التقرير
اليومي
الثلاثاء 19-6-2001
مقدمة
تتواصل
الإعتداءات
الصهيونية
على المناطق
المحررة،
وجديدها عودة
طائرات العدو
الى اختراق
الأجواء
اللبنانية
بشكل سافر.
في
هذا الوقت
تأخذ قضية
محاكمة
الإرهابي
آرييل شارون
أبعاداً
جديدة في ضوء
التطورات
العديدة في
هذا الملف.
الاحتلال
قصف ومشط
بسطرة وشانوح
وأشعل النار
بأحراج معنون
والمن
(1)
واصلت
قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
اعتداءاتها
على المناطق
اللبنانية
المحررة
في القطاع
الشرقي قصفا
وتمشيطا
وخرقا للخط
الازرق كما
واصلت هذه
القوات
ايضا
سرقة الاتربة
وتدمير
الثروة
الحرجية داخل
مزارع شبعا
المحتلة.
فعند
السابعة
والنصف
من صباح امس
اجتازت قوة “اسرائيلية”
مدعومة
بدبابة
ميركافا
وسيارة جيب من
نوع
كمنكار
مواقعها في
تلة السماقة
ووصلت الى
مثلث الجل
الاحمر ونفذت
عملية تمشيط
استهدفت
المنطقة
المحررة في
الجهة
المقابلة
وتركز اطلاق
النار على
منطقة
المروج،
بيادر
كفرشوبا
ومحيط بركة
بعثائيل أعقب
ذلك تقدم 5
عسكريين من
افراد
الدورية عبر
فجوة
احدثوها في
السياج
الشائك عند
مهبط
المروحيات
وتوغلوا
مسافة 250 مترا
تقريبا
داخل
الاراضي
اللبنانية
المحررة
وصولا الى
مشارف بوابة
حسن وعملوا
على استطلاع
المنطقة
كما تفقدوا
احدى كاميرات
المراقبة
المركزة في
احدى التلال
المشرفة على
بركة
بعثائيل.
من
جهة ثانية
اطلقت قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
فجر امس نيران
رشاشاتها
باتجاه
تلال كفرشوبا
الشرقية
وتركز اطلاق
النار على جبل
سدانة ورباع
التبن.
وذكر
الاهالي
ان جنود
الاحتلال
اطلقوا صباح
امس نيران
رشاشاتهم
بشكل عشوائي
باتجاه عدد
من
رعاة الماشية
من ابناء شبعا
كانوا يرعون
قطيعهم في جبل
الروس
واجبرتهم على
التراجع
الى الخلف.
وكانت
قوات
الاحتلال قد
اطلقت ليلا
قذائف باتجاه
مزرعة بسطرة
تزامنت
مع اطلاق
قنابل مضيئة
ورمايات
رشاشة على
الاطراف
الشرقية
لبسطرة، تلال
حلتا
ومزرعة
شانوح استمرت
بشكل متقطع
حتى الفجر.
حرائق
وافادت
مصادر امنية
موثوقة
ان
قوات
الاحتلال
اقدمت مساء
امس الاول على
اشعال حرائق
في احراج
السنديان
والملول
وبساتين
الزيتون داخل
مزارع شبعا
المحتلة.
وذكرت
هذه المصادر
ان الحرائق
اتت على
مساحات
واسعة من هذه
الاحراج
والممتلكات
في مزارع
معنون. وادي
المن وعقبة
الجب وان
سحبا
كثيفة من
الدخان غطت
سماء المنطقة.
الى
ذلك واصلت
الجرافات “الاسرائيلية”
تدمير
واقتلاع ما
تبقى من
الثروة
الحرجية على
طول الطريق
العسكري الذي
شقته قوات
الاحتلال
لربط مواقعها
في تلة المغر
ووادي العسل
بمواقع زبدين
وفشكول
وشوهدت قبل
ظهر
امس ثلاث
جرافات
تواكبها ست
حفارات تعمل
على تجريف
الاراضي
واقتلاع
الاشجار على
جانبي
هذا الطريق
وفي محيط
مواقعها كما
شوهدت عشرات
الشاحنات
تعمل على نقل
الاتربة
الخصبة
من منطقة تلة
حمدان في
الطرف
الجنوبي
لمزارع شبعا
باتجاه
المستعمرات
“الاسرائيلية”
الواقعة على
مشارف سهل
الحولة.
وسجل
قبل ظهر امس
تحليق مكثف
للطيران
المروحي
“الاسرائيلي”
فوق مزارع
شبعا وهبطت
احدى
الطائرات
لبعض الوقت في
مركز التزلج
جنوبي
مرتفعات
حرمون ثم
اقلعت باتجاه
الاراضي
المحتلة.
وظهرا
خرق الطيران
الحربي
“الاسرائيلي”
جدار الصوت
على علو منخفض
فوق تلال
كفرشوبا،
العرقوب،
حاصبيا،
الخيام
وصولا
حتى البقاع
الغربي
واقليم
التفاح.
أشارت
التقارير
الواردة من
مزارع شبعا
المحتلة أن
المراقبين
الدوليين في
الجولان
السوري
المحتل (الأندوف)
كثفوا من
دورياتهم على
طول حدود
مزارع شبعا
المحتلة مع
المناطق
المحررة وذلك
ابتداء من
محور المغر
جنوبا وحتى
مرصد جبل
الشيخ شرقا،
مستخدمين
السيارات
المصفحة
وسيارات
الجيب.
وذكرت
التقارير ان
الدوريات
تجوب الطرق
التي امتنع
جيش الاحتلال
“الاسرائيلي”
عن سلوكها في
أعقاب عملية
خطف الجنود
الثلاثة وفي
أعقاب
العمليات
العسكرية
الناجحة التي
نفذتها “المقاومة
الإسلامية”
في بعض النقاط
في مزارع شبعا
وبخاصة
النقطة
الممتدة بين
رويسة العلم
وتلة بركة
النقار ونقطة
مغر شبعا حيث
تلاحظ دوريات
“الأندوف” وهي
تسير ببطء
لمراقبة
المنطقة
المحررة
المحاذية
للشريط
الشائك
بواسطة
المناظير.
من جهة ثانية،
استمرت القوة
الهندية
العاملة في
محور بركة
بعثائيل
بعملية تحصين
نقطة
المراقبة في
حين تعمل قوة
أوكرانية على
إزالة
الألغام من
التلال
المحيطة
بالمركز
المستحدث.
وأزالت القوة
الهندية
لافتة حديدية
كانت قد
ركزتها عند “الخط
الأزرق” في
وسط بركة
بعثائيل بعد
احتجاج
الأهالي
ورفضهم لهذه
اللافتة التي
تكرس عمليا
حدود “الخط
الأزرق” في
هذه النقطة
التي لا زالت
مرفوضة من
الأهالي مهما
كانت الأسباب
والدوافع.
على صعيد آخر،
سجّل فجر أمس
سقوط ثلاث
قذائف هاون في
جبل سدانة من
موقع
الاحتلال في
رويسة العلم
كذلك سجلت
رشقات رشاشة
ثقيلة من
الموقع نفسه
باتجاه بركة
النقار على
مدى حوالى ربع
ساعة.
في هذه
الأثناء خرقت
الطائرات “الاسرائيلية”
النفاثة جدار
الصوت عند
الحادية عشرة
من قبل ظهر أمس
فوق مناطق
حاصبيا
والبقاع
وصولا الى
العاصمة،
وذلك للمرة
الأولى منذ
حوالى
الأسبوع.
من جهة ثانية،
افتتحت
الكتيبة
الهندية
العاملة ضمن
قوات الطوارئ
الدولية
عيادة طبية في
بلدة كفرشوبا
وذلك بحضور
حشد من أهالي
البلدة.
وألقى نائب
قائد القوة
الهندية
الكولونيل
غاتيندي كلمة
دعا فيها الى
المزيد من
التعاون مع
سكان المنطقة
وأبدى كل
استعداد
لخدمة السكان.
وأضاف بأن
القوة
الهندية لها 9
مستوصفات
عامة في منطقة
عملها
ومستوصف
كفرشوبا هو
العاشر
وأطباء القوة
الهندية
عاينوا خلال
الأشهر
القليلة
الماضية 7000
حالة بيطرية و2000
حالة صحية
عامة و1500 حالة
أسنان.
المقاتلات
“الاسرائيلية”
تحلق فوق
بيروت (3)
فيما
كان رئيس
الوزراء
اللبناني
رفيق الحريري
يبحث مع نائب
الرئيس
الايراني في
طهران الوضع
المتوتر في
جنوب لبنان
كسرت
الطائرات
الحربية “الاسرائيلية”
حاجز الصوت
فوق بيروت
متجاهلة
انتقادات
امين عام
الامم
المتحدة.
واستقبل
نائب الرئيس
الايراني حسن
حبيبي امس
الحريري الذي
بدأ زيارة
رسمية لايران
يبحث خلالها
التعاون
الثنائي
والتوتر الذي
يخيم على جنوب
لبنان.
وفي
هذه الاثناء
انتهكت
الطائرات
الحربية “الاسرائيلية”
المجال الجوي
اللبناني امس
وكسرت حاجز
الصوت فوق
العاصمة
بيروت، حسبما
أفادت مصادر
أمنية
لبنانية.
وحلقت
الطائرات
الحربية “الاسرائيلية”
على ارتفاع
متوسط فوق
المنطقة
الحدودية في
جنوب لبنان
التي احتلتها
“اسرائيل”
لمدة 18 عاما
قبل انسحاب
قواتها في شهر
مايو 2000، طبقا
للمصادر.
وقالت
المصادر إن
الطائرات
الحربية “الاسرائيلية”
كسرت حاجز
الصوت فوق
المدن
اللبنانية
الجنوبية
والشرقية قبل
التسبب في
إحداث ضجيج
مدوي فوق
بيروت.
وشوهدت
قاذفات
مقاتلة “اسرائيلية”
تحلق فى
الاجواء
اللبنانية
وتخرق جدار
الصوت محدثة
دويا هائلا
قبيل الساعة 30،11
(30،08 تغ) فى مناطق
مرجعيون
وجزين (جنوب)
وحاصبيا (جنوب
شرق) وكذلك فوق
بيروت
والمناطق
الساحلية حيث
اهتزت نوافذ
الابنية
بجراء
الانفجارات.
و
تقول المصادر
الامنية
اللبنانية أن
“اسرائيل”
قامت بكسر
حاجز الصوت
فوق لبنان
أكثر من 573 مرة
منذ شهر
أكتوبر
الماضي.
وانتقد
كوفي عنان
سكرتير عام
منظمة الامم
المتحدة الذي
قام بزيارة
بيروت الجمعة
الماضي
الانتهاكات “الاسرائيلية”
فوق المجال
الجوي
اللبناني،
قائلا إنه
سيناقش الامر
مع زعماء “اسرائيل”.
وتقوم
الطائرات “الاسرائيلية”
بشكل شبه يومي
بالتحليق فى
اجواء لبنان
منذ الهجوم
الذي شنه
مقاتلو حزب
الله على
المواقع “الاسرائيلية”
في مزارع شبعا
التى تشكل
مثلثا بين
لبنان وسوريا
واسرائيل
احتلته
الدولة
العبرية عام 1967
ويطالب لبنان
بانسحاب
القوات “الاسرائيلية”
منها.
وحذر
حزب الله
الاسبوع
الماضي من انه
سيطلق النار
على اى طائرة “اسرائيلية”
تحلق فى اجواء
لبنان.
الطيران
“الاسرائيلي”
ينتهك
الأجواء
اللبنانية
مجددا (4)
انتهك
الطيران “الاسرائيلي”
مجددا
الأجواء
اللبنانية
مخترقا جدار
الصوت فوق
التجمعات
السكنية
وبخاصة فوق
العاصمة
بيروت. ويجيء
ذلك ضمن
انتهاكات شبه
يومية يقوم
بها سلاح الجو
“الاسرائيلي”
على لبنان
لاقت
انتقادات من
قبل الأمم
المتحدة.
فقد
شوهدت
مقاتلات “اسرائيلية”
تحلق في
الأجواء
اللبنانية
واخترقت جدار
الصوت صباح
اليوم في
مناطق
مرجعيون
وجزين
وحاصبيا، كما
حلقت فوق
مدينة بيروت
والمناطق
الساحلية
مسببة
اهتزازات في
نوافذ
المباني جراء
دويها الهائل.
وتعتبر
الأمم
المتحدة
عمليات
التحليق التي
يقوم بها
الطيران “الاسرائيلي”
فوق الأجواء
اللبنانية
انتهاكا للخط
الأزرق الذي
وضعته
المنظمة
لترسيم
الحدود
الدولية بين
لبنان
وإسرائيل بعد
انسحاب الجيش
“الاسرائيلي”
من جنوب لبنان
في مايو/ أيار 2000
بعد احتلال له
دام 22 عاما.
وكان الأمين
العام للأمم
المتحدة كوفي
عنان طالب “اسرائيل” في
إطار جولته
الحالية في
الشرق الأوسط
بالتوقف عن
انتهاك
الأجواء
اللبنانية.
ودعا
في بيروت
الجميع إلى "احترام
الخط الأزرق
والمحافظة
على الهدوء"،
في إشارة
واضحة إلى
الهجمات التي
يشنها مقاتلو
حزب الله
اللبناني
والعمليات
الانتقامية
التي ترد بها
القوات “الاسرائيلية”.
وحمل
عنان خلال
محادثاته مع
الرئيس
اللبناني
إميل لحود “اسرائيل”
مسؤولية
التوتر على
الحدود
الدولية مع
لبنان.
من
جانبه أوضح
الرئيس لحود
في بيان له أن
الطيران “الاسرائيلي”
انتهك
الأجواء
اللبنانية
قرابة
الستمائة مرة
منذ مايو/ أيار
العام الماضي.
وكان
حزب الله هدد
الأسبوع
الماضي بأنه
سيطلق النار
على أي طائرة “اسرائيلية”
تحلق في
الأجواء
اللبنانية.
نصر
الله عرض
الأوضاع مع
الصلح وقباني
والداود (5)
استقبل
الأمين العام
لحزب
الله
السيد حسن نصر
الله في مقر
الامانة
العامة
النائب فيصل
الداود بحضور
النائب
محمد
برجاوي، وجرى
عرض لآخر
التطورات على
الساحتين
المحلية
والاقليمية.
ثم
استقبل
النائب محمد
قباني الذي
أشار بعد
اللقاء الى أن
الزيارة كانت
بالدرجة
الاولى
مناسبة
لتهنئة
الامين العام
بالذكرى
الاولى
لتحرير
الجنوب،
والتي تشكل
مفصلا مهما
في
تاريخنا
العربي
الحديث، كما
تم التداول في
الشأن
اللبناني
والشأن
العربي
العام،
وخصوصا
بالنسبة
لانتفاضة شعب
فلسطين البطل
الذي يغير
تاريخ بلاده
والذي بدأ
مسيرة
التحرير
الفعلي التي
لا بد أن تنتهي
بالنصر ولو
بعد حين.
والتقى
نصر الله
الوزير
السابق
عصام نعمان
الذي أوضح بعد
اللقاء انه
عرض مع السيد
نصر الله جملة
من القضايا
المحلية
والعربية.
كما
استقبل
الرئيس رشيد
الصلح وتداول
معه في
الاوضاع
الداخلية
والاوضاع
في فلسطين
المحتلة
والسياسة
الاجرامية
التي ينفذها
شارون بحق
الشعب
الفلسطيني.
بدأ
نحو 28 ناجياً
من مجزرة صبرا
وشاتيلا
مقاضاة رئيس
الوزراء “الاسرائيلي”
الارهابي
ارييل شارون
في بلجيكا حيث
روت
الفلسطينية
سعاد سرور
محنتها في
مؤتمر صحفي في
بروكسل.
وقالت
سعاد لدى
الادلاء
بافادتها
بالعربية «لقد
سمعنا احدا
يطرق الباب،
فسأل والدي
حينئذ «من
الطارق» وردوا
«نحن
اسرائيليون
ونريد تفتيش
المنزل». وفتح
والدي حينئذ
الباب وكان
امامه 13 جنديا
مسلحا.
واضافت
بغصة «بعد ذلك
بدأوا باطلاق
النار علينا.
واصيبت
شقيقتي
الصغرى
برصاصة في
رأسها فيما
اصيب والدي في
صدره لكنه بقي
حيا اما انا
فقد اصبت
بالشلل على
الفور، ولم
يعد بوسعي
وتابعت «لقد
اغتصبوني
حينئذ واحدا
تلو الاخر
امام اعين
والدي،
واطلقوا
النار في
اتجاهي واصبت
في يدي اليسرى
ثم غادروا،
وعادوا مرة
جديدة مساء
واغتاظوا
لرؤيتي لاني
ما ازال على
قيد الحياة،
ثم اطلقوا
النار مرتين
على قسمي
الاسفل».
وسرور
التي تبلغ من
العمر اليوم 36
عاما لا تزال
تعاني من اثار
هذه المأساة
وهي تسير
اليوم
بمساعدة
عكازات.
وكانت
لجنة مؤلفة من
رعايا
فلسطينيين
ولبنانيين
ومغربيين
وبلجيكيين
قدمت دعوى
بالحق المدني
ضد شارون الذي
كان في العام 1982
وزيرا للدفاع
وقاد عملية
غزو لبنان
بتهمة
الابادة في
مطلع يونيو في
بلجيكا.
واستند
مقدمو الدعوى
على اساس
نتيجة تقرير
لجنة تحقيق “اسرائيلية”
كانت خلصت الى
تحميل شارون
مسئولية غير
مباشرة في
المجزرة التي
راح ضحيتها
نحو 2000 مدني
فلسطيني
ولبناني في
مخيمي صبرا
وشاتيلا في
سبتمبر 1982.
وقال
محامي احد
مقدمي الدعوى
لوك فالين امس
«منذ حوالى 20
عاما لم تحصل
ملاحقات
قضائية. لم يكن
بوسع الضحايا
تقديم شكوى في
لبنان
واسرائيل،
وقاموا بذلك
في بلجيكا.
واليوم
وللمرة
الاولى اصبح
بوسع الضحايا
رؤية القضاء
ينظر في
ملفاتهم».
واضاف
«ان الامر ليس
مبادرة
سياسية ولا
اعلامية ولا
يعني تاسيس
محكمة دولية
للشرق الاوسط».
ويستند
مقدمو الدعوى
الى قانون
بلجيكي يعود
للعام 1993 وعدل
في 1999 يخول
المحاكم
البلجيكية
النظر على
نطاق عالمي في
جرائم حرب
واعمال ابادة
وجرائم ضد
البشرية بغض
النظر عن مكان
وقوعها او
جنسيات
الضحايا
والمتهمين
واماكن
اقامتهم.
وذكر
مقدمو الشكوى
ان الامم
المتحدة كانت
اعتبرت مجازر
صبرا وشاتيلا
انها ابادة.
وستعلن
نيابة بروكسل
قرارها قريبا
حول قبول هذه
الدعوى ام لا.
سعاد
تحاكم شارون
في بلجيكا (7)
رفعت
الفلسطينية "سعاد
سرور" إحدى
الناجيات من
مجزرة "صبرا
وشاتيلا"
دعوى قضائية
في "بروكسل"
ضد رئيس
الوزراء “الاسرائيلي”
الحالي "إريل
شارون"، الذي
كان وزيرا
للدفاع، وأمر
بارتكاب
المجزرة عام 1982.
وقالت
سعاد سرور (36
سنة) الإثنين
18/6/2001، خلال
مؤتمر صحفي في
بروكسل: "لقد
سمعنا أحدا
يطرق الباب،
فسأل والدي
حينئذ: من
الطارق؟
وردوا: نحن
إسرائيليون
ونريد تفتيش
المنزل، وفتح
والدي حينئذ
الباب وكان
أمامه 13 جنديا
مسلحا".
واستطردت
قائلة: "وبدءوا
بإطلاق النار
علينا بشكل
عشوائي،
وأصيبت
شقيقتي
الصغرى
برصاصة في
رأسها، فيما
أصيب والدي في
صدره".
وأضافت
ودموعها
تسبقها: "لقد
اغتصبوني
أمام والدي
المصاب بطلق
ناري، ثم
أطلقوا النار
في اتجاهي،
وأصبت في يدي
اليسرى ثم
غادروا،
ولكنهم عادوا
مرة أخرى
مساء،
واغتاظوا
لرؤيتي لأنني
ما أزال على
قيد الحياة،
ثم أطلقوا
النار مرتين
على نصفي
الأسفل فأصبت
بالشلل ولم
يعد بوسعي
الحركة ".
كان
شارون وزير
الدفاع “الاسرائيلي”
حينذاك قد أمر
بغزو لبنان في
15 سبتمبر 1982،
وقامت
الميليشيات
المسيحية
المتحالفة مع
“اسرائيل”
بدخول مخيم
صبرا وشاتيلا
للاجئين
الفلسطينيين
في مساء اليوم
التالي، فيما
كان الجيش “الاسرائيلي”
يطوقهما
وأطلق
القنابل
المضيئة، وتم
اغتصاب
النساء
وارتكاب
المجزرة.
على
جانب آخر..
كانت لجنة
مؤلفة من
رعايا
فلسطينيين
ولبنانيين
ومغربيين
وبلجيكيين قد
رفعت دعوى
بالحق المدني
ضد شارون
بتهمة
الإبادة في
مطلع يونيو
الجاري في
بلجيكا.
واستند
مقدمو الدعوى
على أساس
نتيجة تقرير
لجنة تحقيق “اسرائيلية”
حمّلت شارون
مسؤولية غير
مباشرة عن
المجزرة التي
راح ضحيتها ما
بين 800 و2000 مدني
فلسطيني في
صبرا
وشاتيلا،
ولقراره في 15
سبتمبر 1982
باجتياح
الجيش “الاسرائيلي”
بيروت
الغربية.
وتم
رفع الدعوى في
بلجيكا لصدور
قانون عام 1993
وتعديله في 1999
بما يخوّل
المحاكم
البلجيكية
النظر على
نطاق عالمي في
جرائم الحرب،
والإبادة،
والجرائم ضد
البشرية، بغض
النظر عن مكان
وقوعها أو
جنسيات
الضحايا
والمتهمين
وأماكن
إقامتهم .
وذكر
مقدمو الشكوى
أن الأمم
المتحدة كانت
قد اعتبرت
مجازر "صبرا
وشاتيلا"
بأنها إبادة.
يذكر
أن نيابة
بروكسل لم
تعلن بعد
قرارها حول
قبول الدعوى
من عدمه.
يذكر
أن شارون قد
تقدم
باستقالته في
فبراير 1983 من
منصبه كوزير
للدفاع بسبب "مسؤوليته
الشخصية" عن
هذه المجازر
التي استفزت
المشاعر
الإنسانية في
جميع دول
العالم بما
فيها “اسرائيل”
التي تظاهر
فيها 400 ألف ضده.
من
جهة أخرى.. قال
"لوك فالين"
محامي أحد
مقدمي الدعوى:
"منذ حوالي 20
عاما لم تحدث
ملاحقات
قضائية، ولم
يكن بوسع
الضحايا
تقديم شكوى في
لبنان
وإسرائيل،
وقاموا بذلك
في بلجيكا،
وأصبح بوسع
الضحايا نظر
القضاء في
ملفاتهم ".
28
ناجيا من
المجزرة
يقاضون
البلدوزر في
بلجيكا (8)
توجهت
فلسطينية نجت
من مذبحة
ارتكبت ابان
الاجتياح “الاسرائيلي”
للبنان عام 1982
برفقة
محاميها الى
بلجيكا الاحد
لتحاول توجيه
اتهام لرئيس
الوزراء “الاسرائيلي”
ارييل شارون
بارتكاب
جرائم ضد
الانسانية.

ويسمح
قانون صدر في
عام 1993 للمحاكم
البلجيكية
بمساءلة
المسئولين
الاجانب عن
انتهاكات
لحقوق
الانسان
بينها القتل
الجماعي
ارتكبت خارج
بلجيكا.
وقالت
سعاد سرور
المرعي لـ «رويترز»
بينما كانت
تستعد
لمغادرة
منزلها
الواهي في
مخيم شاتيلا «سأذهب
الى بروكسل
بالنيابة عن
الشعب بأسره..
وآمل ان يحاكم
شارون ويشنق
لقاء ما
اقترفه».
ودخلت
ميليشيا
مسيحية
لبنانية
موالية
لاسرائيل
المخيم في صيف
1982 واغتصبت
سعاد التي
كانت انذاك في
الرابعة عشرة
من عمرها
وقتلت معظم
افراد اسرتها.
ونجت سعاد من
تلك المذبحة
ولكنها معوقة
بسبب اصابتها
بعيار ناري
استقر في
عمودها
الفقري.
وتوصلت
لجنة كاهان “الاسرائيلية”
في عام 1983 الى ان
شارون هو قائد
الجيش الذي
ارسل
الميليشيا
اللبنانية
الى مخيمي
صبرا وشاتيلا
حيث ذبحت تلك
الميليشيا
مئات
المدنيين
العزل.
وكانت
تلك العملية
جزءا من الغزو
“الاسرائيلي”
لبيروت
الغربية بعد
اغتيال
الرئيس
اللبناني
المنتخب بشير
الجميل الذي
تحالف مع “اسرائيل”.
وأوكل الجيش “الاسرائيلي”
مهمة «تفتيش
وتطهير»
المخيمات
لميليشيا
الكتائب
والجيش
اللبناني.
وكان
شارون وزيرا
للدفاع انذاك
في حكومة
ليكود التي
رأسها رئيس
الوزراء “الاسرائيلي”
المقبور
مناحم بيجن.
وستقدم
سعاد المرعي
التي تمثل 28
مدعيا وشاهد
عيان للمذبحة
شكوى في
بروكسل هذا
الاسبوع
لقاضي تحقيق
بلجيكي سيقرر
ما اذا كان من
الممكن ان
يقبل القضاء
البلجيكي هذه
القضية.
وهذه
القضية
منفصلة عن
قضية مماثلة
قدمها عربيان
لقاض بلجيكي
في وقت سابق
هذا الشهر. ولم
يفصل القاضي
في تلك القضية.
ومازالت
اثار اعيرة
نارية موجودة
في الجدار
المقابل
لمنزل سعاد
مرعي.
وقال
شبلي الملاط
محامي الدفاع
اللبناني
الذي وكلته
سعاد وبقية
المدعين ان «تاريخ
كوسوفو
وغيرها يظهر
ما تعنيه كلمة
تطهير».
واضاف
«هذا هو عصر
العدالة
العالمية..
صبرا وشاتيلا
جرح يكمن في
الذاكرة
الجماعية
للقرن
العشرين».
وافاد
تقرير كاهان
ان شارون
يتحمل
مسئولية
شخصية لعدم
اهتمامه «بخطر
اعمال الثأر
واراقة
الدماء» التي
قد يرتكبها
رجال
الميليشيا
حينما قرر
دخولهم
المخيم.
ولكنه
قال ان «الفظائع
التي وقعت في
المخيمين
ارتكبت على يد
افراد من
الكتائب وانه
لا مسئولية
مباشرة على
الاطلاق تقع
على عاتق “اسرائيل”
او من تصرفوا
بالنيابة
عنها».
واشار
الملاط الى
حكم اصدرته
محكمة
بلجيكية في
وقت سابق هذا
الشهر بادانة
اربعة من
مجرمي الحرب
في رواندا.
وقال
«نحن نتوقع ان
يتحرك القضاء
البلجيكي وان
يكون هناك
تحقيق
ومحاكمة.
ناجية
من صبرا
وشاتيلا تروي
محنتها في
بروكسل
تحقيق
الـ بي.بي.سي
يكرّس
دوليا
مسؤولية
شارون
القانونية عن
المجازر
(9)
انتقدت
“اسرائيل” امس
البرنامج
الذي
بثه تلفزيون "بي
بي سي" مساء
الاحد حول
مسؤولية رئيس
الوزراء “الاسرائيلي”
ارييل
شارون
في المجازر
التي ارتكبت
في مخيمي صبرا
وشاتيلا
الفلسطينيين
في بيروت عام
1982
وقالت
وزارة
الخارجية “الاسرائيلية”
في بيان ان "“اسرائيل”
تنظر بخطورة
الى
الطابع
المتحيز
والجائر
لبرنامج
بانوراما"،
في اشارة الى
البرنامج عن
مجازر صبرا
وشاتيلا
قرب بيروت
التي اسفرت عن
0051 قتيل.
واضاف
بيان الوزارة
ان "توقيت
البرنامج
بعد مرور 91 سنة
على تلك
الوقائع،
يشكل محاولة
لتلطيخ سمعة “اسرائيل”
وزعيمها
بشتى الوسائل"،
متهما بي بي سي
بالتحول الى "محكمة
تلفزيونية".
من
جهته
ندد
وزير
الخارجية “الاسرائيلي”
شمعون بيريز
بالبرنامج
واصفا
البرنامج
بأنه فاضح
.
وقال
بيريز ان “اسرائيل”
سترد على
برنامج (بانوراما)
التلفزيوني
الوثائقي
الذي
اذيع
في ساعة
متأخرة امس
الاحد لكنه لم
يذكر شيئا عن
الخطوات التي
ستتخذها
الحكومة
“الاسرائيلية”
في هذا الشأن.
وقال
بيريز في
تصريحات
للقناة
الثانية
للتلفزيون
“الاسرائيلي”
هذا المنتج
لبي.بي.سي.
باكمله فضيحة
لم يسبق لها
مثيل .
واضاف
لا بد
ان
تقول وزارة
الخارجية هذا..
من يريد ان
يكون صوت
الضمير فلا بد
ان يكون عنده
ضمير
ازاء
كل القضايا .
وتابع ان “اسرائيل”
ستستخدم كل
الوسائل
المتاحة
لنظام
ديمقراطي من
خلال
وسائل
الاعلام...
لابراز ما
ينطوي عليه من
ظلم .
وفي
البرنامج
بعنوان
المتهم
اعتبر المدعي
العام السابق
في المحكمتين
الخاصتين
بيوغوسلافيا
السابقة
ورواندا،
ريتشارد
غولدستون،
شارون مسؤولا
عن مجازر صبرا
وشاتيلا. وقد
ايد هذا
الموقف
الخبراء
الاخرون ضيوف
البرنامج.
ورأى
غولدستون انه
"في حال كان
الشخص
الذي
يعطي الاوامر
يعرف ان
اوامره ستعرض
مدنيين
ابرياء
للاصابات او
القتل في وضع
ما،
فسيكون
مسؤولا وتكون
مسؤوليته
اكبر من الذين
ينفذون
اوامره".
واضاف
للـ "بي
بي
سي" "لا يمكن
لاي شخص مسؤول
الا يأسف على
عدم توجيه
اتهام ضد اي
شخص" في اعقاب
تحقيق
لجنة كاهان
حول مجزرتي
صبرا وشاتيلا
الذي خلص الى
ان "جرائم
فظيعة تم
ارتكابها".
واعتبر
ريتشارد فالك
الذي اجرى
تحقيقا حول
ممارسات “اسرائيل”
في لبنان،
ان
مسؤولية
شارون واضحة
وقال "لا ريب
في امكان
اتهامه لانه
كان يعرف ما قد
سيحدث او
كان
ينبغي عليه ان
يعرف".
واضاف
"ان شارون كان
وزيرا للدفاع
وعلى اتصال مع
القادة
على الارض
وكان موجودا
شخصيا في
بيروت وهو
الذي اصدر
الاوامر التي
ادت الى
دخول
الكتائب الى
المخيم".
وقال
موريس
درابير،
الموفد
الاميركي
الخاص الى
الشرق
الاوسط
عام 2891 "لا يمكن
للمرء الا
يتوقع ما قد
سيحدث في مثل
هذه الظروف
الا اذا
كان
مطبق الجهل او
آتيا من عالم
غير عالمنا".
> في
بروكسل روت
ناجية
فلسطينية
من
المجزرة
محنتها بعدما
رفعت دعوى بحق
شارون.
وقالت
سعاد سرور لدى
الادلاء
بافادتها
بالعربية
خلال مؤتمر
صحافي "لقد
سمعنا احدا
يطرق الباب،
فســأل والدي
حينئذ
من الطارق
وردوا نحن
اسرائيليون
ونريد تفتيش
المنزل . وفتح
والدي حينئذ
الباب
وكان
امامه 31 جنديا
مسلحا".
واضافت
بغصة "بعد ذلك
بدأوا باطلاق
النار علينا.
واصيبت
شقيقتي
الصغرى
برصاصة في
رأسها فيما
اصيب والدي في
صدره لكنه بقي
حيا (...)
اما
انا فقد اصبت
بالشلل على
الفور، ولم
يعد بوسعي
التحرك".
وتابعت
"لقد
اغتصبوني
حينئذ واحدا
تلو الاخر
امام اعين
والدي،
واطلقوا
النار في
اتجاهي واصبت
في
يدي
اليسرى ثم
غادروا (...)
وعادوا مرة
جديدة مساء
واغتاظوا
لرؤيتي ما
ازال على قيد
الحياة،
ثم اطلقوا
النار مرتين
على قسمي
الاسفل".
وسرور
التي تبلغ من
العمر
اليوم
63 عاما لا تزال
تعاني من اثار
هذه المأساة
وهي تسير
اليوم
بمساعدة
عكازات.
وقال
محامي احد
مقدمي الدعوى
لوك فالين "منذ
حوالى 02 عاما
لم تحصل
ملاحقات
قضائية. لم يكن
بوسع الضحايا
تقديم شكوى في
لبنان
واسرائيل،
وقاموا بذلك
في
بلجيكا.
واليوم
وللمرة
الاولى اصبح
بوسع الضحايا
رؤية القضاء
ينظر في
ملفاتهم".
واضاف
"ان الامر ليس
مبادرة
سياسية ولا
اعلامية ولا
يعني تأسيس
محكمة
دولية
للشرق الاوسط".
شارون
يعترف
بجريمته عام 1982:
لم أرسل جنودي
إلى المخيمين
طالما هناك
آخرون ينفذون
العملية (10)
تشكل
كلمة ارييل
شارون امام
الكنيست
الاسرائيلى
يوم 22سبتمبر1982
وكان يشغل
حينذاك منصب
وزير دفاع “اسرائيل”
ادانة واضحة
له فيما يتعلق
بدوره فى
مذابح صبرا
وشاتيلا، فقد
قال «اننا لم
نرسل افراد
القوات “الاسرائيلية”
الى داخل
المخيمات (صبرا
وشاتيلا)
حفاظا على
ارواحهم
وطالما انه
يوجد آخرون
يمكنهم تنفيذ
هذه العملية.
كان
هذا التصريح
كافيا فى حد
ذاته لكشف دور
“اسرائيل”
ودور شارون
تحديدا فى هذه
المذابح وهى
العملية التى
اطلق عليها
اسم «العقل
الحديدي»
والتى راح
ضحيتها ما لا
يقل عن الفين
من
الفلسطينيين
واللبنانيين
المدنيين
واعتبار عدد
مماثل فى عداد
المفقودين
خلال المذبحة
التى استمرت
اكثر من
ثلاثين ساعة
وبدأت مساء
الخميس 16
سبتمبر 1982 فى
بيروت
الغربية.
ويكشف
الكاتب
الصحفى أمنون
كابيلوك فى
كتابه الذى
اصدره فى
اعقاب
المذبحة
بعنوان «صبرا
وشاتيلا..
تحقيق فى
مذبحة» النقاب
عن ان شارون
حضر بنفسه الى
بيروت
الغربية عقب
غزو قواته لها
ليقود عملية
المذبحة
بنفسه من مقر
قيادة اقيم فى
اعلى بناية
تشرف على
المخيمين
والتى سبقها
قيام القوات “الاسرائيلية”
بقصف مكثف
للمخيمات من
الخارج.
ويرى
كابيلوك ان
اغتيال
الرئيس
اللبنانى
المنتخب بشير
الجميل الذى
وصف
الفلسطينيين
فى تصريح ادلى
به لمجلة «لونوفيل
اوبوزرفاتور»
الفرنسية قبل
مصرعه بأيام
بأنهم «شعب
زائد عن
الحاجة فى
الشرق الاوسط»،
والذى تعاون
مع “اسرائيل”
طوال سنوات
الحرب
الاهلية
اللبنانية
كان نقطة
البدء فى
تنفيذ المخطط
الذى اعده
شارون لغزو
بيروت
الغربية.
ويلخص
أمنون
كابيلوك
المخطط «المعد
سلفا والذى
اتخذ قرار
تنفيذه ثلاثة
من كبار
المسئولين
دون الرجوع
للحكومة “الاسرائيلية”
هم مناحم بيجن
رئيس الوزراء
واسحاق شامير
وزير
الخارجية
وارييل شارون
وزير الدفاع»
بقيام “اسرائيل”
بتسهيل دخول
ميليشيات
الكتائب
اللبنانية
وغيرها من
الميليشيات
المسلحة الى
المخيمين بعد
فرض حصار
عسكرى
اسرائيلى
عليها والضغط
لسحب مشاه
البحرية
الامريكية
والقوة
الفرنسية فى
قوات
الطواريء
الدولية من
لبنان قبل بدء
تنفيذ
المذبحة.
كما
يشير الى قيام
“اسرائيل”
بنقل عتاد
حربى من خلال
جسر جوى فى
مطار بيروت
وتزويد
القائمين
بالمذبحة
بصور
للمخيمين
التقطت جوا
وبمعلومات
محددة قدمها
عملاء
اسرائيليون
سبق زرعهم
داخل صبرا
وشاتيلا
وبوضع علامات
على الطرق
والمنازل
لتسهيل
المهمة على
القائمين بها.
ويقول
كابيلوك انه
فى الخامس عشر
من سبتمبر1982
عهد الي
الجنرال امير
درورى قائد
المنطقة
الشمالية
بتنفيذ
العملية فعقد
اجتماعا مع
الجنرال
رفائيل ايتان
رئيس الاركان
وفادى افرام
قائد عام
الميليشيات
المسيحية
والياس حبيقة
مسئول
الاستخبارات
فيها.
واتفق
خلال
الاجتماع على
ان تتولى
الميليشيات
اللبنانية
وحدها المهمة
وحظر على
القوات “الاسرائيلية”
دخول
المخيمات كما
طلب من
افرادها ان
يلزموا الصمت
تماما ازاء ما
يجرى داخلها.
كانت
“اسرائيل”
تبرر دوما
غزوها لبيروت
الغربية
بالرغبة فى
منع المذابح
والفوضى بعد
اغتيال بشير
الجميل وهو ما
اكده مناحم
بيجن للمبعوث
الامريكى
موريس درابر
الذى حضر
للوقوف على
حقيقة ما يحدث.
الواقع
ان “اسرائيل”
كانت تهدف الى
ترويع
الفلسطينيين
وحملهم على
الهجرة
الجماعية الى
خارج لبنان
بعد رحيل
القيادات
الفلسطينية
الى تونس
واستغلت فى
ذلك مثلما
يقول مؤلف
الكتاب مشاعر
العداء
والكراهية
التى تكنها
الميليشيات
المسيحية «الكتائب
اساسا
والنمور
وحراس الارز
وبعض انصار
سعد حداد»
للفلسطينيين
ومن ثم عملت
على تمكينهم
من دخول
المخيمات.
وقامت
“اسرائيل”
طوال الساعات
التى
استغرقتها
المذبحة
باطلاق
الصواريخ
المضيئة على
المخيمين
لتمكين
الميليشيات
من اتمام
المهمة «مثلما
يقول المؤلف»
كما قام افراد
القوات “الاسرائيلية”
المحاصرة
لصبرا
وشاتيلا
باعادة
الفارين من
المذبحة الى
داخل المخيم
وهو ما يعد
امتناعا عن
تقديم
المعونة
الانسانية
الى مدنيين فى
وقت
المنازعات
والحروب
والذى يستوجب
معاقبته بنص
القانون
الدولي.
ولم
تنسحب “اسرائيل”
من بيروت
الغربية الا
بعد اتمام
المذبحة و تحت
زيادة الضغوط
الدولية
لاسيما
الامريكية فى
التاسع
والعشرين من
سبتمبر 1982.
مرور
عشرين عاما
على وقوع
مذبحة صبرا
وشاتيلا لا
ينفى عن “اسرائيل”
رغم اصرارها
على النفى
تورطها فيها
او يعفيها من
تحمل
المسئولية
عنها اذ ان
بنود معاهدة
درء وقمع
جريمة
المذابح
الجماعية
التى اقرتها
الجمعية
العامة للامم
المتحدة فى
قرارها رقم (260أ)
الصادر عام 1948
تنص صراحة على
ضرورة معاقبة
كل من شارك فى
المذابح
الجماعية
واتفق على
تنفيذها وحث
على اقترافها
بشكل مباشر
وثبت تواطؤه
فيها .
ومثلما
هو معروف اقرت
الجمعية
العامة للامم
المتحدة فى
عام 1968 معاهدة
بمقتضى
القرار رقم 2391
تنص على عدم
سقوط جرائم
الحرب
والجرائم ضد
الانسانية
بالتقادم أيا
كان التاريخ
الذى ارتكبت
فيها.. الى
جانب ما تنص
عليه معاهدات
جنيف
والبروتوكولات
الملحقة بها
من ان
الامتناع عن
تقديم مساعدة
انسانية
للمدنيين فى
وقت الحروب
والمنازعات
يعد جريمة
يعاقب عليها
القانون
الدولى..
وجريمة صبرا
وشاتيلا
وغيرها من
الجرائم
والمذابح لن
تسقط ابدا
بالتقادم.
برنامج
تلفزيوني
بريطاني يدين
رئيس الوزراء
“الاسرائيلي”
كمجرم حرب على
دوره في مجازر
صبرا وشاتيلا
في بيروت عام 1982
(11)
لم
تخضع القناة
الاولى في
تلفزيون «بي
بي سي»
البريطاني
لمحاولات
الابتزاز “الاسرائيلي”
والحملة
العنيفة التي
شنتها
الحكومة “الاسرائيلية”
ومناصروها
عليها، وعرضت
برنامجها
الوثائقي حول
دور رئيس
الوزراء “الاسرائيلي”
ارييل شارون
في مجزرة صبرا
وشاتيلا في
بيروت في
سبتمبر (ايلول)
1982 التي راح
ضحيتها ما
يزيد على ألف
مدني فلسطيني.
وطرح برنامج «بانوراما»
الذي كان
بعنوان «المتهم»
في اشارة الى
شارون الذي
كان في حينها
وزيرا
للدفاع، على
المشاركين في
البرنامج من
سياسيين
ورجال قانون
عالميين
واسرائيليين،
وضحايا
فلسطينيين
التساؤل
التالي: «هل
تعتبرون
شارون مسؤولا
عن هذه
المجزرة
وبالتالي
مجرم حرب؟»
وكان هناك شبه
اجماع على ان
شارون هو
المسؤول
الاول عن هذه
المجزرة
ويتحمل
تبعاتها
ويمكن
محاكمته
كمجرم حرب.
ونقل
البرنامج
الاوضاع
السياسية
التي كانت
سائدة قبل
البدء في
ارتكاب
المجزرة مساء
يوم الخميس 16
سبتمبر (ايلول)
عام 1982 واستمرت
حتى ظهر يوم
السبت اي
حوالي 38 ساعة،
والتي وقعت
بعد اسابيع
قليلة من خروج
قوات منظمة
التحرير
الفلسطينية
من بيروت بناء
على اتفاق مع
الولايات
المتحدة
ومبعوثها
فيليب حبيب.
وتزامن عرض
هذا البرنامج
مع قضية دفعت
بها امام
محكمة
بلجيكية سعاد
سرور المرعي
وهي احدى شهود
العيان
القلائل على
المجزرة.
وكانت سعاد
المرعي التي
اصيبت خلال
المجزرة
بعيار ناري في
عمودها
الفقري
اصابها
بالاعاقة في
رجليها،
وشاهدت 6 من
افراد اسرتها
بمن فيهم
والدها
ووالدتها
يذبحون امام
عينيها في
مخيم شاتيلا،
قد وصلت برفقة
محاميها
اللبناني
شبلي ملاط الى
بلجيكا
وتستند سعاد
ومحاميها في
هذه الدعوى
الى قانون
بلجيكي يعود
لعام 1993 يخول
المحاكم
البلجيكية
بالنظر في
جرائم حرب بغض
النظر عن مكان
وقوعها او
جنسيات
الضحايا.
وسبقت المرعي
الى بلجيكا
لجنة مؤلفة من
رعايا
فلسطينيين
ولبنانيين
ومغربيين
وبلجيكيين،
قدمت في مطلع
يونيو (حزيران)
دعوى بالحق
المدني ضد
شارون بتهمة
الابادة.
واستند مقدمو
الدعوى الى
نتائج تقرير
لجنة التحقيق
“الاسرائيلية”
التي اطلق
عليها لجنة «كاهان»
التي كانت قد
خلصت الى
تحميل شارون
مسؤولية غير
مباشرة في
المجزرة،
الامر الذي
ارغمه على
الاستقالة من
منصب وزير
الدفاع وعدم
السماح له
باحتلال مثل
هذا المنصب
ابدا.
وفي هذا
السياق يذكر
ان محكمة
بلجيكية
اصدرت اول من
امس حكما ضد
راهبتين
روانديتين
كاثوليكيتين
بالسجن لـ12 و20
سنة بعد
ادانتهما
بلعب دور في
المجازر التي
ارتكبت في
رواندا عام 1994.
كما ادانت
المحكمة ايضا
رجل الاعمال
الفونسو
هيغانيرو
والبرفسور
فينسينت
نتسيمانا.
وشكلت هذه
الاحكام
سابقة رحبت
بها منظمات
الدفاع عن
حقوق الانسان
وهي اول احكام
يصدرها
محلفون من
بلد، على
متهمين من بلد
آخر.
من ناحية
اخرى، وبعد
فشلها في
ايقاف عرض
الفيلم قالت
وزارة
الخارجية “الاسرائيلية”
في ان «“اسرائيل”
تنظر بخطورة
الى الطابع
المتحيز
والجائر
لبرنامج
بانوراما».
واضافت
الوزارة في
بيان لها ان «توقيت
البرنامج بعد
مرور 19 سنة على
تلك الوقائع،
يشكل محاولة
لتلطيخ سمعة “اسرائيل”
وزعيمها بشتى
الوسائل».
واتهمت
الخارجية “الاسرائيلية”
«بي بي سي»
بالتحول الى
ما اسمته «محكمة
تلفزيونية».
وفي البرنامج
قال القاضي
الجنوب
افريقي
ريتشارد
غولدستون
رئيس هيئة
الادعاء
السابق
لمحكمة جرائم
الحرب التي
اقترفت في
يوغوسلافيا
السابقة
ورواندا، ردا
على السؤال
التالي: انا
اتفهم انك
بصفتك قاضيا
في دولة جنوب
افريقيا فانك
لا تحب نعت
اشخاص من دول
اخرى بصفة «مجرمي
حروب»، لكن
وحسب تقييمك
لمسؤوليات
القيادة،
أليس من
الصحيح القول
ان المسؤولية
ان كانت تشمل
الجنود
والقيادة حتى
الوصول الى
الشخص الذي
اصدر
الاوامر، فان
هذا يعني ان
ارييل شارون
مجرم حرب،
اجاب
غولدستون: «ان
هذا يعتمد على
الحقائق،
ولكن ان كان
الشخص الذي
اصدر
التعليمات
يدري، او
ينبغي ان
يدري، وفقا
لما يتوفر له
من حقائق ان
هناك وضعا
معينا سيجري
فيه قتل او جرح
المدنيين
الابرياء،
عندئذ يعتبر
هذا الشخص
مسؤولا،
وبالنسبة لي
في الواقع
فانه اكثر
مسؤولية حتى
من الاشخاص
الذين ينفذون
اوامره».
وقال
البروفسور
ريتشارد
فولك، استاذ
القانون
الدولي
بجامعة
برنستون
الاميركية
الذي كان
نائبا لرئيس
لجنة التحقيق
الدولية في
المجزرة «ليس
لدي ادنى شك في
ان شارون معرض
للاتهام
والمحاكمة
للمعرفة التي
كانت متوفرة
لديه او التي
يفترض ان يلم
بها». واضاف
ردا على سؤال
حول ما اذا كان
على يقين ان
شارون معرض
للاتهام في
ارتكاب جرائم
حرب قال
البروفسور
فولك «ليس لدي
ادنى شك».
وتابع فولك
القول «ان
مسؤولية
شارون تنبع من
كونه وزير
الدفاع
الدائم
الاتصال مع
القادة
الميدانيين
على الارض».
وقال موريس
درابر،
المبعوث
الاميركي
الخاص الى
الشرق الاوسط
عام 1982 الذي
اشرف على
مفاوضات رحيل
المنظمة عن
بيروت، وحصل
على ضمانات من
“الاسرائيليين”
بعدم دخول
بيروت
الغربية، ردا
على سؤال: هل
تعتقد ان
شارون كان
يجهل حقا ما
يمكن حصوله في
حال السماح
للكتائب
بالدخول الى
المخيم، «يمكن
افتراض ذلك في
حالة واحدة
فقط وهي ان
تكون جاهلا
الى حد مخز بما
يدور من حولك.
اعني ان كنت
هبطت من القمر
في ذلك اليوم
ربما كنت تجهل
حقا ما سيحدث».
ودافع عن
شارون رعنان
غيسين
المتحدث
باسمه بقوله «في
ظل توجيه
وقيادة
قواتنا لم
نتوقع قط ان
هذا يمكن ان
يحصل. لهذا لم
نتصور قط ان
هذه القوات
التي تدربت
معنا، والتي
كان يفترض ان
تقاتل الى
جانبنا، من
الممكن ان
تتوجه الى تلك
المنطقة،
وبتوجيه من
قائدها
يمكنها ان
تنفذ مثل هذه
المذبحة».
واضاف «انت
تعلم باننا
نعيش في الشرق
الاوسط،
ولهذا فاننا
لا نملك
الخيار دوما
في اختيار
حلفائنا
واعدائنا. بل
علينا القبول
بمن يأتي
الينا».
واما دوف
ويزجلاس،
محامي شارون
امام لجنة
كاهان فقال «ان
من يربط بين
الامرين (جرائم
الحرب ودور
شارون في
المجزرة)
ينتهك قيمة
مهمة من قيم
المجتمع
الدولي وهي
توفر النية
وضرورة
معاقبة
مرتكبي جرائم
الحرب».
بانوراما
عن صبرا
وشاتيلا
صبرا
وشاتيلا
اسمان
مرتبطان
بالدماء
في عقد
الثمانينيات
(12)
يبدأ
البرنامج
الوثائقي "بانوراما"
بمشاهد مروعة
تقشعر لها
الأبدان
للضحايا
المدنيين
في مخيمي صبرا
وشاتيلا، كما
رآها صحفي في
الجيش “الاسرائيلي”
عند دخوله إلى
المخيمين
في صباح يوم
خريفي عام 1982
ويقول
البرنامج إن
أرواح ما لا
يقل عن
ثمانمائة
فلسطيني
أزهقت بعد أن
سمح وزير
الدفاع
“الاسرائيلي”
آنذاك أرييل
شارون
لميليشيا
الكتائب
المسيحية
اللبنانية
المتحالفة
مع “اسرائيل”
بالدخول إلى
المخيمين
ويوضح
البرنامج أن
يد العدالة لم
تطل حتى يومنا
هذا أيا من
مرتكبي
عمليات القتل
الجماعية
أو الذين
أخفقوا في
النهوض
بمسؤولياتهم
وفقا
للمواثيق
والأعراف
الدولية
تجاه
المدنيين
العزل. وعندها
يشرع
البرنامج
الوثائقي في
العرض لمن
يطالهم
الاتهام
شهادات
ويستند
البرنامج في
سرده الي
شهادات
ولقاءات
ومحاورات مع
شخصيات
متعددة
ومتباينة.في
مجال القانون
الدولي
القاضي
المرموق
الخبير في
محاكمات
جرائم الحرب
رتشارد
غولدستون،
وفي
المجال
السياسي
الدبلوماس
الأمريكي
الذي كان
مبعوثا خاصا
في المنطقة
وعاصر
كل
دقائق
التطورات
الجارية
موريس دريبر،
ومن
العسكريين “الاسرائيليين”
الجنرال
يورام
يائير
قائد فرقة
للمظليين في
بيروت عام 1982
وأيضا
الجندي
الصحفي “الاسرائيلي”
إيمانويل
روزين الذي
كان من أوائل
من وقعت
أعينهم
على المشاهد
المرعبة
الرهيبة في
المخيميين،
ورعنان غيسين
المتحدث باسم
شارون
الذي
نفى
الاتهامات
ودافع عن
مواقف رئيس
الوزراء “الاسرائيلي”
كما
حاور
البرنامج
العضوين
البارزين في
ميليشيا
الكتائب في
ذلك الحين
إيلي حبيقة
الذي
قيل إنه تزعم
المذبحة
وفؤاد أبو
نادر مدير
العمليات في
الكتائب
الوقائع
وينتقل
البرنامج إلى
سرد تاريخي
للوقائع التي
أسفرت عن غزو “اسرائيل”
للبنان في
يونيه
حزيران عام 82
وحمل منظمة
التحرير
الفلسطينية
على الرحيل عن
البلاد
وتنقل
البرنامج من
تطورات
وأحداث
وشهادات تؤكد
في مجملها
مشاعر العداء
التي كانت
ميليشيا
الكتائب
تكنها
للفلسطنيين
والتي لم تكن
خافية على
القيادات
العسكرية
“الاسرائيلية”
وأشار
البرنامج إلى
أن سكان
المخيمين
اعتراهم قلق
شديد إثر
انتخاب زعيم
الكتائب
بشير
الجميل
الموالي
لإسرائيل
رئيسا للبلاد
غير
أن وعودا قدمت
لهم بالأمان
وفقا لاتفاق
توسطت فيه
الولايات
المتحدة
وبلغت
مشاعر الخوف
أوجها
باغتيال بشير
الجميل في 15
سبتمير أيلول
عام82 خشية
عمليات
انتقامية من
ميليشيبا
الكتائب ضد
عدوها المعلن
الفلسطينيين
وبعد
أن قرر شارون
في 15 سبتمبر/أيلول
إرسال قواته
إلى بيروت
الغربية
منتهكا
اتفاقا
مع
الأمريكيين
بعدم الدخول
الي بيروت
الغربية، عقد
اجتماعا مع
كبار ضباطه
وفي
مقدمتهم
الجنرال اموس
يارون القائد
العسكري
لبيروت
والمخيمات
ووافق
شارون في
اعقاب هذا
الاجتماع على
أن طرفا واحدا
يمسك بزمام
الأمور في
المنطقة،
وهو القوات “الاسرائيلية”.
وعلى أن تسند
العمليات في
المخيمين الي
ميليشيا
الكتائب
ويقول
البرنامج
فيما يصفه
بتطور شديد
الأهمية إنه
بعد تحرك
القوات “الاسرائيلية”
الي
بيروت
الغربية في 16
سبتمير ايلول
عام 82 ، أخبر
رئيس الاركان
شارون بأن
المدينة
بكاملها باتت
تحت قبضة “الاسرائيليين”
وبأن الاوضاع
هادئة
والمخيمات
مغلقة،
ومن
ثم ووفقا
للأعراف
القانونية
الدولية تصبح
سلامة
المدنيين من
مسؤوليات
شارون
وقواته
ويقول
البرنامج إنه
رغم كل
التحذيرات،
سمحت “اسرائيل”
لقوة من
الكتائب
قوامها 150
مقاتلا
بالدخول إلى
المخيمين،
توزعت على
مجموعات،
أطلقت لها “اسرائيل”
المشاعل
المضيئة،
وشرعت في
اقتراف
المذابح
ومضى
برنامج
بانوراما في
استعراض
للمشاهد التي
وقعت داخل
المخيمين
وسرد مباشر
على
لسان ثلاثة من
الناجين من
بينهم سعاد
سرور التي
تعرضت هي
نفسها
لإصابات
بالغة
وللاغتصاب،
وعلى لسان
ممرضة
أمريكية كانت
تعمل في
مستشفي مجاور
وصحفيين
اسرائليين
وظلت
يد رجال
الكتائب
طليقة طوال
ثمان وثلاثين
ساعة كاملة
رغم تحذيرات
موثقة
بالتجاوزات
منذ الساعات
الأولى ومن
بينها مكالمة
لاسلكية
أجراها أحد
مقاتلي
الكتائب
الذي
كان في نقطة
عمليات “اسرائيلية”
قريبة يستفسر
فيها عن مصير 50
طفلا وامراة
يحتجزهم
. فقال له
حبيقة : لاتكرر
السؤال .. انت
تعرف جيدا
ماينبغي عمله
ويمضي
البرنامج
قائلا انه بعد
ان تعالت
الاحتجاجات
الدولية،
وبعد ان نظمت
اكبر
مظاهرة
في التاريخ
الاسرئيلي
شارك فيها
أربعمئة ألف
شخص للمطالبة
بتشكيل لجنة
تحقيق
حمل
شارون على
الاستقالة من
منصبة كوزير
للدفاع وان
استمر في
العمل كوزير
في
الحكومة
ووجهت
لجنة كاهان
المكلفة
بالتحقيق،
انتقادات الى
شارون لتجاهل
خطورة
الاعمال
الانتقامية
لميليشيا
الكتائب ضد
سكان
المخيمات
والاخفاق في
وضع هذا الخطر
في
الاعتبار
عند السماح
لها بدخول
المخيمات
ويشير
البرنامج
باصبع
الاتهام في
ميليشيا
الكتائب بوجه
خاص الي ايلي
حبيقة الذي
اصبح
في مرحلة
لاحقة وزيرا
للاجئيين
وإلى فؤاد أبو
نادر الذي
اصبح من رجال
الاعمال
ويتساءل
البرنامج ،
استنادا الي
محاججات
قانونية
دولية ، عكسها
القاضي غولد
ستون
والبروفيسور
رتشارد فولك
استاذ
القانون
الدولي في
جامعة
برنستون
الامريكية،
ان كانت
الادلة
المتوفرة
تشكل ارضية
قانونية
كافية
لمحاكمة
قيادات
عسكرية “اسرائيلية”
في
مقدمتها
وزير الدفاع
انذاك رئيس
الوزراء
الحالي ارييل
شارون كمجرم
حرب.
اختتمت
الهيئات
النسائية في
حزب الله،
مؤتمرها
الاول بعنوان
“المرأة
المقاومة في
لبنان، نموذج
وطن لمشروع
أمة”، الذي
عقدته في “المدينة
الخضراء”
معروب،
بإصدار
التوصيات
التي أعقبت
جلسات يوم
امس، بحضور
حشد من
المهتمين
والمعنيين.
وتحدثت في
جلسات الامس،
زوجة شيخ
شهداء
المقاومة
الاسلامية ام
احمد حرب،
الاسيرة
المحررة نوال
بيضون
والجريحة
زهرة جمعة
باسم جريحات
المقاومة.
ثم تلت مسؤولة
الهيئات في
الجنوب
توصيات
المؤتمر،
والتي تضمنت
الآتي: تفعيل
دور المرأة في
تعزيز
الانتماء الى
الوطن والامة
والوحدة
الوطنية سواء
على المستوى
السياسي
والاجتماعي
والثقافي... من
خلال الندوات
والمؤتمرات
الوطنية
الشاملة لكل
المجتمع
اللبناني،
دعوة وزارة
الاعلام الى
تفعيل
الانتاج
الاعلامي عن
المرأة
المقاومة
وإبراز دورها
في الوسائل
الاعلامية،
دعوة الدولة
للعمل على دعم
الاسرة
المقاومة من
خلال رعاية
الاسيرات
المحررات
والجريحات
وعوائل
الشهداء،
إشراك المرأة
في مشروع
التنمية
وتأهيلها بما
يتناسب مع
دورها
الريادي
الحضاري
المقاوم
وبالاخص في
المناطق
المحررة من
خلال:
إقامة
المعاهد
المتخصصة،
تكثيف دورات
التأهيل
المهني، رفع
المستوى
الثقافي
والعلمي.
وطالب
المجتمعون
الجهات
المعنية
بالاهتمام
الفاعل بقضية
الامام السيد
موسى الصدر.
مجلس
وزراء
الإعلام
العرب يفتتح
أعماله اليوم
موسى:
ندعم الحقوق
العربية دون
استثناء (14)
يفتتح
مجلس وزراء
الاعلام
العرب اعمال
دورته الـ34
العاشرة قبل
ظهر اليوم في
فندق بريستول.
وقد وصل امس
عدد من وزراء
الاعلام
العرب
المشاركين في
الدورة الى
مطار بيروت،
حيث كان في
استقبالهم
وزير الاعلام
غازي العريضي.
موسى
وكان
في مقدم
الواصلين
الامين العام
لجامعة الدول
العربية عمرو
موسى آتيا من
عمان. وقال
للصحافيين: "اود
ان اعبر عن
سعادتي
بزيارة لبنان
وان اكون في
بيروت ولو مدة
قصيرة. صحيح
انني ساشارك
في بعض اعمال
مؤتمر وزراء
الاعلام
العرب، ولكن
ايضا سأستثمر
فرصة وجودي في
بيروت لاجراء
اتصالات في
لبنان.
ويسعدني
ويشرفني ان
التقي رئيس
الجمهورية
اميل لحود
ورئيس مجلس
النواب نبيه
بري ورئيس
الوزراء رفيق
الحريري
ووزير
الخارجية
والاعلام
وعددا من
المسؤولين.
هناك الكثير
لنتحدث فيه
مثل السياسة
الاعلامية
العربية
الجماعية في
الظروف
الحالية ومدى
فاعلية وسبل
تفعيلها
ومواجهة
الظروف
السياسية
الخطيرة التي
تمر بها
المنطقة
العربية.
وساتشاور مع
المسؤولين في
انعقاد القمة
العربية
ولبنان هو
الرئيس
المقبل للقمة
العربية
وسيكون هناك
امور سياسية
تهم لبنان
العالم
العربي
سيتناولها
النقاش.
*
ماذا يمكن ان
ينتظر لبنان
من عمرو موسى
الامين العام
للجامعة
وخصوصا ان
هناك
التزامات
مالية عدة
مطالبة بها
الجامعة
العربية ازاء
لبنان
ومنبثقة من
قمة عربية
سابقة؟
-
(ضاحكا) ليست
الجامعة هي
المطالبة
بها، بل بعض
الدول
العربية حتى
تكون الامور
واضحة ولا
تطالبوني ثم
تعتبروني
مسؤولاً عن
عدم السداد.
*
كيف تنظر الى
الوضع في
الجنوب والى
التهديدات “الاسرائيلية”
لكل من لبنان
وسوريا؟
-
اي تهديدات
مواجهة الى
الدول
العربية سواء
الى لبنان او
سوريا او
فلسطين
نعتبرها
خطيرة ويجب ان
تكون الجهود
كلها موجهة
للدفاع عن
الحقوق
العربية في اي
دولة تهدد
فيها هذه
الحقوق.
*
ما رؤيتك
للقمة
العربية
المنتظرة في
بيروت؟
-
نحن الآن في
اطار القمة
العربية
الحالية.
والقمة
المقبلة في
بيروت ستنعقد
في آذار
المقبل ومن
الآن حتى آذار
هناك ظروف
كثيرة متحركة
وسريعة تمر
بها المنطقة
العربية،
وبالتالي لا
استطيع ان
اتنبأ بالوضع
السياسي
والامني
والاستقرار
في هذه
المرحلة. ولكن
انعقاد
المؤتمر في
بيروت، في قلب
المنطقة
العربية له
اهميته
ومعناه.
*
هل انت مرتاح
الى الوضع في
فلسطين؟ وهل
سيصمد وقف
اطلاق النار
في رأيك؟
-
أمعقول ان
تسألوني اذا
كنت مرتاحا.
طبعا انا غير
مرتاح والوضع
لا يريح احدا.
*
لكن الجهود
المبذولة (...)
-
هناك الكثير
من الجهود
المبذولة
وهناك وقف
لاطلاق النار
ولكن هش.
واستمعنا
اليوم (امس) من
الرئيس
الفلسطيني
ياسر عرفات
الى ان الحصار
لا يزال قائما
ولا تزال قوات
الاحتلال في
اماكنها. لا
تزال هناك
سياسات
استيطانية لا
تتوقف
وبالتالي
الوضع مقلق
جدا وخطير جدا
وتركزت عليه
مناقشات لجنة
المتابعة
والتحرك.
*
هل تعتقد ان
الخلاف بين
رئيس الوزراء
“الاسرائيلي” (ارييل)
شارون ووزير
الخارجية
شمعون بيريس
يمكن ان يؤدي
الى انهيار
وقف اطلاق
النار؟
-
وهل الخلاف هو
على من يساند
الحقوق
العربية؟
*
الخلاف هو على
لقاء عرفات
وبيريس؟
-
لمجرد
الاتصال
واعطاء
الانطباع ان
كل شيء على ما
يرام، والذي
فهمته من
الرئيس عرفات
هو عكس ذلك.
*
الى اي مدى
وصلت جهود
الجامعة
لتسوية
الخلاف بين
قطر والاردن
في شأن الناطق
باسم "حماس"؟
-
تحدثنا قبل
سفري الى عمان
وفي عمان،
وهناك جهود ما
زلنا نتابعها.
انما الامر في
رأيي
وبالنسبة
الينا جميعا
كمواطنين عرب
هو الا نضخم
الامور. ولا
اعتقد اننا في
صدد ازمة انما
في صدد مشكلة
معينة نرجو ان
ننجح في
انهائها
قريبا.
*
هل تؤيد انشاء
فضائية عربية
تنطق
بالانكليزية
والعبرية
لشرح القضايا
العربية؟
-
المسألة
تتطلب خطة
اعلامية
واسعة وليس
فقط مجرد
انشاء محطة،
فالامر يتطلب
اعادة النظر
في جوهر
الاعلام
العربي
الموجه او
الخاص لجهة
القضية
الفلسطينية
والقضايا
العربية.
*مزارع
شبعا لا تزال
محتلة من “اسرائيل”؟
-
(مقاطعاً) ليس
كلها. ليكن
الكلام
دقيقاً.
*
منطقة
المزارع لا
تزال محتلة
فكيف يمكن دعم
لبنان في
المحافل
الدولية
لتحريرها؟
-
ما يريده
لبنان نحن
ندعمه لأن
الحقوق
العربية يجب
ان تدعم بدون
استثناء.
وبعد
وصوله بقليل
الى فندق
بريستول،
التقى موسى
النائب فارس
بويز واجريا
جولة افق
تناولت
التطورات الى
مأدبة عشاء في
احد المطاعم
البيروتية.
مزيد
من الواصلين
كذلك،
وصل وزير
الاعلام
والاتصالات
السوداني
غازي صلاح
الدين
العتباني،
ورأى في تصريح
"ان المناخ
العام الذي
يسود المنطقة
يشجعنا على
الخروج
بقرارات من
المؤتمر تدعم
الموقف
العربي
عموماً. وعن
ورقة العمل
السودانية،
قال: "لدينا
افكار نركز
عليها دائماً
وتتعلق
بتعزيز
التضامن
العربي
وابراز الحق
العربي
والوجه
الايجابي
للثروات
العربية".
من
جهته، رأى
وزير الاعلام
اليمني حسين
ضيف الله
العواضي عقب
وصوله "ان
الدورة تكتسب
في توقيتها
ومكانها
اهمية بالغة،
وخصوصاً انها
تعقد في ظروف
حساسة". وقال "ان
وزراء
الاعلام
العرب
مطالبون بأن
تكون لديهم
مواقف جادة
ومسؤولة مما
يتعرض له
لبنان من جور
وظلم. وان
وسائل
الاعلام
العربية
ستمثل من خلال
هذا
الاجتماع،
نقلة في
تعاملها مع
الحقائق
وتصديها
للمغالطات
الصهيونية
وجديتها
لمواجهة
الوضع وغطرسة
الاعلام
الغربي
والصهيوني".
وأبدى
وزير الاعلام
البحريني
نبيل يعقوب
الحمر سعادته
"بوصولي الى
ارض لبنان
العزيز (...) الذي
يمكن ان نتعلم
منه الكثير".
وامل في "ان
يستكمل لبنان
تحرير كل
اراضيه،
بواسطة
مقاومته التي
علمتنا
الاصرار على
التشبث
بالارض
وحمايتها".
ومن
الواصلين
ايضاً، وزير
الاعلام
العماني حمد
بن محمد
الراشدي،
ووزير
الاعلام
السعودي عبد
السلام
الفارسي الذي
تمنى "ان تكون
لنا جميعاً
كوزراء اعلام
عرب مواقف
موحدة سواء
كان في
قضايانا
الاساسية او
القضايا
الفرعية،
لاننا عندما
نكون جبهة
واحدة يكون
صوتنا
مسموعاً
ومحترماً
ونافذاً على
الصعيد
الاقليمي
والدولي
والمحلي
ايضاً". ورأى "ان
الامور بين
الدول
العربية جيدة
ومتوازنة،
وتوالي
انعقاد القمم
العربية اكبر
دليل على ان
هناك جدية
تامة من
مسؤولي الدول
في تحقيق
الصالح العام
والمشاركة في
هموم قضايانا
المشتركة
واهمها
القضية
الفلسطينية،
ونرجو ان تأخذ
المفاوضات
مسارها ويعود
الحق الطبيعي
الشرعي الى
اصحابه
الفلسطينيين".
من
جهته، قال
وزير الاعلام
الفلسطيني
ياسر عبد ربه "ان
بيروت التي
استعادت
الكثير من
دورها مؤهلة
لتعطي هذا
المؤتمر
روحاً تستطيع
من خلاله ان
توفر كل
الشروط التي
تجعل قدراتنا
خطوة الي
الامام على
صعيد وضع
الاعلام
العربي وتطور
لغة الخطاب
العربي
والانفتاح
والتنويه
والتعددية
التي يحتاج
اليها هذا
الخطاب حتى
يصل الى
الجمهور
العربي اولاً
والى العالم
الاوسع"،
معتبراً "ان
هناك الكثير
من الامور
والقدرات
التي تحتاج
الى اعادة نظر
وتدقيق، منها
دعم كل وسائل
الاعلام
الفلسطينية
واللبنانية
الذي هو واجب
عربي".
حمّود
شارك في عمان
في اجتماع
لجنة
المتابعة
العربية (15)
توجه
وزير
الخارجية
والمغتربين
محمود حمود
صباح امس الى
عمان، لحضور
اجتماع لجنة
المتابعة
والتحرك
العربية، في
حضور الامين
العام لجامعة
الدول
العربية عمرو
موسى وعدد من
وزراء
الخارجية
العرب.
وفي
المطار قال
حمود: "ان
لبنان عضو في
هذه اللجنة
التي انبثقت
من القمة
العربية في
القاهرة، وقد
تأكد في خلال
مؤتمر القمة
الاخير في
عمان اعادة
تشكيل هذه
اللجنة
ومهمتها
متابعة تنفيذ
قرارات القمة
العربية
الاخيرة التي
تتعلق بعملية
التسوية في
الشرق الاوسط
من جهة،
والامور
الاخرى ولا
سيما منها ما
يهم لبنان وهي
التهديدات “الاسرائيلية”
للبنان
وسوريا. اضافة
الى عملية
ازالة
الالغام
والمعتقلين
اللبنانيين
في السجون “الاسرائيلية”،
وايضاً موضوع
المساعدات
التي وعد بها
لبنان من
الدول
العربية،
وايضاً قضية
الخروق
والاستفزازات
“الاسرائيلية”
المستمرة
للخط الازرق،
وسائر
القضايا
المدرجة في
جدول الاعمال
وهي متنوعة
وتشمل
الاوضاع
العربية
عموماً.
ان
الموضوع
الاساسي في
خلال هذا
الاجتماع
يتعلق
بالتسوية
ومتفرعاتها
ولا سيما ما
يتعلق منها
بما يجري في
الاراضي
الفلسطينية
بين “اسرائيل”
والفلسطينيين،
وضرورة وضع حد
لهذه
الاعتداءات
بالاستناد
الى قرارات
الشرعية
الدولية
وصيغة مدريد".
الهوامش:
1-
اللواء
19-6-2001.
2-
السفير
19-6-2001.
3-
البيان
الاماراتية
19-6-2001.
4-
موقع
الجزيرة 19-6-2001.
5-
اللواء
19-6-2001.
6-
البيان
الاماراتية
19-6-2001.
7-
موقع
اسلام اون
لاين 19-6-2001.
8-
البيان
الاماراتية
19-6-2001.
9-
اللواء
19-6-2001.
10-
البيان
الاماراتية
19-6-2001.
11-
الشرق
الاوسط من
لندن 19-6-2001.
12-
موقع
بي بي سي على
الانترنت 19-6-2001.
13-
السفير
19-6-2001.
14-
النهار
19-6-2001.
15-
المصدر
نفسه.