قوات
الاحتلال مشطت
اطراف بسطرة
ودفعت
بتعزيزات الى
مزارع
شبعا (2)
يخيم
على القطاع
الشرقي لليوم
الثاني على
التوالي حالة
من الترقب
والحذر
الشديدين
نتيجة
التحركات
العسكرية
المكثفة لقوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
على طول
خطوط المواجهة
مع المناطق
المحررة في
اعقاب العملية
الجريئة التي
نفذها امس
الاول رجال
"المقاومة
الاسلامية" ضد
الموقع “الاسرائيلي”
في تلة السماقة
داخل مزارع
شبعا
المحتلة.
فقد افادت
آخر التقارير
الواردة من
المنطقة ان
قوات الاحتلال
دفعت
خلال
الساعات
الماضية
بتعزيزات آلية
وبشرية الى
المزارع
المحتلة تجمعت
في مواقع
النخيلة،
تلة المغر
وزبدين ومن ثم
انتشرت ليلا في
مواقع الرمثا
فشكول السماقة
ورويسات
العلم
المحاذية
لخطوط التماس
مع المناطق
المحررة.
ونقل شهود
عيان ان
قافلة “اسرائيلية”
ضمت اكثر من 20
آلية شوهدت فجر
امس تتحرك من
داخل الجولان
المحتل
باتجاه
وادي العسل
وتجمعت في موقع
استحدثته قوات
الاحتلال
مؤخرا مقابل
قلعة نمرود
قرب بلدة
بانياس.
وذكر ايضا
ان قافلة اخرى
ضمت خمس
مجنزرات
تواكبها
شاحنات محملة
بصناديق
ذخيرة ومعدات
عسكرية اخرى
عبرت صباحا من
سهل الحولة
باتجاه موقع
الظهيرة في
الجزء
المحتل من
العباسية.
وسجل ليلا
تحليق مكثف
للطيران
المروحي فوق
مزارع شبعا
وصولا حتى
تلال كفرشوبا
والعرقوب
استمر حتى
الفجر. كما رصدت
قبل الظهر
تحركات مكثفة
لقوات
الاحتلال في
مواقع السماقة
الرمثا وفشكول
حيث لا تزال
قوات الاحتلال
في حالة
استنفار
وسيرت دوريات
مكثفة في محيط
هذه المواقع
تخللها اعمال
تمشيط
بالاسلحة
الرشاشة.
وفي هذا
السياق ايضا
اطلقت قوات
الاحتلال بعيد
منتصف الليل
قبل الفائت
قذائف
مباشرة من
مواقعها في تلة
زبدين باتجاه
مزرعة بسطرة
اعقبها رمايات
رشاشة
باتجاه
الاطراف
الشرقية
لبسطرة باب
الهوا وبوابة
جبثا استمرت
حتى الفجر
وتخللها
اطلاق
قنابل مضيئة
فوق بسطرة تلال
حلتا المجيدية
ومرتفعات
كفرشوبا
الجنوبية كما
تعرضت
بوابة حسن محيط
بركة بعثائيل
ومنطقة المروج
لرمايات رشاشة
مما اضطر
القوات
الدولية
المتمركزة في
تلال كفرشوبا
الشرقية الى
ملازمة دشمها
وتحصينات.
وعلى
محور
المطلة -
العباسية
شوهدت قبل ظهر
امس تحركات
مكثفة لقوات
الاحتلال في ظل
حركة
خفيفة
للمستوطنين في
البساتين
المحاذية
للسياج
الحدودي.
والى الغرب
من قرية
الغجر
تقدمت فجر امس
قوة مشاة “اسرائيلية”
حتى البوابة
الحديدية عند
جسر الوزاني
وعملت على
اغلاق البوابة
بشكل محكم
بواسطة جنازير
حديدية كما
احاطتها
بالاسلاك
الشائكة
وركزت برجا
للمراقبة في
الزاوية
الشمالية
للغجر تتواجد
فيه بعض
العناصر
ليلا وهذا
البرج يشرف على
وادي الوزاني.
مجرى
الحاصباني
وسهل الماري في
الجانب
اللبناني.
من جهة
ثانية قام قبل
ظهر امس فريق من
كبار الضباط
الدوليين في
الناقورة
بجولة تفقدية
على طول الخط
الازرق بين تلة
العباد وجبل
الشيخ مرورا
بالوزاني
العباسية تلال
كفرشوبا وشبعا
وقد اقلت الوفد
الدولي طائرة
مروحية تابعة
"لليونيفيل"
حلقت ثلاث مرات
وبشكل دائري
وعلى علو منخفض
فوق نبع
الوزاني للكشف
على
الخرق
الجديد الذي
ارتكبته قوات
الاحتلال
مؤخرا الى
الشمال من الخط
الازرق غربي
الغجر
وبعمق 10 امتار
داخل الاراضي
اللبنانية.
واصلت
قوات الاحتلال “الاسرائيلي”
ممارسة أقصى
درجات
الاستنفار
داخل مواقعها
في مزارع شبعا
المحتلة، وعلى
طول “الخط
الأزرق” بين
لبنان
والأراضي
الفلسطينية
المحتلة،
ونفذت عمليات
تمشيط واسعة
داخل المزارع
المذكورة،
لمدة ثلاث
ساعات، صباح
أمس، سمعت
خلالها أصوات
رشقات رشاشة
ثقيلة ودوي
انفجار قذائف
الهاون.
تركزت
عمليات
التمشيط، التي
شاركت فيها
مروحيات “اسرائيلية”،
في الطرف
الجنوبي
الشرقي
للمزارع، خاصة
المنطقة
الواقعة بين
تلة ملحاته
وشحلة الزرقاء
ووادي حراته،
وفي محيط مركز
التزلج، وصولا
الى الطرف
الشرقي لموقع
رمتا.
وسجل
خلال عمليات
التمشيط تحرك
آليات مدرعة من
مواقع السماقة
والعلم ورمتا،
حيث اجتازت
أربع دبابات
السواتر
الترابية
للمواقع
المذكورة،
وتمركزت على
تلال تشرف على
بركة بعثائيل
وجبل سدانة
وباب الهوا
ومشهد الطير
ورباع التين في
خراج بلدة
كفرشوبا.
وكانت
قوات الاحتلال
قد أطلقت ثلاث
قذائف هاون فجر
أمس على جبل
سدانة، وقذيفة
رابعة على
الطرف الشرقي
لمزرعة بسطرة.
واطلقت قنابل
مضيئة فوق جنعم.
واكملت
قوات الاحتلال
اقامة ساتر
حديدي واقٍ في
محيط مرصد جبل
الشيخ، شرق
بلدة شبعا،
وتواصل ورشة “اسرائيلية”
أعمال تدشيم
موقع الضهيرة
الذي أدخلت
اليه فجر أمس
أربع دبابات “ميركافا”
وثلاث ناقلات
جند، جرى
تركيزها في
الطرف الغربي
للموقع.
كذلك
واصلت ورشة
أخرى تعبيد
طريق عسكرية
تفصل بين مزارع
شبعا المحتلة
وهضبة الجولان
السورية
المحتلة، في
المحور بين
وادي العسل
صعودا باتجاه
الطرف الشرقي
لبلدة بانياس
السورية
المحتلة.
وشوهد
جنود
اسرائيليون
يقومون بإصلاح
الاسلاك
الشائكة في
محور المطلة،
بحماية آلية
مدرعة. كما
قاموا بإدخال
تعديلات على
النظام
الالكتروني
ونظام الانذار
الموضوع على
طول الشريط
الفاصل بين
الكيان
الصهيوني
والجنوب
اللبناني. وسجل
قيام جنود
الاحتلال
بإضافة حاجز
آخر من الاسلاك
الشائكة على
طول الطريق
الحدودية مع
لبنان، وذلك
على الجانب
الآخر لجهة
فلسطين
المحتلة، في
خطوة وقائية
لمنع عمليات
التسلل الى
الشمال
الفلسطيني
المحتل.
في هذا
السياق، قام
فريق عسكري “اسرائيلي”
بتفقد موقع تلة
السماقة، صباح
أمس، الذي
استهدفته
المقاومة
الاسلامية يوم
أمس الاول
بالصواريخ
المباشرة. ووصل
الفريق الى
الموقع بواسطة
آليات مدرعة
عدة، تحميها
مروحيات. وتفقد
عند وصوله
الاضرار التي
لحقت بالموقع
وراقب المنطقة
المحيطة به
بواسطة منظار
مكبر ركز عند
الطرف الغربي
للموقع.
وأدخلت
قوات الاحتلال
أمس، تعزيزات
مدرعة الى
الموقع
المذكور.
وشوهدت ثلاث
دبابات “ميركافا”
تتمركز عند
مدخله. كما
حلّقت طائرة
استطلاع فوق خط
التماس في
المنطقة. فيما
خرقت طائرات
نفاثة جدار
الصوت فوق
القرى المحررة
في القطاع
الشرقي، الى
الشمال من
المزارع
المحتلة.
في هذه
الاثناء، تفقد
وفد من ضباط
الجيش
اللبناني من
فريق ترسيم
الحدود تل
الحمامص وراقب “الخط
الأزرق” من
العباسية شرقا
حتى بلدة
الغجر، في خطوة
قد تهدف الى
مراقبة العمود
المعدني الذي
كانت اقامته
القوات “الاسرائيلية”
في الجزء
اللبناني من
بلدة الغجر.
وكثفت
القوات
الدولية، بعد
العملية التي
نفذها حزب
الله أمس
الاول،
دورياتها
المؤللة
ابتداء من
مزرعة المطلة،
الحمامص،
العباسية،
كفرشوبا وشبعا.
تمشيط
وقنابل مضيئة
فجراً وسط حذر
في المزارع
المحتلة (4)

المركز
الهندي
المواجه لموقع
السماقة “الاسرائيلي”.
وسط
اجواء حذرة،
تواصلت
التحركات
العسكرية “الاسرائيلية”
امس داخل مزارع
شبعا المحتلة،
في اعقاب
الهجوم
الصاروخي الذي
شنته المقاومة
على موقع رويسة
السماقة
الاثنين
الماضي. وذكر
شهود ان “الاسرائيليين”
دفعوا بنحو 35
آلية بين دبابة
وناقلة جند
وشاحنة ذخيرة
مدفعية، الى
مواقع فشكول
والسماقة
ورويسة العلم
والرمثا
وزبدين
والرويس وضهر
البيدر. وكانت
المواقع “الاسرائيلية”
قد فتحت نيران
الرشاشات
الثقيلة فجرا
نحو مزرعة
بسطرا المحررة
والطرق
المؤدية اليها
من جهة
كفرشوبا،
بعدما اطلقت
قنابل مضيئة.
ولوحظ ان “الاسرائيليين”
لم يزيلوا
عمودا ربطوا
عليه كاميرا
مراقبة في محيط
الغجر السورية
المحتلة،
والذي اعتبر
خرقا للخط
الازرق.
القوات
“الاسرائيلية”
تعيد إقفال
بوابة على جسر
الوزاني كانت
أخلتها (5)
لم
تفِ “اسرائيل”
بالتزاماتها
لدى القيادة
الدولية
بازالة الخرق
الجديد في قرية (الغجر)
المحتلة قبالة
وادي الوزاني،
وحتى ظهر أمس
كان العمود
الذي زرعته
هناك، وتعلوه
كاميرا تصوير
لمراقبة كل ما
يجري على
النبع، لا يزال
قائماً.
وكانت
المعلومات
الدولية في
المنطقة ذكرت
مساء أمس الأول
ان العمود -
الخرق ربما
أزالته “اسرائيل”
ليلاً،
تنفيذاً لوعود
قطعتها
للقيادة
الدولية في
الناقورة. ولكن
حتى ما بعد ظهر
أمس كان كل شيء
كما كان.
وحلقت طوافة (الخط
الأزرق) الدولي
عدة مرات أمس
فوق وادي
الوزاني وكان
الخرق في (الغجر)
المقابلة
للتأكد مما
يجري. وأضافت “اسرائيل”
شيئاً جديداً
من ممارساتها
في ذلك القطاع
بأن أعادت
اقفال بوابة
قديمة على جسر
الوزاني كانت
قد أخلتها في
أعقاب
التحرير،
بالجنازير
والأقفال
الحديدية
الضخمة. وهذه
البوابة تؤدي
الى طريق كانت
قد شقتها “اسرائيل”
سابقاً من مجرى
نهر الوزاني
الى قرية (الغجر)
المحتلة،
ومسيَّجة
بالشريط
الشائك، وتمنع
الاقتراب
منها، والسير
عليها.
ويرابط عناصر
من المخابرات “الاسرائيلية”
في مبنى كبير في
الحي الوسط من (الغجر)
المحتلة
لمراقبة ما
يجري على
البوابة.
وقال مواطنون
أمس في الوزاني
ان جنوداً
اسرائيليين
تقدموا مساء
أمس الأول الى
تخوم البوابة
ورابطوا لبعض
الوقت في
محاذاة المبنى
المذكور لرصد
التحركات على
نبع الوزاني.
وأضافوا ان
التحركات “الاسرائيلية”
كل يوم في (الغجر)
المحتلة
المقابلة تجري
عند ساعات
الأصيل عندما
تخلو المنطقة
من الصحافيين
والدوريات
الدولية،
وعناصر
الأجهزة
الأمنية
اللبنانية
التي تتفقد
المنطقة
يومياً.
مسح تلال
الحمامص
هذا وتوجه أمس
الى تلة
الحمامص
المجاورة فريق
تخطيط عسكري
لبناني لاجراء
عملية مسح
لتلال الحمامص
لأغراض عسكرية.
وشوهد ضباط
لبنانيون
يتفقدون تلك
التلال ويجرون
مسحاً
طوبوغرافياً
لها.
وفي قطاع
العباسية تعمل
الجرافات
الدولية على
تأهيل وإعداد
تلة
استراتيجية
داخل أراضي
العباسية
المحررة
لتجهيزها
لانتقال القوة
الهندية
اليها، بعد ان
طلب اهالي
العباسية من
ضابط الارتباط
رفع طلبهم الى
القيادة
الدولية في
الناقورة
للسماح لهم
باعادة إعمار
قريتهم ضمن
منطقة عمل
الكتيبة
الهندية هناك.
وشوهد امس ضباط
هنود داخل
العباسية
يدرسون على
خريطة لديهم
الوضع
الميداني داخل
العباسية، في
الوقت الذي
كانت فيه جرافة
دولية تعمل على
تحصين التلة
المجاورة
بالسواتر
الترابية،
ورافعة تركّب
بيوتاً جاهزة
تمهيداً
لانتقال القوة
الهندية اليها.
وعلى جبهة
المزارع
استمرت امس
التعزيزات “الاسرائيلية”
مرفقة بأعمال
التمشيط،
وتحليق
الطيران
المروحي “الاسرائيلي”
فوق المواقع
التي
استهدفتها
كاتيوشا
المقاومة.
وأفاد ضابط
دولي في موقع
تلة الشعيري
قرب الماري أمس
ان الهدوء ساد
المنطقة ولكن
طلقات نارية
وأعمال تمشيط
جرت فجر أمس
جنوبي كفرشوبا
عند موقع
السماقة
ورويسات العلم.
وسمعت ظهر أمس
اصوات
انفجارات ضخمة
في عمق المزارع
ناتجة عن
مناورات
عسكرية تجريها
القوات “الاسرائيلية”
هناك.
لحود
والحريري
يؤيدون
كاتيوشا حزب
الله علي شبعا (6)
في
رد فعل مؤيد
لقيام القوات
التابعة لحزب
الله بقصف
صاروخي
للمواقع “الاسرائيلية”
في مزارع شبعا
اللبنانية
المحتلة؛ أكد
الرئيس
اللبناني "إميل
لحود" على تمسك
بلاده بحقها في
تحرير كامل
الأراضي
اللبنانية
المحتلة في
مزارع شبعا،
وأيده في الرأي
رئيس الحكومة "رفيق
الحريري"،
فيما يعد
تراجعًا عما
أعلنه من قبل.
فقد
أكد الرئيس
اللبناني
أيضاً أن
المقاومة
الجادة حققت
الانتصار
الأول في 25 مايو
الماضي، وأن
إصرار لبنان
على حقوقه في
أراضيه أثناء
عملية ترسيم
الخط الأزرق
أعاد أكثر من 17
مليون متر مربع
كانت “اسرائيل”
تسعى
لاقتطاعها من
لبنان، وأن
شارون بات
اليوم أمام
خيارين لا ثالث
لهما: الإقرار
بحقوق الشعب
الفلسطيني
والانسحاب من
الجولان، أو
الاستقالة،
مؤكداً أن
الخيار الأخير
هو الأكثر
ترجيحاً،
فحكومة شارون
لن تصمد أكثر من
حكومة باراك.
ومن
جهته ذكر
الحريري أن
العملية
الجديدة،
تندرج في إطار
حق المقاومة في
تحرير أرضها من
الاحتلال “الاسرائيلي”.
وجاء
هذا الموقف
لافتاً
للأنظار؛
باعتبار أن
الحريري سبق أن
اعترض الشهر
الماضي على ما
وصفه آنذاك بـ "التوقيت
الخاطئ"،
لعملية مماثلة
جرت في الرابع
عشر من إبريل
الماضي من جانب
حزب الله.
وقد
أدى موقفه إلى
سجال سياسي
انعكس سلباً
على علاقة رئيس
الحكومة مع
قيادة حزب
الله،
والقيادة
السورية،
إضافة إلى ما
تردد عن توتر
علاقته برئيس
الجمهورية،
الذي أكد
تكراراً على
تمسك لبنان
بحقه في تحرير
كامل الأراضي
اللبنانية
المحتلة في
المزارع.
وكانت
"المقاومة
الإسلامية" في
لبنان قد هاجمت
ظهر الإثنين 14
مايو 2001
بالصواريخ
موقعاً للقوات “الاسرائيلية”،
في تلة
السماقة،
بواسطة
القذائف
الصاروخية
والأسلحة
الرشاشة، حيث
أصيب الموقع
المستهدف بشكل
مباشر.
وفي
المقابل ذكرت
مصادر عسكرية “اسرائيلية”،
أن أحداً لم يصب
في الهجوم، لكن
المطعم الملحق
بالموقع لحقت
به أضرار.
وفي
تعليق على قصف
شبعا والرد “الاسرائيلي”
عليه، أكدت
أوساط لبنانية
رفيعة، أن
المقاومة
والدولة
وسوريا
مستعدون
للقتال، إذا ما
لجأ العدو إلى
تصعيد العدوان
على
اللبنانيين.
حزب
الله: عمليات
أخرى مهما تكن
الظروف (7)
اعلن
نائب الأمين
العام لـحزب
الله الشيخ
نعيم قاسم ان "العملية
الاخيرة لـ"المقاومة
الاسلامية" في
مزارع شبعا
تؤكد مجددا ان
المقاومة
مستمرة وان هذه
العملية
ستليها عمليات
اخرى على قاعدة
تحرير الارض
مهما كانت
الظروف
والاعتبارات".
وقال
في كلمة القاها
في دمشق في ذكرى
اربعين الامام
الحسين بدعوة
من السفارة
الايرانية ان "المستقبل
لنا، ومهما
ارتفعت اميركا
فلا بد من ان
تسقط، وسمعتها
سيئة على مستوى
العالم، لأنها
منفذة الارهاب
الدولي
بامتياز،
وراعية “اسرائيل”
القاتلة
والمجرمة التي
لا تتورع عن قتل
الاطفال
والنساء
والشيوخ امام
كل العالم".
*
قال عضو شورى
حزب الله الشيخ
محمد يزبك امس: "على
الجميع ان
يدركوا ان حقنا
الطبيعي
والشرعي
والعقلاني هو
مواجهة المحتل
حتى يتم
التحرير،
والجميع
يعتــرفــون
بـأن لبــنان
لم يحــرر ارضه
بالكـامل من
الاحتلال
الصهيوني، وما
دام هذا الامر
لم يتحقق فان
عمل المقاومة
مشروع ولا بد
منه،
والمقاومة
التي عاهدت
شعبها على
مواصلة الجهاد
مستمرة في
عملياتها".
*
زار وفد من "الوحدة
الاعلامية
المركزية" في
الحزب ضم موفق
الجمال والشيخ
عطاالله
ابرهيم رئيس
المجلس الوطني
للاعلام عبد
الهادي محفوظ
وبحث معه في
احياء ذكرى
التحرير في 25
ايار.
رعد:
المقاومة
ستستمر في
عملياتها (8)
اكد
رئيس (كتلة
الوفاء
للمقاومة)
النائب محمد
رعد (استمرار
المقاومة في
مواصلة
عملياتها حتى
جلاء الغزاة
الصهاينة عن
اخر تراب من
ارضنا وخصوصا
مزارع شبعا)
واعتبر (ان
الاحتلال “الاسرائيلي”
هو سبب التوتر
في المنطقة،
وكلما ازدادت
اعتداءاته على
اهداف معينة،
فلا بد من ان
يلقى مزيداً من
التصعيد على
مستوى
المقاومة).
واستقبل
الرئيس عمر
كرامي في منزله
في بيروت امس،
رئيس كتلة
الوفاء
للمقاومة
النائب محمد
رعد يرافقه
النائب علي
عمار ومستشار
امين عام (حزب
الله) للشؤون
الاعلامية
الحاج محمد
عفيف.
النائب رعد
وبعد اللقاء
اوضح النائب
رعد:( زيارتنا
لدولة الرئيس
كرامي تأتي في
اطار سياسة
التشاور الذي
نحرص عليه
دائما مع كل
الرموز
الوطنية التي
تلتزم الثوابت
وتملك رؤية
شاملة لما
يواجه لبنان من
مخاطر لكيفية
التصدي لهذه
المخاطر على
الساحة
المحلية وعلى
الساحلة
الاقليمية
وكانت جولة افق
واسعة محلية
واقليمية).
اضاف:( ان البحث
قادنا الى ما
يجري داخل
فلسطين من
انتفاضة مجيدة
تبشر بأمل كبير
وان المشهد
يدفعنا الى
السؤال عن
الشارع العربي
في دعم هذه
الانتفاضة
وتوفير
مسلتزمات
النجاح).
واوضح:( ان
الحديث تناول
الشأن المحلي
والمشاكل التي
تعترض تقدم
الاوضاع في
لبنان والوضع
الاقتصادي
والمعيشي
وهموم الوطن
اللبناني بشكل
عام، وكانت
وجهات النظر
متطابقة تماما).
اسئلة
سئل: في ضوء
عملية
المقاومة امس
الاول في مزارع
شبعا ما هي
المنهجية
الجديدة التي
اعتمدها الحزب
في العمليات
بعد التهديدات “الاسرائيلية”?
اجاب:( لقد سمعنا
من الرئيس
كرامي تحية
للمقاومة التي
تمارس عملا
هادفا وغير
مرتجل وتحسن
الاداء في
مواجهة
الاحتلال،
ونحن كمقاومة
مستمرون في
مواصلة
العمليات
العسكرية حتى
جلاء الغزاء
الصهاينة عن
آخر حبة تراب من
ارضنا خصوصا في
مزارع شبعا).
سئل: ما هو موقف (حزب
الله) من
التصعيد “الاسرائيلي”
ضد
الفلسطينيين
والمجازر ضد
الشعب
الفلسطيني?
اجاب:( نحن
معنيون ببذل كل
الامكانات من
اجل دعم
الانتفاضة
والدفاع عن
الشعب
الفلسطيني
وحقوقه، وهنا
نجد انفسنا
معنيين بدعوة
الشارع العربي
والقوى
السياسية
والاهلية في
العالم العربي
لكي توفر لها من
امكانات لمزيد
من استنهاض
للشعب
الفلسطيني حتى
يصل في نهاية
المطاف الى
تحقيق اهدافه
المشروعة).
سئل: في حال قامت
“اسرائيل”
بعدوان ضد
لبنان، ما هو
الموقف الذي
سيتخذه حزب
الله?
اجاب: بالتأكيد
المواجهة
والتصدي
والصمود
والمقاومة حتى
يخرج الاحتلال
وحتى يرتدع
العدوان
الصهيوني.
وحول احتمالات
التصعيد في
المنطقة اشار
النائب رعد الى (ان
الاحتلال هو
سبب التوتر في
المنطقة وكلما
ازدادت
اعتداءاته على
اهداف معينة
فلا بد من ان
يلقى مزيدا من
التصعيد على
مستوى
المقاومة).
سئل: كيف تنظرون
الى الموقف
الاميركي?
اجاب: الموقف
الاميركي هو
موقف “اسرائيلي”،
فليس هناك
سياسة اميركية
في العالم
العربي، هناك
سياسة صهيونية
تنفذها
الادارة
الاميركبة
بامتياز، ونحن
لم نراهن في
السابق ولن
نراهن في
الحاضر
والمستقبل على
الرعاية
الاميركية لا
لما يسمى
بعملية
التسوية ولا
بجلاء
الاحتلال عن
ارضنا
اللبنانية).
طابع
"المقاوم"
قريباً في
التداول (9)
ردّت
رئاسة مجلس
الوزراء على
سؤال للنائب
نزيه منصور
مؤكدة ان "طابعاً
بريدياً
تذكارياً باسم
"المقاوم"
سيوضع في
التداول في
القريب العاجل.
وجاء في الرد
الآتي: "جواباً
عن السؤال
النيابي
المقدم من
النائب السيد
نزيه منصور حول
التأخير
الحاصل في
تنفيذ قرار
مجلس الوزراء
الرقم 30 تاريخ 8/3/2000
المتعلق
باصدار طابع
بريدي تذكاري
باسم "المقاوم"،
نبدي انه لدى
استطلاع رأي
وزارة
الاتصالات حول
الموضوع،
افادت انها
انجزت صنع
الطابع
المذكور
وسلمته لشركة
ليبان بوست في 10/4/،2001
وانها تتخذ
الاجراءات
اللازمة لوضعه
في التداول في
القريب العاجل".
50
مليون
دولار من
الامارات
ورشة عمل
نزع الألغام 12
الجاري لحث
العالم على
مساعدة لبنان (10)
تنظم
وزارة الدفاع
الوطني ورشة
عمل دولية
حول نزع
الألغام في
لبنان بدءا من
الجنوب برعاية
رئيس
الجمهورية
العماد اميل
لحود
ورئاسة
وزير الدفاع
خليل الهراوي
وبالاشتراك مع
منظمة الامم
المتحدة
وبتمويل من
الحكومة
الايطالية،
التاسعة
والنصف من صباح
يوم 12 ايار
الحالي في قصر
الاونيسكو،
وسيخصص
اليوم الاول
للاستماع الى
كلمات
الافتتاح والى
شرح الخطة التي
وضعتها قيادة
الجيش التي
سيقدمها رئيس
المكتب الوطني
لنزع الألغام.
وسيقوم
المشاركون،
وحسب
بيان صادر
عن وزارة
الدفاع،
بزيارة
ميدانية الى
الجنوب
للاطلاع عن كثب
على متطلبات
نزع
الألغام اضافة
الى عرض تطبيقي
للعمليات على
الارض يقوم به
كل من فوج
الهندسة في
الجيش
اللبناني
والكتيبة
الاوكرانية
التابعة لقوات
حفظ السلام
الدولية في
الجنوب.
وكان وزير
الدفاع خليل
الهراوي الذي
سيترأس هذه
الورشة وجه
الدعوة الى
جميع
الوزراء
واعضاء لجنة
الدفاع الوطني
في المجلس
النيابي والى
نواب الجنوب،
وكذلك
الى جميع
رؤساء البعثات
الدبلوماسية
المعتمدة في
لبنان وكافة
اجهزة الامم
المتحدة
العاملة
على الارض
اللبنانية
بالاضافة الى
المنظمات غير
الحكومية
الدولية
والوطنية
للمشاركة
في هذه الورشة،
كما انه من
المنتظر وصول
العديد من
الشخصيات
الرسمية
الدولية
الرفيعة
المستوى من دول
عديدة وعلى
رأسها الامين
العام المساعد
للأمم
المتحدة
المسؤول عن
عمليات حفظ
السلام في
المنظمة
الدولية.
واوضحت
وزارة الدفاع
"ان الهدف
من اقامة هذه
الورشة
الدولية
استنفار الرأي
العام
اللبناني
والدولي
لمشكلة
الألغام التي
خلفها
الاحتلال “الاسرائيلي”
وعملاؤه في
الاراضي
اللبنانية
كافة
وخصوصا في
الجنوب
والبقاع
الغربي، وحث
المجموعة
الدولية
ووكالات الامم
المتحدة
المتخصصة
والهيئات غير
الحكومية
لمساعدة لبنان
في هذا الجهد
الانساني
الكبير".
اضافت: "ان
التجاوب الذي
لقيه لبنان حتى
الآن مشجع
لدرجة كبيرة
وقد
تجلى هذا
بالعرض الذي
قدمته دولة
الامارات
العربية
المتحدة
بمبادرة من
الشيخ زايد
بن سلطان
آل نهيان الذي
وضع بتصرف
لبنان مبلغ 05
مليون دولار
اميركي لتنفيذ
هذه
الخطة،
والعديد من
الدول ومن
بينها
الولايات
المتحدة
وايطاليا
والمانيا
وسوريا قدمت
مساهمات
اولية مختلفة
لهذا المشروع".
شروط
شارون تعوق
الوساطة
لتبادل
المعتقلين بين
الحزب
واسرائيل (11)
أكد
مسؤول دولي
مقيم في بيروت
ومعني بملف
المعتقلين
اللبنانيين في
السجون “الاسرائيلية”
والاسرى “الاسرائيليين”
الاربعة لدى
حزب الله ان
اتصالات سرية
تجري حاليا مع
الاطراف
المعنيين
بواسطة
مبعوثين المان
لا تعرفهم
السفيرة
الالمانية
جيزيلا كامبف
سيكورا. ووصف
العقبات
القائمة امام
الوسطاء بأنها
"بيزنطية
وليست فينيقية"،
في دلالة على
صعوبة هذه
المهمة.
لكنه
اضاف ان الوسيط
بدأ ينجح في
تفكيك العقبات
بصعوبة، وان
ذلك سيستغرق
بعض الوقت بسبب
الشروط الصعبة
التي يضعها
رئيس الوزراء “الاسرائيلي”
ارييل شارون
ومنها ازالة
القواعد
الصاروخية
لـحزب الله في
الجنوب، وقال
المسؤول ان
العقبة
الكأداء التي
لم يتفق عليها
بعد هي عدد
المعتقلين
والاسرى.
ورغم
التكتم الشديد
الذي تحصن به
المسؤول، فقد
اشار الى ان
اللجنة
الدولية
للصليب الاحمر
تقوم بجهود
صعبة جدا وبدور
مسهل لتحضير
القاعدة التي
يعمل عليها
الوسيط في شكل
مجرد ومستقل.
واعترف
المسؤول
الدولي نفسه
بأن المعلومات
عن الاسرى لا
تزال طي
الكتمان، لكن
كل ما هو متوافر
عنهم أنهم لا
يزالون "أحياء".
ورغم المساعي
الدولية التي
بذلها في بعض
الاحيان
مسؤولون
اوروبيون
بارزون لمعرفة
وضع الاسرى “الاسرائيليين”
وهل هم في صحة
جيدة او بينهم
جرحى من جراء
عملية أسرهم،
الا ان مساعيهم
باءت بالفشل.
ولاحظ
المصدر عينه ان
التحرك الذي
قام به ذوو
الاسرى مع
الامين العام
للأمم المتحدة
كوفي أنان في
نيويورك، لن
يؤدي الى أي
نتيجة عملية،
ذلك ان “اسرائيل”
سمحت للصليب
الاحمر بزيارة 11
معتقلا
لبنانيا هم
سمير سامي
القنطار، انور
محمد ياسين،
محمد عيسى
البرزاوي، حسن
محمد
العنقوني،
مصطفى عبد
الكريم حمود،
يوسف عيد وزني،
جواد علي قصفي،
علي حسن بلحص،
فادي محمد
الجزار، مخايل
عطاالله نهرا،
ابرهيم اسكندر
ابو زيد، لكنها
منعته من زيارة
مصطفى
الديراني
والشيخ عبد
الكريم عبيد.
ولاحظ
امعان
المسؤولين في “اسرائيل”
ليس في الابقاء
على المعتقلين
اللبنانيين في
السجون خلافا
لمعاهدة جنيف
الرابعة فحسب،
بل في سن قانون
اطلق عليه اسم "قانون
ديراني وعبيد"
يهدف الى ضمان
تمكين “اسرائيل”
من مواصلة
احتجازهما
بمثابة ورقة
مساومة، قيد
الاعتقال
الاداري
بذريعة انهما
يشكلان خطرا
على أمن
الدولة، وذلك
خلافا لما
فرضته محكمة
العدل العليا
في “اسرائيل”
على المؤسسة
العسكرية في
نيسان الماضي.
واعتبر
ان ما تقوم به “اسرائيل”
في موضوع
المعتقلين،
يساعد على
تفجير الوضع
لأن حزب الله
سبق له ان اتخذ
قرارا أكد فيه
ان المقاومة ضد “اسرائيل”
مستمرة، ليس
لتحرير منطقة
مزارع شبعا
فحسب بل ايضا
لتحرير
المعتقلين
اللبنانيين في
السجون “الاسرائيلية”.
وأشار
الى ان أنان
حاول ايجاد دور
للمنظمة
الدولية في شأن
المعتقلين،
لكن “اسرائيل”
اعترضت على ذلك.
الا انه جدد
محاولاته لعب
دور متوازن مع
كل من لبنان
والدولة
العبرية،
فاستقبل خلال
زيارتيه
للبنان ممثلين
لذوي
المعتقلين،
مرة في بيت
الامم المتحدة
في بيروت اثناء
افتتاحه ومرة
اخرى في مطار
بيروت بعد
تحرير الجنوب
من الاحتلال “الاسرائيلي”.
وفي
حملته لشرح
موقفه، يشدد
لبنان على ان
هناك فارقا
كبيرا بين
اللبنانيين
الذين اعتقلوا
في أرضهم
ونقلوا الى “اسرائيل”
وبين “الاسرائيليين”
الذين أسروا في
أراض لبنانية
محتلة، مع
التأكيد ان
المعتقلين
اللبنانيين هم
جزء لم يطبق من
القرار 425.
لجنة
الخارجية
بحثت ابعاد
تخفيض عديد
الطوارئ (12)
اكد
وزير الخارجية
والمغتربين
محمود حمود ان
القرار 425 لم
يستكمل تنفيذه
وان الاوضاع في
المنطقة ما
زالت تستدعي
بقاء قوات
الامم
المتحدة كشاهد
على
الاعتداءات “الاسرائيلية”
المستمرة
مشيرا الى "اننا
نعمل ما
في وسعنا
لاقناع
الاطراف
الفاعلين
للمحافظة على
عديد قوات
الطوارئ في
الجنوب".
من جهته،
رأى رئيس لجنة
الشؤون
الخارجية علي
الخليل ان قرار
تخفيض قوات
الطوارئ
يندرج في اطار
الضغوطات
الدولية
السياسية
والاقتصادية
على لبنان
لارسال
الجيش الى
الجنوب بغية
وقف المقاومة
والادعاء بأن
القرار 524 قد تم
تنفيذه
باعتماد
الخط
الازرق الذي
تقع خارجه
مزارع شبعا
لربطها
بالقرار "242".
عقدت لجنة
الشؤون
الخارجية
والمغتربين،
امس جلسة في
المجلس
النيابي
برئاسة النائب
علي الخليل
وحضور
وزير
الخارجية
محمود حمود
والنواب
الاعضاء ومدير
الشؤون
السياسية في
الوزارة
السفير
ناجي ابي
عاصي، واطلعت
خلالها من
الوزير حمود
على المعلومات
التي حصلت
عليها
الوزارة
حول ابعاد قرار
مجلس الامن
الدولي تجاه
تخفيض عديد
الطوارئ في
الجنوب.
وتحدث حمود
بعد الجلسة
فقال:
ابلغت
اللجنة مضمون
التقرير وموقف
لبنان
منه، وعن
بعض التحفظات
التي ابلغناها
للامين العام
للامم المتحدة
حول ما ورد في
التقرير
والتي سلمها
مندوب لبنان
لدى الامم
المتحدة الى
الامانة
العامة، هذه
التحفظات
تشير الى عدة
نقاط، نحن نقول
بأن القرار 524 لم
يستكمل
تنفيذه، وهذا
هو الموقف
الذي اكدناه في
العام الماضي
عندما انسحبت “اسرائيل”
او عندما
اندحرت، قلنا
ان “اسرائيل”
لم تنسحب حتى
الحدود
المعترف بها
دوليا، ولذلك
تم ترسيم الخط
الازرق،
فتحفظنا
على الجزء الذي
لم تنسحب منه “اسرائيل”
وهو مزارع شبعا
وهذا ما قلناه
للامانة
العامة
للامم
المتحدة، وان
مسؤولية الامم
المتحدة هي
مسؤولية عن
الامن والسلم
الدوليين.
ونحن نعتقد بأن
الاوضاع في
المنطقة ما
زالت في وضع
يستدعي بقاء
الامم
المتحدة
كشاهد على
الاعتداءات “الاسرائيلية”
المستمرة سواء
اكان ذلك على
سماء لبنان
او مياهه
او على ارضه وما
تقوم به “اسرائيل”
في الاراضي
الفلسطينية
المحتلة من قتل
وتدمير
واعتداءات
مستمرة".
اضاف: "هذا
الوضع يستدعي
وجودا بيّنا
وواضحا للامم
المتحدة في
منطقة الجنوب
اللبناني،
وهذا سبب من
الاسباب. اما
السبب الأخر
الذي
تتذرع به
بعض الاوساط في
ان الاوضاع
المالية للامم
المتحدة لا
تسمح المحافظة
على
هذا العدد،
فقلنا لهم كيف
سمحت هذه
الاوضاع لفترة 22
عاما، اي منذ
الاحتلال
الاسرائىلي
للبنان في
العام 8791، كما ان
هناك العديد من
قوات حفظ
السلام في
العالم،
وهي موجودة
ومنتشرة.
فبالاحرى ان
تكون الامم
المتحدة على
استعداد
لابقاء
هذه القوات
في الاراضي
اللبنانية، ثم
ان السلم
والامن
الدوليين في
نظرنا لهما من
الاهمية ما
يفوق المبلغ
الذي سيوفر من
تخفيض العدد،
ثم قلنا بأن
القرار 524 ينص على
ثلاث مهمات
لليونيفيل:
- الاشراف
على الانسحاب،
مساعدة الدولة
على بسط
سلطتها،
المحافظة
على السلم
والامن في
المنطقة.
وقال: وقد
ذكر انان في
تقريره ان هذه
القوات
حققت جزئين
وبقي الجزء
الثالث مما
يعني ان القرار 524
لم ينفذ
بالكامل.
واكد حمود
ان دور الحكومة
اليوم هو اقناع
الجهات
الفاعلة بموقف
لبنان
وان هناك
عدة اتصالات
تتم مع
المجموعة
العربية ولجنة
المتابعة التي
ستجتمع في عمان
نهاية
الشهر الحالي
ومؤتمر القمة
الاسلامي الذي
سينعقد
استثنائيا في 52
الجاري،
لاستقطاب
الدعم واذ اكد
انه ليس هناك من
شيء مضمون حول
النتائج اشار
الى ان القرار
لم يكن
مفاجئا موضحا
ان البعثات في
الخارج مجيشة
للعمل حول هذا
الموضوع.
بدوره،
قال النائب
علي الخليل: "توقفت
لجنة الشؤون
الخارجية عند
اجتماع مجلس
الامن الدولي
المنعقد
اليوم (امس)
لمناقشة تقرير
الامين العام
للامم المتحدة
السيد كوفي
انان حول
قوات
الطوارئ
الدولية
العاملة في
جنوب لبنان،
وتوقعت اللجنة
ان يقر هذا
التقرير كما
ورد دون اي
تعديل يذكر،
مما يعني
الاستمرار في
التخفيض
التدريجي
لعديد تلك
القوات
ليصل الى
الفي عنصر في
كانون الثاني 2002،
وبعد ذلك احداث
تغيير جذري في
مهام تلك
القوات
لتتحول من قوات
حفظ السلام الى
قوات مراقبة،
هذا على الرغم
من معارضة
لبنان
لهذا
التوجه
والمحاولة
للرجوع عنه".
اضاف: هذا
القرار يندرج
في اطار
الضغوطات
الدولية
السياسية
والاقتصادية
على لبنان
لارسال الجيش
اللبناني الى
الجنوب بغية
وقف
المقاومة
والادعاء ان
القرار 524 قد تم
تنفيذه
باعتماد الخط
الازرق
وبالتالي
اعتبار
عمليات
المقاومة تشكل
خرقا للشرعية
الدولية بينما
يرى لبنان بأن
القرار 524 لم يتم
تنفيذه بعد.
واكدت
اللجنة على
ضرورة الابقاء
على عديد ومهام
قوات الطوارئ
الدولية
كما هي وعلى
التحفظ
بالنسبة لبدعة
ما يسمى بالخط
الازرق
والتمسك
بالحدود
المعترف
بها دوليا.
كما طالبت
الحكومة
التحرك السريع
على الصعيدين
العربي
والدولي
لاثبات عدالة
وجهة النظر
اللبنانية،
وحقوق لبنان
المشروعة.
من ناحية
ثانية،
استغربت
اللجنة تقصير
الدولة الفادح
في تأمين
الخدمات
والتعويضات
التي
اقرتها
جلسة المجلس
النيابي في بنت
جبيل والتي
تجسدت جزئيا في
القانون 242 لجهة
تأمين 005
مليار ليرة
لبنانية
لاعادة اعمار
الجنوب، وذلك
لتحصين هذا
الانتصار
التاريخي
العظيم الذي
حققته
المقاومة
الباسلة لدعم
صمود جيشنا
واهلنا ودعم
لبنان
الرسمي
والشعبي
وبتلازم
المسارين
اللبناني
والسوري.
وطالبت
الدول العربية
بالايفاء
بالتزاماتها
لدعم صمود
لبنان ودعم
صمود
الانتفاضة
الفلسطينية
خصوصا ونحن
في شهر
التحرير وفي
الذكرى
الثالثة
والخمسين
لنكبة فلسطين.
الهوامش:
1-
السفير 16-5-2001.
2-
اللواء 16-5-2001.
3-
السفير 16-5-2001.
4-
النهار 16-5-2001.
5-
الانوار
16-5-2001.
6-
موقع
اسلام اون لاين
15-5-2001.
7-
النهار 16-5-2001.
8-
الانوار
16-5-2001.
9-
النهار 16-5-2001.
10-
اللواء 16-5-2001.
11-
النهار 16-5-2001.
12-
اللواء 16-5-2001.