التقرير اليومي الاثنين 27-8-2001

 

مقدمة

اكد حزب الله استعداده للدفاع عن الارض اللبنانية ومنها قرية الغجر، وقال الحزب على لسان  رئيس المجلس التنفيذي فيه السيد هاشم صفي الدين: "ليس امام الصهاينة في بلدة "الغجر" سوى ثلاثة خيارات: اما الانسحاب من البلدة، واما الرضوخ للواقع الذي فرضته المقاومة، واما أن يحولوا المنطقة الى منطقة مواجهات، ووظيفتنا كمقاومة لم تنته بعد".

 

أعلن استعداده للقتال من أجلها
حزب الله يؤكد: قرية الغجر أرض لبنانية (1)
أكد حزب الله في لبنان أن قرية الغجر -التي تحتل “اسرائيل” جزءا منها- أرض لبنانية، وأن قواته لها مطلق حرية التحرك بداخلها، مشددا على استعداده للقتال من أجلها. وقد أقام الحزب نقاط تفتيش على بعد مئات الأمتار من جنود “اسرائيليين” في القرية.

وقال رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله هشام صفى الدين في كلمة ألقاها أثناء احتفال تأبيني سنوي لشهداء الحزب "إننا لا نأبه بالتهديدات، بلدة الغجر لبنانية وكل حبة تراب من أرضنا نحن كلبنانيين وحزب الله يحق لنا أن نطأه".
وأضاف صفي الدين "أنه ليس أمام الصهاينة في بلدة الغجر إلا ثلاثة خيارات إما الانسحاب من البلدة وإما الرضوخ للواقع الذي فرضته المقاومة وإما أن يحولوا المنطقة إلى منطقة مواجهات".

وقد نفت القوات الدولية في جنوب لبنان أمس إجراء أي تعديل أو تصحيح في قرية الغجر للخط الأزرق الذي رسمته الأمم المتحدة بمثابة حدود بين لبنان وإسرائيل.
ونفى الناطق باسم القوات الدولية تأكيدات وسائل الإعلام بحدوث تعديل طفيف لمصلحة “اسرائيل”.

وجاء ذلك بعد أن طلبت “اسرائيل” من الولايات المتحدة أمس الأول أن تطمئن سوريا بأنها لا تسعى إلى تصعيد الموقف على الحدود مع لبنان.

ويشار إلى أن قرية الغجر تقع على أطراف هضبة الجولان السورية المحتلة منذ يونيو/ حزيران 1967. ويسكن القرية سوريون حصل أكثرهم على الجنسية “الاسرائيلية”. وقد رسمت الأمم المتحدة عقب الانسحاب “الاسرائيلي” من جنوب لبنان في مايو/ أيار 2000 ما يعرف بالخط الأزرق الذي قسم القرية إلى شطرين حيث ضم ثلثيها إلى لبنان وثلثها الباقي إلى الجولان الخاضع للاحتلال “الاسرائيلي”.

 

حزب الله: على “اسرائيل” قبول الأمر الواقع في الغجر أو المواجهة (2)
اعلن حزب الله اللبناني امس تمسكه بحرية التحرك في الجزء اللبناني من بلدة الغجر التي تحتل “اسرائيل” جزءا آخر منها يقع في هضبة الجولان السورية، مؤكداً أن على “اسرائيل” القبول بهذا الوضع أو المواجهة.

وردا على تهديدات مسئولين “اسرائيليين” بشأن تحرك حزب الله في الغجر قال رئيس المجلس التنفيذي للحزب هاشم صفي الدين «ليس امام الصهاينة في بلدة الغجر سوى ثلاثة خيارات: اما الانسحاب من البلدة واما الرضوخ للواقع الذي فرضته المقاومة، واما ان يحولوا المنطقة الى منطقة مواجهات، ووظيفتنا كمقاومة لم تنته بعد».

واضاف في كلمة القاها في احتفال تأبيني لسنوية شهداء الحزب في رياق (شرق) «لا نأبه بالتهديدات، بلدة الغجر لبنانية، وكل حبة تراب من ارضنا يحق لنا ان نطأها».

يذكر ان “اسرائيل” طلبت امس الاول من الولايات المتحدة ابلاغ سوريا انها لا ترغب في فتح «جبهة نزاع جديدة» في جنوب لبنان وفق ما اعلنه المدير العام لوزارة الدفاع “الاسرائيلية” عاموس يارون، معربا عن قلق بلاده الشديد من تحركات حزب الله حول بلدة الغجر واصفا الوضع بأنه «خطير».

من ناحية اخرى نوه صفي الدين بالعملية «النوعية» التي نفذتها يوم السبت مجموعة من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بزعامة نايف حواتمة واسفرت عن مقتل ضابط وجنديين “اسرائيليين” داخل موقع عسكري في احدى مستوطنات قطاع غزة.

وقال «هي نمط جديد ومهم يدل على اربعة امور: الجرأة، الخبرة، ارادة الاقتحام والمواجهة والاستشهاد، القدرة على الاحتكاك مع الجندي الصهيوني وتلقينه درسا قاسيا في ساحة المعركة».

وتعليقا على تشبيه وصف وزير النقل “الاسرائيلي” افرايم سنيه هذه العملية بعمليات حزب الله التي ادت في نهاية المطاف الى انسحاب “اسرائيل” من جنوب لبنان في مايو عام 2000 بعد احتلال استمر 22 عاما قال المسئول اللبناني «هذا فخر لنا لا نتبرأ منه، لكن المجاهدين الفلسطينيين بجرأتهم وشجاعتهم هم من نفذ وخطط».

 

الجيش والقوة الدولية ينفيان ترسيماً جديداً في الغجر (3)

نفت قيادة الجيش والقوة الدولية العاملة في الجنوب المعلومات التي نشرت السبت الفائت عن حصول عمليات ترسيم جديدة في بلدة الغجر. وجاء في بيان اصدرته مديرية التوجيه في قيادة الجيش: "نشرت بعض وسائل الاعلام خبرا حول قيام فريق المراقبين الدوليين بعملية ترسيم للحدود الدولية في بلدة الغجر. ان قيادة الجيش اذ تنفي حصول عمليات ترسيم حدود جديدة في منطقة الغجر او سواها، تؤكد ان الفريق المذكور كان يقوم بجولة تفقدية روتينية للخط الازرق في منطقة العباسية، برفقة ضباط لبنانيين للتأكد من عدم وجود تجاوزات او خروق للخط الازرق في محلة العباسية،وقد انجزت المهمة بالتوافق بين الفريقين، ولا صحة للاخبار التي نشرت حول قيام الفريق المذكور بمهمة ترسيم حدود في منطقة الغجر". ونفى الناطق الرسمي باسم القوة الدولية تيمور غوكسيل "نفيا قاطعا تقريرا اوردته بعض الوكالات الاجنبية ومفاده ان خبراء الامم المتحدة قد عدلوا الحدود في بلدة الغجر"، مؤكدا ان هذا "التقرير خاطئ كليا وغير صحيح على الاطلاق". وقال: "ان مراقبي خط الهدنة لم يكونوا في المنطقة، بل كانت مجموعة مشتركة من "اليونيفيل" وضباط من الجيش اللبناني الذين كانوا يستوفون احداثيات على الخرائط كما يفعلون في صورة منتظمة على طول الخط الازرق". واضاف "لم يكن هناك اي تعديل او تغيير في الخط الازرق، وقلنا آلاف المرات ان اليونيفيل و"الانسو" لا تستطيعان تغيير الخط الازرق المتفق عليه.

 

الإعلاميون اللبنانيون في الغجر برغم الحظر العسكري: الأهالي خائفون.. وإجراءات وقائية للاحتلال (4)
تحدى إعلاميون لبنانيون امس، اعلان “اسرائيل” بلدة الغجر منطقة عسكرية يحظر الدخول إليها، ودخلوا الى القسم اللبناني الشمالي من البلدة برغم الاجراءات “الاسرائيلية” المتخذة في الاحياء الغربية للبلدة.
ويأتي هذا الدخول الاعلامي اللبناني، للمرة الاولى منذ الاعلان “الاسرائيلي” المذكور، قبل حوالى اسبوع، وكان حزب الله اول من أعلن تحديه عندما قام مسؤوله في الجنوب الشيخ نبيل قاووق بالتجول في المنطقة وقرب الشريط الشائك، وذلك في رفض وممانعة لبنانية لامر واقع تريد “اسرائيل” فرضه بإبقاء جزء من الارض أقرت الامم المتحدة بلبنانيته عندما رسم ممثلوها “الخط الازرق”، الذي نفت الامم المتحدة وقيادة الجيش اللبناني امس حصول أي تعديل عليه في بلدة الغجر بخلاف ما كان قد تردد في وسائل الاعلام امس الاول.
“السفير”: التي شاركت في هذه الجولة، سجلت المشاهدات التالية:
لم يمانع عناصر حزب الله في دخول وفد إعلامي لبناني ظهر امس الى الطرف اللبناني من بلدة الغجر المحتلة، ولم تحل دونه دوريات قوات الطوارئ الدولية المتواجدة في محيط البلدة، الدخول جرى عبر فجوة في الشريط الشائك القديم، عند الطرف الشمالي للبلدة، قرب خزان المياه الرئيسي، حيث تناوب حوالى عشرة إعلاميين على اجتياز “الشريط” بسهولة، تحت أنظار دورية دولية تابعة للقوة الهندية، كانت تراقب البلدة من الجانب اللبناني.
احد عناصر حزب الله الذين لم يتدخلوا في العملية، قال ل”السفير”: “إن هذه الارض لنا ونحن لم نمنع احدا من الدخول إليها”.
بالمقابل سارعت عناصر القوة الدولية الى إبلاغ قيادتها، بواسطة جهاز اللاسلكي، بأن “عددا من الصحافيين اللبنانيين دخلوا الى الغجر وبحوزتهم آلات تصوير وانهم يتجولون داخلها، وان ذلك يترافق مع تحركات “اسرائيلية” مؤللة في الطرف الجنوبي للبلدة”.
عند مدخل الشارع الرئيسي الشمالي للغجر، فوجئ عدد من عمال ورشة بناء بالوفد، ففضلوا ترك الورشة الى منزل مجاور، من دون ان يجيبوا على اسئلة الصحافيين. وعند اول منزل لآل يونس، طلبت امرأة عجوز عدم التصوير، “لأن الوضع في البلدة غير طبيعي، ونخاف من ردات الفعل “الاسرائيلية”. وهم لا يرحمون”. في حين مر شاب جسيم من آل الخطيب وسط الشارع وقال: “نحن نرحب بكم هنا في كل لحظة. ونحن عرب سوريون وهذه الارض عربية وانتم اخوة لنا ونفرح باللقاء، لكن البلدة محاصرة الآن، حيث عمدت قوات الاحتلال إلى إقفال البوابة ومنع الدخول او الخروج عبرها، ولنا اخوة خارج البلدة سوف يبيتون الليلة في القرى المجاورة، لأنه لن يسمح لهم بالدخول الى البلدة”.
فتاة عمرها خمسة عشر عاما، تدعى ليلى، صادفناها، فقالت: إننا نرحب بكل أخ عربي، ونحن بشوق لكم جميعا وهذا العدو يعمل لتفرقتنا ويحاول بكل السبل دك اسفين بيننا وبينكم. ونحن نرغب في تمتين العلاقة مع اهلنا في الجوار، مهما كانت المضايقات. وهم اي جيش الاحتلال تركوا بلدتنا وانسحبوا الى الجوار وتركونا وحدنا. وهم الآن يهددون ويتوعدون الاهالي العزل الذين لا حيلة لهم. فماذا بإمكاننا أن نفعل؟ وكيف يريدوننا ان نتصدى لاهلنا في الشمال؟
مفاجأة الغجر للوفد كانت عندما ظهر عدد من الصبية في الشارع، يرفعون صورا للرئيس الراحل حافظ الأسد ويهتفون “نحن مع سوريا الاسد الى الابد”.
وقال مواطن ستيني العمر، من آل مرهج: “داخل كل منزل في الغجر، خصوصا في الطرف الغربي، ترفع صور الرئيسين حافظ وبشار الأسد، ونحن مع سوريا والى سوريا جهارا. لكن المطلوب تخفيف الضغط عن الاهالي في الطرف الشمالي، لأن “اسرائيل” تعمل على ممارسة الضغط على البلدة من خلال فرض حصار عليها. وقد حرمت البلدة منذ فترة من دخول السياح إليها، وهذا مصدر اقتصادي مهم لها. كذلك هناك مضايقات لحركة العمال، وهذا يؤذي اقتصاد البلدة”.
اضاف: ان وضعنا حرج وغير مستقر. ولا نعرف ماذا تخبئ لنا الأيام المقبلة المجهولة. ونخشى ان تعمد قوات الاحتلال الى إقفال البوابة بشكل نهائي وتحرمنا من الوصول الى ارضنا الزراعية، في الطرف الجنوبي التي تبلغ مساحتها 11500 دونم. وقد علمنا ان مستوطنين بدأوا يتحدثون عن إمكانية منعنا من الوصول الى هذه الارض، لكي يعملوا هم على استغلالها. وعندها تكون الضربة الاقتصادية لنا، لأن نسبة كبيرة من الاهالي يعتاشون من الزراعة”.
المفاجأة الثانية لنا، خلال الجولة، كانت لجوء سكرتير البلدية حسين الخطيب الى مناداة الوفد الاعلامي عبر مكبر الصوت، حيث ناشدنا الخروج من البلدة، لأن هذا الامر استفزاز غير مبرر يجعل قوات الاحتلال تنتقم من الاهالي.
وناشد الدولتين السورية واللبنانية العمل لاستقرار الوضع في الغجر حتى يتسنى الوصول الى حل بين “اسرائيل” وسوريا ويعود الجولان الى بلدنا سوريا، وعندها نكون نحن في الغجر من ضمن هذا الحل.
وكرر الخطيب تشديده على ضرورة الامتناع عن دخول الغجر، “لأن في ذلك تحديا لإرادة الاهالي الذين هم عرب مثلكم، لكن في هذا الظرف الحرج لا نرغب باستقبالكم، ليس لأننا لا نريدكم، بل لأن ذلك يجلب علينا الويل والمضايقات والاحراج، التي نحن بغنى عنها”.
وختم: ليس معنا سلاح لنمنعكم ولن نلجأ الى هذا إطلاقا، لكن عليكم ان تقدروا ظروفنا جيدا وتقفوا عند حدود عدم المس بنا”.
في هذا الوقت نشرت قوات الاحتلال عناصر مشاة تابعة لها وسيارات “هامر” مدرعة في الاحياء الغربية للغجر. واتخذ الجنود اوضاعا قتالية، واخضعوا السيارات المدنية للتفتيش ودققوا بهويات ركابها، كما اقفلت قوات الاحتلال البوابة التي توصل الغجر بفلسطين المحتلة، وحركت دبابات “ميركافا” في محيط موقع الضهرة المقابل.

 

“اسرائيل” توسط أميركا لوقف أنشطة حزب الله في الغجر (5)
قال المدير العام لوزارة الدفاع “الاسرائيلية” أموس يارون لوسائل الاعلام في العاصمة الاميركية واشنطن، التي يزورها حالياً، ان “اسرائيل” طلبت من الولايات المتحدة يوم الجمعة الفائت ان تنقل الى سوريا رسالة مفادها “ان الدولة العبرية لا ترغب في فتح جبهة نزاع جديدة وفي تصعيد الوضع في الجنوب اللبناني”.
اضافي ارون: “ليس لدينا اي نية لفتح جبهة جديدة، ونطلب من اصدقائنا الاميركيين ان يفعلوا ما بوسعهم لايصال الرسالة (الى الرئيس السوري) بشار الاسد، بانه ليس لدينا نية للعمل من اجل تصعيد الوضع”.
واكد يارون ان “اسرائيل” شديدة القلق من انشطة حزب الله بدعم من سوريا حول بلدة الغجر، ووصف الوضع فيها بأنه “خطير”.
وقال يارون: نعتقد ان السوريين قادرون على ضبط حزب الله وعليهم ان يفعلوا ذلك.
وكان وزير الدفاع “الاسرائيلي” بنيامين بن اليعازر قد بحث هاتفياً يوم الخميس الفائت مع نظيره الاميركي دونالد رامسفيلد “في نشاط حزب الله في قطاع بلدة الغجر، وأطلعه على التطورات الحاصلة ومحاولات الحزب “خلق نقطة نزاع جديدة (مع “اسرائيل”) في بلدة الغجر” حسب بيان لوزارة الدفاع “الاسرائيلية”.

 

علبة “اسرائيلية” “أشبه بلعبة” تطيح بيد طفل في شقرا (6)
اصيب الفتى محمد مهدي حسن عقيقة (13 عاماً) بانفجار جسم غريب امس، كان مزروعاً في محيط منزله في بلدة شقرا، وتحديداً قرب بركة نقية التي استشهد عندها قبل شهر علي عقيقة ابن عم محمد، بانفجار لغم في جراره الزراعي، وقد ادى الانفجار الى تشظي اليد اليمنى لمحمد بشكل بالغ حيث نقل الى مستشفى حيرام في صور وخضع لعمليتين جراحيتين متتاليتين.
الفتى محمد قال ل”السفير” انه كان يعلم جيداً بمخاطر هذه الاجسام من معلماته في المدرسة وبعد ان وجد ابن عمه قبل ذلك 16 لغماً منها في محيط المنزل، “لكن العلبة البلاستيكية بلونها البني وحجمها الصغير غشّتني فاعتقدت انها لعبة "
game" وخاصة ان في داخلها مربعين موصولين بأسلاك اشبه بعلبتي كبريت ما ان لمستها حتى انفجرتا في وجهي”.
اضاف: “لم تكن بعيدة عن البيت حيث اعتدت ان ألعب مع اخوتي ولم اجد ولا مرة شيئاً او علباً مثلها، لان ابي نظف المكان جيداً خوفاً علينا، لكن هذه العلبة كانت مخبأة داخل جب طيون كبير وعندما لمحتها رحت اسحبها بقوة وانا فرح انني وجدت لعبة نسيها احد ما. صرخت لاخي الصغير موسى (3 سنوات) ليلهو معي وهو على بعد امتار، انفجرت العلبة وطارت يدي ولم اعد ارى اي شيء من كثرة الدماء التي غطت وجهي حتى حضرت امي وحملتني وركضت بي نحو البلدة لنقلي الى المستشفى”.
محمد الذي رفع الى الصف الرابع ابتدائي لا يحمل هم كتابة واجباته المدرسية بعد ايام من بدء العام الدراسي المنتظر، “فانا عسراوي لا اكتب بيدي اليمنى المصابة” والتي رجحت مصادر طبية في مستشفى حيرام انها ستتعطل كلياً نتيجة سحق العظام والعضلات الاساسية فيها.
يتابع محمد رغم انني لا احب المدرسة كثيراً لكنني تمنيت لو كنت فيها ادرس داخل الصف مع رفاقي لما كان حصل لي ما حصل. لكن في الصيف لا شيء ألهو به سوى الحقل، علماً انني ومنذ اليوم لن اخرج اليه ولن ألمس الارض والزرع.

 

حزب الله أحيا الذكرى السنوية لشهدائه
صفي الدين: الغجر لبنانية ولا نأبه للتهديدات (7)

أقام حزب الله أمس سلسلة احتفالات لشهدائه وألقيت كلمات اكدت على خيار المقاومة والانتفاضة حتى تحرير الارض من الاحتلال “الاسرائيلي”.
وفي هذا الاطار، رد رئيس المجلس التنفيذي في الحزب السيد هاشم صفي الدين في احتفال بمناسبة الذكرى السنوية لشهداء بلدة رياق - البقاع على تهديدات رئيس وزراء العدو بشأن بلدة الغجر، وقال: اننا لا نأبه بالتهديدات، وبلدة الغجر لبنانية، وكل حبة تراب من ارضنا نحن كلبنانيين وحزب الله يحق لنا ان نطأها .
واضاف: قلنا منذ البداية، ونجدد القول اليوم، اننا جاهزون في كل وقت وساحة، وسنبقى ننفذ المزيد من العمليات، وليس من حل بيننا وبين العدو الا المواجهة، ولن تنفع تهديدات شارون ولا بن اليعازر ولا شيمون بيريز ولا غيرهم من قادة الصهاينة .
ومن مراسل اللواء في النبطية علي داود ان حزب الله أحيا الذكرى السنوية لشهداء بلدة كفور في احتفال حاشد في النادي الحسيني للبلدة بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الحاج عبد الله قصير وفاعليات سياسية واجتماعية.
والقى النائب قصير كلمة استغرب فيها بقاء البعض في رهانهم على العدو “الاسرائيلي”، ومن اصرارهم على هذا الرهان الخاسر ، مشددا ان هذا الامر لا يخدم الوحدة الوطنية الداخلية ، وقال: لقد ثبتت الوحدة الوطنية بخيار المقاومة وبخيار الالتزام بالجهاد ضد العدو “الاسرائيلي” ، ودعا الى الابتعاد عن كل التجاذبات الداخلية، والتوجه الجدي لمعالجة الاوضاع الاقتصادية والمعيشية وذلك من خلال وضع منهجية وخطط وبرامج مسؤولة وحقيقية .
ومن مراسل اللواء في بنت جبيل جمال خليل ان المقاومة الاسلامية احيت الذكرى السنوية للشهيد القائد علي ديب (ابو حسن سلامة)، والذكرى السنوية لشهداء بلدة كونين، باحتفال حاشد في حسينية البلدة، بحضور المسؤول السياسي في الجنوب الشيخ خضر نور الدين، ولفيف من العلماء، وفاعليات سياسية واجتماعية.
والقى الشيخ نور الدين كلمة رأى فيها ان خيار المقاومة والانتفاضة هو الخيار الوحيد الذي يجعل الشعب الفلسطيني جديرا بالانتصار على العدو الصهيوني، لا خيارات التسوية والتفاوض.

 

قاسم استقبل مساعد وزيرالخارجية الهندي (8)

استقبل نائب الامين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم في مكتبه وفداً هندياً ضم مساعد وزير الخارجية الهندي لشؤون الشرق الاوسط راجيندا ابيتكار والسفير الهندي نانتو ساركار. واوضح ابيتكار في مستهل اللقاء انه في "صدد زيارة قصيرة لدمشق وبيروت"، وبعد تفقده الكتيبة الهندية العاملة في القوة الدولية رغب في لقاء قيادة الحزب آملاً في نجاح مهمة القائد الهندي الجديد للقوة الدولية. ورحب قاسم بالوفد، واكد "ضرورة ان تمارس "اليونيفيل" مهماتها لجهة مراقبة انتهاكات العدو “الاسرائيلي” للاراضي اللبنانية". ورأى ان "اسلوب العدو في قضية شريط الفيديو ادى الى ابتزاز الامم المتحدة واهانتها والاساءة اليها".

 

أسماء جديدة إلى التحقيق ومقابلة بين الهندي وباسيل (9)
يواصل غدا قاضي التحقيق العسكري عبد الله الحاج تحقيقاته في ملف الاتصال بالعدو “الاسرائيلي” المنسوب إلى كل من: الدكتور توفيق الهندي والاعلامي أنطوان باسيل ورئيس جهاز الأمن السابق في “القوات اللبنانية” المنحلة غسان توما.
ومن المقرر أن يجري الحاج مقابلة بين هندي وباسيل بعدما برز أمامه تضارب في أقوال المدعى عليهما، خصوصا لجهة نفي الهندي الكثير من الوقائع ذات العلاقة بالإسرائيلي اوديد زراي فيما كان باسيل قد أكدها وكررها.
ويواصل الحاج يوم الخميس المقبل استجوابه في ملف الاتصال "بإسرائيل" المنسوب إلى الزميل في صحيفة “الحياة” حبيب يونس والإعلامي أنطوان باسيل ورئيس حزب حراس الأرز اتيان صقر وكلوديا حجار وطوني شلفون.
واستدعى الحاج الى الجلسة كلا من شلفون وصقر وحجار التي استجوبها بحضور وكيلها التي لم تكن قد عينته في الجلسة التي كانت مقررة معها يوم السبت الماضي.
وستتم مقابلة بين يونس وباسيل بعدما برز تضارب هنا أيضا في أقوال المدعى عليهما، إذ ان يونس ينفي تماما الأنباء المتعلقة باتصالات مع زراي فيما يؤكدها باسيل.
تجدر الإشارة الى ان غسان توما محكوم عليه بالإعدام غيابيا في غير ملف قضائي في حين ان اتيان صقر محكوم عليه هو الآخر بالأشغال الشاقة المؤبدة وبالصورة الغيابية.
شخصيات أخرى
في هذا الوقت، أكد مصدر قضائي في اتصال مع “السفير” ان التحقيق في ملف التعامل مع العدو “الاسرائيلي” سيشهد استدعاء مجموعة من الشخصيات التي كانت لها أدوار سياسية وإعلامية.
وقال المصدر ان في الملف أسماء عديدة ومن بينها اسم ه.ص. وج.ع. وغيرهما في ملف هندي.
ولكنه لم يحدد بعد موعد جلب هؤلاء ريثما ينتهي من استجواب المدعى عليهم وإجراء المقابلات في ما بينهم.
ولم يستبعد ان يكون الاستدعاء آخر هذا الأسبوع أو أوائل الأسبوع المقبل.

 

الهوامش:

1-                 موقع الجزيرة على الانترنت 27-8-2001.

2-                 البيان الاماراتية 27-8-2001.

3-                 النهار 27-8-2001.

4-                 السفير 27-8-2001.

5-                 المصدر نفسه.

6-                 المصدر نفسه.

7-                 اللواء 27-8-2001.

8-                 النهار 27-8-2001.

9-                 السفير 27-8-2001.