مقدمة
نفذت
المقاومة
الإسلامية
قرارها
الثابت
باستمرار
مقاومة
الإحتلال
الصهيوني حتى
طرده من أرضنا
المحتلة، وشن
مقاتلوها
عملية ناجحة
ضد دبابة
صهيونية في
مزارع شبعا ما
أدى الى مقتل
جندي صهيوني
حسب اعتراف
الجيش
الصهيوني.
قوات
الإحتلال
نفذت عدواناً
خطيراً على
موقع للجيش
السوري في
منطقة ضهر
البيدر
اللبنانية ما
أدى الى
استشهاد
ثلاثة جنود
وجرح خمسة
آخرين.
عملية
المقاومة
الاسلامية في
محيط بركة
شبعا14-4-2001 (1)
"...
قاتلوهم
يعذبهم الله
بأيديكم
ويخزهم
وينصركم
عليهم ويشفِ
صدور قومٍ
مؤمنين...".
صدق
الله العلي
العظيم
في
اجواء شهر
محرم، شهر
انتصار الدم
على السيف،
وذكرى
عاشوراء
الامام الحين (ع)،
استهدفت
مجموعة شهداء
الاقصى في
المقاومة
الاسلامية
عند الساعة
الثانية
والثلث (14:20) من
بعد ظهر اليوم
الواقع فيه 14-4-2001
دبابة
ميركافا
صهيونية في
محيط بركة
شبعا مما ادى
الى اصابتها
بشكل مباشر.
وما
النصر الا من
عند الله
العزيز
الجبار
تدمير
دبابة “اسرائيلية”
ومقتل جندي في
هجوم لحزب
الله (2)

انفجار
إحدى قذائف
الهجوم “الاسرائيلي”
في الجنوب
اللبناني
دمر
مقاتلو حزب
الله دبابة “اسرائيلية”
وقتلوا جنديا
في هجوم شنوه
على موقع “اسرائيلي”
في منطقة
مزارع شبعا
المحتلة.
وقالت الشرطة
اللبنانية إن
الطيران
الحربي “الاسرائيلي”
شن غارتين على
جنوب لبنان
عقب العملية.
وقال مراسل
لقناة
الجزيرة إن
جنديا
إسرائيليا
قتل في
العملية وأكد
الجيش “الاسرائيلي”
نبأ مقتل
الجندي في وقت
لاحق.
وذكر
شهود عيان أن
طائرتين
حربيتين
إسرائيليتين
قصفتا التلال
المواجهة
لمزارع شبعا.
وكان
حزب الله قد
أعلن في وقت
سابق من اليوم
في بيان له أن
أفرادا من
المقاومة
اللبنانية
هاجموا موقعا
إسرائيليا في
مزارع شبعا
التي تحتلها “اسرائيل”
أسفر عن تدمير
دبابة “اسرائيلية”.
وقال
حزب الله إن
إحدى فرق
الكوماندوز
التابعة له
نجحت في تفجير
دبابة “اسرائيلية”
في قطاع مزارع
شبعا وإن
الفرقة
استخدمت في
العملية
الأسلحة
المناسبة دون
ذكر توضيحات
أخرى.
وتبع
هجوم حزب الله
قصف “اسرائيلي”
كثيف
بالمدفعية
الثقيلة
لمناطق قريبة
من مزارع
شبعا، وذكرت
مصادر أمنية
لبنانية أن
نحو 40 قذيفة من
عيار 155 ملم
سقطت في قطاع
كفر شوما وعلى
جبل صدين
وبركة بعر
صائيل في
القطاع
الغربي من
جنوب لبنان.
وأشار شهود
عيان إلى أن
القصف هو
الأعنف منذ
الهجوم الذي
شنه مقاومو
حزب الله في
فبراير/ شباط
الماضي.
وفي
القدس
المحتلة أكدت
مصادر عسكرية
“اسرائيلية”
أن قذائف
استهدفت
موقعا لجيش
الاحتلال في
قطاع مزارع
شبعا أعقبها
رد “اسرائيلي”.
تجدر الإشارة
إلى أن حزب
الله نفذ عدة
هجمات على
قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
في المنطقة.
وتحتل
“اسرائيل”
مزارع شبعا
التي تمتد
لمساحة عشرين
كيلو مترا
والتي تقول
عنها لبنان
وسوريا إنها
أراض
لبنانية، في
حين تقول “اسرائيل”
إن مزارع شبعا
أرض سورية
احتلتها
أثناء حرب
يونيو/ حزيران
عام 1967.
عملية
لحزب الله في
مزارع شبعا:
تدمير دبابة “اسرائيلية”
ورد بقصف بري
وجوي على
كفرشوبا
(3)
تمكن
حزب الله في
عملية نفذها
بعد ظهر السبت
من تدمير
دبابة “اسرائيلية”
من نوع
ميركافا في
منطقة مزارع
شبعا.
وبحسب
المعلومات
الامنية
الواردة من
الجنوب
اللبناني فان
وحدة من حزب
الله رصدت
الدبابة “الاسرائيلية”
قرابة
الثانية
والثلث من بعد
الظهر واطلقت
في اتجاهها
صاروخا مضادا
للدبابات من
نوع "ساغر",
وهو صاروخ
متطور يتم
التحكم
بمساره عن بعد
, مما ادى الى
تدمير
الدبابة.
وقد اصدر حزب
الله على
الاثر بيانا
تبنى فيه
العملية
موضحا انها
تمت في منطقة
رويسة العلم
داخل مزارع
شبعا وانها
اسفر عن تدمير
الدبابة
تدميرا كاملا
على يد مجموعة
العناصر
الذين نفذوها
تابعون
لمجموعة
شهداء الاقصى
في المقاومة
الاسلامية.
وعلى الاثر
قامت القوات “الاسرائيلية”
بعمليات
تمشيط برية
وجوية
للمناطق
المحيطة
بالمزارع
وصولا الى عمق
الاراضي
اللبنانية في
محيط بلدة
كفرشوبا. كما
حلقت
المروحيات “الاسرائيلية”
في اجواء
المنطقة.
وقصفت
المدفعية “الاسرائيلية”
المتمركزة في
مناطق دبين
والرمتا
ورويسة المغر
والعباسية
داخل مزارع
شبعا
المرتفعات
الشرقية
لكفرشوبا
باكثر من مئة
قذيفة.
استشهاد
3 عسكريين
سوريين في
الغارة “الاسرائيلية”
(4)
افادت
الاجهزة
الامنية
اللبنانية ان
ثلاثة جنود
سوريين على
الاقل واصيب
خمسة آخرين
بجروح
من
جراء الغارة
التي شنها
الطيران “الاسرائيلي”
ليل الاحد
الاثنين على
محطة رادار
للقوات
السورية في
لبنان . حسب ما
نقلت وكالة
فرانس برس .
وذكر
مراسل
التليفزيون
المصري في
بيروت أن قوات
الاسعاف
اللبنانية
سارعت لمكان
القصف وقامت
بنقل
الجرحي
والمصابين ،
وقد صدر أول رد
فعل لبناني
علي لسان رئيس
الوزراء
اللبناني
رفيق
الحريري الذي
استنكر هذا
الهجوم ووصفه
بانه عدوان
صريح علي
لبنان وسوريا
محذرا
في
الوقت ذاته من
اي قرار “اسرائيلي”
يؤدي لزيادة
حدة التوتر في
الجنوب
اللبناني.
مقتل
ثلاثة جنود
سوريين
فى غارات “اسرائيلية”
على لبنان
(5)
فى
تصعيد خطير
للاوضاع قد
يهدد بحرب
شاملة فى
المنطقة
دمرت
طائرات حربية
“اسرائيلية”
محطة رادار
سورية وقتلت
ثلاثة جنود
سوريين على
الاقل
واصابت
ستة اخرين في
غارات على شرق
لبنان في ساعة
متأخرة
الليلة
الماضية.
وأدان
رئيس
الوزراء
اللبناني
رفيق الحريري
فجر اليوم
الاثنين
الغارات “الاسرائيلية”
على
مواقع
للجيش السوري
في لبنان
ووصفها بانها
عدوان على
سوريا ولبنان
معا ..
وحذر
الحريري
في بيان "من اي
قرار “اسرائيلي”
يرمي الى
توسيع نطاق
التوتر في
المنطقة"
ودعا
المجتمع
الدولي "لتطويق
ذيول مثل هذا
التوتر الذي
يمكن ان ياخذ
ابعادا
خطيرة
مع التطورات
الجارية في
المناطق
الفلسطينية
المحتلة".
وقالت
مصادر امنية
لبنانية
ان اربع
طائرات “اسرائيلية”
شنت ثلاث
غارات
متتالية
واطلقت ستة
صواريخ على
محطة
الرادار
السورية فى
ضهر البيدر فى
منطقة جبل
لبنان
وصاروخا على
موقع سوري
قريب
يقع
على تل قرب
الطريق
الرئيسي بين
بيروت ودمشق
على بعد نحو 35
كيلومترا من
العاصمة
اللبنانية
بيروت.
وهذا
اول هجوم
اسرائيلى على
القوات
السورية منذ
عام 1996 عندما
قتل
جندي سوري
واصيب عدة
جنود اخرين في
غارة على موقع
للدفاع الجوي
في
بيروت.
وفتحت
البطاريات
السورية
المضادة
للطائرات
نيرانها ضد
الطائرات “الاسرائيلية”
لمدة 15 دقيقة.
واثناء
الغارات ،
قامت
طائرات
استطلاعية “اسرائيلية”
بتوفير تغطية
للطائرات
المغيرة
امتدت حتى فوق
شتورة.
واضاف
المصدر ان
سيارات
الاسعاف التي
انطلقت بعد
الغارة من
بلدة شتورة في
سهل
البقاع (شرق)
حيث مقر اركان
القوات
السورية في
لبنان، عادت
بالقتلى
وبعدد غير
محدد
من الجرحى.
وقد
حلقت طائرات “اسرائيلية”
الساعة 00،01 (الاحد
00،22 تغ) فوق
مدينة
صور (جنوب) على
ساحل البحر
المتوسط
خارقة جدار
الصوت.
وافادت
مصادر امنية
لبنانية
ان زوارق
تابعة
للبحرية “الاسرائيلية”
كانت تجوب في
الوقت نفسه
قبالة شواطئ
لبنان
الجنوبي .
وقد
شنت “اسرائيل”
هذه الغارة
عقب اجتماع
امنى خاص
للحكومة
“الاسرائيلية”
برئاسة شارون .
واصدر
الجيش “الاسرائيلي”
بيانا عقب
الغارات قال
فيه
"انه
شن هذا الهجوم
على اهداف
الرادار
السورية ردا
على قتل
مقاتلي حزب
الله جنديا
اسرائيليا
.
وكان
حزب الله قد
نفذ أول من أمس
السبت عملية
في قطاع مزارع
شبعا
التي
تحتلها “اسرائيل”
منذ 1967 اسفرت عن
مقتل جندي “اسرائيلي”.
وقد
رد الجيش
“الاسرائيلي”
على الفور
بطيرانه
ومدفعيته
بقصف التلال
القريبة من
بلدة شبعا
اللبنانية
من
دون وقوع
اصابات.
+ وقال
شهود عيان في
موقع الهجمات
في سهل البقاع
"إن الدخان
والنار
يتصاعدان فوق
المنطقة حيث
اصيبت محطة
الرادار ".
وطوقت
القوات
السورية
المنطقة في
الوقت الذي
قامت فيه
سيارات
الاسعاف بنقل
الجرحى.فيما
واصلت فرق
الدفاع
المدني البحث
عن الضحايا
السوريين
الذين دفنوا
تحت الانقاض .
وملات
رائحة
البارود
والنيران
الهواء وغطت
الشظايا
والركام طريق
السيارات
الرئيسي.
واضاف
بيان الجيش
الاسرائيلى
ان الحكومة
“الاسرائيلية”
ستستخدم كل
الوسائل
المتاحةلديها
لحماية سكان
شمال “اسرائيل”
وجنودها.
استهدفت
مواقع رادار
سورية
مصرع
ثلاثة جنود
سوريين في
غارات “اسرائيلية”
على لبنان (6)

سيارات
إسعاف تابعة
للصليب
الأحمر
اللبناني
تنقل الجرحى
قصفت
الطائرات “الاسرائيلية” في
وقت مبكر
اليوم موقعا
للقوات
السورية في
لبنان. وأفادت
مراسلة
الجزيرة في
لبنان أن
القصف استهدف
محطة رادار
سورية قرب
المديرج على
الطريق
المؤدي إلى
سهل البقاع
اللبناني،
وأسفر الهجوم
عن مقتل ثلاثة
جنود سوريين
وإصابة خمسة
آخرين بجروح
واختفاء ضابط
تحت الأنقاض.
كما قصفت
القوات “الاسرائيلية”
موقعا
للمضادات
الجوية
السورية
الواقعة على
مسافة
كيلومترين من
محطة الرادار
في منطقة
المديرج
حمانا.
وأدان
رئيس الوزراء
اللبناني
رفيق الحريري
الغارات “الاسرائيلية”،
ووصف الهجمات
بأنها عدوان
خطير على
لبنان وسوريا
وحذر من أي
قرار “اسرائيلي”
يهدف إلى
توسيع الصراع.
وناشد
الحريري
المجتمع
الدولي العمل
وبسرعة
لاحتواء
مضاعفات مثل
هذا التوتر
الذي يمكن أن
يتخذ أبعادا
خطيرة على حد
قوله.
واستنادا
إلى تقارير
إعلامية لم
يصدر أي رد فعل
من دمشق على
الغارات، كما
لم تذكر
الفضائية
السورية
الرسمية في
نشرتها التي
أذيعت فجر
اليوم في
الساعة
الثالثة
بتوقيت
غرينتش أي شيء
عن الغارات.
وتقول مراسلة
الجزيرة في
لبنان إن
المضادات
الأرضية
التابعة
للجيش السوري
في لبنان تصدت
للغارات “الاسرائيلية”
التي استهدفت
الموقع
السوري في
منطقة ضهر
البيدر على
بعد 45 كلم شرقي
بيروت.
وطوقت
القوات
السورية
المنطقة
بينما قامت
سيارات
الإسعاف بنقل
الجرحى، كما
بدأت فرق
الدفاع
المدني في
البحث بين
الأنقاض عن
ضحايا سوريين.
وأفادت مصادر
أمنية
لبنانية أن
الطائرات “الاسرائيلية”
شنت ثلاث
غارات
متتالية على
المحطة وأنها
دمرت تماما.
ويذكر
أن الهجوم “الاسرائيلي”
هو الأول من
نوعه على موقع
سوري منذ
انسحاب “اسرائيل”
من جنوب لبنان
في مايو/أيار
الماضي.
وتأتي
الغارات “الاسرائيلية”
على منطقة سهل
البقاع في
لبنان غداة
مقتل الجندي “الاسرائيلي”
وتدمير دبابة
“اسرائيلية”
في هجوم لحزب
الله
اللبناني على
موقع “اسرائيلي”
في منطقة
مزارع شبعا
التي تحتلها “اسرائيل”
في جنوب لبنان.
وكان
رئيس الوزراء
“الاسرائيلي”
أرييل شارون
قد تعهد أمس
بالرد وبقسوة
على العمليات
المسلحة التي
يشنها مقاتلو
حزب الله
اللبناني ضد “اسرائيل”.
وتوعد
وزير "الدفاع
" “الاسرائيلي”
بنيامين بن
إليعازر أمس
لبنان وسوريا
وقال إنهما
سيدفعان
الثمن إذا لم
يقوما بكف يد
حزب الله. وقال
الوزير “الاسرائيلي”
في تصريح
لإذاعة جيش
الاحتلال إن
هجوم حزب الله
لا مبرر له،
وحمل لبنان
وسوريا
مسؤوليته.
ونقلت صحيفة
معاريف “الاسرائيلية”
الواسعة
الانتشار عن
بن إليعازر
قوله إن هذا
التحذير نقل
إلى بيروت
ودمشق عن طريق
الولايات
المتحدة.
وفي
السياق نفسه
زعم وزير
الأمن
الداخلي عوزي
لاندو أن
الانسحاب “الاسرائيلي”
من مزارع شبعا
سيؤدي إلى عدم
ضمان أمن
الحدود “الاسرائيلية”
اللبنانية.
وأضاف أن
مشكلة مزارع
شبعا ليس لها
أي علاقة
بهجوم أمس,
إنها فقط
ذريعة وإذا ما
انسحبنا
سيبحث حزب
الله عن حجج
أخرى، على حد
تعبيره.
شارون
ينفذ
تهديداته
بغارات على
رادارات
سورية في ضهر
البيدر...
لحود
يتصل بالاسد
...والحريري
يدعو المجتمع
الدولي
للتدخل (7)
بعد
اربع وعشرين
ساعة على
اعلان “اسرائيل”
انها ارسلت
الى لبنان
وسوريا عبر
الولايات
المتحدة
الاميركية
انذارا
بضرورة لجم
عمليات حزب
الله التي
تستهدف الجيش
“الاسرائيلي”
في مزارع شبعا,
وبعد ساعات
قليلة على
زيارة ممثل
الامين العام
للامم
المتحدة في
لبنان دو
ميستورا
الرئيس
الحريري
ناقلا اليه
رسالة من كوفي
انان تتحدث عن
دقة الاوضاع
وخطورتها في
الجنوب
اللبناني
نتيجة لعملية
حزب الله, نفذت
“اسرائيل”
تهديداتها
فشن سرب من
المقاتلات “الاسرائيلية”
غارة هي
الاولى من
نوعها على
منطقة ضهر
البيدر
مستهدفة
مواقع
للرادارات
السورية في
المنطقة.
واشارت
التقارير
الامنية الى
ان الغارة “الاسرائيلية”
تمت حوالي
منتصف ليل
الاحد-الاثنين
موقعة ثلاثة
قتلى وخمسة
جرحى في صفوف
الجيش السوري.
واوضحت وكالة
أسوشييتدبرس
أن الطائرات “الاسرائيلية”
استهدفت
مناطق في وسط
لبنان يحتفظ
فيها
السوريون
بدبابات
وعربات مدرعة
ومحطات رادار.
ويذكر بان هذه
الغارة هي
الاولى من
نوعها في تلك
المنطقة منذ
الاجتياح “الاسرائيلي”
للبنان في
العام 1982, لكن
الطيران “الاسرائيلي”
سبق له ان
استهدف مواقع
للجيش السوري
في الضاحية
الجنوبية
لبيروت وعلى
الخط الساحلي
الجنوبي خلال
عملية "عناقيد
الغضب" ضد حزب
الله في العام
1996.
واعلن متحدث
باسم الجيش “الاسرائيلي”
ان "الطائرات
“الاسرائيلية”
هاجمت رادارا
سوريا على اثر
هجمات حزب
الله الاخيرة
في الاشهر
الاخيرة
ونهاية هذا
الاسبوع,
وعادت الى
قواعدها
سالمة".
و لم يصدر أي
رد فعل رسمي او
اعلامي سوري
ولم تشر وسائل
الاعلام
السورية حتى
الساعات
الاولى من قبل
ظهر الاثنين
الى الغارات “الاسرائيلية”.
وقد اتصل رئيس
الجمهورية
العماد اميل
لحود هاتفيا
بالرئيس
السوري بشار
الاسد
للتباحث في
آخر
المستجدات.
وقد اكد
الرئيسان
قرار لبنان
وسوريا
الاستمرار في
مواجهة “اسرائيل”
وعدم الرضوخ
لشروطها
وضغوطاتها
حتى تحقيق
السلام
الشامل
وتحرير كل
الاراضي
العربية. وجدد
الرئيسان
التأكيد على
تلازم
المصيرين
اللبناني
والسوري.
وكانت مناسبة
ثمن في خلالها
الرئيس لحود
التضحيات
التي تقدمها
سوريا في
لبنان.
اما رئيس
الحكومة رفيق
الحريري الذي
سبق له ان
انتقد على
لسان اعلامه
ومصادره
عملية حزب
الله الاخيرة
في شبعا
معتبرا ان
توقيتها
خاطىء ومسيء
للبنان فقد
كان اول مسؤول
رسمي في لبنان
وسوريا يعلق
على الغارة “الاسرائيلية”
واصفا اياها
بالعدوان
الخطير على
سوريا ولبنان.
ودعا الحريري
الاسرة
الدولية الى
التدخل.
وفي الاردن
الذي يرأس
الدورة
الحالية
للقمة
العربية اعلن
ان الحكومة
الاردنية
تدرس الجدوى
من لقاء وزير
خارجيتها عبد
الاله الخطيب
المقرر مع
رئيس الحكومة
“الاسرائيلية”
ارييل شارون
في ضوء
التطورات
العسكرية
الاخيرة
المتمثلة في
الغارة “الاسرائيلية”
على المواقع
السورية في
لبنان.
ونقل عن
دبلوماسي
اردني رفيع
قوله ان
التصعيد “الاسرائيلي”
يدفع بعمان
الى مراجعة
قرارها
بايفاد وزير
خارجيتها الى
“اسرائيل”
بالتنسيق مع
اطراف عربية
اخرى.
شارون
يوسع
نطاق الحرب
لاحراق
المنطقة
استشهاد
3
جنود
سوريين
واصابة خمسة
في
عداون “اسرائيلي”
على مواقع
سورية
في لبنان (8)
فتح
الارهابي
شارون سفاح
صبرا وشاتيلا
النار على
منطقة الشرق
الاوسط في
محاولة
لاشعال
حريق واسع
النطاق فيها
يستهدف
التغطية على
المجازر التي
يرتكبها جيشه
ضد
الفلسطينيين
العزل من
السلاح وذلك
بالاغارة على
موقع للجيش
السوري في
لبنان اسفر
عن
استشهاد
ثلاثة جنود
سوريين على
الاقل واصابة
خمسة آخرين
وفق معلومات
اولية بعيد
منتصف
الليلة
بالتوقيت
المحلي.
وقالت
مصادر
لبنانية ان
العدوان الذي
نفذته
عدة
مقاتلات “اسرائيلية”
استهدف محطة
رادار في
منطقة ضهر
البيدر،
وموقعا
للمضادات
الجوية
السورية
الواقعة على
مسافة
كيلومترين من
محطة الرادار
في منطقة
المديرج
حمانا
قرب الطريق
بين بيروت
ودمشق.
واضافت
المصادر
ان سيارات
الاسعاف
التي
انطلقت
بعد الغارة من
بلدة شتورة في
سهل البقاع
حيث مقر اركان
القوات
السورية
في
لبنان
عادت
بالشهيدين
وبعدد غير
محدد من
الجرحى.
اما
الشهيد
الثالث فهو
ضابط
قضى
تحت
الانقاض.
وقال
جندي
سوري ان
الطائرات “الاسرائيلية”
اطلقت عدة
صواريخ بشكل
مركز
بواقع
صاروخ كل عشر
دقائق.
وفي
اول رد
فعل رسمي
لبناني ندد
رئيس الوزراء
اللبناني
رفيق
الحريري
بالعدوان “الاسرائيلي”
الذي اعتبره
عدوانا على
سوريا
ولبنان،
وطالب
المجتمع
الدولي بسرعة
التدحل لمنع
حدوث انفجار
اوسع في
المنطقة.
واكد
الحريري
في بيان
ان الغارات “الاسرائيلية”
على منطقة ظهر
البيدر-المديرج
عدوان
“اسرائيلي”
خطير على
لبنان وسوريا
معا.
وحذر
رئيس
الوزراء
اللبناني "من
اي قرار
“اسرائيلي”
يرمي الى
توسيع نطاق
التوتر في
المنطقة"
ودعا المجتمع
الدولي
لتطويق ذيول
مثل
هذا
التوتر الذي
يمكن ان ياخذ
ابعادا خطيرة
مع التطورات
الجارية في
المناطق
الفلسطينية
المحتلة.
وبالمقابل
لم يتم
تسجيل اي رد
فعل رسمي سوري
بعد ثلاث
ساعات
على
العدوان،
ولم تذكر
الفضائية
السورية
الرسمية في
نشرتها فجر
اليوم
الاثنين
الساعة
الثالثة
فجرا
بالتوقيت
المحلي شيئا
عن الحادث.
وفي
تل ابيب
اكد متحدث
باسم
جيش
القتلة “الاسرائيلي”
الغارة وقال
ان الطائرات
التي شاركت في
العدوان عادت
الى
قواعدها
سالمة.
وقال
المتحدث
في تصريحات
بثها
التليفزيون
والاذاعة
العبرية
الليلة
الطائرات
هاجمت محطة
الرادار
السورية اثر
هجمات حزب
الله الاخيرة
في الاشهر
الاخيرة
ونهاية
هذا الاسبوع
حيث قتل جندي “اسرائيلي”
قبل يومين في
مزارع شبعا
اللبنانية
المحتلة.
وادعى
المتحدث
ان “اسرائيل”
طبقت قرار
مجلس
الامن الدولي
رقم
25" بسحبها
قواتها من
جنوب لبنان في
ايار/مايو 2000
وذلك من دون ان
يشير الى
المنطقة
التي ما
زالت تخضع
للاحتلال “الاسرائيلي”
في شبعا وهو
الامر الذي
يدحض
ادعاءاته
بتطبيق
القرار.
ومضى
المتحدث
في اكاذيبه
قائلا "وعلى
الرغم من ذلك
فان
الهجمات
على “اسرائيل”
تواصلت مضيفا
ان حكومة
شارون (الدموية)
لن تتساهل
بشان استمرار
هذه
الهجمات
التي قال ان
حزب الله يقوم
بها بحماية
سوريا.
ولم
يحدد
المتحدث عدد
الطائرات
التي
شاركت في
العدوان
والذي ياتي
بعد يوم من
مقتل جندي “اسرائيلي”
في هجوم
لحزب
الله
اللبناني في
منطقة مزارع
شبعا التي
تحتلها “اسرائيل”
في جنوب
لبنان.
وكانت
حكومة
القتلة “الاسرائيلية”
قد اجتمعت قبل
العدوان
بحضور شارون
ووزير
حربه
بنيامين
بن اليعازر
ووزير
الخارجية
شمعون بيريز.
بعد
الغارات
الليلية على
الرادارات
السورية في
لبنان الجيش “الاسرائيلي”
في حالة تأهب
قصوى
ولحود يحذر
من مواجهة
شاملة
(9)
فيما
يستمر
التحليق
المكثف
للطيران “الاسرائيلي”
في الاجواء
اللبنانية
خارقا جدار
الصوت اصدرت
الحكومة “الاسرائيلية”
الامنية
المصغرة
تعليماتها
الى الجيش “الاسرائيلي”
بالاستعداد
لمواجعة كل
الاحتمالات
بعد الغارة “الاسرائيلية”
على موقع
للرادارت
السورية في
لبنان. وعلى
الاثر وضعت
القوات “الاسرائيلية”
على الحدود
الشمالية
لإسرائيل في
حالة تأهب
قصوى, إلا انه
لم تعط أية
تعليمات إلى
المدنيين “الاسرائيليين”
بالنزول الى
الملاجىء.
وقال المتحدث
باسم الجيش “الاسرائيلي”
الجنرال رون
كيتراي "من
المحتمل حصول
ردة فعل وقد
أخذنا بعين
الاعتبار كل
الاحتمالات".
واعتبر أن
الغارة هي "رسالة
موجهة إلى
سوريا"
لإفهامها أن "صبر
“اسرائيل” قد
نفذ" بمواجهة
تواصل عمليات
حزب الله في
جنوب لبنان
المدعوم من
سوريا ومن
إيران.
وكانت
المعلومات
الامنية
اشارت الى ان
الغارة “الاسرائيلية”
استهدفت
موقعا
للرادارت
السورية في
منطقة كوع
مزهر في ضهر
البيدر على
طريق بيروت -دمشق.
وقد القت
الطائرات “الاسرائيلية”
عددا من
الصواريخ على
ثلاث دفعات
مما أدى إلى
مقتل ثلاثة
جنود سوريين
وجرح عدد آخر
قدرته
المعلومات
الاولية
بخمسة او ستة
عسكريين على
الأقل.
وكانت
الطائرات
الحربية “الاسرائيلية”
حلقت طيلة
ساعات الليل
فوق مناطق
البقاع
والجبل
والجنوب
وصولا الى
بيروت. وقد
تصدت
المقاومات
الأرضية
السورية
للطيران “الاسرائيلي”
لمدة 15 دقيقة.
وفي “اسرائيل”
نقل عن مصدر
حكومي أن وزير
الخارجية
شيمون بيريز
عارض خلال
اجتماع
الحكومة
الأمنية
المصغرة مساء
الاحد شن غارة
على موقع سوري
في لبنان,
معتبرا أن
الغارة غير
مناسبة لأنها
قد تدفع
بالأمور نحو
التدهور.
وأوضح المصدر
أيضا أن تسعة
وزراء صوتوا
إلى جانب شن
الغارة بينما
عارضها إضافة
إلى بيريز
وزير النقل من
حزب العمل
افراييم سنيه.
في المقابل
حذر رئيس
الجمهورية
اللبنانية
العماد اميل
لحود من حصول "مواجهة
شاملة" في
المنطقة اثر
اتصال هاتفي
أجراه مع
نظيره السوري
بشار الاسد
غداة الغارة “الاسرائيلية”.
وجاء في بيان
وزعته رئاسة
الجمهورية
اللبنانية ان
الرئيس لحود
اعتبر "الغارات
الجوية “الاسرائيلية”
داخل الاراضي
اللبنانية
تطورا خطيرا
يعبر عن النهج
الدموي الذي
يعتمده رئيس
الحكومة “الاسرائيلية”
ارييل شارون
منذ قدومه الى
السلطة"
مؤكدا ان "هذا
النهج من شأنه
ان يدفع
باتجاه
المواجهة
الشاملة".
وحمل الرئيس
لحود “اسرائيل”
"مسؤولية
النتائج
الخطيرة التي
ستترتب على
هذا العدوان
الجديد".
واوضح البيان
ان الرئيس
لحود اتصل
بنظيره
السوري وقدم
اليه تعازيه
بالضحايا
السوريين
الذين سقطوا
في الغارة “الاسرائيلية”.
ضرب
المواقع
السورية
لتقوية
المعارضة
اللبنانية (10)
فيما
وصفه
الصهاينة
بأنه تغيير لـ
"شروط اللعبة
مع سوريا"
وضعت “اسرائيل”
تهديداتها
بالرد على
عملية تفجير
حزب الله لأحد
دباباتها في
مزارع شبعا
وقتل جندي
موضع
التنفيذ، وشن
طيرانها مساء
الأحد 15-4-2001
غارات ضد
مواقع للجيش
السوري في
لبنان أسفرت
عن مقتل
جنديين
سوريين على
الأقل وإصابة
خمسة آخرين
بجروح وفقا
لما أعلنته
الأجهزة
الأمنية
اللبنانية.
حيث
قصفت
المقاتلات “الاسرائيلية”
الساعة 30،21
مساء الأحد
بتوقيت
جرينتش محطة
رادار سورية
في ضهر البيدر
في منطقة جبل
لبنان على بعد
45 كم شرق بيروت.
وموقعا
للمضادات
الجوية
السورية على
مسافة
كيلومترين من
محطة الرادار
في منطقة
المديرج –
حمانا قرب
طريق بيروت –
ودمشق.
وقد
حلقت
الطائرات “الاسرائيلية”
أربع مرات فوق
ضهر البيدر
وأطلقت ما
مجموعه ستة
صواريخ على
منطقة جبلية
تطل على سهل
البقاع (شرق
لبنان). وأفاد
شهود أن
الانفجارات
سمعت في بلدتي
زحلة وشتورة
الواقعتين
عند أسفل ضهر
البيدر في سهل
البقاع .
وفتحت
البطاريات
السورية
المضادة
للطائرات
نيرانها ضد
الطائرات “الاسرائيلية”
لمدة 15 دقيقة.
وأثناء
الغارة، قامت
طائرات
استطلاعية “اسرائيلية”
بتوفير تغطية
للطائرات
المغيرة
امتدت حتى فوق
شتورة.
وقد
وصف مسؤول
صهيوني رفيع
المستوى
الإثنين 16-4-2001
الغارة “الاسرائيلية”
على موقع
رادار سوري
داخل الأراضي
اللبنانية
بأنها تؤكد أن
"شروط اللعبة
تغيرت" مع
وصول رئيس
الوزراء
اليميني إريل
شارون إلى
السلطة في
مارس الماضي.
أما
في دمشق فلم
يتم تسجيل أي
رد فعل رسمي
سوري بعد ثلاث
ساعات على
الغارة “الاسرائيلية”
التي استهدفت
مواقع للجيش
السوري. ولم
تذكر
الفضائية
السورية
الرسمية في
نشرتها فجر
الإثنين
الغارة
الجوية “الاسرائيلية”
التي أسفرت عن
مقتل جنديين
سوريين على
الأقل وإصابة
خمسة آخرين.
وجاء
العدوان
الصهيوني في
أعقاب تحذير
رئيس الوزراء
“الاسرائيلي”
إريل شارون من
أنه لن يسمح
لما أسماه "بالإرهاب".
وقال شارون: إن
"الحكومة “الاسرائيلية”
تمدّ يدها
للسلام مع
جيرانها، لكن
الحرب ضد
الإرهاب
سيخوضها
اليمين
واليسار معًا"،
وذلك أمام
حشود اجتمعت
في ساحة
البرلمان في
القدس
لمناسبة
اختتام
احتفالات
الفصح
اليهودي.
وأضاف
شارون: أنه "منذ
كامب دافيد،
دخلت “اسرائيل”
معركة صعبة في
مواجهة
الإرهاب
الفلسطيني
وذاك الذي عند
الحدود
الشمالية (مع
لبنان)" في
إشارة إلى
القمة “الاسرائيلية”
الفلسطينية
في كامب دافيد
(الولايات
المتحدة) في
يوليو 2000.
كذلك
أعلن وزير
الدفاع “الاسرائيلي”
بنيامين بن
أليعازر من
جهته الأحد أن
لبنان وسوريا
"سيدفعان
الثمن إذا لم
يوقفا حزب
الله". وأضاف: "إذا
كانوا
يعتقدون أننا
سنبقى مكتوفي
الأيدي فإنهم
يخطئون كثيرا".
وقد
حظيت عملية
سلاح الجو “الاسرائيلي”
بتأييد واسع
من الأوساط
الحزبية
ووسائل
الإعلام “الاسرائيلية”،
ونقلت
الإذاعة “الاسرائيلية”
صباح الإثنين
عن قائد
المنطقة
الشمالية في
الجيش “الاسرائيلي”
قوله: إن ضرب
الأهداف
السورية قد
تكون هي
الوسيلة
الأنجح في وضع
حد لعمليات
حزب الله ضد “اسرائيل”.
وأضاف
الجنرال “الاسرائيلي”
أن “اسرائيل”
قررت إيصال
رسالة قوية
إلى القيادة
السورية
مفادها أن كل
عمل يقوم به
حزب الله
ستتحمل سوريا
تبعاته، حتى
تغير الحكومة
السورية من
إستراتيجيتها
القائمة على
توظيف عمليات
حزب الله في
خدمة أهدافها
السياسية،
على حد تعبير
الجنرال “الاسرائيلي”.
تقوية
معارضي
الوجود
السوري
وقد
شددت وسائل
الإعلام “الاسرائيلية”
على أن توقيت
ضرب الأهداف
السورية في
لبنان حاليا
مناسب جدا،
حيث إنه يصادف
تحرك شعبي
واسع ضد
الوجود
السوري في
لبنان، قوامه
الدروز وقطاع
كبير من
الموارنة
بزعامة
البطريرك
صفير، كما
أبدت وسائل
الإعلام “الاسرائيلية”
اهتماما
بالغا بما
نشرته صحيفة "المستقبل"
اللبنانية
التي يملكها
رئيس الوزراء
اللبناني
رفيق الحريري
الأحد والتي
انتقدت توقيت
عملية حزب
الله.
ففي
لقاء بثته
القناة
الثانية في
التلفزة “الاسرائيلية”
صباح الإثنين
قال الدكتور
يوسي أولمرت
المختص في
الشؤون
السورية،
والمقرب من
شارون: إن ضرب
الأهداف
السورية في
لبنان هو في
الحقيقة دعم
لمواقف
المعارضين
للوجود
السوري في
لبنان، إلى
جانب كونها
إحراج سوريا
في نظر
اللبنانيين،
وإظهارها في
شكل العاجزة
عن الدفاع عن
نفسها، الأمر
الذي يبطل
دعاوى سوريا
أنها جاءت
للدفاع عن
لبنان، على حد
قول أولمرت.
إلا
أن النائب
أوفير بينيس
أحد قادة حزب
العمل يقول في
مقابلة مع
القناة
الأولى في
التلفزيون “الاسرائيلي”:
إن عملية سلاح
الجو “الاسرائيلي”
ستؤدي إلى
نتائج عكسية
تماما؛ إذ
أنها ستؤدي
إلى رص الصفوف
داخل لبنان.
وأشار معظم
المعلقين في “اسرائيل”
إلى أن
العملية كانت
في وقتها
وأنها ستؤدي
إلى تقصير أجل
بقاء
السوريين في
لبنان.
وفي
خطوة يهدف
منها عزل
سوريا وحزب
الله حرص
المتحدثون
باسم الحكومة
“الاسرائيلية”
على عدم توجيه
انتقادات
للحكومة
اللبنانية،
وشدد بيان
الحكومة “الاسرائيلية”
على رغبة
حكومة شارون
في علاقات "سلام"
مع لبنان.
لحود:
"مواجهة
شاملة"
وقد
حذر الرئيس
اللبناني
إميل لحود من
حصول "مواجهة
شاملة" في
المنطقة إثر
اتصال هاتفي
أجراه مع
نظيره السوري
بشار الأسد
غداة الغارة “الاسرائيلية”
على الموقع
السوري في
لبنان.
وجاء
في بيان وزعته
الرئاسة
اللبنانية أن
الرئيس لحود
اعتبر "الغارات
الجوية “الاسرائيلية”
داخل الأراضي
اللبنانية
تطورا خطيرا
يعبّر عن
النهج الدموي
الذي يعتمده (رئيس
الحكومة “الاسرائيلية”
إريل شارون)
منذ قدومه إلى
السلطة"،
مؤكدا أن "هذا
النهج من شأنه
أن يدفع
باتجاه
المواجهة
الشاملة".
وحمل
الرئيس لحود “اسرائيل”
"مسؤولية
النتائج
الخطيرة التي
ستترتب على
هذا العدوان
الجديد".
وأوضح البيان
أن الرئيس
لحود اتصل
بنظيره
السوري وقدم
إليه تعازيه
بالضحايا
السوريين
الذين سقطوا
في الغارة “الاسرائيلية”.
وقال البيان:
إن لحود نقل
إلى الرئيس
السوري "تعازيه
بشهداء الجيش
العربي
السوري الذين
انضموا إلى
شهداء الجيش
اللبناني
والمقاومة في
مواجهة
الاحتلال
وسياسة
العدوان “الاسرائيلي”
الدائم على
المنطقة".
حماس
تندد بغارات
العدو على
موقع الرادار
السوري وقتل
الجنود
السوريين (11)
نددت
حركة
المقاومة
الإسلامية
حماس بزيارة
وزير
الخارجية
الأردني
المقررة
للكيان
الصهيوني
اليوم
الإثنين 16-4-2001 .
وأضافت
"أن زيارة
وزير
الخارجية
الأردني
للكيان
الصهيوني
الغاصب تأتي
خروجا عن موقف
الأمة
وشعوبها الذي
ترسخ في ضرورة
مقاطعة العدو
الصهيوني
ووقف كل أشكال
الاتصالات او
اللقاءات معه
وعدم منحه
شرعية
الإرهاب الذي
يمارسه ضد
أبناء شعبنا
الأعزل ،
معتبرة هذه
الزيارات
واللقاءات لا
تعبر عن موقف
الأمة
وتطلعاتها
ومتناقضة مع
موقف عربي
رسمي يتوزاى
مع حركة
الانتفاضة
وتضحياتها
الجسام .
وأكدت
أن محاولات
الوصل مع
العدو
الصهيوني
سواء كانت
سياسية أو
أمنية عربية
أو فلسطينية
هي محاولات
مرفوضة بل
ومنبوذة من
شعب
الانتفاضة
وقواه
وفصائله وهي
مدانة مهما
كانت وجهتها
وأغراضها وهي
محل استنكار
من شعوب أمتنا
التي تنبض
بالحياة
والثورة
والمقاومة
وتطالب
قادتها
بالانسجام مع
مطالبها في
فتح باب
الجهاد
والتطوع وقطع
كل علاقة مع
العدو
الصهيوني
الغاشم .
وأشارت
الحركة إلى أن
هذا التحرك
السياسي وهذه
الزيارة
للكيان
الصهيوني أو
اللقاءات
الأمنية معه
التي تأتي في
ظل تصعيد
الإرهاب
الصهيوني في
فلسطين
وامتداده
ليشمل قصفا
جديا لإحدى
قواعد
الرادار
السوري في
لبنان
واستشهاد
وإصابة عدد من
الجنود
وتصعيد
الهجوم
البربري على
لبنان نفسه ثم
بمقدمة من
تصريحات
الإرهاب
الصهيوني
برفض ما يسمى
بالمبادرة
الأردنية
المصرية
لاحتواء
أعمال العنف
على حد ما ورد
في المبادرة
التي يحملها
وزير
الخارجية
الأردني الى
شارون مؤكدة
على ضرورة
الإيقاف
الفوري لكل
هذه اللقاءات
مع العدو بل
والبحث عن
كيفية
محاصرتها
سياسيا
وإعلاميا
ورفض توظيف
قضايا الأمة
وفي مقدمتها
قضية فلسطين
لأغراض
وحسابات خاصة
بهذه الدولة
العربية او
تلك .
وشددت
حماس على
رفضها المطلق
لأي شكل من
أشكال
التواصل مع
العدو وعلى أي
صعيد أو كيفية
كانت وأضافت
في بيان وزعته
صباح اليوم
الإثنين "أننا
نطالب بضرورة
التوقف التام
عن هذا
الإخلال في
حالة
الانسجام
التي تعيشها
شعوب الأمة في
النظر لهذا
العدو وكيفية
مواجهته
ومقاومته إذ
إننا نؤكد أن
هذه اللقاءات
والزيارات
تمنح
الإرهابي
شارون مزيدا
من الصلف بل
وتساعده على
الخروج من
الحصار الذي
فرضته
الانتفاضة
ومقاومة
شعبنا
الباسلة .
الهوامش:
1-
الاعلام
المركزي في
حزب الله 14-4-2001.
2-
موقع
الجزيرة على
الانترنت 16-4-2001.
3-
موقع
نهار نت على
الانترنت 16-4-2001.
4-
موقع
محيط على
الانترنت 16-4-2001.
5-
موقع
القناة على
الانترنت 16-4-2001.
6-
موقع
الجزيرة على
الانترنت 16-4-2001.
7-
موقع
نهار نت على
الانترنت 16-4-2001.
8-
موقع
الجريدة على
الانترنت 16-4-2001.
9-
موقع
نهار نت على
الانترنت 16-4-2001.
10-
موقع
اسلام اون
لاين 16-4-2001.
11-
موقع
مركز الاعلام
الفلسطيني
على الانترنت
16-4-2001.