التقرير اليومي الثلاثاء 30-10-2001

 

مقدمة

فتح العدو الصهيوني مجدداً ملف الأسرى الصهاينة لدى المقاومة الإسلامية على مصراعيه، حيث يسعى الى تنفيذ لعبة واضحة الأهداف تسعى "الى استدراج المعلومات" حول هؤلاء الجنود وذلك من خلال الإدعاء بوصول معلومات الى قيادة العدو تشير الى أن هؤلاء الجنود قد قتلوا.

حزب الله أكد أن هذه المحاولة فاشلة مضيفاً: "الصهاينة يضيعون الوقت ويتلاعبون بأعصاب عائلات الجنود كي لا يدفعوا الثمن الإنساني المطلوب. ولكنهم سوف يدفعونه في نهاية المطاف".

 

“اسرائيل” ترجح مقتل جنودها الأسرى لدى حزب الله في لبنان (1)
رجحت “اسرائيل” امس ان يكون جنودها الاسرى لدى حزب الله اللبناني، قد قتلوا. جاء ذلك في المؤتمر الصحافي المفاجئ الذي عقده رئيس القوى البشرية في الجيش “الاسرائيلي” الجنرال غيل ريغف مساء امس.
وقال ريغف في المؤتمر الصحافي ان معلومات استخباراتية جديدة وصلت الى “اسرائيل” تفيد بأن جنودها الثلاثة الاسرى لدى حزب الله كانوا قد اصيبوا بجراح خطيرة لدى اختطافهم. وان الاحتمال الاكبر هو انهم قتلى، واضاف ان هذه المعلومات وصلت الى “اسرائيل” اول من امس. ورفض القول ان كانت جاءت من حزب الله بواسطة المانيا او بطريقة استخبارية اخرى. واكتفى بالقول: “بذلنا جهودا عظيمة حتى نعرف معلومات جديدة. وهذا ما حصلنا عليه”.
وكان الجنود الثلاثة، وهم عمر سواعد (شاويش، يعمل قصاص اثر) من عكا وعادي افيطان من طبريا وبيني ابراهام، في دورية عسكرية على الحدود “الاسرائيلية” ـ اللبنانية قرب مزارع شبعا، قبل سنة، عندما داهمتهم قوة من حزب الله واطلقت الرصاص عليهم واخترقت السياج الالكتروني وخطفتهم وهم جرحى، ثم احرقت سيارتهم العسكرية. وعقب الناطق بلسان عائلات الاسرى، حاييم ابراهام، على النبأ بقوله: “بالنسبة لنا، فانهم احياء. وفي كل الاحوال، نريد عودتهم أيا كانت اوضاعهم”.

 

نصر الله يرفض اعطاء معلومات مجانا
جنرال “اسرائيلي”: ابلغنا عائلات الجنود احتمال أن يكونوا قتلوا (2)

فجأة وبلا مقدمات، فتحت “اسرائيل” ملف جنودها الثلاثة الاسرى لدى حزب الله، والذين كان الحزب قد اسرهم في عملية عسكرية في مزارع شبعا في 7 ت1 عام 2000 .
وجاء فتح هذا الملف في مؤتمر صحافي عقده عضو هيئة الاركان “الاسرائيلية”، وهو رئيس هيئة الطاقة البشرية في الجيش “الاسرائيلي” الجنرال غيل ريغيف، ورجح فيه ان يكون الجنود الثلاثة وهم: ابراهام بنيامين وعمر سواعد (عربي “اسرائيلي”) وادي اميثان قد قتلوا، الامر الذي سارع الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الى رفض التعليق عليه وواصفا الاعلان “الاسرائيلي” بأنه محاولة استدراج فاشلة للحصول على اية معلومات حول الاسرى من خلال ردة فعل حزب الله على هذا الاعلان.
واضاف نصر الله في تصريحه مساء امس: اننا ملتزمون منذ اليوم الاول لعملية الاسر ألا ندلي بأي تعليقات او معلومات حول وضع الاسرى الصهاينة لدينا الا مقابل تحقيق مطالبنا المحقة في هذه القضية، وللجيش “الاسرائيلي” ان يقتنع بما يشاء، فإن هذا لن يغير من الامر الواقع شيئا.
ان الصهاينة يضيعون الوقت ويتلاعبون بأعصاب عائلات الجنود كي لا يدفعوا الثمن الانساني المطلوب، ولكنهم سيدفعونه في نهاية المطاف.
وقال الجنرال ريغيف خلال مؤتمر صحافي "ابلغت المعلومات التي لدينا الى عائلات الجنود. وبحسب هذه المعلومات، فإن احتمال ان يكون هؤلاء الجنود قتلوا مرتفع جدا".
وتابع "من الآن فصاعدا سنعتمد فرضية مقتلهم". واوضح "كنا على يقين بأنهم اصيبوا بجروح خطيرة اثناء خطفهم".
واشار الى ان "هذه الفرضية مبنية على معلومات اعتبرتها اجهزة الاستخبارات ذات دلالة".
وذكرت الاذاعة “الاسرائيلية” ان هذه التقديمات الاستخباراتية عرضت على الحاخام العسكري الاكبر الذي سيتخذ القرار فيما اذا كان سيتم الاعلان عن الجنود الثلاثة قتلى، ولم يعرف مكان دفنهم.
لكن عائلات الجنود اعربوا عن املهم في ان يكون الجنود على قيد الحياة على رغم المعلومات شبه المؤكدة، وفقا للاذاعة “الاسرائيلية”.
من ناحيتها اكدت اللجنة الدولية للصليب الاحمر مساء امس عن عدم معرفتها بمقتل الجنود “الاسرائيليين” الثلاثة.
وقال رئيس بعثة المنظمة الدولية في لبنان هنري فورنييه لفرانس برسً "الصليب الاحمر الدولي ليس على علم بموت الجنود".
واضاف: "كما فعلنا منذ اسرهم، سنستمر بمطالبة حزب الله بالسماح لنا بزيارتهم وفقا للقوانين الدولية".

 

“اسرائيل” ترجّح وفاة أسراها
نصر الله: محاولة استدراج معلومات (3)

بعد فشل المفاوضات السرية أخرجت “اسرائيل” يوم أمس قضية الأسرى من الدهاليز المعتمة والأبواب الخلفية ووضعتها على شاشات التلفزيون. وأقدمت القيادة “الاسرائيلية” على استخدام هذا الأسلوب بعد أن سبق ومهدت له بإعلان وزير الدفاع بنيامين بن اليعزر قبل أيام أن حزب الله رفض اقتراحات “اسرائيلية” لدفع “ثمن ملموس” مقابل الحصول على شارات حياة من الأسرى “الاسرائيليين”.
وفي مؤتمر صحافي عقده رئيس شعبة القوى البشرية في الجيش “الاسرائيلي” جرى الاعلان عن اعتقاد “اسرائيل” أن الأسرى “الاسرائيليين” الثلاثة ليسوا في عداد الأحياء. وعلى الفور رد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله على ذلك معتبرا الخطوة “الاسرائيلية” “عملية استدراج فاشلة للحصول على أية معلومات”.
وقد أسند الجيش “الاسرائيلي” موقفه الجديد هذا بجملة مواقف من أهالي الأسرى ومن أوساط سياسية مختلفة. وأعلنت رئاسة الحكومة “الاسرائيلية” أن المعلومات التي وصلت “اسرائيل” حول هذه المسألة “موثوقة وأمينة”، فيما أشارت عائلات الجنود الأسرى الى أنها تأمل أن يكون أبناؤها على قيد الحياة.
وأعلن الجنرال غيل ريجف، رئيس شعبة القوى البشرية في هيئة أركان الجيش “الاسرائيلي” أن التقديرات المتوافرة حاليا بأيدي الجيش “الاسرائيلي” هي أن الجنود الثلاثة، بني ابراهام، عمر سواعد وعادي أبيطان، الذين أسرهم حزب الله في السابع من تشرين الأول العام الفائت، ليسوا في عداد الأحياء. وهذا لا ينطبق على العقيد الحنان تننباوم الأسير الرابع لدى الحزب.
وأشار ريجف الى أن هذا الاعلان يأتي في أعقاب وصول معلومات استخبارية الى “اسرائيل” في الأسبوع الماضي، وان “اسرائيل” تنتظر الآن قرار الحاخام العسكري الأكبر حول طريقة التعامل مع هؤلاء كقتلى أم استمرار اعتبارهم مجرد مفقودين. وأوضح ريجف أن التقديرات تشير الى أن الجنود ماتوا جراء النزيف الذي أصيبوا به بعد انفجار العبوة الناسفة قرب سيارتهم أثناء عملية الاختطاف.
وكان الجيش “الاسرائيلي”، وفي خطوة استثنائية، قد أعلن أن ممثلين عنه سوف يزورون عائلات الجنود لإبلاغهم ب”معلومات حساسة”، وبعد ذلك سوف يتم عقد مؤتمر صحافي. وأثارت هذه الطريقة الشكوك في صحة المعلومات التي تعلنها “اسرائيل”، وفي مدى مشاركة عائلات الجنود “الاسرائيليين” في لعبة تفاوضية.
ومن المعلوم أن “اسرائيل” دأبت طوال السنين على انتهاج قاعدة بسيطة تقول بأن جنودها المفقودين، هم على قيد الحياة، إلا إذا ثبت العكس. وعلى الرغم من أن مفقودين “اسرائيليين” ظلوا يعتبرون طوال عشرات السنين على قيد الحياة، لأنه لم تكن هناك معلومات تخالف ذلك، فإن “اسرائيل” سارعت هذه المرة، وفي مؤتمر صحافي، للاعلان عن ان جنودها قتلى. وترمي “اسرائيل” من وراء ذلك الى تحقيق أكثر من غرض:
أولا: إحياء قضية هؤلاء الأسرى من خلال حدث مثير كإعلان وفاتهم.
ثانيا: إشعار حزب الله ان “اسرائيل”، وابتداء من الآن، باتت تتعامل مع الأسرى ليس من منطلق انه موضوع ملح وعاجل، وإنما موضوع جثث.
ثالثا: تريد “اسرائيل” ان تبدأ كل مفاوضات، من الآن فصاعدا، حول هذه القضية من نقطة ان على حزب الله ان يثبت ان الأسرى بحوزته، وأنهم على قيد الحياة، إن كان يريد أي مقابل من “اسرائيل”، أي إلقاء الكرة في ملعب الحزب.
رابعا: بدل ان تكون “اسرائيل” الجهة الساعية لانقاذ حياة جنودها الأسرى، تريد التظاهر بأن على حزب الله ان يكون الجهة الساعية “للتخلص من الجثث”، والحصول على أي مقابل لذلك.
خامسا: وبعد الاثارة المتضمنة في الاعلان “الاسرائيلي” تبقى الجملة الختامية وهي ان “اسرائيل” تواصل دفع الضريبة الكلامية، بأن تعلن انها ستظل تتعامل مع موضوع الأسرى “وكأنهم أحياء”.
وقد رد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله على ذلك بالتوضيح ان “الاعلان “الاسرائيلي” حول مصير الجنود الصهاينة الأسرى لدى الحزب، هو عملية استدراج فاشلة للحصول على أية معلومات حول الأسرى من خلال ردة فعل حزب الله على هذا الاعلان”.
وأضاف “اننا ملتزمون منذ اليوم الأول لعملية الأسر ألا ندلي بأي تعليقات او معلومات حول وضع الأسرى الصهاينة لدينا إلا مقابل تحقيق مطالبنا المحقة في هذه القضية. وللجيش “الاسرائيلي” ان يقتنع بما يشاء، فإن هذا لن يغير من الأمر الواقع شيئا”.
وخلص السيد نصر الله في بيانه الى القول إن “الصهاينة يضيعون الوقت ويتلاعبون بأعصاب عائلات الجنود كي لا يدفعوا الثمن الإنساني المطلوب. ولكنهم سوف يدفعونه في نهاية المطاف”.
ولا ريب في ان بيان حزب الله يوضح الحرص على عدم الانزلاق الى الملعب الجديد الذي اختاره “الاسرائيليون”. فميدان المفاوضات عند حزب الله حول هذه القضية، ليس شاشات التلفزيون. ومن المؤكد ان “الاسرائيليين” إذا خسروا هذه اللعبة سوف يضطرون للعودة الى اللعبة القديمة.

 

حزب الله: إعلان “اسرائيل” مقتل جنودها استدراج فاشل (4)
وصف الأمين العام لحزب الله السيد  حسن نصر الله في بيان وزع مساء أمس إعلان الجيش “الاسرائيلي” عن وفاة جنوده الثلاثة الذين أسرهم الحزب قبل عام بأنها عملية استدراج فاشلة للحصول على معلومات عنهم. وأوضح أن “اسرائيل” تضيع الوقت وتلعب بأعصاب عائلات الجنود لتتهرب من مطالب الحزب.

وأكد نصر الله موقف حزبه الواضح والثابت من قضية الأسرى “الاسرائيليين” وهو عدم الإدلاء بأي تعليقات أو معلومات ما لم تتحقق مطالب الحزب في القضية وقال إن قناعات الجيش “الاسرائيلي” لن تغير من الواقع شيئا.

وفي السياق ذاته أكد رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيروت هنري فورنييه عدم معرفته بمقتل الجنود “الاسرائيليين” الثلاثة. مشيرا إلى أن المنظمة ستواصل مطالبة حزب الله بالسماح لموظفيها بزيارة الجنود “الاسرائيليين” طبقا للقوانين الدولية.

وكان قائد شؤون الأفراد في الجيش “الاسرائيلي” الجنرال جيل ريجيف قال في مؤتمر صحفي بتل أبيب أمس إن الجنود الثلاثة قد يكونون توفوا. وأوضح بأن الافتراضات التي تعمل “اسرائيل” على أساسها تغيرت ، وأضاف "حتى اليوم كنا نفترض أنهم أحياء، ولكن سيكون افتراضنا اعتبارا من اليوم أنهم أموات".

وقال المسؤول العسكري “الاسرائيلي” إن الجيش تلقى في الآونة الأخيرة معلومات جديدة بشأن مصير الجنود، ولكنه رفض الإدلاء بأي تفصيلات. ويرفض حزب الله القول ما إذا كان الجنود أحياء أو أمواتا.

وكانت عناصر حزب الله قد أسرت ثلاثة جنود “اسرائيليين” في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي قرب الحدود اللبنانية “الاسرائيلية”. وكان الأمين العام لحزب الله قد أعلن في السابق أن “الاسرائيليين” الثلاثة الذين يحتجزهم الحزب لايزالون على قيد الحياة.

ويلقي مسؤولون “اسرائيليون” وأهالي الأسرى الثلاثة باللائمة على الأمم المتحدة لإخفائها معلومات عن “اسرائيل”، بما في ذلك تقرير من أحد أفراد قوات حفظ السلام في لبنان بأن الجنود ربما يكونون قد أصيبوا إصابات بالغة أو قتلوا.

تحركات “اسرائيلية” مكثفة في المزارع المحتلة ومواصلة تعزيز المواقع الامامية (5)

جال قبل ظهر امس فريق من المراقبين الدوليين على نبع الوزاني حيث عاين محطات الضخ التي تسرق قوات الاحتلال عبرها المياه من الجانب اللبناني باتجاه بلدة الغجر المحتلة، ولم يوضح رئيس الفريق وهو برتبة عقيد عن هدف الجولة واكتفى بالقول "انها زيارة تفقدية، واذا اردتم الاطلاع على ما يجري اتصلوا بقوات الطوارئ الدولية".
وكان عدد من الفنيين “الاسرائيليين” قد عملوا خلال الفترة الماضية على تركيب مضخات جديدة تعمل الكترونيا على النبع الرئيسي في الوزاني وربطت هذه المضخات باسلاك كهربائية يمكن تشغيلها من داخل بلدة الغجر.
كما توقف الوفد الدولي لبعض الوقت مقابل الموقع “الاسرائيلي” عند مدخل الغجر الجنوبي والتقط بعض الصور للموقع المذكور.
من جهة اخرى شوهدت عند العاشرة من قبل ظهر امس تحركات “اسرائيلية” مكثفة لقوات الاحتلال على طول السياج الحدودي بين الغجر وسهل الحولة المحاذي لمجرى نهر الوزاني حيث شوهدت سيارتان عسكريتان من نوع "هامر" تعمل على حراسة استحداث بعض الآليات التي كانت تعمل على نقطة مراقبة عند مدخل الغجر، كما سجلت تحركات آلية مكثفة على طول الطريق العسكري بين الغجر ومزرعة النخيلة مرورا بالعباسية.
الى ذلك، عملت احدى الورش “الاسرائيلية” على صب دشم وتحصينات من الاسمنت المسلح في موقع تلة الحماري جنوبي الوزاني وشوهدت جبالات تدخل الى الموقع وسط تدابير امنية مشددة اتخذتها قوات الاحتلال في محيط الموقع، كما شوهدت شاحنات تنقل اسلاكا شائكة ومعدات عسكرية اخرى الى موقع الضهرة في الجزء المحتل من العباسية حيث كان عدد من الجنود يعملون على تركيب اجهزة مراقبة في السياج المعدني الذي يحيط بالموقع من الجهة الشرقية.
في غضون ذلك، حلقت صباح امس 3 مروحيات “اسرائيلية” من نوع "اباتشي" لمدة ساعة ونصف الساعة فوق مواقع زدبين، الرمثا، السماقة ورويسات العلم في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، وقد حطت احدى المروحيات لمدة 10 دقائق في موقع زبدين ثم اقلعت باتجاه مرتفعات الجولان المحتل.
وكانت المنطقة قد شهدت ايضا عند الرابعة فجرا تحليقا مماثلا لطائرة استطلاع من نوع "ام ك" فوق مغر شبعا ووادي العسل خرقت خلالها المجال الجوي اللبناني فوق مزرعتي حلتا وشانوح.

 

دي مستورا يدعو “اسرائيل” لوقف خرقها “الخط الأزرق” (6)

تفقد وفد من مراقبي الهدنة نبع الوزاني أمس، وعاين المضخات التي تنقل المياه من النبع الى بلدة الغجر، حيث تبين أن إحداها معطلة، كما عاين الموقع “الاسرائيلي” في الطرف الغربي للبلدة.
وكانت ورشة تابعة لبلدية الغجر، قد ركبت مضخات جديدة منذ فترة، وسط النبع، ومدت أسلاكا كهربائية جديدة لتشغيل المضخات تلقائيا كلما انخفض مستوى المياه في الخزان الرئيسي.
وعادت الدوريات “الاسرائيلية” الى نشاطها المعتاد خصوصا على محوري العباسية الضهرة وادي المغر، والغجر الحماري. وعادت ورشة “اسرائيلية” الى صب الاسمنت المسلح لإقامة دشم في موقع زبدين، الذي نقلت إليه شاحنات “اسرائيلية” خمس عشرة غرفة جاهزة وضعت في طرفه الجنوبي.
وحلقت مروحيات “اسرائيلية” ظهر أمس، فوق مواقع قواتها في المزارع المحتلة، إضافة الى طائرة استكشاف من دون طيار.
وأطلقت هذه القوات نيران الرشاشات الثقيلة صباح أمس، من موقعي رمتا والسماقة باتجاه باب الهوا وأطراف بسطرة وكفرشوبا.
في هذا السياق، عبر الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في الجنوب اللبناني ستيفان دي مستورا عن قلقه لقيام مروحية “اسرائيلية” بخرق “الخط الأزرق” يوم السبت الفائت، وطالب في بيان أصدره أمس، السلطات “الاسرائيلية” “بوضع حد لهذه الخروقات”.

 

دو ميستورا: طوافة “اسرائيلية” خرقت "الخط الازرق" السبت (7)
اتهم بيان باسم الممثل الشخصي للامين العام للامم المتحدة في جنوب لبنان ستيفان دوميستورا “اسرائيل” بخرق "الخط الازرق"، لافتا الى تحليق طوافة “اسرائيلية” شمال هذا الخط السبت الماضي. وابدى اعتقاده "ان خرق هذا الخط ولو مرة واحدة، من شأنه ان يهدد بتفاقم الوضع المتوتر أصلاً". وجدد نداءه الى السلطات “الاسرائيلية” "لوضع حد لهذه الخروق واحترام الخط الازرق احتراما كاملا". من جهة اخرى، ذكر مراسل "النهار" في حاصبيا ان عدداً من ضباط لجنة المراقبة الدولية تفقدوا امس المضختين الاسرائيليتين عند نبع الوزاني اللتين  تموّنانبلدة الغجر السورية المحتلة، اثر الاصلاحات الجديدة التي ادخلت عليهما، كما تفقدوا المضخة التي تمون الوزاني. ومن مراسل "النهار" في مرجعيون ان “الاسرائيليين” استحدثوا موقعا في تلة البلانة الحدودية، وسيجوه بشباك معدنية اتقاء للهجمات الصاروخية.

 

الشيخ قاسم: حزب الله كان حزب المقاومة وسيبقى (8)
قال الشيخ نعيم قاسم نائب الامين العام لـ حزب الله امس ان حزب الله كان حزب المقاومة وهو اليوم حزب المقاومة، وسيبقى لذلك، واضاف في تصريح لوكالة (رويترز): نحن لم نتغير بل الظروف المحيطة بنا هي التي تغيرت والصورة التي كانت تعرفها الناس عنا هي التي كان يقدمها الغرب لهم اما صورتنا التي لم تتغير هي التي استطعنا ان نقدمها على حقيقتها عندما انتهت الحرب الاهلية).
ورأى الشيخ قاسم في نفي السفير الاميركي وجود اسم امين عام الحزب السيد حسن نصرالله على لوائح الارهاب الاميركية فيما يبقى (اسم حزب الله) على كل اللوائح مجرد محاولة ترغيب وترهيب اميركية (فاشلة للضغط على حزب الله من اجل التخلي عن مقاومة “اسرائيل”).
الشيخ قاووق
من ناحية اخرى اكد مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله الشيخ نبيل قاووق ان المقاومة لا يمكنها ان تسمح لشارون ان يكرس معادلات جديدة لا تكون لصالح العرب والمسلمين، وان المقاومة جزء من المعركة التاريخية والمصيرية مع العدو “الاسرائيلي”.
كلام الشيخ قاووق جاء في خلال رعايته حفل تخريج الدورات الشبابية الصيفية التي نظمها الحزب في المنطقة المحررة وذلك في النادي الحسيني لبلدة الطيبة (مرجعيون) في حضور النائب نزيه منصور وشخصيات حزبية، سياسية، اجتماعية وحشد من المواطنين.
واعتبر في كلمته (انه يعنينا ما يعني الفلسطينيين لان تداعيات واثار اي هزيمة في فلسطين لن تقف عند حدود فلسطين المحتلة يل ستصل الى لبنان والى كل الدول العربية والاسلامية وان كل معادلة تكون لصالح “اسرائيل” تضعف العرب والمسلمين).

 

حزب الله يرفض تصنيف واشنطن لعمليات المقاومة ضد الاحتلال “الاسرائيلي” (9)
رفض حزب الله اللبناني قيام الولايات المتحدة بتصنيف اعمال المقاومة ضد الاحتلال “الاسرائيلي”. واتهم واشنطن بممارسة “عدوان سياسي واعلامي ومعنوي ضد لبنان”.
وشدد عضو كتلة نواب حزب الله في البرلمان اللبناني محمد فنيش، خلال تدشين شارع في المنطقة الحدودية في الجنوب، على ان المقاومة وحدها يحق لها تصنيف الاعمال التي تقوم بها اذا كانت ارهابية او خيرة وعادلة”. ورفض تصدي الادارة الاميركية لهذا الامر وقال: “ان المقاومة، التي اصبح لبنان بفضلها طليعة الامة في التصدي للمشروع الصهيوني في المنطقة، كانت ولا تزال تشكل الضمانة الوحيدة لاستقرار لبنان وامنه وسلامته بوجه كل المخاطر التي يمكن ان تنجم ، او عدم الاستقرار الذي يلوح في اجواء المنطقة”.
من جهته، اعتبر مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله الشيخ نبيل قاووق ان “المقاومة لا يمكنها ان تسمح لشارون بأن يكرس معادلات جديدة لا تكون لمصلحة العرب والمسلمين. وان المقاومة جزء من المعركة التاريخية والمصيرية مع العدو “الاسرائيلي”“. واضاف: “هل كانوا يعتقدون ان المقاومة كانت تخشى التصنيف الاميركي في الارهاب في وقت نشعر فيه ان وضع حزب الله على اللوائح الاميركية وسام شرف وشهادة لنا وليست علينا”.

 

توزيع الجوائز على الفائزين بمسابقة أجمل قصة جريح (10)
دياب: رسم تاريخنا بدمائه

لمناسبة يوم الجريح، أقامت الوحدة الثقافية المركزية في حزب الله ومؤسسة الجريح احتفالاً رعته بلدية الغبيري في نقابة الصحافة وتم فيه تسليم جوائز الفائزين في مسابقة أجمل قصة جريح.
وحضر الحفل وزير الشؤون الاجتماعية الدكتور أسعد دياب، النواب: علي عمار، محمد برجاوي، عبد الله قصير ونزيه منصور، نقيب الصحافة محمد البعلبكي، رئيس بلدية الغبيري محمد سعيد الخنساء، مسؤول الوحدة الثقافية في الحزب الشيخ أكرم بركات وحشد من الشخصيات العلمائية ومهتمين.
استهل النقيب البعلبكي الحفل بكلمة ترحيبية.
ثم تحدث الوزير دياب فشددد على أن التاريخ يؤرخ بمفاصل تحدد مساره، ففي التاريخ العربي والاسلامي الحديث كانت المقاومة التي نقلت التاريخ من زمن الى آخر.
وأضاف: أنتقل التاريخ مع الجرحى، لذا، تغير فمنهم من رسم المستقبل بدمه ومنهم من رسم التاريخ بجرحه.
الشيخ بركات
بعد ذلك تحدث الشيخ أكرم بركات، فركز على أن العلم والعمل يتزاوجان في مسيرة رقي الانسان وكماله والصورة الأبرز لهذا التزاوج هي في لوحة الجهاد والشهادة، ولوحة جرحى الجهاد.
وختم كلامه بمطالبة الدولة بتعزيز هذه الثقافة.
وكلمة الختام كانت لرئيس بلدية الغبيري الحاج الخنساء الذي أشاد بالمقاومة اللبنانية والانتفاضة الفلسطينية في الاراضي المحتلة.
وفي ختام الحفل وزعت الدروع والجوائز على الفائزين والفائزات حيث فاز في المراحل الأولى الثلاث على التوالي: عبد الله دهيني، وسعيد أبو نعسة والشيخ محمد سبتي.

الهوامش:

1-      الشرق الاوسط من لندن 30-10-2001.

2-      اللواء 30-10-2001.

3-      السفير 30-10-2001.

4-      موقع الجزيرة على الانترنت 30-10-2001.

5-      اللواء 30-10-2001.

6-      السفير 30-10-2001.

7-      النهار 30-10-2001.

8-      الانوار 30-10-2001.

9-      الشرق الاوسط من لندن 30-10-2001.

10-  اللواء 30-10-2001.