التقرير
اليومي السبت
14-4-2001
مقدمة
تتصاعد
الإعتداءات
الصهيونية
على المناطق
المحررة
والمحتلة في
مزارع شبعا في
ظل استمرار
اعمال
التحصين
الصهيونية
المكثفة في
المناطق
المقابلة.
في
هذا الوقت
بدأت القرى
اللبنانية
مرحلة
الإستفادة من
المياه
اللبنانية في
الوزاني رغم
الإعتراضات
الصهيونية،
وقد وصلت
المياه أمس
الى بلدة
الوزاني
تمهيداً
لوصولها الى
العديد من
البلدات
الأخرى
المجاورة.
طلعات
مكثفة
للطيران
المعادي فوق
العرقوب
والتمشيط
طاول اطراف
بسطرة
والريحانية (1)
جددت
قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
اعتداءاتها
على المناطق
اللبنانية
المحررة في
القطاع
الشرقي جوا
وبرا في وقت
واصلت فيه هذه
القوات تحصين
وتعزيز
مواقعها داخل
مزارع شبعا
المحتلة.
فقد
خرق الطيران
المعادي قبل
ظهر امس
الاجواء
اللبنانية
وللمرة
الثانية خلال
24 ساعة، ونفذ
طلعات
استكشافية
عدة فوق مناطق
العرقوب،
حاصبيا،
البقاع
الغربي
واقليم
التفاح
واخترق جدار
الصوت مرتين
على علو
منخفض،
وتزامن ذلك مع
تحليق مماثل
للطيران
المروحي فوق
مزارع شبعا
وتلال
كفرشوبا
ومرتفعات
شبعا حيث قامت
4 مروحيات من
طراز (كوبرا)
بالتحليق
ولمدة ساعة
تقريبا وبشكل
دائري فوق
المواقع “الاسرائيلية”
الامامية ما
بين جبل الشيخ
وسهل الحولة.
وجال
صباح امس فريق
من الضباط “الاسرائيليين”
عند تخوم
مزارع شبعا
وقد توقف
الضباط في
موقع الرمثا
واستطلع
بعضهم مزرعة
بسطرة
والمجيدية
وتلال حلتا.
ثم
انتقل الوفد
الى موقع
السماقة حيث
راقب
التحصينات
التي استحدثت
مؤخرا داخل
الموقع وفي
محيطه كما
استطلع مناطق
الجل الاحمر،
بوابة حسن
وبركة
بعثائيل حيث
تحاول قوات
الاحتلال
اقتطاع هذه
المنطقة
وضمها الى
مزارع شبعا
زاعمة ان خطأ
ما حصل اثناء
ترسيم الخط
الازرق.
ونفذت
قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
فجر امس حملة
تمشيط
استهدفت
اطراف مزرعة
بسطرة، بوابة
جبثا
والريحانية
كما سجل ايضا
اطلاق نار
غزير في محيط
موقع زبدين،
وادي القرن
والنقار.
وسيرت
قوات الطوارئ
الدولية من
ناحيتها
دوريات مكثفة
على طول الخط
الازرق بين
الغجر
والمجيدية
ودخل صباح امس
فريق من
مراقبي الامم
المتحدة
التابع لفريق (سيرا)
الى مزرعة
المجيدية
لمراقبة
التحركات “الاسرائيلية”
في الجزء
المحتل من
العباسية كما
عملت عناصر
اخرى من
الكتيبتين
الفنلندية
والهندية على
تفجير عدد من
الالغام
والقذائف غير
المنفجرة في
سهل الماري
وتلـة العمرة.
من
الوزاني (2)أطلقت
قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
فجر أمس رشقات
رشاشة ثقيلة
من موقع تلة
رمتا باتجاه
مزرعة بسطرة
وذلك بعد ان
كانت اطلقت
قنابل مضيئة
فوق تلال
سدانة ومحور
جنعم.
وخرقت طائرات
حربية “اسرائيلية”
جدار الصوت
قبل ظهر امس
فوق حاصبيا
والبقاع
الغربي وصولا
الى عمق
البقاع. كما
حلقت طائرة
استطلاع من
دون طيار فوق
مزارع شبعا
والجوار.
وشوهدت
جرافات “اسرائيلية”
صباح امس،
تستحدث
حفريات ودشما
في الطرف
الغربي لموقع
الضهيرة،
الذي ادخلت
إليه مجددا
آليات مدرعة.
وعملت قوات
الاحتلال على
تدعيم دشم
موقع الحماري
ومنشآته
بطمرها
بالاتربة
والصخور
بسماكة ثلاثة
امتار، ولم
يبق منها
ظاهرة سوى
فتحات من
جهاتها
الاربع تخرج
منها فوهات
المدافع
الرشاشة،
فيما يعتمد
الموقع في
المراقبة على
رادار مركز في
أعلاه، يرسل
إشاراته الى
غرفة عمليات
بداخله.
مياه الوزاني
من جهة ثانية،
تسلمت مصلحة
مياه جبل عامل
من مجلس
الجنوب مشروع
مياه نبع
الوزاني
بعدما انجز
المجلس ترتيب
مضخة ثانية في
غرفة الضخ،
لتصل قدرة
المشروع الى 72م3
في الساعة
وجال رئيس
المصلحة د.
محمد حيدر ومع
مهندسين من
المصلحة
والمجلس على
المشروع
وتفقد موقع
الضخ على
النبع
والخزان
والشبكة.
وعملت فرق
فنية تابعة
للمصلحة على
ربط منازل
بلدة الوزاني
بالشبكة
الجديدة التي
كان المجلس قد
انجزها العام
الماضي.
وباشرت
المصلحة بضخ
المياه الى
بلدة الوزاني
على مدار
الساعة، حيث
تم تعيين مشرف
على توزيع
المياه وعلى
تشغيل
المضخات.
وعلم ان
المشروع
سيشمل خلال
فترة قريبة
جميع قرى
المنطقة
كالعباسية
وعين عرب
والميسات
وسرده، بعد ان
يبني مجلس
الجنوب خزانا
آخر لتغذية
هذه القرى.
وصول
مياه الشفة
الى الوزاني (3)
تسلمت
مصلحة مياه
جبل عامل من
مجلس الجنوب
مشروع مياه
نبع الوزاني
وذلك بعد ان
انجز المجلس
تركيب مضخة
ثانية لفرقة
الضخ لتصل
قدرة المشروع
الى 72 مترا
مكعبا في
الساعة.
وقد
تفقد رئيس
المصلحة
الدكتور محمد
حيدر مع وفد من
مهندسي
المجلس
والمصلحة
المشروع
ابتداء من
النبع وحتى
خزان الشبكة
هذا وقد انجزت
فرقة فنية
تابعة لمصلحة
مياه جبل عامل
ربط كافة
منازل بلدة
الوزاني
بالشبكة
الجديدة
وباشرت
المصلحة
بتوزيع مياه
الشفة على
مدار الساعة.
وعلم
ان مشروع مياه
الوزاني سوف
يتم توسيعه
خلال فترة
قريبة ليغذي
كافة القرى
المحيطة
ومنها
العباسية
وعين عرب
والميسات
وسردة.
“اسرائيل”
تطمر
تحصيناتها
وتزوّدها
أجهزة مراقبة (4)
لوحظ
في الآونة
الاخيرة ان
القوات “الاسرائيلية”
تواصل تدعيم
مواقعها
العسكرية
المحاذية
للحدود مع
لبنان،
بأنماط جديدة.
وفي جولة لـ"النهار"
على مقربة من
موقع الحماري
جنوب نبع
الوزاني،
تبين ان “الاسرائيليين”
وبعدما
انجزوا بناء
التحصينات
والدشم
الاسمنتية في
الموقع على
مساحة لا تقل
عن 1000 متر مربع،
عمدوا الى
طمرها بمادة
التيفينبول
بسماكة تزيد
على الـ3
امتار، بحيث
لم يبق ظاهراً
من الموقع سوى
الشريط
الشائك وعمود
وضعت على رأسه
كاميرات
تصوير
ومراقبة. كما
تم بناء
تحصينات غير
مرئية
للمدرعات.
وعلى
محور مزارع
شبعا المحتلة
انجز “الاسرائيليون”
شق طريق خلفية
تربطها
بمنطقة
الجليل
وبعيدة عن
المراقبة
المباشرة من
الجانب
اللبناني.
وكانوا قد
باشروا شقها
في اعقاب
العملية التي
نفذتها "المقاومة
الاسلامية"
بدورية “اسرائيلية”
في شباط
الماضي.
زوار
بوابة فاطمة
رجموا
المواقع “الاسرائيلية”
(5)
شهدت
الطريق (الى
بوابة فاطمة)
امس حركة زوار
كثيفة وخصوصا
في فترة بعد
الظهر
ومعظمها من
تلامذة
المدارس
وطلاب
الجامعات من
مختلف
المناطق
اللبنانية
جاءت اليها
بباصات كبيرة
ومتوسطة.
ولم
تخل الزيارات
من رجم
المواقع “الاسرائيلية”
خلف الاسلاك
الشائكة
الفاصلة بين
لبنان
وفلسطين
المحتلة قرب
البوابة.
تتحقق
الوعود (6)لملم
الاسرى
المحررون
أغطيتهم
الصوفية،
وفككوا
الخيمة
المنصوبة،
وودعوا بعضهم
بعضا على أمل
اللقاء في
مناسبات
تختلف عن
المناسبة
التي جمعتهم
على مدى
الايام
الثلاثة
الماضية. فقد
علق الاسرى
المعتصمون
إضرابهم
المفتوح عن
الطعام بعد
خمسة ايام على
بدئه، اثر
تبلغهم من
رئيس مجلس
الوزراء رفيق
الحريري
بالقرار الذي
اتخذه المجلس
بتكليف
اللجنة
الوزارية
لمتابعة ملف
الاسرى اعداد
مقترحات لحل
مشكلتهم
وتقديمها
اليه في مهلة
اقصاها
الخامس
والعشرون من
ايار المقبل.
وعقد الاسرى
المحررون
مؤتمرا
صحافيا في مقر
اعتصامهم
امام السراي
الحكومي،
بحضور النائب
محمد
البرجاوي،
وأعلنوا “تعليق
الاضراب
المفتوح عن
الطعام حتى
العشرين من
ايار المقبل”
داعين
المتضامنين
معهم “الى
الاستعداد
لتحويل يوم 25
ايار الى يوم
للتضامن
الشعبي فيما
لو عاد
الاهمال الى
الاحاطة
بقضيتنا”.
وتلا الاسير
المحرر محمد
رمضان البيان
الصادر عن
الاسرى ومما
جاء فيه:
“منذ ثمانية
ايام،
اضطررنا نحن
الاسرى
المحررين من
معتقلات
وسجون العدو “الاسرائيلي”،
الى اعلان
الاعتصام
امام السراي
الحكومي،
والاضراب عن
الطعام،
دفاعاً عن
حقنا في تأمين
الحدود
الدنيا من
شروط حياة
لائقة كريمة:
العمل
والمسكن
والطبابة”.
مضيفا: “وكانت
خطوتنا هذه
تتمة لخطوات
عديدة سابقة
اتخذناها،
مطالبين بهذه
الحقوق. وكنا،
في كل مرة،
نأمل بتنفيذ
الوعود
المقطوعة
لنا، والتي
كانت سرعان ما
تغيب وسط
المماطلة
والاهمال.
واليوم،
وبناء على
تحركنا، قرر
مجلس الوزراء
تشكيل لجنة
وزارية
للاعداد للحل
النهائي
والفعال
لقضيتنا، في
مدة لا تتجاوز
الخامس
والعشرين من
ايار المقبل،
وهو كما يعلم
الجميع، يوم
التحرير الذي
ندعو الدولة
الى احترامه
بنا،
وبالوفاء
بوعودها لنا.
وقد ابلغنا
دولة رئيس
مجلس
الوزراء،
الذي قام
بزيارتنا
مساء أمس،
بهذه
المقررات،
وهو ما نعتبره
تبليغا رسميا”.
كما شكر
المعتصمون كل
من حضر او اعلن
تضامنه معهم.
وأعلن الاسرى
المحررون عن
تشكيل لجنة
لمتابعة
التحضيرات
لحل قضيتهم مع
اللجنة
الوزارية
المشكلة وهي
تضم الاسرى
محمد رمضان،
داود فرح،
احمد عمار،
عباس قبلان،
ابراهيم كلش
ومحمد ياسين.
وأملت لجنة
المتابعة
لدعم قضية
المعتقلين
اللبنانيين
في السجون “الاسرائيلية”
ان لا يكون وعد
الرئيس
الحريري
للاسرى
المحررين
وعداً جديداً
كالوعود
السابقة، لان
المطلوب
اتخاذ قرارات
عملية وليس
اطلاق الوعود
الجديدة
القديمة.
دعت الرابطة
الاهلية في
الطريق
الجديدة الى
لقاء
للفعاليات
والهيئات
الشعبية
بالتعاون مع
لجنة
المتابعة
لدعم قضية
الاسرى
والمعتقلين
في سجون
الاحتلال
الصهيوني
وذلك عند
الخامسة من
مساء
الاربعاء
المقبل في دار
الرابطة في
الطريق
الجديدة.
حزب
الله: لبنان
دون سوريا "محمية
“اسرائيلية”" (7)
أكد
الشيخ نعيم
قاسم نائب
الأمين العام
لحزب الله أن
الوجود
السوري في
لبنان يرتبط
فقط بمواجهة
الأخطار “الاسرائيلية”،
وقال: "لولا
هذا الوجود
لأصبح لبنان
محمية “اسرائيلية”
بدل أن يكون
مستقلاً
وقوياً.. وأشار
إلى رفض
الدولة
اللبنانية
الضغوط
الأمريكية
القاضية بنشر
الجيش في
الجنوب بدلا
من حزب الله؛
لأن ذلك يشكل
حماية أمنية
لإسرائيل".
وبرر
الشيخ قاسم
الوجود
السوري في
حوار مع شبكة "إسلام
أون لاين.نت"
مساء الخميس
13-4-2001 بمبررين:
أولهما أن
لبنان ضعيف
ويتعرض لخطر
صهيوني دائم،
وقد انتهك
الصهاينة
أرضه
واجتاحوها
بشكل كبير سنة
1982، ومع صدور
قرار رقم 425 عن
الأمم
المتحدة منذ
سنة 1978 مع ذلك لم
تنسحب “اسرائيل”
ولم يضغط
عليها أحد من
الدول
الكبرى، فكان
لا بد من
الاستقواء
بالمقاومة
وتوفير
مناخات
مناسبة بدول
داعمة تؤدي
دوراً في
تقوية لبنان
لمواجهة “اسرائيل”.
أما
ثاني مبررات
نعيم للوجود
السوري فهي
تقوية الجبهة
الداخلية
اللبنانية،
وفي هذا الصدد
يقول: "كانت
الحرب
اللبنانية
سنة 1975 قد قسمت
البلد قسمين:
مسلم ومسيحي،
وسببت آلاماً
كثيرة ولم
تنجح كل
الحلول في
إيقاف هذه
الحرب إلى أن
دخل الجيش
السوري إلى
لبنان وبطلب
من المسيحيين
فأوقف الحرب
اللبنانية،
وبدأ ببناء
الجيش
اللبناني،
وتعميم السلم
الأهلي؛ مما
وفّر مناخا
معقولا لدولة
قابلة
للاستقرار".
كما
أكد قاسم أن
الوجود
السوري في
لبنان أتى
لمعالجة
مشكلة الفتنة
الطائفية،
وليس لتغليب
فئة على فئة
أخرى، وله
علاقة بظروف
المنطقة،
وخاصة
الاحتلال “الاسرائيلي”،
وليس مرتبطاً
أساساً
بالتوازنات
الداخلية في
لبنان، غير أن
نعيم قال: إن
هذا الوجود
مؤقت ومرتبط
بحاجة لبنان؛
فلا داعي
للخوف على
المستقبل".
واعتبر
نائب أمين عام
حزب الله أن
الخلافات
التي ظهرت
مؤخرا في
الساحة
اللبنانية
حول الوجود
السوري لا
تعني أن
البلاد أمام
أزمة طائفية
جديدة، ولا
أمام حرب
أهلية جديدة،
فالظروف
اللبنانية
حسب قول قاسم "مضبوطة".
واتهم “اسرائيل”
بأنها وراء
البلبلة حول
الوجود
السوري؛
لأنها
المستفيدة
الوحيدة من
ذلك.
وأكد
قاسم أن ضغوط
الإدارة
الأمريكية
على الدولة
اللبنانية
لتحل محل حزب
الله في
الجنوب
اللبناني هو
أمر معلن،
وتكرر من
اليوم الأول
للاندحار “الاسرائيلي”
من جنوب
لبنان، لكن
موقف الدولة
هو عدم نشر
الجيش
اللبناني على
الحدود؛ لأن
ذلك يشكل
حماية أمنية
لإسرائيل.
وأشار
إلى أن الدولة
اللبنانية
ملتفتة إلى
هذا الفخ
السياسي، وهي
رافضة لإرسال
الجيش حتى لا
يكون حماية
لأمن “اسرائيل”،
ومقابل هذا
تهدد أمريكا
دائماً
بالمساعدات
لاقتصادية.
وحول
دعم حزب الله
للقضية
الفلسطينية
قال قاسم: "كما
نجح حزب الله
في لبنان
يمكنه أن ينجح
في فلسطين،
لكن يتطلب
مجموعة من
التفاصيل
التي تتفاوت
بين منطقة
وأخرى. مشيرا
إلى مساعدة
الحزب لحركتي
حماس والجهاد
الإسلامي ضد
الاحتلال “الاسرائيلي”.
وحول
مهمات الحزب
في المرحلة
القادمة قال
قاسم: "إن حزب
الله حزب
عقائدي سياسي
جهادي مهمته
مهمة
الإنسان،
ووجوده مرتبط
بهذه الحياة،
صحيح أننا
ركزنا على
أولوية اسمها
"المقاومة"
وحققنا هدفاً
كبيراً اسمه "طرد
الاحتلال" من
القسم الأكبر
للأراضي
اللبنانية،
لكن لا يعني
هذا أننا نعمل
ضمن مهمة
تنتهي فينتهي
الحزب؛ لذا
فالحزب باقٍ
بمهماته
المختلفة
المنطلقة من
إيمانه بالله
تعالى ودوره
في خدمة
الإنسان".
وبالنسبة
لعلاقة الحزب
مع إيران قال
الشيخ قاسم: "لا
يوجد أي علاقة
تنظيمية بين
الحزب والحرس
الثوري
الإيراني،
إنما هناك
تعاطف حقيقي
بين إيران
وحزب الله
والجهاد
الإسلامي
وحماس وسوريا
وكل الأحرار
والثوار في
العالم الذين
يحملون قضية
المواجهة مع
العدو “الاسرائيلي”".
قال
نائب الامين
العام لحزب
الله الشيخ
نعيم قاسم في
حفل تأبيني ان
الأمور وصلت
اليوم الى وضع
مكشوف امام
الجميع “فلقد
جربت كل القوى
ما تريد
تجريبه في
الشارع، في
الموقف
السياسي، وفي
التعبير عن
القناعات
المختلفة. وقد
آن لنا ان نعي
خطورة
التفريط بهذه
الامور
الثلاثة
لمصلحة لبنان
ولمصلحة
الجميع”.
وحذر “من ان
يعتقد احد ان
بإمكانه ان
يصنع ما يشاء
بمعزل عن
الآخرين.
فكلنا شركاء
في سفينة
واحدة، وعلى
الجميع ان
يحافظوا
عليها، فلا
يحق لأحد ان
يثقبها من
مكان تحت
عنوان حقه في
هذا المكان،
لأنها ستغرق
وتُغرق مَن
فيها”.
واضاف “علينا
جميعا إعادة
الأمور الى
نصابها
والالتفات
الى
الاولويات
والى
الاخطار، فما
يجري اليوم من
انتفاضة في
فلسطين ومن
عمل “اسرائيلي”
دؤوب لضرب
الواقع
الفلسطيني
وبالتآمر
الاميركي،
يتطلب منا ان
نتأمل ونتربص
جيدا لنكون
بالمرصاد
لمواجهة
الاخطار التي
يمكن ان تواجه
لبنان كجزء لا
يتجزأ مما
يجري في
فلسطين
المحتلة”.
حزب
الله قال
كلمته من
الوجود
السوري... ومشى
لأنه يريد
إبقاء لبنان «الحلقة
الأقوى» في
الصراع مع “اسرائيل”
(9)
في
السجال
الداخلي
الحاد، الذي
تشهده الساحة
اللبنانية
منذ اشهر حيال
موضوع الوجود
العسكري
السوري،برزت
علامة فارقة
تمثلت باعلان
حزب الله
انحيازه
المطلق الى
جانب المعسكر
الرافض لمطلب
سحب هذا
الوجود، وذلك
على لسان
امينه العام
السيد حسن
نصرالله، وفي
مناسبة دينية
حاشدة هي ذكرى
عاشوراء.
الأمر
كان حدثاً
مميزاً
بالنسبة
للكثيرين
خصوصاً اولئك
الذين عرفوا
ان هذا الحزب
نأى بنفسه
طوعاً عن كثير
من المواضيع
الداخلية
اللبنانية
لاعتبارات
عدة ابرزها ان
لا شيء يغير في
الوقت الحاضر
في المعادلات
الداخلية
القائمة
خصوصاً على
مستوى السلطة
والحكم كذلك
كان الأمر
مفاجئاً
للكثيرين
الذين عرفوا
جنوح الحزب
الى الاعتدال
الداخلي
وحرصه على مد
جسور علاقات
مع كل
الافرقاء
مفاخرته
الضمنية بأنه
قد يكون الطرف
اللبناني
الوحيد الذي
لم يوغل في
الحرب
الاهلية
اللبنانية
منذ وجد على
الساحة
السياسية في
النصف الأول
من
الثمانينات.
حيال
هذه المعطيات
جميعها، كان
ثمة استغراب
في ان يكسر
قائد هذا
الحزب هذه
القاعدة
ويقحم نفسه
طرفاً
مباشراً في
هذا السجال
الداخلي الذي
لم يتوقف منذ
شهر سبتمبر /أيلول
الماضي عندما
صدر بيان مجلس
المطارنة
الموارنة
الذي فتح
عملياً باب
السجال
والجدال على
مصراعيه.
في
معرض تفسير
القريبين من
مركز القرار
في الحزب لهذه
الخطوة
المفاجئة،
يحرص هؤلاء
على التأكيد
ان موقف السيد
نصرالله في
قلب الضاحية
الجنوبية في
يوم التاسع من
ابريل / نيسان
الجاري، قد
غير كثيراً
مسار
التطورات
السياسية في
البلد
وتحديداً
بالنسبة لهذا
الموضوع
المطروح
بالحاح، ودفع
الكثير من
الاطراف
وبالتحديد
الطرف الذي ما
انفك ملما في
مطالبته بوضع
حد للوجود
العسكري
السوري في
لبنان وما
يستتبعه من «هيمنة
سياسية» الى
اعادة النظر
في طريقة
ادائها لهذه
المعركة.
ويذكر
هؤلاء انه بعد
وقت قصير جداً
من نزول السيد
نصرالله من
على منبر
الخطابة في
ذاك اليوم كان
هاتفه
الخليوي يرن،
وكان على
الطرف الثاني
من الخط رئيس
الجمهورية
العماد اميل
لحود الذي
شكره لهذا
الموقف وهذه
الوقفة، ولم
يكن لحود آخر
المتصلين اذ
تبعه العشرات
من المسؤولين
اللبنانيين
والسوريين
الذين ابدوا
للسيد
تقديرهم لما
قاله وما
اعلنه, وفي رأي
هؤلاء ان هذه
الواقعة تدلل
على حجم «المأزق»
الذي كان
الحكم
وحلفاؤه قد
صاروا فيه
بفعل ارتفاع
وتيرة الخطاب
السياسي
ولتحرك
الضاغط لفريق
المطالبين
بالانكفاء
السوري.
من
البديهي
القول ان
الكثير من
المعدودين في
خط التحالف مع
سورية، قالوا
مراراً
موقفهم
وافصحوا عنه،
وكان آخرهم
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري الذي وقت
الكلام عن هذا
الموضوع قبل
اقل من 24 ساعة
على كلام
نصرالله،
ولكن ذلك لم
يكن له الوقع
والتأثير
الذي كان كلام
نصرالله
لأسباب
ومعطيات عدة
ابرزها ان
هؤلاء
وتحديداً في
الموضوع
السوري قد
فقدوا الكثير
من صديقتهم
وليس
بامكانهم ان
يشكلوا صدمة
بالنسبة
للرأي العام
اللبناني،
الذي صار قسم
كبير منه
يراهم «حماة»
للوجود
السوري
والقسم الآخر
يراهم «مستفيدين»
من هذا
الوجود،
وعليه يبنون
حضورهم
السياسي،
ووجودهم في
سدة الحكم،
بينما الصورة
تكاد تكون
مختلفة
تماماً
بالنسبة
للسيد
نصرالله، فهو
قائد
الانتصار
الذي تحقق في
الجنوب وأفضى
في النهاية
الى الانكفاء
العسكري “الاسرائيلي”
قبل اقـــل من
عام، وله في
الســـاحة
السياسية
اللبنــــانية
والعربية
رصيد
معنـــــوي
كبير من جراء
هذا
الانتصار،
وليس لسورية
او لسواها
ذلــك الفضل
الكبير على
حضوره وعلى
قوة تنظيمه.
والسؤال
المطروح هو:
لماذا بادر
السيد
نصرالله الى
توظيف هذا
الرصيد
الكبير له في
موضوع شائك
ومعقد مثل
الدفاع عن
الوجود
العسكري
السوري في
لبنان؟
لماذا؟
لذلك
اكثر من تفسير
لدى القريبين
من دوائر
القرار في
الحزب اولها
ان عند قيادة
الحزب خوفاً
كبيراً من ان
تكون
المطالبة
بالانسحاب
السوري
تستبطن
المطالبة في
المستقبل
بسحب لبنان من
حلبة الصراع
العربي ـ “الاسرائيلي”
عبر تنفيذ
المطلب
القديم
الحاضر دوماً
في الخطاب
اليومي
للمعارضين
للوجود
السوري،
وبالتحديد
منذ الانسحاب
“الاسرائيلي”
من الجنوب،
وما يعنيه ذلك
من قطع الطريق
على المقاومة
التي ما برح
حزب الله
يشنها لتحرير
مزارع شبعا،
ورغم ان الحزب
يدرك ضمناً
انه لم يعد
للمقاومة ذاك
الوقع
والتأثير
الذي كان لها
قبل 25 مايو
الماضي ورغم
انه يدرك مدى
الصعوبات
والعقبات
الميدانية
والسياسية
التي تحول دون
الاستمرار
على المنوال
السابق نفسه،
في ضوء تقلص
الرقعة
الميدانية
للعمليات
واقتصار
الأمر حالياً
على مواقع فقط
للاحتلال “الاسرائيلي”
في المزارع
فإن الحزب يضع
نصب عينيه
فكرة ابقاء «توازن
الرعب» القائم
في المناطق
الحدودية
ويأبى المساس
بهذه
المعادلة
لأسباب تتصل
بعلاقته مع
الفلسطينيين
في الداخل “الاسرائيلي”
ومشروعه
الداعي الى
مواصلة ضرب
الكيان
الصهيوني.
الى
ذلك يبدو
واضحاً ان
الحزب لم يعد
بمقدوره على
المستوى
السياسي
الاستمرار في
موقفه شبه
المحايد منه
موضوع السجال
حول الوجود
السوري،
خصوصاً بعدما
قال الجميع
المعارضون
لسورية
والمتحالف
معها، كلمتهم
وافصحوا عن
موقفهم لذا
كان عليه ان
يعلن موقفه
ولاسيما ان
الواضح ان
السجال لن
يتوقف قريباً
ولا افق للحل
او للبدء
بالحوار،
وهكذا اختار
السيد
نصرالله
الحشد
والمهرجان
الذي يقام
عادة في كل
عاشوراء
ليعلن هذا
الموقف
الفصل،
وليقدم خدمة
جلى للسوريين
وحلفائهم على
الساحة
اللبنانية
وليؤكد في
الوقت نفسه ان
ليس جميع
اللبنانيين
مع هذا
الاسلوب في
موضوع الوجود
السوري، كما
يعلن الفريق
المطالب وكان
ذلك واضحاً في
كلام نصرالله
تحديداً
عندما استخدم
تعبير «نحن
اللبنانيين».
وماذا
بعد؟
الواضح
ان حزب الله
قال كلمته
ومشى ,,, فعقب
كلام نصرالله
اقفل قادة
الحزب
هواتفهم امام
الصحافيين
الذين حاولوا
استدراجهم
الى الكلام
والافصاح عن
ابعاد هذا
الموقف
وخلفياته
وكشف خطوات
الحزب
المستقبلية.
وكان
ذلك دليلاً
بيناً على
رغبة الحزب في
عدم الانخراط
اكثر في لعبة
المواقف
والبيانات
التي غمرت
الساحة
اللبنانية
وشغلتها طوال
الاسابيع
الماضية،
وثمة دليل آخر
على ذلك هو ان
عناصر الحزب
وقادته
وكوادره لم
يظهروا
اطلاقاً في اي
نشاط او
تظاهرة او
مهرجان يتصل
بهذا الموضوع
السجالي، ولم
يصدر بالتالي
اي مواقف عن
الحزب في هذا
الشأن.
وهذا
الأمر
المقصود يعكس
رغبة لدى
الحزب في
الابتعاد عن
هذا الموضوع
مجدداً واخذ
مسافة من
الانشطة
وحملات الضغط
التي تقام
حوله.
وفي
داخل الحزب
كلام عن ضرورة
ان يبادر
الحكم الى
اخراج
الموضوع كله
من سياقه
السجالي
وتحوله مادة
خلافية تقسم
اللبنانيين
وتقصم ظهر اي
خطوات
مستقبلية
هدفها انعاش
الوضع
الاقتصادي
والاجتماعي
المتردي،
وبالتالي
القيام
بخطوات من
شأنها ايجاد
حل للموضوع
كله، يفتح كل
مبادرات من
شأنها تصويب
الأمور.
وهذا
الموقف
الضمني يعكس
في الوقت عينه
حذراً لدى
الحزب من ان
يستنزف رصيده
السياسي
والمعنوي
الكبير في مثل
هذه «المعركة
السجالية».
والى
ذلك فالحزب
على يقين ان اي
تفجير للوضع
ممنوع
اطلاقاً واي
عودة الى
الوراء غير
واردة.
اعتصام
في مخيم عين
الحلوة
ومسيرة في
البص لدعم
الانتفاضة
وشجب المجازر
“الاسرائيلية”
(10)

جانب
من الاعتصام
في مخيم عين
الحلوة
احتشد
مئات
اللاجئين
الفلسطينيين
في مخيم عين
الحلوة صباح
امس ونفذوا
اعتصاما
تضامنيا مع
انتفاضة
الشعب
الفلسطيني
واحتجاجا على
المجازر “الاسرائيلية”
وسياسة
التدمير
والارهاب
التي ترتكب في
خان يونس.
ونصب
المعتصمون
خيمتين
رمزيتين عند
المدخل
الرئيسي
للمخيم قرب
مقر شعبة
تنظيم عين
الحلوة
ورفعوا
عليهما
الاعلام
اللبنانية
والفلسطينية
ويافطات تدعو
الضمير
العالمي
والمجتمع
الدولي
لارسال
مراقبين
دوليين
لحماية الشعب
الفلسطيني.
ووجه
المعتصمون
مذكرة باسم (مخيمات
الشتات
الفلسطيني في
لبنان) الى كل
من الامين
العام للامم
المتحدة كوفي
انان، رئيس
اللجنة
الدولية
للصليب
الاحمر
والامين
العام لجامعة
الدول
العربية
الدكتور عصمت
عبد المجيد
جاء فيه: ان ما
يتعرض له
اهلنا في خان
يونس من ارهاب
وترويع هو
عدوان صارخ
على المدنيين
العزل ويدخل
ضمن (الجرائم
ضد السلام)،
لذا فاننا
نهيب
بالمجتمع
الدولي
التدخل
الفوري
والسريع لوقف
اعمال البطش
والارهاب
هذه، وارسال
قوات دولية
لحماية اهلنا
العزل،
والعمل على
تنفيذ قرارات
الشرعية
الدولية.
مسيرة
البص
ومن
مراسل (اللواء)
في صور قاسم
صفا انه
وتلبية لدعوة
حركتي حماس
والجهاد
الاسلامي،
ودعما
للانتفاضة
داخل فلسطين
المحتلة،
نظمت في مخيم
البص - صور
مسيرة حاشدة
انطلقت عقب
صلاة الظهر،
وجابت شوارع
المخيم.
وشارك
في المسيرة
مجموعة من
المشاركين
تحمل مجسمات
استشهاديين
ومزنرين
بالمواد
المتفجرة.
والقى
نائب الامين
العام
للجماعة
الاسلامية في
لبنان علي
الشيخ عمار
كلمة اشار
فيها الى ان
الانتفاضة
تمثل حالة
نهضوية في
العالمين
العربي
والاسلامي،
ينبغي ان
تستمر حتى
الوصول الى
النصر.
وتحدث
ممثل حركة (حماس)
في لبنان
اسامة حمدان
وقال: ان خيار
الجهاد
والمقاومة هو
الخط
المستقيم، خط
الاستشهاديين،
ولن يوقفها اي
رادع.
الهوامش:
1-
اللواء
14-4-2001.
2-
السفير
14-4-2001.
3-
اللواء
14-4-2001.
4-
النهار
14-4-2001.
5-
اللواء
14-4-2001.
6-
السفير
14-4-2001.
7-
اسلام
اون لاين 14-4-2001.
8-
السفير
14-4-2001.
9-
الرأي
العام
الكويتية 14-4-2001.
10-
اللواء
14-4-2001.