للمرة
الثالثة في
غضون
اسبوع
مضادات
المقاومة
الاسلامية
تتصدى
للطائرات “الاسرائيلية”
(2)
تصدت
وحدات الدفاع
الجوي في
المقاومة
الاسلامية ،
وللمرة
الثالثة في
غضون اسبوع،
للطائرات
الحربية “الاسرائيلية”
التي
خرقت مرات عدة
امس الاجواء
اللبنانية.
وقالت
المقاومة
الاسلامية في
بيان
اصدرته
امس ان وحدة من
دفاعها الجوي
تصدت عند
التاسعة و25
دقيقة من صباح
امس لطائرة
استطلاع
تجسسية “اسرائيلية”
خرقت الاجواء
اللبنانية
فوق شيحين،
مجدل زون
وزبقين.
واضاف
البيان: كما
تصدت وحدة
الدفاع الجوي
لخرقين
مماثلين فوق
بيت ليف
ومنطقة
القطاع
الغربي قرابة
التاسعة
وخمسين
دقيقة،
وقرابة
العاشرة وخمس
وثلاثين
دقيقة
خرقت طائرة
استطلاع
تجسسية اجواء
مدينة بنت
جبيل، فتصدت
لها وحدة
الدفاع
الجوي
واجبرتها على
الانكفاء.
الشرقي
ومن
مراسل اللواء
في القطاع
الشرقي
حسين
حديفة ان قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
خرقت قبل ظهر
امس الوضع
الامني على
جبهة
مزارع
شبعا المحتلة
وجددت
اعتداءاتها
على المناطق
المحررة قصفا
وتمشيطا
ترافقت مع
تحليق
مكثف للطيران
الحربي.
فقد
اطلقت قوات
الاحتلال بعد
منتصف ليل امس
الاول
قذائف
مدفعية من
مواقعها
الخلفية داخل
مزارع شبعا
المحتلة
باتجاه
المناطق
المحررة
وتساقطت
القذائف على
تلال سدانة
ومحيط بركة
النقار الى
الجنوب من
شبعا.
واعقب
ذلك
اطلاق نار
غزير
بالرشاشات
الثقيلة من
مواقع
الاحتلال في
تلة السماقة
ورويسات
العلم
طاولت
الاطراف
الشرقية
والجنوبية
لبلدة
كفرشوبا،
محيط بركة
بعثائيل،
بوابة
حسن
ومثلث الجل
الاحمر، كما
تعرضت
المرتفعات
الجنوبية
لشبعا
لرمايات
رشاشة مماثلة
من موقع
رويسات العلم.
وتزامن
ذلك مع تحليق
مكثف للطيران
المروحي “الاسرائيلي”
على
طول الخط
الازرق بين
العباسية
جنوبا وموقع
الرادار شرقا
مرورا باجواء
العرقوب.
وكانت
طائرة
استطلاع من
نوع أم ك قد
حلقت عند
منتصف الليل
قبل الفائت
لمدة
ساعة تقريبا
فوق جبل الروس
الذي اعلنت
عنه قوات
الاحتلال
منطقة عسكرية
وفوق
الوادي
الفصل بين
شبعا
والهبارية.
الى ذلك،
واصلت قوات
الاحتلال
تحصين
مواقعها
الامامية
المتاخمة
للمناطق
المحررة عند
تخوم مزارع
شبعا المحتلة
وشوهدت صباح
امس
احدى
الجرافات “الاسرائيلية”
تقيم
الاستحكامات
والسواتر
الترابية عند
المدخل
الجنوبي
لموقع
رويسات
العلم، فيما
كانت احدى
الرافعات
تركز مكعبات
من الاسمنت
المسلح في
الجهة
الشرقية
للموقع نفسه.
وافادت
مصادر امنية
ان “الاسرائيليين”
ركزوا خلال
الساعات
الماضية
اجهزة
للانذار
المبكر
وصحونا لاقطة
وكاميرات
للمراقبة في
موقع
الرادار
شرقي شبعا في
وقت تواصل هذه
القوات اقامة
التحصينات
والملاجئ
داخل
الموقع.
كما افيد
عن تحركات
مكثفة لقوات
الاحتلال
داخل المزارع
وعلى امتداد
الخط
الفاصل
مع مرتفعات
الجولان
المحتلة.
وفي بلدة
الغجر
المحتلة
استغلت قوات
الاحتلال
“الاسرائيلي”
الهدوء الحذر
الذي خيّم على
البلدة منذ
اكثر من اسبوع
وانكبت
على
تحصين
مواقعها في
الطرف
الجنوبي
للبلدة.
ونقل عن
مصادر امنية
ان
“الاسرائيليين”
واصلوا اقامة
التحصينات في
الموقع الذي
استحدثوه
بمحاذاة
السياج
الشائك
عند المدخل
الشرقي للغجر
وركزت مكعبات
من الاسمنت
خلف الساتر
الترابي
المقابل
للطرف
الشمالي
وشوهدت
شاحنات تنقل
الحصى
والبيسكورس
الى داخل
الموقع.
وفي
الجانب
اللبناني لا
يزال حزب الله
يمنع دخول
المدنيين الى
الغجر عند
المدخل
الشمالي وذكر
مصدر عسكري في
الحزب ان
القرار ساري
المفعول حتى
اشعار
آخر.
من
جهتها، قوات
الطوارئ
الدولية كثفت
دورياتها
المؤللة على
طول السياج
الحدودي
المحيط
بمنازل
البلدة من
الناحيتين
الشمالية
والشرقية كما
سيّرت دوريات
مماثلة
على طول
الطريق الذي
يربط
العباسية
بالغجر.
تجمع
العلماء
المسلمين: أي
مغامرة “اسرائيلية”
في الجنوب
ستبوء بالفشل
(6)
قال
تجمع العلماء
المسلمين في
بيان امس، ان
اي مغامرة
يرتكبها رئيس
الوزراء “الاسرائيلي”
شارون في
الجنوب
اللبناني
ستبوء
بالفشل،
وسيكون
مصيرها كمصير
محاولاته
داخل الأراضي
الفلسطينية.
وعقد تجمع
العلماء
المسلمين
اجتماعه
الاسبوعي
وصدر عنه
البيان
التالي:
اولا ـ ان
التهديدات “الاسرائيلية”
المتصاعدة
والاستعدادات
الواضحة
لديهم على
الحدود، ما هي
الا محاولة من
الجزّار
شارون للهروب
الى الامام من
مأزقه
الداخلي،
والانتكاسات
التي يتعرض
لها مع الشعب
الفلسطيني
البطل، غير ان
جنون شارون
يوقعه دائما
في المأزق،
فان اي مغامرة
من قبله في
الجنوب
اللبناني
ستبوء
بالفشل،
وسيكون
مصيرها كمصير
محاولاته
داخل الاراضي
الفلسطينية.
وفي هذا
السياق، فان
التجمع يوجه
نداء الى كافة
المسؤولين في
لبنان للكف عن
الصراعات
الجانبية،
والتنبه
للأخطار
الداهمة،
اضافة الى انه
يطالب القضاء
بان لا يتساهل
مطلقا مع اي
انسان تثبت
ارتباطاته
وعلاقاته
بالكيان
الصهيوني،
مهما علا شأنه
وكائنا من كان.
ثانيا ـ ان
الضربة
الكبيرة التي
تلقتها
الولايات
المتحدة
الاميركية
واسرائيل في
مؤتمر (دوربان)،
والادانة
الواضحة التي
اصدرتها
ثلاثة آلاف
منظمة غير
حكومية، تؤكد
بلا مجال للشك
فيه ان هذا
الكيان غاصب
وعنصري
ومجرم، وان لا
حل للانسانية
إلا باقتلاعه
من الجذور،
وان الرعونة
الاميركية في
التأييد
اللامحدود
وغير المنطقي
لاسرائيل، هي
رسالة يجب ان
يفهمها
العرب، بان
اميركا ليست
وسيطا نزيها
في الصراع
العربي ـ “الاسرائيلي”،
وان الحل هو في
الاتكال على
الله وعلى
الامكانات
الهائلة لهذا
الشعب العربي
والمسلم من
اجل تحرير
اراضينا
واستعادة
حقوقنا.
ثالثا ـ ان
سلسلة
الاغتيالات
التي يقوم بها
الكيان
الصهيوني
واجهزته
المخابراتية،
بالتعاون مع
عملاء في
الداخل،
والتي ادت الى
اغتيال
القائد أبو
علي مصطفى
وآخرين، تفرض
على القيادات
الشريفة في
الداخل
التنبه، وأخذ
كل
الاحتياطات
اللازمة،
وتؤكد على انه
لا بد من ان
يكون الرد على
نفس المستوى
ان لم يكن اكبر.
اننا اذ نهنىء
الجبهة
الشعبية
والشعب
الفلسطيني
باستشهاد
المناضل
الكبير أبو
علي مصطفى،
ندعوهم وكافة
قطاعات الشعب
الفلسطيني
المجاهدة
والشريفة
لمضاعفة
العمل حتى لا
يهنأ هذا
العدو
باحتلاله
لأراضينا
ونصل الى
الهدف الكبير
بتحريرها منه.
لغم
نفسي
جهادي في
المجتمع “الاسرائيلي”
(7)
في
الوقت الذي
كان آرييل
شارون
يزور موسكو في
محاولة لفك
العزلة
المضروبة
حوله، ويخاطب
المسؤولين
هناك
بعنجهية
سببها
اطمئنانه الى
تأييد الرئيس
جورج بوش
الابن
وادارته التي
تزداد
تصهيناً
عن اقتناع او
تأكيداً
لكراهيتها
للعرب
الاصدقاء
وغير
الاصدقاء على
حد
سواء... في
هذا الوقت كان
احد ابطال
انتفاضة
الأقصى
ينفِّذ في
القدس وفي وضح
النهار
عملية
جهادية نوعية.
هذه
العملية
اهميتها
مزدوجة. فهي
اولاً حدثت في
القدس
مخترقة
الأمن
الشاروني في
عقر سلطته.
وحدثت بعدما
طمأن شارون
اطفال احدى
المدارس
الى أنه
قضى على
الارهاب .
وكانت
مخاطبته
لهؤلاء
الاطفال
وإظهاره
الحرص عليهم
مثيرة
للسخرية
ونكاد نقول
للاشمئزاز،
ذلك ان من هو
سفاح ويسمح
لنفسه بذبح
الاطفال
وقتلهم
سواء في
صبرا وشاتيلا
او في بلدات
ومدن الضفة
الغربية
وغزة، لا يمكن
ان يكون
عطوفاً
على
اطفال ابناء
جلدته.
فالطفولة
حالة عامة ولا
تمييز فيها.
ومن هنا لا
نستبعد ان
تصل
الامور بهذا
المهووس الذي
اسمه آرييل
شارون الى ان
يقتل حتى
اطفال اليهود
في
لحظة
جنون.
تلك هي
الاهمية
الاولى
للعملية
الجهادية، اي
حدوثها في
القدس
المحصنة
باجراءات
أمنية لا مثيل
لها. اما
الاهمية
الثانية
للعملية فهي
ان المقاوم
الذي
نفَّذها
كان يضع قبعة
يهودية
تقليدية على
رأسه ويرتدي
معطفاً اسود
اللون متخذاً
هيئة
اليهود
المتدينين،
وكان يضع لحية
مستعارة، وأن
امره كشف
بعدما لفتت
امرأة
يهودية
الانتباه
اليه وأبلغت
احد رجال
الشرطة، فإن
هؤلاء طاردوه
بضعة امتار
لكنه
عندما
وجد انه بات في
مأزق ابتسم
لمطارديه
وحرك يده
اليمنى في
اتجاه حقيبة
يضعها
على ظهره
وضغط على زر
وفجر نفسه ولم
يتحدث وإنما
اكتفى
بالابتسام
وقضى شهيداً
مُوقعاً
خمسة عشر
جريحاً بعدما
كان مقدراً
للعملية لولا
اكتشافها ان
تسبب كارثة
لاسرائيل
حيث انها كانت
تستهدف
مكاناً شديد
الازدحام.
وبعد
الآن سيكون كل
يهودي
وبالذات
من يرتدي
لباساً اسود
او يعتمر
القبعة
التقليدية
مشكوكاً به من
جانب اي
يهودي
مواطناً كان
او شرطياً،
وسيحاول
اليهود
الابتعاد عن
بعضهم
قدرالامكان
خشية ان
يكون
احدهم
المفترض انه
كوهين هو
مصطفى او عبد
الله او اي
مقاوم
فلسطيني من
حماس او
غيرها
متنكراً وعلى
اهبة تنفيذ
عملية جهادية.
مثل هذا
الامر طالما
فعله رجال
الموساد
الذين تنكروا
بالكوفية
المرقطة،
ونفَّذوا
عمليات
اغتيال
وتخريب في
مناطق
فلسطينية.
والآن ها هم
ابطال
الانتفاضة
يذيقون “الاسرائيليين”
من الكأس
الشديدة
المرارة
نفسها. وها هم
ايضاً يزرعون
لغماً نفسياً
في المجتمع “الاسرائيلي”
لعل هذا
المجتمع
يصحو ويقف
محتجاً ضد
الاساليب
العنصرية
التي يمارسها
شارون وعناصر
المافيا
التي
يقودها ضد
الشعب
الفلسطيني.
وفي
النهاية لا بد
لليل ان ينجلي...
ولا بد
للدولة
الفلسطينية
وعاصمتها
القدس من ان
تقوم.
الهوامش:
1-
السفير
6-9-2001.
2-
اللواء
6-9-2001.
3-
الشرق
الاوسط من
لندن 6-9-2001.
4-
السفير
6-9-2001.
5-
الرأي
العام
الكويتية 6-9-2001.
6-
الانوار
6-9-2001.
7-
اللواء
6-9-2001.