التقرير
اليومي
الاربعاء 29-8-2001
مقدمة
ما
تزال قضية
الغجر تحتل
مركز
الإهتمام
الأول نظراً
لتواصل
الإجراءات
الصهيونية في
المنطقة.
في
هذا الوقت
بدأت
الإنتفاضة
الفلسطينية
البطلة تلقي
بثقلها على
الكيان
الصهيوني حيث
أكد خبير في
شؤون جيش
الإحتلال أن
الهزيمة
الصهيونية
باتت مؤكدة
وحدوثها
مسألة وقت فقط.
آمر
سرية درك
النبطية تفقد (الغجر)
واسرائيل
حولت المجاري
الصحية عبر
الشريط (1)
تفقد
امس آمر سرية
درك محافظة
النبطية
الرائد اسعد
الطفيلي
منطقة الغجر،
وتجول على
الخط الازرق،
واستمع الى
شروحات عن
الوضع هناك،
وجال راجلا
على طول
الطريق
المحررة حول
الغجر.
وتوقف
الطفيلي
مطولا عند
بوابة الخط
الازرق التي
تدعي “اسرائيل”
ان هناك خرقا
لبنانيا لها
بعشرة امتار،
علما ان كل
الاراضي
تحتلها
احتلالا.
واطلع من هناك
على مزارع
شبعا
المواجهة،
وعلى ورش
الاعمار في
العباسية
المجاورة
المحررة، وحث
الاهالي على
العودة
ومتابعة
مسيرة
الاعمار
للقرية
المدمرة.
كما زار
الرائد
الطفيلي مركز
فصيلة درك
حاصبيا
متفقدا،
ومركز فصيلة
درك مرجعيون،
واطلع من ضباط
الفصيلتين
على اوضاع
المخافر،
ومهمات رجال
الدرك التي
تفرض الامن
والنظام،
واعطى
توجيهاته
بوجوب
التعامل مع
الناس برفق
وتؤدة ضمن
احترام
النظام
والقانون.
وفرض سلطة
الدولة دون
اكراه. وهذه
تعليمات
وتوجيهات
لاقت قبولا
واستحسانا
لدى
المواطنين من
مسؤول يعيش
واقعهم
ويتحسس
مشاكلهم.
هذا وجديد
الغجر امس ان “الاسرائيليين”
تقدموا في
الحي الغربي
للغجر حوالى
عدة امتار
باتجاه بوابة (الخط
الازرق)
ورابطوا على
طريق محاذية
للسياج
الشائك بين
البيوت
لمراقبة
التحركات على
البوابة
المشرعة في
الحي الجنوبي
قرب الخط
الازرق حيث
عبرت منها
جرافة “اسرائيلية”
منذ مدة
لانشاء خط
دفاع جديد على
الطريق
المحررة التي
تزنر البلدة
ولكن لبنان
اعترض على هذا
الخرق الفاضح.
والمقاومة
منعت واوقفت
العمل وطردت
سائق الجرافة.
ويستمر العمل
في تحصين
الموقع “الاسرائيلي”
الجديد وراء
الخط الازرق
جنوبي الغجر،
وقد فتحت
السلطات “الاسرائيلية”
جنوبي الغجر
سدات المجاري
الصحية
والمياه
الآسنة
باتجاه
الاراضي
اللبنانية
المحررة عند
بوابة الخط
الازرق حيث
تدعي ان
العشرة امتار
هناك من
الساتر
الترابي من
الشريط
الشائك خرق
لبناني. ولدى
اقترابنا من
تلك النقطة
شهر الجنود “الاسرائيليون”
اسلحتهم
باتجاهنا،
وصاح احدهم
بصوت عال
علينا
بالتوقف مما
اثار ضحك
الرائد
الطفيلي الذي
كان يتفقد تلك
النقطة.
وحولت “اسرائيل”
مسار
المجارير
هناك باتجاه
الطريق
المحررة حيث
تجمعت المياه
الآسنة في
مستنقع قرب
الخط الازرق،
فيما لا تزال
فجوة كبيرة
هناك في
السياج “الاسرائيلي”
مشرعة بوجه من
يحاول الدخول
الى احياء
الغجر.
وجدد امس
اهالي
الوزاني
مطلبهم بفتح
بوابة جسر
الوزاني عند
النبع لتصبح
الطريق
المهجورة الى
الغجر سالكة
لتأمين
استمرارية
التواصل بين
سكان المنطقة
هناك واعادة
اللحمة
المفقودة من
احتلال “اسرائيل”
لتلك المنطقة
في القرن
الماضي.
وعند الظهر
زارت بعثة
اعلامية
اجنبية من الـ C.N.N
قرية الغجر
لاعداد
ريبورتاجات
مصورة عن وضع
فريد لقرية
فريدة في ذلك
القطاع كونها
الوحيدة التي
اعادها
التحرير الى
السيادة
اللبنانية من
احتلالات حرب
الـ 1967 الى جانب
بعض المزارع
المحررة من
مزارع شبعا.
مدفعية
الاحتلال
قصفت بسطرة
وزبدين
والتمشيط
طاول تلال
كفرشوبا
وبعثائيل (3)
نفذت
قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
فجر امس حملة
تمشيط من
مواقعها في
تلة
الرمثا
استخدمت فيها
الرشاشات
الثقيلة
وتركز اطلاق
النار على
الاطراف
الشرقية
لمزرعة
بسطرة، بوابة
جبثا،
الريحانية،
العريض
والشميسة
واستمر اطلاق
النار حوالى
ثلث ساعة.
وكانت
قوات
الاحتلال قد
اطلقت منتصف
الليل قبل
الفائت قذائف
مدفعية من
مواقعها
في مزرعة
زبدين باتجاه
مزرعة بسطرة
اعقبها اطلاق
قنابل مضيئة
فوق وادي
القرن،
مطلال
الحمام،
اطراف شانوح
والمجيدية.
وعلى
محور السماقة -
رويسات العلم
في تلال
كفرشوبا فتحت
قوات
الاحتلال
صباح امس
نيران
رشاشاتها
الثقيلة من
مرابضها في
تلة
السماقة
باتجاه
المنطقة
المحررة في
الجهة
المقابلة
وتركز اطلاق
النار على
التلال
الجنوبية
المحيطة
بكفرشوبا،
محيط بركة
بعثائيل،
البيادر
وبوابة
حسن.
وافاد
الاهالي ان
قوات
الاحتلال
اطلقت رشقات
رشاشة من
أسلحة متوسطة
باتجاه
عدد من
رعاة الماشية
من كفرشوبا
وحلتا الى
الجنوب من
بركة بعثائيل
واجبرتهم على
الانكفاء
باتجاه
الشمال، كما
افيد عن تعرض
تلال سدانة
ومرتفعات
رباع التين
لرمايات
رشاشة
ثقيلة ليل امس
الاول مصدرها
احدى
الدبابات “الاسرائيلية”
المتمركزة في
الزاوية
الشمالية
لموقع رويسات
العلم.
وعلى
محور جبل
الشيخ - شبعا
دوّت عند
الثامنة من
صباح امس
انفجارات الى
الجنوب
الشرقي من
بركة النقار
تبين انها
ناجمة عن سقوط
قذائف
مدفعية
بين مزارع
شبعا وتلال
جبل الشيخ
مصدرها
المرابض
الخلفية في
عمق
المزارع.
الى ذلك،
شوهدت خلال
الـ24 ساعة
الماضية
تحركات مكثفة
لقوات
الاحتلال
على طول
الخط الفاصل
بين مرتفعات
الجولان
ومزارع شبعا
المحتلين.
ونقل عن
مصادر
امنية ان
دبابات “اسرائيلية”
تواكبها
شاحنات تنقل
معدات عسكرية
ومواد
تموينية دخلت
امس
الاول من
منطقة بانياس
السورية
باتجاه مواقع
قفوة، فشكول
وتلة المغر في
منطقة
المزارع
عبر طريق وادي
العسل.
وتزامن
ذلك مع تحليق
مكثف للطيران
المروحي
والحربي
المعادي
فوق هذه
المواقع.
وعلى
محور
العباسية -
الغجر كثفت
قوات
الاحتلال
الدولية
من دورياتها
المؤللة
بمحاذاة
السياج
الشائك الذي
يزنّر منازل
الغجر من
الناحيتين
الشمالية
والشرقية
ورابطت
مجموعة من
الوحدة
الفنلندية
معززة بدبابة
من
طراز بي.
تي. آر عند
المدخل
الشمالي
للغجر
لمراقبة
الوضع
بداخلها كما
حلقت قبل ظهر
امس
مروحية تابعة
لـ اليونيفيل
فوق الخط
الازرق بين
الوزاني
ومزارع شبعا
مرورا
بالغجر -
العباسية.
وفي تلة
ابو شهاب داخل
العباسية
عمدت الكتيبة
الهندية
المتمركزة
هناك الى نقل
مكعبات من
الاسمنت
المسلح
والملاجئ
الجاهزة من
مواقعها
الخلفية
في العرقوب
لتعزيز
موقعها
المحاذي للخط
الازرق هناك.
“اسرائيل”
تقصف تلة
السدانة
لليوم الثاني
(4)
لليوم
الثاني، قصفت
امس المدفعية
“الاسرائيلية”
تلة السدانة
بين بلدتي
كفرشوبا
وشبعا بثماني
قذائف من عيار
120 ملليمترا.
واستهدفت
بقذيفتين
محيط بركة
شبعا. وسبق ذلك
فجرا اطلاق
رشقات رشاشة
ثقيلة من
موقعي رويسة
السماقة
ورويسات
العلم على
محيط كفرشوبا
والطريق
الترابية
التي تربطها
بمزرعة بسطرا
ومحيط بركة
بعتائيل
وبوابة الجل
الاحمر. وسجل
امس تحليق
كثيف
للمروحيات “الاسرائيلية”
في اجواء
المزارع
المحتلة. وعلى
محور الغجر
يستمر الوضع
على هدوئه
وضبابيته، في
ظل معلومات
تفيد ان
اتصالات تجري
بين قيادة
القوة
الدولية
والحكومة
للوصول الى
تصوّر مشترك
حول مستقبل
الجزء
اللبناني من
البلدة والذي
لا يزال معقدا
بسبب موقف
الاهالي
الذين
يطالبون اما
بابقاء
البلدة على
وضعها الحالي
واما السعي
الى
استعادتها
وتحريرها
بالكامل
لتعود الى كنف
الدولة
السورية.
باحث
“اسرائيلي”:
“اسرائيل”
تتجه ببطء
وثبات نحو
الهزيمة
(6)
اعتبر
باحث “اسرائيلي”
في الجامعة
العبرية
بالقدس أن
العملية
الفدائية
الفلسطينية
الأخيرة
ضد موقع
عسكري “اسرائيلي”
في غزة تؤكد أن
الفلسطينيين
بصدد تحقيق
النصر ببطء
ولكن
بخطى
واثقة وان “الاسرائيليين”
بصدد خسارة
الحرب ببطء
وبخطى أكيدة
أيضا. وقال
الباحث
مارتن
فان كريفيلد
في حديث
لصحيفة
ليبراسيون
الفرنسية إن
العملية
الفدائية
الأخيرة
لم تكن
منعطفا في
الصراع
الفلسطيني “الاسرائيلي”
ولكنها خطوة
جديدة فقط في
مسيرة
طويلة
تثبت يوما بعد
يوم ان “الاسرائيليين”
يتجهون ببطء
نحو الهزيمة
وان
الفلسطينيين
يسيرون
ببطء نحو
النصر.
وحول
الأسباب
التي دفعته
للاعتقاد
بهزيمة الجيش
“الاسرائيلي”
رغم فارق
القوة
الكبير
لمصلحته
أرجع
كريفيليد
الذي وصفته
صحيفة
ليبراسيون
بأنه من أهم
الخبراء في
شئون
الجيش “الاسرائيلي”
يقينه بهزيمة
“اسرائيل” إلى
سببين أولهما
ان العملية
الفدائية
دلت
على أن
الجيش “الاسرائيلي”
ليس منظما
بدليل نجاح
فلسطينيين في
اختراق
الموقع
“الاسرائيلي”
على غرة
لدرجة ان
الجنود “الاسرائيليين”
تبادلوا
إطلاق النار
فيما بينهم.
وأضاف
ان السبب
الثاني معنوي
حيث أظهرت
استطلاعات
الرأي
الأخيرة أن
ثلثي الشعب
“الاسرائيلي”
تعتقد في
الهزيمة وان
نفس هذه
النسبة لا
تريد الحرب
وترغب في
إجراء
أحادي
الجانب
يفصل بينها
وبين
الفلسطينيين.
وأوضح ان
عملية الفصل
بين “الاسرائيليين”
والفلسطينيين
آتية بلا
شك بعد وقوع
عمليتين
فدائيتين
جديدتين من
العيار
الثقيل.
ورأى
الباحث “الاسرائيلي”
مارتن فان
كريفيلد أن
الرئيس ياسر
عرفات لن يكون
بوسعه
وضع
حد
للانتفاضة من
دون الحصول
على مكاسب
سياسية وان
الفلسطينيين
حتى لو حصلوا
على
قرار
بتجميد
المستوطنات
بل وتفكيك
بعضها فإنهم
سيواصلون
القتال حتى
يتحقق هدفهم
بإقامة
دولتهم.
وعما إذا كانت
الحكومة “الاسرائيلية”
تشاركه الرأي
نفسه أوضح
كريفيلد
انه
يجد
صعوبة في
الاستماع إلى
كبار
السياسيين
والعسكريين “الاسرائيليين”
قائلا: أما
أنهم
يعتقدون
فيما يقولون
وهذه حماقة
أولا يعتقدون
فيه وهم بذلك
كذابون.
الهوامش:
1-
الانوار
29-8-2001.
2-
السفير
29-8-2001.
3-
اللواء
29-8-2001.
4-
النهار
29-8-2001.
5-
السفير
29-8-2001.
6-
اخبار
الخليج
البحرانية 29-8-2001.