التقرير اليومي الثلاثاء 1-5-2001

 

مقدمة

لم تتوقف الإعتداءات الصهيونية على المناطق المحررة والمحتلة في مزارع شبعا ، في حين لا يزال ملف الألغام التي تركها العدو الصهيوني وراءه الشغل الشاغل نظراً لما يشكله هذا  الملف من أخطار على المواطنين تتجسد كل يوم إصابات وضحايا.

 

الجيش يفجّر قذائف وألغاماً تركها “الاسرائيليون” بمنطقة مرجعيون (1)
فجرت عناصر من فوج الهندسة في الجيش اللبناني قبل ظهر امس الغاماً وقذائف عدة خلّفها العدو في منطقة مرجعيون، وذلك بعد انفجار لغم ارضي بالراعي يعقوب ملحم نبعة مما ادى الى مقتله.
 في هذا الوقت، واصل الطيران الحربي “الاسرائيلي” خرقه للأجواء اللبنانية، وحلق قبل ظهر اليوم وعلى علو منخفض في اجواء مدينة صور ومنطقتها ونفذ غارات وهمية فوق القرى المحاذية للحدود الدولية.

 

قصف “اسرائيلي” على الريحانية وباب الهوا وعمليات التمشيط طاولت بركة بعثائيل (2)

واصلت قوات الاحتلال “الاسرائيلي” اعتداءاتها ضد المناطق اللبنانية المحررة في القطاع الشرقي قصفا وتمشيطا تزامن مع تحليق مكثف للطيران المروحي.
فقط اطلقت قوات الاحتلال “الاسرائيلي” بعيد منتصف الليل قبل الفائت قذائف هاون باتجاه مزرعة بسطرة تبعتها رمايات رشاشة استهدفت الاطراف الشرقية لبسطرة وتركز اطلاق النار على الريحانية، الشميسة، العريض وباب الهوا واستمر اطلاق النار بشكل متقطع حتى الفجر.
وقبل ظهر امس دخل فريق من مراقبي الامم المتحدة مزرعة بسطرة وتوقف عند الساتر الترابي مقابل مزرعة زبدين وراقب التحركات “الاسرائيلية” في الجهة المقابلة ونصح مصدر عسكري في القوات الدولية الاهالي بعدم التوجه الى مزرعة بسطرة او اية منطقة اخرى محاذية لمزارع شبعا واصفا الوضع بانه دقيق وحذر.
وعلى محور السماقة - رويسات العلم في خراج كفر شوبا تقدمت صباح امس قوة “اسرائيلية” مدعومة بسيارتي جيب من نوع "هامر" حتى مثلث الجل الاحمر ونفذت عملية تمشيط طاولت بوابة حسن المروج ومحيط بركة بعثائيل كما تعرض فجرا جبل الروس الذي اعلنت عنه “اسرائيل” منطقة عسكرية لرمايات رشاشة وسجل قبل ظهرامس تحليق مكثف للطيران المروحي “الاسرائيلي” فوق الخط الازرق عند تخوم مزارع شبعا وفوق مرتفعات العرقوب.
وافاد اهالي المنطقة انهم لاحظوا الليل قبل الفائت تحركات “اسرائيلية” مكثفة في محيط مركز التزلج عند منحدرات جبل الشيخ الجنوبية وفي مزرعة معنون.
كما سمع دوي سلسلة انفجارات ترافقت مع اطلاق نار تبين لاحقا انها ناتجة عن مناورات عسكرية تنفذها قوات الاحتلال في مواقعها الخلفية في عمق مزارع شبعا.
كما واصلت قوات الاحتلال تعزيز وتحصين مواقعها الامامية المحاذية للمناطق المحررة وشوهدت صباح امس عشرات جبالات الباطون تدخل الى موقع الحماري جنوبي الوزاني كما سجل دخول قافلة عسكرية ضمت ثلاث دبابات ميركافا محمولة على قاطرات تواكبها شاحنات محملة بصناديق ذخيرة ترابط في الجهة الشمالية من الموقع كما رفعت بداخله عمودا حديديا ضحما ركزت عليه شبكة رادار واجهزة مراقبة.

مناورات “اسرائيلية” قرب الحدود
قصف ودوريات كثيفة في المزارع (3)

نفّذت قوات الاحتلال “الاسرائيلي” مناورة بالذخيرة الحية قرب الحدود اللبنانية، قبل ظهر امس، في حقل للرماية في محور الحمامص، وعلى تلة تسمى “تلة البلانة>>. واستعملت قوات الاحتلال في مناورتها اسلحة رشاشة من عيارات مختلفة، واستمرت المناورة ثلاث ساعات رافقها تحريك لدوريات كثيفة في محيط المنطقة المذكورة والجوار. وقد شوهدت آليات مدرعة من نوع “هامر”وملالات تجوب المنطقة الممتدة من موقع الحماري حتى محور المطلة.
وسجّل في هذا الوقت تحليق مروحيات “اسرائيلية” فوق الطرف الشمالي لسهل الحولة، وصولا الى حدود محور الوزاني. وقد هبطت احداها في سهل الحولة. فيما كانت طائرة استطلاع تحلق فوق قرى العرقوب المحررة.
وسجّلت تحركات آلية “اسرائيلية” غير عادية صباح امس في مزارع شبعا المحتلة، وفي المنطقة الممتدة من موقع رمتا حتى موقع السماقة. ورافق ذلك اطلاق رشقات رشاشة ثقيلة من موقع رمتا باتجاه وادي مزرعة بسطرة. وسبق ذلك اطلاق قوات الاحتلال ثلاث قذائف مدفعية فجر امس على الوادي المذكور.
وتولّت ورشة فنية “اسرائيلية”، تحميها قوة مدرعة، عملية اصلاح اعطال اصابت الشريط الالكتروني الشائك عند الطرف الجنوبي لمستعمرة المطلة. وشوهد مستوطنون يهود قبل ظهر امس يقومون باعمال الدورية قرب الحدود مع لبنان شرقي مستعمرة المطلة وكانوا يحملون اسلحة رشاشة.
من جهة ثانية، حلقت طائرات حربية “اسرائيلية” في اجواء مدينة صور والجوار خارقة الاجواء اللبنانية حيث نفذت غارات وهمية فوق القرى الحدودية.
  أحيا حزب اللهالذكرى السنوية لشهداء بلدة دير قانون رأس العين باحتفال أُقيم في النادي الحسيني للبلدة تحدث فيه مدير مكتب الوكيل الشرعي للامام الخامنئي في بيروت الشيخ محمد المقداد فأكد “ان مشروعية استمرار المقاومة في وجه المحتل امر ثابت، ويستمد ثباته من كون المقاومة حالة شعبية عفوية مستقلة بدورها وبقرارها>>، وشدد على انه “ما دام هناك محتل وغاز فلا بد من مقاومة وجهاد عسكري للحفاظ على استقلال شعبنا وكرامته وحريته>>.
كما أحيا حزب اللهالذكرى السنوية للشهيد يوسف بزيع وشهداء بلدة زبقين باحتفال اقيم في حسينية البلدة تحدث فيه عضو المجلس المركزي الشيخ خضر نور الدين الذي اكد ان “العدو يعيش الارباك الدائم من نية المقاومة الاستمرار بمتابعة عملياتها الجهادية>>. ورأى ان “دماء الشهداء استطاعت ان ترسم للشعوب المستضعفة الطريق الاوحد الذي به تسترد الحريات والكرامات>>. ولفت الى ان “الرهان عند الشعوب اصبح بعد الانتصار مرتبطاً بارادتها الذاتية وايمانها بقضيتها وبخيار المقاومة، وفقدان الثقة بالارادة الدولية العاجزة عن استعادة اي حق>>.
 

حزب الله: مصممون على مواصلة العمليات (4)

اعلن مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله الشيخ نبيل قاووق "ان المقاومة الاسلامية مصممة على مواصلة عملياتها الجهادية ضد الاحتلال “الاسرائيلي” وان تحافظ على المعادلة التي تكرست في نيسان 1996 وتجعلها اكثر صلابة بعد العدوان “الاسرائيلي” الاخير".

وقال في الندوة السياسية التي اقيمت في ديوانية الامام المهدي في بلدة عيتيت في ذكرى نكبة فلسطين عام :1948 "ان الاعتداء على الموقع السوري داخل لبنان كشف همجية (رئيس الوزراء “الاسرائيلي” ارييل) شارون امام العالم واثبت ان “اسرائيل” عاجزة عن المواجهة في مزارع شبعا، كما انه لم يخرج “اسرائيل” من هزيمتها او يحقق لها شيئا من اهدافها، ولم يرفع معنويات الجنود الصهاينة الخائفين في مزارع شبعا".

وختم: "ان “اسرائيل” ستبقى في دائرة الخوف والارباك والهزيمة ما دامت موجودة في المنطقة، وما دامت تحتل جزءا عزيزا من ارضنا وتعتقل عددا من مواطنينا".

 

لحود: لبنان يدفع غالياً ثمن مواقفه في الصراع مع “اسرائيل” (5)

 اعتبر رئيس الجمهورية اللبنانية اميل لحود انه «لم يعد خافياً على احد مدى الضغوط التي تمارس على اللبنانيين للتنازل عن الثوابت التي دفعوا ثمنها من دماء ابنائهم الذين قاوموا “اسرائيل” ودحروها عن ارضهم». وقال: «ان لبنان يدفع غالياً ثمن مواقفه القومية والوطنية في صراعه مع العدو “الاسرائيلي”».
واشار لحود في كلمة القاها لمناسبة عيد العمل الذي يصادف اليوم الى «ان العمال وارباب العمل هم فريق واحد في العطاء والانتاج. وفي تكافلهم وتضامنهم تكون غلال ايديهم وفيرة، والمجتمع مزدهراً والانتاجية مثمرة» لافتاً الى «ان الظروف الاقتصادية التي يمر بها الوطن هي موضع عناية الدولة، رئيساً ومجلساً نيابياً وحكومة، والاجراءات التي تتخذ تهدف في النتيجة الى تأمين راحة العامل المادية والمعنوية. وهي تسهم الى حد كبير في تشبث اللبناني بوطنه».
واكد لحود: «ان لبنان يدفع غالياً ثمن مواقفه القومية والوطنية في صراعه مع العدو “الاسرائيلي”. ولم يعد خافياً على احدى مدى الضغوط التي تمارس علينا للتنازل عن الثوابت اللبنانية التي دفعنا ثمن الحفاظ عليها من دماء ابنائنا الذين قاوموا “اسرائيل” ودحروها عن ارضنا. ولا بد لهذه الضغوط، وللكثير منها وجه اقتصادي، من ان تتحطم امام ارادة شعب يرفض مقايضة الارض رفضاً قاطعاً، كما يرفض ايضاً التخلي عن اشقائه لاسيما اولئك الذين وقفوا الى جانبه وحموا وحدته ومنعوا تقسيمه وتشرذم اهله». ودعا الى «التفكير في عقد اجتماعي جديد يرتكز على تعزيز العدالة الاجتماعية، وتعاون اكثر انفتاحاً بين فئات العمال ومواقعهم، وخلق مزيد من فرص العمل، وتقوية ضمانات العامل، والحرص على الشيوخ والمسنين منهم عبر اصدار التشريعات والقوانين التي تكفل لهم العيش الحر والكريم».

 

الحص: من مصلحة لبنان ابقاء مزارع شبعا خاضعة للقرار 425 (6)
اكد الرئيس الدكتور سليم الحص ان من (مصلحة لبنان الاصرار على ان مزارع شبعا خاضعة للقرار 425 وليس القرار 242) معتبرا ان (الموقف الرسمي لا يجوز ان يكون حياديا بين ان تخضع المزارع لهذا القرار او ذاك).
فقد ادلى الرئيس الحص بالتصريح الاتي:( لا بد من ملاحظة نبديها حول قول الرئيس الحريري المتكرر خلال جولته الاميركية بما معناه ان لا فرق بين ان تكون مزارع شبعا خاضعة للقرار 242 او للقرار 425 فهي في الحالين ليست “اسرائيلية”.
هذا القول خاطئ ويتعارض مع مصلحة لبنان فهناك فارق كبير بين الحالين فاذا كانت المزارع خاضعة للقرار 425 فان بقاءها تحت الاحتلال يعني ان القرار 425 لم ينفذ بالكامل بعد اما اذا سلمنا بأن المزارع خاضعة للقرار 242، فان تحريرها يغدو رهناً بمبدأ الارض مقابل السلام، اي ان لبنان يجب الا يتوقع تحريرها قبل عقد تسوية مع “اسرائيل” علما ان افق التسوية يبدو مسدودا في الوقت الحاضر.
من الواضح ان من مصلحة لبنان الاصرار على ان مزارع شبعا خاضعة للقرار 425 وليس القرار 242، وان جلاء “الاسرائيلي” عنها تاليا واجب اليوم قبل الغد، وهكذا فان الموقف الرسمي لا يجوز ان يكون حياديا يجب ان تخضع المزارع الى هذا القرار او ذاك، كما توحي تصريحات رئيس مجلس الوزراء.

 

وفد الأسرى يزور السعد
قنديل يقدم اقتراح قانون بمعاملة المحررين كجنود متطوّعين (7)

تقدم النائب ناصر قنديل باقتراح قانون معجّل الى رئاسة المجلس النيابي يدعو الى معاملة الأسرى الذين أمضوا اكثر من سنة في سجون الاحتلال “الاسرائيلي” معاملة الجنود المتطوعين في الجيش اللبناني كما يدعو الى معاملة الاسرى المحررين معاملة الجنود المتقاعدين ومعاملة الأسرى الشهداء معاملة الجنود الشهداء.
وقد أحالت رئاسة مجلس النواب اقتراح القانون المقدم من قنديل إلى لجنة الادارة والعدل النيابية. وفي ما يلي نص اقتراح القانون بمادة وحيدة:
1 يعامل الأسرى الذين امضوا اكثر من سنة في سجون الاحتلال “الاسرائيلي” معاملة الجنود المتطوعين في الجيش اللبناني، وتتقاضى أسرهم نيابة عنهم المخصصات المستحقة لهم، وتحتسب سنوات الأسر سنوات خدمة وفقاً لذات الآليات المعتمدة في احتساب مخصصات العسكريين العاملين.
2 يُعامل الأسرى المحررون الذين أمضوا اكثر من سنة في سجون الاحتلال “الاسرائيلي” معاملة الجنود المتقاعدين في الجيش اللبناني ويتقاضون المخصصات المستحقة لهم وتحتسب سنوات الأسر سنوات خدمة إضافية لسنوات الحد الأدنى الالزامية التي يبدأ منها احتساب معاش تقاعد العسكريين ووفقا لذات الآليات المعتمدة في احتساب مخصصات العسكريين المتقاعدين.
3 يعامل الاسرى الشهداء الذين استشهدوا في سجون الاحتلال “الاسرائيلي” معاملة الجنود الشهداء في الجيش اللبناني وتتقاضى اسرهم المخصصات المستحقة لهم، وتحتسب مدة الأسر مدة خدمة إضافية لسنوات الحد الأدنى الالزامية التي يبدأ منها احتساب تعويضات شهرية لأسر شهداء العسكريين وفقا لذات الآليات المعتمدة في احتساب مخصصات العسكريين الشهداء.
اللجنة الوزارية
الى ذلك، تسلم وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية فؤاد السعد بصفته عضوا في اللجنة الوزارية المكلفة ايجاد صيغة لحل موضوع استيعاب الاسرى المحررين في ملاك الوظيفة، امس، مذكرة من عدد من الاسرى والاسيرات المحررين ممن شاركوا في الاضراب المفتوح عن الطعام قبالة السراي الكبير في وسط بيروت الشهر الماضي.
واقترح الأسرى المحررون في مذكرتهم إلى اللجنة الوزارية الآتي:
أ استيعاب الأسرى المحررين والمحررات ضمن وظائف الدولة الرسمية على ان تتناسب مع تضحياتهم وتحفظ كرامتهم.
ب اعتماد سنوات الأسر سنوات خدمة فعلية.
ج اعتماد الأولوية في التوظيف للذين قضوا في الاعتقال فترة أطول (من الأعلى الى الاسفل).
د إصدار بطاقة للاسرى المحررين والمحررات يطلق عليها اسم (بطاقة مواطن مميّز) يستفيد منها المحررون والمحررات على غرار بطاقة المعوق.
ه تأمين قروض ميسرة يستفيد منها المحررون والمحررات من الناحيتين السكنية والمهنية تكون معفاة من الفوائد. وطالب الأسرى بأن تدمج هذه الاقتراحات ضمن التقرير النهائي الذي تعده اللجنة الوزارية تمهيدا لرفعه الى مجلس الوزراء قبل 25 أيار المقبل.
 استغربت لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون “الاسرائيلية” في بيان لها امس، تغييب قضية المعتقلين اللبنانيين في جولة رئيس مجلس الوزراء رفيق الحريري الاميركية، وخصوصا اثناء لقائه والامين العام للامم المتحدة كوفي أنان، وأشارت الى ان “بقاءهم معتقلين يعني عدم تطبيق للقرار 425 وانتهاكا للسيادة اللبنانية>>.

 

محاضراً عن "سبل مواجهة العدوانية اليهودية"

إده: المجتمع الصهيوني يكاد ينهار (7)

عن "السمات العدوانية في المجتمع اليهودي واسلوب جبهها"، حاضر امس الوزير السابق ميشال اده في "مركز الامام الخميني الثقافي" في بعلبك بدعوة من "الوحدة الثقافية" في حزب الله وفي الذكرى الخامسة لمجزرة قانا. وتقدم الحضور النائبان مروان فارس ومسعود الحجيري ونائب رئيس بلدية بعلبك حسين الرفاعي وفاعليات.

بعد تعريف من الدكتور علي زيتون حدد اده اليهودية والصهيونية ورأى ان الاخيرة "صاحبة النزعة العنصرية". وقال ان العرب والمسلمين احتضنوا تاريخياً اليهود "الذين انصهروا في المجتمع العربي من دون اضطهاد او طرد بخلاف ما تعرضوا له في فرنسا وانكلترا والمانيا". واعتبر ان "هدف الصهيونية ان تبقى المنطقة في قلق".

ولاحظ ان عدد اليهود في فلسطين في تدن معتبراً ان "هذا دليل على اخفاق المشروع الصهيوني". وقال "ان المجتمع الصهيوني مخترق وعلى وشك الانهيار، وحتى حكومة (ارييل) شارون وسياسته في حال اختراق لأن الحرب سياسية ونفسية والانتفاضة عنصر اساسي وسلاح امضى مع التضامن العربي والاسلامي، من هنا اهمية مؤتمر طهران الاخير لاننا في حاجة الى الدول الاسلامية لدعم الانتفاضة وقضية القدس التي تهم كل المسلمين، والمطلوب تحرك عربي لكن المؤسف ان البعض لا يزال في صمت". واضاف ان "المتضرر الاول في حال نجاح المشروع الصهيوني هو لبنان لذلك لا بد من مواجهة هذا الخطر الدائم، والرئيس الراحل حافظ الاسد اجهض المشروع الصهيوني منذ مؤتمر مدريد وطرح شعار الارض مقابل السلام، والسلام العادل والشامل، فقلب المعادلة ووضع “اسرائيل” في المأزق الدائم".

وتابع: "عام 1948 ارتكب خطأ كبير في حق الفلسطينيين، فقد هجروا من ارضهم بحسب المخطط وكان المطلوب ان يصمدوا ويواجهوا مشروع الطرد الصهيوني. وها الانتفاضة اليوم وشعب الداخل يشكلان السلاح الامضى في وجه “اسرائيل” ومخططاتها ومن الاولويات دعم هذه الانتفاضة".

ورأى ان "الاعتداءات “الاسرائيلية” موجهة ايضاً ضد لبنان نتيجة المناخ الديموقراطي وتعدد الطوائف ونموذج التعايش الاخوي، وهمّ “اسرائيل” ضرب هذه الثوابت وزرع الفتنة، من هنا ضرورة المحافظة على السلم الاهلي وعدم اعطاء اي مبرر للاعتداءات “الاسرائيلية”".

وابرز قضية المياه كمشكلة رئيسية في الصراع وقال "المياه ووفرتها في لبنان موضع اطماع “اسرائيل” وكل الحكومات اللبنانية لم تدرك اهمية ايجاد السياسة المائية. بدأت “اسرائيل” عدوانها على لبنان منذ 1978 طمعاً بالمياه وهذا المشروع لا يزال مستمراً".

وخلص "بدأ انهزام المشروع الصهيوني في لبنان بدعم سوريا - الاسد وبفضل المقاومة وطنية واسلامية. وعلينا ان نتكل على صمودنا والمقاومة وندعم الانتفاضة ليبقى الكيان “الاسرائيلي” من دون استقرار فيصاب مجتمعه بالقلق وتنهار سياحته وتنشط حركة الهجرة “الاسرائيلية” من فلسطين الى الخارج وتضرب الاستثمارات".

ورد اده على اسئلة الحضور.

 

الخليل يتساءل عن إهمال المناطق المحررة (9)

شدد النائب انور الخليل على وحدة الموقف الوطني اللبناني وقال اثر جولة له على عدد من القيادات الروحية في مرجعيون وعلى مستشفى مرجعيون: “هل يجوز ان تبقى الاقضية المحررة بعيدة عن اهتمام الادارات العامة، واسيرة لروتين اداري قاتل، وهل يعقل ان تقصف “اسرائيل” خلال انهزامها جسرا اثريا يربط المناطق المحررة حديثا بالمناطق الاخرى في بلدة ميمس وحتى اليوم لم تتمكن الادارات المعنية من اعادة ترميمه>>.

 

الرئيس المقاوم والسياسي الشارح (10)
في التفسير السياسي للدستور، ان رئيس الجمهورية هو المؤتمن على الوطن: كيانا، وعلى الدولة: مؤسسات، والساهر على تنفيذ القوانين ومصير الشعب على قاعدة النظام الجمهوري الديمقراطي البرلماني.
هذه البدهيات وتلك الموجبات، تؤكد ان رئيس الجمهورية العماد اميل لحود، يكتسب من خلال المواقف وعلى الطبيعة:
1 -
هوية الرئيس المقاوم للاحتلال “الاسرائيلي” بكل اشكاله والوانه واحجامه وامكنته وذرائعه الساقطة في علم الامن الاقليمي.
2-
موقع السياسي الشارح للموقف اللبناني من مختلف التطورات المتعلقة بالصراع العربي - “الاسرائيلي”، وهو الموقف الملتزم بالسلام العادل كخيار استراتيجي، والمتلازم مع الموقف السوري في الشأن نفسه.
وتنبثق هذه الهوية الرئاسية في الموقع والموقف، شواهد ووقائع تدل على:
اولا: الصد الدستوري لمحاولات الاخلال بالتكامل والتعاون والتوازن بين السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية، لان هذا الاخلال، يؤدي الى الخلل في البنية السياسية والقانونية والامنية والادارية للدولة.
ثانيا: ازالة "خطوط التماس" الاعلامية والسياسية المستحدثة راهنا، تحت مظلة "التفرقة الوطنية"، واستبدالها بجسور التلاقي تحت سقف الوحدة الوطنية.
ثالثا: استنهاض القوى والقدرات والكفاءات على اختلاف مواقعها واختصاصاتها من اجل بناء دولة المؤسسات والقوانين، على اساس العدالة، وتكافؤ الفرص والانتاج وتطوير الخدمات العامة في عديد مجالاتها وقطاعاتها.
رابعا: التعبئة الوطنية المنظمة والمنتظمة في خط العداء لاسرائيل، وفي خط الاخوة والتعاون مع الاشقاء العرب وفي مقدمتهم الشقيقة سوريا التي تشكل العمق الامني والظهير السياسي للبنان: حربا وسلما.
وليس من باب المفاجأة او المصادفة، ان تسارع “اسرائيل” والقوى الدولية الداعمة لها، الى التهويل والتخويف وما شابه من مصطلحات تستهدف ثوابت وصلابة العهد في:
1 -
مواجهة التلاعب “الاسرائيلي” بقرارات السلام العادل.
2-
التحرك الدبلوماسي والسياسي للعهد على الصعيدين العربي والدولي، لاكتساب المزيد من الدعم والتأييد والتفهم لموقف لبنان من مستجدات عملية السلام، وهذا ما يشكل حصارا وتطويقا للدعاية “الاسرائيلية” المضادة لموقف لبنان في المحافل الدولية.
وقد ثبت لكل محلل ومراقب، ان "طوفان" التحذير والتخويف الموجهين الى لبنان بسبب موقفه المعارض للتنازل في المفاوضات، غير قادر على تغيير الثوابت والصلابة الوطنية للعهد في موقفه الميداني المقاوم للاحتلال “الاسرائيلي”، وفي موقفه السياسي الشارح للحقائق اللبنانية في كتاب السلام.

الدفعة 106 من العملاء أمام المحكمة العسكرية
امرأة تجنّد النساء وطالب يتجسس على زملائه (11)

قدمت الدفعة ال106 من العملاء للمرة الاولى منذ بدء التحرير زوجين عملا بإرادتهما مع جهاز الامن في ميليشيا لحد، ولكن الزوجة بزّت زوجها في خدماتها حيث برزت كاختصاصية في محاولة تجنيد النسوة وإقناعهن بالعمل معها فنجحت حيناً وأخفقت أحياناً اخرى الى ان استطاعت التخلص من مسؤولها الامني بعد إقالته من منصبه وتعيين عميل آخر مكانه لم يشأ التواصل معها.
واللافت للنظر في هذه الدفعة إقدام عميل على التجسس على رفاقه الجامعيين في كلية العلوم في الجامعة اللبنانية ومراقبة طلاب التعبئة التربوية في حزب اللهمن أجل إرضاء جشع المسؤول الامني زهير شقير ببعض المعلومات.
ماذا في شريط الاستجوابات الطويل امام رئيس المحكمة العسكرية الدائمة العميد الركن ماهر صفي الدين والمستشار المدني القاضي فادي الياس ومعاون مفوض الحكومة لديها القاضي سامي صدقي؟
جاد رباح ضاهر (مواليد القليعة العام 1976 رقم السجل 12) استحصل في العام 1997 من العميل رباح العبد الله على جواز سفر مزور باسم أدهم اللحام ويحمل تأشيرة سفر مزورة الى كندا مقابل ثلاثة آلاف دولار وسافر عبر مطار تل أبيب الى كندا التي مكث فيها عامين أبعد بعدها الى لبنان اثر اكتشاف السلطات الكندية أمر جواز سفره المزور وصادرته وعاد الى بلدته القليعة. وفي نهاية العام 1999 انتمى لميليشيا انطوان لحد وتابع دورة تدريبية لمدة شهر كامل شكّل بعدها الى قيادة اللواء الشرقي وعين سائقاً لدى عائلة مساعد قائد اللواء العميل المقدم جورج رزق لغاية التحرير حيث فر الى فلسطين المحتلة مع فلول الميليشيا ووضع في أحد فنادق طبريا وصار يتقاضى من الضابط “الاسرائيلي” المسؤول عن رعاية العملاء المدعو “أمير”راتباً شهرياً مقداره 800 شيكل ثم قبض تعويضه البالغ خمسة آلاف دولار أميركي فقط وعاد الى لبنان عبر جدار الناقورة، وكان راتبه في الميليشيا خمسمئة دولار اميركي.
الياس جرجس ابراهيم كان مع العميل سعد حداد في العام 1979 واستمر مع انطوان لحد في الميليشيا لغاية التحرير وقد خدم على مراحل مختلفة في مرجعيون والطهرة وشكل في العام 1994 الى الفوج الاربعين الخاص بالمدفعية مدعياً انه كان حارساً فقط، وغداة التحرير هرب الى فلسطين المحتلة وقبض تعويضاً كبيراً وعاد مستسلماً.
محمد يوسف شيت انتمى في العام 1991 للادارة المدنية في بلدته كفركلا واستمر فيها عاماً واحداً فقط حيث كان عمله تأمين مستلزمات البلدة الاجتماعية.
احمد حسين الامين عمل لفترة اربعة اشهر واثني عشر يوماً حارساً على منزل المسؤول الامني في بلدة الخيام رياض العبد الله نافياً اشتراكه في سوق أحد من المواطنين الى التحقيق والتعذيب، وقال انه دفع مبلغاً مالياً لم يحدد قيمته للمسؤول الامني حسين عبد اللطيف عبد الله من أجل تسريحه من الميليشيا التي لم يحمل منها بطاقة عسكرية.
محمود مرتضى مهنا (والدته لطيفة مهنا مواليد مارون الراس العام 1971 سجل 20) طلب من شقيقه آمر سرية برعشيت العميل النقيب حسين مهنا التوسط لدى الميليشيا لتوظيفه حارساً على عمود إرسال إذاعة العملاء فنقله الى المسؤول الامني في بنت جبيل العميل يوسف هاشم الذي طلب منه التعامل معه. ونفى مهنا ما ورد في إفادته الاولية من انه وافق على رغبة هاشم بالتعاون معه ومن انه زوده بمعلومات عن أبناء بلدته المؤيدين او المنتمين لحزب الله والمقاومة ومراقبة تحركاتهم وتجولهم وتجمعهم ليلا في ساحات البلدة وطرقاتها، وقال انه لم يذكر له اسم أي شخص من أبناء بلدته، وقد دخل في العام 1992 الى فلسطين المحتلة وعمل فيها على اسم العميل “اللحدي”معن فرفور (من بلدة يارون) وعمل في مجال التنظيفات في مطعم “عولام شارون”في محلة كفرسابا مقابل راتب شهري مقداره ثمانمئة دولار اميركي كان يدفع منها مبلغ خمسين دولاراً للعميل فرفور.
ربيع حسين حمادة (من بلدة ميس الجبل) كان طالباً في كلية العلوم في الفرع الاول ويتردد الى بلدته فاقتاده المسؤول الامني العميل زهير شقير الى التحقيق واستفسر منه عن أسماء طلاب التعبئة التربوية في حزب اللهفي جامعته فأفاده بأسماء من يعرف منهم، وفي أواخر العام 1997، وكان طالباً في السنة الاولى، ترك الجامعة وعاد الى قريته وعمل في الحدادة. وفي العام 1998 استلم العميل حسين ديب المسؤولية الامنية بالوكالة في ميس الجبل على اثر إصابة زهير شقير برصاص المقاومة فجمعه بضابط “اسرائيلي” يدعى “توفيق”لتزويده بالمعلومات عن حزب اللهولم يستطع التخلص من طلبات العملاء الا بعد تدخل صهره المسؤول العسكري العميل عزات عبد الحسين غضبان واستغل هذه الراحة المؤقتة ونزل الى بيروت وأدى خدمة العلم، ولما انتهى منها وعاد الى قريته تكررت محاولة تجنيده في شهر شباط من العام 2000 وطلب منه الضابط “الاسرائيلي” نفسه جلب معلومات عن ابن عمه المسؤول في حزب اللهيوسف حمادة ومحل سكنه في حي السلم غير انه لم يلب طلبه. وأشار الى ان شقيقه اعتقل في معتقل الموت في الخيام لمدة ثلاث سنوات ونصف السنة بداعي التعامل مع المقاومة وان العميل زهير شقير هو من أودعه فيه.
هيثم محمد هاجر (من بلدة كفرشوبا) انتمى في العام 1992 للميليشيا وشكل بعد التدريب لمدة شهر في المجيدية الى الفوج التسعين وخدم في مواقع تل نحاس، كفررمان، وكفرتبنيت لغاية اواخر العام 1992.
سهيلة موسى علاء الدين (والدتها شريفة الخطيب مواليد كفرحمام العام 1958 رقم السجل 64) متزوجة من أمين كامل ابراهيم منذ العام 1988 وكان زوجها يتردد بين بلدته وسعدنايل حيث تقيم وتملك محلا تجارياً واستفسر منها عن أسماء الاشخاص الذين ينتمون للحزب الشيوعي بعدما أخبرها بأنه يعمل لمصلحة المسؤول الامني في بلدتهما العميل عامر الحلبي الذي قابلته عند انتقالها للسكن في كفرحمام حيث نقلها الى جدار كفركلا وجمعها بضابط “اسرائيلي” شجعها على العمل مع الحلبي. وبعد فترة ذهبت الى سعدنايل ولما عادت استدعاها الحلبي الى مكتب الامن وسألها عن الاشخاص الذين شاهدتهم فأبلغته عن هيثم سيف الدين وشوقي الشوباصي اللذين يداومان في مستوصف تابع للنجدة الشعبية. وكلما كانت تعود من المناطق المحررة الى كفرحمام كانت تلتقي الحلبي وتزوده بما لديها من معلومات ومنها عن حسنية البقاعي وعليا سعود المنتميتين الى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومركزهما على الطريق العام في تعلبايا وعن وجود مركز لهذه الجبهة في تعلبايا وعن عمل احمد علي طه (من كفرحمام ويقيم في سعدنايل) وطلب منها تجنيد سعاد شحرور فحاولت ولكنها فشلت بعدما رفضت الاخيرة التعاطي معها. ولم تتخلص من طلبات الحلبي الا بعد إقالته من مسؤوليته في العام 1994 وتعيين عميل آخر مكانه لم تعمل معه.
علي عبدو خشيش (من بلدة الخيام) عمل لمدة عام وشهر واحد في العام 1989 لدى المسؤول الامني رياض العبد الله في تأمين حاجياته وطعامه وقال: كان يقبضني كل 15 يوماً وكل شهر او كل شهرين وأحياناً ما يقبضني ولم أطالبه بشيء خوفاً منه، ثم انتقلت للعمل في أوقاف البلدة.
ومساء، صدرت الأحكام وقضت بالتالي:
1 الاعدام غيابيا للعميل علي حسين عباس المعروف ب”علي دالاس”لتعامله مع العدو وعملائه واشتراكه بقتل عناصر من المقاومة ونقل واستعمال سلاح حربي.
2 الأشغال الشاقة مدة سبع سنوات غيابيا مع غرامة خمسة ملايين ليرة لعلي محمد عيسى لمخالفته قانون مقاطعة “اسرائيل”.
3 السجن عاما ونصف العام مع غرامة400 الف ليرة لربيع حسين حمادة.
4 السجن عاما ونصف العام لنهاد قاسم الكاخي.
5 السجن عاما واحدا مع غرامة 400 الف ليرة لكل من: محمود مرتضى مهنا، الياس جرجس ابراهيم، وجاد رباح ضاهر.
6 السجن عاما واحدا لأحمد حسين الأمين.
7 السجن 6 أشهر لسهيلة موسى علاء الدين، أمين كامل ابراهيم، وهيثم محمد هاجر.
8 السجن ثلاثة أشهر مع غرامة ثلاثة ملايين ليرة لفؤاد جميل الحوراني لمخالفته قانون مقاطعة “اسرائيل”.
9 السجن شهرين مع غرامة 400 الف ليرة لحرب حنا جريس، والسجن شهرا واحدا مع غرامة مليون ليرة لداوود بطرس الحداد لدخولهما الى فلسطين المحتلة، والسجن اسبوعين مع غرامة 400 الف ليرة لسيمون زكي ابو مراد وحسن حسين جمعة، والسجن ثلاثة اسابيع مع غرامة 400 الف ليرة لنسيب فارس خضر وتغريم جلهانم عز الدين علامة مبلغ 500 الف ليرة لدخولهم الى فلسطين وتبرئة ضاهر أسعد ضاهر من هذه الجنحة وإسقاط دعوى الحق العام لجهة هذا الجرم عن مسلم عبد الله حمادة لمرور الزمن الثلاثي.
10 إدانة نجيب حسين حلاوي ومحمد يوسف شيت بجرم التعامل وإعفاؤهما من العقاب.
11 إسقاط دعوى الحق العام لجهة التعامل عن علي عبدو خشيش بسبب مرور الزمن العشري.

 

الهوامش:

1-      الانوار 1-5-2001.

2-      اللواء 1-5-2001.

3-      السفير 1-5-2001.

4-      النهار 1-5-2001.

5-      الشرق الاوسط من لندن 1-5-2001.

6-      الانوار 1-5-2001.

7-      السفير 1-5-2001.

8-      النهار 1-5-2001.

9-      السفير 1-5-2001.

10-  اللواء 1-5-2001.

11-  السفير 1-5-2001.