التقرير
اليومي السبت
3-11-2001
مقدمة
انتهت
محاولة اللعب
الصهيونية
على حبال قضية
الأسرى
الصهاينة لدى
حزب الله
عند الموقف
الذي أعلنه
الأمين العام
لحزب الله
سماحة السيد
حسن نصر الله
بعد إعلان
حاخام الجيش
الصهيوني أن
الجنود
الثلاثة
باتوا في عداد
القتلى .
السيد
نصر الله قال :
" حزب الله لن
يشاركهم في
هذه اللعبة ..
إن إعلان
العدوِ بأنه
سيتابع
المفاوضات
على أساس أن ما
لدينا جثث
وليس أحياء هو
شأنه، لكنَّ
الوسيط
القادم سيسمع
الأجوبةَ
الماضيةَ
نفسَها
والمطالب هي
هي ."
الأمين
العام لحزب
الله :حكومة
العدو ترفض
تقديم
معلومات (1)
ردَّ
الأمينُ
العامُّ
لحزبِ اللِه
سماحةُ السيد
حسن نصر الله
على اعتبارِ
قادةِ العدوِ
أن جنودَهم
الذين اُسروا
على يدِ
المقاومةِ
الإسلامية في
مزارعِ شبعا
اللبنانيةِ
المحتلةِ
العامَ
الماضي قد
قُتلوا،
بتأكيدِهِ أن
حزبَ اللِه لن
يشاركَهم في
هذه اللعبة.
وأشارَ
سماحتُهُ إلى
أن قيادةَ
الحزبِ لم
ترفُضْ
تقديمَ
معلوماتٍ عن
الجنودِ
الأسرى، لكن
الذي يرفضُ
ذلكَ حكومةُ
العدوِ التي
لا تستجيبُ
لمطالبنا
وقالَ
سماحتُهُ في
المفاوضاتِ
على أساس
نَدوةٍ
تحديدِ
الإرهاب التي
نظَّمَها
الحزبُ
السوريُّ
القوميُّ
الاجتماعي إن
إعلان العدوِ
بأنه سيتابعُ
أن ما لدينا
جثثٌ وليسَ
أحياءً هو
شأنُه، لكنَّ
الوسيطَ
القادمَ
سيسمعُ
الأجوبةَ
الماضيةَ
نفسَها
والمطالبَ هي
هي . على صعيد
آخر ، اعتبر
الحاخام
العسكري
الأكبر في
الجيش
الصهيوني (“اسرائيل”
فايس) أن
الجنود
الثلاثة
الذين أسرهم
حزب الله في
مزارع شبعا
اللبنانية
المحتلة
العام الفائت
هم في عداد
الأموات.
وأفادت الصحف
الصهيونية أن
عائلات
الجنود أعلنت
أنها لا تصدق
خبر موتهم في
لقاء صاخب مع
رئيس الوزراء
ارييل شارون
مساء الخميس.من
جهة أخرى ذكرت
الإذاعة
الصهيونية أن “اسرائيل”
طلبت من
واشنطن إقناع
سوريا بالعمل
في سبيل إعادة
جثث الجنود في
إطار عملية
مبادلة الجثث
بأسرى.
“اسرائيل”
تقر رسمياً
بمقتل أسراها
في لبنان وحزب
الله يعتبره
استدراجاً
للحصول على
معلومات (2)
اعتبر
الجيش “الاسرائيلي”
امس جنوده
الثلاثة
الاسرى لدى
حزب الله
اللبناني في
عداد القتلى،
في محاولة
لاغلاق ملف
المفاوضات
لتبادلهم مع
اسرى
المقاومة
اللبنانية
المخطوفين في
عمليات
قرصنة، وفسر
حزب الله
الخطوة “الاسرائيلية”
محاولة
استدراج
فاشلة للحصول
على معلومات
مجانية عن
الجنود
الاسرى. واتخذ
البريجادير
جنرال
يسرائيل وايس
حاخام الجيش
القرار بعد ان
اعلن الجيش “الاسرائيلي”
الخميس انه
تلقى معلومات
جديدة عن مصير
الاسرى
الثلاثة وخلص
الى انهم على
الارجح ماتوا.
وجاء في بيان
اصدره مكتب
المتحدث باسم
الجيش “قرار
كبير حاخامين
الجيش.. بأن
الجنود
المختطفين.. لم
يعودوا احياء
ابلغ لاسرهم
هذا الصباح”.
وكان حزب الله
اللبناني أسر
الجنود
الثلاثة في
منطقة مزارع
شبعا
اللبنانية
المحتلة.
وكانت
“اسرائيل”
اقرت مساء
الاثنين
للمرة الاولى
ان جنودها
الثلاثة
قتلوا “على
الارجح”
ولكن كان يعود
الى المرشد
العام للجيش
ان يعلن
وفاتهم رسميا
بعد استشارة
مسئولين
دينيين.
من جانبه وصف
حزب الله
الاعلان “الاسرائيلي”
بأنه “عملية
استدراج
فاشلة”.
وقال الامين
العام للحزب
حسن نصر الله “ان
الاعلان حول
قناعات معينة
لدى الجيش “الاسرائيلي”
حول مصير
الجنود هو
عملية
استدراج
فاشلة للحصول
على اية
معلومات حول
الاسرى من
خلال ردة فعل
حزب الله على
الاعلان”.
واضاف مخاطبا
ندوة في بيروت
عن تحديد
الارهاب “هي
لعبة لن
نشاركهم فيها
فليقولوا ما
يشاءون. اما
اعلانهم انهم
سيتابعون
المفاوضات
معنا على اساس
ان لدينا جثثا
فهذا شأنهم
وليعتمدوا
الاساس الذي
يريدون”.
وقال “عندما
يأتي الوسيط
فسوف يسمع نفس
الاجوبة
الماضية
فمطالبنا هي
هي ايا تكن
قناعاتهم
وايا تكن
اسسهم في
التفاوض”.
واستطرد
قائلاً “نعم
للجنود
الثلاثة من
الصهاينة
عائلات اما
المعتقلون
اللبنانيون
وآلاف
الفلسطينيين
والعرب فليس
لهم عائلات
ولا اباء ولا
امهات. نحن لم
نرفض تقديم
معلومات عن
الجنود تضع
حدا لمعاناة
اسرهم ان الذي
يرفض هي حكومة
العدو التي لا
تستجيب حتى
للحد الادنى
من المطالب
المطروحة”.
ومضى نصرالله “شيمون
بيريز
واصدقاؤه
الارهابيون
يعرفون اننا
لم نطلب مالا
ولا فدية ولا
مكسبا سياسيا
طلبنا منهم
عددا من
المعتقلين
الذين تملأ
الالاف منهم
سجون
الصهاينة
ولكنهم كانوا
يرفضون ذلك
دائما”.
اهالي
الأسرى لدى
حزب الله
يتهمون شارون
بإهمال
أبنائهم
وإعلان
وفاتهم
حزب
الله: نرفض
المشاركة في
لعبة الحكومة “الاسرائيلية”
(4)
“قتلتم
ابناءنا،
وتريدوننا
اليوم ان نعلن
الحداد عليهم”،
بهذا الاتهام
واجه اهالي
الاسرى “الاسرائيليين”
رئيس
حكومتهم،
ارييل شارون،
الذي دعاهم
للاجتماع به.
وهاجموه
بشدة،
واتهموه
باهمال
ابنائهم،
وباعلان
وفاتهم لكي
يجهض حملتهم
الاحتجاجية.
وكشف بعض
اقرباء
الاسرى ان “المعلومات”
التي يستند
اليها شارون
وقادة الجيش،
ويفهم منها ان
الاسرى
الثلاثة
موتى، هي غير
موثوقة،
وقالوا لهم “حصلتم
عليها بعد ان
دفعتم اموالا
طائلة، لكن لا
توجد عندكم
اية وسيلة
لاثبات صحتها”.
والحديث هو عن
الاسرى بيني
ابرهام وعمر
سواعد وعادي
اقيطان،
الذين كانوا
قد هاجمتهم
مجموعة خلية
تابعة لـحزب
الله
اللبناني قرب
مزارع شبعا،
في 7 أكتوبر (تشرين
الاول) العام
الماضي. ففي
حين اصيب
الثلاثة
بجراح. وكان
التقدير ان
جراحهم بليغة
جدا، وان
الاحتمال
الاكبر انهم
ماتوا. ومع
ذلك، فقد
اعلنت “اسرائيل”
انها مقتنعة
تماما بأنهم
احياء. وتحمل
حزب الله
والحكومتين
اللبنانية
والسورية
مسؤولية ذلك.
وخلال سنة
كاملة، اتهم
اهلهم
الحكومة “الاسرائيلية”
بالتقاعس عن
معالجة
الموضوع،
وتبنوا بذلك
موقف قيادة
حزب الله
بأنها تماطل
في
المفاوضات،
وتسعى
لاجهاضها.
ونظموا حملة
احتجاج واسعة
شارك فيها
ألوف “الاسرائيليين”.
وباتت هذه
الحملة تضايق
الحكومة.
ومنتصف
الاسبوع
الماضي،
فاجأت قيادة
الجيش اهالي
الاسرى
بابلاغهم ان “معلومات
جديدة مؤكدة
وصلت اليها
تدل على ان
الثلاثة
ماتوا خلال
عملية اسرهم،
متأثرين
بالجراح
البالغة”.
وطلبت منهم ان
يعلنوا
الحداد
عليهم،
بوصفهم “موتى
لا يعرف مكان
دفنهم”.
لكن الاهالي
لم يقتنعوا
بذلك، وطلبوا
الاطلاع على
تلك
المعلومات،
ومعرفة
مصدرها، فردت
قيادة الجيش
بأن الامر غير
ممكن، لأن “الكشف
عن هذه
المعلومات او
مصادرها،
سيلحق ضررا
بالغا بأمن “اسرائيل””.
وعقد شارون
اجتماعا خاصا
مع الاهالي،
الليلة قبل
الماضية،
ليعلن تعاطفه
معهم، وليؤكد
لهم ان حكومته
ستواصل
مساعيها
للكشف عن مكان
وجودهم، وعن
اوضاعهم
الحقيقية في
اقرب وقت، لكن
الاجتماع
تحول الى
محاكمة علنية
لشارون.
واتهموه
وقيادة الجيش
بهدر دماء
ابنائهم
واهمال
الجنود في
الميدان.
وحاول شارون
تهدئتهم لكن
من دون جدوى.
فما كان أمامه
الا ان أمر
باخراج
الصحافيين من
الاجتماع.
وتجند كبار
حاخامات
اليهود امس
الى جانب
الحكومة،
واقنعوا
اهالي
الجنديين
اليهوديين
بأن يقبلوا
بالامر
الواقع
ويعلنوا
الحداد سبعة
ايام على
ولديهما
واستقبال
المعزين.
واما ذوو
الجندي
العربي، عمر
سواعد، فقد
سلموا امرهم
لمشايخ الدين
المسلمين
وطلب الحاخام
الاكبر
للجيش،
العقيد
يسرائيل
فايس، من
الشيوخ
المسلمين ان
يسمحوا لهذه
العائلة بأن
تعلن هي
الاخرى،
الحداد على
ابنها، “فالمعلومات
التي في
حوزتها مؤكدة
بأنهم توفوا”.
وظلت هذه
القضية
مفتوحة.
“اسرائيل”
أعلنت وفاتهم
حزب
الله يجدد
رفضه الكشف عن
مصير الجنود “الاسرائيليين”
(5)
رفض
حزب الله في
لبنان
الانجرار
وراء إعلان “اسرائيل”
رسميا وفاة
جنودها
الثلاثة
الذين أسرهم
الحزب قبل نحو
عام، واصفا
الإعلان “الاسرائيلي”
بأنه لعبة لا
يريد
الاشتراك بها.
وجدد الحزب
موقفه الثابت
من عدم الكشف
عن مصير
الجنود ما لم
تستجب “اسرائيل”
لمطالبه.
وقال
الأمين العام
للحزب حسن نصر
الله في خطاب
أمام ندوة عن
تحديد مفهوم
الإرهاب إن "الإعلان
“الاسرائيلي”
عن وفاة
الجنود
الثلاثة لعبة
لن نشاركهم
فيها
فليقولوا ما
يشاؤون، وأما
إعلانهم
بأنهم
سيتابعون
المفاوضات
معنا على أساس
أن لدينا جثثا
فهذا شأنهم
وليعتمدوا
الأساس الذي
يريدون".
وأكد نصر الله
أنه وعند مجيء
وسيط من طرف “الاسرائيليين”
فسوف يسمع نفس
الأجوبة
الماضية
موضحا أن
مطالب الحزب
لم تتغيير أيا
كانت قناعات “الاسرائيليين”
أو أسسهم
التفاوضية.
وأشار نصر
الله إلى أن
وسيطا جاء بعد
هجمات 11
سبتمبر/ أيلول
على الولايات
المتحدة ومعه
ما وصفه نصر
الله بعرض “اسرائيلي”
سخيف لتبادل
الأسرى
والمعتقلين
ظنا من “الاسرائيليين”
أن الحزب
سيضعف ويرتبك
نتيجة
التطورات
العالمية
الأخيرة
وسيسارع
للقبول بأي
عرض للتبادل.
وأوضح نصر
الله أن رد
الحزب لم
يتغيير
ومطالبه التي
كانت قبل 11
سبتمبر/ أيلول
لم يجر عليها
تعديل وستبقى
بعد 11 سبتمبر/
أيلول بل إن
تمسك الحزب
بها وحرصه
عليها سيقوى
ويزداد.
وكان
نصر الله قد
وصف إعلانا
سابقا للجيش “الاسرائيلي”
الاثنين
الماضي -قال
فيه إن الجنود
الثلاثة قد
يكونون قتلوا
على الأرجح-
بأنه عملية
استدراج
فاشلة للحصول
على معلومات.
وقد أعلن
الجيش “الاسرائيلي”
في وقت سابق
أمس أن جنوده
الثلاثة
الذين أسرهم
حزب الله في
السابع من
أكتوبر/ تشرين
الأول عام 2000
يجب أن
يعتبروا في
عداد القتلى
رسميا.
وقال الحاخام “اسرائيل”
فايس المرشد
العام للجيش “الاسرائيلي”
في بيان له بأن
"الجنود
الثلاثة وهم
أبراهام
بنيامين وعمر
سواعد ووادي
أفيتان لم
يعودوا أحياء
وقد أبلغ هذا
إلى أسرهم هذا
الصباح".
وقد قالت
أسرتا
أبراهام
وأفيتان
أنهما قبلا
بقرار حاخام
الجيش “الاسرائيلي”
رغم أنهما لم
يفقدا الأمل
إلا بعد رؤية
جثتي ابنيهما.
في حين لم يصدر
من أسرة سواعد
أي رد.
وكانت
أسر الجنود
الثلاثة قد
التقت أمس مع
رئيس الوزراء “الاسرائيلي”
أرييل شارون
وأعلنوا أنهم
لا يصدقون خبر
وفاة
أبنائهم،
واتهم أحد
أقارب الجنود
الثلاثة
الجيش “الاسرائيلي”
بالتخلي عن
الجنود.
وفي السياق
ذاته ذكرت
الإذاعة “الاسرائيلية”
أن تل أبيب
طلبت من
واشنطن الضغط
على سوريا -التي
تدعم حزب الله-
لإعادة جثث
الجنود
الثالثة في
إطار عملية
تبادل للجثث
بأسرى.
مفاوضات
الأسرى :
13شهراً من
دون جدوى (6)
على
الرغم من
المفاوضات
والوساطات
السرية
والعلنية
التي جرت منذ
اختطاف
الجنود “الاسرائيليين”
الثلاثة
واستدراج
الضابط “الاسرائيلي”
الرابع الى
بيروت، حافظ
حزب الله على
تكتّمه
المطبق حيال
مصير الجنود
الثلاثة. وقد
حاولت “اسرائيل”
عبثا طوال
أكثر من عام،
الوقوف على
نبأ مؤكد
يتعلق بمصير
هؤلاء، في وقت
تدخلت دول
كبرى لدى
الحزب
وأصدقائه
محليا
وخارجيا
للحصول على
معلومات في
هذا الإطار،
ولكن من دون
جدوى.
وهذه
أبرز تطورات
القضية منذ
حصولها حتى
اليوم:
في 7
تشرين الأول
من العام
الماضي (2000)
تمكنت
المقاومة
الاسلامية من
أسر ثلاثة
جنود “اسرائيليين”
في عملية
نوعية هي
الأولى من
نوعها منذ
الانسحاب “الاسرائيلي”
من الجنوب
اللبناني في
أيار من العام
نفسه، وقد ردت
قوات
الاحتلال على
هذه العملية
بعد ساعات من
الارتباك
باستهداف
الأحياء
السكنية في
محيط المنطقة
التي نفذت
فيها
العملية، كما
قامت مروحيات
قوات
الاحتلال
بملاحقة
السيارات في
محيط شبعا.
الجنود
الثلاثة
الذين أسرهم
حزب الله هم
الرقيب أول
أبراهام
بنيامين
والرقيب أول
عمر سواعد
والرقيب أدي
أفيتان.
منذ
اللحظة
الأولى
لعملية الأسر
وفي وقت
انشغلت فيه
حكومة العدو
بتجنيد
الوسطاء من
قادة دول (فرنسا
وألمانيا
خصوصا) لمعرفة
مصير جنودها،
كان لافتا أن
السيد حسن نصر
الله أعلن أن
الحزب لن يدلي
بأي معلومات
من دون مقابل،
أما لائحة
مطالب حزب
الله لقاء
الإفراج عن
جنود العدو
فقد تضمنت
الافراج عن
جميع الأسرى
اللبنانيين
إضافة الى
أكثر من ألف
معتقل
فلسطيني لا
يزالون أيضا
في السجون “الاسرائيلية”
ولم تفلح
مفاوضات
التسوية في
إعادتهم الى
أهلهم.
وبعد
48 ساعة على أسر
جنود
الاحتلال
بدأت البعثة
الدولية
للصليب
الأحمر
برئاسة هنري
فورنييه
وساطة
لمبادلة
هؤلاء الأسرى
اللبنانيين
ال 19 في السجون “الاسرائيلية”
وفي مقدمتهم
الشيخ عبد
الكريم عبيد
ومصطفى
الديراني.
في (10/10)
وصل الأمين
العام للأمم
المتحدة كوفي
أنان الى
بيروت للبحث
في إمكان
قيامه شخصيا
بوساطة
لإتمام عملية
التبادل بين “اسرائيل”
وحزب الله،
فيما استمرّ
توافد
الشخصيات
الدبلوماسية
العالمية (منها
وزير خارجية
روسيا
والممثل
الأعلى
للمجلس
الأوروبي الى
لبنان لإثارة
هذا الموضوع)
في ما يشبه
حالة استنفار “اسرائيلية”
للعالم بهدف
الاطمئنان
على جنودها.
وقد
كان لافتاً في
هذا الاجتماع
الأول من نوعه
الذي جمع
الأمين العام
للأمم
المتحدة كوفي
أنان مع أمين
عام حزب الله
حسن نصر الله
من دون أن يثير
ردود فعل
متوقعة في
ظروف أخرى عند
تل أبيب
وواشنطن.
في
غضون ذلك برزت
مواقف “اسرائيلية”
ودولية ضاغطة
ضد لبنان
وسوريا بحجة
أن عملية
الأسر “انتهاك
واضح لقرار
مجلس الأمن
الرقم 425 الذي
انسحبت “اسرائيل”
بموجبه من
جنوب لبنان”،
كما رأى أنان،
أما رئيس
الوزراء “الاسرائيلي”
إيهود باراك
فطالب ب “الافراج
الفوري عنهم”
لأن خطفهم في
ذاته كان خرقا
واضحا
للقانون
الدولي بعد
انسحابنا من
لبنان”
مطالبا
بإطلاقهم دون
شروط.
في (17/10/2000)
كشف الأمين
العام ل حزب
الله حسن نصر
الله أن جهاز
أمن المقاومة
تمكّن من
استدراج ضابط “اسرائيلي”
من بروكسيل
الى بيروت
بجواز سفر
أجنبي، وقد
أمضت “اسرائيل”
أكثر من 36 ساعة
في حالة إرباك
قبل أن تعلن عن
معلوماتها عن
عملية أسر أحد
ضباط الموساد
في واحدة من
أكبر
العمليات
تعقيدا في “الحرب
السرية”
المفتوحة
بينها وبين
حزب الله.
بعد
أيام من إعلان
حزب الله عن
أسر العقيد “الاسرائيلي”
خرجت من
الدولة
العبرية
معلومات عن
موافقتها على
مطالب حزب
الله
باستثناء
الافراج عن
الشيخ عبيد
ومصطفى
الديراني
وإلا فإن
الصفقة يجب أن
تشمل أيضا
الطيار “الاسرائيلي”
رون أراد،
وهذا ما رفضه
حزب الله.
في (26/10/2000)
رفض الرئيس
الايراني
محمد خاتمي
التدخل لدى
حزب الله
لإطلاق
الجنود “الاسرائيليين”
وضابط
الموساد، وقد
جاء ذلك خلال
لقاء مع رئيس
وزراء
اسبانيا
خوسيه ماريا
أزنار الذي
حمل الطلب من
الولايات
المتحدة
واسرائيل،
أما الرئيس
الفرنسي جاك
شيراك فقد سعى
لدى الرئيس
السوري بشار
الأسد مطالبا
إياه بالتدخل
لإقناع حزب
الله
بالافراج عن
الجنود.
في
هذا الوقت
نشطت الوساطة
الألمانية (كانون
الثاني 2001)
وتردت
معلومات أن “اسرائيل”
وافقت على أن
تشمل صفقة
التبادل
إطلاق عبيد
والديراني،
مع استثناء
عدد كبير من
أسرى الشعب
الفلسطيني من
أعضاء “حماس”
و”الجهاد
الاسلامي”،
أما حزب الله
فقد حدّد
شروطه على
لسان الأمين
العام حسن نصر
الله في صفقة
التبادل وهي
شروط لا تقتصر
فقط على إطلاق
المعتقلين
اللبنانيين،
بل تشمل جميع
المعتقلين
العرب بغض
النظر عن
انتماءاتهم،
وإعادة جثث
الشهداء
المدفونة في “اسرائيل”
وجلاء مصير
المفقودين
وتقديم خرائط
واضحة ودقيقة
لشبكات
الألغام التي
زرعتها قوات
الاحتلال قبل
انسحابها حتى
الخط الأزرق.
في (19/3/2001)
مددت محكمة تل
أبيب اعتقال
الشيخ عبد
الكريم عبيد
ومصطفى
الديراني
شهرا وأعلن
وزير الدفاع “الاسرائيلي”
بنيامين بن
اليعازر أنه
سوف يدرس أمر
الإفراج عن
الديراني
وعبيد مقابل
رسالة بخط يد
الجنود أو
شريط فيديو... “إننا
نطالب في
إشارة ما تؤكد
أن جنودنا على
قيد الحياة”.
خلال
شهر (تموز 2001)
انفجرت أزمة
بين لبنان
واسرائيل
والأمم
المتحدة
بعدما كشف
النقاب عن
توجه لدى
المنظمة
الدولية يقضي
بإطلاع لبنان
واسرائيل في
الوقت نفسه
على مضمون
شريط فيديو
كان قد صوّره
جندي في
الوحدة
الهندية
التابعة
للقوة
الدولية في
جنوب لبنان في
اليوم التالي
لعملية أسر
الجنود “الاسرائيليين”
في مزارع
شبعا، وذلك
خلال قيام
عناصر من
المقاومة
باسترجاع
سيارة كانت قد
تعطّلت خلال
العملية.
حزب
الله أعلن أن
هذا الأمر إذا
ما تمّ يعتبر
خطيرا خصوصا
لجهة إطلاع “اسرائيل”
على أعمال
داخل الأراضي
اللبنانية،
في المقابل
شنت “اسرائيل”
هجوما ضاغطا
على الأمم
المتحدة
لتسليمها
الشريط الذي
قد يفيدها في
معرفة مصير
جنودها.
وقد
امتنعت الأمم
المتحدة عن
تسليم هذا
الشريط، لكن
رضخت لاحقا،
وسمحت لبعثة “اسرائيلية”
بمشاهدة
الشريط
ومعاينته في
مبنى الأمم
المتحدة في
نيويورك.
منذ 11
أيلول 2001، وبعد
الهجوم على
نيويورك
وواشنطن
تجمّدت قضية
الأسرى، حتى
الأمس القريب
عندما أعلن
الجيش “الاسرائيلي”
عن معلومات
تفيد بأن
الجنود
الثلاثة قد
قتلوا،
مستندا الى
كميات من
الدماء التي
وجدت في مكان
العملية والى
معلومات
استخباراتية.
وأمس أعلن
المرشد
الأعلى للجيش “الاسرائيلي”
الحاخام فايس
أن الجنود
الثلاثة يجب
اعتبارهم في
عداد الموتى.
الطائرات
الصهيونية
تنتهك
الأجواء
اللبنانية
والمقاومة
الإسلامية
تتصدى لها (7)
خرق
الطيران
الحربي
الصهيوني
جدار الصوت
فوق العاصمة
اللبنانية
لليوم الثاني
على التوالي
كما حلق في
أجواء جنوب
لبنان وواجه
نيرانَ
مضادات أرضية.وقال
مصدر أمنى أن
طائرتين
حربيتين
جابتا
الأجواء فوق
المنطقة
المتاخمة
لمزارع شبعا
في القطاع
الشرقي لجنوب
لبنان
امتدادا إلى
الساحل في
القطاع
الغربي لتتجه
شمالا في عمق
الأجواء
اللبنانية.
المقاومة
الإسلامية
أعلنت أن وحدة
الدفاع الجوي
تصدت مرتين
صباحاً
للطائرات
التي انتهكت
الأجواء
اللبنانية
فوق مرجعيون
وحاصبيا ، كما
أطلقت النار
باتجاهها فوق
منطقة القطاع
الغربي وسبق
لممثل الأمين
العام للأمم
المتحدة إلى
جنوبي لبنان
ستيفان
ديمستورا أن
حذر الجانب
الصهيوني من
استمرار
الخروقات
الجوية فوق
لبنان ،
مشيراً إلى
أنها تساهم في
زيادة توتر
الأوضاع .
مضادات
المقاومة
جبهت
المقاتلات “الاسرائيلية”
دوميستورا
احصى 8 خروق
جوية: لا تساعد
في تفادي
التدهور (8)
أحصى
بيان جديد
لمركز الامم
المتحدة في
بيروت 8 خروق
جوية “اسرائيلية”
لـ"الخط
الازرق" في
اليومين
السابقين.
اصدر
المركز بيانا
باسم الممثل
الشخصي
للامين العام
للامم
المتحدة في
جنوب لبنان
ستيفان دو
ميستورا، هذا
نصه:
"لاحظ
الممثل
الشخصي
للامين العام
للامم
المتحدة في
جنوب لبنان
بكل اسف، ان
خروق
الطائرات
الحربية “الاسرائيلية”
للخط الازرق
والاجواء
اللبنانية،
كانت لا تزال
متواصلة حتى
الرابعة بعد
الظهر (امس)،
رغم الطلبات
المتكررة من
الامم
المتحدة بوضع
حدّ لها.
ففي
اول تشرين
الثاني
الجاري، قامت
طائرتان
عسكريتان
اسرائيليتان
بخرقين جويين.
اما اليوم،
الثاني من
الجاري، فقد
سجلت ستة خروق
جوية قامت بها
تسع طائرات
عسكرية “اسرائيلية”
عبر الخط
الازرق وداخل
الاجواء
اللبنانية.
وسمع خرق جدار
الصوت في
العاصمة
بيروت وفي
جنوب لبنان
اليوم (امس).
وقال
السيد ستيفان
دو ميستورا ان
من شأن هذه
الاعمال الا
تساعد في
تفادي تدهور
الوضع
المتوتر اصلا.
وفي
هذا الصدد،
يجدد نداءه
الى السلطات “الاسرائيلية”
لوضع حد لهذه
الخروق
واحترام الخط
الازرق
احتراما
كاملا".
وكان
الطيران
الحربي قد خرق
جدار الصوت
قرابة
الحادية عشرة
الاّ ربعا قبل
الظهر فوق
بيروت، ووصل
في طلعاته الى
اجواء طرابلس
حيث خرق جدار
الصوت ايضا.
وفي
بيروت، اعلنت
"المقاومة
الاسلامية"
في بيان
اصدرته ان "وحدة
الدفاع الجوي
تصدت مرتين
للطائرات
الحربية “الاسرائيلية”
التي انتهكت
الاجواء
اللبنانية
فوق حاصبيا
ومرجعيون،
وذلك الساعة 10.00
والساعة 10.10 قبل
ظهر اليوم (امس).
كما تصدت وحدة
الدفاع الجوي
للطائرات “الاسرائيلية”
فوق منطقة
القطاع
الغربي، وذلك
الساعة 10.20 قبل
الظهر".
وكتب
مراسل "النهار"
في حاصبيا انه
فيما شهدت
الاجواء
الجنوبية
حركة كثيفة
للطيران “الاسرائيلي”،
رصدت في مزارع
شبعا المحتلة
والمواقع “الاسرائيلية”
القريبة من
الحدود
الدولية
تحركات
عسكرية لافتة.
فالمقاتلات
حلقت مرارا
فوق مناطق
حاصبيا
ومرجعيون
والبقاع
الغربي وخرقت
جدار الصوت في
اكثر من طلعة.
ونفذ
“الاسرائيليون”
تدريبات
عسكرية على
الرماية من
اسلحة خفيفة
قرب السياج
الحدودي
المواجه لتلة
العمرة، شرق
مستوطنة
المطلة.
الاحتلال
يكثف خروقاته
البرية
والجوية
المقاومة
تتصدى
للطائرات “الاسرائيلية”
فوق الجنوب (9)
كثفت
قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
خروقاتها
للاجواء
والاراضي
اللبنانية،
امس، بشكل
لافت، وتصدت
دفاعات
المقاومة
الارضية
للطائرات “الاسرائيلية”
في طلعاتها
فوق الجنوب.
فقد
سجل قيام
الطائرات “الاسرائيلية”
باربع طلعات
جوية، قبل ظهر
امس، نفذها
ثماني طائرات “فانتوم”
، وحلقت
خلالها على
ارتفاعات
منخفضة
ومتوسطة، فوق
مناطق
العرقوب،
حاصبيا،
مرجعيون،
اقليم التفاح
وصولا الى عمق
البقاع.
واطلقت
“المقاومة
الاسلامية”،
نيران
مضاداتها
الارضية
باتجاه
الطائرات،
مرات عدة.
يذكر
ان هذا الخرق
الجوي “الاسرائيلي”
هو الاكبر من
نوعه للاجواء
اللبنانية،
منذ اسبوعين.
واصدرت
المقاومة
بياناً امس،
اعلنت فيه ان
وحدة الدفاع
الجوي
التابعة لها،
تصدت مرتين
للطائرات “الاسرائيلية”،
عند العاشرة
ثم العاشرة
وعشر دقائق
صباح امس،
وذلك خلال
انتهاكها
الاجواء
اللبنانية
فوق خاصبيا
ومرجعيون.
كما
تصدت الوحدة
للطائرات
المعادية
خلال خرقها
الاجواء فوق
القطاع
الغربي، عند
العاشرة
وعشرين دقيقة
صباح امس.
ورافق
التحليق
المكثف
للطائرات “الاسرائيلية”،
في اجواء
الجنوب،
استنفار
لقوات
الاحتلال،
على طول خط
التماس بين
مزارع شبعا
المحتلة
والمناطق
المحررة،
وانعكس
الاستنفار
غياباً للورش
الفنية “الاسرائيلية”
المدنية
والعسكرية،
وتوقفت
الاليات عن
العمل في شق
الطرق
العسكرية
وتعبيدها،
وفي استحداث
وتدشيم مواقع
عسكرية، وحلت
مكانها
دوريات
مدرعة،
معظمها من
سيارات ال”هامر”
المصفحة،
التي تحركت
بكثافة على
محاور
الحماري،
الوزاني
الغجر
والعباسية،
كذلك سجلت
تحركات
لدبابات “ميركافا”
في محور
الرمتا
السماقة،
طوال ساعتين
فجر امس، في ظل
تحليق
مروحيات “اسرائيلية”
فوق موقعي
زبدين ورمتا.
وكانت
قوات
الاحتلال قد
اطلقت رشقات
رشاشة ثقيلة
من مواقعها في
زبدين
والمغر، فجر
امس، باتجاه
اطراف بسطرة
والوادي
الفاصل بين
زبدين وفشكول.
وخرقت
القوات “الاسرائيلية”،
ما يسمى “الخط
الازرق”
الذي يفصل
براً بلدة
الغجر. عندما
اجتازت عناصر
من مخابرات
الاحتلال
بثياب مدنية،
الطرف الغربي
باتجاه الطرف
الشرقي للغجر
وتجولت في
شوارعها لبعض
الوقت قبل ان
تعود ادراجها
الى موقعها في
القسم الغربي
للبلدة.
من
جهة ثانية،
سيرت قوات
الطوارئ
الدولية
العاملة في
محور
العباسية،
دوريات عدة في
محيط الغجر،
مستعملة
سيارات “جيب”
بدلا من
المدرعات.
كذلك جال وفد
من مراقبي
الهدنة على
محور الوزاني
وتفقد
المضخات التي
تزود بلدة
الغجر بمياه
الشفة من نبع
الوزاني.
اعلن
الممثل
الشخصي
للامين العام
للامم
المتحدة
للجنوب
اللبناني،
ستيفان دي
ميستورا، انه
لاحظ بكل اسف
ان الخروقات “الاسرائيلية”
للخط الازرق
والاجواء
اللبنانية
مازالت
متواصلة.
وانها تتم رغم
كل الطلبات
المتكررة من
قبل الامم
المتحدة لوضع
حد لها.
واشار
دي ميستورا
الى ان
طائرتان
اسرائيليتان
خرقا الاجواء
اللبنانية،
مرتين امس
الاول. فيما
سجلت ستة
خروقات امس
قامت بها سبع
طائرات “اسرائيلية”.
وجدد
دي ميستورا
نداءه
للسلطات “الاسرائيلية”
لوضع حد لهذه
الخروقات
واحترام الخط
الازرق
احتراماً
كاملا.
مضادات "المقاومة الإسلامية" تتصدى للطائرات “الاسرائيلية” والدوريات المعادية جددت خرقها في منطقة الوزاني (10)
تصدت
امس وحدة
الدفاع الجوي
في المقاومة
الأسلامية
امس مرتين عند
العاشرة و10
دقائق من صباح
امس للطائرات
الحربية “الاسرائيلية”
التي انتهكت
الاجواء
اللبنانية
فوق حاصبيا
ومرجعيون.
واضافت "المقاومة
الاسلامية"
في بيان لها
امس ان وحدة
الدفاع الجوي
تصدت
للطائرات “الاسرائيلية”
فوق منطقة
القطاع
الغربي وذلك
عند العاشرة و20
دقيقة صباح
امس.
الشرقي
قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
جددت خرقها
للخط الازرق
بالرغم من كل
النداءات
التي وجهها
الممثل
الشخصي
للامين العام
للامم
المتحدة في
لبنان ستيفان
دي ميستورا
للسلطات “الاسرائيلية”
لوضع حد لهذه
الخروقات
واحترام
قرارات الامم
المتحدة
وانتهكت
الطائرات
الحربية “الاسرائيلية”
ظهر امس
المجال الجوي
اللبناني
ونفذت طلعات
استكشافية
عدة على علو
منخفض فوق
تلال
العرقوب،
حاصبيا،
الخيام
ومرجعيون.
وكانت طائرة
استطلاع “اسرائيلية”
من نوع "أم ك"
قد خرقت
المجال الجوي
اللبناني
فجراً وحلقت
لمدة نصف ساعة
فوق كفرشوبا،
كفرحمام
ومزرعتي
شانوح
والمجيدية.
وخرقت ايضا
قوة “اسرائيلية”
الخط الازرق
للمرة
الثانية خلال
24 ساعة وسط
بلدة الغجر
وتقدمت من
الحي الجنوبي
حتى تلة
الخزان في
الحي الشمالي
داخل الجزء
المحرر من
الغجر وقام
افراد
الدورية
بحملة تفتيش
بمحاذاة
السياج
الحدودي
المقابل لنبع
الوزاني لمدة
ساعة تقريبا
ثم انسحبت
باتجاه
الجنوب.
وذكر شهود
عيان ان قوات
الاحتلال
اقدمت على جرف
مساحات واسعة
من الاراضي
الحرجية
وبساتين
الزيتون في
مزرعة مرج
المن بهدف
استحداث مهبط
للمروحيات
وذكر ان 4
جرافات تعمل
منذ ايام على
جرف الاراضي
في ظل حراسة
امنية مشددة.
واطلقت قوات
الاحتلال
نيران
رشاشاتها
الثقيلة من
مواقعها في
تلتي الرمثا
والسماقة
باتجاه بركة
بعثائيل،
تلال كفرشوبا
الشرقية،
بسطرة واطراف
شانوح وحلتا
واستمر اطلاق
النار بشكل
متقطع حوالى
نصف ساعة كما
سجل اطلاق نار
غزير في محيط
موقع زبدين
استمر حوالى 10
دقائق.
على صعيد آخر
كثفت قوات
الطوارئ
الدولية
دورياتها
المؤللة على
محاور
الوزاني،
الغجر،
العباسية
وتلال
كفرشوبا.
الاوسط
ومن مراسل "اللواء"
في القطاع
الاوسط جمال
خليل ان
الطيران
الحربي “الاسرائيلي”
حلق قرابة
العاشرة و20
دقيقة وعلى
ارتفاع منخفض
في اجواء
القطاع
الاوسط
ومدينة بنت
جبيل.
تحركات
“اسرائيلية”
وتحليق طيران
توتر الاجواء
في القطاع
الشرقي (11)
كان
امس يوم طيران
وانفجارات في
القطاع
الشرقي، عكر
اجواءه
الطيران “الاسرائيلي”
الذي اخترق
جدار الصوت.
وكان الطيران
المروحي “الاسرائيلي”
بدأ تحليقاته
مساء امس
الاول فوق
تلال سدانة
المحتلة
التابعة
لخراج
كفرشوبا. وبعد
نصف ساعة حلقت
طوافة دولية
اوفدتها
القيادة
للاطلاع على
ما يجري.
وليلا حلقت
طوافتان
حربيتان فوق
قطاع الغجر ـ
الوزاني
لفترة.
وظهر امس سمع
انفجار ضخم
على تخوم
المزارع
مصدره اختراق
جدار الصوت من
قبل الطيران
الحربي “الاسرائيلي”
مما جعل الوضع
متوترا وكأن
المنطقة تعيش
حالة حرب
حقيقية.
حيال هذا
الامر وبعد
الاعتداءات “الاسرائيلية”
المتكررة على
منطقة
العرقوب،
كثفت القوات
الدولية
دورياتها على
محاور جبل
سدانة وبركة
النقار
والطريق
الصعبة
المسالك بين
كفرشوبا
وشبعا التي
تسير الوحدة
الهندية
دوريات دائمة
عليها بعدما
تعرضت تلك
المنطقة لقصف
مدفعي “اسرائيلي”
اثر الغارات
الجوية على
معظم التلال
المحيطة بقرى
وبلدات
العرقوب
هناك، ولا
سيما بلدة
كفرشوبا.
وكان حزب الله
قد نفذ عملية
نوعية ضد
الدوريات “الاسرائيلية”
بمحاذاة هذه
الطريق عند
نقطة بركة
شبعا على
اكتاف
المزارع
المحتلة حيث
اسر ثلاثة
جنود منذ سنة.
وفي الذكرى
السنوية
الاولى لتلك
العملية ركز
الحزب لوحة
اعلانية
كبيرة في نفس
المكان الذي
نفذ العملية
فيه حملت صورا
حية لتنفيذ
العملية، مع
صور الجنود “الاسرائيليين”
الثلاثة
واسمائهم،
اضافة الى
صورة العقيد “الاسرائيلي”
الذي اسر بعد
اسبوع من
عملية بركة
شبعا.
وحملت اللوحة
الاعلانية
الضخمة
تفاصيل
العملية وجاء
فيها: في هذا
المكان بركة
شبعا في
السابع من
تشرين الثاني
عام 2000 الساعة 1.40
حققت
المقاومة
الاسلامية
وعدها بأن
تفعل اي شيء من
اجل اطلاق
سراح الاسرى
والمعتقلين
في السجون “الاسرائيلية”.
ونفذت عملية
معقدة مكنتها
من اسر ثلاثة
جنود بعد هجوم
شنه
المجاهدون
على دورية “اسرائيلية”
في منطقة بركة
شبعا التابعة
للمزارع
المحتلة وهم:
بيني
ابراهام،
عادي ابيتان،
وعمر سواعد.
وبعد اسبوع
على العملية
الاولى تمكن
حزب الله من
اسر عقيد “اسرائيلي”
يدعى الحنان
نتنباوم في
عملية امنية
معقدة ودقيقة
جدا وفي الوقت
الذي كان فيه
العدو يستعد
لمواجهة هكذا
نوع من
العمليات قبل
اسبوعين من
الخطف تم
التدرب على
مواجهة عملية
الخطف ولكن
دروسها لم
تطبق فيما بعد
من قبل دوريات
الجيش “الاسرائيلي”.
وتتوقف
الدوريات
الدولية قرب
المكان هناك
تتأمل تفاصيل
ما جرى في
الوقت الذي
منع فيه الجيش “الاسرائيلي”
من استعمال
الطريق قرب
الشريط حيث
تمت العملية،
واستبدلها
بطريق جديدة
شقها في عمق
المزارع على
اكتاف وادي
العسل باتجاه
المرصد الضخم
في السفح
الغربي لجبل
الشيخ المشرف
على بلدة شبعا.
والذي يتحكم
بالتحركات في
كل الجنوب
والبقاع.
حزب
الله :ما تقوم
به أميركا ،
منتهى
الإرهاب (12)
اعتبرَ
الوكيلُ
الشرعيُّ
العامُّ
للإمام
الخامنئي
سماحةُ الشيخ
محمد يزبك ما
تقومُ به
أميركا
اليومَ هو
منتهى
الإرهاب الذي
يتمثلُ بقتلِ
الأبرياء
والمدنيّينَ
وتدميرِ
حضارةٍ كاملة
وأكدَ
سماحتُهُ في
خُطبةِ
الجمعةِ أن أميركا
الطاغيةَ هي
المسؤولةُ عن
الإجرامِ في
كلِ هذا
العالم،
وبالتالي
ليسَ لها
صلاحيةُ
مكافحةِ
الإرهاب ، بل
الذي له
صلاحيةُ
مكافحةِ
الإرهاب هم
الذين ذاقوا
ويلاتِ
الإرهاب
الأميركي
والصهيوني،
وبالتالي
ليسَ لها أن
تحاسِبَ
الآخرين،
وعليها أن
تحاسبَ
نفسَها أولاً .
قاسم
في مخيم
اليرموك –
دمشق :حزب الله
سيساعد على
تحرير فلسطين
سنحرر مزارع
شبعا بقوة
السلاح (13)
أعلن
نائب الأمين
العام لحزب
الله الشيخ
نعيم قاسم ان
حزب الله
سيساعد على
تحرير فلسطين
بالكامل،
داعيا الى
العمل على أن
يهتز الأمن “الاسرائيلي”،
وقال "يجب أن
يهتز الأمن “الاسرائيلي”
في داخل وخارج
القدس وفي كل
الأراضي
المحتلة،
واننا سنحرر
مزارع شبعا
بقوة السلاح
والمقاومة لن
تعتمد على
قرارات الأمم
المتحدة".
وأوضح الشيخ
قاسم الذي كان
يتحدث خلال
تجمع أقيم في
مخيم اليرموك
للاجئين
الفلسطينيين
بالقرب من
دمشق بدعوة من
حركة الجهاد
الاسلامي في
فلسطين احياء
للذكرى
السادسة
لاغتيال
أمينها العام
السابق فتحي
الشقاقي، ان
المقاومة هي
الحل ولا يمكن
الاعتماد على
أي قرار دولي،
معتبرا
شعارات
الرئيس
الاميركي
جورج بوش
فارغة من
المحتوى.
وقال: "لا
يمكننا ان نثق
بالولايات
المتحدة
الشيطان
الأكبر.. واننا
نؤمن بتحرير
فلسطين
بالكامل، اذا
ظن الكيان
الصهيوني
والولايات
المتحدة ان
فلسطين يمكن
أن يحيا على
أرضها ثلة من
الصهاينة
ويبقى شعبها
خارجها فهم
مخطئون".
وأكد قاسم ان "بندقية
حزب الله الى
جانب بندقية
المجاهدين
الفلسطينيين".
وقال مخاطبا
الفلسطينيين
"ستجدوننا
معكم
بالتحرير من
البحر الى
النهر
وبامكاناتنا
البشرية
والمادية في
مواجهة
الاستسلام
والطرق
المناسبة".
وأَضاف "سنعمل
الى جانب
تحرير كل
فلسطين بكل
امكاناتنا
ولا مساومة
على هذا الأمر".
وقال "سنحرر
مزارع شبعا
بقوة السلاح
والمقاومة لن
تعتمد على
قرارات الأمم
المتحدة".
أما زعيم حركة
الجهاد
الاسلامي
رمضان شلح
فقال من
ناحيته "لن
نراهن على
اميركا ووعود
اميركا التي
هي سبب مأساة
فلسطين".
وأضاف "في ظل
الدولة
اليهودية لم
نر منهم سوى
العنصرية
والقتل وسفك
الدماء
والابادة".
وأكد "كذلك
نحن نهدف الى
تقويض وتفكيك
هذا الكيان
العنصري
المسمى “اسرائيل”".
وقال رئيس
المكتب
السياسي
لحركة
المقاومة
الاسلامية (حماس)
خالد مشعل "تحية
الى الرئيس
السوري بشار
حافظ الأسد
الذي قالها
صريحة جريئة
أمام (رئيس
الوزراء
البريطاني)
توني بلير حين
أشار الى
الارهاب
الحقيقي،
ارهاب
الدولةالصهيوني
ودافع عن
المقاومة في
فلسطين
ولبنان".
حزب
الله: لن
نستبدل
المقاومة
بمكاسب
سياسية (14)
كشف
حزب الله
ولأول مرة عن
رسائل غير
مباشرة تتحدث
عن حث أمريكا
له على التخلي
عن المقاومة
مقابل مكاسب
سياسية
متعددة
أبرزها رفع
اسم الحزب من
قائمة
الإرهاب،
وإعطاء فرص
سياسية أخرى
كالمشاركة في
الحكومة
اللبنانية
المقبلة.
صرح
بذلك لـ "إسلام
أون لاين.نت"
نائب أمين عام
حزب الله
الشيخ نعيم
قاسم، وقال
إننا لن
نستبدل
المقاومة
بمكاسب
سياسية، فنحن
لسنا باحثين
عن منصب
حكومي، ولم
نكن راغبين في
الانضمام لأي
حكومة.
وأضاف
قاسم "أننا لن
نستجيب
لرغبات
أميركا، ولن
نكون رقما
ضائعا في
مجموعة أرقام
سياسية "،
وأكد أن حزب
الله لن يرفع
تقارير
لأمريكا أو
غيرها حول
انتماء أي شخص
من عدمه لحزب
الله.
وقال
نائب أمين عام
حزب الله "إن
الحديث
الأميركي عن
وضع حزب الله
على قائمة
الإرهاب جاء
أقل بكثير مما
كانوا
يتكلمون عنه
في السابق،
ولم يتمكنوا
من تنفيذه؛
لأننا بعملنا
المقاوم
تأكدت
رمزيتنا في
العالمين
العربي
والإسلامي" ،
وأضاف "أن
إدراج أميركا
لحزب الله في
قائمة
الإرهاب، ما
هو إلا محاولة
فاشلة للضغط
على حزب الله ،
وبالتالي
سنقوم
بواجبنا في
الدفاع عن
أرضنا".
وأكد
أن عمليات
المقاومة في
مزارع شبعا هي
عمليات
تحرير، رغم
أنها تحدث في
مناخات
سياسية وظروف
دولية معينة،
لكنها تحمل
تأثيرات
عديدة منها
أنها تشكل
نصرا للقضية
الفلسطينية
ولانتفاضة
شعب فلسطين
المقاوم.
وأضاف
قاسم "أن “اسرائيل”
تعرف أن أي
عدوان على
لبنان سيفتح
عليها أبوابا
لا تريد
فتحها، فهي
تتحرك وفق
معايير الربح
والخسارة،
وليس وفق
معايير
أخلاقية
واحترام
سيادة لبنان،
وهي تعلم رد
فعلنا لو
أقدموا على أي
عمل عدواني ضد
لبنان".
إرهاب
منظم
وحول
موقف الرئيس
الأميركي "جورج
بوش" من
العدوان “الاسرائيلي”
على الشعب
الفلسطيني
قال قاسم "إننا
نشهد في
العالم
عنوانين
للإرهاب
المنظم الذي
تقوم به
الدول،
أولهما عدوان
أمريكا
الوحشي على
شعب
أفغانستان،
وهو أبشع
أنواع
الإرهاب،
وثانيهما ما
يقوم به مجرم
الحرب إريل
شارون من
عدوان يومي
على الشعب
الفلسطيني".
ندوة
"القومي" حول
"تحديد
الإرهاب":
ممثل لحود
يشدد على
التمييز عن
المقاومة
نصر الله:
الإعلان “الاسرائيلي”
عن وفاة
الجنود
الثلاثة لعبة
لن نشاركهم
فيها
فليقولوا ما
شاؤوا (15)
أكد
الامين العام
لـ حزب الله
السيد حسن نصر
الله ان قضية
الاعلان “الاسرائيلي”
عن وفاة
الجنود
الثلاثة
والذي وافق
حاخام الجيش “الاسرائيلي”
على اعتبارهم
امواتا، لعبة
لن نشاركهم
فيها
فليقولوا ما
شاؤوا، اما
اعلانهم انهم
سيتابعون
المفاوضات
معنا على اساس
ان لدينا
جثثاً وليس
احياء لهذا
ايضا شأنهم
وليعتمدوا
الاساس الذي
يريدون في
المفاوضات،
ولكن الوسيط
ان جاء الينا
سيسمع نفس
الاجوبة
الماضية،
مطالبنا هي
هي، اياً تكن
قناعاتهم
وتقريراتهم
واياِ تكن
اسسهم في
التفاوض.
نظم الحزب
السوري
القومي
الاجتماعي
ندوة في فندق
الكومودور
بعنوان "في
تحديد
الارهاب"،
حضرها نائب
رئيس مجلس
الوزراء عصام
فارس ممثلا
رئيس
الجمهورية
العماد اميل
لحود، النائب
علي بزي ممثلا
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري، وزير
العمل علي
قانصو،
والنواب: سليم
سعادة، سامي
الخطيب، هاشم
قاسم، محمد
يحيى، روبير
غانم، غسان
الاشقر، جورج
نجم، مروان
فارس وعاطف
مجدلاني،
الرئيس سليم
الحص، امين
عام المجلس
الاعلى
السوري -
اللبناني
نصري خوري،
الشيخ خلدون
عريمط ممثلا
مفتي
الجمهورية
الشيخ محمد
رشيد قباني،
نقيب الصحافة
محمد
البعلبكي
وفاعليات
وممثلون
لاحزاب
ومنظمات
وممثلون
لسفارات.
استهلت
الندوة بكلمة
ترحيبية
للنائب
السابق غسان
مطر، اكد فيها
ان حرب
الارهاب التي
تقودها
الولايات
المتحدة هي
حرب انتقائية
انتقامية
بامتياز "حرب
بين العهد
القديم
والعهد
الجديد،
الحرب علينا
لاننا لم
نتهوّد بعد".
نصر الله
ثم كانت كلمة
للامين العام
لـ حزب الله
السيد حسن نصر
الله أكد فيها
ان الصوت
العربي
والاسلامي
العالي
والمستند الى
الحق في
الدعوة الى
التمييز بين
الارهاب
والمقاومة قد
ازعج
الاميركيين
مما دعاهم
ليبلغوا
لبنان ومن
خلاله العالم
كله وعلى لسان
وزير كندي
بالقول: "ان
مصطلح
المقاومة لم
يعد له وجود في
القاموس
السياسي". هم
يرفضون حتى ان
يكون
للمقاومة
مصطلح في
القاموس
السياسي
ليريحوا
انفسهم من
عناء البحث
والنقاش في
الفارق بينها
وبين الارهاب.
وقال: يجب ان
نستند في اي
تعريف او
تحديد
للارهاب الى
الحق
الانساني لا
الى الاهواء
والمصالح حتى
الى اهوائنا
ومصالحنا
نحن، وان نكون
عادلين
ومنصفين
وواقعين في
هذا التعريف
والتحكيم.
ولكننا ايضا
بحاجة الى ان
نكون
الاقوياء
لنحمي هذا
الحق ولان
يكون تعريفنا
محترما
وصوتنا
مسموعا في
عالم لا مكان
فيه للضعفاء.
وانتقد موقف
اميركا
القوية
والمتجبرة
والمقتدرة
التي تفرض
تعريفها
للارهاب على
الدول
والشعوب في
العالم،
والتي تصنع
اللوائح
وتصنف
الحكومات
والاحزاب
والاشخاص
وحدها ودون
العودة الى اي
اطار تمثيلي
دولي، وهي
التي تدعي
بتهمة
الارهاب على
من تشاء
وتحاكمه
وتنفذ الحكم
وعلى العالم
كله ان يقبل
وان يتعاون
ويكون معها
والا فهو مع
الارهاب.
ودعا نصر الله
للحفاظ على
الوحدة
الوطنية
وترسيخها،
وتمتين
التحالف
المصيري
القائم بين
لبنان وسوريا
والذي يمنح
الجميع القوة
والقدرة على
مواجهة
التحديات
القائمة
والقادمة
وصولا الى
توسيع اطار
هذا التحالف
والتعاون الى
ابعد مدى ممكن
على المستوى
العربي
والاسلامي
والعالمي،
كما دعا الى
عقد مؤتمر
عالمي حول
الارهاب يضم
الجمعيات غير
الحكومية
الثلاثة آلاف
التي وافقت
على مساواة
الصهيونية
بالعنصرية
على هامش
مؤتمر دوربان.
او عقد مؤتمر
عالمي
للاحزاب
السياسية
الحرة في
العالم
والبدء
بتكوين رأي
عام عالمي
ضاغط على
الحكومات
والدول
باتجاه تكريس
تعريف صحيح
وواضح
للارهاب
وتمييزه عن
المقاومة،
لان اميركا لن
تسمح بعقد اي
مؤتمر دولي
لتعريف
الارهاب واذا
ما قدر وحصل
فستعمل على
فرض مفهومها،
وايا يكن
تعريف
الارهاب
وحدوده
ومعاييره حتى
الاميركية
منها فسنجد ان
اميركا هي
دولة ارهابية
بكل المعايير
وهي دولة تدعم
الارهاب بكل
المعايير.
وأكد نصر الله
على "حقنا
المطلق في
تحرير أرضنا
ومقدساتنا
وأسرانا، وفي
نصرة شعب
فلسطين وفي
رفض وجود هذا
الكيان
الارهابي
العنصري
المغتصب لأرض
فلسطين والذي
يعتبر وجوده
واحتلاله
للأرض
والمقدسات
ارهابا قائما
ودائما
ومستمرا، ولن
يثنينا عن هذا
العزم الراسخ
أي تهديد أو
تهويل أو
تصنيف ظالم".
وحول قضية
الجنود “الاسرائيليين”
الأسرى رأى "انه
من السخرية أن
يصف شيمون
بيريز حزب
الله انه سادي
وغير انساني
وانه يلحق
الأذى
بعائلات
الجنود
الثلاثة
لرفضه الكشف
عن مصيرهم... إن
للجنود
الصهاينة
الثلاثة
عائلات، أما
المعتقلون
اللبنانيون
والعرب وآلاف
المعتقلين
الفلسطينيين
ليس لهم
عائلات ولا
آباء ولا
أمهات ولا
أولاد ولا
زوجات، فهم
ليسوا من جنس
البشر!؟".
وقال: "نحن لم
نرفض تقديم
معلومات عن
الجنود تضع
حدا لمعاناة
أسرهم، الذي
يرفض ذلك هي
حكومة العدو
التي لا
تستجيب حتى
للحد الأدنى
من المطالب
المطروحة في
مقابل تقديم
المعلومات.
إن شيمون
بيريز
وأصدقاءه
الارهابيين
يعرفون اننا
لم نطلب مالا
ولا فدية ولا
مكسبا
سياسيا،
طلبنا منهم
عددا من
المعتقلين
الذين تملأ
الآلاف منهم
سجون
الصهاينة
مقابل
المعلومات
ولكنهم كانوا
يرفضون ذلك
دائما"،
معتبرا "الاعلان
“الاسرائيلي”
عن وفاة
الجنود
الثلاثة -
والذي وافق
حاخام الجيش “الاسرائيلي”
على اعتبارهم
أمواتا - لعبة
لن نشاركهم
فيها
فليقولوا ما
شاؤوا. وأما
إعلانهم انهم
سيتابعون
المفاوضات
معنا على أساس
ان لدينا جثثا
وليس أحياء
فهذا أيضا
شأنهم
وليعتمدوا
الأساس الذي
يريدون في
المفاوضات
ولكن الوسيط
إن جاء الينا
سيسمع نفس
الاجوبة
الماضية،
مطالبنا هي هي
أيا تكن
قناعاتهم
وتقديراتهم
وأيا تكن
أسسهم في
التفاوض".
الحص
ثم كانت كلمة
للرئيس
الدكتور سليم
الحص رأى فيها
أن تعريف
الارهاب يبقى
قرارا سياسيا
يتوقف على رأي
مطلقه، لافتا
الى أنه اذا
ترك أمر تعريف
الارهاب نهبا
للتجاذب
الدولي، فهو
سيأتي نتاجا
لتوازن القوى
على الساحة
الدولية.
ودعا الحص الى
وضع تعريف
محدد للارهاب
في اطار
الشرعية
الدولية التي
تجسدها هيئة
الامم
المتحدة، "على
الرغم من
علمنا بأن
المنظمة
الدولية
خاضعة الى حد
بعيد لهيمنة
الدول الكبرى
عموما
والعظمى
خصوصا، الا
انها مع ذلك
تبقى منبرا
تستطيع الدول
الأصغر
والأضعف من
خلاله
الادلاء
بمواقفها".
بزي
ثم القى
النائب علي
بزي كلمة حركة
"أمل" وأكد
فيها على
ضرورة
استثناء
ظاهرة
المقاومة من
البحث حين يتم
دراسة ظاهرة
الارهاب، "لأن
مقاومة
العدوانية
الصهيونية
تمتلك شرعية
مزدوجة بما هي
مقاومة وبما
هي شكل من
أشكال الحروب
لغرض تطبيق
القرارات
الدولية،
وذلك عكس
الحروب “الاسرائيلية”
التي يجب ان
تدان دوليا
لأنها محاولة
للاستيلاء
على أرض
الغير،
ولأنها تعطيل
لتنفيذ
قرارات
الشرعية
الدولية التي
تلزم
بالانسحاب من
الاراضي التي
سبق
احتلالها،
ولأن هذه
الحروب “الاسرائيلية”
في كل
تجلياتها
استمرار
لعقلية
العصابات
الارهابية".
لافتا الى أن
العرب اليوم
أمام محطة
فاصلة في
تاريخهم وهم
مدعوون
لمواجهة هذه
المرحلة
بالتضامن
والوحدة،
مشيرا الى أن
المشاعر
العربية
ترتبط اولا
وأخيرا
بالغاء
ازدواجية
المعايير من
قبل العقل
الغربي.
عريجي
ثم القى رئيس
الحزب السوري
القومي
الاجتماعي
جبران عريجي
كلمة أكد فيها
إن العدو
الصهيوني هو
ذروة الارهاب
بل هو النموذج.
وحدد عددا من
الشروط
للوقوف مع
العالم في
سياسة وقف
العنف وهي: وضع
العدو
الصهيوني في
رأس قائمة
الإرهاب
الدولي،
وإرهاب
الدولة
والخروج
والعصيان على
القرارات
الدولية
والشرعية
الدولية،
واعتبار ان
السياسة
الجديدة لا
تقوم على
اعتماد
ازدواجية
المعايير،
وعدم استقواء
الاقوياء
بقوتهم لفرض
شروطهم على
الفقراء
والضعفاء
وعقد مؤتمر
دولي على
مستوى
الحكومات
لوضع معايير
حقوقية لا
معايير امنية
في مقدمة
تعريف ما يسمى
بالإرهاب،
وعقد مؤتمر
للمنظمات غير
الحكومية
التي تمثل
الشرائح
الشعبية
الفاعلة لوضع
ميثاق إنساني
ترصد فيه
الازمات
واسبابها
والحقوق
المهدورة
وسبل
استعادتها،
وتشكيل هيئة
تكون ممثلة
للضمير
العالمي وليس
الحكومات
التي تمثل
المصالح
الرأسمالية،
مع التأكيد
على ضرورة ان
لا ينحرف أي
جهد في هذه
المرحلة عن
صراعنا
القومي مع
العدو، ودعوة
الاحزاب
والجمعيات
الاهلية
القومية
والعربية الى
عقد سلسلة
لقاءات لخوض
معركتنا ضد
الإرهاب،
والكف عن
اللعب بنار
صراع
الحضارات
وتوظيف
الديانات في
الصراعات.
فارس
ثم القى نائب
رئيس مجلس
الوزراء عصام
فارس كلمة
رئيس
الجمهورية
اكد فيها موقف
لبنان الرافض
للإرهاب وقال:
"لا للإرهاب
الجماعي
والفردي وقتل
الابرياء وما
يجرّه من
كوارث ومحن
ومن ضحايا،
ونعم لمكافحة
اسبابه
ومسبباته،
ولا لإرهاب
الدولة
والمثال
الصارخ عليه “اسرائيل”
وممارساتها
في انتهاك
الحريات
واغتصاب
الارض، ونعم
للمقاومة من
اجل تحرير
التراب
الوطني
واستعادة
السيادة".
واوضح فارس ان
التمييز بين
المقاومة
والإرهاب لا
يحمل عندنا اي
لبس او إبهام،
مجددا رفض
لبنان
واستنكاره
لاحداث 11
أيلول
وتعاطفه مع
ذوي الضحايا،
مشيرا الى ان
العالم بعد 11
أيلول لن يكون
كما كان قبله
مما يفرض
اتخاذ اقصى
درجات اليقظة
والتنبه
والتحرك على
عدة مستويات،
على مستوى
الامم
المتحدة لتتم
مكافحة
الإرهاب
بتوافق دولي
حقيقي وصادق
وبتعاون وثيق
بين مختلف
البلدان،
وكذلك بوضع
المخططات
المؤدية الى
استئصال
الافات
الاجتماعية
التي تولّد
الإرهاب.
اما على مستوى
الولايات
المتحدة
والمجموعة
الاوروبية
فعليها
مضاعفة
جهودها من اجل
الوصول الى حل
شامل ودائم
لمشكلة الشرق
الاوسط
وللصراع
العربي - “الاسرائيلي”
الذي يشكل في
حال استمراره
عقبة اساسية
امام امن
المنطقة كما
يشكل تهديدا
مستمرا
للسلام
والامن
الدوليين.
اما على
المستوى
العربي
فالتضامن هو
صمام الامان
لاسترجاع
صفوف العرب
وتوظيف
قدراتهم
وطاقاتهم
البشرية
والطبيعية من
اجل النمو
والتقدم
والازدهار
وفرض مكانتهم
في المجتمع
الدولي.
اما على
المستوى
اللبناني
فترسيخ
الوحدة
الوطنية ورص
الصفوف
والتعالي على
المحسوبيات
والأنانيات
والمصالح
الذاتية
والمحاصصات
السبيل لنهضة
لبنان.
وختم بالدعوة
الى مواجهة
المستقبل
بايمان وثقة
وقال: "لنعمل
مع المنظومة
الدولية
للوصول الى
مجتمع يسوده
السلام
والامان
والاستقرار
ويعم فيه
العدل
والمساواة.
وبعدها
استهلت اعمال
الندوة بجلسة
بعنوان "في
الإرهاب
الدولي" شارك
فيها نقيب
المحامين
ميشال ليان
والدكتور
محمد المجذوب
والدكتور
عصام سليمان.
اما الجلسة
الثانية
فكانت بعنوان
"في إرهاب
الدولة (“اسرائيل”)"
وشارك فيها
الوزير ميشال
اده والدكتور
جورج ديب
والدكتور
وليد عبد
الرحيم .
أحكام
لــ "العسكرية"
بحق عملاء (17)
بتاريخ
2/11/2001 أصدرت
المحكمة
العسكرية
الدائمة
برئاسة
العميد الركن
ماهر صفي
الدين وعضوية
المستشار
القاضي فايز
مطر وممثل
النيابة
العامة
العسكرية
القاضي ماجد
مزيحم حكماً
غيابياً
بالاشغال
الشاقة لمدة 15
سنة على كل من
بدوي يوسف أبو
عيد، شربل
يوسف الشوفي،
سليم جورج
الحاصباني
ودانيال
طانيوس أبو
خير ووجاهياً
بالحبس لمدة
سنة ونصف على
رمزي مخايل
أبو رحال وذلك
لاقدامهم على
التجند في
الميليشيا
العميلة
ودخول بلاد
العدو. وسنتين
على حسين موسى
حسين.
كما حكمت
وجاهياً
بالاشغال
الشاقة لمدة
سبع سنوات على
نديم مارون
الحلو
وبالاشغال
الشاقة لمدة 4
سنوات على
شوقي فندي
ماجد، وذلك
لاقدامهم على
التجند في جيش
العدو حيث
كانوا من عداد
شرطة معتقل
الخيام
وكانوا
يقومون
بانزال
التعذيب
الجسدي
والمعنوي
بالمواطنين
أثناء
احتجازهم في
المعتقل
المذكور.
الهوامش:
1
–
موقع المنار
3-11-2001.
2
–
البيان
الاماراتية
3-11-2001.
3
–
السفير 3-11-2001.
4
–
الشرق الاوسط
من لندن 3-11-2001.
5
–
موقع الجزيرة
3-11-2001.
6
–
السفير 3-11-2001.
7
–
موقع المنار
3-11-2001.
8
–
النهار 3-11-2001.
9
–
السفير 3-11-2001.
10-
اللواء 3-11-2001.
11
–
الانوار 3-11-2001.
12
–
موقع المنار
3-11-2001.
13
–
اللواء 3-11-2001.
14
–
موقع اسلام
اون لاين 3-11-2001.
15
–
اللواء 3-11-2001.
16
–
السفير 3-11-2001.
17
–
اللواء 3-11-2001.