التقرير
اليومي السبت
21-4-2001
مقدمة
يستمر
الوضع
متوتراً في
الجنوب نتيجة
تواصل
الإعتداءات
الصهيونية ،
في حين تحركت
الأمم
المتحدة
أخيراً
لإدانة
العدوان
الجوي
الصهيوني
الدائم على
لبنان
والمتمثل
بانتهاكات
الطائرات
الحربية
الصهيونية
للأجواء
اللبنانية.
حزب
الله أكد أن
عملياته
العسكرية
لتحرير الأرض
المحتلة
ستستمر مهما
بلغت
التحديات
والصعاب.
ورشة
أوكرانية
لإزالة
الألغام
أوقفت في
كفرشوبا للبس
في مهمتها (1)
منع
عدد من ابناء
كفرشوبا امس
قوة اوكرانية
من اكمال
مهمتها في نزع
الغام من محور
بركة
بعثائيل،
ظناً منهم
انها محاولة
جديدة
للتمركز
كانوا قد
عارضوها
سابقا. وكانت
القوة
الاوكرانية
وقوامها زهاء
50 عنصرا قد
باشرت ازالة
الالغام عند
محور البركة
وعلى جانبي
الطريق التي
تربطها
بكفرشوبا،
عندما وصل الى
المكان عشرات
المواطنين
وطلبوا من
افرادها وقف
الاعمال خوفا
من ان يحول
المركز
المزعوم دون
وصول الاهالي
الى اراضيهم
الزراعية في
بركة
بعثائيل، وان
تستغل “اسرائيل”
ذلك وتعمل على
قضم اراض
جديدة في هذا
المحور. وفي
تصريح باسم
المتظاهرين
قال نواف
القادري "ان
جميع اهالي
كفرشوبا لا
يقبلون
باقامة موقع
للقوة
الدولية في
هذه النقطة
تحديداً.
ونطالب
باقامته عند
بوابة حسن، اي
على بعد 500 متر.
فاسرائيل لا
تزال تحتل
اكثر من 400
كيلومتر مربع
من اراضي
البلدة، اي من
رويسة
السماقة
جنوبا حتى
رويسات العلم
شمالاً. وكنا
قد تقدمنا
باكثر من
عريضة وقعها
الاهالي الى
قيادة القوة
الدولية،
نطالب فيها
بتحرير ارضنا
وعدم ربطها
بمزارع شبعا
المحتلة، لان
ارضنا احتلت
عام 1988". وخاطب
رئيس الفريق
الاوكراني
المقدم
ريزارد
زيمانسك: "نرفض
أي تعديل للخط
الازرق، كما
نرفض القيام
باي عمل في هذا
الاتجاه في ظل
غياب مندوبين
من الجيش". ورد
زيمانسك: "اننا
ننفذ اوامر
قيادتنا. لكن
امام هذا
الوضع فاننا
سنوقف العمل
وننقل ما
شاهدناه وكل
ما جرى الى
القيادة
الدولية في
الناقورة
لمعالجة
الموضوع".
منع أهالي
بلدة كفرشوبا
القوات
الدولية من
إقامة حاجز
وموقع لها في
نقطة قرب بركة
“بعثائيل” إلى
الشرق من
البلدة،
تخوفا من أن
تستغل قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
هذه الخطوة
للقيام بسلخ
أراض جديدة من
الطرف الشرقي
لبلدتهم
وضمها الى
الاراضي
والمزارع
المحتلة.
واضطروا
القوات
الدولية الى
وقف خطوتها في
انتظار ما
ستثمر عنه
الاتصالات
بين القيادة
الدولية
والسلطات
اللبنانية.
جاء موقف
الأهالي
بعدما باشرت
فرقة هندسية
تابعة للقوة
الأوكرانية
العاملة ضمن
قوات الطوارئ
الدولية
بعملية ازالة
الألغام من
محور بركة “بعثائيل”
والمنطقة
المحيطة بها
صباح امس، وهي
المنطقة
ذاتها التي
شهدت جدالا
وموقفا
اعتراضيا
مماثلا منذ
حوالى شهرين
بين اهالي
البلدة “وحزب
الله” من جهة
والقوات
الدولية من
جهة ثانية،
كما وصلت الى
المنطقة
آليات دولية
عدة بينها
شاحنات تحمل
غرفا جاهزة
ومعدات لنزع
الألغام
ورافعات.
ورافق ذلك
إقامة القوات
الدولية
حاجزا على
الطريق العام
التي تربط بين
كفرشوبا
ومحور بركة “بعثائيل”
وذلك في نقطة
تبعد حوالى
كيلومترين
غربي البركة،
وعمل عناصر
الحاجز على
منع الاهالي
من اجتيازه
باتجاه
البركة،
وتولت عناصر
الهندسة
تنظيف
المنطقة من
الألغام،
والى تركيز
غرف جاهزة في
الموقع، مما
أثار الاهالي
بخاصة
المزارعين
ممن يملكون
أراض في هذه
المنطقة،
وانتابهم
القلق من ان
تكون النتيجة
إقامة موقع
يمنعهم من
الوصول الى
اراضيهم
الزراعية،
ويغير مسار
الخط الأزرق
شمالا بحجة
وجود خطأ في
الترسيم بعمق
خمسمئة متر
وعرض
كيلومترين
ونصف
الكيلومتر.
واوضح ضابط في
القوة
الدولية، ان
الحاجز يهدف
الى منع وصول
المدنيين الى
المنطقة التي
يعمل الفريق
الدولي على
ازالة
الالغام
منها، وذلك
حفاظا على
سلامتهم،
واكد ان
الحاجز مؤقت
وسيرفع فور
الانتهاء من
إزالة
الألغام التي
تتم بالتنسيق
مع الدولة
اللبنانية
وموافقتها.
كما توجه الى
المنطقة
ذاتها ظهر
أمس، عدد من
ضباط القوة
الدولية
وأشرف على
عملية إزالة
الألغام
وتركيب الغرف
الجاهزة.
وقرابة
الواحدة
والنصف ظهرا
توجه عشرات
المدنيين من
سكان كفرشوبا
الى منطقة
بركة “بعثائيل”
وتقدموا من
قوات الطوارئ
محتجين على
عملها
وطالبوها
بإزالة
الحاجز ووقف
العمل في
الموقع. وحصل
تلاسن بين
الطرفين لمدة
نصف ساعة
انتهى بإزالة
الحاجز ووقف
العمل
بالموقع، حيث
قامت القوة
الدولية
بتجميع
آلياتها في
انتظار اوامر
قيادتها في
الناقورة.
ووصل في وقت
لاحق الى
المكان ضابط
دولي برتبة
مقدم التقى
الاهالي
وأبلغهم ان
القوة تعمل
على تنفيذ
أوامر
القيادة في
الناقورة،
وانه ابلغ هذه
القيادة
احتجاجات
الاهالي وهو
ينتظر ردها.
أحد أهالي
البلدة، ممن
شاركوا في
الاحتجاج
ويدعى نواف
الغادري قال:
نحن لسنا ضد
القوات
الدولية،
لكننا نطلب
منها التمركز
عند الخط
الأزرق وليس
الى الشمال
منه، لأن
وجودهم قربه
يسمح
للمزارعين
بالوصول الى
اراضيهم في
جوار بركة
بعثائيل. اما
تمركز
الطوارئ شمال
الخط فهو يعيق
حركة
المزارعين
والرعاة
ويتيح لقوات
الاحتلال قضم
اراض جديدة من
خراج البلدة
بحجة وجود خطأ
في ترسيم “الخط
الأزرق”،
علما أن
للبلدة مناطق
واسعة محتلة
داخل “الخط
الأزرق” بعمق
يزيد على
ثلاثة
كيلومترات
وبعرض يقارب
العشرة
كيلومترات.
واستغرب
القادري باسم
الاهالي ان
تحمل قوات
الطوارئ ضمن
معداتها خزان
مياه يحمل
كتابات عبرية.
وأشار إلى ان
الاهالي
عملوا على
تحطيمه. فقام
عناصر
الطوارئ
بنقله الى
شاحنة لهم.
تهدئة وحل
ومساء عقد
اجتماع في
مسجد البلدة
بين اهالي
كفرشوبا ووفد
من لجنة
الارتباط في
الجيش
اللبناني ضمت
المقدمين
احمد تقي
ومخايل وهبة،
اللذين ابلغا
الاهالي ان
انتشار
الطوارئ في
المنطقة
المذكورة يتم
بموجب خطة
مشتركة بينها
وبين الجيش
اللبناني،
ستشمل مزرعة
بسطرة ومحيط
بركة كفرشوبا (بعثائيل)
القريبة من
بوابة حسن،
على مسافة
حوالى
ثمانمئة متر
شمال “الخط
الأزرق”.
وأبلغ الضباط
الأهالي أن
هذا الانتشار
لن يعيق حركة
المزارعين
بين البلدة
وبركة “بعثائيل”
وان الطريق
اليها ستبقى
سالكة على
حالها، كما ان
للجيش
اللبناني
تحفظات على “الخط
الأزرق” في
المنطقة وانه
سيتابع كل
الخطوات التي
ستجري في
المنطقة عن
كثب.
بالمقابل
طالب الأهالي
بتحميل قوات
الطوارئ
مسؤولية ما قد
يتعرض له
الأهالي في
المنطقة،
وأكدوا انهم
لن يسمحوا
لقوات
الاحتلال
بتعديل موقع
الشريط في هذا
المحور
باتجاه بركة “بعثائيل”.
وقد سجل خلال
هذه التطورات
استنفار
لقوات
الاحتلال في
مواقع رويسة
العلم
والسماقة
المواجهة،
ورصدت تحركات
لآليات مدرعة
“اسرائيلية”
في محيط هذين
الموقعين، في
حين غادرت
القوة
الدولية
المنطقة على
امل إعادة
التحرك بعد 24
ساعة وفق
نتائج
الاتصالات مع
الجهات
المعنية.
تحركات “اسرائيلية”
في سياق آخر،
نقلت وكالات
الانباء عن
شهود عيان
انهم شاهدوا
رتلين من
الدبابات “الاسرائيلية”
يضمان 24 دبابة
تتحرك في
منطقة مزرعة
زبدين احدى
مزارع شبعا
المحتلة في ظل
تحليق
لطائرتي
استطلاع
اسرائيليتين.
وقامت طائرات
“اسرائيلية”،
بخرق جدار
الصوت على
دفعتين في
الأجواء
اللبنانية
سمعت اصداؤها
في العاصمة
بيروت، قرابة
الحادية عشرة
و35 دقيقة ظهر
امس، وافيد ان
الطائرات “الاسرائيلية”
خرقت الاجواء
اللبنانية من
الجنوب الى
الشمال مرورا
بأجواء صيدا
وبيروت
وطرابلس.
من جهة ثانية،
واصلت الورش “الاسرائيلية”
عملها في
إقامة
التحصينات
والمواقع
العسكرية على
امتداد
كيلومترات
عدة عند
الجانب “الاسرائيلي”
من “الخط
الأزرق” في
وقت أطلق جنود
الاحتلال
نيران
رشاشاتهم
باتجاه
مجموعة من
المواطنين
كانوا
يراقبون
أعمال هذه
الورش.
وأفيد ان ورشا
“اسرائيلية”
واصلت أعمال
التحصينات
والحفر عند
الشريط
الشائك
الممتد من
طريق المطلة
المحاذية
لطريق الخيام
الحمامص
امتدادا الى
بوابة فاطمة
المدخل
الجنوبي
لبلدة كفركلا
وصولا الى
العديسة
بحراسة آليات
مدرعة “اسرائيلية”.
وشوهدت
شاحنات “اسرائيلية”
تحمل مكعبات
اسمنتية جرى
وضعها في خندق
حفر على طول
الشريط
الشائك.
وانهمك
ثمانية من
العمال “الاسرائيليين”
في صيانة
الشريط
الشائك،
وإصلاح
الأعمدة
الحديدية
فيما قام جنود
اسرائيليون
بكهربة
الشريط. ولوحظ
ان الورشات “الاسرائيلية”
تبدأ عملها
عند منتصف
الليل وتتوقف
مع شروق الشمس.
تظاهرة
لاهالي
كفرشوبا تمنع
القوة
الدولية من
اقامة حاجز في
تلال سدانة (3)
شرعت
امس فرقة
اوكرانية
تابعة
لليونيفيل
متخصصة بنزع
الالغام،
بتمشيط تلال
سدانة في
اعالي
العرقوب
المطلة على (بوابة
حسن) لتنظيفها
من الالغام “الاسرائيلية”
التي زرعها
الجيش “الاسرائيلي”
قبل انسحابه
من لبنان.
واقام الجنود
الاوكرانيون
حاجزا في ذلك
المكان
ومنعوا ايا
كان من التوغل
جنوبا باتجاه
بركة كفرشوبا
و(بوابة حسن)
حفاظا على
سلامة
المدنيين،
وللحؤول دون
التهاء
الجنود
المولجين نزع
الالغام
مخافة
انفجارها بين
ايديهم، كما
ذكر مصدر دولي
في العرقوب
امس واعترض
اهالي
كفرشوبا على
الخطوة
الدولية هناك
تخوفا من
اقامة موقع
ثابت مستقبلا
يحول دون
وصولهم في
محيط بركة
كفرشوبا
وبوابة حسن.
كما منع
الاوكرانيون
امس
الصحافيين من
الوصول الى (بوابة
حسن) عبر تلك
الطريق التي
يمشطون
الالغام على
جانبيها.
ويقول
الاهالي ان
الاوكرانيين
استقدموا
بيوتا جاهزة
الى هناك. ولكن
مصدرا دوليا
في العرقوب
اوضح ان هذه
البيوت
الجاهزة في
مكان العمل،
هي لاستراحة
الجنود بعد
عملهم
المضني،
وللاقامة
فيها ريثما
تنتهي مهمتهم.
وبعد الظهر
توجهت تظاهرة
من اهالي
كفرشوبا الى
مكان العمل
على مشارف
بركة كفرشوبا
قوامها 15
سيارة مدنية
وعدة سيارات (بيك
اب) محملة
بالمدنيين
للاعتراض على
عمل القوة
الاوكرانية
وازالة
الحاجز.
واشتبك
الاهالي مع
الجنود
بالايدي لدى
عملهم على
ازالة
الحاجز، ورفع
العارضة
الحديدية عن
الطريق،
وطالبوهم
بوقف العمل
فورا ما لم
يرافقهم ضباط
من الجيش
اللبناني
لمعرفة ما
يدور من أشغال
هناك.
وقال احد
أبناء
كفرشوبا عزت
القادري ان
اعتراضهم على
عمل الفرقة
الاوكرانية
نابع من
قناعاتهم ان
شيئا ما يدور
في الخفاء
لاقامة موقع
دائم هناك
يمنعهم من
الوصول الى
اراضيهم في
محيط (بوابة
حسن) وبركة
كفرشوبا.
وقال: طلبنا من
القوات
الدولية ان
تقيم الموقع
على الخط
الأزرق عند (بوابة
حسن)، فرفضوا
بحجة انهم لا
يستطيعون
تأمين سلامة
الجنود هناك،
فكان ردّنا ـ
يقول القادري -
كيف نستطيع
نحن اذن ان
نؤمن على
حياتنا من
رصاص “الاسرائيليين”
اذا توجهنا
الى هناك.
وحول المساحة
المتنازع
عليها هناك
قال القادري:
هناك خرق “اسرائيلي”
لأراضينا
يبلغ حوالى 300
متر عند
رويسات
العلم،
وحوالى 2 كلم
في الوسط عند (بوابة
حسن) وموقع
السماقة بطول
حوالى 19 كلم من
مزرعة بسطرة
حتى العلم،
فهل يعقل ان
نتخلى عن هذه
الأراضي?
وقال: نحن لا
نعترض عمل
القوات
الدولية، بل
نشترط وجود
ضباط او
ممثلين من
الدولة
لنطمئن على
سلامة
اراضينا،
وسلامة
أهالينا. وحضر
الى مكان
الحادث رجال
درك وضباط من
مراقبي
الهدنة،
للتحاور مع
الأهالي حول
الموضوع،
ونقل مطالبهم
الى القيادة
الدولية.
وقال الضابط
الدولي: نحن
ننقل مطالبكم
الى القيادة
الدولية
وسيتوقف
العمل الآن
ريثما تعالج
الحكومة
اللبنانية
الموضوع مع
القيادة
الدولية.
ضابط دولي آخر
قال ان العمل
هناك يجري
بالتنسيق مع
الحكومة
اللبنانية،
ولا ننوي
اقامة موقع
دائم.
والأهالي
تساءلوا:
لماذا إذن
البحث عن
الألغام في
تلك البقعة من
وقت لآخر،
ونقل غرف
جاهزة وأمتعة
وعتاد وأسرّة
وتجهيزات الى
مكان العمل?
تعزيزات “اسرائيلية”
هذا، وسجلت
امس تحركات
وتعزيزات “اسرائيلية”
على طول خط
المواجهة في
مزارع شبعا
وتلال
كفرشوبا،
قابلتها
تعزيزات
لقوات
الطوارىء
الدولية التي
ترافق ذلك مع
تحليق
للطيران
الحربي “الاسرائيلي”
وصولا الى
العاصمة
بيروت حيث خرق
جدار الصوت.
فقد ادخلت
القوات “الاسرائيلية”
دبابات
وآليات من
شمال “اسرائيل”
الى داخل
مزارع شبعا
المحتلة
لتتمركز في
مزرعة زبدين.
وترافقت هذه
التعزيزات مع
تحركات آلية
على طول خط
المواجهة في
مزارع شبعا
وتلال
كفرشوبا، في
وقت حلقت فيه
طائرة تجسس من
دون طيار فوق
منطقة
كفرشوبا
والمزارع
المحتلة.
وذكر شهود
عيان انهم
رأوا امس
تحركات كثيفة
لدبابات “اسرائيلية”
في مزارع شبعا
ترافقت مع
تحليق طائرات
استطلاع “اسرائيلية”.
وتحدثوا عن
تحرك اكثر من
عشرين دبابة
في منطقة
مزرعة زبدين
في عمق مزارع
شبعا منذ
الصباح في
قافلتين
منفصلتين.
وافيد ان
القوات “الاسرائيلية”
وضعت الليل
الفائت حواجز
من الباطون
على طول الخط
الأزرق بين
بوابة فاطمة
والشريط
الشائك وسط
حراسة مؤللة.
الأمم
المتحدة تدعو
“اسرائيل” الى
وقف
انتهاكاتها
الجوّية (4)
خلفت
ادانة الامم
المتحدة امس
للانتهاكات
الجوية “الاسرائيلية”
للأجواء
اللبنانية
ارتياحاً
رسمياً، فيما
ابرزت في
المقابل حرص
المنظمة
الدولية على
الاضطلاع
بدور متوازن
من شأنه تقليل
احتمالات
التصعيد
وعودة اجواء
التأزم الى
الوضع
اللبناني.
وكان الطيران
الحربي “الاسرائيلي”
واصل امس،
لليوم الخامس
منذ بداية
الاسبوع،
وعقب الغارة “الاسرائيلية”
على محطة
الرادار
السورية في
المديرج،
تحليقه في
الاجواء
اللبنانية من
الجنوب الى
الشمال
مروراً
بأجواء
العاصمة،
وخارقاً جدار
الصوت فوق
مناطق عدة.
ورافقت هذا
التحليق امس
معلومات عن
حشود “اسرائيلية”
على الحدود
اللبنانية.
ونقلت وكالة "رويترز"
عن شهود عيان
انهم لاحظوا
امس تحركات
كثيفة
لدبابات “اسرائيلية”
في منطقة
مزارع شبعا
المحتلة.
وأفاد مراسل
للوكالة انه
رأى 24 دبابة
تتحرك في
منطقة مزرعة
زبدين في عمق
المنطقة منذ
الصباح في
قافلتين
منفصلتين،
فيما كانت
طائرتا
استطلاع
تجوبان اجواء
المنطقة
الحدودية في
الجنوب على
ارتفاع شاهق.
وتقع مزرعة
زبدين جنوب
غرب منطقة
رويسات العلم
التي كانت
عرضة لهجوم من
مقاتلي حزب
الله السبت
الماضي على
دبابة “اسرائيلية”
ادى الى
تدميرها ومقل
احد الجنود “الاسرائيليين”
فيها. وعقب
التحليق “الاسرائيلي”
الكثيف طلب
ممثل الامين
العام للأمم
المتحدة
لجنوب لبنان
ستيفان دو
ميستورا
موعداً
عاجلاً من
رئيس
الجمهورية
اميل لحود تلا
على اثره
بياناً دان
فيه "الخرق “الاسرائيلي”
للأجواء
اللبنانية".
وأوضح ان عدد
الانتهاكات
الجوية “الاسرائيلية”
للاجواء
اللبنانية قد
بلغ 342 مرة منذ
الاول من آب
الماضي،
معلنا ان "هذه
الخروق
الواضحة
والصارخة
تعتبر
انتهاكا
لقراري مجلس
الامن 425 و،1337كما
من شأنها الا
تساعد في
التخفيف من
الحدة التي
يتسم بها هذا
الظرف الخاص
الذي تمر به
المنطقة"،
داعيا الى
وقفها. وعلق
وزير
الخارجية
محمود حمود
ليلا على بيان
دوميستورا
فقال: "نلاحظ
في هذا البيان
بدء خطوات
لتعديل
المواقف التي
لم نكن نراها
في ما سبق من
الامم
المتحدة في ان
تكون على
الاقل عادلة
في نظرتها الى
الامور.
وللمرة
الاولى ايضا
نلاحظ ان
الامم
المتحدة تشير
مباشرة الى
الخروق
والاعتداءات
“الاسرائيلية”.
نحن نقدر مثل
هذه المواقف
ونأمل في ان
تنعكس في
تقرير الامين
العام الذي
يعده قبل
نهاية هذا
الشهر وان
توجه اصابع
الاتهام الى “اسرائيل”
التي لا تنفك
ولا تتوقف منذ
خروجها من
لبنان
واندحارها عن
العدوان على
سماء لبنان
وارضه ومياهه.
لقد آن الاوان
لنسمع بعضا من
العدل في
مواقف الامم
المتحدة ونحن
نقدر هذه
المواقف".
وعزت مصادر
رسمية "الموقف
المستجد"
للامم
المتحدة الى "صلابة
الموقف
اللبناني اذ
ان لبنان لفت
الامم
المتحدة اكثر
من مرة الى
الانتهاكات “الاسرائيلية”،
وهي لم تكن
تستتبعها بأي
موقف". واشارت
الى ان المرة
الاخيرة التي
جرى فيها لفت
الامم
المتحدة الى
هذه
الانتهاكات
كانت في
الاتصال الذي
تم بين رئيس
الجمهورية
والامين
العام للامم
المتحدة كوفي
انان عقب
الغارة “الاسرائيلية”
على موقع
الرادار
السوري في ضهر
البيدر، وقد
ابلغ لحود
انان بتعاقب
الخروق “الاسرائيلية”
برا وبحرا
وجوا "من دون
ان يثير ذلك اي
موقف من جانب
الامم
المتحدة"
مستغربا
القول
بانتهاك "الخط
الازرق" فيما
لا يقال شيء عن
الخروق “الاسرائيلية”
الجوية علما
ان “اسرائيل”
هي التي تخرق
القرار 425 وهي
التي تحتل
مزارع شبعا
وهذه ارض
لبنانية".
واضافت
المصادر
نفسها ان انان
اخذ ملاحظات
لحود في
الاعتبار
وطلب الى
القوات
الدولية رصد
كل خرق تقوم به
“اسرائيل”
والاعلان عن
رفض الامم
المتحدة لكل
الانتهاكات
على غرار ما
ترجم امس في
بيان
دوميستورا.
أقرت
الأمم
المتحدة
رسميا أمس
بانتهاك “اسرائيل”
لقرارات مجلس
الأمن الدولي
عبر انتهاكها
الأجواء
اللبنانية.
وأبلغ الممثل
الشخصي لأمين
عام الأمم
المتحدة في
لبنان ستيفان
دي ميستورا
رئيس
الجمهورية
إميل لحود أن
الأمم
المتحدة أحصت
منذ أول آب من
العام الماضي
حصول 342
انتهاكا جويا
إسرائيليا
للأجواء
اللبنانية.
مؤكدا على
وجوب وقف هذه
الانتهاكات
لأنها لا
تساعد في
التخفيف من
حدة الظرف
الخاص الذي
تمر به
المنطقة.
استقبل
الرئيس لحود
دي ميستورا
أمس، واثر
انتهاء
اللقاء الذي
تناول الوضع
في المنطقة
أدلى دي
ميستورا
للصحافيين
بالتصريح
الآتي: “طلبت
لقاءً عاجلاً
مع رئيس
الجمهورية
العماد إميل
لحود من أجل
إبلاغه عن
بيان هام حازم
وواضح أنوي
إعلانه الآن
أمامكم
بالتشاور مع
المسؤولين في
الأمم
المتحدة.
وفي ما يلي نص
البيان:
“قام الطيران “الاسرائيلي”
اليوم (أمس)
بانتهاك
الأجواء
اللبنانية
خارقا جدار
الصوت مرتين.
وبلغ بذلك عدد
خروقات
الأجواء
اللبنانية من
قبل سلاح الجو
“الاسرائيلي” 342
مرة منذ أول آب/أغسطس
سنة 2000.
وقمنا من
جانبنا في
الأمم
المتحدة
بتقديم شكوى
بصفة غير
رسمية كلما
حدث خرق من هذا
النوع، كما تم
تسجيل هذه
الخروقات في
سجلات مجلس
الأمن حول
قوات الأمم
المتحدة
المؤقتة في
جنوب لبنان (اليونيفيل).
إن هذه
الخروقات
الواضحة
والصارخة
تعتبر
انتهاكا
لقراري مجلس
الأمن 425 و1337، كما
من شأن هذه
الخروقات أن
لا تساعد في
التخفيف من
الحدة التي
يتسم بها هذا
الظرف الخاص
الذي تمر به
المنطقة. كما
تسبب هذه
الأعمال قلقا
جائرا بين
السكان ويجب
أن تتوقف”.
اعتبر
نائب الأمين
العام لحزب
الله الشيخ
نعيم قاسم أن
الخط الأزرق
هو بدعة وقّعت
عليها الأمم
المتحدة كرمى
لعيون “اسرائيل”
لعلها أي “اسرائيل”
تتمكن من أخذ
مكسب سياسي من
إبقاء مزارع
شبعا (تحت
الاحتلال) حتى
تضغط على
لبنان لأخذ ما
عجزت عن أخذه
عندما اندحرت
وهربت من
لبنان، مشيرا
الى “اننا
تعلمنا أن
حقوقنا لا
يمكن أن
نأخذها إلا
ببنادقنا
وبقوتنا، وأن
قوة لبنان
بقوته وقوة
مقاومته
وسنتابع طريق
المقاومة
وسترون أننا
سنتابع”.
كلام الشيخ
قاسم جاء خلال
الاحتفال
الذي أقامه
حزب الله
تكريما
لشهداء
المقاومة
الإسلامية في
بلدة الشرقية (النبطية)
في النادي
الحسيني،
وحضره النائب
محمد فنيش
وشخصيات
سياسية
وحزبية
واجتماعية
وتربوية
ودينية وحشد
من المواطنين.
وقال الشيخ
قاسم: أتمنى أن
يُحسم الجدل
الذي يحاول
البعض أن
يثيره بما
يتعلق بمزارع
شبعا، مزارع
شبعا لبنانية
باعتراف
وإقرار
لبناني
وباعتراف
وإقرار سوري.
وما دام الأمر
كذلك فلا
يعنينا ما
يقوله
الآخرون، وما
دام البلدان،
لبنان
وسوريا،
متفقين على
أنها مزارع
لبنانية
فبالتالي نحن
سنعمل على
تحرير مزارع
شبعا
بالمقاومة من
دون الالتفات
إلى الظروف
السياسية
والاعتبارات
الإقليمية
والمحلية
والدولية،
ومن دون أن
نُخضع
المقاومة لأي
بازار سياسي
في إطار
المفاوضات أو
غير
المفاوضات.
وبالتالي نحن
نعتبر أن “اسرائيل”
ستحاول جاهدة
لتحصل على
مكسب ما من
مزارع شبعا،
ونقول
لإسرائيل لا
يوجد جوائز في
لبنان ولا
توجد مكافآت
على
الاحتلال،
فكما أخرجنا “اسرائيل”
من جنوب لبنان
بالقوة من دون
أي جائزة وأي
مكسب سياسي
سنعمل لتحرير
مزارع شبعا
والأسرى
والمعتقلين
من دون أن تأخذ
“اسرائيل” أي
جائزة وأي
مكسب سياسي
حتى لو تدخلت
أميركا
والأمم
المتحدة،
وحتى لو حصل
تواطؤ مع “اسرائيل”،
فقد تعلمنا أن
حقوقنا لا
يمكن أن
نأخذها إلا
ببنادقنا
وبقوتنا لأن
الآخرين لا
يحترمون
حقوقنا. وقد
تعلمنا أن قوة
لبنان بقوته
وقوة مقاومته
وبالتالي
سنستخدم هذه
القوة لإعادة
حقنا ولو كره
الكارهون ولو
تذمر
المتذمرون،
لأننا لا يمكن
أن نخضع لبعض
الابتزازات
السياسية
التي تمارسها
“اسرائيل” أو
تمارسها
أميركا أو
تعينها عليها
الأمم
المتحدة بشكل
أو بآخر، فهذا
أمر محسوم
لدينا
وسنتابع مع
هذا الطريق،
وسترون أننا
سنتابع.
أضاف: من أين
أتوا لنا بهذه
البدعة التي
سموها الخط
الأزرق، ففي
كل بلاد
العالم
يتحدثون عن
حدود دولية،
في لبنان نسوا
خريطته
ووضعوا خطا
أزرق وقالوا
إن القرار 425
نُفذ باعتبار
الخط الأزرق،
فلماذا لا
ينفَّذ
باعتبار
الحدود
الدولية. فمن
يناقشنا
بحدودنا
الدولية، “اسرائيل”
تناقشنا
بحدودنا
الدولية فما
هي
صلاحياتها،
أو الأمم
المتحدة
تناقشنا
بحدودنا،
نقول أتركونا
نتفاهم نحن
وسوريا، وما
علاقتكم بهذا
الأمر.
وتحدث عن
محاولات
ابتزاز لبنان
اقتصاديا
وقال: علينا أن
ننظر إلى
تطورات الوضع
اللبناني،
فلا يمكن أن
ننسى طريقة
الإدارة
الاقتصادية
السابقة التي
أدت إلى هذه
النتائج
الحالية، ولا
يمكن أن ننسى
بعض الإشارات
السياسية
الداخلية
التي تخوّف
الاستثمار
الخارجي
وتمنعه.
فلماذا نحاول
أن نلصق
الأمور دائما
بأمر لولاه
لما كانت هناك
عزة للبنان
ومكانة
للبنان، بل
أقول أكثر من
ذلك، فكل
العالم وعلى
رأسه أميركا
محتاجون
للتعاطي
الايجابي مع
لبنان لأنهم
يعلمون أن
لبنان إذا
انهار سينهار
على رؤوسهم
أولاً.
الحريري
اثنى على مهمة
الوفد
العسكري
الاماراتي
املاً ان يبدأ
نزع الالغام
في 25 ايار (7)
اثنى
رئيس الحكومة
رفيق الحريري
على المهمة
التي يقوم بها
الوفد
العسكري
الاماراتي
الذي يزور
لبنان برئاسة
العميد الركن
عبيد الكتبي،
متمنياً ان
يكون 25 ايار
موعداً لبدء
عملية نزع
الالغام.
فقد استقبل
الرئيس
الحريري
الوفد
العسكري
الاماراتي
برئاسة
العميد عبيد
الكتبي، في
حضور رئيس
مكتب نزع
الالغام في
الجيش
اللبناني
العميد الركن
جورج صوايا،
واطلع منه على
المهمة التي
سيتولاها
لنزع الالغام
في المناطق
التي كانت
تحتلها
القوات “الاسرائيلية”
في الجنوب
والبقاع
الغربي.
واثنى الرئيس
الحريري على
المهمة التي
يقوم بها
الوفد مشدداً
على ضرورة
الاسراع
للبدء بتنفيذ
عملية نزع
الالغام لوضع
حد للخسائر
البشرية التي
تسقط
باستمرار من
جراء انفجار
الالغام “الاسرائيلية”
المزروعة
ولتمكين
المواطنين في
هذه المناطق
من استثمار
اراضيهم
والعودة الى
حياتهم
الطبيعية.
وتمنى ان يكون
تاريخ الخامس
والعشرين من
شهر ايار
المقبل،
الذكرى
الاولى
للتحرير
موعداً لبدء
عملية نزع
الالغام.
لِمَ
لم يرحّب
لبنان ببيان
رئيس مجلس
الأمن ؟
ساوى
بين المعتدي
والمعتدى
عليه وأغفل
الخرق وان
المقاومة
داخل أرضها (8)
عكست
مصادر حكومية
عدم ارتياح
لبناني الى
مضمون البيان
الذي اصدره
رئيس مجلس
الامن، مندوب
بريطانيا
جيريمي
غرينستوك في 18
نيسان الجاري
حول التصعيد
في لبنان وغزة.
واشارت
الى ان لبنان
ابلغ الجهات
الدولية
المعنية عدم
قبوله البيان
دون اعلان،
وذلك حفاظاً
على العلاقات
المتينة
للبنان
بالامم
المتحدة.
وعزت
رفض لبنان
لمضمون
البيان الى
الآتي:
1-
يساوي بين
المعتدي (“اسرائيل”)
والمعتدى
عليه (لبنان).
وهذا مرفوض
لأن المقاومة
قامت
بعمليتها ضد
مزارع شبعا
المحتلة،
فيما قصف
الطيران “الاسرائيلي”
بالعمق محطة
الرادار
السوري في ظهر
البيدر ليل
الاحد -
الاثنين
الماضي.
2-
اغفاله خرق
الطيران “الاسرائيلي”
لسيادة
لبنان،
متخذاً من
العملية التي
شنها حزب الله
في المزارع
ذريعة
للعدوان.
3-
تناسي الدول
ذات العضوية
الدائمة لدى
مجلس الامن
والدول
الاخرى
المعنية
ايضاً ان
عملية
المقاومة تمت
على اراض
لبنانية
محتلة، والتي
هي باعتراف
رسمي “اسرائيلي”
اراض غير “اسرائيلية”.
في وقت حصل فيه
الاعتداء
الجوي من دولة
محتلة هي “اسرائيل”
على اراض
لبنانية
بالعمق.
ولاحظت
ان بيان
المجلس تحاشى
تسمية “اسرائيل”
او حزب الله
على انهما
وراء ما سماه "تصعيداً
خطيراً
للخروق عبر
الخط الازرق"،
لكنه ايد بيان
الامين العام
للامم
المتحدة كوفي
انان الذي صدر
في 16 الجاري،
اي قبل 48 ساعة
من بيان
المجلس،
والذي سمى حزب
الله على انه "قام
بعملية ضد
القوات “الاسرائيلية”"،
وان انان
منزعج من الرد
التصعيدي
الذي قام به “الاسرائيليون”
عندما قصفوا
مركزاً "للقوات
السورية في
لبنان".
وافادت
مصادر اخرى
متابعة ان
الممثل
الشخصي
للامين العام
للامم
المتحدة في
جنوب لبنان
ستيفان
دوميستورا
يعيش مرحلة من
الحيرة
والدهشة،
لانه يتعرض في
لبنان
واسرائيل في
آن واحد
لانتقادات
قاسية بسبب
بعض
التصريحات
والمواقف
التي يتخذها.
ولا يقدم على
الادلاء بها
الا بعد تشاور
كثيف مع
نيويورك
وممثل انان في
المنطقة تيري
رود - لارسن.
وقالت
ان دوميستورا
متفهم للموقف
اللبناني،
ولكن على
المسؤولين في
لبنان ان
يتفهموا موقف
الامم
المتحدة
بالنسبة الى
مراقبة الخط
الازرق ودعوة
الاطراف
المعنيين الى
التقيد به
وعدم التسبب
بخرقه.
واضافت
ان دوميستورا
سيتوجه غداً
الى نيويورك
حاملاً معه
هذه الاجواء
الطارئة
للوضع
المتأزم الذي
زادت حدته منذ
مطلع الاسبوع.
وفي
المعلومات ان
ممثل انان
مقتنع بأهمية
ما لفته اليه
وزير
الخارجية
والمغتربين
محمود حمود،
ان الوضع
الناشئ في
المنطقة
وخطورة ما
يجري بين
الفلسطينيين
والاسرائيليين،
يستوجبان عدم
خفض عديد
القوة
الدولية الى 4500
عنصر في الوقت
الحاضر،
وتضمين ذلك
التقرير الذي
يعده انان في
نهاية نيسان
الجاري،
والذي يحمل
دوميستورا
المعطيات
الكثيرة
السياسية
والميدانية
له.
واثنت
المصادر على
البيان الذي
صدر امس بعد
الاجتماع
العاجل الذي
طلبه
دوميستورا مع
رئيس
الجمهورية
اميل لحود،
ودعوته “اسرائيل”
الى وقف
خروقها
وانتهاكاتها
للاجواء
اللبنانية
التي بلغت 342
خرقاً ابتداء
من اول آب
الماضي.
دعت
لجنة
المتابعة
لدعم قضية
المعتقلين في
السجون “الاسرائيلية”
الى حضور
الاحتفال
لمناسبة
الذكرى
الثالثة
والعشرين
لاعتقال عميد
الأسرى
اللبنانيين
المناضل سمير
القنطار
وتضامنا مع
المعتقلين
اللبنانيين
والعرب في
السجون “الاسرائيلية”
عند الحادية
عشرة قبل ظهر
غد الاحد في
مقر
الاونيسكو.
تتلى في
الاحتفال
رسالة الاسير
القنطار
ويتضمن كلمات
لكل من أمين
عام لجنة
المتابعة
محمد صفا،
أمين عام
الحزب
الديموقراطي
الشعبي نزيه
حمزة، الوزير
بشارة مرهج
باسم تجمع
اللجان
والروابط،
سعد الله
مزرعاني باسم
الحزب
الشيوعي،
النائب أكرم
شهيب باسم
الحزب
التقدمي
الاشتراكي،
النائب حسين
الحاج حسن
باسم حزب الله
والوزير اسعد
دياب باسم
رئيس
الجمهورية.
كما تلقى كلمة
باسم
المعتقلين
العرب في
السجون “الاسرائيلية”.
وفي المناسبة
أصدرت لجنة
المتابعة
بيانا دعت فيه
الى اعتبار
قضية الاسرى
العرب في
السجون “الاسرائيلية”
قضية كل مواطن
عربي وانساني
شريف، لأنهم
اعتقلوا بسبب
دفاعهم عن
أوطانهم
وبالتالي فهم
عز الامة
وعنوان
كرامتها. كما
دعت الى تطوير
وتكثيف
الانشطة
التضامنية مع
المعتقلين
العرب في
السجون “الاسرائيلية”،
وتشكيل لجان
تضامنية
برلمانية
وشعبية في كل
قطر عربي
وتوجيه
المذكرات الى
المؤسسات
الدولية،
وتنظيم
اعتصام نيابي
واهلي في مقر
الجامعة
العربية في
القاهرة وآخر
في مقر الامم
المتحدة
بمشاركة
أهالي
المعتقلين
وشخصيات
حقوقية
انسانية
عربية
وعالمية،
تنظيم ندوة
عربية عالمية
تقدم فيها
شهادات أسرى
وأسيرات عرب
أطلق سراحهم،
واصدار نشرة
دورية عن
اوضاع
المعتقلين
العرب، ودعوة
المؤسسات
الاعلامية
الى ابراز
قضيتهم،
والتحضير
لمؤتمر
برلماني
عالمي يشارك
فيه نواب عرب
واجانب،
وإعداد ملف
شامل عن اوضاع
المعتقلين
العرب
والمطالبة
بتشكيل محكمة
دولية
لمحاكمة
الضباط “الاسرائيليين”
وعملائهم
الذين أشرفوا
على معتقل
الخيام
ونفذوا مجزرة
الأسرى
المصريين في
حربي 56 و67
وقتلوا عشرات
الأسرى
الفلسطينيين
في سجون
الاحتلال
وذلك
باعتبارهم
مجرمي حرب ضد
الانسانية.
وللمناسبة
أيضا نظمت
جمعية الأدب
والثقافة في
صيدا
بالتعاون مع
لجنة
المتابعة
لدعم قضية
المعتقلين
اللبنانيين
في السجون “الاسرائيلية”،
لقاء تضامنيا
مع الاسير
اللبناني
والعربي حضره
حشد من
الشخصيات
وفعاليات
جنوبية
وحزبية
واجتماعية،
وتخللت
اللقاء كلمات
تضامنية.
ألقى علي
حشيشو كلمة
الجمعيات
الثقافية
فحيا الأسرى
اللبنانيين
والفلسطينيين
في سجون
الاحتلال “الاسرائيلي”.
وألقت نبيهة
عفيف كلمة
تجمع
المؤسسات
الاهلية في
قضاء صيدا،
واعتبرت انه “لا
يكفي ان نذكر
اسرانا في
المناسبات
فقط وهم رهائن
البطش “الاسرائيلي”
ويعانون
الاذلال
والقهر
اليومي”.
وألقى عضو
قيادة الجبهة
الشعبية أبو
علي حسن كلمة
فلسطين.
كلمة الاحزاب
الوطنية
ألقاها عضو
قيادة
التنظيم
الشعبي
الناصري صلاح
بسيوني.
كلمة لجنة
المتابعة
للمعتقلين
ألقاها
الأسير
المحرر حسين
قصير.
وألقى بسام
القنطار كلمة
أهالي الأسرى
اللبنانيين.
ووجه الامين
العام لجبهة
التحرير
الفلسطينية
أبو العباس
تحية الى عميد
الأسرى سمير
القنطار ولكل
الأسرى داخل
سجون العدو.
فضل
الله: دعم
الرئيس
للمقاومة لم
نعهد مثله في
تاريخ لبنان (10)
اعتبر
نائب رئيس
المجلس
الاسلامي
الشيعي
الاعلى الشيخ
عبد الامير
قبلان في خطبة
الجمعة امس "ان
حجم الهجمة “الاسرائيلية”
وخطرها
المتزايد لا
يواجهان
ببيانات
الشجب
والاستنكار
والانجرار
الى المواقف
الدولية غير
البريئة التي
تدعو الى وقف
العنف وضبط
النفس وعدم
التصعيد لأن
المجتمع
الدولي
بهيئاته
السياسية
والرسمية
والاهلية
يعرف تماما
بأن “اسرائيل”
هي المعتدية
دائما
والمغتصبة
للأرض
والقاتلة
للأطفال. وهي
التي تقوم
بالاجتياحات
العسكرية
الهمجية ضد
القرى
والسكان
المدنيين،
وهي التي ترفض
استجابة
الدعوات الى
السلام
العادل
والشامل
وتضرب عرض
الحائط
بالقرارات
والاعراف
الدولية،
وعليها وحدها
تقع مسؤولية
انهيار عملية
السلام
العادل الذي
تجاوب معه
العرب الى
اقصى الحدود
على قاعدة
الارض مقابل
السلام
واعادة
الحقوق
العربية
المشروعة
والمغتصبة
الى اصحابها،
والعرب هم
أصحاب هذه
الحقوق".
اضاف:
"ان
اللبنانيين
الذين عانوا
كثيرا الحروب
“الاسرائيلية”
عليهم والفتن
الداخلية،
يدركون جيدا
حجم الخطر “الاسرائيلي”
المتربص
بوحدتهم
واستقرارهم
ووحدة وطنهم
وبسلامهم
الاهلي،
واسرائيل
التي خرجت
قواتها
المحتلة
ذليلة من
لبنان تريد
الانتقام من
ابنائه، ولا
تريد لهم ان
يتوحدوا
ويتعاونوا
لانقاذ وطنهم
والنهوض به،
وعلى
اللبنانيين
ان يفوتوا على
العدو فرصة
الدخول من
ثغرة افكارهم
الخلافية
وسجالاتهم
السياسية
والاعلامية
حول قضايا
وطنية او
سياسية، من
اجل تأجيج
الصراعات
وتغذية
النزاعات
الطائفية لدى
الذين يفضلون
مصلحة
الطائفة، وهم
قلة، على
مصلحة الوطن
وحاضره
ومستقبله،
وعليهم ان
يتسلحوا
دائما
بالوحدة
والوعي
والتعقل
والاحتكام
الى لغة
الحوار
والتلاقي
والتشاور".
فضل
الله
وقال
العلامة
السيد محمد
حسين فضل الله
في خطبته في
مسجد الحسنين
في حارة حريك: "مثلت
عملية
المقاومة
الاسلامية
امتدادا للخط
الاستراتيجي
المرسوم في
التحرير حسب
ظروفها
الميدانية،
ولم تكن خاضعة
لمناسبة
معينة او
لتسجيل نقطة
محددة ضد أي
جهة في
التوقيت، ولم
تأخذ اي
تعليمات من
جهة اقليمية
في حركتها
الجهادية،
فلا تزال
قواعد اللعبة
تفرض نفسها
على العدو
الذي لا يملك
تغييرها، لأن
التحدي هو
التحدي في
تخطيط
المقاومة وفي
موقف الحكم في
لبنان وسوريا
في دعم الخط
الجهادي وفي
هذه
المناسبة،
نحيي رئيس
الجمهورية
اميل لحود على
موقفه الداعم
للمقاومة
ولخط مواجهة
الاحتلال،
هذا الموقف
الذي لم يعهد
في تاريخ
لبنان ان رئيس
جمهورية
اتخذه في مثل
هذا الوضع
وهذه الضغوط،
على الرغم مما
يتحمله لبنان
من ضغوط
اقتصادية
وسياسية
وأمنية".
اضاف:
"ان عدوان
العدو
الصهيوني على
مواقع الجيش
السوري في
لبنان، بحجة
تأييد سوريا
للمقاومة
التي قامت
بعمليتها
البطولية
الناجحة ضده
في مزارع
شبعا، يمثل
توسيعا
للمأزق
السياسي
والامني الذي
قد يوحي
باستعادة قوة
الردع
الصهيوني،
ولكنه يعرف ان
هناك قوة ردع
جديدة على
الصعيد
الميداني سوف
تمارس دورها
في الوقت
والمكان
المناسبين".
وختم:
"على العدو ان
يتذكر في ذكرى
عناقيد
الغضب، فشله
السياسي
والعسكري،
ليعرف ان
مغامراته ضد
لبنان وسوريا
سوف توقعه في
فشل وراء آخر،
اذ ان مسألة
التحرير لا
تخضع
للتفاصيل ولا
للتهديد،
ولأن استمرار
التحدي
الصهيوني
يمثل خطرا على
مستقبل
المنطقة
ومصير الامة
كلها،
والمستقبل لا
يطلب اذنا من
أحد.
وفي
ضوء هذا، على
الجميع ان
يعرفوا ان
قواعد اللعبة
لم تتغير، فلا
يزال اللاعب “الاسرائيلي”
يمارس عرض
عضلات القوة،
ولا تزال
اميركا تدعم
كل
استعراضاته
بعضلاتها
السياسية في
دعمه على
الصعيد
الدولي،
فالردع
السياسي
الاميركي
يدعم الردع
العسكري “الاسرائيلي”
وتبقى الامة
في خط
المواجهة (...)".
*
حيا مفتي زحلة
والبقاع
الشيخ خليل
الميس في
خطبته "الموقف
اللبناني
المشرّف الذي
جسده رئيس
الجمهورية
اميل لحود في
رفض لبنان
مقايضة أمن “اسرائيل”
مقابل الوجود
السوري وربط
أمن
المستوطنات
والداخل “الاسرائيلي”
بأمن لبنان"،
مؤكدا "ان مثل
هذه المواقف
الحاسمة
والجازمة هي
التي قطعت على
العدو “الاسرائيلي”
سبل النفاذ
الى ضرب
الوحدة
الوطنية
وتلاحم
الدولة
والشعب
والجيش
والمقاومة،
واجباره على
الاندحار
مهزوما من
لبنان (...)".
أكد
وزير الاعلام
غازي العريضي
“بقاء الحرية
والديموقراطية
مصانتين،
وحرية
التعبير
راسخة وحقا
مشروعا لكل
مواطن ولكل
طرف”. واشار
الى “اننا
بحاجة ماسة
الى
المسؤولية في
ممارسة
الحرية
وتدعيم
البناء
الداخلي”،
ملاحظا “ان “اسرائيل”
لم ولن تنجح في
ايقاع الخلاف
بين
اللبنانيين”،
لافتا الى “ان
هذه اللحظة
ليست لحظة
المطالبة
بانسحاب
الجيش
السوري،
واننا بحاجة
الى الارتقاء
الى أعلى
مراتب
المسؤولية في
مواجهة
العدوان “الاسرائيلي”“.
أقامت مجلة “الانتقاد”
“العهد”
سابقا، حفل
استقبال
لمناسبة صدور
عددها الاول
في فندق “السمرلاند”
قاعة “الدوم”
حضره حشد من
الشخصيات
الوزارية
والنيابية
والسياسية
والحزبية
والاجتماعية
والاعلامية
تقدمه
الوزيران
العريضي
وبشارة مرهج
والنواب: محمد
رعد، محمد
فنيش،
ابراهيم
بيان، محمد
برجاوي، علي
عمار وناصر
قنديل ونقيب
الصحافة محمد
البعلبكي
والوزير
السابق عصام
نعمان
والمدير
العام لوزارة
الاعلام حسان
فلحة ومدير “الوكالة
الوطنية
للاعلام”
خليل الخوري.
وألقى رئيس
تحرير المجلة
حسين رحال
كلمة ترحيبية
قال فيها: “نطمح
الى مواكبة
التحديات
التي يعيشها
وطننا وامتنا
وفي مقدمها
استكمال
التحرير
والحفاظ على
ما أنجز ودعم
القضايا
المحقة وفي
طليعتها
القضية
الفلسطينية
متجسدة
بالانتفاضة
المباركة،
ونسعى الى ان
نكون قلما
متميزا الى
جانب الاقلام
المتنوعة
التي يحتضنها
وطننا الرحب”.
وألقى
العريضي كلمة
جاء فيها: “كلمات
بسيطة
للانتقاد،
لانتقاد
المجلة التي
تأتي اليوم
الى جانب
العهد لتستمر
على العهد
ذاته، تسجل في
هذه الكلمات
بداية هذه
المسؤولية
والانضباطية
وهذا
الاحترام
للقانون ثمة
عدد قليل من
المجلات التي
تصدر في مختلف
المناطق
اللبنانية
بترخيص ثقافي
ولكنها تصدر
بشكل سياسي
وهذا
بالتأكيد
مخالف
للقانون. “الانتقاد”
تصدر اليوم
لتكمل مسيرة
العهد
الثقافية،
وكان بإمكان
هؤلاء
الزملاء ألا
يصدروا مجلة “الانتقاد”
بل يستمروا في
الوقت ذاته
بالنقد
البناء الذي
عودونا عليه،
لكنهم أبوا
الا ان يكونوا
في قمة
الالتزام كما
تعودنا عليه
خط المقاومة
وخط
المسؤولية
وخط الامانة
فانتصرت
المقاومة
بالسلاح
والبندقية،
بالفكر
والكلمة
والصوت
وكانوا روادا
في العمل
الاعلامي.
نشاطات
استنكاراً
للاعتداء “الاسرائيلي”
(12)
نفذت
المنظمات
الشبابية
والطالبية
اللبنانية
لقاء في كلية
الآداب
والعلوم
الانسانية في
الاونيسكو
استنكرت فيه
استهداف “الاسرائيليين”
موقعا للجيش السوري
في ضهر البيدر.
وانتقدت
التصريحات
الاخيرة التي
ادلى بها سفير
الولايات
المتحدة
ديفيد
ساترفيلد
واحرق
الحاضرون
العلمين
الاميركي
والاسرائيلي.
ونفذ
المئات من
سكان
المخيمات
الفلسطينية
في منطقة صور
اعتصاما امام
مقر قوة
الطوارئ
الدولية في
المدينة
بدعوة من حركة
"حماس"
احتجاجا على
المجازر التي
ترتكبها “اسرائيل”
في حق ابناء
الشعب
الفلسطيني
داخل الاراضي
المحتلة
واستنكارا
للعدوان
الجوي “الاسرائيلي”
على محطة
الرادار
السورية.
ورفع
المعتصمون
لافتات دعت
السلطة
الفلسطينية
الى وقف
المفاوضات مع
“اسرائيل”.
والقيت
خلال
الاعتصام
كلمات دعت
الحكومات
العربية الى
جبه العدوان “الاسرائيلي”
ودعم الشعب
الفلسطيني في
صموده.
وسلم
المعتصمون
مذكرة الى احد
الضباط
الدوليين
موجهة الى
الامين العام
للامم
المتحدة كوفي
انان طالبته "بالتحرك
العاجل
والسريع
لانقاذ الشعب
الفلسطيني
وحمايته من
الاجرام
الصهيوني
الذي ترتكبه
حكومة (ارييل)
شارون".
واعتصم
حشد من
المسنين
الفلسطينيين
في مركز "الاونروا"
في صور
احتجاجا.
*
عقدت "لجنة
دعم المقاومة
في فلسطين"
اجتماعها
الدوري في
بيروت. واصدر
المجتمعون
بيانا اعلنوا
فيه "ان سياسة
الترويع
والتجويع
والحصار لن
تنجح في كسر
ارادة شعبنا
الفلسطيني".
واستنكروا "الغارة
الجوية
الصهيونية
على احد مواقع
قوات الجيش
العربي
السوري في
لبنان
والمواقف
الاميركية
المنحازة الى
كيان العدو (...)".
*
عقد لقاء
تضامني تحت
شعار "دعم
فلسطين
الانتفاضة
ولبنان
المقاوم
وسوريا
الصمود
مسؤولية
وطنية" بدعوة
من "المنتدى
القومي
العربي" في
فندق
كارلتون،
حضره الوزير
بهيج طبارة
ممثلا رئيس
الجمهورية
والرئيسان
امين الحافظ
ورشيد الصلح،
الوزير بشارة
مرهج ونواب
وفاعليات.
وتحدث
في اللقاء
رئيس "المنتدى
القومي
العربي" معن
بشور، الصلح،
والرئيس
اليمني
السابق علي
ناصر.
أقامت
رابطة الطلاب
المسلمين
مهرجانا
خطابيا في
كلية الآداب
والعلوم
الانسانية
الفرع الثالث
في الجامعة
اللبنانية “السفير”
لمناسبة ذكرى
مجزرة قانا
بحضور حشد من
الأساتذة
والطلاب.
والقيت كلمات
لكل من الطلاب:
أحمد عثمان (حزب
البعث) ايمان
الشيخ (حركة
الشعب) ربيع
العتر (منظمة
الشباب
التقدمي) عزام
الشيخ (اتحاد
الشباب
الوطني) مجد
ضاهر (الحزب
السوري
القومي
الاجتماعي)
خليل المحمد (رابطة
الطلاب
المسلمين) علي
الغول (جمعية
شباب
المستقبل)
وأكد
المتحدثون
على ضرورة رص
الصفوف
والتكاتف في
هذه المرحلة.
الهوامش:
1-
النهار
21-4-2001.
2-
السفير
21-4-2001.
3-
الانوار
21-4-2001.
4-
النهار
21-4-2001.
5-
السفير
21-4-2001.
6-
المصدر
نفسه.
7-
الانوار
21-4-2001.
8-
النهار
21-4-2001.
9-
السفير
21-4-2001.
10-
النهار
21-4-2001.
11-
السفير
21-4-2001.
12-
النهار
21-4-2001.
13-
السفير
21-4-2001.