التقرير
اليومي
الاثنين 13-8-2001
مقدمة
حدد
الأمين
العام لحزب
الله سماحة
السيد حسن نصر
الله تصوره
للمرحلة
المقبلة في ظل
المواجهة
المفتوحة مع
الكيان
الصهيوني
مؤكداً على
ضرورة
الإستعداد
للتعاطي
المناسب مع
هذه المرحلة.
وقال
سماحته: يجب ان
نكون في هذه
الجهوزية حتى
لا نتفاجأ بأي
تطور على
مستوى
الأحداث
وبالتالي
نستطيع تحمل
مسؤولياتنا
الشرعية
والجهادية
الى جانب
شعبنا في
فلسطين
ليستمر في هذه
المعركة التي
ستحسم مصير
المنطقة
بكاملها
وتؤسس ليس
لمستقبل هذه
المنطقة فقط،
بل المستقبل
الجديد لهذا
العالم.
نصرالله:
علينا اختيار
الزمن الصحيح
للدخول الى
جانب
الانتفاضة
وتجنب
الأخطاء (1)
قال
الامين العام
لحزب الله
السيد حسن
نصرالله:
عندما نريد
الدخول الى
جانب
الانتفاضة،
فيجب ان نختار
الزمن
الصحيح، لأن
المواجهة
حالياً لا
تستطيع ان
تتحمل
الأخطاء، لا
في التوقيت
ولا خطأ
الاسلوب ولا
حجم العمل،
ولكن يبدو
اننا نقترب من
اللحظة التي
يجب ان نواجه
فيها هذا
الاستحقاق.
وقال ان
معادلة
الاستشهاد
والعمليات
الجهادية
يجعل
الفلسطينيين
قريبين من
صناعة النصر.
اضاف السيد
نصرالله في
كلمة له في
اختتام
الدورات
القرآنية
الصيفية،
التي اقامتها
الهيئات
النسائية في
جبل عامل
والجنوب الى
اننا سنتمكن
من اداء
الواجب،
وسنتمكن من
تحقيق الآمال.
وقال: نحن ننظر
الى المستقبل
بتفاؤل
وبأمل، وندعو
شعبنا في
فلسطين الى
النظر الى
المستقبل
بتفاؤل وتأمل:
هذا القتال
اليوم في
فلسطين يختلف
عن اي قتال جرى
خلال الخمسين
عاماً
الماضية).
اضاف: ماذا
يستطيع
الصهاينة ان
يفعلوا مقابل
الاستشهاديين?
جنرالهم
التاريخي
اسحاق رابين
اعترف بالعجز
امام
الاستشهاديين
في لبنان،
بيريز اعترف
بالعجز،
شارون بعد
فترة سيعترف
بالعجز، وفي
قرارة انفسهم
كل جنرالات “اسرائيل”،
بل كل جنرالات
العالم
يعترفون انه
لا يوجد حل
بمواجهة
الاستشهاديين،
لأنهم يحملون
الروح
القرآنية
الايمانية
التي ترفض
العيش في ظل
الاحتلال
والذل
والهوان
والهيمنة
الصهيونية.
وشدد على ان
الروح التي
تقاتل اليوم
في فلسطين هي
مختلفة
بايمانها
وبشوقها
للشهادة، هذه
المقاومة
عقيدتها
الانتصار
الأكيد، اذا
كانت
المقاومة في
لبنان تحتاج
الى ثمانية
عشرة سنة
لتصنع نصرها،
فان المقاومة
في فلسطين
تحتاج الى اقل
من ذلك لتصنع
نصرها بكل
تأكيد.
ورأى انه
عندما تصبح
ثقافة
المقاومة
وثقافة الشعب
وثقافة الجيل
هي ثقافة
الاستشهاد،
لن يستطيع
شارون ان يعمل
شيئاً امام
هذه الثقافة،
امس بعد
العملية
الاستشهادية
في (تل ابيب)
قامت الدنيا
على الاخوة
الفلسطينيين
والعرب، ماذا
استطاع ان
يفعل شارون
غير ان يقصف
بالطائرات
النفاثة
مناطق السلطة
الفلسطينية
وهو يعرف ان
ذلك لا يعود
بالثمن
الكبير.
وقال نصرالله:
ان الذي يحمي
الفلسطينيين
رجالهم
ونساءهم
واطفالهم هي
العمليات
الجهادية و
الاستشهادية
وليست الامم
المتحدة،
التي يعتذر
فيها امينها
العام من
شارون، لأن
الامم
المتحدة لم
تستطع ان تفي
بدور الجاسوس
في لبنان،
وانها اخفت
معلومات عن
الكيان
الصهيوني
بشأن الجنود “الاسرائيليين”
الثلاثة، هذه
الامم
المتحدة لا
تستطيع حماية
الشعب
الفلسطيني،
ونصيحتي بأن
لا تراهنوا
على احد.
اضاف: عندما
يكون جواب
اراقة الدم
الفلسطيني هو
الدم “الاسرائيلي”
تصونون بذلك
دماءكم
ورجالكم
ونساءكم
واطفالكم،
ليفهم العدو
وجنرالاته ان
اي مساس
برجالكم
ونسائكم
واطفالكم
سيكون ثمنه
باهظاً،
وانتم تملكون
المصداقية
الكاملة
ويصدقكم
مجتمع العدو
بعد العمليات
الاستشهادية
التي
نفذتموها في
الآونة
الاخيرة.
معادلة
الاستشهاد
وقال: عندما
تكرسون هذه
المعادلة،
معادلة
الاستشهاد
والعمليات
الجهادية
وتفرضون
قواعد القتال
والمعركة مما
يطيل امدها
واستنزاف هذا
العدو، هذا
الامر يجعلكم
قريبين من
صناعة النصر.
اما في لبنان
اريد مخاطبة
الجميع انه مع
تطور الاحداث
في داخل
فلسطين، نحو
نقترب اكثر من
الاستحقاق
الذي يحملنا
مسؤولية
كبيرة جداً،
ونحن نراقب
هذه التطورات
ولن نفعل الا
ما فيه قوة
وصلاح
وعنفوان وخير
هذه
الانتفاضة
والمقاومة في
فلسطين،
ولدينا تجربة
طويلة، نعرف
الصعوبات
والآلام
والخسائر،
نفهم طبيعة كل
مرحلة وعندما
نريد الدخول
بكل قوتنا الى
جانب هذه
الانتفاضة
يجب ان نختار
الزمن الصحيح
لأن المواجهة
حالياً لا
تستطيع ان
تتحمل
الأخطاء، لا
في التوقيت
ولا خطأ
الاسلوب ولا
حجم العمل،
لكن يبدو اننا
نقترب من اي
زمن مضى من
اللحظة التي
يجب ان نواجه
فيها هذا
الاستحقاق.
ودعا عناصر
حزب الله ان
يكونوا في حال
جهوزية نفسية
ومعنوية
ومادية
لمواجهة هذا
التحدي الذي
قد نواجهه في
وقت لا يعلمه
الا الله، لكن
بالتأكيد
عندما يأتي
الوقت الصحيح
الذي نفهم فيه
ونعرف كيف
نفهم فيه ان
الانتفاضة هي
بحاجة الينا
والى وجودنا
بجانبها لن
نتراجع ولن
نتردد في ذلك.
وقال: يجب ان
نكون في هذه
الجهوزية حتى
لا نتفاجأ بأي
تطور على
مستوى
الأحداث
وبالتالي
نستطيع تحمل
مسؤولياتنا
الشرعية
والجهادية
الى جانب
شعبنا في
فلسطين
ليستمر في هذه
المعركة التي
ستحسم مصير
المنطقة
بكاملها
وتؤسس ليس
لمستقبل هذه
المنطقة فقط،
بل المستقبل
الجديد لهذا
العالم.
وختم ان شاء
الله نحن
واخواننا في
فلسطين وكل
الشرفاء في
المنطقة
الذين
نناديهم
ونناشدهم ان
يتحملوا
مسؤولياتهم
وليتجهزوا
ويستعدوا
ليوم هو آت لا
ريب فيه، ونحن
على يقين اننا
سنتمكن من
اداء الواجب
وسنتمكن من
تحقيق هذه
الآمال.
نصر
الله: سنتدخل
في الوقت
المناسب (2)
دعا
أمين عام حزب
الله السيد "حسن
نصر الله"
المقاتلين
داخل حزبه
للبقاء في
حالة استعداد
معنوي ومادي
لتقديم الدعم
اللازم إلى
الانتفاضة
الفلسطينية.
وأضاف
نصر الله في
كلمة ألقاها
في اختتام
الدورات
القرآنية
الصيفية في
بيروت السبت
11-8-20001: "عندما
يأتي الوقت
المناسب الذي
يتطلب دعم
الانتفاضة
فلن نتراجع عن
ذلك"، مشيرا
إلى أن هذا
التوقيت أصبح
قريبا جدا.
وأكد
نصر الله على
أن الاستعداد
المستمر
لمقاتلي حزب
الله ضروري؛
حتى لا نفاجأ
بأي تطور على
مستوى
الأحداث في
الأراضي
المحتلة
وبالتالي "نستطيع
تحمل
مسؤولياتنا
الشرعية
والجهادية
إلى جانب
شعبنا في
فلسطين
ليستمر في هذه
المعركة التي
ستحسم مصير
المنطقة
بكاملها،
وتؤسس ليس
لمستقبل هذه
المنطقة فقط
بل للمستقبل
الجديد لهذا
العالم".
وقال
أمين عام حزب
الله: "عندما
يكون جواب
إراقة الدم
الفلسطيني هو
الدم “الاسرائيلي”
تصونون بذلك
دماءكم
ورجالكم
ونساءكم
وأطفالكم"،
وتابع: "ليفهم
العدو “الاسرائيلي”
وجنرالاته أن
أي مساس
برجالكم
ونسائكم
وأطفالكم
سيكون ثمنه
باهظا، وأنتم
تملكون
المصداقية
الكاملة
ويصدقكم
مجتمع العدو
بعد العمليات
الاستشهادية
التي
نفذتموها في
الآونة
الأخيرة".
يذكر
أن تصريحات
حسن الله تأتي
في وقت تتصاعد
فيه
الانتفاضة
حيث قام
فلسطيني يوم
الخميس 8-8-2001
بعملية
استشهادية في
مطعم بالقدس
الغربية
وأسفرت عن 19
قتيلا وأكثر
من مائة جريح.
وقد ردت “اسرائيل”
على ذلك بقصف
الأراضي
المحتلة
بطائرات "إف 16"
واحتلال بيت
الشرق وعدد من
المؤسسات
الفلسطينية
في القدس
الشرقية.
يشار
إلى أن حزب
الله شكل رأس
الحربة في
العمليات
العسكرية ضد “اسرائيل”
خلال
احتلالها
لجنوب لبنان
حتى مايو/أيار
2000، وما يزال
الحزب يواصل
عملياته ضد
المواقع “الاسرائيلية”
في مزارع شبعا
في جنوب لبنان
مطالبا
بانسحاب “اسرائيل”
منها من دون
قيد أو شرط،
ويحظى حزب
الله بشعبية
كبيرة في صفوف
الفلسطينيين
وتنتشر
أعلامه بقوة
في الأراضي
الفلسطينية
إلى جانب
الأعلام
الفلسطينية.
أدى
تحرير أهالي
العباسية
لأراضيهم
المحاذية
لبلدة الغجر
أمس الأول،
ووصولهم الى
البلدة
السورية
المحتلة
وإزالتهم
حاجزا ترابيا
يفصل بين
البلدتين،
الى تدخل
الأمم
المتحدة
وارسالها
ممثل أمينها
العام في
لبنان ستيفان
دي ميستورا،
في جولة شملت
البلدتين،
أمس، لتهدئة
ما أسمي
الاحتجاجات “الاسرائيلية”
التي تلت هذا
الانجاز
اللبناني.
وكانت أولى
محطات دي
ميستورا موقع
القوة
الهندية
المستحدث في
تلة الشيخ
عباس. وقد وصله
برفقة عدد من
الضباط
الدوليين،
حيث التقى
بضباط الموقع
الهندي
واستمع منهم
الى شرح
للأوضاع
المستجدة في
المنطقة. بعد
ذلك قام دي
ميستورا
بجولة راقب
فيها بلدة
الغجر و”الخط
الأزرق”.
وانتقل
بسيارته
تواكبه
مجموعة من
القوة
الهندية. وقصد
الساتر
الترابي عند
مدخل الغجر
لجهة الشرق.
وهناك ترجل
برفقة ضابط
دولي وتوجه
سيرا على
الاقدام من
الطرف الشرقي
للغجر حتى
طرفها
الغربي،
لمسافة حوالى
ثمانمئة متر.
وبوصوله الى
الشريط
الشائك الذي
استحدثته
قوات
الاحتلال عند
“الخط الأزرق”،
وصلت سيارة
مدنية
تواكبها ثلاث
سيارات
عسكرية “اسرائيلية”
من نوع “هامر”.
وترجل من
السيارة
المدنية ضباط
إسرائيليون
عملوا على فتح
البوابة
الحديدية
أمام دي
ميستورا الذي
اجتازها
برفقة ضابط
دولي باتجاه
الطرف المحتل
من الغجر
واستقلا
السيارة
المدنية الى
جانب الضباط “الاسرائيليين”
حيث جال
الجميع على “الخط
الأزرق”
الوهمي الذي
يشطر الغجر
الى قسمين.
واستغرقت
جولة المبعوث
الدولي حوالى
ساعة عاد
بعدها سيرا
على الاقدام
باتجاه الطرف
الشرقي
للغجر، حيث
استقل سيارته
بمواكبة
القوة
الهندية وقفل
عائدا الى
الناقورة.
قبل مغادرته،
اكتفى دي
ميستورا
بالقول ان
الأوضاع
المستجدة في
هذا المحور
حتمت القيام
بجولة في
الغجر وأضاف:
لا توجد مشاكل
تذكر ونحن
نقوم بدراسة
المستجدات .
وفي جولته
كذلك، تفقد دي
ميستورا
أعمال أهالي
العباسية في
إعادة بناء
منازلهم.ووعدهم
بأن تقوم
القوات
الدولية في
وقت لاحق
بإزالة
الألغام من
أراضيهم.
دو
ميستورا
استطلع الخط
الازرق
شمال الغجر
وبلدة
العباسية (4)
جال
صباح اليوم
ممثل الامين
العام
للامم
المتحدة في
لبنان ستيفان
دو ميستورا
يرافقه عدد من
ضباط الامم
المتحدة
على بلدة
العباسية حيث
استحدثت
الكتيبة
الهندية
مركزا كبيرا
لها في الجزء
المحرر من
البلدة
كما تحدث الى
بعض الاهالي
الذين عادوا
الى العباسية
وطلب اليهم
اعادة اعمار
منازلهم
المدمرة
والعيش فيها
بطمأنينة.
وقال ان
وجودهم في
البــلدة
واعادة
اعمارها
لا مشكلة فيها
وطلب منهم
الابتعاد عن
موقع الكتيبة
الهندية في
تلة الشيخ
عباس
اقلها مسافة 500
متر ووعد دو
ميستورا
الاهالي بان
الامم
المتحدة
ستعمل على
ازالة
حقول الالغام
التي خلفها
الجيش “الاسرائيلي”.
وقد الح
الاهالي في
طلبهم الى
دو
ميستـورا
وجوب الاسراع
في ازالة هذه
الالغام قبل
حلول فصل
الشتاء كي
يتسنى لهم
اعادة
اعمار
منازلهم كما
طلبوا اليه
السماح لبعض
الاهالي
ببــــناء
منازلهم
بالقرب
من
الموقع
الهنـــدي في
العباسية
نظرا لضيق
المساحة
المحررة في
الجزء الشرقي
من
البلدة
الا ان دو
ميستورا رفض
ذلك وعزاه
لدوافع امنية.
بعد ذلك
التقى دو
ميستورا
بعدد من
الضباط
الدوليين في
معسكر
الكتيبة
الهندية في
العباسية
واستمع منهم
الى شرح
مفصل عن
وضع المنطقة
واطلع بنفسه
على الخط
الازرق الذي
حدده فريق
الامم
المتحدة من
الجانب
اللبناني،
حيث قطع مسافة
كليومتر
تقريبا سيرا
على الاقدام
على طول هذا
الخط
وصولا
حتى احدى
البوابات
التي اقامتها
قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
في السياج
الحدودي
في الجزء
الشمالي من
بلدة الغجر
السورية
المحتلة حيث
عمل على تفقد
المنطقة ومن
ثم
اجتاز
البوابة
جنوبا حيث
كانت في
انتظاره
سيارة مدنية
تابعة لجهاز
المخابرات
“الاسرائيلية”
بحماية
ناقلتي جند
اسرائيليتين
من نوع هامر
حيث علم ان دو
ميستورا
سيقوم
بتفقد الخط
الازرق الذي
يشطر بلدة
الغجر الى
جـــزئين بعد
ان رفض
الادلاء
بأية
معلومات
مــكتفيا
بالقول بان
جولته
استطلاعية
فقط.
هذا وسجل
خلال جولة دو
ميستورا
تحركات “اسرائيلية”
في الجزء
الجنوبي من
الغجر وفي
محيط موقع
الظهرة كما
حلقت
مروحية
دولية فوق
العباسية -
الغجر -
الوزاني
وصولا حتى
تلال كفر شوبا.
دو
ميستورا زار
الغجر وتفقد
الجزءين
اللبناني
والسوري (5)
دخل
عدد من
الاعلاميين
اللبنانيين
الجزء
اللبناني من
بلدة الغجر
السورية
المحتلة امس
سيرا وجالوا
في الجزء
اللبناني
منها،
وتحدثوا مع
عدد من سكانها
الذين كانوا
يقفون على
الشرفات
والسطوح
ورفضوا
الكلام. في تلك
الاثناء وصل
سيرا ممثل
الامين العام
للامم
المتحدة
ستيفان دي
ميستورا ومعه
ضابط من الامم
المتحدة
والتقاه
الاعلاميون.
واعتذر دو
ميستورا عن
عدم الادلاء
باي تصريح الا
انه اوضح انه
في جولة
ميدانية في
الغجر
لمعاينة
الامور
ميدانيا،
وانه في طريقه
الى الجزء
السوري من
البلدة.
وبالفعل وصل
الى "الخط
الازرق" داخل
البلدة وكانت
في انتظاره
سيارة "فولفو"
كحلية
تواكبها
مدرعة “اسرائيلية”
من نوع "هامر"،
ففتحت
البوابة
الحديد
المستحدثة
هناك ودخل
عبرها وانتقل
جنوبا، فيما
الجنود “الاسرائيليون”
يشهرون
سلاحهم في وجه
الوفد
الاعلامي
الذي عاد
ادراجه في
اتجاه
العباسية حيث
مر دي ميستورا
في طريقه الى
الغجر وبارك
لاهاليها
بعودتهم،
وامل ان تعود
جميع
العائلات بعد
ان تنجز القوة
الدولية
ازالة
الالغام من
البلدة
ومحيطها
حفاظا على
سلامتها.
وعلمت "النهار"
ان دي ميستورا
عاد بعد الظهر
الى الاراضي
اللبنانية
عبر الطريق
ذاتها، وان
مهمته كانت
لجلاء بعض
النقاط التي
هي موضع خلاف
بين
الحكومتين
اللبنانية
والاسرائيلية
حول الخط
الازرق داخل
الغجر.
شريط
فيديو عن
اعترافات
الهندي
باتصالاته مع
مسؤول “اسرائيلي”
بيان قيادة
الجيش :
الملاحقة
القانونية
تنتظر
القائمين
بتحركات بناء
لمخططات “اسرائيلية”
(6)
ازدحمت
امس المواقف
والمعلومات
ونتائج
التحقيقات،
والتعليقات
والتي من
شأنها ان تشكل
مادة الحمى
السياسية
التي سيشهدها
هذا الاسبوع.
قنبلة الامس
امنية، وهي
عبارة عن
خلاصة
التحقيق مع
المستشار
السياسي
لقائد (القوات
اللبنانية)
الدكتور
توفيق
الهندي،
وفيها مضمون
اعترافات
الهندي
بالاتصالات
التي اجراهها
بمسؤولين
اسرائيليين.
مضمون
التحقيق مع
الهندي وزعته
قيادة الجيش ـ
مديرية
التوجيه وجاء
فيه:
(اطلع المدعي
العام
التمييزي
القاضي عدنان
عضوم ظهر امس
على
التحقيقات
التي تجريها
الادارات
الامنية
المختصة لا
سيما مديرية
المخابرات في
الجيش
اللبناني
واستمع الى
الاعترافات
التي ادلى بها
السيد توفيق
الهندي
المستشار
السياسي
للقوات
اللبنانية
المنحلة،
والتي يظهرها
الشريط
المصور
المرفق. وفيها
ان السيد
الهندي كان قد
سافر الى روما
برفقة السيدة
ستريدا جعجع
في الثالث من
نيسان عام 2001 ثم
انتقل بعدها
الى باريس،
وكانت له
اتصالات هناك
مع بعض مسؤولي
(القوات) ومنهم
المسؤولان
الامنيان
السابقان
الدكتور
جوزيف جبيلي
وغسان توما.
وهذا الاخير
مطلوب
للعدالة بعدة
مذكرات توقيف
غيابية.
واعترف
الهندي انه
اشترى في
باريس بطاقة
اتصال هاتفية
اعطى رقمها
الى غسان توما
الذي ابلغه
انه سيتلقى
اتصالا على
هذا الرقم من
المستشار
الاعلامي
لاوري
لوبراني،
منسق الانشطة
“الاسرائيلية”
في لبنان، وان
هذا المستشار
يدعى اوديد
زاراي الذي
سيطلعه على
بعض
المستجدات
والتعليمات
المتعلقة
بالوضع
اللبناني
والسياسة “الاسرائيلية”
حياله (تجدر
الاشارة هنا
الى ان
المعلومات
المتوفرة لدى
الادارات
الامنية
المختصة تفيد
بأن السيد
الهندي هو
الذي بادر الى
الاتصال
بزاراي).
ويضيف الهندي
في اعترافاته
بأن المدعو
زاراي قد اتصل
به على الخط
الهاتفي
المذكور (مستذكرا
بأن الاتصال
تزامن مع
انطلاقة قرنة
شهوان الاولى)
وابلغه انه
على ضوء
التقييم
المستجد
للموقف بعد
الانسحاب “الاسرائيلي”
من جنوب لبنان
فانه ينبغي
القيام
بتحركات
ميدانية
مناهضة
للوجود
السوري، وان
بمقدورهم (اي “الاسرائيليين”)
ان يواكبوا
هذه التحركات
بحملة
اعلامية
وسياسية في
الداخل
والخارج في
بعض الوسائل
الاعلامية
التي
بمقدورها
التأثير من
خلالها.
ويشرح توفيق
الهندي في
اعترافاته
بأن الطلب “الاسرائيلي”
المذكور يهدف
للضغط على
سوريا لضمان
التهدئة
الامنية في
الجنوب
بالاضافة الى
امور اخرى
يجري التوسع
بالتحقيق
حولها.
وعلى اثر
الاستماع الى
هذه
الاعترافات
قرر المدعي
العام
التمييزي
تكليف
الادارات
الامنية
المختصة
الاستمرار
والتوسع في
تحقيقاتها
خصوصا وان هذه
الاتصالات “الاسرائيلية”
التي اعترف
بها الهندي لا
يمكن ان تكون
يتيمة وفردية
سيما وان
معلومات اخرى
تشير الى قيام
اخرين بمثل
هذه
الاتصالات
سواء مباشرة
عبر سفارات
محلية او خلال
وجودهم خارج
البلاد، وان
هؤلاء
الاشخاص
ينتمون الى
توجيهات
سياسية
ومهنية
مختلفة.
واختتم بيان
قيادة الجيش
اللبناني ـ
مديرية
التوجيه
بالقول ان ما
تقدم ذكره
يؤكد بوضوح
انه على الرغم
من الطابع
البريء لبعض
القائمين
بهذه
التحركات على
الارض من خلال
التظاهر
واطلاق
الشعارات،
فان ذلك لا
يمنع من الجزم
وبصورة مؤكدة
ومن خلال
الاعترافات
اعلاه وغيرها
من
المعلومات،
بأن بعض
الموجهين
والداعمين
والمحركين
لهذه
النشاطات
انما يتحركون
بناء لمخططات
“اسرائيلية”
تهدف الى خلق
مناخ البلبلة
والفتنة وضرب
الاستقرار
الوطني والمس
بالامن
والاقتصاد
والتحريض ضد
الخيارات
الاستراتيجية
التي اعتمدها
لبنان. وان
هؤلاء ايا
كانت مواقعهم
لن يكونوا
بمعزل عن
الملاحقة
القانونية
فور استكمال
المعلومات
والتحقيقات
بشأنهم).
اعترافات
اكثر خطورة
مصادر امنية
كشفت للانوار
ان اعترافات
الهندي هي جزء
من اعترافات
اكثر خطورة
اعترف فيها
موقوفون
بتشكيل خلايا
امنية من
مقاتلين
سابقين
للقيام
بعمليات
عسكرية على
مواقع سورية
في لبنان، وان
هذه
الاعترافات
موثقة
بالقرائن
والوقائع
وتضيف هذه
المصادر ان
الكشف عن هذه
المعطيات
سيأتي تباعاً
ما يؤدي الى
انحسار
الحملة على
الاجهزة
الامنية التي
تقوم بدورها
في كشف
المخططات
والمؤامرات.
وعرضت اقنية
التلفزيون
اللبنانية
امس، مشاهد من
شريط فيديو
ظهر فيها
القاضي عدنان
عضوم المدعي
العام
التمييزي
يستجوب
الموقوف
توفيق الهندي
وقد طلب منه ان
يروي له
بالتفصيل
مضمون
المحادثة
بينه وبين “الاسرائيلي”
زاراي وشرح
الهندي مضمون
المكالمة،
وقال ان زاراي
قال له ان “اسرائيل”
تستطيع ان
تقدم دعما
اعلاميا
وسياسيا
للتحركات في
الداخل ضد
الوجود
السوري.
وقال القاضي
عضوم للهندي
اريد ان اعرف
عن غسان توما
الان وبوصفه
الحالي هل ان
افكاره لا
تزال هي ذاتها
ام لا، ضمن
علاقاته مع “اسرائيل”،
لتحقيق حالة
معينة?
اجاب الهندي: (انا
لا استطيع ان
اجيبك).
فقال القاضي
عضوم:(لكنك
تتحدث اليه).
واجاب الهندي:(
انها المرة
الاولى التي
اتحدث فيها
اليه).
وسئل الهندي:(
متى تمت زيارة
باريس بعد
الفاتيكان)?
اجاب:( لست
اذكر تماما
استطيع ان
اراجع جواز
سفري واحدد
الوقت، لكنني
اتذكر انني
كنت هناك
عندما اعلن عن
اول اجتماع
لقرنة شهوان
في تلك الحقبة
كنت هناك).
كشف
عن حشود “اسرائيلية”
ورسائل
ينقلها
مبعوثون الى
لبنان
بري:
نحتاج الى
اقصى حالات
التضامن
لمواجهة
الاحتمالاتوعدم
التلهي
بالمشاحنات
واستنزاف
سوريا بدل
الإفادة
منها (7)
كشف
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري عن
حشود
عسكرية “اسرائيلية”
على الحدود
اللبنانية
وقال: ان هذه
الحشود ليست
تهويلا وإنما
حقيقة
واقعة
مترافقة مع
رسائل غير
مباشرة
ينقلها
مبعوثون .
ودعا الى
عدم التلهي
بالمشاحنات
والاستمرار
باستنزاف
سوريا بدلا من
الإفادة من
دعمها
وصمودها .
كلام
الرئيس
بري جاء خلال
احتفال
تأبيني
اقيم في بلدة
قلاويه - قضاء
بنت جبيل
وتحدث
الرئيس بري
فتناول الوضع
في الجنوب
والمنطقة
فقال:
اننا لا
نجافي
الحقيقة اذا
قلنا ان
الجنوب لا زال
يصرخ في واد،
وان
صرخته لم تصل
بعد الى كل
اذان
اللبنانيين
حتى يتنبهوا
الى ان هذه
الجهة لا تقع
وحدها
على خط تماس
الجغرافيا
والتاريخ مع
قضية
المنطقة، بل
ان لبنان كل
لبنان
والمنطقة
كل المنطقة
تقع على نفس
الخط.
اقول ذلك
اذ لعل البعض
لم يدرك بعد ان
المنطقة
كلها تحمل
الان صليبها
على ظهرها
وتمشي طريق
جلجلتها الى
نفس جبل
الزيتون
الذي
يحرس القدس،
وانه اذا
اردنا حقيقة
ان نعرف ما
الذي يجري في
لبنان،
ولماذا
الضغوط
التي يتعرض
لها لبنان،
علينا قبل
الاجابة
التبصر
بوقائع
المنطقة
انطلاقا مما
يجري على
ارض فلسطين.
لقد قلت
قبل ايام وفي
الضاحية اننا
نعيش واقع حرب
الضرورة
التي
يدفع شارون
والمستوى
السياسي في “اسرائيل”
المنطقة
اليها، وهذه
الحرب اذا
كانت
ساخنة
على محاور رفح
وخان يونس
وبيت جالا
ورام الله
والقدس،
فانها ليست
باردة على
محاور كل
عاصمة عربية
وكل جهة عربية
في كل قطر، وان
لبنان كل
لبنان في
طليعة تلك
الاقطار
التي يقع
عليها ضغط ظل
الوقائع
الساخنة،
وعليه فإنني
ابدي اسفي
الشديد اذا
كان بعض
اللبنانيين
يعتقدون ان
اصبعنا ليست
في النار، بل
وان النار لا
تشتعل في
اطراف
ثوبنا، او
اننا لسنا
معنيين بما
يجري وانه
بالامكان
تحييد لبنان
عن الوقائع
والنتائج
المترتبة على
حرب شارون
البطيئة
والشديدة ضد
الفلسطينيين .
اضاف: ان
المعلومات
التي تتحدث عن
حشود “اسرائيلية”
على حدودنا
ليست تهويلا
على احد،
وانما هي
حقيقة
واقعة
مترافقة مع
رسائل غير
مباشرة
ينقلها
مبعوثون، آخر
انذار او شبه
انذار
منذ
يومين.
ان البعض
يتوهم ان هدف “اسرائيل”
والضغوطات
الدولية
المرافقة هي
ارسال
الجيش
الى الحدود
وكأن ارسال
الجيش الى
الحدود عملية
حل مشكلة
وانتهت ومسحة
رسول او
ان “اسرائيل”
تريد ردع
امكانيات
المقاومة
اللبنانية
والاسلامية .
واعلن: ان
هدف
“اسرائيل”
في الماضي
والحاضر
والمستقبل
سيكون تدمير
امكانية
قيامة لبنان
وتحوله الى
منافس
محتمل
لاسرائيل في
نظام المنطقة.
كما ان
هناك ابعادا
مختلفة
لعدوانية
“اسرائيل”
المستمرة ضد
لبنان مائيا،
حيث تصوب
المدافع
والدبابات “الاسرائيلية”
والطائرات
والصواريخ،
لأننا وضعنا
يدنا على نقطة
ماء كي نسقي
قرية. تصوروا
ان قرية
الوزاني
ممنوع ان تشرب
من نبع
الوزاني!
كما ان “اسرائيل”
التي تنقل
التربة الآن
من
مزارع
شبعا سبق لها
ان سرقت
التربة من
انحاء مختلفة
من المناطق
الحدودية .
وقال:
ان “اسرائيل”
التي لم تحتج
في السابق الى
مبررات
لعدوانها على
بلدنا
ولاجتياحاتها،
سوف تلجأ
في اية لحظة
سياسية الى
محاولة كسر
الحالة
المعنوية
التي حققتها
المقاومة
وصمود
شعبنا في
لبنان،
ومحاولة جعل
لبنان مجددا
نقطة
الانكسار في
نظام المنطقة
.
وتناول
الشأن
الداخلي فقال:
اننا في لبنان
وفي هذا اليوم
بالتحديد
وقبل جلسة
المجلس
النيابي غدا (اليوم)
وفي هذه
المرحلة
نحتاج الى
اقصى حالات
التضامن
والوحدة
الوطنية
والعمل
الجبهوي
لمواجهة
الاحتمالات
وعدم التلهي
بالمشاحنات
والاستمرار
باستنزاف
سوريا بدلا من
الإفادة من
دعمها
وصمودها .
مشيرا الى ان
الجنوب هو
الجهة
التي
تحتاج الى
التحصين
والتي تحتاج
الى كل صلاة
ودعاء من
المؤمنين،
ونحن في كل
الحالات
نؤمن
بالاعجوبة
التي خرجت
فيها الروح
الشريرة من
جسد
الكنعانية
على يد
المسيح
عليه السلام،
ونؤمن ان كل
جبار يحاول ان
يمس عاملة
بسوء سيقصم
الله له ظهره،
ولأننا
نحفظ الوصايا
ومجربون
فإننا نؤمن
اننا سنكون
منتخبين .
وتابع:
هذا على
المستوى
اللبناني،
اما على
المستوى
العربي فإنه
لا حاجة
لتأكيد صحة
خيارنا
الاستراتيجي
الى جانب
سوريا في
الانحياز الى
السلام
العادل
والشامل،
الذي يحرر
الارض
ويحفظ الحقوق.
نقول ذلك
لأن الجيش “الاسرائيلي”
والمجتمع “الاسرائيلي”
يعطي
يوميا
الدليل على
عدم ملاءمته
لأي تسوية تحت
مظلة
القرارات
الدولية،
ولأن صورة
الحركة
السياسية
والعسكرية “الاسرائيلية”
تبرز يوما بعد
يوم احقادا
وعنفا ووحشية
في
الممارسة
تفوق ما اقدمت
عليه النازية.
اننا رغم
القاء القبض
على الشارع
العربي
بالصورة
الرسمية التي
نشهد، نؤمن ان
الموقف
العربي
سيتحرك الى
الامام
للاصطفاف خلف
الانتفاضة
والموقفين
اللبناني
والسوري.
تحذيرات
لبنانية من
قيام
شارون
بمغامرة حرب (8)
أعربت
أوساط
دبلوماسية
لبنانية عن
خشيتها من أن
تكون المنطقة
مقبلة على
مواجهة ظروف
دولية
واقليمية
صعبة اذا ما
استحكم
العناد
الشرير برأس
رئيس الوزراء
الاسرائيل
ارئيل
شارون
وقام بمغامرة
مجنونة يخرج
بها من مأزق
الانتفاضة
الفلسطينية
التي بات
عاجزا
عن وقفها
أو قمعها ·
وأعتبرت
الأوساط أنه
لم يعد أمام
شارون سوى أحد
خيارين اما
القبول
بمراقبين
دوليين لوقف
اطلاق النار
تمهيدا
للعودة إلى
طاولة
المفاوضات
على
أساس
تقرير لجنة
ميتشل أو خوض
مغامرة حرب
مجهولة
النتائج بعد
أن يكون قد
تأكد من
عجزه عن
وقف
الانتفاضة ·
ولفتت
الأوساط إلى
أن شارون لا
يستطيع
الاقدام على
الحرب
دون
موافقة
الولايات
المتحدة ولكن
اذا ماركب
رأسه وفعلها
فانه لن يكون
الرابح فيها
وسيدفع
ثمن مغامرته
هذه التخلي عن
رئاسة
الحكومة ·
وحسب
معلومات هذه
الاوساط فان
الولايات
المتحدة ليست
مع اشعال حرب
في المنطقة
أيا كان الطرف
الذي يشعلها
وقد
تجاوبت
الدول
العربية مع
دعواتها إلى
ممارسة أقصى
درجات ضبط
النفس وحتى
المقاومة
اللبنانية
تفهمت
استراتيجية
ابقاء شارون
في مأزقه
بمواجهة
الانتفاضة
الفلسطينية
وعدم
توفير أي مبرر
له لكي يخرج من
هذا المأزق ·
ووصفت
الاوساط موقف
المتفرج
للولايات
المتحدة بين
الفلسطينيين
والاسرائيليين
بأنه شكل من
أشكال اقناع
شارون
بأنه
لامفر له من
العودة إلى
طاولة
المفاوضات
والتوصل إلى
اتفاق سلام
شامل لأنه لن
يستطيع
وقف المقاومة
الفلسطينية
أو قمعها الا
بقبوله
مراقبين
دوليين كما
أنه
لايستطيع
اشعال حرب في
المنطقة
ترفضها
واشنطن حرصا
على مصالحها
الحيوية ·
وتعتقد
الاوساط
الدبلوماسية
أنه مادام
شارون
لايستطيع
اشعال الحرب
في المنطقة
ومادامت
الولايات
المتحدة ترفض
ذلك فلا حاجة
إلى عقد قمة
عربية لأن
الموقف
السليم في
الظرف
الراهن
يكمن بأخذ
جانب التريث
والترقب
لمعرفة
ماسيفعله
شارون للخروج
من مأزق
الانتفاضة·
وتضيف
الأوساط أن
قرار اشعال
الحرب يحتاج
إلى موافقة
الحكومة
“الاسرائيلية”
الائتلافية
فاذا أصر
شارون على هذه
الموافقة فقد
ينسحب ممثلو
حزب العمل
منها وقد
يضطره هذا
الانسحاب إلى
الاستقالة
ليخلفه
بنيامين
نتنياهو أو
وزير الدفاع
بن
اليعازر في
تحالف يجمع
اليسار
والوسط ·
وقالت ان
هذه
المتغيرات
ستظهر
للاسرائيليين
بوضوح صعوبة
فرض سلامهم
على
الفلسطينيين
والعرب بعد
عجزهم عن قمع
الانتفاضة
مما يفرض
التوصل إلى
اتفاق على
سلام شامل
وعادل · ومع أن
هذا
السيناريو
قد يجنب
المنطقة
الحرب
الشاملة الا
أن الاوساط
الدبلوماسية
اللبنانية
أبدت قلقها
لانه
لاشيء حتى
الآن يدل على
أن التسوية
السياسية
للنزاع
العربي “الاسرائيلي”
ستكون
تسوية
عادلة
ولايكون
الهدف من
التسوية ضمان
أمن “اسرائيل”
فقط ·وخلصت
إلى ضرورة
تحصين
الوضع
اللبناني على
مختلف
الاصعدة لأن
مثل هذه
التسوية لن
يكون لبنان
بمنأى عن
سلبياتها
والتي قد تؤثر
في الأمن
والسيادة
والاقتصاد.
العريضي
دعا إلى
اجتماع طارئ
لوزراء
الاعلام
العرب (9)
دعا
وزير الاعلام
غازي العريضي
الى اجتماع
طارىء لوزراء
الاعلام
العرب، بصفته
الرئيس
الحالي لمجلس
وزراء
الاعلام
العرب، في
العاشرة قبل
ظهر الاربعاء
المقبل في مقر
الامانة
العامة
لجامعة الدول
العربية في
القاهرة، "للبحث
في التصعيد
العدواني “الاسرائيلي”
في الاراضي
الفلسطينية
المحتلة
وخصوصا في
القدس وسبل
مواجهة هذه
السياسة
الصهيونية
التي تحاول
تأمين تغطية
ضد الشعب
الفلسطيني،
باعتبار ان ما
تقوم به “اسرائيل”
هو ما تسميه
الدفاع عن
نفسها".
وسيبحث في
الاجتماع
اتخاذ خطوات
وبلورة موقف
اعلامي عربي
موحد،
والاتصال
بدول القرار
التي لها
تأثير على “اسرائيل”.
حزب
الله احيا
ذكرى شهدائه
في دير
الزهراني
ومجدل سلم (10)
احيا
حزب الله
الذكرى
السنوية
للشهيد
القائد تيسير
بدران وشهداء
دير الزهراني
في احتفال
جماهيري
حاشد اقيم في
النادي
الحسيني
للبلدة تحدث
فيه الشيخ
محمد المقداد
مدير
المكتب
الشرعي للسيد
علي الخامنئي
في بيروت الذي
اعتبر ان
العدو “الاسرائيلي”
لا ينفع
معه الا
لغة القوة
والمقاومة،
مؤكدا انه لا
يمكن ان تسترد
ارض من هذا
العدو الا
بالقتال
والجهاد،
واضاف ان هالة
جيش الاحتلال
سقطت في لبنان
من خلال صمود
شعبنا
وجهاد
المقاومين
الشرفاء
الذين قدموا
التضحيات
الكبيرة في
سبيل تحرير
الارض
والانسان
في هذا البلد
والامة جمعاء.
وفي
احتفال مماثل
اقيم في
حسينية مجدل
سلم،
احيا حزب
الله الذكرى
السنوية
لشهداء
البلدة تحدث
فيه امام
البلدة الشيخ
علي ياسين
وعضو
المجلس
المركزي
الشيخ خضر نور
الدين الذي
جدد تأكيد
مواقف حزب
الله الثابتة
في
تحرير ما
تبقى من
الاراضي
اللبنانية
المحتلة
واستعادة
جميع الاسرى
والمعتقلين
في
سجون
العدو.
لجنة
المعتقلين
تطالب
المجلس
النيابي
بتعديل
المرسوم 6048 (11)
طالبت
لجنة
المتابعة
لدعم قضية
المعتقلين
اللبنانيين
في السجون “الاسرائيلية”
المجلس
النيابي
بإجراء
تعديلات
جذرية
على
المرسوم 6048
المتعلق
باوضاع
الاسرى
المحررين،
وذلك عشية
الجلسة
العامة. ودعت
النواب
الى رفض مبدأ
التعويضات
وتقسيم
المعتقلين
المحررين الى
فئات حسب
سنوات
الاعتقال.
وقالت
اللجنة في
بيان اصدرته
ان الوقوع في
فخ الموافقة
على
التعويضات
وتقسيم
المعتقلين
ومحاولات
البعض ركوب
موجة التحرك
والاعلان عن
اقفال ملف
المعتقلين
المحررين
هو الذي ادعى
الى ولادة هذا
المشروع
الهزيل الذي
جاء خطوة الى
الوراء
بالقياس
لما تحقق في
السنوات
الماضية،
وتراجعا عن
قرار التوظيف
الذي شكل
المطلب
الاساس
للجنة
المتابعة
وللاسرى
المحررين.
وقالت
هذه المنظمة
التي لم تعترف
بها السلطات
في بيان وزعته
أمس في
نواكشوط إن
إنقاذ البلاد
من وضعها
الحالي يمر
حتما بقطع
العلاقات مع
الكيان
الصهيوني
الغاصب
واعادة
العلاقات مع
العراق
واطلاق سراح
زعيم الجبهة
الشعبية محمد
الأمين أشبيه
ولد الشيخ ماء
العينين
والتراجع عن
حل حزبي
الطليعة
الوطنية
واتحاد القوى
الديمقراطية
بزعامة أحمد
ولد داده
المحظورين.
ويرأس الجبهة
محمد الحافظ
ولد الخرشي
احدى
الشخصيات
الموريتانية
المعروفة،
ومن أوائل
المناضلين في
صفوف الحزب
الجمهوري
الحاكم.
وتأسست
الجبهة العام
الماضي اثر
اندلاع
انتفاضة
الأقصى.
مصادر
مطلعة جدا
تكشف تفاصيل
مثيرة عن
محاكمة شارون:
"جنود وضباط
اسرائيليون
وعناصر من
الكتائب
سيشهدون ضد
شارون في
بلجيكا حول
تورطه في
مذبحة صبرا
وشاتيلا" (13)
قبل
حوالي الشهر
قام"الموساد"
“الاسرائيلي”
بتزويد
المستشار
القضائي
للحكومة،
الياكيم
روبينشتاين،
ومديرة قسم
القضايا
الدولية في
النيابة
العامة،
عيريت كاهان
بالترجمة
الحرفية
الكاملة
للدعوى
القضائية
التي قدمت في
بلجيكا ضد
رئيس الحكومة
اريئيل شارون
على تورطه في
مذبحة صبرا
وشاتيلا في
العام 82،
ويتضح ان
الدعوى
القضائية
تشمل شهادات
جديدة، قدمت
من قبل
الناجين من
المذبحة،
وهذه
الشهادات لم
تنشر حتى الآن
بصورة رسمية،
ويتضح من هذه
الشهادات ان
قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
كانت متورطة
للغاية في
تنفيذ
المذبحة،
ويسود
الاعتقاد لدى
الاوساط
القضائية في “اسرائيل”،
ان هذه
الشهادات
الجديدة
ستكون اقوى من
ناحية
قضائية، بعد
التحقيق مع
قائد الكتائب
في حينه، ايلي
حبيقة، الذي
كان قد صرح في
الشهر
الماضي، انه
سيسافر الى
بلجيكا،
وسيدلي
بشهادته التي
تثبت ان اقوال
شارون عن
المذبحة غير
صحيحة
بالمرة،
وتجدر
الاشارة الى
ان شارون يدعي
اليوم بان
حبيقة عمل
لصالح
المخابرات
السورية منذ
العام 82، وانه-
اي شارون- هو
وزير الامن
الاول في
العالم الذي
اضطر للذهاب
الى بيته بعد
قيام عرب
مسيحيين بقتل
عرب مسلمين
على حد
تعبيره،
وتتوقع
الاوساط “الاسرائيلية”
ان يقوم حبيقة
بتوريط شارون
مباشرة في
تنفيذ
المذبحة.
وجاء
في القضية ان
عددا من
الصحفيين
والمؤرخين
يؤكدون على ان
هناك احتمالا
كبيرا، انه
خلال لقاء عقد
بين بشير
الجميل
وشارون قبل
المذبحة،تم
الاتفاق
بينهما خطيا
على ان تقوم
قوات الكتائب
بالدخول الى
المخيمات
الفلسطينية
وتنقيتها. كما
تبين من
الدعوى ان
شارون تحدث
هاتفيا مع
الجنرال امير
دروري، بعد
المذبحة وقال
له:"تحياتي،
العملية نجحت"،
وفي هذا
الصدد، لا بد
من الاشارة
الى ان"كل
العرب" توجهت
رسميا الى
مكتب شارون
للحصول على
تعقيب منه على
تصريحات
المدير العام
لمؤسسة"عدالة"،
المحامي حسن
جبارين، حول
التنسيق مع
المحامي
البلجيكي
الذي قدم ضده
الدعوى، الا
انه لامر في
نفس يعقوب رفض
شارون
التعقيب على
ذلك، دون ان
يشرح مكتبه
سبب الرفض.
ويتضح
من الدعوى
القضائية ضد
شارون، حسب
شهادات
الناجين من
المذبحة
الرهيبة ان
قوات الجيش “الاسرائيلي”
شاركت بشكل
فعال مع
الكتائب خلال
المذبحة،
وقام الجنود “الاسرائيليون”
باخفاء سكان
من المخيم
وباعمال سرقة.
جميلة
خليفة، التي
نجت من
المذبحة،
قدمت الى
المحكمة
البلجيكية
تصريحا
مشفوعا
بالقسم جاء
فيه:"“الاسرائيليون”
وقوات
الكتائب،
عادوا مرة
اخرى الى
المخيم
وطلبوا منا
بواسطة
مكبرات
الصوت،
الاستسلام،
ووعدونا بعدم
المس بنا، اذا
خرجنا من
الملاجىء.
رفعنا العلم
الابيض،
وعندما خرجنا
من الملجأ قال
والدي لن
يرحمونا، بل
سيقتلوننا
قلت له لا تخف
يا ابي، بعد
ذلك اخذونا
جميعا نساء
ورجالا
واطفالا،
والدي حاول
الهرب،
فاطلقوا عليه
النار
وقتلوه، على
مرأى ومسمع
امي واختي
الصغيرة".
وفي
شهادة اخرى
قال احد
الناجين:"حوالي
13 شخصا وصلوا
الى البيت،
سألهم والدي
من انتم؟
فاجابوا: نحن
من “اسرائيل”،
وسألوا والدي
اذا كان
بحوزته نقود
فاجابهم: نعم
فقاموا بسرقة
النقود
واعتدوا على
والدي بالضرب".
بهاء
زريهان ادلى
بشهادته ايضا
وقال:"المخيم
كان محاصرا من
قبل الدبابات
“الاسرائيلية”"،
محمد يونس،)30
عاما(، كان
عمره 11 سنة
عندما نفذت
المذبحة قال
في شهاته:"في
المجمع
الرياضي
شاهدت جنودا
اسرائيليين
ودبابات
ومدافع “اسرائيلية”،
كذلك شاهدت
رجال الكتائب
برفقة الجنود
“الاسرائيليين”،
بعدها وصل الى
المكان “اسرائيلي”،
وكان ذلك في
ساعات المساء
وقال لنا:
اتركوا
المخيم، ومن
سيبقى هنا
سيموت".
سناء
سرساوي قالت:"“الاسرائيليون”
كانوا
يرابطون
بالقرب من
السفارة
الكويتية
ويصرخون من
الخلف بواسطة
مكبرات
الصوت، بعد
ذلك، قاموا
بخلع ملابس
الرجال،
وربطوا
اعينهم في
المجمع
الرياضي، “الاسرائيليون”
قاموا
بالتحقيق مع
الرجال،
وافراد
الكتائب
اعطوهم
حوالي 200 رجل،
وهكذا استمر
الوضع، زوجي
وزوج اختي لم
يعودا بعد ذلك".
ويطالب
مقدمو
الدعوى،
للمرة
الاولى،
بالتحقيق في
قضية تورط “اسرائيل”
في اخفاء عدد
كبير من سكان
المخيمات
الفلسطينية،
ويطالبون
ايضا
بالتحقيق في
الاتفاق الذي
تم بين بشير
الجميل وبين
شارون بموجبه
يجب"تنقية
لبنان من
الفلسطينيين"
الى ذلك، اعلن
شمعون بيرس،
وزير
الخارجية ، ان
عزلة “اسرائيل”
في اوروبا
تتزايد من يوم
لآخر، ويعزو
ذلك الى عدم
تجديد
محادثات
السلام، بيرس
مقتنع بان
الدعوى ضد
شارون في
بلجيكا ستؤثر
سلبا على “اسرائيل”
فيما يتعلق
بعلاقتها مع
اوروبا،
ويورد مثالا
آخر على نظرة
اوروبا الى “اسرائيل”،
وهي قضية
المعارضة
الدنماركية
الشديدة
للسفير “الاسرائيلي”
الجديد في
كوبنهاغن،
كرمي غيلون،
غيلون، كان قد
صرح لجريدة
دانماركية
بانه يؤيد
تعذيب
الفلسطينيين
في السجون “الاسرائيلية”،
ويسود
الاعتقاد لدى
الاوساط “الاسرائيلية”،
انه من غير
المستبعد
تقديمه
للمحاكمة حال
وصوله،
الاسبوع
القادم الى
كوبنهاغن .
وعلمت
"كل العرب" من
مصادر مطلعة
جدا ان عددا من
الضباط
والجنود “الاسرائيليين”،
قد اعلنوا
مبدئيا عن
موافقتهم
للادلاء
بشهادات في
بلجيكا ضد
شارون،
واضافت
المصادر ان
المحامي
البلجيكي
الذي قدم
الدعوى ضد
شارون، ما زال
يبحث عن افراد
من الكتائب
اللبنانية
الذين شاركوا
مشاركة فعالة
في المذبحة
البشعة التي
نفذت ضد
الفلسطينيين
في مخيمات
اللاجئين
صبرا
وشاتيلا،
واوضحت ان
الجنود
والضباط “الاسرائيليين”
لا يخشون من
تقديم
الشهادات
لانه مر وقت
طويل منذ
المذبحة
وشهاداتهم
وشهادات
افراد
الكتائب
ستدعم من
الناحية
القضائية
الشهادات
والافادات
التي قدمها
الناجون من
المذبحة.
واوضحت
هذه المصادر
ان الجنود
والضباط “الاسرائيليين”
على معرفة
وعلى دراية
بان الادلاء
بالشهادات ضد
شارون ستزجهم
في خانة"الخونة"
كما حدث مع
بعنونو، الذي
كشف اسرارا
حول قوة “اسرائيل”
النووية.
الهوامش:
1-
الانوار
13-8-2001.
2-
موقع
اسلام اون
لاين 13-8-2001.
3-
السفير
13-8-2001.
4-
اللواء
13-8-2001.
5-
النهار
13-8-2001.
6-
الانوار
13-8-2001.
7-
اللواء
13-8-2001.
8-
الاتحاد
الاماراتية
13-8-2001.
9-
اللواء
13-8-2001.
10-
المصدر
نفسه.
11-
المصدر
نفسه.
12-
البيان
الاماراتية
13-8-2001.
13-
كل
العرب
الصادرة في
فلسطين عام 48،
13-8-2001.