الإحتلال
يخرق الخط
الأزرق في
الغجر (2)
خرقت
قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
الخط الازرق
الذي يشطر
بلدة الغجر
الى
جزءين
حيث تقدمت
صباح امس
دورية “اسرائيلية”
قوامها 5
عسكريين
مزودين
باسلحة فردية
من
احد
مواقعها في
الحي الجنوبي
للبلدة
وتوغلت مسافة
250 مترا تقريبا
داخل الجزء
اللبناني
المحرر ورابط
افراد
الدورية عند
احدى التلال
المشرفة على
نبع الوزاني
لمدة
ساعة
تقريبا.
وشوهدت
خلال ذلك
دوريات مكثفة
للاحتلال في
الحي الجنوبي
للغجر على
طول الخط
العسكري الذي
يربط الغجر
بالعباسية.
السفير
الاسباني
يزور النبطية:
حزب الله
مقاوم لا
إرهابي (3)
في
اطار جولاته
الجنوبية زار
السفير
الاسباني في
لبنان ميغل
انخل
كارابادو أمس
مدينة
النبطية،
وكانت محطته
الاولى في
السراي، حيث
التقى
المحافظ
محمود المولى
ورئيس
البلدية ادهم
جابر ونائبه
عادل الصباح.
والتقى
السفير
الاسباني بعد
ذلك رئيس كتلة
الوفاء
للمقاومة
النائب محمد
رعد الذي شكر
اسبانيا على
مساعدتها
للبنان، آملا
من الاتحاد
الاوروبي أخذ
مواقف سياسية
أكثر دعما لحق
الشعب
الفلسطيني.
وردا على سؤال
قال السفير
الاسباني: ليس
لدى اسبانيا
لائحة
بإرهابيين
تضم حزب الله،
ولا تعليق
لديّ على
اللائحة
الاميركية،
واسبانيا لا
تعتبر حزب
الله حزبا
إرهابيا، وهي
تتفهم دور
المقاومة،
لكننا لا نرغب
بتأجيج النار
في ظل
التعقيدات
الحاصلة في
المنطقة،
ونأمل تهدئة
الاوضاع
ونتفهم
الاسباب التي
حصلت من أجلها
عملية مزارع
شبعا
الاخيرة، لكن
الوقت ليس
وقتاً
مناسباً
للتصعيد.
وحول وجوده في
مكتب لحزب
الله تعتبره
أميركا حزبا
إرهابيا قال
كارابادو: ان
حزب الله هو
حزب مقاوم
وليس حزبا
إرهابيا،
ونحن كدولة
اسبانيا لا
نقول بأنه حزب
إرهابي.
وحول مساهمة
اسبانيا في حل
للقضية
الفلسطينية
قال السفير
الاسباني: ان
محاولتنا تتم
بالتنسيق مع
السوق
الاوروبية
المشتركة
التي كانت
اولى ثمارها
مؤتمر مدريد،
وإننا ما زلنا
نحاول وهذا ما
يؤكده عمل
المبعوثين
الاسبان
الذين يأتون
الى المنطقة
بشكل متواصل،
وأكثر من يعرف
بهذا الامر هو
رئيس السلطة
الفلسطينية
ياسر عرفات
الذي يعلم انه
لولا دعم
الدول
الاوروبية
لما كان وجود
للسلطة
الفلسطينية.
وزار السفير
الاسباني بعد
ذلك النائبين
ياسين جابر
وعبد اللطيف
الزين.
حزب
الله :المقاومة
ستبقى على
جهوزيتها
(4)
أكد
الوكيل
الشرعي العام
للإمام
الخامنئي في
لبنان عضو
شورى حزب
الله سماحة
الشيخ محمد
يزبك أن
المقاومة
ستبقى على
جهوزيتها
التامة
وستبقى
الوفية
لكل قطرة دم في
مجتمعاتنا
لتحرير الأرض
والأسرى
وستبقى السند
للشعب
الفلسطيني
الذي يذبح بلا
أدنى سبب. .واستغرب
سماحته في
خطبة الجمعة
في بعلبك
الصمت
العربي
الرهيب إزاء
ما يجرى في
الأراضي
المحتلة من
جرائم يندى
لها الجبين
مبدياً
أسفه لأن
كل ما حصل لم
يهز العالم
العربي.. وحذر
الشيخ يزبك
العرب من
الركون إلى
الوعود
التي أطلقها
بوش الابن منذ
بداية الحرب
على
أفغانستان
بشأن دولة
فلسطينية
لافتاً
إلى أن بوش
الأب كان قد
سبقه
بالإعلان عن
ذلك في بداية
حرب الخليج
لكن الأمر
تلاشى مع
نهايتها.
حزب
الله يرفض
الاعتذارات
الأمريكية عن
سقوط ضحايا
مدنيين (5)
قال
نائب الامين
العام لحزب
الله الشيخ
نعيم قاسم ان
الاعتذارات
الدولية
والامريكية
عن اي قصف يؤدي
الى سقوط عدد
كبير من
الضحايا
الافغان لا
تكفي.
واضاف
الشيخ قاسم
خلال حفل
تخريج عدد من
الطلاب امس
الاول لقد
سمعنا حتى
الان ثلاثة
اعتذارات
واحد عن قصف
مستشفى
واخران عن
قريتين وكل
اعتذار كان عن
قصف ادى الى
مقتل نحو مئة
شخص.
واضاف
نائب امين عام
حزب الله لو
كان في العالم
حسً انساني
لكان من
المفروض ان
تحاكم
الولايات
المتحدة امام
محكمة عدل
دولية على
جرائمها التي
ترتكب بحق
الافغان
الابرياء حتى
ولو كان ذلك
تحت شعار
مكافحة
الارهاب.
وتساءل الشيخ
قاسم قائلاً:
هل يكفي
الاعتذار
لهذا العدد من
القتلى؟ وهل
تحل المشكلة
اذا اعتذرت
القيادة
الامريكية؟
وتابع:
اننا امام
ارهابيين
مباشرين
الاول امريكي
في افغانستان
والثاني “اسرائيلي”
في فلسطين
والعلاقة بين
الارهابيين
علاقة تنسيق
ومباركة
ولابد من
مواجهة هذا
الارهاب بما
يتناسب مع وضع
حد له.
واوضح
انه تجري هذه
الايام مذابح
منظمة ضد
الشعب
الفلسطيني
بيد شارون
وباشراف
الولايات
المتحدة
الامريكية من
غير ان تحرك
الامم
المتحدة
ساكناً امام
هذه المجازر
لانه يوجد
تبني امريكي
ودولي لوجود
الكيان “الاسرائيلي”
حتى ولو اباد
الشعب
الفلسطيني.
واشار
الى انه ثبت
لنا بالدليل
العملي ان
الواقع
الدولي منحاز
الى “اسرائيل”
ولن يلتفت الى
شهداء فلسطين
ولا الى
شهدائنا في
المنطقة.. لذا
فإن الحل ان
نأخذ حقنا
بأيدينا وان
تستمر
المقاومة وان
نتحمل
التضحيات
مهما غلت.
كتائب
القسام تتبى
قصف مستعمرة
صهيونية
بصواريخ (قسّام
1) وتوثقها
والسلطة
الفلسطينية
تهدّد
الفضائيات
إذا بثت
الشريط!! (6)
في
تطور نوعي
أعلنت كتائب
الشهيد عز
الدين القسام
عن قصف مدينة
داخل الكيان
الصهيوني
بالصواريخ
لأول مرة منذ
عام 48 فيما
منعت السلطة
الفلسطينية
الصحفيين من
بث شريط
تلفزيوني عن
عملية القصف.
واعترف جيش
الاحتلال
بسقوط ثلاث
قذائف هاون على
مدينة
اجدوروت فيما
منع الطيب عبد
الرحيم أمين
عام سلطة
الحكم الذاتي
الصحفيين من
بث شريط متلفز
لعملية القصف
وحذر
الصحفيين
والعاملين مع
القنوات
الفضائية من
بث اللقطات
التي وصلتهم
من كتائب
القسام بأي
شكل و ذلك في
نبرة تهديدية.
وكانت
أعلنت كتائب "الشهيد
عز الدين
القسام"
الجناح
العسكري
لحركة
المقاومة
الإسلامية "حماس"
مسؤولية عن
قصف مدينة
اجدروت
الصهيونية
المقامة على
الأرض
الفلسطينية
شمال شرق قطاع
غزة بعدة
صواريخ. وقال
بيان لكتائب
القسام إنه تم
قصف ما يسمى
بمدينة
اجدورت شمال
قطاع غزة بعدة
صواريخ من
طراز قسام (1)
مساء اليوم (أمس).
وأضاف
البيان أن هذه
العملية تأتي
في إطار الرد
على جرائم
الصهيونية
بحق الشعب
الفلسطيني
والتي كان
آخرها في
مدينة بيت
ريما، مشيرا
إلى أن
العملية
مصورة.
وعاهدت
كتائب القسام
الله أن تجعل
حياة
الصهاينة جحيما
لا يطاق، وقال
"لندخلن
عليهم
المستوطنات
والمدن
ولنخرجهم من
أرضنا بعون
الله"، ودعت
الشعب
الفلسطيني
إلى الانحياز
إلى خيار
الجهاد
والمقاومة
وعدم اليأس.
وأشارت
الكتائب إلى
أن العملية
مصورة لديها.
حماس:
هليوكوبتر
نقلت قتلى “اسرائيل”
بالمستوطنة (7)
أعلنت
كتائب الشهيد
عز الدين
القسام
الجناح
العسكري
لحركة
المقاومة
الإسلامية
حماس
مسئوليتها عن
الهجوم الذي
شنه مجاهدوها
فجر الجمعة 26-10-2001
على الموقع
العسكري “الاسرائيلي”
شمال قطاع غزة
بالقرب من
مستوطنة
دوغيت، وهو ما
أدى إلى
استشهاد
ثلاثة من
عناصر
المجموعة بعد
أن اشتبكوا مع
جنود الموقع.
وأكد
بيان صدر عن
كتائب القسام
"أن مجاهديها
قاموا
بالاشتباك مع
قوات
الاحتلال،
وأن معركة
حامية دارت
بين
المجاهدين
وقوات
الاحتلال
استخدم
خلالها
المجاهدون
قذائف
النيرجا،
وأنهم ألقوا
عشرين قنبلة
يدوية،
واستعملوا
الرشاشات،
وأن المعركة
استمرت لمدة
نصف ساعة.
وأضاف
البيان أن
طائرة
هليوكوبتر
قامت بنقل
القتلى من
الجانب “الاسرائيلي”".
وأكدت
الكتائب أنه
لا يضيرها عدم
إعلان العدو
عن عدد قتلاه،
وعاهدت
الكتائب
الشعب
الفلسطيني
على مواصلة
طريق الجهاد
والمقاومة
حتى دحر
الاحتلال عن
الأرض
الفلسطينية.
وأشار
البيان إلى أن
الشهداء
الثلاثة هم:
عثمان ديب
الرزاينة 22
عاما من مخيم
جباليا،
وأياد ربيع
البطش 21 من
بلدة جباليا،
وفؤاد مصطفى
الدهشان 17
عاما من حي
الزيتون من
مدينة غزة.
وكانت
الإذاعة قد
ذكرت أن
الشبان
الثلاثة
اقتحموا
المستوطنة
بعد أن قطعوا
الأسلاك
الإليكترونية
التي تحيط
بالمستوطنة
وهو ما أعطى
إنذارا لقوات
الاحتلال
التي تعاملت
على الفور مع
الإنذار،
وقامت بإطلاق
النار على
المقتحمين،
وهو ما أدى إلى
مقتلهم.
لقاءات
حاشدة
استنكاراً
للمجازر “الاسرائيلية”
اعتصام “الشعبية”
في عين الحلوة
يدين
اعتقالات “السلطة”
(9)
تحوّل
الاعتصام
الرمزي الذي
نفذته الجبهة
الشعبية
لتحرير
فلسطين في
مخيم عين
الحلوة الى
لقاء سياسي
للقوى
والفصائل
الفلسطينية
المعارضة
لاتفاقيات
أوسلو
والرافضة
لسياسة
الاعتقالات
التي تنفذها
السلطة
الفلسطينية
ضد الكوادر
الفلسطينية
في مناطق
الحكم
الذاتي،
وللقرار الذي
اتخذته بحق
قوات الشهيد
أبو علي مصطفى
(الجناح
العسكري
للجبهة) حين
اعتبرتها
خارجة على
القانون.
واختارت
الجبهة
الشعبية
شعارا
للاعتصام
الذي أقيم
مقابل مراكز
منظمة
التحرير
الفلسطينية
عند مدخل
المخيم
الفوقاني، هو
“العمل
لاطلاق
المعتقلين في
سجون السلطة
الفلسطينية
والتأكيد على
إدانة
الإرهاب
الصهيوني”،
وشارك في
الاعتصام
ممثلون عن
حركتي “حماس” و”الجهاد
الإسلامي”
ومنظمات
الجبهة
الشعبية
القيادة
العامة
والصاعقة
وفتح
الانتفاضة
واللجان
الشعبية
وغابت عنه
الجبهة
الديمقراطية
ومن بين
اللافتات
التي رفعها
المعتصمون “لا
للاعتقال
السياسي، نعم
للوحدة
الوطنية”
وكانت مشاركة
رمزية لأشبال
رفعوا أعلام
فلسطين
والجبهة
الشعبية وصور
الشهيد أبو
علي مصطفى
بالإضافة الى
كوادر من
الجبهة
الشعبية
بينهم عنصران
مقنعنان زنرا
وسطهما
بأحزمة ترمز
الى
الاستشهاديين
وهي المرة
الأولى التي
تقيم فيها
الجبهة هكذا
عرض في مخيمات
لبنان. وأكد
مسؤول الجبهة
أبو علي حسن في
كلمة له ان من
حق الجبهة ان
تثأر للشهيد
أبو علي مصطفى
ولكل شهداء
الانتفاضة،
واصفا اعلان
السلطة
الفلسطينية
عن عدم شرعية
قوات الشهيد
أبو علي مصطفى
بأنه اعلان
مشبوه وخارج
على الاجماع
الفلسطيني
والعربي حول
الانتفاضة.
وفي الوقت
نفسه، أقامت
منظمة
التحرير
الفلسطينية
مهرجانا
جماهيريا
حاشدا في قاعة
اللواء زياد
الأطرش في
مخيم عين
الحلوة
استنكارا
للمجازر التي
يرتكبها
أرييل شارون
تحدث فيه
النائب ناصر
قنديل معلنا
ان الكتل
النيابية
الأساسية في
مجلس النواب
وقعت اقتراح
قانون بشأن
تملك
الفلسطينيين
في لبنان لأجل
تعديل
القانون
الجائر
السابق مشيرا
الى ان رئيس
مجلس النواب
نبيه بري أحال
الأسبوع
الماضي
الاقتراح الى
لجنة الإدارة
والعدل مع
التوصية
بالاسراع في
انجازه
ليتسنى عرضه
أمام الجلسة
العامة لمجلس
النواب على
أمل ان يبصر
النور، كما
تحدث في
الاعتصام
نائب رئيس
التنظيم
الشعبي
الناصري
أسامة سعد،
مدينا الصمت
العربي حيال
ما يجري في
فلسطين، وكل
من عضو المجلس
الوطني
الفلسطيني
جنحي أبو
العردات وعضو
اللجنة
المركزية
للجبهة
الديمقراطية
خالد يونس
وبشرى الخليل.
شاتيلا
وبدعوة من
الجبهة
الديمقراطية
نفذ أهالي
مخيم صبرا
وشاتيلا
اعتصاما في
المخيم دعا
فيه مسؤول
الجبهة أبو
عماد شاتيلا
الى التمسك
بالوحدة
الوطنية
والمقاومة
المسلحة
والانتفاضة
كخيار أثبت
جدواه خلال
عام من
النضال، وتلا
أبو هشام حافظ
نص مذكرة باسم
أهالي المخيم
تطالب الدول
العربية
بتقديم الدعم
اللازم
للانتفاضة.
الشمال
كما نفذت
الجبهة
الديمقراطية
في الشمال (“السفير”)
اعتصاما أمام
مكتب “الأونروا”
في طرابلس،
أدان فيه كل من
عضو قيادة
الجبهة أبو
لؤي ورئيس
التنظيم
القومي
الناصري سمير
شركس المجازر
“الاسرائيلية”.
الجامعة
العربية
وفي ملعب
الجامعة
العربية في
بيروت نفذت
القوى
الطلابية
التي تضم كلا
من رابطة بيت
المقدس
ورابطة
الطلاب
المسلمين
والاتحاد
العام لطلبة
فلسطين
والنادي
الثقافي
الفلسطيني
اعتصاما دعما
لصمود الشعب
الفلسطيني،
تحدث فيه عبر
الهاتف كل من
الناطق باسم
حركة الجهاد
الإسلامي في
قطاع غزة عبد
الله الشامي،
والناطق باسم
حركة حماس
محمود الزهار
ووزير الشؤون
البرلمانية
في السلطة
الفلسطينية
نبيل عمرو،
مؤكدين على
استمرار
الانتفاضة.
وفي المواقف،
استنكر
المجلس
الأعلى
لطائفة الروم
الكاثوليك
بعد اجتماعه
الدوري
برئاسة
المطران
يوحنا حداد
المجازر “الاسرائيلية”
بحق الشعب
الفلسطيني
مطالبا
بتطبيق
قرارات مجلس
الأمن
والانسحاب
الفوري من
الأراضي
المحتلة، كما
استنكر
التفجيرات
التي استهدفت
دور العبادة
داعيا
اللبنانيين
الى التنبه
للأيدي
الخبيثة التي
تستهدف
الوحدة
الوطنية.
- الأحزاب
والقوى
اللبنانية
والفصائل
الفلسطينية
طالبت في بيان
أصدرته بعد
اجتماعها في
مخيم مار
الياس
المجتمع
الدولي
بتوفير
الحماية
للشعب
الفلسطيني،
وأدانت موقف
السلطة
الفلسطينية
مطالبة
بالافراج
الفوري عن
المعتقلين في
سجون السلطة
من كوادر
الجبهة
الشعبية
والفصائل
الأخرى.
- حركة
الشعب أدانت
الاعتقالات،
وطالبت القوى
الوطنية
والديمقراطية
وعلى رأسها
مناضلو حركة
فتح الأصيلون
بممارسة
الضغوط على
السلطة
لحملها على
اطلاق سراح
رفاق أبو علي
مصطفى حرصا
على
الانتفاضة
والوحدة
الوطنية.
- النائب
عبد الله قصير
رأى خلال
رعايته دورة
رياضية
لمجموعة من
أندية كرة
القدم في
باتوليه قضاء
صور ان الكيان
الصهيوني
يجسد أعلى
مستويات
ارهاب الدولة
وقال ان
التهويل
الأميركي لن
يخيف
اللبنانيين
المصرين على
حقهم في
المقاومة
ودحر
الاحتلال.
وفي إطار معرض
أسبوع الدفاع
المقدس الذي
افتتح في
طهران شارك
مكتب حركة “أمل”
في المعرض
وعرض صورا
ولوحات عن
الجنوب
والمقاومة
والمجازر “الاسرائيلية”.
"166"
سقطوا خلال
عام من
الانتفاضة
أطفال فلسطين
ضحايا
استمرار
الاحتلال (10)
كان
الطفل ناصر
قرعان )13 عاماً(
من قلقيلية،
يلهو مع
أترابه في
شارع فرعي في
المدينة، بعد
عودته من
المدرسة، ظهر
الاثنين 22
تشرين الأول،
حينما فتحت
الدبابات “الاسرائيلية”
نيران
أسلحتها
الرشاشة
الثقيلة،
بصورة
عشوائية، في
هذا الشارع،
لتصيبه ثلاث
عيارات في
البطن
والصدر، توفي
إثرها بعد
مرور حوالي "12"
ساعة، حاول
خلالها
الأطباء
إنقاذ حياته،
دون جدوى.
وقال طبيب في
قسم الطوارئ
بالمستشفى: إن
الرصاصات
اخترقت جسد
الطفل الصغير
ومزقت
أحشائه، حيث
مزقت إحداها
الكبد، ومزقت
أخرى الرئة،
ما أدى لوفاته".
والطفل ناصر
واحد من خمسة
أطفال قتلوا،
وحوالي "15"
أصيبوا برصاص
وقذائف
الدبابات “الاسرائيلية”
التي اجتاحت
ست من المدن
الفلسطينية
منذ الثامن
عشر من هذا
الشهر، بعد
يوم واحد من
إغتيال وزير
السياحة “الاسرائيلي”
رحبعام زئيفي.
وقد قتل وأصيب
جميع هؤلاء
الأطفال جراء
الصف
العشوائي
الذي استهدف
التجمعات
الفلسطينية.
وجميع هؤلاء
الأطفال
الضحايا
سقطوا
وأصيبوا في
أماكن
تواجدهم
الطبيعية
التي ليس لهم
أن يتجنبوا
التواجد فيها
مثل مدارسهم
أو بيوتهم أو
محيط بيوتهم
أو في أماكن
اللهو واللعب.
فقد سقطت طفلة
في الحادية
عشر من عمرها،
من مدينة
جنين، هي
التلميذة
رهام ورد، في
غرفة الصف،
جراء إصابتها
برصاص
الدبابات
التي فتحت
نيران
أسلحتها
الرشاشة على
المدرسة خلال
اجتياحها
للحارة
الشرقية من
المدينة في
وقت مبكر من
صباح الخميس 18
تشرين الأول.
وأصيب في
القصف أربعة
تلميذات
ومعلمة، وصفت
إصابة
إحداهن، وهي
التلميذة
تحرير مناصرة
(12 عاماً)،
بأنها بالغة
الخطورة.
وقالت
المعلمة قمر
إرشيد (54 عاماً)
التي أصيبت في
ذات غرفة الصف
التي قتلت
فيها رهام
وأصيبت فيها
زميلاتها: "كنا
نستعد لبدء
يومنا
الدراسي،
حينما اجتاحت
الدبابات
الحي الذي تقع
فيه المدرسة
،وقد فوجئت
التلميذات
الصغار ،وهن
في
الساحة،بالدبابات
تمر مسرعة من
أمام
المدرسة،
فأخذن في
الصراخ،
وتحركنا نحن
المعلمات على
وجه السرعة،
وأخذنا
ندخلهن إلى
غرف الدور
الأرضي في
المدرسة،
وبينما نحن
كذلك انهمر
الرصاص علينا".
ومضت تقول
معلمة
الاجتماعيات
والدين في
مدرسة
الإبراهيمين
في الحي
الشرقي
بالمدينة
التي أصيبت
بشظايا في
يدها: "لقد
سقطت رهام
وأصيبت
زميلاتها
أمام عيوننا،
ولم نكن
قادرات على
حمايتهن،
وحماية
أنفسنا من
الرصاص
والقذائف".
وقد أغمي على
المعلمة قمر
عندما أصيبت
وتلميذاتها،
ولم تفق إلا في
مستشفى
الرازي في
المدينة حيث
نقلت لتلقي
العلاج.
"لا شيء على
الإطلاق يبرر
إطلاق النار
على مدرسة
مكتظة
بالتلميذات،
قالت المعلمة
قمر، معقبة
على ادعاءات
السلطات “الاسرائيلية”
بأن الدبابات
أطلقت النار
للرد على
النار التي
أطلقت عليها
من محيط
المدرسة.
ويبلغ عدد
التلميذات في
هذه المدرسة
حوالي "950"
تلميذة،
وكانت نسبة
كبيرة منهن قد
وصلت إليها
عندما تعرض
الحي
للاجتياح قبل
دقائق معدودة
من دخولهن غرف
الدراسة،
وبدء اليوم
الدراسي.
والمعروف أن
الرصاص الذي
يطلقه
المسلحون
الفلسطينيون
على الدبابات
“الاسرائيلية”
المجنجزرة
التي تجتاح
الأراضي
الفلسطينية
لا يشكل أي
خطورة تذكر
عليها.
وما تعرضت
تلميذات هذه
المدرسة تكرر
بصور وأشكال
مماثلة في
مواقع عديدة
أخرى.
ففي مدينة
خانيونس،
بقطاع غزة،
قتل طفل في
اليوم التالي
جراء انفجار
قذيفة دبابة
عثر عليها قرب
بيته.
وقد انفجرت
القذيفة التي
خلفتها
الدبابات “الاسرائيلية”
خلال قصفها
لهذه المدينة
مساء اليوم
السابق،
وقتلت الطفل
باسل المباشر
(14 عاماً).
والطفل باسل
هو ثاني طفل
فلسطيني يقتل
هذا العام
بانفجار
قذيفة دبابة
في حي سكني.
يشار إلى أن
بعض القذائف
التي تطلقها
الدبابات على
الأحياء
السكينة
الفلسطينية
لا تنفجر،
وتشكل خطورة
بالغة على
حياة السكان
خصوصاً
الأطفال
الذين قد
يعبثون
بالأجسام
الغريبة التي
يعثرون عليها.
وفي بيت لحم
قتل الطفل
يوسف عبيات (15
عاماً) جراء
إصابته بعيار
ناري قاتل
أثناء وقوفه
أمام منزله
عندما كانت
المدينة
ومحيطها تعرض
لاجتياح واسع
في العشرين من
هذا الشهر.
وكانت سيدة
حامل في
الرابعة
والعشرين من
العمر، هي
رانيا نصري
مرة، قد قتلت
وجنينها، في
اليوم ذاته،
بعد تعرضها
لقذيفة دبابة
أثناء
تواجدها في
بقالة في
مدينة بيت
جالا
المجاورة.
وفي ذات اليوم
أيضاً توفي
طفل من دير
البلح في
السادسة عشرة
من عمرة هو
احمد يوسف أبو
منديل
متاثراً
بإصابتة
بعيار ناري في
الخاصرة قبل
أسابيع.
والطريقة
التي سقط فيها
هؤلاء
الأطفال وهي
القتل
العشوائي، هي
ذاتها
الطريقة التي
سقط فيها
ضحايا عديدون
آخرون.
في
قرية صانور
المجاور
لمدينة جنين
قتلت صبية في
الثامنة عشرة
من عمرها، هي
غادة العيسة،
جراء إصابتها
بعيار ناري في
الرقبة أثناء
وجودها في
منزلها، بعد
قيام
الدبابات “الاسرائيلية”
بفتح نيران
أسلحتها
الرشاشة على
منازل
المواطنين في
القرية.
وقال مواطنون
من هذه القرية
بأن الدبابات
“الاسرائيلية”
فتحت نيرانها
على البيوت
خلال عملية
قصف استهدف
موقعاً لقوات
الأمن الوطني
على مداخلها.
وقد أصيب في
إطلاق النار
هذا طفلين
آخرين كانا
يلهوان أمام
بيتيهما.
وفي مدينة بيت
جالا قتل صبي
في التاسعة
عشرة من عمره
هو موسى جورج
أبو عيد إثر
إصابته بعيار
ناري وهو داخل
بيته في
المدينة
أثناء تعرضها
للاجتياح.
وقال الدكتور
عبد الله أبو
عيد، عم موسى،
بأنه كان يقف
في بلكونة في
منزله عندما
اخترق رقبته
عيار ناري
أطلق من رشاش
ثقيل خلال
الاجتياح.
وأشار
الدكتور أبو
عيد إلى أن "القتل
العشوائي
الذي تبثه
الدبابات “الاسرائيلية”
في المدينة،
أدى إلى خلق
حالة شبه منع
تجول فيها".
وأضاف: "بعد
مصرع رانيا
وموسى، لم يعد
أحد في
المدينة
يطمئن لوجوده
في مكان ظاهر
سواء كان ذلك
في الشارع او
في البيت، فهم
يطلقون
يقتلون الناس
دون حساب".
وفي بيت لحم
المجاورة،
قتل جوني
ثلجية (16 عاماً)
جراء إصابته
بعيار ناري
قاتل خلال
اجتياح
الدبابات “الاسرائيلية”
للمدينة مساء
العشرين من
الشهر.
كما وأصيب
بذات الطريقة
عدد من
الأطفال في
طولكرم
وقلقيلية
وبيت لحم
وجنين، وصفت
إصابة البعض
منهم بأنها
خطيرة.
وبسقوط هذه
المجموعة
الجديدة من
الأطفال،
ارتفع عدد
الضحايا
الأطفال خلال
الانتفاضة
إلى "166" طفلاً.
وتبين وثائق
الحركة
العالمية
للدفاع عن
الأطفال -فرع
فلسطين- أن
الغالبية
العظمى من
هؤلاء
الأطفال
قتلوا جراء
تعرضهم
لاعتداءات
الجنود
والمستوطنين
“الاسرائيليين”،
وأن عدداً
قليلاً منهم
"18" قتلوا خلال
مشاركتهم في
مواجهات مع
قوات
الاحتلال،
وذلك في
الشهور
الأولى من
الانتفاضة.
وقالت موظفة
المعلومات في
الحركة مسيكة
عبيد: لقد سقط
"32" طفلاً
فلسطينياً
برصاص قوات
الاحتلال
خلال
المواجهات،
منهم "18" فقط
كانوا
يشتركون في
المواجهات،
وفي ظروف لا
يمكن لهم أن
يشكلوا فيها
أية خطورة على
الجنود، أما
الباقون فقد
قتلوا أثناء
وجودهم على
مقربة من
المواجهات".
وتتعرض
الدولة
العبرية
لانتقادات من
مختلف
الأطراف
الحقوقية
والإنسانية
والدولية على
خلفية قيام
جنودها بقتل
الأطفال
الفلسطينيين،
سواء بإطلاق
النار عليهم
خلال
المواجهات،
أو جراء أعمال
القصف التي
تقوم بها
دباباتها
وطيرانها
الحربي
للمناطق
السكنية، أو
لإعاقة
مرورهم عبر
الحواجز
المنتشرة حول
جميع
التجمعات
والمراكز
السكانية.
ولطالما رفضت
المنظمات
الحقوقية
والإنسانية
المبررات “الاسرائيلية”
بشأن قتل
الأطفال في
المواجهات،
خصوصاً تلك
التي ادعت
فيها بأن حياة
الجنود تعرضت
للخطر خلال
تلك
المواجهات.
وقد سقط
غالبية
الأطفال "89" في
قطاع غزة،
أثناء إطلاق
النار على
المظاهرات
والمسيرات أو
في عمليات قصف
للأحياء
والتجمعات
السكانية.
وتراوحت
أعمار النسبة
الأكبر من
الأطفال
الضحايا بين
الثالثة عشرة
والخامسة
عشرة "57" طفلاً.
وكانت أعمار
"14" منهم تحت
الثامنة.
والباقون بين
السادسة عشرة
والسابعة
عشرة.
ويقول
الناشطون
الحقوقيون
بأن كل
الإجراءات “الاسرائيلية”
تشكل خطورة
على حياة
الأطفال،
سواء منها
أعمال القصف
وإطلاق النار
على التجمعات
والمراكز
السكانية، أو
تلك
الإجراءات
والقيود
التعسفية
الصارمة
المتبعة على
الحواجز
العسكرية .
وبين تقرير
لمؤسسة
القانون أن "4"
أطفال توفوا
على الحواجز
جراء إعاقة
وصولهم إلى
مراكز العلاج.
وقد وثقت
وسائل
الإعلام
الفلسطينية
والمؤسسات
الحقوقية
العديد من
الحالات التي
تعرض فيها
الأطفال
لإطلاق النار
دون وجود أي
مبررات
يقبلها العقل.
وفي كثير من
هذه الحالات
كان الجنود
يطلقون النار
بهدف إلحاق
الخسائر
البشرية في
صفوف
الفلسطينيين.
ومنها حالة
تعرض فيها طفل
عمره سبعة
شهور لرصاص
قناص “اسرائيلي”
وهو يلهو
بجوار والدته
في سيارة
محتجزة على
حاجز في
الطريق بين
نابلس
وقلقيلية،
قرب قرية صرة،
في السادس عشر
من آب الماضي.
وقد اخترقت
الرصاصة
السيارة التي
كان يقف فيها
الطفل نور
الدين عودة في
المقعد
الخلفي،
بجانب
والدته،
وانتشرت
شظاياها في
بطنه ومزقت
أحشائه.
وقد ظل الطفل
نور يتلقى
العلاج في
المستشفى
لعدة أسابيع،
وما زال يتلقى
العلاج حتى
اليوم من
مضاعفات
الإصابة.
ورغم
الاحتجاجات
شبه اليومية
التي توجهها
المنظمات
الحقوقية
والإنسانية
ودول العالم
المختلفة
للدولة
العبرية على
هذه الخلفية،
إلا أن ذلك لا
يشكل عائقاً
أمامها
ومواصلة هذه
السياسية.
وقال خالد
قزمار محامي
الحركة
العالمية
لدفاع عن
الأطفال - فرع
فلسطين: "كل
يوم نرصد
انتهاكات
جديدة ونوجه
الرسائل
للجهات ذات
الشأن في
العالم التي
لا تنفك
بدورها أن
تحتج على ذلك
للدولة
العبرية ،دون
أن يحدث كل هذا
أي تأثير أو
تغيير في هذه
السياسة".
وأضاف: "أحياناً
نشعر بعدم
جدوى عملنا،
فنحن نشعر أن
كل ما نقوم به
لا يحمي حياة
طفل واحد"؟؟.
الهوامش:
1-
السفير
27-10-2001.
2-
اللواء
27-10-2001.
3-
السفير
27-10-2001.
4-
موقع
قناة المنار
27-10-2001.
5-
البيان
الاماراتية
27-10-2001.
6-
موقع
المركز
الوطني
الفلسطيني
للاعلام 27-10-2001.
7-
موقع
اسلام اون
لاين 27-10-2001.
8-
السفير
27-10-2001.
9-
المصدر
نفسه.
10-
موقع
امين على
الانترنت 27-10-2001.