التقرير اليومي الثلاثاء 20-2-2001

 

مقدمة

ما تزال المناطق المحررة والمحتلة الواقعة على الحدود في منطقة مزارع شبعا عرضة للإعتداءات الصهيونية المتكررة.

في هذا الوقت تبدو التهديدات الصهيونية للبنان في انحسار بعد اتضاح عجز العدو عن القيام بأي عمل عدواني خوفاً من الرد الحاسم للمقاومة الإسلامية.

 

دوريات إسرائيلية وإطلاق نار على خط محور جبل الشيخ (1)

أطلقت قوات الاحتلال "الاسرائيلي" رشقات رشاشة ثقيلة صباح أمس، من موقعها في رويسة العلم، باتجاه الأطراف الشمالية الشرقية لبركة "بعثائيل". بعد أن مهدت لذلك بإطلاق قنابل مضيئة من موقع مرصد جبل الشيخ في أجواء محور جنعم.

وكثفت قوات الاحتلال دورياتها المدرعة على طول "الخط الأزرق" مع لبنان، خصوصا المنطقة الممتدة من الغجر حتى مرتفعات جبل الشيخ، وسجل تنقل هذه الدوريات في محيط موقع "الحماري"، وبين العباسية والغجر.

وأدخلت قوات الاحتلال الى موقع "الحماري" شاحنات عدة محملة بالأعتدة والذخائر. وشوهدت رافعة إسرائيلية تعمل على إفراغها بحماية دبابة "ميركافا" ركزت في الزاوية الشرقية للموقع. كما شوهدت جرافات إسرائيلية تعمل على شق طريق عسكرية في محور "المغر" تربط بين موقع المغر والطرف الجنوبي لمحور رمتا، بحماية آليات مدرعة عدة.

وأفيد أن جيش العدو يعمل على تعزيز موقع رخلة الى الشمال الشرقي لسهل الحولة، داخل فلسطين المحتلة. وقد زود الموقع ببطارية مدفعية ثقيلة عيار 175 ملم. وبدبابات "ميركافا" عدة.

وفيما كثفت قوات الطوارئ الدولية دورياتها بين المطلة والعباسية، لوحظ أن الكتيبة الهندية لم ترسل دورياتها المعتادة الى بركة "بعثائيل" أمس.

وسجل قيام قوة دولية يوم أمس الأول بجولة على محور البركة المذكورة، تفقدت خلالها القوة المنطقة التي وضعت عليها علامات زرقاء وحمراء في وقت سابق، والتي باتت موضع جدال بين أهالي المنطقة والقوة الدولية، وأعلن الفريق الدولي ان مهمته روتينية.

 

لحود: من حق لبنان استخدام جميع الوسائل لتحرير أرضه (2)

استقبل الرئيس اللبناني اميل لحود امس وفداً برلمانياً المانياً قال اعضاؤه ان الهدف من زيارتهم الى لبنان هو مراقبة التطورات الحاصلة في الشرق الاوسط عن كثب· ويضم الوفد خمسة اعضاء وهم كريستيان سترزنج رئيس الوفد من الحزب الاخضر واروني مارشوسكي من الاتحاد المسيحي الديمقراطي وبينوليرير من الاتحاد المسيحي الاجتماعي وانجريد هولزفتر من الحزب الاجتماعي الديمقراطي ومونيكا جانسفورت من الحزب الاجتماعي الديمقراطي ايضاً، وهؤلاء الخمسة يمثلون في المجلس النيابي لجنة العلاقات مع البلدان الناطقة باللغة العربية في الشرق الاوسط·

وقال رئيس الوفد ان الزيارة سياسية بالدرجة الاولى فنحن اعضاء في البرلمان الالماني، أي اننا رجال ونساء عاملون في مجال السياسة، لكننا مهتمون جداً بمتابعة تطور الاقتصاد اللبناني والتلاقي مع شخصيات مميزة في لبنان·

وقد اطلع الرئيس اللبناني اعضاء الوفد على التطورات التي تشهدها المنطقة واحداث الساعات الاخيرة في جنوب لبنان طارحاً امامهم علامات استفهام حول الغموض الذي يكتنف عملية التسوية في الشرق الاوسط في ظل وصول ابرز الجنرالات "الاسرائيليين" المتطرفين الى سدة الحكم في "اسرائيل"· واكد الرئيس لحود في اللقاء مع البرلمانيين الالمان على حق لبنان في استخدام كافة الوسائل المتوفرة لديه والامكانيات المتاحة له من اجل تحرير مزارع شبعا التي ما زالت محتلة من قبل "اسرائيل"، بما في ذلك المقاومة المسلحة· ورفض الوفد الذي يغادر لبنان الى سوريا اليوم الاربعاء الافصاح عما اذا كان ناقش ملف الجنود "الاسرائيليين" الاربعة الذين يحتجزهم حزب الله واحتمال اتمام صفقة مبادلة مع معتقلين واسرى عرب في السجون "الاسرائيلية"، لكن رئيس الوفد قال ان المحادثات مع الرئيس لحود تناولت كافة التطورات في المنطقة.

 

غوكسيل زار قاووق في صور: نتطلّع الى علاقة جيدة مع حزب الله (3)

نفى المستشار السياسي لقائد قوة الطوارئ الدولية تيمور غوكسيل "وجود أي سوء تفاهم بين حزب الله والقوة الدولية".

كلام غوكسيل جاء بعد زيارته لمسؤول الحزب في الجنوب الشيخ نبيل قاووق في صور، يرافقه المسؤول السياسي للقوة ريتشارد ليونفيسكي. وبحث الطرفان في آخر التطورات جنوباً.

وقال قاووق بعد اللقاء: "ان الولايات المتحدة تعمل بتصريحاتها على تأجيج الاوضاع في المنطقة وليس على تهدئتها وهذا لن يغيّر موقف المقاومة من استمرار عملياتها في مزارع شبعا والتصدي لكل خروقات العدو". أضاف: "ان الهزيمة المدوية لاسرائيل في جنوب لبنان أوجدت عقدة نقص أفقدت "الاسرائيلي" القدرة على المواجهة، (ايهود) باراك يعيش اليوم عقدة اثبات وجوده، فتصريحاته سرعان ما يبتلعها قادة العدو عندما يجدون ان المقاومة بالمرصاد. ولو كان جيش العدو قادراً على فعل شيء ضد لبنان لما تردد أو تأخر".

وأشار الى "محاولات الولايات المتحدة واسرائيل وعدد من الدول الكبرى النافذة في مجلس الأمن، ممارسة الضغوط على القوة الدولية بهدف ابتزاز موقف دولي داعم للموقف "الاسرائيلي"، ورأى ان "المستفيد الوحيد من اثارة الأجواء ومحاولات ايجاد مشكلة في بعض المواقع التي تنتشر فيها القوة الدولية هو "اسرائيل"".

أضاف: "اليوم سمعنا تأكيداً دولياً للعلاقة الايجابية مع المقاومة وطالبنا بمعالجة جادة ومسؤولة للخروقات "الاسرائيلية" خصوصاً في بلدة الغجر. والمهم، اننا في الحزب واعون تماماً لمحاولات "اسرائيل" التي تدعمها اميركا بغية ايجاد مشكلة بين المقاومة والقوة الدولية التي تدرك تماماً ان وظيفتها ودورها ينحصران في مواجهة الخروقات "الاسرائيلية"، وانه ليس المطلوب منها تأمين الحماية للسياج الدولي بين لبنان وفلسطين المحتلة".

من جهته، نفى غوكسيل "وجود أي سوء تفاهم بين الحزب والقوة الدولية، فهناك دائماً اجتماعات، ونحن نتطلع الى علاقة جيدة وممتازة مع الحزب، واستبعد حصول أي تصعيد أو توتر في المنطقة". ورداً على سؤال عن الخرق "الاسرائيلي" في بلدة الغجر قال: "هناك نية لزرع الاسلاك الشائكة في المنطقة"، أبلغنا عن الخرق في حينه، ونراقب الوضع يومياً، كما ان المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة (ستيفان) دي ميستورا يتابع الموضوع بغية اعادة الوضع كما كان عليه سابقاً".

وختم: "هناك سفارات عدة تدعم الموقف اللبناني".

سئل عن الكلام الاخير للسفير الاميركي ديفيد ساترفيلد عن العمليات في مزارع شبعا فأجاب: "انا لا اعمل مع الاميركيين، انني ناطق رسمي باسم القوة الدولية التي اعمل معها".

وعن خطر الاورانيوم قال: "لا نتجاهل هذا الامر، لكنه اكبر من قدرتنا ويحتاج الى دراسات وتحاليل على الطبيعة والارض".

 

التهويل بالعدوان (4)

ليس جديداً على لبنان وسوريا والمنطقة ككل أن يهدد باراك او شارون ومن معهما من العسكريين والسياسيين، فالتهديد بالعدوان قائم سواء تم الاعلان عنه أو لا، لأنه موجود بالاحتلال والتشبث به، ولن يزول إلا بانهائه والانصياع الى الالتزام بمضمون قرارات الامم المتحدة ومرجعية مؤتمر مدريد أي الانسحاب الشامل من الاراضي العربية كافة.

ومن تبسيط الأمور لدى الخائفين ان هذا التهديد هو نتيجة تنفيذ المقاومة عمليات في إطار العزم على تحرير الارض واستعادة الحقوق المغتصبة في مزارع شبعا امتدادا الى الجولان وغزة والضفة الغربية والأماكن المقدسة، لذا فإن التلويح بالعدوان قائم سواء جاء شارون او رحل باراك، فطبيعة "اسرائيل" أبعد ما تكون عن السلام العادل والشامل ما يعني توقّع العدوان في أي وقت، وهذا يوجب الاستعداد المستمر لمواجهته واحباطه.

كذلك فإن الحديث على خلط او ترتيب اوراق ليس مقترنا بمجيء هذا المسؤول او غيره على رأس السلطة "الاسرائيلية" بل بوجود الاحتلال نفسه، ولا شيء يتبدّل لا في عهد العمل ولا الليكود، فكلاهما نسخة عن الآخر، وكم وقع في الخطأ اولئك الذين اخذوا بشعارات باراك عن السلام ووجدوا انه زايد على اسلافه في دمويته وعدوانيته بمواصلته ارتكاب المجازر بحق الشعب الفلسطيني، وهو لم ينسحب من جنوب لبنان إلا تحت ضربات المقاومة معترفا بالهزيمة والخروج من مستنقع الموت او الرمال المتحركة.

ثم ان تبني واشنطن التهديد "الاسرائيلي" الجديد يقع في نطاق سياستها المعروفة في أي من عهود رؤسائها، إلا ان ما يتعارض مع المنطق والمواثيق الدولية هو اعتبار عملية المقاومة النوعية الأخيرة في مزارع شبعا المحتلة خرقا للاتفاقات الدولية وعملاً استفزازياً، على حد ما جاء في تصريح السفير الاميركي لدى لبنان ساترفيلد، متناسيا ان واجب دولة كبرى هو الرؤية الصحيحة للأمور والاعتراف بأن المطالبين بحقهم وبتطبيق قرارات الشرعية الدولية هم على صواب، وان من يتجاهل قرارات الامم المتحدة هو الذي يجب ان يقع عليه اللوم وتمارس ضده الضغوط وليس من يملكون الحق كاملا في مقاومته بكل الاساليب المتاحة كما ينص ميثاق الجمعية العمومية ووثيقة حقوق الانسان.

والتلويح بأن ما يجري يعرقل المساعدات للبنان لا ينطوي على حقيقة، ذلك لأن التجارب أكدت ان تلك المساعدات مرتبطة في ذهن من يدعمون العدوان ويناصرونه باستسلام اصحاب الارض والحقوق الوطنية والامتناع عن مقاومة المحتلين وهو امر ضد طبيعة الشعوب بل تشجيع لمن يملك القوة على احتلال ارض الغير وانتهاك الاعراف الدولية، ويعلم الكل من يعرقل المساعدات ويحول دون وفاء الدول المانحة بوعودها لإعمار الجنوب وإنمائه بعد التحرير.

وبما أن التهديدات "الاسرائيلية" قائمة فإن القوى العربية كافة مطالبة باعتباره جديا فيكون الاستعداد الجماعي لمواجهته بتوظيف الامكانات كافة في ميدان معركة تحرير الارض وانتزاع الحقوق المغتصبة، فلا يبقى التضامن ووحدة الصف والارادة مجرد شعار يتردد من دون محتوى عملي.

وبما ان لبنان يرى التهديد قائما ما دام هناك شبر واحد من اراضيه محتلا فإنه يؤكد الثبات على موقفه بوحدة ارادة ابنائه وإبقاء المبادرة في يده وقد أدّت الى تحرير الجنوب والبقاع الغربي ومواصلة النضال لتحرير مزارع شبعا دون ان يشكل مجيء شارون فزّاعة او عامل خوف وهناك تجربه معه في لبنان ما زالت قائمة وليس بمقدوره ان يفعل اكثر مما فعل وقد اعترف بالهزيمة، وفرض عليه الانسحاب من لبنان، ولن يعيد التجربة والزج بنفسه في حقل الألغام وهو يعرف النتائج.

 

تحليل لدوافع "سياسة ضبط النفس" (5)

تناولت الصحف "الاسرائيلية" أمس في تحليلاتها دوافع "سياسة ضبط النفس " التي مارستها "اسرائيل" بعد العملية التي قام بها حزب الله ضد دورية اسرائيلية في مزارع شبعا. ففي رأي صحيفة "هاتسوفيه" الناطقة باسم حزب "المفدال" الديني القومي يعود ذلك الى تخوف "اسرائيل" من استخدام حزب الله الصواريخ البعيدة المدى التي يملكها ضد "اسرائيل" والتي يمكن ان تغطي كل الجليل وتصل الى حيفا. وكتبت الصحيفة: "يبدو ان هذا التخوف هو الذي يقف وراء عدم رد حكومة ايهود باراك على (استفزازات )حزب الله. فالصواريخ التي نشرها الحزب من نوع "فجر 3"، منها محمول على شاحنات يابانية من طراز "ايسوزو" مما يعطيها قدرة على التنقل واطلاق النار من كل مكان، بالاضافة الى منصات ثابتة للاطلاق من مواقع أقامها الحزب على طول الحدود. والصواريخ الجديدة هي كاتيوشا مطورة خصوصاً للحزب ، والصواريخ الجديدة في مراكزها الحالية قادرة على تغطية كل الجليل بما في ذلك مدن مثل طبريا ونهاريا وكرمئيل وصفد وصولاً الى حيفا".

 

 

اوفياء ونحترف الانتظار (6)

بسام القنطار

على اثر اسر المقاومة في جنوب لبنان لثلاثة جنود "اسرائيليين" ومن ثم استدراج العقيد في الاحتياط وأسره في بيروت، تعززت لدينا نحن اهالي الاسرى اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية"، آمال كبرى بتحرر أحبائنا من سجون الموت في فلسطين المحتلة.

ومع مرور الوقت وعرض المقاومة لشروطها العادلة من اجل اتمام عملية التبادل بدأ يطرح في الاوساط السياسية والاعلامية كلام عن ضخامة وصعوبة الشروط وبالتالي تعثر لا بل استحالة إتمام صفقة تبادل قريبة.

إزاء هذه المواقف المعلنة حينا والمستترة أحيانا كان لا بد من توضيح جملة من المسائل التبست على البعض في لبنان والعالم.

أولاً: ان هذه الشروط هي انسانية بامتياز وبالتالي فمهما كان سقفها وحجمها فإن البعد الانساني يكسبها مبررات حتمية، تبقيها خارج نطاق النقاش والجدل والنقد.

ثانيا: لقد نسي او تناسى البعض انه على اثر اسر المقاومة الفلسطينية عام 1985 لخمسة جنود اسرائيليين تمت صفقة تبادل تحرر على اثرها 1150 أسيرا فلسطينيا وعربيا، فلماذا لا يتم في تبادل العام 2001 تحرير 1150 أسيرا عربيا او اكثر، خصوصا مع حجم الإرباك والضغط الكبير الذي شكله اسر الجنود "الاسرائيليين" في اوساط الجيش وفي نبض الشارع "الاسرائيلي".

ثالثا: ان رفض الحكومة "الاسرائيلية" إطلاق سراح اسرى فلسطينيين ينطلق من اهمية سياسية ديبلوماسية كبرى باعتبار ان قضية الاسرى الفلسطينيين تشكل عامل ضغط وابتزاز كبير في المفاوضات الفلسطينية "الاسرائيلية"، ولقد استخدمها العدو "الاسرائيلي" في كل مراحل التفاوض من قبيل الابتزاز السياسي بدءاً من اسلو وصولا الى مفاوضات كامب دافيد الثانية، لأنها تشكل عامل ضغط كبير في الشارع الفلسطيني، لذا فإن نجاح حزب الله في إطلاق سراح اسرى فلسطينيين في عملية التبادل المرتقبة يعتبر صفعة قاسية للعدو "الاسرائيلي" خصوصا بعد إخفاق المفاوض الفلسطيني في التوصل الى إطلاق اسرى فلسطينيين من ذوي الأحكام العالية عن طريق التفاوض.

رابعا: لقد وضع "الاسرائيليون" أمام المفاوض الفلسطيني جملة من الشروط لإطلاق اسرى فلسطينيين. أحد اخطر تلك الشروط، رفض "اسرائيل" اطلاق سراح اسرى فلسطينيين من مواليد مدينة القدس حتى وإن كانت اسباب اعتقالهم عادية وأحكامهم خفيفة، وذلك تحت حجة خصوصية مدينة القدس في الشارع "الاسرائيلي" وارتباطها بمفاوضات الحل النهائي، فلنتصور الإنجاز الرائع الذي ستحققه المقاومة في حال نجاحها بأن تشمل عملية التبادل المرتقبة اسرى مقدسيين وتكون بذلك قد أضافت نصرا رابعا في معركة تثبيت عروبة القدس وتكريسها عاصمة ابدية لفلسطين.

خامسا: هناك حوالى 200 أسير فلسطيني من ذوي الحالات المستعصية والذين يقبعون في السجون من 17 عاما وما فوق ومن بينهم اقدم اسير فلسطيني محمد جبارة القابع في السجون منذ 24 عاما، معظم هؤلاء اعتقلوا على اثر عمليات عسكرية فدائية قتل فيها صهاينة، وبالتالي تصنفهم "اسرائيل" في خانة "اسرى أياديهم ملطخة بدم اليهود"، وترفض مطلقا اي محاولة لإطلاق سراحهم، وإزاء هذا التعنت المستند إلى حجة عنصرية تقدم الدم اليهودي على الدم العربي بات من الواجب ان يلقن هذا العدو درساً لا ينساه نؤكد فيه ان هؤلاء الصهاينة من جنود ومستوطنين ليسوا من عرق بشري اهم من باقي البشر، بل على العكس هم حثالة من الحاقدين الموتورين الغاصبين لأرض غيرهم، ويجب ان لا يتوقف سفك دمائهم حتى يرحلوا عن أرض فلسطين.

سادساً: ان محاولة التمييز ما بين أسير لبناني وفلسطيني وسوري وأردني هي محاولة يجب ان نتصدى جميعا لها، لأن هؤلاء المقاومين ناضلوا من اجل قضية واحدة وهدف واحد هو دحر الاحتلال عن كل شبر مغتصب في هذا الوطن العربي الكبير، وقضيتهم المركزية كانت وستبقى فسطين.

سابعا: ان الموقف الذي أعلنه سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بأن الأسرى اللبنانيين يرفضون ان يطلق سراحهم وحدهم ويصرون على بقائهم في السجون حتى تحررهم مع رفاقهم الاسرى العرب، هو موقف اعلن اكثر من مرة من قبل الاسرى اللبنانيين، لا بل إن الاسرى اللبنانيين يعتبرون أن إطلاقهم دون رفاقهم العرب هو ضرب من الخيانة لا يمكن ان تقبله او تساوم عليه المقاومة في لبنان.

إزاء كل ذلك نؤكد، باسم أهالي الأسرى اللبنانيين، اننا على عكس أهالي الجنود "الاسرائيليين" لا يؤرقنا عامل الوقت ونحن الذين ننتظر منذ عدة سنوات، فالمعادلة تختلف كثيرا بيننا وبينهم، كل يوم اعتقال بالنسبة لنا هو وسام جديد يعلق على صدور معتقلينا، وكل سنة جديدة إكليل غار على رؤوس الذين جباههم تعانق السحاب ونور عيونهم يضيء عتمة الزنازين. تحية من القلب الى كل هؤلاء الشرفاء العظماء الذين دفعوا ضريبة الدم وأجمل سني العمر من اجلنا جميعا.

تحية الى صناع النصر والتحرير فالجنوب ينتظر طلتهم ليزداد تألقا ووهجا. تحية الى المقاومين الذين وعدوا ووفوا ولم يتخلّوا عن إخوة السلاح ورفاق الدرب.

تحية الى لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية"، هذه المنظمة غير الحكومية التي كان عملها مكملاً للعمل المقاوم من اجل إطلاق سراح اسرانا من السجون "الاسرائيلية"، ولها الفضل الاكبر في تحويل قضيتهم من قضية محلية منسية الى قضية عالمية. تحية الى شركائنا في المعاناة، وشركائنا في الصمود عوائل الأسرى العرب في السجون "الاسرائيلية"، زيتونكم وعسلكم الفلسطيني الاصيل الذي كان قوت أسرانا في السجون سوف يزهر فرحا ويقطر نصرا مبينا.

تذكروا دائما اننا اوفياء ونحترف الانتظار.

 

القنطار لتحمل الدولة مسؤولياتها تجاه الاسرى المحررين (7)

 اكد عميد الاسرى في سجون العدو "الاسرائيلي" سمير القنطار اعتزازه بالنصر الذي حققته المقاومة في الجنوب، ونقل تحياته الى جميع المناضلين اللبنانيين مؤكدا ان الاسرى اقوى من المحتل "الاسرائيلي".

كلام القنطار نقله شقيقه (بسام القنطار) في كلمة القاها في (مركز معروف سعد الثقافي)، خلال عرض فيلم ("اسرائيل" في قفص الاتهام) الذي انتجته هيئة الاذاعة البريطانية ودعت الى مشاهدته لجنة المتابعة للاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال وقطاع الشباب والطلاب في التنظيم الشعبي الناصري.

وطالب القنطار الدولة بتحمل مسؤولياتها حيال الاسرى والمعتقلين والاسرى المحررين الذين يعانون ظروفا مأساوية صعبة وبالغة التعقيد مع صعوبات اجتماعية واقتصادية نتيجة غياب الرعاية الحقيقية لهولاء الابطال.

والقى عضو قيادة قطاع الشباب والطلاب في (التنظيم الشعبي) فؤاد البسيوني كلمة اعتبر فيها ان المقاومة التي صنعت التحرير وخاضت معارك الشرف والبطولة منذ الرصاصة الاولى، عام 82 وحررت بيروت والجبل والاقليم وصيدا والجنوب قادرة على انتزاع حرية الاسرى.

ثم جرى عرض للفيلم حضره حشد شبابي كثيف.

 

الدفعة الثالثة والثمانون من العملاء أمام المحكمة العسكرية

اعترافات عن عميل موقوف قتل خمسة مقاومين بعد أسرهم (8)

شكّلت إفادات عدد من أفراد الدفعة الثالثة والثمانين من العملاء مفترقاً مهماً في مسيرة حبك الإعدام الأول المتوقع إنزاله وجاهيا بأول عميل موقوف، حيث استجمعت هيئة المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن ماهر صفي الدين وحضور المستشار المدني القاضي فادي الياس ومعاون مفوض الحكومة لديها القاضي سامي صدقي أدلة جديدة وقرائن لا تقبل الشك أو الرد أو النقض على تورط القائد السابق للفوج السبعين العميل الموقوف إبراهيم حسن السيد (والدته مقبولة مواليد كفركلا العام 1953 سجل 11) في قتل عدد لا بأس به من المقاومين بدم بارد وتصفية بعضهم بعد استسلامه له مثل الشهيدة يسرى إسماعيل المنضوية في الحزب الشيوعي وخمسة مقاومين من الحزب السوري القومي الاجتماعي.

فقد أكد العملاء المستجوبون أمس، وهم باتوا شهودا في محاكمة العميل السيد المقررة بتاريخ الجمعة 2 آذار المقبل بعد سلسلة تأجيلات ومماطلة، ان هذا العميل "المميز" كان يقتل المواطنين والمقاومين من دون رحمة ومن دون أن يرف له جفن فماذا حملت هذه الإفادات من مفاجآت غير سارة للسيد الذي كان يهدد العملاء داخل سجن رومية المركزي بالويل والثبور إن هم أتوا على ذكر سيرته الدموية؟

زهير محمود عواضة (والدته فاطمة مواليد كفركلا العام 1972 سجل 78) انتمى للميليشيا في العام 1988 لغاية عام واحد حيث سرّح لأسباب صحية لأنه يعاني من ضعف في النظر، لكنه عاد وانضم إليها من جديد في العام 1994 لمدة شهر واحد وسرح للأسباب الصحية نفسها. تابع دورة عسكرية في المجيدية لمدة شهرين وشكل إلى الفوج التسعين وخدم كعنصر حراسة على بوابة كفركلا لقاء راتب شهري زهيد مقداره 116 دولارا. وفي العام 1994 خدم في ثكنة تل نحاس مقابل راتب 320 دولارا. استحصل من مسؤول الإدارة المدنية في مرجعيون العميل شربل الشوفي على تصريح عمل في فلسطين المحتلة مقابل إعطائه شهريا مبلغ خمسين دولارا فدخل وعمل في الباطون في مستعمرتي كريات شمونة والمطلة مع متعهد يهودي يدعى هاني الحلبي.

أحمد علي حمود (والدته محاسن شيت مواليد كفركلا العام 1969 سجل 216) انتمى للميليشيا في العام 1989 حيث تابع دورة عسكرية في المجيدية لمدة ثلاثة أشهر شكل بعدها إلى الفوج السبعين وخدم في مركز الشومرية لمدة ثلاث سنوات اشترك خلالها في عمليات التمشيط وإطلاق النار على المقاومة. وفي العام 1992 نقل إلى الفوج التسعين بإمرة العميل المقتول فارس أبو سمرا في ثكنة تل نحاس لغاية أواخر العام 1993 حيث تم تسريحه. رتبته رقيب وراتبه 270 دولارا.

وقال حمود إنه لم يشارك في عمليات مباشرة مع المقاومة ولكنه سمع من لسان العميلين عباس سليمان ومحمد فضل الله جمعة بعد عودته من المأذونية انه في العام 1991 حصلت عملية مطاردة من قبل مجموعة من العملاء تضم إبراهيم حسن السيد، سليم أبو عريضة (فر الى فلسطين المحتلة)، وحسن قليط لمجموعة من المقاومة من الحزب السوري القومي الاجتماعي وجرى أسرهم واقتيادهم على مرأى من العميلين عباس سليمان ومحمد فضل الله جمعة (من كفركلا) وإعدامهم رميا بالرصاص من قبل السيد وأبو عريضة وقليط ببندقية من نوع "إم 16" ونقلت الجثث الى ثكنة مركبا. وقال انه أوقف في معتقل الخيام في العام 1992 بسبب انضمام أخيه حسين إلى حزب الله.

محمد علي شيت (والدته فاطمة مواليد كفركلا العام 1962 سجل 81) انتمى للميليشيا في العام 1987 ولغاية العام 1989 وتابع دورة عسكرية في المجيدية لمدة ثلاثة أشهر وشكل إلى الفوج السبعين بإمرة العميلين روبين عبود وإبراهيم السيد وخدم في موقع الشومرية كعنصر حراسة ودوريات فتح طرقات وسرح لأسباب صحية ووصل راتبه الى 175 دولارا. وفي العام 1993 استحصل من العميل شربل الشوفي مسؤول الإدارة المدنية في مرجعيون على تصريح للعمل في فلسطين المحتلة التي دخل إليها وعمل في مستعمرة المطلة في الزراعة والباطون والتنظيفات لدى عدد من اليهود لقاء أجر يومي مقداره عشرون دولارا وكان يعطي للعميل الشوفي ثلاثين دولارا في الشهر الواحد.

عباس محمد شيت (والدته خديجة، مواليد كفركلا العام 1961 سجل 18) انتمى للميليشيا بتاريخ الأول من شهر نيسان العام 1987 ومن دون أن يتابع أية دورة عسكرية ألحق بالفوج السبعين وفصل الى ثكنة مركبا حيث عمل طباخا براتب شهري مقداره 280 دولارا واستمر لغاية 20 حزيران العام 1994 فسرح وتقاضى تعويضا مقداره 1800 دولار. واستحصل في أوائل العام 1995 على تصريح يخوله العمل داخل فلسطين المحتلة وذلك على اسم العميل مارون مقلد وعمل في مستعمرة المطلة في مجال الزراعة والتنظيفات لغاية التحرير.

علي عبد الرضى فارس (والدته فاطمة مواليد كفركلا العام 1966) انتمى للميليشيا في العام 1989 بعدما ساقه إليها بالقوة المسؤول العسكري الموقوف حاليا في سجن رومية المركزي العميل إبراهيم حسن السيد وخضع لدورة تدريبية في المجيدية لمدة شهرين وفصل الى الفوج السبعين وخدم في موقع الشومرية وأصيب في العام 1994 من جراء سقوط قذيفة من عيار 81 ملم على المركز واعتبر بعدها معوقاً وسرح. وشارك في نصب الكمائن ومطاردة المقاومين وقال انه سمع من آمر السرية في الشومرية العميل محمد شيت ان العميل إبراهيم السيد أعدم في العام 1991 خمسة مقاومين وقد سمع السيد يقول بعيد عودته الى الموقع المذكور متباهيا "أخذنا بالثأر". وفي العام 1992 وعلى اثر تنفيذ المقاومة عملية على موقع علمان القصير ذهب فارس مع آخرين بينهم العملاء علي رسلان وخضر سرحان ومحمد سلمان (قتل لاحقا) وطاردوا مجموعة من المقاومين. وأضاف انه بعد إعدام المدعو أبو شحادة نقله الى موقع علمان القصير حيث أقلته ملالة "لحدية" إلى مرجعيون. وانه بعد عودته من مأذونيته سمع رفاقه العملاء يقولون انه تم أسر خمسة مقاومين وقتلهم فورا وانه سمع أيضا ان ابراهيم السيد وأحمد فقيه أقدما على قتل المقاومة يسرى اسماعيل التي كانت في عداد مجموعة من الحزب الشيوعي اللبناني في وادي القصير بعد ان سلمت نفسها ونفى وجوده أثناء هذه الحادثة.

وتابع فارس سرد مروياته وقال إنه سمع أيضا من آمر السرية ان العملاء في مركز الشومرية قصفوا النادي الحسيني لبلدة زوطر وكان هو في مأذونية.

مروان سعد سعد (والدته عفيفة مواليد العام 1973) نفى انتماءه إلى الميليشيا وقبضه أي راتب منها وقال "أنا أملك كاراجا لتصليح السيارات ولست بحاجة الى الميليشيا التي لم أكن أعاين سياراتها وإنما السيارات العائدة للعملاء المنضوين فيها". وقد فر إلى فلسطين المحتلة غداة تحرير الجنوب والبقاع الغربي مع أنه لم يكن له أي علاقة بالميليشيا حسب زعمه وأرجع الأمر الى "أنني خفت من الأحزاب وشفت العالم هربانة فهربت معهم".

حمزة أحمد بدير (والدته جمال مواليد كفركلا العام 1965) كان عسكريا في الجيش اللبناني في العام 1983 إبان الحرب اللبنانية وهرب إلى الشريط المحتل حيث "اقتادني المسؤول الأمني العميل أحمد عبد الجليل شيت الى الميليشيا". تابع دورة عسكرية لمدة خمسة عشر يوما في المجيدية وخدم كسائق صهريج لنقل المياه في موقع الطيبة وثكنة مركبا لغاية العام 1994. رتبته رقيب أول ونفى ارتباطه بجهاز الأمن "اللحدي" وراتبه 380 دولارا وقبض تعويضا مقداره 3800 دولار.

مزهر علي فارس (والدته فاطمة مواليد كفركلا العام 1968) انتمى للميليشيا في أوائل العام 1999 ومن دون أن يخضع لأية دورة عسكرية شكل إلى الفوج التسعين وقال: كنت أقبض راتبي شهرا واحدا ثم أحرم منه شهرا آخر" الى ان حل التحرير وخلصه من شر الميليشيا ونفى علاقته بجهاز الأمن.

عصمت سليمان مسعود (والدته منى مواليد العام 1969) انتمى للإدارة المدنية في حاصبيا حيث كانت مهمته تنظيم السير ونفى تعامله أمنيا مع المسؤول الأمني في حاصبيا العميل علم الدين فارس بدوي أو قيامه بحراسة منزله كما نفى ارتباطه بمسؤول أمن معبر زمريا العميل عادل وهب. وقال انه عمل مع مسؤول الهندسة في الميليشيا العميل حنا سلامة الذي كان يملك شاحنات لنقل الرمول والبحص وما شابه. زعم انه لم يكن يحمل أية رتبة عسكرية مع انه ورد على لسانه في إفادته الأولية انه كان رقيبا أول. تابع دورة لمدة عشرة أيام في المجيدية لتعلم كيفية قيادة "كميون الزبالة "الاسرائيلي"". وهرب الى فلسطين المحتلة غداة التحرير "ولكنني لم أحضر شيئا معي" بعد عودته الى لبنان في إشارة الى عدم نيله أي تعويض مالي.

طوني جريس نقولا (والدته ليلى مواليد القليعة العام 1977) انتمى للميليشيا في العام 1994 وتابع دورة عسكرية لمدة شهر واحد في المجيدية.. رتبته رقيب وراتبه 450 دولارا وفر إلى فلسطين المحتلة أثناء التحرير وتقاضى تعويضا مقداره 23 ألف دولار أميركي وعاد الى لبنان.

سعيد محمود القرن (والدته سكنة مواليد عيتا الشعب العام 1966) انتمى للميليشيا في العام 1988 حتى العام 1994 وخدم كأمين مخزن في موقع برعشيت فقط. وقال انه لم يتقاض أي تعويض بل انه دفع مبلغ 1700 دولار لكي يتم تسريحه. وأضاف ان مسؤول الأمن العسكري في فوجه العميل بيار أخذه إلى جدار كفركلا حيث خضع للفحص على آلة كشف الكذب لمعرفة مدى ولائه للميليشيا. وردا على سؤال للرئاسة حول علاقته بالمسؤول الأمني في بلدته العميل أحمد شبلي صالح قال بنبرة الغاضب "لست صحبة مع أحمد صالح الذي قتل عمي والعالم كلها".

سيمون جان أبو رعد (والدته نهى مواليد عماطور الشوف العام 1962 ومقيم في جزين) انتمى للإدارة المدنية في جزين في العام 1989 وكانت خدمته على معبر باتر حيث يقوم بتسجيل السيارات والأشخاص العابرين من وإلى الشريط المحتل وإعطاء اللوحات الحمراء للسيارات" وسرح من هذه الإدارة في شهر شباط من العام 1992 وراح يعمل في تجارة الدخان المهرب من الشريط المحتل الى المناطق المحررة. لم يخضع لأية دورة تدريبية ونفى علاقته بجهاز الأمن مع أن المعابر تتبع لإشراف جهاز الأمن والمسؤولين الأمنيين.

نعمان مصطفى نصيف (والدته شفيقة مواليد شبعا العام 1941) جنده المسؤول الأمني العميل أحمد شبلي للعمل معه أمنيا وتولى تجنيد السوري أحمد دحبور للعمل لمصلحة "الاسرائيليين" والعملاء ودخل شبلي ودحبور لمقابلة أحد الضباط "الاسرائيليين" في جدار رميش.

إسماعيل خليل إبراهيم نبعة (والدته عزيزة مواليد شبعا العام 1963 سجل 443) عمل في تجارة المخدرات مع شقيقه محمد الذي كان يشتريها من العميل الموقوف سليمان غادر ويبيعها من الضابط "الاسرائيلي" تركي العجمي ثم عمل في تهريب الدخان من شبعا الى الجرد بواسطة البغال وكان يتقاضى عشرين دولارا على حمولة البغل.

وحول اتهامه بقتل المسؤول الأمني في بلدته العميل غسان ضاهر قال نبعة انه في أوائل العام 1989 منع غسان ضاهر شقيق زوجة نبعة المدعو محمد مصطفى دلة من العمل في التهريب وبعد أسبوع على هذا الخلاف انتقل نبعة مع صهره إسماعيل زهرة ومحمد دلة الى الجرد وسلموا الدخان المهرب إلى التجار كالمعتاد وعادوا باتجاه بلدتهم وفي الطريق إليها وكان زهرة يسبقهما بمسافة بعيدة سمع نبعة ودلة إطلاق نار فغيرا طريقهما ولكن بعد نحو ساعة وصل الى البلدة قاسم محمد نبعة حاملا الجثة معه وقال انه شاهد زهرة مقتولا على الطريق وعلم إسماعيل نبعة ان غسان ضاهر هو القاتل فقرر قتله.

وفي أواخر العام 1998 وخلال مروره في شبعا بسيارته الخاصة شاهد ضاهر وزوجته أمام منزل المسؤول محمد خليل أحمد نبعة وكانت الساعة تشير الى العاشرة والنصف ليلا فانتقل إلى الطريق الوسطاني على طرف البلدة ورصف سيارته وتوجه سيرا على الأقدام الى منزل ضاهر حاملا معه بندقية كلاشينكوف ومنتظرا وصول ضاهر الذي ما ان ترجل من سيارته وسار خلف زوجته حتى عاجله برشق ناري أصاب منه مقتلا فخر صريعا وفي اليوم التالي اقتاده جهاز الأمن الى معتقل الخيام.

الأحكام

1 الأشغال الشاقة مدة 15 عاما غيابيا مع غرامة مليون ليرة للمسؤول الامني في بلدة عيترون العميل الفار حيدر محمد علي عواضة.

2 الاشغال الشاقة مدة ثلاث سنوات مع غرامة 400 ألف ليرة لعلي عبد الرضى فارس.

3 السجن عامين مع غرامة 400 ألف ليرة لعصمت سليمان مسعود والرقيب أول عبد الكريم محمد السيد أحمد.

4 السجن عاما واحدا مع غرامة 400 ألف ليرة لطوني جريس نقولا.

5 السجن عاما واحدا لكل من: سعيد محمود القرن، نعمان مصطفى نصيف، احمد علي حمود، حمزة احمد بدير.

6 السجن 8 أشهر مع غرامة 400 ألف ليرة لمروان سعد سعد.

7 السجن 6 أشهر مع غرامة مليون ليرة لإسماعيل خليل ابراهيم نبعة.

8 السجن 6 أشهر مع غرامة 400 ألف ليرة لكل من: كرم الله اندراوس نقولا، زهير محمود عواضة، عباس محمد شيت، مزهر علي فارس.

9 السجن 6 أشهر لسيمون جان أبو رعد.

10 وقف التعقبات بحق محمد علي شيت لسبق الملاحقة والحكم.

11 السجن عاما واحدا غيابيا مع غرامة مليوني ليرة لمريم رضا موسى لدخولها الى فلسطين المحتلة، والسجن شهرا واحدا مع غرامة مليون ليرة لأشرف علي أبو حسان، والسجن شهرا واحدا مع غرامة 400 ألف ليرة لسميح علي رسلان، والسجن ثلاثة أسابيع مع غرامة مئتي ألف ليرة لكل من عادل اسماعيل شرف، نهاد اسماعيل شرف، عبد الله يوسف أبو عمر، الياس مارون نهرا، سهيل صالح أبو رافع، وليد خليل خريش، علي محمد فردوس، حسن حسين موسى، مأمون رسلان دربية، حسين فؤاد حرب، فادي ملحم مسعود، حسين فؤاد الجوني، مالك فريد فياض، أنور علي هزيمة، والمجندين مازن كامل الحمرا وعماد مجيد غشام وتغريم خديجة علي حميّد وماجدة محمود قاسم لدخولهم الى فلسطين أيضا وإسقاط دعوى الحق العام عن حسن حمود أبو رافع، سلمان سليم يونس، سليمان غانم سنان، احمد السيد علي محمد بمرور الزمن الثلاثي.

 

اجتماع لفاعليات في حاصبيا (9)

عقد العديد من الفعاليات الثقافية والسياسية والاجتماعية لقاء في منطقة حاصبيا ناقشوا فيه الاوضاع السائدة في المنطقة واصدروا بيانا نوهوا فيه بالموقف الثابت للسلطة اللبنانية المرتكز على التشبث بالثوابت الوطنية والالتزام بمسيرة التحرير. وثمنت الفعاليات نضال وتضحيات المقاومة اللبنانية، كما سجلت تقصير الدولة على مستوى الخدمات الاجتماعية والانمائية، اضافة الى تحذيرها من الوضع الأمني القلق "في عودة ملحوظة لعملاء مشبوهين وبعض العملاء الذين أنهوا عقوباتهم".

 

الهوامش:

1-     السفير 20-2-2001.

2-     الاتحاد الاماراتية 20-2-2001.

3-     النهار 20-2-2001.

4-     اللواء 20-2-2001.

5-     النهار 20-2-2001.

6-     السفير 20-2-2001.

7-     اللواء 20-2-2001.

8-     السفير 20-2-2001.

9-     المصدر نفسه.