التقرير
اليومي
الجمعة 13-7-2001
مقدمة
بين
الإنتهاكات
المستمرة
للحدود
والمزاعم
المتواصلة
التي تطال حزب
الله والقوات
الدولية،
يواصل العدو
الصهيوني
توتيره
للأجواء
ودفعه الأمور
باتجاهات
تصعيدية.
البارز
خلال الساعات
الماضية مزيد
من الخروقات
على طول خط
الحدود،
واتهامات
وجهها العدو
الى الأمم
المتحدة
بتلقي جنودها
في لبنان "
رشاوى " من حزب
الله لتنفيذ
عملية أسر
الجنود
الصهاينة ،
الأمر الذي
نفته الأمم
المتحدة وحزب
الله على حد
سواء.
انتهاك
“اسرائيلي”
للخط الأزرق (1)
تواصلت
الانتهاكات “الاسرائيلية”
للخط الأزرق،
اذ خرج ثلاثة
عمال
اسرائيليين
أمس من
البوابة
الشرقية
لمستوطنة
المطلة،
وتوغلوا
حوالى 15 متراً
داخل الاراضي
اللبنانية
ونفذوا بعض
الاعمال تحت
جسر نهر
الخرار الذي
يقع عند الخط
الازرق
الجديد، وسط
حراسة تولتها
آليتان
عسكريتان.
وبعد زهاء
ساعة عادوا
الى الجهة
الأخرى. وعند
نبع الوزاني،
شوهد ضباط من
مراقبي
الهدنة
الدولية
يراقبون
بواسطة
المناظير
الخرق “الاسرائيلي”
داخل الغجر
السورية
المحتلة،
المتمثل في
رفع العلم “الاسرائيلي”
فوق مبنى "المجلس
المحلي" داخل
الجزء
اللبناني من
البلدة،
والذي اظهرته
صورة نشرتها "النهار"
الثلثاء
الماضي. من
جهتها، ازالت
الكتيبة
الهندية
مركزها
الواقع وسط
الطريق بين
بلدتي
الفرديس وعين
جرفا في منطقة
حاصبيا،
ووزعت حاميته
على بعض
المراكز
الهندية في
العرقوب.
وكانت القوة
الدولية قد
انشأت هذا
المركز عام 1978.
تواصل
قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
خرقها
المتكرر
واليومي لما
يسمى “الخط
الازرق>>. وسجل
في هذا الاطار
ارتكابها
خرقا جديدا
للخط المذكور
في محور جسر
الخرار،
المحاذي
لمستعمرة
المطلة،
عندما اجتاز
عدد من العمال
المدنيين “الاسرائيليين”
بحماية عدد من
الجنود،
الشريط
الشائك في هذا
المحور
ودخلوا الى
الجانب
اللبناني من “الخط”وعملوا،
مستخدمين
حفارة، على
ادخال
تعديلات على
الساتر
الحديدي عند
جسر الخرار،
ومدوا اسلاكا
هاتفية.
وعملت رافعة “اسرائيلية”
على استحداث
برج حديدي عند
الطرف الشرقي
لموقع رياق،
في موازاة عمل
جرافات عدة
على شق طريق
عسكرية تربط
الطرف الشرقي
لمستعمرة
المطلة
بالطريق
العسكرية
التي تصل الى
موقع رياق.
وشوهدت عناصر
“اسرائيلية”
تدخل تحصينات
جديدة، على
نقطة
المراقبة “الاسرائيلية”
عند الطرف
الغربي لبلدة
الغجر فيما
تولت شاحنة
نقل معدات
عسكرية الى
هذه النقطة
وعملت رافعة
على تفريغها،
في ظل حماية
وفرتها آلية
مدرعة.
واستأنفت
ورشة “اسرائيلية”
شق طريق
عسكرية تربط
وادي المغر
بتلة السماقة
بطول ستة
كيلومترات،
وتعمل في هذه
الورشة قرابة
عشرين آلية
تحميها اربع
مدرعات.
في سياق آخر،
جال وفد عسكري
“اسرائيلي” خط
على التماس
الممتد من
محور تلة رياق
المطلة، حتى
موقع
الضهيرة، عند
العاشرة قبل
ظهر أمس. وكان
الوفد يستقل
ثلاث سيارات “رانج
روفر”رمادية
اللون،
ترافقها
سيارة مدرعة.
وقد توقف
الوفد قرابة
نصف ساعة داخل
الثكنة
العسكرية “الاسرائيلية”
في المطلة، ثم
تفقد موقع تلة
رياق، ثم موقع
الحماري
وبعده موقع
الضهيرة.
وخلال الجولة
حلقت مروحية “اسرائيلية”
وطائرة
استكشاف من
دون طيّار فوق
خط التماس في
القطاع
الشرقي،
خصوصا فوق
محور الحماري
العباسية
وصولا الى
مزارع شبعا
المحتلة.
صدر عن
قيادة الجيش
البيان الآتي:
“وصل الى
لبنان وفد
عسكري من
الجيش
الارميني
للاطلاع على
برنامج نزع
الالغام الذي
ينفذه الجيش
اللبناني،
وعقد
اجتماعات مع
المكتب
الوطني لنزع
الالغام عرض
فيه مراحل نزع
الالغام في
لبنان، ثم قام
الوفد بزيارة
مركز تدريب “الكلاب
كاشفة
الالغام”في
موقع حمانا.
كما جال في
منطقة
النبطية حيث
شاهد عرضا
ميدانيا
لعملية نزع
الغام قامت
بها وحدة من
فوج الهندسة
في الجيش>>.
“اسرائيل”
تتهم حزب الله
بدفع رشوة
لجنود هنود
غوكسيل
ينفي “التفاهات
الرخيصة”:
حملة لزعزعة “اليونيفيل”
(3)
تكاد
قضية شريط
الفيديو الذي
صوره احد
عناصر
الكتيبة
الهندية
العاملة في
القوة
الدولية في
اليوم الثاني
لعملية حزب
الله، التي
اسر فيها
ثلاثة جنود
اسرائيليين
في مزارع
شبعا، تتحول
ازمة سياسية
بين الامم
المتحدة
والدولة
العبرية التي
تحاول من
تضخيم هذا
الموضوع نسف
صدقية
المنظمة
الدولية
وقوتها في
جنوب لبنان.
ونفى الناطق
الرسمي باسم
القوة
الدولية
تيمور غوكسيل
ما اوردته
صحيفة “معاريف”
“الاسرائيلية”
من اتهامات لـ
حزب الله بدفع
رشوة لعناصر
من الكتيبة
الهندية
ليتمكن من اسر
الجنود
الثلاثة في
اكتوبر
الماضي, وقال: “ان
اي تلميحات من
دون ادلة هي
افتراء
وتحقير, ومن
السهل جداً
التشكيك في
اشخاص
ونزاهتهم عبر
اتهامهم
ببساطة بهذا
او ذاك، وهذه
كلها تفاهات
رخيصة ارفضها
كلياً”.
وكشف ان “القوة
الدولية
تحتفظ باشرطة
فيديو عدة
صورت بعد
عمليات في
جنوب لبنان،
وهي تشكل
ارشيف
المنظمة
وليست مجبرة
على اقتسامها
مع احد”،
معتبراً ان “اتهام
اليونيفيل
بضلوعها في
اسر الجنود “الاسرائيليين”
حملة لزعزعة
القوة
الدولية
والامم
المتحدة”,
واشار الى ان
الجنود
الهنديين
الذين تتهمهم
“اسرائيل”
بالضلوع في
العملية “هم
من اكثر جنود
القوة
انضباطاً
وتدريباً”,
وعن سبب تصوير
مكان عملية
حزب الله غداة
تنفيذها، قال:
“لدينا
تعليمات
بتصوير
الاماكن
والتحركات
المختلفة بعد
عمليات من هذا
النوع، وهذا
عمل تحقق
روتيني نقوم
به وليس عملاً
تجسسياً”.
واكد ان “اليونيفيل”
لا تغير
سياستها
المحايدة، “وطالما
كانت موضع
اتهام ولكن
التوقيت هذه
المرة لم يكن
بريئاً”.
من جهته، نفى
المكتب
الاعلامي في
حزب الله
تقديم اية
رشاوى
للقبعات
الزرق متهما
رئيس الوزراء
“الاسرائيلي”
بمحاولة
التمويه, وقال
ناطق باسم
الحزب: “اننا
ننفي ادعاءات
“اسرائيل”
نفيا قاطعا,
شارون يريد
تحويل
الانظار عن
القمع العنيف
الذي يمارسه
ضد الانتفاضة
الفلسطينية”.
وكانت صحيفة “معاريف”
اوردت ان حزب
الله قام
برشوة جنود
دوليين من
الكتيبة
الهندية
ليتمكن من خطف
الجنود
الثلاثة,
ونقلت عن
مسؤول امني ان
حزب الله دفع
مئات آلاف
الدولارات
لنحو عشرة
جنود من
الكتيبة
الهندية,
واشارت الى ان
محققين
اسرائيليين
توصلوا الى
هذا
الاستنتاج
بعدما
استمعوا في
الهند الى
عناصر
الكتيبة
وبينهم من
قالوا انهم
تفاوضوا مع
الحزب في شأن
المبلغ
المطلوب,
واقروا بأن
المبلغ كبير
جداً وان
اصحاب الرتب
العالية في
الكتيبة
ليسوا ضالعين
في هذه القضية,
واكدت اوساط
رئيس الحكومة
“الاسرائيلية”
ارييل شارون
حصول الرشوة.
وردا على سؤال
لاذاعة الجيش
“الاسرائيلي”
بهذا الخصوص
قال وزير
الخارجية “الاسرائيلي”
شمعون بيريس: “لا
اعرف مصادر
معاريف, يجب
توخي الحذر
والتحقق من
القضية”.
وفي هذا
الاطار،
اعلنت الامم
المتحدة انها
ستشكل لجنة
برئاسة
الاميركي
جوزف اوكونور
للتحقيق في
سوء تصرفها في
شأن طريقة
التعامل على
شريط الفيديو
والرسائل
المتبادلة مع
الحكومة “الاسرائيلية”
حوله, واعلن
الناطق باسم
الامم
المتحدة ان “سبب
اجراء
التحقيق شعور
المنظمة
الدولية
بالحرج وبان
صدقيتها
تأثرت بما
يبدو انه سوء
تصرف ازاء
الحدث”،
مشيراً الى ان
الامين العام
للمنظمة كوفي
انان يريد
مراجعة
الملابسات
التي تحوط
بتصوير
الافلام خلال
مهمات قوة حفظ
السلام
والاسلوب
الذي تنتقل
فيه
المعلومات
الى اعلى سلم
القيادة في
الامم
المتحدة,
واوضح ان
اوكونور الذي
يشغل منصب
نائب الامين
العام للشؤون
الادارية
سيتولى رئاسة
التحقيق على
ان يرفع
تقريراً الى
انان في اقرب
وقت، مؤكداً
انه “يمكن
لاسرائيل
مشاهدة شريط
الفيديو بعد
اخفاء وجوه
مقاومي حزب
الله الذين
يظهرون فيه”,
ورحبت “اسرائيل”
بقرار انان.
“يونيفيل”
تنفي اتهامات
“اسرائيلية”
بتسلم
أفرادها رشوة
من حزب الله
غوكسيل:
افتراء حقير
وترهات رخيصة
(4)
“افتراء
حقير وترهات
رخيصة”، بهذه
الكلمات رد
الناطق بلسان
قوات الطوارئ
الدولية
العاملة في
جنوب لبنان
على
الاتهامات “الاسرائيلية”
عن حصول
افرادها على
رشاوى من حزب
الله
اللبناني.
وكان مصدر “اسرائيلي”
امني كبير قال
ان عددا من
افراد قوات
الطوارئ
الدولية
تلقوا رشاوى “بمئات
ألوف
الدولارات”
من حزب الله،
مقابل
التعاون مع
مقاتليه على
خطف الجنود “الاسرائيليين”
الثلاثة قبل
تسعة اشهر،
وان هذا هو
السبب في
امتناع قوات
الطوارئ عن
تسليم “اسرائيل”
شريط الفيديو
الذي تم فيه
تصوير جانب من
عملية الخطف
والسيارات
التي استخدمت
فيها، والتي
تدعي “اسرائيل”
انه يحتوي على
صور من شأنها
ان تظهر حالة
الجنود
الصحية لدى
اختطافهم.
وحسب ذلك
المصدر، فان
عددا من
الخبراء
العسكريين “الاسرائيليين”
سافروا الى
الهند
والتقوا مع
عدد من جنود
وضباط قوات
الطوارئ
الدولية
الذين انهوا
خدمتهم
أخيرا،
فحققوا معهم
وحصلوا على
تلك
المعلومات
منهم.
وقال المصدر
ان الخبراء “الاسرائيليين”
عرفوا بأن
هناك رشاوى
دفعت لكنهم لم
يتوقعوا ان
تكون بهذا
الحجم.
إلا ان الناطق
بلسان القوات
الدولية
تيمور
غوكسيل، نفى
نفيا قاطعا
هذا الادعاء،
وقال انه
يندرج في اطار
حملة ضغوط “اسرائيلية”
لاجبار الأمم
المتحدة على
تسليمها
الشريط
المذكور، وهو
أمر غير متبع
في المنظمة
الدولية.
وقال غوكسيل
في تصريح
لوكالة
الصحافة
الفرنسية ان
اي تلميحات من
دون أدلة “هي
افتراء
وتحقير”
مضيفا: “من
السهل جدا
التشكيك
بأشخاص
وبنزاهتهم
عبر اتهامهم
ببساطة بهذا
وذاك. هذه كلها
تفاهات رخيصة
ارفضها كليا”.
يونيفيل”
تنفي اتهامات
“اسرائيل”
بالرشوة
لتسهيل خطف
جنودها (5)
نفت
قوة الامم
المتحدة
المؤقتة
العاملة في
لبنان (يونيفيل)
نفياً قاطعاً
امس
الاتهامات
التي أوردتها
صحيفة “اسرائيلية”،
ومفادها ان “حزب
الله رشا
عناصر
الكتيبة
الهندية في
القوة
الدولية
ليتمكن من خطف
ثلاثة جنود
اسرائيليين”.
فيما
اكد الحزب ان “هذه
القصة عارية
عن الصحة
مشيرا الى ان “الاسرائيليين”
يستغلون اي
وسائل ضغط على
الأمم
المتحدة
يدفعها
لتقديم
تنازلات
لصالحهم،
مؤكداً ان
شارون يحاول
تحويل
الانظار عن
القمع الذي
يمارسه ضد
الانتفاضة
الفلسطينية.
وقال
تيمور جوكسيل
الناطق باسم
يونيفيل ردا
على سؤال
لوكالة فرانس
برس حول مقالة
في صحيفة “معاريف”
“ان اي
تلميحات من
دون ادلة هي
افتراء
وتحقير. من
السهل جدا
التشكيك
بأشخاص
وبنزاهتهم
عبر اتهامهم
ببساطة بهذا
وذاك. هذه كلها
تفاهات رخيصة
ارفضها كليا”.
كما
نقل جوكسيل
للوكالة
مقابلة
اجراها مع
مجلة “ماجازين”
اللبنانية
ستصدر اليوم
الجمعة يشدد
فيها على ان
تصوير
الاحداث في
جنوب لبنان
يشكل عملا
روتينيا
لليونيفيل.
وصرح
في المقابلة “لدينا
تعليمات
بالتقاط
الافلام او
الصور في جنوب
لبنان وخاصة
اثناء فترات
التوتر حيث
نحتفظ
بالوثائق في
ارشيفنا”.
واضاف “ان
عملنا هنا
يقتضي اجراء
التحقيقات
وهو عمل
روتيني لا
تجسس فيه،
كونوا اكيدين
من ذلك”.
واكد
جوكسل ان
الفيلم الذي
تطالب به “اسرائيل”
التقط بعد 18
ساعة على
عملية 7 اكتوبر
التي نفذها
حزب الله
ويظهر فيه
عناصر من
القبعات
الزرق وهم
يسحبون
آليتين في
بحثهم عن
دلائل او
ادوات او آثار
ضرورية
للتحقيق.
واوضح
جوكسيل لمجلة
“ماجازين” “يبدو
ثلاثة
لبنانيين من
حزب الله
ارادوا ايضا
سحب السيارات.
وتوصلنا اثر
المناقشة
معهم الى
تسليم
العربات الى
الجيش
اللبناني”.
وقالت
مصادر بحزب
الله تعليقاً
على التقرير “الاسرائيلي”
انه: “عار من
الصحة وأنه في
كل مرة يحرج
فيها “الاسرائيليون”
أمام شعبهم
فإنهم
يحاولون
اختلاق
الروايات
لايجاد عذر
لعدم وجود أمن
على حدودهم”.
وتابعت
مصادر حزب
الله “يستغل “الاسرائيليون”
أي وسائل ضغط
على الامم
المتحدة
لدفعها
لتقديم
تنازلات أكثر
لصالح “اسرائيل”
ولتحويل
الانتباه عما
يجري في داخل
الاراضي
الفلسطينية”.
كما
نفى المكتب
الاعلامي في
حزب الله
تقديم اية
رشاوى
للقبعات
الزرق متهما
رئيس الوزراء
“الاسرائيلي”
بمحاولة
التمويه. وكان
الناطق باسم
الحزب صرح
للصحافة “اننا
ننفي ادعاءات
“اسرائيل”
نفيا قاطعا.
شارون يريد
تحويل
الانظار عن
القمع العنيف
الذي يمارسه
ضد الانتفاضة
الفلسطينية”.
وكانت
صحيفة “معاريف”
“الاسرائيلية”
نقلت عن “مسئول
سياسي امني
رفيع المستوى”
زعمه ان حزب
الله دفع مئات
الاف
الدولارات
لنحو عشرة
جنود من
الكتيبة
الهندية في
القوة
الدولية في
لبنان لتسهيل
خطف الجنود “الاسرائيليين”
الثلاثة.
وقالت
الصحيفة ان “محققين
اسرائيليين
توصلوا الى
هذا
الاستنتاج
بعدما
استمعوا في
الهند الى
عناصر من
الكتيبة
الهندية في
يونيفيل
بينهم عناصر
تفاوضوا مع
حزب الله بشأن
المبلغ وقد
اقروا بأنه
مبلغ كبير جدا”.
وقال
مسئول كبير
مقرب من شارون
للصحيفة “ما
من شك ان ما
حصل سيهز
المنظمة
الدولية”.
وردا على سؤال
لاذاعة الجيش
“الاسرائيلي”
بهذا الخصوص
قال وزير
الخارجية “الاسرائيلي”
شيمون بيريز
امس “لا اعرف
مصادر “معاريف”.
يجب توخي
الحذر
والتحقق من
القضية”.
وكان
الامين العام
للامم
المتحدة كوفي
عنان امر
الاربعاء
باجراء تحقيق
داخلي حول
قضية شريط
الفيديو الذي
صوره افراد من
القبعات
الزرق ورفضت
الامم
المتحدة
تسليمه الى “اسرائيل”.
ينتظر
لبنان تعاونا
من جانب الأمم
المتحدة لجهة
التجديد
للقوة
العاملة في
الجنوب لستة
أشهر جديدة،
وقد بعثت
الحكومة
اللبنانية
برسائل
إيجابية من
خلال إدانة
محاولات
تشويه سمعة
وصورة القوات
الدولية من
جانب “اسرائيل”
بهدف مواجهة
الفكرة
المتزايدة
لإرسال قوات
مراقبة دولية
إلى الأراضي
الفلسطينية.
الى ذلك
انطلقت أمس
تحقيقات
مكثفة في
الأمم
المتحدة بشأن
شريط الفيديو
الذي صوره
جنود من
الوحدة
الهندية بعد
يوم على عملية
حزب اللهالتي
أسر فيها
ثلاثة جنود
إسرائيليين،
وسط اتهامات “اسرائيلية”
للجنود
الهنود بتلقي
رشى من
المقاومة
لتسهيل مهمة
الأسر.
وعلمت “السفير”ان
الموفد
الدولي الخاص
تيري رود
لارسن
الموجود
حاليا في
نيويورك
يتولى جانبا
من الاتصالات
التي تدور في
مكتب كوفي
أنان
والمتعلقة
بالتحقيق
الذي يقوده
معاون الأمين
العام للشؤون
الإدارية
جوزيف كونور،
وبدا أن
تعليمات
مشددة أعطيت
من جانب أنان
لإجراء
التحقيق في
أسرع قت ممكن.
في غضون ذلك
قالت “اسرائيل”
من خلال صحيفة
“معاريف”امس
ان حزب
اللهقدم مئات
آلاف من
الدولارات
لعشرة من جنود
الوحدة
الهندية لأجل
تسهيل مهمة
خطف الجنود
الثلاثة،
وأوردت
الصحيفة
الخبر نقلا عن
مصدر أمني
سياسي رفيع
المستوى
وأعقبته
بمعلومات عن
تحقيقات
أجرتها “اسرائيل”،
في “اسرائيل”
وفي لبنان وفي
الهند نفسها.
حتى تأكد لها
ذلك، وهو أمر
لم ينفه رئيس
حكومة العدو،
ولكن شمعون
بيريز دعا الى
الحذر في
إطلاق
الاتهامات
وذلك في
محاولة منه
لاحتواء أزمة
قد تقوم بين
الهند
وإسرائيل. وقد
نفى الناطق
باسم القوات
الدولية
العاملة في
لبنان تيمور
غوكسيل
الأنباء “الاسرائيلية”
وقال: “ان أي
تلميحات من
دون أدلة هي
افتراء
وتحقير. من
السهل جدا
التشكيك
بأشخاص
وبنزاهتهم
عبر اتهامهم
ببساطة بهذا
وذاك. هذه كلها
تفاهات رخيصة
أرفضها كليا>>.
وفيما احتج
الجنود
الهنود على
الكلام
والاتهامات
علمت “السفير”ان
أمر ترشيح
ضابط هندي
كبير إلى منصب
قائد القوة قد
صار محل درس من
جانب الجميع،
إذ ان “اسرائيل”
تريد عرقلة
هذه المهمة
وهي تحاول
إلزام لبنان
بموقف مشابه.
وبشأن
التحقيق
الجاري في
نيويورك،
قالت مصادر
دبلوماسية ل”السفير”ان
لارسن يضغط
بقوة لأجل
انتزاع إدانة
ما لأحد كبار
الضباط
المعنيين
بعمل القوة
الدولية
وربما يكون
مدير
العمليات
الموجود في
نيويورك
نفسها، وأن
لارسن مهتم
فقط بإزالة
الالتباس حول
موقعه لا سيما
أنه احتج لدى
أنان على
تغييبه عن
صورة الفيلم
وأنه كان في
موقف حرج جدا
أمام “الاسرائيليين”
عندما سألوه
عن ملف قال إنه
غير موجود ثم
تبيّن انه
محفوظ لدى
القوة
الدولية.
ولفتت
المصادر
نفسها إلى أن
المكلف إجراء
التحقيق من
الأميركيين،
وأنه يجريه في
ظل مناخ نفسي
ضاغط على
الأمم
المتحدة من
باب أن
صدقيتها على
المحك، وأن
الأطراف
الفاعلين في
المنطقة
صاروا يشككون
بموقفها.
أما قيادة
الوحدة
الهندية التي
تعاني أزمة
ثقة كبيرة فهي
تنتظر قرار
الحكومة
الهندية وما
إذا كانت
الأخيرة سوف
تخوض معركة
للدفاع عن
سمعة جنودها
أم أنها سوف
تختار
الانكفاء
حماية
لاتفاقات
تعاون معقودة
بينها وبين “اسرائيل”
خصوصا في
مجالات
عسكرية، لكن
مصدرا رفيع
المستوى قال ل”السفير”ان
الهنود “قد
يعيدون النظر
في أصل
مشاركتهم في
عداد هذه
القوة، وقد
يكون ذلك أحد
أبرز الأهداف
التي تريدها “اسرائيل”
من وراء قصة
الشريط>>.
خلافات
حادة في مجلس
الأمن حيال
موقف أنان من
شريط الفيديو
(7)
افاد
تقرير
ديبلوماسي من
نيويورك ان
خلافات حادة
نشأت بين
مندوبي الدول
ذات العضوية
الدائمة لدى
مجلس الامن،
على الموقف
الذي على
الامين العام
للامم
المتحدة كوفي
انان ان
يتخذه، حيال
مصير شريط
الفيديو الذي
التقطه جندي
هندي
لمقاتلين من
حزب الله غداة
أسر ثلاثة
جنود
اسرائيليين،
يسحبون
سيارتين
استخدمتا في
العملية. وذكر
ان مندوبي تلك
الدول اجروا
مشاورات
كثيفة في ما
بينهم،
وبينهم وبين
انان، ومع
المندوبين
غير الدائمين
لدى المجلس.
وهذا الخلاف
عزّز موقف
الامين العام
الذي أصر على
السماح
بمشاهدة
الشريط
معدلاً.
ونقل
التقرير عن
ديبلوماسيين
بارزين في
نيويورك ان
ضغوطاً
اميركية
مورست على
انان لتسليم
الشريط الى “اسرائيل”
دون اي رقابة
عليه، اي دون
تمويه وجوه
الذين ظهروا
فيه، غير انه
صمد في وجهها،
مؤكداً انه
متمسك بصدقية
المنظمة
الدولية
وبدعم عناصر
القوة
الدولية
الموقتة
العاملة في
جنوب لبنان،
وانه لا يجوز
كيل التهم
جزافاً
وتحميل هؤلاء
او من التقط
الفيلم تبعة
التواطؤ مع
حزب الله.
وفي
ظل عدم
التجاوب
اللبناني “الاسرائيلي”
مع المخرج
الذي اقترحه
للخروج من هذا
المأزق، كل من
منطلقه، قرّر
انان مع طاقم
مستشاريه فتح
تحقيق داخلي
لتحديد
المسؤوليات،
خصوصاً الجهة
التي اخفت
الشريط
والجهة التي
سرّبت
المعلومات
لاسرائيل عن
وجوده، على ان
ينتهي هذا
التحقيق قبل
ان يرفع
تقريره الى
مجلس الامن
الذي يعقد
جلسة للنظر في
التمديد ستة
اشهر اخرى
للقوة
الدولية
ابتداءً من
اول آب المقبل.
وعهد انان
بذلك الى
مساعده
المكلف
الشؤون
الادارية
جوزف كونور،
بهدف تحديد
سوء التصرف
الذي حصل وادى
الى الاحراج “الاسرائيلي”
له وللمنظمة
والتشكيك في
صدقيتها.
واستغربت
مصادر حكومية
لبنانية وقف
الحملة “الاسرائيلية”
على انان
والمنظمة
الدولية بعد
الاعلان عن
هذا التحقيق،
وارتياح وزير
الدفاع “الاسرائيلي”
بنيامين بن
اليعازر الى
هذه الخطوة.
وشككت في ان
نتيجة
التحقيق لن
تغيّر من
الموقف
الثابت لانان
حيال رفضه
تسليم الشريط
لاسرائيل
بنسخته
الاصلية.
وتوقعت ان
يجدد
المسؤولون “الاسرائيليون”
مطالبتهم بها.
واعترفت
بأنها لم تتلق
حتى الآن اي
معلومات من
البعثة
اللبنانية في
نيويورك او من
اي جهة اخرى
تؤكد
التسريبات “الاسرائيلية”
القائلة ان
الجندي
الهندي مع
آخرين تلقوا
رشاوى من حزب
الله لتسهيل
القيام
بالعملية.
ودحض الناطق
الرسمي باسم
القوة
الدولية
تيمور كوكسيل
هذه التهم غير
المبنية على
قرائن حسية.
كما لم يتأكد
ايضاً
للمصادر
نفسها، هل
ستعارض “اسرائيل”
ترشيح ضابط
هندي لقيادة "اليونيفيل".
ولاحظت
الصمت الشديد
الذي تلتزمه
الهند حيال
الحملة التي
تشن على
جنودها
العاملين في
القوة
الدولية، غير
ان تقريراً
سرياً ورد الى
بيروت افاد ان
الاتصالات
الديبلوماسية
بين الهند
واسرائيل لم
تنقطع منذ ان
تأكد امر شريط
الفيديو.
البرلمانيون
العرب
يتكفلون دفع
نفقات رفع
دعوى ضد شارون
(8)
اكد
البرلمانيون
العرب في ختام
الدورة
الطارئة الـ 39
في صنعاء امس،
مساندتهم
المطلقة
لكفاح الشعب
الفلسطيني
وتصديه
البطولي
للوحشية التي
تشنها عليه
سلطات
الاحتلال “الاسرائيلي”
وطالبوا
بازالة كل
اشكال
الاستيطان او
توسيع
المستوطنات
القائمة،
وتقديم الدعم
بكل الوسائل
لتصدي الشعب
الفلسطيني
وانتفاضته
الباسلة
للاستيطان
والمستوطنين,
وصدر في ختام
الاجتماع
بيان “اعلان
صنعاء” تضمن
عددا من
القرارات
التي اتخذها
الاتحاد في
هذا الشأن،
حيث اكد
مساندة
المجلس
المطلقة
لكفاح الشعب
الفلسطيني
وتصديه
البطولي
للحرب
الوحشية التي
تشنها عليه
سلطات
الاحتلال
وحيا صموده في
وجه آلة الحرب
والارهاب
واجراءات
القمع “الاسرائيلية”،
وتمسكه
بحقوقه
الوطنية غير
القابلة
للتصرف وفي
مقدمها حقه في
تحرير اراضيه
المغتصبة
وعودة
اللاجئين
والمشردين من
ابنائه الى
وطنهم، وفي
تقرير مصيره
واقامة دولته
المستقلة على
ترابه الوطني
وعاصمتها
القدس الشريف.
واعلن البيان
رفضه
واستنكاره
القاطعين
لقرار سلطات
الاحتلال ضم
القدس، ودان
السياسات
والممارسات
والارهاب
الصهيوني
الرامي، الى
تغيير
المعالم
الجغرافية
والسكانية
والوضع
القانوني
والسياسي
للمدينة
المقدسة،
واكد ان “الاستيطان
“الاسرائيلي”
في الاراضي
العربية
المحتلة يشكل
انتهاكا
صارخا
لقرارات
الامم
المتحدة”.
واستنكر
المجلس “الاعمال
الوحشية التي
ترتكبها قوات
الاحتلال ضد
ابناء الشعب
الفلسطيني من
قتل مستمر
وترويع
للمواطنين
العزل من شيوخ
واطفال
ونساء،
واغتيال
لنشطاء
الانتفاضة
الوطنية،
وقصف الاحياء
السكنية
وتدمير
للمنازل على
رؤوس
ساكنيها،
وتجريف
للاراضي،
واقتلاع
للاشجار،
وتدمير
للمنشآت
الصناعية
والاقتصادية
والبنى
التحتية
واستعمال
الكيان
الصهيوني
للاسلحة
الفتاكة
والمحرمة
دوليا
كالغازات
السامة
والذخائر
شديدة
الانشطار
واليورانيوم
المنضب”.
ودعا الامم
المتحدة
والمنظمات
الوطنية
والدولية ذات
الصلة الى
اتخاذ
الاجراءات
العقابية
المناسبة
واجراء
محاكمة دولية
لمرتكبي
الجرائم
والانتهاكات
الخطيرة التي
تمارسها قوات
الاحتلال
الصهيوني،
وعلى رأسهم
الارهابي
ارييل شارون.
وكلف رئيس
اللجنة
البرلمانية
العربية لكشف
الجرائم “الاسرائيلية”
ضد المدنيين
العرب اتخاذ
الاجراءات
اللازمة
لاعداد لائحة
الاتهام
واقامة دعوى
ضد مجرمي
الحرب من قادة
العدو “الاسرائيلي”،
على ان يتكفل
الاتحاد
البرلماني
العربي تأمين
النفقات
اللازمة
لاقامة
الدعوى
والاستمرار
فيها, وطالب
الامم
المتحدة،
وبخاصة مجلس
الامن بتحمل
مسؤولياته من
اجل الوقف
الفوري
للعدوان “الاسرائيلي”
وتأمين
الحماية
الدولية
اللازمة
للشعب
الفلسطيني عن
طريق الاسراع
بارسال قوات
دولية
ومراقبين
دوليين،
وكذلك مطالبة
الولايات
بعدم عرقلة
مجلس الامن
لاتخاذ مثل
هذا القرار
اضافة الى وقف
جميع
الاتصالات
السياسية
والاقتصادية
مع الكيان
الصهيوني
طالما استمر
في العدوان
والحصار على
الشعب العربي
الفلسطيني
وسلطته
الوطنية, كما
دعا المجلس
الى وقف
وتجميد جميع
اشكال
العلاقات
وجميع اشكال
التطبيع مع
الكيان
الصهيوني
ودعم اللجان
الشعبية
المناهضة
لعملية
التطبيع،
والالتزام
بتطبيق احكام
المقاطعة
العربية ضده
حتى تحقيق
السلام
العادل,
واستنكر
المجلس
الاعتداءات
والتهديدات “الاسرائيلية”
المستمرة ضد
سورية ولبنان,
كما استنكر
قرار
الكونغرس
الاميركي نقل
السفارة
الاميركية
الى القدس
الشريف.
وكلف المجلس
الشعبة
البرلمانية
الكويتية
تقديم طلب
باسم
المجموعة
العربية الى
امانة
الاتحاد
البرلماني
الدولي في
جنيف لادراج
بند اضافي على
جدول اعمال
المؤتمر
السادس بعد
المئة الذي
سيعقد في
واغادوغو في
سبتمبر
المقبل وان
يكون عنوان
البند على
النحو التالي:
“اسهام
البرلمانات
في التصدي
لاستمرار
الاوضاع
المأسوية في
الاراضي
العربية
المحتلة
والعمل على
توفير
مراقبين
دوليين
وحماية دولية
للشعب العربي
الفلسطيني
والمدنيين
العزل”.
بري:
سنقدم دعوى
الى محكمة
العدل
الدولية ضد
جرائم “اسرائيل”
(9)
اكد
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري (ان
التحديات
المفروضة على
الشعب
الفلسطيني
وكذلك
التهديدات
والاعتداءات
على لبنان
وسوريا
تستدعي تجاوز
اي ظروف او
عراقيل. وطالب
الحكومات
العربية ان (تتحسس
بأن الحريق
المشتعل
بالثوب
الفلسطيني
وباطراف
الثوب
اللبناني
والسوري سيصل
الى كل
العواصم
العربية
والاسلامية).
وكشف ان لبنان
سيتقدم بدعوى
الى محكمة
العدل
الدولية ضد
الجرائم “الاسرائيلية”
في لبنان
والعالم
العربي.
مواقف بري
جاءت في كلمة
القاها في
اجتماع
الاتحاد
البرلماني
العربي
المنعقد
بدورته
التاسعة
والثلاثين في
صنعاء وجاء
فيها:
ان نأتي الى
اجتماع
استثنائي
بعنوان دعم
الانتفاضة
ولو متأخرين
افضل من ان لا
نأتي ابداً.
لقد سبق وبعثت
برسالة الى
الأخ رئيس
الاتحاد خلال
الاشهر
السابقة اطلب
فيها انعقاد
مثل هذا
الاجتماع،
الا ان ظروفاً
مختلفة حالت
دون ذلك مع
تقديري
للاجتماعات
التي عقدت في
نيويورك
وهافانا لهذه
الغاية.
وكنا من جهتنا
في لبنان الذي
يقع على خط
تماس
الجغرافيا
والتاريخ مع
قضية اشقائنا
في فلسطين،
نرى ان
التحديات
المفروضة على
الشعب
الفلسطيني،
وكذلك
التهديدات
والاعتداءات
على لبنان
وسوريا،
تستدعي تجاوز
اي ظروف او
عراقيل
لاجتماعنا ان
وجدت.
الاصابة
بالاحباط
وبصراحة
كاملة اقول
انني اصبت
بالاحباط
مرتين:
الاولى: لأننا
في الدورة
الثامنة
والثلاثين
لمجلس
الاتحاد التي
انعقدت في ابو
ظبي، اتخذنا
جملة قرارات
وتوصيات من
جملتها
مبادرة
البرلمانات
العربية الى
تحفيز الشارع
العربي
لاعتبار يوم
الثامن
والعشرين من
آذار موعد
انعقاد القمة
العربية
يوماً من اجل
فلسطين، وقد
ذكرت بذلك
وحاولت
انطلاقاً من
لبنان تجسيد
هذا القرار في
الواقع
العملي،
ودعونا يوم
التاسع عشر من
آذار الى
اجتماع وطني
حاشد في
المجلس
النيابي
اللبناني، ضم
الاحزاب
والنقابات
والاتحادات
ومؤسسات
الرأي العام
الثقافية
والاعلامية
والنقابات
والاتحادات
والمنظمات
الشعبية، من
اجل اطلاق
فعاليات
وانشطة شعبية
متنوعة ترافق
انعقاد القمة
العربية، الا
اننا وبصراحة
خذلنا حتى في
بيروت وكان
هناك مجرد
مبادرة خجولة
في الجنوب
انتهت الى
تجمع نتبادل
فيه الخطابات.
وكان الأشد
ايلاماً لي،
ان اي فعالية
لم تجر في اي
من العواصم
العربية، وان
البرلمانات
العربية
اشاحت بوجهها
عن وضع آلية
عملية لقرار
معقود لا يهز
العروش ولا
يربك النظام
العام في اي
قطر عربي بجعل
انعقاد القمة
العربية
بعداً شعبياً
بمواجهة
العدوانية “الاسرائيلية”
المتصاعدة.
المرة
الثانية التي
اصبت فيها
بالاحباط،
كانت ان مواقف
بعض الحكام
والحكومات
العربية
تقدمت على
مواقف
البرلمانات،
وهذا برأيي
ظاهرة غير
صحية، وتعبر
عن تراجع دور
البرلمانات
تجاه القضايا
العربية وفي
الطليعة قضية
فلسطين.
اوسلو
والفجوات مع
العرب
وقد قلبت هذا
الامر على
مختلف وجوهه
وادركت ان
فتور الحماس
الشعبي مرده
الى سببين
سأعلنهما
صراحة (وامري
الى الله):
الاول:
الكيانية
التي حكمت
المسار
الفلسطيني من
ادارة
المفاوضات
حول الحقوق
الوطنية
للشعب
الفلسطيني في
اوسلو دون
الاعتبار
اللازم
لوجدان
الشارع
العربي
والشعب
الفلسطيني.
ومنذ اوسلو
كان ما يجري
اندفاعاً
منفرداً خارج
المسؤولية
العربية تجاه
القضية
الفلسطينية.
ان اوسلو
واستتباعاتها
ومفاوضات واي
بلانتايشن
وشرم الشيخ
وسواها في ما
بعد حافظت على
نوع من
العلاقة
القلقة
والمشككة بين
السلطة
الفلسطينية
وغير دولة
عربية،
ولكنها
بصراحة اوجدت
فجوة مع العمق
الشعبي
العربي.
ربما قد يعرف
بعضنا او يحرف
بعضنا او
يتذكر بعضنا
او ينسى بعضنا
ان سوريا
ولبنان
اشترطا
سلاماً
عادلاً
وشاملاً
مبنياً على
قرارات الامم
المتحدة يحرر
الاراضي
العربية
ويؤمن الحقوق
الفلسطينية.
ورفضنا
جميعاً
محاولات
الترغيب
والترهيب
حرصاً على
الشعب
الفلسطيني.
انني فيما
قدمت لا اهدف
الى الترجيح،
انما استعمال
حقي في ابداء
الرأي حرصاً
الآن وفي
المستقبل على
ادارة
مواقفنا
وقراراتنا من
منطلق
المسؤولية
الجماعية
العربية تجاه
قضية فلسطين.
الامر الثاني
الذي ادى الى
فتور حماس
الشارع
العربي، هو ان
الحكومات
العربية حكمت
الموقف العام
من الانتفاضة
الى امكانية
العودة الى
المفاوضات
على المسار
الفلسطيني،
ورفضت ان
تعترف او ان
تعي ان صعود
شارون الى
سلطة القرار “الاسرائيلي”
عبر عن انقلاب
ابيض او احمر
في الكيان
الصهيوني،
وليس عن مجرد
نتائج
انتخابات جرت
بين جنرال
اليسار باراك
وجنرال
اليمين شارون.
جرائم
شارون
ترى
ماذا نواجه
الآن? دائماً
نفرح
بالانتصارات
الصغيرة
ونضخم
الدلالات،
وكأننا وصلنا
الى نهاية
المطاف.
توقفنا نحن
العرب كثيراً
امام عرض محطة
الـBBC
لفيلم المتهم
وامام قبول
احدى المحاكم
البلجيكية
بالدعوى التي
قدمها احد
المحامين
اللبنانيين
على شارون
كمجرم حرب?
هل يكفي ذلك?
هل ان شارون
سيعيد النظر
بتاريخه
ويسلك خيارات
اخرى غير
دموية? اجيب
على ذلك
بالقول اننا
في لبنان نملك
دليلاً ولا
اقوى على
الشخصية
الاجرامية
التي يمثلها
شارون، فهو
قاد اجتياحاً
ضد بلدنا
واستباح
بيروت ثاني
عاصمة عربية
بعد القدس،
واوقع سبعين
الف قتيل
وجريح خلال ما
سمي حرب (سلامة
الجليل) التي
ادت الى سقوطه
الاول.
وفي نفس
الاطار فان
جمهورية مصر
العربية تملك
ما يكفي من
الوثائق
والدلالات
على حفلات
الاعدام
الجماعية
التي نفذها
شارون ضد
الجنود
المصريين
الأسرى في
سيناء خلال
حرب حزيران.
واقول لكم ان
العالم كل
العالم يعرف
ما نعرف عن
جرائم شارون
وكان يعرف ما
نعرف عن جرائم
بيغن وباراك
وحتى بيريز
الوجه
الدبلوماسي
لاسرائيل
اليوم، الذي
يعرفه العالم
كجزار قانا،
ولكن هل ادى
ذلك الى تخفيف
وطأة
العدوانية “الاسرائيلية”?
ان ما يجب ان
نتعامل معه
كحقيقة، هو ان
“اسرائيل” لم
تهتم في
السابق ولن
تهتم الآن
بالرأي
العالمي،
اضافة الى
استثمارها
للمدى الأبعد
الأسباب
الاميركية
التي تجعل
منها استثناء
لا تنطبق عليه
القرارات
الدولية.
ان وصول شارون
الى اعلى
الهرم
السياسي
وسلطة القرار
السياسي
والعسكري في “اسرائيل”،
يعبر عن ان
الاصولية
الصهيونية قد
اصبحت هي
القوة
النافذة
المتحكمة
بالسلطتين
المدنية
والدينية في “اسرائيل”،
وحدود طموحات
هذه الاصولية
تنطلق من
التمسك بشعار (ارض
“اسرائيل”
لشعب “اسرائيل”
بحسب توراة “اسرائيل”).
وان “اسرائيل”
جادة في تحديد
هدفها بتجريد
الفلسطينيين (الرسميين)
في اطار
السلطة او
الآخرين
الذين يقفون
خارجها من
سلاحهم.
اهداف “اسرائيل”
انني هنا كذلك
اؤكد لاخوتي
الفلسطينيين
ان “اسرائيل”
سوف تتراجع
كذلك مع
معاملة عرب
فلسطين في
الاراضي
المحتلة عام 1948
حتى كمواطنين
من الدرجة
الثانية.
وانني احذر من
ان “اسرائيل”
سوف لا تبذل
جهوداً فقط من
اجل تحويل
الحلم
الفلسطيني
باقامة دولة
فلسطينية في
الضفة
والقطاع الى
كابوس دام
فحسب، بل ان
سلطة القرار “الاسرائيلية”
ستتجاوز في
تطبيق سياسة
القهر على
الفلسطينيين
في الاراضي
المحتلة عام 1967
الى الاراضي
المحتلة عام .1948
ان النظرية “الاسرائيلية”
حالياً في
التطلع الى
ابناء الشعب
الفلسطيني في
الاراضي
المحتلة عام 1948
تنطلق من
قاعدة حسابية
“اسرائيلية”
تقول اذا
اردنا الحؤول
دون سفك
الدماء سفكاً
متصلاً، فليس
ثمة الا حل
واحد وهو نقل
سكان ارض “اسرائيل”
من العرب الى
الدول
العربية. ماذا
ترانا نفعل
ازاء ذلك?
اتذكر هنا (روح
كلمة) المناضل
الفلسطيني
فيصل الحسيني
الذي انتقل
الى جوار ربه
امام مؤتمر
دعم
الانتفاضة
الذي انعقد في
طهران مؤخراً
عندما قال: ان
دعوتنا الى
الصمود في
القدس وتعزيز
الوجود
الفلسطيني
مقابل
الاستيطان
يكلف الف
دولار في
الدقيقة
لتمكيننا من
الحفاظ على
لقائنا ونظام
حياتنا
ونظامنا
التربوي فمن
هو على
استعداد لهذه
المبادرة?
وأتذكر قبل كل
ذلك وخلال
مرحلة
انتفاضة
فلسطين
الاولى كلمات
فيصل الحسيني
عندما سئل عن
امكانية
التسوية مع “اسرائيل”
فاجاب ان
السلام
السياسي
والسلام
التاريخي مع “اسرائيل”
امران
مستحيلا
التحقيق.
وعليه وعلى
مسار القضية
الفلسطينية
نقول ان
الانتفاضة
اصبحت حدثاً
يومياً لا
يمكن اقصاؤه
من الوقائع
الشرق
اوسطية، وانا
بصراحة لا
اخشى عليها من
“الاسرائيليين”
ولا اخشى
عليها من
الآخرين بل
اخشى عليها
منا نحن.
الموقف
الفلسطيني
ان
الفلسطينيين
مطالبون
بوضعنا على خط
الموقف واني
سعيد ان اسمع
اليوم من الاخ
ابو اديب (سليم
الزعنون)
اولاً بتحديد
اختياراتهم
والتفريق بين
خطة ميتشل
ومتطلبات
السلام
العادل
والشامل،
وبين وقف
النار والعنف
ضمن آليات خطة
بينيت، وبين
وقف
الانتفاضة
والكفاح
المسلح. وقد
اطمأنيت من
خلال كلام
الاخ الزعنون
ان وقف اطلاق
النار شيء
وابقاء
الانتفاضة
شيء آخر.
ان المطلوب
اعادة
التأكيد على
المبادئ
والثوابت
التي تحكم
استراتيجية
الموقف
العربي
وتكتيكاته
خصوصاً
الموقف
الفلسطيني،
بحيث لا يعيش
الشارع
العربي في
مناخ متقلب
بين الهبات
الساخنة التي
تستدعي
الأهبة
العربية، ثم
الهبات
الباردة التي
تستدعي
امتصاص
الانفعالات
الشعبية
العربية.
اقول ذلك حتى
لا نقع في مثل
امثولة حكاية
الراعي الذي
استدعى
بصراخه الناس
بكذبة بيضاء
مفادها ان
الذئب يهاجم
قطيعه، ثم
وعندما هجم
الذئب حقيقة
ذات مرة لم يأت
الناس ولم
ينطل صراخه
على احد.
بعد هذا
المشهد
الفلسطيني
ومتطلباته
يبقى ان اوجه
عناية
المشتركين في
هذه الدورة
الاستثنائية
للاتحاد
البرلماني
العربي، الى
صورة الحركة
العدوانية “الاسرائيلية”
التي تستكمل
حلقاتها على
المسارين
اللبناني
والسوري ولا
يمكن فصلها عن
احداث الداخل
الفلسطيني.
للمرة
الثانية كما
تعرفون اقدم
سلاح الجو “الاسرائيلي”
يوم اول تموز
الحالي على
قصف موقع
رادار تابع
للقوات
العربية
السورية
العاملة في
لبنان.
مزارع شبعا
في ذلك اليوم
وفي كل يوم
كانت “اسرائيل”
تواصل نوعين
من الاحتلال
لاجزاء عزيزة
من ارضنا،
احدهما
احتلال مباشر
لمزارع شبعا
وتلال
كفرشوبا،
والثاني
احتلال
بوسائل
عسكرية هي
حقول الغام
الموت “الاسرائيلي”.
وفقاً
لاحصاءات
الامم
المتحدة لا
يزال في
الاراضي التي
كانت محتلة 130
الف لغم ارضي
تركتها “اسرائيل”.
لقد ادت
الألغام “الاسرائيلية”
منذ اندحار
قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
عن اجزاء
واسعة من
لبنان في ايار
2000 الى استشهاد 13
مواطناً وجرح
192 آخرين.
وتدمير في
وسائط النقل
وآليات
الاشغال
العامة
وحرمان
المواطنين
اللبنانيين.
وعندما اقدمت
الامارات
العربية
المتحدة
مشكورة على
التبرع
للخلاص من
الألغام
احجمت “اسرائيل”
عن تقديم
خرائط
الألغام حتى
الى الامم
المتحدة.
اني اسأل: هل
يقبل اي عربي
وبعد كل
التضحيات
التي قدمها
الشعب
اللبناني
ومقاومته ان
نكافئ “اسرائيل”
على احتلالها
وحروبها ضد
بلدنا ونسكت
عن حقنا في
مزارع شبعا?
هل تقبلون ان
نسكت على حقنا
بالتعويض عن
كل جرائم “اسرائيل”
وحكامها? هل
يقبل احدكم ان
نتحول الى
حراس حدود
لاسرائيل?
هل ترضون بأن
نقول
للمقاومين
كفى الله
المؤمنين شر
القتال وان
نطلب اليهم
العودة الى
منازلهم، وان
يقبلوا
مجاورة الخطر
الذي تمثله “اسرائيل”
والتعايش معه
دون دفاع عن
النفس? هل
تقبلون ان
تفرط سوريا
بحقها
باستعادة
الجولان
العربي
السوري حتى
حدود الرابع
من حزيران?
اعتقد بل اجزم
بأنكم تقفون
في صف
المقاومةüوالممانعة
وانكم
تنحازون دون
شك الى جانب
لبنان وسوريا
وفلسطين.
ان الحقيقة هي
اننا نرى وهذا
حقنا عليكم
اكثر من
عبارات
الادانة
والاستنكار
لجرائم “اسرائيل”،
حيث ان “اسرائيل”
في وجودها
وكيانها تمثل
جريمة ضد
الانسانية.
اننا لن نطالب
توصية جديدة
تحث على تنفيذ
قرارات القمم
العربية بدعم
لبنان وسوريا
وفلسطين، ولا
بالاموال
المحتسبة
لمصلحة
اقطارنا
وشعوبنا.
اننا نريد مسح
الذمم
الحكومية
السابقة.
اننا نريد من
الحكومات
العربية ان
تتحسس ان
الحريق
المشتعل
بالثوب
الفلسطيني
وباطراف
الثوب
اللبناني
والسوري،
سيصل الى كل
العواصم
العربية
والاسلامية،
فاسرائيل
عبرت عن
حساسية مفرطة
تجاه امكانية
امتلاك ايران
والباكستان
لاسلحة ردع
بعيدة المدى،
وهي تتسلح
بالطائرات
التي تمكنها
من القاء
القنابل
الذرية، فكيف
ستدع العواصم
العربية
بمنأى عن
الخطر?
اناشدكم
بالله قولوا
لي.
انني هنا لن
ادعو
الحكومات
العربية الى
العودة
لاحياء مكاتب
مقاطعة “اسرائيلية”،
بل ادعو
الشعوب
العربية الى
مقاطعة بضائع
الشركات التي
تتعامل مع “اسرائيل”،
وادعو
البرلمانات
العربية الى
اصدار نشرات
للمواطنين
حول اسماء تلك
الشركات من
اجل التوعية
هذا اولاً.
ثانياً: دعوة
الاتحاد
البرلماني
العربي الى
فتح حساب خاص
بدعم
الانتفاضة
يمول
بالتبرعات
الشعبية،
يخصص لدعم
صمود الشعب
الفلسطيني في
ارضه ودعم
لبنان وسوريا.
ثالثا: تفعيل
عمل اللجنة
البرلمانية
العربية
الخاصة بكشف
الحقائق
المتصلة
بجرائم الحرب
الاسرائىلية
ضد المدنيين
العرب والتي
يرأسها
لبنان، واقول
لكم ان لبنان
الان بصدد
اقامة دعوى
جديدة غير
الدعوى التي
اقامها احد
اللبنانيين
والتي فعلا
سوف تستنهض
اوروبا وسوف
تزيح هذا
العائق وهذا
السد من امام
اعين
الاوروبيين
حول حقيقة
اسرائىل، ان
الدعوى
المقامة في
بلجيكا لها
اهمية كبرى
ولكننا الان
نحن في
الحكومة
اللبنانية
وفي لبنان
بصدد التهيئة
لدعوى جديدة
كانت مدرجة
على جدول جلسة
مجلس الوزراء
اللبناني
السابقة وسوف
يبت بها
قريبا، باننا
سوف نقيم دعوى
امام محكمة
العدل
الدولية عن كل
الجرائم التي
ارتكبت على
الارض
اللبنانية
بحق لبنان
وعاصمته
وقانا وبحق
الشعب
الفلسطيني
وبحق اخوتنا
السوريين،
انني هنا كي
افعل وليس في
سبيل هدف مادي
على الاطلاق،
فليست الكلفة
كبيرة، اتمنى
على الاتحاد
البرلماني
العربي ان
يتحمل هو
مسؤولية
مصاريف هذه
الدعوى حتى
تكون فعلا
دعوى لها
كيانية شعبية
عامة.
رابعا: قيام
البرلمانات
العربية
باستنهاض
القطاعات
المهنية
العربية
ليخصص كل قطاع
يوما لدعم
متطلبات صمود
الشعب
الفلسطيني
وكذلك
المقاومة في
جنوب لبنان.
خامسا: قيام
البرلمانات
العربية كل في
قطره في
استنهاض دور
مؤسسات الرأي
الاعلامي
خصوصا
المحطات
التلفزيونية
الفضائية لبث
برامج مخصصة
ومتخصصة حول
ارهاب الدولة
في اسرائىل،
واعمال القمع
والحصار
للشعب
الفلسطيني
والتهديدات
والعدوانية
المتصاعدة ضد
لبنان وسوريا.
سادسا: قيادة
البرلمانيين
العرب
لتحركات
شعبية تعبر عن
نفسها
بالاعتصام
والتظاهر
امام مكاتب
الامم
المتحدة
والدول الخمس
الاعضاء في
الامم
المتحدة،
بهدف قيام هذه
الجهات
بممارسة
الضغوط على “اسرائيل”
لوقف العدوان
على الشعب
الفلسطيني
والتهديدات
والعدوانية
المتصاعدة ضد
لبنان وسوريا.
سابعا: دعم
الاتحاد
البرلماني
العربي
للمطلب
الفلسطيني
بالحماية
الدولية
للشعب
الفلسطيني من
كرة النار
والعدوانية
والعنصرية “الاسرائيلية”.
البيان
الختامي
واصدر
المؤتمر
البيان
الختامي وقرر
فيه تكليف
الرئيس نبيه
بري بوصفه
رئيس اللجنة
البرلمانية
العربية لكشف
الجرائم “الاسرائيلية”
ضد المدنيين
العرب العمل
على تقديم
دعوى ضد رئيس
الحكومة “الاسرائيلية”
آرييل شارون
والمسؤولين “الاسرائيليين”
مرتكبي
الجرائم
والانتهاكات
ضد ابناء
الشعب العربي
ومعاقبتهم
على تلك
الجرائم بما
في ذلك
الجرائم التي
ارتكبها
العدو “الاسرائيلي”
في لبنان ضد
ابنائه
والمقيمين
على ارضه، على
ان يتكفل
الاتحاد
البرلماني
العربي
بتأمين
النفقات
اللازمة
للدعوى
والاستمرار
فيها. واستنكر
الاتحاد
الاعتداءات “الاسرائيلية”
المستمرة ضد
لبنان
وسوريا،
مجددا دعمه
الكامل
للبنان وحقه
في مقاومة
الاحتلال
لتحرير كامل
ارضه بما فيها
مزارع شبعا
والافراج عن
الاسرى
والمعتقلين
في سجون العدو
“الاسرائيلي”،
وكذلك حصول
لبنان على
تعويضات عن
الدمار الذي
خلفه العدوان
الصهيوني.
واكد دعمه
الكامل
للبنان
والمقاومة
وحقه في
مقاومة
الاحتلال
الصهيوني
لتحرير كامل
الاراضي
اللبنانية
بما فيها
مزارع شبعا،
ويطالب
بالافراج عن
الاسرى
والمعتقلين
اللبنانيين
في سجون العدو
الصهيوني،
وازالة
الالغام التي
خلفها
الاحتلال
الصهيوني،
ودعم حق لبنان
في مياهه وفي
مواجهة
الاطماع “الاسرائيلية”
بهذه المياه.
كما يساند حق
لبنان في
الحصول على
تعويضات عن
الدمار الذي
خلفه
الاحتلال
الصهيوني في
اراضيه،
ويدعو
الحكومات
العربية الى
الوفاء
بالالتزامات
المالية التي
اقرتها القمم
العربية
للبنان.
واعرب عن
اقتناعه بان
الطريق
الوحيد
لتحقيق الامن
والاستقرار
في الشرق
الاوسط هو
تنفيذ قرارات
الشرعية
الدولية. خاصة
قرارات مجلس
الامن الدولي
242 و338 و425 وعودة
اللاجئين
الفلسطينيين
الى ديارهم
وحقهم في
التعويض،
وفقا لقرار
الجمعية
العامة للامم
المتحدة رقم (194)
وانسحاب “اسرائيل”
من جميع
الاراضي
العربية
المحتلة.
الأحزاب
العربية
أذاعت بيانها
من الجنوب:
مواصلة
الانتفاضة
وقطع
العلاقات مع “اسرائيل”
(10)
طالب
مؤتمر
الاحزاب
العربية
الحكومات
العربية بـ"قطع
كل العلاقات
مع العدو
الصهيوني"،
مشدداً على
ضرورة "مواصلة
الانتفاضة
والقيام
بخطوات
ملموسة لدعم
لبنان
ومقاومته".
اختتم
المؤتمر
اعماله أمس
واذاع بيانه
الختامي في
الجنوب في
حضور امينه
العام اسحق
فرحان وامين
سره عبد
العزيز السيد
والاعضاء عبد
الرحمن
التليلي
ونواف
الموسوي وعبد
الاله
الشهداني
ومحمد
النجاشي
وقاسم صالح
وصفوان
القدسي
وسعدالله
مزرعاني.
وجاء
في البيان
الختامي الذي
اعلن في بلدة
معروب: "(...) يؤكد
المؤتمر
مقرراته
السابقة في ما
يتعلق بتحديد
طبيعة الصراع
مع المشروع
الصهيوني
ويشدّد على
ضرورة مواصلة
الانتفاضة
والمقاومة
حتى دحر
الاحتلال
الصهيوني
واقامة
الدولة
الفلسطينية
كاملة
السيادة
وعاصمتها
القدس وتثبيت
حق عودة
اللاجئين،
كما يدعو الى
تعزيز الدعم
العربي
للانتفاضة
الشعبية
والمقاومة
الباسلة
والعمليات
الاستشهادية
التي تنقل
المعركة الى
عقر الكيان
الصهيوني.
ويوصي بالآتي:
-
مطالبة
الحكومات
العربية بقطع
كل اشكال
العلاقات
الديبلوماسية
والسياسية
والاقتصادية
والثقافية مع
العدو
الصهيوني
وتطبيق
قرارات قمتي
القاهرة
وعمان ومؤتمر
القمة
الاسلامي
الخاصة بدعم
الانتفاضة.
ويشيد
المؤتمر
بالدعم الذي
تقدمه دول
عربية
وخصوصاً
سوريا
والعراق
واليمن.
-
تفعيل دور
مكتب
المقاطعة
العربية،
واحياء هذا
السلاح الذي
ما زال قادراً
على ايذاء
العدو
وحصاره،
وتوسيع دائرة
مناهضة
التطبيع مع
العدو
الصهيوني على
الصعيدين
الرسمي
والشعبي.
-
تنظيم حملات
التضامن مع
الشعب
الفلسطيني ضد
العدوان
والاحتلال
الصهيوني
عربياً
ودولياً.
-
العمل على
تشكيل محاكم
جرائم حرب
لارييل شارون
وشمعون بيريس
في كل الاقطار
العربية
باعتبارهما
يجسدان
الجرائم
الصهيونية.
-
مواصلة تنفيذ
قرار المؤتمر
العام الثاني
الداعي الى
تشكيل لجنة
فلسطين في كل
حزب عربي
لاستنفار
طاقات كل حزب
على المستوى
الداخلي
والقطري لدعم
الانتفاضة.
-
اعتماد مصطلح
العدو
الصهيوني
اعلامياً
وثقافياً
وتربوياً
باعتباره
كياناً
عنصرياً
عدوانياً.
-
التركيز على
بثّ روح الأمل
الأكيد في
النصر ودحر
المشروع
الصهيوني.
-
اعتبار اليوم
الذي يقع ضمن
الاسبوع
الأول من شهر
رمضان من كل
سنة هجرية
والذي ارتكبت
فيه مجزرة
الحرم
الابرهيمي
الشريف "يوماً
للجريح
الفلسطيني".
-
القيام
بمسيرة
العودة الى
حدود فلسطين
التاريخية في
11 كانون الأول
من كل سنة.
-
العمل من اجل
اعتماد مبدأ
التوأمة بين
المدن والقرى
الفلسطينية
ونظيراتها في
الدول
العربية
والاسلامية،
واعتماد مبدأ
توأمة
الجامعات
الفلسطينية
ونظيراتها
العربية
والاسلامية.
-
الاشادة بدور
اهلنا في
فلسطين
المغتصبة عام
1948 وصمودهم
أمام محاولة
طمس الهوية
العربية
الفلسطينية
والممارسات
العنصرية
الصهيونية.
-
من موقع
الاخوة
العربية
وتأكيداً
لرفض التوطين
والوطن
البديل من
فلسطين يدعو
المؤتمر الى
اعطاء
الفلسطينيين
في الشتات
حقوقهم
المدنية
وحرية العمل
والتعبير
والتملك في
اطار الحفاظ
على الهوية
الفلسطينية
وحق النضال
الفلسطيني من
اجل التحرير
والعودة.
-
تخويل أمانة
المؤتمر
متابعة
البرامج
والآليات
اللازمة
لتنفيذ
قرارات لجنة
دعم المقاومة
والانتفاضة
ومقاومة
المشروع
الصهيوني".
وأشاد
المؤتمر بـ"استمرار
المقاومة في
سعيها الى
استكمال
تحرير ما بقي
محتلاً من
الاراضي
اللبنانية،
وبدورها في
دعم انتفاضة
الشعب
الفلسطيني،
ويعرب عن
تأييده لها
وتضامنه معها
في وجه الضغوط
والتهديدات
الاميركية
الصهيونية،
ويستنكر
المحاولات
الهادفة الى
محاصرتها
والتضييق
عليها. ويدعو
الاحزاب
العربية الى
القيام
بخطوات
ملموسة
لتأكيد الدعم
والتأييد
للمقاومة،
كما يدعو الى
تنفيذ مقررات
القمة
العربية في
تقديم الدعم
المالي
للبنان، في
ظلّ الأزمة
الحادة التي
يعانيها
والتي يفاقم
من حدتها
الابتزاز
الاميركي.
ويستنكر
العدوان
الصهيوني
المستمر على
لبنان
والمتمثل في
مواصلة
الاحتلال
وانتهاك
السيادة
بالخروق
الجوية
والبحرية
والغارات
التي يشنها
على مواقع
القوات
العربية
السورية في
لبنان".
ويعرب
المؤتمر عن
تأييده للدعم
الذي تقدمه
الجمهورية
الاسلامية
الايرانية
للمقاومة في
لبنان. ويقدر
تقديراً
عالياً النهج
السياسي
القومي في
سوريا القائم
على الصمود في
وجه جميع
التحديات،
وعلى مساندة
المقاومة في
لبنان".
وطالب
المؤتمر
الدول
العربية "برفض
الحصار
الظالم على
العراق"،
وحيا "القوى
الوطنية
والاسلامية
والحركة
الشعبية في
الاردن
الرافضة
الاعتراف
بالكيان
الصهيوني"،
داعياً الى "رفع
الحصار
الجائر عن
ليبيا"،
ومستنكراً "مخططات
تقسيم
السودان
والمؤامرات
الداخلية
والخارجية
التي تستهدف
الجزائر".
وكان
وفد من
المؤتمر قد
زار معتقل
الخيام
وبوابة فاطمة.
دلول:
مزارع شبعا
لبنانية
(11)
اعتبر
وزير الدفاع
الوطني
السابق
النائب
محسن دلول انه
اذا استطاع
حزب الله
التوغل الى
الداخل “الاسرائيلي”
لخطف
الجنود
الثلاثة
فيعني ذلك ان
لديه مقدرة
كبيرة وسجل
تفوقاً
لافتاً على
“اسرائيل”.
وقال
تعليقاً على
كلام الرئيس “الاسرائيلي”
موشي كاتساف
حول خطف
الجنود
في
أرض “اسرائيلية”:
بات معلوماً
لدى القاصي
والداني ان
مزارع شبعا
لبنانية وان
هويتها
باتت قضية
مملة في ضوء
مناورات “اسرائيل”.
اما اذا
استطاع رجال
المقاومة
التوغل
الى الداخل
كما تقول “اسرائيل”
فيعني ذلك أن
لدى حزب الله
مقدرة كبيرة
وتفوقاً
لافتاً
على “اسرائيل”.
أضاف:
ان مزارع شبعا
أرض لبنانية
فيما “اسرائيل”
كانت تقول
انها
سورية، وفي
الامس صرحت ان
عملية الخطف
تمت داخل
الاراضي “الاسرائيلية”
ومعنى ذلك
ان
المزارع هي لا
لبنانية ولا
سورية، ومعنى
ذلك أيضاً ان “اسرائيل”
تتدلع على
المجتمع
الدولي
وتكذب على
الامم
المتحدة
وتناور على
الجميع.
بلجيكا
تذعن للضغوط
وتعتزم تجنب
محاكمة
السفاح (12)
ذكرت
مصادر حكومية
في بروكسل امس
ان القادة
الاجانب قد
يمنحون في
المستقبل
حصانة مؤقتة
في بلجيكا
تحول دون
تعرضهم
لدعاوى
مشابهة لتلك
التي يواجهها
حاليا رئيس
الوزراء “الاسرائيلي”
ارييل شارون
او رئيس ساحل
العاج لوران
جباجبو.
واوضح
احد المقربين
من رئيس
الوزراء
البلجيكي جي
فيرهوفشتادت
لوكالة “فرانس
برس” ان
مجموعة خبراء
من وزارات
العدل
والخارجية
والداخلية
تفكر في
احتمال اعادة
النظر في
قانون 1993 الذي
تم تعديله عام
1999 وهو يمنح
المحاكم
البلجيكية “صلاحية
دولية” للنظر
في جرائم
القانون
الدولي (جرائم
حرب، جرائم في
حق الانسانية).
وقال
مسئول في
وزارة
الخارجية ان “الفكرة
ليست ان نعود
عن مبدأ
القانون
الجوهري، وهو
الصلاحية
الدولية
للمحاكم
البلجيكية،
بل ان نعدله
لتأمين حصانة
مؤقتة للقادة
الاجانب”.
وافاد
المسئول ان
اقتراحات
الخبراء
ستطرح
للمناقشة في
البرلمان
ابتداء من
اكتوبر
المقبل.
واضاف
انه قد يتم في
المستقبل
تعليق تحقيق
بشأن ارتكاب
مجزرة او
جريمة حرب او
جريمة في حق
الانسانية
وليس الغاؤه
عندما يطال
رئيس دولة،
رئيس وزراء او
حتى وزيرا في
منصبه. وقال
الدبلوماسي
ان اعادة
النظر هذه
تهدف الى منح
الدبلوماسية
البلجيكية
هامشا للتحرك.
الحكومة
البلجيكية
تسعى لتعديل
قوانينها
بهدف إسقاط
الدعوى ضد
شارون (13)
اكد
المحاميان
اللبناني
شبلي ملاط
والبلجيكي
ميكابيل
فرهاغ، ان ملف
الشكوى التي
تقدما بها ضد
رئيس الوزراء
“الاسرائيلي”
أرييل شارون
الى القضاء
البلجيكي قبل
شهر
لمسؤوليته
الشخصية في
مجازر صبرا
وشاتيلا “صلب
ودقيق وموثق”.
وأفاد
المحامي
البلجيكي ان “ضغوطا
سياسية قوية
تمارس على
الحكومة
البلجيكية
لحملها على
تعديل
القانون الذي
بموجبه اتيح
تقديم الشكوى
ضد شارون الذي
كان وزيرا
للدفاع “الاسرائيلي”
في الفترة
التي حصل
خلالها غزو
لبنان،
وارتكبت
اثناءها
مجازر صبرا
وشاتيلا (سبتمبر
(ايلول) 1982). وتسعى
الحكومة
البلجيكية
الى إحداث
تغيير في
القانون بحيث
توفر الحصانة
لرؤساء الدول
ورؤساء
الحكومات
ووزراء
الخارجية.
وكان
المحاميان
الملاط
وفرهاغ
يتحدثان في
باريس امس
بدعوة في نادي
الصحافة
العربية.
وكانت
النتيجة
السياسية
الاولى
لتقديم هذه
الشكوى ضد
شارون ان هذا
الاخىر عدل عن
زيارة بروكسل
في جولته
الاوروبية
الاسبوع
الماضي مما
حمل وزير
الخارجية
البلجيكي
لويس ميشال
الى الذهاب
الى برلين من
اجل لقائه.
وقال المحامي
فرهاغ ان
محاولة تعديل
القانون
البلجيكي
الذي يتيح
ملاحقة
مرتكبي جرائم
حرب او جرائم
ضد الانسانية
في اي مكان في
العالم “لن
يدفعنا الى
سحب الشكوى ضد
شارون، خصوصا
لن يكون ذا
مفعول رجعي”.
ويساند
الليبراليون
في البرلمان
البلجيكي،
تعديل
القانون في
حين يعارض ذلك
الاشتراكيون
والخضر وعدد
من المستقلين.
ويرى فرهاغ ان
الحكومة
قادرة على
تجميع اكثرية
برلمانية
داعمة
للتعديل.
واعتبر فرهاغ
انه من “المبكر”
في الوقت
الحاضر
الحديث عن
مذكرة توقيف
بحق شارون
علما بان
اعلان
النيابة
العامة
البلجيكية
اهليتها
للنظر في
الشكوى يعد “انتصارا”
اصلا. ويؤكد
فرهاغ ان قاضي
التحقيق
البلجيكي
الذي انيطت به
هذه الدعوى “يحتاج
الى شهور من
اجل هضم الملف”،
وبالتالي فان
محامي
الادعاء لا
يتوقع تطورات
حاسمة في هذا
الملف قبل
مرور فترة
طويلة نسبيا.
وشرح المحامي
شبلي الملاط
ان الشكوى
المقدمة في
بلجيكا والتي
تستهدف أرييل
شارون
والجنرال
آموسى يارون (قائد
القوات “الاسرائيلية”
في لبنان وقت
حدوث المجزرة)،
“وكل من يظهر
التحقيق
مسؤوليته من
لبنانيين
واسرائيليين”
تستند الى
الجرائم
التالية:
الابادة
الجماعية،
وجرائم الحرب
والجرائم ضد
الانسانية.
وفي ما يخص
الابادة، فان
قرارا صدر عن
الجمعية
العامة للامم
المتحدة في
ديسمبر (كانون
الاول) 1982،
بالاجماع،
يصف مجازر
صبرا وشاتيلا
بأنها “عملية
ابادة”.
اللجنة
العربية دعت
الى خطة عمل
لمحاكمة
شارون
(14)
سعاد
سرور الناجية
من مجزرة صبرا
وشاتيلا:شاهدت
تصفية عائلتي..
ولا اطلب الا
تحقيق
العدالة
دعت
اللجنة
العربية
لمحاكمة
مجرمي
الحرب “الاسرائيليين”
الى خطة عمل
تشمل كل
الاقطار
العربية
لتجميع
البيانات
المتعلقة
وتنسيق
الجهود من اجل
البدء في
تسيير
الدعاوى.
فقد
عقدت اللجنة
اجتماعها
الثالث في مقر
اتحاد
المحامين
العرب
بمشاركة اكثر
من 10 منظمات
غير حكومية
برئاسة
فاروق ابو
عيسى الامين
العام
للاتحاد،
وبعد ان
استعرضت
الاوضاع قررت
مخاطبة
الامين
العام
للجامعة
العربية
ووزراء
الخارجية
العرب طالبة
التعاون
بينهم وبين
اللجنة
تنفيذا
لقرارات
القمتين
العربيتين
الاخيرتين
المتعلقتين
بشأن محاكمة
مجرمي
الحرب
“الاسرائيليين”.
واتفق
المجتمعون
وفق بيان اذيع
بعد اللقاء
على خطة عمل
تهدف
الى
انشاء لجان
مماثلة في
كافة الاقطار
العربية
لتجميع
البيانات
المتعلقة
وتنسيق
الجهود
من اجل البدء
في تسيير
الدعاوى في
الاقطار
العربية الى
جانب تسييرها
في
الدول
الاوروبية،
على ان تتولى
رفعها امام
المحاكم
نقابات
المحامين
الوطنية
وانشاء
لجنة
استشارية من
خبراء
القانون
الدولي
لاعطاء الزخم
القانوني
والمهني
للدعاوى،
واختيار
انسب السبل
والوسائل
لضمان نجاحها
امام الجهات
القضائية
الدولية
والوطنية.
وأقر
المشاركون
برنامجا
للنشاط
الثقافي خلال
الثلاثة اشهر
المقبلة
لنشر
الوعي بأهداف
اللجنة
والتوعية
بخطة عملها
وتجميع اكبر
قدر من
البيانات
ووسائل
الاثبات
التي تدخل في
نطاق جرائم
الحرب والتي
ارتكبها
القادة
“الاسرائيليون”.
وشارك
في الاجتماع
العديد من
الخبراء في
العلوم
السياسية
والقانونية
الى جانب
ممثلي
المنظمات غير
الحكومية
الاتية: اتحاد
المحامين
العرب،
اتحاد
الصحافيين
العرب، منظمة
التضامن
الافرو
اسيوي،
المنظمة
العربية
لحقوق
الانسان،
البرنامج
العربي لنشاط
حقوق
الانسان،
المنظمة
المصرية
للتضامن،
مركز
القاهرة
لحقوق
الانسان،
اتحاد
الحقوقيين
الفلسطينيين،
اللجنة
المصرية
لمقاومة
التطبيع
واللجنة
الشعبية
للتضامن مع
الانتفاضة
وغيرها.
رواية
سرور
وفي
الاطار
نفسه
فان الناجين
من مجزرة صبرا
وشاتيلا لا
يزالون
يحملون في
نفسهم آثار
ذلك اليوم
الاسود
من عام 1982،
فسعاد سرور
مرعي وبعد
مرور 19 عاما
على مأساة
رافقتها طوال
تلك
الاعوام،
تستجمع
شجاعتها لتطل
في حوار مباشر
مع جمهور
الانترنت
مساء الاثنين
في 16
من
الشهر الحالي.
وفي
اتصال هاتفي
مع سرور من
بلجيكا،
تتحدث قائلة:
طوال 19 عاما
وانا
الـملم جراحي
النفسية
والجسدية،
وليس من السهل
على اي انسان
مر بمأساة
كالتي
مررت
بها، ان يعاود
النهوض بين
ليلة وضحاها،
لكن فكرة
تحقيق
العدالة لم
تفارقني
لحظة.
لقد كنت في الـ
17 من عمري، حين
فقدت معظم
افراد عائلتي
في تلك
المجزرة وليس
من
السهل على
الانسان، ان
يتابع حياته
وكأن شيئا لم
يكن .
واضافت:
خاصة وان ما
يعاني
منه شعبنا
يوميا في
الارض
المحتلة صورة
لتلك المجزرة
التي شهدتها.
ولقد حان
الوقت
كي يستمع
العالم بأسره
الى القصة
الحقيقية
لتلك الليلة
الرهيبة، كما
آمل ان
يساهم
الحوار
المباشر عبر
الانترنت في
توضيح الصورة
للرأي العام
العالمي
واظهار
الحقيقة
بكافة
ابعادها .
وقالت:
بعد يومين من
اغتيال
الرئيس
اللبناني
المنتخب
بشير
الجميل في 14
ديسمبر / ايلول
1982، وقعت مجزرة
مخيمي صبرا
وشاتيلا
الواقعين في
غرب
بيروت والتي
ذهب ضحيتها
الالاف من
الفلسطينيين
العزل. ولقد
اشارت اصابع
الاتهام
آنذاك،
الى تنفيذ
الميليشيات
اللبنانية
لهذه المجزرة
بمساندة ودعم
قوات “اسرائيلية”
كانت
دباباتها
تحيط
بالمخيمين
وتحاصر
الاهالي
لتحول دون
فرار الناجين
منهم.
وكما
تروي
سعاد فان
المسلحين بعد
ان اقتحموا
المنزل،
اطلقوا النار
على 12 فردا من
عائلتها،
والدها،
ثلاثة اشقاء،
شقيقتان وبعض
الاقارب.
وتتابع سرور:
لقد كنت مصابة
وانزف
عندما
اغتصبوني .
وتضيف: لقد
فعلوا ذلك على
مرأى من والدي
الجريح قبل ان
يجهزوا
عليه. ثم قبل
ان ينسحبوا
اطلقوا علي
النار عدة
مرات، كي لا
ابقى شاهدة
على
جريمتهم
.
لقد
تماثلت سعاد
للشفاء، لكن
جراحها
تركتها نصف
مشلولة. ولقد
خضعت
لعمليتين
جراحيتين
لاخراج
الرصاصات
التي استقرت
في ظهرها، لكن
الاطباء
عجزوا عن
اخراج
احدى
الرصاصات
التي لا تزال
مستقرة في
عمودها
الفقري. لم
تستطع
السنوات الـ
19 من
اخماد نار
غضبها او محي
الذكريات
المؤلمة التي
تقض مضجعها.
كما ان
الاطباء
الذين
اشرفوا على
معالجتها،
يقولون انها
ما زالت تعاني
من الانهيار
العصبي الذي
ألم
بها
وانه ما زال
عندها نزعة
الى الانتحار.
كما وان سعاد
فقدت القدرة
على النطق بعد
المأساة
واستمرت على
هذه الحال
طوال شهر، لا
تستطيع
التواصل مع
اطبائها الا
كتابة.
وتتذكر
سرور تلك
اللحظات
الرهيبة من
حياتها قائلة:
ما جرى لا يمكن
تخيله
حتى
في الافلام
الاكثر عنفا .
واضافت: لقد
شاهدت تصفية
عائلتي امام
ناظري، والدي
واخوتي
واخواتي، كان
يومها اكبرهم
في الثالثة
عشرة من عمره
واصغرهم لم
تتجاوز
الاشهر
التسعة من
عمرها. في
الحقيقة طوال
تلك السنوات
ونحن نعيش في
انتظار ان
تلتئم
جراحنا
النفسية .
ومع
بداية هذا
العام، قررت
سرور مع بعض
الناجين من
مجزرة صبرا
وشاتيلا،
العمل على
تحقيق
العدالة
ومحاكمة
المجرمين،
بمن فيهم
ارييل شارون،
الذي
كان
يشغل منصب
وزير الدفاع
في ذلك الوقت،
وكانت “اسرائيل”
تمسك بزمام
الامور في غرب
العاصمة
بيروت. وتلتقي
قضية سعاد
والناجين مع
الجهود
المبذولة
لاقامة دعوى
قضائية
ضد
شارون، الذي
من المتوقع
مثوله امام
المحكمة في
هاغ .
ولقد
قام خلال
الشهر
الماضي،
ما يزيد عن 20
ناجيا بمن
فيهم سرور،
برفع دعوى
قضائية لدى
المحكمة
البلجيكية،
يتهمون فيها
شارون
بارتكابه
جرائم حرب
وجرائم ضد
الانسانية
وانتهاكات
خطيرة
لحقوق
الانسان في
مجزرة صبرا
وشاتيلا.
وقيام مثل هذه
الدعوى ممكن،
اذ ان
القانون
البلجيكي
الذي اقر في
العام 1993، يسمح
بمحاكمة
جرائم الحرب
في بلجيكا،
حتى
تلك
التي تقع خارج
حدود الدولة.
والجدير
ذكره ان لجنة
كاهان التي
حققت بمجزرة
صبرا
وشاتيلا، في
العام 1983، وجدت
شارون مسؤولا
ولو بطريقة
غير مباشرة عن
اعمال
الانتقام
الدموية ،
التي حصلت
داخل
المخيمين. اذ
بيروت
الغربية كانت
تحت سلطة
“الاسرائيليين”
في تلك
الفترة، وهي
التي سهلت على
الميليشيات
اللبنانية
دخول
المخيمات
وامنت
لهم الحماية.
ولقد اضطر
شارون على اثر
صدور تقرير
كاهان، الى
تقديم
استقالته
كوزير
للدفاع
والانكفاء عن
الساحة
السياسية
طوال سنوات،
قبل ان يعاد
انتخابه
كرئيس
للوزراء
في شباط من هذا
العام.
"لجنة
محاكمة مجرمي
الحرب “الاسرائيليين”":
تأليف لجان
تمهيداً
لتحريك دعاوى
(15)
في
بيان وزعه امس
في بيروت
الامين العام
المساعد
لاتحاد
المحامين
العرب عمر زين
ان "اللجنة
العربية
لمحاكمة
مجرمي الحرب “الاسرائيليين”
عقدت
اجتماعها
الثالث بمقر
اتحاد
المحامين
العرب
بمشاركة اكثر
من 10 منظمات
غير حكومية
برئاسة فاروق
ابو عيسى
الامين العام
للاتحاد،
وقررت مخاطبة
الامين العام
للجامعة
العربية
ووزراء
الخارجية
العرب طالبة
التعاون
بينهم وبين
اللجنة
تنفيذا
لقرارات
القمتين
العربيتين
الاخيرتين
المتعلقتين
بمحاكمة
مجرمي الحرب “الاسرائيليين”.
واتفق
الحضور على
خطة عمل تهدف
الى تأليف
لجان مماثلة
في كل الاقطار
العربية
لتنسيق
الجهود من اجل
البدء بتحريك
الدعاوى في
الاقطار
العربية
والدول
الاوروبية،
على ان تتولى
رفعها امام
المحاكم
نقابات
المحامين
الوطنية،
وانشاء لجنة
استشارية من
خبراء
القانون
الدولي
لاعطاء الزخم
القانوني
والمهني
للدعاوى
واختيار انسب
السبل لضمان
نجاحها امام
الجهات
القضائية
الدولية
والوطنية.
واقر
المشاركون
برنامجا
للنشاط
الثقافي خلال
الاشهر
الثلاثة
المقبلة
غايته
التعريف
بأهداف
اللجنة وخطة
عملها وتجميع
اكبر قدر من
البيانات
ووسائل
الاثبات التي
تدخل في نطاق
جرائم الحرب
التي ارتكبها
القادة “الاسرائيليون”.
وشارك
في الاجتماع
خبراء في
العلوم
السياسية
والقانونية
الى ممثلين
لاتحاد
المحامين
العرب واتحاد
الصحافيين
العرب و"منظمة
التضامن
الافرو اسيوي"
والمنظمة
العربية
لحقوق
الانسان
والبرنامج
العربي لنشاط
حقوق الانسان
والمنظمة
المصرية
للتضامن
ومركز
القاهرة
لحقوق
الانسان
واتحاد
الحقوقيين
الفلسطينيين
واللجنة
المصرية
لمقاومة
التطبيع
واللجنة
الشعبية
للتضامن مع
الانتفاضة".
واصل
الأسرى
المحررون
اعتصامهم امس
على الرصيف
المقابل
للسراي
الحكومي
بانتظار
قرارات مجلس
الوزراء
بشأنهم على ان
يعلنوا موقفا
اليوم في ضوء
القرارات.
ودخل بعض
الاسرى مرحلة
صحية وبدنية
صعبة وسجلت
حالات منها
نقل الاسيرين
حسن رمال
وبلال نبعة
الى
المستشفى،
الاول مصابا
بنوبة ربو
والثاني سقط
مغشيا عليه،
وسبق ذلك قبل
يومين إصابة
حسين عباس
بنوبة كلى
ووقوع المحرر
احمد كريم
وإصابته
بجروح بالغة.
اقتراحات
اللجنة
الوزارية
وكانت اللجنة
الوزارية
المكلفة بحل
قضية الاسرى
المحررين قد
رفعت الى مجلس
الوزراء
مجموعة
اقتراحات قسم
بموجبها
الاسرى الى
فئات، الاولى
هي للمعتقلين
الذين لا
يزالون قيد
الاعتقال،
والثانية لمن
اعتقلوا بين
ثلاث سنوات
وثلاث وعشرين
سنة،
والثالثة لمن
اعتقل لأقل من
ثلاث سنوات
والرابعة
للاسرى
المتوفين (الذين
اعتقلوا لأقل
من ثلاث سنوات)
والخامسة
للاسرى
المعوقين
الذين
اعتقلوا
لأكثر من ثلاث
سنوات.
وقد قسم
الاسرى الذين
اعتقلوا أقل
من ثلاث سنوات
الى ثلاثة
أقسام: قسم أقل
من سنة، وقسم
ثان اعتقل سنة
واحدة وقسم
ثالث اعتقل
سنتين.
واقترحت
اللجنة
الوزارية
تقديم منحة
لمرة واحدة
وتخصيص رواتب
شهرية يتم
احتسابها على
أساس الراتب
التقاعدي
الذي يستفيد
منه
العسكريون
المتقاعدون
وهي بمبلغ 890
الف ليرة
شهريا، على ان
تصبح
التقديمات
لكل فئة
بالشكل
التالي:
الفئات التي
تستفيد من
المنح لمرة
واحدة هي:
1ـ 1919 معتقلا
لأقل من سنة
واحدة
يتقاضون
أربعة ملايين
وخمسمئة ألف
ليرة كل واحد
لدفعة واحدة،
ويكون مجموع
المبلغ لكل
هؤلاء الاسرى
00،500،8635 ليرة
لبنانية.
2ـ 1791 أسيرا لسنة
واحدة،
يتقاضى كل
واحد منهم
مبلغ سبعة
ملايين
وخمسمئة الف
ليرة، ويكون
المبلغ
الاجمالي لهم
000،500،432،13 ليرة.
3ـ 308 أسرى أمضوا
سنتين في
المعتقل،
ويتقاضى كل
واحد منهم
عشرة ملايين
وخمسمئة ألف
ليرة، ومجموع
المبلغ 234000000،3
ليرة.
أما المبلغ
الاجمالي
لهذه الفئات
الثلاث فيكون
خمسة وعشرين
مليارا
وثلاثمئة
ومليوني
ليرة، للاسرى
البالغ عددهم
4018 أسيرا.
وتبقى 52 حالة
لم تحدد فيها
مدة الاعتقال
سيراجع
أصحابها
لمعرفة ذلك،
الى جانب 32
مفقودا
سجلتهم
إحصائية
وزارة الشؤون
الاجتماعية
ولم يتقدم
منهم إلا خمسة
بإفادات
تتعلق بالأسر
والافراج.
كما تقدر
نفقات الضمان
الاجتماعي
للاسرى سنويا
ب000،100،018،4 ليرة.
وبالنسبة
للفئات التي
تستفيد من
راتب شهري هو 890
ألف ليرة (راتب
تقاعد
العسكريين)
فعددهم 1114
أسيرا بينهم:
555 أسيرا أمضوا
اكثر من ثلاث
سنوات في
الأسر،
وإجمالي
التقديمات
لهم 939500000،4 ليرة.
420 أسيرا معوقا
أمضوا أقل من
ثلاث سنوات في
الأسر،
وإجمالي
التقديمات
لهم يبلغ 73200000،3
ليرة.
الأسرى
المتوفون
المعتقلون
لأقل من ثلاث
سنوات،
إجمالي
التقديمات
لهم 237100000،1 ليرة.
الأسرى
الحاليون:
عددهم 16 أسيرا
وإجمالي
التقديمات
لهم 240000،14 ليرة.
ويكون المبلغ
الشهري
المفترض دفعه
005700000،1 ليرة، أما
المبلغ
السنوي فيبلغ
400000،068،12 ليرة.
وستكون قيمة
المنح لمرة
واحدة 862000،16
دولار
اميركي، أما
الضمان
السنوي ف2679000
دولار
اميركي،
والرواتب
التقاعدية 8046000
دولار اميركي.
وقدرت اللجنة
الوزارية في
ورقة
اقتراحاتها
المبالغ
والتقديمات
لعشر سنوات
بما يقارب 125
مليون دولار
اميركي.
معرض صور
وشهد مقر
الأسرى امس
افتتاح معرض
صور تحت عنوان
“ظلم الاسر
ومعاناة
التحرر”للمصور
الزميل وائل
اللادقي،
وذلك بحضور
نائب الامين
العام للحزب
الشيوعي
اللبناني سعد
الله مزرعاني
ونقيب
المصورين
جمال الصعيدي
وحشد من
المصورين
الصحافيين
والاسرى
المحررين
والمتضامنين.
واستعرضت صور
المعرض مشاهد
من يوميات
الاسرى
المحررين في
اعتصامهم
المفتوح منذ
ثمانية عشر
يوما، بدءا
بأول لحظات
الاعتصام
وحتى اليوم.
دعت لجنة
المتابعة
لدعم قضية
المعتقلين
اللبنانيين
في السجون “الاسرائيلية”
الى سلسلة
اعتصامات
تضامنية مع
المعتقلين
اللبنانيين
الرهائن في
السجون “الاسرائيلية”
والاسرى
المحررين
وذلك عند
الحادية عشرة
من قبل ظهر
اليوم في
الاماكن
التالية:
أمام مقر
الاسكوا وفي
ساحة الشهداء
في صيدا وأمام
مقر قوات
الطوارئ
الدولية في
صور وأمام
السراي
الحكومي في
النبطية
واعتصام امام
السراي
الحكومي في
طرابلس.
حقوق
الانسان
طالبت
الحكومة
إقرار حقوق
الأسرى (17)
عقدت
لجنة حقوق
الانسان النيابية
جلسة برئاسة
النائب مروان
فارس وحضور
النواب
السادة: قيصر
معوض، عاطف
مجدلاني،
محمد برجاوي
ووجيه
البعريني.
ومشاركة ممثل
وزير الصحة
الدكتور بهيج
عربيد ووفد
الأسرى
المحررين
الذي ضم: عباس
قبلان، محمد
ياسين، احمد
عمّار، محمد
رمضان
وابراهيم كلش.
بعد الجلسة
قال النائب
فارس: (اجتمعت
لجنة حقوق
الانسان
النيابية في
حضور ممثلين
عن عدد من
الوزارات وفي
حضور اللجنة
المنبثقة عن
اعتصام
الاسرى
المحررين
امام السراي
الحكومي، وتم
مناقشة موضوع
الأسرى الذي
يتفاقم يوما
بعد يوم،
وقررت ان تزور
الاسرى
المعتصمين
بعد الاجتماع.
عرض
وزير
الخارجية
والمغتربين
محمود حمود
أمس مع
المحامي في
القانون
الدولي ميشال
تويني للقرار
الأخير الذي
اتخذه مجلس
الوزراء في
جلسته
الأخيرة
والقاضي
بمطالبة “اسرائيل”
بالتعويض على
الاضرار
البشرية
والمادية
التي احدثتها
من جراء
اعتداءاتها
المتكررة ضد
لبنان والتي
تقدر
بمليارات
الدولارات.
الهوامش:
1-
النهار
13-7-2001.
2-
السفير
13-7-2001.
3-
الرأي
العام
الكويتية 13-7-2001.
4-
الشرق
الاوسط من
لندن 13-7-2001.
5-
البيان
الاماراتية
13-7-2001.
6-
السفير
13-7-2001.
7-
النهار
13-7-2001.
8-
الرأي
العام
الكويتية 13-7-2001.
9-
الانوار
13-7-2001.
10-
النهار
13-7-2001.
11-
اللواء
13-7-2001.