التقرير
اليومي
الاثنين 30-4-2001
مقدمة
حرب
الألغام
الصهيونية ما
زالت مستمرة
ضد لبنان ،
وخلال
اليومين
الماضيين سقط
شهيدان ضحية
لها ما يشير
الى أن هناك
نوعاً من
أنواع
الإحتلال
الصهيوني
للبنان لا
يزال قائماً
وبإجرام كبير.
في
هذا الوقت اكد
حزب الله
جهوزيته للرد
على العدوان
الصهيوني على
لبنان وسوريا
، وهو الرد
الذي يحضر له
بالشكل
الملائم.
شهيدان
وجريح بلغمين
وقذيفة في
ميس الجبل
والبويضة
وكفررمان
(1)
لم
تنته عطلة
الاسبوع في
القرى
الحدودية على
خير، بل أدى
انفجار
ألغام وقذائف
من مخلفات
الاحتلال “الاسرائيلي”
الى مقتل
مواطنين في
بلدتي ميس
الجبل
والبويضة.
ففي بلدة
ميس الجبل (مرجعيون)
لقي الشاب
فادي موسى
الشرتوني (16
عاما)
مصرعه بعيد
السادسة
والنصف من
مساء السبت
المنصرم في
محلة كروم
المراح شمال
شرق
البلدة بعدما
توجه اليها
للصيد، وبعد
دخوله خطا في
حقل للألغام
ما ادى الى
انفجار
بعضها وتسبب
في اصابته
اولا بجروح
بليغة في بطنه
ثم وفاته
بعدما لفظ
أنفاسه
وهو
ينتظر من
يسعفه ونقله
من مكان
الحادثة.
وقد وصلت
الى مكان
الحادث عناصر
من
القوى
الامنية
اللبنانية
ومن قوات
الطوارئ
الدولية
ومنعت مئات من
أبناء البلدة
الذين
تجمعوا هناك،
من الاقتراب
تخوفا من وقوع
المزيد من
الاصابات.
وذكرت
مصادر
في
البلدة أن
العناصر
المختصة لم
تتمكن من نقل
جثة الشرتوني
إلا قرابة
الحادية عشرة
ليلا
بسبب خطورة
المكان التي
منعت أيا من
المنقذين من
الدخول الى
الحقل
لاخراجه،
وقد تمكن
أحد عناصر حزب
الله من
الوصول اليه
بعدما استخدم
آلة لكشف
الالغام، ثم
ربط
جثته
بالحبال وتم
سحبها الى
خارج الحقل
لتنقل بعدها
الى مستشفى "الشهيد
صلاح غندور"
في بنت
جبيل.
يذكر أن
الشرتوني حضر
مع ذويه من
بيروت، لقضاء
عطلة نهاية
الاسبوع
في ميس
الجبل، وهو
نجل الأسير
المحرر موسى
الشرتوني وهو
يعمل في بيروت
بمهنة تنجيد
فرش
السيارات.
أما في
محلة البويضة
غربي بلدة
مرجعيون، فقد
انفجرت قرابة
التاسعة
والنصف
من صباح أمس
قذيفة من
مخلفات
الاحتلال “الاسرائيلي”
وتسببت بمقتل
الراعي يعقوب
ملحم
نبعة (17 عاما) من
بلدة شبعا وهو
يقطن مع
عائلته في
خيمة قرب
البويضة حيث
يعملون
في تربية
المواشي.
وذكر
شهود عيان ان
نبعة توجه
صباحا مع
قطيعه الى حقل
يجاور
مكان اقامته
قرب البويضة
وبعد دقائق من
وصوله وقع
انفجار كبير،
وعلى الفور
حضرت الى
المكان عناصر
من الدفاع
المدني
والصليب
الاحمر
اللبناني في
مرجعيون ومن
قوى
الأمن
الداخلي
والأمن العام
وأمن الدولة
ومخابرات
الجيش
اللبناني ومن
عناصر
الكتيبة
الهندية
العاملة في
اطار قوات
الطوارئ
الدولية قرب
مرجعيون.
وتبين
بعد
الكشف أن
نبعة كان
يحاول نقل
قذيفة من عيار
55 مليمترا، من
بين مجموعة
قذائف تنتشر
في
المكان وهي من
مخلفات
الاحتلال “الاسرائيلي”
وانفجرت به ما
ادى الى مقتله
على
الفور
بعدما تطايرت
اجزاء من جسده.
وعملت عناصر
الصليب
الاحمر
اللبناني على
نقل
جثته بعد
لفها بكيس
مخصص الى براد
المستشفى
الحكومي في
مرجعيون.
>وفي
النبطية
نقل الى
مستشفى
النبطية
الحكومي صباح
أمس الأول
المواطن محمد
بعلبكي (30 سنة)
من
بلدة
كفررمان وهو
مصاب بجروح في
يده وأفاد
ذووه انه اصيب
بانفجار جسم
مـن مخلفات
الاحتلال،
بينما كــان
يعمل فــي أحد
الحقول في
البلدة.
الجبل
(2)حصدت،
مجددا،
مخلفات
الاحتلال “الاسرائيلي”
من ألغام
وقذائف غير
منفجرة، في
عطلة الأسبوع
قتيلين في
مرجعيون وميس
الجبل فيما
أدى انفجار
عبوة ناسفة
تحت سيارة
متهم
بالتعامل
سابقا مع
العدو “الاسرائيلي”
في بلدة حولا
الى تدميرها
وتضرر منزل
مجاور. كما
أصيب مواطن
بجروح جراء
انفجار جسيم
غريب في
كفررمان.
فقد انفجرت
قرابة
التاسعة
والنصف صباح
امس قذيفة من
مخلفات
الاحتلال “الاسرائيلي”
قرب البويضة
غربي مرجعيون
وتسببت بمقتل
الشاب يعقوب
ملحم نبعة (17
عاما) من بلدة
شبعا ويقطن
قرب البويضة
في خيم مع ذويه
وأقاربه
الذين يعملون
في تربية
الماشية.
وذكر شهود
عيان ان نبعة
توجه صباحا مع
قطيعه الى حقل
يجاور مكان
إقامته قرب
البويضة وبعد
دقائق من
وصوله وقع
انفجار كبير،
وعلى الفور
حضرت الى
المكان عناصر
من الدفاع
المدني
والصليب
الاحمر
اللبناني في
مرجعيون ومن
قوى الامن
الداخلي
والأمن العام
وامن الدولة
ومخابرات
الجيش ومن
عناصر
الكتيبة
الهندية
العاملة في
إطار قوات
الطوارئ
الدولية قرب
مرجعيون.
وتبين بعد
الكشف ان نبعة
كان يحاول نقل
قذيفة من عيار
155 مليمترا، من
بين مجموعة
قذائف تنتشر
في المكان وهي
من مخلفات
الاحتلال “الاسرائيلي”
وانفجرت به ما
ادى الى مقتله
على الفور
بعدما تطايرت
اجزاء من جسده.
وعملت عناصر
الصليب
الاحمر
اللبناني على
نقل جثته بعد
لفها بكيس
مخصص الى براد
المستشفى
الحكومي في
مرجعيون.
وفي بلدة ميس
الجبل (مرجعيون)
توجه الشاب
فادي موسى
الشرتوني (16
عاما) قرابة
السادسة
والنصف من
مساء السبت
المنصرم الى
محلة كروم
المراح شمال
شرق البلدة
للصيد، ودخل
خطأ في حقل
للألغام ما
ادى الى
انفجار بعضها
وتسبب في
إصابته بجروح
بليغة في
بطنه، وعلى
الفور وصلت
الى محيط
المكان عناصر
من حزب الله
والقوى
الامنية
اللبنانية
ومن قوات
الطوارئ
الدولية
ومنعت مئات من
ابناء البلدة
تهافتوا الى
هناك، من
الاقتراب
تخوفا من وقوع
المزيد من
الإصابات.
وجرى بعدها
اتصالات
اسفرت عن
استقدام
عناصر من حزب
الله متخصصة
في ازالة
الألغام، ولم
تتمكن من
إخراجه إلا
بعد الحادية
عشرة ليلا حيث
كان قد فارق
الحياة.
وذكر شهود من
ابناء البلدة
ان أنين
الشرتوني ظل
يسمع اكثر من
ساعتين بعد
إصابته، غير
ان خطورة
المكان منعت
أيا من
المعنيين في
الشأن الأمني
والعسكري من
الدخول الى
الحقل
لإخراجه، وقد
تمكن احد
عناصر الحزب
من الوصول
اليه بعدما
استخدم آلة
لكشف
الالغام، ثم
ربط جثته
بالحبال وتم
سحبها الى
خارج الحقل
لتنقل بعدها
الى مستشفى “الشهيد
صلاح غندور”
في بنت جبيل.
وعلم ان
الشرتوني حضر
مع ذويه من
بيروت، حيث
يقطنون
ويعملون،
لقضاء عطلة
الأسبوع في
بلدتهم ميس
الجبل، وتوجه
بعدها للصيد
في محلة كروم
المراح التي
يجهل انتشار
الألغام
فيها، وهو نجل
الأسير
المحرر موسى
الشرتوني.
وشيع حزب الله
وأهالي ميس
الجبل
الشرتوني بعد
ظهر امس.
وانفجر صباح
امس الاول في
بلدة كفررمان
جسم غريب من
مخلفات
الاحتلال “الاسرائيلي”
بين يدي
المواطن محمد
سلمان بعلبكي
(68 عاما) ما أدى
الى بتر ثلاثة
أصابع في يده
اليمنى نقل
على اثرها الى
مستشفى
النبطية
الحكومي
للمعالجة.
واوضح بعلبكي
بأن انفجار
الجسم بين
يديه وقع
عندما كان
يقوم بزراعة
ارضه في الحي
الشرقي في
كفررمان.
ورأى مسؤول
منطقة الجنوب
في حزب الله
الشيخ نبيل
قاووق تعليقا
على استشهاد
الشرتوني
بانفجار لغم “اسرائيلي”
“ان استشهاد
وجرح العشرات
من اهلنا
الآمنين، منذ
أيار الماضي،
جراء الالغام
يشكل عدوانا
اسرائيليا
مفتوحا على
لبنان، يدفع
ثمنه وحده من
خيرة ابنائه،
دون ان نشهد اي
تحرك رسمي
دولي جاد
لمعالجة هذه
القضية”.
ودعا الى “ضرورة
رفع هذه
الجريمة الى
كل مسمع في
العالم لكشف
وحشية العدو
وهمجيته”،
مؤكدا “أهمية
اتخاذ خطوات
مسؤولة
بمستوى هذه
المشكلة
وإعطاء
الأولوية
لتفعيل عمل
إزالة هذه
الألغام
ميدانيا”.
واصلت
قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
توتير
الأوضاع على
خط التماس بين
المناطق
المحررة
ومزارع شبعا
المحتلة.
وقصفت بمدافع
الهاون فجر
أمس من موقع
رويسة العلم،
جبل سدانة
بخمس قذائف.
ارفقتها
بإطلاق رشقات
رشاشة ثقيلة
استهدفت
أطراف بركة
النقار
والطرف
الغربي لتلة
العلم.
كما أطلقت
قوات
الاحتلال
ثلاث قذائف
مماثلة على
الوادي
الفاصل بين
بسطرة وتلة
رمتا. وسمعت
أصوات
انفجارات قبل
ظهر أمس، تبين
انها ناتجة عن
أعمال تفجير
تنفذها قوات
الاحتلال في
الطرف
الجنوبي
الشرقي
للمزارع،
وترافق ذلك مع
تحليق
مروحيات “اسرائيلية”
فوق المزارع،
هبطت احداها
داخل موقع
التزلج في جبل
الشيخ.
وخرقت طائرات
حربية “اسرائيلية”
جدار الصوت
فوق المناطق
المحررة في
عمق اجواء
حاصبيا
وإقليم
التفاح
والبقاع
الغربي.
وسيرت قوات
الاحتلال
دوريات مكثفة
صباح امس على
طول “الخط
الأزرق” في
المنطقة
الواقعة بين
المطلة
والعباسية،
وضمت كل دورية
ثلاث آليات
مدرعة من نوع “هامر”،
تحمل احداها
رشاشا ثقيلا.
في هذا الوقت،
استأنفت قوات
الاحتلال
عمليات تحصين
وتدشيم
موقعها
المستحدث في
الضهيرة.
وأنجزت إقامة
ساتر حديدي في
محيطه، فيما
شوهدت ثلاث
دبابات “ميركافا”
تتجه الى هذا
الموقع، صباح
امس وتتمركز
في طرفه
الغربي.
كذلك استأنفت
تلك القوات
أعمال تركيب
اجهزة رادار
وإنذا حديثة
في مرصد جبل
الشيخ، وذلك
للأسبوع
الثاني على
التوالي.
الطوارئ
على صعيد آخر،
باتت قوة
هندية، تعمل
ضمن قوات
الطوارئ
الدولية في
الجنوب
اللبناني،
ليلتها
الاولى، امس،
داخل الموقف
الذي
استحدثته لها
في تلال بركة
بعثائيل شرق
بلدة
كفرشوبا،
وذلك للمرة
الاولى منذ
تحرير هذه
المنطقة من
قوات العدو “الاسرائيلي”.
واستأنفت
القوة
الهندية
بالتعاون مع
قوة أوكرانية
دولية اخرى،
متخصصة في نزع
الألغام،
عمليات تحصين
الموقع
المذكور
وإزالة
الألغام من
محيطه.
وأكد ضابط
هندي من هذه
القوة، ان
الطريق بين
كفرشوبا
وبركة
بعثائيل
ستبقى مفتوحة
على مدار
الساعة، امام
المزارعين
والمارة من
ابناء البلدة
والمنطقة،
ولن تقيم
القوات
الدولية
حواجز عليها،
واوضح ان مهمة
الموقع
المستحدث
مراقبة “الخط
الأزرق” على
مدار الساعة.
على هذا
الصعيد، جال
وفد من الضباط
الفرنسيين
على عدد من
النقاط
الحدودية في
القطاع
الشرقي،
وتفقد بشكل
خاص محور بركة
“بعثائيل”
وتلال
كفرشوبا و”الخط
الأزرق” في
هذا القطاع.
وكان الوفد
الفرنسي
المذكور قد
وصل بواسطة
مروحية دولية
في جولة شملت
محور
العباسية
المطلة
كفرشوبا.
من جهة ثانية
تلقى
العاملون ضمن
الكتيبة
النيبالية
العاملة في
إطار قوة
الطوارئ
الدولية في
لبنان بمن
فيهم
الموظفون
اللبنانيون،
تعميما تضمن
توقيفهم عن
العمل والصرف
من الخدمة
بتاريخ 31/7/2001،
بداعي إنهاء
عمل الكتيبة
المذكورة مع
قوة الطوارئ
بصورة
نهائية، في
التاريخ
المذكور. وجاء
في التعميم ما
مفاده: “بما ان
مهمة الكتيبة
النيبالية
العاملة في
الجنوب، من
ضمن قوة
الطوارئ،
تنتهي في 31/7/2001،
وبالتالي
ستلغى كل
الوظائف في
التاريخ
المذكور
وبحسب الملحق
رقم 3 من
قوانين
العمل، لذا
يتوجب على
العاملين إذا
ارادوا العمل
في مركز آخر
إبلاغ قسم
الموظفين في
القيادة
الناقورة،
فالإدارة
العامة سوف
تجهد لتأمين
الوظيفة
المناسبة في
المكان
المناسب بحسب
مؤهلات مقدم
الطلب”،
واشار
التعميم الى
ضرورة ملء كل
عامل وموظف
استمارة
جديدة.
شيعت
المقاومة
الاسلامية
الشهيد احمد
حسين عقيل (جواد
ثار الله) في
مسقط رأسه في
بلدة الجبين،
بموكب سيار
كبير انطلق من
امام مستشفى
جبل عامل في
صور وصولا الى
البلدة حيث
ألقى المسؤول
السياسي لحزب
الله في
الجنوب الشيخ
عبد المجيد
عمار كلمة،
جدد فيها
تأكيد ثوابت
حزب الله في
المقاومة
والجهاد، ثم
ووري جثمان
الشهيد الثرى.
الاحتلال
واصل سرقة
الآثار
والاتربة
ومشط جبل
سدانة
وبعثائيل
(5)
واصلت
قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
وللاسبوع
الثاني على
التوالي
في سرقة
الاتربة
الخصبة
والآثار
القديمة من
مزارع شبعا
المحتلة
ونقلها الى
المنطقة
الشمــالية
من فلسطين
المحتلة.
فقد اكدت
مصادر موثوق
بها ان
“الاسرائيليين”
استحدثوا
حفريات عدة في
المنطقة
الواقعة بين
تلة مغر شبعا
ووادي العسل
داخل
الجزء المحتل
من مزارع شبعا
من اجل سرقة
التربة
الخصبة
ونقلها الى
المناطق
الزراعية
في سهل الحولة
والبساتين
المحيطة
بمستعمراتها
الشمالية.
ونقل عن
شهود
عيان ان
عشرات
الشاحنات “الاسرائيلية”
تتجه على شكل
قوافل من
منطقة الحولة
باتجاه
مزارع
شبعا لنقل
الاتربة عبر
طرق عسكرية
استحدثتها
مؤخرا الى
الجنوب من
بلدة الغجر
مرورا
بالعباسية
ووادي القرن.
كما ذكرت
المصادر
عينها ان
شاحنات عدة
تنقل بعض
النواويس
والاعمدة
الحجرية
الضخمة ايضا
مما يؤكد بان
قوات
الاحتلال
تعمل على سرقة
الآثار
القديمة التي
اكتشفــتها
خلال شق
الــطرقات
واقامة مواقع
عسكرية جديدة
لا
سيما في
منطقة وادي
العسل
القريبة من
قلعة بانياس
التي تعرف
بقلعة نمرود.
كما
اكد
اهالي شبعا ان
منطقة
المزارع غنية
بالاثارالقديمة
وتعود الى
العهود
الرومانية
والبيزنطية
وان بعض
الآثار
والبناء كان
ما زال قائما
حتى العام 1967
تاريخ
تهجيرهم
منها
واحتلالها من
قبل قوات
الاحتلال.
وطالب
الاهالي
الدولة
باجراء
اللازم مع
الجهات
المعنية
وبشكل خاص مع
مجلس الامن
الدولي
لتكليف
مراقبي الامم
المتحدة في
منطقة
الجولان
المحتل
ومزارع شبعا
الضغط على “اسرائيل”
واجبارها على
وقف جرف
الاماكن
الاثرية
ومنعها من
سرقتها وسرقة
التربة
الخصـبة ايضا.
على صعيد
آخر لوحظ
مؤخرا
ان قوات
الاحتلال
ادخلت
تعديلات
جديدة على
اعمال
التحصين
والتدشيم
لمواقعها
الامامية
المحاذية
لخطوط
التمـاس مع
المناطق
اللبنانية
المحررة.
ففي موقع
الظهيرة
داخل الجزء
المحتل من
العباسية
تبين ان “الاسرائيليين”
وبعد
الانتهاء من
بناء
الدشم
والتحصينات
العسكرية
بالاسمنت
المسلح عمدوا
الى طمرها
بالبيسكورس
والصخور
والاتربة
بسماكة تزيد
عن 5 امتار
بحيث لم يتبق
ظاهر منها سوى
الفتحات التي
تثبت
عليها
منصات لاطلاق
الصواريخ او
مرابض
الرشاشات
الثقيلة كما
احاطوها ايضا
بسياج
معدني
بارتفاع يزيد
عن الـ 15 مترا
ركزوا عليه
اجهزة مراقبة
متطورة.
وسجل ليل
امس
الاول اطلاق
رشقات رشاشة
ثقيلة من
موقعي
السماقة
ورويسات
العلم باتجاه
جبل
سدانة،
الروس، بركة
بعثائيل
وبوابة حسن.
استمرت بشكل
متقطع حتى
الفجر.
على صعيد
آخر باتت
الكتيبة
الهندية
العاملة في
اطار قوات
الطوارئ
الدولية في
جنوب لبنان
ليلتها
الاولى في
الموقع الذي
استحدثته قبل
ايام في احدى
التلال
الشرقية
لبلدة
كفرشوبا
والذي كان
مدار جدل بين
القوات
الدولية من
جهة واهالي
كفرشوبا من
جهة ثانية
منذ اشهر
عدة وذكر ضابط
هندي رفيع
المستوى ان
الهدف من
اقامة هذا
المركز هو
مراقبة
التحركات
حول الخط
الازرق على
هذا المحور
كما ان الطريق
المؤدية الى
بركة بعثائيل
وبوابة
حسن والتي
تبعد حوالى 500
متر من الموقع
ستبقى مفتوحة
امام
المزارعين كي
يتمكنوا
من مزاولة
اعمالهم في
املاكهم
بأمان.
وقام امس
الاول وفد من
كبار الضباط
في
الوحدة
الفرنسية
العاملة في
جنوب لبنان
بجولة تفقدية
على تخوم
مزارع شبعا
وتلال
كفرشوبا.
هاشم
على
صعيد آخر دان
النائب قاسم
هاشم ما يحصل
من سرقة اتربة
خصبة
وآثارات
داخل مزارع
شبعا المحتلة
من قبل قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
وقال ان ذلك
يستدعي
استنفار
الجهات
المعنية
محليا ودوليا
لان مثل هذه
الاعتداءات
الوقحة
والمستمرة
على ارضنا
واملاكنا
وآثارنا
تتطلب موقفا
حازما من
المجتمع
الدولي لردع
العدو.
واننا نطالب
بلجنة تحقيق
دولية تكشف ما
يقوم به جيش
الاحتلال من
نهب وسرقة
وبالتالي
العمل سريعا
لوقف هذه
الاعتداءات.
حزب
الله: نهيئ
للرد على
اعتداء ضهر
البيدر (6)
اعلن
رئيس كتلة "الوفاء
للمقاومة"
النائب محمد
رعد "ان
المقاومة
الاسلامية
سترد على
العدوان “الاسرائيلي”
الاخير على
ضهر البيدر في
الوقت
والاسلوب
المناسبين،
وسنسمع صراخ
الصهاينة".
وقال: "لا يظنن
احد ان
المبادرة
اليوم في يد
العدو، فهو
يعيش حال خوف
شديد لأننا
نقاومه بذكاء
وشدة".
وقال
في كلمة
القاها في
احتفال في
بلدة مليخ في
الجنوب: "نحن
نهيئ للرد،
الصهاينة
اليوم في
الملاجئ،
بينما نحن
نعيش حياتنا
الطبيعية في
الجنوب. وان
الرهان على
فعل المقاومة
سيكسر
المعادلة
التي حاول
العدو صنعها
في عدوانه
الاخير، ومن
غير المسموح
للعدو ان يضع
معادلة
جديدة،
والمقاومة
ستبقى تمسك
بزمام
المبادرة
والرد". وختم: "يمارس
المجتمع
الدولي اليوم
كل الضغوط على
لبنان لايقاف
خيار
المقاومة،
لكي لا يفتح
لبنان جبهة من
العمليات
المكثفة
والنوعية ضد
العدو
الصهيوني حتى
يستفرد هذا
العدو بالشعب
الفلسطيني في
الداخل".
لقاء
أنان
والحريري في
نيويورك: خفض
القوة
الدولية الى 4500
بدلاً من 2000 (7)
المحطة
الثانية من
زيارة رئيس
الوزراء رفيق
الحريري
للولايات
المتحدة كانت
مقر الامم
المتحدة في
نيويورك حيث
اجرى محادثات
مع الامين
العام للامم
المتحدة كوفي
انان انتهت
باعلان انان
بان القوة
الدولية في
جنوب لبنان لن
تنسحب من
الجنوب بل
ستعاد
هيكليتها
بتخفيض
عديدها،
مشيرا الى ان
هذا الامر
ستجعل قدرتها
على التحرك
اكبر.
وقالت
مصادر الوفد
اللبناني
المرافق
لرئيس
الوزراء لـ"النهار"
ان لقاء
الحريري
وانان "كان
وديا وصريحا"
وتكلم
الحريري
بلهجة "واضحة
وصارمة" على
مزارع شبعا
مؤكدا ان هذه
المزارع
لبنانية وان
سوريا
تعتبرها
لبنانية
ولبنان
يعتبرها كذلك.
وفي جميع
الاحوال هذه
المزارع ليست
“اسرائيلية”
ولا يحق
لاسرائيل
البقاء فيها.
وذكرت
"ان انان ابدى
اول الامر
تمسكاً بموقف
الامم
المتحدة
اجراء خفض
كبير لعديد
القوة
الدولية في
الجنوب، الا
ان المناقشات
جعلته يولي
وجهة النظر
التي عبر عنها
الحريري
اعتبارا
كبيرا وقد
تغيرت لهجته.
واوضح ان موقف
الامم
المتحدة هو
خفض عديد
القوة من الآن
الى نهاية
تموز المقبل.
وتعهد بخفض
حجمها الى دون
ما كانت عليه
قبل الانسحاب
“الاسرائيلي”
من الجنوب حيث
تخفض الى نحو 4500
جندي من 7500 على
ان يتم نظر في
وضعها بحسب
تطور الامور".
واعتبرت
المصادر هذا
التوجه "انجازا
تحقق في لقاء
الحريري
وانان"،
مشيرة الى ان
النية كانت
لدى الامم
المتحدة ان
تخفض هذه
القوة الى
حدود الثلثين
اي نحو الفي
جندي.
وكان
الحريري الذي
وصل الى
نيويورك مساء
الجمعة
الماضي زار
بعد ظهر السبت
الماضي
الامين العام
للأمم
المتحدة في
منزله وحضر
اللقاء مساعد
الامين العام
للشؤون
السياسية
ابرهيم سال،
ومساعد
الامين العام
لقسم عمليات
حفظ الامن
الهادي
العنابي،
والممثل
الشخصي لأنان
في لبنان
ستيفان دو
ميستورا،
والسفير
اللبناني في
الامم
المتحدة سليم
تدمري.
واستمر
الاجتماع
ساعة، قال
انان على اثره:
"أجرينا
محادثات
مثمرة وبناءة
مع الرئيس
رفيق الحريري.
وقد ناقشنا
الوضع في
الشرق الاوسط
والحاجة الى
الاستقرار
السياسي
والاقتصادي
في المنطقة.
ولقد أثرت معه
اهتمامي بشأن
الخط الازرق
وضرورة
احترامه من كل
الاطراف كما
ورد في قرارات
مجلس الامن.
وهو يعلم انني
أثرت هذا
الموضوع مع
الجانب “الاسرائيلي”
ايضا لانه
الطريق
الوحيد
لتأمين
الاستقرار
والهدوء على
الحدود،
وعندما نضمن
الاستقرار
الامني
والسياسي
عندها نستطيع
التركيز على
الامور
الاقتصادية
والانمائية
والتي أعلم
انها في صلب
اهتمامات
الرئيس
الحريري
واهتماماتي".
الحريري
وقال
الحريري: "كما
ذكر الامين
العام للأمم
المتحدة،
عرضنا الوضع
في المنطقة
وخصوصا في
جنوب لبنان
وبحثنا في
موضوع الخط
الازرق وقد
شرحت له ان
لبنان يحترم
الخط الازرق
وان “اسرائيل”
تنتهك حرمة
هذا الخط
باستمرار
واليوم
بالذات قام
الطيران “الاسرائيلي”
بالتحليق في
الاجواء
اللبنانية
مرتين على
الاقل وربما
أكثر، لقد
انسحبت
القوات “الاسرائيلية”
ولكن بقيت
الطائرات “الاسرائيلية”
تنتهك بشكل
شبه يومي
السيادة
اللبنانية.
الى
ذلك هناك
منطقة مزارع
شبعا وهي اراض
لبنانية لا
تزال تحت
الاحتلال “الاسرائيلي”.
نود ان نرى
الاستقرار في
المنطقة
ولكننا نريد
ان نرى كذلك
اراضينا
تحررت من
الاحتلال “الاسرائيلي”
لان لدينا
مسؤوليات
تجاه شعبنا
وأجيالنا
المقبلة. ونحن
نؤمن بأن كل
هذه المشاكل
يمكن حلها فقط
من خلال
احترام
قرارات مجلس
الامن الدولي
242 و338 و،425 ولذلك
في غياب اتفاق
سلام بين جميع
الاطراف لا
أرى ان أحدا
يمكن ان يؤمن
الاستقرار
والامن في
المنطقة لسوء
الحظ. ولكن هذه
هي الحال وهذا
ما لمسناه
تاريخيا طوال
السنوات
العشرين
الماضية وان
هذه هي
الطريقة
الوحيدة
لترسيخ
الاستقرار
والامن لكل
فرد في
المنطقة وليس
لمصلحة شخص
على حساب
الآخر".
وسئل
عن الخلاف بين
لبنان والامم
المتحدة حول
ما اذا كان
القرار 425
ينطبق على
مزارع شبعا أم
القرار .242
فأجاب: "لا
خلاف بين
الامم
المتحدة
ولبنان، هناك
طرق عدة للنظر
الى المسألة.
الامم
المتحدة قالت
ان القرار 425 قد
طبق ونحن نقول
انه طبق جزئيا
ربما بنسبة 90
في المئة او 95
في المئة ولكن
بالتأكيد ليس
بنسبة مئة في
المئة لان
مزارع شبعا هي
اراض لبنانية
وفي جميع
الاحوال
أكانت تحت
نطاق الـ425 ام
الـ242 هناك
واقع واحد
يتوافق عليه
الجميع على
الاقل وبينهم
الامين العام
ايضا هو ان
مزارع شبعا
ليست ارضا “اسرائيلية”
وهي اما ينطبق
عليها القرار
425 او 242 ولكن ذلك
لا يجعلها في
اي حال من
الاحوال
اراضي “اسرائيلية”،
واذا كان
السؤال ما اذا
كانت سورية ام
لبنانية، فلا
خلافات على
الاطلاق
بيننا،
السوريون
يقولون انها
لبنانية ونحن
نقول انها
لبنانية، اذا
هي لبنانية".
وسئل
هل ناقشا
اجراءات
لضمان
استمرار وجود
القوة
الدولية في
الجنوب. فأجاب:
"ان حضور قوة
الامم
المتحدة في
الجنوب
سيستمر ولكن
الامم
المتحدة لا
تريد انفاق
الكثير من
الاموال وهذا
ما شرحه لي
الامين
العام، انها
مسألة موازنة
وليست اي
مسألة اخرى،
واذا كانت
الامم
المتحدة تريد
خفض عديد
قواتها فهذا
يعني ان
الحكومة
اللبنانية
تقوم بما
يفترض ان تقوم
به من
واجباتها
وهذه اشارة
اعجاب
بالحكومة
اللبنانية".
انان
وقال
انان "دعوني
اقول اننا لن
ننسحب بل
سنجري اعادة
هيكلة اي خفض
عدد القوة
ولكن ليس هناك
اي طرح
لانسحاب
الامم
المتحدة او
لقواتها في
هذا الوقت وفي
هذه
المرحلة،
انها مسألة
اعادة هيكلة
واعطاء القوة
القدرة على
التحرك، اي
القيام بما
يجب القيام به
من واجبات
وستكون
قدرتها على
التحرك اكبر
بكثير وربما
تكون الاعداد
اقل لكننا
سنكون هناك
وسنبقى
ناشطين".
كرر
الرئيس
السوري بشار
الأسد ضرورة
التفريق بين
المعتدي
والمعتدى
عليه، وأخذ
مشاعر الشارع
العربي في
الاعتبار، في
حين قال وزير
الخارجية
الفرنسية
اوبير فيدرين
في ختام جولته
في المنطقة
انه متشائم
إزاء احتمال
استئناف
المحادثات
بين سوريا
واسرائيل.
أما وزير
الخارجية
السورية
فاروق الشرع
فقد أكد ان
الرد على
العدوان “الاسرائيلي”
الأخير ضد
الموقع
السوري في
لبنان آت،
وانه لن يخرج
عن القانون
الدولي.
وجاء كلام
الأسد خلال
استقباله
فيدرين أمس
الأول في دمشق.
وفيما جدد
الوزير
الفرنسي رغبة
فرنسا
والاتحاد
الأوروبي في
لعب دور أبرز
في المنطقة
مؤكدا ان
جهودا تُبذل
في هذا المنحى
ومشيرا الى
اتفاقه مع
نظيره السوري
على انه يجب
التفريق في
تحميل
المسؤولية
بين الأطراف
غير
المتساوية،
اعتبر الشرع
من جهته ان
الجانبين
متقاربان في
كل القضايا
التي تم
بحثها، مضيفا
ان زيارة
الرئيس
السوري الى
فرنسا الصيف
المقبل ستزيد
من هذا
التقارب، كما
أكد الشرع في
نهاية مؤتمر
صحافي له مع
نظيره
الفرنسي ان
موضوع الوجود
السوري في
لبنان لم
يُبحث في
اللقاء.
وكان الرئيس
بشار الأسد
التقى فيدرين
والوفد
المرافق له
أمس لأول. وقال
المتحدث باسم
الرئاسة
السورية
جبران كورية
ان الحديث دار
“حول الأوضاع
الدقيقة التي
نشأت في
المنطقة
والقلق الذي
اثارته
اقليميا وفي
العالم وكذلك
حول قضايا
اقليمية
ودولية تهم
الجانبين
السوري
والفرنسي”،
مضيفا انه تم “تبادل
الرأي حول سبل
معالجة الوضع
في المنطقة.
وأعرب الرئيس
السوري عن
تقديره
لاهتمام
فرنسا بالوضع
في المنطقة
مجددا “ترحيب
سوريا بدور
أوروبي فاعل
في مساعي
السلام”. ودعا
الأسد “الى
التفريق بين
المعتدي
والمعتدى
عليه والى أخذ
الشارع
العربي في
الاعتبار إذ
ان للعرب قضية
وحقوقا وأرضا
محتلة لا يمكن
ولا يجوز
تجاهلها”.
وفيما أبدى
الوزير
الفرنسي “اهتمام
فرنسا بالوضع
في المنطقة
واستعدادها
لعمل ما في
وسعها
للمساعدة على
تخفيف التوتر
والتقدم
باتجاه
السلام”،
اضاف ان “فرنسا
على قناعة بأن
لسوريا دورا
مقررا في
معالجة
المسائل
المطروحة”.
ونقلت وكالة
الأنباء
السورية عن
الشرع بعد
لقائه فيدرين
تأكيده على “ضرورة
ان تضطلع
أوروبا بدور
فاعل في وضع حد
للممارسات “الاسرائيلية”
في الأراضي
العربية
المحتلة”.
وفي نهاية
زيارة فيدرين
عقد والشرع
مؤتمرا
صحافيا في
مطار دمشق أكد
فيه الشرع ان
الزيارة كانت
“مثمرة
وايجابية”
مؤكدا على “التطابق
او التقارب”
في “التحليل
الذي تناول
المستجدات”
بين الطرفين،
لافتا الى ان
هذا التقارب
سيزداد
ويترسخ أكثر
مع الأيام
وخصوصا خلال
زيارة الرئيس
السوري
المتوقعة الى
فرنسا الصيف
المقبل.
من جهته،
اعتبر فيدرين
انه “من
الضروري ان
تنتهج أوروبا
سياسة قوية في
الشرق الأوسط”
مضيفا ان “كل
العالم يتمنى
ذلك، وعدة
بلدان
أوروبية
تنتهج سياسة
نشيطة من أجل
دعم هذا
الاتجاه كما
هي حال فرنسا،
وهذه الحالة
تنطبق على
بلدين
أوروبيين زار
وزيرا
خارجيتيهما
سوريا مؤخرا
وهما بلجيكا
واسبانيا”،
مؤكدا ان
الأوروبيين
سيكثفون
جهودهم
لتتماشى “مع
الجهود
الأميركية”،
مضيفا انه “لن
نحرز أي تقدم
لو قمنا
بمناقشة
عقيمة بيننا
وبين
الولايات
المتحدة،
ولكن يمكننا
ان ننتهج
منهجا مختلفا
عما تنتهجه
الولايات
المتحدة إذ ان
تضافر الجهود
يصب في مصلحة
السلام في
المنطقة”.
وحول رؤيته
لما يمكن أن
يكون عليه
الدور
الأوروبي قال
رئيس
الدبلوماسية
الفرنسية “أعتقد
انه لا يتعين
على أوروبا أن
تذكر فقط
بالمبادئ
الأساسية
وحتى لو كانت
ضرورية جدا
ولا يجب أن
تكتفي بمد يد
العون
والمساعدة
وحتى ولو كان
هذا أمرا مهما
ينبغي أن تكون
لها سياسة
حقيقية بكل ما
تعنيه هذه
الكلمة ونحن
نعمل في هذا
الاتجاه
بنشاط وإذا ما
قارنتم ما
يعلنه
الاتحاد
الأوروبي
اليوم وبين ما
كان يعلنه منذ
خمس أو عشر
سنوات تجدون
ان هناك تطورا
ملحوظا ولكن
هذا لا يستجيب
لطموحاتنا
ولا للوضع
الملح الذي
يشهده الوضع
الراهن في
المنطقة”.
وقال فيدرين
ان مباحثاته
في دمشق
وبيروت عززت
رأيه بضرورة “القيام
بدور أوروبي
مكثف خلال
الأيام
المقبلة”،
مشيرا الى
الجولة التي
يقوم بها
مسؤول
العلاقات
الخارجية في
الاتحاد
الأوربي
خافيير
سولانا على “اسرائيل”
وأراضي
السلطة ومصر
والأردن.
وأضاف ان “الدول
الخمس عشرة
ستواصل هذه
الجهود أيضا
وستجرى
مناقشات في
الأيام
المقبلة مع
شارون وعرفات
والرئيس حسني
مبارك والملك
عبد الله بهذا
الخصوص
وبطريقة أو
بأخرى نود أن
نعيد إلى
الآفاق الحل
السياسي فلا
يمكن أن يستتب
الأمن إن لم
يكن هناك حل
سياسي وهذا من
المحاور
الأساسية
التي يعتمدها
الأوروبيون”.
وطالب فيدرين
بالعودة الى
البحث عن الحل
السياسي الذي
بدونه “لن
يكون هناك أمن”
معتبرا ان ذلك
يستلزم “إجراءات
طوارئ ملحة
لإيقاف
التصعيد” على
حد تعبيره في “الأراضي
المحتلة”
معتبرا ان “هناك
قرارات يجب أن
تتخذ من قبل
الحكومة “الاسرائيلية”“
وان “الفلسطينيين
يمكنهم أن
يساهموا في
ذلك”.
وفي سؤال
عما إذا كان
الرد السوري
على قصف موقع
الرادار في
لبنان سيكون
عنيفا كرر
الشرع احتفاظ
سوريا بحقها
في الرد في
الوقت
المناسب إلا
أنه أضاف “هذا
يعني شيئين
الأول ان
سوريا عندما
ترد فهي لا
تنتهك أي
قانون دولي أو
خاص وعندما
ترد فإنها ترد
في الوقت
المناسب وهو
الوقت الذي
تختاره هي
وليس أطراف
أخرى”. وعلق
الشرع على
عبارة “الشعور
العالي
بالمسؤولية
وضبط النفس”
فاعتبرها
عبارة “تستخدم
أحيانا بشكل
غير عادل
فإسرائيل
عندما تضرب
فهي لا تضبط
نفسها
وبالتالي يجب
ألا توجه هذه
العبارة الى
طرفين أحدهما
ضبط نفسه
والآخر لم
يفعل وهذه
مشكلة ليست
بين سوريا
وفرنسا
ولكنها مشكلة
نواجهها في
الساحة
الدولية في
إعلام لا يبحث
دائما عن
الحقيقة وعدم
توخي الحقيقة
هنا وفي مفاصل
حساسة من
تاريخ الصراع
قد يساهم بعكس
المطلوب
تماما”.
وأضاف الوزير
السوري “أعتقد
ان تسمية
الأمور
بأسمائها
مسألة أساسية
وأنا هنا لا
انتقد أحدا
بعينه ولكن
المواطن
العربي بشكل
عام والسوري
بشكل خاص لا
يستطيع أن
يفهم الردود
الضعيفة من
الخارج على
العدوان “الاسرائيلي”
وهذا بطبيعة
الحال يشكل
استفزازا
للمواطن سواء
في سوريا أو في
أي بلد عربي
آخر وبالتالي
يؤدي الى
الضغط على
الحكومات لكي
لا تضبط نفسها
وهذا ما قصدت
عندما قلت إن
بعض العبارات
تعطي نتائج
معاكسة إن لم
تسم الأمور
بأسمائها”
وهو الأمر
الذي وافق
عليه فيدرين
معتبرا أن “هذا
نقاش مهم” حيث “عبارة
ضبط النفس هي
عبارة تستخدم
كل يوم من قبل
المجتمع
الدولي”
ومؤكدا من
جانبه ان هذا
لا يجب أن يكون
“أسلوبا لوضع
الأمور في نفس
المستوى” حيث
على كل طرف “أن
يثبت من مكانه
حسه
بالمسؤولية”.
وحين سؤاله عن
موقف بلاده من
تصريحات رئيس
الوزراء “الاسرائيلي”
أرييل شارون
التي قال فيها
إن حروب “اسرائيل”
المقبلة هي
حروب استقلال
قال فيدرين ان
بلاده “تتفهم
جيدا تطلعات “اسرائيل”
الى الأمن
والهدوء”
مضيفا ان “الشعوب
الأخرى تتطلع
أيضا لهذا
الهدوء وهذا
الاستقرار”
ولكنه عاد
وأكد ان “السياسات
التي تستهدف
حل هذه الأمور
عن طريق العنف
العسكري لا
يمكن أن تحقق
أهدافها”
مكررا مجددا “ضرورة
الحل السياسي”.
وسئل الوزير
السوري إذا ما
كان تم بحث
وجود القوات
السورية في
لبنان فقال “لم
يتم بحث هذا
الموضوع مع
السيد فيدرين
ولكني قرأت له
تصريحا في
بيروت وأنا
أوافقه على ما
توصل إليه وهو
ان هذا
الموضوع يتم
بحثه بين
الحكومتين
السورية
واللبنانية”.
وأضاف الشرع
في إجابته على
سؤال عما إذا
كان العدوان “الاسرائيلي”
على موقع
للقوات
السورية في
لبنان سيؤثر
على تواجدها
في لبنان فقال
“ان “اسرائيل”
لا تقرر لا
بضربات
عسكرية ولا
بضربات
دعائية أو
سياسية
مستقبل
الوجود
السوري في
لبنان وليست
لها علاقة
بهذا الوجود
لأنه كما قلت
مسألة سورية
لبنانية ولا
أريد أن أدخل
هنا في
التفاصيل
ولكن أضيف ان “اسرائيل”
حاولت ربما من
الخمسينيات
وبشكل حاسم
منذ نهاية
السبعينيات
ان تتدخل في
الشأن
اللبناني
وفشلت فشلا
ذريعا وظهر
هذا الفشل في
أيار من العام
الماضي”.
وكان فيدرين
قال
للصحافيين
لدى وصوله إلى
مطار دمشق “أتيت
الى دمشق لأن
الوضع في
المنطقة خطير
ويشغلنا
وتحتاج فرنسا
لإجراء حوار
مباشر مع
المسؤولين
السوريين حول
الوضع”. ورد
عليه الشرع
معربا عن أمله
في أن “لا يظهر
دور فرنسا فقط
خلال مناسبات (خاصة)
بل ان يكون
دورا مستمرا
وناشطا”.
وبعد عودته
إلى باريس (أ ف
ب، رويترز) طلب
فيدرين من ““الاسرائيليين”
رفع الحصار عن
الأراضي
المحتلة
والإعلان عن
تجميد سياسة
الاستيطان
وسحب القوات
العسكرية”
وذلك في حديث
مع إذاعة “راديو
جي” اليهودية
الفرنسية.
وقال فيدرين “هناك
معركة داخل
العالم
الفلسطيني
ولدينا مصلحة
في أن يتفوق
أولئك الذين
هم أكثر
عقلانية”.
وأضاف “لا
أعتقد ان (الرئيس
الفلسطيني)
ياسر عرفات
يسيطر على كل
ما يجري على
الأرض ولا على
كل المجموعات
التي يشكك عدد
كبير منها في
سياسته”.
وتابع “يجب
بذل جهود
مضادة لإضفاء
مصداقية على
هذا التحرك”.
وقال ان على “اسرائيل”
بذل جهود “لإضفاء
مصداقية” على
القرارات
التي تتخذها
السلطة
الفلسطينية
من أجل وقف
العنف. وأوضح “لا
أحد تقريبا في
أوروبا يعتقد
ان سياسة
حكومة شارون
في الأراضي
المحتلة يمكن
أن تحل
المشكلة
الأمنية (بالنسبة
لإسرائيل) من
خلال وسائل
التفوق
العسكري فقط.
ان ذلك لا يمكن
أن يأتي
بنتيجة”.
وكرر فيدرين
القول إن هناك
حاجة “ملحة
لوقف التصعيد
ودوامة العنف.
يجب على
الطرفين
القيام
بمبادرات”.
وفي المقابل
بدا فيدرين
متشائما ازاء
العلاقات
السورية “الاسرائيلية”.
وقال “ان
زيارتي أثبتت
لي ان ليس هناك
أي فرصة على
المدى القصير
لاستئناف
المحادثات “الاسرائيلية”
السورية”.
وأضاف “يجب
على كل من
الطرفين
إبداء حس
بالمسؤولية
من أجل عدم
تصعيد الأمور”.
وأعلن فيدرين
انه بحث مع
الرئيس
السوري بشار
الأسد مسألة
انسحاب الجيش
السوري من
لبنان وقال له
ان الجدل الذي
يثار في لبنان
حول الوجود
السوري “مشروع”.
وقال ان “السوريين
ردوا بأن
القضية يجب أن
تبحث على
مستوى رئيسي
البلدين”.
وردا على سؤال
حول التغيرات
في سوريا منذ
وصول الرئيس
بشار الأسد
الى الرئاسة
قال إنها ظهرت
بشكل خاص في
المجال
الاقتصادي
لكنها لا تزال
“متواضعة حتى
الآن”.
يلتقي
وزير التنمية
الإدارية
فؤاد السعد
عند الثانية
عشرة والنصف
ظهر اليوم
الإثنين في
الوزارة
اللجنة
المنبثقة عن
الأسرى
المحررين
وذلك في إطار
الجولة التي
تقوم هذه
اللجنة، على
اللجنة
الوزارية
المكلفة
متابعة موضوع
الأسرى
والمحررين
وإعداد
المقترحات
اللازمة
وعرضها على
مجلس الوزراء.
الهوامش:
1-
اللواء
30-4-2001.
2-
السفير
30-4-2001.
3-
الانوار
30-4-2001.
4-
السفير
30-4-2001.
5-
اللواء
30-4-2001.
6-
النهار
30-4-2001.
7-
المصدر
نفسه.
8-
السفير
30-4-2001.
9-
المصدر
نفسه.