التقرير اليومي الاثنين 1-10-2001

 

مقدمة

يوماً بعد يوم  تتصاعد الإعتداءات الصهيونية التي تترافق مع خطوات استفزازية مختلفة الأشكال.

فاضافة الى جرح فتى عند الحدود  نتيجة رشق جنود العدو  له بالحجارة ، فان عملية سرقة المياه اللبنانية في الوزاني تتوالى فصولاً وآخرها العمل على توسيع هذه السرقة لري المستوطنات بعد أن كانت المياه تستخدم لإرواء بلدة الغجر المحتلة فقط.

 

حجر “اسرائيلي” يجرح فتى في كفركلا (1)

اصيب الفتى جعفر زين الدين (11 عاما) من بلدة صفد البطيخ (تبنين) في رأسه من جراء حجر رماه عليه جندي “اسرائيلي” عند بوابة فاطمة في كفركلا امس. وافيد ان زين الدين كان ضمن مجموعة من الزوار عندما هاجمهم جنود اسرائيليون بالحجارة قرب الموقع “الاسرائيلي” جنوب البوابة، ونقلت سيارة تابعة للهيئة الصحية الاسلامية الجريح الى مركزها في كفركلا حيث تمت معالجته.

 

“الطوارئ” ومراقبو الهدنة يتفقدون منطقة الوزاني
نصر الله: سحب المياه من الغجر
اعتداء على السيادة اللبنانية (2)
قام وفد من مراقبي الهدنة الدولية، ووفد من قيادة قوات الطوارئ الدولية أمس بجولتين منفصلتين في منطقة الوزاني بهدف الاطلاع على حقيقة المشروع “الاسرائيلي” بسحب مياه الوازني باتجاه المستوطنات في شمال فلسطين المحتلة، كما جال في المنطقة للغاية عينها كل من النائب قاسم هاشم والمدير العام لمصلحة مياه الليطاني ناصر نصر الله، وشملت الجولة النبع حيث المضخة “الاسرائيلية” التي تغذي بلدة الغجر بمياه الشفة، وراقب نصر الله أعمال الحفر ومد القساطل عند الطرف الغربي لبلدة الغجر من تلة مشرفة على المنطقة وتبين أن جيش الاحتلال “الاسرائيلي” مستمر في انجاز مشروع جر المياه من خزان بلدة الغجر باتجاه المستوطنات عند الطرف الشمالي لبحيرة الحولة وذلك بواسطة الجاذبية على أن يتم ربط قسطل الجر الأساسي بالشبكة الخارجة من خزان الغجر.
وأوضح نصر الله أن المضخات المستعملة في ضخ المياه الى الغجر تعمل بشكل أوتوماتيكي بحيث تدور تلقائيا عند انخفاض المياه في الخزان.
وذلك يعني أن “اسرائيل” ستعمل في المستقبل وبعد انجاز مشروعها الجديد على الضخ على مدار الساعة الأمر الذي سيزيد كمية المياه من النبع وبنسبة عالية، وأضاف أن ما يحصل هو اعتداء “اسرائيلي” جديد على السيادة اللبنانية لأنه لا يحق لهم استخدام خزان الغجر لري المستوطنات، لأن النبع يقع داخل الأراضي اللبنانية وكذلك خزان بلدة الغجر يقع في القسم اللبناني من البلدة، مؤكدا أن ما يحصل هو غير شرعي وغير قانوني وغير نظامي، ولا يجوز السكوت عنه وسيثيره لبنان في المحافل الدولية عبر حملة دبلوماسية ناشطة لحث “اسرائيل” على وقف مشروعها.
وأضاف نصر الله أنه في حال لم يحصل تجاوب مع الطلب اللبناني فإن لبنان لديه قدرات هائلة تبدأ من الدبلوماسية الى الجيش والمقاومة والشعب اللبناني ولديه مئة وسيلة لقطع المياه.
النائب قاسم هاشم الذي تفقد المنطقة اعتبر أن ما تقوم به “اسرائيل” هو شكل من أشكال الارهاب المنظم الذي لا تزال تمارسه ضد لبنان والعرب جميعا، وقال إن ما يحصل سرقة منظمة للمياه نضعها أمام الرأي العام العالمي، داعيا الدولة الى العمل بكل وسيلة لوقفها. وأضاف أن ايصال “اسرائيل” الكهرباء الى مزارع شبعا المحتلة من شمال فلسطين يدل على محاولة واضحة لتثبيت احتلالها لهذه المزارع ويجب التصدي بكل الوسائل لهذه الممارسات الارهابية.
وسجلت صباح أمس تحركات مكثفة لدوريات “اسرائيلية” مدرعة في محيط الغجر والوزاني وصولا الى محور الضهيرة العباسية، كما حلقت طائرات “اسرائيلية” فوق مزارع شبعا على مدى عشر دقائق وخرقت الأجواء اللبنانية في منطقة حاصبيا البقاع الغربي.

 

هاشم وناصر نصرالله ندّدا بالاعتداء الجديد

“اسرائيل” تواصل جرّ مياه الوزاني وفريق دولي عاين الانتهاك بالمناظير (3)

“اسرائيل” مستمرة في مدّ القساطل لجر مياه نبع الوزاني عبر بلدة الغجر المحتلة، وكثفت ورشتها واستقدمت مزيدا من الحفارات والجرافات والعمال. وعلمت "النهار" ان الحكومة اللبنانية طلبت من القوة الدولية ولجنة مراقبة الهدنة التحرك سريعا لاتخاذ الاجراءات اللازمة قبل تفاقم الامور ولئلا تدخل المنطقة صراعا مشكوفا على المياه. فحضر امس عدد من ضباط لجنة المراقبة الدولية الى التلال المطلة على نبع الوزاني والمكان الذي تعمل فيه الورش “الاسرائيلية” وراقبوا ذلك بواسطة المناظير، فتأكدوا مما اثارته "النهار" السبت الفائت حول الموضوع. وتفقد منطقة نبع الوزاني رئيس مصلحة الليطاني ناصر نصرالله الذي قال على الاثر: "الوزاني ينبع من الاراضي اللبنانية. واي اعتداء على هذا النبع من “اسرائيل” هو اعتداء على السيادة اللبنانية لانه لا يحق لها اطلاقا ان تضخ مياهه الى خزان الغجر، ثم تجره الى مناطق اخرى داخل الاراضي المحتلة. اننا نعترف بأن هناك تقاسما لمياه النبع بين لبنان والاراضي الفلسطينية المحتلة. وهذا ما تؤكده الشرعية الدولية اما دخول قوات الاحتلال الاراضي اللبنانية لتركيب المضخات واستخدامها في سحب المياه فهو اعتداء صارخ على سيادتنا". واوضح انه اجرى اتصالات كثيفة بالمراجع اللبنانية المعنية لابلاغ القوة الدولية في الجنوب معالجة هذا الموضوع "لان ما تقوم به “اسرائيل” غير شرعي وغير قانوني دوليا، ولا بد للامم المتحدة من ان تتوقف عند ذلك وتمنع هذا الاعتداء لان بلدة الغجر صغيرة ولا تستهلك الكميات الكبيرة من المياه التي تسرقها “اسرائيل” مستغلة وجود هذه المضخات لتسحب كميات اضافية تفوق حاجة الغجر، من اجل  جرّها الى المستعمرات في شمال فلسطين. وقد تبين لنا خلال جولتنا ان هذه المضخات تعمل على مدار 24 ساعة، وهذا الموضوع لا يمكن السكوت عنه ويجب ان يثار عبر المحافل الدولية". واضاف: "يمكن ان نقوم بالكثير من الخطوات لمنع “اسرائيل” من ذلك ولدى لبنان قدرات هائلة. فالديبلوماسية موجودة وكذلك الجيش والمقاومة واذا لم يكن هناك تجاوب، فلدينا مئة وسيلة اخرى لقطع المياه. وحتى الآن لم نفقد قوانا من اجل تثبيت حقوقنا المشروعة". اما النائب قاسم هاشم الذي زار المنطقة ايضا، فقال: "ان ما يقوم به العدو “الاسرائيلي” هو شكل جديد من اشكال الارهاب المنظم الذي لا تزال تمارسه “اسرائيل” ضد لبنان والعرب جميعا". وهذا امر نضعه امام الرأي العام الدولي، ونحض الدولة على اثارته امام المحافل الدولية". وتطرق الى قيام “اسرائيل” بمد شبكة للكهرباء الى مزارع شبعا المحتلة، فاعتبر "ان ذلك يدخل في الاطار نفسه ويدل على محاولة واضحة من العدو لتثبيت احتلاله لهذه المزارع. وعلى القوة الدولية وكل المنظمات الدولية الاخرى الضغط على “اسرائيل” واجبارها على وقف اعتداءاتها وممارساتها العدوانية".

 

13دولة أعطت موافقتها حتى الآن
ضباط المقاطعة العربية يجتمعون في دمشق الاسبوع المقبل (4)

يعقد ضباط اتصال المكاتب الاقليمية لمقاطعة (“اسرائيل”) اجتماعهم في السابع من اكتوبر/تشرين الأول بعد تعليق منذ عام 1993بسبب اتفاقات سلام موقعة بين اطراف عربية و(“اسرائيل”).
وقالت مصادر صحفية سورية ان ثلاث عشرة دولة عربية وافقت حتى الآن على المشاركة في هذا الاجتماع ومن المنتظر ان تصل موافقات دول عربية اخرى تعلن فيها مشاركتها في هذا الاجتماع الذي يستمر خمسة ايام. وسيناقش ضباط الاتصال في اجتماعهم جملة من القضايا المهمة ومن بينها موضوع الشركات “الاسرائيلية” التي تقوم بتسريب بضائعها الى الاسواق العربية بوسائل مختلفة وكذلك الشركات الاجنبية التي يساهم فيها رأسمال “اسرائيلي” اضافة الى موضوعات اخرى على رأسها تفعيل اداء العمل العربي المشترك في هذا الخصوص.
وقال المصدر ان التوصيات التي اقرها مؤتمر الفنيين والمختصين بشؤون المقاطعة الذي انعقد في دمشق أواخر شهر يوليو الماضي قد تم التصديق عليها من قبل مجلس الجامعة العربية في دورته 116.
وسيدرس ضباط الاتصال اوضاع العديد من الشركات سواء تلك التي سيتم رفع الحظر عنها بعد تسوية اوضاعها وامتثالها لاحكام ومبادئ المقاطعة العربية لاسرائيل أو التي سيتم فرض الحظر عليها ووضعها على القائمة السوداء لخرقها مبادئ المقاطعة.
وكان مؤتمر الفنيين الذي شاركت فيه 14دولة عربية قد اكد على تفعيل المقاطعة العربية ضد (“اسرائيل”) باعتبارها شكلا من اشكال المقاومة السلمية وحقا مشروعا في الدفاع عن النفس يضمنه القانون الدولي ما دامت (“اسرائيل”) ترفض الاستجابة للشرعية الدولية.
كما أوصى المؤتمر بالعمل على تفعيل المقاطعة العربية ضد (“اسرائيل”) ومقاومة التغلغل “الاسرائيلي” في الوطن العربي واعادة تفعيل نشاط مكاتب الاتصال المختصة وانتظام عقد مؤتمرات المقاطعة وتفعيل دور اللجان الاقتصادية المشتركة المتواجدة في الخارج وتنشيط دورها في كشف عمليات تصدير الضائع الى الدول العربية من خلال التأكد من صحة البيانات الواردة في شهادات المنشأ.

 

عقوبات صارمة على التجار المصريين المطبعين مع “اسرائيل” (5)
قرر الاتحاد العام للغرف التجارية توقيع عقوبات صارمة على أعضاء الاتحاد الذين يتعاملون مع “اسرائيل”.

وقال خالد أبو اسماعيل رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية ان هناك عقوبات رادعة في انتظار من يتعاملون مع الكيان الصهيوني تصديرا أو استيرادا باعتبار أن هؤلاء يسيئون لموقف رجال الأعمال الشرفاء في مصر الذين يرفضون أي شكل من أشكال التطبيع في ظل الاحتلال “الاسرائيلي” للأراضي الفلسطينية والتصعيد العسكري ضد الشعب الفلسطيني.

وطالب عدد من رؤساء وأعضاء الشعب بالاتحاد العام للغرف التجارية في مذكرة جماعية بشطب التجار الذين يتعاملون مع “اسرائيل” من السجلات التجارية وقال خالد أبو اسماعيل ان العقوبات الحالية تبدأ باعداد قائمة سوداء بأسماء هؤلاء التجار ويتضمن توجيه اللوم لهم غير أن أكثر من 99% من رجال الأعمال في مصر ملتزمون تماما بالمقاطعة ليس خوفا من العقوبات ولكن لضمائرهم ووطنيتهم.

وأشار الى أن التطبيع مرفوض بكافة أشكاله وهو موقف واضح لتجار مصر منذ سنوات طويلة ولا حياد عنه مؤكدا أن جميع تجار الذهب قرروا مقاطعة الألماظ “الاسرائيلي” الذي كانت وارداته تصل سنويا الى 200 مليون دولار غالبيتها ناتج عن التهريب.

وذكر أن صناعة الماس المصرية سوف تتجه في سد احتياجاتها الى بعض الدول العربية مثل الامارات العربية المتحدة ولبنان والدول الأوروبية ومنها هولندا وتركيا وكذلك بلجيكا والهند. وذلك تضامنا مع الشعب الفلسطيني.

وأوضح أن جميع أعضاء الشعبة العامة للمستوردين أعلنوا رفضهم لأي شكل من أشكال التطبيع بل أن أي مستورد يخالف ذلك سوف نقاطعه وقال ان موقف الاتحاد واضح من التطبيع مع “اسرائيل” ورفضه حيث رفضنا دعوة “اسرائيل” لمشاركة في مؤتمر عقد بالقاهرة في يناير الماضي ورفض الاتحاد حضور مؤتمر اتحاد الغرف الأوروبية وغرف دول البحر المتوسط في برشلونة لمشاركة “اسرائيل” فيه.

 

لبنان وإيران يؤيدان مكافحة الإرهاب في إطار دولي (6)
اكد لبنان وايران ادانة الارهاب وضرورة مكافحته في اطار جهد دولي ترعاه الامم المتحدة. ودعا الرئيس اللبناني العماد اميل لحود الى “تبني التمييز بين الارهاب والمقاومة”، بينما نفى وزير الخارجية الايراني كمال خرازي ان يكون الاميركيون الذين اُعلن ان حركة “طالبان” اعتقلتهم دخلوا عبر حدود بلاده مع افغانستان.
وكان خرازي زار بيروت حيث اجرى سلسلة لقاءات مع المسؤولين اللبنانيين استهلها بلقاء مع الرئيس لحود ثم رئيس الحكومة رفيق الحريري الذي اولم مأدبة غداء على شرفه فرئيس مجلس النواب نبيه بري ووزير الخارجية محمود حمود، كما التقى الامين العام لـ حزب الله السيد حسن نصر الله.
واعلن بيان رئاسي لبناني ان الرئيس لحود ابلغ خرازي “ان موقف لبنان ثابت في ادانة الارهاب ومكافحته في اطار جهد دولي ترعاه الامم المتحدة ويستند الى القوانين والمواثيق الدولية”. واكد لحود ان “لبنان يميز بين الارهاب والمقاومة، ويعتبر ان المجتمع الدولي مدعو ايضاً الى تبني هذا التمييز، لان الشرائع الدولية، ولا سيما شرعة حقوق الانسان، تدعم نضال الشعوب لتحرير اراضيها المحتلة”.
ومن جهة اخرى نفى خرازي بعد لقائه الرئيس الحريري وجود ضغوط اميركية او اوروبية في ما يتعلق بنشاط حزب الله. وقال: “لا احد في العالم الاسلامي يعتبر ان حزب الله حركة ارهابية، انما مقاومة اسلامية مشروعة تعمل من اجل تحرير الاراضي اللبنانية المحتلة”.
ونقل الوزير خرازي الى الرئيس لحود رسالة شفهية من الرئيس الايراني السيد محمد خاتمي ضمنها موقف ايران من التطورات الاخيرة. وحمل الرئيس لحود الوزير خرازي رسالة جوابية الى الرئيس خاتمي ضمنها “وجهة نظر لبنان من الاحداث الجارية”. كما جدد له الدعوة للقيام بزيارة رسمية الى لبنان، والتي كانت ارجئت الى ما بعد الانتخابات الرئاسية الايرانية.
واشار خرازي الى اجتماع منظمة الدول الاسلامية في التاسع من اكتوبر (تشرين الاول) المقبل، مشدداً على اهمية “انتهاء المؤتمر الى موقف موحد تجاه هذه التطورات ومناقشة كيفية وسبل التعاون مع المجموعة الدولية لمواجهة الارهاب”.
وقال خرازي رداً على سؤال حول ما تردد عن اعتقال ثلاثة اميركيين على الحدود بين ايران وافغانستان: “حدودنا مقفلة مع افغانستان ويجب النظر الى الامر على انه هناك اناس آخرون في الاراضي الافغانية. وانا متأكد من استحالة عبور الحدود لانها مغلقة بشكل محكم، ولا ندع حصول اي عبور للحدود من والى الدولتين ولذلك لا اعتقد انه بمقدور اي كان تخطي الحدود”.
ودعا وزير الخارجية الايراني الى درس ادق للقرار الذي اتخذه مجلس الامن الدولي في ما خص مكافحة الارهاب وقال: “ناقشنا المسألة بشكل عام ويجب بالطبع درس الامر بشكل ادق ومعرفة ما يترتب عنه”.

 

توافق مصري إيراني في تعريف الإرهاب (7)
أكدت مصر وإيران اتفاقهما على أسلوب التعامل مع القضية الفلسطينية ومواجهة ظاهرة الإرهاب. وشدد الجانبان على ضرورة مواجهة جذور الإرهاب تحت رعاية الأمم المتحدة، وبما لا يشمل المقاومة المشروعة ضد الاحتلال.

فقد قال وزير الخارجية المصري أحمد ماهر في ختام محادثات بين الرئيس حسني مبارك ووزير الخارجية الإيراني كمال خرازي إن هناك "توافقا تاما" بين مصر وإيران بشأن أسلوب معالجة الأزمة الناجمة عن الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة أو بالنسبة للقضية الفلسطينية.

وأضاف ماهر أن زيارة خرازي تعتبر "مهمة ومفيدة"، مشيرا إلى قيامه بنقل "رسالة مودة وصداقة" من الرئيس الإيراني محمد خاتمي".

وقال خرازي من جانبه في تصريحات للصحفيين إن إيران ومصر اتفقتا على ضرورة محاربة ظاهرة الإرهاب ومعالجة ظروفه تحت رعاية الأمم المتحدة، ولكنه أكد أهمية عدم التعامل مع هذه الظاهرة بسطحية.

وشدد على أهمية تحديد مفهوم "الإرهاب" بحيث لا يشمل المقاومة المشروعة للشعوب ضد الاحتلال، مشيرا إلى أن العالم الإسلامي لا يمكن أن يقبل بأن يغض العالم الغربي النظر عن العمليات الإرهابية لإسرائيل في حين يسمي الشعوب التي ترزح تحت الاحتلال بالإرهابيين ويسمي عملياتهم بالإرهاب.
وحذر الوزير الإيراني الولايات المتحدة من مغبة استغلال معركة مكافحة الإرهاب لخدمة أهدافها أو مصالح “اسرائيل”، كما انتقد الغرب الذي يوفر ملجأ لمن وصفهم بالإرهابيين، ويطالب في الوقت نفسه بمكافحة الإرهاب.

وشدد خرازي على ضرورة "تجنب الصدام بين الحضارتين الغربية والإسلامية" أثناء التعامل مع ظاهرة الإرهاب، معربا عن أمله بقيام قادة الدول الإسلامية الكبرى كمصر وإيران والسعودية وغيرها ببحث الطرق الكفيلة بتعزيز موقف العالم الإسلامي في هذه الظروف الحساسة وتحديد الحل الجذري للمشكلة.

ونوه الوزير الإيراني بأن العلاقات المصرية الإيرانية في تحسن مستمر وأن البلدين قاما بخطوات كبيرة وحاسمة للتقارب. وردا على سؤال عن إعادة العلاقات بين البلدين قال خرازي "هذه المهمة أناطتها القيادتان بوزيري خارجية البلدين حتى نعمل على تحقيقها".

وكانت إيران قد قطعت علاقاتها مع مصر بعد قيام الثورة الإسلامية عام 1979 بسبب توقيع القاهرة معاهدة سلام مع “اسرائيل” في العام نفسه. وتحسنت العلاقات بين البلدين كثيرا في السنوات الماضية، لكن القاهرة تصر على ضرورة تغيير اسم شارع في طهران يحمل اسم خالد الإسلامبولي الذي شارك في اغتيال الرئيس أنور السادات عام 1981.

لقاء مع شيخ الأزهر
من جانب آخر التقى خرازي في القاهرة أيضا شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوى بحضور سفير إيران بالقاهرة. وقال شيخ الأزهر إنه حينما تقع أية أحداث تتعلق بمصائر الشعوب فإننا لا نستطيع أن نقف سلبيين فيما يحدث من أحداث وإلا كنا كاتمين لعلم أمرنا الله أن نظهره. وأوضح شيخ الأزهر أن ما حدث في أميركا عمل لا تقره شريعة الإسلام وأنه على من وقع عليه الاعتداء أن يبحث عن المعتدي ويقدمه للهيئات القضائية التي تقول كلمتها.

وكان خرازي أجرى محادثات مع الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسي في وقت سابق من اليوم نفسه ودعا الدول العربية والإسلامية إلى التعاون لمواجهة الهجوم الذي يتعرض له الإسلام من مثل تصريحات رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني الأسبوع الماضي بأن الحضارة الغربية تتفوق على الإسلام.

ونقل بيان للجامعة العربية عن خرازي قوله "من الغريب أن يقال إن هناك حضارة تفوق حضارة أخرى، فهذه وجهة نظر خطيرة لأنه من الأهمية أن يكون هناك حوار بين الحضارات وأن نتجنب أي صدام بينها".
يشار إلى أن وزير خارجية إيران قد وصل إلى القاهرة مساء أمس في زيارة لمصر تستغرق يومين في إطار جولة شملت سوريا ولبنان أيضا.

 

وزير الخارجية الايراني أنهى محادثاته بلقاء ونصرالله

لحـود: مكـافـحـة الإرهـاب فـي إطاـر جهـد دولـي

خرازي: العالم الإسلامي يعتبر المقاومة اللبنانية والفلسطينية مشروعة (8)

اجرى وزير الخارجية الايراني كمال خرازي السبت محادثات مع المسؤولين اللبنانيين في زيارة  استمرت يوما واحدا ناقلا موقف بلاده من التطورات بعد الاعتداءات على نيويورك وواشنطن، ودعا الى اجتماع دولي "من اجل الاتفاق على تعريف واضح لمعنى الارهاب". واستبعد ان يؤدي استخدام القوة العسكرية الى اجتثاث جذور مثل هذه الظاهرة المشؤومة".

وقد ابلغ رئيس الجمهورية اميل لحود الى الوزير الايراني "ان موقف لبنان ثابت في ادانة الارهاب ومكافحته في اطار جهد دولي ترعاه الامم المتحدة ويستند الى القوانين والمواثيق الدولية"، مكررا "ان لبنان يميز بين الارهاب والمقاومة ويعتبر ان المجتمع الدولي مدعو ايضا الى تبني هذا التمييز، لأن الشرائع الدولية وبخاصة شرعة حقوق الانسان تدعم نضال الشعوب لتحرير اراضيها المحتلة".

وقد استهل خرازي الذي وصل من دمشق في جولة له على عواصم عربية واستقبله نظيره اللبناني محمود حمود، محادثاته بلقاء  لحود في قصر بعبدا، في حضور حمود.

وحضر عن الجانب الايراني مساعد الوزير مجيد تخت روانجي والسفير الايراني محمد علي سبحاني، ومساعد رئيس دائرة الشرق الاوسط في وزارة الخارجية الايرانية محمد ايراني والنائب الايراني محمود اخوان ورئيسة الدائرة الاولى للبنان وسوريا في الوزارة مرضية افخم.

وافادت مصادر القصر الجمهوري ان خرازي نقل الى لحود رسالة شفهية من الرئىس الايراني محمد خاتمي تتضمن موقف ايران من التطورات.

وحمل رئيس الجمهورية الوزير الايراني رسالة جوابية الى خاتمي ضمنها وجهة نظر لبنان من الاحداث الجارية. كما جدد له الدعوة لزيارة لبنان وهي التي كانت مقررة وارجئت الى ما بعد الانتخابات الرئاسية الايرانية.

وبعد اللقاء تحدث خرازي الى الصحافيين قال: "اجريت محادثات جيدة مع الرئىس لحود، ووجدت ان مواقفنا متشابهة لجهة ادانة الاعتداءات على الولايات المتحدة الاميركية ومكافحة الارهاب عموما. هذا الامر كان ضمن المحادثات التي اجريتها مع فخامة الرئىس حول تحديد مفهوم الارهاب ووجوب التمييز بينه وبين حركات المقاومة التحريرية. واعتقد انه من خلال تعاون دولي حقيقي بين كل الدول فقط يمكن مواجهة الارهاب، والا فان منظمة المؤتمر الاسلامي قد لا تدعم اي مبادرة يمكن ان لا تكون في اشراف الامم المتحدة".

واضاف: "انا سعيد لأنه اتيحت لي الفرصة للقاء الرئيس لحود، وان اناقش معه شؤونا ذات اهتمام مشترك. هناك اجتماع لمنظمة الدول الاسلامية في التاسع من تشرين الاول المقبل، ومن المهم جدا ان ينتهي المؤتمر بموقف موحد من هذه التطورات، ومناقشة سبل التعاون مع الاسرة الدولية لمواجهة الارهاب".

وسئل هل تسمح ايران بعبور حدودها مع افغانستان، في ضوء ما اعلن عن اعتقال جماعة بن لادن ثلاثة عسكريين اميركيين تمر في تلك الحدود، فأجاب: "ان حدودنا مقفلة مع افغانستان، ويجب النظر الى الامر على ان هناك اناسا آخرين في الاراضي الافغانية. انا متأكد من عدم قدرة احد على عبور الحدود لأنها مغلقة بشكل محكم، ولا ندع حصول اي عبور للحدود بين الدولتين، ولذلك، لا اعتقد ان في مقدور اي كان تخطي الحدود".

وسئل هل تناولت المحادثات القرار الذي اتخذه مجلس الامن في ما خص مكافحة الارهاب؟ فأجاب: "ناقشنا المسألة عموما، ويجب بالطبع درس الامر بشكل ادق ومعرفة ما يترتب عليه، غير انني لم اطلع على النص بعد حتى اتمكن من اتخاذ موقف".

 

في قريطم

ثم زار خرازي رئىس الوزراء رفيق الحريري في قصر قريطم في حضور حمود والوفد المرافق لخرازي.

بعد اللقاء الذي استمر نحو ساعة صرح خرازي: "كانت لنا محادثات جيدة مع دولة الرئىس الحريري، والتي ان دلت على شيء فعلى تقارب وتطابق المواقف والرؤى بين ايران ولبنان. بالاضافة الى ادانة هذا التصرف الارهابي الذي تم ضد الولايات المتحدة الاميركية فان الذي يشغل دائماً بال المسؤولين والقيادة في العالم الاسلامي هو كيفية التصدي لمثل هذه التصرفات في المستقبل والحؤول دون وقوع مثل هذه الاعمال".

وقال: لا شك ان التصرف الانتقامي، او على اساس استعمال القوة العسكرية، لا يمكن ان يؤدي الى اجتثاث جذور مثل هذه الظاهرة المشؤومة، انما يجب اجتثاث اسباب الارهاب من اجل التصدي له، وهذا يتأتى من خلال اجتماع دولي تشارك فيه جميع الدول من اجل تقديم تعريف واضح لمعنى الارهاب". واضاف: "ان تقديم الدعم للحكومات والدول التي تمثل بنفسها العامل الواضح والصريح للارهاب، مثل “اسرائيل”، لا يمكن ان يؤدي الى التعرف على الجذور الاساسية والحقيقية للارهاب. وتسمية الحركات التحررية التي تقاوم وتكافح من اجل تحرير اراضيها الارهابية، لا يمكن ان تؤدي الى شيء في مجال مكافحة الارهاب. امامنا مؤتمر وزراء خارجية دول منظمة المؤتمر الاسلامي في التاسع من تشرين الاول المقبل، ونأمل ان يقوم العالم الاسلامي باداء ما عليه من دور ومساهمة في مجال مكافحة الارهاب عالميا".

وسئل هل مورست ضغوط على ايران من الاوروبيين والاميركيين في ما يتعلق بنشاط حزب الله خصوصا ان الحزب لا يزال على لائحة الارهاب التي تصدرها وزارة الخارجية الاميركية، فأجاب: "نحن لا نقع تحت ضغوط اي جانب او اية جهة، نحن لنا مواقفنا المبدئية والقيادية التي تبنى على اساس القيم الاسلامية والانسانية. لا احد في العالم الاسلامي يعرف او يعتبر ان حزب الله هو حركة ارهابية،وانما يعتبره الجميع مقاومة اسلامية مشروعة تعمل لتحرير الاراضي اللبنانية المحتلة".

وسئل تعليقه على القرار الذي اتخذ في مجلس الامن بشأن مكافحة الارهاب، فأجاب: "لم تسنح لي الفرصة للاطلاع على هذا القرار، لأني كنت مسافرا، لكن لا شك انه من شأن هذا القرار ان يوجد تطورا في هذا المجال، لذلك لا بد من درس الآثار المترتبة على هذا القرار الذي يؤثر دوليا وفي سيادة مختلف الدول".

وأقام الحريري مأدبة غداء تكريمية لخرازي والوفد المرافق له في حضور حمود.

 

في قصر بسترس

ومساء اجرى خرازي محادثات مع حمود في مقر وزارة الخارجية بمشاركة وفدين للبلدين استمرت نحو ساعة عقد على أثرها حمود وخرازي مؤتمرا صحافيا مشتركا استهله الوزير اللبناني قائلا: "دارت المحادثات حول التطورات الدولية ولا سيما الاعتداءات الارهابية التي تعرضت لها مدينتا نيويورك وواشنطن وكان هناك توافق في التقويم، وفي ادانة هذه الاعمال ورغبة في العمل معا وفي التنسيق أكان ذلك على الصعيد الثنائي ام في مؤتمر وزراء الخارجية لمؤتمر منظمة الدول الاسلامية الذي سيعقد في الدوحة خلال اسبوع".

وقال خرازي: "كان لي حديث جيد ومفيد جدا مع اخي معالي الوزير في ما يتعلق بادانة الارهاب وضرورة العمل على معالجة هذه الظاهرة المشؤومة. لا خلاف بين الدول الاسلامية. وكلنا مقتنعون بأن من خلال عمل دولي وتحت مظلة الامم المتحدة لا بد من التصدي لهذه الظاهرة واستئصال جذورها. قد يكون هناك خلاف في تعريف الارهاب بين الدول الاسلامية وسائر الدول. لكن في كل حال في الامكان ان نتوصل الى تعريف مشترك في اطار الامم المتحدة ومن خلال الحوار والمحادثات في هذا الموضوع. المهم هو الاجماع الدولي ضد الارهاب وكيفية التصدي له وتجنب ايجاد اي شرخ او أي هوة بين العالم الاسلامي والعالم الغربي او ان يوجد صراع بين الحضارات. والعالم الاسلامي يجب ان يقف في وجه اولئك الذين يساعدون موضوع صدام الحضارات او صراعها وان يضع حوار الحضارات مكان ذلك. فهذه المحادثات وتبادل الآراء والتشاور جيدة ومفيدة ونحن نتطلع الى اجتماع الدوحة حيث سيعقد مؤتمر وزراء خارجية دول المؤتمر الاسلامي حتى نتوصل هناك الى موقف موحد اسلاميا".

وسئل هل بحث مع المسؤولين في موضوع المنظمات الارهابية في لبنان، فأجاب: "اذا كان لدينا تعريف صحيح للارهاب فان المنظمات التي تتولى واجب المقاومة ضد المحتلين والاحتلال لا تدخل في اطار هذا التعريف".

وما هي الافكار الايرانية من اجل معالجة موضوع الارهاب برعاية الامم المتحدة، وهل طرح هذه الافكار على المسؤولين في لبنان، أجاب: "تحدثنا في هذا المجال ونعتقد انه لا بد ان تتولى قيادة هذه الحملة في معالجة الارهاب والتصدي له، ان تتولى هذه المسؤولية الامم المتحدة للتوصل الى اجماع عالمي. وفي هذا المجال فان ايران ولبنان متوافقان".

وردا على سؤال كرر خرازي ان المشاورات الجارية مع زعماء المنطقة تهدف الى توفير اجماع لمواجهة الارهاب برعاية الامم المتحدة.

 

في عين التينة

وانتقل خرازي الى عين التينة والتقى رئيس مجلس النواب نبيه بري مدى ساعة صرح على اثرها:

"ان المحادثات التي اجريتها مع الاخوة المسؤولين اللبنانيين تدور حول تنسيق المواقف بين لبنان وايران والتي تتعلق بالاحداث الاخيرة سواء في ما يتعلق بادانة العمليات الارهابية التي حصلت في الولايات المتحدة الاميركية او في كيفية التعامل الجذري مع ظاهرة الارهاب ونعتقد ان احد جذور الحركات المتطرفة والارهابية تتمثل بالغضب الذي يعتري الشعب الفلسطيني من الظلم والاضطهاد اللذين تمارسهما “اسرائيل” ضده، وبطبيعة الحال ومن اجل مكافحة الارهاب لا بد من منع “اسرائيل” من ممارسة الارهاب لان ما تقوم به هو نموذج واضح وصارخ لارهاب الدولة".

واضاف: "وفي ما يتعلق بالاجماع الدولي على ضرورة معالجة الارهاب فهناك تطابق في وجهات النظر بين ايران ولبنان ونعتقد انه لا يمكن التوصل الى اجماع دولي الا في ظل رعاية الامم المتحدة وايضا المواضيع التي تناولتها هذه المحادثات هو تجنب ايجاد الصراع بين الحضارة الاسلامية وسائر الحضارات، ونحن على اقتناع بأنه يجب حل المشاكل والمتاعب من طريق الحوار والحؤول دون اي صراع يبن الحضارات".

وردا على سؤال عن قرار مجلس الامن الاخير في ما يتعلق بالارهاب اي الذي صدر اليوم قال: "أعتقد ان هذا القرار لم يتعرض للمقاومة المشروعة ولم يعتبرها نوعا من الارهاب، لان المقاومة مشروعة في ميثاق الامم المتحدة ومن حق الشعوب ان تقوم بالمقاومة المشروعة لاستعادة حقوقها، ونحن والعالم الاسلامي على اقتناع بأن مقاومة الشعب اللبناني ضد الاحتلال وكذلك مقاومة الشعب الفلسطيني هي من نوع المقاومة المشروعة ولا يمكن اعتبار هذه المقاومة مساوية او مرادفة للارهاب.

وقبل ان يغادر خرازي الى القاهرة اجتمع مع الامين العام لـحزب الله السيد حسن نصرالله في حضور السفير سبحاني ونائب الامين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم ورئيس المجلس السياسي للحزب السيد ابرهيم أمين السيد.

وافاد بيان للحزب ان البحث تناول "آخر التطورات الاقليمية والدولية".

 

الخطباء في مهرجان الرفيد يؤيدون المقاومة ويهاجمون الارهاب (9)
 لمناسبة الذكرى الاولى لانطلاقة انتفاضة الاقصى واطفال الحجارة اقام المجلس الثقافي لقضاء راشيا مهرجانا خطابيا في بلدة الرفيد حضره ممثلون عن الاحزاب والفعاليات السياسية والاجتماعية والدينية ورؤساء البلديات والمخاتير والاهالي. 
بعد النشيد الوطني اللبناني تحدث معرفا الشيخ سامي الخطيب تلاه رئيس المجلس الثقافي لقضاء راشيا احمد ذبيان، الذي قال ان ما يثار حول الارهاب وحصره بالاسلام، ووضع المسيحية والاسلام في صراع ليس الا من صنع “اسرائيل” واعوانها في اوروبا، واميركا ولا يصب الا في مصلحة “اسرائيل” لان الصهاينة يهيئون الاسباب والمقومات لحرب عبثية تحول الكرة الارضية الى جحيم ودمار.
- قاضي المذهب الدرزي الشيخ سليم العيسمي قال: المقاومة حق مشروع من حقوق الشعوب، والتي اكدت عليه الشرعة الدولية، نحن ندين الارهاب بشتى انواعه واشكاله وقتل الابرياء وما حصل مؤخرا فاننا نفرقه عن العمل المقاوم كما يحصل في فلسطين، اما اميركا فلا ترى ما ترتكبه “اسرائيل” من مجازر وتنكيل بحق الشعب الفلسطيني وكأنها حرب ابادة.
المطران كفوري
كلمة المطران الياس كفوري القاها الاب ارسانيوس حانونيت قال: كيف لا ينتفض الشعب الفلسطيني ويثور لكرامته بعدما اعتدي عليه من قتل وتدمير وتهجير.
واضاف: لقد زرعوا في ارضه اعتى قوة في الشرق الاوسط وطردوه وانتظر هذا الشعب قرارات الامم المتحدة وجاءت جميعها تصب لمصلحة العدو “الاسرائيلي” واميركا وقفت الى جانب العدو ضاربة عرض الحائط كل القرارات الدولية.
وتساءل: باي حق تقف اميركا المدعية انها راعية السلام في المنطقة متفرجة على ذبح الفلسطيني الشيوخ والاطفال والنساء وتهديم المنازل واقفال المعابر اليس هذا هو الارهاب الحقيقي.
اما الارهاب هو كما يقوم به شارون ومنفذ عملية نيويورك والطائرات البريطانية الاميركية التي تقوم بقصف العراق.
اما ما يقوم به الشعب الفلسطيني هو دفاع مشروع عن النفس اقرته كل شعوب العالم.
مفتي البقاع
مفتي البقاع الشيخ خليل الميس قال في كلمته: قضيتنا كما هو شأننا ارضنا جغرافيتنا بل شعبنا ولغتنا انها من السماء تنزلت ولذلك هنالك لغة في الارض حيث وضعت حدودنا بين اقليم واقليم وخطاب من السماء يتجاوز الاقليم وما بين خطاب السماء وفعل الارض عادت القضية من جديد لتتحول من المنبر الى الساحة ومن الكلمة الى الرصاصة والمواجهة، ولذلك كل الكلام يأتي متأخرا ولن يتقدم على خطوة مجاهد.

 

الهوامش:

1-                 النهار 1-10-2001.

2-                 السفير 1-10-2001.

3-                 النهار 1-10-2001.

4-                 موقع الجريدة على الانترنت 1-10-2001.

5-                 البيان الاماراتية 1-10-2001.

6-                 الشرق الاوسط من لندن 1-10-2001.

7-                 موقع الجزيرة على الانترنت 1-10-2001.

8-                 النهار 1-10-2001.

9-                 الانوار 1-10-2001.