طرحت
الغارة “الاسرائيلية”
على الموقع
السوري في سهل
البقاع أمس،
والرد
السريع
عليها من قبل
حزب الله بقصف
مواقع قوات
الاحتلال في
مزارع شبعا،
أسئلة عدة حول
آفاق المرحلة
المقبلة،
ومستقبل
المواجهة مع “اسرائيل”
من خلال
الساحة
اللبنانية،
والحدود
المرسومة
لهذه
المواجهة،
خصوصا لدى
الجانب “الاسرائيلي”
الذي قلل مساء
أمس من
احتمالات
نشوب حرب
شاملة مع
سوريا.
وفي اعتقاد
المراقبين ان
ما حصل أمس على
الأرض، وردود
الفعل
والمواقف
والمؤشرات
التي أعقبته،
تستدعي قراءة
متأنية
للأمور، يمكن
من خلالها
تلمس الصورة،
على نحو يضع
المسألة في
إطارها
الواقعي. وفي
هذا السياق
رصد
المراقبون
النقاط
الآتية:
1 إن الغارة “الاسرائيلية”
على الموقع
السوري كانت
سياسية على ما
يبدو، أرادت “اسرائيل”
من خلالها
امتحان
المواقف على
أكثر من جبهة.
وهي جاءت بعد
البيان
المشترك الذي
صدر أمس الأول
عن وزارتي
الخارجية في
لبنان
وسوريا، وشدد
على رفض
التهديدات “الاسرائيلية”
محملاً “اسرائيل”
“عواقب أي
عدوان جديد
وما قد يترتب
عليه من
مضاعفات في
المنطقة
برمتها”.
كما جاءت
الغارة بعد
الزيارة
الناجحة
للرئيس
السوري بشار
الأسد إلى
باريس، والتي
حاولت “اسرائيل”
التعكير
عليها من خلال
بعض
التظاهرات
التي قام بها
إسرائيليون
في العاصمة
الفرنسية.
وفي هذا
السياق، ثمة
من يعتبر أن “اسرائيل”
أرادت اختبار
التنسيق
اللبناني
السوري من
جهة، و”فك
رموز”
النتائج التي
خلصت إليها
زيارة الأسد
إلى فرنسا من
جهة ثانية.
2 جاء الرد
سريعا
ومباشرا من
حزب الله،
الذي بادر بعد
نحو ساعة من
الغارة إلى
إطلاق نحو
ثمانين
صاروخا على
المواقع “الاسرائيلية”
في مزارع
شبعا، سقط
نصفها على
موقع الرادار
“الاسرائيلي”
في المزارع،
في وقت كان
الأمين العام
للحزب السيد
حسن نصر الله
يلقي كلمة في
البقاع، وعلى
مسافة ليست
بعيدة من مكان
الغارة،
فسارع إلى
القول “إن “اسرائيل”
تلعب بالنار،
وأن التعاطي
مع هذا
العدوان
الجديد، لن
يكون
كالتعاطي مع
العدوان
السابق”.. وفسر
المراقبون
ذلك بأن الرد
لدى حزب الله
كان جاهزا،
وأن يد
المقاومة
كانت على
الزناد، بحيث
لم يحتمل هذا
الرد تشاورا
أو اتصالا مع
أحد.
ووصف رد حزب
الله بأنه كسر
للمعادلة “الاسرائيلية”
التي طالما
رددها وزير
الدفاع “الاسرائيلي”
في الفترة
الماضية، من
أن الرد على أي
هجوم لحزب
الله على
المواقع “الاسرائيلية”،
سيجابه برد
مباشر على
القوات
السورية في
لبنان، بحيث
أصبحت
المعادلة
الجديدة إن أي
هجوم على
المواقع
السورية،
سيرد عليه
بالهجوم على
المواقع “الاسرائيلية”،
وهذا ما حصل.
وفي حال تطوير
الرد “الاسرائيلي”،
سوف يطور
الحزب بحسب
مصدر فيه رده
وفق المعطيات
المتوفرة،
مضيفا “ان
الحزب في حالة
ترقب
وجهوزية، ومن
حقنا أن نرد،
وأن القيادة
ستتخذ القرار
المناسب”.
وقد استنفر
الحزب قدراته
العسكرية في
مواجهة
المزارع،
وأعلن ما يشبه
حالة الطوارئ
لمواجهة أي
احتمال.
3 في ظل هذا
التطور بدا
الموقف “الاسرائيلي”
محكوما
بارتباك، وهو
ما استدعى
جولة واسعة من
المشاورات في
صفوف القيادة
“الاسرائيلية”،
بعد مشاورات
صباحية داخل
الحكومة
المصغرة التي
اتخذت قرار
الغارة على
الموقع
السوري،
وأصدرت بيانا
قالت فيه إن “أنشطة
حزب الله
الإجرامية
تتم بموافقة
سوريا
وحمايتها كون
القوات
السورية
منتشرة في
لبنان”،
ومشيرا إلى أن
“بيان وزيري
الخارجية في
لبنان وسوريا
يشكل خرقا
لقرار الأمم
المتحدة
الرقم 425”.
وفيما أعلنت
نائبة وزير
الدفاع “الاسرائيلي”
داليا رابين “ان
“اسرائيل” لا
تستطيع أن تدع
اعتداء حزب
الله يمر من
دون ردة فعل،
لأنه كان
بالون اختبار
لمعرفة ما إذا
كنا سنتلقى
الضربة من دون
أن نرد”، ذهب
وزير الدفاع
بنيامين بن
أليعازر مساء
إلى التقليل
من احتمال
نشوب حرب مع
سوريا، وأضاف
“إننا نحمد
الله على أننا
محاطون بدول
مهما كانت
علاقاتها،
فإن الأمر لا
يصل إلى حد
نشوب حرب في
الشرق الأوسط”.
وفيما بقيت
حالة الترقب
سائدة تحسبا
لكل
الاحتمالات،
تكهن
المراقبون
باحتمال أن
تكون هذه
الجولة قد
انتهت،
انطلاقا من أن
“اسرائيل”
تتجنب فتح
جبهة جديدة في
شمال فلسطين،
وهو ما يشير
إليه
المحللون “الاسرائيليون”
أيضا.
4 في ظل هذه
المعطيات بدت
واشنطن حريصة
على عدم توسيع
المواجهة،
فسارعت إلى
إجراء
اتصالات
باللبنانيين
والسوريين
والإسرائيليين
لحثهم على “ممارسة
أقصى درجات
ضبط النفس”.
وقال مسؤول في
الخارجية
الأميركية: “نريد
أن يتفادى
جميع الأطراف
النشاطات
الاستفزازية”،
معربا عن
الأسف لوقوع
خسائر بشرية.
وقد أجرى نائب
مساعد وزير
الخارجية
ديفيد
ساترفيلد
اتصالات
بسفراء لبنان
وسوريا
وإسرائيل في
واشنطن لهذا
الغرض.
كما اتصل
القائم
بالأعمال
الأميركي في
بيروت ديفيد
هيل بكل من
رئيس
الجمهورية
إميل لحود
ورئيس مجلس
الوزراء رفيق
الحريري،
داعيا الى ضبط
النفس.
في هذه
الأثناء،
تسارعت
الاتصالات
على خط بيروت
دمشق
والعواصم
العربية التي
استنكر
معظمها بشدة
العدوان “الاسرائيلي”.
وفي هذا
السياق جرى
اتصال بين
الرئيسين
لحود والأسد،
وآخر بين
وزيري
الخارجية
محمود حمود
وفاروق الشرع
وتم التأكيد
على استمرار
التنسيق
والتشاور.
كما تلقى
الرئيس الأسد
اتصالا من
الرئيس
المصري حسني
مبارك أعرب
فيه عن
استنكاره
للعدوان “الاسرائيلي”،
مؤكدا تضامن
مصر ودعمها
لسوريا
ولبنان. كما
تلقى الوزير
الشرع اتصالا
من أمين عام
الجامعة
العربية عمرو
موسى الذي
أدان العدوان
بشدة، كما
استنكرته مصر
والأردن ودول
عربية أخرى.
وقد طلب لبنان
إلى بعثته في
الأمم
المتحدة
إبلاغ مجلس
الأمن
بالعدوان،
ورفع مذكرة
لاعتمادها
وثيقة رسمية
لدى المجلس.
حرب
رادارات” بين
البقاع وجبل
الشيخ وجرح
جنديين
سوريين
ولبناني
“اسرائيل”
ردت على هجوم
حزب الله فرد
بالمثل
محذراً من “اللعب
بالنار” (2)
جرح
جنديان
سوريان ومجند
لبناني امس،
في غارة “اسرائيلية”
على موقع
رادار سوري في
منطقة البقاع
اللبنانية،
بعد اقل من 48
ساعة على جرح
جنديين
اسرائيليين
في هجوم شنه
حزب الله على
مزارع شبعا
المحتلة.
وكان اللافت
امس رد حزب
الله السريع
على قصف
الطيران “الاسرائيلي”
لمحطة
الرادار
السورية،
بقصف موقع
الرادار “الاسرائيلي”
في جبل الشيخ،
اضافة إلى
المواقع
العسكرية في
مزارع شبعا،
مما جعل الوضع
اكثر تعقيداً
من المرات
السابقة.
واعلن الامين
العام لـ حزب
الله السيد
حسن نصرالله “ان
التعاطي مع
هذا العدوان
لن يكون
كالتعاطي مع
العدوان
السابق (الغارة
على رادار
سوري قبل نحو
شهرين)”،
لافتاً الى “إن
“الاسرائيلي”
يغامر ويلعب
بالنار، ولم
يصغ إلى كل ما
قيل في السابق
ولن يجديه هذا
العدوان
نفعاً”.
وقبل عرض شريط
“حرب
الرادارات”
التي دارت
امس، لا بد من
التوقف امام
المعطيات
التي رافقت
التطورات
العسكرية
امس، وهي جاءت
على النحو
الاتي:
ـ انتقال “اسرائيل”
من حال
التهديد
للبنان
وسورية الى
التنفيذ عبر
شن غارة على
موقع للرادار
تابع للقوات
السورية في
البقاع، في
منطقة تقع على
بعد 60 كيلو
متراً شمال
شرقي بيروت.
ـ مسارعة حزب
الله الى الرد
على الغارة “الاسرائيلية”
بقصف موقع
رادار “اسرائيلي”
في جبل الشيخ
وشن هجمات
صاروخية ضد
جميع المواقع
“الاسرائيلية”
في مزارع
شبعا، على عكس
ما جرى عندما
تعرض رادار
سوري عند ضهر
البيدر
لعدوان “اسرائيلي”
قبل نحو شهرين.
ـ العدوان “الاسرائيلي”
جاء بعد ساعات
على صدور بيان
مشترك لبناني
ـ سوري هو
الاول من
نوعه، حذر من
اي عدوان “اسرائيلي”،
عارضاً
لطبيعة
الموقف بعد
هجوم حزب الله
على مزارع
شبعا وقبل
الغارة على
الرادار
السوري.
هذه التطورات
رافقت “حرب
الرادارات”
امس، والتي
يمكن ان تؤسس
لمرحلة جديدة
من الصراع اذا
لم تفض
الاتصالات
الديبلوماسية
الى لجم
التوتر على
جبهة لبنان
وسورية مع “اسرائيل”.
حرب رادارات
وفي تفاصيل
التطورات
العسكرية، ان
طائرتين
اسرائيليتين
اغارتا قرابة
الثانية عشرة
ظهر امس على
موقع رادار
سوري في منطقة
ضهور العيرون
قرب بلدة
سرعين بين
رياق وبعلبك،
مما ادى الى
تدمير الموقع
وجرح جنديين
سوريين ومجند
لبناني.
وافادت
المعلومات ان
الطائرات “الاسرائيلية”
اطلقت
صاروخين
موجهين عن بعد
ومن فوق جبل
صنين في اتجاه
المنطقة
المستهدفة
وحلق الطيران
“الاسرائيلي”
فوق جرود
تنورين
والجرود
المقابلة في
بعلبك ونفذ
غارات وهمية.
ولم يتأخر حزب
الله في الرد
على الغارة
وقام بقصف
المواقع “الاسرائيلية”
في مزارع شبعا
وتلال
كفرشوبا،
وردت “اسرائيل”
بقصف تلال
شبعا المحررة
وافيد عن
اصابة
المواطن قاسم
عطوي واضرار
مادية.
ووسع حزب الله
قصفه وطاول
الرادار “الاسرائيلي”
في مرصد جبل
الشيخ شرق
بلدة شبعا،
وعلى الاثر
قصفت
الدبابات “الاسرائيلية”
المتمركزة في
تلة رمتا بلدة
كفرشوبا
واطرافها
الشرقية
بقذائف من
عيار 100 مللمتر.
واعلن حزب
الله في بيان
له: “رداً على
الاعتداءات “الاسرائيلية”
التي استهدفت
موقعاً للجيش
السوري في
منطقة البقاع
قامت مجموعات
الاسناد
الناري في
المقاومة
الاسلامية
بقصف مواقع
الاحتلال “الاسرائيلي”
في مزارع شبعا
ومرتفعات
كفرشوبا
بالاسلحة
المناسبة وهي:
روسية العلم،
قفوه، رمتا،
السماقة،
ورويسة القن,
وتركز الرد
على مواقع
الرادار
المزود
بالتقنيات
واجهزة
الرصد، واصيب
اصابات
مباشرة
وشوهدت السنة
النيران
تتصاعد منه”.
وحذر الحزب “العدو
“الاسرائيلي”
من مغبة
التمادي
بالعدوان
وطغيانه،
مؤكداً عزمه
الدفاع عن
كرامة الشعب
وامته مهما
غلت التضحيات.
وافادت “وكالة
الانباء
السورية” ان
جنديين
سوريين وجندي
لبناني
اصيبوا بجروح
في الغارة
الجوية “الاسرائيلية”،
واعتبرت
الهجوم “انتهاكا
صارخا لحرمة
الاراضي
اللبنانية”.
وذكرت “سانا”
في نبأ لها من
بيروت امس: “هاجمت
طائرتان
حربيتان
اسرائيليتان
في عدوان جديد
الاراضي
اللبنانية فى
منطقة البقاع
ظهر اليوم
وشمل العدوان
احد مواقع
القوات
العربية
السورية
العاملة في
لبنان مما ادى
الى اصابة
جنديين
سوريين وجندي
لبناني بجروح”.
واشارت
الوكالة الى “عزم”
حزب الله الرد
على الغارة,
وتابعت “ردت
المقاومة
الوطنية
اللبنانية
على هذا
العدوان
الجديد
والانتهاك
الصارخ لحرمة
الاراضي
والاجواء
اللبنانية
عند الساعة
الواحدة وخمس
دقائق من ظهر
اليوم بقصف
مواقع
الاحتلال “الاسرائيلي”
فى مزارع شبعا
اللبنانية
المحتلة”.
وقالت: “حذرت
المقاومة
الوطنية
اللبنانية
العدو “الاسرائيلي”
من مغبة
التمادي في
العدوان
وطغيانه
مؤكدة عزمها
على الدفاع عن
كرامة شعبها
وامتها مهما
غلت التضحيات”.
المقاومة
قصفت راداراً
إسرائيلياً
وكل المواقع
في المزارع
بعد
80 دقيقة من
الإغارة على
رادار سوري في
سرعين (3)

موقع
الرادار
السوري الذي
اغار عليه
الطيران “الاسرائيلي”
امس في خراج
سرعين التحتا.
|
سيارتا
اطفاء
للدفاع
المدني
تهرعان
لاهماد
الحريق.
خريطة
بالمواقع “الاسرائيلية”
التي قصفتها
المقاومة. |
انتشار
لجنود
سوريين على
الطريق
الدولية بعد
الغارة.
دخان
القصف
يتصاعد من
محيط شبعا،
وبدت راشيا
الفخار. |

مضاد
سوري امام
الموقع.
تسارعت
التطورات
الامنية في
عطلة نهاية
الاسبوع امس،
في ظل
الاعتداء
الجوي “الاسرائيلي”
على رادار
سوري في
البقاع ردا
على عملية "المقاومة
الاسلامية"
التي استهدفت
الجمعة
الماضي
موقعين
اسرائيليين
في مزارع شبعا
المحتلة، ثم
القصف العنيف
للمواقع “الاسرائيلية”
في هذه
المزارع.
قرابة
الحادية عشرة
والدقيقة الـ45
قبل الظهر،
اغار طيران
حربي “اسرائيلي”
على محطة
رادار سورية
في محلة ضهور
العيرون، في
سهل سرعين
التحتا - حوش
الرافقة قرب
الطريق
الدولية
المؤدية الى
بعلبك، ملقيا
صاروخين جو -
ارض اديا الى
تدمير واصابة
جنديين
سوريين ومجند
لبناني
واندلاع حريق
في حقول
مزروعة حبوبا
وعملت سيارات
اطفاء للدفاع
المدني على
اهماد النار
فيما هرعت
سيارات اسعاف
الى مكان
الغارة
لاخلاء
المصابين.
وعلم ان
المجند
اللبناني
اصيب على
الطريق
الدولية، في
حين تضررت
محطة وقود
يملكها علي
شومان ومبنى
لمفلح شكر.
ومنع
الاقتراب من
مكان الغارة
ومحيطها
واكتفى
المصورون
بالتقاط صور
من الطريق
الدولية، لأن
الموقع يبعد
حوالى 250 مترا
عنها وظهرت
آثار حريق في
اعلى
التحصينات
الترابية
وغابت
تجهيزات
الرادار عن
الانظار
وكانت قد
تعرضت للقصف
في الاجتياح “الاسرائيلي”
عام .1982 غير ان
مصادر
اعلامية اخرى
ذكرت ان
الغارة اوقعت 3
جرحى سوريين
وجريحا
لبنانيا.
قصف
المزارع
وبعد
ساعة وثلث
ساعة من
الغارة “الاسرائيلية”،
قصفت "المقاومة
الاسلامية"
طوال ساعة
بعنف وبكثافة
غير مسبوقة
منذ الانسحاب
“الاسرائيلي”
في ايار ،2000
المرصد “الاسرائيلي”
في جبل الشيخ
مباشرة
وشوهدت اعمدة
الدخان
تتصاعد منه،
اضافة الى
موقع رويسات
العلم ورويسة
السماقة وتلة
الرمثا
ومزرعة زبدين
في عمق مزارع
شبعا المحتلة.
ورد “الاسرائيليون”
بقصف مدفعي
طاول محيط
كفرشوبا
وبركتها و"بوابة
حسن"، وتساقط
بعض القذائف
قرب مركز
الكتيبة
الهندية
هناك، مما
اضطر جنوده
الى الاحتماء
داخل
تحصيناتهم.
كما طالت
القذائف
المدخل
الغربي
الرئيسي
لبلدة شبعا
فاشعلت حريقا.
ووجه “الاسرائيليون”
ايضا نيران
رشاشاتهم
الثقيلة من
مرصدهم
المواجه
لشبعا على
الاحياء
السكنية
فيها،
فاصابوا قاسم
عطوي (55 عاما)
الذي عولج في
مستوصف في
البلدة.
وتضررت سبعة
منازل.
المقاومة
وفي
بيروت، اصدرت
"المقاومة
الاسلامية"
البيان الآتي:
"ردا
على الاعتداء
الآثم الذي
استهدف
الموقع
العسكري
السوري في
منطقة سرعين
البقاعية،
وفي الاولى
والدقيقة الـ5
بعد ظهر (امس)،
هاجمت
مجموعات من
الاسناد
الناري في
المقاومة
الاسلامية
بالصواريخ
والقذائف
المدفعية
جميع مواقع
العدو في
منطقة مزارع
شبعا وهي:
رويسة القرن،
كفوا، رمثا،
السماقة
ورويسة العلم.
فيما تركز
الرد على موقع
الرادار
المزود
التقنيات
واجهزة
الرادار
فاصيب اصابات
مباشرة
وشوهدت النار
تتصاعد منه. ان
المقاومة
الاسلامية
تحذر العدو “الاسرائيلي”
من مغبة
التمادي في
العدوان
وطغيانه
مؤكدة عزمها
على الدفاع عن
كرامة شعبها
وامتها مهما
غلت التضحيات".
وخيّم بعد
الظهر هدوء
حذر على محاور
القطاع
الشرقي، خرقه
استمرار
تحليق
الطيران
الحربي “الاسرائيلي”
الذي خرق جدار
الصوت فوق
بيروت وصيدا.
اتصال
بين لحود
والاسد
للتنسيق في
مواجهة
الاعتداءات “الاسرائيلية”
قصف مواقع
الاحتلال في
مزارع شبعا
بعد الغارة
على البقاع (4)
اتفق
الرئيسان
اميل لحود
وبشار الاسد
في اتصال
هاتفي مساء
امس، على
مواصلة
التنسيق
والتشاور،
لمواجهة
الاعتداءات “الاسرائيلية”
بعد الغارة
الجوية امس.
وتناول
الحديث خلال
الاتصال
الهاتفي
الوضع الراهن
في المنطقة في
ضوء
التهديدات
والاعتداءات
“الاسرائيلية”
المتصاعدة ضد
لبنان وسوريا.
وقد تلقى
الرئيس الاسد
امس، اتصالا
هاتفيا من
الرئيس
المصري حسني
مبارك الذي
شجب الغارة “الاسرائيلية”
مؤكدا تضامن
مصر ودعمها
لسوريا
ولبنان.
واعرب الرئيس
مبارك عن
استنكار مصر
للعدوان “الاسرائيلي”.
وهذه
الاتصالات
والمشاورات
جاءت بعد
الاعتداء
الجوي “الاسرائيلي”
الذي استهدف
موقعا سوريا
في منطقة
البقاع، رد
عليه (حزب الله)
بقصف المواقع
“الاسرائيلية”
في مزارع شبعا
المحتلة.
والاعتداء “الاسرائيلي”
الذي ترافق مع
تهديدات
للبنان
وسوريا، فرض
تشاورا بين
وزيري
الخارجية في
البلدين حول
سبل مواجهة
التهديدات “الاسرائيلية”
والاعتداءات
المستمرة.
كما ان لبنان
قرر ابلاغ
مجلس الامن
الدولي
بالعدوان
الجديد
وتقديم مذكرة
الى اعضاء
المجلس
كوثيقة رسمية.
واعلن في دمشق
ان وزير
الخارجية
السوري فاروق
الشرع،
ونظيره
اللبناني
محمود حمود
اجريا
مشاورات
هاتفية امس
حول الرد على
الغارات “الاسرائيلية”.
وقالت وكالة
الانباء
السورية (سانا)
جرى اتصال
هاتفي بين
الشرع وحمود
تم خلاله
التشاور
ومتابعة
التنسيق للرد
على
الاعتداءات
والتهديدات “الاسرائيلية”
الموجهة ضد
سوريا ولبنان)
وذكرت
الوكالة (ان
الامين العام
للجامعة
العربية عمرو
موسى اتصل
بالشرع
هاتفيا وادان
باسم الجامعة
الغارة “الاسرائيلية”
على الجيش
السوري في
لبنان).
وصرح الوزير
محمود حمود، (ان
لبنان قرر
ابلاغ مجلس
الامن الدولي
بالعدوان
الجديد).
وذكر (ستقوم
وزارة
الخارجية
بابلاغ
بعثتنا في
الامم
المتحدة بهذا
الاعتداء
الجديد الذي
يضاف الى
لائحة
الاعتداءات “الاسرائيلية”
المستمرة
لتبلغ بها
مجلس الامن
وتطالبه
بتوزيع
مذكرتنا
كوثيقة رسمية).
واضاف (جاء هذا
الاعتداء
ليؤكد ما
حذرنا منه في
بياننا امس
واكدنا عليه
من “اسرائيل”
ملتزمة سياسة
العدوان
وليست مستعدة
للسلام
العادل
والشامل الذي
التزمنا به).
وكانت وكالة
الانباء
السورية (سانا)
ذكرت ان
جنديين
سوريين
وجنديا
لبنانيا
اصيبوا بجروح
في الغارة
الجوية “الاسرائيلية”
التي استهدفت
موقعا سوريا
في سهل البقاع).
واعلنت (ان هذا
الاعتداء
يعتبر
انتهاكا
صارخا لحرمة
الاراضي
اللبنانية).
وذكرت (سانا):
هاجمت
طائرتان
اسرائيليتان
في عدوان جديد
الاراضي
اللبنانية في
منطقة
البقاع، وشمل
العدوان احد
مواقع القوات
العربية
السورية
العاملة في
لبنان مما ادى
الى اصابة
جنديين
سوريين وجندي
لبناني بجروح).
وتابعت و(ردت
المقاومة
الوطنية
اللبنانية
على هذا
العدوان
الجديد
والانتهاك
الصارخ لحرمة
الاراضي
والاجواء
اللبنانية،
بقصف مواقع
الاحتلال “الاسرائيلي”
في مزارع شبعا
اللبنانية
المحتلة).
وحذرت
المقاومة
الوطنية
اللبنانية
العدو “الاسرائيلي”
من مغبة
التمادي في
العدوان
وطغيانه
مؤكدة عزمها
على الدفاع عن
كرامة شعبها
وامتها مهما
غلت التضحيات).
وذكرت مصادر
لبنانية انه
عند الثانية
عشرة الا ربعا
من ظهر امس،
شنت الطائرات
الحربية “الاسرائيلية”
غارة على موقع
سوري في محلة (ضهور
العيرون) في
اطراف بلدتي (حوش
الرافقة) و(سرعين
التحتا)، على
بعد عشرين
كيلومترا من
بعلبك. ادت
الغارة الى
تدمير
الهوائيات
الخاصة
بموقعي
الرادار والى
احتراق آليات
في الموقع،
فيما جرح
جنديان
سوريان وجندي
لبناني،
وجروحهم ليست
خطرة، وتم
نقلهم الى
مستشفى
العبدالله.
واضافت
المصادر: وبعد
ساعة وعشرين
دقيقة على
الغارة، رد
حزب الله
باطلاق
اربعين
صاروخا على
جميع مواقع
العدو، في
منطقة مزارع
شبعا وهي (رويسة
القرن) (كفوا)، (رمتا)،
(السماقة)، و(رويسة
العلم)، فيما
تركز الرد على
موقع الرادار
المزود
بالتقنيات
واجهزة
الرادار حيث
اصيب اصابات
مباشرة،
وشوهدت السنة
النيران
تتصاعد منه.
الامين العام
لحزب الله
السيد حسن
نصرالله الذي
كان في بلدة
بوداي
البقاعية
اثناء وقوع
الاعتداء
الجوي، ادلى
بتعليق سريع
عليها فقال: ان
“الاسرائيلي”
يغامر ويلعب
بالنار، ولن
يجديه هذا
العدوان
نفعا، ولا
اريد ان اطلق
التهديدات،
ولكن اقول ان
التعاطي مع
هذا العدوان
لن يكون
كالتعاطي مع
العدوان
السابق.
اتصالات
دبلوماسية
تعليقا على
العدوان
الجوي “الاسرائيلي”،
قال مسؤول في
وزارة
الخارجية
الاميركية
امس، ان
الولايات
المتحدة تدعو
جميع الاطراف
الى التحلي
باقصى درجات
ضبط النفس،
وتجنب
الاعمال
الاستفزازية.
وقال المسؤول
اننا على
اتصال مع جميع
الاطراف،
وندعو الى
التحلي باقصى
درجات ضبط
النفس.
واضاف نريد ان
تتجنب جميع
الاطراف
الاعمال
الاستفزازية،
معربا عن اسفه
لسقوط ضحايا.
وفي بيروت
ذكرت مصادر
مطلعة ان
اتصالات
دبلوماسية
شاركت في جانب
منها السفارة
الاميركية في
عوكر، ادت الى
لجم التصعيد.
واضافت هذه
المصادر ان
جميع الاطراف
تبلغوا رسالة
واضحة تقضي
بوجوب ضبط
النفس
والتهدئة.
حزب
الله:
صواريخنا
جاهزة للرد
على
اي عدوان
جديد
عدوان
جوي “اسرائيلي”
على رادار
سوري
في سرعين
يجرح جنديين
سوريين
ومجندا
لبنانيا (5)
150
قذيفة
تساقطت على
اطراف
كفرشوبا
وشبعا
والمقاومة
الاسلامية
ردت بقصف كل
المواقع في
المزارع
في
عدوان جديد
على لبنان
وسوريا،
نفذت
الطائرات
الحربية “الاسرائيلية”
عند الساعة
الواحدة الا
ربعا من بعد
ظهر امس،
غارة
هي الثانية
على موقع سوري
في خلال شهرين
ونصف على موقع
تابع للجيش
العربي
السوري
في ضهور
العيرون على
طريق عام
بعلبك - رياق
في خراج بلدة
سرعين.
وألقت
الطائرات
المغيرة
صاروخي جو -
ارض من فوق جبل
صنين، حسبما
افاد مصدر
امني، على
موقع
رادار
وادى انفجار
الصاروخين
الى تدمير بعض
الدشم
الترابية في
الموقع
المستهدف
والى
اشعال
النيران في
حصيد القمح
بالقرب من
المكان كما
تضررت محطة
محروقات
يملكها علي
شومان
ومبنى يملكه
المواطن مفلح
علي شكر. وأسفر
العدوان عن
جرح جنديين من
الجيش
السوري
ومجند من
الجيش
اللبناني كان
امام مركزه
بالقرب من
المركز
السوري
ونقلوا الى
احدى
المستشفيات
في رياق.
وعلى
الفور ضربت
وحدات من
الجيشين
اللبناني
والسوري
طوقا
امنيا حول
مكان الغارة
وقطعت وحدات
من قوى الامن
الطريق
الدولية
مانعة
السيارات
المدنية من
سلوكها تحسبا
لغارات
معادية جديدة.
وقال
مصدر امني
رفيع
المستوى
لـ اللواء ان
الغارة من
الناحية
العسكرية
تعتبر فاشلة
ولم تؤد الى
النتائج
المتوخاة
فيها حسبما
توقع العدو.
واوضح
ان الجيشين
اللبناني
والسوري هما
في وضع
استنفار
وجهوزية
تحسبا لاي
اعتداءات “اسرائيلية”
منذ ايام عدة،
كما ان
المضادات
الارضية
التي تصدت
للطائرات
منعتها من
تحقيق
اهدافها.
وبعد
حوالى النصف
ساعة من
العدوان
“الاسرائيلي”
وصل رئيس مجلس
النواب نبيه
بري الذي كان
مشاركا في
احتفال التبغ
في
بعلبك، وتفقد
الموقع
المستهدف
واستمع من احد
ضباط الجيش
اللبناني الى
شرح مفصل
عن
العدوان
واهدافه
العسكرية
الفاشلة،
واطمأن الى
وضع الجرحى.
وقال
في تصريح
مقتضب
لبنان وسوريا
سيبقيان معا
في خندق واحد
لمواجهة “اسرائيل”،
وهذا
الاعتداء لا
يزيدنا
الا اصرارا
على مواجهة
العدو،
وسنبقى معا .
ثم
تفقد محافظ
البقاع ميلاد
القارح
الموقع
يرافقه قائد
منطقة البقاع
في قوى الامن
الداخلي
العقيد علي
الحاج،
وكان
قائد الفرقة
العاشرة في
الجيش العربي
السوري
اللواء الياس
غزالي قد تفقد
الموقع
والجرحى.
من
ناحيته قال
امين عام حزب
الله السيد
حسن نصر الله
في تصريح
له
من بلدة بوداي
في منطقة
بعلبك
التعاطي مع
هذا العدوان
لن يكون
كالتعاطي مع
العدوان
السابق .
واضاف
“الاسرائيلي”
يلعب بالنار
ويغامر ولن
يجديه هذا
العدوان
نفعا
.
وبالفعل
وبعد مرور اقل
من 10 دقائق على
تصريح السيد
نصر الله،
كانت
مدفعية
المقاومة
وصواريخها
ترد على
العدوان “الاسرائيلي”،
فقصفت جميع
مواقع
الاحتلال
في
مزارع شبعا
وتلال
كفرشوبا التي
اصيبت مباشرة
وبكل دقة.
وكانت
القذائف
والصواريخ
تصيب مواقع
الرادار في
مرصد جبل
الشيخ،
رويسات
العلم،
السماقة،
رمتا،
رويسة
القرن وقفوة.
وشوهدت
النيران
تندلع من هذه
المواقع،
وعملت لاحقا
المروحيات
على
نقل الاصابات
البشرية منها.
المقاومة
الاسلامية
واصدرت
المقاومة
الاسلامية
بيانا جاء فيه:
ردا
على الاعتداء
الآثم الذي
استهدف
الموقع
العسكري
السوري
في منطقة
سرعين
البقاعية،
وفي تمام
الساعة
الواحدة
والخمس دقائق
من ظهر
الاحد
(امس) هاجمت
مجموعات من
الاسناد
الناري في
المقاومة
الاسلامية
بالصواريخ
والقذائف
المدفعية
جميع مواقع
العدو في
منطقة مزارع
شبعا وهي
رويسة القرن،
كفوا،
رمتا،
السماقة
ورويسة
العلم، فيما
تركز الرد على
موقع الرادار
المزود
بالتقنيات
واجهزة
الرادار حيث
اصيب اصابات
مباشرة
وشوهدت السنة
النيران
تتصاعد منه.
وحذرت
المقاومة
الاسلامية
العدو “الاسرائيلي”
من مغبة
التمادي في
العدوان
وطغيانه
مؤكدة
عزمها
في الدفاع عن
كرامة شعبها
وامتها مهما
غلت التضحيات.
قصف “اسرائيلي”
وتبع
ذلك
قصف مدفعي “اسرائيلي”
مركز على
اطراف
كفرشوبا
شانوح حلتا
وشبعا وأحصي
سقوط اكثر
من 100
قذيفة توزعت
على بركة
بعثائيل تلال
كفرشوبا محيط
الموقع
الهندي
المقابل
لرويسة
السماقة،
رباع التين
سدانة، بركة
النقار،
والطريق
الرئيسي الذي
يربط بلدة
شبعا
بشويا، كما
اطلقت قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
رشقات رشاشة
ثقيلة من عيار
800 ملم
باتجاه
المنازل
الواقعة على
الطرف الشرقي
لشبعا مما ادى
ذلك الى اصابة
المواطن قاسم
عطوي
55 عاما بشظية
في رجله وعولج
ميدانيا. وقد
صودف خلال ذلك
وجود النائب
انور
الخليل
الذي كان
يتفقد البلدة
مما اضطره الى
البقاء داخل
البلدة ريثما
يتوقف
القصف.
وسجل
خلال ذلك
تحليق مكثف
للطيران
المروحي “الاسرائيلي”
فوق مزارع
شبعا
وتلال
العرقوب
ونفذت هذه
الطائرات
اعمال تمشيط
بالرشاشات
الثقيلة
طاولت تلال
سدانة
والمرتفعات
المحيطة
بالجل الاحمر
وكذلك اطراف
بسطرة كما
شهدت المنطقة
تحليقا
مماثلا
للطيران
الحربي ونفذ
غارات وهمية
على علو منخفض
جدا فوق تلال
كفرشوبا،
تلال سدانة
وبركة
النقار.
وأفاد
مصدر امني
لبناني لـ
اللواء ان
اكثر من 150
قذيفة مدفعية
ودبابات
اطلقتها قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
من مرابضها
مستهدفة
اطراف
كفرشوبا
وشبعا
وحلتا.
وأكد
مصدر في
المقاومة لـ
اللواء ان
الصواريخ
جاهزة للرد
على اي عدوان
واعتداءات
“اسرائيلية”.
وكانت
الاعتداءات “الاسرائيلية”
قد تواصلت منذ
الصباح حيث
اطلقت
نيران
رشاشاتها
الثقيلة
باتجاه
المزارعين
ورعاة
الماشية في
تلال كفرشوبا
وتركز
اطلاق النار
على بوابة حسن
مثلث الجل
الاحمر
البيادر
وبركة
بعثائيل.
وقد
نجا
الراعي احمد
العقيبي من
الموت
بأعجوبة بعد
ان تعرض
لرشقات رشاشة
من موقع
رويسات
العلم.
واكد
مصدر عسكري في
القوات
الهندية
المتمركزة في
تلال كفرشوبا
تعرض رعاة
الماشية
لاطلاق نار من
اسلحة رشاشة
من قبل قوات
الاحتلال
وذكر انه
سيرفع تقريرا
مفصلا
عن الحادثة
لقيادته. كما
نصح المصدر
نفسه
الصحافيين
بعدم
الاقتراب من
بركة
بعثائيل
حفاظا على
سلامتهم.
وفي
جولة ميدانية
لـ اللواء
صباح امس على
منطقة
العرقوب
بدت الحركة
شبه مشلولة في
قرى كفرحمام،
كفرشوبا،
راشيا الفخار
وحلتا وقد
لازم
المواطنون
منازلهم
تحسبا لاي
طارئ في حين لم
تسجل حركة
توافد لابناء
هذه القرى
المقيمين
خارجها
لتمضية
عطلتهم
الاسبوعية
فيها
كالمعتاد،
كما وذكر ان
عددا من
العائلات
المقيمة في
هذه القرى
غادرتها
باتجاه
البقاع
وبيروت في
اعقاب
الاعتداءات
“الاسرائيلية”
الاخيرة.
من
جهة ثانية
تبين ان قذائف
مدفعية كانت
قد سقطت مساء
الجمعة
الفائت على
الموقع
الهندي في
تلال كفرشوبا
وقد اصابت
احدى القذائف
كاسحة
الغام
اوكرانية ادت
الى تعطيلها
كما علم ان
عناصر موقع
الكتيبة
الهندية
لازموا
تحصيناتهم
ودشمهم وقام
صباح امس وفد
من كبار
الضباط
الدوليين في
القطاع
الشرقي
بجولة
تفقدية على
المواقع
الهندية
واطلعوا على
الاضرار التي
لحقت بآلياته
ومعداته
ومنشآته
ورفعوا
تقريرا مفصلا
للقيادة
المركزية في
الناقورة.
من
جهة ثانية
تفقد
قبل
ظهر امس عميد
كلية الدعوة
في الجماعة
الاسلامية في
لبنان الشيخ
عبد الناصر
الجبري
منطقة
العرقوب التي
تعرضت مؤخرا
للقصف “الاسرائيلي”
بدعوة من
الشيخ عبد
الحكيم
عطوي
مسؤول
الجماعة في
العرقوب
وتوقف الجبري
مطولا في تلال
سدانة
المواجهة
للمواقع
“الاسرائيلية”
في مزارع شبعا
وتحدث الى
المواطن ملحم
علي نبعة الذي
يرعى قطيعه
هناك
واكد
نبعة انه
سيصمد بهذه
الارض رغم كل
الاعتداءات
ومحاولات
الارهاب التي
تقوم بها
قوات
الاحتلال ضد
الاهالي.
ورد
الشيخ الجبري
بكلمة قال
فيها: من هنا
من تلال
الصمود
والبطولة، من
مرتفعات
العرقوب
وسدانة نحيي
صمود اهلنا
وعلينا جميعا
مساعدتهم
في
صمودهم
ومواجهتهم
لهذا العدو
الغاشم الذي
ما زال محتلا
قسما غاليا من
ارضنا في
مزارع
شبعا.
من
ناحية ثانية
رأى النائب
انور الخليل
ان لبنان لن
يرضى بأقل من
تحرير
جنوب منطقة
العرقوب
المحتل
والمتمثل
بمزارع شبعا
وتلال
كفرشوبا
وسفوح جبل
الشيخ
الغربية.
كلام
الخليل جاء
خلال جولة
ميدانية صباح
امس على قرى
المواجهة في
منطقة
العرقوب وقال
في لقاء له مع
اهالي
كفرشوبا في
الساحة
العامة ان
مصداقية
الامم
المتحدة
تكشفها وثيقة
ان ثمة أرضاً
لبنانية
احتلتها “اسرائيل”
بعد العام 1967
وهي
مرتفعات
الرمثا،
السماقة وجبل
الروس
وجميعها تتبع
من الناحية
الادارية
لبلدة
كفرشوبا
ولا مبرر
بالتالي لعدم
انسحاب “الاسرائيليين”
منها فورا.
واضاف الخليل
كما
كان
اهالي
العرقوب رأس
حربة
المقاومة من
خلال تشبثهم
بأرضهم فهم
اليوم في
مواقعهم
المتقدمة
لمواجهة
العدو “الاسرائيلي”.
وتعليقا
على
الاعتداءات
قال النائب
قاسم
هاشم:
اننا نعتبر اي
اعتداء على اي
موقع عربي
سوري او اي
اعتداء “اسرائيلي”
على اي
بلد
عربي هو
اعتداء على
لبنان
واللبنانيين
فالمسألة
مسألة تطال
الكرامة
العربية ايا
كان
شكل الاعتداء.
بدوره
تفقد وكيل
داخلية الحزب
التقدمي
الاشتراكي
لمنطقتي
مرجعيون
وحاصبيا قرى
راشيا
الفخار، كفر
حمام
وكفرشوبا
والتقى
بالاهالي
وحيا صمودهم
في
وجه العدو “الاسرائيلي”.
رفعت
“اسرائيل” من
حرارة التوتر
في المنطقة
امس
باعتدائها
على موقع سوري
في منطقة
البقاع
وتهديدات
رئيس حكومتها
ارييل شارون
ضد سوريا
ولبنان. وفيما
صدرت مواقف
عربية
مستنكرة
للعدوان “الاسرائيلي”
معتبرة انه
يزيد التوتر
في المنطقة
ردت المقاومة
الاسلامية
بشكل سريع على
الغارة “الاسرائيلية”
على الموقع
السوري
بعمليات قصف
شملت مواقع “اسرائيلية”
في منطقة
مزارع شبعا
المحتلة
وخصوصا موقع
المرصد في جبل
الشيخ.
الغارة
وأفاد مراسلا
“السفير” في
شتورة
وبعلبك، ان
الطائرات “الاسرائيلية”
استهدفت عند
الثانية عشرة
إلا ربعا، ظهر
امس، موقع
رادار تابع
للقوات
العربية
السورية في
خراج بلدتي
حوش الرافقة
وسرعين
التحتا (20 كلم
جنوبي بعلبك)،
وعلى بعد 150
مترا من
الطريق
الدولية، في
منطقة تدعى
تلال العيرون.
ونفذت الغارة
طائرتان
استهدفت
احداهما
الموقع
بصاروخين،
اصاباه
بأضرار
واشعلا حريقا
في الحقول
المحيطة به
فتصدت لهما
المضادات
الارضية
التابعة
للجيش
اللبناني
والسوري
والمقاومة
الاسلامية،
فحلقت
الطائرتان
عاليا
واتجهتا نحو
الغرب.
وافاد شهود
عيان انهم لم
يسمعوا صوت
تحليق
الطائرتين،
وقدروا ان
الغارة نفذت
من فوق تلال
جبل صنين
المشرفة على
الموقع.
وادت الغارة
الى جرح
جنديين
سوريين، كما
جرح مجند
لبناني
بشظايا
الزجاج، وعلى
الفور هرعت
الى الموقع
سيارات
الاطفاء
والاسعاف،
وتم نقل
الجرحى
الثلاثة الى
مستشفى
العبدالله في
رياق، وافيد
ان جروحهم
طفيفة. كما تمت
مكافحة
الحريق
واخماده،
فيما تضررت في
الغارة محطة
علي شومان
ومبنى يملكه
مفلح علي شكر.
وفور انتهاء
الغارة توجه
اللواء الياس
غزالة الى
الموقع
المستهدف
وتفقده
واطمأن على
جنوده، وكذلك
حضر محافظ
البقاع ميلاد
القارح وقائد
منطقة البقاع
الاقليمية في
قوى الامن
الداخلي،
العقيد علي
الحاج وزار
الجميع
الجرحى في
المستشفيات.
رد المقاومة
وسرعان ما ردت
المقاومة
الاسلامية
على الغارة
فاستهدفت
الرادار “الاسرائيلي”
في مرتفعات
جبل الشيخ،
فأصيب بقذائف
صاروخية
ومدفعية عدة (حوالى
40 قذيفة).
رد المقاومة
بدأ قرابة
الواحدة ظهرا
وتميز بغزارة
النيران
ودقتها،
واطلقت اكثر
من ثمانين
قذيفة خلال
اقل من نصف
ساعة، استهدف
موقع المرصد “الاسرائيلي”،
ومحيطه
والطريق
العسكرية
التي تربطه
بموقع التزلج.
وقد اصابت
القذائف بشكل
مباشر
المعدات
الالكترونية،
واعمدة
الارسال
والتنصت
وكذلك الصحن
اللاقط في
المرصد.
وشوهدت اعمدة
الدخان
بالعين
المجردة
تنبعث من داخل
الموقع.
كذلك استهدفت
المقاومة، في
الوقت نفسه
مواقع
الاحتلال على
طول جبهة
مزارع شبعا،
خصوصا تلة
رمتا،
السماقة
ورويسة
العلم،
واصابتها
بشكل مباشر،
فمنعتها من
التدخل والرد
الى ان انتهت
المقاومة من
قصفها لها.
وقصفت قوات
الاحتلال في
هذا الوقت من
مواقعها في
سهل الحوله
وموقع التزلج
ووادي المغر،
بمدافع 155ملم،
جبل سدانة
واطراف بلدة
شبعا وطريق
عام شبعا
كفرشوبا،
واطراف ملتا
وشانوح
وبسطره، كما
استهدفت شبعا
برشقات رشاشة
ثقيلة من موقع
المرصد،
فأصيبت منازل
عدة بأضرار.
وجرح المواطن
قاسم عطوي
بشظية في قدمه
وعولج محليا،
وبلغ عدد
القذائف “الاسرائيلية”
حوالى المئة،
وسجل حصول
حريق في الطرف
الغربي لبلدة
شبعا.
بيان
المقاومة
وأصدرت
المقاومة
الاسلامية،
بيانا عن
عملياتها جاء
فيه:
“ردا على
الاعتداء
الآثم الذي
استهدف
الموقع
العسكري
السوري في
منطقة سرعين
البقاعية،
وفي تمام
الساعة
الواحدة
والخمس دقائق
من ظهر اليوم (امس)
هاجمت
مجموعات من
الاسناد
الناري في
المقاومة
الاسلامية
بالصواريخ
والقذائف
المدفعية
جميع مواقع
العدو في
منطقة مزارع
شبعا وهي
رويسة القرن،
كفوا، رمتا،
السماقة
ورويسة
العلم، فيما
تركز الرد على
موقع الرادار
المزود
بالتقنيات
واجهزة
الرادار حيث
أصيب اصابات
مباشرة
وشوهدت ألسنة
النيران
تتصاعد منه. إن
المقاومة
الاسلامية
تحذر العدو “الاسرائيلي”
من مغبة
التمادي في
العدوان
وطغيانه
مؤكدة عزمها
في الدفاع عن
كرامة شعبها
وامتها مهما
غلت التضحيات”.
وأوردت وكالة
الانباء
السورية “سانا”
نبأ العدوان “الاسرائيلي”
وقالت “إن
طائرتين
حربيتين
اسرائيليتين
هاجمتا في
عدوان جديد،
الاراضي
اللبنانية في
منطقة البقاع.
وشمل العدوان
احد مواقع
القوات
العربية
السورية ما
ادى الى اصابة
جنديين
سوريين وجندي
لبناني بجروح”.
واضافت
الوكالة: “ردت
المقاومة
الوطنية
اللبنانية
على هذا
العدوان
الجديد،
والانتهاك
الصارخ لحرمة
الاراضي
والاجواء
اللبنانية
عند الساعة
الواحدة،
وخمس دقائق
ظهرا بقصف
مواقع
الاحتلال “الاسرائيلي”
في مزارع شبعا
اللبنانية
المحتلة.
وحذرت
المقاومة
العدو “الاسرائيلي”
من مغبة
التمادي في
العدوان
وطغيانه،
مؤكدة عزمها
على الدفاع عن
كرامة شعبها
وامتها مهما
غلت التضحيات”.
الموقف “الاسرائيلي”
من جهتها
واصلت “اسرائيل”
سياسة
التهديد
والوعيد
وتحميل سوريا
المسؤولية
المباشرة عما
يحصل.. وقال
بيان صدر عن
الحكومة “الاسرائيلية”
بعد اجتماعها
امس برئاسة
ارييل شارون “ان
الانشطة
الاجرامية
التي يقوم به
حزب الله، تتم
بموافقة
سوريا
وحمايتها،
كون القوات
السورية
منتشرة في
لبنان”. وأضاف
البيان “إن “اسرائيل”
نفذت كليا
قرار مجلس
الامن الدولي
الرقم 425،
وانتشرت
قواتها على
الحدود التي
حددتها الامم
المتحدة..
وبالرغم من
ذلك فإن “اسرائيل”
تتعرض
لاعتداءات
اجرامية
متكررة على
حدودها
الشمالية”.
وزعم البيان
ان “سوريا من
خلال موقعها
منعت ولا تزال
تمنع نشر
الجيش
اللبناني على
الحدود “الاسرائيلية”،
طبقا لقرار
الامم
المتحدة،
وتسمح لحزب
الله بإعادة
تسليح نفسه
بشكل مكثف”.
واشار الى ان
وزيري خارجية
لبنان وسوريا
نشرا بيانا
يبرر اعتداء
حزب الله،
الامر الذي
يشكل خرقا
لقرار الامم
المتحدة رقم 425”.
وختم بيان
الحكومة “الاسرائيلية”
“إن “اسرائيل”
تريد إقامة
علاقات سلام
وحسن جوار مع
لبنان، وهي
تحث الحكومة
اللبنانية
على نشر جيشها
على الحدود،
كما تحث سوريا
على تطبيق
قرار مجلس
الامن الرقم 425”.
ووجه وزير
الدفاع “الاسرائيلي”
بنيامين بن
أليعازر،
تحذيرا
لسوريا من
مغبة اي تصعيد
جديد بعد
الهجمات
الاخيرة لحزب
الله. وقال في
مؤتمر صحافي
عقده في القدس
“إن “اسرائيل”
لن تبقى
مكتوفة
الايدي حيال
هذه الهجمات
بموافقة
سوريا وتحت
نظرها، وانا
متأكد ان هذا
التصعيد لن
يكون في مصلحة
سوريا.
وكانت نائبة
وزير الدفاع
داليا رابين
قالت تعليقا
على الغارة “الاسرائيلية”
على الموقع
السوري: “لا
نستطيع ان ندع
اعتداء حزب
الله يمر من
دون ردة فعل،
لانه كان
عبارة عن
بالون اختبار
لمعرفة ما اذا
كنا سنتلقى
الضربة من دون
ان نرد”، وذلك
في اشارة منها
الى هجوم
الجمعة
الماضي.
وقال متحدث
باسم الجيش “الاسرائيلي”
ان الغارة على
الموقع
السوري جاءت
ردا على هجوم
حزب الله
الجمعة،
وتابع ان “سوريا
تواصل
تشجيعها
للارهاب ضد “اسرائيل”،
وان “اسرائيل”
لن تتسامح مع
مواصلة هجمات
حزب الله الذي
يتحرك بإشراف
سوريا،
وستستخدم كل
الوسائل
المتاحة
لضمان امن
السكان على
حدودها
الشمالية.
وسارعت
الولايات
المتحدة، الى
تدارك
الموقف،
فاتصل القائم
بالاعمال
الاميركي في
بيروت ديفيد
هيل بكل من
رئيس
الجمهورية
العماد إميل
لحود ورئيس
الحكومة رفيق
الحريري،
داعيا الى ضبط
النفس، فيما
اعلن مسؤول في
الخارجية
الاميركية “ان
الولايات
المتحدة تدعو
جميع الاطراف
الى التحلي
بأقصى قدر من
الاعتدال
وتجنب اعمال
الاستفزاز.
وقال المسؤول
الاميركي
إننا على
اتصال بجميع
الاطراف،
ونأسف لسقوط
ضحايا.
في ظل هذه
التطورات جدد
لبنان تحذيره
لاسرائيل،
وقرر ابلاغ
مجلس الامن
الدولي
بالعدوان “الاسرائيلي”
الجديد، وقال
وزير
الخارجية
محمود حمود
انه أبلغ بعثة
لبنان في
الامم
المتحدة بهذا
الاعتداء
الذي يضاف الى
لائحة
الاعتداءات
المستمرة،
لابلاغ مجلس
الامن
ومطالبته
بتوزيع مذكرة
لبنان كوثيقة
رسمية.
وفي
القاهرة،
استهجن وزير
الخارجية
المصرية احمد
ماهر العدوان
“الاسرائيلي”
على الموقع
السوري
واعتبره
تصعيدا غير
مبرر، وقال إن
مصر “تستنكر
هذا العمل،
وتعتبر ما
أقدمت عليه “اسرائيل”
لا يتفق مع
الرغبة في
التوجه نحو
التسوية
المطلوبة،
وكان يجب على “اسرائيل”
ألا تقوم بمثل
هذا التصرف”.
واضاف ماهر
ردا على سؤال
ان التنسيق
والتشاور
العربيين
مستمران، لكن
الاقدام على
موقف كهذا من
جانب “اسرائيل”
لا ينتظر اي
مشاورات، وان
الموقف
العربي يدين
ويرفض التصرف
“الاسرائيلي”.
وقال الامين
العام
للجامعة
العربية عمرو
موسى ان
التصعيد “الاسرائيلي”
يضاف الى
التوتر
القائم في
الاراضي
المحتلة بسبب
استمرار
الحصار
والاحتلال “الاسرائيلي”،
كله يرسم صورة
قاتمة لحاضر
التطورات
ومستقبلها
بين العرب
واسرائيل”.
واضاف موسى “ان
المقاومة
اللبنانية
ستستمر طالما
هناك احتلال.
وهناك شك في
نيات السياسة
“الاسرائيلية”،
وطالما ان
هناك شكا،
سيكون هناك
احباط
ومقاومة”.
وأدان
الاردن بشدة
العدوان “الاسرائيلي”،
وقال وزير
الاعلام صالح
قلاب “إن
الاردن يدين
هذه الغارة
ويعتبرها غير
مبررة، وينظر
الى اعمال
كهذه على انها
ستزيد الوضع
تأزما في
المنطقة”
وحذر من انه
اذا لم يوضع حد
لهذه
الغارات،
فإنها قد تعيد
الشرق الأوسط
الى مرحلة
الحروب
الشاملة،
واكد وقوف
الاردن الى
جانب لبنان
وسوريا.
ويساندهما
مساندة كاملة
في كل المحافل
الدولية.
وادان
الغارة “الاسرائيلية”
نائب رئيس
المجلس
الاسلامي
الشيعي
الاعلى الشيخ
عبد الامير
قبلان
والنائب
الدكتور هاشم
قاسم ومعن
بشور، ويقيم
اتحاد
الجمعيات
والروابط
البيروتية
لقاء تضامنيا
الواحدة ظهر
غد في مقر
الرابطة
الاهلية في
الطريق
الجديدة خلف
كلية الهندسة
في الجامعة
العربية.
حزب
الله يرد
سريعاً بـ40
صاروخاً
استهدفت 4
مواقع في شبعا
“اسرائيل”
قصفت راداراً
سورياً "صورياً"
في لبنان (7)
بلغ
الاستنفار
الدبلوماسي
اللبناني
السوري ذروته
عشية تهديدات
“اسرائيلية”
بضرب مواقع
سورية في
لبنان نفذها
أمس الطيران
الحربي “الاسرائيلي”
على موقع
رادار سوري في
البقاع (شرق
لبنان) فيما
كان الرد
جاهزاً من قبل
حزب الله الذي
قصف 4 مواقع “اسرائيلية”
بعد ساعة فقط
من استهداف
الرادار
السوري.

وقد تبين
لاحقاً أن
موقع الرادار
السوري كان "صورياً"
وكانت
الاتصالات
جرت على أعلى
المستويات
بين عواصم
القرار خلال
الأربع
وعشرين ساعة
الماضية
لتفادي أي
تصعيد في
الموقف في
إشارة إلى أن
رئيس الوزراء
“الاسرائيلي”
الذي خطط لضرب
السلطة
الفلسطينية
يبحث عن مخرج
لأزمته عبر
تصعيد عسكري
واسع في
المنطقة.
وكشف
دبلوماسي
أجنبي لـ"الوطن"
في بيروت أن
المرحلة
الحالية هي
الأخطر
مشيراً إلى أن
ما قاله
المعلق “الاسرائيلي”
زئيف شيف يعكس
موقفاً
رسمياً
إسرائيلياً
بقوله إن
الأمريكيين
باتوا يدركون
أن لضبط النفس
“الاسرائيلي”
حدوده وهذا
يعني حسب
الدبلوماسي
أن واشنطن
التي لم تعط “اسرائيل”
ضوءاً أخضر
لعملية
عسكرية يمكن
أن تفاجأ في
مغزاها
وتوقيتها.
وقال مصدر
عسكري لبناني
لـ"الوطن" إن “اسرائيل”
ارتكبت خطأ
فادحا في
قصفها
للرادار
السوري في
منطقة البقاع
لاعتقاد من
قادتها أن ردا
فوريا من
سوريا لن يحصل
وبالتالي
لابد أن تمر
أربع وعشرون
ساعة كي يقرر
حزب الله ما
سيفعله
بالمقابل.
وكانت النية “الاسرائيلية”
أن حصول
استرخاء
مقابل الضربة
“الاسرائيلية”
كان سيؤدي إلى
ضربة أخرى
وثالثة لكن
استعجال حزب
الله في الرد
أوقف الخطة “الاسرائيلية”
دون أن يعني
إنهاءها وقد
تأتي مباغته.
وكشف المسؤول
أن لدى سوريا
معلومات
دقيقة حول خطة
تجهز في
أمريكا لفصل
لبنان عن
سوريا, أو
بتعبير أدق
لفصل "حزب
الله " عن
سوريا مشيرا
إلى أن ما جرى
بالأمس رسم
بالنيران
لهذه الخطوة
عسكريا أي إن
كل ضربة من حزب
الله يقابلها
هجوم “اسرائيلي”
على سوريا لكن
الرد الفوري
لـ"الحزب"
فوت تلك
الفرصة
بالمزيد من
التلاحم بين
سوريا وحزب
الله
وكانت
طائرتان
إسرائيليتان
قد شنتا ظهر
أمس الأحد
غارة مفاجئة
على رادار
سوري في منطقة
رياق التي
تبعد عن بيروت
60 كلم وهي على
الطريق
المؤدي إلى
بعلبك في
منطقة البقاع
مما أدى إلى
جرح ثلاثة
جنود سوريين
كانوا في
الموقع
المذكور إلى
جانب جنوبي
لبناني
أصابته شظايا
بينما كان يقف
عند حاجز
عسكري لبناني.
وتفقد رئيس
المجلس
النيابي
اللبناني
نبيه بري
الموقع
المستهدف
والمحترق, في
الوقت الذي رد
الأمين العام
لحزب الله حسن
نصر الله على
الغارة مؤكدا
أن التعاطي مع
هذا العدوان
لن يكون
كالتعاطي مع
العدوان
السابق.. وقال
نصر الله: إن “الاسرائيلي”
لم يصغ إلى كل
ما قيل في
السابق وأنه
يغامر ويلعب
بالنار ولن
يجدي العدوان
نفعا وبينما
كان نصر الله
على تهديده
كانت صواريخ
حزب الله
تتساقط على
مواقع الجيش “الاسرائيلي”
في مزارع شبعا
فيما اندفعت
القوات “الاسرائيلية”
هناك إلى قصف
محيط بلدة
شبعا وأحرقت
جزءاً كبيراً
من مزروعاتها...
وحتى ساعات ما
بعد ظهر أمس
كان ما يزال
القصف
المتبادل بين
القوات “الاسرائيلية”
وحزب الله
قائما مع
تحليق
للطيران “الاسرائيلي”
في أجواء
المعركة.
وحلق الطيران
الحربي “الاسرائيلي”
فوق العاصمة
اللبنانية
بيروت مخترقا
جدار الصوت
خلافا لما كان
قد ذكر سابقا
بأنه جمد
تحليق طيرانه
في الأجواء
اللبنانية.
وعلمت "الوطن"
أن احتياطات
أمنية سجلت في
بعض الأماكن
اللبنانية
التي قد
يستهدفها
الرد “الاسرائيلي”
وأن مواقع
قريبة من
بيروت قد تكون
هدفا لأية
عملية عسكرية
“اسرائيلية”
متوقعة.
وقالت مصادر
لبنانية إن
المقاومة
سترد على
وفي
مقابل
تصريحات وزير
الخارجية “الاسرائيلي”
شمعون بيريز
التي حمل فيها
دمشق مسؤولية
ما يحدث في
لبنان بعد
القصف الذي
قام به حزب
الله ردت
المصادر
الرسمية
السورية بأن
سوريا ترفض أن
تلعب دور
الشرطي لصالح
“اسرائيل” في
ظل استحداث
احتلالها
لأرض لبنانية.
وقال مصدر
إعلامي سوري
مسؤول إن حكام
تل أبيب
يتعمدون
التصعيد ودفع
المنطقة إلى
دوامة الحروب
والتوترات
اعتقادا منهم
بأنهم يحققون
هدفين بحجر
واحد: يلغون
عملية السلام
ويهيئون
الأجواء
لمتابعة بناء
المستوطنات
دون أن يلاقوا
معارضة تذكر
من المجتمع
الدولي.
أكد
الأمين العام
لحزب الله
السيد حسن نصر
الله ان
التعاطي مع
العدوان
الصهيوني
الجديد على
المواقع
السورية في
البقاع لن
يكون
كالتعاطي مع
العدوان
السابق وقال: “التعليق
السريع على
هذا، ان “الاسرائيلي”
لم يصغ إلى كل
ما قيل في
السابق وأنه
يغامر ويلعب
بالنار ولن
يجديه هذا
العدوان نفعا
ولا أريد أن
أطلق هنا
التهديدات،
ولكن أقول،
بالتأكيد،
التعاطي مع
هذا العدوان
لن يكون
كالتعاطي مع
العدوان
السابق”.
جاء ذلك في
ختام كلمة
ألقاها نصر
الله في
الاحتفال
التأبيني
الذي أقيم
لمناسبة مرور
أسبوع على
وفاة الشيخ
مصطفى عساف في
بلدة بوداي،
بحضور الوكيل
الشرعي العام
للإمام
الخامنئي في
لبنان الشيخ
محمد يزبك،
رئيس المجلس
السياسي في
حزب الله
السيد
إبراهيم أمين
السيد،
الرئيس حسين
الحسيني،
ممثل القوات
السورية
الرائد يحيى
حداد وشخصيات
نيابية
وسياسية
وعلمائية
وحشد من
المواطنين،
ولوحظ ان
المفتي الشيخ
عبد الأمير
قبلان قد تغيب
عن الاحتفال
رغم الكلمة
التي كانت
مقررة له.
وحمل نصر الله
على “بعض
الأقلام
والكلمات
التي يبدو
أنها منسقة
وبخلفيات
واضحة
ومحاولات بأن
حزب الله لا
يريد
الاستقرار
والأمن في
لبنان من خلال
مهاجمة العدو
الصهيوني في
مزارع شبعا في
وقت يتعهد فيه
الصهاينة
بوقف الطلعات
الجوية فوق
المدن
الكبرى، وهذه
كذبة نفتها “اسرائيل”،
وهذا شكل من
أشكال
التضليل”.
وأضاف “يتهمنا
البعض بأننا
ننفذ سياسة
سورية
وإيرانية وهي
محاولة
لمحاصرة
المقاومة،
فإذا كان
التخلي عن أرض
لبنانية
محتلة وعن
أسرى
لبنانيين
محتجزين هو
سياسة
لبنانية
فتباً وتعساً
لهذه
السياسة،
وإذا كان
العمل من أجل
تحرير ما تبقى
من أرض وأسرى
ومعتقلين
واستعادة
السيادة
والوقوف في
وجه العدو هو
سياسة سورية
وإيرانية
فمرحباً
لأنها سياسة
حق”.
وقال: “هناك
شاهد على
التحريف
والتضليل، ما
جرى أول أمس (الجمعة)
حيث أتى ممثل
الأمين العام
للأمم
المتحدة
والتقى رئيس
الجمهورية
وأبلغه أنه
تكلم مع وزير
الحرب
الصهيوني
بنيامين بن
أليعازر وهو
التزام بوقف
الطلعات
الجوية فوق
المدن الكبرى
وتبين أن في
هذا الأمر
كذبة حيث كذبت
هذا الخبر “اسرائيل”
ونفته”.
وأضاف “ان بعض
وسائل
الإعلام وبعض
الصحف بقيت
مصرة على أن “اسرائيل”
التزمت بوقف
الطلعات
الجوية في
لبنان ومع ذلك
قام حزب الله
بمهاجمة
مزارع شبعا”.
وتابع “أنا
أضرب هذا
المثل
لأبيِّن
التضليل...
هناك من يروّج
أن “اسرائيل”
التزمت بوقف
الطلعات
الجوية على
لبنان، وحزب
الله بعد
ساعات رد على
هذا الالتزام
فقصف مزارع
شبعا، وهناك
محاولة إيحاء
أن حزب الله
يريد مشكلاً
ويريد تفجير
المنطقة ولا
يريد الهدوء
والاستقرار،
والى آخره من
سلسلة التهم،
وهم يعلمون أن
“اسرائيل”
كذبت هذا
الالتزام،
ويعلمون ان
الذي نقله دي
ميستورا لا
يتجاوز
الالتزام
بوقف الطلعات
الجوية فوق
بعض المدن
الكبرى”.
وأضاف “هناك
كذب في وسائل
الإعلام وليس
تضليل فقط، بل
هناك كذب
متعمد
للتغطية على
العدو
وممارساته
بخلفيات
مفهومه،
والهدف
محاصرة
المقاومة
وتشويه
صورتها أو
تقديم
المقاومة
وكأنها تنفذ
سياسات غريبة
عن لبنان
وشعبه
وسيادته وعن
مصالحه”.
وتابع “ان
هناك أناسا
يتحدثون أن
المقاومة قبل
الانسحاب
الصهيوني من
الجنوب كانت
تنفذ سياسة
لبنانية
والذين
يقولون هذا
عندما كانت “اسرائيل”
في الشريط
المحتل كانوا
ضد المقاومة
أما المقاومة
اليوم فهي
تنفذ سياسة
سورية
وإيرانية وفي
هذا الكلام
محاولة
لمحاصرة
المقاومة
وكأنه ليس لها
هدف وعناية
بحماية لبنان
وشعبه”.
وتحدث عن ما
حصل في
الأسبوعين
الماضيين
خلال جلسة
مناقشة
الموازنة
فقال “الذي
حصل ليس صدفة
بل هو مبرمج
وهناك كبس
أزرار، وسارت
الأمور في هذا
الاتجاه،
موازنة تناقش
من قبل النواب
ومنهم نواب
بعلبك الهرمل
الذين نجحوا
في
الانتخابات
ووعدوا
بإنشاء تكتل
نواب بعلبك
الهرمل كل من
موقع حزبه
وخطه
السياسي،
جاؤوا ورأوا
أن لا شيء مهما
لمنطقتهم في
الموازنة
فطرحوا قانون
برنامج بقيمة
300 مليار ليرة
للمنطقة
تعتمد في
مشاريع
إنمائية
معينة، قامت
القيامة، حصل
سجال، وقيل ان
أناسا كانوا
ناسيين
مناطقهم
وفجأة
تذكروها.
للأسف، في
الوقت الذي
تتحدث عن
إنماء بعلبك
الهرمل، طلع
من يفتح كل
الملفات
بوجهك دفعة
واحدة، ثم
بدأت هجمة
إعلامية
مركزة لها هدف
واضح، تقول ان
حزب الله يريد
الدخول الى
الحياة
الحزبية
الداخلية مع
العلم ان نواب
بعلبك الهرمل
فيهم من هو ليس
منتميا الى
حزب الله.
وقال نصر الله:
“كثر شكلوا
لوحدهم مكاتب
سياسية
وجلسوا
يناقشون
بالنيابة عنا
وكان هناك جهد
كبير حتى
وصلوا الى
نقطة تقول:
أنتم شباب
نظيفون،
طيبون، جيدون
تصلحون
للقتال
والاستشهاد،
وفي جبهة
المقاومة
أنتم عباقرة
وأساطير،
وحاولوا أن
يقولوا لنا ان
الحياة
اللبنانية
واللعبة
السياسية هي
وحول دعكم
منها حتى لا
تلوثوا فيها،
ولا مكان فيها
للنقاوة
والصدق. طبعا
كثيرا من
هؤلاء لم
يدروا أنهم
يشتمون
أنفسهم عندما
يكتبون أو
يقولون شيئا
عن هذا. مطلوب
أن لا تدخل الى
الحياة
السياسية
لأنك تملك
حجما سياسيا
وشعبيا
ومعنويا
كبيرا، هنا
يوجد تضليل،
لأنه ليس
صحيحا ان حزب
الله دخل
الحياة
السياسية من
بوابة برنامج
القانون الذي
قدمه نواب
بعلبك الهرمل
في جلسة
الموازنة
الأخيرة. نحن
موجودون في
الحياة
السياسية منذ
زمن بعيد، نحن
شاركنا في
الانتخابات
النيابية سنة
92 و96 و2000، وكنا
الجهة
السياسية
التي حجبت
الثقة عن أول
حكومة شكلت
بعد
الانتخابات
ووقفنا بشدة
في وجه
سياساتها
الخطيرة التي
أوصلت البلد
الى ما وصل
إليه الآن،
نحن كنا رأس
حربة من وقف
وتصدى وعارض،
وكنا نعمل
حياة سياسية،
وكنا في داخل
البرلمان
والشارع
والساحة
نتصدى
سياسيا، وكنا
على طول الخط
مع الاتحاد
العمالي
العام سواء
كان مختلفا مع
الحكومة أم
لا، عليه حكي
سياسي أم لا،
كنا دائما معه
عندما كان
يسعى للحصول
على حقوق
العمال
والموظفين،
وهذا ليس شيئا
جديدا علينا،
ولا الحياة
السياسية
جديدة علينا،
ولا الوقوف
إلى جانب
العمال جديد
علينا. الجديد
ليس عندنا بل
عند غيرنا
الذي كان
متخذا قرارا
كيف يتعاطى مع
هذه الحالة
التي كبرت
وتعاظمت
ووصلت إلى
موقع، وأنا
أقول بصراحة،
نحن نريد أن
نوظف الموقع
السياسي
والمعنوي
الذي وصل إليه
حزب الله ليس
من أجل أشخاص
هنا وهناك،
إنما من أجل
الدفاع عن
بلدنا
وسيادته
وكرامته
وحقوق
المستضعفين
والمظلومين
في البلد”.
وقال نصر الله:
“الحرمان في
بعلبك الهرمل
يطال الجميع،
وبالتالي
المناداة
بإنماء
المنطقة،
ليست مناداة
بأمر طائفي أو
بشأن طائفي.
عندما تأتي
الحكومة
وتوصل بعلبك
الهرمل الى
مستوى بقية
المناطق
اللبنانية،
عندها تحدثوا
بإنماء
متوازن. أما ما
يجري فهو مزيد
من القهر
والقمع
والاستعلاء
واستغباء
الناس في
عناوين
وكلمات براقة.
لماذا عندما
تصل الأمور
الى إنماء
بعلبك الهرمل
يجب أن نحرض كل
المناطق في
وجه بعلبك
الهرمل، ويجب
أن نحرّض كل
الطوائف في
وجه بعلبك
الهرمل، هل
هكذا يكون
العمل لهذه
المنطقة
وخدمتها، هل
هناك أناس
حريصون على
البلد وعلى
الإعمار
والإنماء
ومعالجة
الأزمات
السياسية في
البلد من خلال
اتباع هذه
السياسة؟ نحن
عندما نصر على
إنماء بعلبك
الهرمل، حزب
الله الذي
يقاتل في
مزارع شبعا،
حزب الله الذي
ترتفع راياته
في القدس، حزب
الله الذي يرى
من واجبه أن
يدافع عن كل
محروم ومظلوم
يعلن أن إنماء
بعلبك الهرمل
هي أولويته
الأساسية في
مسألة
الإنماء
لأنها أشد
حرمانا”.
ورأى أن هناك
أناس لا
يفهمون معنى
الأشد حرمانا
“الذين لم
يقدموا شهداء
لا يفهمون ما
يعني الشهداء
وما يعني أن
يقدم الناس
شهداء، الذين
لم يقصفوا لا
يعرفون ماذا
يعني أن يعيش
الناس تحت
رحمة الطيران
وسلاح الجو “الاسرائيلي”،
الناس الذين
كانوا
يتنزهون في
البحر عندما
كانت “اسرائيل”
تقصف بيوتا
وتهبط أبنية،
هؤلاء لا
يفهمون ماذا
تعني التضحية”.
وأعلن أن حزب
الله مصر على
إنماء بعلبك
الهرمل وأن
هذا الأمر
أولوية
بالنسبة له،
وعلى حزب
المقاومة أن
يكون إلى جانب
المنطقة التي
قدمت
التضحيات، لا
نمن على أحد
ولا نطلب
مكافآت من
أحد، نقول
للدولة هناك
واجبات عليك
وحقوق لأهل
منطقة بعلبك
الهرمل، وحزب
الله الذي
كانت هذه
المنطقة وفية
معه يجب أن
يكون وفيا
معها، هناك
تقصير وظلم لن
نرضى به ولن
نسمح
باستمراره
بعد اليوم،
ونحن مستمرون
وذاهبون إلى
أبعد مدى في
الإيجابية،
والى أبعد مدى
في السلبية
إذا أصرت
الحكومة على
تجاهل مطالب
وحقوق
المنطقة”.
وأشار إلى
مشكلة عمال “الميدل
إيست” فقال “جاء
إلينا جماعة
النقابات
وقالوا لنا إن
العمال
مظلومون
ومضطهدون
ونريد أن
تقفوا معنا
حتى نحاول
تحسين الوضع
قليلا،
فوقفنا إلى
جانبهم، هذه
هي كل القصة،
ويوم أخذنا
قرارا أن
نساعد هؤلاء
والله لم نسأل
ولم نطلب منهم
لائحة بأسماء
الموظفين
وتقسيمهم
الطائفي،
ونحن ليس
عندنا حصة في “الميدل
إيست” ندافع
عنها، عندما
كانت العالم
تأخذ الحصص
أين كنا نحن؟؟
وعندما نقف
لندافع عن
هؤلاء العمال
يصبح الموضوع
طائفيا،
فهؤلاء
العمال فيهم
من المسلمين
والمسيحيين.
وكان محمد
عساف قد تولى
تعريف
الاحتفال
وتحدث السيد
عبد الصاحب
الموسوي ثم
السيد محمد
حسين فضل الله
ممثلا بنجله
السيد علي فضل
الله والشيخ
ياسر عودة
باسم اللقاء
العلمائي
الإسلامي.
قاسم
أكد نائب
الأمين العام
لحزب الله
الشيخ نعيم
قاسم ان
عمليات
المقاومة
الإسلامية
ستستمر وان
عملية الأمس (أمس
الأول) لن تكون
الأخيرة بل
ستتواصل هذه
العمليات تحت
عنوان واحد هو
تحرير الأرض
من الاحتلال
وتحرير
الأسرى
والمعتقلين
وهذا أمر واضح
مهما قال
البعض أو فسر،
ورأى ان بعضهم
اعتبر ان هذه
العملية هي رد
على كلام
الممثل
الشخصي لأمين
عام الأمم
المتحدة
ستيفان دي
ميستورا بأن “اسرائيل”
ستتوقف عن
طلعاتها
الجوية، فسأل:
من قال لهؤلاء
بأنه يوجد
اتفاق بين دي
ميستورا
وغيره على
أساس
المقايضة
بالطلعات
الجوية
والعمليات
داخل مزارع
شبعا؟ لقد
قالوا بأنهم
سيتوقفون عن
الطلعات
الجوية هربا
من العمليات
في مزارع شبعا
لأنهم خافوا
أن يتورطوا
أكثر خاصة
عندما قررت
المقاومة
الإسلامية ان
تتصدى
بالمضادات
الأرضية
للطيران
كتعبير عن رفض
اختراق
الأجواء
اللبنانية
فخشوا أن
تتوسع أكثر
وأن يتجاوز
الرد مزارع
شبعا،
فحاولوا
تقديم هذا
الإعلام علهم
يوجدون جوا
بأن “اسرائيل”
تريد أن تكتفي
بهذا الحد،
لكن المؤكد أن
“اسرائيل” لن
تكتفي،
وستعتدي كلما
سنحت لها فرصة
وستستخدم
القوة لفرض
مشروعها.
جاء ذلك خلال
كلمتين
ألقاهما قاسم
في احتفال
أقامه حزب
الله وجمعية
التعليم
الديني
لمناسبة
الذكرى
السنوية لحسن
حمدان في
النميرية
قضاء النبطية
(“السفير”)، وفي
احتفال
أقامته “المقاومة
الإسلامية”
لمناسبة
الذكرى
السنوية
لشهدائها في
بلدة عنقون.
رعد
أكد رئيس
كتلة الوفاء
للمقاومة
النائب محمد
رعد على
إمكانية
التعايش بين
استمرار
المقاومة
وجذب
الاستثمارات،
معتبرا ان
مقايضة
الاستثمار
بالمقاومة
والعكس هو أمر
في غير محله
وان
الاستثمارات
التي تأتي عن
طريق
الابتزاز
تصير
ارتهانات.
كلام رعد جاء
خلال
الاحتفال
التكريمي
الذي نظمته
مؤسسة الشهيد
منطقة الجنوب
للفعاليات
الصحية
والإعلامية
وذلك برعاية
وحضور النائب
رعد، مسؤول
الوحدة
الاعلامية
المركزية في
الجنوب حيدر
دقماق وحشد من
الأطباء
والاعلاميين.
وبعد كلمة
للمسؤول
الإعلامي في
حزب الله
الجنوب محسن
شاهين وثانية
لمدير منطقة
الجنوب في
مؤسسة الشهيد
عباس عز الدين
تحدث رعد فقال:
ان القضية
ليست فقط هذه
الكيلومترات
المحتلة في
مزارع شبعا
وإنما هناك
نقاط في “الخط
الأزرق” الذي
لا زلنا نتحفظ
حول ترسيمه،
وبالتالي فإن
التخلي عن
المزارع هو
الألف في
أبجدية
التخلي عن كل
الوطن
بأراضيه
المحتلة
والمحررة،
معتبرا ان
التخلي عن
خيار
المقاومة
واللجوء الى
خيار
دبلوماسي آخر
هو مغامرة
نرتكبها
لأننا نجعل
الوطن كله في
دائرة
العدوان
ونطيح بكل ما
أنجزناه من
مشاريع
اقتصادية
وغير
اقتصادية.
بعد ذلك، وزع
رعد ودقماق
دروعا
تكريمية
للإعلاميين
والأطباء
تقديرا
لخدماتهم،
وأقيم حفل
عشاء على شرف
المكرمين
والحضور.
![]()
بيان
مشترك لبناني -
سوري بعد
مشاورات بين
حمود والشرع
“اسرائيل”
تتحمّل
المسؤولية عن
اي مضاعفات قد
يرتبها
اعتداء جديد (9)
حمّل
لبنان وسوريا
السبت “اسرائيل”
"عواقب اي
اعتداء جديد
وما قد يترتب
عليه من
مضاعفات في
المنطقة
برمتها"،
رافضين
التهديدات “الاسرائيلية”.
وجاء
هذا الموقف
عشية
الاعتداء “الاسرائيلي”
على مركز
عسكري سوري في
البقاع،
ونتيجة
مشاورات بين
وزيري
الخارجية
اللبناني
محمود حمود
والسوري
فاروق الشرع.
وجاء
في البيان
المشترك:
"تابعنا
التصريحات
التي صدرت عن
بعض
المسؤولين في
“اسرائيل” حول
عملية مقاومة
الاحتلال “الاسرائيلي”
الجمعة في
مزارع شبعا
اللبنانية
المحتلة
والادعاءات
التي تضمنتها
هذه
التصريحات في
شأن السلاح
الذي تستخدمه
المقاومة
لمواجهة
الاحتلال “الاسرائيلي”،
والتهديدات “الاسرائيلية”
لسوريا
ولبنان والتي
جاءت رغم ما
ابلغه ممثل
الامين العام
للامم
المتحدة الى
لبنان (الجمعة)
ومن تعهد “اسرائيل”
التوقف عن
انتهاك اجواء
لبنان.
وفي
هذا الصدد،
يهمنا ان يعرف
الرأي العام
العالمي
ومجلس الامن،
ولا سيما
الدول
الدائمة
العضوية فيه
ما يأتي:
1
- ان اسلحة
الدفاع عن
النفس التي
تملكها
المقاومة لا
يمكن
مقارنتها
باسلحة
الدمار
الشامل التي
تملكها “اسرائيل”
وتهدد بها
لبنان وسوريا
باستمرار.
واسلحة
المقاومة لا
تقارن
بالطائرات “الاسرائيلية”
الحربية التي
تجوب يوميا
سماء لبنان
وتعتدي على
اهلنا وارضنا
ومرافقنا،
وتخرق
باستمرار
حدود لبنان
الدولية.
واسلحة
المقاومة لا
تقارن ايضا
بالمدفعية
والدبابات
الثقيلة التي
تقتل
الابرياء
وتدمّر
البيوت وتحرق
الاحراج
والغابات. وكل
هذه
الاعتداءات
انما هي
استفزاز يجب
ادانته
وعدوان على
سيادة لبنان
وحرمة
اراضيه، ويجب
على المجتمع
الدولي
المؤمن
بالسلام
العادل
والشامل وضع
حد له.
2
- سبق للبنان،
قبل انسحاب “اسرائيل”
من جنوب لبنان
في ايار ،2000
وبعد ذلك، ان
اكد حقه الذي
تقره شرعة
الامم
المتحدة
والمواثيق
الدولية في
تحرير ارضه
بمختلف
الوسائل
المشروعة.
3
- يرفض لبنان
وسوريا هذه
التهديدات،
ويحملان “اسرائيل”
عواقب اي
اعتداء جديد
وما قد يترتب
عليه من
مضاعفات في
المنطقة
برمتها.
ويلفتان
المجتمع
الدولي الى
خطر هذه
التهديدات
على الاوضاع
المتدهورة في
المنطقة وعلى
الامن والسلم
الدوليين.
4
- يؤكد لبنان
ومعه سوريا
التمسك
بالشرعية
الدولية
وصيغة مدريد
وضرورة تنفيذ
قرارات الامم
المتحدة 242 و338 و425
ومبدأ الارض
في مقابل
السلام، وهذا
الموقف ثابت
ومستقر في ما
نسعى اليه
ونعمل من اجله".
عملية
المقاومة
وردّها على
الغارة:
محاولة لرسم
معادلة وكسر
أخرى (10)
بعد
اقل من 20 دقيقة
على الغارة “الاسرائيلية”
على الموقع
السوري قرب
بعلبك، وبعد
اقل من 7 دقائق
على كلام واضح
للأمين العام
لـحزب الله
السيد حسن
نصرالله وهو
يلقي كلمة في
احتفال
تأبيني في
بلدة بوداي
قرب بعلبك
ايضا، قال
فيها ان ما حصل
لن يمر هذه
المرة، كانت
صواريخ "المقاومة
الاسلامية"
وقذائفها
المدفعية
تنهال بكثافة
على كل
المواقع “الاسرائيلية”
في مزارع شبعا
بعد ظهر امس.
هذه
الحسابات
الزمنية،
تعني الكثير
بالنسبة الى
حزب الله
والخبراء في
العلم
العسكري. فهذه
السرعة في
الرد تشير
بجلاء الى ان
القرار
السياسي
بالرد عسكريا
على اي رد فعل “اسرائيلي”
متخذ، ومعد له
وفق كل
الاحتمالات
الممكنة.
وفي
الدلائل
العسكرية لما
حصل امس
وقبله، اكثر
من ذلك. فقد
عُلم ان
المقاومة
استخدمت في
ردها اكثر من 80
صاروخا،
واستطرادا
فان حزب الله
يقر بأنه
استخدم كثافة
نيران دفعة
واحدة لم
يستخدمها من
قبل،
وبالتحديد
منذ الانسحاب
“الاسرائيلي”
من الجنوب
اللبناني في 25
ايار من السنة
الماضية.
وفي
السياق
العسكري نفسه
فان قصف
المقاومة
استهدف
بالتحديد،
هدف الرادار “الاسرائيلي”
في المزارع
ليكون في طيات
ذلك ردا على
قصف موقع
الرادار
السوري في ضهر
البيدر قبل
نحو شهرين. حتى
هذه الحدود
كان واضحا ان
الحزب
والسوريين
معه بطبيعة
الحال قد
سجلوا ردا
موفقا نسبيا
رفع فعلا
وتيرة
معنوياتهم،
خلافا للمرة
الماضية،
ولكن السؤال
الذي فرض نفسه
بالحاح بعد رد
المقاومة هو:
هل تبقى
الامور عند
هذه الحدود،
واستطرادا هل
من الممكن ان
تدفع “اسرائيل”
الامور نحو
مراحل اكثر
تصعيدا؟
وبالتالي
ماذا في جعبة
حزب الله اذا
خالفت “اسرائيل”
التوقعات
ووسعت نطاق
اعتداءاتها؟
تجيب
مصادر الحزب
عن ذلك ان
المقاومة في
حالة جهوزية
وترقب وانها
ستبني على
الشيء مقتضاه.
وفي حال رد “الاسرائيليون”
مرة اخرى "فمن
حقنا نحن ان
نرد، وعمليا
فان القيادة
تتخذ القرار
المناسب في
ضوء المعطيات
المتوافرة".
تلك
هي بايجاز
صورة الواقع
العسكري
المستجد منذ
بعد ظهر
الجمعة
الماضي على
جبهة مزارع
شبعا، فماذا
عن الابعاد
السياسية
للعملية التي
نفذتها
المقاومة في
المزارع بعد
شهرين من هدوء
تام؟
وماذا
عن ابعاد الرد
السريع جدا
على القصف “الاسرائيلي”
للموقع
السوري في
البقاع؟
يسارع
حزب الله الى
التأكيد ان
اهم ما اظهرته
هذه العملية
هي انها قصمت
ظهر المعادلة
التي حاولت “اسرائيل”
ارساءها منذ
فترة ومحورها
انه في مقابل
كل عملية
للمقاومة
يستهدف موقع
سوري، فاصبح
الواقع انه في
مقابل كل ضرب “اسرائيلي”
لهدف سوري
سيفتح الوضع
على كل
الاحتمالات
العسكرية،
كما ان هذه
العملية جاءت
لتبدد
انطباعا كاد
ان يترسخ
اخيرا ومفاده
ان المقاومة
قد طوت
عملياتها في
مزارع شبعا
الى مدى غير
منظور نزولا
عند رغبة
دمشق، او
انسجاما
والحسابات
السورية، حتى
ان كثيرين،
ومنهم من في
موقع
المسؤولية،
اخذوا يروجون
لفكرة ان
الزمن الان هو
زمن العمل
السياسي
والاعلامي.
وبذلك
تكون عملية
المقاومة
اثباتا عمليا
لمنطق
المقاومة
نفسها التي ما
برحت تجدد
التأكيد بشكل
شبه يومي
بأنها لا تزال
على جهوزيتها
لاكمال تحرير
ما تبقى من ارض
لبنانية
محتلة،
واستتباعا
فان المقاومة
قادرة على
العمل وفق
التوقيت
المناسب،
وتبعا
للمعطيات
الميدانية
الملائمة.
وفي
الابعاد
السياسية
لتوقيت هذه
العملية
فانها جاءت
لتوجه رسالة
بالغة
الاهمية الى
الانتفاضة
الفلسطينية
والى الشعب
الفلسطيني
عموما،
وجوهرها ان
هذه
الانتفاضة
ليست وحيدة،
وليست مهيضة
الجناح او
معزولة.
فالعملية،
في حسابات
التطورات
الاقليمية
جاءت عقب جولة
وزير
الخارجية
الاميركي
كولن باول في
المنطقة
والتي اخرج
منها لبنان
وسوريا،
وادار ظهره
لهما. والجولة
نفسها كانت
فاشلة بدليل
ما حصل في
الاراضي
العربية
المحتلة بعد
مغادرة باول.
والمراقب
عن كثب
للتناغم
الحاصل بين
الانتفاضة
والمقاومة في
الجنوب
يتراءى له
واضحا انه في
كل مرة كانت
الانتفاضة
تصل الى
المنعطفات
الصعبة كانت
المقاومة
تقوم
باسنادها
بعمل دراماتيكي
ما في مزارع
شبعا.
هيئة
العرقوب احيت
الذكرى 34
لاحتلال
مزارع شبعا (11)
نظمت
هيئة العرقوب
لقاء
لمناسبة
34 عاما على
احتلال العدو
“الاسرائيلي”
لمزارع شبعا
وتكريما
لشهداء منطقة
العرقوب
في مركز توفيق
طبارة - بيروت
في حضور مدير
عام وزارة
الثقافة عمر
حلبلب
ممثلا
رئيس
الجمهورية
العماد اميل
لحود،
الدكتور امير
حموي ممثلا
الرئيس سليم
الحص
العقيد
اكرم منذر
ممثلا قائد
الجيش، رئيس
المؤتمر
الشعبي وحشد
من الشخصيات
وابناء
العرقوب.
بداية
تحدث السيد
حسن الامين
ممثلا والده
الشيخ محمد
حسن الامين
فقال:
ان
المقاومة في
لبنان لم تكن
سوى مظهرا
حيويا
لمقاومة
الشعوب
للاحتلال.
ثم
تحدث
النائب
بطرس حرب فقال:
ان المقاومة
التي يمارسها
شعبنا ليست
للذة بل هي
احدى وسائل
التــــحرير
الاساسية
لاستـعادة
حقنا الوطني
وهي تحـتاج
الى مواكبة
سياسية
ودبلوماسية
من قبل السلطة
الدستورية في
البلاد والى
دعم عربي جدي
وفاعل .
وقال
المنسق
العام لهيئة
ابناء
العرقوب كمال
حديد: ان دماء
الشهداء
امانة في
اعناق
الاحباء
والصامدين من
ابناء
العرقوب
باستكمال
التـــحرير
لكل شبر من
تراب اراضي
كفرشـــوبا
ومزارع شبعا
واي ارض
لبنانية او
عربية تعاني
الاحتلال
والعدوان
الصهيوني
.
ثم
القى طراف
ناصر كلمة
اهالي
الشهداء فأكد
على ضرورة
تحرير مزارع
شبعا بكل
الوسائل.
وختاما
تحدث رئيس
المؤتمر
الشعبي
اللبناني
كمال شاتيلا
فرأى: ان حكاية
الشهادة
والشهداء في
منطقــــة
العرقوب هي
نضال وصمود
وتاريخ . وذكر
بان لبنان في
الماضي
كان محمية
غربية وكان
النظام
اللبناني
يرفع الشعار
قوة لبنان في
ضعفه ، وان
لبنان
مع العرب في
الفنادق ولم
يكن معـــهم
في الخـنادق.
ردود
فعل على
العدوان “الاسرائيلي”
(12)
توالت
ردود الفعل
الفورية، على
العدوان “الاسرائيلي”
الذي شنته “اسرائيل”
على موقع
الرادار
السوري قرب
بلدة رياق.
وتفقد رئيس
المجلس
النيابي نبيه
بري فور
انتهاء
مهرجان بعلبك
الموقع
السوري الذي
تعرض للقصف “الاسرائيلي”
امس، وادلى
بتصريح مقتضب
جاء فيه: ان
هذا الاعتداء
الاثم وهو
اعتداء على
لبنان وسوريا.
وبالتالي
سيزيدنا
التصاقا
كلبنانيين
بسوريا
وكسوريين
بلبنان.
واطمأن
الرئيس بري
الى صحة
الجريحين
السوريين من
جراء الغارة
في مستشفى
رياق.
المفتي قبلان
واستنكر نائب
رئيس المجلس
الاسلامي
الشيعي
الاعلى
المفتي
الجعفري
الممتاز
الشيخ عبد
الامير قبلان
الاعتداء
الجوي الذي
تعرض له موقع
القوات
السورية في
سرعين اليوم،
معتبرا ان هذا
الاعتداء
البربري
يندرج في خانة
العدوان
الصهيوني
المتكرر ضد
لبنان وسوريا
وفلسطين، وهو
ليس له ما
يبرره اذ لا
يوجد اي مسوغ
قانوني ودولي
يبيح
لاسرائيل هذا
الاعتداء
الذي يهدف الى
توسيع دائرة
العدوان
وايجاد شرخ في
العلاقات
اللبنانية
السورية التي
تتعزز كل يوم
بفعل المواقف
الرشيدة
والحكيمة
التي تلتزمها
قيادتا
البلدين
الشقيقين.
وهذه
الاعتداءات
المتكررة لن
تنال من ارادة
المقاومة
التي تشبثت
بها سوريا
ولبنان (قيادة
وشعبا
ومؤسسات).
ووصف هذا
الاعتداء
بالاستفزازي
الذي يضاف الى
خانة
الانتهاكات
المستمرة
لسيادة لبنان
بفعل استمرار
الاحتلال
لمزارع شبعا
واحتجازها
لبنانيين
اسرى في
سجونها، وخرق
طائرتها
الحربية
للاجواء
اللبنانية.
ونوه قبلان
بالبيان
السوري -
اللبناني
المشترك على
التهديدات “الاسرائيلية”
الذي يكشف عن
عمق العلاقة
المصيرية بين
لبنان وسوريا.
وتعليقا على
الاعتداءات “الاسرائيلية”
قال النائب
الدكتور قاسم
هاشم: ان
العدوان
الصهيوني
واحد من
الاعتداءات
والانتهاكات
التي يمارسها
العدو كل يوم،
سواء بالقصف
او
الانتهاكات
الجوية
فالعدوانية
والهمجية من
طبيعة هذا
العدو واساس
تركيبته، وان
استهداف
العدو لموقع
الرادار
السوري شأنه
شأن اي اعتداء
“اسرائيلي”
على اي بلدة او
دسكره او
منشأة
لبنانية
مدنية او
عسكرية.
اضاف: اننا
نعتبر اي
اعتداء على اي
موقع عربي
سوري، او اي
اعتداء “اسرائيلي”
على اي بلد
عربي هو
اعتداء على
لبنان
واللبنانيين.
وقال المسألة
مسألة تطال
الكرامة
العربية، ايا
كان شكل
الاعتداء،
فاساس الروح
العدوانية هو
في استمرار
احتلال الارض
العربية،
سواء في لبنان
او في
الجولان،
وفلسطين،
وهذا ما يضع
المجتمع
الدولي امام
مسؤولياته
ازاء هذه
الاعتداءات.
ودعا الى
اخراج
المسألة من
سياسة الكيل
بمكيالين.
والى الاشياء
باسمائها،
ليعرف العالم
كل العالم ان
من ينتهك
الحقوق
ويستولي
عليها ويسيطر
على الارض
عنوة ويمعن في
الفتك والقتل
والتدمير هو
العدو “الاسرائيلي”.
وقال: لا سبيل
الى السلام
العادل
والشامل، الا
بعودة الحقوق
الى اصحابها
كاملة غير
منقوصة.
بشور
وادلى السيد
معن بشور
المنسق العام
لتجمع لجان
الروابط
الشعبية
بالتصريح
الاتي: تخطئ تل
ابيب حين تظن
انها بمثل هذه
الغارات
الغادرة على
مواقع الجيش
العربي
السوري في
لبنان تستطيع
ان تثني
المقاومة
اللبنانية
المجاهدة على
الاستمرار
بعملياتها
العسكرية ضد
قوات
الاحتلال في
مزارع شبعا،
او ان تدفع
الحكومتين
اللبنانية
والسورية عن
التراجع عن
مواقفهما
الثابتة
والواضحة
والتي عبر
عنها بالامس
البيان
المشترك
الصادر عن
وزارتي
الخارجية في
البلدين.
وقال ان
المقاومة
المجاهدة هي
ممارسة
طبيعية لحق كل
شعب ما زالت
ارضه محتلة،
كما انها
تعبير عن
ارادة
لبنانية
عازمة على
مواصلة
الجهاد حتى
تحرير كامل
الارض
وبالتالي فهي
لا تتأثر
بالاعتبارات
الظرفية او
الحسابات
السياسية.
اما لبنان
وسوريا فقد
عرفا من
الحروب
العدوانية
الصهيونية
على امتداد
عقود وعقود،
الكثير من
الجولات
الوحشية
المدمرة، ومع
ذلك لم تتراجع
قيد انملة، عن
استراتيجيتها
المشتركة
الواضحة
والقائمة على
التمسك
بالحقوق
الثابتة
للبلدين كما
للامة.
ان كل ما تفعله
مثل هذه
الغارات انها
تجدد وحدة
الدم بين
لبنان وسوريا
وبينهما وبين
شعب
الانتفاضة في
فلسطين وهي
تعبير عميق عن
وحدة النضال
العربي
الاشمل في
مواجهة
المخططات
الصهيونية
والتواطؤ
الاميركي. لا
بل ان مثل هذه
العمليات بات
المعركة مع
العدو ما زالت
مستمرة، وان
خطوطا حمراء
يجب ان تحكم اي
خلاف حول
الامور
الداخلية،
كما ان وحدة
المصير بين
البلدين
لبنان وسوريا
هي الحقيقة
الابقى في
مواجهة
متطلبات
الصراع
المصيري مع
العدو.
مؤسسة
الشهيد كرمت
الاطباء
والاعلاميين
في معروب
رعد:
الصراع لن
ينتهي إلا
بتحرير
فلسطين
(13)
اكد
رئيس
كتلة
الوفاء
للمقاومة
النيابية
النائب محمد
رعد ان الصراع
مع العدو “الاسرائيلي”
لا
ينتهي
الا بتحرير
القدس
وفلسطين حتى
ننطلق لاعادة
وحدة الامة
وبناء
قدراتها
وقوتها.
كلام
النائب رعد
جاء خلال
رعايته
احتفال تكريم
مؤسسة الشهيد
للفعاليات
الصحية
والاعلامية
في المدينة
الخضراء في
معروب - قضاء
صور حضره
مسؤول الوحدة
الاعلامية
في حزب الله في
الجنوب الشيخ
حيدر دقماق
ومسؤولو
مؤسسة الشهيد
وحشد من
الاطباء
والاعلاميين.
بعد
تلاوة من
القرآن
الكريم تحدث
الحاج محسن
شاهين
فــــقدم
الخطباء، ثم
تحدث المسؤول
في المؤسسة
عباس فخر
الدين الذي
ثمن دور
الاطباء
والاعلاميين
في مواكبة
المقاومة.
واشار
النائب رعد
الى مجمل مهام
تواجهنا في
الظروف
الحالية
وخاصة تلك
الغبار التي
تثار في وجه
المقاومة،
حيث توهم
البعض ان
المقاومة
لا بد ان
تستريح، وان
الخيارات
الدبلوماسية
والتفاوض
الدولي رهان
لاستعادة
ارضنا،
ولكننا نؤكد
من منطلق
تجربتنا ان
المقاومة هي
الخيار
الوحيد
لاستعادة
الاراضي
المحتلة. وان
مزارع شبعا لم
تعد هي
بموقعها
الجغرافي
ومساحة
ارضها، بل هي
عنوان
قضية اسمها
الاحتلال
والاعتداءات.
ورفض
اي عملية
مقايضة بين
الاستثــــمار
والمــقاومة
والعـكس نفسه
لان المقاومة
هي التي تؤمن
استمرار
الوطن ومع
المقاومة
نستطيع
بناء الوطن
ومجتمع
النهوض.
واعتبر
ان على الطاقم
السياسي
اللبناني دون
استثناء
له علاقة
بمسألة
التخابر
الدولي ما عدا
المقاومة،
انما ارادوا
من خلال ذلك
توجيه
الخدش
للمقاومة،
وانه من واجب
المقاومة
الدفاع عن
حقوق
المستضعفين.
الهوامش:
1-
السفير
2-7-2001.
2-
الرأي
العام
الكويتية 2-7-2001.
3-
النهار
2-7-2001.
4-
الانوار
2-7-2001.
5-
اللواء
2-7-2001.
6-
السفير
2-7-2001.
7-
الوطن
السعودية 2-7-2001.
8-
السفير
2-7-2001.
9-
النهار
2-7-2001.
10-
المصدر
نفسه.
11-
اللواء
2-7-2001.
12-
الانوار
2-7-2001.
13-
اللواء
2-7-2001.