التقرير
اليومي
الاربعاء 2-5-2001
مقدمة
لم
تتوقف
الإعتداءات
الصهيونية
على المناطق
الحررة
والمحتلة في
مزارع شبعا ،
حيث تستمر
السرقات
الصهيونية
للتراب
اللبناني ، في
حين نصبت قوات
الإحتلال
صواريخ جديدة
في منطقة
المزارع .
حزب
الله رد من
جانبه على
وضعه على لا
ئحة " الإرهاب
"الأميركية
بالتأكيد أن
هذا الفرار
الأميركي هو
وسام شرف "
نفتخر به".
“اسرائيل”
تواصل سرقة
التراب
اللبناني (1)
واصلت
قوات
الاحتلال “الاسرائيلية”
عمليات نقل
التربة
الصالحة
للزراعة من
أراضي مزارع
شبعا المحتلة
بواسطة
الشاحنات
الكبيرة
باتجاه سهل "الحولة"
داخل فلسطين
المحتلة.
وذكرت
المعلومات
الواردة
الثلاثاء 1/5/2001 من
المناطق
المجاورة
لمزارع شبعا
أن القوات “الاسرائيلية”
عزّزت
مواقعها
الأمامية في
منطقة مزارع
شبعا، وعمدت
إلى إعادة نصب
شبكة من
الصواريخ
المتوسطة
المدى بعدما
كانت قد
سحبتها منذ
ثلاثة أشهر.
وكانت
قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
قد أعادت
تأهيل الشريط
الشائك
الفاصل عند
الخط الأزرق
بعد توقف عدة
أيام، وقام
عدد من العمال
“الاسرائيليين”
بوضع دشم من
الإسمنت
بمحاذاة الخط
الأزرق
بحماية جنود
إسرائيليين
انتشروا على
الجهة
المقابلة
بالقرب من
بوابة "فاطمة"
الحدودية.
“اسرائيل”
تعيد صواريخ
إلى
مزارع شبعا (2)
قالت
مصادر امنية
لبنانية أمس
ان “اسرائيل”
نصبت مجددا في
مزارع شعبا
اللبنانية
الجنوبية
المحتلة
صواريخ
متوسطة
المدى·
وأوضحت تلك
المصادر ان
أربعة صواريخ
متوسطة المدى
نصبتها
القوات “الاسرائيلية”
في تلال
مزارع شبعا
المحتلة
باتجاه
الأراضي
اللبنانية
بعد ان كانت قد
سحبتها منذ
أكثر من
ثلاثة اشهر من
المواقع
نفسها· من
جانب آخر قالت
المصادر
نفسها ان “اسرائيل”
مازالت
مستمرة في
عمليات نقل
التربة
الزراعية من
الأراضي
اللبنانية·
وأوضحت
ان
عشرات
الشاحنات “الاسرائيلية”
بدأت مجددا
منذ أمس الأول
بسرقة اتربة
زراعية من
مزارع
شبعا الى
داخل الاراضي
المحتلة·
وفي اطار
مسلسل
الاستفزازات
والانتهاكات
“الاسرائيلية”
للاراضى
اللبنانية
قالت المصادر
الامنية ان
الطيران
الحربي “الاسرائيلي”
حلق منذ
الصباح فوق
الجنوب
والبقاع
الغربي وصولا
حتى مدينة
صيدا العاصمه
الاقليمية
لجنوب
لبنان· واشارت
الى ان
الطائرات “الاسرائيلية”
خرقت جدار
الصوت عدة
مرات بغية
ارهاب
المواطنين
الآمنين.
حزب
الله يتهم
التقرير
الأميركي
بشأن الإرهاب
بالتواطؤ (4)
اتهم
حزب الله
اللبناني
التقرير
الأميركي
السنوي بشأن
الإرهاب
بالتواطؤ
والكذب،
ووصفه بأنه
فاقد
المصداقية
لأنه لم يتعرض
للإرهاب
الصهيوني في
الأراضي
الفلسطينية.
جاء ذلك ردا
على اتهام
التقرير
للحزب بأنه لا
يزال يشكل
تهديدا
للمصالح
الأميركية.
وأفاد
بيان أصدره
الحزب في
العاصمة
بيروت بأن
التقرير
الأميركي
تبنى وجهة نظر
الحكومة
الصهيونية،
واعتبر دفاع
الفلسطينيين
عن أنفسهم
وأرضهم
إرهابا، في
الوقت الذي
سكت فيه تماما
عن المجازر
التي ترتكب
بحق أهلنا
يوميا من قتل
للأطفال.
وأشار البيان إلى
"هدم المنازل
وتجريف
الأراضي
والقصف (“الاسرائيلي”)
اليومي، وأن كل
ذلك تم تجاوزه"
وعدم الحديث
عنه.
وأضاف
البيان أن "هذا
التواطؤ
والكذب
الأميركي
الوقح يجعل
البيان يفقد
أي قيمة أو
مصداقية تذكر".
واعتبر أن
محاولة وسم
حزب الله
بالإرهاب
تأتي نتيجة
الانزعاج من
فعالية
المقاومة.
من
جهة أخرى
انتقد حزب
الله وصف
أميركا
للجنود “الاسرائيليين”
الثلاثة
الذين أسرهم
الحزب في
أكتوبر/ تشرين
الأول الماضي
في مزارع شبعا
بأنهم "رهائن".
وقال البيان "لعل
الذاكرة لم
تسعف الإدارة
الأميركية
حيث نسيت أن من
في المعتقلات
الصهيونية هم
الأبطال
الذين كانوا
يقاومون
المحتل
لأرضهم، وأن
الجنود
الغزاة الذين
تم أسرهم على
أرض لبنانية
محتلة ليسوا
رهائن بل
معتدون".
وكان
الحزب قد أعلن
أنه يعتزم
مبادلة
الأسرى “الاسرائيليين”
بالمعتقلين
العرب لدى “اسرائيل”.
يشار إلى أن حزب
الله لم يهاجم
أهدافا
أميركية في
لبنان منذ 1991.
انتقد
حزب الله
اللبناني
القائمة
الامريكية
السوداء
وتقرير
الخارجية
الامريكية
حول الارهاب
معتبراً
ادراجه على
القائمة وسام
شرف للمقاومة
ضد “اسرائيل”
ودليل على عقم
المفاوضات
والانحياز
الامريكي
لاسرائيل.
وقال الحزب في
بيان ان «من
يريد العزة
والكرمة
واحقاق الحق
لاهله لا بد ان
تعتبره
الادارة
الامريكية
عدوا لها».
واضاف
البيان «ان
هذا العداء
الشديد
ومحاولة
الصاق التهم
بنا هي وسام
شرف لنا بأننا
ما زلنا نسير
في الخط
الصحيح الذي
يخدم مصالح
امتنا وشعبنا».
واصدرت
الولايات
المتحدة امس
الاول
قائمتها
السنوية «للدول
الراعية
للارهاب».
وشملت
القائمة
ايران وسوريا
الداعمين
الرئيسيين
لحزب الله.
وافاد
التقرير بأن
ايران تقدم
الدعم
والتدريب
والاسلحة
لحزب الله
وغيره من
الجماعات
الفلسطينية
مثل حركة
المقاومة
الاسلامية (حماس).
وافاد
بيان حزب الله
«ان الحديث عن
حزب الله
ومحاولة وسمه
بالارهاب
وتشويه صورته
الناصعة
والمشرقة في
العالم يظهر
مدى الانزعاج
والقلق
والخوف لدى
الامريكي
والصهيوني من
الحالة
النموذجية
التي قدمتها
المقاومة
وكشفت عقم
التفاوض او
الانصياع
للضغوط
للتخلي عن
الارض والاهل».
وقال
البيان ان «الادارة
الامريكية
التي تعتبر
المقاومة
إرهابا تكشف
المرة تلو
الاخرى عن
تماهيها
التام مع
العدو
الصهيوني
وتبنيها
لطروحاته
وخياراته».
واضاف
«لعل الذاكرة
لم تسعف
الادارة
الامريكية
حيث نسيت أن من
في المعتقلات
الصهيونية هم
الابطال
الذين كانوا
يقاومون
المحتل
لارضهم وأن
الجنود (“الاسرائيليين”)
الغزاة تم
أسرهم على أرض
لبنانية
محتلة ليسوا
رهائن بل
معتدين،
ويشرفنا أن
نستعملهم
كوسيلة
للافراج عن
اخوتنا
المجاهدين في
سجون العدو».
ورفضت
ايران
الاتهامات
الامريكية
لها بدعم
الارهاب
معتبرة ان
واشنطن التي
تدعم “اسرائيل”
ليست في موضع
يسمح لها
بانتقاد
سياسة طهران.
وقال
المتحدث باسم
وزارة
الخارجية
حميد رضا آصفي
ان «الحكومة
الامريكية،
وهي واحدة من
اللاتي يدعمن
ارهاب “اسرائيل”،
ليست في وضع
يسمح لها
بالحكم على
الآخرين
ويتعين عليها
التخلي عن
دعمها غير
المشروط
للنظام
الصهيوني».
الأسرى
الفلسطينيون
يتعرضون
للتعذيب (7)
أعلن
وزير الدولة
لشؤون الأسرى
والمحررين
هشام عبد
الرازق أن
أوضاع
الأسرى
داخل السجون
والمعتقلات “الاسرائيلية”
تبعث على
القلق·
وطالب
عبد الرازق في
بيان
صادر عن
الوزارة في
أعقاب قيامه
بزيارة إلى
سجن عسقلان
المجتمع
الدولي بأسره
لنصرة
قضية الأسرى
والمعتقلين
العادلة من
خلال الإفراج
عنهم،
ومساندة
الشعب
الفلسطيني
الأعزل
لتحرير
أراضيه
ومقدساته،
وإقامة دولته
الفلسطينية
وعاصمتها
القدس
الشريف·
وأوضح بيان
الوزارة أن
عبد الرازق
قام بزيارة
إلى سجن
عسقلان بعد
انقطاع
دام أكثر
من سبعة أشهر
بسبب منع
السلطات
الاحتلالية
للزيارة خلال
فترة انتفاضة
الأقصى·
وأضاف ان
الزيارة تأتي
بهدف الاطلاع
عن كثب على
أحوال الأسرى
الصحية
والمعيشية
خاصة بسبب عدم
السماح
لذويهم
بزيارتهم،
إضافة إلى
الأحداث
الدموية التي
شهدتها
الأراضي
الفلسطينية·
وشدد على
أن القيادة
الفلسطينية
وكافة القوى
السياسية
والإسلامية
والفعاليات
الشعبية تعمل
جاهدة من أجل
نصرة قضية
الاسرى،
باعتبارها
احدى أهم
القضايا
المركزية
التي لا يمكن
التنازل
عنها، أو يغفل
جفن عنها
بأي حال
من الأحوال·
وأشار
عبد الرازق،
إلى أن أوضاع
الأسرى
الأشبال في
سجن
تلموند
مازالت تبعث
على القلق،
مشيراً إلى أن
إدارة السجن
تقوم
بالتضييق
عليهم
وتهديدهم
بالقمع من
خلال استخدام
أشكال متعددة
في تعذيب
الأسرى الذين
تقل أعمارهم
عن ستة
عشر عاماً·
ونبه من
خطورة
السياسة التي
تنتهجها
إدارة مصلحة
السجون
“الاسرائيلية”
في عزل
الأسرى، وهي
أحد
الإجراءات
العقابية
التي تتبعها
بشكل مستمر
ضدهم،
مشيراً إلى أن
الأسرى
المعزولين في
قسم عزل السبع
و الرملة و
الجلمة و
هداريم
يعيشون
أوضاعاً سيئة
للغاية·
وأكد أن
الأسيرات
الفلسطينيات
اللاتي تجاوز
عددهن
العشر في
سجن نفي ترتسا
يعشن ظروفاً
صعبة نتيجة
الاحتكاك
اليومي مع
الجنائيات
الإسرائيليات،
وهو بحد ذاته
عقاب جماعي
لهن·
وتطرق
عبد الرازق في
البيان إلى
زيارة
ذوي الأسرى
إلى أبنائهم،
مشيراً إلى أن
هناك عدداً
كبيراً منهم
لم يزوروا
أبناءهم
داخل السجون “الاسرائيلية”
تحت ذريعة
الأمن،
معتبراً أن
هذا الأمر
مناف
للأخلاق
والمعاهدات
الدولية ويجب
على “اسرائيل”
السماح
لأهالي
الأسرى
بزيارة
أبنائهم
باعتباره
أبسط الحقوق·
وكان
السيد عبد
الرازق بذل
جهوداً مكثفة
مع ممثلي
الصليب
الأحمر،
بهدف التدخل
للسماح لذوي
الأسرى في
الضفة
الغربية
بزيارة
أبنائهم في
السجون
“الاسرائيلية”.
في
مؤتمر حاشد :
الأحزاب
المصرية
تطالب بطرد
سفير العدو
الصهيوني
ووقف التطبيع
وتؤكد
تاريخية
الصراع
واستمراره (8)
دعا
رؤساء أحزاب
المعارضة
المصرية إلى
طرد السفيرين
الصهيونيين
من القاهرة
وعمّان، وعدم
إعادة السفير
المصري إلى تل
أبيب مرة
أخرى، ووقف
كافة أشكال
التطبيع مع
العدو
الصهيوني،
وتجميد
الاتفاقات
الموقعة معه.
كما
دعا رؤساء
الأحزاب في
مؤتمر حاشد
لهم مساء
الإثنين 30
أبريل 2001 إلى
تقديم الدعم
المالي
للانتفاضة،
حتى تستطيع
مواجهة
الحصار
الصهيوني
الخانق للشعب
الفلسطيني،
وقرر رؤساء
أحزاب
المعارضة فتح
حساب بأحد
البنوك
المصرية؛
لتلقي
المساعدات
المالية
وتقديمها
للشعب
الفلسطيني.
كما
دعا رؤساء
الأحزاب إلى
توفير
الحماية
الدولية
للشعب
الفلسطيني،
وتقديم مجرمي
الحرب
الصهاينة إلى
محاكمة دولية
لمجرمي
الحرب،
وأدانوا
الانحياز
الأمريكي
الدائم
للعدوان
الصهيوني.
وقد
دعا في بداية
المؤتمر الذي
عقد بمقر حزب
التجمع
اليساري رئيس
الحزب خالد
محيي الدين
إلى اعتبار
السفير
الصهيوني
وأعضاء
السفارة في
القاهرة
أشخاصًا غير
مرغوب فيهم،
وأكد أن القوى
الوطنية
المصرية
مطلوب منها
خطوات
فعَّالة
تتناسب مع حجم
العدوان “الاسرائيلي”،
حتى تكون على
مستوى إدارة
المعركة، كما
دعا محيي
الدين إلى وقف
التطبيع
وإعادة
الاعتبار
للاتفاقات
العربية،
وعلى رأسها
اتفاقية
الدفاع
المشترك،
واقترح فتح
حساب بأحد
البنوك باسم
الأحزاب
المصرية
لتلقي
المساعدات
المالية
وتقديمها
للفلسطينيين.
وقال
رئيس التجمع:
إن المعركة
الدائرة الآن
في فلسطين هي
المعركة
الأخيرة، ولو
أننا تهاونا
فيها لضاعت
فلسطين، ولو
نجحنا فيها
لأمكننا
تحقيق انتصار
على العدو،
وقال: إن مصر
هي قائدة
الأمة
العربية،
وعلى قدر
خطواتها لدعم
القضية
الفلسطينية
تكون قيادتها
للأمة.
أما
الدكتور "نعمان
جمعة" رئيس
حزب الوفد فقد
أكد في كلمته
أن الصراع مع
العدو
الصهيوني هو
صراع تاريخي،
ويمس وجودنا
جميعًا،
وأننا جميعًا
في خطر داهم
بسبب وجود هذا
الكيان،
وبالتالي فلا
يكفى التباهي
بنضال الشعب
الفلسطيني،
وإنما يجب
دعمه بصورة
عملية قوية،
حتى يستطيع
مواصلة
المقاومة
ومواجهة
الحصار، وقال:
إن ما يدور
الآن على أرض
فلسطين من قمع
صهيوني وحشي
للفلسطينيين
العزل، يؤكد
أن الصهيونية
الفاجرة
بمعاونة
أمريكا تنفذ
مخططًا
مدروسًا
لتفريغ
فلسطين من
شعبها.
من
جهته طالب "ضياء
الدين داود"
رئيس الحزب
الناصري
الحكام العرب
بمراجعة
النهج المتبع
منذ كامب
ديفيد وحتى
الآن، وقال:
إننا لا ندعو
للحرب ولكننا
لا نريد
الاستسلام
لأمريكا و"“اسرائيل”"،
وأضاف: أن
الحركات
الشعبية
العربية لا
يمكن أن توافق
على ما قبلت به
الحكومات
العربية،
والذي أدى إلى
التبجح
الصهيوني في
المنطقة،
وعلو صوتها،
وعدوانها على
الشعوب
العربية. كما
دعا ضياء
الدين إلى
العمل على
استقطاب مزيد
من التأييد
الدولي
لمواجهة
التحركات
الأمريكية
التي استطاعت
صنع لوبي خارج
الأمم
المتحدة، ولا
تجد من يتصدى
لها.
ودعا
"إبراهيم
شكري" رئيس
حزب العمل إلى
توفير عمل
للفلسطينيين
وتأمينهم
اقتصاديًّا،
حتى يستطيعوا
مواجهة
الحصار
الدائم الذي
تفرضه "“اسرائيل”"
عليهم، كما
طالب بطرد
السفير
الصهيوني من
القاهرة،
وعدم إعادة
السفير
المصري إلى تل
أبيب.
وقال
شكري: إن
الصهاينة
يخططون منذ
وقت طويل إلى
إيجاد منافذ
لهم في مصر،
وهاهي
البضائع
الصهيونية
تتواجد في
الأسواق
المصرية،
وعلينا أن
نقاطع بشدة
هذه البضائع،
ونفضح كل من
يتعاملون
فيها.
وتحدث
في المؤتمر
أيضًا ممثل
اللجنة
الشعبية
المصرية لدعم
الانتفاضة
الفلسطينية "الدكتور
محمد حسن خليل"
محيّيًا
مبادرة
الأحزاب
المصرية بفتح
حساب بنكي
لتلقي
التبرعات
لدعم انتفاضة
الأقصى،
وتحدث عن جهود
لجنته لدعم
الانتفاضة،
كما طالب جموع
المثقفين
والعمال
والمهنيين
ورجال
الأعمال لبذل
كل ما في وسعهم
لدعم
الانتفاضة،
حتى تواصل
صمودها، وقد
تخللت
المؤتمر
العديد من
الهتافات
المنددة
بالقمع
الصهيوني
للفلسطينيين،
والمطالبة
بدعم
الانتفاضة،
وطرد السفير
الصهيوني من
القاهرة،
ووقف كافة
أشكال
التطبيع مع
العدو
الصهيوني.
كما
لم يُدْعَ
للمشاركة في
المؤتمر "الإخوان
المسلمون"؛
بسبب الخلاف
السياسي
بينهم وبين
حزب التجمع
الذي استضاف
المؤتمر.
الجدير
بالذكر أن
السفير
الصهيوني في
مصر أقام
حفلاً قبل
يومين في
منزله
بالمعادي
بمناسبة ما
قيل إنه
الذكرى 53
لقيام دولة “اسرائيل”،
وقد أكدت
صحيفة
الأسبوع
المستقلة
التي حضر
محررها الحفل
أنه قد حضر
حوالي 700 فرد
أغلبهم من
الأجانب،
ووزير
الزراعة
المصري يوسف
والي،
وصحفيون من
جريدة
الأهرام، وقد
أحيط بالمنزل
إجراءات أمن
مشددة.
الهوامش:
1-
موقع
اسلام اون
لاين 2-5-2001.
2-
الاتحاد
الاماراتية 2-5-2001.
3-
الوطن
القطرية 2-5-2001.
4-
موقع
الجزيرة 2-5-2001.
5-
الشرق
الاوسط من
لندن 2-5-2001.
6-
الوطن
القطرية 2-5-2001.
7-
الاتحاد
الاماراتية 2-5-2001.
8-
المركز
الفلسطيني
للاعلام 2-5-2001.