التقرير اليومي الاربعاء 31-1-2001
مقدمة
اختتم مؤتمر القدس الأول اعماله في بيروت حيث أقر المجتمعون انشاء مؤسسة للقدس تهتم بمنع تهويدها.
على صعيد آخر ابدى الصهاينة خشيتهم من " تمدد حزب الله " داخل فلسطين المحتلة.
مكعبات الإسمنت "الاسرائيلية" سوراً (1)
استغل أهالي بلدة أرنون في منطقة النبطية وجود مئات المكعبات الاسمنتية الكبيرة التي خلفتها قوات الاحتلال "الاسرائيلي" وراءها في محيط طريق قلعة الشقيف ارنون عند انسحابها من موقع القلعة في أيار الماضي، فقاموا بنقل العشرات من هذه المكعبات من اماكنها بمساعدة احدى الجرافات وبنوا بواسطتها سورا لمقبرة البلدة فكانت "خيرا من جلد "الاسرائيليين"" على حد قول المواطن حسين عجمي.
يذكر ان قوات الاحتلال كانت تستعمل المكعبات الاسمنتية المذكورة لحماية جنودها وقوافلها وآلياتها ومواقعها العسكرية من قذائف المقاومين وصواريخهم الموجهة، وقد نصبت الآلاف منها في محيط الطرقات المؤدية الى هذه المواقع، لا سيما على خطوط التماس التي كانت تفصل بين ما كان يسمى الشريط الحدودي المحتل والمناطق المحررة.
القوات "الاسرائيلية" تدخل الى (بسطرة) المحررة وتتفقّد حظائر الماشية والطرق داخل المزرعة (2)
تستمر موجة القلق في العرقوب من تمادي "اسرائيل" في عدوانها على الحدود بعد تهجير سكان مزرعة (بسطرة)، وقصفها المدفعي على محاور المزارع المحررة في (فشكول) و(خلة غزالي) و(جورة العقاب)، ومزرعة (القرن).
وتحاول "اسرائيل" من هذا التمادي انشاء (حزام أمني)، حول مواقعها العسكرية المدججة بالسلاح في المزارع المحتلة التي تزيد من تحصيناتها فيها، ولا سيما في مزرعة (قفوة والرمتا) التي حولتها الى ثكنة عسكرية، وكذلك في (برختا التحتا).
وافاد مواطنون في العرقوب امس ان القوات "الاسرائيلية" دخلت ليلا الى مزرعة بسطرة المهجّرة، وقامت بتفتيش حظائر الماشية التي كان يستعملها قاسم زهرة واقاربه لقطعانه، كذلك كشفت القوة "الاسرائيلية" على المكان الذي استشهد فيه مناضلان من الجبهة الشعبية الاسبوع الماضي، والطريق التي سلكاها باتجاه المزارع المحتلة.
واضاف الأهالي: ان اطلاق نار غزيرا سمع في مزرعة (بسطرة) ليلا مما يؤكد خرق "اسرائيل" للخط الازرق هناك بانتهاكها الحدود المرسومة بعد التحرير من قبل فريق الترسيم الدولي اللبناني.
وتوجهت امس دورية دولية لمراقبي الهدنة المشتركة للتأكد مما يجري داخل المزارع بعد حادث التهجير، ونقل الأهالي في العرقوب عن رعاة ماعز قولهم: ان الجيش "الاسرائيلي" رسم خطوطا جديدة في المزارع المحررة على تخوم بيت براك والربعة وكفردورة، وهي مزارع محتلة لا يزال الجيش "الاسرائيلي" يسيطر عليها، واتخذ له نقاط مراقبة في تلال استراتيجية تشرف على قطاع العرقوب، ومحور المجيدية ـ العباسية، وسهل الحولة لحماية قوافله العسكرية ودورياته التي تجوب ذلك القطاع، والتي تنقل الامدادات من داخل "اسرائيل" الى المزارع عبر سهل الحولة، ووادي المغر والنخيلة.
واضافوا: ان (جورة العقاب) وهي مزرعة محررة غربي (بسطرة) تحولت الى هدف "اسرائيلي" دائم بحيث تتقدم اليها الدوريات "الاسرائيلية" من وقت لآخر وترابط على تلّة عالية فيها تتحكم بالتحركات في سهل الحولة، وتراقب بالمناظر المكبرة التحركات في حلتا والمجيدية والعباسية على مشارف سهل الحولة الذي اصبح ـ باعتقاد البعض ـ هاجسا أمنيا لدى "اسرائيل"، متخوفة من اختراقه من قبل المقاومة لتنفيذ عمليات عسكرية ضد قواتها.
وبسبب ذلك عمدت الى تحصين موقعها في الحماري غربي الوزاني الذي يعتبر عامل حماية لسهل الحولة والمزارع المحتلة.
وفي تلة البلانة قرب العمرة المحررة، استحدثت "اسرائيل" حقل رماية للمناورات العسكرية للوحدات الميدانية في جيشها المرابطة على الحدود الشمالية مع لبنان، وفي معظم مراكزها في المزارع المحتلة، وتجري هذه الوحدات الخاصة مناورات بالذخيرة الحية من وقت لآخر، وبالاسلحة المعتمدة لديها في حربها مع لبنان.
وفي قطاع بوابة حسن جنوبي كفرشوبا اطلق "الاسرائيليون" من موقع جبل السماق نيران رشاشات ثقيلة باتجاه المراعي الخضراء في بركة بعتائيل لمنع اقتراب المواشي من السياج الشائك هناك المحاذي لمواقعهم خوفا من استعمال المقاومة لرؤوس الماعز لتنفيذ عمليات تفجير ضد دورياتها قرب مثلث الجل الاحمر.
وقال مواطنون في العرقوب: ان هدف "اسرائيل" من تهجير سكان بسطرة ومواشيهم من هناك للحؤول دون (تلغيم) رؤوس ماعز او غنم بدورياتها لدى اقترابها من هذه القطعان، وبهذه الطريقة، اي عملية التهجير زال خوف "الاسرائيليين" من احتمال انفجار رؤوس الماشية بجنودهم داخل المزارع.
كما قال المواطنون ان طوافات حربية حلقت منتصف الليل وفجر امس في اجواء المزارع للتأكد من عدم تسلل مسلحين الى داخل القطاع المحرر من مزارع شبعا، وهذا ما يؤكد تخوف "اسرائيل" من عمليات هجومية ضد دورياتها على طريق بركة النقار جنوبي شبعا المحاذية للطريق اللبنانية الى العرقوب.
مجلس الأمن يجدّد للطوارئ .. ويقرّر التقليص لاحقاً (3)
مدد مجلس الأمن الدولي أمس، انتداب القوات الدولية العاملة في الجنوب اللبناني لمدة ستة أشهر من دون تعديل في مهمتها أو عدد أفرادها، لكنه حدد جدولاً زمنياً لاحقاً للبحث في تخفيض حجمها، استناداً الى التقرير الأخير للأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان.
وقد رحب وزير الخارجية محمود حمود ل"السفير" بقرار التمديد الذي جاء ملبياً لطلب لبنان، كما جاء مطابقاً لتقرير الأمين العام للأمم المتحدة، مشيراً الى اهمية التزام مجلس الأمن بمتابعة ملف الألغام وتوفير الدعم المالي والعيني من الدول المانحة لمساعدة لبنان على التخلص منها.
وكان مجلس الأمن قد أقر، أمس، التمديد بناء على مشروع فرنسي يلحظ تلبية الطلب اللبناني بهذا الصدد ودعم لبنان عبر مساهمات مالية وعينية لإزالة الألغام "الاسرائيلية" من الجنوب، كما تبنى التوصية المرفوعة من الأمين العام للأمم المتحدة الخاصة باعادة قوات الطوارئ الدولية الى ما كان عليه عديدها قبل الانسحاب "الاسرائيلي" في 24 ايار الماضي، أي الى 4500 عنصر بدلاً من 5800 عنصر حالياً على ان يتم ذلك في 31 تموز المقبل.
وتضمن القرار شجباً لأعمال العنف وقلقاً حيال الخروقات والانتهاكات ل"خط الانسحاب". وفي هذا الصدد، قالت المندوبة الأميركية في مجلس الأمن نانسي سوديربيرغ ان "الولايات المتحدة قلقة إزاء التوتر القائم على طول الحدود اللبنانية "الاسرائيلية"" فيما قال المندوب الفرنسي ان المشروع الذي تقدم به "قد تمت مناقشته بالتفصيل مع سوريا ولبنان وقد وافق الطرفان عليه".
فرنسا تولّت وضع نص "متوازن ومقبول" من الجميع
مجلس الأمن يُخفّض القوة الدولية ويجدّد دعوة لبنان إلى بسط سلطته (4)
جاء تصويت مجلس الأمن على قرار خفض عديد القوة الدولية في الجنوب من 5800 جندي الى 4500 مخالفاً للتوقعات اللبنانية الرسمية التي سادت عقب رفع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان تقريره الى مجلس الأمن الاسبوع الماضي.
ذلك بان لبنان الرسمي والديبلوماسي كان أشار الى ان خفض عديد القوة الدولية لن يحصل الاّ بعد فترة التمديد الجديدة للقوة الدولية لستة أشهر تنتهي في 31 تموز المقبل. لكن مجلس الأمن قرر أمس الخفض من بداية الولاية الممددة.
وكان من الصعوبة الفصل بين هذه الخطوة ودعوة مجلس الأمن الحكومة اللبنانية "الى تأمين عودة سلطتها الفعلية وحضورها في الجنوب وبالتحديد زيادة معدل انتشار القوى اللبنانية المسلحة"، كما ورد في الفقرة الخامسة من قرار مجلس الأمن (راجع النص الكامل للقرار في مكان آخر).
كذلك أيد مجلس الأمن باجماع اعضائه الـ15 الخفض التدريجي للقوة بحيث تصبح قوة مراقبة، وطلب من الأمين العام "تقديم تقرير مفصل في 30 نيسان 2001 عن خطط اعادة التشكيل والمهمات التي يعهد بها الى هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة (أونتسو)"، على ان يقرر مجلس الأمن "اعادة النظر في الوضع في أوائل أيار 2001 واعتبار أي من المراحل ملائماً من "اليونيفيل" و"الأونتسو" على أساس التقرير".
وفي مقابل هذه الخطوة والاتجاه الى خفض القوة الدولية، رحب مجلس الأمن باقامة الحكومة اللبنانية نقاط تفتيش في المنطقة وحضها على "تأمين اجواء الهدوء في الجنوب". كذلك دعا الأطراف الى الوفاء بالتزاماتهم واحترام خط الانسحاب و"ممارسة اقصى درجات ضبط النفس والتعاون في شكل كامل مع الأمم المتحدة واليونيفيل".
وصرحت مندوبة الولايات المتحدة في مجلس الأمن السفيرة نانسي سودربرغ للصحافيين في نيويورك ان واشنطن ترحب بخطوة خفض قوة الأمم المتحدة لكنها "لا تزال قلقة في شأن التوتر القائم على الحدود" اللبنانية - "الاسرائيلية". وشددت على ان اهتمام مجلس الأمن يتركز على مسألة الاستقرار على الحدود وعمليات العنف التي حصلت بما فيها خطف الجنود "الاسرائيليين" الثلاثة. وأضاف: "يقلقنا استمرار التوتر على الحدود ونطلب من الاطراف ضبط النفس واحترام الخط الازرق، فالولايات المتحدة لا تزال تحض الدولة اللبنانية على ممارسة سلطتها في الجنوب".
الموقف الفرنسي
وفي هذا السياق كتب مراسل "النهار" في باريس جورج ساسين:
أكد الناطق المساعد للخارجية الفرنسية برنار فاليرو أمس ان "الخفض التدريجي" لقوة الأمم المتحدة الموقتة في جنوب لبنان كما لحظه قرار مجلس الأمن الجديد "يقضي بتجديد مهمة اليونيفيل وخفض عديدها من 5800 الى 4500 على غرار ما كانت عليه قبل الانسحاب "الاسرائيلي"" من جنوب لبنان في أيار الماضي.
وأضاف فاليرو: "ان هذا العدد كاف لاتمام مهمات المراقبة والاتصال، وثمة اتجاهات واضحة لمواصلة اعادة تشكيل الفينول في هذه المنطقة، وعليه لا بد من النظر في نيسان بالمراحل التي ستلي".
وتابع: "ان القرار يدين كل أعمال العنف وكل انتهاكات الخط الازرق ويدعو الاطراف الى احترام تعهداتهم، كما يجدد دعوته للحكومة اللبنانية الى مواصلة بسط وجودها الفعلي وسلطتها في جنوب لبنان".
وقد ابدت مصادر فرنسية رفيعة المستوى، في حوار مع "النهار" امس، ارتياحها الى السرعة التي تمت بها عملية التصويت بالاجماع على التمديد للقوة الدولية في الجنوب والتي جرت في مجلس الامن، مشيرة الى ان مبعث الارتياح ناجم عن عدم وجود اختلاف كبير بين القرار ومسودة المشروع التي وزعت الجمعة.
ولفتت هذه المصادر الى "ان القرار تم اتخاذه بسرعة وسهولة ومن دون عقبات لأنه كان واضحا ويستند الى تقرير السيد كوفي انان، ولأن الجميع شارك في التحضير الجيد لمشروع القرار. ونحن اجرينا اتصالات مع كل المعنيين لأخذ رأيهم من جهة، واقتراح بدائل من جهة اخرى، استنادا الى الملاحظات المسبقة التي نقلها الينا مندوب لبنان في الامم المتحدة السفير سليم تدمري".
وعن ملاحظات الجانب اللبناني، قالت المصادر: "ان بيروت شددت على ضرورة النظر الى تمديد مهمة القوة الدولية من خلال الافق العام لعملية السلام والقرارين 242 و،338 وتأكيد استقلال لبنان وسيادته، واهمية عمليات نزع الالغام وضرورة التنديد بالانتهاكات "الاسرائيلية" الخ... وهذه العناصر كلها تجدونها في قرار مجلس الامن الجديد".
وعن الاسباب التي حالت دون الاشارة الى موضوع السجناء والمعتقلين، قالت المصادر: "ان هذا الطلب لم يقدم بطريقة مباشرة لأن هذا الموضوع تتم معالجته في اطار اخر وبعيدا عن الاضواء، ومن الاكيد انها الطريقة الفضلى لمعالجة هذا الموضوع خارج الامم المتحدة وعبر قنوات اخرى". !
"اسرائيل" تحذر من تمدّد حزب الله داخل فلسطين (5)
تحدثت "اسرائيل" أمس عن امكان فتح جبهة الجنوب مجدداً، وذكرت ان حزب الله بدأ التمدد داخل الأراضي الفلسطينية، وقد حصل على صواريخ بعيدة المدى من ايران، التي وصفها تقرير عسكري "اسرائيلي" بأنها عدو وجودي لاسرائيل، وهدف استخباراتي مفضل..
وقد أبدت المؤسسة العسكرية "الاسرائيلية" قلقها من ان حزب الله شرع بالعمل داخل مناطق السلطة الفلسطينية. وحذرت من الخطر الايراني على وجود دولة "اسرائيل".
وأبلغ رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش "الاسرائيلي" الجنرال عاموس مالكا لجنة الخارجية والامن التابعة للكنيست يوم امس، ان ايران زودت حزب الله بصواريخ كاتيوشا بعيدة المدى وان حزب الله يتمدد داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة عبر عدد من المنظمات الفلسطينية. واعتبر مالكا ان ايران والعراق يساعدان الفلسطينيين في نضالهم ضد "اسرائيل".
واشار مالكا الى ان ايران زادت في الآونة الاخيرة من المساعدات التي تقدمها للمنظمات الفلسطينية عبر حزب الله، فيما يقدم العراق مبالغ بآلاف الدولارات الى كل عائلة شهيد او جريح فلسطيني، حيث تصل هذه المبالغ عبر "جبهة التحرير العربية".
وقال مالكا ان المساعدات الايرانية للفلسطينيين تتمثل بالتدريب والتمويل. وان ايران تواصل مساعدة حزب الله في لبنان وتعد هذا الحزب لاحتمال صدام عسكري في المنطقة واوضح ان ايران زودت حزب الله بصواريخ كاتيوشا بعيدة المدى.
وروى مالكا لأعضاء لجنة الخارجية والامن في الكنيست ان هناك اجماعا في صفوف جميع الجهات السياسية في ايران حول الحاجة الى تدمير "اسرائيل"، وان هذه القوى ترفض مباحثات السلام مع "اسرائيل". واشار الى ان ايران تبذل جهودا كبيرة في ترميم علاقاتها مع الدول العربية وتواصل تطوير قدراتها غير التقليدية.
أما العراق فإنه يحسن من قدراته الاستراتيجية منذ خروج المراقبين الدوليين من أراضيه. ومن جهة اخرى كشف النقاب يوم امس عن شهادة "اسرائيلية" رسمية وضعت في شعبة الاستخبارات العسكرية حول الموقف من ايران. وتشير هذه الوثيقة للمرة الاولى الى ايران بوصفها "عدوا من الدرجة الاساسية" وانها "عدو وجودي" لإسرائيل ولذلك فإنها تعتبر "هدفا استخباريا مفضلا".
وتم كشف النقاب عن هذه الوثيقة التي قدمت في محاكمة رجل الاعمال "الاسرائيلي" ناحوم منبار الذي اتهم قبل ثلاث سنوات بالتعامل مع ايران. وقالت صحيفة معاريف التي نشرت النبأ، ان شهادة رئيس وحدة الابحاث في الاستخبارات العسكرية، عاموس جلعاد هي الشهادة الرسمية الاولى التي تنشر حول الخطر الايراني بالنسبة لإسرائيل.
وقد حدد جلعاد في شهادته ان اجهزة الاستخبارات "الاسرائيلية" ترى في ايران "عدوا مركزيا" بسبب الخطر الشديد الكامن فيها. "ففي ايران جمعوا بين الايديولوجيا المتطرفة، والاعلان عن تصفية "اسرائيل" والقدرة التي تجد ترجمة لها في الفعل لإنتاج الادوات، سواء على المستوى الاستراتيجي او على مستوى الارهاب ".
وعندما سُئل عن الإعلانات الإيرانية حول عدم وجود صدام مباشر بسبب عدم وجود حدود مشتركة رد جلعاد: "ان كل هذا هو وضع مؤقت يتطلعون إلى تغييره. وعندما تتوفر الصواريخ بعيدة المدى والمواد القتالية.. فإنهم في ظروف معينة يمكن أن ينفذوا حلم إبادة "اسرائيل". إننا نلاحظ وجود مشروع طويل الأجل لصواريخ بعيدة المدى، الى جانب جهد هائل تقوده القيادة الإيرانية من دون أي خلافات لامتلاك قدرات إنتاج مشتركة لصواريخ بعيدة المدى ومواد قتالية كيميائية، ومواد قتالية بيولوجية وقدرة نووية عسكرية".
وأضاف جلعاد ان "إيران هي عدو وجودي لدولة "اسرائيل". هكذا تبني نفسها. إن أساسها الإيديولوجي السياسي المعلن، الأعمال، العزم، وحدة سياستهم، هي مثل الخطر الذي شكله الألمان في الحرب العالمية الثانية على الغرب".
وقال: "ان إيران لا تريد أن تخضع لعقوبات، ولكن لديها صناعات كيميائية جدية وأنه عندما يطلب منها استضافة بعثات مراقبة، فإنها تخفي قدراتها، لذلك فإنهم يسعون الى تطوير قدرات بيولوجية يصعب اكتشافها".
من جهته، قال نائب وزير الدفاع "الاسرائيلي" افرايم سنيه، خلال جولة على الحدود الشمالية لإسرائيل أمس الأول، ان "المنظمات الارهابية" في لبنان تتعاون في ما بينها "تحت رعاية مرشديهم الإيرانيين الذين يدعمونهم ماليا من أجل فتح جبهة جديدة ضد "اسرائيل" على طول الحدود اللبنانية".
وأوضح سنيه ان المنظمات "الارهابية" الأساسية هي حركة حماس وحزب الله والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (القيادة العامة) بزعامة أحمد جبريل. وشدد على ان "اسرائيل" لن "تعتمد سياسة ضبط النفس ضد منظمات كهذه حاولت التسلل الى داخل الأراضي "الاسرائيلية" لتنفيذ هجمات إجرامية أو أسر رهائن".
وقال ان ""اسرائيل" أظهرت تسامحا كبيرا تجاه المدنيين الفلسطينيين واللبنانيين الذين حاولوا افتعال الحوادث عن طريق تنظيم تظاهرات رمي حجارة، خاصة على معبر المطلة". وتابع "مهما يكن، عندما نتحدث عن جماعة غير محددة تنوي تنفيذ هجمات إرهابية، لن يكون موضوع ضبط النفس أمرا مطروحا وإنما المطروح سيكون فقط واجب إزالتهم بسرعة".
من جهة أخرى، قال سنيه ان إطلاق سراح المعتقل محمد بدير وعودته الى لبنان يوم الأحد الماضي غير مرتبطة بالجهود التي تبذل حاليا في سبيل إطلاق الجنود "الاسرائيليين" الأربعة من أسر حزب الله. أضاف ان تل أبيب تطالب باستعادة الجنود الأربعة من دون أن تنسى الطيار رون أراد وثلاثة جنود آخرين فقدوا خلال معركة السلطان يعقوب في لبنان في العام 1982.
وقال سنيه ان تهديدات الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله بأسر المزيد من الجنود "الاسرائيليين" قبل انتخابات رئاسة الوزراء المقررة في 6 شباط الجاري ليست سوى "جزء من حرب نفسية منظمة يستخدمون خلالها التهديد أو الإغراء أو التعتيم. علينا أن نعرف مع أي منها نتعاطى".
مستشار الرئيس الايراني التقى لحود والحريري وحمود
محتشمي: لجنة من طهران الى لبنان لتقدير المساعدات ومستعدون لتسهيل تعاون مالي مع لبنان (6)
اعلن مستشار الرئيس الايراني عضو مجلس الشورى علي اكبر محتشمي ان لجنة ايرانية مختصة ستصل الى لبنان لوضع تقرير ميداني عن حجم الخسائر والاضرار التي خلّفها الاحتلال "الاسرائيلي" للجنوب والبقاع الغربي وتقديمه "الى الجهات الايرانية المعنية التي تقرر حجم المساعدات ونوعها". وأكد ان الرئيس الايراني محمد خاتمي سيزور لبنان بعد الانتخابات الرئاسية في ايران في حزيران المقبل ملمحاً الى احتمال ترشح خاتمي لولاية ثانية، وشدد "على اهمية التعاون بين لبنان وسوريا وايران" لافتاً الى ان هذا التعاون "يلقى اشد الدعم" في اوساط مجلس الشورى في بلاده.
في اطار جولة على المسؤولين على هامش مشاركته في اعمال "مؤتمر القدس" التقى محتشمي امس رئيس الجمهورية اميل لحود، ورئيس الوزراء رفيق الحريري ووزير الخارجية محمود حمود. ورافقه السفير الايراني محمد علي سبحاني والوفد المرافق.
وأوضحت مصادر القصر الجمهوري ان محتشمي نقل الى لحود رسالة شفوية من خاتمي، تضمنت "تقدير ايران لمواقف الرئيس لحود على كل الصعد" وأكدت اهمية تعزيز العلاقات بين البلدين.
وصرح محتشمي لدى انصرافه من القصر الجمهوري: "خلال اللقاء الذي جمعنا بفخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد اميل لحود، عبّرنا له عن بالغ تقديرنا وإعجابنا بالمواقف الشجاعة والحكيمة التي اتخذها فخامته، طوال الفترة الماضية تجاه الكيان "الاسرائيلي" المغتصب. وأيضاً اغتنمنا هذه المناسبة الطيبة كي نهنئ فخامته على الانتصار الكبير الذي حققه ابناء الشعب اللبناني، بمقاومتهم الباسلة التي ارغمت العدو "الاسرائيلي" على الانكفاء عن الاراضي اللبنانية المحتلة.
وتبادلنا وجهات النظر مع فخامة الرئيس حول المؤتمر الدولي لدعم الانتفاضة الفلسطينية، الذي سيعقد في طهران في 24 نيسان المقبل و27 منه. وقد وقفنا على المواقف المبدئية والداعمة لفخامته لأعمال هذا المؤتمر وبحثنا معه ايضاً في افضل السبل الآيلة لتقديم الدعم الفعلي والعملي للانتفاضة الفلسطينية والشعب الفلسطيني، من اجل استعادة حقوقه المشروعة.
وكذلك تطرقنا الى التعاون الثلاثي البناء بين سوريا ولبنان وايران. وأكد فخامته ضرورة ترسيخ هذا التعاون والتوافق على خطوات مستقبلية تتخذ في هذا الاتجاد ان شاء الله. وقد ابلغنا الى فخامته ان هذا التعاون الثلاثي الذي اشرنا اليه يلقى اشد الدعم في اوساط مجلس الشورى الاسلامي، اذ ان هذا البرلمان عازم على تصويب كل القرارات والقوانين والاقتراحات التي تساهم في بلورة هذا التعاون الذي يلقى التأييد الكامل من الاكثرية النيابية في مجلس الشورى الاسلامي في ايران".
ولدى خروجه من لقائه ورئيس الوزراء اوضح محتشمي انه بحث مع الحريري في العلاقات الثنائية وخصوصاً الاقتصادية، الى الوضع في الجنوب "والأثار المدمرة التي خلّفها الاحتلال "الاسرائيلي" طوال احتلاله لتلك البقعة من الاراضي اللبنانية، وتوافقنا في هذا المجال على مجيء لجنة ايرانية مختصة في الفترة المقبلة من اجل درس الوضع ميدانياً وتقويم الاوضاع في المناطق المحررة من الجنوب اللبناني والمناطق التي تضررت بفعل الاحتلال "الاسرائيلي". وذلك بغية تقديم تقرير مفصل عن حجم الخسائر والاضرار التي خلّفها العدوان "الاسرائيلي" لرفعه الى الجهات الايرانية المعنية التي ستقرر حجم هذه المساعدات ونوعها، ومن المؤكد ان ايران ستقوم بكل ما اوتيت ضمن القدرات المتاحة بمبادرات ومساعدات من اجل التعويض عن هذا الخسائر والاضرار. والامر الآخر الذي بحثنا فيه هو العلاقات الثنائية بين المصرفين المركزيين في لبنان وايران وقد وعدنا بنقل وجهة نظر الرئيس الحريري الى الرئيس خاتمي والى رئيس المصرف المركزي في ايران للنظر في شأن ما يمكن التوصل اليه من تعاون في هذا الاطار. وبطبيعة الحال فان كل هذه الامور هي في حاجة الى سلسلة قرارات يقرها مجلس الشورى الاسلامي في ايران ونحن وعدنا دولته بأننا في مجلس الشورى سنقوم بكل ما اوتينا من اجل تعبيد الطريق امام حكومة الرئيس خاتمي كي تقوم بكل ما تنوي في هذا المجال".
في الخارجية
وأوضح محتشمي اثر لقائه حمود في قصر بسترس في حضور مدير الشؤون الدولية في وزارة الخارجية ان البحث تناول "العلاقات الثنائية العميقة بين لبنان وايران، و"نعتقد ان مصير الدول العربية والاسلامية وخصوصاً الجمهورية الاسلامية الايرانية وسوريا ولبنان هو مصير مترابط ومشترك. وبالتالي هذا الامر يستوجب المزيد من التنسيق ومن العلاقات الاخوية والجذرية والراسخة، والنقطة الاخرى بحثنا فيها التي هي الاراضي العربية والاسلامية التي يحتلها النظام "الاسرائيلي" الغاصب، وايضاً دعم المقاومة سواء في لبنان او في فلسطين حتى تحرير كل الاراضي التي تحتلها "اسرائيل" والتوصل الى الحل النهائي الذي نعتقد انه يتحقق من خلال قيام دولة مستقلة على اراضي فلسطين من خلال استفتاء عام لسكان تلك المنطقة".
وسئل هل تؤيد عودة المقاومة الفلسطينية انطلاقاً من الحدود اللبنانية كما حصل في العملية السبت؟ فأجاب: "في ما يتعلق بمسألة المقاومة، من البديهي ان الحكومة اللبنانية والشعب اللبناني هما اللذان يقرران هذا الموضوع، ولكننا في الجمهورية الاسلامية الايرانية نحترم دوماً آراء الشعوب والحكومات، وفي هذا المجال نؤيد ما يقرره لبنان".
وكيف ستترجم العلاقات بين البلدين في اطار المساعدات اجاب: "نعتقد ان العلاقات الثنائية بلغت اليوم مستوى متقدماً وراقياً جداً ونود التأكيد ان الجمهورية الاسلامية الايرانية بحكومتها وشعبها وبرلمانها تؤيد افضل العلاقات مع لبنان على الصعد الثقافية والتاريخية والعقائدية".
وهل تناول البحث زيارة خاتمي للبنان اجاب: "نظراً الى اقتراب موعد انتخابات رئاسة الجمهورية في ايران فإن فخامة الرئيس خاتمي سيقوم بهذه الزيارة ان شاء الله بعد انجاز هذه الانتخابات وفي اقرب فرصة ممكنة".
وقال رداً على سؤال آخر "ان فخامة الرئيس خاتمي يتمتع بشعبية كبيرة لدى ابناء الشعب الايراني وهو في زيارته الاخيرة لمدينة شيراز في ايران عندما سئل عن احتمال ترشحه لرئاسة الجمهورية قال انني استجيب بطبيعة الحال لرغبة ابناء الشعب". وسئل هل اثار معه حمود مسألة نزع الألغام من الجنوب فأجاب: "تطرقنا خلال اللقاء الى موضوع الألغام التي خلّفها العدو "الاسرائيلي" في الجنوب والى استمرار الاحتلال "الاسرائيلي" لمزارع شبعا وغيرها من الاراضي العربية والاسلامية، ونحن في هذا المجال نحترم السياسة الخارجية اللبنانية التي تطالب "اسرائيل" بالانسحاب من آخر نقطة من الاراضي اللبنانية المحتلة وضرورة العمل على ازالة هذه الألغام التي زرعتها في لبنان".
وكان محتشمي والسفير الايراني والوفد المرافق لبوا دعوة الرئيس حسين الحسيني الى غداء في منزله، وتطرق الحديث خلالها الى "مؤتمر القدس" والعلاقات اللبنانية، الايرانية والوضع الاقليمي.
مؤتمر القدس الأول يختتم أعماله والبيان الختامي يعلن اليوم
اللجنة التحضيرية تأسيسية مؤقتاً والقرضاوي رئيساً لمجلس الأمناء (7)
اختتم مؤتمر "القدس الأول"، أعمال جلساته امس بانتخاب هيئة مكتب مجلس أمناء "مؤسسة القدس"، التي تألفت من: الشيخ يوسف القرضاوي (رئيسا)، الشيخ عبد الله بن الحسين الأحمر والسيد علي أكبر محتشمي والوزير ميشال اده (نوابا للرئيس)، والدكتور مسعود الشابي (أمينا للسر). وتحولت اللجنة التحضيرية للمؤتمر، الى لجنة تأسيسية كلفت بتولي مهام مجلس الادارة لفترة انتقالية مدتها ستة أشهر، برئاسة الدكتور موسى أبو مرزوق، للعمل على إنجاز وترتيب الوضع القانوني للمؤسسة والحصول على ترخيص رسمي لها من الحكومة اللبنانية، باعتبار ان مقرها سيكون لبنان، بعد موافقة رئيس الجمهورية اميل لحود ورئيس الحكومة رفيق الحريري.
وتوافق المشاركون على إذاعة البيان الختامي للمؤتمر، العاشرة صباح اليوم الاربعاء، في فندق الكارلتون، بعد سلسلة مداولات ومناقشات شهدها المؤتمر لتعديل النظام الاساسي للمؤسسة ومشروع إطلاقها، وإقراره بصيغته النهائية بعد الاضافات والمقترحات والتعديلات التي تقدموا بها.
أما أبرز ملامح مشروع النظام الاساسي لمؤسسة القدس، التي أعلن عن إنشائها خلال المؤتمر، فيتضمن عددا من القرارات والتوصيات والمبادئ، الداعية الى دعم انتفاضة الأقصى المباركة، وتدعيم الوحدة الوطنية الفلسطينية وإيجاد الوسائل الكفيلة بتفعيلها وتطويرها واستمرار تفاعل الشارع العربي والاسلامي معها بوسائل متنوعة ومتجددة وفاعلة، وتقديم كل وسائل الدعم للجهاد والمقاومة حتى تحرير القدس وفلسطين، والتأكيد على أهمية نبذ كل الخلافات العربية والاسلامية والالتفاف على القضية المركزية للأمة وتوجيه كل الجهود والبنادق نحو العدو الصهيوني وتبني خيار الجهاد والمقاومة، ووقف كل أشكال التطبيع مع العدو الغاصب وإذكاء روح المقاطعة للمنتجات الصهيونية والاميركية واستخدام سلاح النفط وإحياء مكتب المقاطعة العربية للكيان الصهيوني وكل من يدعمه.
كما يتضمن مشروع البيان الدعوة الى وقف خيار التسوية الذي أثبتت الانتفاضة فشله، وتبني خيار الجهاد والمقاومة، باعتباره السبيل لاسترجاع الحق وجمع الكلمة ووحدة الصف في الداخل وعلى مستوى الامة العربية والاسلامية والتشديد على حق كل فلسطيني في العودة الى وطنه، ولا أحد يمكنه التنازل عن هذا الحق نيابة عن صاحبه ورفض كل مؤامرات التوطين والوطن البديل والتعويض عن الوطن، والعمل لعقد مؤتمر خاص لحق العودة، واعتبار قضية القدس قضية الامة جمعاء مسلميها ومسيحييها مما يوجب التنسيق المستمر بين المسلمين والمسيحيين للدفاع عن القدس وسائر المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس وفلسطين، وضع خطة إعلامية لتعبئة الامة العربية والاسلامية، واخرى للتوجه الى الرأي العام العالمي، والانتباه الى الدور الخطير لوسائل الاعلام في هذا العصر، وإعداد الدراسات وتهيئة الملفات وتحريك المتابعات ضد قادة الاجرام الصهيوني بوصفهم مجرمي حرب ومخربين وأعداء للبشرية، وإعداد ملف تعليمي متعدد المستويات عن فلسطين، وإدماجه في برامج التعليم في الاقطار العربية والاسلامية لتوعية الاجيال وتعبئتها لصالح القدس وقضية فلسطين، والعمل على إحياء قرار الامم المتحدة رقم 3379 الذي ينص على ان الصهيونية شكل من أشكال العنصرية لا سيما انها ما تزال تمعن في ممارساتها الوحشية.
وثمن المؤتمرون في المشروع قرار "أهلنا" في الأرض المغتصبة عام 1948 القاضي بمقاطعة الانتخابات الصهيونية، انطلاقا من وعيهم بأنه لا خيار بين المجرمين الصهاينة، ووجهوا تحية إجلال وإكبار لأبطال الانتفاضة، وللأبطال الأسرى في سجون الاحتلال، من فلسطين ولبنان والامة العربية والاسلامية، وطالبوا ببذل كل الجهود من أجل تحريرهم.
وتضمن المشروع كذلك، دعوة الى تبني يوم الجمعة الأخير من شهر رمضان من كل عام، واعتباره يوما للقدس.
الجلسات
كان ترأس جلستي الأمس، لتقديم الاقتراحات والتعديلات بشأن مشروع "مؤسسة القدس" الأب انطوان ضو، والدكتور طلال ناجي. وتحدث في الاولى كل من: يوسف بكري الغزاوي، د. عصام نعمان، عبد الرحمن بن عقيل، ماجد الزبير، المحامي ابراهيم عبد الله، عفيف حمود، المهندس ليث شبيلات، يوسف العجمي، ناصر صرخوه، أبو موسى، الشيخ زهير الشاويش، عبد الله الدباغ، أنور طه، الشيخ خلدون عريمط، صلاح عبد المقصود، اللواء ياسين سويد، خالد الترعاني، احمد هويس، د. جورج جبور، النائب المغربي مصطفى الرميد، مصطفى المعتصم، النائب الاردني حمزة منصور، د. خليل الحديثي، د. عبد المجيد النجار، احمد الدان، محمد خير، عبد القادر سماري، شاكر السيد، حسن العريبي، علي فيصل.
وخصصت الجلسة الثانية لتلاوة مسودة البيان الختامي ومناقشته.
تبع ذلك، جلسة مسائية لانتخاب مجلس أمناء المؤسسة، وذلك بعدما لبى المشاركون دعوة "الجماعة الاسلامية" الى الغداء، في فندق رويال بلازا الروشة، حيث تحدث أمينها العام الشيخ فيصل المولوي مشيدا بأهمية الالتفاف العربي والاسلامي، الذي ترجمه الحضور القادمون من مختلف الأقطار العربية والاسلامية، على القضية الأهم في قضايا العرب والمسلمين، في هذه المرحلة بالذات، أي قضية فلسطين ورمزها وعنوانها مدينة القدس، معتبرا المؤتمر دليلا على انه "بإمكاننا مواجهة العالم كله".
تلاه عبد اللطيف عربيات باسم الوفود المشاركة بكلمة شكر الى لبنان رئيسا وحكومة وشعبا لاستضافة اعمال المؤتمر.
وانعقدت مساء، جلسة لإعلان هيئة مجلس أمناء المؤسسة، وفتح باب التبرع للمؤسسة، بمبالغ مادية من الحضور قاربت المليون دولار اميركي.
وتحدث في الجلسة الوزير بشارة مرهج، والأحمر (اليمن) ود. موسى أبو مرزوق، وصباح المختار باسم المشاركين.
واستقبل رئيس مجلس الوزراء الوفود المشاركة في المؤتمر، الثامنة والنصف مساء أمس، في دارته قريطم.
وتنظم لهم اليوم، المقاومة الاسلامية، جولة في الجنوب، على ان يبدأ التجمع التاسعة صباحا في فندق الكارلتون.
في اختتام أعمال مؤتمر القدس الأول في بيروت
شخصيات إسلامية وعربية تنشىء مؤسسة القدس (8)
أعلن في ختام أعمال مؤتمر القدس الأول في بيروت الذي شارك فيه أكثر من 400 شخصية سياسية إسلامية وقومية إضافة إلى رجال دين مسيحيين من 38 دولة عربية وإسلامية عن إنشاء مؤسسة القدس ومقرها المؤقت العاصمة اللبنانية.
وأعلن رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الذي كان قد بدأ يوم الأحد الماضي موسى أبو مرزوق أحد قادة حركة حماس في الجلسة الختامية أن المؤتمر انتخب مجلس أمناء لمؤسسة القدس يضم الشيخ يوسف القرضاوي رئيسا، والشيخ عبد الله الأحمر رئيس مجلس النواب اليمني والشيخ علي أكبر محتشمي عضو مجلس الشورى الإيراني وميشال إده وزير لبناني سابق نوابا للرئيس ومسعود شابي من تونس أمينا للسر.
وأضاف أبو مرزوق أنه جرى تحويل اللجنة التحضيرية للمؤتمر إلى لجنة تأسيسية، وأنه كلف بمهام رئيس مجلس الإدارة لمدة ستة أشهر، يتابع خلالها الشؤون القانونية لإنشاء المؤسسة. وسيعلن عن أهداف مؤسسة القدس ونظامها الداخلي في مؤتمر صحفي الأربعاء.
وقد أكدت مسودة البيان الختامي للمؤتمر الذي من المقرر إعلانه اليوم، أن القدس الموحدة عاصمة فلسطين، لا يملك أحد حق التفاوض ولا المساومة عليها، مشددة على مكانة القدس لدى العرب والمسلمين.
وأوضحت مسودة البيان أن الهدف من إنشاء مؤسسة القدس هو العمل على تقديم كل الجهود لإنقاذ المدينة المقدسة والحفاظ على هويتها وتراثها الحضاري ودعم صمود أهلها حتى تتمكن الأمة من تحريرها وتحرير كامل فلسطين.
وذكرت المسودة أن التعامل مع قضية القدس يكون برفض العدو واستئصاله من الأرض العربية والمقدسات الإسلامية والمسيحية، لا بالتعايش مع "العدو الصهيوني" وتقاسم الأرض والمقدسات معه. مبينة أن الخيار الوحيد للوصول إلى ذلك هو "الجهاد والمقاومة" بكل أنواعها من أهل فلسطين ودعم انتفاضة الأقصى.
وأكدت المسودة على دعم المؤتمرين لانتفاضة الأقصى وعلى تدعيم الوحدة الوطنية الفلسطينية وضرورة نبذ الخلافات العربية والإسلامية ومقاطعة المنتجات "الصهيونية والأميركية" واستخدام سلاح النفط، وإحياء مكتب المقاطعة العربية للعدو الصهيوني ودعمه.
ودعت المسودة إلى وقف خيار التسوية، والتأكيد على حق كل فلسطيني في العودة إلى وطنه، ورفض كل مؤامرات التوطين والوطن البديل والتعويض. كما دعت إلى متابعة وإعداد دراسات وملفات ضد قادة الإجرام الصهيوني بوصفهم مجرمي حرب ومخربين وأعداء للبشرية، وإعداد ملف تعليمي متعدد المستويات عن فلسطين والعمل على دمجه في برامج التعليم في الأقطار العربية والإسلامية. وتبنى المؤتمر الدعوة إلى جعل يوم الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك من كل عام يوما للقدس.
نصر الله يكرّم المشاركين في المؤتمر: لسنا بديلاً لأي حركة أو تنظيم أو شخصية (9)
أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أن الحزب لا يطرح نفسه بديلا لأي حركة أو تنظيم أو شخصية ولا يريد تأسيس فروع له هنا أو هناك أو في فلسطين على سبيل المثال باعتبارها الأقرب إلينا وهي ساحة قتالنا الأساسية والحقيقية. وقال: نرى وجوه شهدائنا حاضرة عندما نجد أن ساحة فلسطين ساحة للمقاومة وأن شوارع الأمة مليئة بالمطالبين بالقضاء على الغدة السرطانية واستعادة فلسطين والقدس مشددا على أن حزب الله والمقاومة بهذه الروحية انتصر على "اسرائيل".
أقام نصر الله مأدبة عشاء مساء أمس الأول في الأمانة العامة على شرف الشخصيات والوفود المشاركة في أعمال مؤتمر القدس الأول المنعقد في بيروت.
وقد رحب نصر الله بالمشاركين وعرض لتجربة حزب الله في لبنان وعوامل انتصار المقاومة الإسلامية على العدو "الاسرائيلي"، مباركا للمشاركين في المؤتمر هذا النصر الإلهي التاريخي.
وأشار نصر الله في كلمته إلى أنه قد لا يكون هناك قتال على الحدود حاليا لكن لم يقدم أحد في لبنان ضمانات أمنية لإسرائيل وليس هناك أحد في لبنان يمكنه أن يمارس دور الشرطي الحارس لأمن "اسرائيل" وحتى الساعة المستعمرات الشمالية خالية من سكانها بينما تمتلئ البلدات الجنوبية اللبنانية بأهلها وزوّارها مشيرا الى الضغوط التي يتعرض لها لبنان في موضوع المساعدات الاقتصادية.
وأكد نصر الله أن حزب الله لم يعمل على توظيف انتصار المقاومة كجهة حزبية أو مذهبية، محذرا من محاولات التفريق في أكثر من اتجاه داعيا بالتالي إلى الوحدة والوعي والتماسك وإلى إعطاء أولوية الأولويات لمواجهة المشروع "الاسرائيلي"، تحرير القدس ودعم الشعب الفلسطيني، محذرا من أنه عندما تصبح الراية هدفا ولا تكون وسيلة نكون قد غرقنا في الوحل وأضعنا الطريق، لافتا إلى أن هناك من يكتب في لبنان بأن حزب الله مستقيل من الحياة السياسية وقال: "هذا لا يغضبنا ولا يحزننا ولا يضيرنا بشيء أن نكون مستقيلين من الوحل وان نكون موجودين في قلب معركة حياة الأمة وكرامتها ومستقبلها".
وقال نصر الله ان حزب الله رفض توظيف انتصار التحرير في كل الساحات التي تم الحديث عنها وأراد أن يوظف فقط في فلسطين وتابع: من يبحث عن احتكار أو توظيف أو تقسيم ثمار الانتصار قبل الانتصار لا يمكنه أن ينتصر ومن يخبئ كوادره وماله وإمكاناته لما بعد الانتصار سيكون ذليلا بعد الانتصار.
وأكد نصر الله ان الذين يدعون حزب الله إلى الاكتفاء بالمطالبة بالأسرى وجثث الشهداء اللبنانيين يفتقدون إلى أدنى المشاعر الإنسانية والأخلاقية متسائلا: أليس معيبا أن يكون هناك أحد في أمتنا يفكر بهذه الطريقة.
وختم نصر الله: "الأخ الذي خرج أمس الأول (محمد بدير) بعد عشر سنوات في السجون، عندما أُبلغ من قبَلنا بأنك في خلال 24 أو 48 ساعة ستخرج، قال: أنا لا أريد أن أخرج، أنا عاهدت إخواني الفلسطينيين في هذا السجن ألا أخرج إلا وأنا معهم، وبقي نقاش وتلفون وتلفون آخر وتلفون ثالث.. حتى أن الأخوان تحدثوا معي، وحكوا معه، وقالوا له: أنت تأخذ التزاما من فلان (يعني مني) وتبلّغه للأخوة الفلسطينيين انه لن تكون هناك صفقة تبادل بدونكم، وأنت يمكنك أن تلتزم معهم بهذا العهد وهذا الميثاق، وعليك أن تخرج. هو خرج بقرار وليس بإرادة شخصية منه، لو خُلّي له الأمر هو يريد أن يبقى هناك مع أخوانه الفلسطينيين، حسنا: إذا كان هؤلاء شبابنا في السجون، أنتم ماذا لحق بكم؟ ماذا ضرّكم، هم صابرون وعائلاتهم صابرة ومحتسبة، وهذا إن شاء الله نحن مصممون عليه، اليوم نحن في قضية الأسرى وتبادل الأسرى، نحن لا ننظر إلى الموضوع إلا من موقع معركة الأمة، وليس من الحسابات الضيقة والمحدودة والفئوية".
الى ذلك، استقبل نصر الله أمس، أمير "الجماعة الإسلامية" في باكستان القاضي حسين أحمد على رأس وفد من الجماعة، وقال أحمد ان الوفد هنأ نصر الله بانتصار المقاومة وشدد على وحدة الصف في مواجهة العدو المشترك للأمة.
؟ التقى نصر الله في حضور مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله السيد نواف الموسوي في مقر الامانة العامة للحزب، الشيخ أحمد الشامي أمين عام حزب الحق اليمني، ونائب رئيس البرلمان الجزائري عبد القادر سمادي على رأس وفد من حركة مجتمع السلم الجزائرية، ضم رئيس الهيئة التأسيسية العليا احمد المدان والنائب في البرلمان الجزائري عبد الرزاق المقري.
وبعد اللقاء قال سمادي: ان الامة الاسلامية بأكملها في صراعها التاريخي والمشروع ضد الكيان الصهيوني، تتشرف بالانتصار الذي حققه حزب الله، ونعتبر ان هذه تجربة رائدة في استرجاع حقوق الشعب العربي والشعب المسلم في فلسطين، وان شاء الله مقدمة خير على ابواب استرداد بيت المقدس والمسجد لأقصى. ونحن نثمن هذا الجهد لحزب الله ولسماحة السيد حسن نصر الله قائد هذه المسيرة، ونتمنى التوفيق والسداد على درب الجهاد في سبيل الله من اجل استرداد حقوقنا المشروعة، لأننا نمارس حقا مشروعا في تصفية آخر استعمار موجود على وجه الارض وهو الاستعمار الصهيوني الغاصب لأراضي أمتنا العربية ومقدساتنا.
طلب إحاطة لموسى حول الأسرى لدى "اسرائيل" (10)
تقدم نائب ناصري بطلب إحاطة لوزير الخارجية المصري عمرو موسى حول سبب تأخر تسليم الحكومة اللبنانية قائمة طلبتها للأسرى المصريين لدى "اسرائيل" للتفاوض حول إطلاقهم ضمن صفقة تبادل مقابل أسرى "اسرائيل" لدى حزب الله, في وقت طمأن وزير الانتاج الحربي الدكتور سيد مشعل نواب مجلس الشعب حول جاهزية التسلح المصري الوطني في مواجهة تهديدات "اسرائيل" فيما رفض النواب تصريحات عضو بالشورى يدعو للتطبيع مع "اسرائيل" فيما طالب اعضاء بالشورى بفصل العضو.
وقال النائب الناصري حمدين صباحي ان مصر لم تقدم ردها حتى الآن للحكومة اللبنانية وهو ما يوحى بأن وزارة الخارجية اللبنانية ليس لديها معلومات عن هؤلاء المصريين المسجونين فى "اسرائيل", رغم ما أكد عليه الأسير المصرى السابق محمود السواركة والذى عاد العام الماضى من "اسرائيل" بعد قضاء مدة سجن فيها استمر 25 عاما, بشأن وجود العشرات من الأسرى المصريين فى السجون "الاسرائيلية" سواء من أسرى حرب أكتوبر عام ,1973 أو من الذين سافروا إلى "اسرائيل" للعمل فيها , وتم القبض على بعضهم وإيداعهم فى السجون , وتقدم صباحى أيضا بطلب احاطة إلى وزير الاسكان المصرى محمد ابراهيم سليمان حول قيام احدى الجمعيات التعاونية الاسكانية وهى جمعية السراب ببيع أربع شقق فى العمارة المملوكة لها للسفارة "الاسرائيلية" فى القاهرة , وهو ما يعد انتهاكا للقانون, وطالب صباحى فى طلب الاحاطة بفسخ العقد ومحاسبة الجمعية على هذا التصرف.
من جهة ثانية قال مشعل أمام لجنة الصناعة بمجلس الشعب أمس أن القضية ليست قضية تسليح ولكن هى قضية إرادة بالدرجة الأولى مؤكداً ان التسليح "الاسرائيلي" لن يوفر لها الأمان.
واستبعد مشعل ان تستطيع "اسرائيل" استخدام السلاح النووي وأكد أنه لن يحقق لها الأمن, ويكفى أن الانفجارات تقع فى قلب تل أبيب.
وأوضح مشعل أن القنبلة النووية لم تستخدم إلا مرتين من عام 45 وحتى الآن فى هيروشيما وناجازاكي, ولم تستخدم بعد ذلك, حتى أن أمريكا لم تستخدمها رغم هزيمتها فى فيتنام.
وأكد الدكتور سيد مشعل وزير الإنتاج الحربي, أنه سيتم الوصول إلى تصنيع الدبابة أم وان ايه وان الأمريكية بالكامل فى مصر عام 2005 , مشيرا إلى أنه يتم الآن تصنيع 75% حاليا فى مصر.
وكشف وزير الانتاج الحربى أنه تم وضع خطة متكاملة لتطوير الصناعات الالكترونية فى مصر حيث تقرر إنتاج مليون حاسب آلى خلال السنوات الخمس المقبلة, باستثمارات تتجاوز 6.3 مليارات جنيه.
وعلى صعيد متصل بدأ نواب معارضون ومستقلون إعداد (بيان) رفض لتصريحات نائب مجلس الشورى محمد البطران الذي دعا فيها إلى التطبيع مع "اسرائيل" والتعامل معها, والتأكيد في مجلس الشورى لابطال مفعول هذه التصريحات أو امكانية الاستفادة "الاسرائيلية" منها, وكذلك والتأكيد على العلاقات المتينة والقوية مع الشعب الفلسطيني.
وتكتل عدد كبير من أعضاء مجلس الشورى المصري أمس ضد نائب الحزب الحاكم بالمجلس محمد البطران عن محافظة الجيزة يطالبون بإحالته الى لجنة القيم للتحقيق معه فيما ورد على لسانه من عبارات تسيئ إلى العلاقات العربية العربية وتفضل التطبيع والتعاون مع "اسرائيل", على التعاون العربي.
وأعرب النواب عن ارتياحهم لرد الدكتور مصطفى كمال حلمي على البطران ورفضه التطبيع مع "اسرائيل".
مناقشة دراسات حول الأسرى المحررين والمعتقلين (11)
يترأس وزير الشؤون الاجتماعية د. اسعد دياب، بحضور مدير عام الوزارة نعمت كنعان، اجتماعا للفاعليات السياسية والاجتماعية المعنية بموضوع الاسرى المحررين والمعتقلين في السجون، عند الواحدة من بعد ظهر اليوم في مكتب دياب، وذلك من اجل مناقشة نتائج الدراسات التي انجزت، والاتفاق على آلية عمل للتمكن من وضع خطة تتضمن برامج ومشاريع تلبي حاجاتهم الاساسية والمعيشية على مختلف الأصعدة.
وفي اطار البرنامج الوطني للصحة الانجابية الذي تنفذه وزارتا الشؤون الاجتماعية والصحة العامة، بالتعاون مع صندوق الامم المتحدة للسكان، نظمت الوزارة الاثنين الماضي دورة تدريبية بمشاركة "اليونيفم" بعنوان "مشروع تمكين المرأة في الاقتصاد وتحسين الثقافة في الصحة الاجتماعية"، حول مهارات الاتصال في التوعية الصحية والمشورة في الصحة الانجابية للعاملين الصحيين والاجتماعيين في مراكز الخدمات الانمائية ومراكز الرعاية الصحية الاولية والجمعيات الاهلية، تستمر الدورة حتى السبت المقبل.
حملة جديدة لمقاومة التطبيع فى الاردن (12)
اكد نقابيون اردنيون مناهضون للتطبيع مع "اسرائيل" ان لجنة مقاومة التطبيع التابعة للنقابات المهنية ستواصل نشاطاتها بالرغم من توقيف سبعة من اعضائها السبت الماضي.
وفي مؤتمر صحفي عقد بمقر المنظمة العربية لحقوق الانسان في عمان، اكدت هدى فاخوري عضو اللجنة التي تضم 23 نقابيا "عزم" اللجنة الاستمرار في اصدار قوائم باسماء المطبعين مع "اسرائيل".
وكانت الشرطة اوقفت سبعة من اعضاء اللجنة السبت بتهمة "الانتماء الى جمعية غير مشروعة وغير مرخصة قانونا" بعد ايام من قيام اللجنة بنشر قائمة باسماء الشخصيات والشركات التي تقوم بالتطبيع مع "اسرائيل".
واصدر المدعي العام ايضا مذكرة توقيف بحق نقابي ثامن، علي حتر، الموجود حاليا في دمشق.
وفي تصريحات له عبر الهاتف من دمشق خلال المؤتمر الصحافي، اكد حتر انه سيستكمل نشاطاته المناهضة للتطبيع كما سيعود قريبا للاردن.
والى جانب تهمة "الانتماء لتنظيم غير مشروع" فان حتر ورئيس لجنة مقاومة التطبيع علي ابو سكر متهمان ايضا ب"حيازة صواعق متفجرات"، وفقا لما اعلن نقيب المحامين الاردنيين صالح العرموطي امس الاثنين لفرانس برس.
من جهة اخرى، اعلن رئيس المنظمة العربية لحقوق الانسان في الاردن هاني الدحلة ان المنظمة ارسلت مذكرتين الى رئيس الوزراء علي ابو الراغب والى وزير الداخلية تستنكر فيها التوقيفات الاخيرة وتعتبرها "مخالفة للقانون وللدستور" الذي يكفل حرية الراي.
وتؤكد الحكومة الاردنية من جانبها ان نشر قوائم للمطبعين مع "اسرائيل" "يضر باقتصاد البلاد وبالاستثمارات" كما يعد نوعا من "التهديد" لمواطنين اردنيين لهم الحق في التعامل مع دولة ترتبط مع الاردن بمعاهدة سلام منذ العام 1994.
الهوامش:
1- السفير 31-1-2001.
2- الانوار 31-1-2001.
3- السفير 31-1-2001.
4- النهار 31-1-2001.
5- السفير 31-1-2001.
6- النهار 31-1-2001.
7- السفير 31-1-2001.
8- موقع اسلام اون لاين 31-1-2001.
9- السفير 31-1-2001.
10- البيان الاماراتية 31-1-2001.
11- السفير 31-1-2001.
12- موقع محيط على الانترنت 31-1-2001.