التقرير
اليومي
الجمعة 29-6-2001
مقدمة
خروق
صهيونية
جديدة لما
يسمى بالخط
الأزرق تسجل
كل يوم ، وكان
آخرها خرقان
سجلا أمس، وسط
صمت دولي مطبق
، وتقاعس كامل
عن قيام الأمم
المتحدة
بواجباتها
تجاه حصول هذه
الخروق من قبل
العدو.
في
هذا الوقت
توحي
الإجراءات
التي تقوم بها
قوات
الإحتلال في
مزارع شبعا
اللبنانية
المحتلة
بامكانية
حصول انسحاب
صهيوني من جزء
كبير من
المزارع خلال
فترة قريبة
كما ذكرت
مصادر صحافية
متابعة.
حزب
الله : ما نسبه
سفير اليابان
الى نصر الله
غير دقيق (1)
أصدر
حزب الله أمس
بياناً
علق فيه على
تصريح السفير
الياباني في
بيروت ناوتو
اماسي حول
موضوع الأسرى
قال فيه:
ان ما نسبه
السفير
الياباني في
لبنان الى
الأمين العام
لحزب الله
السيد
حسن نصر
الله غير دقيق.
والصحيح ان
السيد نصر
الله قال
للوفد
الياباني انه
بالمطلق
عندما
يكون لدينا
أسرى فان
ديننا
واخلاقنا
وكذلك
مصلحتنا
تقتضي ان
نعاملهم
معاملة
جيدة وأن
نكون حريصين
على حياتهم
الى حين انجاز
عملية
التبادل
المطلوبة.
تحصينات
“اسرائيلية”
في مواجهة
بوابة فاطمة
مع جدران من
الاسمنت (2)
استغل
“الاسرائيليون”
فرصة الهدوء ،
ودفعوا
بتعزيزات
تقنية الى (بوابة
فاطمة) لتحصين
الحدود هناك،
وتدشيم الخط
الأزرق
بالعوازل
الحجرية
الضخمة،
والجدران
الاسمنتية مع
الشريط
الشائك
والمعدات
الالكترونية،
من أجهزة
التقاط وتنصت
وتصوير وبث
ومراقبة
احداث
وتحركات على
الجانب
اللبناني من
البوابة.
واستقدمت “اسرائيل”
جرافات ضخمة
امس ورافعات
لشق الأقنية،
وشرعت
الرافعات
الضخمة بنقل
وتركيب
المكعبات
الحجرية على
طول الخط
الفاصل مع
لبنان لحجب
الرؤيا عما
يجري وراء
السياج
الشائك هناك،
ولعزل بساتين
المطلة عن
مراقبة
الزوار على (بوابة
فاطمة).
وحشدت “اسرائيل”
قوة مدرعة
رابطت في
بساتين
المطلة وراء
ورش العمل
لتأمين
الحماية
للعمال
المولجين
اقامة
التحصينات
واعمال
التدشيم على
طول شارع
التحرير
المتفرع من (بوابة
فاطمة).
ورابطت
السيارات “الاسرائيلية”
المدرعة قرب
ورش العمل،
وصوّب جنودها
رشاشاتهم
باتجاه
الجانب
اللبناني من
الحدود مخافة
تعرض عمالهم
لاعمال
انتقامية من
الأراضي
اللبنانية.
وفي المطلة
على الطرف
الغربي لسهل
مرجعيون
ارتكبت “اسرائيل”
خرقا جديدا
بوضع شريط
شائك ضمن
الاراضي
اللبنانية
على بعد ثلاثة
امتار من
السياج “الاسرائيلي”
للحؤول دون
وصول احد الى
الخط الأزرق
المعتمد
هناك، ولا
سيما قرب جسر
نبع الخرار.
وفي قطاع
الوزاني،
رابطت دورية “اسرائيلية”
غربي الغجر
المحتلة
قبالة النهر
لمراقبة
مشروع ري مياه
آل العبدالله
من النهر الى
سهل الوزاني
لاستثمار
اراضيهم
البور هناك،
في وقت تفقّد
فيه مراقبو
الأمم
المتحدة
المشروع
وتحدثوا الى
صاحبه الحاج
حسين
العبدالله عن
غايته والهدف
من انشائه.
هذا ولأول مرة
يشاهد قطيع
ابقار “اسرائيلي”
بمحاذاة
الشريط
الشائك غربي
الغجر فوق
وادي الوزاني
اليوم بحراسة
دورية “اسرائيلية”
متحركة تجوب
المنطقة حتى
سهل الحولة
لمراقبة ما
يجري على
الجانب
اللبناني.
وفي قطاع
المزارع
استمرت امس
الشاحنات “الاسرائيلية”
بنقل الأتربة
والحجارة من
المزارع الي
المعسكر
الجديد الذي
ينوي الجيش “الاسرائيلي”
اقامته على
اقدام وادي
المغر حيث
تفرغ
الشاحنات
حمولتها هناك.
وتعمل
الجرافات على
استصلاح قطعة
من الأرض
لتحويلها الى
معسكر، او الى
مهبط
للطوافات
الحربية.
وتفقدت اليوم
طوافة الخط
الأزرق،
وحلقت فوق خط
الانسحاب من
جبل الشيخ حتى
تلّة العباد،
ومن هناك الى
الناقورة،
كما قام فريق
مراقبي
الهدنة
بالتجول في
القطاعات
الحدودية
لتسجيل
مشاهدات
يومية عما
يجري على
جانبي الحدود.
اجراءات
“اسرائيلية”
مشددة بحق
اهالي
الغجر
وتركيز شريط
شائك داخل
المنطقة
المحررة (3)
فرضت
قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
تدابير امنية
مشددة على
سكان بلدة
الغجر
المحتلة منذ
اكثر
من اسبوع
ومنعت الدخول
اليها او
الخروج منها
الا بموجب
تصريح مسبق
كما اقامت
بوابة
حديدية
عند المدخل
الشرقي
للبلدة وركزت
عليها حاجزا
معززا بثلاث
سيارات جيب من
نوع
هامر
وعملت عناصره
على تفتيش
المواطنين
والتدقيق
بهوياتهم
وتخضعهم
لاستجوابات
مطولة
حول
الجهة التي
ينوون
زيارتها بعد
مغادرتهم
البلدة.
وذكر
سكرتير بلدية
الغجر
حسين
الخطيب ان
القوات “الاسرائيلية”
سدت جميع
المنافذ
المؤدية الى
البلدة
وحصرتها
بطريق
واحد اقامت
عليه بوابة
حديدية
يتواجد عليها
عناصر من
المخابرات
يخضعون
المواطنين
للتحقيق
اثناء دخولهم
او خروجهم من
البلدة
ويستغرق ذلك
بعض الاحيان
عدة
ساعات.
واضاف ان
قوات
الاحتلال لا
تسمح
للمواطنين
بدخول البلدة
او الخروج
منها
خلال
ساعات الليل
الا بعد
الحصول على
اذن مسبق وفي
الحالات
الطارئة كما
فرضت
اجراءات
امنية مشددة
على الاهالي
العزل داخل
البلدة.
واضاف
الخطيب الذي
كان
يتحدث
الى عدد من
الصحافيين
اللبنانيين
من الجانب
الآخر من
السياج
الشائك عند
المضخة
التي تزود
البلدة بمياه
الشفة من نبع
الوزاني.
واضاف ان
دخولنا الى
هذه
المنطقة
لاصلاح
الاعطال في
المضخة يحتاج
الى تصريح من
قبل القوات “الاسرائيلية”
المتمركزة
في البلدة كما
انها تعمل على
استجوابنا
اثناء عودتنا
وذلك بحجة ان
هذه
المنطقة
تقع خارج الخط
الازرق وخارج
السيطرة “الاسرائيلية”.
وقال ان
اهالي الغجر
يعانون
الكثير من
المضايقات “الاسرائيلية”
ولكن ما ذنبنا
بكل ما يحصل
لذلك نحن
نطالب
الحكومة
اللبنانية
والحكومة
السورية
والامم
المتحدة ان
يجدوا لنا حلا
ملائما بعد
الذي حصل
خلال عملية
ترسيم الحدود
وشطر الغجر
الى شطرين
لانه لا يعقل
ان يشطر الجسم
الواحد
الى قسمين
ونحن نعتبر
انفسنا جزءا
لا يتجزأ من
هضبة الجولان
المحتل ونحن
سوريون
وما زلنا
نحافظ على
هويتنا ويجب
على الجميع
مراعاة وضعنا
ومساعدتنا
للتخلص
من هذه
المعاناة
ونحن على احر
من الجمر
بانتظار
الفرصة التي
تعيدنا الى
الوطن الام
سوريا.
وحول
وجود مركز
يرفع على سطحه
العلم “الاسرائيلي”
في الجزء
الشمالي من
قرية
الغجر اي
خارج الخط
الوهمي قال
الخطيب ان هذا
المبنى هو دار
البلدية وهو
بالتالي
يعتبر
مركزا حكوميا
وان الاجهزة
الامنية هي
التي ترفع
العلم “الاسرائيلي”
على سطحه
وان قوات
الاحتلال
تقطع عنا
المساعدات
سواء كان
للبلدية او
للمستوصف عدا
المضايقات
اذا ما
حاولنا نزع
العلم “الاسرائيلي”
لكننا ننظر
بأمل كبير ان
يرفرف العلم
السوري
على كل
منزل في الغجر.
وشكر
الخطيب
الرئيس
اللبناني
العماد اميل
لحود والرئيس
السوري
الدكتور بشار
الاسد وكل
الجهات
الخيرة التي
ساعدت اهالي
الغجر
الاسبوع
الماضي
وسمحت لهم
اصلاح مضخة
المياه عند
نبع الوزاني
بمؤازرة
القوات
الدولية.
وصودف
خلال ذلك وجود
فريق من
اللجنة
الامنية في
الجيش
اللبناني
وعدد من
الضباط
الدوليين
كانوا
يتفقدون
منطقة
الوزاني.
من جهة
ثانية، والى
الشمال من
مستعمرة
المطلة خرقت
قوات
الاحتلال
الخط الازرق
الذي حدده
فريق الامم
المتحدة حيث
عبرت قوة “اسرائيلية”
احدى
البوابات
التي تقيمها
عند السياج
الحدودي
الفاصل بين
مستعمرة
المطلة وسهل
المرج ودخلت
الى الاراضي
اللبنانية
وركزت سياجا
شائكا آخر
بعمق
5 امتار
داخل الاراضي
اللبنانية في
محيط نبع
الخرار وقام
صباح امس وفد
مشترك من
اللجنة
الامنية
اللبنانية
والقوات
الدولية
بتفقد منطقة
الخرق.
خرقان
"اسرائيليان"
للخط الأزرق
داخل الغَجَر
وعند جسر
الخرار (4)
بعد
اسبوع من
اصلاح المضخة
“الاسرائيلية”
التي تموّن
بلدة الغجر
السورية
المحتلة
بمياه نبع
الوزاني،
تعطلت امس
المضخة التي
تدفع المياه
الى خزان
الغجر في
الجانب الآخر
من النبع،
فحضرت مجموعة
من اهالي
الغجر الى
المكان
يتقدمها
سكرتير "المجلس
المحلي" حسين
الخطيب،
برفقة اثنين
من الفنيين “الاسرائيليين”
عملا على
ابدالها
بمضخة اخرى.
واستدعى
الامر اهتمام
ضباط من لجنة
المراقبة
اللبنانية -
الدولية
الذين حضر
فريق منهم الى
النبع
لمتابعة ما
يحصل في
الجانب
المحتل.
اما
الاعلاميون
اللبنانيون،
فتحاوروا مع
الخطيب، من
خلف السياج،
فشكر هؤلاء "الذين
اوصلوا صوتنا
في المرة
الماضية،
فسمحت لنا
الحكومة
اللبنانية
بتجاوز
السياج عند
النبع
ومكنتنا من
اصلاح المضخة".
وقال:
"اليوم نعود
ونؤكد هويتنا
السورية، ولا
نقبل منها
بديلاً، سواء
كانت “اسرائيلية”
او حتى
لبنانية. لقد
ظلم الاهالي
بوضع الخط
الازرق داخل
بلدتهم،
ونستغرب
الاستناد الى
خرائط عام ،1923
لأن الامور في
ذلك الحين
كانت في يد
الفرنسيين
والبريطانيين
لا في يد لبنان
او سوريا او
فلسطين".
"اضاف:
"ان جميع
منازل البلدة
هي فوق
الاراضي
السورية
المحتلة، حتى
انه لنا حتى
الآن 400 دونم
شمال الشريط
الذي يزنر
بلدتنا داخل
الاراضي
اللبنانية
يستثمرها
جيراننا
ابناء بلدة
الماري
اللبنانية.
وبامكانكم ان
تسألوهم عن
ذلك".
وتبين
من الحوار مع
الخطيب ان مقر
"المجلس
المحلي" يقع
في الجانب
اللبناني من
الغجر، كما
يلحظ الخط
الازرق. وبذلك
يكون رفع
العلم “الاسرائيلي”
فوق هذا المقر
خرقاً فاضحاً
لهذا الخط.
وكان
ضباط دوليون
قد افادوا
الحكومة
اللبنانية ان
احد مواطني
الغجر هو الذي
يرفع هذا
العلم فوق
منزله، لكن
ظهر ان هؤلاء
الضباط ضللوا
الحكومة.
وعلمت
"النهار" ان
الاخيرة
ستتقدم
قريباً بشكوى
الى لجنة
المراقبة
الدولية،
لازالة هذا
العلم من فوق
مقر "المجلس
المحلي"،
ونقل "المجلس"
من الجزء
اللبناني من
الغجر الى
الجزء
الجنوبي من
البلدة.
وكشف
الخطيب ان
اهالي البلدة
البالغ عددهم
1700 شخص "بدأوا
منذ دخول فريق
تلفزيوني
لبناني
بلدتهم
الاسبوع
الماضي،
يتعرضون
لمضايقات “اسرائيلية”،
سواء عند
خروجهم من
البلدة عبر
بوابتها
الوحيدة من
الجهة
الشرقية او
عند دخولهم
اليها. وبدأ
الجنود
الاسرائىليون
باخضاعهم
يومياً
للتفتيش
والتدقيق في
بطاقاتهم
الشخصية. حتى
ان امرأة تدعى
"ام محمود"
كانت متوجهة
الى احد
المستشفيات
للولادة،
اوقفت عند
البوابة لوقت
طويل".
وتمنى
على الجميع "ان
يشعروا معنا
ويخففوا عنا
قدر
المستطاع،
لأننا شعب
واحد وأبناء
قضية واحدة".
وأمل في "ألا
تقسّم البلدة
جزءين مهما
كانت الظروف،
لأن الجسم
الواحد لا
يمكن ان يعيش
اذا تجزأ،
وبالتالي هذه
مسؤولية
حكومتي سوريا
ولبنان ولا
نعتقد انهما
يقدمان على اي
خطوة سلبية
نحونا".
خرق
آخر؟
ومن
هناك توجهنا
الى محيط
مستوطنة
المطلة
ووصلنا الى
محيط جسر
الخرار عند
مدخلها
الشرقي،
ليتبين لنا ان
الاسرائىليين
وضعوا شريطاً
شائكاً قربه
وتحت جنح
الظلام بعمق
اربعة امتار
داخل الاراضي
اللبنانية.
وباستيضاح
بعض المصادر
الامنية
اللبنانية
المعنية اكدت
الخرق، وقالت
ان للحكومة
تحفظاً عن وضع
السياج الذي
يلف هذه
المستوطنة من
الجهة
الشمالية.
وسجل هذا
التحفظ لدى
لجنة
المراقبة
الدولية.
ميدانياً،
اطلق “الاسرائيليون”
فجراً من موقع
تلة الرمتا
نيران
الرشاشات
الثقيلة نحو
مزرعة بسطرا،
في ظل تحليق
طوافات في
اجواء مزارع
شبعا المحتلة.
تواصل
قوات
الاحتلال “الاسرائيلية”
اتخاذ خطوات
مرتبكة بحثا
عن حلول لما
تعتبره
أخطارا أمنية
تهددها من
الأراضي
اللبنانية.
في هذا
السياق،
ارتكبت قوات
الاحتلال
خرقا جديدا
للخط الأزرق،
عندما اجتازت
قوة “اسرائيلية”
الطريق
الشرقية
لبلدة المطلة
المحاذية
للشريط
الشائك، خلال
ليل أمس
الأول، ووضعت
أسلاكا شائكة
داخل الأراضي
اللبنانية في
محاذاة جسر
الخرار، بعمق
حوالى سبعة
أمتار وبطول
خمسة عشر مترا.
واعتبر فريق
مراقبة
الحدود
اللبناني
الذي زار
المنطقة، هذه
الخطوة خرقا
لخط لارسن،
خصوصا بعد ما
تبين أن شارة
زرقاء سبق ان
وضعها
المراقبون
الدوليون في
المنطقة،
باتت داخل
الشريط “الاسرائيلي”
الشائك
بأمتار عدة.
في إطار هذه
الإجراءات
فرضت قوات
الاحتلال
حصارا على
سكان بلدة
الغجر
السورية
المحتلة،
وأخضعت
عمليات
الدخول إلى
البلدة
والخروج منها
لتدابير
أمنية مشددة.
أعلن ذلك أمين
سر بلدية
الغجر حسين
الخطيب، خلال
لقائه مع
إعلاميين
لبنانيين من
خلف الأسلاك
الشائكة عند
نبع الوزاني،
حيث كان يعمل
الخطيب وورشة
تابعة لبلدية
الغجر على
إصلاح إحدى
المضخات
المعطلة التي
تزود البلدة
بمياه الشفة.
وأوضح الخطيب
ان قوات
الاحتلال
أقفلت منذ
حوالى أسبوع
بوابة العبور
الحديدية
الواقعة عند
الطرف الشرقي
للبلدة بوجه
السكان
المحليين.
واتخذت
تدابير جديدة
أخضعت
بموجبها
عمليات
الدخول
والخروج من
وإلى البلدة
بحيث يخضع كل
عابر لعملية
تفتيش وإبراز
بطاقة الهوية
وتم منع
العبور خلال
ساعات الليل.
وأشار إلى أن
العبور في
الحالات
الطارئة
ليلا، يحتاج
الى تصريح
يستلزم
الحصول عليه
ساعات عدة.
وأعطى مثلا
على ذلك ان
إحدى النسوة
التي كانت في
حالة ولادة
ليلا، أوقفت
عند البوابة
أكثر من
ساعتين قبل ان
يسمح لها
بالتوجه الى
المستشفى.
وأكد ان
الوصول الى
مضخة المياه
لإصلاحها
يلزمه موافقة
“اسرائيلية”
مسبقة، لا
تصدر إلا بعد
ساعات عدة من
طلبها. وبعد
العودة من
النبع، يخضع
العائدون
لاستجواب عن
مشاهداتهم
ومع من التقوا
ومن تحدث
إليهم، وذلك
تحت حجة ان
البلدة خارج
الهيمنة “الاسرائيلية”
وان الضرورات
الأمنية تفرض
ذلك.
وشدد الخطيب
على أن الوضع
في الغجر غير
عادي وان
السكان قلقون
وخائفون من
اتخاذ قوات
الاحتلال
تدابير أخرى
أشد وأقسى.
أضاف: ما ذنبنا
نحن في كل ما
يحصل،
فالبلدة
سورية وعلى
الجميع
انتظار الحل
على جبهة
الجولان،
وعندها نرتاح
ونعود إلى
الوطن الأم.
ومن الآن حتى
تلك الفترة
نطالب الجميع
بمراعاة
الوضع الدقيق
لبلدتنا
وسكانها.
وحول وجود علم
“اسرائيلي”
على مبنى في
الطرف
الشمالي،
خارج الخط
الأزرق، قال
الخطيب: ان
المبنى
المذكور هو
مبنى البلدية.
والعلم “الاسرائيلي”
مرفوع منذ
فترة وإذا عمل
أحد على نزعه،
ستتوقف
المساعدات
والمخصصات عن
البلدة،
وبالتالي
تتضرر البلدة
علما أنها
نائية وبعيدة
عن المدن،
وليس فيها سوى
عيادة أسنان
تقدم
المعاينة
للأهالي
وتتلقى
مساعدات.
وكشف الخطيب
أن عناصر “اسرائيلية”
أمنية بثياب
مدنية تدخل
بشكل دائم إلى
الطرف
الشمالي
للبلدة وتسأل
بعض السكان عن
مشاهداتهم
وعما إذا كان
أحد ما يدخل
الى البلدة.
وختم حديثه
بالقول: إننا
لم نعترف بخط
أزرق وهمي أو
غير وهمي
وشرحنا ذلك
للأمم
المتحدة،
وقلنا إن
البلدة موحدة
بجميع
منازلها
وسكانها،
وذلك حتى تصل
الأطراف
المعنية الى
حل على جبهة
الجولان.
وشكر الخطيب
باسم أهالي
البلدة
وعددهم 1700 نسمة
الرئيسين
بشار الأسد
وإميل لحود
على
استجابتهما
للنداء الذي
سبق ووجهه
للسماح
لأهالي
البلدة
بإصلاح مضخة
المياه منذ
فترة. وقد أثمر
النداء
موافقة سريعة
وخلال أقل من
أسبوع. وقد
أبلغنا بهذه
الموافقة من
قبل القوات
الدولية”. كما
شكر الخطيب
قيادة
المقاومة على
تفهمها واقع
البلدة.
وصادف وجود
الخطيب وورشة
إصلاح
المضخة، وجود
وفد من ضباط
القوة
الدولية،
وآخر من لجنة
المراقبة
اللبنانية،
كانا يجولان
في منطقة
الوزاني،
فقاما
بمراقبة عمل
الورشة من
مسافة قريبة.
في حين كانت
عناصر “اسرائيلية”
تقوم بدورها
بمراقبة
المنطقة
بمنظار مكبر
من داخل نقطة
المراقبة
العائدة لها
في الطرف
الغربي
للبلدة.
في سياق آخر،
لفت مسؤول
منطقة الجنوب
في حزب الله
الشيخ نبيل
قاووق إلى
قرار دولي
بمعاقبة أهل
الجنوب لأنهم
يرفضون
الانصياع
للإملاءات “الاسرائيلية”“،
ورأى ان “أي
تعزيز لإنماء
الجنوب هو
تعزيز لمشروع
المقاومة”.
وقال قاووق في
حفل تخريج
دورات
كمبيوتر لمئة
وثلاثين
طالبا وطالبة
في حسينية
بلدة مركبا:
طالما ان
الجنوب
يقاوم، طالما
ان أميركا
وإسرائيل
وحلفاءهم
يقفون في وجه
إنماء هذه
المنطقة.
مجلس
الوزراء:
لبنان يقوم
بتحرك دولي
واسع دفاعا عن
حقه بمزارع
شبعا التي جدد
الاسد
لبنانيتها (6)
شكل
مجلس الوزراء
لجنة وزارية
برئاسة رئيس
الحكومة رفيق
الحريري
لدراسة
مشروعي
القانونين
المتعلقين
باصول
التعيين
لاساتذة
التعليم
الثانوي
ومدرسي
مرحلتي
الروضة
والتعليم
الاساسي.
واشار الرئيس
الحريري الى
تأكيد الرئيس
الدكتور بشار
الاسد
لبنانية
مزارع شبعا
وقال: ان لبنان
يؤكد تمسكه
بموقفه
وتحميل “اسرائيل”
مسؤولية
ممارساتها،
وهو يقوم
بتحرك واسع
دفاعا عن حقه.
ورأى الرئيس
الحريري ان
الحلول التي
تبلورت
بموضوع شركة
طيران الشرق
الاوسط على
قاعدة تنفيذ
قرارات
الحكومة،
تؤمن مصالح
الجميع وضمن
امكانات
الدولة.
المعلومات
الرسمية
فقد عقد مجلس
الوزراء
جلسته
العادية امس
برئاسة
الرئيس
الحريري،
وادلى وزير
الاعلام غازي
العريضي بعد
الجلسة
بالمعلومات
الرسمية
الآتية:
في مستهل
الجلسة تحدث
دولة رئيس
مجلس الوزراء
فاشار الى
استمرار “اسرائيل”
في
اعتداءاتها
اليومية،
وخرقها
القرار 425،
واحتلالها
مزارع شبعا،
التي اكدَّ
الرئيس
السوري
الدكتور بشار
الاسد امس
لبنانيتها
مجددا وقال
دولة الرئيس:
ان لبنان يؤكد
تمسكه
بموقفه،
وتحميل “اسرائيل”
مسؤولية
ممارساتها
ويقوم بتحرك
واسع لدى
الدول
الصديقة
والامم
المتحدة
دفاعا عن حقه.
اما على صعيد
الوضع في
المنطقة فقد
اشار دولة
الرئيس الى
التعنت “الاسرائيلي”
المستمر الذي
يدفع الامور
نحو مزيد من
التصعيد
والتعقيد
بسبب اعتقاد
المسؤولين “الاسرائيليين”
ان ليس ثمة ضغط
جدي عليهم
لتغيير
سياستهم. لكن
الايام
الاخيرة حملت
اشارات الى
بداية حركة
دولية تدعو “اسرائيل”
الى احترام
القرارات
الدولية،
وترفض كل
اشكال
التصعيد وقد
كان واضحا
اعلان بين
مسؤولي عدد من
الدول
والمسؤولين “الاسرائيليين”.
واضاف دولة
الرئيس على كل
حال ان لبنان
سيبقى ثابتا
على موقفه
وسنتابع
تحركنا
وتنسيقنا مع
كل الدول
والاطراف
المعنية.
تحركات
العدو في
مزارع شبعا
توحي
باحتمال
انسحاب مفاجئ
(7)
هل
هناك
انسحابات
“اسرائيلية”
من مزارع شبعا
وتلال
كفرشوبا
المحتلة؟
سؤال برز
مؤخرا، ولا
سيما مع
تزايد الحركة
الميدانية
لقوات العدو
هناك.
فالهدوء
التام يخيم
على محور
مزارع
شبعا - تلال
كفرشوبا حيث
لم يسجل منذ
شهرين تقريبا
اي عمليات
عسكرية،
الامر
الذي
يوحي بأن شيئا
ما قد يحصل
ويشكل
مفاجأة،
خصوصا انه
تأكد ان
المقاومة لا
تقوم
بعمل
عسكري معين في
المنطقة الا
بعد ان تضمن
نتائجه
وفداحة
خسائره في
صفوف
العدو.
وفي جولة
ميدانية على
تخوم مزارع
شبعا لوحظ ان
جيش الاحتلال
استغل الهدوء
واطلق
العنان لورشه
الفنية
والهندسية
التي تعمل على
مدار الساعة
وتقوم
بعمليات دعم
وتحصين
للمواقع
القتالية
المتاخمة
للخط الازرق
وهي تمتد من
جنوب غرب
المزارع
مرورا
بمحاذاة
وادي العسل
وصولا الى
المواقع
العسكرية في
اعالي جبل
الشيخ.
المؤشرات
والتحركات
الميدانية
لقوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
وعمليات
التدعيم
والتدشيم
والتحصين
وشق
الطرق توحي
وكأن
الاحتلال
مقبل على خطوة
ما.
كما لوحظ
ان قوات العدو
قد
انجزت
بناء مواقع
جديدة في
اعالي تلال
المزارع
ومنها الخرار
والفوار
والزلقا
والحفر،
اضافة الى
نقاط عسكرية
اخرى، وبعض
المواقع
المشرفة على
منطقة
المزارع
والاودية
والتلال
الواقعة ما
بين خطي وادي
العسل جنوبا
وتلال
كفرشوبا
شمالا والبعض
الآخر
منها يمسك
بالمزارع
ومسالكها من
ناحية الشرق،
اما غربا فتدل
خريطة
المواقع
العسكرية
الجديدة انها
تقع عند مثلث
الحدود
اللبنانية -
الفلسطينية -
السورية
وليست
ضمن
الاراضي
اللبنانية
المحتلة
حاليا.
وتتحدث
مصادر مطلعة
عن اجراءات
عدة تقوم
بها قوات
الاحتلال
داخل المزارع
وجميعها توحي
وكأن
الانسحاب من
المنطقة امر
لا بد
منه.
وتابعت
ان الاعمال
العسكرية
الهندسية
لجيش
الاحتلال
مؤشر على انه
يزمع
الانسحاب
من المزارع
الى النقاط
التي احتلها
خلال حرب 1967
اضافة الى
تحسبه لاي
تطورات
سياسية قد
تلزمه
بالانسحاب من
المزارع
وتلال
كفرشوبا .
واشارات الى
ان الجيش
“الاسرائيلي”
قد يعيد
انتشار قواته
واخلاء
المواقع
الامامية لا
سيما رمثا
والسماقة
والعلم
والتراجع الى
الخلف حيث
المواقع
الجديدة
وشبكة
المواصلات
المحمية
والتي
اصبحت
على خرائط
المقاومة .
واعتبرت
المصادر انه
في حال صحت
التوقعات
وانسحب
العدو من
مزارع شبعا
وتلال
كفرشوبا الى
خطه الجديد،
فهو يكون قد
اخلى منطقة
واسعة
احتلها
بعد عدوان 1967
وعلى مراحل،
فمزارع شبعا
لم تحتل في
ايام العدوان
المذكور،
بل ان
العدو وصل الى
شمال وادي
العسل ببضعة
مئات من
الامتار
وسيطر يومها
على
التلال
التي اقام
مواقع جديدة
فيها مؤخرا .
ولفتت
الى ان قوات
الاحتلال
سيطرت
على
مرتفعات
كفرشوبا بعد
عام 1973 وهي
تمركزت هناك
بعد عام 1974 وعلى
مراحل.
واوضحت
المصادر انه
في حال انسحبت
قوات العدو،
حسب التوقعات
التي تشير
اليها
التحركات
الميدانية،
فانها تكون قد
رسمت خطاً
جديدا
لاحتلالها
وبقيت محتفظة
بمساحات
من الاراضي
اللبنانية
المحاذية
لوادي العسل
وفي تلال جبل
الشيخ
الغربية .
لكنها
تريثت في
اصدار احكام
نهائية على
حركة “الاسرائيليين”.
وقالت
بمجرد ان يقوم
العدو
بانجاز
اجراءاته
العسكرية
الجديدة فان
الانسحاب
اصبح على قاب
قوسين او
ادنى،
وخطواته
الجديدة هي
احترازية لما
قد يطرأ من
تطورات
سياسية
وعسكرية
تستدعي
الانسحاب
الفوري
من مزارع شبعا
وتلال
كفرشوبا .
مصادر في
المقاومة
اكدت لـ
اللواء ان
تحركات
العدو
الميدانية
والهندسية
داخل مزارع
شبعا هي تحت
المراقبة
الدقيقة من
قبلنا .
وعن
العمليات
العسكرية في
المنطقة قالت :
قيادة
المقاومة هي
التي تحدد متى
وأين
وكيف توجه
ضربة لجيش
العدو في
مزارع شبعا
وتلال
كفرشوبا،
فالظروف
الميدانية هي
التي
تحدد وتقرر
الوقت
المناسب .
ونفت
وجود اي قرار
بوقف
العمليات
العسكرية ضد
العدو
واكدت انها
مستمرة ما دام
الاحتلال في
ارضنا .
ووصفت
الاعمال
العسكرية
“الاسرائيلية”
المكشوفة
داخل المزارع
المحتلة
بأنها تدخل
ضمن
الاجراءات
الاحترازية
ولتجنب
اعمال
المقاومة وشل
حركتها،
ناسية او
متجاهلة ان كل
الاجراءات هي
تحت
انظارنا،
والايام
ستكشف ذلك.
اعتصام
الأسرى
المحررين في
يومه الرابع
الغضب
يزداد
والمطالب
تراوح مكانها
(8)
مرت
اربعة ايام
على اعتصام
الأسرى
المحررين،
وبضعة اشهر
على وعود
الحكومة
بتحسين
اوضاعهم، وما
زالت الحال هي
هي، فلا من
يهتم، ولا من
يلتفت، وكأن
الحكومة تبغي
ايذاءنا
وتركنا في
الشوارع،
بحالة المرض
والجوع. حسبما
عبّر احد
الأسرى
المعتصمين،
وقد انهكته
حرارة الشمس
وهو ملقى على
الرصيف منذ 4
ايام، وقد
منعته القوى
الامنية من
وضع خيمة
تحميه من
الشمس في
النهار ومن
الرطوبة في
الليل.
عشرات الأسرى
افترشوا
الارض امام
السراي
الحكومي،
اعتراضاً على
عدم تنفيذ
الحكومة
وعدها
لمعالجة
اوضاعهم،
وذلك
باستيعابهم
في الوظائف
العامة او
معاملتهم
كجنود
متقاعدين في
الجيش
اللبناني مع
ما
للمتقاعدين
من حقوق.
وقد حاولت
القوى
الامنية في
اليوم الاول
من الاعتصام
منعهم من
الوصول الى
الرصيف
المقابل
للسراي، لكن
بعد مواجهة
طويلة، تمكن
المعتصمون من
بلوغ نقطة
تجمعهم. ورغم
منعهم من نصب
الخيم في
المكان
المحدد،
استمر الأسرى
في اعتصامهم
لليوم الرابع
على التوالي،
وهم يؤكدون
انهم لن
يبارحوا
المكان قبل
بدء تطبيق
الوعود.
كفاح رمضان
اكدت لـ(الأنوار)
انه، وفي
اليوم الرابع
على
الاعتصام، لم
يسأل احد عنا،
ولم يأت احد
ليصرّح لنا
بأي اجراء
جديد. وعدنا
بأن الحل
لوضعنا سوف
يتأمن في 25
ايار .2001 لكن مر
هذا اليوم،
ومرت ايام
كثيرة، ولم
يتغير اي شيء.
حتى انهم
حاولوا منعنا
من الوصول الى
الساحة هنا،
لكننا واجهنا
القوى
الامنية،
وبقينا نقترب.
وحين حضر
النائب
البرجاوي
استطعنا ان
نصل. وبالنسبة
للخيم، فقط
منعونا من
نصبها، ولم
نعارضهم، لأن
هدفنا ليس ان
نخلق مشاكل،
بل ان نوصل
رسالة معينة
وهي اننا لا
نريد وعوداً
كاذبة اخرى.
فهم يمرون على
الطريق الى
جانبنا ولا
يلتفتون حتى.
في هذه المرة
لن ننتظر
وعوداً. ولن
نذهب من هنا
الا الى
الوظيفة. فقد
سئمنا من
الوعود.
محمد رمضان
اعتبر ان (الأسرى
قد تعاطوا مع
الدولة كما
يتعاطى
الاولاد مع
اهلهم. لكنهم
واجهونا منذ
اليوم الاول
بالمدافشة.
ونحن نؤكد
اننا لن نبقى
هنا حتى نموت،
كما اننا لن
نرضى بوعود.
فقد تعلمنا
اشياء كثيرة
في معتقل
الخيام. وقد
يأتي الوقت
المناسب لها.
فقد وعدنا
مرتين. نريد
قرارات واضحة
بنصها، لا
تتحوّر.
وحاولنا منذ
بداية
الاعتصام ان
لا نقوم بشيء
قد يستفز قوى
الأمن، لكنهم
اعتبروا انه
لا يجب ان نكون
هنا من الاصل.
ومنعونا من
نصب الخيم في
حين ان الشمس
حارقة عند
الصباح. فهل
يستمتعون
ويبغون
ايذاءنا? على
كل حال لن نبقى
لنموت هنا. وكل
شيء يأتي
بوقته.
نعمة حسن
دقدوق من جهته
قال: لقد
واجهنا بعض
المشاكل مع
الأمن في
البداية،
لكننا اصررنا
على
الاستمرار
لكي نعبر عن
مآسينا ونحصل
على حقوقنا،
علماً بأن
الرؤساء
والنواب
جميعهم
وعدونا
باعطائنا
لقمة العيش
والحياة
مقابل ما
تحملناه من
مآسٍ في سجن
الخيام، لكن
للأسف ما زلنا
نعاني ونحن
محررون. علماً
ان رئيس
الحكومة
وعدنا في
الاعتصام
الماضي بأن
نحصل على
حقوقنا في 25
ايار الماضي.
وها نحن نجلس
هنا ننتظر لكي
تتحرك
الضمائر
الحية.
والعالم اجمع
يعلم بأن
الأسرى
المحررين في
الحروب
العالمية
الاولى
والثانية في
العالم هم
محترمون
ويتباهون
بهم، وللأسف
نحن في لبنان
نتسكع على
الطرقات.
رئيس لجنة
العودة
لأهالي
العباسية
محمد شهاب
تمنى ان
تستبدل تسمية
الأسرى
المحررين
بالمظلومين
والمضطهدين
مضيفاً: هؤلاء
الشباب
الابطال
تركوا
دراستهم وهم
في المرحلة
الثانوية
والجامعية،
وحملوا
السلاح
محتقرين
الموت من اجل
ان يحيا
الوطن،
ومرغوا انف
الجيش الذي لا
يقهر في
التراب، فمن
المؤسف حقاً
ان يتم
التعامل مع من
رفع هامة
العرب
والمسلمين
بهذا الشكل
حيث ان معظم
هؤلاء
الابطال هم
حالياً
عاطلون عن
العمل، وهذا
قدرهم. لذا
نتمنى على
الحكومة ان
تضع حلاً
مشرفاً لأشرف
قضية يمثلها
انبل بني
البشر.
محمد بلانة من
جهته يعتقد ان
هذا الاعتصام
يتجه الى خطوة
اكبر: (سوف
ندعو جميع
الأسرى
المحررين من
كل المعتقلات
“الاسرائيلية”
للمشاركة في
هذا الاعتصام
لأنه حق
للجميع لا
يمكن السكوت
عنه. فأخوتنا
الأسرى الذين
ناضلوا من اجل
الوطن هم
اليوم مرميون
في الشارع. لقد
وعدونا
كثيراً،
وملأنا
استمارات في
وزارة الشؤون
الاجتماعية
ومجلس الجنوب...
والتقينا
بالنائب ناصر
قنديل. لكن
تبين ان الامر
يقتصر على
الوعود. قالوا
لنا ان القضية
قضية وقت. لكن
كم يدوم هذا
الوقت. انا لست
مطمئناً
للوعود. ولن
نقبل ابداً
بوعود اخرى.
اما محمد
غزال، فرأى ان
(وعود الحكومة
اصبحت مفلسة.
الأسرى هم
شرفاء
مناضلون. فهل
نكافأ هكذا
على معاناتنا?
عيب على
الحكومة ان
تتعامل معنا
هكذا. نحن في
بلد الحرية
والانفتاح.
سمعنا
باقتراحات
ضمن مجلس
النواب. لكن
ليس الامر الا
مجرد كلام.
نتمنى ان يتخذ
مجلس النواب
قرارات جدية.
نحن الآن لم
نلاحظ خيراً،
ولا اظن اننا
سوف نرى خيراً.
فكلامهم ليس
الا مجرد وعود
رنانة. فنتمنى
وخصوصاً على
النائب قنديل
التعاطي مع
الموضوع
بجدية، اقله
من اجل اطفال
الأسرى.
...
وعند الرصيف
المقابل
للسراي
الحكومي
يتوالى الفصل
الثالث من
الاعتصام
المفتوح
للأسرى
المحررين من
السجون “الاسرائيلية”.
ويمر اليوم
الثالث
كسابقيه
محملا بوعود
وتمنيات بحل
يبدو حتى
اللحظة بعيد
التحقيق.
المكان هو
ذاته، الرصيف
عند الزاوية
المزدانة
بالورود
الملونة التي
تتغير كلما
فقدت رونقها،
حفاظا على
جمالية
المكان.
لكن الوجوه
الشاحبة
المسمرة بفعل
أشعة الشمس لا
تتغير بل تفقد
حيويتها من
دون ان تحظى
بالتفاتة او
بلمسة عناية،
يغيب بعضها
لساعات
للاهتمام
بالاهل او
الاولاد،
للاستحمام او
لشراء علبة
سجائر او
صحيفة، وتحل
محلها في هذا
الوقت وجوه
اخرى عادت من
قضاء هذه
الحاجات.
بالأمس،
اقترب شاب
عشريني من
الأسرى
المعتصمين،
وسأل “هل أنتم
مضربون عن
الطعام؟”
وعندما
أجابوه
بالنفي عرض أن
يساهم في
تأمين بعض
الطعام او
الشراب لهم
وغاب قليلا ثم
عاد محملا بما
تيسر له، جلس
دقائق
واستأذن
منصرفا بعد ان
أكد ان ما فعله
“شباب كثر
يودون فعله
لكنهم لا
يعرفون كيفية
القيام بذلك،
او يفضلون
التضامن من
منازلهم”.
وقد زار
الأسرى امس،
النائبان
قاسم هاشم
وعلي حسن خليل
اللذان أعلنا
تضامنهما مع
الأسرى،
وعندما
أطلعهما
المعتصمون
على رغبتهم في
رفع “الشادر”
للاتقاء من
الشمس
ساعداهما في
ذلك، واتصل
النائب هاشم
بالوزير
ميشال موسى
وتمنى عليه
طرح موضوع
الاسرى في
جلسة مجلس
الوزراء
اليوم.
ثم حضر
النائبان علي
عمار ومروان
فارس فطلب
منهما الاسرى
إثارة قضيتهم.
وتمنوا على
النائب فارس
بصفته رئيسا
للجنة حقوق
الانسان
النيابية ان
تعقد اللجنة
جلستها في مقر
اعتصامهم،
فلم يعدهم
بشيء في هذا
الخصوص.
وحضر بعد ذلك
الوزير غازي
العريضي على
رأس وفد من
وزارة
الاعلام
فأشار الى “وجود
ثلاثة مشاريع
قوانين لدى
الحكومة ويجب
أخذ الصيغة
الأفضل منها”
موضحا ان لدى
بعض الوزراء
ملاحظات على
هذه المشاريع
الى جانب
ملاحظات من
بعض الأسرى،
وشدد الاسرى
في حديثهم مع
العريضي على
انهم “ليسوا
بوارد إهمال
من قضى أقل من
فترة سنة في
المعتقلات
فهؤلاء يجب
القيام
بالمبادرات
الخاصة
تجاههم
كالقروض
الصغيرة او
التعويضات
المالية،
فنحن لا نريد
استثناء أحد
مهما كانت
الفترة التي
أمضاها”.
وطرح الأسرى
المحررون معه
موضوع
التقصير
الحكومي وسبب
عدم وفاء
الحكومة
بوعودها،
مؤكدين أنهم “لسنا
هواة مشاغبة
وما حصل مع
القوى
الامنية في
اليوم الاول
كان نتيجة
الأوامر
المعطاة لهم
بعدم السماح
لنا
بالاعتصام”،
وقد وعد
الوزير بطرح
الموضوع
اليوم في مجلس
الوزراء،
وقام وفد من
هيئة دعم
المقاومة
الاسلامية
بزيارة
الأسرى وحمل
لهم بعض
المواد
التموينية
والفرش
للنوم،
ووصلوا الى
مكان
الاعتصام مع
أعلامهم
الصفراء
فلفتوا إليهم
الأنظار.
ومن
المتضامنين
امس، خليل
بركات عضو
تجمع اللجان
والروابط
الشعبية وعدد
من المواطنين.
“من سينام هنا
اليوم؟” سؤال
يطرحه الأسرى
بين بعضهم
البعض،
فالمكان لا
يتسع للجميع،
فيبقى حوالى
الخمسة عشر
شخصا في حين
ينصرف
الآخرون
ليعودوا غدا.
رأى النائب
ياسين جابر في
تصريح له امس
ان “الطريقة
التي تعامل
فيها الدولة
الأسرى
المحررين من
سجون
الاحتلال “الاسرائيلي”،
تكاد تحول هذا
الموضوع من
قضية رمزية
وطنية الى
مأساة وطنية”
معتبرا انه “قد
يكون من
الواجب
التنبه، الى
ان الوفاء
لهؤلاء
الاسرى
المحررين، لا
يكون فقط
بدراسة
حقوقهم
المشروعة
بجدية،
وبالسرعة
الممكنة، بل
يكون أيضا،
بطريقة
التعامل
معهم، ومع
قضيتهم، وذلك
بما يتناسب مع
موقعهم كقيمة
وطنية”.
جددت لجنة
المتابعة
لدعم قضية
المعتقلين
اللبنانيين
في السجون “الاسرائيلية”
مطالبتها “رئيس
الجمهورية
العماد إميل
لحود بالتدخل
السريع
لإنهاء
اعتصام
الاسرى
المحررين
مكررة
مطالبها”.
المحامي
البلجيكي
لسعاد سرور في
الدعوى ضد
شارون لـ"الوطن":
موكلتي مهددة
بالخطر وتقيم
في مكان سري
شارون واثنان
من جنرالاته
وقادة
الكتائب
اللبنانية
على قائمة
الاتهام (10)
تزايدت
الشكوك في
إمكانية قبول
الدعوى
المقامة من
اللاجئة
الفلسطينية
سعاد سرور
إحدى ضحايا
مجزرة صبرا
وشاتيلا ضد
رئيس الوزراء
“الاسرائيلي”
أرييل شارون
وتزايدت
الشكوك مع
تزايد الضغوط
الأمريكية “الاسرائيلية”
على بلجيكا،
وترددت
معلومات قوية
حول
مساعي
بلجيكا
لتعديل
القانون لرفض
الدعوى، في
حين أعلن جورج
بوش قبل يومين
صراحة رفضه
لمحاكمة
شارون في هذه
الدعوى وذلك
في تدخل صريح
بشؤون
العدالة
الدولية، في
الوقت الذي لم
ينف فيه رئيس
الوزراء
البلجيكي
بصورة قاطعة
احتمالات
تعديل
القانون الذي
قد يستغرق ستة
أشهر للحصول
على موافقة
البرلمان
ومجلس الشيوخ.
وحول هذه
الشكوك
واحتمالات
قبول الدعوى
من عدمه
وطبيعة
الاتهام
المقدم من
المدعية،
وآفاق
المستقبل
لهذه القضية
كان لـ"الوطن"
هذا الحوار
عبر الهاتف مع
محامي الضحية
سعاد سرور وهو
البلجيكي "لوك
ميخائل"،
وفيما يلي نص
الحوار:
*ما حقيقة
الضغوط
والتهديدات
التي تواجهها
موكلتك سعاد
سرور
وتواجهها
الدعوى كلها
وبلجيكا،
وإلى أي مدى
يمكن نجاح هذه
الضغوط؟
-لقد واجهت
موكلتي منذ
البداية عدة
تهديدات
بالقتل في
بيروت قبل أن
تأتي إلى
بلجيكا
لإجبارها على
الصمت وعدم
اتباع الطرق
القانونية
للمطالبة
بمعاقبة
المجرمين،
وحتى الآن ما
تزال حياتها
في خطر، لذلك
عمدنا إلى
وضعها في مكان
سري أمين
لإقامتها حتى
تنتهي
الإجراءات
القانونية
وتصل إلى منصة
القضاة للبت
فيها، كما
يرافقها
بصورة دائمة
شخص أو أكثر من
إخوانها
الفلسطينيين
أو
اللبنانيين
لحمايتها،
فالدعوى التي
أقامتها تعد
الأولى من
نوعها ولها
خطورتها.
وأؤكد هنا
أنها لم ولن
تخضع لهذه
الضغوط،
وهناك لجنة من
اللبنانيين
والفلسطينيين
تساندها
ويقيم
أعضاؤها
بدورهم دعوى
قانونية
مماثلة، فهم
من الضحايا
الذين نجوا من
مأساة صبرا
وشاتيلا،
وعددهم 23
شخصاً، وإذا
كانت الضغوط
السياسية
يمكن أن تجد
لها طريقاً،
فإن الضغوط
على العدالة
الدولية لن
تجد طريقاً
للنجاح، فمن
الصعب تسييس
القانون.
*ولماذا اختصت
الدعوى شارون
فقط للمطالبة
بمحاكمته
كمجرم حرب؟
-للتوضيح
الدعوى
المقامة ليست
فقط ضد أرييل
شارون، بل ضده
وضد اثنين من
قادته
العسكريين
وهما الجنرال
"إيتان"
والجنرال "إيرون"،
وضد
المسؤولين
العسكريين “الاسرائيليين”
في ذلك الحين
وضد أسماء
محددة من قادة
الكتائب
اللبنانية تم
تقديمها في
قائمة
المتهمين
للمحكمة،
ولكن في هذا
كله المتهم
الأول والرأس
الأكبر هو
أرييل شارون.
*وما هو الأساس
القانوني
الذي أقيمت
عليه الدعوى؟
-أقيمت على عدة
أسانيد:
1- تقرير لجنة
كاهانا التي
حققت في “اسرائيل”
في أسباب
المجزرة
حينئذ، ودانت
شارون ولكن تم
إغلاق الملف
بصورة غير
موضوعية.
2- قرار
الجمعية
العمومية
للأمم
المتحدة عام 1982م
الذي جاء
بغالبية
الأصوات أن ما
حدث في مخيمات
صبرا وشاتيلا
عملية متعمدة
للإبادة
البشرية.
3- مخالفة ما تم
في صبرا
وشاتيلا
لاتفاقية
جنيف لحماية
المدنيين من
جرائم الحرب.
4- توافر عناصر
جريمة إبادة
الجنس البشري
وهو نص صريح في
وثيقة محكمتي
جرائم الحرب
ليوغسلافيا
السابقة
ورواندا، كما
ينص عليه
القانون
البلجيكي
لعام 1993م.
5- نتائج البحث
والتحريات
الحيادية
التي قام بها
فريق بحث
مستقل برئاسة
البروفيسور "سيان
ماكبيرد".
ومن منطلق
التزام
المحتل أمام
القانون
الدولي
الحفاظ على
حياة
المدنيين
للدولة
الواقعة تحت
احتلاله،
فإسرائيل
ووزير دفاعها
"أرييل شارون
حينئذ" وكل
المسؤولين
السياسيين هم
متهمون في هذا
الحين
بمخالفة
القانون
الدولي،
فإسرائيل
كانت المحتلة
وكان عليها
الالتزام
بحماية أرواح
المدنيين
والحفاظ
عليها، لكنها
سمحت بدخول
الكتائب
اللبنانية
وهي تعرف
مسبقاً
النتائج ومدى
العداوة التي
كانت بين
الكتائب
والفلسطينيين
حينئذ، فهو
تدبير مسبق
لوقوع مثل هذه
المجزرة.
ونحن نتبع في
هذه الدعوى
الخطوات
والإجراءات
التي قامت
عليها
محاكمات
دولية سابقة
مثال محاكمة
مجرمي الحرب
في جوتنبرج
ومحاكمة
الديكتاتور
السابق
بينوشيه.
*إلى أي مدى
بلغت
الإجراءات
القانونية
وهل تتوقعون
قبول الدعوى؟
-لقد وافق قاضي
التحقيقات
على تطابق ما
قدمناه من
اتهامات في
عريضة الدعوى
بأنها جرائم
حرب يعاقب
عليها
القانون
الدولي وأنها
تدخل في إطار
اختصاص
القضاء
البلجيكي،
ولكن لم تقبل
الدعوى
القانونية
أمام المحكمة
بعد، وقد
استمع قاضي
التحقيقات "فاندير
ميش" صباح
الاثنين
الماضي إلى
سعاد سرور،
وروت كل
تفاصيل
المأساة
والجرائم
التي تعرضت
لها، وأجابت
على أسئلة
سيتم وضع
عريضة
الاتهام
النهائية على
أساسها،
وتتضمن القتل
الجماعي
للمدنيين،
وإبادة الجنس
البشري من
الفلسطينيين،
وارتكاب
جرائم
الاغتصاب
للنساء
والقاصرات،
والتعذيب
الجسدي
والنفسي.
أما بصدد
التوقعات، كل
ما يمكنني
طرحه الآن هو
الآمال من
منطلق
القانون
بتحقيق
العدالة
الدولية، وأن
تحظى بلجيكا
بهذه السابقة
القانونية
الدولية، وأن
يأخذ العدل
والحق مجراه،
ويكفي القول
إن هذه القضية
فتحت طريقاً
لا يمكن
إنهاؤه أمام
المطالبة
بمحاكمة
مجرمي الحرب
أي كانت
مراكزهم
وسلطتهم.
*أنت كمحام
بلجيكي أو لا
تخشى على نفسك
من غضب اليهود
في بلجيكا؟
-رجل القانون
عندما يؤمن
بحق في قضية
مثل هذه، عليه
أن يدير ظهره
لكل الأخطار
التي يمكن أن
تواجهه
بصددها، ولا
أعتقد أن أي
محام اطلع على
الحقائق
وملفات هذه
القضية
وأسانيدها
يمكن أن
يتجاهل الحق
الصارخ فيها
وضرورة
المطالبة
بالقصاص، ما
حدث كان شيئاً
مريعاً ووصمة
في جبين
التاريخ.
وقد علمت "الوطن"
على هامش
الحوار أن
اللجنة
المشكلة من 23
فلسطينياً
ولبنانياً من
الضحايا
الذين نجوا من
مذابح صبرا
وشاتيلا،
يواجهون
مأزقاً
مالياً في
بروكسل نتيجة
للتكاليف
المرتفعة
لأتعاب
المحاماة
والإجراءات
القانونية،
مما يتطلب معه
مد يد العون
العربي
والإسلامي
لهم
للاستمرار في
طريق العدالة
والمطالبة
بالحق
والقصاص.
الهوامش:
1-
اللواء
29-6-2001.
2-
الانوار
29-6-2001.
3-
اللواء
29-6-2001.
4-
النهار
29-6-2001.
5-
السفير
29-6-2001.
6-
الانوار
29-6-2001.
7-
اللواء
29-6-2001.
8-
الانوار
29-6-2001.
9-
السفير
29-6-2001.
10-
الوطن
السعودية 29-6-2001.