رفعت
قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
من درجة
استنفارها
على طول “الخط
الازرق” مع
لبنان، خاصة
في مزارع شبعا
المحتلة،
وذلك مع
اقتراب
الذكرى ال35
لإعلان
الكيان
الصهيوني
واغتصاب
فلسطين.
وانعكس هذا
الامر حركة
غير عادية
لقوات
الاحتلال،
وتكثيفا
لدورياتها
وكمائنها خلف
الشرثط
الشائك. كما
انعكس
اعتداءات على
محيط المزارع
المحتلة.
وسجل امس
إطلاق ثلاث
قذائف هاون
على وادي
بسطرة إضافة
الى رشقات
رشاشة ثقيلة،
مصدرها مواقع
السماقة
ورمتا والعلم
والمغر،
طاولت الجل
الاحمر
ورويسة سدانة
وأطراف بسطرة.
ورافق ذلك
تحليق
مروحيات “اسرائيلية”
فوق المزارع
ابتداء من
محور وادي
العسل، حتى
مرصد جبل
الشيخ. وقد
هبطت إحداها
داخل موقع
التزلج لبعض
الوقت. كما
حلقت طائرة
استطلاع فوق
المناطق
المحررة
المحيطة
بالمزارع
المحتلة.
وخرقت طائرات
حربية اخرى
جدار الصوت
قبيل ظهر امس
فوق حاصبيا
والبقاع
الغربي
واقليم
التفاح.
ورفعت قوات
الاحتلال
أعلام الكيان
المغتصب فوق
المنازل
والساحات في
مستعمراته
القريبة من
الحدود مع
لبنان بخاصة
مستعمرة
المطلة،
بالقرب من جسر
الخرار.
وواصلت ورش “اسرائيلية”
شق طرق عسكرية
خلفية لربط
مواقع
الاحتلال،
خاصة في محور
وادي العسل
المغر زبدين.
وتعمل ورشة
على تحصين
موقع مركز
التزلج
المسمى “مركز
تزلج جبل
الشيخ”. وقد
دعّم هذا
الموقع
مؤخراً
ببطارية
مدفعية
محمولة عيار 175
ملم تضم اربعة
مدافع، كما
أدخلت الى
موقع المرصد
المشرف بشكل
مباشر على
بلدة شبعا،
معدات
الكترونية
إضافية،
وسجلت حركة
آليات مدرعة
بشكل مكثف في
هذا الموقع
صباح امس.
سرقة أتربة
من جهة ثانية،
قامت قوات
الاحتلال
بسرقة كميات
ضخمة من
الاتربة، من
داخل الاراضي
اللبنانية
المحتلة،
ابتداء من
صباح امس،
وذلك من محور
وادي المغر،
في الطرف
الغربي
للمزارع
المحتلة.
ونقلت عشرات
الشاحنات “الاسرائيلية”
تحميها آليات
مدرعة،
الاتربة الى
سهل الحولة
عبر محور
المغر
العباسية
بوابة الغجر،
وذلك بمعدل
عشرين شاحنة
كل ساعة. ولوحظ
ان اربع
جرافات كانت
تعمل على
تحميل
الشاحنات
بالاتربة
بشكل متواصل
في مزرعة
المغر، في حين
رفعت الآلية
المدرعة التي
حمت عملية
تحميل
الاتربة راية
بنفسجية
للتمييز من
قبل الطائرات
“الاسرائيلية”.
في سياق آخر،
عاد اربعة
لبنانيين منذ
يومين من
فلسطين
المحتلة بعد
ان كانوا قد
فروا الى
الكيان
الصهيوني
أثناء انسحاب
قواته من
الجنوب
والبقاع
الغربي في 25
أيار الماضي.
والاربعة هم:
حسام عليان من
البياضة، علي
سعد من يارون،
بسام عطايا من
طير حرفا
وامرأة من
مرجعيون. ولدى
وصولهم عبر
حافلة لقوات
الطوارئ
الدولية،
تسلمتهم
الاجهزة
الامنية
اللبنانية.
فجرت
الكتيبة
الاوكرانية
العاملة ضمن
قوة الطوارئ
الدولية
ألغاماً من
مخلفات
الاحتلال “الاسرائيلي”
قرب بوابة
رامية ومدخل
بلدة تربيخا
المحتلة.
“اسرائيل”
تعاود سرقة
التراب
اللبناني من
مغر شبعا في
المزارع
المحتلة (2)
عاود
“الاسرائيليون”
سرقة التراب
اللبناني
بكميات كبيرة.
وشوهدت امس
عشرات
الشاحنات
المحملة
بالتراب من
الجهة
الجنوبية
لمغر شبعا
التابع
للمزارع
المحتلة،
تسلك الطريق
المحاذية
للسياج
الحدودي جنوب
بلدة
العباسية
اللبنانية
مرورا ببلدة
الغجر
السورية
المحتلة، في
اتجاه منطقة
الجليل جنوبا.
وقدرت الكمية
المسروقة
بحمولة اكثر
من 60 شاحنة
كبيرة، فيما
تستمر
الجرافات في
جمع التراب
الصالح
للزراعة من
المكان
تمهيدا
لسرقته. ويتم
كل ذلك وسط
اجراءات
امنية “اسرائيلية”
مشددة، اذ
جابت
الدوريات
المؤللة طرق
المنطقة
الممتدة من
المزارع
المحتلة حتى
مستوطنة
المطلة. وفي
مجال آخر،
لوحظ ان “الاسرائيليين”
رفعوا
الاعلام “الاسرائيلية”
فوق منازلهم
في
المستوطنات
القريبة من
الحدود مع
لبنان، بينما
عاودت
المعامل
والمؤسسات في
تلك
المستوطنات
فتح ابوابها
بعدما كانت قد
اقفلتها في
اعقاب الغارة
الجوية “الاسرائيلية”
على محطة
الرادار
السورية في
ضهر البيدر.
شاحنات
“اسرائيلية”
تنقل الاتربة
من مزارع شبعا
الى “اسرائيل” (3)
نفذت
القوات “الاسرائيلية”
امس يوما
امنيا في
المطلة على
الطرف الغربي
لسهل
مرجعيون،
واستقدم
الجيش “الاسرائيلي”
لهذا الغرض
وحدات من جميع
الفرق
العسكرية
العاملة فيه.
ورابطت في
الحدائق
العامة داخل (كينايات
المطلة) قرب
الشريط
الشائك مع سهل
مرجعيون.
ورفعت هذه
الفرق
العسكرية
اعلامها
الخاصة بها
الى جانب
الاعلام
الاسرائىلية
على طول
الشريط
الشائك على
جسر الخرار في
المطلة في
النقطة التي
انسحبت منها
مجموعة
عسكرية
الاسبوع
الماضي من
هناك بعد ان
ظلت مرابطة
منذ التحرير
في الصيف
الماضي.
واتخذت
القوات “الاسرائيلية”
تدابير امنية
مشددة في محيط
المطلة ونفذت
اجراءات
مراقبة وسيرت
لهذه الغاية
دوريات مؤللة
على طول
الطريق التي
تزنّر
مستعمرة
المطلة من (بوابة
فاطمة) حتى
العمرة
المحررة
جنوبا مرورا
بسهل مرجعيون.
وشوهدت ظهر
امس سيارات (هامر)
تقوم باعمال
الدورية
والمراقبة
على طريق نبع
الخرار جنوبي
المطلة.
كما رابطت
سيارات
عسكرية حول
بيوت الضباط
جنوبي المطلة
حيث انشأ
الجيش
الاسرائىلي
مجمعا سكنيا
للضباط على
تلة جنوبي
المطلة مشرفة
على سهل
الحولة تحرسه
ابراج مراقبة
واجهزة انذار.
سرقة اتربة
من جهة اخرى،
ذكر مواطنون
في الوزاني ان
اسرائىل عمدت
الى سرقة
التربة
الخصبة من
مزارع شبعا
ونقلها الى
مزارع
ومجمعات
سكنية داخل
اسرائىل
وتشاهد يوميا
قوافل من
الشاحنات
الاسرائىلية
بالعين
المجردة تنقل
التراب من
وادي المغر
اسفل مزارع
شبعا وتسلك
طريق
العباسية -
الغجر وتتوجه
غربا باتجاه
سهل الحولة.
وتجمع
مراسلون
صحافيون امس
على مشارف
وادي الوزاني
قبالة قرية
الغجر
المحتلة
وشاهدوا صفوف
السيارات
والشاحنات
الاسرائىلية
تتوجه من
الداخل
الاسرائىلي
باتجاه وادي
المغر وتعود
عبر طريق قرية
الغجر
المحتلة
محملة
بالتراب
الخصب الى
داخل سهل
الحولة.
وحلقت طوافة (الخط
الازرق)
الدولي
التابعة
للامم
المتحدة ظهر
امس فوق الغجر
مستطلعة ما
يجري لمراقبة
الاشغال
الاسرائىلية
في اسفل
المزارع وخط
سير الشاحنات
عبر قرية
الغجر
المحتلة.
جولة دولية
هذا وزار امس
نائب قائد
الكتيبة
الهندية
العاملة في
عداد
اليونيفيل في
القطاع
الشرقي
المزارع
المحررة،
وتفقد مزرعة (بسطرة)
المشرفة على
سهل الحولة
برفقة ضابط
الارتباط
الميجير (شاهال).
وواكبته
دورية عسكرية
مؤللة من
القوات
الهندية التي
تقوم يوميا
باعمال
الدورية هناك
داخل المزارع
المحررة بعد
ان دخلت رسميا
ضمن منطقة عمل
اليونيفيل.
والمعروف ان
المزارع
المحررة
الخمس التي
انسحبت منها
اسرائىل في
اعقاب
التحرير، لا
يتجرأ
اصحابها على
العودة اليها
ما لم تتمركز
فيها قوات
دولية.
ومزرعة (بسطرة)
من تلك
المزارع
الخمس التي
هجرها
المزارع قاسم
زهرة وعائلته
منذ ثلاثة
اشهر تقريبا
بعد ان قصفتها
المدفعية
الاسرائىلية
والحقت
بقطعان
الماعز
والغنم خسائر
فادحة.
نصر
الله:
المقاومة
ستواصل
عملياتها ولن
تخضع لاي
معادلات
جديدة
(4)
رأى
الأمين العام
لحزب الله السيد
حسن نصر الله
في كلمته التي
ألقاها في
المؤتمر
الدولي لدعم
الإنتفاضة
المناعقد في
طهران "اننا
نعيش في مرحلة
مصيرية ومهمة
وحساسة جدا"،
لافتا الى ان
الكيان
الصهيوني بات
يواجه
حجما خطيرا من
المآزق وعلى
كل صعيد. وقال:
نحن جميعا
امام فرصة
تاريخية
استثنائية
للاجهاز على
كامل المشروع
الصهيوني
السرطاني
الذي يهدد
منطقتنا
وامتنا
منذ
خمسين سنة ولا
يجوز ان نضيع
هذه الفرصة.
واكد "ان
على الامة
بدولها
وحكوماتها
وشعوبها ان
تغتنم هذه
الفرصة
التاريخية،
وان تقوم
بواجبها
كاملا تجاه
مقاومة
شعب فلسطين
وانتفاضته،
بعيدا عن
التردد
والتلكؤ
والروتين
والتشكيك
بجدوى هذا
الطريق
وهذا الخيار،
لافتا الى انه
من واجبنا في
هذه المرحلة
ان نحطم كل
قواعد
شارون
وآماله، وكما
انتصرنا في
لبنان بفعل
المقاومة
والصمود
اللبناني
والسوري ودعم
الجمهورية
الاسلامية،
فانني اؤكد ان
المقاومة
الاسلامية في
لبنان لن تخضع
لاي
معادلات
جديدة وانها
ستواصل
عملياتها
الجهادية،
وانها في
الماضي قد
اسقطت كل
المعادلات
التي اراد
العدو فرضها
بالحديد
والنار،
وكذلك ستفعل
اليوم وسيبقى
زمام
المبادرة
في يد
المقاومة،
وسيبقى لبنان
صامدا،
وستبقى سوريا
قلعة ومثالا
للصمود،
وسيهزم
شارون في
لبنان كما هزم
كل من جاء قبله.
ودعا "امتنا
الاسلامية،
الحكومات
والشعوب،
الى تحمل
مسؤولياتها
في الانتقال
من القول الى
الفعل،
والمطلوب
واضح جدا
عزل “اسرائيل”،
ودعم
الانتفاضة
والمقاومة في
فلسطين على
جميع الصعد،
ومساندة
سوريا
ولبنان
في مواجهة
التهديدات
والعدوان “الاسرائيلي”
المستمر،
المطلوب من كل
بلد من
بلادنا،
ومن كل شعب من
شعوبنا، ومن
كل فئة في هذه
الامة ان
تبادر بنفسها
وبالاليات
التي
تراها
مناسبة،
لتقديم كل دعم
لازم، حتى
يتمكن شعب
فلسطين من
مواصلة
انتفاضته
ومقاومته
حتى تحقيق
النصر. المهم
ان يصل الدعم
الى هذا الشعب
في الوقت
السريع
والمناسب،
والباقي
تفاصيل، ولا
يجوز ان نضيع
الاسابيع
والشهور
لنبحث في
اليات معقدة
لتقديم
هذا الدعم. في
داخل فلسطين
هناك اوضاع
معيشية صعبة،
شهداء، جرحى،
معتقلون
وشعب
محاصر
ومجاهدون
يواصلون
القتال، ويجب
ان يصل اليهم
دعمنا جميعا،
وبأي
وسيلة".
ورأى انه
لو استمرت
الانتفاضة
والمقاومة
الحالية في
فلسطين على
هذا
المنوال،
وصمد الشعب
الفلسطيني
ودعم، سيكون
النصر اكيدا
ان شاء الله.
اضاف:
ولكن
يبقى
سؤال كبير،
يجب ان نحدد من
الان جميعا،
الحكومات
والشعوب، ما
هي
مسؤولياتنا
اذا
تصاعدت وتيرة
العدوان “الاسرائيلي”
على شعب
فلسطين ووصلت
الى حدود خطرة
جدا. هل
سنسمح ان
تتكرر مأساة 8491،
ومأساة 7691؟ هل
سيسمح
للصهاينة ان
يرتكبوا
المجازر
ويهجروا
الفلسطينيين
من ارضهم من
جديد في ظل
سكوت العرب
والمسلمين؟
لو وصلت
الامور
الى هذا
الحد الخطير،
ما هي خيارات
الانظمة،
وخصوصا دول
الطوق،
وبالاخص تلك
التي
وقعت
اتفاقيات مع “اسرائيل”؟
وما هي خيارات
الشعوب؟ لو
وقفنا الان
بمسؤولية
سنسقط
الخطر،
ونصنع النصر،
ولو سكتنا
ستكون
الكارثة. يجب
ان يكون لدى كل
واحد منا،
جوابه
الحاضر،
لاننا مقبلون
على وضع من هذا
النوع.
وقال: "اما
نحن في حزب
الله، وفي
المقاومة
الاسلامية في
لبنان، لن
نجلس مكتوفي
الايدي
وسنتحمل
مسؤوليتنا
الشرعية
والجهادية
والاخلاقية
بشكل كامل،
وسنري
الصهاينة ان
شاء الله كيف
ينقلب السحر
على
الساحر،
وسنثبت لهم ان
الفلسطينيين
ليسوا لوحدهم
في هذه
المعركة.
واقول
للصهاينة -
ليس من
موقع
الانفعال،
وانا اعني ما
اقول -
انتظرونا حيث
تحتسبون وحيث
لا تحتسبون،
ومن حيث
تحتسبون ومن
حيث لا
تحتسبون".
واكد "ان
مصيرنا واحد
في لبنان وفي
فلسطين،
وسوريا
وايران
والعالم
العربي
والعالم
الاسلامي،
والخطر الذي
يتهددنا واضح.
لماذا
ننكر الحقيقة
الساطعة كعين
الشمس، لماذا
نخاف ضياء
المقاومة
ونختبئ في
ظلام
التسويات
المذلة. يجب ان
نؤمن بربنا
ونثق به، يجب
ان نؤمن
بشعبنا ونثق
به يجب ان
نؤمن
بطريقنا
ونمضي فيه
مهما كانت
التضحيات،
والعاقبة هي
النصر
والمؤزر باذن
الله".
تميزت
جلسة افتتاح
المؤتمر
الدولي
لدعم انتفاضة
الشعب
الفلسطيني في
طهران، امس،
بإلقاء عدة
كلمات
لمشاركين
لبنانيين
أبرزهم رئيس
مجلس النواب
نبيه بري
والرئيس
الدكتور سليم
الحص والأمين
العام لحزب
الله السيد
حسن نصر الله
وشددوا على
عدم تفويت
الفرصة
التاريخية
الاستثنائية
المتجسدة
بالانتفاضة
الحالية،
وذلك بتقديم
كل الدعم
اللازم للشعب
الفلسطيني
للاستمرار
بمقاومته.
وتجدر
الإشارة الى
ان الرئيس بري
والسيد نصر
الله قد
اختيرا من ضمن
هيئة رئاسة
المؤتمر.
بري
وقدم رئيس
مجلس النواب
نبيه بري في
كلمته أمام
المؤتمر عدة
اقتراحات
لدعم
الانتفاضة
الفلسطينية
وأبرزها،
إنشاء صندوق
لدعم حاجات
الشعب
الفلسطيني
الملحة من
التبرعات
الشعبية، لأن
صناديق
الحكومات،
كما اكدت
التجربة
اللبنانية من
خلال القمم
العربية، هي
مع الأسف
شيكات من دون
رصيد،
والعودة
للعمل بميثاق
منظمة
التحرير
الفلسطينية
واعتبار
الكفاح
المسلح خيارا
أيضا، وقيام
جميع الدول
الاسلامية
بقطع كل أنواع
العلاقات مع “اسرائيل”،
تجديد العمل
ليس على مساحة
العالم
العربي فحسب
بل على مساحة
العالم
الاسلامي،
بمقاطعة كل
الشركات التي
تتعامل مع “اسرائيل”،
وتخصيص برامج
إعلامية
للانتفاضة،
وقطع
العلاقات مع
كل دولة حتى
إذا كانت
اجنبية،
تحاول نقل
سفارتها الى
القدس
الشريفة،
والدعوة الى
عقد اجتماع
طارئ لاتحاد
برلمانات دول
منظمة
المؤتمر
الاسلامي،
وإطلاق تحرك
دولي لمنظمات
حقوق الانسان.
وأكد بري ان
العدوان “الاسرائيلي”
الاخير الذي
استهدف لبنان
وسوريا لم يكن
رد فعل على
عملية
للمقاومة
وإنما هدفه
إرباك النظام
العام في
المنطقة
ولبنان
خصوصا، عبر
الإيحاء
باستعداد “اسرائيل”
للاستثمار
على العودة
بلبنان الى
اجواء
الفتنة،
اضافة الى قطع
الطريق على
تعزيز قوة
المقاومة
ومحاولة
تطبيع
العلاقة بين
سوريا ومنظمة
التحرير
الفلسطينية،
وقال ان “اسرائيل”
تعتبر انها
فشلت في تحييد
دور مصر في
العالمين
العربي
والاسلامي،
وبالتالي فإن
“اسرائيل”
عادت الى مصر
كعدو، وهي
تقوم بإعادة
تشكيل جبهتها
الجنوبية،
وتنظر الى
أحداث
الانتفاضة في
قطاع غزة على
انها امر يمثل
خط تماس مع مصر.
وحذر بري من ان
“اسرائيل” سوف
لا تبذل جهودا
فقط، من اجل
تحويل الحلم
الفلسطيني
بإقامة دولة
فلسطينية في
الضفة
والقطاع الى
كابوس، بل ان
سلطة القرار “الاسرائيلية”
ستتجاوز في
تطبيق سياسة
القهر على
الفلسطينيين
في الاراضي
المحتلة عام 1967
الى الاراضي
المحتلة عام 1948.
الحص
وقال
الرئيس
الدكتور سليم
الحص في كلمته
أمام المؤتمر
انه “بين
المقاومة
اللبنانية
والانتفاضة
الفلسطينية
صلة رحم،
كلاهما كان
تعبيرا عن
تحول جذري في
نظرة العرب
الى نهج
المواجهة مع
العدو “الاسرائيلي”،
وقال: “لعل
انتصار
المقاومة في
لبنان كان
بمثابة
الصاعق الذي
فجر
الانتفاضة
الفلسطينية
الثانية في
الوقت الذي
انطلقت فيه،
اذ اظهر
انتصار
المقاومة ان “اسرائيل”
ليست تلك
القوة التي لا
تقهر، كما
يطيب
للقابضين على
الآلة
الحربية “الاسرائيلية”
ان يصوروا
للعرب”.
واكد الحص ان “الانتفاضة
ليست سبيلا
مشروعا
للتحرير
فحسب، وهي
فعلا كذلك، بل
هي ايضا
الورقة
التفاوضية
الوحيدة التي
بقيت في يد
الفلسطيني
اذا دعا داعي
التسوية الى
استئناف
التفاوض مع
العدو “الاسرائيلي”
تحت ضغط
التطورات
الاقليمية
والدولية”.
واعتبر الحص “ان
دعم
الانتفاضة
الفلسطينية
يشكل مسؤولية
تاريخية
جسيمة، فهي لا
تحتمل الفشل،
فإخفاقها، لا
قدر الله،
سيكون في حجم
النكبة التي
وقعت عند قيام
الكيان
الصهيوني في
عام 1948، وسيكون
لسحق
الانتفاضة،
فيما لو تم، لا
سمح الله، ما
كان لتلك
النكبة من
تداعيات هي في
حجم الزلازل،
ليس على الشعب
الفلسطيني
فحسب، بل على
العالمين
العربي
والاسلامي.
فإذا كانت
نكبة فلسطين
قد سجلت
منعطفا خطيرا
في مسار قضية
فلسطين، فإن
تداعي
الانتفاضة
هذه المرة، لا
سمح الله، قد
يسجل نهاية
قضية لفترة
طويلة من
الزمن. فنحن لا
نرى افقا
لانتفاضة
اخرى في
المستقبل
المنظور، اذ
سيكون العدو “الاسرائيلي”
كفيلا بأن
ينفذ جريمته
الجديدة على
نحو لا تقوم
بعدها لقضية
فلسطين قائمة
لفترة طويلة
من الزمن”.
حزب
الله" نفى أي
علاقة له بها
وحذّّر من
انتحال اسمه
"الخلايا
الثورية"
تهدّد
العملاء
بالاقتصاص
وتطالبهم
بمغادرة
البلدات
الحدودية
(6)
تم
امس توزيع
بيان في
المنطقة
الحدودية
حمل توقيع "الخلايا
الثورية
للاقتصاص من
العملاء -
الوحدة
الاعلامية
المركزية"
تضمّن تحذيرا
الى جميع
العملاء في
كافة القرى
والبلدات،
وجاء
فيه:
"ايها
العملاء،
ايها الخونة،
يا من بعتم
ضمائركم بمال
العدو، يا من
اكلتم
وشربتم
من لحم ودماء
شهدائنا.
ايها
العملاء
والخونة.
لا مكان
لكم بين اهلنا
الشرفاء
وبين اسرانا
ومعتقلينا،
بين عوائل
شهدائنا
ومصاب جرحانا.
ايها
العملاء،
ايها
الخونة
والقردة
والخنازير،
عليكم مغادرة
ارضنا ولا
مكان لكم
بيننا،
وكفاكم ما
عشتم بها
من ربع قرن
بالظلم
والاضطهاد
وزج الشرفاء
في المعتقلات
والاعتداء
على
اعراض
الناس وحتى
يومنا هذا،
ألا تكتفوا
بما اخذتم من
اموال ثمن
دماء
شهدائنا، بل
تعملون
بكل وقاحة
وعلانية
وترسلون
رسائلكم الى
هذا العدو لكي
تحصلوا على
تعويضات
لخدمتكم
لهذا العدو.
ونحن نعتبر
بأن علاقتكم
لا تزال
مستمرة مع هذا
العدو
ومستعدون
في اي وقت
للتعاون معه
بل انكم
تعملون حتى
الآن مع هذا
العدو لأنه ما
زال يجري
بدمكم دم
الصهيونية
ودم الخيانة
لأهلكم ودم
العمالة مع
الذين
ارتكبوا ابشع
المجازر
بحق
أهلنا طيلة
نصف قرن...
وعلى هذا
الاساس تم
اتخاذ القرار
التالي:
1- على
جميع
العملاء
الذين يخرجون
من "قصر
الضيافة" في
رومية عدم
التوجه الى
قراهم مهما
كانت
احكامهم ومدة
ابعادهم وفي
حال العودة
ولو بعد حين
ستفتح عليهم
ابواب
جهنم.
2- على جميع
عائلات هؤلاء
العملاء
مغادرة قراهم
فوراً.
3- على جميع
الذين
عملوا في
الكيان
الصهيوني
مغادرة قراهم.
4- على جميع
الذين عملوا
في تحصين
مواقع
العدو
وعملائه
مغادرة قراهم.
5- على جميع
الذين عملوا
بما يسمى
بالادارة
المدنية
مغادرة قراهم
فورا.
وعلى
جميع الذين
ذكروا في هذا
التحذير
مغادرة القرى
والبلدات
في مدة اقصاها
03/4/1002 وبعد هذا
التاريخ
سيكون هؤلاء
عرضة لأبشع
انواع
الانتقام".
وقد
اوضحت الوحدة
الاعلامية
المركزية في
حزب الله ان
البيان
الصادر
عن "الخلايا
الثورية
للاقتصاص من
العملاء -
الوحدة
الاعلامية
المركزية"،
والذي
تداولته
وسائل
الاعلام، لا
صلة لها به
جملة وتفصيلا.
وحذرت "الوحدة
الاعلامية"
اي جهة من
مغبة انتحال
اسمها او الزج
به تحت طائلة
تحمّل كل
التبعات
المترتبة على
ذلك.
ثلة
من العلماء
يردون على
اعتبار
العمليات
الاستشهادية
انتحارا (7)
أكد
عدد من
العلماء
والفقهاء أن
العمليات
الاستشهادية
التي ينفذها
أبناء فلسطين
تعتبر جهادا
إذا كانت
النية في سبيل
الله ودفاعا
عن الأرض
والعرض
والشرف
والكرامة ومن
أجل الحرية
ودحر
المحتلين.
وقال الشيخ
محمد حسين
مدير وخطيب
المسجد
الأقصى لـ »الدستور«
من القدس »إن
سيدنا علي رضي
الله عنه نام
في فراش سيدنا
محمد صلى الله
عليه وسلم
ليلة الهجرة،
مؤكدا أن هذا
العمل فدائي
استشهادي لأن
سيدنا علي بن
أبي طالب كان
يعلم جيدا أن
سيوف الكفار
يمكن أن تصل
إلى رقبته،
ومع ذلك قدم
نفسه فداء
للنبي عليه
الصلاة
والسلام. أما
الدكتور حمدي
مراد أستاذ
الشريعة في
جامعة
البلقاء فقال
إن العمليات
الفدائية
الاستشهادية
إذا كانت في
دائرة خدمة
الحق والدفاع
عن الحق وحصار
الباطل
وتقييد تمادي
الظلم تكون
حتما جهادا في
سبيل الله.
وأضاف
أن هذه
العمليات
تقدر بقدرها
وإذا كانت
تهدف إلى
اجبار العدو
على التراجع
وتخفيف وطأة
ظلمه وبها
خدمة للحق
وللقضية فهي
جهاد.
وأكد
الدكتور مراد
أن العمليات
الاستشهادية
تعتبر أعلى
درجات الجرأة
والتضحية في
سبيل الله
والجهاد غاية
لإحقاق الحق.
وأضاف وقد
نضطر
للعمليات
الاستشهادية
إذا كانت
وسيلة تقدم
غرضا أفضل من
الوسائل
الأخرى وإذا
كان العدو لا
يخشى أسلحة
أخرى ومتفوقا
عسكريا ولا
يوجد رادع
يردعه ويعتدي
ويظلم.. فمن
أجل رفع الظلم
وانزال
الخسائر في
العدو تصبح
جميع الوسائل
مشروعة بما
فيها
العمليات
الاستشهادية
خاصة إذا لم
تعد الوسائل
الأخرى تجدي
نفعا في إيقاف
العدوان . وقال
إذا توفرت
القوة
الرادعة
والكافية
لردع العدو لا
يجوز استخدام
العمليات
الاستشهادية..
لكن إذا كانت
قوة الردع
مفقودة
والعمليات
الفدائية
الاستشهادية
تؤلم العدو
وتجعله يخفف
ظلمه عن
المظلومين
تكون جزءا من
السلاح
المجاز
استخدامه وقد
تكون هذه
العمليات
واجبا شرعيا
في بعض
الأحيان.
وفي
حالة الدفاع
عن الأقصى
والمقدسات
والوطن
والأرض
الفلسطينية
تصبح
العمليات
الاستشهادية
واجبة في ظل
عدم توازن
القوى مع
العدو.
وقال
د. مراد نحن
نشيد بهذه
العمليات
عندما تكون
رادعا ومانعا
لهذا العدو
المتغطرس وفي
ظل غياب
الأسلحة
الاخرى
الرادعة
لغطرسة وظلم
العدو وتجعله
يتقهقر
ويتراجع ولو
جزئيا.
أما
الدكتور
الشيخ يوسف
القرضاوي
فأجاب ردا على
سؤال حول حكم
العمليات
الاستشهادية
التي يقوم بها
الفلسطينيون
فقال: إن
العمليات
الاستشهادية
ليست انتحارا
وليست إلقاء
للنفس في
التهلكة،
فالآية
الكريمة
والتي أشارت
إلى هذا
الموضوع وهي
قوله تعالى: »وأنفقوا
في سبيل الله
ولا تلقوا
بأيديكم إلى
التهلكة«.
المقود بها
أن عدم
الانفاق في
سبيل الله هو
إلقاء للنفس
الى التهلكة.
وقال: إن
العمليات
الاستشهادية
التي يستطيع
المجاهد فيها
أن يلحق اذى
كبيرا بالعدو
فيقتل ويجرح
أعدادا كبيرة
ولكنه يعرض
نفسه للموت.
واضاف اني
اعتقد انه في
مثل هذه
الظروف تصبح
العمليات
الاستشهادية
واجبا شرعيا
على كل قادر
وأن المجاهد
الذي يقتل
فيها يعتبر
شهيدا ونرجو
الله عز وجل أن
يجعله في أعلى
منازل
الشهداء وإني
أدعو إخواني
المجاهدين من
شباب فلسطين
إلى القيام
بمثل هذه
الاعمال دون
تردد طالما
أنها السبيل
الوحيد
للقيام بواجب
الجهاد،
وطالما أن نية
المجاهد فيها
أن يقدم حياته
لنصرة دينه
وأمته.
وكان
مفتي
السعودية
الشيخ
عبدالعزيز بن
عبدالله آل
الشيخ قال إن
خطف الطائرات
مخالف للشرع،
وأنه لا يعلم
بوجود وجه
شرعي
للعمليات
الاستشهادية،
وقال عن
العمليات
الاستشهادية
أو طريقة قتل
النفس بين
الأعداء »ان
هذه الطريقة
لا أعلم لها
وجها شرعيا
ولا أنها من
الجهاد في
سبيل الله.
شيخ
الأزهر ومفتي
مصر:
العمليات
الاستشهادية
شرعية (8)
أكد
فضيلة
شيخ
الأزهر
الدكتور محمد
سيد طنطاوي أن
من يفجر نفسه
في عملية
فدائية ضد
المحتلين
يعد
شهيداً وليس
منتحراً أو
إرهابياً لأن
الحديث
الشريف صريح: ··
من مات دون
ماله
وأرضه
وعرضه فهو
شهيد··وأنا
أقول انه شهيد
شهيد شهيد·
واعتبر
فضيلته ان من
يفجر
نفسه وسط
مجموعة من
النساء أو
الأطفال فهذا
ليس من
الاسلام وفي
معرض تعليقه
على
فتوى
سماحة الشيخ
عبدالعزيز آل
الشيخ مفتي
المملكة
العربية
السعوديةمن
أن مثل هذه
الهجمات
مخالفة
لتعاليم
الإسلام
مطالباً
المسلمين بأن
لا يشيع هؤلاء
وفق التعاليم
الإسلامية
وألا يتم
دفنهم في
مقابر
المسلمين
واعتبارهم
مرتدين عن
الإسلام
والتي
بثتها
أمس وكالة
اسوشيتدبرس
استبعد شيخ
الأزهر أن
يكون الشيخ
عبدالعزيز
كان يعني
تحريم
هذه
العمليات، بل
لا يظن ان أي
مفتٍ مسلم
غيور على دينه
وأمته في أي
مكان في
العالم
يقول ان
أناساً
يفجرون
أنفسهم وسط
الأعداء يعد
انتحاراً!!·
وفي حين اعتبر
الدكتور
محمود عاشور
وكيل الأزهر
ان هذه الفتوى
ليست إسلامية
إذا صحت
نسبتها الى
مفتي
السعودية،
دعا مفتي مصر
الشيخ نصر
فريد واصل
المسلمين الى
الجهاد
لاستعادة
الحقوق
المشروعة
للشعب
الفلسطيني.
لجنة
الشؤون
الخارجية
أكدت الثوابت
الوطنية
واستغربت
اعتبار عملية
شبعا خرقا
للشرعية
الدولية (9)
أكدت
لجنة الشؤون
الخارجية في
مجلس النواب
التزامها
بالثوابت
الوطنية في
مواجهة
العدوان “الاسرائيلي”.
واعتبرت ان
وقف العدوان
على لبنان
وسوريا
وفلسطين،
مسؤولية
الامم
المتحدة.
واستغربت
الكلام الذي
ورد في بيان
رئيس مجلس
الأمن الدولي
حول اعتبار
عملية
المقاومة
خرقا للشرعية
الدولية
والاكتفاء
بالاشارة الى
الغارة
الجوية “الاسرائيلية”
على الموقع
السوري في
العمق
اللبناني.
وعقدت اللجنة
جلسة برئاسة
النائب علي
الخليل وحضور
النواب: عبد
اللطيف
الزين، عدنان
عرقجي، محمد
قباني، بطرس
حرب، علي
عسيران، ناظم
الخوري، ناصر
قنديل، قاسم
هاشم، علي
بزي، انطوان
خوري، علي حسن
خليل، جورج
نجم.
كما حضرها
وزير
الخارجية
محمود حمود،
مدير الشؤون
العربية في
وزارة
الخارجية
السفير هشام
دمشقية.
ودرست اللجنة
ابعاد
التصعيد “الاسرائيلي”
النوعي في
المنطقة.
بعد الجلسة
قال النائب
الخليل: ناقشت
اللجنة،
التصعيد
العسكري “الاسرائيلي”
النوعي الذي
بلغ ذروته في
الغارة
الجوية على
موقع الرادار
السوري في
البقاع،
وانعكاسات
هذا التصعيد
السلبية
والهدامة على
عملية السلام
الشامل في
المنطقة.
فركزت اللجنة
على النقاط
الآتية:
اولا: ترى
اللجنة بأن
مسؤولية وقف
هذا العدوان “الاسرائيلي”
المتمادي،
والمجازر
الدموية،
وانتهاكات
قرارات
الشرعية
الدولية التي
ترتكبها “اسرائيل”
في حق لبنان
وسوريا
وفلسطين هي
مسؤولية
منظمة الامم
المتحدة التي
يعكف امينها
العام على وضع
تقرير حول
اوضاع
المنطقة،
آملين في ان لا
يتمادى في
ارتكاب بعض
الأخطاء التي
ارتكبها
معاونوه،
والتي قامت
وزارة
الخارجية
اللبنانية
بواجباتها في
تصحيح وتقويم
الامور،
وكذلك هي
مسؤولية
الدول
الدائمة
العضوية في
مجلس الامن
الدولي،
وتحديدا
الولايات
المتحدة
الاميركية
حيث يقوم
اليوم رئيس
الحكومة رفيق
الحريري مع
مجموعة من
الوزراء
بزيارة رسمية
ولا بد من ان
يكون هذا
الموضوع في
اولويات جدول
اعمال تلك
الزيارة.
الثوابت
الوطنية
ثانيا: تؤكد
اللجنة
الالتزام
بالثوابت
الوطنية في
مواجهة هذا
العدوان،
وتلك الثوابت
يؤكدها ايضا
لبنان الرسمي
والشعبي،
وتؤكدها
مقررات القمة
العربية وهي
تنطلق من دعم
الانتفاضة
الفلسطينية
ومن دعم
المقاومة
الباسلة،
وتأتي عن طريق
الاستمرار او
الاستئناف في
استكمال
تنفيذ القرار
425 اي استكمال
تحرير كل
الاراضي
اللبنانية
الواقعة ضمن
الحدود
المعترف بها
دوليا بما في
ذلك مزارع
شبعا، حيث
نفذت
المقاومة
الاسبوع
الماضي عملية
عسكرية
مشروعة، ضد
قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
على ارضنا في
مزارع شبعا.
وتأتي ايضا عن
طريق
الانسحاب من
الجولان
السوري
المحتل حتى
حدود الرابع
من حزيران على
الرغم من
الرسالة
المتجسدة
بالغارة
الجوية على
موقع الرادار
في ضهر
البيدر، وعن
طريق اعطاء
الشعب
الفلسطيني
حقه بالعودة
الى دياره
واقامة دولته
على رغم توسيع
رقعة القمع “الاسرائيلي”
في قتل المزيد
من المواطنين
الفلسطينيين،
كما عن طريق
الالتزام
بالشرعية
الدولية
وبمرجعية
مدريد
القائمة على
معادلة الارض
مقابل السلام.
ثالثا: تستغرب
اللجنة
الكلام الذي
ورد في بيان
رئيس مجلس
الامن الدولي
في السابع عشر
من الشهر
الجاري،
والذي لا
يكتفي بعدم
الاشارة الى
الغارة
الجوية “الاسرائيلية”
على موقع
عسكري سوري في
عمق الاراضي
اللبنانية،
الا انه ايضا
يذهب الى حد
القول بأن
عمليات
المقاومة في
مزارع شبعا
تشكل خرقا
للشرعية
الدولية
لانها تخرق
الخط الأزرق.
بدعة
الخط الأزرق
ان بدعة
الخط الأزرق
الذي تقع
خارجه مزارع
شبعا، وثلاثة
مواقع
لبنانية
حدودية،
والذي رسمه
ممثل الامين
العام وتبناه
الأمين العام
مع جميع
معاونيه الى
حد انه حاول ان
يضمن هذا
التعبير
مشروع قرار
مجلس الامن
الدولي لولا
رفض المندوب
الروسي.
ان هذه
العوامل تشير
الى محاولة
تستهدف احلال
الخط الأزرق
مكان الحدود
المعترف بها
دوليا والتي
تشمل تلك
المزارع،
وتلك
المواقع،
لذلك فلا بد
لنا هنا ان
ننوه بالجهود
التي قامت
وتقوم بها
وزارة
الخارجية على
هذا الصعيد،
لكن لا بد لنا
الا ان نضع حدا
لبدعة الخط
الأزرق التي
تحاول ان تقول
بأن القرار 425
قد تم تنفيذه،
بينما نحن
نؤكد بأن هذا
القرار لم
ينفذ بعد،
والتي تحاول
الادعاء بأن
عمليات
المقاومة
داخل مزارع
شبعا تشكل
خرقا للشرعية
الدولية،
بينما نحن
نؤكد بأن هذه
العمليات هي
شرعية
ومشروعة،
لأنها تقع ضمن
الحدود
المعترف بها
دوليا، وضمن
اطار الشرعية
الدولية التي
تعطي كافة
الشعوب
المحتلة
اراضيها،
الحق في
اللجوء الى
كافة الوسائل
المتاحة بما
فيها وسيلة
المقاومة
المسلحة
لتحرير
اراضيها.
الهوامش:
1-
السفير
25-4-2001.
2-
النهار
25-4-2001.
3-
الانوار
25-4-2001.
4-
اللواء
25-4-2001.
5-
السفير
25-4-2001.
6-
اللواء
25-4-2001.
7-
الدستور
الاردنية 25-4-2001.
8-
الاتحاد
الاماراتية
25-4-2001.
9-
الانوار
25-4-2001.