تواصل
الإنتفاضة
الفلسطينية
جهادها ضد
العدو
الصهيوني، في
حين تابعت
المقاومة
الإسلامية في
لبنان تصديها
للإعتداءات
الصهيونية
حيث اطلق
مجاهدوها
النار على
الطائرات
الصهيونية
المعادية
التي انتهكت
السيادة
اللبنانية.
استشهاد
المهاجمين
ومقتل جنديين
“اسرائيليين”
حماس
تعلن
مسؤوليتها عن
اقتحام
مستوطنة في
غزة (1)
أعلن
الجناح
العسكري
لحركة
المقاومة
الإسلامية
حماس عن
مسؤوليته عن
غارة على
مستوطنة في
قطاع غزة
أسفرت عن
استشهاد
المهاجمين،
وقتل في
العملية
جنديان
إسرائيليان
وأصيب 15 شخصا
بجراح.
وعقب
الهجوم قرر
رئيس الوزراء
أرييل شارون
دعوة الحكومة
“الاسرائيلية”
الأمنية
المصغرة إلى
الاجتماع، في
حين بدأ جيش
الاحتلال في
قصف مناطق في
غزة منها
أبراج مدينة
الزهراء وحي
الأمل في خان
يونس،
بالإضافة إلى
مواقع الأمن
الوقائي
الفلسطيني في
الخط الشرقي.
وفي
بيان مرسل
بالفاكس
أعلنت كتائب
عز الدين
القسام "مسؤوليتها
عن الإغارة
على مستوطنة
أيلي سايناي
المقامة على
أرض فلسطينية
في شمال قطاع
غزة".
وقال
البيان "عمليتنا
الليلة
لتأكيد أن دم
الشعب
الفلسطيني
ليس هدفا
مستباحا لكل
شخص وسوف نريق
دم من يريق
دماءه في
الوقت
والمكان
المناسبين".
وأضاف البيان أن الجناح العسكري سيواصل الجهاد والمقاومة حتى نهاية الاحتلال “الاسرائيلي” وسوف ينتقم للشهداء الفلسطينيين الذين قتلهم جيش الاحتلال منذ سريان وقف إطلاق النار(المزعوم).
السلطة
تدين الهجوم!!!
ودانت
السلطة
الفلسطينية
الهجوم
ووصفته بأنه "انتهاك
لوقف إطلاق
النار".
وقالت القيادة الفلسطينية في بيان إنها تعلن "استنكارها وإدانتها الشديدة للعملية. وجاء في البيان أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات "أصدر تعليمات مشددة لأجهزة الأمن لتحديد الجهة التي تتحمل مسؤولية هذه العملية واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحقهم.!!!
استشهاد
المهاجمين
وأكد
جيش الاحتلال
“الاسرائيلي”
أن قناصته
قتلوا
فلسطينيين
اثنين نفذا
الهجوم على
المستوطنة
الواقعة شمال
قطاع غزة. وكان
مراسل
الجزيرة في
فلسطين قد
أفاد في
تقريره
الأولي عن
الحادث بأن
الجيش “الاسرائيلي”
قتل مهاجمين
اثنين داخل
منزل اقتحماه
في المستوطنة
مشيرا إلى أن
هناك اشتباه
بوجود مهاجم
ثالث ربما نجح
بالفرار أو
الاختفاء.
ووفقا
لمراسل
الجزيرة فإن
العملية تمثل
فشلا كبيرا
للأجهزة
الأمنية “الاسرائيلية”
لأن
المستوطنات
عليها حراسة
أمنية هائلة
جدا وهناك
الكثير من
المواقع
الأمنية في
محيطها.
وقال
المراسل إن
الجيش “الاسرائيلي”
أطلق النار
على
المهاجمين
الذين احتموا
داخل منزل بعد
أن تأكد بأن
المنزل خال من
المستوطنين
وأنه ليس هناك
أي رهائن.
وأوضح أنه
تبين أن أصحاب
المنزل كانوا
خارج البلاد
وهم الذين
اشتبه بأنهم
رهائن داخل
المنزل مما
تسبب في لبس
وتضارب في
الأنباء في
البداية.
وبادرت
“اسرائيل”
فيما بعد
بتصعيد
الموقف حيث
قصفت
المروحيات “الاسرائيلية”
غزة من شتى
المحاور، ولم
تضح بعد نتائج
القصف العنيف
ولا عدد
الضحايا. تجدر
الإشارة إلى
أن هذا
التصعيد
الميداني
يتزامن مع
تطورات
سياسية مهمة.
نصر
الله يدعو الى
جهد موحد لفرض
تعريف واضح
للارهاب (2)
دعا
الامين العام
لــحزب الله
السيد حسن نصر
الله امس، الى
قيام تنسيق
عربي ـ اسلامي
وجهد مشترك
وموحد لفرض
تعريف واضح
ومحدد وصحيح
للارهاب،
وتمييزه عن
مفهوم
المقاومة
المشروعة.
وقال: هذه
المسألة لا
يجوز التساهل
فيها
واهمالها،
حتى لا نتيح
لاميركا فرض
امر واقع
يتناسب مع
فهمها
وتعريفها
الفضفاض. كما
دعا الى رفض
قاطع لقيادة
اميركا
للتحالف
الدولي،
لأنها غير
صادقة في
محاربة
الارهاب وغير
صالحة لذلك.
جاء ذلك خلال
جلسة
الافتتاح
الاستثنائية
والطارئة
للاجتماع
المشترك
للامانة
العامة
للمؤتمر
القومي ـ
العربي ولجنة
التنسيق
والمتابعة
للمؤتمر
القومي
الاسلامي
التي انعقدت
امس في فندق (البريستول)
في بيروت
بعنوان: (نعم
للمقاومة لا
للارهاب).
حضر المؤتمر
الرؤساء سليم
الحص، رشيد
الصلح، حسين
الحسيني،
وزير الدولة
بشارة مرهج،
وزير الاعلام
غازي العريضي
والنواب: محمد
رعد، محمد
قباني، وليد
عيدو، الشيخ
خلدون عريمط
ممثلا مفتي
الجمهورية
اللبنانية
الشيخ
الدكتور محمد
رشيد راغب
قباني، الاب
قسطنطين نصار
ممثلا مطران
بيروت للروم
الارثوذكس
الياس عودة،
امين عام حركة
الجهاد
الاسلامي في
فلسطين
الدكتور
رمضان
عبدالله شلح،
بالاضافة الى
حشد كبير من
الفعاليات
السياسية
والحزبية
والنقابية
والادبية
والفكرية
والثقافية من
لبنان وخارجه.
بداية،
الافتتاح
بالنشيد
الوطني
اللبناني، ثم
قدم الدكتور
احمد صادق
الدجاني
الخطباء الى
الحضور فتحدث
الامين العام
للمؤتمر
القومي ـ
العربي
الدكتور ضياء
الدين داوود
فقال: لا بد
لنا ان نتعاطف
مع هؤلاء
الابرياء
الذين لقوا
حتفهم في 11
ايلول
الماضي، ولكن
ما نرفضه هو
كلام هؤلاء
الحكام في
اميركا الذين
يخاطبون
العالم كله
بطريقة تبدد
هذا التعاطف
الانساني نحو
الكارثة التي
حصلت هناك،
لأن في ذلك
تحديا وغطرسة
وتعاليا
واضحا،
وارادوا من
خلال ذلك ان
يقف العالم
صفوفا، اما
معهم او ضدهم.
وبدل ان تفتش
عن اسباب
الحادثة
ودافعها تقوم
بمحاولة فرض
سيطرتها
وسطوتها على
مختلف العالم.
ورأينا ان
الجميع
هرولوا الى
البيت
الابيض،
والكل يريد ان
يذهب الى
هناك، لكي
يقدم فروض
الولاء
والطاعة لهم،
فيما هم
يوزعون
الاتهامات
بلا ادلة
ويقلبون
المعطيات قبل
اكمال نتائج
التحقيقات
وقبل ظهور
النتائج.
وتابع داوود:
نريد ان نسأل
واشنطن ماذا
فعلت ولماذا
لم تتخذ
الموقف
الصحيح من
المشكلة
الفلسطينية
والصراع
العربي ـ “الاسرائيلي”?
ان اهلنا هناك
يقتلون
ويشردون
ويهجرون
ويجرحون كل
يوم من خلال
الآلة
العسكرية
الاميركية،
وبسبب الموقف
المنحاز
الاميركي
الذي يريد طمس
الحقائق وقلب
الامور بشكل
غير واع.
والسؤال من
وراء الحادثة:
من المستفيد
منها ومن تمنى
لها ان تحصل،
ويتمنى ان يقع
امثالها في
المستقبل?
وقال: الحل لا
يكون بالنظرة
الفوقية
والغطرسة
والتعالي
وحشد
الاساطيل
والمدافع
والطائرات،
بل بالنظرة
الموضوعية
ومعالجة
الاسباب التي
دفعت لحصول
ذلك.
المتوكل
ثم تحدث
المنسق العام (للمؤتمر
القومي ـ
الاسلامي)
الدكتور محمد
عبد الملك
المتوكل فقال:
الاحتلال
لفلسطين
وللجولان
ومزارع شبعا
والانتهاك
اليومي
للمجال الجوي
للبنان
والانتهاك
الدائم
لقرارات
الامم
المتحدة
والقانون
الدولي من قبل
الكيان
الصهيوني،
ضرورة للدفاع
عن امن “اسرائيل”،
لكن نضال
المقاومة
اللبنانية في
سبيل تحرير
الارض
والاسرى ودعم
المستضعفين
من الرجال
والنساء
والولدان في
فلسطين ارهاب
يجب ان يعاقب
اصحابه وان
تسلمهم
الحكومات الى
الادارة
الاميركية
لمحاكمتهم.
وبدلا من ان
تستلهم
الادارة
الاميركية
العبرة مما
حدث في
نيويورك
وواشنطن
وتراجع
الاسباب وراء
ما تحظى به
الادارة
الاميركية من
كراهية
كنتيجة
لسياساتها
الرعناء
وكبريائها
الذي تجاوز
حده، وظلمها
الذي بلغ مداه..
اتجهت الى فرد
عضلاتها
واستعراض
بوارجها
وطائراتها،
واعلان بوش
الابن انه
يقود حربا
صليبية. ان
اعلان بوش
الابن لم يكن
زلة لسان ولا
عفو خاطر
وانما هو
تعبير عما
يكنه في
اعماقه من حقد
وكراهية
للامة
العربية
والاسلامية.
وقال: ان بوش
الابن في
الحقيقة لا
يقود حربا
صليبية.
فالمسيحيون
يعبر عنهم
البابا
والكرادلة
والبطاركة،
وهؤلاء قد
دعوا الى روح
التسامح
وحذروا من
حروب
الكراهية. ان
ما يقوده (بوش
الابن) هو حرب
صهيونية
مفعمة بالحقد
والكراهية،
مشغوفة
بالخراب
والدمار
والدموع ومأس
البشر. ان على
امتنا حكومات
وشعوب ان تعي
مسؤوليتها
وان تنطلق من
الثقة بالله
وبشعوبها وان
ترفض في شجاعة
مطالب
الادارة
الاميركية في
التعاون على
الاثم
والعدوان.
الحص
ثم تحدث
الرئيس الحص
فقال: منذ لحظة
وقوع الجريمة
المروعة التي
نفذت في
نيويورك
وواشنطن
اعربنا عن
استنكارنا
الشديد لها،
وقلنا ان مثل
هذا العمل
البشع لا يقبل
به عقل او ضمير.
الا اننا قلنا
ايضا ان جريمة
بهذا الحجم
يتطلب
تنفيذها من
الدقة
والدراية
والتخطيط ما
لا يتوافر الا
لجهاز متطور
وراءه دولة.
وهذا يتعدى في
اعتقادنا
قدرة اي جهة
عربية او
اسلامية. وهذا
العمل المنكر
يتعارض اساسا
مع القيم التي
تقوم عليها
مجتمعاتنا.
ثم اذا كان
وراء كل جريمة
من يستفيد
منها،
فالمستفيد من
هذه الجريمة
النكراء لا
يمكن ان يكون
عربيا. فنحن
العرب اول
المتضررين
منها
والمفجوعين
بها. فقد ارتدت
بعواقبها
وتداعياتها
على العرب
ضيما وشؤما.
فهي تستغل من
الصهيونية
العالمية،
ومن ورائها “اسرائيل”،
في التحريض
على
الانتفاضة
الفلسطينية
وفي الاجهاز
تاليا على
القضية
العربية. وقد
اطلقت هذه
الجريمة دفقا
من المضايقة
للعرب
المقيمين في
الولايات
المتحدة
الاميركية
وبعض الدول
الغربية
الاخرى، فاذا
بهم يعانون
شتى الوان
التنكيل
والتمييز
والنبذ
والتهديد،
مما اضطر
الرئيس
الاميركي
وبعض اعوانه
الى النهي عن
هذه
الممارسات
الذميمة. وفي
ديننا لا تزر
وازرة وزر
اخرى، هذا اذا
ثبت من
التحقيقات
الجارية ان
المرتكب هو من
قومنا او
منطقتنا. وهذا
ما لم يثبت بعد
على نحو قاطع.
الادارة
الاميركية
تدعو دول
العالم
وشعوبه الى
اتخاذ موقفين:
موقف التضامن
مع الشعب
الاميركي في
محنته، وموقف
التحالف مع
الولايات
المتحدة
الاميركية في
الحرب
الشاملة التي
اعلنتها على
الارهاب في
شتى ارجاء
الدنيا. ان
الدول
العربية
جميعها،
وكذلك الشعوب
العربية
اعلنت
استنكارها
للجريمة
النكراء
وتضامنها
الكامل مع
الشعب
الاميركي في
محنته. هكذا
لبى العرب
نداء التضامن.
اما التحالف
مع اميركا في
حربها على
الارهاب
فدونه انعدام
التوافق
دوليا على
مفهوم واحد
للارهاب.
والمعروف ان
الادارة
الاميركية
كثيرا ما
كانت، وما
برحت، تنعت
بالارهاب
حركات
المقاومة
لاحتلال “اسرائيل”
اراضي عربية.
ففيما نحن نرى
في المقاومين
ابطالا
يناضلون في
سبيل الحرية،
ترى الدارة
الاميركية في
هؤلاء
ارهابيين
يحترفون
العنف. اننا
نهيب
بالادارة
الاميركية،
قبل دعوة
العرب الى
التحالف معها
في الحرب التي
اعلنتها، ان
تسعى الى
التوصل الى
تعريف موضوعي
وعادل
للارهاب الذي
تجب مكافحته.
وليكن ذلك من
خلال الامم
المتحدة، حيث
تتفاعل
المواقف
والرؤى
والمفاهيم
فيكون لمفهوم
الارهاب الذي
يعتمد شرعية
دولية. اما
انفراد
الولايات
المتحدة
بتعريف
الارهاب فليس
من
الديمقراطية
في شيء وهي
التي ترفع
شعارات
الحرية
والديمقراطية
في العالم.
وفي منطق
الشرعية
الدولية
نتساءل: لماذا
تكون الحملة
ضد الارهاب
تحت الجناح
الاميركي ولا
تكون تحت جناح
الامم
المتحدة التي
تعبر
قراراتها عن
ارادة
الشرعية
الدولية
الواحدة، فلا
يكون ثمة
ذريعة لاحد
للخروج على
هذه الشرعية.
ثم اليس
الارهاب
الدولي نقيضا
للشرعية
الدولية?
فلماذا اذن لا
يحارب
الارهاب
الدولي بسلاح
الشرعية
الدولية?
ان اي مفهوم
موضوعي وعادل
للارهاب لا بد
ان يصنف “اسرائيل”
دولة ارهابية
بامتياز، وهي
في ارهابها لا
تبارى. هي التي
اقتلعت شعب
فلسطين
بالبطش
والعنف
والمجازر من
دياره في عام 1948،
وهي التي
احتلت ارض
لبنان طوال
اكثر من عشرين
سنة، ضاربة
عرض الحائط
بقرار دولي
قضى بخروجها
الفوري وغير
المشروط.
وتخللت فترة
الاحتلال هذه
حرب شاملة
شنتها على
لبنان في عام 1982
ومارست
خلالها ابشع
الوان
الارهاب في
محاصرة عاصمة
الكرامة
بيروت، وفي
تنفيذ مجزرة
صبرا
وشاتيلا، وفي
تشريد
مجموعات
كبيرة من
الشعب
اللبناني في
سائر
المناطق، وفي
تدمير
الاحياء
السكنية
وتبديد
الارزاق.
وتخللت فترة
الاحتلال
ايضا
اعتداءات شبه
يومية على ارض
لبنان وشعبه
وبناه
الاساسية،
بلغت ذروتها
في مجزرة
قانا،
واسرائيل
اليوم تمعن
بالشعب
الفلسطيني
قتلا وتشريدا
وتنكيلا.
فهل يكون
المقاوم
اللبناني
للاحتلال
ارهابيا
ويكون الغازي
“الاسرائيلي”
حضاريا? هل
يكون المجاهد
الفلسطيني
ارهابيا
ويكون غاصب
ارضه وحقوقه
وحريته
مسالما? هل
يكون اصحاب
الارض
المغتصبة
والحقوق
السليبة
ارهابيين
ويكون غاصب
الارض
والحقوق شريك
اميركا في
حربها على
الارهاب?
اذا دعي العرب
للانضمام الى
التحالف مع
اميركا في
حربها
المعلنة على
الارهاب، يجب
ان يكون ردهم
في اربعة:
اولا، تعالوا
الى كلمة سواء
نحدد فيها
مفهوم
الارهاب.
ثانيا،
تعالوا ندين
الارهاب بكل
اشكاله،
وبخاصة
الجريمة
النكراء
المنفذة في
نيويورك
وواشنطن،
مهيبين
بالمجتمع
الدولي ان
يدين معنا
الارهاب “الاسرائيلي”
الغاشم.
ثالثا،
تعالوا نطلق
حملة واسعة
لمكافحة
الارهاب تحت
مظلة الامم
المتحدة
لنضفي عليها
وجه الشرعية
الدولية،
فيكون القرار
شورى وليس
انفرادا.
رابعا،
تعالوا ننفذ
الحملة ضد
الارهاب بوعي
وتعقل،
محاذرين
الانزلاق الى
مستوى ممارسة
الارهاب
المضاد
بتعريض
الامنين
الابرياء.
ختاما نتساءل:
الا تستحق
التطورات
التي حصلت
وتداعياتها
على الامة
العربية عقد
اجتماع قمة
عربية لتوحيد
الموقف منها.
ثم ان واجب
العرفان
يقتضينا
التنويه
بمواقف
جمهورية مصر
العربية
والمملكة
العربية
السعودية
وسوريا
وايران، تلك
المواقف التي
كان من شأنها
فرض شيء من
التوازن على
المواقف
الدولية حفظ
حتى الآن
المصلحة
العربية.
المولوي
ثم تحدث امين
عام (الجماعة
الاسلامية)
الشيخ فيصل
المولوي فقال:
لا يزال
العالم يحبس
انفاسه منذ
وقعت
التفجيرات
المأساوية في
الحادي عشر من
ايلول وينتظر
ما ستفعله
الولايات
المتحدة
الاميركية،
ولا يزال
ملايين
الافغان
الابرياء
المتنقلين
بين احضان
الفقر
والتشرد
يتطلعون الى
من ينقذهم من
لحظة الغضب
الاميركي
الذي لا يميز
عادة ـ ككل
ارهاب اعمى ـ
بين المجرم
والضحية.
من الطبيعي ان
يتألم الشعب
الاميركي،
وان يشاركه في
المه جميع
الناس، حتى
اولئك الذين
اكتووا
بنيران
الارهاب
الاميركي
المباشر او
بالواسطة. لا
فرق في ذلك بين
اليابانيين
الذين خسروا
اكثر من ربع
مليون في
القصف النووي
لـ(هيروشيما) و(ناكازاكي)
او
الفييتناميين
الذين خسروا
مئات الالوف
في قصف مدينة
فينية، او
العراقيين
الذين تعرضوا
لقصف ملجأ
العامرية
المشهور، او
السودانيين
الذين تحملوا
قصف مصنع
الشفاء
للادوية، او
الليبيين او
الايرانيين
الذين قضى لهم
مئات الضحايا
الابرياء في
حادث اسقاط
طائرتين
مدنيتين، او
الفلسطينيين
الذين
يتحملون
مأساة مستمرة
منذ بداية هذا
القرن حرمتهم
حقوقهم
الانسانية
والسياسية
وعرضتهم الى
مذابح
متتابعة على
يد العدو
الصهيوني من
دير ياسين الى
قبية الى صبرا
وشاتيلا...
وغيرها.. وهي
كلها مثال على
الارهاب
الاميركي
مباشرة او
بالواسطة.
ومع ذلك فجميع
هؤلاء احسوا
بألم الشعب
الاميركي لأن
الاعتداء على
الابرياء يمس
المشاعر
الانسانية في
الصميم.
من الطبيعي ان
تسعى اميركا
للانتقام. لكن
لا بد من معرفة
الفاعل حتى
يتم معاقبته
دون غيره،
والا وقعت
اميركا في
ارهاب جديد.
فور وقوع
التفجيرات
وجهت اصابع
الاتهام الى
بن لادن
وطالبان
والعرب
والمسلمين،
لسبب وحيد
انهم وجدوا في
لوائح ركاب
الطائرات
اسماء عربية.
ثم اضطرب كلام
المسؤولين
الاميركان
فقالوا: ان بن
لادن هو
المشتبه به
الاول، لكن
ليس عندهم
ادلة قاطعة،
ثم قالوا انهم
يملكون ادلة
قاطعة
سيطلعون
عليها
حلفاءهم، ثم
اعتذروا بأن
الادلة سرية،
ثم اعلن طوني
بلير رئيس
وزراء
بريطانيا
انهم اطلعوه
على ادلة
قاطعة. لكن
لماذا يوجه
التحقيق نحو
هذا الاحتمال
فقط? وكيف يطلب
من دول العالم
ان تشارك
اميركا في حلف
لضرب
افغانستان
دون تقديم
الدليل
المقنع على
تورط بن لادن
او طالبان?
وقال: ليس
المجال متاحا
للشماتة
بالضحايا
الابرياء،
وليست
الشماتة اصلا
من اخلاق
العرب
والمسلمين،
لكن خطورة
الارهاب على
المجتمعات
الانسانية
ابعد بكثير من
روح الانتقام.
لا بد من معرفة
الاسباب
ومعالجتها.
لماذا ضرب
الارهاب في
نيويورك
وواشنطن هذه
الضربة
الموجعة، ولم
يضرب في طوكيو
او برلين او
باريس او روما
او غيرها? لقد
آن الاوان
امام الادارة
الاميركية
لمراجعة
سياستها بدل
الاستمرار
فيها. ولتعلم
ان الظلم لا
يؤدي الى
الحقد
والانتقام.
وان مواصلة
سياسة التسلط
على العالم،
والكيل
بمكيالين،
وتجاهل حقوق
الشعوب
والدول لا
يؤدي الا الى
التمرد
والصدام. ان
العالم اليوم
بحاجة ماسة
الى حوار
الحضارات
وتفاعل
الثقافات،
واحترام حقوق
جميع الشعوب
والاجناس،
واقرار
العدالة
المطلقة بين
الناس، وهي
التي من اجلها
بعث الله
الرسل وانزل
الكتب.
نصرالله
ثم تحدث السيد
نصرالله فقال:
كان من الواجب
عقد هذا
اللقاء الذي
يضم اطرا تمثل
شخصيات وقوى
حية على
الصعيدين
القومي
والاسلامي
وفي هذه
الايام
بالتحديد
لتدارس
المرحلة
الخطيرة
القائمة
وتداعيات
ماحصل في 11
ايلول
وموقعنا مما
بات يطلق عليه
اسم اولى حروب
القرن ومما
يزمع تأسيسه
من تحالف دولي
بقيادة
الولايات
المتحدة
الاميركية
لمحاربة ما
يسمى الارهاب.
من الواضح حتى
الان فيما
يتعلق بهذه
الحملة او هذه
الحرب او في
اطار التحضير
لها ما يلي:
اولا: ان
اميركا نصبت
نفسها قائدا
للحملة
الجديدة وان
الآخرين ايا
كانوا ليسوا
شركاء في
القيادة
وانما مجموعة
اتباع عليهم
الالتزام
بالاملاءات
الاميركية.
ثانيا: ان
اميركا تعلن
بوضوح انها
ميزان الحق
والباطل
ومقياس الخير
والشر وبهذا
الميزان وعلى
هذا المقياس
يتم تصنيف
بقية العالم
من حكومات
وشعوب.
فهي الحق
وغيرها
الباطل ومن
اراد ان يكون
مع الحق عليه
ان يكون معها،
دون اي نقاش في
تعريف الحق
والباطل
والخير والشر.
ثالثا: لقد
اعلنت اميركا
الحرب على عدو
غامض سمته
الارهاب
واعطتها بعدا
عالميا
وتحدثت عن
ستين دولة على
صلة به ومن
الطبيعي ان
تنتقي هذه
الدول من جميع
مناطق العالم
من اميركا
اللاتينية
الى اوروبا
وآسيا الوسطى
والخليج
والشرق
الاوسط
وافريقيا
وبقية آسيا من
اجل تأمين
الحجحة
القانونية
والسياسية
لانتشار
قواعدها
واساطيلها في
كل انحاء
العالم
ونقاطه
الحساسة.
رابعا: لقد
تحدثت
الادارة
الاميركية عن
حرب طويلة
الامد
وباشكال
مختلفة وعلى
صعد مختلفة
سياسية امنية
عسكرية
اعلامية وعن
حرب علنية
وغير علنية.
خامسا: ان ساحة
الاستهداف
الرئيسية في
هذه الحرب هي
العالمان
العربي
والاسلامي
بالدرجة
الاولى
والعرب
والمسلمون في
اي مكان في
الارض
والبداية
واضحة في
الهجمة
الاعلامية
والسياسية
الاميركية
المركزة منذ
الايام
الاولى على
العرب
والمسلمين،
وما تصريحات
بوش الداعية
الى احترام
العرب
والمسلمين في
اميركا
وزيارته
للمركز
الاسلامي في
واشنطن الا
كنقطة ماء
باردة هزيلة
في بحر لجي من
الكراهية
والتحريض
المبرمج.
ان النقاط
المتقدمة
تؤدي بنا الى
استنتاج يقول
بان اميركا لن
تقبل بالتوصل
الى تعريف
واضح ومجدد
للارهاب
وانما سيبقى
الارهاب
عنوانا واسعا
وفضفاضا تحدد
اميركا وحدها
مصاديقه
الخارجية
تبعا
لمصالحها
واهوائها.
ان اميركا
بحاجة الى عدو
غامض لتبرر
عالمية الحرب
واتساعها
وشموليتها
لكل الوسائل
وعلى كل
الاصعدة.
واميركا تخشى
من تحديد واضح
للارهاب حتى
لا تحاكم هي
على اساسه او
لا تحاكم
مواقفها من
الاخرين على
اساسه.
تأسيس لحرب
اميركية
اننا امام هذا
التأسيس
التاريخي
لحرب عالمية
باتت واضحة في
استهدافاتها
يجب ان تؤكد
على ما يلي:
1 - لزوم قيام
تنسيق عربي
اسلامي وجهد
مشترك وموحد
لفرض تعريف
واضح ومحدد
وصحيح
للارهاب
وتمييزه عن
مفهوم
المقاومة
المشروعة،
وهذه المسألة
لا يجوز
التساهل فيها
واهمالها حتى
لا تتيح
لاميركا فرض
امر واقع
يتناسب مع
فهمها
وتعريفها
الفضفاض.
2 - الرفض
القاطع
لقيادة
اميركا
للتحالف
الدولي لانها
غير صادقة في
محاربة
الارهاب وغير
صالحة لذلك،
فهي التي تدعم
الدولة
الارهابية
الصهيونية
بكل ما اوتيت
من قوة، وهي
التي مارست
الارهاب
بافظع مشاهده
طوال تاريخ
البشرية في
هيروشيما
وناكازاكي.
وهي التي
ستستغل الحرب
على الارهاب
لتنفيذ ابشع
اعمال
الارهاب من
جديد.
3 - نحن مدعوون
الى قراءة
واقعية وغير
عاطفية
لتداعيات حدث
11 ايلول
وتأثيراته
على كيان
الولايات
المتحدة
وموقعها
وهيبتها
وامنها
واقتصادها
ونمط حياتها
وطريقة
ادارتها
السياسية. من
المؤكد ان
اميركا بعد 11
ايلول هي
غيرها قبل 11
ايلول ومهما
فعلت لن تكون
كما كانت.
وبالتالي على
اولئك الذين
كانوا لا
يخافونها قبل
11 ايلول ان لا
يخافوها بعد 11
ايلول بطريق
اولى وعلى
الامة ان لا
تسمح للتهويل
والتهديد ان
يؤثر في
عزيمتها او في
ايمانها
بقضاياها
وحقوقها
فاميركا لن
تكون اقوى مما
كانت عليه في
الماضي، ان لم
نقل انه بدأ
بالفعل زمن
الانحدار
الذي قد يكون
سريعا
ومدويا، ونحن
عاصرنا سويا
تجربة
الانهيار
الصارخ
والمفاجئ
للاتحادالسوفياتي
سابقا مع
اختلاف
الظروف
والاسباب.
4 - لا يجوز لاحد
ان يعتبر نفسه
خارج
الاستهداف في
الحرب
الجديدة. صحيح
ان الادارة
الاميركية
تسعى حاليا
لتحييد عدد من
الدول
والحركات
والجهات والى
طمأنتها ايضا
بل تطمع
بالتعاون
معها، وصحيح
ان الادارة
الاميركية
وضعت اولوية
واضحة لحربها
في المرحلة
الحالية
تتعلق
بافغانستان
وبعض
التنظيمات
الاسلامية
التي تتهمها
بالهجمات
الاخيرة. ولكن
من المؤكد ان
الادارة
الاميركية
ستعمل على فرض
ارادتها
وتصوراتها
للحلول
السياسية
والعسكرية
لجميع ازمات
العالم فيما
بعد وفي
مقدمتها
الصراع
العربي - “الاسرائيلي”
وقضية فلسطين
والقدس.
وستشهر سيف
الارهاب على
رقاب
المعترضين
والرافضين
تضييع حقوق
الامة
ومقدساتها.
ولذلك فليس
صحيحا ان يفكر
الواحد منا،
سواء الدول او
التنظيمات او
التيارات
والمجموعات
بطريقة من
يريد ان يحمي
رأسه في
المرحلة
الحاضرة،
وانما
السياسة
الصحيحة هي ان
ندرس معا كيف
نحصن امتنا
وقواها الحية
ونحمي
قضاياها
الاساسية
ونقطع الطريق
على امكانية
استهدافها في
المرحلة
اللاحقة.
5 - يجب على
الحكومات
العربية
والاسلامية
ان تعتبر
الوضع القائم
فرصة تاريخية
يمكن
الاستفادة
منها لجهة عزل
(“اسرائيل”)
واضعافها
والتشهير بها
امام العالم
وكان يجب على
الحكومات
التي تنوي
الانضمام الى
التحالف
الدولي
اعتبار ذلك
شرطا مسبقا
لاي تعاون او
تنسيق، مع
اننا نقول انه
لا يجوز اعانة
اميركا باي
شكل ومستوى في
عدوانها على
اي شعب من شعوب
العالم.
6 - اننا ندعو
الى بذل جهود
استثنائية في
هذه المرحلة
من قبل كل
القوى
المخلصة في
الامة الى
توحيد الصفوف
ونحذر من
الفتن التي
ستعمل اميركا
على اشعالها
في كل مكان.
علينا ان
نراقب
الاوضاع وان
نكون دقيقين
في حتى في
اختيار
الكلمات
والمصطلحات
ووسائل
التعبير وفتح
الملفات
وزمانها،
انهم سيعملون
على اثارة كل
التناقضات
القائمة
وسيعملون على
دفع الامور
باتجاه
التصادم
الدموي، لقد
صرح احد
مسؤوليهم
بوضوح حول هذه
النقطة
واعتبر ان من
جملة الوسائل
هو ان يقاتل من
سماهم
الارهابيين
بعضهم بعضا.
لذلك، اننا
يجب ان نعلن
اعلى درجات
الاستنفار في
المراقبة
والوعي
والضبط ازاء
ما يرتبط
بقضايا يمكن
ان تثار مثل:
المسيحيون
والمسلمون،
السنة
والشيعة،
القوميون
والوطنيون،
والعروبيون
والاسلاميون،
وسوى ذلك من
النزاعات
الحدودية
والقطرية
والعرقية،
وان نبادر الى
التدخل
السريع لوأد
اي فتنة في
مهدها.
7 - ان اهم تعبير
عن ارادتنا
وصدقيتنا
جميعا في
شعارنا نعم
للمقاومة ولا
للارهاب انما
يتمثل في
تصميمنا على
مواصلة
الانتفاضة في
فلسطين
ودعمها بكل ما
اوتينا من قوة
وكذلك في
مواصلة
المقاومة في
لبنان لتحقيق
بقية اهدافها.
ولذلك فان
الانتفاضة
اليوم
باستمرار
عملياتها
الجهادية
وفعالياتها
الشعبية تعني
ان الشعب
الفلسطيني
الابي ومعه كل
من يؤيده في
الامة قد
تجاوزوا
بالفعل
تداعيات 11
ايلول وها هم
يتابعون
طريقهم
الصحيح
ويمارسون
حقهم المشروع
بالرغم من
ضجيج
الاساطيل
وصراخ
المستبدين في
واشنطن.
8 - واخيرا
ينبغي ان نعمل
على تكريس
وترسيخ
وصيانة ثقافة
الجهاد
والمقاومة
والاستشهاد
في الامة،
لانها هي
المستهدف
الاكبر، لو
قدر ان تسقط
هذه الثقافة
او تضيع ستسقط
الامة معها
وتضيع.
بهذه الثقافة
انتصر لبنان
وهزم
الصهاينة في
لبنان وبهذه
الثقافة
تستمر
الانتفاضة
وستنتصر باذن
الله وبهذه
الثقافة يمكن
ان تواجه
الامة كل
اخطار الزمن
الآتي.
اسأل الله
تعالى ان
يوفقنا
لليقين
والبصيرة وان
يهدينا سبل
الصلاح
والخير
والوحدة
والنصر.
مضادات
المقاومة
الاسلامية
واصلت تصديها
للطائرات “الاسرائيلية”
والورش
“الاسرائيلية”
لسحب مياه
الوزاني
أوقفت عملها (3)
تصدت
وحدة الدفاع
الجوي في
المقاومة
الاسلامية
عند الساعة
الحادية عشرة
و20 دقيقة
والحادية
عشرة و50 دقيقة
من
قبل ظهر
امس وللمرة
الثانية في
اقل من 24 ساعة
للطائرات
الحربية “الاسرائيلية”
التي
انتهكت
الاجواء
اللبنانية
فوق منطقة
القطاع
الغربي.
وصدر امس
عن قيادة
الجيش -
مديرية
التوجيه
البيان
التالي:
بتاريخ
اليوم الساعة
11.15 اخترقت
الاجواء
اللبنانية
6 طائرات “اسرائيلية”
حربية وحلقت
فوق الجنوب
والبقاع
الغربي وجبل
لبنان
وشكا على
علو منخفض ثم
اتجهت جنوبا
وعادت باتجاه
الاراضي
المحتلة
الساعة 12.10
.
ومن
القطاع
الشرقي، افاد
مراسل اللواء
حسين حديفة ان
قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
اوقفت
صباح امس
وبصورة
مفاجئة جميع
الورش الفنية
التي كانت
تعمل منذ ايام
عدة لمد
شبكة
جديدة لسحب
مياه الشفة من
نبع الوزاني
انطلاقا من
بلدة الغجر
باتجاه
المستعمرات
“الاسرائيلية”
شمالي بحيرة
الحولة.
وعملت
قوات
الاحتلال
صباح امس على
سحب
الآليات
والحفارات
التي كانت
تعمل على حفر
الخنادق
وتركيب
القساطل في
آخر نقطة
كانت
تعمل عندها
مساء امس
الاول
بمحاذاة
السياج
الحدودي
الفاصل بين
سهل الحولة
ومجرى
الوزاني
وشوهدت
الآليات “الاسرائيلية”
متوقفة في
محيط الموقع
العسكري عند
المدخل
الشرقي للغجر
دون ان تعرف
الاسباب
والدوافع
التي ادت الى
وقف العمل في
المشروع “الاسرائيلي”،
إلا ان بعض
المصادر ذكرت
انه ربما جاء
نتيجة
الاتصالات
المكثفة
التي
قامت بها
الحكومة
اللبنانية مع
قوات الطوارئ
الدولية
ومراقبي
الامم
المتحدة في
جنوب
لبنان، وكذلك
زيارة رئيس
فريق
المراقبين
الدوليين في
الشرق الاوسط
الجنرال غام
ساليفيز
لمجرى نهر
الوزاني يوم
امس الاول.
وقد جال
امس فريق من
مراقبي الامم
المتحدة
على محور
الوزاني -
الغجر، واكد
احد ضباط
الفريق، رفض
الكشف عن
اسمه، وقف
العمل في
الجانب “الاسرائيلي”
دون ان يعطي
تفسيرا لذلك،
واكتفى
بالقول ان هذا
الموضوع
يعالج
بين الحكومة
اللبنانية
والامم
المتحدة.
وذكر
مصدر امني
لبناني متابع
للوضع
ان لبنان
بانتظار الرد
على
الاستفسار
الذي تقدم به
للأمم
المتحدة من
اجل اتخاذ
الموقف
المناسب بهذا
الامر.
الى ذلك
واصلت قوات
الاحتلال
تعزيز وتحصين
مواقعها
الامامية
على طول خطوط
التماس مع
المناطق
المحررة على
جبهة مزارع
شبعا
المحتلة،
وافاد
شهود عيان ان
قافلة “اسرائيلية”
ضمت 5 آليات
مجنزرة ام 113
دخلت فجرا الى
موقع
الرمثا
الى الجنوب من
مزرعة بسطرة،
كما شوهدت
تعزيزات
مماثلة
واكبتها
شاحنات محملة
بصناديق
ذخيرة ومعدات
عسكرية اخرى
عبرت من
مرتفعات
الجولان
المحتل الى
تلة الرادار
شرقي
شبعا.
وعلى
محور الغجر -
العباسية
استقدمت قوات
الاحتلال
جرافة بدأت
بحفر
الخنادق
وإقامة
الاستحكامات
والسواتر
الترابية في
الجهة
الشرقية من
موقع تلة
الظهرة
وتزامن
ذلك مع تسيير
دوريات مؤللة
لقوات
الاحتلال
بمحاذاة
السياج
الحدودي ما
بين
العباسية
ومزرعة
النخيلة، كما
سجلت قبل ظهر
امس تحركات
غير عادية
لجنود
الاحتلال في
الحي
الغربي لبلدة
الغجر
المقابل لنبع
الوزاني.
من جهة
ثانية حلق ظهر
امس
الطيران
الحربي “الاسرائيلي”
بشكل مكثف فوق
مزارع شبعا
المحتلة وقد
خرقت هذه
الطائرات
اثناء
ذلك المجال
الجوي
اللبناني
ونفذت طلعات
استكشافية
عدة على علو
متوسط فوق
مناطق
العرقوب
وحاصبيا
وصولا حتى
البقاع
الغربي
واقليم
التفاح.
“المقاومة
الإسلامية”
تتصدى
لخروقات جوية
جديدة
الاحتلال
يجمّد مشروع
سحب المياه من
الغجر (4)
أفادت
تقارير أمنية
بأن قوات
الاحتلال
استحدثت
تجمعا جديدا
للآليات
المدرعة عند
الطرف الغربي
لموقع
الضهيرة
قبالة محور
العباسية
المجيدية
الماري
وترافق ذلك مع
قيام جرافات “اسرائيلية”
برفع سواتر
ترابية
بمحاذاة
الموقع نفسه.
وتردد أن قوة
مدرعة ضمت 15
آلية بينها
دبابات “ميركافا”
وناقلات جند
وسيارات من
نوع هامر قد
أدخلت أيضا
الى موقع
الضهيرة.
وشوهدت ورشة
فنية تابعة
لجيش
الاحتلال
تقوم
باستحداث
أبراج مراقبة
مزودة بمعدات
حديثة في
الطرف
الشمالي
لموقع
الضهيرة كما
رصدت أعمال
تركيب رادار
في الطرف
الشمالي
لموقع رياق
الى جانب عمود
إرسال يتم
تجهيزه منذ
فترة بمحاذاة
الموقع.
تجميد نقل
المياه
على صعيد آخر،
أوقف جيش
الاحتلال
الورشة التي
كانت تعمل في
مشروع مد
أنابيب لمياه
الشفة من بلدة
الغجر باتجاه
المستعمرات “الاسرائيلية”
في شمالي
فلسطين
المحتلة.
ولوحظ ان
الآليات
والمعدات
سحبت من آخر
نقطة وصلت
إليها الورشة
عند كتف
الوزاني الى
الطرف الغربي
لبلدة الغجر.
وفي حين لم
تعرف الأسباب
التي أدت الى
وقف العمل،
تردد ان لذلك
علاقة
بالشكوى
اللبنانية
وبالتحقيق
الميداني
الذي تتولاه
الأمم
المتحدة.
وأوضح
المراقبون
الدوليون
الذين تفقدوا
مكان العمل
أمس، ان
الورشة “الاسرائيلية”
توقفت دون أن
يفصحوا عن
الأسباب.
وأضاف هؤلاء
بأنهم
مستمرون
بمراقبة
الوضع على طول
الوزاني في
حين قالت
مصادر
لبنانية
متابعة للوضع
بأنها تنتظر
جواب الأمم
المتحدة حول
الاستفسار
الذي طلبه
لبنان بشأن
سرقة المياه.
خروقات جوية
في هذه
الأثناء،
واصلت
الطائرات
الحربية “الاسرائيلية”
انتهاكها
للأجواء
اللبنانية،
وصدر عن قيادة
الجيش مديرية
التوجيه
البيان الآتي:
“بتاريخ
الحادية عشرة
والربع قبل
ظهر أمس
اخترقت
الأجواء
اللبنانية ست
طائرات “اسرائيلية”
حربية وحلقت
فوق الجنوب
والبقاع
الغربي وجبل
لبنان وشكا
على علو منخفض
ثم اتجهت
جنوبا وعادت
باتجاه
الأراضي
المحتلة
الساعة 10،12”.
وأعلنت “المقاومة
الإسلامية”
في بيان
أصدرته ان
وحدة الدفاع
الجوي في
المقاومة
تصدت عند
الحادية عشرة
وعشرين دقيقة
والحادية
عشرة وخمسين
دقيقة من قبل
ظهر أمس
لطائرات
حربية “اسرائيلية”
انتهكت
الأجواء
اللبنانية
فوق منطقة
القطاع
الغربي.
6
طائرات حربية
“اسرائيلية”
اخترقت
الاجواء
اللبنانية (5)
واصلت
الطائرات
الحربية “الاسرائيلية”
انتهاكها
للاجواء
اللبنانية،
وصدر عن قيادة
الجيش - مديرية
التوجيه
البيان الاتي:
بتاريخ اليوم -
امس، الساعة 15،11
اخترقت
الاجواء
اللبنانية ست
طائرات “اسرائيلية”
حربية وحلقت
فوق الجنوب
والبقاع
الغربي وجبل
لبنان وشكا
على علو منخفض
ثم اتجهت
جنوبا وعادت
باتجاه
الاراضي
المحتلة
الساعة 10،12).
واعلنت
المقاومة
الاسلامية في
بيان اصدرته
ان وحدة
الدفاع الجوي
في المقاومة
تصدت عند
الحادية عشرة
وعشرين دقيقة
والحادية
عشرة وخمسين
دقيقة من قبل
ظهر امس
لطائرات
حربية “اسرائيلية”
انتهكت
الاجواء
اللبنانية
فوق منطقة
القطاع
الغربي.
الانتهاكات
المتكررة
للخط الازرق
غير مقبولة"
دوميستورا
بعد زيارته
وزير
الداخلية:
لبنان يستخدم
حقه في مياهه
وفق القوانين
(6)
اعتبر
الممثل
الشخصي
للأمين العام
للأمم
المتحدة في
الجنوب
ستيفان دو
ميستورا "ان
لبنان يستخدم
حقه في مياهه
وفق الاعراف
والقوانين
الدولية وفي
شكل ممتاز".
وحول
انتهاكات “اسرائيل”
المتكررة
للأجواء
اللبنانية
كشف ان
المنظمة
الدولية "في
صدد طرح هذا
الموضوع الذي
يعتبر
انتهاكا
صريحا للخط
الازرق وهذا
ما قلناه
مرارا وكرره
الامين العام".
زار
دو ميستورا
امس وزير
الداخلية
والبلديات
الياس المر في
الوزارة وقال
بعد اللقاء: "كانت
مبادرة شخصية
مني للقاء
معالي الوزير
لانني تأثرت
فعلا بكيفية
اجرائه
الانتخابات
في جنوب لبنان
بكل
ديموقراطية
وفاعلية. وبما
ان الاجهزة
الوطنية هناك
وجدت من
يديرها، حان
الوقت لبدء
العمل على
مشاريع
التنمية
ومشاريع
الطوارئ.
وكانت
فرصة لتهنئة
معالي الوزير
بكل صراحة،
لاننا كنا
ننتظر شيئا
كهذا، ونحتاج
الى من نعمل
معه. وبما انهم
انتُخبوا
الان، اعتقد
انه يمكننا
البدء
بالاعمال.
وثانيا،
وخصوصا في هذه
المرحلة
الدقيقة،
علينا ان
نبرهن ان
لبنان يمكنه "الاستمرار
في العمل
كالعادة
وخصوصا في
منطقة مثل
الجنوب حيث
تكمن مصالح
كثيرة لانجاز
أمر مهم. حان
الوقت لاعادة
اطلاق مشاريع
التنمية في
الجنوب مع
الادارة
الجديدة".
وردا
على سؤال حول
رؤيته لمشكلة
المياه في
قرية الغجر
قال ان "المياه
مهمة
وضرورية،
وطالما سببت
في الماضي
توترا كبيرا.
لقد أطلعنا
على الوضع
هناك، وتم
ارسال فريقين.
وحاليا نقوم
باحتساب
كميات المياه
التي تضخ وما
انواع
المضخات،
وسوف نرفع
تقريرا واضحا
عن الوضع.
ولكننا
بصراحة لا نرى
مشكلة حاليا،
لان المضخات
التي عايناها
هي نفسها من
حيث النوعية
والكمية. وما
دامت الكميات
عقلانية
وتذهب
للاشخاص
المعنيين، لا
مشكلة. ونحن
نراقب الوضع
من كثب، ولكن
انتم محقون،
علينا ان نكون
حذرين لان
كمية المياه
ليست كبيرة
والذين
يطلبونها كثر".
*
ولكن “اسرائيل”
تعمل حاليا في
هذه المنطقة؟
-
لبنان ايضا،
وهو يتمتع بحق
استعمال
مصادره
الخاصة.
وعن
رؤيته للحل
قال: "على
المجتمع
الدولي
مساعدة لبنان
للتأكد من ان
الكميات التي
تضخ هي ضمن
الحدود
الدولية
الصحيحة
ولبنان ما زال
ضمن هذه في شكل
ممتاز. كما على
المجتمع
الدولي ان
يبقى متيقظا
كي لا تتخطى اي
دولة حدودا
معينة،
وأعتقد اننا
نقوم بهذه
المهمة،
ولدينا خبراء.
ويمكن احتساب
كميات المياه
حاليا، كل شيء
تحت السيطرة.
وعن
انتهاكات “اسرائيل”
المتكررة
للأجواء
اللبنانية
اورد: "التحليق
الجوي أخيرا
كان كثيفا
ومتكررا، وقد
قلنا ذلك
مرارا، وكرر
الامين
العام، كما
علم بالامر
مجلس الامن،
والجميع أقر
ان الخروق غير
مقبولة، وهي
انتهاك صريح
للخط الازرق.
وسبق ان زرت
الطرف الآخر
بنفسي لأشرح
ذلك، لانهم في
كل مرة
ينتهكون الخط
الازرق وفي
شكل جدي. وسوف
نستمر في طرح
الموضوع".
ونفى
تطرقه خلال
لقائه المر
الى القرار
الجديد بشأن
الارهاب
قائلا ان "تركيزه
الآن على جنوب
لبنان في ظل
التوتر في
المنطقة لكي
نبرهن ان
الجنوب يمكنه
ان يكون هادئا
ومنتجا
وفاعلا".
واستقبل
المر لاحقا
السفير
المصري
الجديد حاتم
سيف النصر في
زيارة تعارف.
ثم التقى سفير
رومانيا
اورال كالين
وعرض معه
أمورا تهم
البلدين.
على
صعيد آخر،
استقبل المر
وفدا من
البرنامج
الدولي
لمكافحة
عمالة
الاطفال
برئاسة شعلة
هاتر، وتحدثت
على الاثر
المسؤولة
الاعلامية
خولا مطر
فقالت ان
الزيارة هي
للاطلاع على
تفاصيل مشروع
مكافحة عمالة
الاطفال في
لبنان
والخطوات
التي نفذت
منه، واضافت: "زيارة
معالي الوزير
رئيسية لان
جزءا من
المشروع
مرتبط بوزارة
الداخلية
ونعمل معا
لتحسين ظروف
انتشال
الاطفال من
الشوارع
واعطائهم
التأهيل
المناسب".
وكشفت انه
سيتم توقيع
مذكرة تفاهم
في الايام
المقبلة
واتفاق بين
البرنامج
الدولي
للقضاء على
عمالة
الاطفال
التابع
لمنظمة العمل
الدولية
ووزارة
الداخلية.
لحود
يدعو للتفريق
بين الإرهاب
والمقاومة (7)
أكد
الرئيس
اللبنانى
العماد اميل
لحود ان
الاعتداءات
على نيويورك
وواشنطن تعد
نقطة سوداء فى
تاريخ العالم
داعيا الى
التفريق بين
الارهاب
والمقاومة.
وشدد
لحود فى مؤتمر
صحفى مشترك
عقده مع
الرئيس
اليونانى
قسطنطين
ستيفانوبولوس
بعد جلسة
محادثات عقدت
بينهما على
ضرورة تطوير
العلاقات
اللبنانية
اليونانية،
متمنيا ان
تواصل
اليونان لعب
دورها لايجاد
حل سلمى عادل
للنزاع
العربى “الاسرائيلي”
ومشيرا الى ان
السلام
العادل
والشامل هو
السبيل
لتحقيق
السلام
الحقيقى فى
المنطقة.
ومن
ناحيته اكد
الرئيس
اليونانى دعم
بلاده للبنان
فى المجالات
كافة
واستمرار
التعاون بين
البلدين
معربا عن
تمنياته فى ان
يتم ايجاد حل
عادل لقضية
الشرق الاوسط.واعرب
عن امله فى الا
يطال الرد على
الهجمات
الارهابية فى
نيويورك
وواشنطن
الابرياء
والامنين وان
ينحصر على
معاقبة
المعتدين.
وكان
الرئيس
اللبنانى قد
وصل امس الأول
الى اثينا فى
زيارة
لليونان
تستمر ثلاثة
ايام يوقع
خلالها على
عدد من
الاتفاقيات
الرامية الى
تعزيز
العلاقات بين
البلدين فى
مختلف
المجالات.
لحود
أجرى محادثات
مع رئيس
الوزراء
اليوناني
ومساعدة
مالية
وتدريبية
للبنان في
إزالة
الألغام (8)
واصل
رئيس
الجمهورية
اميل لحود
زيارة الدولة
التي يقوم بها
لليونان
تلبية لدعوة
من الرئيس
اليوناني
كونستانتين
ستيفانوبولوس.
وتميز اليوم
الثاني بجلسة
عمل عقدها
لحود ورئيس
الوزراء
اليوناني
كوستاس
سيميتيس في
مقر رئاسة
الوزراء
اليونانية
شارك فيها عدد
من الوزراء
اليونانيين
والمسؤولين
الكبار،
استكملت
محادثاتها
الى مأدبة
غداء تكريمية
لرئيس
الجمهورية
والوفد
المرافق.
وكان
لحود وصل
ظهراً الى مقر
رئاسة
الحكومة
اليونانية
حيث كان
سيميتيس في
استقباله عند
المدخل
الخارجي،
واديت للرئيس
التحية
الرسمية،
ودخلا الى
مكتب رئيس
الوزراء حيث
عقدت خلوة
استمرت نصف
ساعة. ثم انضم
اليهما اعضاء.
وافاد
مكتب الاعلام
في رئاسة
الجمهورية ان
سميتيس رحب في
مستهل اللقاء
بلحود مؤكداً
العلاقات
المتينة بين
الدولتين
والشعبين
الصديقين".
وابدى رغبة
بلاده في
تعميق هذه
العلاقات
وتثبيتها على
اسس متينة
ومهمة "بحيث
تتفاعل
المبادرات
بين الدولتين
في المجالات
العلمية
والثقافية
والانمائية".
وشرح
لحود الجهود
التي يقوم بها
لبنان لازالة
الالغام التي
زرعها “الاسرائيليون”
في عدد من
القرى
الجنوبية
بعدما رفضت “اسرائيل”
تسليم لبنان
او الامم
المتحدة
خرائط بأماكن
وجود هذه
الالغام.
فأبدى الجانب
اليوناني
رغبة فورية في
المساهمة في
هذه الحملة من
خلال أمرين:
-
الاول تخصيص
مبلغ 300 مليون
دراخما
للمساعدة في
ازالة
الالغام “الاسرائيلية”.
-
الثاني اقامة
دورات
تدريبية لعدد
من الخبراء
العسكريين
اللبنانيين
العاملين في
حقل الالغام
من اجل
تدريبهم على
هذه العملية،
وخصوصا ان
اليونان
ساهمت في عدد
من المهمات
المماثلة في
البوسنة.
وقد
شكر لحود
سيميتيس على
الدعم الفوري
للبنان، كما
شكره على
القرار الذي
اتخذته
الحكومة
اليونانية
بتعزيز
التعاون
الثقافي
والعلمي بين
البلدين
وزيادة المنح
للطلاب
اللبنانيين.
بدوره
أبدى سيميتيس
شكر حكومته
على الدعم
الذي تلقاه
اليونان من
لبنان في
المحافل
الدولية، ولا
سيما في الامم
المتحدة
وخصوصا في ما
يتصل بالنزاع
القبرصي -
التركي.
وتناول
البحث ايضا
دور اليونان
في الاتحاد
الاوروبي،
ومفاوضات
اتفاق الشركة
الاوروبية
بين لبنان
واوروبا،
وأكد سيميتيس
ان بلاده "تدعم
بقوة انضمام
لبنان الى هذا
الاتفاق وان
تعاونا واسعا
سيتم بعد ذلك
بين لبنان
والاتحاد
الاوروبي
واليونان عضو
فيه".
وفي
معرض الحديث
عن التطورات
الدولية بعد
الهجمات
الارهابية
على الولايات
المتحدة، اكد
الجانبان "ان
لبنان
واليونان
يدينان
الارهاب
بشدة،
ويستنكران
سقوط الضحايا
البريئة".
فارس
وبعد
المحادثات
والغداء تحدث
نائب رئيس
الوزراء عصام
فارس الى
الصحافيين
قال: "بداية
اود التركيز
على أهمية
الزيارة
وتوقيتها
والتي اعطت
صدى مهما جدا،
ولا بد من
التنويه
بالرعاية
الجيدة
والاستقبال
الحار الذي
لقيناه من
الجانب
اليوناني،
مما يعبر عن
عمق الترابط
بين الشعبين
اللبناني
واليوناني
وبين البلدين
ايضا.
وهذه
الزيارة التي
يقوم بها رئيس
الجمهورية
العماد اميل
لحود
لليونان، هي
أول زيارة
دولة يقوم بها
رئيس عربي
لليونان منذ
الخمسينات.
لذلك كان
الاهتمام
بهذه الزيارة
من الجانب
اليوناني
كبيرا جدا.
وبالنسبة
الى أهمية
توقيت
الزيارة، فهي
تأتي قبل تسلم
اليونان
الرئاسة
الدورية
للاتحاد
الاوروبي
السنة
المقبلة،
وكذلك تنظيم
اليونان سنة 2004
الالعاب
الأولمبية.
لذلك ستجري
اتصالات
مستمرة مع
الجانب
اليوناني
للافادة من
هاتين
المناسبتين
في تعزيز
العلاقات
اللبنانية -
اليونانية
واللبنانية -
الاوروبية.
الوزير
الايراني زار
برّي
والحريري
ونصرالله
وأمل بدور
أكبر لبلاده
في اعادة
اعمار لبنان (9)
أكّد
الجانبان
اللبناني
والايراني
على ضرورة
تعزيز
العلاقات
الاقتصادية
والتجارية
بين البلدين،
وأمل وزير
الطاقة
الايراني
حبيب الله
بيطرف في دور
اكبر لبلاده
في مرحلة
اعادة بناء
لبنان.
فقد زار
الوزير بيطرف
والوفد
المرافق
يرافقهم وزير
الطاقة محمد
عبد الحميد
بيضون رئيس
الحكومة رفيق
الحريري.
وقال الوزير
بيضون بعد
اللقاء: (الزيارة
لدولة الرئيس
كانت لوضعه في
اجواء
المباحثات
التي تجري بين
الوفدين
اللبناني
والايراني
حول تفعيل
التعاون في
مجالات
المياه
والكهرباء.
وشدد الرئيس
الحريري على
ان سياسة
الحكومة
الحالية هي
سياسة توسيع
التعاون مع
البلدان
العربية
والاسلامية،
كذلك شدد على
وجوب التوصل
الى اتفاق
تجاري مع
ايران، تزال
بموجبه كل
العراقيل،
بحدود او بحجم
معيّن. واعتقد
ان وزراء
الاقتصاد
سيعملون
للوصول الى
اتفاق تجاري
بين البلدين،
يساعد ايضا في
تعزيز
العلاقات بين
البلدين
وتفعيلها.
عند بري
ثم زار الوفد
رئيس المجلس
النيابي نبيه
بري في مكتبه
في ساحة
النجمة وقال
الوزير
الايراني بعد
اللقاء:
خلال
اللقاءين
اللذين اجريا
مع دولة
الرئيس نبيه
بري ودولة
الرئيس
الحريري تمّ
الحديث حول
توطيد
العلاقات
السياسية
والثقافية
بين
الجمهورية
الاسلامية
الايرانية
والجمهورية
اللبنانية،
كما ابدى
الجانبان عدم
رضاهما لقلة
وحجم
العلاقات
التجارية
والاقتصادية
بين البلدين.
كما يعمل
المسؤولون في
البلدين
لزيادة حجم
العلاقات
الاقتصادية،
وهنا الى جانب
تقديري
للمقاومة
اللبنانية،
وتوجيه
التهنئة
والتبريكات
لنجاحاتها في
اخراج العدو
الصهيوني،
نحن نعرب عن
وقوفنا الى
الجانب
اللبناني في
كل الحالات
والمراحل،
والى جانب
الحكومة
اللبنانية
والشعب
اللبناني.
اضاف:
والحقيقة ان
تقديم محطتي
تحويل
الكهرباء الى
الشعب
اللبناني لا
يعتبر الا
رمزا لتعاطف
وتعاون
الجمهورية
الاسلامية مع
الشعب
اللبناني،
بعدما قام
الكيان
الصهيوني
بقصف المنشآت
الكهربائية
في لبنان،
وآمل في ان
تقوم
الجمهورية
الاسلامية
باداء دور
اكثر واكبر في
مرحلة اعادة
بناء لبنان.
كما اتخذ
الجانبان
قرارهما
لتطوير
العلاقات
الاقتصادية
بين
الجانبين،
وتوفير
الارضية
المناسبة
لتعاون
القطاع الخاص
في البلدين،
وآمل من خلال
التعاون
والتعامل بين
الشعبين
وقطاعهما
الخاص ان
تشاهد في
المرحلة
الآتية
ازدهارا في
العلاقات
الاقتصادية
بينهما.
> هل هناك من
مشاريع جديدة
في اطار
التعاون
الكهربائي
بين البلدين?
- ان خبراء
الجانبين في
طور دراسة
مقترحات
مؤسسة كهرباء
لبنان في هذا
المجال، وفي
نهاية هذا
اليوم (امس)
سيتم تحضير
بعض هذه
المشاريع.
ولاحقا زار
بيطرف والوفد
الأمين العام
لحزب الله
السيد حسن
نصرالله وتم
عرض للعلاقات
اللبنانية ـ
الايرانية
والاوضاع في
المنطقة.
احتفالان
بذكرى ولادة
الامام علي
قاسم:
نرفض شهادات
السلوك
الاميركية
قاووق:
المقاومة
ستبقي العدو
في الاستهداف
(10)
أعلن
نائب الامين
العام لـ حزب
الله الشيخ
نعيم قاسم رفض
اي اعتداء على
شعب
اعزل في
افغانستان
تحت اية ذريعة
في وقت يتم فيه
التغاضي عن
الارهاب “الاسرائيلي”
العنصري .
كما اعلن
الشيخ قاسم في
احتفال اقامه
حزب الله في حي
السلم
لمناسبة
ولادة
الامام علي
رفض شهادات
حسن السلوك
التي توزع على
الطريقة
الاميركية ،
مشيرا
الى انه
آن للشعوب
وللحكام ان
يكونوا مع
الحقوق
العادلة
والمشروعة
اينما كانت
ليقفوا
الى جانبها.
وقال ان
من يتصور وجود
خطوة واحدة
باتجاه الحل
او السلام
المزعوم
هو واهم، فكل
الخطوات “الاسرائيلية”
من اجل تثبيت
الكيان “الاسرائيلي”
بمواصفاته
الصهيونية
ووقف النار
المزعوم لن
يكون يوما الا
خطوة على طريق
الهدف.
وباحتفال
اقيم
للمناسبة
عينها رأى
مسؤول منطقة
الجنوب في حزب
الله الشيخ
نبيل
قاووق ان “اسرائيل”
تريد ان تستغل
الظروف
الدامية
لتكمل حربها
الدموية على
الفلسطينيين
من جهة وتحرض
العالم على
المقاومة
بهدف احراج
لبنان من جهة
اخرى. ولكن
المقاومة
بحكمتها
وشجاعتها
بمؤازرة
الدولة
اللبنانية
استطاعت ان
تفشل هذا
المخطط
“الاسرائيلي”
.
واكد
الشيخ قاووق
ان المقاومة
ستبقي العدو
في دائرة
الاستهداف
ولن
تغير
برامجها في
العمليات وان
تغيرت الظروف
الاقليمية
والدولية،
ومعادلة
القوة التي
تفرضها
المقاومة على
العدو هي قوة
للبنان ولكل
العرب
والمسلمين.
الهوامش:
1-
موقع
الجزيرة على
الانترنت 3-10-2001.
2-
الانوار
3-10-2001.
3-
اللواء
3-10-2001.
4-
السفير
3-10-2001.
5-
الانوار
3-10-2001.
6-
النهار
3-10-2001.
7-
البيان
الاماراتية
3-10-2001.
8-
النهار
3-10-2001.
9-
الانوار
3-10-2001.
10-
اللواء
3-10-2001.
11-
السفير
3-10-2001.