الإحتفالاات
بعيد المقاومة
والتحرير
مستمرة ،
ولبنان الذي
عاش هذه الذكرى
بكل مناطقه
وأبنائه أكد
العهد على
الإستمرار في
المقاومة حتى
تحرير كل الأرض
المحتلة.
حزب
الله : "الأمة
اختارت طريق
الجهاد
والمقاومة
ولن تتراجع"
(1)
أحيا
حزب الله
الذكرى
السنوية
الأولى للشهيد
الشيخ
احمد يحيى (
أبو ذر ) وشهداء
بلدة رشاف ( بنت
جبيل ) في احتفال
حاشد أقيم في
ساحة
البلدة
وتحدث فيه رئيس
المجلس
التنفيذي في
حزب الله السيد
هاشم صفي الدين
الذي حذر
العدو
الصهيوني من
مغبة القيام
بأي عدوان على
بلدنا. وقال "إن
شارون يعرف
اكثر من
غيره أن
أية إجراءات أو
فعل على
المستوى
العسكري لا
يمكن على
الإطلاق أن
تعطيهم
أمناً أو
أماناً له
ولضباطه
وجنوده فضلا عن
المستوطين
المرعوبين
الذين يبيتون
لياليهم في
الملاجئ حينما
تطلق رصاصة
واحدة". وأضاف"
يعلم شارون أن
أي تهديد
لبلدنا
ومنطقتنا
سوف لن يواجه
بالكلمة أو
بالموقف فقط بل
بمزيد من
العمليات
الجهادية.
واستغرب
صفي الدين موقف
الذين يتحدثون
عن رهانات
باطلة وواهية
أثبتت فشلها في
الماضي
مؤكداً أن
العدو بفضل
الانتفاضة
والمقاومة سوف
يشهد في الأيام
الآتية ظروفا
أسوأ من
التي يعيشها
ويعانيها
اليوم. وأشار
إلى أن هناك
معادلة جديدة
نشأت بعد عام
واحد من
التحرير
فأحدثت تغيرات
جوهرية وجذرية
في كل المنطقة.
وأضاف "أن الذي
حصل
ليس
انتصارا فحسب
بل هو زلزال
أصاب كيان
العدو". واعتبر
أن لجنة ميتشل
وغيرها لم
تعط
للفلسطينيين
حقا أو أن تعترف
لهم بحق، وان
كثرة التسكع
والحديث عن
تسوية مع
العدو لن
ترفع عنا الظلم
الصهيوني
والأميركي"،
مؤكدا "أن
الأمة اختارت
طريق
المقاومة
والجهاد ولن
تتراجع.
حزب
الله: نحن شركاء
في
الانتفاضةالفلسطينية
(2)
قال
وزير الطاقة
والمياه
اللبناني محمد
بيضون ان «اعتبار
الامم المتحدة
ان مزارع شبعا
مشمولة
بالقرار 242 يخدم
السياسة “الاسرائيلية”».
فيما استغرب
عضو المجلس
السياسي في حزب
الله نواف
الموسوي «الحديث
عن خضوع مزارع
شبعا للقرار 242،
خصوصاً انه لم
تنشر فيها قوات
اليوندوف كما
هي الحال في
الجولان
السوري» المحتل.
وحذر من «ان ما
تملكه
المقاومة من
قدرات صاروخية
تهدد مليونين
ونصف مليون “اسرائيلي”».
وقال: «نحن شركاء
في الانتفاضة (الفلسطينية)
ولسنا داعمين
فقط».
جاء كلام بيضون
والموسوي في
ندوة نظمها
منتدى صور
الثقافي امس
بعنوان «عام على
تحرير الجنوب:
الى اين؟». وشارك
فيها ايضاً
نائب الامين
العام للحزب
الشيوعي
اللبناني سعد
الله مزرعاني.
وقد نبه بيضون
في كلمته الى «ان
كلام الامم
المتحدة عن
مزارع شبعا
وشمولها
بالقرار 242 يخدم
السياسة “الاسرائيلية”
ويعطي وقتاً
لاسرائيل
لاستعادة
انفاسها». وقال: «ان
الامم المتحدة
ورغماً عن
ارادة
اللبنانيين
تقول ان مزارع
شبعا ليست
لبنانية مع ان
هذه المسألة
ليست من
اختصاصها. وان
هذه القضية
تتعلق
بالدولتين
اللبنانية
والسورية».
وحمل بيضون على
تقصير الدولة
تجاه الجنوب،
قائلاً: « انها
تتحدث كثيراً
عن الانتصار،
لكنها لم
تترجمه
ببرنامج
اولويات».
من جهته، قال
الموسوي: «ان
الحديث عن كلفة
المقاومة
اقتصادياً على
لبنان وغياب
المظلة
الدولية
والدعوة الى
ارسال الجيش
الى الجنوب
والخروج على
المسار
السوري، كل ذلك
يهدف الى عزل
لبنان عما يجري
في فلسطين»،
مشيراً الى «ان
ما تمتلكه
المقاومة من
قدرات صاروخية
تهدد مليونين
ونصف مليون “اسرائيل”.
ونحن شركاء في
الانتفاضة
ولسنا داعمين.
وان تحرير
الارض لا يمكن
ان يكون عن طريق
التسوية التي
اثبتت عقمها،
بل بالمقاومة
والنموذج
اللبناني الذي
انتصر على اهم
حليف للولايات
المتحدة».
واستغرب
الحديث عن خضوع
مزارع شبعا
للقرار 242 فيما لم
تنتشر فيها
قوات من «اليوندوف»
التابعة للامم
المتحدة والتي
تنتشر في
الجولان
حالياً،
متسائلاً عن
سبب عدم اثارة
هذه النقطة من
الجانب
اللبناني.
اما مزرعاني
فشدد على وجوب
بقاء لبنان في
مقدمة الصراع
العربي ـ “الاسرائيلي”،
خصوصاً الى
جانب سورية.
وقال: «ينبغي ان
يكون انتشار
الجيش السوري
في لبنان في
خدمة الصراع مع “اسرائيل”،
كما يجب ان يكون
الجيش
اللبناني في
نفس المهمة وان
يخدم العملية
السياسية بين
البلدين التي
بدأت في الطائف».
ودعا الى ان «يتحمل
لبنان
مسؤولياته
الامنية
والسياسية»،
مستغرباً «التهويل
والتخويف من
نشر الجيش في
الجنوب». وطالب
السلطة بأن «تكون
حاضرة في
الجنوب وان
تكون المرجعية
محصورة فيها
وليس بأي سلطة
ثانية. وخلاف
ذلك ليس
طبيعياً».
جزاء
الخيانة: عملاء
لحد يعملون في
أفران الكيان (3)
أذاعت
القناة الأولى
للتلفزيون
الصهيوني
برنامجا عن
عملاء جيش لحد
الذي كان يحتل
جنوب لبنان
بالنيابة عن
العدو
الصهيوني،
بمناسبة مرور
عام على تحرير
جنوب لبنان من
الاحتلال
الصهيوني،
أعربوا خلاله
عن خيبة أملهم
مما لقوه من سوء
المعاملة من
الصهاينة،
فضلاً عن عدم
وجود فرص عمل
مناسبة لهم،
ومتسائلين: أين
هم الذين
ساعدناهم
وتعاملنا
معهم؟ لقد
خذلونا؛
فالعملاء
الذين هرولوا
إلى “اسرائيل”
ظنًا منهم أنهم
سيلقون الدعم
والترحيب لم
يجدوا بعد عام
كامل سوى النبذ
والنكران لهم.
فهم
لا يستطيعون
التنقل بين
المدن
الصهيونية
كثيرا بحرية،
خاصة في ظل
الحواجز
العسكرية
المنتشرة في
كافة المدن،
تخوفا من وقوع
عمليات
استشهادية أو
زرع عبوات
ناسفة، ولم
يُسمح لهم
بالحصول على
الجنسية
الصهيونية.
يقول
أحد العملاء
والحسرة تقطر
من كلامه: لقد مر
عام كامل دون أن
عمل أي شيء،
وحتى الآن ما
زلنا نجلس في
البيوت
كالنساء.
وأضاف
قائلا
باستهزاء: لقد
أعطونا في
البداية 3200 شيكل
، وقالوا لنا:
دبروا حالكم،
ولكن بعد ذلك
تخلوا عنا، وها
نحن عاطلون عن
العمل.
أما
العميل "أبو
رافع" الذي كان
ذا رتبة عالية
في الجيش قبل
الانسحاب
الصهيوني من
لبنان، فكانت
قد وجهت له
مذيعة نفس
البرنامج سؤال
في عام 1999، حول
المخاوف التي
تعتريه في حال
انسحاب الكيان
من جنوب لبنان،
وأجاب حينئذ
بكل تكبر: أنا لا
أخاف ولا أخشى
شيئا، وإنما
أنا خائف عليكم
أن تنسحبوا من
طرف واحد، وبعد
مرور عام من
الانسحاب،
قالت المذيعة
ساخرة منه ها هو
أبو رافع يعمل
الآن في فرن ولم
يعد كما كان من
قبل، برتبة
عالية وبسمعة
قوية!.
وقد
عرض البرنامج
أيضاً عميلاً
آخر، فقد إحدى
يديه ورجليه
الاثنتين، وهو
يجلس على تخت
حيث قال: “اسرائيل”
لم تعمل لي
شيئا، ولم
يساعدوني بشيء
سوى بإحضار
كرسي لي لأني
قعيد، وتختٍ من
أجل النوم عليه.
وعرض
البرنامج في
نهايته صورة
لعميل وزوجته،
صرخا بوجه
المذيع “الاسرائيلي”
الذي كان يجري
مقابلة معهما،
ولم يستطع أن
يكمل معهما
المقابلة، حيث
قالت له زوجة
العميل على
الفور: نحن
نادمون على
الساعة التي
قدمنا فيها إلى
هنا (تقصد
الكيان).
يبدأ رئيس
الجمهورية
إميل لحود
اليوم، زيارة
الدولة إلى
فرنسا، ترافقه
زوجته السيدة
اندريه لحود
ووفد رسمي يضم
نائب رئيس مجلس
الوزراء عصام
فارس، وزير
الخارجية
محمود حمود،
مدير عام الأمن
العام اللواء
الركن جميل
السيد، مدير
عام الشؤون
السياسية في
الخارجية
السفير ناجي
أبي عاصي. وينضم
الى الوفد سفير
لبنان في فرنسا
اليزيه علم.
ويرافق الرئيس
لحود أيضا
نقيبا الصحافة
محمد بعلبكي
والمحررين
ملحم كرم، ووفد
إداري وأمني
وإعلامي.
وهذه هي زيارة
الدولة الأولى
التي يقوم بها
رئيس لبناني
إلى فرنسا منذ
العام 1995، وكان
الرئيس شارل
حلو زار فرنسا
في زيارة دولة
في أيار من
العام 1965.
وقد أنجزت أمس
كل الترتيبات
المتعلقة
بالزيارة،
ورُفعت
الأعلام
اللبنانية
والفرنسية في
جادة “الشانزيليزيه”
على نحو لافت،
لا سيما أن موكب
الرئيس لحود
سيعبر الجادة
خلال انتقاله
الى قوس النصر
لوضع إكليل من
الزهر على ضريح
الجندي
المجهول، كما
في انتقاله الى
مقر الإقامة في “قصر
مارينيي”
المخصص
لاستقبال
رؤساء الدول،
وكذلك لدى
عبوره من باحة “الانفاليد
Invalides”
في اتجاه “قصر
مارينيي”.
وزيادة في
التكريم الذي
تبديه الدولة
الفرنسية لهذه
الزيارة،
ووفقا للأصول
المتبعة في
زيارة الدولة،
وضعت ثلاث
طائرات
هليكوبتر في
مطار أورلي
للانتقال منه
الى باحة “انفاليد”
حيث ينطلق
الموكب السيار
في اتجاه “قصر
مارينيي”
مخترقا
الشوارع
المزدانة
بالأعلام
اللبنانية
والفرنسية.
كما انتشرت في
شوارع باريس،
وفي جادة
الشانزيليزيه،
صور رئيس
الجمهورية على
غلاف مجلة “فالور
اكتويال” وفي
الأكشاك
الخاصة ببيع
الصحف.
وستكون للرئيس
لحود جلسة
محادثات مع
الرئيس جاك
شيراك في
الخامسة من
مساء اليوم،
على أن يليها في
الثامنة مساء
عشاء دولة
يقيمه الرئيس
الفرنسي
وزوجته تكريما
للرئيس لحود
واللبنانية
الأولى والوفد
المرافق.
كذلك أعد
برنامج خاص
للسيدة لحود
يتضمن لقاء مع
السيدة
برناديت جاك
شيراك، وزيارة
الأكاديمية
الفرنسية،
وأخرى لمعهد
العالم العربي
في باريس.
الخارجية
الفرنسية
وأعرب مصدر
مسؤول في وزارة
الخارجية
الفرنسية عن
ترحيب بلاده
بزيارة الرئيس
لحود الأولى
إلى فرنسا منذ
انتخابه رئيسا
للجمهورية،
مشيرا الى أنها
ستكون مناسبة
للتأكيد على
عمق العلاقات
اللبنانية
الفرنسية،
وعلى ضرورة
تعزيزها في كل
المجالات. كما
ستكون مناسبة
للحديث عن
الأوضاع في
منطقة الشرق
الأوسط وما آلت
إليه عملية
السلام في
المنطقة في ضوء
التطورات
المتسارعة
والمتعلقة
بالساحة
الفلسطينية.
كما سيتناول
البحث الدور
الذي يمكن أن
يلعبه الاتحاد
الأوروبي في
تحريك العملية
السلمية.
وأشار المصدر
الفرنسي إلى أن
باريس تعتبر
انه من الضروري
إعادة الهدوء
الى المنطقة،
ولا سيما الى
الأراضي
الفلسطينية
ووقف التصعيد
حرصا على
معاودة
العملية
السلمية.
وعلى صعيد
العلاقات
الثنائية، أكد
المصدر الرسمي
الفرنسي ان
الرئيس لحود
سيلقى من
الرئيس شيراك
كل الحرص على
مساعدة لبنان
في المجالات
التي يطلبها،
مع حرص شديد على
تعزيز
العلاقات
الثقافية
والاقتصادية
والإنمائية
بين البلدين.
وسيكون لموضوع
الجنوب حيز من
البحث في إطار
تعزيز الهدوء
في المنطقة
وإزالة
الألغام التي
زرعها “الاسرائيليون”
في القرى
والمدن
الجنوبية.
وسيكون موضوع
انعقاد قمة
الدول
الفرنكوفونية
في بيروت في
تشرين الأول
المقبل، ودور
فرنسا في
مساعدة لبنان
على تنظيم هذه
القمة وبرمجة
أعمالها، من
المواضيع
الأساسية في
المحادثات بين
الجانبين
اللبناني
والفرنسي.
وأشار المصدر
الفرنسي
الرسمي الى أن
باريس تقدّر
الإنجازات
التي تحققت في
لبنان على
مختلف الصعد،
وتتطلع الى
مزيد من
الاستقرار
والتنمية
الاجتماعية
والنهوض
الاقتصادي،
وهي راغبة في
المساهمة في
تطوير هذه
النواحي من
الحياة
اللبنانية.
الإعلام
الفرنسي
واستقطبت
زيارة الرئيس
لحود اهتماما
إعلاميا
فرنسيا مميزا،
فبعد العدد
الخاص الذي
أنجزته مجلة “فالور
اكتويال”، نشرت
مجلة “لوفيغارو
ماغازين”
الواسعة
الانتشار
مقابلة مع
الرئيس لحود،
كما نشرت جريدة “لو
فيغارو”
اليومية،
حديثا خاصا
لمراسلها كلود
لوريو أشارت
إليه في صدر
صفحتها الأولى
ونشرته كاملا
في الصفحة
الثانية.
وركزت
المقالات
المنشورة في
الصحف
الفرنسية
ومنها “لوموند”
على أهمية
الزيارة
الرئاسية
اللبنانية وسط
المتغيرات
المتسارعة في
المنطقة.
وأعدت مجلة “فالور
اكتويال” ملفا
كبيرا عن
لبنان، أبرز
وجوه لبنان
الحضارية
والتاريخية
والاقتصادية،
وتناول موضوع
القمة
الفرنكوفونية
والاستثمارات
في لبنان
والمهرجانات
السياحية
والرياضية
التي تقام فيه.
وسئل الرئيس
لحود في الحديث
عن العوائق
التي يواجهها
منذ تسلمه
مقاليد الحكم
لإعادة بناء
الدولة وتكوين
المجتمع بعد
الحرب، فاعتبر
أنه من الصعوبة
إعادة بناء كل
شيء دفعة واحدة.
إنماء الجنوب
وحول جهد
الدولة لإعادة
دمج مناطق
الجنوب
المحررة في
الدولة، أشار
الرئيس لحود
إلى أن “اسرائيل”
لم تنسحب طوعا
بل انها أرغمت
على الانسحاب
بفضل المقاومة
وتلاحمها مع
الجيش والشعب
وبمؤازرة من
الدولة وسوريا.
وهي انسحبت الى
ما وراء الحدود
حفاظا على
وضعها الأمني.
وأكد ان “اسرائيل”
لم تنفذ إلى
اليوم القرار
الدولي القاضي
بانسحابها
التام، مشيرا
الى استمرار
احتلال مزارع
شبعا واحتجاز
عدد من
اللبنانيين من
دون مبرر
قانوني أو
شرعي، إضافة
الى خرقها
المتواصل
للسيادة
اللبنانية في
الجو والبر
والبحر.
وتحدث عن
إجراءات
الدولة بعد
التحرير. وقال
إن وحدات الجيش
وقوى الأمن
تقوم
بواجباتها على
أحسن ما يكون في
هذه المناطق
التي أصبحت من
أكثر المناطق
أمنا وهدوءا.
وتحاول الدولة
الحصول على
الرساميل
اللازمة
لإعادة البناء.
لكن لا بد ان
أشدد على واقع
أليم وهو أن
الوعود
الدولية
بانعقاد مؤتمر
الدول المانحة
ومنح
المساعدات
الإعمارية
والإنمائية
للجنوب لم
يتحقق منها شيء.
ونحن نتطلع الى
فرنسا، باسم
صداقتنا
التاريخية
معها، وباسم
روح المقاومة
التي علمتنا
الكثير من
مميزاتها، أن
تبادر الى
إظهار هذه
الحقائق أمام
الاتحاد
الأوروبي
والمجتمع
الدولي بهدف
إنصاف لبنان
ومساعدته.
وحول علاقة
لبنان بفرنسا
وأسباب تراجع
التبادل
التجاري
بينهما، أكد
لحود ان
العلاقات
تاريخية
ومستمرة، وأن
التدابير
الحكومية
المتخذة تشجع
على الاستثمار
والربح من قبل
المؤسسات
الفرنسية
الراغبة في
الحضور، وإذا
كان من تراجع
للحضور
الفرنسي في
لبنان بسبب
ظروف لبنان،
فإن هذه الظروف
انتهت اليوم،
ولا بد من تفعيل
الحضور
الفرنسي.
ودعاالى توفير
الدعم
لمتطلبات
المقاومة
والصمود للشعب
الفلسطيني في
الانتفاضة،
وللبنان
وسوريا في
مواجهة
الاحتلال
ونتائجه
السلبية،
واختصرت كل ذلك
بدعوة صريحة
الى التضامن
العربي الذي
يحتاج الآن الى
ترجمة فعلية
وواقعية.
وأشار إلى أنه
سيبحث مع
الرئيس شيراك
ما يمكن أن
تفعله فرنسا
والاتحاد
الأوروبي من
أجل حضور أكثر
فاعلية لإعادة
إطلاق العملية
السلمية في
المنطقة، لا
سيما ان
الانحرافات
التي حصلت منذ
مؤتمر مدريد
وحتى اليوم
سواء في أوسلو
أو غيرها لم
توفر هذا
السلام الشامل
والدائم.
ولاحظ الرئيس
لحود ان النهوض
الاقتصادي
المدعوم من
المجتمع
الدولي، كفيل
وحده بالقضاء
على البطالة،
وهو ضروري من
أجل وحدة
البلاد
الثابتة.
وفي حديثه الى
جريدة “لوفيغارو”،
أكد الرئيس
لحود ان
اللبنانيين
قلقون أكثر مما
هم محبطون.
وأشار الى ان
اللبنانيين
يتعرضون
لحملات لا مثيل
لها تهدف إلى
جعلهم يشكون
بأنفسهم. وأضاف:
ان المشكلة
الحقيقية التي
يواجهها
اللبنانيون هي
ذات طبيعة
اقتصادية
واجتماعية، إذ
انهم وجدوا
أنفسهم فجأة في
حالة من الفقر،
في وقت كانوا
يتمتعون فيه
سابقا
بالبحبوحة،
وأنهم لن
يتسامحوا مع
الفساد
والإثراء غير
المبرر وهم
يطالبون بمزيد
من الشفافية.
وأوضح رئيس
الجمهورية أن
رئيس الحكومة
رفيق الحريري
يقوم بجهد لا
مثيل له من أجل
إطلاق مؤتمر “باريس
2” لأصدقاء لبنان
كي يجد المبالغ
الضرورية التي
تضع حداً
للأزمة وتشجع
الاستثمار
وترشد الإنفاق.
لبنان وسوريا
وردا على سؤال
حول العلاقات
مع سوريا، قال
الرئيس لحود: ان
العلاقات
اللبنانية
السورية
متجذرة بعيدا
في التاريخ كما
في الجغرافيا.
اننا نتقاسم
مصالح مشتركة
خصوصا في ما
يتعلق بمواجهة
الأزمة
الإقليمية
المتأتية من
العناد “الاسرائيلي”.
وأكد الرئيس
لحود انه طالما
هو في سدة
الرئاسة، فإنه
سيمنع تكرار
الحرب الأهلية.
وأوضح أن
مبررات الوجود
السوري لا تقوم
على أسباب من
نوع أمني بل
ترتبط بأسباب
متعلقة بإطار
إقليمي
واستراتيجي.
وكشف رئيس
الجمهورية ردا
على سؤال أن
دمشق كانت قد
بدأت الصيف
الماضي مسيرة
إعادة انتشار
جيشها في لبنان.
إلا أن الجدل
الذي ظهر إلى
العلن بخصوص
الوجود السوري
في لبنان، قد
أبطأ هذه
المسيرة. وأعلن
أن سوريا
مستعدة لسحب
كامل جيشها من
لبنان في الوقت
الملائم،
وبالاتفاق مع
الحكومة
اللبنانية. وان
قرار إعادة
انتشار الجيش
السوري في
لبنان لا يرتبط
بوليد جنبلاط
ولا بأي شخصية
أو حزب سياسي،
بل ان هكذا قرار
يمت حصريا بصلة
إلى الحكومتين
اللبنانية
والسورية.
ورأى ان
العلاقات
اللبنانية
السورية قد
دخلت مرحلة
جديدة قائمة
على الثقة
المتبادلة
وعلى تطوير
المصالح
المشتركة.
واعتبر ان
الرئيس بشار
الأسد هو رمز
القادة العرب
الشباب الذين
يطمحون إلى
تطوير بلدانهم.
وبالنسبة إلى
مزارع شبعا،
أوضح رئيس
الجمهورية ان
الحرب مستمرة
بين “اسرائيل”
واللبنانيين
حول هذه
المزارع، وأن
دمشق ليست
بحاجة الى هذه
المزارع
للعودة إلى
المفاوضات،
ولاحظ انه من
الطبيعي ان
تكون هناك وحدة
مسارين لبناني
وسوري لأن
القوة تكمن في
التضامن.
وأشار الرئيس
لحود الى ان
الأميركيين “جمّدوا
مساعدة للجنوب
المحرر بقيمة 30
مليون دولار،
تعويضا عن 20 سنة
من الاحتلال،
في الوقت الذي
تريد الولايات
المتحدة تقديم
مساعدة الى “اسرائيل”
عن انسحابها من
لبنان بقيمة 450
مليون دولار”.
وفي حديثه الى
مجلة “لوفيغارو
ماغازين” نوه
لحود بشخصية
الرئيس شيراك،
وطالب فرنسا
بمزيد من الدعم
السياسي
والاقتصادي
والثقافي
للبنان. داعيا
أوروبا إلى أن
تتفهم كم أن
لبنان لا
يُستغنى عنه
كجسر عبور بين
الشرق والغرب.
وردا على سؤال،
اعتبر الرئيس
لحود ان موقف
العماد ميشال
عون “هو الذي
أملى عليه أن
يكون في موقف
مخالف له”. وأضاف:
“لم يكن بإمكاني
أن أقبل أن يقوم
عون بقصف
المدنيين
وبتشجيع
الصدامات بين
اللبنانيين،
وحتى بين
المسيحيين
أنفسهم، وأن
يقحم الجيش
اللبناني في كل
ذلك”.
وقال: ان عون
أيضا منع حصول
الانتخابات
الرئاسية
متمسكا بكرسيه
فيما لم يقدم
إلى البلد إلا
جدلية مؤسفة:
إما تمسكه
بمنصبه أو
الفوضى.
وردا على سؤال
عن الوجود
السوري في
لبنان، تساءل
الرئيس لحود
لماذا لا يطلب
حلفاء
الولايات
المتحدة منها
سحب قواتها
الموجودة على
الأراضي
الحليفة؟ كما
تساءل: هل يريد
أحدهم إجبارنا
على أن نختار
حلفاءنا بدلاً
عنا؟
وقال: ان
السوريين هم
حلفاء لبنان.
وعدد الرئيس
لحود خمسة شروط
لتحقيق السلام
مع “اسرائيل”
وهي:
انسحابها من
كامل الأراضي
اللبنانية حتى
الحدود
المعترف بها
دوليا وليس الى
الخط الأزرق.
حق العودة
للفلسطينيين
الموجودين في
لبنان إلى
أراضيهم.
إطلاق سراح
اللبنانيين في
السجون “الاسرائيلية”.
الانسحاب من
الجولان
السوري الى ما
قبل حدود 1967.
إقامة دولة
فلسطينية
مستقلة
عاصمتها القدس.
المقاتلات
“الاسرائيلية”
تخرق
جدار الصوت (5)
واصلت
“اسرائيل”
خرقها
للاجواء
اللبنانية امس
مع قيام
طيرانها
الحربي بطلعات
مكثفة فوق
الجنوب وشن
غارات
وهمية على
شبعا والعرقوب
في القطاع
الشرقي، وصولا
الى خرق جدار
الصوت فوق
بيروت·
وكانت قوات
الاحتلال،
قامت منذ صباح
امس بعمليات
تمشيط واسعة
على امتداد
السياج
الشائك الفاصل
بين العرقوب
ومزارع شبعا،
بينما تكفل
الطيران “الاسرائيلي”
بخرق
المجال
الجوي
اللبناني مرات
عدة وصولاً حتى
مشارف البقاع
الاوسط·
واكد
قادمون من
المنطقة
الحدودية ان
قوات الاحتلال
تستكمل بناء
تحصيناتها
العسكرية على
امتداد
الحدود
الجنوبية، وقد
استقدمت
مؤخراً المزيد
من تقنيات
المراقبة
والتصوير
لاسيما في
موقع
العباد الذي
يشرف على قرى
القطاع الاوسط·
وعلى خط
مواز كانت
الزوارق
“الاسرائيلية”
تجوب المياه
اللبنانية
خصوصاً قبالة
بلدة الناقورة
الحدودية حيث
اعترضت
مجموعة من
الصيادين
اللبنانيين
ومنعتهم من
القيام
بعمليات الصيد
المعتادة في
تلك
المنطقة·
ورغم هذا
التصعيد “الاسرائيلي”
فإن الجنوب شهد
امس اقبالاً
لافتاً من
الزوار
من مختلف
المناطق
اللبنانية حيث
تواصلت قوافل
المهنئين بعيد
التحرير
الاول،
واستقطبت
بوابة فاطمة
الحدودية
الحشد الاكبر
الذين
استكملوا
احتفالهم برشق
جنود
الاحتلال
بالحجارة· على
صعيد آخر احرق
مجهولون في
بلدة جديدة
مرجعيون منزل
العميد
السابق في
ميليشيا لحد
سامي الزيبق
الذي كان يعمل
كموظف في
الادارة
المدنية
التابعة
لقوات
الاحتلال “الاسرائيلية”،
واكدت مصادر
لبنانية ان
الحريق اتى على
معظم محتويات
المنزل مع
وجود رسالة
تهديد للعميل
المذكور
بضرورة ترك
المنطقة
الحدودية.
مناوشات
عند العباد
وسقوط جريحين
ورمايات “اسرائيلية”
تفرّق أهالي
كفرشوبا
احتفالات
عيد المقاومة
والتحرير عمّت
لبنان
مسيرات
ولوحات
تذكارية
وزيارات
لضرائح
الشهداء (6)
عمت
بيروت
والمناطق
احتفالات
ومسيرات
ونشاطات
مختلفة، في عيد
المقاومة
والتحرير (25 ايار)،
الذكرى الاولى
لتحرير الجنوب
والبقاع
الغربي من
الاحتلال “الاسرائيلي”.
في
بيروت، انطلقت
مسيرة حاشدة من
امام جسر
البربير الى
بيت الامم
المتحدة ("الاسكوا")
في ساحة رياض
الصلح، تقدمها
النائب محمد
برجاوي
وممثلون لحركة
"امل" و"الاحزاب
والقوى
الوطنية"
اللبنانية
والفصائل
الفلسطينية.
وبوصولها الى
امام "الاسكوا"
تعاقب على
الكلمة: النائب
السابق زاهر
الخطيب باسم
الاحزاب
والقوى
اللبنانية،
جمعة
العبدالله
باسم "التحالف"
والفصائل
الفلسطينية،
فحيا المناسبة
ودعوا الى دعم
انتفاضة الارض
المحتلة.
وامّ
"معرض
المقاومة
والتحرير"
الذي اقامته
قيادة الجيش في
ساحة الشهداء،
حشد من
المواطنين. ومن
زواره مدير
المركز
الكاثوليكي
للاعلام
الخوري عبده
ابو كسم.
ورعى
رئيس الوزراء
ممثلا بالوزير
بشارة مرهج
امس، احتفالا
في مناسبة
ازاحة الستار
عن لوحة "ساحة
المقاومة
والتحرير" (ساحة
الكولا سابقا)،
بدعوة من بلدية
بيروت، وحضر
النائبان محمد
برجاوي ومحمد
قباني وحشد من
الشخصيات.
ورحب
عضو المجلس
البلدي عماد
حوري بالحضور،
ثم القى رئيس
البلدية عبد
المنعم العريس
كلمة، اعقبه
الوزير مرهج في
كلمة باسم
الرئيس رفيق
الحريري، ثم
ازاح الستار عن
اللوحة.
وفي
حارة حريك،
اقامت البلدية
احتفالا
بازاحة الستار
عن نصب "شهداء
المقاومة
والتحرير" في
اول شارع
المقاومة
والتحرير،
وذلك برعاية
محافظ جبل
لبنان عدنان
دمياطي، وحضور
جمع من
الشخصيات
والفاعليات.
وفي
كسروان،
ازدانت
الشوارع
الرئيسية
والساحات
بالاعلام
اللبنانية
ورفعت
اللافتات
المهنئة بعيد
التحرير
والمؤيدة
لمواقف رئيس
الجمهورية
اميل لحود،
واقفلت
الادارات
الرسمية
والمؤسسات على
اختلافها.
واقيم
احتفال في محلة
نهر الكلب،
ازيح خلاله
الستار عن لوحة
الجلاء، في
حضور ممثل وزير
الداخلية
المحافظ
دمياطي
وقائمقام
المتن جوزف
حبيش ورؤساء
بلديات المتن
وبعد ازاحة
الستار القى
المحافظ
دمياطي كلمة.
وفي
مجدلبعنا،
احيت الثانوية
الرسمية و"الحركة
الثقافية في
لبنان"
المهرجان
الشعري السنوي
الرابع في قاعة
جمعية الرابطة
الاخوية.
وفي
الوردانية،
نظم حزب الله
ندوة تحدث فيها
الرئيس العام
للرهبانية
المخلصية
الارشمندريت
سليم غزال
والمسؤول عن
العلاقات
الخارجية في
الحزب نواف
الموسوي.
وعقدت
منظمة الحزب
الشيوعي في
اقليم الخروب
ندوة في برجا (اقليم
الخروب)، تحدث
فيها الامين
العام السابق
للحزب جورج
حاوي.
كما
اقيمت ندوة
شعرية في قاعة
جمال عبد
الناصر في
النادي
الثقافي
الاجتماعي في
البلدة، تحدث
فيها الشاعر
شوقي بزيع.
وفي
صيدا ("النهار")،
اقيم لقاء حاشد
الجمعة، في
ساحة الشهداء
في ذكرى
التحرير ودعما
للانتفاضة
الفلسطينية.
وام مفتي صيدا
والجنوب الشيخ
محمد سليم جلال
الدين المصلين
ثم القى كلمة.
من
جهته، اقام
محافظ الجنوب
فيصل الصايغ
استقبالا في
السرايا، شارك
فيه النائبان
مصطفى سعد وعلي
عسيران وممثل
للنائبة بهية
الحريري
وشخصيات دينية
ورؤساء بلديات
ومخاتير. والقى
الصايغ كلمة في
المناسبة.
ورعى
وزير المال
فؤاد السنيورة
افتتاح المعرض
الوثائقي "التحرير
نصر لبناني لكل
العرب" لجورج
الزعني، في
قاعة القصر
البلدي، في
حضور النائبة
الحريري ورئيس
فريق
المراقبين
السوريين في
الجنوب العقيد
نصار فرج ورئيس
البلدية هلال
قبرصلي
وشخصيات. والقى
قبرصلي
والسنيورة
كلمتين.
وجال
رئيس "هيئة
الطوارئ
الطبية" يحيى
غدار على
مستوصفات
جنوبية وقدم
ادوية اليها.
وفي
جزين ("النهار")،
اقيم احتفال في
باحة القصر
البلدي حضره
المسؤول عن حزب
الله في الجنوب
الشيخ نبيل
قاووق الذي
نحرن له خراف،
وعدد من القادة
الامنيين
وممثلي
الهيئات
الاهلية
والبلديات
والمخاتير في
المنطقة.
وتحدث
في المناسبة
الدكتور
انطوان قطار
ورئيس نادي "الشلال"
انطوان شاهين
والدكتور بيار
فريد سرحال
فالشيخ قاووق.
وفي
النبطية ("النهار")،
ازاح المحافظ
محمود المولى
الستار عن لوحة
خاصة بجلاء
المحتل “الاسرائيلي”،
في احتفال داخل
قلعة الشقيف،
حضره النائبان
عبد اللطيف
الزين وياسين
جابر وجمع من
الشخصيات.
كما
اقام استقبالا
في مركز كامل
يوسف جابر
الثقافي.
وكانت
قد انطلقت
مسيرة بدعوة من
امام المدينة
الشيخ عبد
الحسين صادق،
عقب صلاة
الجمعة،
بمشاركة فرق من
حركة "امل"
وحزب الله
والحزب السوري
القومي
الاجتماعي
وهيئات كشفية
وجمعيات
واندية
ومدارس،
يتقدمها
النواب الزين
وجابر وعلي بزي
ورئيس البلدية
مصطفى بدر
الدين،
وبوصولها الى
جادة الرئيس
نبيه بري، وضع
الشيخ صادق حجر
الاساس لنصب "شهداء
النبطية".
ومساء
نظمت "الجمعية
الوطنية
للحفاظ على
اثار الجنوب
وتراثه" امسية
موسيقية في
باحة قلعة
الشقيف،
احياها جمال
ابو الحسن.
وحضرتها
السيدة رندة
بري ونواب
وشخصيات ووفد
نسائي عربي
وعقيلة رئيس
مجلس الشورى
البحريني وفيه
الحميدان وحشد
من المواطنين.
وفي
صور ("النهار")،
اقامت حركة "امل"
مهرجانا
خطاببيا في
نادي الامام
الصادق حضره
نائب رئيس
المجلس
الاسلامي
الشيعي الاعلى
الشيخ عبد
الامير قبلان
ولفيف من
العلماء
والنائبان علي
الخليل وعلي
خريس وفاعليات
نقابية
وحزبية،
وممثلون
للفصائل
الفلسطينية و"اللجان
الشعبية" في
مخيمات صور،
ورؤساء بلديات
ومخاتير اضافة
الى قادة من
الحركة وحشد
شعبي. وتحدث فيه:
"ابو بشار" عضو
المكتب
السياسي لـ"الجبهة
الديموقراطية
لتحرير فلسطين"
عباس قبلان
باسم الاسرى
المحررين،
خليل حمدان
المسؤول
التنظيمي
للحركة في
الجنوب،
واخيرا المفتي
قبلان.
وامت
قانا وفود
شعبية ورسمية
وثقافية
وطالبية،
ابرزها وفد
نسائي عربي
بدعوة من
السيدة بري.
وبعد وضع
اكاليل على
ضرائح
الشهداء، اقيم
احتفال خطابي
تعاقب فيه على
الكلمة مريم
شلهوب باسم
نساء قانا، ثم
رئيس البلدية
صلاح سلامة،
فرئيس "اللجنة
الوطنية
لتخليد شهداء
الجنوب" عبد
المجيد صالح،
ثم السيدة بري
التي افتتحت
بعد ذلك معرض
صور في متحف
شهداء قانا.
وفي
مرجعيون ("النهار")،
ارتفعت
اللافتات في
القرى
والبلديات
التي جابتها
مسيرات سيّارة
احتفاء
بالذكرى.
وتوافد الى
المنطقة عدد
كبير من الزوار
وخصوصا الى "بوابة
فاطمة" ومعتقل
الخيام وموقع
العباد.
وشهدت
"بوابة فاطمة"
ازدحاما بعد
ظهر الجمعة،
ورفع
المحتفلون
بالتحرير
عشرات الاعلام
واللافتات وسط
اغان وطنية. ثم
احرق عدد منهم
مجسما لدبابة “اسرائيلية”،
ورددوا هتافات
معادية للدولة
العبرية. وزار
البوابة
النائبان بهية
الحريري وقاسم
هاشم.
وفي
القليعة رغم
غياب نصف
اهلها، شارك
الموجودون في
احياء الذكرى
ورفعوا
لافتتين على
مدخلي البلدة
تهنئان
بالتحرير.
وفي
معتقل الخيام،
تقاطر الزوار
الى باحته حيث
معرض
كاريكاتير عن
المقاومة،
نظمه "محترف
الفن التشكيلي"
في راشيا.
ونفذ
عدد من الاسرى
المحررين
اعتصاما داخل
زنزاناته
السابقة،
احتجاجا على
عدم تلبية
مطالبهم.
وفي
موقع العباد
احتشد مئات
المواطنين
ومعظمهم من
الشبان،
وخاطبوا
بالعبرية
والانكليزية
الجنود “الاسرائيليين”
المتمركزين
على بعد امتار
منهم. وادى
انفجار بالون
على السياج
الشائك، الى
اثارة بعض
الخوف لدى
الجانبين.
وبعد
تراشق كلامي،
رشق شبان
الجنود “الاسرائيليين”
بالحجارة، فرد
هؤلاء باطلاق
النار مما ادى
الى اصابة
الفلسطيني
محمد الاسدي (20
عاما) ووسام
فواز جعفر،
ونقلا الى
المستشفى.
واتبعوا ذلك
باطلاق قذيفة
صاروخية
لتفريق
المتجمهرين
الذين واصلوا
رشق الموقع،
مما اشعل حريقا
داخل حرج مجاور
مزروع الغاما.
واستمرت
المناوشات بين
الجانبين حتى
المساء.
واستمرت
الاحتفالات
يوم السبت ايضا.
وزار رئىس مجلس
الخدمة
المدنية منذر
الخطيب ممثلا
رئيس
الجمهورية،
المعتصمين في
الخيام واستمع
الى شرح منهم.
واكتفى على
الاثر بالقول: "ان
حقوق الاسرى
محفوظة".
وفي
بنت جبيل ("النهار")،
رفعت لافتات في
القرى
والبلدات تحيي
الجيش
والمقاومة.
وفي
المدينة رفعت
اعلام ولافتات
وانتشرت "حواجز
محبة" كشفية
وزعت حلوى
واعلام الحزب
والحركة.
وانطلقت
مسيرات سيارة
اطلقت
منبهاتها
ابتهاجا.
واحيت
فرقة طليع
حمدان الزجلية
امسية في مدرسة
عبد اللطيف
سعد، خصص ريعها
لـ"مؤسسة
الجرحى".
وفي
حاصبيا ("النهار")،
احيت المدينة
والعرقوب
وقراهما
وبلداتهما
العيد بسلسلة
نشاطات
واحتفالات.
وانطلقت مسيرة
لاهالي
كفرشوبا الى "بوابة
حسن" حيث اقيمت
صلاة الجمعة
قرب البركة.
واطلق
“الاسرائيليون”
النار ارهابا
لاجبار
المشاركين على
العودة من حيث
اتوا، فقفلوا
راجعين ومعهم
عجل “اسرائيلي”
كان يرعى عند
البوابة.
كذلك
نظمت "هيئة
ابناء العرقوب"
مسيرة الى
بوابة مزارع
شبعا، والقى
رئيسها يحيى
علي كلمة مشددا
على لبنانيتها.
وفي
الهبارية،
اقامت "الجماعة
الاسلامية"
احتفالا تحدث
فيه النائبان
نزيه منصور
وعلي حسن خليل
وكريم مركيز
باسم النائب
قاسم هاشم
ونائب الامين
العام لـ"الجماعة"
علي الشيخ عمار.
وفي
زحلة ("النهار")
اقام محافظ
البقاع ميلاد
القارح،
استقبالا في
السرايا حيث
توافدت
الشخصيات
النيابية
والرسمية
والعسكرية
والدينية الى
رؤساء
البلديات
والمخاتير
والوفود
للتهنئة
بالتحرير.
وفي
بعلبك ("النهار")،
عمت
الاحتفالات
المدن والقرى
التي ازدانت
بالاعلام
اللبنانية
ورايات
المقاومة
ولافتات وطنية.
واقيمت سلسلة
حواجز محبة"
عند المداخل
وفي الساحات.
ومن
الاحتفالات
مهرجان نظمته
حركة "امل" -
اقليم البقاع
في مقرها في
بعلبك، تحدث
فيه النائب
غازي زعيتر
والمسؤول
التنظيمي في
البقاع حسن
يعقوب ومفتي
بعلبك الجعفري
الشيخ خليل
شقير.
كذلك
اقام حزب الله
مهرجانا على
طريق متنزه رأس
العين، تحدث
فيه النائب
محمد ياغي. كما
اقام احتفالا
في الهرمل تكلم
فيه نائب
الامين العام
للحزب الشيخ
نعيم قاسم.
واقام الحزب
ايضا استقبالا
في مركز الامام
الخميني
الثقافي في
بعلبك، القى
خلاله عضو شورى
الحزب الشيخ
محمد يزبك كلمة.
واقامت
بلدية الهرمل
احتفالا وضع
خلاله رئيس
البلدية
ابرهيم شاهين
اكاليل على
ضرائح
المقاومين.
ونظمت
بلدية بعلبك
بدورها
استقبالا في "مطعم
الكينغ"، القى
خلاله رئيسها
غالب ياغي وعضو
المجلس حسين
رعد كلمتين.
وفي
حسينية العين
القى الشيخ خضر
الديراني كلمة
باسم الحزب في
احتفال اقيم في
المناسبة.
وانطلقت مسيرة
في تمنين
التحتا الى
المدافن حيث
اضيئت شموع
ووضعت اكاليل.
وامت
ضريح الامين
العام السابق
لـحزب الله
السيد عباس
الموسوي في
بلدة النبي
شيت، وفود من
مختلف انحاء
المنطقة، في
حضور النائبين
عمار الموسوي
ومحمد ياغي،
والمسؤول عن
حركة "امل"
الاسلامية"
حسين الموسوي
والمسؤول عن
حزب الله في
البقاع علي
ضعون وعائلات
الشهداء. وبعد
تلاوة الفاتحة
على ضريح
الموسوي، القى
النائب
الموسوي كلمة.
ووضع
وفد من "هيئة
دعم المقاومة"
اكليلا على
ضريح الشيخ
راغب حرب في
بلدة جبشيت (النبطية)،
واكليلا آخر
على نصب
الموسوي في
بلدة تفاحتا (الزهراني).
وفي
طرابلس ("النهار")،
اقام المحافظ
ناصيف قالوش
استقبالا في
الباحة
الداخلية
للسرايا،
واستقبل
المهنئين
بالعيد، من
الشخصيات
السياسية
والحزبية
والامنية
والعسكرية
والاجتماعية
والدينية،
والقى كلمة.
وشاركت
بلدية طرابلس
في الاحتفالات
حيث رفعت
الاعلام
اللبنانية
واللافتات
وصور رئيس
الجمهورية
اميل لحود على
مقر القصر
البلدي وفي
الشوارع
والساحات
العامة
والاحياء
الشعبية. وعرضت
امام البلدية
ناقلة الجند
التي غنمتها
المقاومة من “الاسرائيليين”
وقدمتها في
حينه الى بلدية
طرابلس. وكتب
عليها: "اليوم
يوم الجنوب
والبقاع
الغاربي وغدا
يوم شبعا".
والتف
الطرابلسيون
حول ناقلة
الجند موزعين
القهوة
والعصير
ابتهاجا. ووجه
رئيس بلدية
طرابلس سمير
شعراني برقيات
تهنئة الى
رؤساء
الجمهورية
ومجلس النواب
ومجلس الوزراء
والامين العام
لـحزب الله
السيد حسن
نصرالله.
وافتتح
حزب الله - فرع
الشمال معرضا
للرسوم والصور
التشكيلية
والفوتوغرافية
في قاعة
المؤتمرات في "الرابطة
الثقافية" في
طرابلس في حضور
النواب محمد
كبارة ووجيه
البعريني
وجبران طوق
والمحافظ
قالوش وممثل
الحزب في
الشمال محمد
صالح وحشد من
المدعوين.
وفي
قضاء المنية -
الضنية، عمت
مظاهر العيد
مختلف القرى
والبلدات، حيث
رفعت البلديات
اللافتات
والاعلام وصور
رئيس
الجمهورية
ووزعت
المناشير
والصور.
وفي
بشري، تجلت
مظاهر
المناسبة في
اقفال
المؤسسات
التربوية
والتجارية،
ورفع اللافتات
والملصقات
والاعلام في
مختلف قرى
المنطقة
وبلداتها.
وفي
عكار ("النهار")،
انطلقت مسيرة
طالبية وشعبية
بدعوة من
البلديات
والمؤسسات
التربوية
والكشفية، من
امام ثانوية
حلبا، رافعة
اعلاما وصورا
للرئيس لحود
واعلاما لـحزب
الله ولافتات
تشيد
بالمقاومة
والتلاحم
اللبناني -
السوري
والانتفاضة.
وانتهت امام
السرايا حيث
تعاقب على
الكلمات رئيس
بلدية حلبا عبد
المجيد الحلبي
باسم البلديات
ومدير
المتوسطة
الرسمية في
حلبا محسن عبيد
باسم المؤسسات
التربوية وعبد
الحميد صقر
باسم النقابات
الزراعية في
الشمال.
واحيت
قطاعات الطلاب
والشباب في
الحزب الشيوعي
احتفالا فنيا
في مطعم "خان
الصائغ" -
منيارة. ونشرت
منفذية عكار في
الحزب السوري
القومي
الاجتماعي "حواجز
محبة" وزعت
فيها حلوى
وزهورا. كما
نظمت مسيرة
سيارة من حلبا
الى تكريت حيث
نصب المقاوم
علي غازي طالب.
واقامت حوارا
مفتوحا مع
الامين العام
للمجلس الاعلى
اللبناني -
السوري نصري
خوري حول "العلاقات
اللبنانية -
السورية"، في
المدرسة
الوطنية
الارثوذكسية
في الشيخطابا.
واقيمت
سلسلة
احتفالات في
المدارس
الرسمية
والخاصة.
وشهد
مخيم البارد
سلسلة
احتفالات
نظمتها
الفصائل
الفلسطينية،
اشادت
بالمقاومة
اللبنانية
ودعت الى دعم
الانتفاضة.
وزعت
مديرية
التوجيه في
قيادة الجيش
بيانا عن اعمال
وحدات الهندسة
في الجيش
اللبناني في
مجال نزع
الالغام جاء
فيه: بعد اندحار
العدو “الاسرائيلي”
عن الجنوب
والبقاع
الغربي باشرت
وحدات الهندسة
في الجيش
اللبناني
بعملية مسح
وإحصاء شاملة
لحقول الألغام
والبقع
المشبوهة في
المناطق
الجنوبية
المحررة. كما
باشرت بعمليات
إزالة الالغام
من هذه البقع
وذلك بمؤازرة
مفارز هندسة من
الجيش العربي
السوري الشقيق
حيث تحقق لغاية
تاريخه ما يلي:
تنظيف مساحة 114842
مترا مربعا
تتضمن 12 بقعة
ملغومة في
مناطق شرق صيدا
النبطية بنت
جبيل صور
مرجعيون
حاصبيا جزين.
نزع 3667 لغما
مضادا للأشخاص.
نزع 1182 لغما
مضادا للآليات.
نزع 23 لغما مضيئا.
تفجير 243353 قذيفة
او طلقة من
مختلف
العيارات.
تفجير 399 قنبلة
عنقودية.
تفجير 12 صاروخا.
تفجير 36 عبوة
ناسفة.
كما تمت إزالة
الالغام عن
الطرقات
الرئيسية التي
تربط المناطق
التالية:
في شرقي صيدا:
كرخا مراح
الحباس وبصليا
سنيا ووادي
الليمون كفر
فالوس.
في جزين: مشغرة
جزين والريحان
عرمتا مليخ.
في النبطية:
كفر تبنيت
مرجعيون
وعربصاليم كفر
رمان والميدنة
الجرمق
والقعقعية
الشومرية.
في البقاع
الغربي: قليا
الدلافي.
وأصيب في هذه
العمليات
ضابطان
وثمانية
عسكريين بجراح
مختلفة كما
اصيب عسكريان
من الجيش
العربي السوري
الشقيق بجراح
في العمليات
نفسها.
وما تزال اعمال
الكشف عن
الالغام
ونزعها مستمرة
في جميع
المناطق
المحررة.
بعلبك
- الهرمل:
احتفالات
حاشدة وندوات
والكلمات نوهت
بتضحيات
المقاومة ودعم
سوريا
وايران (8)

بعلبك
- محمد أبو
اسبر:
أقامت حركة
أمل - اقليم
البقاع
احتفالا في
بعلبك بمناسبة
عيد المقاومة
والتحرير
حضره النواب:
محمود ابو
حمدان، غازي
زعيتر
وابراهيم
بيان، مسؤول
جهاز
الامن
السوري في
المنطقة
العقيد علي
صافي، المسؤول
التنظيمي
لحركة امل في
البقاع
حسن يعقوب
وفاعليات
سياسية ودينية
واجتماعية.
بعد النشيد
الوطني
اللبناني
ونشيد
أمل وتلاوة
من الذكر
الحكيم وكلمة
لعريف الحفل
علي شحادة،
القى النائب
غازي زعيتر
كلمة قال
فيها: العدو “الاسرائيلي”
لا يتعامل أبدا
بانصاف
الحلول، فهو
إما معتد أو
مهزوم،
ونحن نتميز عن
سوانا
وبالتضامن مع
سوريا باننا
حولنا عدوانه
الى هزيمة
نكراء.
فنحن في لبنان
خبرناه
وتحديناه
وانتصرنا عليه .
وأكد حسن
يعقوب بدوره ان
المقاومة
سترد على أي
عدوان على
سوريا.
وتكلم
المفتي الشيخ
خليل شقير فأكد
أن المقاومة
والانتفاضة
بمؤازرة سوريا
وايران ستحقق
النصر للامة
العربية
والاسلامية.
وأحيا حزب
الله الذكرى
بمهرجان حاشد
أقامه في مدينة
بعلبك بجوار
مرجة رأس
العين بحضور
النواب: الحاج
محمد حسن ياغي،
ابراهيم بيان
ومروان فارس،
قائمقام
بعلبك عمر
ياسين،
وفاعليات
رسمية وسياسية
ودينية وشعبية.
عريف الحفل
الزميل علي
يزبك أكد ان
المقاومة
انتزعت عيد
التحرير بقوة
السلاح
وبعزيمة الصبر
والشهادة.
والقى
النائب ياغي
كلمة قيادة حزب
الله فقال: من
هذه المنطقة
انطلقت
المقاومة
وبدأت بتنفيذ
العمليات
النوعية
الاستشهادية
الجريئة من اجل
حياة الامة
ولدحر
المشروع
الصهيوني،
والنصر الذي
تحقق هو انتصار
للامة ولكل
المقاومين،
والاحرار
في المنطقة
والعالم .
كما أقام
حزب الله حفل
استقبال في
مركز الامام
الخميني
الثقافي
بمدينة بعلبك
حضره النواب:
عمار الموسوي،
محمد ياغي،
ابراهيم بيان،
وفاعليات.
وتحدث
المسؤول
الاعلامي لحزب
الله في البقاع
الحاج أحمد ريا
عن تضحيات
المقاومين.
والقى
الشيخ محمد
يزبك كلمة أكد
فيها أن النصر
الذي تحقق على
أرض
لبنان هو
النموذج الذي
يحتذى به.
وبعد الحفل
انتقل الجميع
الى بلدة النبي
شيت
حيث تم وضع
اكاليل الزهور
وتلاوة
الفاتحة على
ضريح سيد شهداء
المقاومة
السيد عباس
الموسوي.
وأقامت
جمعية مركز
الشهيد الرائد
الركن باسل
حافظ الاسد
الثقافي
الاجتماعي
في بعلبك ندوة
بعنوان: دور
الاعلام في
التحرير بحضور
ممثل رئيس
الجمهورية
محافظ
البقاع ميلاد
القارح
والوزيرين
السابقين
ميشال سماحة
وغازي سيف
الدين، مسؤول
جهاز الامن
السوري في
المنطقة
العقيد علي
صافي وفاعليات.
بعد النشيد
الوطني
اللبناني
والوقوف دقيقة
صمت اجلالا
لارواح
الشهداء
وتعريف
للزميلة منى
سكرية، ألقى
سماحة
محاضرة قال
فيها: الدم
اللبناني -
السوري خاض
معركة موحدة في
وجه “اسرائيل”
ولتحقيق
وحدة لبنان،
والمطلوب ان
نوقف التشكيك
الداخلي
ونمارس
المواطنة
بانفتاح وان
يكون
الاعلام في
ذكرى التحرير
ساحة حوار وليس
حلبة مصارعة .
وتابع: ليس
بالسباب
نبني وحدة
وطنية وليس
بالتشكيك نقيم
تفاهما وعلاقة
تاريخية مع
سوريا .
وللمناسبة
ايضا أقامت
بلدية بعلبك
حفل استقبال في
صالة مطعم
النورس حضره
النائب
ابراهيم بيان
وفاعليات
سياسية
واجتماعية
ودينية. وتكلم
عضو المجلس
البلدي لمدينة
بعلبك حسين رعد
فقال: جعلت
المقاومة
اليهود الغزاة
يهربون،
يزحفون على
جباههم
وعيونهم الى
الوراء .
وتكلم رئيس
بلدية بعلبك
المحامي غالب
ياغي فأعلن
اطلاق اسم ساحة
شهداء
المقاومة على
ساحة سراي
بعلبك، وإقامة
مجسم للشهداء
في الساحة يرمز
فيه الى سيد
الشهداء السيد
عباس
الموسوي.
الهرمل
وأقام حزب
الله مهرجانا
حاشدا في ساحة
الشهداء
في مدينة
الهرمل حضره
نائب أمين عام
الحزب الشيخ
نعيم قاسم
ورئيس البلدية
وعدد من
الشخصيات
ووجوه المدينة
وحشد جماهيري
كبير. وتحدث
الشيخ قاسم عن
النصر
وأهميته،
وكيف كان
نصرا كبيرا
وأخلاقيا
وتعبويا.
عند
درج غرف
السجانين في
معتقل الخيام
وقف مجيد،
يتأمل حوله
الباحة
الخارجية وهي
تغص بالناس. لم
يمر وقت طويل
على مغادرته
هذا المكان،
فهو يحمل
كالكثيرين من
المتواجدين
هنا لقب أسير
محرر، لكنه
اليوم يراه
بصورة مختلفة، “هيدي
النسمات
الباردة ما كنا
حاسين فيها جوا
بالزنازين”،
يقول كمن اكتشف
كنزا كان مخبأ
تحت قدميه من
دون أن يدري.
بالأمس كان
متواجدا في
المحيط
الجغرافي نفسه
الذي أمضى فيه
سنوات طويلة من
عمره، في “المبنى”
نفسه، مع
التحفظ على
الكلمة كون
المعتقل لا
تتوافر فيه
أدنى الشروط
الصحية
للبناء، لكن
الوضع كان
مختلفا فهو يقف
حرا بعيدا عن
السجانين، وفي
الهواء الطلق
تحت شمس أيار،
خارج غرف
الرطوبة
والظلمة.
اختلفت الظروف
بين الأمس
وأيار الآخر من
العام الماضي.
فبعد أن كان
الأسرى قابعين
في الزنازين
يطالبون
بحريتهم
المسلوبة،
جاؤوا اليوم،
في عيد التحرير
ليقولوا كلمة
أخرى. فاليوم
وبعد نيل
الحرية بات
المطلوب حياة
كريمة، لا
يسيّجها العوز
ويعتقلها
الخوف من الجوع
في الغد،
فالأسرى
المحررون
قرروا تذكير
الدولة
بوعودها من
منزلهم الأول
حيث أمضوا
سنوات عمرهم في
الظلام من دون
أن يراهم أحد،
واليوم باتوا
في النور لكن
أحدا لا يراهم،
ولا يشعر
بمعاناتهم.
بالأمس القريب
اعتصموا
وأضربوا عن
الطعام لأيام
ونالوا الوعد
تلو الآخر “فأنتم
فرسان التحرير”
كما كانوا
يخاطبون، لذا
كان أفضل مكان
للاحتفال بعيد
التحرير هو “هون”
خلف قضبان
المعتقل. لكن
الاعتقال هذه
المرة كان مع
سجانين “منا
وفينا” كما
يعلّق أحدهم
مازحا، فالحاج
محمد اضطر للعب
الدور البشع
واخذ يتنقل مع
علاقة
المفاتيح بين
الغرف ليطلق
سراح أحد الذين
ملوا البقاء
بين الجدران
العفنة.
كانوا حوالى
المائة أتوا من
أماكن مختلفة،
كما عندما
اعتقلتهم “اسرائيل”
في الماضي، في
زنزانات
الأمس، “هيدي
زنزانتي” يقول
بلال، محدثا
أحد الزوار من
خلف الباب
الحديدي
المغلق. “هون
مضيت سنيني
السبعة” يخبر
محمد الزوار
المحيطين به،
فيعلق أحد
العابرين “ما
صدقوا كيف
طلعوا من هون
ليش رجعتوهم؟”.
وتقف أم عدنان
على أعتاب
الزنزانة
الافرادية “هون
عاشت بنتي سهى (بشارة)
ست سنين ونص”.
وتركض كفاح فور
وصولها الى
المعتقل
لتعانق
رفيقاتها
الأسيرات
متنقلة بين “الغرف
الجماعية”، كما
هو معلّق عند
مدخلها، لتسأل
فريدة عن
أخبارها وتحضن
طفلها، وتطمئن
عن أخبار سناء
وسنية وغادة
وتعرف جديد
هنادي التي لم
ترها منذ مدة
طويلة. وما هي
الا لحظات حتى
بدأ سيل
الذكريات
يأخذهم معه الى
سنوات خلت
عندما كان
السجن يجمعهم.
بات المكان
جزءاً منهم “هون
كنا نتحمّم،
وهون كان تختي”،
أماكن حفظوها
عن ظهر قلب كما
المرارة التي
ذاقوها فيه.
ولأن العيد
جمعهم من جديد
كان لا بد من
الاحتفال
بطريقة خاصة
فكان الغداء
يوزع عليهم كما
في الماضي “مجدرة
عدس ورز بس
هالمرة مع ملح
وزيت وفتوش”
تقول احداهن،
ويردف محمد كما
أننا “نتناوله
كل واحد في صحن
وليس في صحن
واحد للجميع”،
كما افتقد
الأسرى
المحررون لطعم
الصدأ المعلق
في طعامهم من
أسفل الباب حيث
كان السجان
يمرره لهم.
مُرّة هي
الذكريات وبشع
طعم الحرية في
الذل.
مواطنون
من المناطق
المحررة
يتقدمهم
النائب هاشم
يعبرون عن
فرحتهم
بالتحرير (10)
لمناسبة
قرب موعد
الذكرى الأولى
لتحرير الجنوب
والبقاع
الغربي، تحدث
مواطنون في
منطقتي
مرجعيون
وحاصبيا عن
شعورهم
وانطباعاتهم
بالذكرى
المجيدة، وما
تركته من أثر
وطني في
نفوسهم،
متمنين أن يحل
العام المقبل
ومزارع شبعا
محررة.
الآنسة رويدا
ابو دهن من
حاصبيا قالت:
أتمنى من كل
قلبي أن يحل
السلام
والاستقرار،
وأن تشمل نعمة
التحرير باقي
الشعوب
المستضعفة في
العالم، وأن
ينتصر شعب
فلسطين
بانتفاضته.
أضافت: أهنئ
المقاومة
والجيش
بالتحرير عله
يكون فاتحة خير
لمستقبل أفضل
للأجيال
الصاعدة.
الآنسة راغدة
القيس قالت: أنا
سعيدة
بالتحرير،
وأتمنى تحرير
فلسطين وما
تبقى من مزارع
شبعا، كون
التحرير ظاهرة
وطنية شعرنا
نحن الجيل
الصاعد بلذتها
ونكهتها.
المواطن غسان
الزغير قال:
نتمنى ان يكون
التحرير عن حق
وحقيقة. وعلى
الدولة
الاهتمام أكثر
بالمناطق
المحررة، ولا
سيما حاصبيا،
كونها ظلت طوال
فترة
الاحتلال،
متمسكة بالوطن
والتراب.
عودة الجنوب
الى الشرعية
رجا وهب قال:
سررنا بعودة
الجنوب الى
أحضان الشرعية.
ونهنئ فخامة
الرئيس لحود
ودولة الرئيس
بري، ودولة
الرئيس
الحريري،
ونهنئ أمين عام (حزب
الله) السيد حسن
نصرالله، على
البطولات التي
خاضتها
المقاومة
للوصول الى
التحرير. كما
نهنئ المقاومة
الوطنية على ما
قامت به في هذا
المجال، من
بطولات جهادية.
المواطن سهيل
العيسمي، صاحب
استديو، قال:
نهنئ
اللبنانيين
والمقاومة
بالتحرير،
وباعتقادي ان
التحرير لا
يكتمل الا
بتحرير ما تبقى
من مزارع شبعا،
واستعادة
الجولان
والأراضي
الفلسطينية
وعودة الاسرى
والمعتقلين من
السجون “الاسرائيلية”.
ونناشد
اخواننا
الفلسطينيين
الاستمرار في
الانتفاضة حتى
يتم تحرير
فلسطين من
الغاصبين.
الشيخ محمود
نمور، صاحب محل
نوفوتيه، قال:
لمناسبة ذكرى
التحرير نهنئ
المقاومة
الاسلامية
والوطنية،
وندعو لهم
بالتوفيق، لما
قاموا به من
بطولات
وتضحيات،
راجين تحرير
باقي الأرض بما
فيها مزارع
شبعا.
ابو رمزي، صاحب
محل، قال: نهنئ
المقاومة
والوطن
بالعيد، عيد
التحرير
والكرامة،
وبعودة الجنوب
الى احضان
الوطن، ونشكر
كل من ساهم
بالتحرير،
دولة وأفراداً
وأحزاباً
ومقاومة، مع
التمنيات
بمزيد من
الانتصارات
ونتمنى على
الدولة
الاهتمام أكثر
بوضع الجنوب
خصوصاً الوضع
المعيشي.
الالتفات الى
المناطق
إحسان شحادة -
معتقل سابق في
الخيام قال:
أهنئ الدولة
والمقاومة
بالتحرير،
وأخص السيد حسن
نصرالله وجبهة
المقاومة
الوطنية على
المجهود
الوطني لتحرير
الجنوب وصنع
النصر،
متمنياً تحرير
ما تبقى من
مزارع شبعا.
وأتمنى على
الدولة
اللبنانية ان
تنظر بعين
الاعتبار الى
وضع المناطق
المحررة،
وتنفيذ مشاريع
انمائية
لتأمين عيش
كريم لائق
بالمواطنين.
كما نتمنى على
نوابنا الذين
انتخبناهم ان
يفوا بوعودهم.
رمزي ومارك من
ابل السقي قالا:
نهنئ الدولة
والمقاومة
والجيش بذكرى
التحرير،
وننوه بتضحيات
المقاومة،
وصمود الجيش
وتلاحمه مع
الشعب في مجال
التحرير. راجين
ان يكون العام
المقبل،
موعداً لتحرير
مزارع شبعا.
آمال من
مرجعيون تمنت
ان يكون عيد
التحرير عيداً
وطنياً لكل
اللبنانيين،
وأن يفرح به
الجميع لأنه
عيد الفرح
والنصر.
جورج من
مرجعيون قال:
هذا العيد له
نكهة خاصة، اذ
ان نكهة النصر
والتحرير لا
تعادلهما نكهة
أخرى، كونها
أعادت الكرامة
الى الوطن
أرضاً وشعباً.
النائب هاشم
النائب قاسم
هاشم هنأ
المقاومة بعيد
النصر وهنأ
الجيش وفخامة
الرئيس وتمنى
على الحكومة
الاهتمام
بالمناطق
الجنوبية،
ليتلذذ
المواطنون
بطعم النصر، من
خلال تحصينه
بالخدمات
والمشاريع
الانمائية.
عمّت
الاحتفالات في
يوم الخامس
والعشرين
من أيار
المناطق
اللبنانية
كافة، فأقيمت
مهرجانات
ومسيرات ونظمت
زيارات إلى
أضرحة الشهداء
المقاومين
وألقيت كلمات
أكدت على دعم
المقاومة حتى
استعادة مزارع
شبعا والأسرى
في سجون
الاحتلال كما
أكدت على مد
الانتفاضة بكل
دعم ممكن
واستمرار
التنسيق مع
سوريا.
بيروت
فقد انطلقت
تظاهرة من أمام
جسر البربير
باتجاه مقر “الأسكوا”
شارك فيها
النائب محمد
برجاوي
ومسؤولون من
حركة “أمل”
والأحزاب
والقوى
الوطنية
اللبنانية
والفصائل
الفلسطينية في
لبنان، وواكبت
التظاهرة
القوى الأمنية.
وأمام مقر “الأسكوا”
ألقى النائب
السابق زاهر
الخطيب كلمة
باسم الأحزاب
والقوى
الوطنية
اللبنانية
وقال فيها: “فلنكن
في أعلى
مستويات
الجهوزية،
ولنرفع راية
نصرة
الانتفاضة
والمقاومة في
سماء الأمة حتى
إنجاز التحرير
شاملا
واسترداد حقوق
الأمة كاملة،
واعتبر ان أي
اعتداء على
سوريا هو
بمثابة اعتداء
على لبنان
وسنمارس حقنا
الردعي
المشروع على
المستوطنات
برد الصاع
صاعين”.
وألقى كلمة
التحالف
والفصائل
الفلسطينية،
عضو اللجنة
المركزية
للجبهة
الشعبية
القيادة
العامة، جمعة
العبد الله قال
فيها: ان
المقاومة هي
السبيل الوحيد
للتحرير.
نظمت لجنة
المتابعة لدعم
قضية
المعتقلين
اللبنانيين في
السجون “الاسرائيلية”
في عيد التحرير
والمقاومة
اعتصاما
تذكيرا للعالم
بالمعتقلين
اللبنانيين
الرهائن ال13 في
السجون “الاسرائيلية”
وتضامنا مع
الانتفاضة
الفلسطينية.
وشارك في
الاعتصام
أهالي
المعتقلين
وعدد من الأسرى
المحررين ووفد
من “ندوة العمل
الوطني” باسم
الرئيس الحص ضم
هاني فاخوري
وعبد الحميد
فاخوري، رئيسة
لجنة حقوق
المرأة
اللبنانية
ليندا مطر
وممثلي
الأحزاب
الوطنية
والفصائل
الفلسطينية
وهيئات
اجتماعية.
ووضع أمام مقر “الأسكوا”
قفص رمزي ضم
عددا من
المشاركين
المعتصمين
تذكيرا
بالمعتقلين في
عيد التحرير
ورفع شعار: “ما
قيمة الأرض
المحررة
وأبطالها في
السجون”.
وتسلم المسؤول
الإعلامي في “الأسكوا”
نجيب فريجي
رسالة مفتوحة
الى الأمين
العام للأمم
المتحدة. وتليت
كلمات باسم
أهالي
المعتقلين
وأطفال
المعتقلين
ومسؤول الجبهة
الديموقراطية
في لبنان علي
فيصل.
الجنوب
أكد مفتي صيدا
والجنوب الشيخ
محمد سليم جلال
الدين “ان
الانتصار
الرائع الذي تم
في لبنان إنما
تم بفضل وعي
المقاومة
الإسلامية
والوطنية
ويقظة الدولة
ومواقفها
الثابتة، وان
هذا الانتصار
لا يكفي لتحقيق
السلام الشامل
ما لم تكتمل
مستلزماته من
تحرير مزارع
شبعا من
الاحتلال “الاسرائيلي”،
والإفراج عن
المعتقلين
والمخطوفين في
سجون “اسرائيل”
وإعادة
الجولان الى
سوريا وتحرير
كل فلسطين
وإقامة دولة
فلسطين
العربية
وعاصمتها
القدس، جاء ذلك
في خطبة الجمعة
التي ألقاها
المفتي جلال
الدين في ساحة
شهداء صيدا، (“السفير”)،
وتلتها صلاة
الغائب على
أرواح شهداء
لبنان
وانتفاضة
فلسطين الذين
سقطوا في
مواجهة العدو
الصهيوني فداء
للبنان
وفلسطين وذلك
في ذكرى
التحرير،
وشارك فيها عدد
من قيادات
الأحزاب
والقوى
الإسلامية
والوطنية
وحركة “حماس”
وفاعليات
المدينة وحشد
ضم آلاف
المواطنين.
في جزين (“السفير”)
أقيم احتفال في
القصر البلدي
في المدينة
تولى تقديمه د.أنطوان
قطار وتحدث فيه
كل من: رئيس نادي
الشلال أنطوان
شاهين،
الدكتور بيار
سرحال ومسؤول
حزب الله في
الجنوب الشيخ
نبيل قاووق
الذي شدد على
استكمال تحرير
الأرض
والأسرى،
مؤكدا أن الحزب
لا يطمح لأي
مكاسب داخلية،
وتم نحر الخراف
على شرف الشيخ
قاووق.
نظم منتدى صور
الثقافي ندوة
سياسية تحت
عنوان “عام على
التحرير:
الجنوب إلى
أين؟”، شارك
فيها رئيس
المكتب
السياسي لحركة “أمل”
الوزير
الدكتور محمد
عبد الحميد
بيضون، عضو
المكتب
السياسي لحزب
الله نواف
الموسوي ونائب
أمين عام الحزب
الشيوعي
اللبناني سعد
الله مزرعاني.
قدم الندوة
الزميل أحمد
فقيه وتحدث
الموسوي أولا
فشدد على
استكمال تحرير
مزارع شبعا
والأسرى، وحيا
الانتفاضة
والمقاومة
التي بدأت تظهر
ملامحها
الأولى في
الجولان.
وركز مزرعاني
على حاجات
المنطقة
المحررة
الضرورية،
لافتا
الانتباه الى
افتقاد السكان
ل7500 وظيفة وفرصة
عمل كانت قائمة
خلال الاحتلال.
وقال بيضون “ان
التجاذب
المناطقي
والانقسام
الطائفي
يجعلان من
المستحيل وضع
برنامج
أولويات يراعي
حاجات المناطق
الأكثر حاجة
وحرمانا”.
أكد نائب
الأمين العام
لحزب الله
الشيخ نعيم
قاسم ان وضع
المقاومة قوي
ومتين، ويجب
ألا يخاف أحد
على وضعها
وقوتها
واستعدادها
وجهوزيتها.
واعتبر ان
العودة إلى
التفاوض في
فلسطين هي عودة
الى طاولة
التنازل.
كلام الشيخ
قاسم جاء في
احتفالين
أقامهما حزب
الله الأول في
الهرمل
لمناسبة
الذكرى الأولى
للانتصار
والتحرير.
والثاني في
بلدة الدوير
لمناسبة
الذكرى
السنوية
للشهيد جلال
رمال.
أحيا حزب الله
الذكرى
السنوية
الأولى للشهيد
الشيخ أحمد
يحيى “أبو ذر” (أحد
شهداء عملية
التحرير
والانتصار)
وشهداء بلدة
رشاف باحتفال
في ساحة
البلدة، تحدث
فيه رئيس
المجلس
التنفيذي في
الحزب السيد
هاشم صفي الدين
الذي حذر العدو
الصهيوني من
مغبة القيام
بأي عدوان على
بلدنا.
وأقام حزب الله
احتفالا على
طريق رأس العين
بعلبك لمناسبة
النصر
والتحرير،
حضره النائبان
إبراهيم بيان
ومروان فارس،
وتحدث فيه
النائب محمد
ياغي الذي أكد
ان العدو
الصهيوني
سيدفع غاليا
ثمن إطلاقه
النار على
المواطنين عند
العُبّاد وعلى
بوابة حسن.
أكد رئيس
المجلس
السياسي لحزب
الله السيد
إبراهيم أمين
السيد في
احتفال أقامته “المقاومة
الإسلامية” في
عين التينة في
البقاع الغربي
ان الانتصار في
الجنوب
اللبناني ليس
نهاية الطريق
إنما خطوة
مرحلية على درب
الانتصار
الأكبر حين
يصلي المؤمنون
المجاهدون في
القدس الشريفة.
وللمناسبة
ذاتها، أمت
ضريح الشهيد
السيد عباس
الموسوي في
بلدة النبي شيت
قضاء بعلبك (“السفير”)،
وفود سياسية
وشعبية، وألقى
النائب عمار
الموسوي كلمة
أكد فيها أن
دماء الموسوي
منارة
المجاهدين.
وتحدث عادل
الموسوي باسم
عوائل الشهداء.
غصت مدافن
شهداء قانا، (“السفير”)،
بالزائرين
وأبرزهم الوفد
النسائي
والإعلامي
العربي الذي
زار الجنوب
بدعوة من
السيدة رندة
بري وضم زوجة
وزير الإعلام
المصري صفوت
الشريف وممثلة
السيدة اندريه
لحود وزوجة
الوزير محمد
عبد الحميد
بيضون ومسؤولة
مكتب المرأة في
حركة “أمل” نهاد
الحسيني وعددا
من عقيلات
الوزراء
والنواب
والسفراء
العرب
والأجانب،
ورؤساء بلديات
ومخاتير
وعوائل
الشهداء.
أقامت حركة “أمل”
مهرجانا
خطابيا في نادي
الإمام الصادق
صور، (“السفير”)،
حضره نائب رئيس
المجلس
الإسلامي
الشيعي الأعلى
المفتي الشيخ
عبد الأمير
قبلان ولفيف من
العلماء
والنائبان
الدكتور علي
الخليل وعلي
خريس وحشد من
الشخصيات
والمواطنين.
انطلقت في
شوارع مدينة
النبطية، (“السفير”)،
مسيرة دعا
إليها الشيخ
عبد الحسين
صادق وشاركت
فيها الشخصيات
النيابية
والأحزاب
والقوى
السياسية
والوطنية
وتجمع الأندية
والجمعيات
والمدارس
الرسمية
والخاصة،
وألقى صادق
كلمة بارك فيها
للبنانيين
عامة
والجنوبيين
خاصة بالنصر
الذي تحقق على
العدو “الاسرائيلي”.
وفي ختام
الاحتفال جال
المشاركون في
المسيرة على
معرض صور
التحرير الذي
أقيم في باحة
حسينية
النبطية
لمناسبة
الذكرى الأولى
لعيد المقاومة
والتحرير، بعد
ذلك توجه
الجميع الى
جادة نبيه بري
حيث وضعوا
الحجر الأساس
لنصب شهداء
المقاومة.
نظم نادي
الشقيف في
النبطية
مهرجانا شارك
فيه الشعراء:
جوزيف الهاشم،
صالح الحرفوش،
عبد الكريم شمس
الدين، محمد
توفيق صادق،
سعيد الصباح،
هدى ميقاتي،
خليل عكاش، حسن
نور الدين،
باسم عباس
وعباس فتوني،
وفي ختام
المهرجان أقيم
حفل تكريمي
لعدد من الأسرى
المحررين.
نظمت هيئة دعم
المقاومة
الإسلامية
زيارة إلى مرقد
الشيخ راغب حرب
في جبشيت وإلى
مكان استشهاد
السيد عباس
الموسوي في
بلدة تفاحتا.
أحيت فرقة
جمال أبو الحسن
الفنية سهرة
موسيقية في
باحة قلعة
الشقيف.
أحرق
المحتفلون
بالتحرير
مجسما لدبابة “اسرائيلية”
كبيرة قرب “شارع
الاستشهادي
الحر العاملي
عبد الله عطوي”
المفضي الى “بوابة
فاطمة”، (“السفير”)،
مما أدى الى
تطاير ألسنة
النار وسحب
الدخان الأسود
في سماء
المنطقة
باتجاه
الأراضي
الفلسطينية
المحتلة،
بعدها هتف
المشاركون
بعبارات
معادية
لإسرائيل
وتحيي
المقاومة. وقام
النائبان بهية
الحريري وقاسم
هاشم بزيارة
البوابة
تبعهما كل من
وزير التربية
الإيراني حسين
مظفر والسفير
الإيراني في
لبنان محمد علي
سبحاني، وأدلى
السفير بحديث
أشاد فيه
بالتحرير
والنصر الذي
تحقق بفضل
تضحيات
المقاومين
والجيش
اللبناني،
معربا عن
استعداد بلاده
لتقديم كل
المساعدة
لتحرير مزارع
شبعا.
أقامت “الجماعة
الإسلامية”
احتفالا
خطابيا حاشدا
في بلدة
الهبارية
بحضور النواب
نزيه منصور،
علي حسن خليل،
قاسم هاشم،
أنور الخليل،
والشيخ غازي
حنينه وحشد من
الفعاليات
السياسية
والحزبية
والثقافية
والتربوية.
تحدث النواب
منصور وهاشم
وخليل وممثل
الجماعة
الإسلامية
الدكتور علي
الشيخ عمار
فشددوا على
خيار المقاومة
والانتفاضة
والتنسيق مع
سوريا.
للمناسبة،
جال نائب رئيس
الحزب التقدمي
الاشتراكي
دريد ياغي
يرافقه أمين سر
منظمة الشباب
التقدمي وائل
أبو فاعور
ووكلاء داخلية
الحزب في
حاصبيا وراشيا
والنبطية سمير
علوان يحيى
خميس وسرحان
سرحان ووفد
حزبي على عدد من
قرى حاصبيا
المحررة حيث
قدموا التعازي
لشهداء الحزب
التقدمي
وشهداء
المقاومة
الذين سقطوا
خلال
المواجهات مع
جيش الاحتلال.
كما قام ياغي
بوضع إكليل من
الزهور على
النصب
التذكاري
لشهداء حاصبيا
باسم رئيس
الحزب النائب
وليد جنبلاط.
أقام اللقاء
الثقافي
الاجتماعي
لمنطقة حاصبيا
حفل استقبال في
قاعة نادي
الجبل، وألقى
المحامي طارق
شهاب كلمة شدد
فيها على
الإسراع
بتلبية حاجات
المناطق
المحررة.
في شبعا (“السفير”)
نظمت هيئة
أبناء العرقوب
مسيرة شعبية
الى بركة
النقار وهي
النقطة التي
كان حزب الله قد
خطف قربها
ثلاثة جنود
إسرائيليين
منذ عدة أشهر
ورفع
المشاركون
أعلام لبنان
ولافتات تؤكد
على لبنانية
المزارع.
وفي بلدة
الهبارية
أقامت هيئة
أبناء العرقوب
أمسية شعرية
للشاعر الأمير
طارق آل ناصر
الدين، كما تم
افتتاح معرض
صور بعنوان “عبد
الناصر
والتحرير
والانتفاضة”.
البقاع
للمناسبة
أقامت جمعية
مركز الشهيد
الرائد الركن
باسل حافظ
الأسد الثقافي
الاجتماعي في
بعلبك (“السفير”)
ندوة بعنوان: “دور
الإعلام في
التحرير” بحضور
ممثل رئيس
الجمهورية
محافظ البقاع
ميلاد القارح
والوزيرين
السابقين
ميشال سماحة
وغازي سيف
الدين، مسؤول
جهاز الأمن
السوري في
المنطقة
العقيد علي
صافي وفعاليات.
تولت تقديم
المحاضرين
الزميلة منى
سكرية وتحدث
الوزير السابق
سماحة داعيا
الاعلام الى
الالتزام
بقضايا الوطن
ثم جرى حوار بين
المحاضر
والحضور.
أقامت منظمة
الحزب الشيوعي
اللبناني في
البقاع
احتفالا في
سعدنايل تحدث
فيه رئيس بلدية
سعدنايل زياد
الحمصي وعضو
اللجنة
المركزية
للجنة
الديموقراطية
أبو سعدو وربيع
الشوباصي باسم
أهالي شهداء
الحزب الشيوعي
وملحم صليبا
باسم قيادة
الحزب الشيوعي
اللبناني
وشددوا على
استمرار
المواجهة
الوطنية
اللاطائفية مع
العدو
بالتنسيق مع
سوريا.
أقامت حركة “أمل”
إقليم البقاع
احتفالا في
بعلبك لمناسبة
عيد المقاومة
والتحرير حضره
مفتي بعلبك
الشيخ خليل
شقير، النواب:
محمود أبو
حمدان، غازي
زعيتر
وإبراهيم
بيان، مسؤول
جهاز الأمن
السوري في
المنطقة
العقيد علي
صافي، المسؤول
التنظيمي
لحركة “أمل” في
البقاع حسن
يعقوب
وفعاليات
سياسية ودينية
واجتماعية.
وتحدث في
الاحتفال
الشيخ شقير،
النائب زعيتر
ويعقوب وشددوا
على حماية
انتصار
التحرير.
أعلن رئيس
بلدية بعلبك
المحامي غالب
ياغي في
الاحتفال الذي
أقامته
البلدية عن
إطلاق اسم ساحة
شهداء
المقاومة على
ساحة سراي
بعلبك، وإقامة
مجسم في الساحة
يرمز فيه الى
سيد الشهداء
السيد عباس
الموسوي.
الشمال
للمناسبة
أحيت “الجبهة
الشعبية
لتحرير فلسطين”
منطقة الشمال
مهرجانا حاشدا
في قاعة نادي
القدس نهر
البارد (“السفير”)
بحضور النائب
محمد عبد
اللطيف كبارة
والأمين العام “للتنظيم
القومي
الناصري” سمير
شركس وممثلين
عن الأحزاب
والفصائل
الفلسطينية
وحشد من
المواطنين.
وتحدث كل من
النائب كبارة،
جوزف ونسه باسم
الحزب الشيوعي
اللبناني،
زهير حكم باسم
الحزب السوري
القومي
الاجتماعي،
لطفي الحاج
باسم الروابط
الفلسطينية،
الأب ابراهيم
سروح مروان عبد
العال عضو
المكتب
السياسي
للجبهة
الشعبية
وشددوا على دعم
الانتفاضة.
أقامت الجبهة
الديموقراطية
مهرجانا حاشدا
للمناسبة في
مخيم نهر
البارد أعقبته
مسيرة
جماهيرية
انتهت بإحراق
العلم “الاسرائيلي”،
وأقامت
المنظمة
النسائية
الديموقراطية
الفلسطينية
احتفالا
مماثلا في نهر
البارد
بالتعاون مع
عدد من
المؤسسات
الاجتماعية.
نظمت رابطة
بيت المقدس
لطلبة فلسطين
في مخيم
البداوي مسيرة
حاشدة لمناسبة
عيد المقاومة
والتحرير.
شارك أكثر من
مئتي طالب في
سباق للمناسبة
انطلق من مفرق
مغارة قاديشا
وصولا الى
الأرز بحضور
حشد من
الفعاليات،
وقد ألقيت
كلمات
للمناسبة شددت
على التمسك
بالوطنية
ولفتت الى
أهمية تربية
الجيل الجديد
على هذه
المبادئ لأنه
مستقبل لبنان،
وفي الختام تم
توزيع كؤوس
وميداليات على
الفائزين.
قام المكتب
الطلابي في
مؤسسة المردة
بإنارة
الشوارع
العامة عشية
عيد التحرير
كتعبير عن
الفرح
بالمناسبة
وتكريما لدماء
الشهداء.
للمناسبة
نظمت منفذية
عكار للحزب
السوري القومي
الاجتماعي
مسيرة شعبية في
بلدة تكريت
جابت شوارع
البلدة وصولا
الى نصب شهيد
عملية أرنون
الاستشهادية
علي غازي طالب
حيث وضعت
الأكاليل على
النصب.
الجبل
زارت وفود
منزل الأسير
المقاوم
إبراهيم زين
الدين في
بعقلين وطالبت
بالكشف عن
مصيره بعد أن
كان اختطفه
العدو من منزله.
وفي عين وزين
قامت الأحزاب
الوطنية
والأهالي
بزيارة النصب
التذكاري
للشهيد
المقاوم نضال
حافظ الحسنية
حيث وضعت عليه
أكاليل الزهور
وألقيت
الكلمات
المشيدة
بنضاله.
وفي غريفة تم
وضع أكاليل
الزهور على
النصب
التذكاري
للشهيدة
المقاومة
ابتسام حرب.
في مؤسسة
العرفان
التوحيدية في
الشوف (“السفير”)
أقيم معرض صور
ومجسمات
ولوحات من وحي
المناسبة كما
قدمت عروض
مسرحية للطلاب.
برقيات ومواقف
تلقى رئيس
الجمهورية
إميل لحود
برقية تهنئة
بالمناسبة من
الرئيس
الجزائري عبد
العزيز
بوتفليقة.
وجه أمين سر
حركة “فتح
الانتفاضة” أبو
موسى برقيات
تهنئة
للمناسبة الى
الرؤساء لحود
وبري والحريري.
أبرق أمين عام
“الجبهة
الشعبية
القيادة
العامة” أحمد
جبريل مهنئا
الرؤساء
الثلاثة وأمين
عام حزب الله.
أبرق جورج حبش
للمناسبة
مهنئا الرؤساء
الثلاثة وأمين
عام حزب الله.
وجه أمين عام
جبهة التحرير
الفلسطينية
أبو العباس
تهانيه للشعب
اللبناني
للمناسبة.
أبرق السفير
الإيراني في
بيروت محمد علي
سبحاني الى
الرؤساء
الثلاثة
والسيد نصر
الله مهنئا
بذكرى التحرير.

التقى
الحريري
ولبى دعوتي
فارس والعريضي
الصباح:
الكل يفتخر
بما انجزته
المقاومة
اللبنانية في
تحطيم
المستحيل (12)
الوزير
الصباح
يخطب في مأدبة
البريستول
اكد وزير
الاعلام
الكويتي الشيخ
احمد الفهد
الصباح ان
الكل يفتخر
ويفتخر والكل
يبصر ويروي مدى
ما عمله الشعب
اللبناني
وابطال
المقاومة
من اجل الوطن
ليعطوا دلالة
واضحة بأنه ليس
هناك مستحيل
وانما
بالارادة
نستطيع ان
نحطم اي اسطورة
عسكرية.
التقى
الوزير الصباح
رئيس مجلس
الوزراء رفيق
الحريري في
قريطم في حضور
الوزير غازي
العريضي
والوفد
الكويتي
المرافق.
وقال
الوزير
الصباح بعد
اللقاء:
تباحثنا في
الامور التي
تخص العلاقات
بين البلدين
نقلت
لدولته
تحيات سمو ولي
العهد، رئيس
مجلس الوزراء
الكويتي الذي
يؤكد بدوره على
التزام
الكويت بكل
الخطط التي تم
اعتمادها بين
الطرفين
بالنسبة للخطة
الخمسية لبناء
البنية
الاساسية
في لبنان
وجنوبه. خصوصا
وان الكويت تعي
تماما ماذا
تعني البنية
الاساسية
للخطة
التنموية
اللبنانية،
ونأمل ان يخرج
لبنان من هذا
الاختناق
الاقتصادي،
وايضا
نحن نحرص
لكي يكون تواجد
للمستثمر
الكويتي في
بلده الثاني
لبنان، وكان
هناك بعض
العراقيل
في القوانين
والانظمة واكد
لنا دولته انه
تم تجاوز بعضها
فعليا بقرارات
من مجلس
الوزراء،
والبعض الاخر
سيتم تجاوزه
خلال الفترة
القليلة
المقبلة حتى
تكون فرص
الاستثمار
الكويتي
للقطاع الخاص
مهيأة بصورة
ايجابية
للتعاون
الثنائي على
مستوى
الاقتصاد
الاهلي .
وقدم
الصباح للرئيس
الحريري هدية
تذكارية عربون
محبة عبارة عن
مجسم لبرج
التحرير.
ثم لبى
الوزيرالصباح
يرافقه الوزير
العريضي
والقائم
بالاعمال
الكويتي في
لبنان عادل
العيار، دعوة
نائب رئيس مجلس
الوزراء عصام
فارس الى مأدبة
غداء
اقامها على متن
يخته الخاص في
لامارينا .
وتناول
اللقاء
العلاقات بين
البلدين
ودور الاعلام
في نقل الصورة
الصحيحة عن هذه
الاوضاع.
ثم حضر
الصباح حفل
عشاء
تكريميا اقامه
نظيره العريضي
وعقيلته يسرى
على شرفه في
فندق
البريستول،
حضره
الوزيران
مروان حمادة
وغسان سلامة
ونواب
وفعاليات.
وقال
الوزير
الكويتي في
المناسبة:
نحن اليوم
نحتفل جميعا في
هذا اليوم بهذا
العيد عيد
المقاومة
والتحرير.
وحرصنا على ان
نكون معكم
اليوم حتى لا
تكون
الاحتفالات
لبنانية -
لبنانية
بل تكون
لبنانية - عربية:
الكل يفتخر
ويفتخر، الكل
يروي ويبصر مدى
ما عمله هذا
الشعب
وابطال
المقاومة من
اجل الوطن
ليعطوا دلالة
واضحة بأنه ليس
هناك مستحيل،
وانما
بالارادة
نستطيع ان نحطم
المستحيل
ونستطيع ان
نحطم اي اسطورة
عسكرية. ومن هنا
لكم تحيات
وتبارك سمو
امير الدولة
الى الشعب
اللبناني،
متمنيا للبنان
دائما الخير
والتنمية
والفرح،
وستكون الكويت
دائما معكم في
خندق واحد لا
بالقول بل
بالفعل. فنحن
قليلون في
الكلام كثيرو
الفعل، لذلك
اعلامنا يكون
خلف اعلام
الكثير من دول
العالم
.
واضاف: لا
بد من كلمة حق
يجب ان يعرفها
الجميع: نحن لا
نقف امام الشعب
العراقي
ولا معاناة
الشعب العراقي
بل نحن اول من
ينادي برفع
الحصار عنه
وبوجود
الحالات
الانسانية
لاسباب كثيرة
انتم لا
تعلمونها
لانكم ترون
وتقرأون عبر
وسائل
تكنولوجية،
ولكن نحن
عشناها واقعا
مريرا كما
عايشها الجنوب
اللبناني
اثناء العدوان
“الاسرائيلي”.
بدوره تحدث
الوزير
العريضي فأشار
الى ان
المقاومة التي
قيل عنها
وفيها
الكثير حققت
انجازا
نموذجيا في هذا
العصر الذي
توهم فيه البعض
ان الانتصار
على “اسرائيل”
امر مستحيل
وحولت
المستحيل الى
واقع وحقيقة
وكان
للاعلاميين
فيها الدور
الاساس في
تحقيق
الانتصار.
أنهت
اللجنة
الشعبية
العربية لدعم
الانتفاضة
ومقاومة
المشروع
الصهيوني
اجتماعها
الثاني الذي
عقدته في بيروت
برئاسة رئيسها
الرئيس اليمني
السابق علي
ناصر محمد
ومشاركة
شخصيات سياسية
وفكرية
ونقابية
وحزبية
لبنانية
وعربية هي:
ميشال اده،
نجاح العطار،
هاني
الخصاونة،
أحمد صدقي
الدجاني، أحمد
عيدو، أيمن
نور، حسن
ابراهيم خريس،
حسن جمام، حسن
العلكيم، نواف
الموسوي، صابر
فلحوط، عز
الدين ناصر،
فاروق أبو
عيسى، فريدة
النقاش،
الأرشمندريت
قيس صادق، محمد
عبد الله
المحمود، معن
بشور، ماجد
كيالي، مروان
ضاهر، نوري
سوكوتي.
وأصدرت اللجنة
بيانا في ختام
اجتماعها سجلت
فيه اعتزازها
بانتصار
المقاومة
المجاهدة على
المحتل “الاسرائيلي”،
ورأت في تصاعد
الانتفاضة
الفلسطينية
المباركة
تأكيدا على
سلامة النهج
المقاوم
للمشروع
الصهيوني الذي
يثبت كل يوم
جدواه
وفعاليته
وواقعيته
وقدرته على
إرباك العدو
وزجه في مأزق
تلو الآخر.
ودعا
المجتمعون قوى
النهوض
والتحرر كافة
في الامة وفي
طليعتها قوى
الانتفاضة
الفلسطينية،
الى أن تدرس
بعمق تجربة
الانتصار
اللبناني بكل
دلالاتها
وأبعادها، وان
تستفيد من
عبرها
ودروسها، لا
سيما المتمثلة
بالنفس
الجهادي
الطويل،
والحرص الحكيم
على وحدة
المجتمع بكل
تياراته
وطاقاته
السياسية،
والاختيار
الدقيق
للتحالفات
العربية
والاسلامية
والعالمية،
والاستناد
الرصين الى عمق
استراتيجي
متمثل بسوريا
الثابتة على
مبادئها، وبكل
القوى الحية في
الامة العربية
والاسلامية.
كما دعوا الى
توفير الدعم
العربي
والاسلامي
الملموس،
المعنوي
والمادي،
للبنان وسوريا
في مواجهة
الضغوطات
السياسية
والاقتصادية
والتهديدات
العسكرية،
والى تنفيذ
الالتزامات
العربية
المقررة لدعم
لبنان وإعماره
لا سيما
المناطق التي
كانت محتلة
وتعرضت للدمار.
وأسف
المجتمعون
لإقدام بعض
السلطات
العربية على
منع تظاهرات
التأييد
والدعم
للانتفاضة أو
قمعها بأساليب
عنيفة، كما جرى
في الاردن، أو
الى اعتقال بعض
رموز مقاومة
التطبيع في غير
بلد عربي داعين
الى إطلاق كامل
لحرية التعبير
لأبناء أمتنا
في دعمهم
للانتفاضة
كجزء لا يتجزأ
من حقوقهم
المقدسة
وحرياتهم
العامة غير
المنقوصة.
وتمنى
المجتمعون على
كل القوى
والهيئات
الفاعلة في
المجتمع
العربي أن تطلق
حملة شعبية
عربية تحت شعار “دولار
من كل عربي لدعم
الانتفاضة”.
الهوامش:
1-
موقع
المنار على
الانترنت 26-5-2001.
2-
الشرق
الاوسط من لندن
28-5-2001.
3-
موقع
اسلام اون لاين
27-5-2001.
4-
السفير 28-5-2001.
5-
الاتحاد
الاماراتية 28-5-2001.
6-
النهار 28-5-2001.
7-
السفير 28-5-2001.
8-
اللواء 28-5-2001.
9-
السفير 28-5-2001.
10-
الانوار
28-5-2001.
11-
السفير 28-5-2001.
12-
اللواء 28-5-2001.
13-
السفير 28-5-2001.