التقرير
اليومي
الجمعة 10-8-2001
مقدمة
ما
تزال
الإعتداءات
الصهيونية
على المناطق
اللبنانية
متواصة، في
الوقت الذي
أكد لبنان مرة
أخرى رفضه لما
قامت به الأمم
المتحدة من
السماح لوفد
عسكري صهيوني
بمشاهدة
الشريط
المتعلق
بعملية أسر
أبطال
المقاومة
الإسلامية
للجنود
الصهاينة
الثلاثة في
مزارع شبعا
المحتلة.
الاحتلال
يواصل تحصين
مواقعه في
شبعا (1)
واصلت
قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
تحصين وتدعيم
مواقعها في
مزارع شبعا
اللبنانية
المحتلة
بالآليات
ومعدات
المراقبة.
وقالت
مصادر امنية
لبنانية ان
قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
قامت بوضع
آلة
تصوير متحركة
قبالة بركة
النقار جنوب
بلدة شبعا
المحتلة.
واضافت ان
قوات
الاحتلال
قامت ولليوم
الرابع على
التوالي
بتركيب معدات
واجهزة
الكترونية
جديدة
واعمدة
هوائيات في
مرصد جبل
الشيخ وانشاء
ورشة تعمل على
تحصين الطريق
العسكرية
التي
تربط
موقع المرصد
بمركز التزلج
ووضع مكعبات
وسواتر من
الاسمنت
المسلح على
الجانب
الغربي
للطريق على
امتداد
كيلومترين في
مواجهة بلدة
شبعا اضافة
الى قيام
القوات
“الاسرائيلية”
بتركيب
بوابات على
طول الشريط
الشائك في
الجنوب بمعدل
بوابة كل
كيلومترين.
المعلومات
تشير الى
عملية مدبرة
مع
العدو
كسابقتها
عائلات
كردية عراقية
قصدت
الوزاني
للاستجمام ..
وتسللت الى
فلسطين
“اسرائيل”
ترفض
استقبالهم
وتعيدهم
الى مركز
الطوارئ في
الناقورة (2)
شهدت
منطقة
الوزاني أمس
عملية هروب
كبيرة
جديدة لعدد من
العائلات
الكردية
العراقية من
الأراضي
اللبنانية
باتجاه
الاراضي
الفلسطينية
المحتلة عبر
السياج
الحدودي عند
مجرى نهر
الوزاني.
وفي
التفاصيل
انه عند
التاسعة
والنصف من
صباح أمس وصلت
الى منتزه
الوزاني
سيارتا ان
عموميتان
احداها زرقاء
اللون وتحمل
الرقم 193387
يقودها
المواطن
اللبناني
محمد حسين
البريدي
من عرسال
والثانية
بيضاء اللون
وتحمل الرقم 1940255
ويقودها
المواطن
اللبناني
ايضا احمد
قاسم الحجيري
من عرسال ونزل
من السيارتين
عدد من
العائلات ضمت
حوالى
42 شخصا بين رجل
وامرأة ومسن
وطفل بينهم
أطفال رضع
وكان بحوزتهم
طعام وأمتعة
شخصية
وثياب
للسباحة
وطلبوا من أحد
أصحاب
المنتزهات
تأجيرهم
طاولات
وكراسي عند
كتف
النهر
لايهامه
بانهم سيمضون
نهارهم في هذه
المنطقة
الجميلة
واختاروا
الضفة
الشرقية
من
النهر مكانا
لاستراحتهم
وبالفعل بدأ
هؤلاء
الاكراد
بتحضير الشاي
والقهوة فيما
انصرفت
النسوة منهم
لتحضير
الطعام كما
قام عدد من
الرجال
بالاقتراب من
السياج
الشائك
الذي يبعد عن
مكان وجودهم
حوالى الـ 100
متر بحجة جمع
الحطب لكنهم
كانوا
يخططون
لتحديد
الطريق التي
سيسلكونها
لتكون أقرب
نقطة للسياج
الشائك وبعد
مضي حوالى
الساعتين
تقريبا على
وجودهم في
نقطة تجمعهم
في الوزاني
بدأت عملية
الهروب على
شكل
شخصين
أو ثلاثة كي لا
يثيروا ريبة
المتنزهين
عند الوزاني
واستغرق ذلك
زهاء ثلثي
الساعة
تقريبا تمكنت
خلالها هذه
العائلات من
التجمع
بمحاذاة
السياج
الحدودي من
الجانب
اللبناني
وعملت النسوة
على رفع اعلام
بيضاء فيما
عمد احد
الرجال الى
قطع
الاسلاك
الشائكة في
السياج
وأحدثوا فجوة
فيه عبر
الجميع منها
الى الجانب “الاسرائيلي”
وقد
استغرق ذلك
بضع دقائق
فيما تحركت
قوة “اسرائيلية”
من تلة الظهرة
مدعومة
بدبابة
ميركافا
و3 سيارات جيب
وتقدمت حتى
الساتر
الترابي الذي
استحدثته في
تلك المنطقة
وانتشرت
خلفه وضربت
طوقا أمنيا
محكما حول
الفارين من
جهة الشرق كما
وصلت قوة
“اسرائيلية”
اخرى من موقع
الحماري
معززة بأربع
سيارات
عسكرية من نوع
هامر وفرضت
طوقا
أمنيا
محكما عليهم
من الناحية
الجنوبية وفي
هذا الوقت
وصلت أيضا
مجموعة من
المخابرات
“الاسرائيلية”
وتقدمت
باتجاه
الفارين
وباشرت
التحقيق معهم
واستغرق ذلك
لاكثر
من ساعة وصلت
على اثرها
سيارة باص
وعدة سيارات
مدنية صغيرة
من منطقة
الحولة
نقلت
الفارين
باتجاه
الاراضي
الفلسطينية
المحتلة وسط
اجراءات
امنية مشددة
حيث
واكبتهم
آليات عسكرية
فيما عمل عدد
من الجنود
الصهاينة بعد
ذلك على اصلاح
الشريط
وسد
الثغرة التي
احدثها
الفارون.وخلال
ذلك وصلت الى
المنطقة
عناصر أمنية
لبنانية
وباشرت
التحقيق
بالموضوع بعد
أن صادرت
امتعة
الفارين التي
تركوها عند
الوزاني كما
نقلت
السائقين
احمد قاسم
الحجيري
ومحمد حسين
البريدي الى
احد مراكزها
للتحقيق
معهما
بعد
أن حجزت
سيارتيهما.
وبعد
وقت قصير من
عملية الهروب
وصل الى
المنطقة فريق
من
المراقبين
الدوليين
والتقط صورا
للنقطة التي
هرب منها
الأكراد كما
شوهدت في
الجانب
“الاسرائيلي”
وتحديدا بين
سهل الحولة
ومزارع شبعا
دورية مؤللة
لفريق الامم
المتحدة
الاندوف
الذي يتمركز
في هضبة
الجولان
المحتلة.
وفي
لقاء لـ
اللواء مع
السائق
محمد
حسين البريدي
قبل توقيفه من
قبل الاجهزة
الامنية
اللبنانية في
الوزاني قال:
انه
وبينما كان
مارا في حي
السلم في
بيروت حيث
يعمل على
سيارته
العمومية طلب
منه
احد
الاشخاص دون
أن يعرف اسمه
أو هويته
نقلهم الى
منطقة
الوزاني
لتمضية ويك
اند في
أحد
منتزهاتها
وهذا ما حصل
بالفعل حيث
نقلت ورفيقي
هذه العائلات
الى منطقة
الوزاني
التي
وصلناها
حوالى
التاسعة
والنصف صباحا
حيث كنا قد
علمنا على
الطريق بانهم
من
التابعية
الكردية وفي
الوزاني
نزلوا من
السيارتين
وبدأوا
بتحضير الشاي
واعداد
الطعام
فيما انفردت
أنا ورفيقي
لجهة اخرى على
أمل اعادتهم
الى بيروت آخر
النهار
ولكن
بعد ساعتين من
ذلك علمنا
أنهم دخلوا “اسرائيل”
.
ومن
مراسل اللواء
في مرجعيون
روجيه
نهرا انه وعلى
اثر عملية
الفرار عملت
عناصر من جهاز
الاستقصاء
التابعة
لمركز
أمن
مرجعيون
بامرة المؤهل
انطوان سلامة
في بلدة
الوزاني على
تطويق
المنطقة
وتمكنت
بعد
أقل من لحظات
من احتجاز
السيارتين
اللتين أقلتا
الفارين مع
سائقيهما
واقتادتهما
الى
مركزها في
سراي مرجعيون
الحكومية
وباشرت
باجراء
التحقيقات
اللازمة
معهما وصادرت
اغراضا
وثيابا
للفارين كانت
لا تزال في
السيارتين.
وبعد
انتهاء
التحقيق مع
السائقين
أوقفت عناصر
الامن العام
السائقين ثم
حولوهما الى
النيابة
العامة في
النبطية
للاستماع الى
افادتيهما
بناء على طلب
قاضي التحقيق.
وتحدثت
المعلومات عن
أن
الفارين
الأكراد
توجهوا مع
نسائهم
وأطفالهم نحو
نهر الوزاني
وانتظروا مدة
من
الوقت
حتى وصلت الى
الجهة
المقابلة من
الحدود على
الطريق
الدولية، 4
سيارات
عسكرية
“اسرائيلية”
فيها عدد من
الجنود الذين
انتظروا فترة
من الوقت قبل
توجه الاكراد
الفارين
نحوهم، بعدها
وصلت الى
المكان باصات
“اسرائيلية”
عملت على نقل
الفارين نحو
الداخل
الفلسطيني
المحتل. ورجحت
مصادر متابعة
أن تكون عملية
فرار
المواطنين
الاكراد
مدبرة
قبلا
بالتنسيق مع
جنود العدو “الاسرائيلي”.
الناقورة
ومن
مراسل اللواء
في
الناقورة
قاسم صفا ان “اسرائيل”
رفضت اعطاء
العائلات
الكردية
الفارة حق
اللجوء
السياسي
وقامت قوات
الاحتلال
بنقلها الى
مركز القوات
الدولية عند
بوابة
الناقورة
المحاذي
للحدود
اللبنانية -
الفلسطينية،
حيث أجرت قوات
اليونيفيل
اتصالات
بالسلطات
اللبنانية
المختصة إلا
أن العائلات
الكردية
الفارة رفضت
ان تسلم نفسها
الى السلطات
اللبنانية.
ويبدو
ان العائلات
الفارة تخطط
كمجموعة
كردية قامت
بعملية فرار
مشابهة
قبل أشهر عدة
حيث أجريت
اتصالات تم
على ضوئها
قيام السويد
بمنحها حق
اللجوء
السياسي
من منطلقات
انسانية عمدت
على اثرها
باصات تابعة
لـ الطوارئ
بنقل الفارين
الى
مطار بيروت
الدولي ومنه
الى السويد.
دوميستورا:
للبنان الحق
في مياه
الحاصباني
والوزاني (4)
شدد
الممثل
الشخصي
للامين العام
للامم
المتحدة في
الجنوب
ستيفان دو
ميستورا على
حق لبنان في
مياه نهري
الحاصباني
والوزاني
اللذين
ينبعان من
ارضه ويصبان
في “اسرائيل”.
استقبل
وزير
الخارجية
والمغتربين
محمود حمود في
قصر بسترس امس
الموفد
الدولي، في
حضور مدير
الشؤون
السياسية
ناجي ابي عاصي
ومدير الشؤون
الدولية
السفير جبران
صوفان.
اثر
الاجتاع، قال
دوميستورا: "كانت
مناسبة
للاجتماع
بالوزير حمود
بعد عودتي من
جولة
اقليمية،
واجرينا
تقويماً لبعض
الامور ومن
بينها موضوع
المياه
المقلق.
ومن
المعلوم انني
زرت منطقتي
نهري
الحاصباني
والوزاني بعد
التنسيق مع
السلطات
اللبنانية
المختصة،
نظراً الى ان
المياه تشح في
آب في وقت يزيد
استهلاكها.
وقد رافقني
خبراء
ايطاليون
يتمتعون
بخبرات تقنية
عالمية في
مهمة تحديد
كمية المياه
والمعايير،
سنعلن عنها
بعد استكمال
بعض التحاليل.
اطلقت
تصريحات “اسرائيلية”
قوية في شأن
استعمال مياه
الحاصباني
والوزاني.
وقلت للوزير
حمود انه يحق
للبنان
استعمال هذه
المياه وفقاً
لقواعد
القانون
الدولي.
والنهران
ينبعان من
لبنان ويصبان
في “اسرائيل”.
وان
الكمية التي
استعملها
اللبنانيون
حتى الآن هي حق
لهم وفقاً
لقواعد
القانون
الدولي. ولا
موجب لاي رد
فعل من الجانب
الآخر. واني
متأكد ان
الجانب
اللبناني لن
يفرط في
استعمال
كميات المياه
خلافاً
لقواعد
القانون
الدولي. ومن
المهم مناقشة
ذلك لتحاشي اي
تصعيد يمكن ان
يتكرر كل صيف
في مثل هذه
الحالات
ويؤدي الى
توتر".
وسئل
هل ابلغ ذلك
الى “اسرائيل”،
فأجاب: "نقلت
هذه الرسالة
الى “اسرائيل”
اثناء وجودي
فيها، وآمل في
ان يفهموا ان
النية
اللبنانية لن
تتعدى
القواعد
الدولية".
*
هل رد “الاسرائيليون”
على ذلك؟
-
نقلتها
حديثاً،
واعتقد انهم
استمعوا
اليها جيداً.
*
هل تعتقد انهم
فهموا
الرسالة؟
-
لاحظت انهم
استمعوا
اليها جيداً
وان النيات
اللبنانية
شرعية وفقاً
للقانون
الدولي. وفهمت
ان الجانب
الآخر كان
قلقاً لهذا
الموضوع.
وقال
الأسد في
رسالة وجهها
الى المهرجان
العالمي
الخامس عشر
للشبيبة
والطلبة الذي
تستضيفه
الجزائر،
وأذاعها
راديو دمشق
امس ان “اسرائيل”
استثمرت ما
وصفه بالضعف
الحالي في دور
الأمم
المتحدة
برفضها تطبيق
قرارات
الشرعية
الدولية
الداعية الى
انسحابها من
كافة الأراضي
العربية
المحتلة.
وأكد
الرئيس
السوري
مجدداً
التزام بلاده
بتحقيق
السلام
العادل
والشامل في
المنطقة وعدم
تنازلها عن أي
جزء أو حق من
الحقوق
العربية
المغتصبة.
وقال الاسد في
رسالته
تعلمون ان في
منطقتنا
صراعا ولده
عدوان غاشم
على الارض
العربية
بدأته
الصهيونية
منذ بداية
القرن الماضي
بدعم من القوى
الامبريالية
وتواصله “اسرائيل”
بنظامها
العنصري الذي
يزداد مع مرور
الزمن تماديا
في الغي
والغطرسة
والاجرام.
وتقود
أعمال
العدوان “الاسرائيلية”
حكومة على
رأسها رجل
ارتكب ومازال
المجازر بحق
العرب وهو
يفاخر بما
يقوم به،
ويجمع من حوله
كل عناصر
التطرف
الصهيوني
التي وصل بها
هذا التطرف
إلى حد إباحة
اغتيال
الابرياء
وقتل الشيوخ
والنساء
والاطفال
بفتاوى من
كبار رجال
الدين في “اسرائيل”
الذين يصفون
العرب
بالعقارب
والافاعي
وأنه يجب
قتلهم وهذه
الفتاوى
تتعارض مع كل
الاديان
السماوية.
وقال
إن أعمال
القتل
والاغتيال
تقترن بتدمير
المساكن على
رؤوس أصحابها
وتخريب
المزارع
العربية
واقتلاع
الاشجار
وتجريف
الارض، كما
تقترن بحرمان
شعب فلسطين
العربي من
مياه الشرب
والري وبسرقة
المياه من
لبنان، إضافة
إلى استمرار
احتجاز
المعتقلين
العرب في
السجون
والمعتقلات “الاسرائيلية”.
وقال
الرئيس
السوري في
رسالته نحن في
سوريا والوطن
العربي عامة
نريد السلام،
ندعو إليه
ونناضل من أجل
تحقيقه
ونريده سلاما
عادلا
وشاملا،
سلاما ينهي
العدوان
والاحتلال،
يحرر الارض
العربية
المحتلة
ويعيد الحقوق
إلى أصحابها.
وأضاف
لقد كانت
الامم أملا
مرتجى في
الوصول إلى
هذه الاهداف،
باعتبارها
مسئولة عن
الامن والسلم
الدوليين
والفصل في
النزاعات
الاقليمية
والدولية،
لكن الضغوط
التي مورست
عليها
أفقدتها
الكثير من
قدرتها على
حماية السلام
وكبح العدوان
والدفاع عن
الحق. ولابد من
تضافر الجهود
لدعم هذه
المنظمة
العالمية
ومبادئ
ميثاقها في
نشر السلام
وحل الصراعات
القائمة في
أنحاء العالم.
وأضاف
لقد اغتنمت “اسرائيل”
إضعاف دور
الامم
المتحدة
وتحدت
قراراتها
وتمردت عليها
واستهانت
بالرأي العام
العالمي
واستمرأت
أسلوب
الغطرسة
فواصلت
عدوانها على
الارض
العربية
وأهلها
وثرواتها،
وواصلت
التوسع في
إقامة
مستعمراتها
والتعدي على
المقدسات
الاسلامية
والمسيحية.
وإسرائيل
التي امتنعت
ومازالت
تمتنع عن
التوقيع على
اتفاقية منع
انتشار
الاسلحة
النووية تهدد
دوما
باستخدام ما
تجود به عليها
الولايات
المتحدة، وما
تنتجه هي أيضا
من أسلحة
الدمار
الشامل.
وأضاف
إننا من
تمسكنا
بالسلام
العادل
والشامل
نتمسك أيضا
بثوابتنا
الوطنية
والقومية،
ولن نتنازل عن
أي جزء من
الارض
العربية
المحتلة أو حق
من الحقوق
العربية
المغتصبة.
لجنة
الخارجية:
توجهات الامم
المتحدة
تتعارض والـ 425 (7)
ناقشت
اللجنة
النيابية
للشؤون
الخارجية
والمغتربين
القرار
الاخير للامم
المتحدة
الخاص بالقوة
الدولية في
الجنوب، ورأت
"ان التوجهات
الجديدة
للامم
المتحدة من
محاولات
تغيير مهمة
دور القوة
والسماح لوفد
“اسرائيلي”
بمشاهدة شريط
الفيديو امور
تتعارض
ومنطوق
القرار رقم 425
وتهدف الى
الضغط على
لبنان".
قال
رئيس اللجنة
النائب علي
الخليل بعد
الجلسة: "ناقشت
اللجنة
الابعاد
السياسية
لقرار مجلس
الامن الدولي
رقم 1365 الصادر
في 31 تموز
والقاضي
بالتمديد
للقوة
الدولية
لفترة ستة
اشهر جديدة
وخفض عديدها
وتعديل
مهمتها خلال
فترة سنة
بتحويلها من
قوة لحفظ
السلام الى
قوة مراقبة،
الامر الذي
اشار اليه
الامين العام
للامم
المتحدة
السيد كوفي
انان في
تقاريره
المرفوعة الى
مجلس الامن
الدولي منذ
تشرين الاول
الماضي، وقد
ربطت اللجنة
بين روح هذا
القرار، وما
يجري حاليا في
الامم
المتحدة
بالنسبة الى
مشاهدة وفد “اسرائيلي”
لشريط
الفيديو الذي
كان قد التقطه
احد عناصر
القوة
الدولية
العاملة في
الكتيبة
الهندية غداة
اسر حزب الله
الجنود “الاسرائيليين”
الثلاثة وما
يحكى عن شريط
آخر".
واضاف:
"ان عرض هذا
الشريط يشكل
خرقا للسيادة
اللبنانية،
كما يشكل
تجاوزا
لصلاحيات
القوة
الدولية بغية
اضعافها،
وكذلك الطعن
بصدقيتها
ومقدمة
لالغائها
وانهاء
مهمتها في
الجنوب".
ورأى:
"ان هذا
التوجه الذي
يعارضه لبنان
يتنافى مع
منطوق القرار
425 الذي لم يتم
تنفيذه بعد،
كما يتناقض مع
مقدمة القرار
رقم 1365 الذي
يشير الى ان
مهمة القوة
الدولية هي
توطيد الامن
والسلم
الدوليين،
ولم تتحقق بعد.
هذا التوجه
يصب في خانة
الضغط الدولي
الذي يتعرض له
لبنان،
والهادف لدفع
لبنان
للتراجع عن
ثوابته
الوطنية التي
ترفض بدعة
الخط الازرق،
ومقولة ان
القرار 425 قد تم
تنفيذه
وتتمسك
باللجوء الى
الوسائل
المتاحة، بما
فيها
المقاومة
لتحرير
ارضنا، كما
تؤكد ان
السلام
العادل
والشامل الذي
ينص عليه
القرار لا
يتحقق، الا
بتحرير مزارع
شبعا
والمواقع
الحدودية
الثلاثة
اللبنانية
وتحرير
الجولان
السوري
المحتل حتى
حدود الرابع
من حزيران
واعطاء الشعب
الفلسطيني
حقه في اقامة
دولته
المستقلة،
وحقه في
العودة الى
دياره، كذلك
كررت اللجنة
مطالبة
الحكومة
بايفاد
موفدين على
اعلى
المستويات
الى الامم
المتحدة،
والى الدول
الدائمة
العضوية في
مجلس الامن،
والى الدول
الشقيقة
والصديقة
للقيام بحملة
اعلامية
ديبلوماسية
سياسية تشرح
موقف لبنان،
وتحشد الدعم
الدولي له
وهذا التحرك
يستوجب ان
يكون شاملا من
الحكومة،
ومجلس النواب".
اللبنانيات
المحررات
يطالبن
الحكومة بفرص
عمل (8)
اجرت
الهيئة
اللبنانية
لمناهضة
العنف ضد
المرأة
استطلاعاً
حول اوضاع 177 من
الاسيرات
المحررات،
فعمدت الهيئة
كخطوة اولى
الى تتبع
الاسيرات
ومحيطهن
الجنوبي
لمحاولة
استكشاف
كل امرأة دخلت
السجون “الاسرائيلية”،
وتم التوصل
الى مقاربة
تجريبية
لاوضاع
الاسيرات
ومشاكلهن
وحاجاتهن
والصعوبات
التي تواجههن·
واظهر
البحث ان
الاسيرات
اللواتي
شملهن
الاستطلاع،
لم ينجين من
آثار التعذيب
الجسدي
والمعنوي· ومن
انواع
التعذيب
الجسدي
الضربات
القاسية على
الرأس،
التعذيب
بالكهرباء،
القاء المياه
الشديدة
البرودة او
السخونة على
الجسم، اجبار
الاسيرات على
الوقوف
لفترات طويلة
واحياناً
تحت اشعة
الشمس
اللاذعة،
ضربهن بالسوط
وتركيعهن،
وركلهن على
انحاء الجسم
كافة،
اجبارهن على
رفع احمال
ثقيلة لمدة
تتجاوز
الثلاثين
دقيقة،
تقييدهن
لفترات
طويلة·
وعن التعذيب
المعنوي هناك
الزنزانة
الافرادية،
التهديد
باعتقال
الاهل،
انتزاع
الاطفال من
احضان
امهاتهم،
التهديد
بالاغتصاب
الذي اشارت
اليه نحو 21في
المئة من
العينة،
انتزاع
الحجاب،
الشتم والذم
والقدح،
اسماعهن صوت
الاسرى
والاسيرات
وهم تحت
وطأة التعذيب·
وبيّن
الاستطلاع ان
نسبة اللواتي
اصبن بمرض
نتيجة
الاعتقال
بلغت 94في
المئة من
العينة وان
نسبة اللواتي
لم يشفين بعد
بلغت 84 في
المئة·
وتنوعت
الامراض التي
اصابت
الاسيرات
وبلغت 19 مرضاً
بحيث عانت كل
اسيرة من
مرض واحد
على الاقل·
وبذلك تكون
نساء العيّنة
قد عانين من 216
مرضاً كان
اهمها:
التوتر
العصبي،
انهيارات
مصحوبة
بغيبوبة
واضطرابات في
الذاكرة،
امراض المعدة
ومنها
القرحة،
الديسك في
الظهر او
الرقبة،
اوجاع
والتهابات في
المفاصل،
الصداع
المزمن،
امراض
الرأس: كهرباء
وارتجاج في
المخ··· الخ·
وعبرت
النساء
المنتميات
الى كل
قضاء من
الاقضية التي
توزعن عليها
عن المطالب
التالية:
الحاجة
الى تدخل
الدولة
لتوفير
فرص عمل عبر
اقامة
المشاغل او
المحترفات
ودورات
التدريب
المهني،
وتأمين قروض
من دون
فائدة· الحاجة
الى تعزيز
القطاع الصحي:
بطاقة صحية
للمواطنين
وخاصة
الاسرى،
تجهيز
المستشفيات
وبناؤها
وانشاء
مستوصفات
وصيدليات·
الحاجة الى
الخدمات
العامة:
مياه،
كهرباء،
طرقات، انارة
طرقات···
الحاجة الى
التعليم:
تعليم مجاني،
بناء
المدارس
وترميمها
وتجهيزها،
المنح
المدرسية· اما
المطلب العام
الذي لحظه
الاسرى
فكان
ضرورة التفات
الدولة الى
المناطق
الجنوبية
المحررة
وايلاء قضية
الاسرى
اللبنانيين
اهمية خاصة·
واستناداً
الى هذه
الدراسة
الميدانية
تحصر الهيئة
اللبنانية
لمناهضة
العنف ضد
المرأة سلسلة
خطوات اهمها
القيام
بدورات لغات
اجنبية
ودورات
خياطة وتقوية
مهارات
كالتعليم على
الكومبيوتر (الحاسوب)
لتلبية حاجات
الاسيرات
وتحسين
اوضاعهن.
الهوامش:
1-
البعث
السورية 10-8-2001.
2-
اللواء
10-8-2001.
3-
السفير
10-8-2001.
4-
النهار
10-8-2001.
5-
السفير
10-8-2001.
6-
البيان
الاماراتية
10-8-2001.
7-
النهار
10-8-2001.
8-
الاتحاد
الاماراتية
10-8-2001.
9-
السفير
10-8-2001.