التقرير
اليومي الخميس
7-6-2001
مقدمة
لم
تتوقف
الإعتداءات
الصهيوينة على
الأراضي
اللبنانية وقد
تزايدت
الإنتهاكات
الصهيونية في
البر والجو وسط
صمت دولي مريب
على هذه
الجرائم المستمرة
.
في
هذا الوقت دعا
الأمين العام
لحزب الله
سماحة السيد
حسن نصر الله
الى ضرورة
الاستعداد
المستمر
والبقاء على
الجهوزية
الدائمة لان
المعركة ما
زالت قائمة،
وان التصعيد
والتهديد
الصهيوني يحتم
علينا العمل
الدؤوب، لاننا
ملزمون بحماية
بلدنا والدفاع
عن شعبنا.
قوة
“اسرائيلية”
تتوغل 250 متراً في
الاراضي
المحررة
وجرف
المزيد من
الأشجار
لاستحداث طرق
ومواقع (1)

جددت
قوات الاحتلال “الاسرائيلي”
خرقها للخط
الوهمي الذي
يشطر بلدة
الغجر
السورية
المحتلة الى
جزءين وتقدمت
عند التاسعة من
صباح أمس قوة “اسرائيلية”
تقدر
بحوالى 15
عسكرياً
معززين بثلاث
سيارات جيب
عسكرية من نوع
كمنكار
تواكبها شاحنة
مدنية
محملة بأسلاك
شائكة وأوتاد
حديدية وتوغلت
مسافة 250 متراً
تقريباً داخل
الاراضي
اللبنانية
ووصلت الى
السياج
الحدودي
القديم الذي
يزنّر المنازل
في الحي
الشرقي
للبلدة وباشر
بعض الجنود
الصهاينة
باضافة خطوط
جديدة من
الاسلاك
الشائكة
للسياج
القديم فيما
عمل البعض
الآخر على
تأمين الحماية
كما عمل الجنود
الصهاينة على
تركيب
أجهزة مراقبة
وكاميرا فيديو
في احدى التلال
المشرفة على
نبع الوزاني
قرب خزان
المياه،
كما سجل خلال
ذلك تحركات “اسرائيلية”
مدرعة بين
الغجر
والعباسية
وشوهدت
دبابتان من
طراز ميركاا
ترابطان خارج
موقع الظهرة
لمراقبة
المنطقة
الواقعة بين
تلة
المغر
والمجيدية،
ونقل عن مصادر
أمنية ان “الاسرائيليين”
ينوون اقامة
سياج جديد من
الاسلاك
الشائكة
بمحاذاة
السياج الذي
استحدثوه
مؤخراً على
الطريق
العسكري بين
العباسية
ووادي القرن في
الطرف الغربي
لمزارع شبعا
ويبلغ عرض
السياج حوالى 5
أمتار
وارتفاعه 3
أمتار تقريباً
كما ركزت في
الجانب الآخر
من هذا الطريق
أجهزة إنذار
ومراقبة
وربطتها بغرفة
العمليات في
موقع الظهرة
داخل الجزء
المحتل من
العباسية.
وفي هذا
السياق واصلت
قوات الاحتلال
تعزيز وتحصين
مواقعها
الخلفية في
مزارع شبعا
المحتلة
وشوهدت صباح
أمس جرافة
تواكبها
حفارات تعمل
على حفر
الخنادق
واقامة
ساتر ترابي في
الجهة الغربية
لموقع زبدين
المواجه
لمزرعة بسطرة،
كما شوهدت
جرافتان
تعملان على جرف
الأراضي
واقتلاع
الأشجار
الحرجية
وأشجار
الزيتون في
محيط
الموقع.
وكانت قوات
الاحتلال قد
جرفت قبل
أسابيع عشرات
الدونمات من
بساتين
الزيتون في
تلة حنا
تمهيداً
لاستحداث مهبط
للمروحيات.
ودوت عن
العاشرة سلسلة
انفجارات
في منطقة وادي
المنجرة، تبين
انها ناتجة عن
تفجيرات
للصخور لشق
طريق عسكري
يربط موقع
فشكول
بمرتفعات
الجولان
المحتل.
من جهة
أخرى، أنذرت
قوات الاحتلال
“الاسرائيلي”
أهالي كفر شوبا
من اجتياز الخط
الوهمي عند
بركة بعتائيل،
وقد عملت قوات
الاحتلال
على ابلاغ قوات
الطوارئ
الدولية بهذا
القرار التي
بدورها أبلغت
الأهالي
بذلك.
وفي الحي
الجنوبي من
الغجر استحدثت
قوات الاحتلال
نقطة مراقبة
جديدة في
احدى
النقاط
المشرفة على
مجرى الوزاني
وركزت بقربه
كاميرا
للمراقبة.
طيران
فوق بيروت (2)
واصل
الطيران
الحربي “الاسرائيلي”
امس انتهاكاته
للأجواء
اللبنانية،
فحلق جنوباً
ووصل الى بيروت
حيث خرق جدار
الصوت قرابة
الرابعة
والثلث بعد
الظهر.
رفضت
قوات الاحتلال “الاسرائيلي”
استقبال اربعة
شبان، كانوا من
اعضاء ميليشيا
لحد المنهارة،
حاولوا خلال
ليل أمس الأول
الدخول الى
فلسطين
المحتلة
طالبين اللجوء
السياسي، الى
كيان العدو.
وطردت القوات “الاسرائيلية”
الشبان
الاربعة بعد
ساعات قليلة
على اجتيازهم
الشريط الشائك
باتجاه مزارع
شبعا المحتلة،
عبر مسالك جبل
الشيخ الوعرة.
والشبان
الاربعة هم:
صنديد شكيب
عماشة (مواليد 79)،
اكرم صالح حامد (مواليد
74)، حسن كمال شعيب
(مواليد 74) ووسيم
قاسم غشام (مواليد
65) وجميعهم من
بلدة حاصبيا.
وفي المعلومات
ان الشبان
الاربعة
استقلوا سيارة “فولسفاغن”
سوداء اللون،
قرابة التاسعة
صباح أمس، تحمل
الارقام 12145 من
بلدتهم
حاصبيا،
وتوجهوا بها
الى بلدة شبعا،
ومنها قصدوا
منطقة جنعم عبر
طريق ترابية
كان يستعملها
المهرّبون.
وهناك اوقفوا
السيارة
وانطلقوا سيرا
على الاقدام
وبحوزتهم
حقائب تحوي
ملابسهم
الخاصة. وبعد
سير لقرابة
ثلاث ساعات،
وصلوا الى قرب
الشريط الشائك
في الطرف
الشرقي لمرصد
جبل الشيخ، حيث
اكتشفتهم قوات
الاحتلال التي
استنفرت في
المنطقة
وسيّرت دوريات
مدرعة في
الموقع ومحيطه.
وحلقت مروحيات
عدة فوق النقطة
ذاتها، اضافة
الى طائرة
استطلاع من دون
طيار.
في هذا الوقت
طلب الشبان
الاربعة من
عناصر احدى
الدوريات
السماح لهم
بالدخول الى
فلسطين
المحتلة،
وابدوا رغبتهم
باللجوء
السياسي الى “اسرائيل”،
فعملت القوة “الاسرائيلية”
على تطويق
المكان
واعتقالهم،
ونقلتهم من ثم
الى احد
المراكز
الامنية في
مزارع شبعا
المحتلة،
وهناك اخضع
الشبان
الاربعة الى
تحقيق مطوّل
استمر حوالي
اربع ساعات،
ابلغوا في
نهايته ان
القيادة “الاسرائيلية”
ترفض
استقبالهم،
وستعمل على
اعادتهم الى
المنطقة التي
قدموا منها.
وحذّرهم
المحققون “الاسرائيليون”
من محاولة
العودة ثانية،
لان الجنود “الاسرائيليين”
سوف يطلقون
باتجاههم
النار من دون
سابق انذار.
وعملت القوات “الاسرائيلية”
صباح أمس على
نقل الشبان
الاربعة
بواسطة سيارة
عسكرية الى قرب
الشريط الشائك
وتركتهم هناك
قرابة التاسعة
صباحا.
في هذا الوقت
كانت قوة من
فصيلة درك
حاصبيا، تعمل
على تمشيط
المنطقة،
فعثرت على
سيارة “الفولسفاغن”
فسحبتها الى
جوار مخفر درك
شبعا. وقرابة
الثانية عشرة
ظهر أمس، لاحظت
عناصر الدرك
الشبان
الاربعة
يتحركون في
منطقة جبلية
شرق بلدة شبعا.
وبعد مطاردة
استمرت حوالي
ساعة، تم
اعتقال
الاربعة
المذكورين
ونقلتهم عناصر
الدرك الى مخفر
شبعا، ومنه الى
مخفر درك
حاصبيا. وهناك
اخضعوا
لاستجواب،
ادعى خلاله
الشبان
الاربعة انهم
كانوا في رحلة
استجمام الى
قصر شبيب في جبل
الشيخ، حيث
اعتقلتهم قوة “اسرائيلية”.
وبناء لاشارة
من مفوض
الحكومة، لدى
المحكمة
العسكرية، تم
تسليم الاربعة
الى مخابرات
الجيش
اللبناني،
التي نقلتهم
الى احد مراكز
التحقيق
التابعة لها في
الجنوب.
وذكر
التلفزيون “الاسرائيلي”
ان الاربعة
ادعوا في
التحقيق انهم
هربوا من
مضايقة حزب
الله لهم.
في سياق آخر،
حذرت القوات “الاسرائيلية”
كل من يجتاز “الخط
الازرق” عند
بركة بعثائيل،
شرق بلدة
كفرشوبا.
وعُلم ان قوات
الاحتلال
ابلغت هذا
التحذير الى
القوات
الدولية، التي
اوصلته بدورها
الى اهالي
كفرشوبا.
قوى
الامن اعتقلت 4
عملاء سابقين
حاولوا الدخول
الى “اسرائيل”
فطردهم
جنودها (4)

طردت
قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
صباح امس 4 عملاء
من ميليشيات
لحد سابقا من
داخل الاراضي
المحتلة
اثناء
محاولتهم
الدخول الى “اسرائيل”
الليل قبل
الفائت طالبين
حق اللجوء
السياسي
وقد عملت القوى
الامنية
اللبنانية على
مطاردتهم في
منطقة جبل
الشيخ
واعتقلتهم
جميعا.
وفي
التفاصيل ان
العناصر
الاربعة
والذين كانوا
سابقا في
الميليشيات
العميلة وهم
صنديد شكيب
عماشة (32 عاما)،
اكرم صالح حامد (27
عاما)، حسن
كمال شعيب (27
عاما) ووسيم
قاسم غشام (36 عاما)،
وجميعهم من
حاصبيا،
استقلوا مساء
امس الاول
سيارة من نوع
فولكسوفاكن
تحمل الرقم 12045
وانطلقوا من
بلدتهم حاصبيا
حتى
الطريق
الترابي في
وادي جنعم الى
الشرق من شبعا
واوقفوا
السيارة هناك
وترجلوا منها
باتجاه
المنحدرات
الغربية لجبل
الشيخ مصطحبين
معهم فرشا
وثيابا
وامتعتهم
الشخصية
وحاولوا
ايهام الناس
بانهم يقومون
بنزهة باتجاه
قصر عنتر في
اعالي قمم جبل
الشيخ
وقد سلكوا
طريقا جبلية
وعرة من وادي
جنعم باتجاه
جبل الشيخ وعلى
بعد كيلومترات
من وادي
جنعم انحرفوا
جنوبا باتجاه
موقع الرادار “الاسرائيلي”
المقابل لبلدة
شبعا ولدى
اقترابهم
من السياج
الشائك طوقتهم
حامية الموقع “الاسرائيلي”
بعد ان اعلنت
حالة من
الاستنفار
العام في محيط
الموقع
واعتقلتهم
واجبرتهم على
خلع ملابسهم
وامتعتهم ثم
عمدت الى
تكبيل ايديهم
وعصبت اعينهم
وادخلتهم الى
داخل الموقع
للتحقيق معهم.
وكان
العملاء
الاربعة قد
طلبوا من
الجنود
الصهاينة قبل
وصولهم الى
الموقع بعشرات
الامتار
الدخول الى
“اسرائيل”
ومنحهم حق
اللجوء
السياسي وعدم
اطلاق النار
عليهم. وفي
الموقع
“الاسرائيلي”
اخضع العملاء
لتحقيق مطول
استمر ساعات
وفي نهايته
ابلغتهم قوات
الاحتلال
بان
القيادة ترفض
السماح لهم
بالدخول الى “اسرائيل”
او اعطائهم حق
اللجوء
السياسي
وعملت
عناصر من حرس
الحدود على
نقلهم بواسطة
سيارة عسكرية
الى النقطة
التي عبروا
منها
واجبرتهم على
العودة من حيث
اتوا بعد ان
وجهوا البنادق
باتجاههم.
وخلال ذلك
واثناء
عودة العملاء
الاربعة عبر
منحدرات حرمون -
وادي جنعم عملت
عناصر من الدرك
في مخفر
شبعا على
مطاردتهم
واعتقلتهم
ونقلتهم الى
مركز الفصيلة
في حاصبيا بعد
مطاردة
استمرت
لاكثر من ساعة.
وفي مركز
حاصبيا تم
استجواب
العملاء
الاربعة من قبل
آمر
الفصيلة
الملازم اول
طرودي القاضي
وقد ادعى هؤلاء
العملاء في
التحقيقات
الاولية
انهم كانوا
في رحلة
استجمام الى
قصر عنتر في جبل
الشيخ وصودف
مرور دورية “اسرائيلية”
في تلك
المحلة
واعتقلتهم
واخضعتهم
للاستجواب.
وبناء لاشارة
من مفوض
الحكومة لدى
المحكمة
العسكرية نصري
لحود تم تسليم
العملاء
الاربعة الى
مخابرات الجيش
اللبناني
وتم نقلهم
الى احد
المراكز
الامنية في
الجنوب
لاستكمال
التحقيق معهم.
أكمل
الجيش “الاسرائيلي”
إقامة موقع
جديد له دا خل
قرية الغجر
المحتلة،
وأشارت وسائل
الاعلام “الاسرائيلية”
الى انه منذ
الانسحاب “الاسرائيلي”
من الجنوب
اللبناني كان
هناك تفاهم
يقضي بعدم قيام “اسرائيل”
ولبنان بانشاء
أي مواقع في هذه
القرية التي
باتت مقسومة.
وكان هذا
التفاهم يعني
ابقاء هذه
المنطقة
منزوعة السلاح
عمليا.
ولكن قبل يومين
قرر الجيش “الاسرائيلي”،
حسب صحيفة “معاريف”،
اقامة موقع
عسكري في
الجانب المحتل
من القرية، على
مقربة من خط
مياه الوزاني.
وقالت “معاريف”
ان الجيش
الاسرائلي دأب
في الآونة
الأخيرة على
تسيير دوريات
راجلة كانت
ترتدي في
الغالب اللباس
المدني في
القرية. وكان
هؤلاء الجنود
يتجنبون
اجتياز الخط
الأزرق الذي
يقسم القرية.
ولكن يوم
الجمعة، وحسب “معاريف”،
اشتكى الجانب
اللبناني لدى
القوات
الدولية من ان
الجنود “الاسرائيليين”
اعتادوا
الاستراحة تحت
خيمة تقع على
الخط الأزرق،
بمعنى ان “اسرائيل”
تنتهك هذا الخط
ولذلك قرر
الجيش “الاسرائيلي”
انشاء موقع في
القرية. وأشارت “معاريف”
الى ان هذا موقع
عسكري بكل معنى
الكلمة. فهو
يحوي أجهزة
الكترونية
وكاميرات
اضافة الى
تحصينات.
من جهة أخرى
ذكرت الصحف “الاسرائيلية”
ان سكان قرية
الغجر كانوا
يعانون في
الأيام
الأخيرة من نقص
خطير في المياه
في اعقاب عطل
اصاب مضختين
كانتا تزودان
القرية
بالمياه. وبعد
ظهر أمس اوضحت
الاذاعة “الاسرائيلية”
انه بعد تدخل
القوات
الدولية سمحت
الحكومة
اللبنانية
لقوة من الأمم
المتحدة
باصلاح
المضختين.
اضافة الى ذلك،
وفي نطاق
استعدادات “اسرائيل”
لاحتمال تدهور
الوضع على
الحدود مع
لبنان، اجرت
قيادة الجبهة
الداخلية يوم
أمس مناورة في
منطقة حيفا.
واستهدفت هذه
المناورة
اعداد الاجهزة
لاحتمال سقوط
صواريخ “كاتيوشا”
على مصنع
للمواد
الكيماوية في
منطقة خليج
حيفا. وتأتي هذه
الاستعدادات
في اعقاب
الحديث عن توفر
صواريخ لدى حزب
الله قادرة على
ضرب منطقة “هكريوت”
في خليج حيفا.
نصرالله
كرّم احدى
السرايا
اللبنانية:
المعركة
مستمرة وعلينا
الاستعداد (6)
قال
الأمين العام
لحزب الله
السيد حسن
نصرالله ان
المعركة مع
العدو “الاسرائيلي”
ما زالت قائمة،
داعيا الى
الاستعداد
المستمر
والبقاء على
الجهوزية
الدائمة وتعهد
بالاستمرار في
المقاومة حتى
تحريركامل
الأراضي
اللبنانية بما
فيها مزارع
شبعا. ورأى ان
التصعيد
والتهديد
الصهيوني يحتم
علينا العمل
الدؤوب لاننا
ملزمون بحماية
بلدنا والدفاع
عن شعبنا).
اقام السيد
نصرالله حفل
تكريم لسرية من (السرايا
اللبنانية
لمقاومة
الاحتلال “الاسرائيلي”)
حضرها عضوا
كتلة الوفاء
للمقاومة
النائبان محمد
برجاوي وعلي
عمار.
وقد استهل
السيد نصرالله
كلمته بتهنئة
السرايا
اللبنانية على
الانتصار الذي
تحقق والذي جاء
نتيجة
للتضحيات
الكبيرة التي
قدمتها
المقاومة،
مشيدا بالثبات
والمناقبية
العالية التي
امتازت بها
تشكيلات
السرايا
اللبنانية منذ
التأسيس والى
الآن.
وقال: (اننا نشهد
واياكم عصر
الانتصارات
على العدو “الاسرائيلي”
واننا (اي
المقاومة)
قاتلنا منذ سنة
1992 وحتى سنة 2000 من
اجل خروج الجيش
الصهيوني دون
ان يحقق اي مكسب
وبدون اية
مفاوضات، وان
العدو يئس من كل
أنواع
المواجهة مع
لبنان ودخل في
عصر الهزائم)،
وعاهد على
الاستمرار
سويا في
المقاومة حتى
تحرير كامل
الاراضي
اللبنانية بما
فيها مزارع
شبعا).
ونبّه الى (ضرورة
الاستعداد
المستمر
والبقاء على
الجهوزية
الدائمة لان
المعركة ما
زالت قائمة،
وان التصعيد
والتهديد
الصهيوني يحتم
علينا العمل
الدؤوب، لاننا
ملزمون بحماية
بلدنا والدفاع
عن شعبنا، وان
لا يتوهم العدو
بانه يستطيع
اعادة تجربة
اجتياح 1982).
وأيّد مطالبة
المقاومين في
السرايا
اللبنانية حول
شراكتهم في
العمليات
لتحرير مزارع
شبعا، متمنيا
ان يكون زوال
هذا العدو
الحتمي قريبا
وان يصلي
المسلم في
المسجد الأقصى
والمسيحي في
كنيسة القيامة).
واختتم الحفل
بتقديم درع
الانتصار
والتحرير
لعناصر السرية
كما قدم قائد
السرايا درعا
رمزيا للأمين
العام لحزب
الله شاكرا
جهوده في رعاية
السرايا
اللبنانية
لمقاومة
الاحتلال “الاسرائيلي”.
الاحتلال
يواصل انتهاك
الأجواء
اللبنانية, حزب
الله يدعو
للمزيد من
العمليات
الاستشهادية (7)
واصل
الطيران
الحربي “الاسرائيلي”
أمس انتهاكه
للأجواء
اللبنانية في
وقت دعا حزب
الله
الفلسطينيين
إلى شن المزيد
من العمليات
الاستشهادية
ضد الاحتلال.
وحلقت طائرات
هليوكبتر “اسرائيلية”
فجر أمس فوق
مزارع شبعا
المحتلة
والقرى
اللبنانية
المجاورة للخط
الازرق الذى
رسمته الامم
المتحدة
بعدالانسحاب
الاسرائيلى فى
مايو من العام
الماضى فى
انتهاك جديد
للاجواء
اللبنانية.
وذكرت
المصادرالامنية
اللبنانية أمس
أنها رصدت
تحركات عسكرية “اسرائيلية”
بين موقعى
الاحتلال
الاسرائيلى ما
بين رويسة
العلم وتلة
المساقة تضم
دبابات من طراز
ميركافا
وناقلات جند “اسرائيلية”.
وكان
الطيران
الحربى “الاسرائيلي”
حلق الليلة
الماضية فوق
الخط الساحلى
اللبنانى
الممتد فى
منطقة
الزهرانى جنوب
مدينة صيدا
وحتى منطقة
الناقورة
الحدودية
الواقعة على
الخط الفاصل
بين لبنان
واسرائيل.
وكان
السيد
حسن نصرالله
الامين العام
لحزب الله قال
أمس الأول امام
حشد في بيروت
بمناسبة احياء
الذكرى
السنوية
الثانية عشر
لوفاة الزعيم
الثوري اية
الله روح الله
الخميني «عندما
يدخل عنصرا
الايمان
والاخلاص الى
قلب المعركة
سوف يصبح هناك
استشهاديون في
لبنان وفلسطين
وعلى امتداد
العالم العربي
والاسلامي».
واضاف
«لا رئيس
الوزراء “الاسرائيلي”
ارييل شارون
ولا امريكا...
تستطيع ان تمنع
شابا فلسطينيا
من اختراق كل
الحواجز
لتفجير نفسه
لتحيا امته
وتعود اليها
كرامتها
ومقدساتها
وارضها».
وقال
نصرالله الذي
يعتبر انتصاره
النادر على “اسرائيل”
مصدر الهام
للانتفاضة
الفلسطينية ضد
الاحتلال “الاسرائيلي”
ان
الاستشهاديين
الفلسطينيين
يجب ان يأخذوا
المثل من ايران
الراعي
الرئيسي
لجماعة حزب
الله.
وتابع
نصرالله امام
الحشد الذي
تجمع عند
السفارة
الايرانية في
بيروت ان عليهم
ان يعرفوا انهم
اختاروا
الطريق الصحيح
وان هذا هو ما
كان يقوله
الامام
الخميني منذ
عدة عقود مضت.
واضاف
«كقائد دولة
اسمها
الجمهورية
الاسلامية دعا
الإمام
الخميني الى
استراتيجية
علنية واضحة
وموحدة هي
استراتيجية
إزالة “اسرائيل”
من الوجود
وتحرير كل شبر
من الارض
العربية
والاسلامية
التي احتلتها».
الأمير
عبد الله: ليفعل
شارون ما بدا له..
فالغد لنا (8)
دعا
الأمير عبد
الله بن عبد
العزيز، ولي
العهد ونائب
رئيس مجلس
الوزراء ورئيس
الحرس الوطني
السعودي الى أن
تأخذ الحكمة «دورها
لدى الطرف “الاسرائيلي”
قبل ان يصبح وجه
السلام
وملامحه كالحة
شاحبة في
اعيننا». ووجه
الامير عبد
الله هذا
النداء في ختام
زيارته سورية
امس داعيا «عقل
العاقل وحكمة
الحكيم ان تسمع
بلسان عربي
وقلب مؤمن نداء
لا نزاود به أو
عليه».
وقال الامير
عبد الله انه
جاء الى سورية
حاملا «تداعيات
الحاضر
واحتمالات
المستقبل تجاه
قضيتنا
العربية
والاسلامية»،
مؤكدا ان «من
يحمل شرعية
الحق ويستمد
العون منه (جل
جلاله) لا يقف
على اعتاب
الطريق،
متسائلا او
حائرا او
مترددا
فالحقوق لا
تستجدى».
ولاحظ الامير
عبد الله ان
الطرف “الاسرائيلي”
«تمادى في غيه
وعنفه وغطرسته
واخذت الرصاصة
الاسرائىلية
تغتال الشيخ
المسن والمرأة
والطفل الرضيع»،
محذرا ان «كل رحم
امرأة عربية
ابية يحمل في
احشائه ثأرا
وكل شهيد عانق
الثرى ترك خلفه
صرخة مدوية في
صدر كل طفل
يتطلع الى
الاستشهاد».
وقال : «فليفعل
شارون ما بدا
له، فاليوم قد
يكون يومه
وغداً لنا ان
شاء الله، فكل
قطرة دم عربية
واحدة سالت على
أرضنا العربية
المغتصبة لها
جزية الدفع عند
من أراقها وليس
العرب
والمسلمون من
يقبلون بغير
حقهم كاملاً
جزية».
قاسم
استقبل سفير
هولندا ووفدا
حقوقيا
سوريا (9)

استقبل
نائب الامين
العام لـ
حزب الله الشيخ
نعيم قاسم
السفير
الهولندي في
لبنان كونين
غريجك دير
مدرالندن
يرافقه
مستشاره
السياسي ميشال
رنتنار، وجرى
بحث في آخر
المستجدات على
الساحة
الاقليمية.
كما استقبل
بحضور مسؤول
وحدة المهن
الحرة في الحزب
الدكتور
احمد ملي،
امين سر نقابة
المحامين
السوريين
معاوية الطباع
يرافقه عضو
رابطة
الحقوقيين
في سوريا عمران
الزعبي، وجرى
استعراض
المستجدات على
صعيد
الانتفاضة
الفلسطينية
والوضع العام
في المنطقة.
تفقد
الفنان العربي
دريد لحام
ترافقه
زوجته،
المناطق
الجنوبية
المحررة وجالا
في معتقل
الخيام وأمام “بوابة
فاطمة”
يرافقهما عدد
من مسؤولي “مؤسسة
الشهيد” وحزب
الله في منطقة
مرجعيون.
المحطة الاولى
كانت في معتقل
الخيام حيث جال
الفنان لحام في
زنزانات
المعتقل
واستمع الى شرح
مفصل عن اساليب
التعذيب التي
كان يمارسها
العدو “الاسرائيلي”
في داخل
المعتقل. وقال
لحظة وصوله: “مهما
تحدثنا او قلنا
فلن نوفي
القليل مما
صنعه الشهداء”.
وقال ردا على
سؤال: “ليس المهم
ماذا اقول،
المهم ماذا
سيقول العالم.
وإذا كان هذا
العالم لا يريد
ان يرى، فالمهم
ان نرى نحن. نسمع
عن العذابات من
خلال سِير، نحن
لم نر لكن لو
تخيلنا ماذا
جرى من خلال هذه
السير نعرف كم
هي عظمة هؤلاء
المقاومين
الذين صمدوا
كأسرى
واستشهدوا
كأسرى، تحت
التعذيب.
وعندما نرى
دموع الفرح في
عيون اطفال
الشهداء،
والتصميم في
وجوه آباء
وامهات
الشهداء،
رافعين الرؤوس
افتخارا لا
يندبون، بل
يزغردون لذلك،
فهذا الذي حقق
لنا الانتصار
على ذاتنا نحن،
على جيلنا
الهرم الذي
اضحى في خريف
العمر وقد
تملّكه اليأس.
أعطتنا
المقاومة
الاسلامية
والوطنية في
لبنان هذا
الفخر وجعلتنا
نحب الحياة من
جديد ونفهم ان
لا مستحيل أمام
الارادة. يجب ان
يفهم كل العالم
من مشرقه الى
مغربه، ان من لا
يملك الارادة
فليتنحَّ
جانبا، وان لا
يضع العصي في
عجلات الارادة”.
ثم توجه الى “بوابة
فاطمة” في موكب
صحافي، ورفض ان
يرمي حجرا على
الموقع “الاسرائيلي”
خلفه “احتراما
للشهداء، لا
اريد ان ارمي
حجرا حتى أتصور.
ربما في معركة
ما أجدني أرمي
هذا الحجر
بعيدا عن
الصورة”. وختم: “انني
اسأل العالم
العربي،
بمسلميه
ومسيحييه،
بقرآنه
وإنجيله، تُرى
ألم يضق خلقكم
من الهزائم؟
ألم يوحشكم
الانتصار؟
مسيرة
المقاومة
والتحرير
والانتصار
بدأت ويجب ان لا
تتوقف حتى نورث
اطفالنا وطنا
حرا يرفرف فوقه
علمهم وليس
العلم
الصهيوني،
ونورثهم
الكرامة”.
مبادرة
الامارات
لتمويل عملية
نزع الألغام
تنتظر الاشارة
من الحكومة
اللبنانية
لبدء الورشة (11)
فيما
تستمر “اسرائيل”
في رفضها تسليم
لبنان خرائط
الحقول
المزروعة
بالألغام،
وتعمل على
مقايضة
الخرائط
بموضوع نشر
الجيش في
الجنوب، يبقى
الجنوبيون
عرضة لذاك
الخطر المدفون
الذي لا ينفكّ
يطاردهم
بشبحه، رجالاً
ونساءً
وأطفالاً.
وفي حين أعلن
الممثل الشخصي
للأمين العام
للأمم المتحدة
ستيفان دي
مستورا، في وقت
سابق، ان ورشة
العمل الدولية
لنزع الألغام
التي عقدت في
لبنان الشهر
الفائت، من
شأنها ان تسرّع
هذه العملية (كونها
تشكل نوعاً من
الضغط الدولي
على الحكومة “الاسرائيلية”
لايداعنا
خرائط الألغام)،
جاءت الهبة
المادية
واللوجستية
والفنية من
دولة الامارات
العربية
للتصدي لهذا
الاحتلال
المدفون،
وللمماطلة “الاسرائيلية”،
لتضع حداً
لدائرة القتل
الذي يتعرض له
المدنيون من
جراء الألغام.
ورحب الجميع
بمبادرة دولة
الامارات
العربية التي
وبتوجيه من
صاحب السمو
الشيخ زايد بن
سلطان آل
نهيان، أودعت
مبلغ خمسين
مليون دولار
أميركي بتصرف
الحكومة
اللبنانية
للبدء بتنفيذ
هذه الخطة. كما
تعهدت بتقديم
الدعم الفني
واللوجستي
لذلك.
وقد تخوف البعض
من أن يتم
الانتقال من
المماطلة “الاسرائيلية”
للوقوع في فخ
المماطلة
اللبنانية،
غير ان الواقع
يشير عكس ذلك
تماماً.
مصدر مسؤول في
سفارة
الامارات في
بيروت اكد لـ (الأنوار)
ان (اجتماعات
شبه يومية تجري
بكثافة منذ
انتهاء اعمال
ورشة العمل
الدولية بين
الاطراف
الثلاثة اي
الامارات
ووزارة الدفاع
والامم
المتحدة،
للاسراع
بالعملية قدر
الامكان، لا
سيما وان هذه
المساهمة من
شأنها أن تقلص
الفترة
الزمنية
المزعومة لنزع
الألغام الى
النصف
تقريباً، بحيث
لن تزيد عن بضعة
أعوام بعدما
تنبأ البعض بأن
تأخذ عملية
التطهير
عقوداً من
الزمن).
فأشار المصدر
عينه الى أن (دعم
دولة الامارات
لن يقتصر على
التمويل
المادي فقط، بل
انها تشارك
عملياً في نزع
الالغام، وقد
أعدت لذلك فريق
عمل من القوات
الاماراتية
العسكرية، وهو
مختص بنزع
الألغام ومجهز
بأحدث الوسائل
والمعدات، على
أن يباشر العمل
بالتنسيق
والتعاون
التام مع الجيش
اللبناني،
وتحت مظلة
الامم
المتحدة،
عندما يحدد
لبنان تاريخ
ذلك). آملاً عدم
بروز تعقيدات
واجراءات من
شأنها أن تعيق
المباشرة
بتنفيذ المهام.
وأوضح المصدر
عينه انه
حالياً (يعمل
فريق
الاستطلاع
الاماراتي مع
وزارة الدفاع
على وضع خطة
شاملة وواضحة،
على ان تتم
المباشرة في
تنفيذ المهام
فور الانتهاء
من اعدادها).
وكان دي
ميستورا، قد
توقع ان تستغرق
عملية نزع
الألغام حوالى 3
سنوات ونصف
السنة.
وتنطلق مبادرة
الامارات من
ايمان الشيخ
زايد بن سلطان
آل نهيان
العميق
بالسلام وفعله
الايجابي في
تقدم
الانسانية
ورقيها، ومن
الرغبة
الشديدة في
التعاون مع
لبنان
لاستكمال
تحرير جنوبه
واعادة
الاستقرار
والأمن الى
أهله.
لمحة عامة
وحصدت الألغام
على مدى سنوات
الاحتلال وبعد
التحرير أكثر
من 900 قتيل و1223
جريحاً
ومعوقاً، في
سائر المناطق.
وسجل خلال
العام الأول
بعد الانسحاب
السرائيلي
وقوع 97 اصابة
بينها خمسة عشر
قتيلاً.
وتشير
التقارير الى
وجود 1388 حقل
ألغام في
لبنان، فيما
تتراوح
التقديرات عن
عدد الألغام
المزروعة في
مناطق الجنوب
المحررة ما بين 100
الف لغم و130
ألفاً، تشغل
مساحة تقدر
بحوالى 900
كيلومتر مربع،
وذلك تبعاً
لمصادر المكتب
الوطني لنزع
الألغام.
وتتوزع حقول
الألغام في
المناطق
الجنوبية
والبقاع
الغربي
كالتالي: حقلان
في صيدا، 83 حقلاً
في النبطية، 100
حقل في بنت
جبيل، 44 حقلاً في
صور، 127 حقلاً في
مرجعيون، 200 حقل
في حاصبيا، 73
حقلاً في جزين،
و449 في البقاع
الغربي.
وقد أحصى
المكتب الوطني
لنزع الألغام 18
نوعاً من
الألغام
المضادة
للدبابات، و26
نوعاً من
الألغام
المضادة
للأفراد.
وقد تبين ان
الجنوب
والبقاع
الغربي
يحتضنان 47% من
ضحايا
الألغام، في
حين تتوزع
النسب بين
المناطق
الأخرى
كالتالي: 25% جبل
لبنان، 36%
البقاع، 9%
الشمال و3% بيروت.
وخلال العام
الماضي،
ولغاية آذار من
العام الحالي،
نزعت القوات
الدولية 2362 لغماً
ضد الأفراد و24 ضد
الآليات و455
قذيفة غير
منفجرة ومواد
غريبة كانت
تشغل مساحة 302146
متراً مربعاً.
ومؤخراً صدر عن
قيادة الجيش
اللبناني بيان
استعرضت خلاله
أبرز ما تم
انجازه من
عمليات نزع
الألغام خلال
عام من التحرير.
وقد تبين ان
وحدات الهندسة
في الجيش
اللبناني،
بمؤازرة مفارز
الهندسة من
الجيش السوري،
تمكنت من تنظيف
مساحة 114842 متراً
مربعاً تتضمن 12
بقعة ملغمة في
مناطق شرق صيدا -
النبطية - بنت
جبيل - صور -
مرجعيون -
حاصبيا - جزين.
كما تم نزع 3667
لغماً مضاداً
للأشخاص، 1182
لغماً مضاداً
للآليات و23
لغماً مضيئاً.
كما تم تفجير 243353
قذيفة أو طلقة
من عيارات
مختلفة، 399 قنبلة
نقودية، 12
صاروخاً و36 عبوة
ناسفة.
واقع ضحايا
الألغام
بدعم من
الصندوق
الدولي
والوكالة
الاميركية
للانماء
الدولي، بادرت
وحدة تعزيز
الوقاية من
مخاطر الألغام
مؤخراً، الى
انشاء قاعدة
معلومات
لاستطلاع
أوضاع ضحايا
الألغام على
كافة
المستويات.
وأجرت دراسة
شاملة تناولت 196
قرية من قرى
الجنوب
والبقاع
الغربي
المحررة، تبين
خلالها ان عدد
الاصابات في
لبنان بلغ 2714
بينها 1168 حالة
وفاة.
وأشارت
الاحصاءات الى
ان محافظتي
الجنوب
والنبطية
سجلتا 1375 اصابة
بينها 720 حالة
وفاة. وفي
التفاصيل ان 41% من
المصابين
الأحياء
أصيبوا أثناء
القيام بأعمال
زراعية، في حين
أصيب 40% أثناء
عبورهم خطوط
التماس أو خلال
المعارك. ويحتل
الذكور نسبة 90% من
المصابين
الاحياء،
بينهم 63% من
المتزوجين
والمعيلين
لأربعة أشخاص.
أما أوضاع
المصابين
الاجتماعية
فلا تقل تردياً
عن أوضاعهم
الصحية، اذ
اتضح ان 57% من
المصابين
يعملون ولا
يزيد معدل
الدخل الشهري
لأسرهم عن 300
دولار أميركي.
كما تبين ان 31%
منهم أميين و27%
فقط يتقنون
المبادئ
الأولى
للقراءة
والكتابة.
ويبقى السؤال
المطروح هل
سينتصر لبنان
على هذا
الاحتلال
المدفون في
جنوبه وبقاعه
الغربي بعدما
توفر الدعم
المادي والفني
واللوجستي
لذلك، ومتى
ستبدأ حملة
التطهير هذه،
والتي طال
انتظارها، لا
سيما وان دولة
الامارات
اعلنت عن
استعدادها
البدء
بالتنفيذ فور
تحديد الدولة
اللبنانية
التاريخ
المناسب.
بالمقاومة
والانتفاضة (12)أكد
مفتي
الجمهورية
اللبنانية
الشيخ محمد
رشيد قباني انه
على الرغم من
الضباب الذي
يغشى أمتنا
اليوم، فإن جيل
النصر
والانتصار بدأ
ينبت بأطفال
فلسطين الذين
يجاهدون في
الله حق جهاده
ويسقطون كل يوم
شهداء ليحرروا
وطنهم من
اليهود
الأجانب
المحتلين.
وأكد نائب رئيس
المجلس
الإسلامي
الشيعي الأعلى
المفتي الشيخ
عبد الأمير
قبلان ان لبنان
الموحد
بمقاومته
وشعبه وجيشه
سيحرر أراضيه
في مزارع شبعا
وأسراه في
السجون “الاسرائيلية”.
وقال شيخ العقل
بهجت غيث ان
الأراضي
العربية
المحتلة في
فلسطين
والجولان
والمزارع
ستتحرر قريبا.
كلام قباني
وقبلان وغيث
جاء في
الاحتفال الذي
أقيم أمس في دار
الفتوى
لمناسبة ذكرى
المولد النبوي
الشريف حضره
الوزير عبد
الرحيم مراد
ممثلا رئيس
الجمهورية
إميل لحود،
النائب ناصر
قنديل ممثلا
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري، الوزير
سمير الجسر
ممثلا رئيس
مجلس الوزراء
رفيق الحريري،
نائب رئيس مجلس
النواب إيلي
الفرزلي،
الرئيس حسين
الحسيني،
الوزير بشارة
مرهج، والنواب:
باسم يموت،
وليد عيدو،
محمدحجار،
اغوب
قصارجيان،
سيرج طور
سركيسيان،
أحمد فتفت، جان
اوغاسسيان،
محمد برجاوي،
عاطف مجدلاني،
عدنان عرقجي،
نقيب الصحافة
محمد
البعلبكي،
وحشد من رجال
الدين ومفتي
المناطق
وسفراء عرب.
غيث
بعد آي من الذكر
الحكيم بصوت
الشيخ محمد
البيلاوي
وتقديم من عريف
الحفل الشيخ
صلاح الدين
فخري ألقى شيخ
عقل الطائفة
الدرزية الشيخ
بهجت غيث كلمة
تحدث فيها عن
معنى ذكرى عيد
المولد قال: .. ما
يميل إليه مؤشر
الأحداث
المحلي
والإقليمي
والعالمي
وميزانه
يتأرجح هنا
وهناك وفي كل
مكان بين
الهبوب
والفتور
والدائرة تدور
وتدور لتظهر
المستور وتبلغ
حد التمام
ومحطة الختام
بالافراق بين
أبناء الظلمة
وأبناء النور
ويهتز الجسم
الكوني ويضطرب
لما يجري في
القدس وفلسطين
المحتلة
ويتفجر الحقد
الصهيوني
وتجري شلالات
الدماء وتسقط
قوافل الشهداء
ويقترب موعد
بزوغ الفجر من
ظلمة آخر الليل
والشجاعة صبر
ساعة والنصر في
النهاية حكم
للمنتصر.
أضاف: مهما
ارتفع الباطل
يومه آت وبشر
الصابرين، أن
لكل قوة مصحوبة
بالأذى والظلم
والفعل الرديء
والبغي
والعدوان
والتكبّر
والتسلط
والطغيان
نهاية مأساوية
ومصير ذليل
لأنه لا يوجد
قوة تعلو على
قوة الحق وهو
سبحانه يمهل
ولا يهمل كما
قال في كتابه
المبين نمتعهم
قليلا ثم
نضطرهم الى
عذاب غليظ
نسأله تعالى أن
يجعله عيد
ولادة المحبة
والوحدة
والتوحيد في
صفوف العرب
والمسلمين
لتستيقظ وتنهض
من سباتها
وتستمد قواها
من الكنوز
الروحية
المذخورة في
هذه الأرض
الطيبة التي
استعصت على كل
الغزاة
والطغاة
القدامى
والجدد
وطردتهم
ولفظتهم وبقيت
لأهلها
الطيبين
ونستلهم من وحي
المناسبة
الطيبة انه لا
بد من دورة
القدرة لإظهار
العبر لكل
البشر بمشيئة
العزيز القدير.
وختم: كما احتفل
اللبنانيون
هذه السنة رغم
كل الظروف
الصعبة
والمعاناة
التي تعصف
بالبلاد
وأحيوا ذكرى
عيد التحرير
وطرد الغزاة
المحتلين من
جنوب لبنان
سيحتفلون
بتحرير
الجولان
وفلسطين
والقدس قريبا
بإذنه تعالى
ويعيشون فرحة
العيد وولادة
فجر جديد مشرق
بالروح
الإسلامية
الأصيلة
المعززة بسلاح
الإيمان
واليقين
المرتبط بجوهر
الدين بسر عميق
وارتباط وثيق
كما يرتبط
قانون الحق
بالتطبيق
والتحقيق.
قبلان
وألقى نائب
رئيس المجلس
الإسلامي
الشيعي الأعلى
المفتي
الجعفري الشيخ
عبد الأمير
قبلان كلمة دعا
فيها الى أخذ
معاني التضحية
والصبر من ذكرى
المولد النبوي
وان نكون على
مستواها.
وقال: إذ نعتبر
ان هذا اللقاء
المبارك في هذا
الصرح
الإسلامي
الكبير تعبيرا
عن عمق علاقات
الأخوة التي
تجمع المسلمين
في لبنان، ندعو
ان يتكرر هذا
المشهد في
مختلف المناطق
والمدن والقرى
اللبنانية
فنشهد
احتفالات
مشتركة لكل
المناسبات
الدينية
والوطنية.
وأكد أن
المسلمين أخوة
لا فرق بين مسلم
وآخر،
والمسلمون
الشيعة هم جزء
من بنيان الأمة
ومثلهم في
الأمة كمثل
المؤمنين في
جسم الإسلام
يتفاعلون مع
الأمة
ويتحملون
المسؤولية
الشرعية في حفظ
وحدتها ودرء
الأخطار التي
تواجهها،
والوحدة
الإسلامية
تشكل البنيان
الأساسي في
تحقيق الوحدة
الوطنية في
لبنان التي
يحتاجها لبنان
أكثر من أي وقت
لتعزيز مسيرته
الانمائية
والجهادية في
مواجهة
التهديدات
والاعتداءات “الاسرائيلية”.
وأكد ان لبنان
الموحد
بمقاومته
وشعبه وجيشه
سيحرر أرضه في
مزارع شبعا
وسيستعيد
أسراه من سجون
الاحتلال بإذن
الله وسيبقى
الصخرة التي
تتحطم عليها
مؤامرات “اسرائيل”
ومخططاتها.
وختم ان ذكرى
المولد تدعونا
الى نصرة الشعب
الفلسطيني
ورفع الظلم
والحرمان عنه
ودعم انتفاضته
بمختلف
الوسائل
والامكانات
فمن غير الجائز
ان يتحمل الشعب
الفلسطيني
وحده وزر
القضية
الفلسطينية
التي يجب ان
تكون قضية
العرب
والمسلمين
الأولى.
قباني
وفي الختام
ألقى المفتي
قباني كلمة
خصها للحديث عن
النبي محمد
وقال: ان على كل
واحد منا ان
يخلو بنفسه
ويتفكر في
حياته ومصيره،
فنراجع ما نحن
عليه كل يوم
ونعمل لخلاص
انفسنا قبل ان
يضيع الوقت،
وان اخطر شيء
على الانسان هو
ان يحصر همه في
دنيا محفوفة
بالآلام
والشهوات لذا
فإن العاقل
البصير هو الذي
يبحث عن الحق
ويضحي بكل غالٍ
في سبيل دينه
ووطنه وأمته،
وان ما يتهدد
أمتنا اليوم من
اخطار وما يحاك
حولها من دسائس
ومؤامرات كي لا
تنهض او تتوحد،
يجعلنا اليوم
احوج من أي وقت
الى العودة
لله، أضاف: هل
كنا او نكون وما
اصاب الامة ما
اصابها بجرأة
عدوها عليها
الا بتخلفها عن
أسباب قوتها
ووحدتها. وتابع:
ان اطفال وشباب
فلسطين اليوم
هم شرف أمتنا
وعزها
وانتصارها،
وهم القدوة لكل
شباب العرب
والاسلام
الابطال الذين
سيحررون
المسجد الأقصى
وكل فلسطين،
وما يظنه البعض
اليوم خيالا
سيكون غدا
الحقيقة
الغالية.
وختم مؤكدا ان
دار الفتوى
ستبقى دائما
دارا لكل
المسلمين
واللبنانيين،
وهي لن تتخلى عن
دورها ولن
تتوانى عن قول
كلمتها في كل ما
يمس قضايا
الوطن والأمة
ومصيرها.
أقام فرع
جمعية
المشاريع
الخيرية
الاسلامية في
الجنوب حفلا
حاشدا في قاعة
الجوهرة في
مدينة صيدا،
حضره عدد كبير
من أبناء
المدينة ومخيم
عين الحلوة
والجنوب
تقدمهم رئيس
فرع الجمعية في
الجنوب خالد
حنينة ونائب
رئيس التنظيم
الشعبي
الناصري أسامة
سعد وعدد من
ممثلي الاحزاب
والقوى
اللبنانية
والفصائل
الفلسطينية
وممثلي جمعيات
وهيئات
اسلامية
واجتماعية.
19
عاما
.. على مجزرة قانا
اقليم الخروب
فمن
يتذكرها؟
كترمايا:
طائرات العدو
أغارت على
الابرياء
من دون أي سبب
40 شهيدا
و250 جريحا وخسائر
وأضرار فادحة
(13)
السابع
من حزيران كل
عام، محطة
تاريخية
استشهادية
بارزة في حياة
أبناء بلدة
كترمايا،
يعودون اليها
ليستذكروا
تاريخ الشهادة
والدم من خلال
شهداء البلدة
الاربعين
وجرحاها الـ 250
وعشرات
المنازل التي
دمرت بالكامل
في عصر ذلك
اليوم
المشؤوم من
العام 1982، وذلك
عندما شنت
الطائرات “الاسرائيلية”
خلال الاجتياح
غارتين
بفارق لا
يزيد عن
الدقيقتين بين
الاولى
والثانية..
استهدفتا حي
الجامع في وسط
البلدة.
أربعون
شهيدا من أبناء
كترمايا سقطوا
ضحية المجزرة،
بينهم شهداء
آخرون
لم تعرف
هويتهم كانوا
في زيارة
للبلدة، الى
جانب عشرات
الجرحى الذين
اصيبوا في
الغارة،
آنذاك فتحولت
ساحة البلدة
الى مقبرة
جماعية دفن
فيها الناس تحت
ركام عشرات
المنازل
استوت اسطحها
مع الارض،
واخرى تصدعت
بفعل تلك
الغارات،
ومحلات تجارية
هدمت
على رؤوس
أصحابها
ومحتوياتها،
وسيارات صارت
خردة.
كان
الاجتياح في
طريقه الى
مشارف
العاصمة بعد أن
احتل صيدا
عاصمة الجنوب،
وطائراته تنهش
الأرض
بصواريخها،
وكان
من
المستحيل نقل
الجرحى
والمصابين الى
مستشفيات
بيروت وصيدا،
فكان لا بد من
نقلهم
الى
البلدات
المجاورة حيث
المستوصفات
والمستشفيات
في بعقلين
وشحيم وغيرها.
بعد
عملية نقل
المصابين،
وتحت وطأة
الغارات
الوهمية، عاد
الأهالي الى
بلدتهم
لانتشال
الجثث من
تحت انقاض
الابنية
المنهارة،
ليتم دفنها
ليلا حيثما
امكن، حتى ان
عشرة
شهداء
دفنوا معا في
مقبرة جهزها
أحد أبناء
البلدة له
ولزوجته بعد
موتهما.
وتعرضت جثث
هؤلاء الشهداء
للتشويه، لأن
صعوبة الوصول
اليها نتيجة
العدوان
المستمر
والقصف
المتواصل جعلت
بعضها عرضة
للنهش من قبل
الحيوانات،
بعضها
أمضى أياما
تحت الركام قبل
أن يتمكن
الأهالي من
انتشالها من
تحتها.
ذاكرة
أهالي
كترمايا
تستمر مبرمجة
على تاريخ
السابع من
حزيران عام 1982،
لتتحول الى
مناسبة
يحييها
سنويا النادي
الثقافي
الاجتماعي في
كترمايا، تحت
شعار: نسينا
ولكن لن ننسى
.
19 عاما مضت
على المجزرة في
كترمايا وبرغم
ذلك لم ينل
اهلها التعويض
اللازم
الذي
يستحقونه اسوة
ببعض الشهداء
أو المناطق
التي تعرضت
للعدوان “الاسرائيلي”،
ولم
يتقاض
الأهالي
تعويضات عن
منازلهم
المدمرة التي
بلغ عددها نحو
خمسين منزلا،
ولا عن
تلك التي
تضررت بشكل
كبير ولا عن
المحلات
التجارية التي
دمرت ووصل
عددها الى
عشرين
محلا
تقريبا، اضافة
الى محلات اخرى
اصيبت بشكل غير
مباشر.
في العام 1996،
حصل
أهالي
الشهداء على
تعويضات
خصصتها لهم
وزارة
المهجرين
وتراوحت بين 6 و7
ملايين ليرة
لبنانية،
بالاضافة الى
مساعدات مالية
اخرى من رئيس
الحزب التقدمي
الاشتراكي
النائب
وليد
جنبلاط.
أما
بالنسبة
للمنازل
المهدمة، فقد
فتح ملف في
وزارة
المهجرين عام
1997، وتم
احصاء
المنازل، دفع
الصندوق
المركزي
للمهجرين
الدفعة الاولى
من التعويضات
لاصحابها،
بلغت اثني عشر
مليون ليرة. أما
المنازل
المتضررة فلم
يشملها
التعويض.
وبعد
مراجعة
الصندوق
المركزي حول
هذا الموضوع،
جاءت الاجابة
بانه سيتم
البحث فيه
بعد اقفال
ملف المنازل
المدمرة وحتى
الآن لم يقفل
هذا الملف
وبالتالي فان
الملف
الثاني
مؤجل حتى اشعار
آخر.
وهكذا، تم
التعامل مع
كترمايا من دون
مساواتها
بغيرها من
القرى
المتضررة لجهة
التعويضات
وإعادة
الاعمار، مما
يطبق في بعض
القرى
القريبة
والمجاورة
كالدامور مثلا.
الذكرى
السنوية
التاسعة عشرة
لمجزرة
كترمايا،
يستذكرها
دوما النادي
الثقافي
الاجتماعي في
احتفالات
سنوية وندوات
ومحاضرات.
عن
هذه
المجزرة
وآثارها،
وتعامل
المسؤولين مع
شهدائها
والمتضررين
منها، يقول
نائب رئيس
النادي
محمود علي يونس:
كتر مايا بلدة
منكوبة، حلت
بها كارثة
العدوان “الاسرائيلي”
وخلفت لها
مجزرة كبيرة،
ونحن لا نطالب
سوى بمساواتنا
بالمتضررين
الآخرين في
مناطق
أخرى،
وخصوصا
جيراننا في
الدامور
والجية
والجنوب
وغيرها. فهذه
القرى حصلت على
نصيبها
الكامل من
مساعدات إعادة
الاعمار
والترميم من
وزارة شؤون
المهجرين
والصندوق
المركزي
للمهجرين
والهيئة
العليا
للاغاثة
والمنظمات
الدولية
والانسانية
مثل كاريتاس
وغيرها،
وكترمايا لا
زالت بشهدائها
ودماء ابنائها
في غياهب نسيان
المسؤولين
وأركان
الدولة .
وقال:
كترمايا ام
الاربعين
شهيدا والمائة
وخمسين جريحا
عدا عن
المفقودين،
غيبتها وزارة
السياحة وكأن
شيئا لم يحصل في
هذه البلدة .
ويقول عضو
الهيئة
الادارية
لنادي كترمايا
الثقافي
ابراهيم حاتم
ملك: نحن في
البلدة وباسم
أهلها
جميعا، لا نطلب
سوى العدل
والانصاف
الاجتماعي
وليس أي أمر
آخر، شهداء
سقطوا،
وحي بكامله
ابيد من صواريخ
الطائرات “الاسرائيلية”،
مئات الجرحى
وعشرات
المنازل دمرت
بالكامل،
نطالب
بانصافهم
والتعويض عن
دمائهم الزكية
التي سفكها
العدو “الاسرائيلي”
في غارتين
وحشيتين
وحولها الى
بلدة منكوبة
وزرع فيها
كارثة لا تنسى
مدى العمر
وجروحا
ستبقى
نازفة.
خلت
الدفعة المئة
والعشرون من
العملاء من
الوجوه
البارزة في
مسرح العمالة
ولكن أفرادها
قدموا لمحات عن
المعاملة
السيئة
والانتهازية
التي كانوا
يلاقونها من
مسؤوليهم
الامنيين ومن
ضبط جهاز
الموساد، وهذا
أمر طبيعي،
فبماذا اعترف
هؤلاء أمام
رئيس المحكمة
العسكرية
الدائمة
العميد الركن
ماهر صفي الدين
والمستشار
المدني القاضي
عوني رمضان
ومعاون مفوض
الحكومة لديها
القاضي ماجد
مزيحم؟
محمد أحمد يزبك (كنيته
أبو الهادي من
بلدة الناقورة)
استلم مسؤولية
الادارة
المدنية في
بلدته في العام
1987 واستمر لغاية
التحرير ولم
يكتف بذلك بل
ترأس بدءا من
العام 1991 الوفود
التي كانت
تتوجه الى
فلسطين
المحتلة
لتقديم
التعازي بوفاة
أو مقتل ضباط
وجنود
اسرائيليين أو
أنسبائهم.
عباس حسين عقيل (من
بلدة الجبين)
عمل في الادارة
المدنية في
بلدته بين ثلاث
وأربع سنوات
وقال: “أنا انسان
أمي لا بعرف
أقرأ ولا بعرف
اكتب”.
مخايل كرم كرم (من
بلدة القليعة)
انتمى للحرس
الوطني في
العام 1979 وسرح من
الميليشيا في
العام 1985 ليعمل
بوابا في
تلفزيون الشرق
الأوسط “وكنت
أخدم يوما
وارتاح يومين”
حسب تعبيره
لغاية العام 1998
حيث ترك هذه
الوظيفة
بتعويض مقداره
خمسة آلاف
دولار أميركي
ولكنه على اثر
تحرير الجنوب
والبقاع
الغربي آثر
الفرار مع فلول
الميليشيات
الى فلسطين
المحتلة حيث
قبض مبلغ ألف
دولار فقط
وأعيد الى
لبنان.
روبير ناجي سعد (من
بلدة برج
الملوك) كان من
ضمن المجموعة
المكلفة
بحراسة مبنى
تلفزيون الشرق
الأوسط في
العام 1989 ويحمل
بندقية حربية
من نوع “ام 16” وبقي
للتحرير حيث
قبض تعويضا
مقداره 4500 دولار
أميركي.
محمد أحمد عبد
الله (من سكان
بلدة الريحان)
قال إن قائد
الفوج العاشر
العميل الفار
الياس نصر
أجبره قبل
تحرير الجنوب
بمدة خمسة أشهر
على العمل لمدة
اثني عشر يوما
في تحصين
المواقع
العسكرية
التابعة للفوج
الذي يرأسه على
أن يمنحه مبلغ 15
دولارا
أميركيا بدل
أجر يومي
فانقاد عبد
الله لأوامره
وعمل بجد
واجتهاد في
تأهيل موقعي “بركة
الدجاج” وثكنة
الريحان ولما
انتهى رفض نصر
إعطاءه حقه “وأكل
علي المصاري”
كما قال.
ادمون فوزي
الحداد (من بلدة
رميش) انتمى
لميليشيا لحد
في العام 1983 لمدة
سنتين فقط ثم
كلفه مختار
بلدته المدعو
كريم العميل
بالاهتمام
بصيانة قساطل
المياه لتأمين
ايصالها الى
المنازل وبجمع
الاموال من
الناس “بعدما
يذيع الخوري
بالكنيسة انني
بصدد جمع المال”
كما قال واستمر
في هذه المهمة
لغاية العام 2000.
علي طالب حمود (من
بلدة بيت ليف)
قال إنه يعمل
سائق سيارة
أجرة بين بلدته
وبيروت
واستدعاه ذات
يوم المسؤول
الامني العميل
علي خليل حميد
وحقق معه حول
نوعية عمله
وأقاربه
وعائلته ونفى
جمعه بضابط “اسرائيلي”
يدعى “عامير”
على بوابة رميش
ولفت النظر الى
أنه عمل مع
المقدم جمال
فضل الله وزوده
بالاسم
الثلاثي لعدد
من العملاء
وكان الاخير
ينقده مبلغ
أربعين ألف
ليرة، ومرة
أعطاه “بون”
للمحروقات، “ومرة
طلب مني معرفة
رقم هاتف حميد “الاسرائيلي”
لكنني لم أفعل
لأنني لا أعرفه
وخشية أن
يقتلني فهو قتل
ابن عمه وانا
كمان بيقتلني
مش بيحطني
بالخيام” في
اشارة الى
معتقل الموت في
الخيام.
وحاول حمود أن
يجهش بالبكاء
خلال استجوابه
وتمالك أعصابه
بعض الشيء وقال
إنه كان يزود
ابنه العنصر في
جهاز أمن
الدولة
بالمعلومات.
عدنان محمد
شديد: انتمى
للميليشيا
العام 1988 بوظيفة
بواب وذلك
لغاية العام 1990
حيث تركها وقبض
تعويضا مقداره
ألفا دولار.
علي حسن حميد
محكوم سابقا
بالسجن عاما
ونصف العام قال
إنه انتمى في
العام 1987
لميليشيا
العميل لحد
وبقي للعام 1990 ثم
عاد إليها وبقي
حتى التحرير
وخدم طوال هذه
المدة في موقع
بيت ليف اضافة
الى العمل
سائقا لدى
المسؤول
الأمني العميل
عبد صادق حمود “اللي
ما بيعرف يسوق
وكنت أوصله الى
مركز الأمن في
بنت جبيل” حسب
قوله.
مخايل أسعد
الحاج: كان ينقل
بشاحنته
الرمول والبحص
للميليشيا
ولسواها
وبتاريخ 22 أيار
من العام 2000
استدعاه مدير
الأخبار
والمسؤول في
تلفزيون الشرق
الأوسط العميل
سلام عيد مسلم
وأجبره على نقل
معدات
التلفزيون
بشاحنته
للفرار بها الى
فلسطين
المحتلة مقابل
مئة دولار
أميركي ثم هرب
الحاج الى
فلسطين مع فلول
الميليشيا
وبقي مدة شهرين
كان يأخذ
خلالهما مبلغ
ستمئة شيكل “اسرائيلي”
كمصروف.
صالح محمد حمود
انتمى
للميليشيا في
شهر آب من العام
1991 ودفع مبلغ
خمسة آلاف
دولار أميركي
لنمر العلم حتى
يتركه وشأنه
ففعل ولكن
المسؤول
الأمني العميل
يوسف هاشم
اتهمه في العام
1996 بالتعامل مع
حزب الله
وبتخبئة اسلحة
في منزله ولكنه
خرج بريئا من
هذه التهمة
التي كانت
ممهدة لتوريطه
في مراقبة
أبناء بلدته،
وجمعه هاشم
بالضابط “أبو
شريف” ثلاث مرات
وقبض منه 150
دولارا.
الأحكام
وعصراً صدرت
الأحكام وقضت
بالتالي:
1 الأشغال
الشاقة مدة 15
عاما غيابيا
بالفارين
الياس ابراهيم
حداد، وقاسم
اسماعيل عليان.
2 السجن سنتين
وجاهيا مع
غرامة 400 ألف ليرة
لعباس حسن
الحاج.
3 السجن عاما
واحدا مع غرامة 400
ألف ليرة لصالح
محمد حمود
ومنعه مدة سنة
من الاقامة في
قضاء بنت جبيل.
4 السجن 9 اشهر مع
غرامة 400 ألف ليرة
لمخايل كرم كرم.
5 السجن 9 اشهر
لروبير ناجي
سعد.
6 السجن 6 اشهر مع
غرامة 400 ألف ليرة
لعلي طالب
حمود، عدنان
محمد شديد،
وسعيد سليمان
سعيد.
7 السجن 6 اشهر
لمحمد أحمد
يزبك.
8 وقف التعقبات
بحق علي حسن
داوود، عباس
حسين عقيل، علي
حسن حميد لسبق
الملاحقة
والحكم.
9 ادانة محمد
أحمد عبد الله
بتهمة التعامل
وإعفاؤه من
العقاب.
10 إدانة ادمون
فوزي الحداد
بتهمة التعامل
وإعفاؤه من
العقاب وسجنه
مدة شهر واحد
وتغريمه مبلغ
مليوني ليرة
لمخالفته
قانون مقاطعة “اسرائيل”.
11 إدانة مخايل
أسعد الحاج
بجرم التعامل
وإعفاؤه من
العقاب وسجنه
شهرا واحدا
وتغريمه مبلغ
مليون ليرة
لجهة الدخول
الى فلسطين
المحتلة.
12 تغريم آمنة
أحمد الفار
مبلغ خمسمئة
ألف ليرة
لدخولها الى
فلسطين
المحتلة، ووقف
التعقبات بحق
نبيل يحيى حمص
لجهة هذا الجرم
لسبق الملاحقة
والحكم.
الهوامش:
1-
اللواء 7-6-2001.
2-
النهار 7-6-2001.
3-
السفير 7-6-2001.
4-
اللواء 7-6-2001.
5-
السفير 7-6-2001.
6-
اللواء 7-6-2001.
7-
البيان
الاماراتية
7-6-2001.
8-
الشرق
الاوسط من لندن
7-6-2001.
9-
اللواء 7-6-2001.
10-
السفير 7-6-2001.
11-
الانوار
7-6-2001.
12-
السفير 7-6-2001.
13-
اللواء 7-6-2001.
14-
السفير 7-6-2001.