التقرير
اليومي
الخميس 12-7-2001
مقدمة
لم
تتوقف
الإعتداءات
الصهيونية
على لبنان
والتي تتوسع
كل يوم دون
رقيب دولي أو
حسيب أممي،
وفي ظل الصمت
المطبق الذي
يثير الكثير
من الشكوك حول
هذا الموضوع.
بالمقابل
تواصل الأمم
المتحدة
رضوخها ـ ولو
كان جزئياً
حتى الآن ـ
أمام الضغوط
الصهيونية
المتعلقة
بشريط
الفيديو الذي
صوره أحد
جنودها بعد
عملية أسر
المقاومين
الإسلاميين
للجنود
الصهاينة في
مزارع شبعا.
الطيران
“الاسرائيلي”
يخرق جدار
الصوت فوق
بيروت
وطرابلس
والتمشيط
المعادي
طاول رويسات
العلم
وبعثائيل (1)
ما
زالت
قضية
شريط الفيديو
الذي كان قد
صوره احد جنود
الكتيبة
الهندية
العاملة في
اطار قوات
الطوارئ
الدولية في
جنوب لبنان في
اليوم الثاني
للعملية التي
نفذتها
المقاومة
الاسلامية
ضد قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
في تشرين
الاول الماضي
واسفرت في
حينها عن
اسر 3 جنود
صهاينة
تتفاعل فصولا
لا سيما عند
الكتيبة
الهندية
الثالثة
والتي تنتشر
حاليا
على طول الخط
الازرق عند
تخوم مزارع
شبعا والتي
تتهمها قوات
الاحتلال
بانها
تواطأت
مع حزب الله
وقبضت منه
رشوة لقاء عدم
عرقلة عمل
عناصره خلال
تنفيذهم
العملية
في مزارع
شبعا فيبدو ان
قيادة هذه
الكتيبة بدأت
تتعاطى مع هذه
المسألة
بجدية. فعلى
رغم
التوضيح
الصادر عنها
بلسان قائدها
الكولونيل
فيرماني بان
العملية حصلت
قبل تسلم
كتيبته
المنطقة
بحوالى شهرين
وبالتالي ليس
لها علاقة
بهذا
الموضوع، لا
من قريب ولا
من بعيد،
ومعالجته يجب
ان تتم مع
القيادة
الدولية
والحكومة
الهندية فقد
بدأت هذه
الكتيبة
باتخاذ
الحيطة
والحذر تحسبا
لاي عمل
انتقامي قد
تقدم عليه
قوات
الاحتلال
ضدها
وعمدت الى حفر
الخنادق
واقامة الدشم
العسكرية
وتحصينها
بأكياس من
الرمل وخاصة
في
مواقعها
القريبة من
المواقع “الاسرائيلية”
في تلال
كفرشوبا
المتاخمة
لمزارع شبعا
وكذلك في
موقع
العباسية كما
عملت الكتيبة
الهندية على
اخلاء احد
مواقعها في
منطقة
الفرديس
بعد ان فكت
جميع منشآته
ونقلت معداته
وعناصره ايضا
الى موقع
كفرشوبا
لتعزيزه.
كما ذكر
مصدر عسكري
دولي ان هذا
الموقع كان قد
تعرض لسقوط
قذائف مدفعية
من مواقع
قوات
الاحتلال
خلال العملية
التي نفذتها
المقاومة
الاسلامية ضد
موقع
الرادار
في مطلع الشهر
الجاري.
مصادر
مراقبة للوضع
في المنطقة
توقعت ان
تستمر
قوات
الاحتلال في
حملتها
التصعيدية ضد
الكتيبة
الهندية
المنتشرة على
طول الخط
الازرق
في مزارع شبعا
لاجبارها على
تركها
والانسحاب
منها او على
الاقل
تبديلها
بكتيبة
دولية اخرى
وبالتالي كي
تتمادى اكثر
في
اعتداءاتها
على المناطق
المحررة
وايجاد
معطيات جديدة
على هذا
المحور.
تحصينات
من جهة
اخرى واصلت
قوات
الاحتلال
تحصين
مواقعها وشق
الطرق
العسكرية في
الخطوط
الخلفية
لمزارع شبعا
المحتلة
وعملت
الجرافات “الاسرائيلية”
على اقامة
ساتر ترابي
ضخم في محيط
الموقع
الجديد الذي
استحدثته
مؤخرا في وادي
العسل على بعد
4 كلم تقريبا
الى الشمال من
تلة
المغر.
وذكر ان 3
جرافات اخرى
بدأت بشق طريق
عسكري لربط
هذا الموقع
بالطريق
الرئيسي
الذي يربط
هضبة الجولان
بمزارع شبعا
المحتلين.
وعلى
محور بسطرة -
زبدين
استحدثت
قوات
الاحتلال
خلال اليومين
الماضيين
نقطة مراقبة
جديدة في تلة
حنا المشرفة
على
مزرعة بسطرة
المحررة وعلى
بعد 200 متر
تقريبا من
السياج
الحدودي الذي
اقامته
هناك بعد
اندحارها عن
بسطرة قبل عام
تقريبا.
وزودت
قوات
الاحتلال هذا
الموقع
بكاميرات
فيديو واجهزة
مراقبة
ووصلتها
بكابلات الى
مواقعها في
مزرعة زبدين
كما وضعت
قطعا من
القماش
باللون
الاخضر في هذه
النقطة
واحاطتها
بالاسلاك
الشائكة.
وذكر
مصدر
عسكري في
القوات
الدولية ان
قوات
الاحتلال
تتواجد في هذا
المركز خلال
ساعات
النهار
وتنسحب منه
مساء الى
مواقعها
الخلفية في
زبدين.
وفي تلال
كفرشوبا مشطت
قوات
الاحتلال
فجرا
بالرشاشات
الثقيلة محيط
مواقعها في
رويسات العلم
وتلة السماقة
كما طاول
اطلاق النار
ايضا اطراف
بركة بعثائيل
وبوابة حسن
وكذلك جبل
سدانة ورباع
التبن.
وتزامن
ذلك مع تحركات
غير عادية
للدبابات “الاسرائيلية”
الى الجنوب من
تلة
السماقة.
الى ذلك
كثف الطيران
الحربي “الاسرائيلي”
قبل ظهر اليوم
من طلعاته
الاستكشافية
فوق جبهة
مزارع شبعا
وتلال
العرقوب ونفذ
غارات وهمية
على علو منخفض
في
عمق
المزارع
وصولا حتى
مرتفعات
الجولان
المحتل.
وظهرا
خرقت
مقاتلتان
اسرائيليتان
جدار
الصوت فوق صور
ثم فوق
العاصمة
بيروت
فطرابلس.
وهذه هي
المرة
الثالثة التي
يحلق
فيها الطيران
“الاسرائيلي”
ويخرق جدار
الصوت فوق مدن
لبنانية منذ
اعلان الامم
المتحدة
في 28 حزيران
الماضي تعليق
“اسرائيل”
تحليق
طيرانها
وخرقه جدار
الصوت فوق
المدن
اللبنانية
الرئيسية.
واصلت
قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
اعتداءاتها
واستفزازاتها
على المناطق
المحررة
المحاذية
لمزارع شبعا
المحتلة.
وأطلقت من
موقعها في تلة
رمتا رشقات
رشاشة ثقيلة
فجر امس،
باتجاه محور
باب الهوا
والطرف
الشرقي
لمزرعة
بسطرة، ورافق
ذلك إطلاق
قوات
الاحتلال
ثلاث قنابل
مضيئة فوق
محور جنعم
شرقي شبعا.
وخرقت
الطائرات “الاسرائيلية”
جدار الصوت
فوق مناطق
حاصبيا
والبقاع
الغربي،
قرابة
العاشرة قبل
ظهر امس على
دفعتين وعلى
علو منخفض،
كما وصلت
الطائرات في
تحليقها
وخرقها لجدار
الصوت
مترافقا مع
غارات وهمية
الى أجواء
منطقتي اقليم
التفاح
والنبطية،
وفي وقت لاحق
حلقت
الطائرات “الاسرائيلية”
فوق بنت جبيل
وصور وصولا
الى أجواء
العاصمة، حيث
خرقت جدار
الصوت.
من جهة ثانية
كثفت قوات
الاحتلال من
أعمال ورشها
العاملة على
شق وتعبيد طرق
عسكرية،
واستحداث
مواقع جديدة
في مزارع شبعا.
وانضمت امس
ثلاث ورش الى
هذه الاعمال
ضمت حوالى
ثلاثين آلية
بين حفارة
وجرافة
وشاحنة، تعمل
جميعها في
محور زبدين
شرق تلة المغر
وفي محور
فشكول، في ظل
حماية تؤمنها
لها آليات
عسكرية “اسرائيلية”
مدرعة.
وجال وفد
عسكري “اسرائيلي”
امس ضم ضباطا
من قيادة
المنطقة
الشمالية ومن
هيئة الاركان
“الاسرائيلية”،
على مواقع
الاحتلال
التي
استهدفتها
المقاومة
الاسلامية
مؤخرا
وتحديدا
مواقع رمتا،
العلم،
السماقة
ومرصد جبل
الشيخ. وكان
الوفد يستقل
سيارات مدرعة.
في سياق آخر،
كثفت القوة
الهندية
الدولية
دورياتها في
منطقة مزرعة
بسطرة. وشوهدت
سيارات عدة
لها تجول في
المنطقة
الممتدة من
محور باب
الهوا حتى
محور المغر.
كذلك سيرت
دوريات مشاة
ومؤللة في
مزرعة بسطرة.
وتعمل القوة
الهندية على
تحصين
مواقعها
المستحدثة في
تلال كفرشوبا
والعباسية.
كذلك تعمل
القوة
الاوكرانية
على إزالة
الالغام من
تلال كفرشوبا.
على هذا
الصعيد، ناشد
أهالي بلدة
العباسية
القوات
الدولية،
العمل سريعا
على إزالة
الالغام من
أراضي بلدتهم
المحررة، بعد
ان قرروا
المباشرة في
بناء منازلهم
المدمرة خلال
فترة قريبة.
بيروت:
“اسرائيل”
افتعلت
أزمة
الشريط (3)
تصدت
المقاومات
الارضية
التابعة
لـ
المقاومة
الاسلامية
والجيش
اللبناني
امس، للطيران
الحربي “الاسرائيلي”
اكثر من مرة
خلال
انتهاكه
الاجواء
اللبنانية·
وذكرت
مصادر الشرطة
اللبنانية ان
الطيران
الحربي “الاسرائيلي”
نفذ غارات
وهمية على علو
منخفض فوق
قطاع العرقوب
والجنوب،
وخرق
جدار
الصوت فوق
العاصمة
بيروت،
والجبل
والشمال
والبقاع،
خلال تحليقه
على فترات
متفاوتة
في الاجواء
اللبنانية·
واوضحت
المصادر بأن
مروحيات “اسرائيلية”
حلقت فوق
مزارع
شبعا المحتلة
وعلى طول الخط
الازرق
الحدودي قبل
ظهر امس،
ونفذت حملة
تمشيط
واسعة
بالاسلحة
الرشاشة
لمحيط
المواقع “الاسرائيلية”
في المزارع·
وقالت
مصادر
دبلوماسية
في بيروت امس
ان تفاعلات
قضية شريط
الفيديو حول
العملية التي
نفذها حزب
الله في
مزارع شبعا
المحتلة في 7
اكتوبر عام ،2000
وادت الى اسر
ثلاثة جنود
اسرائيليين،
وضعت الامم
المتحدة في
ورطة حقيقية،
حيث ان كثافة
الضغوط التي
تمارسها
الحكومة
الصهيونية
على المنظمة
الدولية
والتي بلغت حد
اتهامها
بالانحياز
والتواطؤ
مع حزب
الله تهدف الى
حمل الرأي
العالمي على
التشكيك
بمصداقية
ودور قوات
اليونيفل
وصولاً
الى إجبارها
على الانسحاب
كلياً او
جزئياً من
جنوب لبنان،
وخصوصاً من
منطقة
مزارع
شبعا
المحتلة،
بهدف الغاء
الرقابة
الدولية عن
الخروق “الاسرائيلية”
المتكررة
للخط
الازرق،
وتحويل قطاع
العرقوب الى
حقل اختبار
للقوة، ما
يعني اعادة
الوضع في
القطاع
الشرقي الى ما
كان عليه عشية
عملية
الليطاني في 14
مارس عام·1978
وقال
وزير
الخارجية
اللبناني
محمود حمود ان
بلاده طلبت من
الامم
المتحدة
تجديد فترة
بقاء
قوات
الطوارىء
الدولية
الموجودة في
الجنوب لمدة
ستة اشهر اخرى
اعتبارا من
مطلع
اغسطس
المقبل·
وقال
حمود
للصحفيين في
مقر وزارة
الخارجية في
بيروت تم
التأكيد
خلال
الطلب على عدة
امور لا سيما
اهتمام لبنان
بوجود القوات
الدولية وفي
دورها
مراقبة
ومتابعة ما
يجري على
الحدود بين
لبنان
واسرائيل ·
واضاف
حمود اشار
الطلب
الى
موضوع
الالغام
وضرورة العمل
على ازالتها
ولفت الى
خطورة
الخروقات “الاسرائيلية”
وحق
لبنان في
استكمال
تحرير ارضه ·
وتلقى
لبنان تقارير
من بعثته
الدبلوماسية
في
الامم
المتحدة تحذر
من مؤامرة “اسرائيلية”
تحاك في
كواليس
المنظمة
الدولية،
لتبرير
سحب قوات
اليونيفل او
تقليص عديدها
الى ما دون
المستوى
المطلوب،
خلال
الاجتماع
المقبل
لمجلس الامن
الدولي، بهدف
الزام لبنان
ارسال الجيش
الى الجنوب
على قاعدة ان
القوات
الدولية انهت
المهمة
المرسومة لها
على الارض
اللبنانية،
تطبيقاً
للقرارين
425 و ،426
والتأكيد على
ان مزارع شبعا
سورية وتخضع
للقرار ،242
وعلى لبنان
وسوريا
الاتفاق
على هويتها
بعد تطبيق
القرار
المذكور·
ولم
تستبعد
المصادر
المراقبة في
بيروت
امكانية سحب
قوات الطوارئ
من الجنوب،
خصوصاً ان هذه
القوات كانت
قد خفضت
عديدها
رغم رفض لبنان
ذلك، واعتبرت
المصادر: ان ما
يجري من خطط
لرسم مستقبل
اليونيفل
هو طبخة
اميركية
بامتياز
لتحقيق اهداف
“اسرائيل”·
وأبدى
نبيه برى رئيس
مجلس
النواب
اللبنانى
استغرابه
للضجة التى
تفتعلها “اسرائيل”
حول شريط
الفيديو·
ونبه برى
الموجود
حاليا فى
اليمن فى
تصريحات
أوردتها
الوكالة
الوطنية
للاعلام
اللبنانية
الرسمية الى
ان “اسرائيل”
تسعى من خلال
هذه الضجة
وتضخيمها
لتحقيق
غايات
عديدة وفى
مقدمتها
محاولة بث
الخلاف
والايقاع بين
لبنان والامم
المتحدة·
واعتبر
برى أن مثل هذه
المحاولات
ليست جديدة
وهى الان
تحاول
التأثير
على فترة
انتداب
القوات
الدولية فى
جنوب لبنان
وتخفيض عدد
رجالها داعيا
الى ضرورة
الحذر
الشديد فى كل
الخطوات التى
يقدم عليها
لبنان من اجل
مواجهة
المحاولات
“الاسرائيلية”·
وواصلت “اسرائيل”
مطالبة الامم
المتحدة بـ
نسخة غير
خاضعة
للرقابة
لشريط
الفيديو
وأيدتها في
ذلك الولايات
المتحدة·
وكان
الامين العام
للامم
المتحدة
كوفي عنان رفض
الثلاثاء
خلال مكالمة
هاتفية طلبا
من رئيس
الوزراء
“الاسرائيلي”
ارييل شارون
من اجل الحصول
على نسخة غير
معدلة
للشريط، حسب
ما اعلن
متحدث
باسم الامم
المتحدة·
وكان
الناطق باسم
الامم
المتحدة اعلن
ان عنان عرض
مجددا على “الاسرائيليين”
مشاهدة
الشريط -لا
تسليمه
لهم- وذلك
بعد اخفاء
وجوه الاشخاص
الظاهرين فيه.
حمود:
لبنان تقدم
بطلب تجديد
للطوارئ
واكدنا
الاهتمام
بوجودها
ودورها في
المراقبة (4)
اعلن
وزير
الخارجية
والمغتربين
محمود حمود ان
لبنان تقدم
بطلب الى
الامم
المتحدة
لتجديد
انتداب مهمة
القوة
الدولية (اليونيفيل)
لستة اشهر
اخرى تبدأ في
اول اب المقبل.
وقال حمود انه
تم التأكيد في
خلال الطلب
على امور عدة
لا سيما منها
اهتمام لبنان
بوجود قوات
الامم
المتحدة
وبدورها في
مراقبة
ومتابعة ما
يجري على
الحدود بين
لبنان
واسرائىل
كذلك اشار
الطلب الى
موضوع
الالغام
وضرورة العمل
على ازالتها.
ولفت الطلب
الى الخروقات
والاستفزازات
الاسرائىلية
الدائمة وحق
لبنان في
استكمال
تحرير اراضيه.
يذكر ان
الامين العام
للامم
المتحدة كوفي
عنان يضع
تقريرا حول
نشاطات (اليونيفيل)
تمهيدا لعرضه
على رئىس
واعضاء
المجلس
وتضمينه طلب
التجديد
للقوة
الدولية في
الجلسة التي
ستعقد في
نهاية الشهر
الجاري في
نيويورك.
لحود:
متمسكون
بثوابتنا
القائمة على
تحرير
المزارع
وعودة
اللاجئين
واطلاق
الاسرى
“اسرائيل”
تسعى الى
تثبيت نظرية
الامن
بعد
اسقاط معادلة
الارض مقابل
السلام
(5)
أمل
رئيس
الجمهورية
العماد اميل
لحود
في ان تؤدي
زيارته الى
تونس
والمحادثات
التي سيجريها
مع نظيره
التونسي زين
العابدين
بن علي الى
تطوير
التعاون بين
البلدين
الشقيقين
وتعميق
العلاقات
وتعزيز
التعاون
الاقتصادي
والتبادل
التجاري،
ونوّه بمواقف
تونس الداعمة
للبنان.
وشدد
رئيس
الجمهورية
على ان لبنان
متمسك
بثوابته
القائمة على
تحرير مزارع
شبعا وعودة
اللاجئين
الفلسطينيين
الى اراضيهم
وتحرير
الاسرى
والمعتقلين
في السجون
“الاسرائيلية”.
وصل
الرئيس لحود
في الحادية
عشرة والنصف
قبل امس (الواحدة
والنصف
بعد
الظهر بتوقيت
بيروت) الى
مطار قرطاج
الدولي في
تونس، مستهلا
زيارة رسمية
تستمر
حتى
مساء اليوم
الخميس
ترافقه فيها
عقيلته
السيدة اندره
لحود ويضم
الوفد الرسمي
نائب
رئيس مجلس
الوزراء عصام
فارس والمدير
العام للامن
العام اللواء
الركن جميل
السيد،
وسفير لبنان
في تونس ريمون
روفايل،
ويرافق
الرئيس لحود
نقيب الصحافة
محمد
بعلبكي
ونقيب
المحررين
ملحم كرم.
وكانت
الطائرة
الرئاسية
اللبنانية
الخاصة
التابعة
لطيران الشرق
الاوسط، قد
حطت في مطار
قرطاج حيث كان
في استقبال
الرئيس لحود
وقرينته
عند اسفل
السلم الرئيس
بن علي
وعقيلته
السيدة ليلى
بن علي، يحيط
بهما
الوزير
الاول
التونسي محمد
الغنوشي
ووالي تونس
عمر بن محمود،
ورئيس بلدية
تونس عباس
محسن
والسفراء
العرب
المعتمدون في
تونس، وسفير
تونس في لبنان
فتحي
الهويدي،
ومحسن
رحيم
مدير
التشريفات
الرئاسية.
تصريح
الرئيس لحود
وادلى
الرئيس لحود
بعيد وصوله
الى
تونس
بتصريح قال
فيه: وستكون
هذه الزيارة
مناسبة
للتداول في ما
آل اليه الوضع
العربي
بعد قمتي
القاهرة
وعمان، في ظل
التطورات
المتسارعة في
الأراضي
الفلسطينية
المحتلة
التي حولتها “اسرائيل”
نتيجة
ممارساتها
العدوانية
الى أراض
ملتهبة يواجه
فيها
الاشقاء
الفلسطينيون
عدوا شرسا
يسعى الى
تثبيت نظرية
الامن اولا
بعدما اسقط
معادلة
الارض
في مقابل
السلام،
متنكرا بذلك
للأسس التي
انطلقت منها
عملية السلام
في مدريد
والتي
نلتقي مع تونس
الشقيقة على
ضرورة
تأكيدها
والتمسك بها.
المحادثات
الرسمية
وعند
الرابعة عصرا (السادسة
بتوقيت
بيروت)
انعقدت
الجولة
الاولى من
المحادثات
الرسمية بين
الرئيسين
لحود وزين
العابدين
بن
علي، في قصر
قرطاج.
وقد
ادت ثلة من حرس
الشرف التحية
للرئيس لحود
لدى وصوله
الى
باحة القصر
حيث كان في
استقباله في
البهو
الرئيسي
نظيره
التونسي
واصطحبه الى
قاعة
الجمهورية
حيث عقدت
المحادثات
بين الرئيسين
والتي تناولت
أربعة مواضيع
رئيسية،
هي:
- العلاقات
اللبنانية -
التونسية
وضرورة
تعزيزها في
كافة
المجالات
الاقتصادية
والتجارية
والسياحية
والثقافية.
- الوضع
في منطقة
الشرق الاوسط
في
ضوء
التطورات
المستجدة
والممارسات “الاسرائيلية”
العدوانية في
الاراضي
الفلسطينية
المحتلة.
- دور
تونس في
العلاقات مع
الاتحاد
الاوروبي
وتجربتها في
مجال الشراكة
الاوروبية.
- مؤتمر
قمة الدول
الفرنكوفونية
المقرر عقده
في بيروت في
تشرين الاول
المقبل.
وفي
هذا الاطار
وجه الرئيس
لحود دعوة الى
الرئيس بن علي
لترؤس وفد
تونس
الى
القمة. كذلك
دعاه الى ترؤس
وفد بلاده الى
القمة
العربية
المقرر عقدها
في آذار
2002 .
وعلم
أن الرئيس
اللبناني
أثار مع نظيره
التونسي
التطورات
المستجدة على
الوضع
في منطقة
الشرق
الاوسط،
والوضع في
جنوب لبنان
شاكرا للرئيس
بن علي مواقف
تونس
الداعمة
للبنان في
كافة
المجالات ولا
سيما في ما
يتعلق بتطبيق
القرار 425
وادانة ما
يتعرض
له لبنان من
اعتداءات “اسرائيلية”
متواصلة.
واجرى
الرئيسان
جولة افق
تناولت
ما
آلت اليه
العملية
السلمية في
ضوء المواقف “الاسرائيلية”
المتعنتة ولا
سيما موقف
شارون
الذي يهدد
الوضع
بالتفجير،
وكان الرأي
متفقا على
ضرورة توحيد
الموقف
العربي
في
مواجهة هذه
التطورات
والعمل
انطلاقا من
القرارات
التي اتخذتها
قمة القاهرة
ومن
بعدها
قمة عمان في ما
خص تصليب
الموقف
العربي
وتعزيز
التضامن
العربي وفق
الاسس
المتوافق
عليها في قمة
عمان.
لحود
وشرح
الرئيس لحود
للرئيس بن علي
ثوابت
الموقف
اللبناني
مشيرا الى أن “اسرائيل”
غير راغبة
بالسلام،
وتريد فرض
خططها
الامنية
على
الدول
العربية
وخصوصا على
الفلسطينيين
وعلى سوريا
ولبنان.
وأشار
الرئيس
لحود
الى ان “اسرائيل”
تستعمل منطق
القوة وترفض
تنفيذ
القرارات
الدولية
وتتنكر لأسس
مؤتمر
مدريد ولا
سيما معادلة
الأرض في
مقابل
السلام،
وعليها تطبيق
القرارات
الدولية
والانسحاب
من الجولان
والضفة
الغربية
وقطاع غزة.
وأكد
الرئيس لحود
ان لبنان
متمسك
بثوابته
القائمة على
تحرير مزارع
شبعا وعودة
اللاجئين
الفلسطينيين
الى
أراضيهم
وتحرير
الاسرى
والمعتقلين
في السجون “الاسرائيلية”.
بن
علي
من
جهته اكد
الرئيس
بن علي على دعم
بلاده للبنان
في نضاله
للحصول على
حقوقه
المشروعة،
ووقوف
تونس
الى جانبه في
المحافل
الاقليمية
والدولية،
معتبرا ان ما
حققه لبنان في
تحرير
ارضه
من الاحتلال
هو انجاز قومي
مهم، مهنئا
الرئيس لحود
بالسياسة
التي يعتمدها
لاستكمال
تحرير
الاراضي
اللبنانية من
العدو “الاسرائيلي”.
وفي
معرض الحديث
عن
العلاقات
الثنائية
وضرورة
تطويرها تقرر
تفعيل
الاتفاقات
المعقودة بين
البلدين
والاسراع
في تطبيقها،
وتوقيع
اتفاقات
جديدة
للتعاون
وتشكيل
اللجنة
العليا
اللبنانية
- التونسية
المشتركة
التي تهدف الى
تنمية
العلاقات بين
البلدين في
مختلف
المجالات،
على
ان يرئس هذه
اللجنة رئيس
مجلس الوزراء
عن الجانب
اللبناني،
والوزير
الاول عن
الجانب
التونسي.
وفي
السابعة مساء (التاسعة
بتوقيت
بيروت)
استقبل
الرئيس لحود
في مقر اقامته
في قصر
الضيافة
السلك
الدبلوماسي
العربي
في
تونس في حضور
نائب رئيس
مجلس الوزراء
عصام فارس
واللواء
الركن السيد
والسفير
روفايل.
وألقى
السفير
المصري كلمة
قال فيها:
خبرنا
فيكم الثقة
بالنفس،
والاصرار
والتشبث
بالحق، كما ان
تكوينكم
بالقوات
المسلحة
الباسلة في
لبنان
وبداياتكم
في بحريتها
العتيدة
ليؤكد ان
امساككم بدفة
الوطن، وجعل
رايته خفاقة
دوما
في
بحور ووسط
امواج
متلاطمة، ليس
بالغريب.
وقد
اطلع الرئيس
لحود السفراء
العرب
على
نتائج
محادثاته مع
الرئيس بن علي
واجواء
زيارته الى
تونس، كما بحث
معهم في
الاوضاع
العامة في
المنطقة
وموقف لبنان
من التطورات
المتسارعة.
كذلك تناول
البحث
الوضع
في لبنان
والخطوات
التي تقوم بها
الدولة
لمعالجة
الاوضاع
الاقتصادية
والاجتماعية
فيه.
ردا
على
التصريحات “الاسرائيلية”
بشأن الجولان
الشرع: شارون
سيدفع ثمنا
باهظا إذا
أشعل الحرب (6)
قال
وزير
الخارجية
السوري فاروق
الشرع في
برلين إن
مرتفعات
الجولان يجب
أن تعاد إلى
سوريا. واتهم
رئيس الوزراء
“الاسرائيلي”
أرييل شارون
بتصعيد
التوتر في
الشرق
الأوسط، وقال
إنه سيدفع
ثمنا باهظا
إذا أشعل
نيران حرب. جاء
ذلك ردا على
تصريحات
شارون التي
قال فيها أمس
إنه ينبغي عدم
العودة عن
الاستيطان في
الجولان.
وعقب
لقاء عقده
وزير
الخارجية
الألماني
يوشكا فيشر مع
الرئيس
السوري بشار
الأسد ووزير
الخارجية
السوري في
برلين, قال
الشرع
للصحفيين "إننا
ضد أي اشتباك
عسكري، وإذا
كان شارون
مستعدا لخوض
اشتباك أو حرب
فأعتقد أنه
سيدفع ثمنا
باهظا". وأضاف
"يجب أن تعاد
مرتفعات
الجولان إلى
سوريا يوما ما
وذاك هو ردنا".
وأوضح
الوزير
السوري أن
المحادثات
تناولت عملية
السلام
المجمدة وخطر
التصعيد بسبب
الموقف
العدائي الذي
تعتمده
الحكومة “الاسرائيلية”.
وأكد أن سوريا
تعارض تماما
المواجهة
العسكرية. كما
أدان الشرع
تحليق
الطيران
الحربي “الاسرائيلي”
فوق جنوب
لبنان وقال إن
“اسرائيل” يجب
ألا تخرق
المجال الجوي
أو الأراضي
اللبنانية.
وأضاف
الشرع أن ما
تفعله “اسرائيل”
لا يؤدي إلا
إلى تفاقم
التصعيد
وخاصة مع
وضعها لائحة
بالتصفيات ضد
ناشطين
فلسطينيين.
وتأتي
تصريحات
الشرع ردا على
دعوة رئيس
الوزراء “الاسرائيلي”
أرييل شارون
إلى بناء
المزيد من
المستوطنات
في مرتفعات
الجولان
المحتلة على
الرغم من
الإدانة
السورية لمثل
هذا العمل
الذي يأتي مع
تصاعد التوتر
في المنطقة.
وكان
شارون قد قال
لدى زيارة قام
بها إلى
المستوطنات “الاسرائيلية”
في الجولان
أمس إن "تطوير
الجولان
وزيادة
السكان
اليهود
وتوسيع
المستوطنات
وإحضار سكان
جدد، هو وحده
الكفيل
بتحويل
التوطين في
الجولان إلى
واقع لا يمكن
الرجوع عنه"
في أي اتفاقية
سلام محتملة
مع سوريا.
وقال
شارون إنه لا
يعارض
استئناف
مفاوضات سلام
مع سوريا على
أن تكون غير
مشروطة،
وأضاف إذا ما
أرادت سوريا
في يوم من
الأيام
التفاوض
فستكون هناك
مفاوضات غير
مشروطة.
وتشترط سوريا
إعادة
مرتفعات
الجولان
إليها قبل
التوقيع على
معاهدة سلام
مع “اسرائيل”.
الأسرى
المحررون
واصلوا
اعتصامهم (7)
يواصل
الاسرى
المحررون من
السجون “الاسرائيلية”
اعتصامهم
امام السرايا
الحكومية
للاسبوع
الثالث على
التوالي،
مطالبين
الحكومة
بتأمين وظائف
لهم في مؤسسات
الدولة.
ووضعت
مطالبهم في
جدول اعمال
جلسة مجلس
الوزراء التي
تعقد اليوم،
حسب ما ابلغ
وزير الشؤون
الاجتماعية
اسعد دياب
لجنة الادارة
والعدل
النيابية
التي كان من
المفترض ان
تدرس مشاريع
القوانين
المقدمة
لانصاف هؤلاء
الاسرى, واشار
دياب الى آلية
واضحة لقضية
الاسرى ستطرح
في جلسة مجلس
الوزراء
للخروج بتصور
ومشروع قانون
يرسل الى
البرلمان
لاحقاً.
واعتبر رئيس “لجنة
المتابعة
لدعم قضية
المعتقلين”
محمد صفا الذي
شارك في
اجتماع لجنة
الادارة
والعدل “ان
جميع
المشاريع
تتقاطع مع
ضرورة الوفاء
لهؤلاء
الاسرى الذين
دافعوا عن
الوطن
وكرامته،
ورغم الاهداف
المشتركة
للمشاريع
المقدمة، الا
ان مشروع
النائب ناصر
قنديل هو
الاكثر
واقعية كونه
يستند الى
آلية معتمدة
في المؤسسة
العسكرية”,
ورأى ان “من
الافضل عدم
تقسيم الاسرى
المحررين
فئات لان ذلك
يجزيء نضالهم
ويجعلهم
يقفون بعضهم
ضد بعض”،
مقترحاً ان
يكون المعيار
في توظيفهم
نضال الاسير
وفترة
اعتقاله من
دون اغفال
الشهادة
العلمية
لاحقاً.
سيكون
الأسرى
المحررون
المعتصمون
أمام السراي
الحكومي منذ
سبعة عشر
يوما، على
موعد اليوم مع
مقررات جلسة
مجلس
الوزراء،
التي يفترض ان
تتناول
الحلول
لقضيتهم
ومطالبهم.
فبعد ان طال
انتظارهم
أسابيع من دون
التوصل الى
نتيجة، باتت
القضية اليوم
على نار حامية
بعد ان عرضت
أمس في لجنة
الإدارة
والعدل
النيابية.
وستعقد
اللجنة
المنبثقة عن
اعتصام
الأسرى لقاء
اليوم مع لجنة
حقوق الانسان
النيابية،
يليه لقاء
تضامني
لأعضاء
اللجنة
النيابية مع
الأسرى في مقر
اعتصامهم.
وكانت لجنة
الادارة
والعدل
النيابية قد
درست في
اجتماعها أمس
ثلاثة
اقتراحات
قوانين تتعلق
بالأسرى
المحررين،
وأرجأت
اللجنة البت
في
الاقتراحات
بانتظار ما
سيقرره مجلس
الوزراء في
جلسته عصر
اليوم لحل
قضيتهم وصولا
الى إقرار
صيغة توافقية
شاملة.
وأشار رئيس
اللجنة
النيابية
النائب مخايل
ضاهر الى ان “اللجنة
أملت عرض هذا
الموضوع على
مجلس الوزراء
اليوم
لنستطيع
إكمال
المناقشات
حوله بانتظار
إحالة مشروع
الحكومة
لدمجه مع
الاقتراحات
النيابية
الثلاثة
وبالتالي
البحث في
الحلول
الممكنة لها”.
بدوره أشار
الوزير أسعد
دياب الى ان
الوزارة أجرت
دراسة دقيقة
ووافية حول
هذا الموضوع
وأصبحت
المعطيات
متوافرة وقد
جمعت
اقتراحات
النواب مع
أفكارنا
وأصبح لدينا
رؤية مركزة
ودقيقة حول
هذا الموضوع
وبعد الاطلاع
على الآراء
المتعددة
واجتماع
اللجنة
الوزارية مع
عدد من
النواب، وبعد
الاجتماع مع
رئيس الحكومة
رفيق الحريري
أصبح لدينا
تصور واضح
اطلعنا
اللجنة عليه
اليوم (أمس)
وسيطرح
التصور على
مجلس الوزراء
للخروج بتصور
محدد نرسله
الى مجلس
النواب الذي
له الكلمة
الفصل في هذا
الموضوع”.
وحول عدم لقاء
اللجنة
الوزارية
وفدا من
الأسرى
المحررين
المعتصمين،
قال دياب “لقاءاتنا
مع الاسرى
المحررين
مستمرة ونحن
نتفاعل
ونتكامل معهم
ونكن لهم كل
احترام وسنصل
ان شاء الله
الى حل لهذه
القضية
الوطنية”.
أما النائب
ناصر قنديل
صاحب اقتراح
اعطاء الأسير
تعويضات أسوة
بالجندي
المتقاعد في
الجيش، فقال
ان “هناك
اجماعا
نيابيا على
ضرورة
الاسراع في
معالجة هذه
القضية، وقد
دمجت
الاقتراحات
الثلاثة التي
قدّمت لتشكل
مشروعا
متكاملا
بانتظار ان
يأتي من
الحكومة
مشروع قانون”.
وأكد للأسرى
المحررين ان “الأمور
تسير في
الاتجاه
الصحيح ولسنا
أمام مجرد
وعود، وستكون
جلسة مجلس
الوزراء
حاسمة لجهة
إقرار
القواعد التي
لا أملك حق
الافصاح عنها
لأنها مازالت
ملكا لمجلس
الوزراء”.
وأوضح قنديل
ان الأولوية
في المعالجة
ستكون لذوي
الحاجات
الخاصة لا
سيما للأسرى
الذين لا
يزالون في
الأسر
وللأسرى
الذين امضوا
فترات اطول
وللأسرى
المعوقين
وللأسرى
الذين توفّوا
بسبب
معاناتهم في
الأسر وباتت
عائلاتهم
بحاجة الى
رعاية،
وستشمل
المعالجة كل
فئات الأسرى
دون استثناء
سواء ببعدها
المعنوي
المرتبط ب”وسام
الأسير” او
بالبعد
المادي الذي
هو دين في عنق
الوطن لهؤلاء.
وتجدر
الاشارة الى
ان الهيئة
الوطنية
للمعتقلين
تمنعت عن حضور
جلسة لجنة
الإدارة
والعدل
التزاما منها
بالاعتصام
وبقرار
اللجنة
المنبثقة عنه
والتي لم تدع
الى الاجتماع.
وشارك في
الاجتماع
الأمين العام
للجنة
المتابعة
لدعم قضية
المعتقلين
اللبنانيين
في السجون “الاسرائيلية”
محمد صفا وقدم
الى اللجنة “مداخلة”
حول “وجهة نظر
اللجنة في
المشاريع،
المقدمة من
النواب حول
عملية تعيين
الأسرى
المحررين في
الملاكات
الرسمية”.
وأصدرت لجنة
الأسرى
المحررين
المنبثقة عن
الاعتصام
بيانا أشارت
فيه الى “ان
الدولة تواصل
عبر سلطتيها
التنفيذية
والتشريعية
سبر غور قضية
الأسرى
المحررين
وتسهب
وتستفيض في
اختيار
العبارات
الرنانة
المشبعة
بالحس الوطني
والمترفة
بالحفاظ على
الحقوق
وانصاف
المحقوقين،
وبعد مضي سبعة
عشر يوما على
بدء الأسرى
المحررين
اعتصامهم
أمام السراي
الحكومي لا
تزال تلك
القضية عالقة
بين مطرقة
التقصير
والاهمال
وسدان الحاجة
والانتظار،
وكأن قدر
الأسرى
والمحررين قد
توزع بين
اثنين: ظلم
المعتقلات
وقسوتها،
وأرصفة
الحكومات
وضيمها”.
وأضاف البيان
“وفي ظل
الأجواء التي
تحيط بهذه
القضية اتخذت
الحكومة
قرارها
بالعقاب
الجماعي
لأولئك الذين
يحاولون
استعادة
حقوقهم قبل
البحث في حل
قضيتهم
فغيّبوا
كلياً عن أي
بحث يجري في
هذا الصدد”.
وأشار البيان
الى انه “بالأمس
القريب غيبت
اللجنة
الوزارية
لجنة الأسرى
المحررين
التي تتابع
مطالبهم من
خلال
الاعتصام من
اجتماعاتها
بحجة ان قرار
مجلس الوزراء
حدد الاجتماع
فقط بأعضاء
اللجنة
الوزارية. الا
ان الاجتماع
قد ضم العديد
ممن ليسوا في
اللجنة
الوزارية
واليوم (أمس)
أيضا وزعت
لجنة الادارة
والعدل
دعواتها
يمينا وشمالا
لحضور
الاجتماع
الذي يبحث
اقتراحات
القوانين
المتعلقة
بالأسرى
المحررين من
دون ان يكون
للجنة
المكلفة
متابعة
الاعتصام أي
دعوة”.
وأوضحت
اللجنة في
بيانها “ان من
حضر في هذه
الجلسة باسم
الأسرى
المحررين، لا
يمثل الأسرى
المحررين
المعتصمين
وان أي قرار
يصدر لمعالجة
قضية الأسرى
المحررين ولا
يتوافق مع
طروحاتهم
فإننا نعتبر
ان هذه
الطروحات غير
ملزمة لهم.
ويهمنا ان
نوضح أيضا ان
قرارنا
الاعتصام لا
يزال مستمرا
حتى تحقيق
المطالب”.
الحكومة
اللبنانية
تبحث
مطالب
الأسرى (9)
أرجأت
لجنة
الإدارة
والعدل
النيابية
اللبنانية
التي انعقدت
برئاسة
النائب مخايل
الضاهر
أمس
إقرار
الاقتراح
المتعلق
بإنصاف
الأسرى
المحررين
الذين
يواصلون
اعتصامهم
امام
السرايا
الحكومي في
بيروت
للأسبوع
الثاني على
التوالي·
وأوضح
وزير الدولة
اسعد
دياب
الذي شارك في
الجلسة
النيابية بأن
تأجيل البت
بالاقتراح
جاء بناء لطلب
الحكومة
التي
ستبحث في
جلستها
الأسبوعية
اليوم الخميس
هذا الموضوع·
آملاً
بالخروج
بمشروع
يحال الى
مجلس النواب
لإقراره·
واتهمت
لجنة
المتابعة
لقضية الأسرى
المحررين
الحكومة
بالمماطلة في
حل قضيتهم·
ورأت في تأجيل
اجتماع لجنة
الادارة
والعدل
النيابية
الخاص بالبث
بالاقتراح
محاولة
للتهرب من
المطالب·
وأعلنت مصادر
اللجنة ان
الأسرى
المعتصمين
رفضوا مجدداً
طلباً للوزير
دياب بتعليق
اعتصامهم
خشية خديعة ما·
وهم قد
يقررون اليوم
ذلك على ضوء ما
يقرره مجلس
الوزراء·
ورجحت
المصادر
مواصلة
الاعتصام
حتى 25 يوليو
الجاري وهو
الموعد
المحدد
لانعقاد جلسة
تشريعية عامة
لمجلس
النواب
لدرس وإقرار
المقترحات
ومشاريع
القوانين
المحالة من
الحكومة بهدف
ضمان إقرار
حقوقهم
والضغط على
المجلس
النيابي لأخذ
قضيتهم بعين
الاعتبار·
وعلم ان
لجنة
الادارة
والعدل أقرت
في جلستها
القصيرة امس
منح الأسرى
المحررين
وسام الأسير
وأرجأت
المقترحات
المتعلقة
بالاجازة
للحكومة
تعيين الأسرى
المحررين في
الملاكات
الدائمة·
وبمعاملتهم
معاملة
الجنود
المتقاعدين
في الجيش
اللبناني.
دعت
الامانة
العامة
للمؤتمر
القومي
العربي الدول
العربية الى
التنفيذ
الكامل
لمقررات
القمم
العربية
والاسلامية
في القاهرة
والدوحة
وعمان. مشددة
على أهمية
الارتقاء
بالموقف
العربي
والاسلامي
الى مستوى
التأثير
الحاسم في
الصراع مع
العدو
الصهيوني.
وحذرت
الامانة
العامة من
احتمالات
اندفاع تل
ابيب في عملية
عسكرية واسعة
النطاق
تستهدف مناطق
السلطة
الوطنية في
فلسطين، كما
تستهدف لبنان
وسوريا
وغيرها من
الدول
العربية
والاسلامية
التي تطالها
تهديدات
يومية صادرة
عن المسؤولين
الصهاينة،
مما يتطلب
درجة عالية من
اليقظة
والتضامن
والتماسك على
المستوى
العربي
والاسلامي
بالاضافة الى
تفعيل معاهدة
الدفاع
العربي
المشترك.
عقدت الامانة
العامة
للمؤتمر
القومي
العربي
دورتها في
بيروت برئاسة
الامين العام
ضياء الدين
داوود وحضور
الامين العام
السابق خير
الدين حسيب،
والاعضاء:
احمد صدقي
الدجاني،
احمد عبد
الرحمن، احمد
عبيدات، الاب
انطوان ضو،
حسن عبد
العظيم، رفعت
النمر، سليم
الزعبي، سيف
علي الجروان،
شفيق الحوت،
اللواء طلعت
مسلم، عبد
الاله
بلقزيز، عبد
القدوس
المضواحي،
محمد فايق،
معن بشور،
منير الحمش،
وميض نظمي،
كما حضرت
المديرة
التنفيذية
رحاب مكحل.
واستعرض
المجتمعون
المحاولات
الاميركية
والصهيونية
المتصاعدة
لإجهاض
الانتفاضة
ووأدها،
ودعوا على
استخدام سلاح
المقاطعة
الشاملة سواء
ضد الكيان
الصهيوني او
المقاطعة
الضاغطة على
المصالح
الاميركية.
وقد شددت
الامانة
العامة ايضا
على أهمية
استخدام سلاح
النفط في
المعركة لدعم
الانتفاضة
الفلسطينية
المباركة وفي
التأثير على
مواقف بعض
الدول
الغربية، وفي
مقدمها
الولايات
المتحدة لا
سيما مع اتضاح
الحاجة
المتزايدة
للنفط على
المستوى
العالمي.
وركزت في
الوقت نفسه
على أهمية
تطوير الدعم
المادي
والميداني
للانتفاضة من
مختلف الحدود
العربية.
ونوهت
الامانة
العامة
بالمبادرة
الهامة التي
قام بها
محامون من
لبنان وفي
مقدمهم
المحامي شبلي
الملاط
باتجاه
مقاضاة رئيس
وزراء الكيان
الصهيوني
ارييل شارون
امام محكمة
الجزاء
الدولية في
بلجيكا،
والنتائج
الاعلامية
والسياسية
الايجابية
التي أطلقها،
والتي أكدت في
الوقت نفسه
على ضرورة
محاكمة كل
مجرمي الحرب
الصهاينة
الذين ثبت
تورطهم في
ارتكاب مجازر
جماعية في
فلسطين
ولبنان ومصر،
وتحويل كل هذه
المحاكمات
الى محاكمة
شاملة للكيان
الصهيوني
ذاته كتعبير
واضح عن
الطبيعة
العنصرية
الاستعمارية
التوسعية
للعقيدة
الصهيونية،
والى بداية
لفضح هذه
الطبيعة في كل
المحافل
الدولية لا
سيما المؤتمر
المنوي عقده
في جنوب
افريقيا حول
التمييز
العنصري في
اواخر آب/
اغسطس 2001.
ودعت الامانة
العامة الى
احتضان
لبناني وعربي
وإسلامي
للمقاومة،
كما الى دعم
لبنان الذي
يتعرض الى
أزمة
اقتصادية
اجتماعية
خانقة تسعى
القوى
المعادية الى
استغلالها
لثني لبنان عن
موقفه الوطني
والقومي
المقاوم ولفك
علاقته
المصيرية مع
سوريا.
وتوقفت
الامانة
العامة أمام
تطورات
القضية
العراقية لا
سيما في ظل فشل
المشروع
الاميركي
البريطاني
بما يسمى “العقوبات
الذكية” في
مجلس الامن.
ورأت في فشل
هذا المشروع
الاستعماري
الجديد، (وقد
ساهم المؤتمر
القومي
العربي
الحادي عشر في
كشف مخاطره
على العراق
والدول
المجاورة
والمنطقة)،
تعبيرا عما
يمكن ان يحققه
تعاون مجموعة
أقطار عربية
كسوريا
والاردن ومصر
مع العراق في
إرباك
المخططات
الاميركية،
وهو تعاون
يمكن تطويره
والبناء عليه
وتوسيعه
ليشمل العديد
من الاقطار
العربية
والاسلامية.
للمرة
الاولى منذ
بدء محاكمات
العملاء في
شهر حزيران من
العام 2000 يمثل
مطرب شعبي
امام هيئة
الحكمة
العسكرية
الدائمة
برئاسة
العميد الركن
ماهر صفي
الدين
والمستشار
المدني
القاضي عوني
رمضان ومعاون
مفوض الحكومة
لديها القاضي
سامي صدقي،
كان يحيي
الحفلات
الغنائية
بالتعاون مع
الادارة
المدنية من
أجل التمويه
والترفيه عن
بال ابناء
ضباط وعناصر
ميليشيا لحد،
وقد سوّغ هذا
المطرب
والمتعهد
فعلته بأنه لم
يكن هناك سواه
في المناطق
المحتلة
آنذاك.
وقد ضمت
الدفعة المئة
والرابعة
والثلاثون من
العملاء
مرافق أحد
قادة الفوج
الثمانين
وآخر التزم
بالحرم
الشهير الذي
أطلقه مشايخ
البياضة حول
التعامل مع
العدو
وعملائه
ولكنه واصل
بقاءه في صفوف
الميليشيا
بذريعة
الحصول على
الاستشفاء
لزوجته، وآخر
ذكّر ابنه به
وفتح العيون
على ماضيه في
الميليشيا
فتم سوقه الى
العدالة.
كيف جاءت
الاعترافات؟
وليد فواز ابو
كمر (والدته
ناهيلا
مواليد
الماري العام
1959 سجل 30) كان من
عداد الجيش
اللبناني
وسرح في العام
1993 برتبة رقيب،
وفي العام 1994
انضم الى
ميلشيا لحد
ومن دون ان
يخضع لأية
دورة تدريبية
كونه عسكرياً
سابقاً شكّل
الى الفوج
التسعين وخدم
في سرية
الخدمات
المكلفة
بحراسة
مستشفى
مرجعيون
وثكنة
مرجعيون وذلك
لغاية شهر
نيسان 1999 حيث تم
تسريحه من
الميليشيا،
وقبض تعويضاً
مادياً
مقداره 2800
دولار
اميركي، وقال
انه على اثر
رمي الحرم من
قبل مشايخ
البياضة
التزم به وترك
الميليشيا
ولزم بيته
ولكنه عاد بعد
اربعة اشهر
وعمل لدى
المسؤول
الامني في
حاصبيا
العميل علم
الدين بدوي من
أجل
الاستفادة من
الاعانة
الصحية حتى
يتمكن من
معالجة زوجته
من داء
السرطان
المعوي.
واستمر مع
بدوي لغاية
التحرير وكان
راتبه الشهري
320 دولاراً
وفرّ مع بقايا
الميليشيا
الى فلسطين
المحتلة بحجة
إكمال العلاج
لزوجته وبقي
فيها لغاية 10
تشرين الثاني
2000 حيث قبض
تعويضاً
مقداره تسعة
آلاف دولار
وعاد الى
لبنان
مستسلماً
للقضاء.
عبد
الكريم محمد
فقيه انتمى
للميلليشيا
في العام 1991
بعدما “استوقفني
المسؤول
الامني
العميل حيدر
عواضة وأخذني
بالقوة الى
صفوف
الميليشيا
وكنت سائراً
على الطريق
عندما اوقف
سيارته من نوع
“ب. ام. ف”
واقتادني
بالقوة
وحرمني من
إكمال دراستي
المدرسية” ثم
خضع لدورة
تدريبية في
المجيدية
وخدم في ثكنة
مركبا وسرية
حولا وقال انه
لم يكن ينزل
الى الخدمة و”أجبروني
على متابعة
دورة آمر
حظيرة حفاظاً
على رأسي”
وبعدها خدم في
موقع طلوسة
حيث كانت
وظيفته آمر
حظيرة يقوم
بتنظيم
مناوبات
الحرس
والدوريات
ونصب الكمائن
الى ان قضي له
الهرب بتاريخ
15 شباط 1995 الى
فرنسا عن طريق
فلسطين
المحتلة فبقي
مدة عشرين
يوماً وعاد
عبر مطار
بيروت الدولي
حيث حكمت عليه
المحكمة
العسكرية
الدائمة
آنذاك بالسجن
شهراً واحداً
مع غرامة مئتي
الف ليرة
بتهمة الدخول
الى فلسطين
المحتلة فقط!
بشارة الياس
لوقا (والدته
هلون مواليد
العام 1970 سجل 3)
انتمى
للميليشيا في
شهر نيسان 1987
وتابع دورة
عسكرية في
معسكر
المجيدية
لمدة ثلاثة
اشهر شكّل
بعدها الى
الفوج
الثمانين
وخدم في موقع
رشاف بإمرة
العميل الياس
النداف لغاية
العام 1992 فموقع
جبل حميد
بإمرة العميل
دانيال لوقا
لغاية العام 1997،
وما ان استلم
الاخير قيادة
الفوج
الثمانين حتى
أخد بشارة معه
وعينه
مرافقاً
شخصياً له
يتنقل في جميع
مشاويره بين
منزله في دبل
وقيادة الفوج
في منطقة
الجاموس.
رتبته معاون
اول وراتبه
ستمئة دولار
اميركي،
واستمر مع
لوقا لغاية
التحرير حيث
فر الى فلسطين
المحتلة وتم
فرزه الى مخيم
البصة وصار
يتقاضى
شهرياً من
الضباط “الاسرائيليين”
مبلغ 1800 شيكل “اسرائيلي”
لغاية 19 تشرين
الثاني 2000 حيث
قبض تعويضاً
بلغ ثمانية
وعشرين الف
دولار اميركي
وعاد الى
لبنان
مستسلماً.
موسى محمد
حسين (من بلدة
بليدا) كان في
الميليشيا
وتركها قبل
العام 1989 ولم
يأت على ذكره
احد الا ابنه
محمد الذي قال
انه كان يدخل
الى فلسطين
المحتلة
للعمل على اسم
والده
المنتمي
للميليشيا
فتم توقيفه
وبسببه جرى
توقيف موسى
ابراهيم حسين
مدة ثلاثة
اشهر لتشابه
الاسم بينه
وبين الاول
موسى حسين.
بيار اسكندر
ابو زيد (من
سكان عين
الرمانة) قال
انه خلال
المعارك التي
نشبت بين
الجيش
اللبناني
والقوات
اللبنانية في
العام 1989 هرب
الى جزين حيث
رحب به شقيقه
الضابط
اللوجستي في
ميليشيا لحد
وضمه اليه ومن
دون ان يتابع
اية دورة
عسكرية ألحق
بالفوج
العشرين
وعيّن حارساً
ومفتشاً
للسيارات
العابرة على
معبر باتر
جزين وبحوزته
رشاش من نوع
كلاشينكوف
وكان راتبه 140
دولاراً ثم
درّب لمدة
اسبوع في
معسكر
المجيدية
وعاد الى
موقعه السابق
الذي مكث فيه
مدة سنة
وثمانية اشهر
قبل ان يدفع
رشوة لقائد
الفوج آنذاك
العميل ريمون
زكي ابو مراد
حتى يتم
تسريحه ونال
مراده وقبض
ثلاثمئة
دولار كتعويض
وهبط الى محلة
عين الرمانة
لممارسة عمله
في معمل
لنجارة
الموبيليا.
بلال تحسين
كرنيب انضم
الى ميليشيا
لحد في شهر
كانون الثاني
من العام 1992
وخضع لدورة
عسكرية لمدة
خمسة وعشرين
يوماً في
معسكر
المجيدية
وألحق بالفوج
الثمانين
الذي كان
برئاسة
العميل يوسف
ناصيف وخدم في
موقعي شقيف
النمل
وبرعشيت
لغاية 13 كانون
الثاني 1994 حيث
اضطر ذووه الى
دفع مبلغ مالي
للمحرك في
الجهاز 504
العميل كمال
فياض من أجل
تسريحه.
جيرار
ابراهيم رزق
متهم
بالتعامل مع
ضابط “اسرائيلي”
مسؤول في
الادارة
المدنية
لتنظيم حفلات
غنائية في
فلسطين
المحتلة وقال
انه كان يتعهد
الحفلات كونه
مطرباً ولديه
فرقة خاصة
وانه كان يدخل
سنوياً لمدة
خمسة ايام الى
فلسطين في
رحلات تنظم
لأبناء عناصر
وضباط
ميليشيا لحد “وكنا
مجبورين فيهم
لانو ما في حدا
غيري
بالمنطقة”
حسب تعبيره.
وتتوزع
الرحلات بين
اشكالون
وطبريا ويغني
للاطفال
أغانيَ شعبية
وطربية ويقبض
من الميليشيا
مبلغ خمسمئة
دولار اميركي
وكانت آخر
رحلة في شهر
تموز من العام
1999 باعتبار ان
التحرير حرمه
من تنظيم رحلة
صيف العام 2000
خصوصاً ان
الرحلات لم
تكن تنظم الا
في شهر تموز من
كل عام.
كريم الياس
العميل (من
بلدة رميش) قال
نه كان من عداد
ميليشيا سعد
حداد ويقوم
بتسليم
التصاريح
للاهالي في
بلدة طير حرفا
الى ان اجتاح
العدو “الاسرائيلي”
لبنان في
حزيران العام
1982 فترك
الميليشيا
بعد ثلاثة
ايام لأنه لمس
ان الحرب هي
بين وطن وعدو
وليست أهلية
وضد
الفلسطينيين
كما صوّر
الامر له حسب
تعبيره، ونفى
اشتراكه في
خطف المواطن
محمد محمود
البرجي بقوة
السلاح من
بلدة دير
قانون رأس
العين في
حزيران العام
1982 وقتله عمداً
ورمي جثته في
بئر يارين واذ
أكد انه لا
يعرف المغدور
المذكور قال
انه بمجرد ان
قرأ في مجلة “البلاد”
حكماً صادراً
بحقه عن
المحكمة
العسكرية
يقضي بإعدامه
في قضية قبل
البرجي حتى
راح يتحين
الفرص لكي سلم
نفسه للقضاء
لأنه موظف في “الريجي”.
وكان حكم
قضائي قد صدر
بالاعدام بحق
قتلة البرجي
وهم العملاء
عقل هاشم (قتلته
المقاومة)،
فراس القيسي،
طالب سبليني،
ناصيف حداد،
مفضي ابو ساري
الملقب ب”ابو
دراج” (قتلته
المقاومة)
ويوسف فرح.
الأحكام
ومساء صدرت
الأحكام على
الشكل الآتي:
1 الإعدام
غيابيا
للعميل الفار
فادي عبد
الوهاب حمية
لتجنده في جيش
معاد وقتله
مدنيين.
2 الأشغال
الشاقة
المؤبدة
غيابيا لقائد
الفوج
التسعين
العميل سمير
أسعد نهرا
المكنى ب”أبو
أسعد” لنقله
جثث مقاومين
استشهدوا
وتسليمهم
لجيش العدو.
3 الأشغال
الشاقة مدة
خمس سنوات
وجاهيا لكل من
احمد صالح
باشا، علي
موسى وهبي،
سامي حسن
شحرور، شادي
فهمي عواضة،
كامل محمد
شبلي.
4 إدانة جمال
محمد شبلي
وإعفاؤه من
العقاب بسبب
وضعه الصحي
حيث أنه مقعد
ومعوق.
5 السجن عاما
واحدا مع
غرامة 400 ألف
ليرة لوليد
فواز ابو كمر
وبشارة الياس
لوقا.
6 السجن عاما
واحدا لبيار
اسكندر أبو
زيد وبلال
تحسين كرنيب.
7 الاشغال
الشاقة مدة 15
عاما غيابيا
للمحركين
الامنيين
كريم سليم
فرحات وحنا
يوسف حليحل.
8 السجن 9 أشهر
لعبد الكريم
محمد فقيه.
9 إسقاط دعوى
الحق العام
لجهة التعامل
عن موسى محمد
حسين بسبب
مرور الزمن
العشري.
10 البراءة
لموسى
ابراهيم حسين
للشك وعدم
كفاية الدليل.
11 البراءة
لجيرار
ابراهيم رزق
من تهمة
التعامل
وحبسه مدة
ثلاثة اسابيع
مع تغريمه
مبلغ مئتي ألف
ليرة لجهة
الدخول الى
فلسطين
المحتلة.
12 إعلان عدم
صلاحية
المحكمة
للنظر في
التهمة
المسندة
لكريم الياس
العميل وهي
خطف محمد
محمود البرجي
بقوة السلاح
وقتله ورمي
جثته في بئر
يارين.
13 وقف
التعقبات بحق
قاسم محمد
قيدوح في
دعوىين لجهة
التعامل لسبق
الملاحقة
والحكم.
14 إعلان عدم
صلاحية
المحكمة
للنظر في قضية
بشير حنا صقر
لعلة القصر
كونه من
مواليد الاول
من ايلول 1983.
15 السجن عامين
غيابيا مع
غرامة مليوني
ليرة لقائد
الفوج
السبعين
العميل روبين
ابراهيم عبود
لدخوله الى
فلسطين
المحتلة.
16 إسقاط دعوى
الحق العام عن
عدنان ذيب
جابر والمجند
ابراهيم فؤاد
جوني لجهة
الدخول الى
فلسطين
المحتلة بسبب
مرور الزمن
الثلاثي