التقرير اليومي الثلاثاء 29-5-2001

 

مقدمة

تتواصل الاحتفالات اللبنانية بذكرى الانتصار في المناطق اللبنانية كافة، وقد حاول العدو كعادته تعكير هذه الفرحة عبر خرقه المتكرر لسماء وارض لبنان.

في هذا الوقت اكد رئيس الجمهورية اللبنانية اميل لحود ان لبنان في حالة حرب مع “اسرائيل”، وأن السلام العادل والشامل لن يتحقق من دون عودة مزارع شبعا اللبنانية، واستعادة الجولان حتى خط 4 حزيران، وعودة الأسرى والمعتقلين وعودة اللاجئين الى وطنهم فلسطين وحل القضية الفلسطينية.

 

رشقات “اسرائيلية” في المزارع (1)

أطلقت قوات الاحتلال نيران الرشاشات الثقيلة من موقع تلة العلم، فجر أمس، باتجاه جبل سدانة وأطراف بركة بعثائيل. كذلك أطلقت رشقات مماثلة من موقع السماقة باتجاه الطرف الشرقي للموقع.
وحلقت طائرة استطلاع “اسرائيلية” قرابة السادسة صباحا فوق قرى العرقوب المحررة، المحاذية للمزارع المحتلة، خصوصا فوق المنطقة الممتدة من المجيدية، حلتا، كفر حمام وصولا الى كفر شوبا وشبعا. وقرابة العاشرة والنصف خرقت طائرات حربية “اسرائيلية” جدار الصوت فوق حاصبيا والبقاع الغربي وإقليم التفاح وكررت ذلك ثلاث مرات.
على صعيد آخر، ركزت قوات الاحتلال آلة تصوير “فيديو” في الطرف الغربي لموقع رويسة العلم، لمراقبة الاطراف الشرقية لخراج بلدة كفر شوبا. وانجزت هذه القوات تركيب شباك حديدي في محيط مرصد جبل الشيخ، بعدما وسعت الساتر المحيط به لمسافة زادت على خمسة عشر مترا، بشكل دائري، اقتطعت من الاراضي المحيطة بموقع المرصد، وتعود ملكيتها الى اهالي شبعا.
في سياق آخر، نقلت “الاذاعة المشرقية” المستنسخة عن اذاعة “صوت الجنوب” سابقا، التي تبث داخل الشمال الفلسطيني المحتل، عن ما اسمته مديرها قوله: “الأفضل أن يطلق على ذكرى التحرير المزعوم ذكرى الاحتلال الاول “لكفرة الكلاشن” لان ما يحصل في الجنوب لن يمر من دون عقاب. وان مثل هذا اليوم سيأتي لا محالة، واننا نقول للجميع، خصوصا الرئيس إميل لحود الذي يفضل الرقص على إيقاع الغرباء بأن الحساب سيكون عسيرا وأسرع بكثير مما يعتقدون، وقبل حلول الذكرى الثانية لما يسمونه التحرير”.

 

 

“الأندوف” تكثّف دورياتها في مزارع شبعا
بري يتسلّم خرائط جديدة تؤكد لبنانيتها (2)

في خطوة بالغة الدلالة في هذه المرحلة بدأ مراقبو الأمم المتحدة في الجولان (الأندوف) تسيير دوريات بشكل ظاهر في مزارع شبعا المحتلة، وعلمت “السفير” ان المراقبين الدوليين في الجولان، يقومون بتسيير هذه الدوريات على طول خط التماس بين المزارع والمنطقة المحررة. وقد شوهدت هذه الدوريات في محور بركة النقار والجل الأحمر ووادي المغر، ما يعني أن الأمم المتحدة تؤكد تمسكها بخضوع المزارع للقرار 242 وإلحاقها بشكل رسمي بالجولان السوري المحتل، وعدم خضوعها للقرار 425.
وذكرت مصادر أمنية أن إحدى دوريات “الأندوف”، تعرضت الأسبوع الماضي لرشقات رشاشة من موقع “اسرائيلي”، عندما كانت تقوم بمهمة روتينية في محور بركة النقار داخل المزارع المحتلة، ما أدى إلى تعطيل عجلة سيارة الدورية. وعزت قوات الاحتلال إطلاق النار على الآلية الدولية الى حال الاستنفار العام المعلن في صفوفها في هذه المنطقة لمناسبة ذكرى التحرير.
وقالت مصادر رسمية لبنانية ل”السفير”، ان تحرك قوات “الأندوف” في مزارع شبعا ليس جديدا، لكن الملاحظة هي تكثيف هذه الدوريات في هذه المرحلة بالذات، وفي ظل التجاذب القائم بين لبنان والأمم المتحدة على هذا الصعيد، ما يعني أن الأمم المتحدة تريد أن تفهمنا أن المزارع ليست لبنانية بعد الموقف المعلن في هذا الإطار.
وأضافت المصادر انه مهما يكن من أمر، فإن موقف الدولة اللبنانية واضح ولا تراجع عنه، وهو أن المزارع لبنانية ومن حق لبنان مواصلة النضال بشتى السبل لتحريرها وإعادتها إلى الأراضي البنانية، ولن يغير تحرك مراقبي الهدنة في المزارع من الأمر شيئا. فهي خاضعة للقرار 425، وليس
للقرار 242 كما تقول الأمم المتحدة.
خرائط برّي
الى ذلك، عُلم ان الرئيس نبيه بري قد استحصل أمس، على خرائط إضافية، لتلك الموجودة لديه تؤكد بما لا يقبل الشك لبنانية مزارع شبعا.
والخرائط الجديدة فرنسية تعود إلى العام 1945 وتظهر بوضوح ان مزارع شبعا هي ضمن الأراضي اللبنانية ومبينة بالأسماء.
ومن هذه الخرائط، خرائط سورية تظهر خط وقف إطلاق النار عام 1973 بين سوريا وإسرائيل، وتظهر أيضا ان مزارع شبعا خارجه وضمن الأراضي اللبنانية.
يشار إلى أن الرئيس بري، كان قد أطلع الجهات المعنية اللبنانية والدولية على الخرائط التي بحوزته، إضافة الى صكوك الملكية المتعلقة بمزارع شبعا.
والخرائط الجديدة هي وثيقة أساسية تدعم الموقف اللبناني المتمسك بآخر شبر من الأراضي اللبنانية في مزارع شبعا.

 

 لبنان يرى مخرجا في تصريح غوكسيل و(الخط الأزرق) يرسم الانسحاب لا الحدود (3)

بدأت تتبلور شيئا فشيئا، ملابسات الوثيقة اللبنانية حول الاعتراف بالخط الأزرق الذي رسمته الأمم المتحدة، بعد الانسحاب “الاسرائيلي” من جنوب لبنان والبقاع الغربي.
وتقول مصادر سياسية في هذا السياق، ان كلام وزير الخارجية اللبناني محمود حمود، وتأكيده على عدم وجود اي وثيقة لبنانية سرّية مرفوعة الى الأمم المتحدة، يشير بوضوح الى ثقة المسؤولين اللبنانيين في كيفية التعاطي مع هذا الموضوع، الى درجة ان الوزير حمود طلب ابراز اي وثيقة من هذا النوع، اذا كانت موجودة.
وتضيف المصادر السياسية، ان زيارة رئيس الحكومة رفيق الحريري لرئيس الحكومة السابق سليم الحص، جاءت في هذا الاطار ايضا، لاستيضاح بعض النقاط والملابسات التي أثيرت بهذا الخصوص. على المستويين الداخلي والخارجي، حيث فهم ان الرئيس الحص أكّد ايضا بدوره على عدم وجود اي وثيقة سرّية، لها علاقة بالخط الأزرق وبالقرار .425
منطق غوكسيل
وتشير المصادر السياسية الى ان جوهر القضية يكمن في الكلام الذي قاله تيمور غوكسيل في الفترة الأخيرة، حول (الخط الأزرق)، وفيه كثير من الحقيقة، فالمسؤول الدولي اعتبر ان (الخط الأزرق) هو خط انسحاب “اسرائيلي” ولا يمثّل الخط النهائي للحدود الدولية للبنان، لان الحدود الدولية النهائية سترسم بعد تحقيق عملية السلام في المنطقة، وتحديدا على المسارين اللبناني والسوري، بالاضافة طبعا الى الملابسات واللغط الذي يحيط بقضية مزارع شبعا وملكيتها.
واوضحت المصادر السياسية، انه انطلاقا من مفهوم كلام المسؤول الدولي، يجب ان تتعاطى الدولة اللبنانية مع هذه المسألة، وعلى قاعدة ان القرار 425 لم يطبق بشكل كامل، وان هذا الكلام يؤكد صوابية الموقف اللبناني المعبّر عنه في اكثر من مجال، ومفاده انه بعد وضع (الخط الأزرق) ورسمه من قبل الأمم المتحدة، استعاد لبنان حوالى 18 مليون متر مربع، وهذا دليل على ان (الخط الأزرق) بحد ذاته لم يوضع بشكل صحيح.
ليس خطّا حدوديا
هذه المعطيات جميعها، تشير بوضوح الى ان (الخط الأزرق) لا يمكن ان يكون خطّا حدوديا نهائيا، يفصل لبنان عن فلسطين المحتلة، ولكنه جاء بصورة مؤقتة ومرحلية، منسجما مع انسحاب “اسرائيل” من المناطق الحدودية التي كانت تحتلها “اسرائيل”، وهذا الأمر يقوّي من حجة الموقف اللبناني، بالاضافة طبعا الى التأكيد الرسمي عن عدم وجود وثائق غير معلنة من قبل الحكومة اللبنانية.
وتقول المصادر السياسية ان الحديث عن قضية مزارع شبعا، في الاطار الذي يحاول البعض عدم تكريس الاهتمام بها واعادتها الى كنف السلطة الشرعية، لا يخدم منطق السيادة والاستقلال، وان لبنان يحق له استخدام كافة الوسائل المتاحة أمامه سياسية كانت أم عسكرية لاستعادة مزارع شبعا وتحريرها من الاحتلال “الاسرائيلي”.
خيارات متعددة
والتحرير لا يمكن ان يقتصر على عامل او خيار واحد، طالما ان هناك اكثر من خيار يستطيع لبنان من خلاله تحقيق التحرير سياسيا وعسكريا.
وتحديد نوعية الخيار تعود الى الظروف التي تتلاءم مع افضلية اي خيار، بما لا يتعارض مع مصلحة لبنان السياسية والأمنية والاقتصادية.
من هنا ترى المصادر السياسية ان قيادة المقاومة تعي تماما قواعد اللعبة التي تحاول “اسرائيل” فرضها على لبنان وسوريا معا، وهي بطبيعة الحال لن تنجر الى الفخّ “الاسرائيلي”، بل ستتعاطى مع الموضوع، من منطلق قدرتها وقراءتها لجميع الظروف المحيطة بلبنان والمنطقة، وليس على أساس ما تفكر به “اسرائيل”.

 

لحود في الأليزيه تحدث بلسان “الرئيس المقاوم”: لبنان في حالة حرب حتى السلام الشامل (4)
منذ فترة طويلة لم يسمع قصر الأليزيه منطقا مقاوما ضد “اسرائيل”، كالذي سمعه أمس من الرئيس اللبناني إميل لحود، الذي أكد ان لبنان في حالة حرب، وأن السلام العادل والشامل لن يتحقق من دون عودة مزارع شبعا “اللبنانية”، واستعادة الجولان حتى خط 4 حزيران، وعودة الأسرى والمعتقلين وعودة اللاجئين الى وطنهم فلسطين وحل القضية الفلسطينية، بينما بقي الجانب الفرنسي متمسكا بموقفه القائل بضرورة “تعزيز سيادة” الدولة اللبنانية في الجنوب، وعدم توسيع العنف في الشرق الأوسط مجددا الى لبنان، مع تشديده على ضرورة عدم حل قضية اللاجئين على حساب لبنان، وتركه العلاقات السورية اللبنانية برعاية “سلطات البلدين”.
وبقدر ما كان كلام الرئيس لحود جازما في مسألة مزارع شبعا والعلاقة مع “اسرائيل”، كان حاسما في قضية العلاقة مع حزب الله، فقال بصراحة لافتة أمام الأليزيه “ان “اسرائيل” لم تنسحب من تلقاء نفسها، ولولا حزب الله والمقاومة اللبنانية ومساعدة الجيش، لكانت “اسرائيل” لا تزال حتى الآن على أرضنا”، مشيرا إلى أن الشعب اللبناني لا يخاف، متسائلا: “ماذا يمكنها أن تفعل بعد مقاتلات أف 16؟ الأسلحة النووية؟ هي ستضرّ بها أيضا”.
وقبل أن يفسر البعض كلام الرئيس لحود على انه “عفوي”، فقد صاغه بكلمة معدة سلفا ألقاها في خلال حفل العشاء الذي أقامه الرئيس شيراك على شرفه والوفد المرافق، وكرر الشروط الخمسة لقيام السلام العادل والشامل.
لكن مصادر قصر الأليزيه قالت ل”السفير” انه “ليس في الأمر اختلاف، وإنما كل طرف عبّر عن وجهة نظره. وقد شرح الرئيس لحود مطولا حقيقة الموقف اللبناني، بينما شدد شيراك على موقف فرنسا الذي هو أصلا موقف الأسرة الدولية والأمم المتحدة”.
وبرغم تباين موقف البلدين بشأن القرار 425 وإرسال الجيش الى الجنوب، حيث أكد شيراك أن “اسرائيل” “انسحبت طبقا له”، فإن الرئيس الفرنسي اختار بدقة لافتة كلامه حيث أثار هاتين المسألتين في حفلة العشاء، فقال انه “في أيار 2000 جرى انسحاب القوات “الاسرائيلية” من جنوب لبنان طبقا للقرار
524 الصادر عن مجلس الأمن”، مضيفا “ان فرنسا التي شجبت الاحتلال “الاسرائيلي” منذ عام 1978، لم تتوقف عن دعم السيادة والاستقلال اللبنانيين، وصفقت لعودة أراضي الجنوب الى الحضن اللبناني، وتشجع تأكيد سلطة الدولة في المنطقة المحررة”.
واللافت في الأمر ان شيراك لم يقل إن “اسرائيل” طبقت كليا القرار 425، ولم يشر صراحة الى ضرورة إرسال الجيش اللبناني، وإنما ركز على مسألة السيادة التي تعتبر فرنسا أنها يمكن أن تتحقق عبر تعزيز قوات الأمن والإدارة والاقتصاد. كما أنه لم يشر مطلقا الى احتمال تقليص أو تغيير مهمة قوات الطوارئ الدولية.
أما في الجانب التعاوني الاقتصادي، فقد جددت فرنسا وقوفها الى جانب لبنان، وأعربت عن أملها بالتوصل قريبا الى توقيع الاتفاق الأوروبي المتوسطي للشراكة، التي قالت مصادر الاليزيه ان “وزير الاقتصاد اللبناني موجود حاليا في بروكسل لهذه الغاية، وان الأمل كبير بتوقيع الاتفاق في فرصة قريبة”.
وعلى عادته في كل لقاء مع مسؤول لبناني او عربي، فإن شيراك تعمد دعم “مشروع الاصلاحات” الذي تقوم به الحكومة اللبنانية، كما اشار الى ان نجاح مؤتمر الفرنكوفونية في لبنان سيكون نجاحا للفرنكوفونية وفرنسا ولبنان على السواء. وهنأ شيراك “الشعب اللبناني العظيم على الطريقة التي أعاد بها إعمار بلده في اعقاب الحرب الأهلية”.
وكان الرئيس اللبناني الذي وصل بعد ظهر امس الى باريس استقبل بحفاوة بالغة، وبما يليق بزيارات الدولة، واستقبله على ارض المطار وزير الدفاع ألان ريشار (الشخصية الثالثة في الدولة)، خلافا لما كان مقررا سابقا بحيث كان من المفترض ان يكون في استقباله وزير النقل والتجهيزات والاسكان جان كلود غيسو.
وكان لافتا أيضا انه خلافا للكثير من اللقاءات التي تحصل في الاليزيه، فإنه لم يحصل أي لقاء منفرد بين شيراك ولحود، وإنما بقيت المحادثات في اطار عام وحضرها وفدان من البلدين وفي ذلك ربما حرص على شفافيتها ورسميتها من قبل الجانب اللبناني.
وقالت مصادر الرئاسة الفرنسية “ان شيراك كان بالغ السعادة لاستقبال الرئيس اللبناني، وقد أكد له أكثر من مرة مدى تعلق فرنسا بلبنان، وأملها بأن تبقى العلاقات قوية ومبنية على صداقة متينة”.
وأضافت المصادر “ان الرئيس شيراك ذكّر بأن فرنسا والاتحاد الأوروبي يأملان بالاستقرار والرفاهية الاقتصادية ويدعمان مشروع الاصلاح الذي تقوم به السلطات اللبنانية” (بينما شيراك قال في كلمته الرسمية انه يدعم مشروع الحكومة).
وفي الجوانب السياسية المتعلقة بالشرق الأوسط، قالت مصادر الاليزيه: “لقد ذكر الرئيس شيراك بالقلق الكبير الذي يشعر به حيال التدهور الحاصل حاليا، وهو ما كان قاله قبل أيام أيضا للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وما سيقوله لرئيس الوزراء “الاسرائيلي” أرييل شارون، وقال إن الوضع خطير جدا ويجب عمل كل شيء لوقف العنف واستئناف المفاوضات السياسية”.
وفي ردها على سؤال حول ما بحثه الرئيسان بشأن القرار 425 وإرسال الجيش الى الجنوب قالت مصادر الرئاسة الفرنسية “إن الرئيس لحود شرح مطولا وجهة نظر لبنان، والوضع في الجنوب، ونحن من جهتنا نشارك الامين العام والاسرة الدولية موقفهما في هذا السياق، ونشدد على ضرورة تأكيد حضور الدولة اللبنانية في الجنوب”.
وعما اذا كانت المحادثات تطرقت الى الوجود السوري في لبنان والشؤون اللبنانية الداخلية، قالت مصادر الاليزيه “إن المحادثات تطرقت الى كل شيء، وكما قلنا فإننا نأمل بالاستقرار الاقتصادي”.
وهل حدد موعد لعقد المؤتمر الاقتصادي حول لبنان والمعروف باسم “باريس 2”، أجابت المصادر “لا، لم يحدد أي موعد رسمي بعد، وفرنسا تعمل ما بوسعها في هذا الاتجاه”.
وحين سألت “السفير” مصدرا فرنسيا رفيعا في باريس عن رأيها بتصريح لحود أمام “الاليزيه”، وخصوصا قوله إن لبنان في حالة حرب، وانه لن يخشى “اسرائيل”. قال: “إننا استمعنا الى رئيس مقاوم لا الى رئيس مفاوض. وهذا بحد ذاته ربما جديد بالنسبة للرؤساء اللبنانيين. لكن المنطقة قد تكون بحاجة أكثر حاليا الى خطابات تهدئة لا الى خطابات نارية. وإذا كان كلام الرئيس لحود يصب في خانة توازن الرعب بغية العودة الى طاولة التفاوض، ففي الامر ايجابيات، أما اذا كان في الامر مجرد تحدّ، فربما في الامر ما يستحق التعمق في حقيقة الاستراتيجية السورية اللبنانية الجديدة”.

 

 رعد دعا الى تحصين الأنتصار الجنوبي بالحفاظ على الوحدة الوطنية بالحوار (5)
دعا رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد الى تحصين الانتصار في الجنوب بالحفاظ على الوحدة الوطنية من خلال الحوار الجاد الهادئ الذي لا يثير الانقسامات بين اللبنانيين.
كلام النائب رعد جاء في سلسلة احتفالات شارك فيها في مناسبة الذكرى الأولى للتحرير وقال رعد (“الاسرائيليون” لم ينسحبوا من لبنان تنفيذاً للقرار 425 كما يريد بعض المستكبرين من حماة الارهاب الصهيوني أن يشيعوه هذه الأيام، بل ان العدو لم يتسنَّ له الوقت ليبحث بالقرار 425 ولا بغيره، كما لم يتسنَّ له حتى سحب آلياته ودباباته التي تركها في لبنان لأول مرة في تاريخ احتلاله لأرض عربية).
ودعا الى تحصين الانتصار بالحفاظ على الوحدة الوطنية ومن خلال الحوار الجاد والهادئ الذي لا يثير الانقسامات بين اللبنانيين. وشدد على أن المقاومة ملتزمة بحماية الوطن والمكاسب التي تحققت ومستمرة بالسعي لتحقيق مزيداً من الانتصارات على العدو.
من جهته رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين ندد بالاعتداءات “الاسرائيلية” المتكررة على لبنان براً وجواً.
وقال في الذكرى السنوية لشهداء حزب الله في بلدة شحور (نحن لا نفرق بين اعتداء كبير أو صغير فكل طلقة تطلق من جانب العدو هي اعتداء على لبنان سواء أطلقت في الهواء أو على الصدور والأرجل). وانتقد الجريمة النكراء التي ارتكبتها “اسرائيل” بحق الطيار اللبناني، وأشار الى ان (المشكلة أن البعض قد اعتاد أن يسكت ويتساهل اتجاه هذه الخروقات)، ونبّه من مخاطر الرهان من جديد على عملية التسوية، مؤكداً ان المعادلة التي كرستها المقاومة في لبنان والانتفاضة في فلسطين تفتح الأبواب أمام تحقيق نصر سوف يكون اعظم بكثير من النصر الذي تحقق في أيار الماضي.

 

دمشق تتوقع مقاومة مسلحة في الجولان
الأسد: النضال لاسترداد الحقوق (6)

أكد الرئيس السوري بشار الأسد لدى استقباله في دمشق أمس بابا الأقباط شنودة الثالث، “على وجوب الصمود والصبر والنضال من أجل استرداد حقوقنا”، بينما تحدثت صحيفة سورية عن احتمال قيام مقاومة مسلحة في هضبة الجولان المحتلة، تستوحي المقاومة اللبنانية.
وقال متحدث رئاسي إن الأسد أشاد في خلال اللقاء الذي حضره رؤساء الطوائف المسيحية في سوريا “بمواقف البابا شنودة الوطنية والقومية”، وتحدث عن الأوضاع الراهنة في المنطقة.
أضاف ان البابا شنودة “شكر الرئيس على الحفاوة وحسن الاستقبال الذي لقيه في سوريا وقدم التهنئة للرئيس الأسد لتسلمه قيادة البلاد... مشيرا الى أن علاقة جيدة ووطيدة كانت تربطه بالقائد الراحل حافظ الأسد وانه يريد ان تستمر هذه العلاقة مع السيد الرئيس بشار الأسد”.
وتابع قائلا “وأشاد البابا شنودة بمواقف الرئيس الوطنية والقومية وبجهوده في تفعيل التضامن العربي في مواجهة التحديات الراهنة”.
وقال ان الرئيس تحدث أيضا خلال اللقاء عن الأوضاع الراهنة في المنطقة “وأكد على وجوب الصمود والصبر والنضال من أجل استرداد حقوقنا”.
وشارك في اللقاء بطريرك أنطاكية للروم الأرثوذكس زكا الأول عيواص، ورئيس مجمع الطائفة الإنجيلية القس سليم صهيون، ورئيس أساقفة بعلبك الكيرلوس سليم بسترس والأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط القس رياض جرجور.
ويعلن البابا شنودة الثالث باستمرار دعمه الشعب الفلسطيني والانتفاضة. وقد حظر على الأقباط زيارة القدس ما دامت تحت الاحتلال “الاسرائيلي”.
وذكرت صحيفة “تشرين” السورية الحكومية أمس ان مقاومة مسلحة قد ترى النور في هضبة الجولان السورية التي تحتلها “اسرائيل”.
وقالت الصحيفة في افتتاحية “من المؤكد أن تجربة المقاومة الوطنية اللبنانية ستشكل إلهاما عظيما لأهلنا في الجولان وفي فلسطين المحتلة”.
أضافت ان “هزيمتها (“اسرائيل”) النكراء في جنوب لبنان يمكن أن تتكرر في مناطق أخرى”.

 

لقاء بين نصر الله والسفراء الآسيويين (7)

أقام سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية لدى لبنان محمد علي سبحاني حفل غداء لسفراء وممثلي مجموعة الدول الآسيوية المعتمدين في لبنان، بصفته الرئيس الدوري للمجموعة، بحضور ضيف الشرف الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله. ورحب السفير سبحاني باسم السفراء بنصر الله وقدم له التهاني والتبريكات، ومن خلاله للبنان حكومة وشعبا ومقاومة، لمناسبة ذكرى التحرير والمقاومة، “ذكرى النصر الكبير الذي حققه لبنان على الكيان الصهيوني، بفضل مقاومته الفذة والتفاف شعبه وحكومته حولها، وبفضل دعم ومساندة أصدقائه وأشقائه”. وتمنى السفير الايراني ان تكتمل فرحة لبنان بهذا النصر، بتحرير ما تبقى من أرضه من نير الاحتلال لا سيما في مزارع شبعا.
من جهة ثانية، استقبل نصر الله في مقر الأمانة العامة نقيب المهن التمثيلية في مصر الفنان يوسف شعبان الذي هنأه ومجاهدي المقاومة بالانتصار الذي تحقق باندحار العدو الصهيوني عن جنوب لبنان وبقاعه الغربي.
وعرض شعبان للنشاطات التي تقوم بها النقابة، وموقف الشارع المصري تجاه التطبيع. وإثر اللقاء أبدى شعبان سعادته “بوجود مثل هذا الرجل”.
كما استقبل نصر الله مفتي حلب الشيخ الدكتور أحمد حسون وجرى استعراض عدد من القضايا السياسية والثقافية. وهنأ الشيخ حسون الأمين العام لحزب الله بالانتصار منوها بجهاد مجاهدي المقاومة الاسلامية.
وقال إثر اللقاء: ان العالم يعرف ان انتفاضة الأقصى كانت من بذار المقاومة الاسلامية في لبنان، معربا عن أمله ان “تبقى راية حزب الله مرفرفة في بقاع الدنيا”.

 

احتفالات ذكرى التحرير تتواصل في المناطق (8)
تواصلت الاحتفالات في مختلف المناطق اللبنانية للأسبوع الثاني على التوالي، في الذكرى الأولى للتحرير، وكانت مواقف نيابية شددت على ان الوحدة الوطنية هي الكتاب الروحي السماوي للبنانيين، وان المقاومة لن تهدأ الا بتحرير مزارع شبعا والجولان وفلسطين (لأن نهاية الصراع لن تكون عند حدود لبنان الجنوبية).
أحيا نادي كامد اللوز الثقافي الرياضي الاجتماعي، الذكرى في احتفال اقيم في قاعة النادي، في حضور النواب قاسم هاشم، محمود ابو حمدان، محمد ياغي، الامين العام لحزب الاتحاد عمر حرب، مسؤول الامن السوري في البقاع الجنوبي العقيد برهان قدور، عضو المجلس البلدي في كامد اللوز أحمد ساطي، رؤساء بلديات وحشد من فاعليات المنطقة.
بدأ الاحتفال بالنشيد الوطني، وكلمة تعريف من شعبان عباس، ثم تحدث رئيس اتحاد بلديات السهل أحمد الأحمد فثمَّن دور المقاومة، وأكد (ان الشعب الذي يمتلك الارادة، ويحظى بالدعم والمؤازرة من سوريا، قادر على تدمير العدو، وافشال مخططاته التآمرية).
وتحدث باسم أهالي شهداء كامد اللوز إمام البلدة الشيخ جمال حمود فأكد ان اي جهاد دون تضحية هو جهاد خاوٍ، ورأى ان الصراع مع اليهود هو صراع قديم، والمقاومة اختارت طريق الشهادة، واستطاعت تحقيق النصر على الظالمين.
وتحدث النائب أبو حمدان باسم حركة (أمل) فحيا شهداء المقاومة، وشهداء الجيشين اللبناني والسوري، الذين كان لهم شرف المواجهة ابتداء من كامد اللوز مروراً ببيروت والجبل ومثلث خلدة، والضاحية، وصولاً الى الجنوب) منوهاً بدور الاحزاب والقوى الوطنية والفلسطينية، (الذين قادوا مع الاخوة في حركة أمل المجموعات دفاعاً عن وحدة لبنان).
وأشا بالدور الريادي لعظيم الأمة الرئيس السوري حافظ الأسد الذي اتخذ القرار الشجاع بدعم لبنان، لافتاً الى أن انتفاضة 6 شباط وحرب الجبل، هزمت العصر “الاسرائيلي”، وبدلت موازين القوى، وأسست لمتابعة مسيرة التحرير.
وأكد (ان الوحدة الوطنية هي الكتاب الروحي والسماوي لنا، وهي قدس الأقداس، لأنها أمنت الانتاج للموقف الرسمي الذي عبَّر عن الموقف الوطني والقومي، وفي طليعته رئيس الجمهورية العماد اميل لحود) ودعا الى دعم الانتفاضة في فلسطين، لمواجهة شارون وآلته العسكرية.
النائب هاشم
وألقى كلمة الأحزاب والقوى الوطنية أمين فرع البقاع الغربي والأوسط في حزب البعث النائب هاشم فأكد ان النصر الذي تحقق باندحار العدو الصهيوني، ما هو الا فاتحة عصر عربي جديد أرسى أسسه القائد الراحل حافظ الأسد واستمر بارتقائه وتصاعده مع الرئيس الدكتور بشار الأسد.
ورأى ان بين التحرير والانتفاضة حبلاً سرياً اسمه المقاومة، التي لن تهدأ الا بتحرير مزارع شبعا والجولان وفلسطين، ولن تتوقف عند الخطوط الزرق أو غيرها من الألوان، مؤكداً ان لغة الدم، هي لغة التحرير التي يفهمها العدو.
النائب ياغي
وألقى كلمة حزب الله النائب ياغي وقال: (لا ندعي اننا قاتلنا وحدنا، وقلنا ان الانتصار هو للجميع، وثمرة جهاد جميع المقاومين، مع اننا استمرينا بعمل المقاومة وسنستمر الى أن نصل الى المسجد الأقصى والقدس الشريف، لاعادة الروح للأمة، وبعث الحياة فيها من جديد).
وأضاف: (لا يظنن أحد ان نهاية الصراع سيكون عند حدود لبنان الجنوبية، والأمر ليس كذلك، فان لنا حقوقاً وأرضاً مغتصبة)، مؤكداًَ ان أمام الصهاينة خيارين إما المغادرة والعودة الى حيث أتوا، وإما الحرب مهما بلغت التضحيات.
وأكد رئيس النادي بسام طه في كلمة ان الجمعيات الأهلية، تؤكد على دعمها المطلق للمقاومة، وتتمسك بنهج تحرير كامل التراب العربي واعادة الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني.
صور
ونظمت الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين في منطقة الجنوب احتفالاً تضامنياً في مخيم البص في صور بمشاركة القوى والأحزاب الوطنية اللبنانية وممثلي فصائل المقاومة الفلسطينية والاتحادات واللجان الشعبية والمخيمات.
بداية تحدث المنفذ العام للحزب السوري القومي الاجتماعي في صور الدكتور محمود ابو خليل باسم الاحزاب والقوى لوطنية. وطالب (بتوفير كل مناخات الدعم للانتفاضة من الدول العربية كافة).
وحذر عضو قيادة الجبهة الديموقراطية في لبنان عباس في كلمة باسم الجبهة من (مناورات القوى المعادية لاجهاض الانتفاضة وتوفير الغطاء السياسي لحكومة شارون القمعية)، ودعا الى (التمسك بخيار الانتفاضة حتى تحقيق أهدافها بالاستقلال والعودة).
وهنأ أحمد غنيم باسم حزب الشعب الفلسطيني الشعب اللبناني (بعيد الانتصار، عيد طرد الاحتلال من الجنوب، الذي كان لأبناء فلسطين شرف زرع بذور هذا الانتصار في انتفاضته المجيدة).
ودعا الى (تعزيز وحدة الشعب الفلسطيني واستمرار الانتفاضة والمقاومة حتى تحقيق النصر وتطبيق قرارات الأمم المتحدة).
قلعة الشقيف
نظمت الجمعية الوطنية للحفاظ على آثار الجنوب اللبناني و تراثه أمسية موسيقية، في باحة قلعة الشقيف أحياها الفنان جمال ابو الحسن وحضرتها عقيلة رئيس مجلس النواب رئيسة الجمعية السيدة رندى بري وعقيلة رئيس مجلس الشورى البحريني السيدة وفية الحميدان، والنواب: عبد اللطيف الزين، ياسين جابر وعلي بزي، محافظ الجنوب القاضي محمود المولى، الوفد النسائي العربي المشارك في احياء فعاليات الذكرى الأولى للتحرير وآلاف المواطنين.

الأمم المتحدة: جنوب لبنان محتل بالألغام (9) 
ممثل الامين العام للامم المتحدة في لبنان ستيفان دي ميستورا الجنوب اللبناني انه لم يتم تحريره كلياً حتى الآن اذ هناك حقول الغام تودي بحياة الكثيرين، كما ان الجنوب بحاجة الى مشاريع اقتصادية تسهيلاً لعودة النازحين الى مناطقهم·
ويحتل موضوع نزع الالغام التي خلفها الاحتلال “الاسرائيلي” في جنوب لبنان بعد انسحابه في 24 مايو عام 2000 الذي انطلق قبل ايام بمشاركة دولية وتمويل اماراتي، اهمية كبيرة، نظراً للمخاطر التي تحيق باللبنانيين من جراء انفجارها اذ اسفرت في غضون عام واحد بعد التحرير عن استشهاد 56 مواطناً واصابة 114 آخرين بعضهم اصيب باعاقات دائمة·
وذكر بيان للجيش اللبناني انه منذ اندحار العدو “الاسرائيلي” عن الجنوب والبقاع الغربي قبل نحو عام، باشرت وحدات الهندسة في الجيش بعملية مسح واحصاء شاملة لحقول الالغام والبقع المشبوهة في المناطق المحررة كما باشرت بعمليات ازالة الالغام من هذه البقع وذلك بمؤازرة مفارز هندسة من الجيش العربي السوري·
واوضح البيان ان ضابطين وثمانية عسكريين اصيبوا بجروح مختلفة اثناء ازالة الالغام، كما اصيب عسكريان من الجيش السوري في العمليات نفسها، وقد تم تنظيف مساحة 114842 متراً مربعاً تتضمن 12 بقعة ملغومة، وتم نزع 3667 لغماً مضاداً للاشخاص، و1182 لغماً مضاداً للآليات و23 لغماً مضيئاً وتفجير 243353 قذيفة، و399 قنبلة عنقودية و12 صاروخاً و36 عبوة ناسفة·
واكد البيان ان عمليات الكشف عن الالغام ونزعها مستمرة في جميع المناطق، وينظم المكتب الوطني لنزع الالغام عشرات الحملات للتوعية ضد خطر الالغام في القرى الجنوبية المحررة·
وتقول مصادر امنية ان الالغام ما زالت تنتشر بحوالي 1430 حقلاً، وتشكل خطراً على المواطنين الذين مازالوا محرومين من التنقل في اراضيهم الزراعية بعد مرور عام على التحرير·
وفي احصاءات شبه رسمية اجراها مهتمون في ملف نزع الالغام في لبنان تناولت 196 بلدة محررة في الجنوب والبقاع الغربي تبين ان عدد الاصابات في هذه القرى خلال 22 عاماً من الاحتلال بفعل الالغام بلغ 2714 بينها 1168 حالة وفاة·
واوضحت الاحصائية انه في محافظتي الجنوب والنبطية سجلت 1375 اصابة بينها 720 حالة وفاة· وقد كان 14 في المئة من المصابين الاحياء قد اصيبوا اثناء القيام باعمال زراعية، بينما اصيب 40 في المئة اثناء عبور خطوط التماس، واحتل الذكور نسبة 90 في المئة من المصابين الاحياء، وكان بينهم 63 في المئة من المتزوجين والمعيلين لاربعة اشخاص على الاقل·
وتقول حبوبة عون منسقة وحدة تعزيز الوقاية من مخاطر الالغام في لبنان: بعد عام على التحرير ما تزال المشكلة كبيرة والذي تحقق حتى الآن ليس الاّ جزءاً متواضعاً من العمل المطلوب، وعلى الارض لا يمكن الحديث عن انجاز ملموس، فالاماكن المزروعة بالالغام ما تزال غير محددة او مسيجة، والاولوية بنظرنا هي لمنع وقوع المزيد من الضحايا او الاصابات·
ولفتت الى وجود 1388 وفق بعض التقديرات من حقول الالغام بينها 1019 لم تزل بعد، ومنها 580 حقلاً في القرى المحررة، وقالت ان المساحة التي تم نزع الالغام منها بين عامي 1998 و 2001 بلغت 1,831,146 من الامتار المربعة·
واشارت عون الى ان الجنوب والبقاع الغربي يحتضنان 47 في المئة من ضحايا الالغام في لبنان، ويوجد في جبل لبنان 25 في المئة في حين يتوزع 36 في المئة في البقاع و9 في المئة في الشمال و 3 في المئة في بيروت·
وكان ميستورا قد اوضح في وقت سابق ان الامم المتحدة تمتلك ما نسبته 70 في المئة من خرائط حقول الالغام في الجنوب والبقاع الغربي، وتسعى للحصول على ما تبقى منها من “اسرائيل” التي تراوغ في تسليمها وتزعم بان العملاء اللحديين زرعوا الكثير منها ابان تواجدهم في الجنوب·
يذكر ان قيادة الجيش “الاسرائيلي” سبق وسلمت خرائط لحقول الغام وهمية في الجنوب الى قيادة اليونيفل تبين انها كاذبة، الامر الذي يعيق عمل ورشة العمل الدولية التي بدأت في مهمتها مطلع الاسبوع الماضي·
ويأمل ابناء القرى المحررة الاسراع في عملية نزع الالغام من مناطقهم ورفع هذا الخطر الداهم عليهم، في حين قدرت مصادر الورشة الدولية لنزع الالغام الفترة المطلوبة لانجاز هذه المهمة باربع او خمس سنوات.

 

مجزرة الخيام 78 تعود للذاكرة
أهالي الضحايا يسألون عن الجثث (10)

ظل ابناء الخيام اسرى قلق غير منقطع اكثر من عشرين عاما، وطوال عام بعد التحرير مرده ضياع مصير رفات شهدائهم الذين أعدموا في منازل الخيام وساحتها في العام 1978. وعلى الرغم من اعتقال السلطات اللبنانية وأجهزتها الأمنية والعسكرية للآلاف من المتعاملين مع العدو “الاسرائيلي” ومنهم قادة ميليشيا العملاء في “جيش لبنان الجنوبي”، الذين يملكون معلومات عن كل شاردة وواردة إبان فترة الاحتلال “الاسرائيلي” للمنطقة الحدودية، ولتفاصيل مجزرة الخيام التي نفذها عناصر من “جيش سعد حداد” وذهب ضحيتها أكثر من خمسين شيخا ومسنا وامرأة، بينهم من اعدموا جماعيا بالرصاص بعد التنكيل بهم في ساحة البلدة التي دمرت لاحقا عن بكرة أبيها.
ويستغرب أبناء الخيام كيف ان بعض الاسماء التي توافرت للمشاركين في المجزرة، لا يزال اصحابها يسرحون ويمرحون في المنطقة والجوار، فيما يجهل أبناء الشهداء وعائلاتهم مصير رفاتهم والتربة التي لحدتها، وهي منذ المجزرة التي ارتكبت بتاريخ 15/3/1978 ولم تستقر بعد إلى العدد الاجمالي لضحاياها، ترقد في ثرى تائه العنوان، وقد آن لها ان ترتاح بعد طول هذا السفر وهذا المجهول، بشاهد يرفرف فوق عبق الارواح التي زهقت، وبتكريم يليق بالشهادة التي حصدتهم، وما ذنبهم سوى انهم صمدوا وقالوا للمحتل: لا.
بعد نحو ربع قرن من المذبحة، يناشد ابناء الخيام دولتهم وسلطاتها الأمنية والقضائية ان تكشف النقاب عن جثث آبائهم وأجدادهم، وان تعيد لهم الحق في قصاص المعتدي والجزار.
من الاسماء المتوافرة لضحايا المجزرة والتي كانت “السفير” قد نشرتها في 18/3/1978: محمد عليان (80 عاما)، مريم اسعد العبدالله (70 عاما)، زوجة علي رحال (82 عاما)، علي رحال (80 عاما)، عارف كريم (35 عاما)، زوجة علي زريق (70 عاما)، علي زريق (70 عاما)، زوجة محمد عواضة (87 عاما)، كامل علي الضاوي (35 عاما)، علي القلوط (67 عاما)، خليل علي خليل (75 عاما)، الحاج علي عطوي (70 عاما)، ابراهيم شمعون (75 عاما)، زوجة ابراهيم شمعون (75 عاما)، رقية درويش الضاوي (85 عاما)، محمد رحال (50 عاما)، حسين قانصو (75 عاما)، محمد داغر (62 عاما)، زوجة محمد كريم (85 عاما)، زوجة يوسف شمعون (70 عاما)، زوجة ابراهيم السرعيني (75 عاما)، زوجة يوسف خريس (70 عاما)، محمود مرعي (72 عاما)، محمد خليل عطوي (75 عاما)، زوجة محمد خليل عطوي (70 عاما)، خزنة شيري (75 عاما)، محمد الغزاوي (75 عاما)، افطان سويد (65 عاما)، ابراهيم عطوي (70 عاما)، محمد عواضة (80 عاما)، زوجة عبدو مزهر (75 عاما)، وعلي حمادة.

 

هولنديون يطالبون بمقاطعة المنتجات “الاسرائيلية” (11)

نظم نشطاء لجنة الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني في هولندا ""Palestina Komitee حملة إعلامية وسياسية لمقاطعة المنتجات “الاسرائيلية”، وذلك ضمن فعاليات مهرجان"دنيا"، الذي عقد خلال اليومين الماضيين، مؤكدين أن شراء تلك المنتجات يعني شراء منتجات مخضبة بدماء أطفال الحجارة وأبناء الانتفاضة الذين دفعوا أرواحهم ثمنا لتحرير أرضهم، وتعني أيضاً تمويل الآلة العسكرية “الاسرائيلية” التي تنتج الموت والدمار للفلسطينيين.

ورفع نشطاء اللجنة خلال حملتهم عددا من الشعارات الداعية إلى مقاطعة منتجات الاحتلال “الاسرائيلي”، من بينها "لا تشترِ أي بضائع من “اسرائيل”"، و"إذا اشتريت سلعا “اسرائيلية” فإنك تدعم الاستيطان واغتصاب أراضي الأبرياء".

كما قاموا بتوزيع منشورات على زوار المهرجان، تشرح الأسباب التي توجب مقاطعة الاقتصاد الصهيوني، ومن أهمها "استهتار الدولة العبرية بالأمم المتحدة والمجتمع الدولي، وضربها عرض الحائط بالنداءات الإنسانية، من أجل الكف عن الممارسات الاحتلالية والاستيطانية". ووزعوا أيضاً خارطة فلسطين قبل قيام الدولة العبرية عليها سنة 1948، وهي خارطة خالية بطبيعة الحال من أسماء المدن والقرى المحرفة التي قامت سلطات الاحتلال بفرضها، كما تشمل المدن والقرى الفلسطينية التي دمرت من قبل العصابات اليهودية، والتي يصل عددها إلى أربعمائة قرية.

اللجنة الهولندية ومناصرة القضية الفلسطينية

وقد تأسست لجنة الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني في هولندا، في أواخر الستينيات على أيدي نشطاء يساريين هولنديين، بعضهم من أصل يهودي. ونظمت منذ نشأتها مئات التظاهرات الاحتجاجية لصالح القضية الفلسطينية، كما قدمت مساعدات مادية ومعنوية لنشطاء الثورة الفلسطينية من المقيمين في هولندا أو دول أوربية مجاورة.

وتصدر اللجنة منذ 29 عاما مجلة شهرية تحت اسم "صمود"، في إشارة إلى مساندة صمود الشعب الفلسطيني أمام الاحتلال “الاسرائيلي”، كما قامت بتأسيس دار نشر في العاصمة الهولندية أمستردام تعرف باسم "منشورات فلسطين"، نشرت طيلة العقود الماضية عددا كبيرا من الكتب المتخصصة في القضية الفلسطينية، وساهمت بشكل واضح في توسيع دائرة المتعاطفين مع الحق الفلسطيني بين صفوف القراء الهولنديين.

ويعد مهرجان "دينا" من أكبر المهرجانات الثقافية الهولندية، وينظم سنويا في مدينة روتردام، ويفوق عدد زواره ربع مليون شخص، كما يعتبر مناسبة سنوية للجنة الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني في هولندا، لمخاطبة جمهور عريض يتميز بتنوع أصوله، حيث أعطى منظمو المهرجان لتظاهرتهم الثقافية الضخمة صبغة عالمية، تشير إليها كلمة "دنيا" التي اختيرت اسما للمهرجان، وتتمثل عمليا في إتاحة الفرصة لجل الأقليات العرقية والدينية التي تستوطن هولندا لعرض أمثلة من فنونها وآدابها.

 

 

عائلة نيكوليان تطالب بجثة اسطفان من “اسرائيل” (12)

طلبت عائلة اسطفان نيكوليان، من اللجنة الدولية للصليب الاحمر، عبر مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي نصري لحود، العمل على استعادة جثة نيكوليان الموجودة في فلسطين المحتلة.
وكانت الطائرات الحربية “الاسرائيلية”، قد اسقطت طائرة نيكوليان الخاصة بالتدريب على الطيران الاسبوع الماضي.
وأفادت مصادر واسعة الاطلاع ان رئيس اللجنة هنري فورنييه وعد بالعمل على تلبية هذا الطلب الانساني.

 

“اسرائيل” تتخلّص من عملاء لحد بنقلهم لأوروبا (13)

كشفت مصادر رسمية أوروبية عن أن “اسرائيل” طلبت – في إطار السعي للتخلص من عملائها الذين كانوا ضمن جيش لبنان الجنوبي والمعروفين باسم "عملاء لحد"- من بعض الدول الإسكندنافية استضافة عدد من اللحديين كلاجئين سياسيين على أراضيها.

وذكرت هذه المصادر لـ"إسلام أون لاين.نت" أنه بناء على هذا الطلب فإن الجهات الأمنية في بعض الدولة الإسكندنافية تقوم بإجراء تحقيقات في الكواليس لمعرفة ما إذا كان هناك من يستهدف هؤلاء اللحديين في حالة منحهم حقّ اللجوء السياسي في هذه الدول أم لا قبل الرد على “اسرائيل”.

وأشارت المصادر إلى أنّ التحقيقات تهدف إلى معرفة موقف الدولة اللبنانية الرسمي فيما لو بلغتها معلومات دقيقة عن هؤلاء العملاء الذين قد يحصلون على اللجوء السياسي في الدول المذكورة، خاصة أنّ بعض اللحديين المزمع جلبهم إلى هذه الدول الإسكندنافية من الذين اقترفوا جرائم في حق اللبنانيين المدنيين في جنوب لبنان.

وممّا أدى إلى عدم رفض هذه الدول القطعي للشروع في منح اللجوء السياسي لهؤلاء اللحديين هو استقبال فرنسا للعديد من اللحديين، وعدم احتجاج لبنان على ذلك بشكل رسمي وقطعي.

يذكر أنّ التنسيق الأمني بين دول شمال أوروبا وهي: السويد والدانمارك وفنلندا والنرويج وأيسلندا قائم على قدم وساق، ومنح اللحديين حقّ اللجوء السياسي يحتاج إلى توافق من دوائر القرار في الدول المذكورة.

وفي هذا السياق يشار أيضا إلى أنّ بعض اللبنانيين الوافدين على الدول الإسكندنافية والذين يطلبون اللجوء يدّعون أنّهم ملاحَقون من حزب الله اللبناني الذي يطالب برؤوسهم، ويقدّمون أوراقا مزورة على أنّهم من سكان الشريط الحدودي، علما أنّ هذه مجرّد ادعاءات يهدف أصحابها إلى الحصول على حقّ اللجوء السياسي، خاصة مع استتباب الأمن في لبنان.

 

الدفعة ال117 من العملاء
حكمان بالسجن سنتين... وثلاثاً (14)

أربعة عملاء من بلدة واحدة هي عيتا الشعب خدموا معاً في صفوف ميليشيا انطوان لحد وجهازها الامني، جرت محاكمتهم امس ضمن الدفعة ال117 من العملاء امام رئيس المحكمة العسكرية الدائمة العميد الركن ماهر صفي الدين والمستشار المدني القاضي فادي الياس ومعاون مفوض الحكومة لديها القاضي مارون زخور، فأقروا بملء ارادتهم بتطوعهم في العمالة وان حاول احدهم ان يتبرأ من ماضيه بابتكار رواية تخفف من حكمه لكن الرد عليه جاء سريعاً من زميله الذي ضحك ساخراً من هذه الرواية مما لفت نظر رئاسة المحكمة والحضور وأعطى دليلا اضافياً على انه عمل في جهاز الامن مع شقيقه نائب المسؤول الامني في بلدته العميل المميز الفار احمد شبلي صالح ولم تنفعه محاولة الفرار من تاريخه في الميليشيا.
كيف جاء شريط الاستجواب؟
رضا حسين ناصر (والدته فاطمة صالح مواليد عيتا الشعب العام 1967 رقم السجل 39) انتمى للميليشيا في اواخر العام 1987 في ثكنة مرجعيون وألحق بالفوج الثمانين الذي كان برئاسة العميل لويس الحصروني وخضع لدورة تدريبية في معسكر المجيدية لمدة شهر وعشرة ايام تقريباً وفصل في نهايتها الى مركز بيت ياحون وخدم فيه لغاية العام 1992 بوظيفة عنصر حراسة وحماية والمشاركة في الدوريات الراجلة لفتح الطرقات من العبوات الناسفة وذلك من المركز المذكور الى بلدة كونين واحياناً الى بنت جبيل اضافة الى المشاركة في نصب الكمائن.
وخلال العام 1992 انفجرت عبوة ناسفة على طريق بيت ياحون فقتل عميلان وترك على الاثر الميليشيا لكنه عاد في العام 1993 الى الفوج نفسه وفصل لمرافقة آمر سرية برعشيت العميل محمد جواد وخدم معه مدة سنة تقريباً ثم ترك الميليشيا نحو أربعة أشهر، وخلال العام 1994 وبواسطة المسؤول الامني في بلدته عيتا الشعب العميل احمد شبلي صالح ألحق بقيادة اللواء الغربي في ثكنة بنت جبيل وكان مسؤول اللواء العميل عطية عطية وراح يخدم في هذه الثكنة بوظيفة عنصر حراسة وحماية على البوابة وذلك لغاية التحرير حيث فر مع فلول الميليشيا الى فلسطين المحتلة ونقل مع آخرين الى احد الفنادق الكائنة في منطقة متاخمة للناقورة وصار يتقاضى راتباً مقداره مئتا دولار ثم قبض تعويضه البالغ 29 الف دولار وعاد في شهر تشرين الاول 2000 إلى لبنان مستسلماً للقضاء. رتبته رقيب وراتبه 460 دولاراً.
وعمل ناصر لمصلحة جهاز أمن لحد فخلال خدمته في ثكنة بنت جبيل في العام 1999 أرسل بطلبه المسؤول الأمني أحمد شبلي صالح إلى منزله فوافاه وأقنعه الأخير بالعمل معه لمصلحة جهاز الامن وأعلمه بأنه لكي يأخذ موافقة المخابرات “الاسرائيلية” على هذا العمل سيكلفه بنقل مصدرين الى الجدار لتسليمهما الى هذه المخابرات وبعد اتمام هذه العملية بنجاح سيتم عرضه على آلة كشف الكذب وفي حال نجاحه فانه سيصبح من عداد جهاز الامن، ونقل ناصر المصدرين اربع مرات في خلال شهرين الى جداري رميش ورأس الناقورة بواسطة سيارته وهي من نوع “مرسيدس” وكان يسلمهما لضباط اسرائيليين يجهل اسماءهم وينتظرهم لانتهاء الجلسة الامنية والعودة بهما الى عيتا الشعب وكان يتقاضى لقاء كل زيارة مبلغ خمسين دولاراً. وبعد انتهاء هذا العمل الذي دام نحو شهرين تقريباً ارسله العميل صالح الى جوار رميش لمقابلة الضابط “الاسرائيلي” “ابو شريف” الذي اخضعه للفحص على آلة كشف الكذب وجاءت النتيجة سلبية فلم تتم الموافقة على ان يعمل مع جهاز الامن وابلغ صالح بذلك لكنه ظل يعمل مع صالح بشكل سري وخصوصاً بعدما انفجرت بالاخير عبوة ناسفة خلال العام 2000 وكان يكلف من قبله مع بعض العناصر الامنية بمداهمة منازل في عيتا الشعب للتفتيش عن اسلحة وذخائر وتعود هذه المنازل لكل من فهد صالح ونعمة العبد رضا ومحمد سرور كما انه كان يشارك العناصر الامنية في توقيف اشخاص من عيتا الشعب واقتيادهم الى ثكنة بنت جبيل وسجن الخيام للتحقيق معهم حول مشاركتهم بوضع العبوة الناسفة.
وتبين انه توجد بحق ناصر خلاصة حكم صادرة عن المحكمة العسكرية الدائمة بتاريخ 1 ايلول 1999 بجرم التعامل مع العدو وعملائه وتقضي بوضعه في الاشغال الشقة مدة عشر سنوات.
حيدر سليم سرور (والدته حميدة مواليد عيتا الشعب العام 1960) انتمى للميليشيا في العام 1988 وظل لغاية التحرير وقد امضى هذه السنوات العجاف من عمره بين موقعي بيت ياحون وبرعشيت حيث خدم في الحراسة ودوريات فتح الطرقات والقتال ضد المقاومة الى ان اصيب في العام 1999 ونفى ارتباطه بجهاز الامن، وسبق للمحكمة العسكرية ان حاكمته في فترة سابقة.
حسن علي نصار (والدته فضة مواليد عيتا الشعب العام 1978) انتمى للميليشيا في العام 1996 ولغاية التحرير وخدم في موقع برعشيت بوظيفة عنصر حراسة ودوريات فتح طرقات. وانكر ارتباطه بجهاز الامن.
واصف يوسف جواد (والدته فوزية مواليد عيتا الشعب العام 1968) انتمى لميلشيا لحد في العام 1990 وتابع دورة تديبية في معسكر المجيدية لمدة شهرين شكّل بعدها الى الفوج الثمانين وخدم في موقعي بيت ياحون وبرعشيت وبوابة مستشفى بنت جبيل وعمل لدى شقيقه العميل علي يوسف جواد نائب المسؤول الامني في بلدته العميل أحمد شبلي صالح لفترة ثلاثة او اربعة اشهر حيث “كان يرسلني لاحضار تصاريح من مركز الادارة المدنية الكائن قرب مستشفى بنت جبيل” حسب تعبيره.
الأحكام
وعصراً، صدرت الاحكام وقضت بالتالي:
1 الاشغال الشاقة مدة ثلاث سنوات لرضا حسين ناصر ومنعه ثلاث سنوات من الاقامة في قضاء بنت جبيل.
2 السجن عامين لواصف يوسف جواد ومنعه سنتين من الاقامة في قضاء بنت جبيل.
3 وقف التعقبات بحق حيدر سليم سرور وحسن علي نصار لسبق الملاحقة والحكم.
4 إسقاط دعوى الحق العام عن مريم رضا موسى وعباس محمد طويل لجهة الدخول الى فلسطين المحتلة بسبب مرور الزمن الثلاثين.

 

الهوامش:

1-      السفير 29-5-2001.

2-      المصدر نفسه.

3-      الانوار 29-5-2001.

4-      السفير 29-5-2001.

5-      الانوار 29-5-2001.

6-      السفير 29-5-2001.

7-      المصدر نفسه.

8-      الانوار 29-5-2001.

9-      الاتحاد الاماراتية 29-5-2001.

10-  السفير 29-5-2001.

11-  اسلام اون لاين 28-5-2001.

12-  السفير 29-5-2001.

13-  اسلام اون لاين 28-5-2001.

14-  السفير 29-5-2001.