تل
ابيب تسعى لدى
المحافل
الدولية
لتوفير
الدعم تجاه أي
قرار ضد لبنان
التعزيزات
“الاسرائيلية”
على الحدود
مبارزة
دانكشوطية
وطواحين هواء
والمطلوب
تحرك
دبلوماسي
واسع دوليا
لتعطيل ذرائع
الدولة
العبرية (2)
قللت
مصادر حكومية
من اهمية
الحشود
العسكرية “الاسرائيلية”
على طول
الحدود
اللبنانية من
رأس الناقورة
حتى جبل
الشيخ
ورأت فيها عرض
عضلات أكثر
بكثير من حشود
لها ما
يبررها، نظرا
لشمولية
التعزيزات
وعدم حصرها
ببلدة الغجر
ومحيطها مبعث
القلق والخوف
بسبب دخول
عناصر من
حزب الله
الى اراضيها.
وفي نظر
المصادر ان
رئيس وزراء “اسرائيل”
ارييل شارون
لم يعد
يهدد أو
يتخوف من جبهة
منطقة مزارع
شبعا التي
شهدت أهم
عملية ادت الى
أسر 3 جنود
“اسرائيليين”
من اراضي
المزارع
المحتلة.
وقالت
المصادر لـ
اللواء إن
قيادة الشمال
في الجيش “الاسرائيلي”
هي التي كانت
وراء هذه
الحشود على
طول الحدود مع
لبنان بسبب
معلومات
توافرت لديها
عن عمليات
تنتقل من
الحدود
اللبنانية
بواسطة
لبنانيين
وفلسطينيين
لتخفيف الضغط
العسكري “الاسرائيلي”
على
الفلسطينيين.
واشارت
المصادر
الى ان
الاتصالات
الجارية مع
لبنان وسوريا
لتوضيح حقيقة
الوضع على
الحدود كذب
المعلومات
العسكرية
المتوافرة
لدى
الاستخبارات
العسكرية “الاسرائيلية”
ومع ذلك بقيت
“اسرائيل”
تضخم الامور
وتتحرك
دبلوماسيا مع
الاميركيين
ومع دول
الاتحاد
الاوروبي
لمنع
حصول اي
هجوم من
الأراضي
اللبنانية
وقد تبين
لواشنطن
وباريس
وبروكسل ان “اسرائيل”
هي
التي
تستعد لشن
هجوم على
لبنان وعلى
مواقع عسكرية
سورية في
لبنان
والغاية
تحوير
الرأي
العام
العالمي عن
الاعتداءات
التي تواجهها
ضد
الفلسطينيين
والتي بلغت
الذروة
باغتيال
الامين العام
للجبهة
الشعبية
لتحرير
فلسطين ابو
علي مصطفى وما
يجعل المصادر
تتخوف
اكثر فأكثر
الى ان الخطة
الشارونية
شاملة تستهدف
الشعب
الفلسطيني
وتدمير
المؤسسات
الرسمية
واغتيال
القادة
السياسيين
وفي حال
استمرار هذه
الخطة فان ذلك
يعني
القضاء
على ما تحقق من
استعادة
الاراضي
الفلسطينية
ورسم معالم
الدولة
وارساء قواعد
متينة
لها.
ولفتت
المصادر الى
انه على الرغم
من الحشود
العسكرية “الاسرائيلية”
على
الحدود
فان خلافات في
الرأي قائمة
في قلب
الحكومة وفي
الاحزاب
السياسية من
ان على
الدولة
العبرية ان
تتريث في شن اي
هجوم ضد حزب
الله الذي لن
يتردد في ضرب
المستوطنات
“الاسرائيلية”
وان لديه
القدرة
الصاروخية
الكافية
لتحقيق ذلك
وهناك تجارب
سابقة
حصلت قبل ذلك.
وذكرت
المصادر ان ما
يعزز اتجاه
بعض اعضاء
الحكومة
“الاسرائيلية”
ان حزب الله لم
يتردد في ضرب
العمق “الاسرائيلي”
الاقرب الى
الحدود
اللبنانية
اثناء
الاحتلال
لاجزاء من
الاراضي
الجنوبية وهو
تمكن من أسر 3
جنود من
منطقة
مزارع شبعا
المحتلة من
قبل “اسرائيل”.
وفي
معلومات وردت
الى بيروت من
نيويورك
وواشنطن
وبروكسل ان
التباينات في
الموقف “الاسرائيلي”
من التعاطي مع
الوضع في
بلدة
الغجر في
الجزء
اللبناني
منها يبقى
امرا غير سهل
والسبب يعود
الى توازن
الرعب
الموجود
فان اي ضربة
يمكن ان
توجهها “اسرائيل”
الى العمق
اللبناني
فسيرد عليها
من قبل
الحزب في
العمق “الاسرائيلي”
وهذا ما جعل
المسؤولين لا
يتخوفون من
التعزيزات
العسكرية
“الاسرائيلية”
التي هي قريبة
من المبارزة
الدانكشوطية
ومن طواحين
الهواء.
واستدركت
المصادر
لتقول صحيح ان
لبنان لم
يتبلغ اي
انذار من طرف
دولي وان
التحذيرات
حتى الآن
ظاهرة في
وسائل
الاعلام
وهناك فرق
كبير بين
الانذار
والتحذير لكن
لا أحد يمكن ان
يتكهن ما
يدور في رأس
شارون
وحساباته
التي ليس بوسع
اي مسؤول او اي
دولة ان يعلم
بها
مسبقا لذا يجب
الاحتراز
كثيرا وعدم غض
الطرف عما
يجري.
وفي
معلومات
المصادر
ان بعض دول
الاتحاد
الاوروبي لا
يسلمون
بالادعاءات “الاسرائيلية”
ضد لبنان
بعد ان
تبين لها
بانها مضخمة
ولا تستند الى
وقائع ملموسة
وان تل ابيب
تريد من
المجتمع
الدولي اضافة
الى التأييد
الاميركي
المطلق لها
دعم اي موقف
تريده ضد
لبنان
لا سيما
بسبب أسر 3
جنود لها مع
ضابط
استخبارات
لها في لبنان
على يد حزب
الله وان
ما تطالب
به بيروت يجب
أخذه في عين
الاعتبار
لجهة الافراج
عن المعتقلين
اللبنانيين
في
السجون “الاسرائيلية”
دون مبرر
وخلافا
لاتفاقية
جنيف الرابعة.
إلا ان
المصادر
أكدت ان
على
الدبلوماسية
اللبنانية ان
تتحرك أكثر
فأكثر لدى
الدول الكبرى
وعليها أن
لا تيأس
من الحلف
الاميركي مع
الدولة
العبرية لان
الاتحاد
الاوروبي
يعترف ان لا حل
جذريا مع “اسرائيل”
سواء للبنان
أو لأية دولة
عربية الا
بواسطة
الولايات
المتحدة التي
تتصرف
بتأن مستغرب
وفي تبريرات
واشنطن ان
الرئيس
الاميركي
جورج دبليو
بوش لا يريد
ان يدخل
في مشكلة مع
اللوبي
الصهيوني
متحاشيا ما
سبق لوالده ان
اتخذه من قرار
بوقف
المساعدات
لاسرائيل مما
فتح اللوبي
معركة شرسة
ضده.
القى
كلمة لبنان في
مؤتمر دوربان
حمدان:
نلتزم الدفاع
عن مفاهيم
الحرية
والحوار
وسنكافح
العنصرية
لانها نقيض
لكياننا
ومقومات
وجودنا (4)
اكد
رئيس وفد
لبنان الى
موتمر
دوربان
لمناهضة
العنصرية
والتمييز
العنصري
الامين العام
لوزارة
الخارجية
والمغتربين
السفير
زهير حمدان
التزام لبنان
الدفاع عن
مفاهيم
الحرية
والتسامح
والحوار
وتجنيد
طاقاته
لمكافحة
العنصرية
ومختلف
ظواهرها
لانها نقيض
لكيانه
ومقومات
وجوده.
وشدد
حمدان
على تغليب
منطق الحق على
منطق القوة
ومعاودة
المفاوضات
المتعثرة
بفعل تعنت
“اسرائيل”.
ومما جاء
في كلمة حمدان:
يطيب للبنان
ان يشارك في
هذا المؤتمر
انطلاقا
من
ايمانه
بمبادئ
الكرامة
والمساواة
المتأصلة في
البشر كافة
وبالمبادئ
والاهداف
التي نص
عليها ميثاق
الامم
المتحدة
والاعلان
العالمي
لحقوق
الانسان،
ويفخر بأن
يكون
طليعة
المؤسسين
للمنظومة
الدولية
والواضعين
لهذه الوثيقة
العالمية،
وبأن يجسد
تجربة
انسانية
حية ومميزة
بفعل تنوع
تركيبه
الاجتماعي
والثقافي
وتشبث ابنائه
بالحرية
والحوار
والتسامح وهي
قيم كرسها
دستوره لجميع
مواطنيه دون
تمايز او
تفضيل. ومن
البديهي
ان يكون لبنان
ملتزما
الدفاع عن هذه
المفاهيم
ومجندا
طاقاته
لمكافحة
العنصرية
ومختلف
ظواهرها
لانها نقيض
لكيانه
ومقومات
وجوده،
وبالتالي فان
التحدي
الاكبر
الذي يواجهنا
اليوم هو ان
نجعل هذا
المؤتمر خطوة
متقدمة عما
سبقه،
ومنعطفا
مهما في
مجابهة
العنصرية
والتمييز
العنصري،
وكره
الاجانب،
والتعصب.
اضاف: ومع
حرص
لبنان على عدم
نقل معالجات
مشكلة الشرق
الاوسط الى
هذا المؤتمر
الا انه يود،
بعد
دراسة مشروعي
الاعلان
وبرنامج
العمل، ان
يؤكد على ما
يلي:
اولا:
يستذكر
لبنان
باحترام جميع
ضحايا
العنصرية
والتمييز
العنصري
والاستعمار
وتجارة
الرقيق في
جميع
انحاء
العالم، دون
استثناء، لأن
سائر الضحايا
سواسية في
الكرامة
والحقوق، كما
يدين
جميع اشكال
العنصرية
والابادة
والمظالم
التي لحقت
بالانسان على
مر التاريخ
ولا
تزال تقض
مضاجع
البشرية
اليوم في غير
بقعة من بقاع
العالم.
ثانيا: ان
المؤتمرين
السابقين
اللذين عقدا
في عامي 1978 و1983
ركزا على
دولتين
قائمتين على
نظام تمييزي
هما جنوب
افريقيا
آنذاك
واسرائيل
وذلك بهدف لفت
النظر الى
اسباب
الانتهاكات
المتعددة
لحقوق
الانسان
والتمييز
العنصري
بأشكاله
القصوى.
وفيما
نجحت جنوب
افريقيا
بالتخلص من
نظام التمييز
العنصري
المشين، لا
يزال الوضع
على حاله
بالنسبة
الى “اسرائيل”
بل ازداد سوءا
كما يتضح لأي
متتبع
للاحداث.
ثالثا:
وكما عانى
لبنان،
يعاني
الشعب
الفلسطيني
ايضا من محرقة
“اسرائيلية”
جديدة منذ
ايلول عام 2000
بدأت
بخطوة
استفزازية
تعمدها رئيس
حكومة “اسرائيل”
الحالي
بانتهاكه
حرمة المسجد
الاقصى،
وتمثلت
بمجازر
وممارسات
عنصرية ضد
الفلسطينيين
وبشن حرب
عسكرية بكافة
انواع
الاسلحة
الثقيلة
والفتاكة ضد
المدنيين
مدعومة بسلاح
لا يقل خطورة
عن سلاحها
العسكري الا
وهو
التهديد
باستعمال حق
النقض (الفيتو)
من قبل من
يفترض فيهم
بحكم
مسؤولياتهم
الدولية
نصرة
العدل على
الظلم، وردع
المعتدي،
وعدم اسكات
صوت المعتدى
عليه، وعدم
الانتقائية
في
الحلول.
رابعا:
وفي اطار
المعالجات
المقترحة
لذيول
العنصرية
التي تطرق
اليها
مشروع
خطة العمل،
واذ يدرك
لبنان معاناة
اللاجئين
وتهجيرهم
القسري
وضرورة تحسين
اوضاعهم
الانسانية،
فانه يرى ان
الاكتفاء
بادماجهم في
البلدان
المضيفة هو
تسليم
بالامر
الواقع الذي
يفرضه
التهجير
والممارسات
العنصرية
وبالتالي
يزود المعتدي
ببراءة
ذمة على حساب
المعتدى عليه.
لذلك، فان
لبنان يؤكد
على حق
اللاجئين
الفلسطينيين
بالعودة الى
ديارهم لان
تجاهل
مشكلتهم او
محاولة
توطينهم
المرفوضة على
اراضيه
سيبقيان على
مخاطر
التفجير في
المنطقة
برمتها.
وعرض
حمدان لصورة
المجازر
“الاسرائيلية”
التي ارتكبت
بحق
اللبنانيين
وما تزال
ترتكب بحق
الفلسطينيين
والتي تثبت
عنصرية “اسرائيل”.
من جهة
ثانية، توقع
رئيس لجنة
حقوق الانسان
النيابية
النائب
مروان
فارس ان تكون
الهزيمة التي
منيت بها
اميركا
واسرائيل في
مؤتمر دوربان
مقدمة
لسقوط
النظام
العالمي
الجديد.
الانتفاضة
وإيران.. هدف
شارون في
موسكو (5)
وصل
رئيس الوزراء
“الاسرائيلي”
"إريل شارون"
إلى العاصمة
الروسية
موسكو
الثلاثاء 4-9-2001،
في زيارة
رسمية تستهدف
بالأساس
إقناع موسكو
بالضغط على
الرئيس
الفلسطيني
ياسر عرفات
لقمع
الانتفاضة،
إلى جانب حث
الحكومة
الروسية على
وقف اتفاقيات
التعاون
العسكري مع
إيران، خاصة
ما يتعلق بنقل
الأسلحة
النووية.
وقد
أعرب الرئيس
الروسي "فلاديمير
بوتين" في
محادثاته مع
شارون
بالكريملين
عن قلقه بشأن
الأوضاع في
الشرق
الأوسط،
مشيرا إلى "أن
ما يزيد من قلق
بلاده هو أن
جزءًا من سكان
“اسرائيل” هم
من أصل
سوفييتي أو
روسي".
وأشار
"بوتين" إلى
أن العلاقات
الجيدة التي
تربط روسيا
بالدول
العربية ولا
سيما
الفلسطينيين،
تعتبر أساسًا
جيدًا لقيام
موسكو
بالإسهام في
تسوية الوضع
في الشرق
الأوسط، غير
أنه لم يوضح
كيف يمكن
لروسيا أن
تزيد دورها في
المنطقة.
ومن
جانبه قال "إيجور
إيفانوف"
وزير
الخارجية
الروسي
لوكالات
الأنباء
الثلاثاء 4-9-2001:
إن بوتين قد
أبلغ شارون
بأن الوقت لم
يحن بعد لطرح
مبادرات سلام
جديدة؛ لأن
هناك مبادرة
دولية وضعتها
لجنة ميتشل ما
زالت مطروحة.
وتؤيد
موسكو
المقترحات
التي وضعتها
لجنة "ميتشل"
والقاضية بأن
يوقف الطرفان
“الاسرائيلي”
والفلسطيني
المواجهات،
وأن يبدأ
الطرفان في
خطوات بناء
الثقة
وينتقلا في
نهاية الأمر
إلى استئناف
مفاوضات
السلام.
يشار
إلى أن روسيا
كانت قد
انتقدت
استخدام “اسرائيل”
للقوة
المفرطة في
قمع
الانتفاضة
الفلسطينية،
مؤكدة ضرورة
سحب القوات “الاسرائيلية”
من الضفة
الغربية
وقطاع غزة
اللذين
احتلتهما
خلال حرب عام 1967.
ويرى
المراقبون أن
زيارة شارون
تعتبر
اعترافا
إسرائيليا
بتعاظم الدور
الجديد
لموسكو في
الشرق
الأوسط، وهو
دور ليس شبيها
تماما بدور
الاتحاد
السوفيتي
السابق
الداعم للعرب .
من
جهة أخرى قال
المتحدث باسم
الحكومة “الاسرائيلية”
"آفي بازنر":
إن شارون
سيستثمر
زيارته للضغط
على روسيا من
أجل التخلي عن
بيع ونقل
الخبرات
النووية
والصاروخية
إلى إيران.
غير
أن نائب وزير
الطاقة
الذرية
الروسي "يفجيني
ريشتنيكوف"
أكد أثناء
مباحثاته مع
شارون "أن
روسيا تضع
خططا جديدة
لإيران
لإقامة
المزيد من
المفاعلات
النووية
لتوليد
الطاقة في
مدينة بوشهر
الجنوبية".
وقال
ريشتنيكوف: إن
فريقا من
المتخصصين
الروس سيزور
إيران قريبا
لعرض دراسة
جدوى لتجميع
مزيد من
المفاعلات
النووية في
بوشهر، مشيرا
إلى أن إيران
بوسعها أن
تطلب إنشاء
مفاعل واحد
آخر على الأقل.
وكانت
طهران قد
أعلنت إرجاء
زيارة وزير
الدفاع
الإيراني "علي
شمخاني" إلى
موسكو التي
كانت مقررة
يوم الإثنين 3-9-2001
حتى لا تتزامن
مع زيارة رئيس
الوزراء “الاسرائيلي”
لموسكو.
وكان
السفير
الروسي في
طهران "ألكسندر
موريانوف" قد
أكد في وقت
سابق أن "العلاقات
بين موسكو
وطهران
مستقلة تماما
وليست تحت
تأثير أي طرف
ثالث"، مشددا
على تعزيز
وتنمية
العلاقات بين
البلدين.
وعلى
صعيد
العلاقات
الثنائية،
يأمل شارون -الذي
يجري مباحثات
أيضا مع رئيس
الوزراء
ميخائيل
كاسيانوف،
ورئيسي
ديواني
البرلمان
الروسي- في
تعزيز
العلاقات
الاقتصادية
مع موسكو.
وقال
شارون الذي
ترافقه وزيرة
الصناعة
والتجارة "داليا
اتسيك": "إن
العلاقات
الاقتصادية
بين بلدينا لا
تنمو بطريقة
مرضية، وإننا
نرغب في مزيد
من الشراء
والبيع مع
روسيا".
يُشار
إلى أن حجم
التعاملات
التجارية بين
البلدين يبلغ
حوالي 620 مليون
دولار، ومن
المُتوقع أن
يبلغ حجم
المبادلات
بينهما 800
مليون دولار
بنهاية عام 2001.
يُذكر
أن
الفلسطينيين
سيرسلون
وفدًا رفيع
المستوى إلى
موسكو في وقت
لاحق من
الأسبوع
الحالي؛
لمناقشة
نتائج زيارة
شارون لموسكو.
5
آلاف طفل
تظاهروا في
عين الحلوة
احتجاجا على
المجازر “الاسرائيلية”
(7)
نفذ
اكثر من خمسة
آلاف طفل
فلسطيني
تجمعوا من
مخيمات
لبنان،
تظاهرة في
مخيم عين
الحلوة في
صيدا،
احتجاجاً على
المجازر التي
ترتكبها “اسرائيل”
في حق الاطفال
والنساء
والشيوخ في
فلسطين.
وخرج الاطفال
المتظاهرون
من المخيم في
مسيرة حاشدة
مخترقين
شوارع مدينة
صيدا وصولاً
إلى مكتب “وكالة
غوث اللاجئين”
(اونروا)
حاملين
الاعلام
والرايات
الفلسطينية،
ولافتات كتب
عليها
بالعربية
والانكليزية
“بوش وشارون
وجهان قبيحان
للصهيونية
العنصرية
الفاشية (,,,)
اميركا ليست
بريئة من دماء
الفلسطينيين
الذين يقتلهم
السلاح
الاميركي”,واعتمر
الاطفال
الكوفيات
الفلسطينية
في داخلها دمى
صغيرة ترمز
إلى ايمان حجو
ومحمد الدرة
وسارة وكل
الاطفال
الذين قتلوا
على ايدي
القوات “الاسرائيلية”,
كما حملوا
اسلحة رشاشة
وقاذفات
بلاستيكية
وسارت خلفهم
فرق كشفية
وسيارات
الهلال
الاحمر
الفلسطيني.
سلم الاطفال
الى
المسؤولين في
مكتب “اونروا”
مذكرات موجهة
إلى رئيس
اللجنة
الدولية
للصليب
الاحمر
والامين
العام للامم
المتحدة
والامين
العام
للجامعة
العربية
طالبوهم فيها
“بالوقوف الى
جانب الشعب
الفلسطيني
الذي يتعرض
لحرب ابادة
ينفذها شارون
وحكومته”،
ودعوهم الى
تقديم
المساعدات
الطبية
والعينية
للجرحى
والمنكوبين.
أميركا
متهمة
بالإرهاب
(8)
قالت
صحيفة
نيويورك
تايمز في
طبعتها التي
تصدرها
على موقعها
بشبكة
الإنترنت
الثلاثاء إن
الولايات
المتحدة بدأت
خلال
السنوات
القليلة
الماضية
برنامجا تضمن
أبحاثا سرية
للأسلحة
البيولوجية
يقول بعض
المسؤولين
أنها تجاوزت
الخطوط
الحمراء
المنصوص
عليها في
اتفاقيات
دولية تحظر
مثل
هذه
الأسلحة.
وقال
التقرير إن
الاتفاقية
الدولية
المعنية صدرت
عام 1972 وتحظر
على الدول
تطوير
أو
الحصول على
أسلحة الحرب
الجرثومية
وتبيح إجراء
الأبحاث
الخاصة
بإنتاج أمصال
ولقاحات
ومختلف
الإجراءات
الاحترازية
الأخرى.
وقال
مسؤولون
حكوميون إن
الأبحاث
السرية التي
تشبه إلى
حد كبير
الخطوات
الرئيسية
التي تتخذها
دولة أو جماعة
إرهابية
لإنشاء
ترسانة
من الأسلحة
البيولوجية
كان الهدف
منها هو تفهم
هذا التهديد
بدرجة أكبر.
وقال
المقال أن هذا
المشروع الذي
لم يكشف عنه
النقاب قط من
قبل بدأ في عهد
الرئيس
الأمريكي
السابق بيل
كلينتون
وتتبناه الآن
حكومة الرئيس
جورح بوش
وتعتزم
التوسع
فيه.
ونقلت
الصحيفة عن
مسؤولين
أمريكيين
قولهم انه في
وقت سابق من
العام الحالي
وضع
البنتاجون
خططا
للاستعانة
بالهندسة
الوراثية في
إنتاج سلالات
بكتيرية أكثر
فتكا مثل
ميكروبات
مرض الجمرة
الخبيثة
المستخدمة في
الحرب
الجرثومية.
وقال
التقرير أنه
تم تصميم
تجربة لتقييم
مدى فاعلية
لقاح يحقن به
ملايين
الجنود
الأمريكيين
حاليا ضد هذا
المرض.
وقال
مسؤول
بالإدارة
الأمريكية
للصحيفة أن من
المتوقع أن
يعطي مجلس
الأمن القومي
الأمريكي
موافقته
النهائية هذا
الشهر بشان
المشروع.
و
أضاف التقرير
أن هناك
مشروعين
آخرين وضعا
خلال فترة حكم
كلينتون
ويركزان على
آليات
إنتاج
الأسلحة
الجرثومية.
الهوامش:
1-
السفير
5-9-2001.
2-
اللواء
5-9-2001.
3-
السفير
5-9-2001.
4-
اللواء
5-9-2001.
5-
موقع
اسلام اون
لاين على
الانترنت 5-9-2001.
6-
السفير
5-9-2001.
7-
الرأي
العام
الكويتية 5-9-2001.
8-
موقع
آرابيا على
الانترنت 5-9-2001.