مقدمة
تتواصل
الإعتداءات
الصهيونية
على المناطق
المحررة في ظل
تعزيز القوات
المعادية في
منطقة الحدود
، في حين ما
زال قادة
العدو
يتفقدون
الأضرار التي
أوقعتها
عملية
المقاومة
الإسلامية في
مواقع العدو
في مزارع شبعا
اللبنانية
المحتلة .
من
جانبه قال
ارئيس
الجمهورية
العماد إميل
لحود أن لا أحد
يهدد لبنان
مضيفاً
أن الارهابي
في مزارع شبعا
هو من يحتلها
وليس من يسعى
لتحريرها
خروقات
صهيونية
جديدة
للسيادة
اللبنانية (1)
خرقت
الطائرات
الحربية
الصهيونية
اليوم
السيادة
اللبنانية
وكسرت حاجز
الصوت فوق
بيروت ومناطق
الجنوب
والبقاع
وصولا إلى
الشمال.الخرق
تزامن مع
تهديد أطلقه
وزير حرب
العدو
بنيامين بن
اليعازر ضد
لبنان وسوريا
خلال جولة له
على الحدود
غداة عملية
المقاومة
الإسلامية في
مزارع شبعا
اللبنانية
المحتلة،
وتوافق بن
اليعازر
ورئيس أركان
جيشه شاوول
موفاز على
إعلان أن
الحكومة
الصهيونية لا
تريد توسيع
نطاق
الاشتباكات
والانجرار
إلى فتح جبهة
ثانية حسب
قولها.
وفد
عسكري “اسرائيلي”
تفقد
الأضرارفي
موقعي
السماقة
ورويسات
العلم (2)
جال
قبل ظهر امس
وفد من كبار
الضباط “الاسرائيليين”
في قيادة
المنطقة
الشمالية
على المواقع
الامامية
المحاذية
للمناطق
المحررة عند
تخوم مزارع
شبعا
المحتلة
تفقد خلالها
الاضرار التي
لحقت بموقعي
السماقة
ورويسات
العلم اللذين
كانا
قد
تعرضا لقصف
مدفعي
وصاروخي من
قبل رجال
المقاومة
الاسلامية
قبل 3 ايام.
وشملت
جولة
الوفد “الاسرائيلي”
مواقع زبدين،
الرمثا، تلة
السماقة
ورويسات
العلم حيث مكث
هؤلاء
الضباط داخل
الموقع
الاخير حوالى
نصف ساعة
اطلعوا
خلالها
ميدانيا على
الاضرار
التي
لحقت ببعض
تحصيناته
وبالسياج
الشائك الذي
يحيط به من
الجهة
الغربية.
وكانت
هذه
المروحيات
تحلق بشكل
دائري فوق
موقعي
السماقة
ورويسات
العلم على علو
متوسط، كما
كانت
تطلق بالونات
حرارية لدى
اقترابها من
المناطق
المحررة.
وسجل
خلال ذلك
انتشار
مكثف لجنود
الاحتلال في
موقعي
السماقة
والرمثا مع
الاشارة الى
ان زيارة
الضباط
“الاسرائيليين”
لجبهة مزارع
شبعا جاءت بعد
مضي اقل من 24
ساعة على
زيارة وزير
الحرب
“الاسرائيلي”
بنيامين بن
اليعازر
برفقة رئيس
الاركان غابي
اشكنازي على
بعض
المستعمرات
الشمالية في
الجليل
الاعلى.
من
جهة ثانية،
استغلت قوات
الاحتلال
الهدوء
الحذر الذي
خيّم على جبهة
المزارع
وانصرفت الى
اصلاح وترميم
ما دمرته
صواريخ
المقاومة
في موقعي
السماقة
ورويسات
العلم وشوهد
عدد من الجنود
“الاسرائيليين”
يعملون
على
تركيب اعمدة
حديدية
واحاطتها
بشباك معدنية
في موقع
رويسات العلم
كما شوهدت
رافعة
تعمل على
تركيز مكعبات
من الاسمنت
المسلح خلف
السياج الذي
يحيط بموقع
تلة
السماقة.
من
جهة اخرى،
اوقفت قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
جميع الورش
التي كانت تشق
الطرق
وتحفر
الخنادق
والسواتر
الترابية على
طول الخط
الفاصل بين
مرتفعات
الجولان
ومزارع
شبعا المحتلة
وعملت هذه
القوات على
سحب معداتها
الى نقاط تجمع
اقامتها في
مزرعة
النخيلة
وبانياس.
وافادت
مصادر امنية
متابعة للوضع
في المنطقة ان
“الاسرائيليين”
استقدموا
منصات لاطلاق
صواريخ ارض جو
ووضعوها في
جهوزية تامة
في
المنطقة
العازلة بين
المزارع
والجولان.
الى
ذلك، خلق
الطيران
الحربي “الاسرائيلي”
ظهر
امس في سماء
القطاع
الشرقي ونفذ
طلعات
استكشافية
فوق تلال
كفرشوبا،
مرتفعات
العرقوب،
كما نفذ غارات
وهمية على علو
منخفض فوق
المزارع
المحتلة.
من
جهتها كثفت
قوات
الطوارئ
الدولية من
دورياتها على
طول الخط
الازرق بين
الغجر
والعباسية
وكذلك
بين
بسطرة ومزارع
شبعا مرورا
بتلال
كفرشوبا.
وعلى
صعيد آخر، قام
صباح امس فريق
فني
تابع لمجلس
الجنوب في
مكتب حاصبيا
يرئسه رئيس
المكتب مالك
ابو فاعور
بجولة
ميدانية
على بلدة
كفرشوبا
لاجراء
الكشوفات على
المنازل التي
تضررت نتيجة
العدوان
“الاسرائيلي”
على البلدة
الاخير.
دوريات
بحرية
ومن
مراسل "اللواء"
في صور ان
البحرية “الاسرائيلية”
كثفت وعلى غير
عادتها
دورياتها
في منطقة رأس
الناقورة،
حيث شوهد
زورقان
حربيان
يجوبان
الشاطئ في
المنطقة
التي
تفصل بين
المياه
الاقليمية
اللبنانية
وفلسطين
المحتلة.
غوكسيل
من
جهة
ثانية،
اكد المستشار
السياسي
لقائد القوات
الدولية
العاملة في
الجنوب
والناطق
الرسمي
باسمها تيمور
غوكسيل ان
القوات
الدولية تبذل
اقصى جهدها
لتجنب اي
تصعيد
عسكري
على الحدود
اللبنانية مع
فلسطين
المحتلة.
وقال
غوكسيل في
تصريح امس ان
القوات
الدولية
تتابع الوضع
عن كثب بعد
التدهور
الامني الذي
شهدته
المنطقة
مؤخرا.
واضاف:
"اننا كقوات
دولية في
الجنوب همنا
الاساسي ان لا
يتأثر السكان
والمواطنون
في الجنوب بأي
تصعيد او توتر
قد يحصل بعد
تدهور الوضع
مؤخرا". آملا
ان
يبقى
الوضع الامني
تحت السيطرة،
مستبعدا حصول
اي تصعيد بعد
عملية
المقاومة
الاسلامية
ضد المواقع “الاسرائيلية”
في مزارع شبعا.
43انتهاكاً
إسرائيلياً
في أسبوع (4)
سجل
الاعلام
الحربي في
المقاومة
الاسلامية 43
انتهاكاً
اسرائيلياً
للسيادة
اللبنانية
خلال الاسبوع
الممتد
من 16
تشرين الحالي
وحتى 22 منه،
بينها 30 خرقاً
جوياً
لطائرات
العدو
الحربية
والاستطلاعية
والمروحية، 7
خروقات برية و6
خروقات بحرية.
استمرار
الخرق الجوي
ليل نهار
ودوميستورا
يجدد النداء
للحد منه (5)
واصل
الطيران
الحربي “الاسرائيلي”
انتهاكه
للاجواء
اللبنانية
فحلّق من
الجنوب الى
الشمال وخرق
جدار الصوت،
بعد ساعات من
طلعات ليلية
قام بها في
محاذاة
الحدود
الدولية
اللبنانية -
السورية.
وفي
هذا الاطار،
اصدر الممثل
الشخصي
للأمين العام
للامم
المتحدة في
جنوب لبنان
ستيفان
دوميستورا
بيانا هذا نصه:
"حصلت
9 خروق للأجواء
اللبنانية
الاثنين 22
تشرين الاول
شملت 10 طائرات
عسكرية “اسرائيلية”
وطائرة دون
طيار. كما سجلت
5 خروق جوية
اضافية قامت
بها 14 طائرة
عسكرية
عسكرية عبر
الخط الازرق
وداخل
الاجواء
اللبنانية.
وتضمنت
الخروق
الاخيرة خرقا
قامت به ما
مجموعه 7
طائرات.
كما
سمعت
اختراقات
لجدار الصوت
في جنوب لبنان
يوم 23 تشرين
الاول.
يجدد
السيد ستيفان
دوميستورا،
الممثل
الشخصي
للأمين العام
للامم
المتحدة
لجنوب لبنان
تأكيده ان هذه
الاعمال لا
تساعد في
تفادي تدهور
الوضع الحاد
اصلا. ويناشد
جميع الاطراف
المعنيين
التخلي عن
القيام بخروق
اخرى واحترام
الخط الازرق
احتراما
كاملا".
غوكسيل
وفي
الناقورة ("النهار")،
استبعد
الناطق
الرسمي باسم
القوة
الدولية
تيمور غوكسيل
حصول تصعيد
عسكري في مدى
قريب في
الجنوب، لكنه
اعتبر "ان ما
يحصل في
فلسطين من
توتر قد يخرج
عن السيطرة
ويسبب عنفا
يتأذى منه
السكان
المحليون".
واوضح
ان دوميستورا
احتج لدى “اسرائيل”
على استمرار
الخرق الجوي،
ورفع شكوى الى
نيويورك.
وعن
العملية
الاخيرة
للمقاومة في
مزارع شبعا
المحتلة، قال:
"تعتبر الامم
المتحدة اي
حادث يهز
الاستقرار في
المنطقة مصدر
قلق.
ان
“الاسرائيليين”
لا يريدون
التصعيد
والانجرار
الى فتح جبهة
اخرى. واليوم
قال الجنرال
موفاز(رئيس
الاركان “الاسرائيلي”)
انهم يردون
على حزب الله
وعملياته
خلال حصول
الحادث وفي
مكانه".
على
الصعيد
الميداني،
شوهد زورق
حربي “اسرائيلي”
يجوب اطراف
المياه
الاقليمية
جنوب
الناقورة.
صحيفة
“اسرائيلية”"
تحرّض على
المقاومة
بوش يبلغ
بيريز: حزب
الله هدف لـ "الحرب
ضد
الارهاب" في
المرحلة
المقبلة!
(6)
اتسعت
دائرة الحملة
الدعائية
“الاسرائيلية”
الرامية الى
زج حزب الله
والمقاومة
اللبنانية
التي تعمل
لتحرير
"مزارع
شبعا"
اللبنانية
المحتلة، في
الحملة
الاميركية -
البريطانية
لمكافحة
"الارهاب"،
وذلك في
محاولة
مكشوفة لصرف
الانظار عمّا
يجري من مجازر
“اسرائيلية”
في
فلسطين
بحق
المواطنين
المدنيين
العزّل من
السلاح، وفي
محاولة
لاحتواء
المطالبة
بالتعامل
الدولي مع "الارهاب
“الاسرائيلي”".
وجديد
المزاعم
والمحاولات “الاسرائيلية”
ما ذكرته
صحيفة "جيروزاليم
بوست" عن
زيارة وزير
الخارجية “الاسرائيلي”
شيمون بيريز
الى
الولايات
المتحدة، وما
اعتبرته بأنه
اتفاق جرى مع
الرئيس
الاميركي
جورج بوش على
ان يكون
حزب الله هو
الهدف الثاني
للعمليات
العسكرية بعد
حركة "طالبان"
الافغانية.
وفي ما
يلي ما جاء في
تقرير
الصحيفة “الاسرائيلية”:
"أبلغ
الرئيس
الاميركي
جورج بوش امس
الاول وزير
الخارجية
شيمون بيريز
انه ينظر الى
حزب الله
كجماعة
ارهابية ذات
انتشار
عالمي، موضحا
للمرة الاولى
ان الجماعة
المدعومة من
ايران
ستكون
هدفا في
المرحلة
المقبلة من
الحرب التي
تقودها
الولايات
المتحدة ضد
الارهاب.
وقال احد
المسؤولين
الرسميين "ان
الرئيس قال
بوضوح ان حزب
الله هو
احد
التنظيمات
الارهابية
التي تندرج في
سيناريوهاته
الخاصة
بالانتشار
العالمي".
وقال بوش
ان الولايات
المتحدة بعد
انجاز حربها
ضد اسامة بن
لادن
والقاعدة،
ستنتقل لتركز
على شبكات
ارهابية اخرى
ذات "انتشار
عالمي"، وما
زال هذا
المصطلح
بحاجة الى
تحديد، كما
انه على
الادارة
الاميركية ان
تضع لائحة في
من ستنطبق
عليه.
وكانت
الاشارة
الاولى الى ان
الولايات
المتحدة يمكن
ان تستهدف حزب
الله
عندما
اضيفت اسماء
ثلاثة من
اعضاء الحزب
الى اللائحة
الاميركية
الخاصة
بالارهابيين
الرئيسيين
المطلوبين.
وأبلغ
بيريز بوش
خلال لقائهما
في البيت
الابيض ان لدى
“اسرائيل”
معلومات
مفادها ان احد
هؤلاء
الثلاثة، وهو
عماد فايز
مغنية
المسؤول في
حزب الله عن
العمليات
الخاصة في ما
وراء البحار،
قد سافر مؤخرا
من لبنان الى
ايران،
وربط
بيريز بين هذه
الرحلة وبين
تصاعد العنف
في المناطق
الشمالية.
وقال
مسؤول
رسمي ان
هذه المعلومة
لم تفاجئ
الولايات
المتحدة.
وكانت
الولايات
المتحدة
مترددة
في
انتقاد حزب
الله علنا،
خشية ان يتسبب
انتقادها
الصريح لهذه
الجماعة
بتوتر مع
الشركاء
العرب في
التحالف
الذين
يعتبرون
المنظمة التي
تتخذ من لبنان
قاعدة لها
جماعة
مقاومة شرعية.
كذلك فان
استهداف حزب
الله من شأنه
ان يتسبب
بتوترات مع
سوريا
التي ترعاه
والتي ترغب
الولايات
المتحدة في
تعاونها في
الحرب ضد
الارهاب.
ولم يقل
بوش ما اذا كان
يعتقد بأن
الجماعات
الفلسطينية
كالجهاد
الاسلامي
وحماس، سيتم
استهدافهما.
وقد شجعه
بيريز على
اضافتهما الى
لائحة
المنظمات
الخاضعة
لمجموعة
جديدة من
اجراءات
الحظر
المالية".
بوش
يطالب لحود
بدعم الحرب
على الإرهاب
لبنان
ينفي تلقي
تحذير أميركي
بشأن حزب الله
(7)
نفى
لبنان أن يكون
تلقى تحذيرا
أميركيا بشأن
عمليات حزب
الله في منطقة
مزارع شبعا
المحتلة على
الحدود بين
لبنان
وإسرائيل. في
غضون ذلك أعلن
الرئيس
اللبناني
إميل لحود أن
الرئيس
الأميركي
جورج بوش طلب
منه دعم الحرب
التي يشنها
على ما يسمى
الإرهاب.
وجاء
النفي
اللبناني على
لسان وزير
الخارجية
محمود حمود
الذي قال في
تصريح صحفي "إن
هذا الكلام لا
أساس له من
الصحة، وكل ما
هناك إشارة
إلى دقة الوضع
في المنطقة
ودعوة إلى ضبط
النفس
والتهدئة".
وكان
مصدر حكومي
لبناني أفاد
بأن واشنطن
طلبت رسميا من
لبنان
التوقيع على
اتفاقين
صادرين عن
الأمم
المتحدة
لمكافحة ما
يسمى الإرهاب
الدولي. وأوضح
المصدر أن
السفارة
الأميركية في
بيروت أبلغت
وزارة
الخارجية
اللبنانية
بطلب التوقيع
على اتفاق
مكافحة تمويل
الإرهاب الذي
صدر عام 1999
واتفاق
مكافحة
الهجمات
الإرهابية
بالقنابل
الذي صدر عام 1998.
وأكد
المصدر نفسه
لوكالة
الأنباء
الفرنسية أن
الطلب
الأميركي لا
يوصف بأنه ضغط
من الولايات
المتحدة على
لبنان بل مجرد
رغبة". وأبلغ
الجانب
اللبناني
نظيره
الأميركي
بأنه مازال
يدرس مسألة
انضمامه إلى
الاتفاقين،
وأشار إلى أن
بيروت تدرس
حاليا
إمكانية
تعارض نص
الاتفاقيتين
مع شرعية عمل
المقاومة.
كما
تلقى الرئيس
اللبناني
رسالة من
الرئيس
الأميركي طلب
فيها من لبنان
دعم الحرب
التي يشنها
على ما يسمى
الإرهاب بعد
الهجمات التي
تعرضت لها
الولايات
المتحدة في
سبتمبر/ أيلول
الماضي. وأشار
بوش في رسالته
إلى ضرورة
تأييد بيروت
للجهود
الجارية
للقضاء على ما
أسماه
الإرهاب. كما
قدم الرئيس
الأميركي
تعازيه لأسر
اللبنانيين
الذين قتلوا
في الهجمات
على نيويورك
وواشنطن.
وقام
بتسليم
الرسالة
السفير
الأميركي في
بيروت فنسنت
باتل الذي لم
يدل عقب
الاجتماع مع
لحود بأي
تصريح. غير أن
مصادر
لبنانية
أفادت بأن
باتل أبلغ
رسميا وزارة
الخارجية
اللبنانية
بأن الولايات
المتحدة لن
يكون
باستطاعتها
مواصلة ضبط “اسرائيل”
ولا منعها من
القيام
بعمليات
عسكرية إذا
استمرت
الهجمات
وعمليات خرق
الخط الأزرق
الذي أقامته
الأمم
المتحدة بين
لبنان
وإسرائيل.
في
الوقت نفسه
ناشد الممثل
الشخصي
للأمين العام
للأمم
المتحدة
ستيفان دي
مستورا “اسرائيل”
وحزب الله وقف
انتهاك الخط
الأزرق الذي
رسمته الأمم
المتحدة عقب
انسحاب “اسرائيل”
من جنوب لبنان
في مايو/ أيار 2000
ليقوم مقام
الحدود بين
البلدين. وجاء
في بيان أصدره
مسؤول الأمم
المتحدة أن
هذه الخروقات
لن تساعد في
تجنب تدهور
الوضع
المتوتر أصلا.
وكان
الطيران
الحربي “الاسرائيلي”
قد شن الاثنين
الماضي غارات
على منطقة
حدودية في
جنوب لبنان
بعد قصف مدفعي
كثيف على
مواقع لحزب
الله، وذلك
إثر قيام
الحزب بقصف
موقعين للجيش
“الاسرائيلي”
في منطقة
مزارع شبعا
المحتلة.
نفى
نقل السفير
الأميركي
تهديدات او
انذارات بعد
عملية مزارع
شبعا
لحود:
لا نسمح
المساس
بالاستقرار
الامني تحت اي
عنوان
على
العالم اعادة
تقييم الموقف
بعد 11
ايلول
وحل الازمات
الاقليمية (8)
نفى
رئيس
الجمهورية
العماد اميل
لحود ان
يكون سفير
الولايات
المتحدة
الاميركية في
بيروت فنسنت
باتل نقل اليه
"انذارات
او تهديدات"
بعد العملية
الاخيرة
للمقاومة في
مزارع شبعا
وقال ان لبنان
لا
يقبل ان
يهدده احد
عندما يكون في
موقع الدفاع
عن حقه وعن
كرامته، وكل
ما قيل حول
هذا
الموضوع غير
صحيح، اما
الارهابي في
مزارع شبعا
فهو من يحتلها
خلافا
للقرارات
الدولية،
وليس
الارهابي من
يسعى
لتحريرها
ومساندة تلك
القرارات
الدولية.
وقال:
ان سوريا
كانت السباقة
في مساعدة
لبنان على
اعادة بناء
جيشه الوطني
وتوحيده
معتبرا
ان
العلاقات بين
البلدين
متينة ومبنية
على قاعدة
الاحترام
المتبادل
والتعاون
والتنسيق،
وحدد موقف
لبنان المميز
بين الارهاب
والمقاومة
المشروعة
لاسترجاع
الارض
معتبرا
ان الممارسات
“الاسرائيلية”
هي من الاسباب
الرئيسية
للمشاعر
العربية
المتأججة،
داعيا
دول العالم
الى اعادة
تقييم الموقف
بعد 11 ايلول
بهدوء
وواقعية
وبراغماتية
وحل
الازمات
الاقليمية
التي تعقد
المناخ
الدولي وعلى
رأسها ازمة
الشرق
الاوسط.
كلام
لحود جاء خلال
استقباله بعد
ظهر امس في قصر
بعبدا وفد
الاتحاد
الدولي
للصحافة
الفرنكوفونية
برئاسة رئيس
الاتحاد،
الوزير
الفرنسي
السابق
ايرفيه
بورج.
وحضر اللقاء
الامين العام
للاتحاد جورج
غرو ورئيس فرع
لبنان في
الاتحاد
الزميل
كميل منسى، و150
اعلاميا من 33
دولة
فرنكوفونية.
بورج اكد
ان الـ 150
صحافيا
الذين اتوا
الى لبنان من 33
دولة
للمشاركة في
مؤتمر
الاتحاد،
تحققوا
بأنفسهم
من عدم
صحة ما يشاع
حول وجود
لبنان في
منطقة حساسة،
ومن عودة
الحياة الى
لبنان
وتعلق
اللبنانيين
بوحدة وطنهم.
وشدد على
صورة لبنان
كبلد منفتح
ومتسامح
وحاضر
للتحاور
مع الآخرين.
ولفت الى ان
احداث 11 ايلول
لم تثن اتحاد
الصحافيين
الفرانكوفون
عن المجيء الى
لبنان.
ثم تحدث
لحود، فرحب
بالوفد
الاعلامي
الفرنكوفوني
شاكرا
لاعضائه
مجيئهم الى
لبنان واقامة
المؤتمر فيه
على رغم
الظروف
العالمية
التي ادت الى
تأجيل القمة
الفرنكوفونية.
وشدد على ان
لبنان يشكل
على رغم
صغر
مساحته
الجغرافية،
رسالة
للحضارات
الموجودة
اليوم كافة في
التسامح
واحترام
الآخر
وقبوله على
تنوعه
واختلافه.
ولاحظ ان حوار
الحضارات لا
يجب ان يشتمل
على
اتجاه
واحد، بل يجب
ان يتناول
كافة وجوه
الحياة،
وأنواع
الحضارات،
وحوارا عميقا
وعمليا
داخل كل حضارة
وفي هذا
الحوار من
الضروري ان
تكون الثقافة
هي الدافع
والمحرك،
وهي تعني كل ما
يمكن للعقل
البشري ان
يبتدعه.
وأكد ان
الفرنكوفونية
"تشكل في
مفهومنا
مساحة لقاء
وحوار فكر يجب
تدعيمها".
وأشار الى ان
لبنان كان
جاهزا
لاستقبال
القمة
الفرنكوفونية
في موعدها
الاصلي، وهو
سيكون جاهزا
أيضا في
الموعد
الجديد،
وستتواصل
النشاطات
الثقافية
التي بدأناها
في سنة ثانية
من
الاحتفالات.
وشدد
الرئيس لحود
على ان لبنان
ساحة لتفاعل
الحضارات
وللحوار في ما
بينها "والذين
راهنوا على ان
الحضارات
ستتقاتل في ما
بينها على ارض
لبنان، خسروا
الرهان
فالطوائف
اللبنانية
تعيش بانسجام
وتآخٍ وهو أمر
دفع قداسة
البابا الى
القول
ان لبنان
اكثر من بلد،
هو رسالة".
حوار
ودار بين
الرئيس لحود
واعضاء الوفد
حوار
تناول مختلف
المواضيع
الراهنة،
فأكد رئيس
الجمهورية
ردا على سؤال
عن العلاقات
اللبنانية
- السورية، بأن
سوريا كانت
السباقة في
مساعدة لبنان
على اعادة
بناء جيشه
الوطني
وتوحيده بعد
الانقسام
الحاد الذي
حصل خلال
الاحداث.
وهذه
العلاقات بين
البلدين
متينة ومبنية
على قاعدة
الاحترام
المتبادل
والتعاون
والتنسيق،
وقد تمكنا
معا ان
نكون بأمان
خصوصا في هذه
الظروف التي
نشأت بعد
احداث 11 ايلول
في الولايات
المتحدة
الاميركية.
واوضح
ردا على سؤال،
ان حالة
النزاع مع “اسرائيل”
لم تنته،
والسلام
العادل
والشامل
والدائم في
منطقة الشرق
الاوسط لم
يتحقق بعد لأن
“اسرائيل”
ترفض
تنفيذ
القرارات
الدولية
القاضية
بانسحابها
الكامل من
الاراضي
العربية
المحتلة،
كما ترفض
عودة
الفلسطينيين
الى ارضهم،
وكل ذلك يحول
عمليا دون
تحقيق السلام
العادل
والشامل.
هذا عدا عما
تشهده يوميا
الاراضي
الفلسطينية
المحتلة من
مجازر
ترتكبها
حكومة
شارون دون اي
رادع دولي.
وشرح
الرئيس لحود
ردا على سؤال،
الوضع الحالي
في
جنوب
لبنان مشيرا
الى ان حالة
المواجهة مع “اسرائيل”
لم تحل دون
قيام
الادارات
اللبنانية
بما فيها
المؤسسات
الامنية
بدورها في
تثبيت
الاستقرار في
القرى
الجنوبية
الحدودية،
مما مكننا من
اجراء
الانتخابات
البلدية
والاختيارية
لاول مرة منذ
اكثر من
40 سنة،
وكانت
انتخابات
مثالية.
وعن موقف
لبنان من
الارهاب
والتحرك
العالمي
لمواجهته،
أكد ان لبنان
يدين الارهاب
والقائمين
به، لكنه يميز
بينه وبين
المقاومة
المشروعة
لاسترجاع
الارض
المحتلة،
وقال: "عندما
تحتل دولة ما
ارض دولة اخرى
وتستمر
باحتلالها
رغم قرارات
الشرعية
الدولية، فإن
نضال شعب
الدولة
المحتلة
اراضيها هو حق
مقدس
تصونه
الاعراف
والشرائع
والمواثيق
الدولية".
ولاحظ ان “اسرائيل”
تروج بأن ثمة
إرهاباً
في لبنان
وسوريا ودول
عربية اخرى
بهدف الاساءة
الى هذه الدول
تحقيقا
لاهدافها
وهذا الامر
غير صحيح،
والدول
الكبرى تدرك
هذه الحقيقة
وتعرف اسباب
هذه
المناورة
“الاسرائيلية”
التي تهدف الى
طمس الحقوق
والمفاهيم،
مستغلة ما جرى
في اميركا
مؤخرا،
في حين ان
الممارسات “الاسرائيلية”
هي من الاسباب
الرئيسية
للمشاعر
العربية
المتأججة.
وأكد ان
الاستقرار
الامني هو
مصلحة وطنية
مشتركة
وثابتة لا
يسمح
المساس
بها تحت اي
عنوان، وما
كان يحصل في
الماضي لن
يتكرر بفضل
سهر الدولة
على
راحة
المواطنين
وسلامتهم. أما
الحوادث
الفردية التي
قد تحصل من حين
الى آخر ومنها
مثلا
التعرض لبعض
دور العبادة،
فإن التدابير
الامنية
المتخذة
كفيلة بوضع حد
لها.
وقد
تمكنت
الاجهزة
الامنية في
اقل من يومين
من القبض على
احد الفاعلين
وسيحال الى
القضاء
للمحاكمة.
وردا على
سؤال، نفى
لحود ان يكون
السفير
الاميركي في
بيروت نقل
اليه "انذارات"
او "تهديدات"،
بعد العملية
الاخيرة
للمقاومة في
مزارع شبعا،
وقال ان
لبنان لا
يقبل ان يهدده
احد عندما
يكون في موقع
الدفاع عن حقه
وعن كرامته،
وكل ما
قيل حول
هذا الموضوع
غير صحيح. اما
الارهابي في
مزارع شبعا
فهو من يحتلها
خلافا
للقرارات
الدولية وليس
الارهابي من
يسعى
لتحريرها
ومساندة تلك
القرارات
الدولية.
وأعرب
لحود في معرض
رده على سؤال،
عن اعتقاده
بأن دول
العالم باتت
على
قناعة
بأنه بعد
احداث 11
ايلول، لا بد
من اعادة
تقييم الموقف
بهدوء
وواقعية
وبراغماتية
وحل الازمات
الاقليمية
التي تعقد
المناخ
الدولي، وعلى
رأسها ازمة
الشرق
الاوسط.
وقال: "من
غير المقبول
رؤية اطفال
فلسطين
يقتلون
بالطائرات “الاسرائيلية”.
ان الحل
هو بتحقيق
العدالة
حيثما يجب لأن
الظلم يولد
الانفجار. لقد
قلت ذلك قبل 11
ايلول
ودعوت العالم
الى معالجة ما
يجري في منطقة
الشرق الاوسط
بفاعلية
وبسرعة، ولا
زلت ادعو
الى تسريع ذلك
حتى لا نصل الى
نقطة
اللارجوع.
ودعا
الدول
الاوروبية
الى
لعب دور
فاعل ومهم في
المساهمة
باحلال
السلام
العادل
والدائم في
المنطقة،
مشيرا الى
التحرك
الدائم الذي
يقوم به
المسؤولون في
الدول
الاوروبية "والذي
يلقى منها كل
دعم
وترحيب،
ونتمنى ان
يحقق نتائج
سريعة".
وردا على
سؤال قال ان
الاعلام
المعادي
والموجه
من قبل “اسرائيل”،
يسيء الى صورة
لبنان "ووجودكم
اليوم في
بيروت خير
دليل على
الاستقرار
الامني الذي
نتنعم به،
ورسالة
حقيقية الى
العالم اجمع
بيان لبنان
بلد آمن
ومستقر
يفتح ذراعيه
الى جميع
الشعوب
المحبة
للسلام
والعدالة
ويمنح زواره
الطمأنينة
والراحة،
اضافة الى حسن
الضيافة
والرعاية".
وفي
نهاية اللقاء
قدم الرئيس
لحود
الى
السيد بورج
درع رئاسة
الجمهورية،
وودع اعضاء
الوفد فردا
فردا شاكرا
لهم حضورهم
الى
لبنان،
متمنيا
اللقاء بهم من
جديد في السنة
المقبلة.
واستقبل
لحود المدعي
العام
التمييزي
القاضي عدنان
عضوم، ثم
المدير العام
لأمن الدولة
اللواء الركن
ادوار
منصور
وعرض معه
الاوضاع
الامنية في
البلاد.
"الارهابي
في مزارع شبعا
هو من يحتلها
وليس من يسعى
لتحريرها"
لحّود:
لبنان لا يقبل
ان يهدده أحد
والدول
الكبرى تدرك
أسباب
المناورات “الاسرائيلية”
(9)
دعا
رئيس
الجمهورية
اميل لحود "دول
العالم الى
اعادة تقويم
الموقف بعد 11
ايلول بهدوء
وواقعية
وبراغماتية
وحل الازمات
الاقليمية
التي تعقد
المناخ
الدولي وعلى
رأسها أزمة
الشرق الاوسط"،
وقال: "ان
الظلم يولد
الانفجار".
وقال
ان "“اسرائيل”
تشيع ان ثمة
ارهابا في
لبنان وسوريا
ودول عربية
اخرى بهدف
الاساءة الى
هذه الدول
تحقيقا
لاهدافها.
وهذا الامر
غير صحيح،
والدول
الكبرى تدرك
هذه الحقيقة
وتعرف اسباب
هذه المناورة
“الاسرائيلية”
التي تهدف الى
طمس الحقوق
والمفاهيم،
مستغلة ما جرى
في اميركا
أخيرا، في حين
ان الممارسات
“الاسرائيلية”
هي من الاسباب
الرئيسية
للمشاعر
العربية
المتأججة".
ونفى
ان يكون
السفير
الاميركي
فنسنت باتل
نقل اليه "انذارات"
او "تهديدات"
بعد العملية
الاخيرة
للمقاومة في
مزارع شبعا
وقال "ان
لبنان لا يقبل
ان يهدده احد
عندما يكون في
موقع الدفاع
عن حقه وعن
كرامته، وكل
ما قيل حول هذا
الموضوع غير
صحيح. اما
الارهابي في
مزارع شبعا،
فهو من يحتلها
خلافا
للقرارات
الدولية وليس
الارهابي من
يسعى
لتحريرها
ومساندة تلك
القرارات
الدولية".
وشدد
لحود على ان
العلاقات بين
لبنان وسوريا
"متينة
ومبنية على
قاعدة
الاحترام
المتبادل
والتعاون
والتنسيق،
وقد تمكنا معا
ان نكون بأمان
وخصوصا في هذه
الظروف التي
نشأت بعد
احداث 11 ايلول
في الولايات
المتحدة".
وأكد
ان "الاستقرار
الامني هو
مصلحة وطنية
مشتركة ثابتة
لا يسمح
المساس بها
تحت أي عنوان.
ما كان يحصل في
الماضي لن
يتكرر بفضل
سهر الدولة
على راحة
المواطنين
وسلامتهم".
كلام
الرئيس لحود
جاء خلال
استقباله امس
في قصر بعبدا
وفد الاتحاد
الدولي
للصحافة
الفرنكوفونية
برئاسة رئيس
الاتحاد
والوزير
الفرنسي
السابق
ايرفيه بورج
وحضر اللقاء
الامين العام
للاتحاد جورج
غرو ورئيس فرع
لبنان في
الاتحاد
الزميل كميل
منسى و150
اعلاميا من 33
دولة
فرنكوفونية.
وأكد
بورج ان الـ150
صحافيا الذين
أتوا الى
لبنان من 33
دولة
للمشاركة في
مؤتمر
الاتحاد،
تحققوا
بأنفسهم من
عدم صحة ما
يشاع حول وجود
لبنان في وضع
حساس ومن عودة
الحياة الى
لبنان وتعلق
اللبنانيين
بوحدة وطنهم".
وشدد على "صورة
لبنان كبلد
منفتح
ومتسامح
وحاضر
للتحاور مع
الآخرين".
ولفت الى ان
احداث 11 ايلول
لم تثن اتحاد
الصحافيين
الفرنكوفونيين
عن المجيء الى
لبنان".
ثم
تحدث لحود،
فرحب بالوفد
الاعلامي
الفرنكوفوني
شاكرا
لأعضائه
مجيئهم الى
لبنان واقامة
المؤتمر فيه
رغم الظروف
العالمية
التي أدت الى
تأجيل القمة
الفرنكوفونية
"وهذا أمر
يثبت التضامن
مع الشعب
اللبناني،
ومع تصميمه
على عقد القمة
والتظاهرات
المرافقة لها
لتأكيد دور
لبنان
الحضاري".
وشدد
على "ان لبنان
يشكل رغم صغر
مساحته
الجرافية
رسالة لكل
الحضارات
الموجودة
اليوم في
التسامح
واحترام
الآخر وقبوله
على تنوعه
واختلافه".
ولاحظ ان "حوار
الحضارات يجب
ألا يشتمل على
اتجاه واحد،
بل ان يتناول
كل وجوه
الحياة،
وانواع
الحضارات،
وحواراً
عميقاً
وعملياً داخل
كل حضارة وفي
هذا الحوار من
الضروري ان
تكون الثقافة
هي الدافع
والمحرك، وهي
تعني كل ما
يمكن العقل
البشري ان
يبتدعه".
واكد
ان
الفرنكوفونية
"تشكل في
مفهومنا
مساحة لقاء
وحوار فكر يجب
تدعيمها
لانها غير
قائمة على
فكرة التسلط
والتفوق، بل
على التبادل
والمشاركة
والاحترام،
وتعطي
العلاقات
الدولية منحى
جديداً
خصوصاً لانها
من الناحية
الجيواسترتيجية
لا تقتصر على
قارة او دولة
او منطقة من
العالم، بل ان
تأثيرها عابر
القارات
والدول
والمناطق".
واشار الى "ان
لبنان كان
جاهزاً
لاستقبال
القمة
الفرنكوفونية
في موعدها
الاصلي، وهو
سيكون جاهزاً
ايضاً في
الموعد
الجديد،
وستتواصل
النشاطات
الثقافية
التي بدأناها
في سنة ثانية
من
الاحتفالات".
وشدد
على ان "لبنان
ساحة لتفاعل
الحضارات
وللحوار في ما
بينها والذين
راهنوا على ان
الحضارات
ستتقاتل في ما
بينها على ارض
لبنان، خسروا
الرهان،
فالطوائف
اللبنانية
تعيش بانسجام
وتآخ وهو امر
دفع قداسة
البابا الى
القول ان
لبنان اكثر من
بلد، انه
رسالة".
“اسرائيل”
والارهاب
ودار
بين لحود
واعضاء الوفد
حوار تناول
مختلف
المواضيع
الراهنة،
فأكد رئيس
الجمهورية
رداً على سؤال
عن العلاقات
اللبنانية -
السورية، "ان
سوريا كانت
السباقة في
مساعدة لبنان
على اعادة
بناء جيشه
الوطني
وتوحيده بعد
الانقسام
الحاد الذي
حصل خلال
الاحداث. وهذه
العلاقات بين
البلدين
متينة ومبنية
على قاعدة
الاحترام
المتبادل
والتعاون
والتنسيق ،
وقد تمكنا
معاً ان نكون
بأمان
وخصوصاً في
هذه الظروف
التي نشأت بعد
احداث 11 ايلول
في الولايات
المتحدة
الاميركية".
واوضح
رداً على
سؤال، "ان
حالة النزاع
مع “اسرائيل”
لم تنته،
والسلام
العادل
والشامل
والدائم في
منطقة الشرق
الاوسط لم
يتحقق بعد لان
“اسرائيل”
ترفض تنفيذ
القرارات
الدولية
القاضية
بانسحابها
الكامل من
الاراضي
العربية
المحتلة، كما
ترفض عودة
الفلسطينيين
الى ارضهم،
وكل ذلك يحول
عملياً دون
تحقيق السلام
العادل
والشامل. هذا
عدا عما تشهده
يومياً
الاراضي
الفلسطينية
المحتلة من
مجازر
ترتكبها
حكومة شارون
دون اي رادع
دولي".
وشرح
رداً على
سؤال، الوضع
الحالي في
جنوب لبنان
مشيراً الى "ان
حالة
المواجهة مع “اسرائيل”
لم تحل دون
قيام
الادارات
اللبنانية
بما فيها
المؤسسات
الامنية
بدورها في
تثبيت
الاستقرار في
القرى
الجنوبية
الحدودية،
مما مكننا من
اجراء
الانتخابات
البلدية
والاختيارية
لاول مرة منذ
اكثر من 40 سنة،
وكانت
انتخابات
مثالية".
وسئل
عن موقف لبنان
من الارهاب
والتحرك
العالمي
لمواجهته،
فأكد "ان
لبنان يدين
الارهاب
والقائمين
به، لكنه يميز
بينه وبين
المقاومة
المشروعة
لاسترجاع
الارض
المحتلة"،
وقال: "عندما
تحتل دولة ما
ارض دولة اخرى
وتستمر
باحتلالها
رغم قرارات
الشرعية
الدولية، فإن
نضال شعب
الدولة
المحتلة
اراضيها هو حق
مقدس تصونه
الاعراف
والشرائع
والمواثيق
الدولية"
ولاحظ "ان “اسرائيل”
تروّج بأن ثمة
ارهاباً في
لبنان وسوريا
ودول عربية
اخرى بهدف
الاساءة الى
هذه الدول
تحقيقاً
لاهدافها".
وهذا
الامر غير
صحيح، والدول
الكبرى تدرك
هذه الحقيقة
وتعرف اسباب
هذه المناورة
“الاسرائيلية”
التي تهدف الى
طمس الحقوق
والمفاهيم،
مستغلة ما جرى
في اميركا
أخيراً، في
حين ان
الممارسات “الاسرائيلية”
هي من الاسباب
الرئيسية
للمشاعر
العربية
المتأججة".
"لا
مساس بالأمن"
وأكد
ان "الاستقرار
الامني هو
مصلحة وطنية
مشتركة
وثابتة لا
يسمح المساس
بها تحت أي
عنوان، وما
كان يحصل في
الماضي لن
يتكرر بفضل
سهر الدولة
على راحة
المواطنين
وسلامتهم. اما
الحوادث
الفردية التي
قد تحصل من حين
الى آخر ومنها
مثلاً التعرض
لبعض دور
العبادة، فان
التدابير
الامنية
المتخذة
كفيلة بوضع حد
لها. وقد تمكنت
الاجهزة
الامنية في
اقل من يومين
من القبض على
احد الفاعلين
وسيحال الى
القضاء
للمحاكمة".
"لا
احد يهددنا"
ورداً
على سؤال، نفى
رئيس
الجمهورية ان
يكون السفير
الاميركي نقل
اليه "انذارات"
او "تهديدات"،
بعد العملية
الاخيرة
للمقاومة في
مزارع شبعا،
وقال "ان
لبنان لا يقبل
ان يهدده احد
عندما يكون في
موقع الدفاع
عن حقه وعن
كرامته، وكل
ما قيل حول هذا
الموضوع غير
صحيح. اما
الارهابي في
مزارع شبعا
فهو من يحتلها
خلافاً
للقرارات
الدولية وليس
الارهابي من
يسعى
لتحريرها
ومساندة تلك
القرارات
الدولية".
وأعرب
في معرض رده
على سؤال، عن
اعتقاده بأن
دول العالم
باتت على
اقتناع بانه
بعد احداث 11
ايلول، لا بد
من اعادة
تقويم الموقف
بهدوء
وواقعية
وبراغماتية
وحل الازمات
الاقليمية
التي تعقّد
المناخ
الدولي، وعلى
رأسها أزمة
الشرق الأوسط.
وقال: "من غير
المقبول رؤية
أطفال فلسطين
يقتلون
بالطائرات “الاسرائيلية”.
ان الحل هو
بتحقيق
العدالة
حيثما يجب لان
الظلم يولّد
الانفجار. لقد
قلت ذلك قبل 11
ايلول ودعوت
العالم الى
معالجة ما
يجري في منطقة
الشرق الأوسط
بفاعلية
وبسرعة، ولا
ازال ادعو الى
ذلك حتى لا نصل
الى نقطة
اللارجوع".
ودعا
الدول
الاوروبية
الى "لعب دور
فاعل ومهم في
المساهمة
باحلال
السلام
العادل
والدائم في
المنطقة،
مشيراً الى
التحرك
الدائم الذي
يقوم به
المسؤولون في
الدول
الاوروبية "والذي
يلقى منها كل
دعم وترحيب،
ونتمنى ان
يحقق نتائج
سريعة".
ورداً
على سؤال قال
رئيس
الجمهورية "ان
الاعلام
المعادي
والموجّه من “اسرائيل”،
يسيء الى صورة
لبنان
ووجودكم
اليوم في
بيروت خير
دليل على
الاستقرار
الامني الذي
نتنعم به،
ورسالة
حقيقية الى
العالم اجمع
بان لبنان بلد
آمن ومستقر
يفتح ذراعيه
الى جميع
الشعوب
المحبة
للسلام
والعدالة
ويمنح زواره
الطمأنينة
والراحة،
اضافة الى حسن
الضيافة
والرعاية".
وفي
نهاية اللقاء
قدّم الرئيس
لحود الى
السيد بورج
درع رئاسة
الجمهورية،
وودع اعضاء
الوفد فرداً
فرداً شاكراً
لهم حضورهم
الى لبنان،
متمنياً
اللقاء بهم من
جديد في السنة
المقبلة.
عيدو
رد على مخيبر
وابي نصر (10)
رأى
النائب وليد
عيدو ان كلام
النائبين
البر مخيبر
ونعمة الله
ابي نصر عن
التوقيت
السيئ لعملية
المقاومة في
هذه الظروف "هو
السيئ في
توقيته".
تعليقا
على تصريحي
النائبين
مخيبر وابي
نصر عما سمياه
"التوقيت
السيئ
لعمليات
المقاومة
الاسلامية
الاخيرة"،
قال عيدو: "قرأت
في صحف اليوم (امس)
تصريحي
الزميلين
مخيبر وابي
نصر، وآسف
لصدورهما في
هذا الوقت
بالذات، وفي
هذا الصدد
اسجل الحقائق
الآتية:
الاولى:
ان “اسرائيل”
تمارس عدوانا
مستمرا
ويوميا على
اجوائنا
اللبنانية
ومياهنا
واحيانا على
ارضنا التي
لاتزال
محتلة، واني
استغرب في هذا
الوقت بالذات
ان يكون هناك
من يعترض على
هذه العملية،
ولو بالتوقيت.
الثانية:
ان الحرب التي
تخوضها
اميركا تحت
شعار مكافحة
الارهاب،
تستغلها “اسرائيل”
استغلالا
بشعا عبر
ابادة يومية
للفلسطينيين،
وتغييبا
كاملا لأي
حلول سلمية في
المنطقة،
وتعتمد الامن
“الاسرائيلي”
اساسا
لسياستها،
وبالتالي فان
ردنا على
العدو “الاسرائيلي”
يمكن ان يتخذ
في كل وقت اي
شكل من اشكال
المقاومة.
الثالثة:
ان ارضنا لا
تزال محتلة في
جزء منها، وان
قرارنا
التصدي بكل
اشكال
المقاومة
مشروع ومطلوب
في كل وقت
والمعروف ان
هذا هو موقف
الدولة
والشعب ولا
سيما اننا في
اشد الحاجة
الى المزيد من
التماسك
والوحدة
والوقوف صفا
واحدا لدعم
المقاومة
لتتمكن بهذا
الدعم من
تحرير ما تبقى
من الاراضي
المحتلة.
آسف
لأن يصدر هذا
التصريح عن
الزميلين
مخيبر وابي
نصر، واعتبر
ان التوقيت
السيئ ليس
بعملية
المقاومة بل
بالتصريح
نفسه".
21
شهيدا
فلسطينيا في
مجازر
الأربعاء (12)
سقط
21 شهيدا
فلسطينيا في
اشتباكات مع
قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
طوال يوم
الأربعاء 24-10-2001
في مدن رام
الله وطولكرم
وبيت لحم،
وكانت أبشع
هذه
المواجهات هي
المذبحة التي
ارتكبها
الجيش “الاسرائيلي”
صباح
الأربعاء في
قرية
فلسطينية
بالقرب من رام
الله، وراح
ضحيتها أكثر
من أربعة عشر
فلسطينيا.
وقال
العقيد "جبريل
الرجوب " قائد
الأمن
الوقائي في
الضفة
الغربية في
مقابلة
لتلفزيون
فلسطين بعد
ظهر الأربعاء:
إن ستا من جثث
الشهداء
نُقلت إلى
مستوطنة
حلميش بالقرب
من قرية بيت
ريما، وإن
أربع جثث أخرى
نقلت إلى داخل
“اسرائيل”،
ووصف الرجوب
ما يجري في بيت
ريما بأنه
مذبحة مماثلة
لمذبحة دير
ياسين التي
ارتكبتها
قوات
الهاغاناة
الصهيونية
عام 1948.
وأكد
شهود عيان أن
جثث بعض
الشهداء ما
زالت ملقاة في
البلدة،
بينما تمنع
قوات
الاحتلال
سيارات
الإسعاف من
الدخول لنقل
الجرحى
والشهداء
الذين ألقيت
جثثهم في
الشوارع وتحت
الأشجار.
وقال
مصدر أمني
فلسطيني رفض
ذكر اسمه: إن
قوات
الاحتلال
فرضت حظر
التجول على
قرية بيت ريما
وشنت حملة
عسكرية واسعة
ضد أبنائها
العزل، منوها
إلى أن قوات
الاحتلال
اختطفت جثث
الشهداء
والمصابين
إلى جهة
مجهولة، بعد
أن تركتهم
ينزفون
لساعات طويلة
دون تقديم
العلاج
اللازم لهم.
من
جهة أخرى
أفادت مصادر
طبية، أن قوات
الاحتلال
المدعمة
الدبابات
والمدرعات
تمنع سيارات
الإسعاف
والأطقم
الطبية
والصليب
الأحمر من
دخول قرية بيت
ريما لإسعاف
الجرحى
والمصابين.
وقال
رجل إسعاف: إن
جثث القتلى
كانت ترقد في
حقول زيتون
تابعة للقرية
بانتظار
نقلها، حيث
منع الجنود “الاسرائيليون”
أيا من أهالي
القرية من
الاقتراب من
المكان.
من
جهتها اتهمت
السلطة
الفلسطينية
الجيش “الاسرائيلي”
بارتكاب
مجزرة في بلدة
بيت ريما شمال
مدينة رام
الله؛ حيث
قُتل ثمانية
فلسطينيين
على الأقل.
وقال وزير
الثقافة
والإعلام
الفلسطيني "ياسر
عبد ربه"
لوكالة "فرانس
برس"
الأربعاء 24-10-2001: "هذه
مجزرة
حقيقية، هذا
الإجرام الذي
وصل إلى أقصى
مدى له وإريل
شارون يريد
إغراق هذه
المنطقة في
بحر من الدماء".
كما
أكدت الجبهة
الشعبية
لتحرير
فلسطين أن “اسرائيل”
ستدفع ثمن
مجزرة بيت
ريما، وأن
شارون سيرى في
شوارع تل أبيب
جثث “الاسرائيليين”.
خمسة
شهداء في
طولكرم
وسبق
مجزرة بيت
ريما قيام
الدبابات “الاسرائيلية”
فجر الأربعاء
24-10-2001 باقتحام
مدينة
طولكرم؛ وهو
ما أدى إلى
استشهاد
ثلاثة
مواطنين
وإصابة أربعة
آخرين بجراح
خطيرة، وبذلك
يرتفع عدد
الشهداء
الذين سقطوا
في المدينة
خلال الساعات
الماضية إلى
خمسة شهداء،
بعد أن استشهد
مساء
الثلاثاء 23-10-2001
مواطنان
آخران.
وذكرت
مصادر طبية في
مستشفى
الشهيد ثابت
ثابت في
المدينة أن
الشهداء هم:
أيمن الجلاد (20
عاما) ومحمود
الجلاد (21 عاما)،
وصالح رشيد
العاصي (23 عاما).
شهيدان
في بيت لحم
وأبو ديس
على
نفس الصعيد
أفادت مصادر
طبية أن
فلسطينيا
استشهد
الأربعاء 24-10-2001
برصاص الجيش “الاسرائيلي”
في مدينة بيت
لحم أثناء
مروره
بسيارته،
وجرح ثلاثة
آخرون، جراح
أحدهم خطرة
خلال
اشتباكات
مسلحة.
وفي
حادث منفصل
جرح ثلاثة
فلسطينيين،
جراح أحدهم
خطرة، أثناء
اشتباكات
مسلحة تدور في
محور باب
الزقاق في
مدينة بيت
لحم، بينهم
أحد أفراد
الأمن الوطني.
وفي
بلدة أبو ديس
شرقي مدينة
القدس استشهد
الشاب مروان
حلبية (23 عاما)
عندما أطلق
جنود وحدة “اسرائيلية”
سرية النار
عليه فأصابوه
برأسه، بينما
كان يمر في
شوارع البلدة.
وفي
سياق متصل
بالاعتداءات
“الاسرائيلية”
قال شهود عيان:
إن ستة عمال
فلسطينيين
أصيبوا
الأربعاء
بجروح، إصابة
اثنين منهم
خطرة، عندما
أطلق
مستوطنون “اسرائيليون”
النار على
سيارة كانت
تقلهم قرب
الخليل في
جنوبي الضفة
الغربية.
لا..
للانسحاب
من
جهة أخرى كررت
الحكومة “الاسرائيلية”
رفضها سحب
قواتها ما لم
تذعن السلطة
الفلسطينية
لمطالبها
باعتقال
وتسليم منفذي
اغتيال وزير
السياحة “الاسرائيلي”
"رحبعام
زئيفي"، وقال
رئيس الوزراء
“الاسرائيلي”
"إريل شارون"
في خطاب ألقاه
أمام أعضاء
الكنيست: إنه
سينسحب بعد أن
تنجز قوات
الاحتلال
مهمتها.
وأعلن
أن قوات
الاحتلال
حققت
اعتقالات
مهمة في صفوف
نشطاء
المقاومة
الفلسطينية،
وزعم أن هذه
الاعتقالات
ستؤثر في
فاعلية قدرة
المنظمات
الفلسطينية "على
الاستمرار في
مهاجمتنا".
كان
"بنيامين بن
أليعازر"
وزير الدفاع “الاسرائيلي”
قد صرح بعد
اجتماع عقده
مساء
الثلاثاء 23-10-2001
مع "خافيير
سولانا"
المسئول
الأعلى عن
السياسة
الخارجية
للاتحاد
الأوروبي بأن
“اسرائيل” غير
معنية
بالاحتفاظ
بالأراضي
الفلسطينية
لفترة طويلة،
أو تقويض أسس
السلطة
الفلسطينية.
وأضاف
"بن أليعازر"
أن الحل موجود
لدى الرئيس
الفلسطيني
ياسر عرفات،
مقترحا أن
يخرج الجيش “الاسرائيلي”
من مناطق
يسودها
الهدوء،
بينما يأمر
عرفات بوقف
إطلاق النار.
يذكر
أن الجيش “الاسرائيلي”
شن منذ الخميس
18 أكتوبر 2001
عملية واسعة
النطاق في
قطاع الضفة
الغربية
المشمول
بالحكم
الذاتي
الفلسطيني،
غداة اغتيال
وزير السياحة
“الاسرائيلي”
المتطرف "رحبعام
زئيفي" على يد
"كتائب
الشهيد أبو
علي مصطفى"
الجناح
العسكري
للجبهة
الشعبية
لتحرير
فلسطين
الأربعاء 17-10-2001؛
انتقاما
لمقتل أمين
عام الجبهة "أبو
علي مصطفى"
الذي اغتاله
الجيش “الاسرائيلي”
في 27-8-2001 .
ومنذ
هذه العملية
التي لا سابق
لها منذ إنشاء
السلطة
الفلسطينية
في 1994، أعادت “اسرائيل”
احتلال ست مدن
فلسطينية
كبرى بشكل
جزئي في الضفة
الغربية، هي:
رام الله،
وبيت لحم
وضاحيتها بيت
جالا، وجنين،
ونابلس،
وطولكرم،
وقلقيلية.
اعتصام
أمام <<الاسكوا>>
للجنة دعم
المعتقلين (13)
نفذت
لجنة
المتابعة
لدعم قضية
المعتقلين
اللبنانيين
في السجون “الاسرائيلية”،
اعتصاما أمام
مقر الأمم
المتحدة في
رياض الصلح
بيروت،
لمناسبة يوم
الأمم
المتحدة
وللتذكير <<باستمرار
احتجاز
معتقلين
لبنانيين
وعرب رهائن في
سجون “اسرائيل”،
بما يخالف كل
القوانين
الدولية
واتفاق جنيف
الرابع،
وتضامنا أيضا
مع الانتفاضة
الفلسطينية>>.
شارك في
الاعتصام عدد
من الشخصيات
السياسية،
الى جانب
ممثلين عن
الهيئات
والمنظمات
اللبنانية
وعدد من
الأسرى
المحررين
وعائلات
الأسرى
المعتقلين في
السجون “الاسرائيلية”.
وتلا الأمين
العام للجنة
المتابعة
محمد صفا، نص
مذكرة موجهة
الى الأمين
العام للأمم
المتحدة كوفي
أنان،
لمناشدته <<رفع
صوته عاليا
دفاعا عن
الإعلان
العالمي
لحقوق
الانسان،
الذي داسته “اسرائيل”
في فلسطين وفي
معتقلاتها،
والمطالبة
الحازمة
لقادة “اسرائيل”
بالافراج عن
المعتقلين
اللبنانيين
والعرب من
سجونها،
واعتبار
سجانيهم
إرهابيين
مطلوبين
للاعتقال
والمحاكمة>>.
بدوره، سلم
عضو قيادة
الجبهة
الديموقراطية
علي فيصل
فريجي مذكرة
باسم الشعب
الفلسطيني،
موجهة الى
أنان، دعا
فيها الأمم
المتحدة الى <<لعب
دور أكبر
وممارسة
صلاحيتها،
بوضع حد
للارهاب “الاسرائيلي”
المتواصل منذ
أكثر من عام>>.
أضاف: <<رموز
المقاومة لا
تطلق عليهم
صفة إرهابيين.
هؤلاء أمثال
السيد حسن نصر
الله وآخرين
هم من أشرف
الناس الذين
قدموا
أولادهم
وحياتهم من
أجل قضية
تحرير بلادهم>>.
وأعرب النائب
مروان فارس في
كلمة ألقاها
عن إدانته
للاعتداءات
التي حصلت في
نيويورك
وواشنطن
مؤكدا أن <<الأعمال
الارهابية
مرفوضة>>. لكنه
استنكر، في
الوقت نفسه،
ما تنفذه
الإدارة
الأميركية في
أفغانستان،
معلنا رفضه
للوائح التي
وزعت على
الدولة
اللبنانية.
الأمين العام
ل <<الحزب
الديموقراطي
الشعبي>> نزيه
حمزة، طالب من
جهته الأمم
المتحدة ب<<الابتعاد
عن تأثير
الولايات
المتحدة
وسلطتها
لتقوم
بواجبها
الانساني في
سبيل إحقاق
العدل لشعوب
العالم>>.
وذكرت
المحامية مي
الخنسا الأمم
المتحدة
بأنها <<وجه
العدالة الذي
ينظر اليه
العالم
بأجمعه>>
مطالبة ب <<النظر
الى السياسة “الاسرائيلية”
الارهابية،
بالعين نفسها
التي تنظر بها
الى الارهاب
في العالم>>.
وقالت إن <<للبنان
خصوصيات ولا
يمكن أن يوصف
أبطال
المقاومة
بالارهاب>>.
الهوامش:
1 –
موقع المنار
25-10-2001.
2 –
اللواء 25-10-2001.
3 –
السفير 25-10-2001.
4 –
اللواء 25-10-2001.
5 –
النهار 25-10-2001.
6 –
اللواء 25-10-2001.
7 –
موقع الجزيرة
25-10-2001.
8 –
اللواء 25-10-2001.
9 –
النهار 25-10-2001.
10 –
اللواء 25-10-2001.
11 –
السفير 25-10-2001.
12 –
موقع اسلام
اون لاين 25-10-2001.
13 –
السفير 25-10-2001.