قصف
الطيران “الاسرائيلي”
امس الجمعة
تلة في لبنان
بالقرب من
الحدود ردا
على اطلاق
قذائف هاون
اسفرت عن
اصابة جنديين
اسرائيليين،
حسب ما افاد
مراسل وكالة "فرانس
برس".
وكان
حزب الله
اللبناني
اعلن
مسؤوليته عن
اطلاق قذائف
الهاون امس
على قطاع
مزارع شبعا
المتنازع
عليه والذي
تحتله (“اسرائيل”)
منذ
1967.وافاد
مصدر عسكري في
القدس ان
جنديين
اسرائيلين
اصيبا بجروح
جراء اطلاق
قذائف هاون من
جنوب لبنان
على مواقع
عسكرية “اسرائيلية”
في قطاع
متنازع عليه
على الحدود.
واصيب
احد الجنود
بجروح وصفت
بانها "متوسطة
الخطورة"
فيما اصيب
الثاني بجروح
طفيفة.
وافاد
المصدر ذاته
ان الجيش “الاسرائيلي”
رد بقصف مدفعي
عنيف في اتجاه
موقع اطلاق
قذائف الهاون
في حين حلقت
طوافات حربية
فوق المنطقة.
واستهدفت
قذائف الهاون
التي تبناها
حزب الله في
بيروت موقعين
اسرائيليين
في قطاع ما
يسمى "هار دوف"
التسمية “الاسرائيلية”
لمزارع شبعا.
وتقع
مزارع شبعا ( 20كلم
مربعا) التي
يطالب بها
لبنان والتي
احتلتها “اسرائيل”
من سوريا سنة 1967،
على الحدود
بين الدول
الثلاث.
جرح
جنديين
اسرائيليين
بهجومين
للمقاومة
الاسلامية
على موقعي
العدو في
رويسات العلم
والسماقة (2)

في
ضربة هي
الاولى منذ
العدوان
“الاسرائيلي”
على الرادار
السوري في
المديرج
هاجمت
المقاومة
الاسلامية
امس قوات
الاحتلال
في مزارع شبعا
حيث هاجمت
موقعي رويسات
العلم
والسماقة
واكدت تحقيق
اصابات.
وجاء في
بيان اصدرته
المقاومة
الاسلامية
امس ما يلي:
التزاما منها
بنهجها
الجهادي من
اجل تحرير
الارض وعند
الساعة
السادسة
واربعين
دقيقة من عصر
امس
الجمعة،
هاجمت مجموعة
شهداء
انتفاضة
الاقصى في
المقاومة
الاسلامية
تحركات لجنود
العدو “الاسرائيلي”
خارج موقع
رويسات
العلم،
واستخدم
المجاهدون في
هجومهم
الاسلحة
الصاروخية
المناسبة.
واضاف
البيان: وفي
نفس الوقت
كانت وحدة
الاسناد
الناري
تهاجم
موقعي رويسات
العلم
والسماقة
بالاسلحة
المناسبة
مانعة اياهما
من مساندة
القوة
المستهدفة
وحققت فيها
اصابات
مباشرة.
وقد
اعترفت
الاذاعة “الاسرائيلية”
بجرح
جنديين
اسرائيليين
احدهما في حال
الخطر.
واصدرت
المقاومة
بيانا ثانيا
تضمن
الاتي:
الحاقا ببيان
مهاجمة القوة
“الاسرائيلية”
خارج موقع
رويسات
العلم، ولدى
محاولة
دبابة
ميركافا عند
الساعة
السادسة
وخمسين دقيقة
في موقع
رويسات العلم
التدخل لنجدة
القوة “الاسرائيلية”
المستهدفة،
هاجمها
المجاهدون
بالاسلحة
الصاروخية
المناسبة،
مانعين
اياها من
مساندة
الموقع
المذكور.
وعلى
الاثر باشرت
المدفعية “الاسرائيلية”
قصفا
مركزا على
بلدة كفرشوبا
هو الاول من
نوعه منذ عام 1982
كما طاول
القصف بلدة
شبعا.
غارتان
وقصف
الطائرات
“الاسرائيلية”
شنت عند
السابعة و55
دقيقة غارة
على تلة سدانة
اتبعتها
بغارة
ثانية بعد 5
دقائق على تلة
العين على بعد
100 متر من
المنازل في
كفرشوبا. وقد
ادى
القصف
المدفعي
العنيف على
كفرشوبا الى
اضرار في
العديد من
المنازل عرف
من
اصحابها:
اسماعيل
ناصر، حسين
هاجر، احمد
ميري،
ابراهيم
سويد، حسين
حامد
القادري،
احمد
ناصر، دياب،
وليد غانم،
حسن صفية،
مرعي خبيز،
محمد نبعة
وسميح ناصر.
كما
سقطت
قذيفة على
مدخل بلدة
كفرشوبا
اوقعت اضرارا
في سيارة
يملكها احمد
غانم.
بعد
ذلك مشطت
المروحيات
المعادية
المنطقة
الممتدة بين
تلال كفرشوبا
وجبل الشيخ
وتركز
التمشيط
على بركة
النقار.
القصف
الذي استمر
لعدة ساعات
طاول طريق
كفرشوبا،
بركة
بعثائيل،
طريق كفرشوبا -
شبعا، شانوح،
بسطرة،
واستهدفت
قذائف الهاون
المعادية
وقذائف
الدبابات
رويسة محمد
جمعة، وادي
النجمة، رباع
التبن،
شانوح،
مباركة،
المعصرة،
العين، وادي
الخنسة،
وذاذ، وطاول
القصف حلتا
القديمة
ومزرعة
بسطرة.
وتسبب
القصف
المعادي
العشوائي
بحرائق عدة،
والقت
المدفعية “الاسرائيلية”
اعداد
كبيرة من
القذائف
الدخانية
التي حجبت
الرؤية عن
المواقع
الامامية وعن
كفرشوبا.
وكانت
قوة “اسرائيلية”
قد اجتازت
مواقعها
في تلة الرمثا
وتقدمت شمالا
حتى مشارف
بوابة بسطرة
ونفذت عملية
تمشيط
استهدفت
المنطقة
المحررة في
الجهة
المقابلة
استغرقت زهاء
ربع ساعة تقدم
بعدها 5
عسكريين
من افراد
الدورية حتى
وادي القرن
وباشروا
بعملية مسح
للمنطقة ووضع
اشارات
باللونين
البنفسجي
والازرق
وبعمق يتراوح
ما بين الـ150
مترا والـ250
مترا الى
الجنوب
من السياج
الشائك الذي
اخلته الى
الشمال من
مدخل بسطرة.
ومشطت
قوات
الاحتلال
فجرا
المرتفعات
والهضاب
المشرفة على
عين الجوز كما
طاول اطلاق
النار ايضا
وادي
جنعم وترافق
ذلك مع تحركات
مكثفة
للآليات “الاسرائيلية”
بين موقعي
الرادار
ومركز
التزلج
عند مثلث جبل
الشيخ -
مرتفعات
الجولان
المحتل.
وذكر ان
قافلة “اسرائيلية”
ضمت
دبابات
وناقلات جند
تواكبها
شاحنات محملة
بصناديق
ذخيرة عبرت
فجرا من
مرتفعات
الجولان
باتجاه
المواقع
الخلفية في
الطرف الشرقي
من مزارع شبعا
كما افيد عن
دخول
قاطرتين
تنقلان ملاجئ
جاهزة
ومكعبات من
الاسمنت الى
موقع المرصد
مساء امس
الاول.
من جهة
اخرى جال قبل
ظهر امس فريق
من مراقبي
الامم
المتحدة
المولجين
بمراقبة
الوضع على
الحدود
اللبنانية مع
فلسطين
المحتلة على
منطقة
الوزاني
وتفقدوا
المشروع
الزراعي
وكذلك
السياحي
اللذين
ينفذهما
المواطن حسين
العبد الله في
مزرعة
الوزاني
وعمل الفريق
الدولي على
التقاط الصور
والاطلاع
ميدانيا على
ما يجري وتأكد
الفريق
من خلال
الوثائق
والمستندات
التي ابرزها
العبد الله ان
كل ما يحصل في
الوزاني
هو في الاطار
الصحيح وهو حق
شرعي لاهل
الوزاني
ويجري داخل
الاراضي
اللبنانية
وعلم ان
الفريق
الدولي يصدر
اعداد تقرير
مفصل عن مشروع
ضخ المياه الى
مزرعة
الوزاني
ورفعه للجهات
المعنية.
بدوره
الحاج حسين
العبد الله
ناشد الرؤساء
الثلاثة
بتقديم الدعم
والمساعدة في
المشاريع
الزراعية
والانمائية
التي يقوم بها
في
الوزاني
واعتبر ذلك
بانه تحد
للعدو “الاسرائيلي”
الذي يرابط
على بعد امتار
معدودة من
الوزاني.
..
وتحمّل سوريا
المسؤولية (3)توجهت
الأنظار من
جديد إلى
الجنوب، بعد
هدوء استمر
أكثر من
شهرين، وساد
التوتر مساء
أمس محاور
مزارع شبعا،
بعد هجوم
صاروخي
ومدفعي شنته
المقاومة
الإسلامية
قبيل المساء
على موقعين
إسرائيليين،
ما أدى إلى
إصابة جنديين
أحدهما بحالة
الخطر.. وردت
قوات
الاحتلال
بقصف مدفعي
عنيف على
المنطقة
المجاورة
للمزارع،
وأغار
الطيران
الحربي أكثر
من مرة على
التلال
القريبة من
شبعا
وكفرشوبا.
وأصدرت
المقاومة
الإسلامية
بيانا جاء فيه
انه “التزاماً
بنهجها
الجهادي من
أجل تحرير
الأرض، وفي
الساعة
السادسة
وأربعين
دقيقة، هاجمت
مجموعة شهداء
انتفاضة
الأقصى،
تحركات لجنود
العدو “الاسرائيلي”
خارج موقع
رويسات
العلم،
واستخدم
المجاهدون
الأسلحة
الصاروخية
المناسبة.. وفي
الوقت نفسه
كانت وحدة
الإسناد
الناري تهاجم
موقعي رويسات
العلم
والسماقة
بالأسلحة
المناسبة،
مانعة إياهما
من مساندة
القوة
المستهدفة،
وحققت فيها
إصابات
مباشرة”.
وألحقت
المقاومة
بيانها الأول
بآخر أعلنت
فيه استهداف
دبابة
ميركافا
السادسة
والدقيقة
الخمسين في
موقع رويسات
العلم، عندما
حاولت التدخل
لنجدة القوة “الاسرائيلية”
المستهدفة.
وفي القدس
المحتلة،
نقلت وكالات
الأنباء عن
مصدر عسكري “اسرائيلي”
ان جنديين
أصيبا بجروح،
جراء إطلاق
قذائف هاون من
جنوب لبنان
على مواقع
عسكرية “اسرائيلية”
ووصفت جروح
أحدهما بأنها
خطرة، فيما
أصيب الثاني
بجروح طفيفة.
وأضاف المصدر
ان الجيش “الاسرائيلي”
رد بقصف مدفعي
عنيف في اتجاه
موقع إطلاق
النار وأن
طوافات حربية
حلقت فوق
المنطقة.
المدفعية “الاسرائيلية”
قصفت بعنف
الطرف
الشمالي لسهل
الحولة وموقع
الضهيرة
وبركة
بعثائيل
والطرف
الغربي لبلدة
كفرشوبا
والطريق
بينهما. ثم
توسع القصف
ليشمل
الأطراف
الشرقية
لمزرعة بسطرة
وباب الهوا
وخراج مزرعة
حلتا، فيما
حلقت مروحيات
عسكرية ومشطت
خطوط التماس
مع المنطقة
المحررة
وأطراف موقع
السماقة.
وفي السابعة
والدقيقة
الأربعين
أغار الطيران
الحربي “الاسرائيلي”
على التلال
الواقعة خلف
موقع رويسة
العلم وجبل
السدانة،
وأتبعها
بغارة أخرى
على تلة العين
على طريق
كفرشوبا، ما
أشعل حرائق
عدة في
المنطقة.
وأدى القصف
المدفعي إلى
إصابة العديد
من المنازل في
أطراف
كفرشوبا،
عُرف منها
منازل وليد
إسماعيل
ناصر، حسن
هاجر، أحمد
ميري، خليل
قصب، إبراهيم
سويد، طاهر
ميري، حسن
حامد
القادري،
إضافة إلى
أضرار في
السيارات.
وأكد الجيش “الاسرائيلي”
انه شن غارة
جوية على
مواقع لحزب
الله قريبة من
الحدود،
مشيرا الى
إصابة جندي “اسرائيلي”
تم نقله الى
مستشفى
رامبام في
حيفا.
الموقف “الاسرائيلي”
وكعادتها،
حمّلت “اسرائيل”
سوريا
مسؤولية
الهجوم الذي
قام به حزب
الله على
المواقع “الاسرائيلية”.
وقال
المستشار
الدبلوماسي
لرئيس
الوزراء “الاسرائيلي”
آفي بازنر
لوكالة “فرانس
برس”: “ان سوريا
تتحمل
مسؤولية هذا
الهجوم،
وستتحمل
عواقبه “
وكانت وسائل
الاعلام “الاسرائيلية”
ذكرت بعد
العملية، ان “اسرائيل”
تفكر بإمكان
الرد، بعدما
حددت الحكومة
“الاسرائيلية”
سقفاً عالياً
للرد على
عمليات حزب
الله في
المزارع.
وأشارت هذه
الوسائل الى
ان السقف
العالي يعني
الرد على
القوات
السورية، كما
فعلت “اسرائيل”
في نيسان
الماضي. لكن
الإعلام “الاسرائيلي”
لفت الى ان
وجود وزير
الخارجية
الاميركية
كولن باول في
المنطقة يضعف
الحماس “الاسرائيلي”
للرد الفوري
والمباشر.
وأعلن
التلفزيون “الاسرائيلي”
ان
الاستخبارات
العسكرية
كانت تتوقع
عودة نشاطات
حزب الله في
أعقاب زيارة
الرئيس
السوري بشار
الاسد الى
باريس.
وسبق التوتر
الذي ساد
القطاع
الشرقي من
الجنوب مساء
امس، إعلان
الممثل
الشخصي
للامين العام
للامم
المتحدة في
جنوب لبنان
ستيفان دو
ميستورا ان “اسرائيل”
أوقفت تحليق
طيرانها
الحربي في
الاجواء
اللبنانية
بدءاً من امس
الاول الخميس.
وقال دو
ميستورا بعد
لقائه رئيس
الجمهورية
العماد اميل
لحود في قصر
بعبدا بعد
الظهر، انه
اجتمع الخميس
بوزير الدفاع
“الاسرائيلي”
بنيامين بن
اليعازر،
بحضور نائبه
ومسؤولين
عسكريين،
وتطرق البحث
الى الخروقات
الجوية في
لبنان، وكانت
مفاوضات
صعبة، انتهت
بتأكيد
الوزير “الاسرائيلي”،
وقف الطلعات
الجوية وخرق
جدار الصوت
فوق المدن
اللبنانية
بدءاً من
الخميس.
وصرح دو
ميستورا بأن
الرئيس لحود
أبلغه بأن
لبنان يعتبر
أي خرق للخط
الازرق،
انتهاكاً
للسيادة
اللبنانية، “ونحن
نحترم هذا
الموقف”.
من جهتها،
نقلت الاذاعة
“الاسرائيلية”
مساء عن جهات
أمنية “اسرائيلية”
وصفتها
بالمأذونة ان
أي أوامر لم
تعط لسلاح
الجو بوقف
الطلعات
الجوية في
أجواء لبنان.
وأكدت ان هذه
الطلعات
مستمرة لا
سيما بعد أسر
الجنود
الثلاثة في
العام
الماضي، حيث
تقرر
الاستمرار في
هذه الطلعات
في سماء لبنان.
“اسرائيل”
تحمل سوريا
مسؤولية هجوم
حزب الله (4)
حملت
“اسرائيل”
سوريا
مسؤولية
الهجوم الذي
شنه حزب الله
أمس الجمعة
على مواقع
لقوات
الاحتلال في
مزارع شبعا
المحتلة.
ويأتي ذلك بعد
قصف طائرات “اسرائيلية”
لمواقع داخل
الجنوب
اللبناني في
أعقاب الهجوم
الذي أصيب فيه
جنديان
إسرائيليان
بجروح.
وقال
آفي بارنز
المستشار
الدبلوماسي
لرئيس
الوزراء “الاسرائيلي”
أرييل شارون "إن
سوريا تتحمل
مسؤولية هذا
الهجوم
وستتحمل
عواقبه لأنها
هي التي تعطي
التعليمات
لحزب الله وهي
التي تمر عبر
أراضيها
الأسلحة التي
تزوده بها
إيران".
وزعم
المسؤول “الاسرائيلي”
أن الهجوم شن
دون أن تسبقه
أي استفزازات
على مواقع
داخل الخط
الأزرق الذي
رسمته الأمم
المتحدة ليحل
محل الحدود
بين لبنان
وإسرائيل.
وكان
ناطق عسكري “اسرائيلي”
قد قال إن
مقاتلي حزب
الله أطلقوا
صواريخ مضادة
للدبابات على
موقعين
تابعين للجيش
“الاسرائيلي”
في مزارع شبعا.
وأكد أن
الهجوم أسفر
عن إصابة
جنديين، ووصف
جراح أحدهما
بأنها خطيرة.
ويذكر
أن “اسرائيل”
ردت بعد
الهجوم
مباشرة على
العملية بشن
طلعات جوية
وإطلاق سيل من
قذائف
المدفعية
والمقاتلات
على مناطق
قريبة من شبعا
يعتقد أنها
تابعة لحزب
الله.
وقالت
الشرطة
اللبنانية إن
نحو مائة
قذيفة “اسرائيلية”
أطلقت على قرى
تقع قبالة
مزارع شبعا،
وإن بعض
القذائف سقطت
بالقرب من بعض
المنازل. وقال
شهود عيان إن
ستة منازل على
الأقل أصيبت
في القصف،
ولكن لم ترد
تقارير عن
وقوع إصابات.
وكان
حزب الله في
لبنان أعلن
مسؤوليته عن
إصابة جنديين
إسرائيليين
بجروح إثر
سقوط قذائف
هاون على موقع
عسكري “اسرائيلي”
في مزارع شبعا
المحتلة.
وأوضح أنه قصف
بالهاون
دورية في محيط
الموقعين “الاسرائيليين”
في رويسات
العلم
والسماقة.
وأكد
الحزب أن
العملية التي
"أهداها" إلى
شهداء
انتفاضة
الأقصى أوقعت
"إصابات
مباشرة" في
صفوف “الاسرائيليين”.
وفي بيان آخر
أعلن الحزب
أنه هاجم
دبابة “اسرائيلية”
من طراز
ميركافا جاءت
لنجدة الجنود.
وأكد أحد
مسؤولي حزب
الله في جنوب
لبنان الحاج
عبد الله قصير
حق
اللبنانيين
في مقاومة
الاحتلال
لحين جلاء
القوات “الاسرائيلية”
عن جميع
الأراضي
اللبنانية.
وأضاف
في تصريح
للجزيرة أن
المساعدات
الأميركية
والغربية
ليست أكثر من
ابتزار
سياسي، وأشار
إلى الانتهاك
المستمر
للسيادة
اللبنانية
الذي تقوم به
المقاتلات “الاسرائيلية”
يوميا، موضحا
أن “اسرائيل”
انتهكت
الأراضي
اللبنانية 537
مرة في العام
المنصرم بعد
سحب قواتها من
معظم الجنوب
اللبناني.
وكانت
“اسرائيل” قد
رفضت
الانسحاب من
مزارع شبعا
عندما سحبت
قواتها من
الجنوب
اللبناني في
مايو/ أيار من
العام
الماضي،
وزعمت أن
المنطقة ليست
أرضا لبنانية
وأن سوريا
احتلتها عام 1967.
وتعهد حزب
الله بمواصلة
عملياته ضد
القوات “الاسرائيلية”
حتى تنسحب
تماما من شبعا.
شن
«حزب الله»
غروب أمس
عملية «مفاجئة»
في مزارع شبعا
المحتلة
أسفرت عن سقوط
جريحين في
صفوف القوات “الاسرائيلية”،
التي ردت بنحو
مئة قذيفة
وغارات طيران
وعمليات
تمشيط على
المناطق
المتاخمة أدت
إلى تضرر 16
منزلاً على
الأقل.
وجاءت عملية «حزب
الله» وسط
اعتقاد ساد
على مدى
الأسابيع
الماضية
بوجود «هدنة
اضطرارية» على
الحدود
اللبنانية مع
“اسرائيل”
بعدما كانت
أطلقت تل أبيب
تهديدات
مباشرة لدمشق
بالرد على
أهداف سورية
إذا تعرضت
قواتها
لهجمات
عسكرية.
وكان «حزب
الله» أعلن
مسؤوليته أمس
عن هجوم
بقذائف
الهاون على
مواقع للقوات
“الاسرائيلية”
في مزارع
شبعا، وجاء في
بيان أصدره «التزاماً
منها بنهجها
الجهادي من
أجل تحرير
الأرض، وعند
الساعة
السادسة
والدقيقة الـ
40 عصراً هاجمت
مجموعة شهداء
الأقصى في
المقاومة
تحركات لجنود
الاحتلال
خارج موقع
رويسات العلم
بالأسلحة
الصاروخية
المناسبة،
فيما كانت
وحدة الاسناد
الناري تهاجم
موقعي رويسات
العلم
والسماقة
بالأسلحة
المناسبة،
مانعة إياهما
من مساندة
القوى
المستهدفة،
ومحققة فيهما
اصابات
مباشرة».
وفي حين
اعترفت
إسرائىل على
لسان مصدر
عسكري باصابة
جنديين من
قواتها في
العملية التي
نفذها «حزب
الله»، أغارت
طائراتها في
تمام السابعة
والنصف مساءً
على رويسات
العلم مطلقة
صواريخ أرض-
جو، وعلى محيط
مزارع شبعا.
وقالت تقارير
أمنية من
الجنوب إن
قصفاً
اسرائيليا
عنيفاً أعقب
هجوم «حزب
الله» واستهدف
أطراف كفر
شوبا وشبعا،
حلتا، بسترا،
باب الهوا
وجبل السدانة.
ورصدت تلك
التقارير
سقوط أكثر من
مئة قذيفة على
المناطق
المستهدفة في
غضون ساعة،
اضافة إلى
تضرر 16 منزلاً
لمواطنين
لبنانيين.
وأدى
القصف على تلة
العين جنوب
كفر شوبا إلى
حريق وتضرر
منازل كل من:
وليد ناصر،
اسماعيل
ناصر، خليل
قصب، طاهر
ميري،
إبراهيم
سويد، حسين
حامد القادر
وأحمد ناصر.
وكان
نائب «حزب
الله» في
البرلمان
محمد فنيش أكد
قبل ساعات من
وقوع العملية
في مزارع شبعا
وتعليقاً على
ما أشيع عن «هدنة
اضطرارية»، «ان
حصول عمليات
أو عدمه يرتبط
بظروف
ميدانية، لا
بظروف سياسية»،
مشيراً إلى
استمرار
الحزب في «نهج
المقاومة
لاسترداد
مزارع شبعا»،
ونافياً
تراجع عمليات
الحزب تحت
وطأة ضغوط
اقليمية.
وتعاين
الدوائر
المراقبة في
بيروت
باهتمام ردي
فعل محتملين،
الأول من “اسرائيل”
التي سبق لها
أن قصفت محطة
رادار سورية
في البقاع
رداً على
عملية مشابهة
لـ «حزب الله»،
والثاني من
رئىس
الحــكومة
اللبنانية
رفيق الحريري
الذي يعترض
على عمليات من
هذا النوع
لاعتقاده
بأنها تتعارض
والاستقرار
المطلوب
لنجاح مشروعه
الاقتصادي.
الى
ذلك، قال آفي
بازنر
المستشار
الديبلوماسي
لرئيس
الوزراء “الاسرائيلي”
ارييل شارون
ان «سورية
تتحمل
يمسؤولية هذا
الهجوم
وستتحمل
عواقبه لأنها
هي التي تعطي
التعليمات
لحزب الله وهي
التي تمر عبر
أراضيها
الأسلحة التي
تزوده بها
ايران».
![]()
![]()
شهدت
مزارع شبعا
المحتلة
سلسلة تحركات
عسكرية “اسرائيلية”
محمومة امس،
سبقت العملية
التي نفذتها
المقاومة ضد
مواقع قوات
الاحتلال
مساء.
وتمثلت
التحركات “الاسرائيلية”
بدفع قوات
الاحتلال قوة
مدرعة فجر
امس، تضم
دبابات “ميركافا”
وناقلات جند،
سلكت طريق سهل
الحولة وادي
المغر زبدين
لتدخل الى
موقعي الرمتا
ورويسة العلم
في ظل حماية
وفرتها لها
مروحيات “اسرائيلية”
حلقت في اجواء
المنطقة وفوق
هضاب الجولان
المحتل.
وهبطت مروحية
“اسرائيلية”
داخل موقع
الاحتلال في
مرصد جبل
الشيخ، صباح
امس، وانزلت
وفدا من كبار
ضباط جيش
الاحتلال “الاسرائيلي”،
الذين تفقدوا
الموقع
المذكور، بعد
ان ادخلت عليه
مؤخرا
تعديلات طالت
الاجهزة
الالكترونية
فيه،
والتحصينات
المحيطة به
كمارفعت
سواتر ترابية
حوله واقيم
سياج حديدي
لحمايته من
القذائف
الصاروخية.
وعمدت قوات
الاحتلال الى
تركيز مكعبات
اسمنتية الى
الجانب
الغربي
للطريق
العسكرية
التي تربط
الموقع
المذكور
بالمواقع
القريبة منه،
خصوصا موقع
التزلج، كما
تعمل جرافات “اسرائيلية”
وحفارات على
إقامة دشم
جديدة
وحفريات داخل
موقع رويسة
العلم، فيما
شوهدت شاحنات
“اسرائيلية”
تعمل على
تفريغ معدات
عسكرية في
الموقع
المذكور
بواسطة رافعة
ضخمة.
كذلك بدأت
قوات
الاحتلال
استحداث موقع
عسكري في
منطقة “نشبة
المقبلة” شرق
مزارع شبعا
المحتلة، في
محاذاة
الجولان،
وتعمل جرافات
عدة بحماية
مدرعات “اسرائيلية”
على جرف تلة
صغيرة مشجرة
بالسنديان.
كما تعمل
آليات اخرى
على ربط
الموقع
المستحدث
بموقع التزلج
جارفة في
طريقها
اشجارا حرجية.
من ناحية اخرى
كثفت قوات
الاحتلال
اعمال
المراقبة في
محور الغجر
الوزاني
وسيرت دوريات
داخل الغجر
وبينها وبين
الوزاني
وصولا حتى
محور الحماري
والمطلة.
وقابل ذلك
تسيير قوات
الطوارئ
الدولية
دوريات مدرعة
في بلدة
الوزاني وعند
مجرى النهر.
ووصلت هذه
الدوريات الى
بوابة الغجر
الحديدية
والشريط
الشائك الذي
يفصل الغجر عن
المنطقة
المحاذية لها.
كما راقبت
عناصر دولية
التحركات “الاسرائيلية”
في الغجر
وخرقها
اليومي للخط
الازرق
الوهمي
داخلها.
كما قام فريق
من مراقبي
الهدنة بجولة
على مشروع جسر
المياه الذي
ينفذه
المواطن حسين
العبدالله
لجر المياه
الى اراضيه من
نهر الوزاني
والتقط صورا
للمشروع
ولمكان وضع
المضخة
واستوضح من
صاحبه
معلومات حول
المشروع
لاعداد تقرير
عنه للمراجع
الدولية.
غوكسيل
في سياق آخر،
اعلن الناطق
بلسان قوات
الطوارئ
الدولية
العاملة في
الجنوب
اللبناني
تيمور غوكسيل
ان عدد الجنود
الدوليين
سينخفض في
نهاية تموز
المقبل الف
جندي ليصل الى
4500 جندي.
وقال غوكسيل
في تصريح له
امس ان موازنة
القوات
الدولية
ستبقى
متناسبة مع
عديد الجنود
الباقين وان
هذا التقليص
لن يؤثر كثيرا
على الوضع
الاقتصادي في
الجنوب لان
الجنود
الدوليين لا
تنحصر
مشترياتهم
على منطقة
الجنوب فقط بل
هم يتعاملون
تجاريا مع
كافة المناطق
اللبنانية.
واضاف ان هناك
حوالى 400 موظف
لبناني
يعملون بشكل
ثابت مع
القوات
الدولية
اضافة الى 700
متعاقد كما ان
هناك العديد
من
اللبنانيين
يعملون خارج
لبنان مع
الامم
المتحدة في
مهام اخرى مما
يعني ان هذه
العائدات تدر
على
اللبنانيين
مبالغ لا
يستهان بها
مما يشير
ويؤكد ان
الوضع
الاقتصادي لن
يتأثر بشكل
قاس.
مشبوه
يقطع كف مواطن
(8)انفجر
منتصف ليل
الخميس
الجمعة، لغم
ارضي من
مخلفات
الاجتياح “الاسرائيلي”،
بسيارة بيك آب
مدنية تخص
محمد منيف
العمار،
بينما كانت
تمر في منطقة
الكروم، بين
بلدتي ميذون
والسريرة عند
أطراف منطقة
البقاع
الغربي، وقد
أدى الانفجار
الى تدمير
سيارة البيك
آب، وإصابة
ركابها
الخمسة
بجروح، حيث تم
نقلهم الى
مستشفى
الدكتور
فرحات في جب
جنين في
البقاع
الغربي وهم:
علي محمد
العمار (8
سنوات)، محمد
منيف العمار،
سليم موسى
ماضي، علي
منيف العمار
وعلي شريف
العمار (34 عاما)
حالته لا تخلو
من الخطر.
وجميعهم من
بلدة مشغرة
باستثناء
سليم موسى
ماضي من ميذون.
وقد عاد قبل
ظهر امس محافظ
البقاع ميلاد
القارح،
وقائد منطقة
البقاع
الاقليمية في
قوى الامن
الداخلي
العقيد علي
الحاج، آمر
سريك درك
البقاع
الغربي
الرائد عدنان
عبود، الجرحى
في مستشفى
فرحات في جب
جنين، كما
تفقد الجرحى
وفد من مجلس
الجنوب يمثل
رئيسه قبلان
قبلان،
وقائمقام
البقاع
الغربي مانع
المقداد،
وآمر فصيلة
الدرك
الملازم اول
محمد ضامن.
يذكر ان هذه
المنطقة،
كانت منطقة
فاصلة بين
المناطق
المحتلة،
والمناطق
المحررة، عند
اطراف البقاع
الغربي، قبل
اندحار قوات
الاحتلال عن
المنطقة، حيث
قامت وحدات من
فرق الهندسة
في الجيش
اللبناني،
بنزع وتفجير
عشرات
الالغام
فيها، مؤخرا.
وانفجر قبل
ظهر امس (النبطية
“السفير”) جسم
مشبوه من
مخلفات
الاحتلال “الاسرائيلي”
بين يدي
المواطن
ابراهيم نمر
حمود (66 عاما) من
بلدة يحمر
الشقيف، وأدى
الى بتر كف يده
اليمنى، وتم
نقله الى
مستشفى
النبطية
الحكومي حيث
أجريت له
الاسعافات
اللازمة.
وأفاد حمود ان
الجسم
المذكور كان
عبارة عن دمية
وجدها بين
نباتات
الصعتر
اليابسة التي
كان يقوم
بقطاف
أوراقها في
الخراج
الجنوبي
لبلدة يحمر،
وعندما
التقطها بيده
وحركها قليلا
انفجرت في كفه
الايمن الذي
حملها به.
لحود
تبلغ من دي
ميستورا وقف
الطلعات
الجوية “الاسرائيلية”
التجاوزات
للحدود براً
او بحراً أو
جواً انتهاك
للسيادة
يتحمل
مسؤوليتها
العدو
(9)
تبلغ
رئيس
الجمهورية
العماد اميل
لحود من
الممثل
الشخصي
للامين العام
للامم
المتحدة في
جنوب لبنان
ستيفان دي
ميستورا
تأكيدا
من وزير
الدفاع “الاسرائيلي”
بوقف الطلعات
الجوية “الاسرائيلية”
فوق لبنان
ابتداء
من يوم امس
الاول الخميس.
في
المقابل،
ابلغ الرئيس
لحود دي
ميستورا ان اي
تجاوز “اسرائيلي”
للحدود
اللبنانية
الدولية،
براً او بحراً
او جواً،
يعتبره لبنان
انتهاكا
للسيادة
اللبنانية،
وتتحمل “اسرائيل”
مسؤوليته.
وكان
رئيس
الجمهورية
انتقل
بعد ظهر
امس من المقر
الصيفي
لرئاسة
الجمهورية في
قصر بيت الدين
حيث زاول
نشاطه قبل
الظهر،
الى قصر بعبدا
حيث استقبل
ممثل الامين
العام للامم
المتحدة
ستيفان دي
ميستورا
بناء على طلب
الاخير، وذلك
لاطلاع رئيس
الجمهورية
على حصيلة
الاتصالات
التي
اجراها
مع عدد من
المسؤولين “الاسرائيليين”
بعد استمرار
الخروقات
الجوية “الاسرائيلية”
للاجواء
اللبنانية،
وخرق جدار
الصوت مرارا
فوق العاصمة.
وبعد
انتهاء
اللقاء ادلى
دي
ميستورا
بتصريح قال
فيه: عقدت
اليوم (امس)
لقاء مهما جدا
مع رئيس
الجمهورية.
تذكرون
انه في اول
زيارة لي الى
قصر بعبدا في
كانون الثاني
الفائت وكان
لي خلاله
شرف
اللقاء مع
فخامة
الرئيس، بحث
معي الرئيس
لحود في قضية
اساسية تتعلق
بخرق
الطيران “الاسرائيلي”
لجدار الصوت
فوق اجواء
بيروت وتحليق
فوق مدن
لبنانية
رئيسية
وباقي
المناطق
اللبنانية.
وبلغ عدد
الخروقات
الجوية حتى
الآن 459 خرقا،
اما خرق
جدار
الصوت فيتم
اقله مرة في
الاسبوع وفوق
عدد من المدن
الرئيسية
وتحديدا
العاصمة
بيروت.
كما شملت
الخروقات
الجوية صيدا
وصور حتى
طرابلس.
في
العشرين من
شهر نيسان
الفائت،
اعلنت من هنا
للمرة الاولى
في بيان ان هذه
الطلعات
تعتبرها
الامم
المتحدة
خروقات
واضحة للخط
الازرق
وللاراضي
اللبنانية
وللسيادة
اللبنانية،
وصدر في نهاية
شهر
نيسان الفائت
تقرير للـ
اليونيفيل
تناول هذا
الموضوع. وفي
الثامن من
حزيران
الحالي
عقد لقاء في
بيروت، ضم 18
سفيرا لعدد من
البلدان،
اعربوا فيه
جميعهم عن
قلقهم
المشترك حيال
هذا الموضوع
الذي اثاروه
في عواصم
بلدانهم في
محاولة
للمعالجة
بالتعاون
معنا.
وفي
الخامس عشر من
حزيران، خلال
زيارة الامين
العام للامم
المتحدة
كوفي انان الى
لبنان ولقائه
الرئيس لحود،
عرض هذا
الموضوع
مجددا. ونتيجة
لذلك
ابلغني
الامين العام
ضرورة متابعة
هذا الموضوع
بشكل فعال.
واضاف:
بالامس
كنت في “اسرائيل”
حيث طلبت من
تيري رود
لارسن ترتيب
لقاء لي مع
وزير الدفاع
“الاسرائيلي”،
وكان لقاء
مطولا وصعبا
شارك فيه نائب
وزير الدفاع “الاسرائيلي”
ومسؤولون
عسكريون
في وزارة
الدفاع. وتطرق
البحث الى
موضوع
الخروقات
الجوية
وتأثيرها
الحالي
والمستقبلي
الى القرارات
الدولية
ومنها القرار
425 وعلى سيادة
دولة مستقلة
هي
لبنان،
وما يمكن ان
نضمه حول هذا
الموضوع بشكل
اقوى في سياق
تقارير الـ
يونيفيل
والامين
العام.
وتابع دي
ميستورا: انا
اوضح خلال
اللقاء مع
الجانب “الاسرائيلي”
انه لم
يرد في تقارير
الـ يونيفيل
خلال
الاسابيع
الستة
الاخيرة اي
خرق للخط
الازرق
في مزارع
شبعا،
وبالتالي لا
يمكن استعمال
هذه الحجة
كتبرير
للخروقات
الجوية.
لقد
كانت
المحادثات
صريحة
ومباشرة
وصعبة بهدف
الطلب من
السلطات “الاسرائيلية”
ووزير
الدفاع “الاسرائيلي”
وضع حد فوري
لكافة
الطلعات
الجوية فوق
لبنان وخصوصا
المناطق التي
يعتبر
التحليق
فوقها اثارة
للحساسية
وخرقا
للسيادة مثل
بيروت والمدن
الرئيسية،
بما
في ذلك
خرق جدار
الصوت.
واستكمل
الاجتماع
بمباحثات
صعبة لم تخل من
الحدة، انتهت
الى
تأكيد وزير
الدفاع “الاسرائيلي”
وقف كافة
الطلعات
الجوية وخرق
جدار الصوت
فوق
بيروت
وصيدا وصور
وطرابلس وفي
عمق الاراضي
اللبنانية
بــدءا من اول
امس
الخميس.
وفي هذه
المناسبة
ذكرني فخامة
الرئيس وبشكل
واضح بأن
لبنان يعتبر
اي خرق
للخط
الازرق هو
انتهاك
للسيادة
اللبنانية،
ونحن نحترم
هذا الموقف.
وفي الواقع
نحن
نشرف على
الخط الازرق
وعلى اي
انتهاك له من
اي جهة كانت.
ونأخذ
كلام وزير
الدفاع
“الاسرائيلي”
على محمل
الجد،
فالكلام شفهي
ولكنه كان
واضحا وحازما
وقد تأكدت من
صحة
ذلك قبل
اعلاني عن
الخبر كي لا
يكون هناك سوء
تفاهم، طبعا
ستبرهن
الحقائق صحة
هذا
الكلام.
لحود
ابلغ الى
دوميستورا
مسؤولية “اسرائيل”
في اي انتهاك
لسيادة لبنان
بحرا وبرا
وجوا (10)
ابلغ
رئيس
الجمهورية
العماد اميل
لحود الى ممثل
الامين العام
للامم
المتحدة في
جنوب لبنان
ستيفان
دوميستورا،
ان اي تجاوز “اسرائيلي”
للحدود
اللبنانية
الدولية، برا
او بحرا او
جوا، يعتبره
لبنان
انتهاكا
للسيادة
اللبنانية
وتتحمل “اسرائيل”
مسؤوليته.
جاء ذلك في
خلال استقبال
الرئيس لحود
للسيد
دوميستورا
بناء على طلب
الاخير في قصر
بعبدا بعد ظهر
امس وذلك
لاطلاع رئيس
الجمهورية
على حصيلة
الاتصالات
التي اجراها
مع عدد من
المسؤولين “الاسرائيليين”
بعد استمرار
الخروقات
الجوية “اسرائيلية”
للاجواء
اللبنانية
وخرق جدار
الصوت مرارا
فوق العاصمة.
ونقل
دوميستورا عن
وزير الدفاع “الاسرائيلي”
تأكيده وقف
الطلعات
الجوية “الاسرائيلية”
فوق لبنان
ابتداء من يوم
امس الخميس.
تصريح
دوميستورا
وبعد انتهاء
اللقاء ادلى
دوميستورا
بتصريح
باللغة
الانكليزية
في ما يأتي
ترجمة غير
رسمية له: عقدت
اليوم (امس)
لقاء مهما جدا
مع فخامة رئيس
الجمهورية.
تذكرون انه في
اول زيارة لي
لقصر بعبدا في
كانون الثاني
الفائت وكان
لي في خلالها
شرف اللقاء مع
فخامة
الرئيس، بحث
معي الرئيس
لحود في قضية
اساسية تتعلق
بخرق الطيران
“الاسرائيلي”
لجدار الصوت
فوق اجواء
بيروت
والتحليق فوق
مدن لبنانية
رئيسية وبقية
المناطق
اللبنانية.
وبلغ عدد
الخروقات
الجوية حتى
الان 459 خرقا،
اما خرق جدار
الصوت فيتم
اقله مرة في
الاسبوع وفوق
عدد من المدن
الرئيسية
وتحديدا
العاصمة
بيروت. كما
شملت
الخروقات
الجوية صيدا
وصور وحتى
طرابلس.
اضاف: في
العشرين من
شهر نيسان
الفائت،
اعلنت من هنا
للمرة الاولى
في بيان ان هذه
الطلعات
تعتبرها
الامم
المتحدة
خروقات واضحة
للخط الازرق
وللاراضي
اللبنانية
وللسيادة
اللبنانية،
وصدر في نهاية
شهر نيسان
الفائت تقرير
للـ (يونيفيل)
تناول هذا
الموضوع. وفي
الثامن من
حزيران
الحالي عقد
لقاء في بيروت
ضم 18 سفيرا
لعدد من
البلدان،
اعربوا فيه
جميعهم عن
قلقهم
المشترك حيال
هذا الموضوع
الذي اثاروه
في عواصم
بلدانهم في
محاولة
للمعالجة
بالتعاون
معنا. وفي
الخامس عشر من
حزيران، خلال
زيارة الامين
العام للامم
المتحدة كوفي
عنان للبنان
ولقائه فخامة
الرئيس، عرض
هذا الموضوع
مجددا. ونتيجة
لذلك ابلغ الي
الامين العام
ضرورة متابعة
هذا الموضوع
بشكل فاعل.
وقال: بالامس
كنت في “اسرائيل”
حيث طلبت من
تيري رود
لارسن ترتيب
لقاء لي مع
وزير الدفاع “الاسرائيلي”،
كان لقاء
مطولا وصعبا
شارك فيه نائب
وزير الدفاع “الاسرائيلي”
ومسؤولون
عسكريون في
وزارة الدفاع.
وتطرق البحث
الى موضوع
الخروقات
الجوية
وتأثيرها
الحالي
والمستقبلي
على القرارات
الدولية
ومنها القرار
425 وعلى سيادة
دولة مستقلة
هي لبنان، وما
يمكن ان نضمه
حول هذا
الموضوع بشكل
اقوى في سياق
تقارير الـ (يونيفيل)
والامين
العام.
اضاف: اوضحت
خلال اللقاء
مع الجانب “الاسرائيلي”
انه لم يرد في
تقارير للـ (يونيفيل)
خلال
الاسابيع
الستة
الاخيرة اي
خرق للخط
الازرق في
مزارع شبعا،
وبالتالي لا
يمكن استعمال
هذه الحجة
كتبرير
للخروقات
الجوية. لقد
كانت
المحادثات
صريحة
ومباشرة
وصعبة بهدف
الطلب من
السلطات
الاسرائىلية
ووزير الدفاع
“الاسرائيلي”
وضع حد فوري
لكافة
الطلعات
الجوية فوق
لبنان وخصوصا
المناطق التي
يعتبر
التحليق
فوقها اثارة
للحساسية
وخرقا
للسيادة مثل
بيروت والمدن
الرئيسية،
بما في ذلك خرق
جدار الصوت.
واستكمل
الاجتماع
بمباحثات
صعبة لم تخل من
الحدة، انتهت
الى تأكيد
وزير الدفاع “الاسرائيلي”
وقف كافة
الطلعات
الجوية وخرق
جدار الصوت
فوق بيروت
وصيدا وصور
وطرابلس وفي
عمق الاراضي
اللبنانية
بدءا من امس
الخميس. وفي
هذه المناسبة
ذكرني فخامة
الرئيس وبشكل
واضح بان
لبنان يعتبر
اي خرق للخط
الازرق هو
انتهاك
للسيادة
اللبنانية،
ونحن نحترم
هذا الموقف.
وفي الواقع
نحن نشرف على
الخط الازرق
وعلى اي
انتهاك له من
اي جهة كانت.
ونأخذ كلام
وزير الدفاع “الاسرائيلي”
على محمل
الجد،
فالكلام شفهي
ولكنه كان
واضحا وحازما
وقد تأكدت من
صحة ذلك قبل
اعلاني عن
الخبر كي لا
يكون هناك سوء
تفاهم، وطبعا
ستبرهن
الحقائق صحة
هذا الكلام.
تهديدات
لبنانية
لسعاد سرور! (11)
ذكرت
قناة «الجزيرة»
القطرية أمس
ان المواطنة
الفلسطينية
سعاد سرور
المرعي
المصابة بشلل
جزئي
والشاهدة
الرئيسية في
مذابح صبرا
وشاتيلا تلقت
تهديدات من
أطراف
لبنانية
مجهولة
طالبتها بسحب
الدعوى التي
رفعتها ضد
رئيس الوزراء
“الاسرائيلي”
ارييل شارون
في بلجيكا.
وقالت
الجزيرة في
تقريرها الذي
أوردته من
العاصمة
البلجيكية
بروكسل ان
سعاد، التي
عاصرت
المذابح
البشعة التي
قامت بها
الكتائب
اللبنانية
أثناء اجتياح
القوات “الاسرائيلية”
لبيروت منذ
حوالي 19 عاما،
تلقت هذا
التهديد الذي
يطالبها كذلك
بعدم الادلاء
بشهادات
إضافية أمام
قاضي التحقيق
البلجيكي
الذي استمع
إليها في مطلع
الاسبوع
الحالي.
وأضافت
الجزيرة أن
لجنة صبرا
وشاتيلا أكدت
أن السلطات
البلجيكية
تأخذ
التهديدات
على محمل الجد
وأوصت بإبقاء
سعاد في
بلجيكا وعدم
عودتها إلى
لبنان. يذكر أن
سعاد عاصرت
المذابح
عندما كانت
طفلة وتم
اغتصابها
طبقا لما
ذكرته شبكة «بي.بي.سي.»
الاخبارية
البريطانية
في تقرير
وثائقي بثته
يوم الاحد
الماضي للمرة
الثانية خلال
أسبوع بعنوان
«المتهمون حول
تلك المذابح».
وقالت
«بي.بي.سي.» في
تقريرها الذي
حاز استحسان
العالم
العربي على
المستوى
الشعبي
والرسمي ان
شارون سمح
للكتائب
بدخول
المخيمات
بحجة البحث عن
فلول
المقاومة
الفلسطينية
التي كانت قد
انسحبت
قواتها من
بيروت أثناء
الاجتياح “الاسرائيلي”
كما وفرت
للكتائب
وسائل
الاضاءة
اللازمة كما
طلبوا ذلك
لدخول
المخيمات في
جنح الظلام في
النصف الثاني
من سبتمبر من
عام 1982. وذكرت أن
مجموعات
قوامها 150 من
ميليشيات
الكتائب التي
اشتهرت
بدمويتها
دخلت
المخيمات
وقامت
بارتكاب
المذابح وقتل
الضحايا بعد
تعذبيهم ثم
هدم المنازل
عليهم لاخفاء
معالم
الجريمة
واستمرت في
ارتكاب
المذابح لمدة
38 ساعة متصلة.
ونقلت
عن صحفي “اسرائيلي”
شاهد تلك
الفظائع بعد
خروج الكتائب
منها قوله
إنها ذكرته
بمشاهد
المحرقة
النازية خلال
الحرب
العالمية
الثانية.
وحاورت
«بي.بي.سي.» سعاد
التي عادت
بذاكرتها إلى
الوراء
لتتذكر ما حدث
لها ولافراد
أسرتها آنذاك
في مشهد مؤثر.
كما حاورت
إيلي حبيقة
قائد الكتائب
في ذلك الوقت
وقائد
عملياته خلال
تنفيذ
المذابح حيث
عبرا عن عدم
اكتراثهما أو
خشيتهما من
مثول أمام
محكمة ما
بتهمة ارتكاب
جرائم ضد
الانسانية.
مذكرة
تفاهم بين
لبنان
والامارات
حول المساعدة
المالية
لإزالة
الألغام (12)
افادت
مصادر
ديبلوماسية
ان لبنان
سيوقع قريباً
مذكرة تفاهم
مع الامارات
العربية
المتحدة في
شأن المساعدة
المالية التي
تبرّع بها
الرئيس
الاماراتي
الشيخ زايد بن
سلطان آل
نهيان
وستتضمن
المذكرة
الآلية التي
ستتبع في
ازالة
الالغام لجهة
التعاقد مع
شركات سيتولى
الجانب
الاماراتي
عملية
تلزيمها
وسيكون
النموذج
التعاقدي علي
غرار الاتفاق
الذي يعقد بين
الامم
المتحدة
والدولة
المضيفة.
وقالت
ان المذكرة هي
قيد الاعداد
وبعد انجازها
يوقعها وزير
الدفاع
الوطني خليل
الهراوي
والسفير
الاماراتي
محمد عمران.
واضافت
ان
الاماراتيين
راغبون في
البدء بتطبيق
عملاني لما
قررته
حكومتهم من
مساعدة لنزع
الألغام
وهناك نحو 30 او 40
خبيراً من
الجيش
الاماراتي
سيساهمون في
العملية
وسيتخذون
ثكنة صور
مقراً لهم.
واوضحت
ان نحو 200 خبير
في الجيش
اللبناني
يشاركون في
نزع الألغام
وسيتضاعف
عددهم بحلول
آخر السنة
ويحتاج كل
منهم الى
اعتدة وجهاز
وقائي ولا تقل
تكلفة نزع
اللغم الواحد
عن مئة دولار.
واشارت
المصادر الى
ان الامم
المتحدة تبذل
جهوداً كثيفة
للمساعدة في
ازالة
الالغام “الاسرائيلية”
من الجنوب
وذلك
بالاتصال مع
الدول
المانحة
والامارات
وان الممثل
الشخصي
للامين العام
للامم
المتحدة
ستيفان
دوميستورا
كان قد زار
ابوظبي قبل
نحو شهرين
واجتمع الى
رئيس اركان
الجيش
الاماراتي
وبحث معه في
امور تنسيقية -
تقنية.
وذكرت
ان خرائط 120 الف
لغم “اسرائيلي”
لم تكتمل بعد
وان الحكومة “الاسرائيلية”
الحالية
كسابقتها
تقول ان ليس
لديها اي
خرائط اخرى
وفي تقدير
الجهات
المعنية ان
الخرائط
الحالية
للالغام
تراوح بين 30 و40
في المئة من
مجموع
الخرائط
والبعض يقول 60
في المئة.
وحدد
المكتب
الوطني لنزع
الألغام حجم
المشكلة في
الورشة التي
نظمها في 21
ايار الماضي
في بيروت
وتبين انها "كبيرة
ومعقدة
وطويلة الامد"
نظراً الى
كثافة حقول
الالغام
وانتشارها
على مساحات
واسعة ووجود
عدد كبير من
الذخائر غير
المنفجرة
وعدم وجود
خطائط زرع
لكثير من
البقع
المفخخة
وتعدد انواع
الالغام
والاجسام
المشبوهة
والعبوات غير
النظامية.
لا
مبادرة
حكومية
ملموسة
باتجاه
الاسرى
المحررين
الذين
واصلوا، امس،
ولليوم
الرابع على
التوالي
اعتصامهم
المفتوح على
الرصيف
المقابل
للسراي
الحكومي في
وسط العاصمة،
فيما اعلنت
لجنة الادارة
والعدل
النيابية
انها ستعقد في
11 تموز المقبل
جلسة مخصصة
لدرس عدد من
اقتراحات
القوانين
المتعلقة
بالأسرى.
في هذه
الاثناء
اصدرت لجنة
المتابعة
لشؤون الاسرى
والاعتصام
بيانا اكدت
فيه مواصلة
الاعتصام حتى
صدور قرار
واضح وصريح عن
مجلس الوزراء
يضمن الحل
المناسب
والملائم
وأشارت الى ان
وزير الاعلام
غازي العريضي
لفت النظر من
خلال اذاعة
مقررات مجلس
الوزراء امس
الاول، الى
بعض المشكلات
التي تعترض
العمل. وان
هناك اكثر من
معيار معتمد
لدى اللجان
المتابعة
لقضية الاسرى
وان هناك
معلومات
ناقصة، وان
الحل العملي
هو اجراء
احصاء لعدد
الاسرى
المحررين وفق
معايير واحدة
وشاملة”.
وأوضحت
اللجنة في
بيانها: “ان
الكلام الذي
قيل عن
الاحصاء
والمعايير
واللجان ليس
بالمقنع،
وخصوصا ان
وزارة الشؤون
الاجتماعية
قد اجرت مسحا
شاملا في كافة
المناطق
اللبنانية
لجميع الاسرى
المحررين،
وبات جاهزا
لدى الوزارة
الاجابة على
اي سؤال يتعلق
بموضوع
الاسرى إن كان
عدديا او
معلوماتيا”.
ورأت “أن عدم
وجود الاحصاء
ليس عائقا
امام الحل، اذ
ان المطلوب
صدور قرار عن
مجلس الوزراء
يحدد الحل
ويضع
المعايير
المطلوبة وكل
من يتقدم
ولديه هذه
الشروط او
المعايير
يكون مشمولا
بالقرار وما
عدا ذلك يكون
خارجه”.
وقالت اللجنة:
“صحيح ان مجلس
الوزراء قد
عرج ربما
بجدية على
قضية من اهم
القضايا
الوطنية
العالقة، الا
ان النتائج
ليست بمستوى
التطلعات
والآمال وان
اللجنة اذ
تأخذ بعين
الاعتبار،
هذه الوقفة من
قبل الحكومة
إلا أنه يهمها
ان تؤكد ان
الاعتصام
مستمر وباق
حتى صدور قرار
عن مجلس
الوزراء واضح
وصريح يكفل
ويضمن الحل
المناسبة
والملائم”،
ودعت اللجنة
جميع الاسرى
المحررين
ومختلف
الشرائح
اللبنانية
للمشاركة
والتضامن مع
الاسرى
المحررين.
وكان وزير
الشؤون
الاجتماعية
الدكتور اسعد
دياب قد زار
مساء امس
الاول الاسرى
المحررين في
مكان
اعتصامهم. كما
زار النائب
السابق حبيب
صادق الاسرى
المعتصمين
مساء امس.
وكان الوزير
دياب قد
استقبل امس في
مكتبه في
الوزارة
النائب ناصر
قنديل يرافقه
وفد من الهيئة
الوطنية
للمعتقلين في
سجون
الاحتلال “الاسرائيلي”،
وتناول البحث
قضية الاسرى
المحررين في
ضوء اقتراح
القانون
المقدم من
قنديل الى
المجلس
النيابي
لمعاملة كل من
امضى من
الاسرى
المحررين
اكثر من عام في
سجون
الاحتلال
معاملة
الجنود
المتقاعدين
في الجيش
اللبناني،
على ان تشمل
هذه المسألة
احتساب سنوات
الاسر كسنوات
إضافية في
الخدمة
ومعاملة
المعوقين
واسر
المتوفين كما
يعامل
المعوقون
وأسر الشهداء
في الجيش
اللبناني.
وقال قنديل
بعد اللقاء مع
دياب: “كانت
وزارة الشؤون
الاجتماعية
قد بدأت
بإعداد دراسة
احصائية
تفصيلية عن
واقع الاسرى
المحررين،
وكنت قد
استندت لدى
اقتراح
القانون الى
النتائج
الاولية لهذه
الدراسة قبل
انجازها التي
كانت تبين ان
عدد الاسرى
الذين مضى
عليهم عام في
سجون
الاحتلال هو
زهاء 1900 اسير
بينما الذين
امضوا اكثر من
عامين هم اقل
من الف”.
واضاف: ابلغنا
دياب “ان
الدراسة التي
اعدتها
الوزارة باتت
جاهزة وتسنى
لي الحصول على
نسخة منها
وسنسعى
بالتعاون مع
الحكومة لصوغ
معادلة تأخذ
في الاعتبار
الاوضاع
المالية
للخزينة، من
جهة ولكنها
تأخذ في
الاعتبار
ايضا ان هذا
الوجه في
الانفاق
يرتبط الى حد
كبير بصدقية
التزامنا
خيار
المقاومة
وإيماننا بأن
ما انجزه
التحرير من
إطلاق
لإمكانات
الاستثمار
والاقتصاد
انما انجز
بعذابات
هؤلاء ودماء
الشهداء”.
الهوامش:
1-
الرياض
السعودية 30-6-2001.
2-
اللواء
30-6-2001.
3-
السفير
30-6-2001.
4-
موقع
الجزيرة على
الانترنت 30-6-2001.
5-
الرأي
العام
الكويتية 30-6-2001.
6-
السفير
30-6-2001.
7-
الوطن
القطرية 30-6-2001.
8-
السفير
30-6-2001.
9-
اللواء
30-6-2001.
10-
الانوار
30-6-2001.
11-
البيان
الاماراتية
30-6-2001.
12-
النهار
30-6-2001.
13-
السفير
30-6-2001.