التقرير
اليومي
الاربعاء 18-4-2001
مقدمة
العدوان
الواسع الذي
يشنه
الصهاينة على
العرب في
فلسطين
ولبنان هو محل
متابعة دقيقة
، في حين اكد
حزب الله
صراحة انه على
استعداد دائم
للرد على
الإعتداءات
الصهيونية
بالطريقة
المناسبة
وبالشكل الذي
يحول حلم قادة
العدو ـ وعلى
رأسهم شارون ـ
بالأمن الى
كابوس .
حزب
الله : نحن في
مواجهة مع “اسرائيل”،
وسنقوم
بواجبنا على
أكمل وجه
وبالطريقة
التي نراها
مناسبة (1)
أكد
نائب الأمين
العام لحزب
الله سماحة
الشيخ نعيم
قاسم أن الرد
على العدو
الصهيوني هو "بالتوقيت
الذي نختاره
وبالطريقة
المناسبة "،
ورأى أن "كشف “اسرائيل”
وفضحها ضروري
في هذه
المرحلة".
وأوضح "أن
العملية حصلت
في مزارع شبعا
لأن ظروفها
الميدانية
كانت مناسبة،
وأهديناها
لشهداء
الأقصى على
قاعدة تأكيد
المصير
الواحد ،
وتأكيد الصلة
بين ما يحصل من
رد للعدوان في
فلسطين
ولبنان".
وقال في حديث
إعلامي تناول
العدوان “الاسرائيلي”
على سوريا
وعملية
المقاومة في
مزارع شبعا، "
نحن في مواجهة
مع “اسرائيل”،
وسنقوم
بواجبنا على
أكمل وجه
وبالطريقة
التي نراها
مناسبة "،
وأضاف "إن “اسرائيل”
ناجحة جداً في
إبراز الوجه
العدواني،
ولكنها فاشلة
جداً في حرب
الأعصاب،
ولقد سقطت في
نقطة مهمة
سترى نتائجها
لاحقاً ".
ورداً على
سؤال عن
اعتبار
السفير
الأميركي في
بيروت أنّ
الغارة “الاسرائيلية”
على الموقع
السوري هي
رسالة، فهل
فهم حزب الله
هذه الرسالة ؟
أجاب " نحن
نفهم رسالة
واحدة هي أننا
أمام عدوان “اسرائيلي”
قلنا بأنه لن
يتوقف ولن
يرتدع إلا
بالعمل
المقاوم.
سنستمر
بالمقاومة
المسلحة
للتحرير، ولا
نعتقد أن أي
سلوك آخر يمكن
أن يؤدي إلى
هذا الهدف،
أما أن يكون
هناك تهويلات
وتهديدات
فهذه أمور لا
تعنينا
وتعودنا
عليها كثيراً
في السابق،
والعبرة في
النتائج. ونحن
نعتبر أن
السفير
الأميركي
ناطق رسمي
باسم “اسرائيل”،
لذلك لا يمكن
كلما تحدث أن
نرد بشكل
مباشر فموقف
أمريكا موقف
منحاز
بالكامل وهو
مؤيد للعدوان
“الاسرائيلي”".
وردأ على
إعلان قادة
العدو عن
تغيير قواعد
اللعبة قال
سماحته " هذه
قواعد وهمية
يحاول أن
يرسمها العدو
لنفسه ليعطي
انطباعاً
بأنه سيد
الموقف. عندنا
قاعدة واحدة
لا تغيير
فيها، هي
قاعدة العمل
من أجل
التحرير،
والأيام
المقبلة
ستكشف كيف
أننا سنتابع
عملنا
المقاوم بشكل
طبيعي،
وستدفع “اسرائيل”
ثمناً باهظاً
لسياساتها
العدوانية".
وقال رداً
على سؤال عن أن
الحريري
يعتبر نفسه
فاز بفوز ساحق
في
الانتخابات،"
عندما تكون
هناك تصريحات
مسؤولة نرد
عليها
بالطريقة
المناسبة،
لكن عندما
تكون هناك
تحليلات
صحفية نضعها
في خانتها ولا
يجوز أن
نعطيها اكثر
من حجمها".
وعن الموقف
السوري من
عدوان “اسرائيل”
على موقع
عسكري لها في
منطقة
البقاع، قال "
إن هذا
العدوان لن
يثني سوريا عن
عزمها بأنها
ستكون إلى
جانب لبنان ،
ولقد اتصلنا
بالاخوة
السوريين
وعزيناهم
بالشهداء
الذين
نعتبرهم
أيضاً شهداء
لبنان
والتحرير
والجهاد".
ورداً
على سؤال عن
التنسيق بين
حزب الله
وسوريا حول
العمليات،
أجاب "عندنا
أرض محتلة في
شبعا ، وعندنا
أسرى
ومعتقلون في
السجون “الاسرائيلية”،
وبالتالي
هناك خطر “اسرائيلي”
على لبنان
والمنطقة،
والعمليات حق
طبيعي ،
وسوريا تؤيد
بالكامل حقنا
في المواجهة،
أما تفاصيل
المواجهة
وكيفيتها
فهذا أمر
يرتبط بنا
كمقاومة ولا
يوجد أي أوامر
تعطى كما
يتصور البعض،
بل بالعكس فإن
سوريا داعمة
للمقاومة
بحقها في
طريقتها".
وحول
قول الأمم
المتحدة أن
هناك خرق
للقرار 425
وللخط الأزرق
وأن مزارع
شبعا غير
لبنانية
وبالتالي
أعمال
المقاومة
باطلة ؟ أجاب "الخط
الأزرق بدعة
لم نسمع بها
إلا من أجل “الاسرائيليين”
بتواطئ
أميركي مع
الأمم
المتحدة. ونحن
نعتبر مزارع
شبعا
لبنانية،
والسوريون
يقولون ذلك،
ومع ذلك لا
تريد الأمم
المتحدة أن
تعترف بهذا
الواقع، ولو
كان هناك خلاف
بين
اللبنانيين
والسوريين
لأمكن أن
يناقش في هذا
الأمر وأن
تتدخل قوى
دولية
للمعالجة،
لكن طالما أن
الطرفين
المعنيين
يقولان بأنها
أرض لبنانية،
فهي لبنانية
حتى لو لم
يعترف
العالم، ولذا
فعملياتنا
مشروعة
وسنستمر فيها
وعمل “اسرائيل”
هو عمل عدواني".
وحول
كلام الحريري
في قطر بأنه مع
تحرير الأرض
ومزارع شبعا
ومع
المقاومة،
ولكن علينا
اليوم أن
نختار
الأسلوب
والطريقة
للتحرير؟ قال
"نحن اخترنا
الأسلوب
المناسب
للتحرير وثبت
جدواه، وإذا
كان هناك
أساليب أخرى
تؤدي إلى
التحرير
أيضاً، ويريد
أحد إضافته ،
فيمكن
إضافتها
بطريقته
وعمله، إلا
أنه لا يمكن
استبدال
المقاومة
العسكرية
المسلحة بأي
عمل آخر، لأن
لا حل في
المنطقة إلا
بهذه الطريقة".
وقال
رداً على سؤال
" إن الوضع
الاقتصادي
يعاني منذ
العام 1990،
وكان هناك
سياسات
اقتصادية
سابقة أثرت
على هذا
الوضع، وليس
الأمر مرتبط
بعمل
المقاومة فقط
إنما هناك
أجواء سياسية
داخلية
يثيرها البعض
وتؤثر على
الوضع
الاقتصادي،
وهناك معاقبة
سياسية
للبنان على
موقفه بأنه
يريد أن
يستقل، وهناك
معطيات كثيرة
تتشابك وتؤدي
إلى ما نحن
عليه من وضع
اقتصادي،
وحصر الموضوع
في المقاومة
أمر خاطئ، بل
لعل المقاومة
سبب أساسي من
أسباب
الانعاش
الاقتصادي
لأنه
بالتحرير
تحسنت حالات
الاستثمارات
التي لم تكن
قابلة في
السابق".
عاشت
المنطقة طوال
الأيام
الأربعة
الماضية على
وقع قرار
حكومة أرييل
شارون بفتح
الجبهات
الثلاث
الفلسطينية
واللبنانية
والسورية
دفعة واحدة،
وبشكل لم يسبق
له مثيل منذ
أعوام، الأمر
الذي دفع
الإدارة
الأميركية
إلى التحذير
من خطر نزاع
أوسع، وسط
مخاوف
أوروبية
وروسية على
الاستقرار
الإقليمي.
وكان العدوان
الجوي “الاسرائيلي”
على موقع سوري
في جبل لبنان،
والعدوان
البري “الاسرائيلي”
على شمالي
قطاع غزة
الفلسطيني
ذروة قرار
شارون
باللجوء إلى
القوة
العسكرية
لإعادة
الأوضاع
الإقليمية
إلى مرحلة ما
قبل عملية
السلام،
ومحاولة
إرساء قواعد
جديدة
للتفاوض على
الجبهات
الثلاث.
وبرغم أن يوم
أمس شهد
محاولات
تطويق أو
احتواء قرار
شارون، ومنعه
من التسبب
بانفجار
إقليمي واسع،
فإن الغارة
على منطقة
المديرج،
تركت
الانطباع
بأنها قد تكون
الأولى من
سلسلة
اعتداءات “اسرائيلية”
تهدف إلى
تغيير موازين
القوى على
الجبهتين
اللبنانية
والسورية،
وإزالة
الآثار
السياسية،
والنفسية،
للانسحاب “الاسرائيلي”
من لبنان
العام
الماضي،
وربما أيضا
التدخل في
السجال
الداخلي
اللبناني حول
الوجود
السوري في
لبنان.
وكذلك الأمر
على الجبهة
الفلسطينية،
فإذا كانت
الضغوط
الأميركية
أثمرت
انسحابا
إسرائيليا من
مناطق السلطة
الفلسطينية،
فإنها لم تعدل
جوهر التهديد
الذي تتعرض له
هذه السلطة
وتلك المناطق
للتخلي عن
حدودها
الدنيا
التفاوضية،
وحقها في
الدفاع عن
النفس في
مواجهة واحدة
من أخطر
الحملات
العسكرية “الاسرائيلية”
ربما منذ
الاحتلال في
العام 1967.
وقد أكد
الرئيسان
إميل لحود
وبشار الأسد
ان العدوان “الاسرائيلي”
لن يعدل في
ثوابت
البلدين
وإصرارهما
على استعادة
حقوقهما. فيما
ظهر أن للغارة
“الاسرائيلية”
على أحد مواقع
الجيش السوري
في المديرج
أكثر من هدف،
بينها الضغط
لمنع استمرار
المقاومة في
مزارع شبعا،
وهو ما رد عليه
حزب الله
بإعلانه ان
الأيام
المقبلة سوف
تثبت ان
المقاومة
المسلحة
مستمرة حتى
تحرير
الأراضي
المحتلة.
وكان طيران
العدو قد أغار
ليل الأحد
الإثنين
الماضي على
محطة رادار
تابعة للجيش
السوري في
المديرج،
وذلك ردا على
عملية قام بها
حزب الله في
مزارع شبعا
السبت الماضي
وأدت الى قتل
جندي “اسرائيلي”
وإصابة ثلاثة
آخرين بجراح
مختلفة.
واثر
العدوان،
أجرى
الرئيسان
لحود والأسد
سلسلة
اتصالات
ومشاورات،
وتلقيا ليلا
اتصالين من
الأمير عبد
الله ولي
العهد
السعودي الذي
أكد وقوف
المملكة الى
جانب البلدين
في وجه
الاعتداءات “الاسرائيلية”.
كما جرت
اتصالات مع
عدد من
العواصم
العربية ومع
مسؤولين
دوليين،
أبرزهم
الامين العام
للامم
المتحدة كوفي
انان.
واعلن الرئيس
لحود ان
العدوان لن
يغير في ثوابت
لبنان لجهة
حقه في
المقاومة حتى
استرداد
مزارع شبعا
وتحرير
الأسرى
المعتقلين في
سجون العدو
واعادة
اللاجئين
الفلسطينيين
الى بلادهم
واستعادة
الجولان
المحتل، وقال
رئيس الحكومة
رفيق الحريري
ان العدوان “الاسرائيلي”
حادث خطير
للغاية. وقال
في تصريحات
أدلى بها خلال
زيارتيه الى
قطر
والسعودية ان
لبنان سيواصل
مقاومته حتى
تحرير ارضه
المحتلة.
الأسد
وفي تصريحات
أوردها
الناطق
الرئاسي
السوري جبران
كورية علق
الرئيس الأسد
على مواقف
الامين العام
للامم
المتحدة
بالقول “لم
يسم العدوان
باسمه
الحقيقي وان
من شأن ذلك ان
يزيد من حدة
ردة الفعل في
الشارع
العربي”،
واكد الرئيس
الأسد على
ضرورة تسمية
الاشياء
بأسمائها. اذ
لن يكون من
الممكن
التوصل الى
السلام من
خلال استخدام
مصطلحات
غامضة ومن
الغريب ان
توصف أعمال
المقاومة
بالعدوان
بينما يوصف
عدوان “اسرائيلي”
سافر بأنه
مجرد تصعيد”.
وقال الأسد “إن
مزارع شبعا
بغض النظر عما
يقال انها
سورية أو
لبنانية هي
بالتأكيد
ليست “اسرائيلية”
وليس من حق “اسرائيل”
القيام بأي
ردة فعل ومن
المفارقة
دعوة العرب
الى ضبط النفس
في الوقت الذي
تقوم فيه “اسرائيل”
باعتداءات
متكررة ضدهم
منبها الى ان
الوضع في
المنطقة صعب
للغاية ولا بد
من بذل جهود
كبيرة للوصول
الى وضع يرضي
الشارع
العربي،
واسرائيل
وحدها التي
تتحمل
مسؤولية كل ما
قد ينجم عن
اعمالها
العدوانية في
المنطقة”.
اما الوزير
فاروق الشرع
فقد اكد من
موسكو ان
سوريا ستظل
متمسكة
بخيارها
السلمي
ودعوتها الى
تطبيق
القرارات
الدولية
واعادة
الحقوق
العربية الى
اهلها، واكد
ان المقاومة
في مزارع شبعا
عمل مشروع.
وصدرت مجموعة
مواقف مصرية
وسعودية
وكويتية
وقطرية مؤيدة
للبنان
وسوريا، فيما
تقرر دعوة
مجلس الجامعة
العربية الى
اجتماع خاص
على مستوى
المندوبين
لدرس الامر
بناء لطلب
لبنان، وبعث
الوزير محمود
حمود برسائل
الى نظرائه في
عدد من
العواصم
العالمية
طالباً دعم
موقف لبنان.
“اسرائيل”
وكان قادة
العدو قد
حملوا دمشق
مسؤولية
السماح
للمقاومة
بالعملية
واعلن ارييل
شارون عن
تغيير في
قواعد
اللعبة، وبعد
ساعات من
العدوان على
الموقع
السوري قال “الاسرائيليون”
انهم يأملون
ان تكون
الرسالة قد
وصلت الى قادة
سوريا ولبنان
وحزب الله، مع
العلم ان
مناقشات
المجلس
الوزاري
الامني الذي
اتخذ القرار
بالهجوم
اظهرت عدم
وجود اجماع
على القرار.
وفهم ان
القرار الذي
اتخذ بغالبية
الاصوات عكس
استراتيجية
جديدة لدى
العدو تقول
بانه يمكن
الضغط على
الرئيس
السوري بشار
الاسد لاجل
منع حزب الله
من مواصلة
عملياته ضد “اسرائيل”.
لكن النقاش في
“اسرائيل” لم
يصل الى حدود
الاجابة على
سؤال حول
نوعية الرد
المرتقب على
هذا العدوان.
وقال وزير
خارجية العدو
شمعون بيريز
ان على سوريا
كبح جماح حزب
الله او ان
عليها سحب
جنودها من
لبنان.
لكن الوزير
افراييم سنية
الذي تحفظ على
العملية ابدى
خشيته من ان
تؤدي الى
خسارة “اسرائيل”
لعنصري
التأييد
الاميركي
والحياد
الاوروبي في
المعركة مع
الفلسطينيين
جراء هذه
العملية فيما
قال بيريز ان “اسرائيل”
مشغولة الان
بالوضع في
الجنوب وليس
في الشمال.
وفي تعليقات
صحافية في “اسرائيل”
راوحت
التقديرات
لاهداف
العدوان بين “الوسيلة
الجديدة لردع
حزب الله وبين
الاهداف
الداخلية
اللبنانية
للغارة
لناحية تغذية
السجال
الدائر حول
الوجود
السوري، وسط
اعتقاد بان
الموقف من
الوجود
السوري سوف
يتفاقم اكثر
طالما حصل ما
حصل. وان هناك
لبنانيين
وربما عرباً
سوف يكونوا
راضين عن هذا
العمل ، وذهب
وزير الدفاع “الاسرائيلي”
الى حد
الاشادة
بموقف الرئيس
رفيق الحريري
وصدرت
تعليقات في
الصحافة “الاسرائيلية”
مشيدة بما صدر
في صحيفته “المستقبل”.
حزب الله
من جانبه قال
نائب الامين
العام لحزب
الله الشيخ
نعيم قاسم ان
المقاومة هي
التي تحدد
المكان
والتوقيت
للرد على
العدوان “الاسرائيلي”
واكد ان
العملية في
المزارع
المحتلة لها
ظروفها
الميدانية
رافضاً
التفسيرات
التي اعطتها
بعداً يتصل
بالسياسات
المحلية
الصغيرة او
بحركة رئيس
الحكومة،
واكد ان
المقاومة سوف
لن تتوقف حتى
يحصل التحرير
وسوف تظهر
الايام
المقبلة هذا
الامر واعلن
ان سوريا تدعم
المقاومة
وليس هناك
اوامر كما يظن
البعض”.
ورفض حزب الله
الدخول في
سجال مباشر مع
الرئيس
الحريري حول
موقف الاخير
من توقيت
عمليات
المقاومة،
وافيد عن جهود
تبذل لترتيب
الاجواء لا
سميا وان
البعض توقع
موقفاً
ايضاحياً من
جانب رئيس
الحكومة.
استعدادات
عسكرية
“اسرائيلية”
(3)
خيمت
اجواء
التوتر
والحذر
الشديدين امس
على طول
الحدود
اللبنانية-الفلسطينية،
في ظل
استعدادات
عسكرية
استثنائية،
اوحت
للمراقبين
بأن جولة
جديدة من
العنف بين
قوات
الاحتلال
و المقاومة
اللبنانية قد
تندلع
شرارتها في أي
وقت على خلفية
العدوان
الجوي
“الاسرائيلي”
على لبنان·
وفي ظل
الاستنفار
الشامل
والاستعدادات
العسكرية
اللبنانية
والسورية
لمواجهة أي
عدوان جوي او
بري او بحري
يندرج في اطار
السياسة “الاسرائيلية”
التصعيدية
سجلت
التقارير
الامنية ان
جبهة
الاحتلال،
خصوصاً على
محاور القطاع
الشرقي
وتحديداً
على خط مزارع
شبعا المحتلة
وصولاً الى
جبل الشيخ
والجولان
السوري، تقوم
باستعدادات
واسعة للحرب،
حيث تشاهد من
بعيد حركة
تمركز دبابات
في مواقع
قتالية، تصل
تباعاً
في قوافل
متتالية،
تواكبها
عملية انتشار
عسكري واسعة
في خنادق
متصلة
بالمواقع
المحصنة·
ولاحظت
التقارير
حركة طيران
حربي ومروحي
غير اعتيادية
على طول
الجبهة،
حيث تتولى
المروحيات
نقل جنود
وعتاد حربي
الى المواقع
الامامية،
وتقوم اخرى
بعملية
مراقبة ورصد
للجبهة
اللبنانية
المقابلة،
فيما خرقت
المقاتلات “الاسرائيلية”
جدار
الصوت فوق نفس
المنطقة التي
استهدفت
بغارة يوم
الاحد على
ارتفاع
متوسط·
وافاد
قادمون من
الجنوب ان
المستوطنات
القريبة من
الحدود اخليت
تماماً من
شاغليها،
وكذلك
المصانع،
وتعطلت
الدراسة في
المدارس، ولم
يلاحظ سكان
القرى
اللبنانية
المحاذية
للخط الازرق
حياة في جميع
المستوطنات،
باستثناء عدد
قليل جداً
من
دوريات
الشرطة التي
تجوب الشوارع
تحت حماية
مروحية
ملحوظة·
واشار
المراقبون
الى ان
المستوطنين
كما الجيش “الاسرائيلي”
يعيشون حالة
رعب حقيقية
تحسباً لهجوم
مفاجئ
تشنه
المقاومة
رداً على
العدوان
الجوي الغادر
على الاراضي
اللبنانية·
واكدوا ان
هاجس
سقوط صواريخ
كاتيوشا
متطورة على
المستوطنات
او المواقع
العسكرية
الامامية،
يقلق
الجميع·
ويبدو ان
الخوف من
عمليات تسلل
يقوم بها
عناصر من حزب
الله الى
الجبهة “الاسرائيلية”،
تعززت لدى
الجنود بعد
العملية
النوعية التي
نفذتها
المقاومة
يوم
السبت الماضي
وادت الى مقتل
جندي “اسرائيلي”
وتدمير
دبابابة من
نوع ميركافا
خصوصاً
ان هذه
العملية
اثبتت هشاشة
الرقابة
الالكترونية،
واجراءات
الامن
المشددة
المتخذة
على طول خط
الدفاع الاول
الحصين جداً·
اما على
الجانب
اللبناني فان
القوى
العسكرية من
جيش وقوى امن
داخلي،
استكملت
عملية
انتشارها قرب
الحدود وفي
الداخل،
بالتنسيق مع
القوات
السورية،
التي اتخذت
بدورها مواقع
قتالية
لمواجهة أي
عدوان
جديد غادر
عليها،
واقامت القوى
الامنية
حواجز تفتيش
على الطرقات
الرئيسية
القريبة
من الحدود
الدولية، وفي
المناطق
البعيدة،
وتمركزت
آليات عسكرية
مقابل
الشاطئ
الممتد من
الناقورة
وحتى عكار في
الشمال، وفي
المرتفعات
والجبال، في
اوضاع
قتالية
تحسباً لأي
طارئ، واكدت
مصادر امنية
ان هناك
قرارات واضحة
بالتصدي
للعدو،
وفق
الامكانيات
المتاحة،
واحباط أي
محاولة “اسرائيلية”
جديدة
للاعتداء على
لبنان او
الجيش
السوري
المتواجد على
الاراضي
اللبنانية·
واكدت
مصادر حزب
الله ان
مقاتلي
الحزب في
جهوزية تامة
للتصدي،
ومتابعة
التحرير،
وقالت : ان
الحزب لا
يعنيه كل ما
يقال،
ولن ترهبه
التهديدات “الاسرائيلية”
والاميركية،
ولا يرهن
قراره لاي
جهة، خصوصاً
في توقيت
عملياته
العسكرية ضد
الاحتلال في
مزارع شبعا،
ويعتبر ان
مقاومته
لاستعادة
هذه
المزارع
مشروعة،
وتقرها جميع
القوانين
والاعراف
الدولية·
واوضحت مصادر
الحزب ان
الكاتيوشا
جاهزة للنيل
من غطرسة
العدو، وهي لا
تخضع لاية
ضغوطات
سياسية،
فالمقاومة
تنسق
جيداً مع
الحكومة
اللبنانية،
وتعرف اين هي
مصلحة الوطن
والمواطن،
وقالت ان
العمليات
العسكرية في
مزارع شبعا
المحتلة
ستتواصل وقد
تكون اشد
ايلاماً
للعدو في
المرات
اللاحقة
وطالما استمر
الاحتلال فان
عمل المقاومة
مستمر، وعلى
العدو ان يعرف
جيداً ان
كل مستوطناته
ومدنه
الرئيسية
اصبحت تحت
رحمة
صواريخنا،
وننصحه بعدم
المغامرة
وفتح الجبهة
لانها ستكون
وبالاً عليه،
وعلى المجتمع
الدولي الذي
يتباكى
على امن “اسرائيل”
ان يجبرها على
الانسحاب من
آخر شبر من
الاراضي
اللبنانية،
وعلى
اطلاق
سراح الاسرى
اللبنانيين،
اذا اراد ان
تتوقف عمليات
المقاومة
فعلاً وتنعم
الحدود
بالهدوء·
وبالمقابل
كثفت
الديبلوماسية
اللبنانية
اتصالاتها
على اعلى
المستويات
مع عواصم
القرار،
واستدعى وزير
الخارجية
محمود حمود
سفراء الدول
الخمس
الكبرى
الى مقر
الخارجية
لابلاغهم
موقف لبنان من
العدوان
الجوي “الاسرائيلي”
على موقع
سوري في
محلة ضهر
البيدر·
والتقى
الوزير حمود
في هذا الاطار
السفير
الروسي في
لبنان
بوريس
بولوتين، ثم
التقى السفير
الفرنسي
فيليب
لوكورتييه
للغاية
نفسها،
ويستكمل
لقاءاته
مع سفراء
بريطانيا،
والصين
والسفراء
العرب، بعدما
كان التقى
السفير
الاميركي
دايفيد
ساترفيلد،
كما اجرى
اتصالاً
بمندوب لبنان
الدائم لدى
الامم
المتحدة
السفير
سليم تدمري
وطلب منه وضع
امين عام
الامم
المتحدة كوفي
عنان واعضاء
مجلس
الامن
الدولي في
اجواء
العدوان
الجوي “الاسرائيلي”
·
وقال
بولوتين بعد
اللقاء انه
سيطلع
حكومته في
موسكو على
موقف لبنان،
واشار الى ان
روسيا تعتبر
التطورات
الاخيرة
مثيرة
للقلق، وتمثل
هذه الغارات
تصعيداً
خطيراً للوضع
في المنطقة
وهذا امر غير
مقبول·
واضاف:
اننا ندعو كل
الاطراف لضبط
النفس لتفادي
العمليات
التي من شأنها
زيادة
التصعيد في
المنطقة،وعما
اذا كان نقل
ادانة روسية
للغارة “الاسرائيلية”
اكتفى
بولوتين
بالقول: ان مثل
هذه العمليات
غير مقبول
ومثير للقلق·
اما
السفير
لوكورتييه
فقد اعرب عن
قلقه للوضع
واصفاً اياه
بالخطير،
واشار الى انه
اطلع من
الوزير
حمود على
الموقف
اللبناني،
وقال: ان حمود
بصدد تحضير
رسالة الى
الامين العام
للامم
المتحدة تشرح
وجهة نظر
لبنان·
واكد
السفير
الفرنسي ان
بلاده تعمل مع
اوروبا
والولايات
المتحدة
الاميركية
بالطرق
الديبلوماسية
للحد من العنف
والعودة الى
طاولة
المفاوضات
لافتاً الى ان
وزير
الخارجية
الفرنسي
اوبير فيدرين
سيزور بيروت
في 27 ابريل
الجاري لبحث
التطورات في
المنطقة·
وقال
القائم
بالاعمال
الصيني هونك
تشنغ
بينغ بعد
لقائه الوزير
حمود: انه
استمع الى
الموقف
اللبناني
الذي سينقله
بدوره
الى
حكومة بلاده·
واوضح السفير
البريطاني في
لبنان دايفيد
ماكلنن بدوره
ان حكومة
بلاده
ليست قلقة فقط
بالنسبة لما
حصل في ضهر
البيدر، انما
ايضاً لما حصل
في مزارع
شبعا،
وما يجري في
الاراضي
الفلسطينية·
ودعا السفير
البريطاني
جميع الاطراف
الى ضبط
النفس
والى احترام
الخط الازرق·
وقال
السفير
القطري محمد
علي النعيمي
باسم
السفراء
العرب بعد
اللقاء: اننا
نستنكر
العدوان “الاسرائيلي”
على القوات
السورية
العاملة
في لبنان،
واعتبر ان
الاعتداء
انتهاك
لسيادة لبنان·واكد
النعيمي وقوف
جميع
الدول
العربية الى
جانب لبنان
وسوريا
وفلسطين،
وطالب
المجتمع
الدولي
وراعيي عملية
السلام
بضرورة
ممارسة الضغط
لوقف العدوان
“الاسرائيلي”
على الشعب
الفلسطيني·
كما
التقى
حمود سفراء
مجموعة الدول
الاسيوية،
وسفراء
افريقيا،
وسفراء
مجموعة دول
الاتحاد
الاوروبي·
ورأى
وزير الثقافة
اللبناني
غسان سلامة ان
العدوان
الجوي
“الاسرائيلي”
يكشف حقيقة
نوايا العدو
الصهيوني في
فتح الجبهتين
اللبنانية
والفلسطينية
ما يشير
الى ما يمكن
تسميته
باقلمة
النزاع
القائم
حالياً في
فلسطين،
وتحويله الى
نوع من
توتر “اسرائيلي”-عربي
شامل·
واكد
وزير الاعلام
اللبناني
غازي العريضي
ان
“اسرائيل”
انحرفت عن
مسار التسوية
السلمية
للمنطقة،
وتنكرت
للاتفاقيات
التي وقعت مع
الجانب
الفلسطيني،
وقال: ان حكومة
ارييل شارون
تعمل على نسف
اسس السلام في
المنطقة،
وان
شارون يريد ان
يختم حياته
بانجازات
دموية في
لبنان وسوريا
بعدما هزم على
الارض
اللبنانية·
واضاف
العريضي في
حديث اذاعي
امس: ان العنف
لم يولد الاّ
العنف، وان
المصالح “الاسرائيلية”
ليست وحدها
المهددة، بل
الاميركية
ايضاً وذلك
ليس في مصلحة
الاستقرار
الدولي
والاقليمي.
شن
مقاتلو
المقاومة
الاسلامية
بعد ظهر يوم
السبت
الماضي،
هجوما ضد
دبابة “ميركافا”
“اسرائيلية”
في منطقة
مزارع شبعا
أسفر عن مقتل
جندي “اسرائيلي”
وتدمير
الدبابة
المستهدفة.
وقال بيان
المقاومة: “في
أجواء شهر
محرم، شهر
انتصار الدم
على السيف،
وذكرى
عاشوراء
الإمام
الحسين
استهدفت
مجموعة شهداء
الأقصى في
المقاومة
الاسلامية
عند الساعة
الثانية
والثلث من بعد
ظهر يوم السبت
الواقع فيه 14/4/2001
دبابة “ميركافا”
صهيونية في
محيط بركة
شبعا مما أدى
الى إصابتها
بشكل مباشر”.
وأفاد مراسل “السفير”
في القطاع
الشرقي طارق
أبو حمدان أن
المقاومين
استغلوا عطلة
السبت
اليهودية
فنفذوا كمينا
محكما في
الطرف
الشمالي
لموقع رويسة
العلم في خراج
بلدة كفرشوبا
وبعد أعمال
مراقبة
استمرت أكثر
من ساعة لقوة “اسرائيلية”
مدرعة كانت
تقوم بأعمال
دورية في
المنطقة
الواقعة بين
رويسة
السماقة
والجل الأحمر
ورويسة
العلم، أطلق
المقاومون
صاروخين
مضادين
للآليات
باتجاه دبابة
“ميركافا”
كانت تقف على
بعد ثلاثمئة
متر من موقع
رويسة العلم
وأتبعوا ذلك
برشقات نارية
رشاشة،
فأصيبت
الدبابة
مباشرة
واشتعلت فيها
النيران وأدى
ذلك الى مقتل
قائد طاقمها
وهو رقيب اول
ويدعى
اليعازر
ليبيد وجرح
ثلاثة آخرين
من أفراد
الطاقم
تمكنوا من
الخروج منها
بصعوبة نتيجة
انقلابها الى
جانب الطريق
واشتعالها.
واعترف الجيش
“الاسرائيلي”
بمقتل احد
جنوده من
أفراد طاقم
الدبابة وقال
في بيان وزعه
في القدس
المحتلة ان
الجندي قتل
نتيجة إطلاق
قذيفة على
وحدة عسكرية “اسرائيلية”
بالقرب من
موقع “هاردوف”
في منطقة
مزارع شبعا.
وأضاف ان
الطيران “الاسرائيلي”
قصف في اعقاب
الهجوم “اهدافا
لحزب الله في
لبنان”.
وذكر مراسل “السفير”
في القطاع
الشرقي انه
فور وقوع
الهجوم بدأت
المدفعية “الاسرائيلية”
الثقيلة من
عيار 155ملم
المتمركزة في
مرابض
الضهيرة
وطبريا بقصف
عنيف ومركز
لمحيط قرى
كفرشوبا
وحلتا
والمجيدية
وشبعا وبركة
بعثائيل
والطريق الذي
يربط البركة
ببلدة
كفرشوبا وعلى
الطريق الذي
يربط كفرشوبا
بمزرعة بسطرة
كما شمل القصف
بركة النقار
غرب بلدة شبعا
وأطراف بلدة
شبعا الغربية.
وفي هذا الوقت
عمدت مروحيات
الاحتلال على
نقل المصابين
حيث حلقت ثلاث
مروحيات عند
الثالثة الا
عشر دقائق فوق
محور المزارع
وهبطت احداها
في محور الجل
الاحمر الى
الجنوب من
رويسة العلم
وعملت على نقل
المصابين.
وقرابة
الرابعة عصرا
ظهرت في اجواء
العرقوب
طائرتان
اسرائيليتان
من نوع “فانتوم”
ألقت احداهما
صاروخي جو أرض
على جبل سدانة
على بعد مئات
الامتار من
موقع للقوة
الهندية
العاملة ضمن
قوات الطوارئ
الدولية.
وقامت طائرة
اخرى بإلقاء
صاروخين على
احدى التلال
في جبل سدانة
في حين استمر
تحليق طائرة
استطلاع من
دون طيار فوق
مزارع شبعا
وفوق المناطق
المحاذية
المحررة على
مدى حوالى
ساعتين.
وتشهد مزارع
شبعا المحتلة
تحركات “اسرائيلية”
غير عادية إذ
قام امس وفد
عسكري “اسرائيلي”
رفيع المستوى
من قيادة هيئة
الاركان
وقيادة
المنطقة
الشمالية
بجولة شملت
محور رمتا
السماقة
العلم.
وفي وقت لاحق
من ظهر الاحد
الماضي عملت
آلية عسكرية “اسرائيلية”
على نقل
الدبابة
المعطوبة من
مكان العملية
الى شمالي
فلسطين
المحتلة.
ولوحظ أن جيش
الاحتلال كثف
دورياته
المدرعة
والراجلة
وأقام عدة
كمائن في اكثر
من نقطة كما
عمل على تحريك
دبابات من
داخل بعض
المواقع
وركزها خارج
السواتر
الترابية
باتجاه
المناطق
اللبنانية
المواجهة.
بدورها عمدت
قوات الطوارئ
الدولية الى
تسيير دوريات
مدرعة في
محاور مزرعة
بسطرة وبركة
بعثائيل
وبركة النقار
في حين حلقت
مروحية دولية
فوق مناطق
الوزاني
والغجر
والعباسية.
كذلك جال نائب
قائد القوات
الدولية
البريغادير
جنرال
هاتماناتن مع
وفد من ضباط
القيادة على
المواقع
الدولية في
منطقة
العرقوب
والتقى ضباط
وافراد هذه
القوة وعقد
اجتماعا معهم
في مقر قيادة
القوة
الاوكرانية
في تلة راشيا
الفخار.
وأفاد مراسل “السفير”
في مرجعيون
والقطاع
الأوسط
بالآتي: اتخذ
الجنود
العاملون في
موقع
العُبّاد
التابعون
للكتيبة
الغانية
تدابير أمنية
في محيط
موقعهم تجنبا
لأي احتكاك
بين الزوّار
اللبنانيين
وجنود العدو “الاسرائيلي”
الذين
تمترسوا خلف
دشمهم
وحواجزهم
الاسمنتية.
كذلك حاولوا
منع الزوار
والصحافيين
من الاقتراب
من الأسلاك
الشائكة فيما
سيرت الكتيبة
الهندية
دوريات راجلة
مدعومة
بآليات
عسكرية على
الطرق
اللبنانية
الدولية
والحدودية،
وحلقت بعد
الظهر مروحية
تابعة للامم
المتحدة على
علو منخفض فوق
الجهة
اللبنانية من
موقع
العُبّاد،
وتحديدا فوق
مركز الكتيبة
الغانية
المتمركزة
هناك، ثم
تابعت
تحليقها نحو
الخط الأزرق
فوق العباسية
وكفرشوبا
وشبعا.
أما على
الجانب
اللبناني فقد
استنفرت
الاجهزة
الامنية
اللبنانية من
امن عام وامن
دولة وعناصر
القوى
الامنية
المشتركة على
طول الحدود،
وسيرت دوريات
مشتركة جابت
الطرق
المؤدية الى
المنطقة.
ولم تمنع
التطورات
المستجدة
الزوار
اللبنانيين
من مواصلة
زياراتهم الى
“بوابة فاطمة”
التي شهدت
حركة زوار
طبيعية ولم
تخل من رشق
الحجارة،
وتظاهر عدد من
طلاب وطالبات
“مدرسة العدل
والرحمة” ظهر
امس قرب
البوابة
ورشقوا جنود
المواقع “الاسرائيلية”
بالحجارة،
وحملوا
الأعلام
اللبنانية
وأعلام حزب
الله.
وعند المدخل
الشمالي
لبوابة فاطمة
ترجل أكثر من 200
طالب وطالبة
قدموا من
منطقة طرابلس
على متن ثلاثة
باصات
وتقدموا نحو
الموقع “الاسرائيلي”
الشمالي خلف
الاسلاك
الشائكة
الفاصلة بين
الحدود،
وراحوا
يرشقونه
بوابل من
الحجارة،
وانطلقوا
بعدها بمسيرة
راجلة باتجاه
البوابة.
الجدير ذكره
ان الطيران
الحربي “الاسرائيلي”
نفذ قبل ظهر
امس سلسلة
طلعات جوية في
الاجواء
اللبنانية
وصولا إلى
العاصمة حيث
خرق جدار
الصوت قرابة
العاشرة
والنصف.
وأوضح نائب
الأمين العام
لحزب الله
الشيخ نعيم
قاسم ان
العملية في
مزارع شبعا “قد
حصلت لأن
ظروفها
الميدانية
كانت مناسبة،
وأهديناها
لشهداء
الاقصى على
قاعدة تأكيد
المصير
الواحد،
وتأكيد الصلة
بين ما يحصل من
رد للعدوان في
فلسطين
ولبنان”.
وقال في حديث
صحافي “نحن في
مواجهة مع “اسرائيل”،
وسنقوم
بواجبنا على
أكمل وجه
وبالطريقة
التي نراها
مناسبة”،
وأضاف “ان “اسرائيل”
ناجحة جدا في
إبراز الوجه
العدواني،
ولكنها فاشلة
جدا في حرب
الأعصاب،
ولقد سقطت في
نقطة مهمة
سترى نتائجها
لاحقا”.
وردا على
إعلان قادة
العدو عن “تغيير
قواعد اللعبة”
قال قاسم:
والأيام
المقبلة
ستكشف كيف
اننا سنتابع
عملنا
المقاوم بشكل
طبيعي،
وستدفع “اسرائيل”
ثمنا باهظا
لسياساتها
العدوانية”.
وشدد قاسم على
ان الرد على
العدو “سيتم
في التوقيت
الذي نختاره
وبالطريقة
المناسبة”.
وحول كلام
الرئيس رفيق
الحريري في
قطر بأنه مع
تحرير الأرض
ومزارع شبعا
ومع
المقاومة،
ولكن علينا
اليوم ان
نختار
الأسلوب
والطريقة
للتحرير؟ قال
قاسم “نحن
اخترنا
الأسلوب
المناسب
للتحرير
وثبتت جدواه،
وإذا كان هناك
أساليب اخرى
تؤدي الى
التحرير
أيضا، ويريد
احد إضافتها،
فيمكن
إضافتها
بطريقته
وعمله، إلا
أنه لا يمكن
استبدال
المقاومة
العسكرية
المسلحة بأي
عمل آخر، لأن
لا حل في
المنطقة إلا
بهذه الطريقة”.
دمشق
تؤكد "شرعية"
المقاومة
لتحرير مزارع
شبعا وتحمّل
واشنطن
المسؤولية
غير المباشرة
عن الغارة (5)
اعلن
وزير
الخارجية
السوري فاروق
الشرع في
موسكو ان
هجمات حزب
الله على
الجيش “الاسرائيلي”
في مزارع شبعا
"عمل مشروع"
مؤكدا ان “اسرائيل”
"ستدفع ثمنا
باهظا في
الوقت
المناسب"
للغارة التي
شنتها على
موقع سوري في
لبنان، فيما
حمل وزير
الاعلام
السوري عدنان
عمران في حديث
لـ"النهار"
الولايات
المتحدة
المسؤولية
غير المباشرة
عن الغارة.
الشرع
وبوتين
وتزامنت
الغارة “الاسرائيلية”
مع المحادثات
التي اجراها
الشرع في
موسكو مع
الرئيس
الروسي
فلاديمير
بوتين ووزير
الخارجية
ايغور
ايفانوف.
ونقلت الصحف
السورية عن
الشرع امس ان "كل
ما قامت به
وتقوم به “اسرائيل”
اخيرا يجري في
اراض عربية
محتلة حيث
يقتل
الفلسطينيون
في الضفة
الغربية وغزة
ويدافع
اللبنانيون
عن انفسهم في
اراض لبنانية
لا تزال تحت
الاحتلال “الاسرائيلي”،
وما حصل في
مزارع شبعا هو
عمل مشروع من
المقاومة
اللبنانية".
واكد ان مزارع
شبعا الواقعة
عند المثلث
الحدودي بين لبنان
وسوريا
واسرائيل "اراض
لبنانية
تحتلها “اسرائيل”
وهي باعتراف “اسرائيل”
ليست ارضا “اسرائيلية”
على كل حال"،
معتبرا ان
الغارة تؤكد
ان “اسرائيل” "غير
راغبة في
السلام وان
نياتها
عدوانية
وليست سلمية
بل تعكس رغبة
حقيقية في
توسيع رقعة
التصعيد وفي
قتل عملية
السلام الى
جانب قتل
الاطفال
الفلسطينيين".
غير انه اوضح
ان سوريا "سوف
تستمر في
سياستها
السلمية
الداعية
لتطبيق
قرارات
الشرعية
الدولية
ومبدأ الارض
مقابل السلام
وعدم جواز
احتلال اراضي
الغير بالقوة".
وكان
الشرع اعتبر
في حديث
للصحافيين
لدى وصوله الى
موسكو
الاثنين ان "“اسرائيل”
بقيامها بمثل
هذا العدوان
قد ارتكبت خطأ
فادحا ستدفع
ثمنه باهظا في
الوقت
المناسب"،
وان "هذا
العدوان يمثل
انتهاكا
خطيرا
للقانون
الدولي".
واشار الى ان "الدول
العربية كانت
قد حذرت “اسرائيل”
في قمة عمان
الاخيرة من
مغبة اي
تهديدات
موجهة ضد
سوريا ولبنان
وان العرب
جميعهم
اعربوا عن
تضامنهم
ووقوفهم الى
جانب سوريا
ولبنان وان
على “اسرائيل”
ان تأخذ ذلك
بالحسبان".
ونقلت
الوكالات
الروسية
للانباء عن
بوتين تأكيده
في بداية
اجتماعه مع
الشرع انه "لا
يمكن التوصل
الى سلام متين
ودائم الا
بأخذ مصلحة كل
طرف من اطراف
المنطقة في
الاعتبار"،
مشيرا الى "دور
سوريا المهم
في التسوية
السلمية في
الشرق الاوسط".
واعلن وزير
الخارجية
الروسي ايغور
ايفانوف من
جهته ان "مثل
هذه الاعمال
تعقد الوضع
وينبغي
الامتناع عن
استخدام
القوة" مضيفا
ان "الموقفين (الروسي
والسوري)
متقاربان
ومتطابقان في
شأن العديد من
النقاط في ما
يتعلق بالوضع
في الشرق
الاوسط". وقال
ان بوتين قبل
دعوة نقلها
الشرع من
الرئيس
السوري بشار
الاسد لزيارة
سوريا ووجه
دعوة مماثلة
الى نظيره
السوري
لزيارة موسكو.
واشنطن
مسؤولة
وفي
دمشق قال
عمران
لمراسلة "النهار"
ثناء الامام
ان "الموقف
الاميركي
المنحاز
تماما، بكل
أسف، لمصلحة “اسرائيل”
يؤدي بصورة
مباشرة او غير
مباشرة الى
تشجيع “اسرائيل”
على التطرف"،
وهو موقف "تفسره
“اسرائيل”
ويفسره شارون
على انه الضوء
الاخضر
لممارسة
العدوان
ومواصلة
سياسة
الاحتلال".
واضاف
ان الولايات
المتحدة "تساوي
المناضل ضد
الاحتلال مع
المحتل
الغاصب للأرض"،
مشيرا الى ان
سوريا "لا
تتفق مع هذه
النظرة"
وتعتقد ان "من
واجب
الولايات
المتحدة
ارغام “اسرائيل”
على تنفيذ
قرارات مجلس
الامن"
وخصوصا انها "تتحمل
مسؤوليات
اساسية بحكم
عضويتها
الدائمة في
مجلس الامن
ووفق ميثاق
الامم
المتحدة".
وأكد
عمران ان
بلاده ستواصل
دعم حزب الله
الذي وصفه
بأنه "مقاومة
وطنية مشروعة"
تحظى بدعم
سوريا "من
منطلق ايمان"
الاخيرة "بحق
كل شعب في
استرجاع أرضه"
وتاليا فان
دمشق "لا تغير
موقفها ازاء
جميع حركات
النضال ضد
الاحتلال في
أي مكان فكيف
اذا كان نضالا
عربيا ضد
احتلال
صهيوني". ووصف
عمران الضربة
“الاسرائيلية”
الاخيرة ضد
القوات
السورية في
لبنان بأنها "عدوان
بكل ما للكلمة
من معنى يمثل
تنفيذا
لبرنامج
شارون ورسالة
الى “الاسرائيليين”
تنمي التطرف".
وعزا ذلك الى
ان شارون "لن
يعود الى
الحكم على
مسافة سنتين
من
الانتخابات “الاسرائيلية”
اذا لم يصعد
حالة العدوان
والتوتر
والعنف
والارهاب في
المنطقة" وهو
يسعى كي "يظل
في نظر الشارع
“الاسرائيلي”
المتصف
بالتطرف
شارون البطل
والقائد".
واعرب عن
اعتقاده ان "“اسرائيل”
فشلت في
الماضي
وستفشل في
المستقبل ولن
تستطيع على
الاطلاق
تحقيق النصر".
مشارقة
والقداح
وحول
السوريون
الاحتفالات
المقررة بعيد
الجلاء الى
مناسبة
للتنديد
بالغارات “الاسرائيلية”.
ودعا نائب
الرئيس
السوري زهير
مشارقة في
حديث الى
صحيفة "البعث"
العرب للعمل
من اجل "مواجهة
الخطر الداهم
المتمثل في “اسرائيل”
ونزعتها
الصهيونية
العنصرية
واطماعها في
الارض
العربية
ومياهها
وثرواتها".
وقال "حتى
تنصاع “اسرائيل”
لمتطلبات
عملية السلام
واستحقاقاتها
فان تطبيق
أحكام
المقاطعة
العربية على
جانب كبير من
الاهمية
ويتطلب ذلك
ايقاف كافة
اشكال
التعاون
والتعامل
معها من الدول
العربية لاي
سبب وبأي ظرف
حتى تخضع
لشروط السلام
كلها وتقوم
بتطبيقها".
واضاف "اذا
كنا نتمنى ان
يكون للمجتمع
الدولي دور
فاعل في عملية
السلام
وخصوصا راعيي
العملية
والاتحاد
الاوروبي فان
علينا ايضا ان
تكون لدينا
الرغبة
والقدرة على
ان يكون لنا
مكان في
العالم".
وقال
الامين
القطري
المساعد لحزب
البعث سليمان
القداح في
كلمة القاها
نيابة عن
الرئيس
السوري في
احتفال في
جامعة دمشق ان
"العدوان
السافر الذي
اقترفته “اسرائيل”
على أحد
مواقعنا في
الاراضي
اللبنانية
يؤكد النهج
العدواني
لحكومة شارون
ويشكل تصعيدا
خطيرا
للاوضاع في
المنطقة
وانتهاكا
فاضحا
للقانون
الدولي من
شأنه ان يزعزع
الامن والاستقرار
ويوسع دائرة
العنف في
المنطقة".
وفي
مجدل شمس،
احتفل آلاف
عدة من دروز
هضبة الجولان
السورية
المحتلة
بذكرى الجلاء.
وروى مراسلون
ان السكان
خرجوا الى ما
بات يعرف بـ"تلة
الصياح" في
الجزء المحتل
قبالة
المنطقة
السورية حيث
تجمع ايضا
أقرباؤهم
ومواطنوهم.
وتبادل
الطرفان
الخطب
والكلمات.
وقال احد
الشيوخ الذي
ألقى الكلمة
الرئيسية "نحن
باقون على
عهدنا
بالنضال
والتصدي
للاحتلال حتى
تحريرنا
وعودة
الجولان الى
سوريا وكلنا
ثقة بالقيادة
الشابة قيادة
الرئىس بشار
الاسد". وعم
الاضراب
الشامل بلدات
الجولان
الاربع، مجدل
شمس وبقعاتا
ومسعدة وعين
قينيا حيث
يقيم نحو 20 الف
نسمة.
أكد
وزير
الخارجية
والمغتربين
محمود حمود ان
لبنان طلب عقد
اجتماع طارئ
وعاجل لمجلس
الجامعة
العربية بهدف
بحث العدوان “الاسرائيلي”
على محطة
الرادار
السورية في
لبنان. كما
أعلن عن
إرساله رسالة
الى الأمين
العام للأمم
المتحدة كوفي
أنان يشرح
فيها تفاصيل
العدوان
ويشدد على
مسؤولية
الأمم
المتحدة في
ردع “اسرائيل”
ووضع حد
لاعتداءاتها .
اجتمعتُ بعدد
من السفراء
وبممثل
الأمين العام
للأمم
المتحدة
واستكملت
اللقاءات أمس
بسفراء الدول
الدائمة
العضوية في
مجلس الأمن
وبالمجموعة
العربية
وبالمجموعة
الأفريقية،
والمجموعة
الأوروبية
والمجموعة
الآسيوية
ومجموعة دول
أميركا
اللاتينية.
واوضحت لهم
موقف لبنان من
هذا العدوان
وطلبت من
هؤلاء
السفراء ان
ينقلوا الى
دولهم والى
حكوماتهم هذا
الموقف ومطلب
لبنان في ان
تتحرك هذه
الدول لوضع حد
للعدوان “الاسرائيلي”.
هذه العربدة “الاسرائيلية”
التي لا تتوقف
عند حد، يجب ان
يوضع حد لها.
وقال: ان لبنان
الذي يطالب
باستكمال
تنفيذ القرار
425 وباستعادة
اراضيه لا
سيما مزارع
شبعا، لن يغير
في موقفه هذا
بل سيعمل بكل
الوسائل
الممكنة
والمتاحة
لتحرير هذا
الجزء الغالي
من أرضه. وان
العدوان “الاسرائيلي”
على ارضنا
وعلى الجيش
السوري
العربي
الشقيق انما
هو عدوان على
لبنان وعلى
سوريا.
وتابع:
بالإضافة الى
ذلك ارسلت
رسالة الى
الأمين العام
للأمم
المتحدة شرحت
فيها تفاصيل
العدوان،
وشددت على
مسؤولية
الأمم
المتحدة في
ردع “اسرائيل”
وفي وضع حد
لاعتداءاتها
وفي ان ما قامت
به و ما تقوم
به انما هو
تهديد للسلم
والأمن
الدوليين،
وان على “اسرائيل”
ان تحمل تبعات
هذا العدوان
وعلى الأمم
المتحدة
والدول
الدائمة
العضوية في
مجلس الأمن
وعلى مجلس
الأمن ان
يتحمل ايضا
مسؤولياته
تجاه ذلك.
أضاف: طالبنا
المجموعة
الأوروبية
بأن يكون لها
موقف كما
طالبت بأن
يكون للدول
الأوروبية
منفردة
ومجتمعة
مواقف من هذا
العدوان لأنه
لا يجوز ولن
نقبل بأن
نطالَب
بالتهدئة
وضبط النفس
بينما “اسرائيل”
هي التي
تعتدي، وهذه
الرسالة “الاسرائيلية”
يجب ان تُفهم
على حقيقتها
ويجب ان توجه
الانظار
واصابع
الاتهام الى
المعتدي وهو “اسرائيل”.
وحول غياب
السفير
الأميركي عن
الاجتماعات
قال حمود،
السفير
الأميركي
اتصل وشرح
الموقف الذي
سبق وابلغه
الى كل من
الرئيسين
لحود
والحريري،
فقلت له وصلت
الرسالة.
واكتفينا
بذلك وهو كان
مستعدا لان
يأتي في أي
ساعة، لم
يتلكأ ولم
يعتذر عن
الحضور بل
اعرب عن
استعداده
للاجتماع
بوزير
الخارجية في
أي وقت.
وكانت وزارة
الخارجية قد
تابعت تحركها
الدبلوماسي
لشرح موقف
لبنان من
العدوان “الاسرائيلي”
على محطة
الرادار
السورية في
ضهر البيدر.
وفي هذا
الاطار،
استدعى
الوزير حمود
أمس سفراء
روسيا
الاتحادية
بوريس
بولوتين،
فرنسا فيليب
لوكورتييه،
بريطانيا
ريتشارد
كينشين،
والقائم
بالأعمال
الصيني هوانغ
شانغبينغ
وسفراء الدول
العربية
المعتمدين
لدى لبنان
يتقدمهم
عميدهم سفير
قطر محمد علي
النعيمي،
ورؤساء
وبعثات دول
المؤتمر
الاسلامي غير
العرب، وهم
ايران،
تركيا،
باكستان،
وأندونيسيا.
والتقى ايضا
سفراء مجموعة
الدول
الآسيوية،
وسفراء
اوستراليا
ومجموعة دول
الاتحاد
الأوروبي،
وسفراء
أميركا
اللاتينية،
وسفيري
الغابون
ونيجيريا عن
أفريقيا.
سفير روسيا
بوريس
بولوتين قال
بعد الاجتماع:
هذه الغارات
تمثل تصعيدا
خطيرا للوضع
في المنطقة.
واننا في هذا
الوضع
المتفجّر
ندعو كل
الاطراف الى
ضبط النفس،
ونحن نعمل مع
كل الاطراف
لتفادي أي
تصعيد جديد.
السفير
الفرنسي
فيليب
لوكورتييه
قال بعد
الاجتماع: ما
جرى خطير جدا،
ونحن قلقون،
وان فرنسا
معنية بالبحث
عن حل سلمي
لمشكلة الشرق
الأوسط،
وهدفنا
الأساسي
تقليص التوتر
وعودة
الاطراف
المتنازعة
الى طاولة
المفاوضات.
سفير
بريطانيا
ريتشارد
كينشين قال: ان
الحكومة
البريطانية
ليست قلقة فقط
بالنسبة لما
حصل في ضهر
البيدر، انما
لما حصل ضد
مزارع شبعا
وما يجري في
الأراضي
الفلسطينية
ويشاطرها
المجتمع
الدولي هذا
القلق.
وتحدث عميد
السلك
الدبلوماسي
العربي سفير
دولة قطر محمد
بن علي
النعيمي باسم
سفراء الدول
العربية فقال:
اننا نستنكر
هذا الاعتداء
“الاسرائيلي”
الفاضح على
القوات
السورية
العاملة في
لبنان، ولا شك
في ان هذا
الاعتداء
يعتبر
انتهاكا
فاضحا لسيادة
لبنان. وأؤكد
لكم وقوف كل
الدول
العربية الى
جانب لبنان
وسوريا
وفلسطين.
اتصالات
وكان الوزير
حمود قد اجرى
اتصالات شملت
الأمين العام
لجامعة الدول
العربية
الدكتور عصمت
عبد المجيد،
ووزير خارجية
مصر عمرو
موسى،
والأمين
العام لمنظمة
المؤتمر
الاسلامي عبد
العزيز
بلقزيز حيث
وضعهم في
أجواء التحرك
اللبناني.
الضربة
لن تثني حزب
الله عن ردّ
خارج حسابات
شارون (7)
مما
لا شك فيه ان
قيادة حزب
الله لحظة
تنفيذ
العملية
الاخيرة
لمقاوميها ضد
القوات “الاسرائيلية”
في مزارع شبعا
بعد ظهر السبت
الماضي، كانت
تعي انها
مقبلة على
تجربة جديدة
في مضمار
المقاومة
التي ما انفكت
تنفذها ضد
القوات “الاسرائيلية”،
كون هذه
العملية، هي
عملية اول
اختبار قوة
فعلي تخوضه مع
رئيس الوزراء
“الاسرائيلي”
ارييل شارون،
ومع السياسة
المتشددة
التي توسلها
للوصول الى
سدة الحكم في “اسرائيل”
قبل نحو
شهرين، علماً
انها اول
عملية تتم في
عهد شارون.
فتلك التي
سبقتها
مباشرة في 16
شباط كانت في
عهد ايهود
باراك.
وبعد
اقل من 24 ساعة
جاء الجواب
الشاروني
المتوقع
صارخاً في
وضوحه، عندما
اغار الطيران
الحربي “الاسرائيلي”
على موقع
الرادار
السوري في ضهر
البيدر،
فكانت "رسالة
خطيرة" بعث
بها شارون
ليقول عبرها
انه مستعد
لرسم قواعد
جديدة للعبة
في الجنوب،
تخرج عن
الحدود التي
اتبعها سلفه
ايهود باراك
منذ انكفائه
من الجنوب
اللبناني قبل
نحو عام. اذ
بدل ان يكتفي
بضرب تخوم
ميدان
الصراع،
مترافقاً مع
اطلاق
التهديدات،
ذهب الى ابعد
واخطر من ذلك،
فاستهدف
موقعاً
سورياً.
وترجمة
هذا الفعل
سياسياً،
واضحة: انه رفع
لسقف
المواجهة الى
الخطوط الحمر
وممارسة
لاقصى صنوف
الضغط مع ما
يحمله ذلك من
احتمالات
انفتاح الوضع
على افق
التفجير
والمواجهة
الشاملة.
وبعد
ذلك فإن شارون
لم يسع لضرب
البنية
التحتية
اللبنانية،
او لاستهداف
المدنيين كما
فعل سلفاه
باراك
وبنيامين
نتنياهو.
وأبقى بذلك
منطقة الجليل
الاعلى
والمستوطنات
“الاسرائيلية”
فيها بمنأى عن
كاتيوشا حزب
الله
المنتشرة على
طول الحدود
اللبنانية مع
“اسرائيل”.
بحسب
المعلومات لم
يكن حزب الله
ولا بيروت ولا
دمشق بعيدين
عن امكان حصول
مثل هذا النوع
الخطر من رد
الفعل “الاسرائيلي”.
فقد
وصلتهم قبل
فترة اكثر من
رسالة تنطوي
على هذه
المضامين،
وتفصح عن ان
شارون ليس
باراك،
فالثاني كان
يضرب في
الداخل
الفلسطيني
وفي لبنان
ولكن عينه لم
تنحرف عن
التسوية،
وامكان اعادة
دوران عجلتها.
بينما الاول
جاء الى سدة
الحكم وقد
ألقى هذه
التسوية خلف
ظهره، اتى على
صهوة التشدد
ونصب عينه هدف
يكاد يكون
واحداً اوحد،
هو ضرب
الانتفاضة
الفلسطينية
ووأدها خلال
فترة لا
تتجاوز
الاشهر
الثلاثة على
اقصى حد. وفي
سبيل هذا
الهدف فهو على
اتم
الاستعداد
لفعل اي شيء
ولخرق كل
القواعد
المألوفة
والخطوط
المعروفة.
وانطلاقاً من
كل هذه
المعطيات
كانت هذه
القوى
المعنية
بمسار الصراع
الدائر في
الجنوب تدرك
انها عملياً
امام مرحلة
جديدة مختلفة
عما سبق، وقد
تأكد اخيراً
ان شارون صار
في وارد
محاولة رسم
قواعد جديدة
للعبة،
فحواها ان على
المعنيين
تضييق فرص
التفجير على
جبهة مزارع
شبعا الى حدود
الاقفال
التام لها.
ولم
يغب عن ذهن هذه
القوى للحظة
مضامين
الكلام
الاميركي
الشديد
اللهجة الذي
صدر عن واشنطن
نفسها، او على
لسان سفيرها
في بيروت بعد
العملية التي
نفذت في النصف
الثاني من
شباط المنصرم.
كما لم يغب عن
ذهنها موقف
الامم
المتحدة الذي
سحب سلفاً اي
غطاء دولي عن
اي عملية
ينفذها حزب
الله في مزارع
شبعا، عندما
اعتبرت
العمليات
السابقة
انتهاكاً
صريحاً لقرار
مجلس الامن
الرقم ،425 الذي
صار معلوماً
ان الامم
المتحدة،
تعتبره
ناجزاً بعد
الانسحاب “الاسرائيلي”
في 25 ايار
الماضي
خلافاً للرأي
اللبناني
الرسمي.
في
خضم كل هذه
الاجواء
والمعطيات،
التي ساهمت في
دفع شارون
للذهاب في رده
على العمليات
في مزارع شبعا
الى الحدود
القصوى
والخطيرة،
ثمة في القوى
المعنية
بالوضع في
الجنوب من
يعتبر ان في
المناخات
السجالية
الداخلية
التي يشهدها
لبنان منذ
فترة، عاملاً
آخر اتكأ عليه
شارون ايضاً
لحظة قرر
القيام برده.
من
البديهي ان
عملية
المقاومة في
ذاتها كانت
ابلغ حجة
لشارون لكي
يقدم على
اعتدائه،
ولكن هؤلاء
المعنيين لم
يكونوا
مرتاحين لتلك
الاجواء التي
شاعت في
البلاد في
اعقاب تنفيذ
العملية
مباشرة
وخصوصاً تلك
التي وصفت
توقيت
العملية بأنه
"خاطئ"، وهو
ما استغله
الاعلام “الاسرائيلي”
الى اقصى
الحدود. وظلت
الاذاعة “الاسرائيلية”
تبثه طوال يوم
الاحد اي يوم
القصف “الاسرائيلي”.
وفي
المعلومات ان
رئيس
الجمهورية
اميل لحود
اثار هذا
الموضوع خلال
لقائه الاخير
مع رئيس
الوزراء رفيق
الحريري،
وذهب الى حد
وصف هذا
الكلام بأنه
يقارب "الخيانة
العظمى". وثمة
معلومات اخرى
تحدثت ايضاً
عن ان دمشق
ابدت
استياءها من
هذا الكلام
واعتبرته "فعلاً
خاطئاً" خرق
للمرة الاولى
الموقف
الرسمي
اللبناني
المجمع على
اعتبار فعل
المقاومة
لتحرير مزارع
شبعا، من
الامور التي
تحظى بغطاء
الشرعية
اللبنانية.
وهناك
من يقول انه
سيكون لهذا "الفعل
الخاطئ"
تداعيات اخرى
ستظهر لاحقاً
ومنها الغاء
موعد لزيارة
كان الرئيس
الحريري يزمع
القيام بها
لدمشق قبل
زيارته
المقررة
لواشنطن في 24
الجاري. وسواء
صحت هذه
المعلومات او
تم تدارك
الامر
واستيعابه من
المعنيين به
مباشرة، فمما
لا شك فيه ان
ثمة من يعتبر
هذا الموقف "خطأً
في
الاستراتيجيا
وليس في
الاداء او
التكتيك".
وثمة
في حزب الله،
الذي صار
يعتبر ان
التطورات
الميدانية قد
تجاوزت هذا
الموقف بعدما
اكدت انه كان
خاطئاً، من
يؤكد انه في
اللقاء
الاخير الذي
تم في شباط
الماضي بين
الرئيس
الحريري
والامين
العام للحزب
السيد حسن
نصرالله، لم
يستمع
الحريري الى
اي تعهد من
الحزب بوقف
العمليات وان
هذا الموضوع
لم يطرح
اصلاً، وليس
في الامكان
اثارته، وكل
ما حصل انه جرى
عرض للتطورات
مع ازالة
الالتباس
الذي في ضوئه
اصدر الحريري
بيانه
الشهير، وان
الحريري عرض
ايضاً
الاوضاع
الاقتصادية
والاجتماعية
والصعوبات
التي يلاقيها
لمعالجتها.
والسؤال
المطروح: اذا
كان شارون قد
اعطى جوابه
وافصح عن حدود
توجهاته،
فماذا عن رد
حزب الله؟
الامر
الاول الذي
تؤكده مصادر
الحزب ان
الضربة التي
وجهها شارون
ليل الاحد
الماضي، لا
تعني مطلقاً
ان المقاومة
ستكف عن
استكمال
مهمتها
بتحرير مزارع
شبعا وما تبقى
من اراض
لبنانية
محتلة، ولا
تعني في الوقت
عينه ان يد
شارون صارت
طليقة الى
اقصى الحدود.
وتذهب
هذه المصادر
الى القول ان
اختيار شارون
الهدف السوري
دون سواه يمكن
ان يقرأ انه
دليل على رغبة
شارون في عدم
فتح ابواب
جبهة الجنوب
على
مصراعيها،
لذا ذهب الى
الابعد.
وتؤكد
المصادر ان
المقاومة
تعايشت في
السابق مع مثل
هذه التطورات
في الاداء
العسكري “الاسرائيلي”
ونجحت في
تجاوزها، فقد
عايشت حروباً
بالمعنى
الحقيقي
للكلمة سواء
في نيسان عام 1996
وقبل هذا
التاريخ
وبعده، وقد
تبين خلال هذه
التجارب التي
ما زالت حية
للحكومات “الاسرائيلية”
المتعاقبة
انه لم يعد في
امكان “الاسرائيليين”
ان يرسموا
دوماً معادلة
جديدة وقواعد
جديدة للوضع
في لبنان
ولحدود
الصراع بينه
وبين “اسرائيل”.
اما
لماذا لم ترد
المقاومة على
الرد “الاسرائيلي”
في شكل فوري،
فتجيب هذه
المصادر ان "شارون
بعث برسالة
واضحة، ولن
نجيب
بالطريقة
التي يتمناها
ويتوقعها، بل
في الوقت
المناسب
وبالطريقة
التي لا يحسب
حسابها ولا
يتوقعها".
الهراوي:
“اسرائيل” لا
تنتظر ذرائع (8)
اجري
وزير الدفاع
خليل الهراوي
الاثنين
الفائت
اتصالاً
برئيس
الجمهورية
اميل لحود
اطلعه خلاله
على
المعلومات
حول الغارة “الاسرائيلية”
على موقع
الجيش السوري
في ضهر البيدر.
واتصل بنظيره
السوري
العماد اول
مصطفى طلاس
معزياً
بالجنود
السوريين
الذين سقطوا
في الاعتداء.
وزار
الهراوي رئيس
الوزراء رفيق
الحريري في
دارته في
قريطم، وقال
بعد اللقاء ان
"العدوان “الاسرائيلي”
هو عدوان على
لبنان اولاً
وعلى سوريا
ثانياً ويؤكد
الخط “الاسرائيلي”
المتشدد
والرافض
عملية السلام
التي رعتها
اميركا
وروسيا. ونحن
نطالب الآن
الولايات
المتحدة
راعية السلام
بأن تعيد
تحريك هذا
المشروع".
سئل:
هل هناك نية
لضبط الوضع
على الصعيد
اللبناني -
السوري وعدم
اعطاء “اسرائيل”
ذرائع جديدة؟
فأجاب: "الموضوع
ليس اعطاء
ذرائع او عدم
اعطائها، “اسرائيل”
معتدية في شكل
دائم على
لبنان منذ عام
،1968 والحكم
والحكومة
اوضحا اننا مع
المقاومة حتى
تحرير كامل
الاراضي
اللبنانية
وحتي الوصول
الى مشروع
سلام بالشروط
اللبنانية
والسورية
والعربية،
فموضوع
الذرائع
وهمي،
واسرائيل لا
تنتظر
الذرائع
وخصوصاً
الحكم الحالي
فيها".
السعودية:
“اسرائيل”
دولة
عدوانية ونقف
مع سوريا (9)
فى
ما أكد ولى
العهد
السعودى
الأمير عبد
الله للرئيس
السورى
بشار الأسد
وقوف الرياض
مع دمشق ،وصف
وزير الدفاع
السعودي
الامير سلطان
بن
عبد
العزيز امس
الثلاثاء “اسرائيل”
بانها "دولة
عدوانية"
وذلك خلال
لقاء في جدة (غرب)
مع
رئيس الوزراء
اللبناني
رفيق الحريري
حسب ما افادت
وكالة
الانباء
السعودية.
وقال
الامير سلطان
ان “اسرائيل” "دولة
عدوانية تقوم
باجرام يومي
ضد الشعب
الفلسطيني
الضعيف (...)"
مدينا الغارة
“الاسرائيلية”
على مواقع
للجيش السوري
في لبنان
ما
ادى الى مقتل
جندي سوري.
واضاف
ان "هذا
العدوان غير
مقبول باي حال
من
الاحوال
وليس مقبولا
ايضا ان تتعرض
“اسرائيل” لاي
دولة عربية".
ومساء
بحث الحريري
مع
الملك فهد
وولي العهد
الامير عبد
الله في "الوضع
في لبنان غداة
الغارة
“الاسرائيلية”
(...)
وانعكاساتها
على عملية
السلام في
الشرق الاوسط".
ووصل
الحريري
امس الى جدة في
زيارة الى
المملكة
العربية
السعودية
تستغرق يومين
المحطة
الثانية
في جولة عربية
زار خلالها
قطر.
واكدت
وكالة
الانباء
السعودية ان
الامير
عبد
الله اجرى
مساء اتصالات
هاتفية مع
الرئيسين
اللبناني
والسوري اميل
لحود وبشار
الاسد
بشأن الغارة “الاسرائيلية”.
وكانت
“اسرائيل”
قصفت فجر
الاثنين
مواقع عسكرية
شرق
بيروت ردا على
عملية السبت
لحزب الله
اللبناني ضد
موقع “اسرائيلي”
في قطاع
مزارع
شبعا التي
تحتلها
الدولة
العبرية وادت
الى مقتل جندي
“اسرائيلي”.
لبنانيون
يطالبون
بالإفراج عن
أسرى تحتجزهم
“اسرائيل” (10)
طالب
مدافعون عن
حقوق الإنسان
الأمم
المتحدة
بالضغط على “اسرائيل”
من أجل إطلاق
سراح 1760 أسيراً
عربيا قالوا
إنها تحتجزهم
في انتهاك
صريح للقانون
الدولي.
وأفادت
رسالة وجهتها
لجنة
المتابعة
لدعم
المعتقلين
اللبنانيين
في السجون “الاسرائيلية”
إلى الأمين
العام للأمم
المتحدة كوفي
عنان أن
المعتقلين
يعانون من شتى
أنواع القهر
والتعذيب على
يد سلطات
الاحتلال “الاسرائيلي”.
وأضافت
اللجنة في
الرسالة أنه
على الرغم من
مرور ربع قرن
على اعتقال
بعضهم أمثال
سمير القنطار
ومحمد جبارة
فإن القوات “الاسرائيلية”
تواصل احتجاز
المواطنين
الفلسطينيين
والعرب رهائن
للمقايضة
وبما يخالف كل
القوانين
الدولية.
وفي
صيدا قيد بعض
المحتجين
أنفسهم أمام
مقر اللجنة
الدولية
للصليب
الأحمر
للتنديد
بالمعاملة
الوحشية “الاسرائيلية”
التي تتناقض
مع أبسط حقوق
أسرى الحرب.
وقالت لجنة
المتابعة وهي
جماعة حقوقية
تتألف من
أقرباء أسرى
الحرب
اللبنانيين
إن بين الأسرى
العرب في “اسرائيل”
14 أسيرا
لبنانيا.
وترفض
“اسرائيل”
الإفراج عن
الأسرى
اللبنانيين
وبينهم
زعيمان
شيعيان
خطفتهم في
محاولة
للحصول على
معلومات بشأن
الطيار “الاسرائيلي”
رون آراد الذي
فقد خلال
الثمانينيات.
وتنفي القوى
اللبنانية
المختلفة
معرفتها
بمصير آراد.
الهوامش:
1-
موقع
حزب الله على
الانترنت 18-4-2001.
2-
السفير
18-4-2001.
3-
الاتحاد
الاماراتية
18-4-2001.
4-
السفير
18-4-2001.
5-
النهار
18-4-2001.
6-
السفير
18-4-2001.
7-
النهار
18-4-2001.
8-
المصدر
نفسه.
9-
موقع
القناة على
الانترنت 18-4-2001.
10-
موقع
الجزيرة على
الانترنت 18-4-2001.