فاطمة”
(1)بدأت
خطة قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
تتوضح شيئا
فشيئا في
تحويلها خط
التماس
الواقع بين
مزارع شبعا
المحتلة
والمناطق
المحررة، الى
جبهة عسكرية
مدججة، من طرف
واحد، تزرع
فيها الرعب
والدمار
وتحرق
المحاصيل
الزراعية
والاحراج
وتوقف الحياة
في بقعة تمتد
بطول خمسة عشر
كيلومترا
وبعرض يتراوح
بين ثلاثة
وخمسة
كيلومترات
وتقع بين
العباسية
غربا وجنعم
شرقا مرورا
بمزارع بسطرة
والمجيدية
وحلتا، وقرى
كفرشوبا
والهبارية
وكفرحمام
وشبعا، التي
أقام جيش
الاحتلال في
مواجهتها
سلسلة مواقع
عسكرية ابتدأ
بمواقع
المرصد
ورويستي
العلم
والسماقة
ورمتا،
وانتهاء
بمواقع المغر
وزبدين
والضهيرة.
وتقوم قوات
الاحتلال
بإطلاق
القنابل
المضيئة من
هذه المواقع
بشكل يومي،
كما تطلق
القذائف
المدفعية
ورشقات
الرشاشات
الثقيلة
باتجاه
المناطق
المحررة.
وتطلق من دون
سابق إنذار
النار على كل
مزارع يحاول
الوصول الى
ارضه
المحاذية
للشريط، وذلك
في محاولة
لايجاد منطقة
محايدة الى
الشمال من
الشريط
الشائك، داخل
الاراضي
اللبنانية،
تفصل بين
المزارع
المحتلة
والاراضي
المحررة،
وتشكل مسافة
امان لقوات
العدو.
من اجل ذلك
اعلن جيش
الاحتلال
منطقة جبل
سدانة، الى
الغرب من
شبعا، على
مسافة تقارب
الكيلومترين
عن الشريط،
منطقة
عسكرية، منع
دخولها لأي
كان، وهكذا
حرم رعاة
المواشي بشكل
خاص، من
الوصول الى
مراعي هذا
الجبل، كذلك
منع الرعاة من
الوصول الى
مزرعة بسطرة،
واستعملت
قوات
الاحتلال
طوال الاشهر
الاربعة
الماضية سلاح
المدفعية
لملاحقة رعاة
الماشية
بالقذائف مما
ادى الى نفق
حوالى
خمسمائة رأس،
بعد ان سبق
لقوات
الاحتلال ان
سرقت حوالى
ثلاثمائة رأس
آخر، اضافة
الى ثلاثة
بغال عائدة
لرعاة مزرعة
بسطرة.
كذلك مارست
قوات
الاحتلال
عمليات اطلاق
القذائف
باتجاه زرائب
الماشية في
تلك المزرعة
مما دفع
سكانها الى
النزوح عنها.
يقول احد
هؤلاء
السكان، قاسم
زهرة: لقد
تركنا
المزرعة حيث
المراعي
والخصب
وهربنا الى
احراج
العيشية، لان
الحياة باتت
لا تطاق في
المزرعة
والقذائف
تلاحقنا بشكل
يومي، وجرى
إبلاغنا اكثر
من مرة انه غير
مرغوب
بوجودنا
فيها، وان
علينا الرحيل
او الموت.
العشرات من
مزارعي
كفرشوبا،
اصابهم الامر
نفسه، وباتوا
لا يستطيعون
الوصول الى
اراضيهم
الزراعية في
بسطرة وفي
مناطق بركة “بعثائيل”
والجل الاحمر.
يقول المزارع
ابو احمد
الخطيب: اننا
نعيش في ارضنا
وهي مصدر
رزقنا، لكن
بات الوصول
اليها خطرا،
فالقصف شبه
متواصل، كذلك
الرشقات
الرشاشة
وكأنه لا
يكفينا خسارة
اراضينا
المحتلة منذ
عام 1967 وفي
اعوام 1978 و1982 و1990،
فكان ان بدأت
قوات
الاحتلال
بمنعنا حاليا
من الوصول الى
اراضينا
الواقعة خارج
ما يسمونه “الخط
الأزرق”.
ويقول محمد
عبد العال،
وهو راعي
ماشية من حلتا:
كل يوم
يستهدفون
القطيع
برصاصهم،
وذلك عندما
نطل على اي من
مواقعهم في
هذه المنطقة.
وفي كل مرة
يمكن ان نخسر
من قطيعنا،
ويريدون ان لا
نصل الى
ارضنا، حتى
تلك الواقعة
خارج الشريط،
وهذا عدوان
وظلم يجب ان
يتوقف. وتساءل
ما ذنب الماعز
والبغال
والمزروعات
والمزارعين
في هذه
المنطقة، حتى
يكونوا هدفا
يوميا لجنود
الاحتلال “الاسرائيلي”،
والى متى
ستبقى
المناطق
المحاذية
للشريط
المحتل محرمة
على اهاليها؟
اعتداءات
الى ذلك
أطلقت قوات
الاحتلال
قذائف مدفعية
من مواقع
العلم ورمتا
والسماقة فجر
امس، استهدفت
بأربع منها
جبل سدانة
وأطراف بسطرة
بخمس قذائف
وباب الهوا
بعدد مماثل،
اضافة الى
اطلاق رشقات
رشاشة ثقيلة
طاولت هذه
المناطق. كما
خرقت طائرات
حربية “اسرائيلية”
جدار الصوت
مرات عدة قبل
ظهر امس فوق
مناطق حاصبيا
والبقاع
الغربي
واقليم
التفاح.
“بوابة فاطمة”
كذلك أطلق
جنود العدو “الاسرائيلي”
بعد ظهر امس ست
طلقات من
اسلحة رشاشة
فوق رؤوس نحو 150
تلميذا من
مدارس
اسلامية في
عكار قاموا
برجم جرافة
كانت تعمل على
حفر خندق قرب “بوابة
فاطمة”
فحطموا
زجاجها وزجاج
سيارة بيك آب
كانت متوقفة
الى جانبها.
وكان نحو 150
تلميذا
أقلتهم
حافلات
مدرسية من
عكار الى
محاذاة
المدخل
الشمالي
المؤدي الى “بوابة
فاطمة” قد
وصلوا الى
هناك قرابة
الثالثة بعد
الظهر
وتوجهوا نحو
البوابة
مرددين “خيبر
خيبر يا يهود،
جيش محمد سوف
يعود”، ولحظة
اقترابهم من
البوابة
شاهدوا جرافة
تقوم بحفر
خندق قرب
الاسلاك
الشائكة
الفاصلة بين
لبنان
وفلسطين
المحتلة والى
جانبها سيارة
“بيك آب” تعود
للعمال
المنتشرين
حولهما،
فسارعوا الى
رجمهما بوابل
من الحجارة
وتمكنوا من
تحطيم
زجاجهما
بعدما فر سائق
الجرافة
والعمال نحو
بساتين
مستعمرة
المطلة، وعلى
الفور حضرت
قوة مساندة “اسرائيلية”
في سيارتين
عسكريتين من
نوع “هامر”
وترجل منهما
عدد من الجنود
وقاموا
بإطلاق ستة
طلقات من
اسلحتهم
الرشاشة فوق
رؤوس
التلاميذ
الذين عادوا
ادراجهم
يهتفون ضد
الجنود.
وتوافدت
بعدها
مجموعات
كبيرة من
تلامذة
المدارس
القادمين من “جمعية
المبرات
الخيرية” في
منطقة البقاع
الغربي الى “بوابطة
فاطمة”
وهتفوا ضد
جنود العدو
ورجموا
المواقع “الاسرائيلية”
خلف الاسلاك
بالحجارة.
موقع
“اسرائيلي” في
تلة الظهيرة (2)
انجز
“الاسرائيليون”
اخيرا بناء
موقع عسكري
لهم في تلة
الظهيرة على
مسافة 500 متر من
السياج
الحدودي
الجديد جنوب
بلدة
العباسية،
وزنروه بسياج
حديد،
وعزّزوه
باربع دبابات
ميركافا
وبعدد من
ناقلات الجند
المدرعة "ام-
113". وفجر امس،
اطلق “الاسرائيليون”
قنابل مضيئة
فوق مزارع
شبعا
المحتلة،
مرفقة برشقات
رشاشة على
اطرافها.
أمريكا
تعاقب لبنان
لرفضه مطالب “اسرائيل”
(3)
ذكرت
مصادر صحفية “اسرائيلية”
أن الولايات
المتحدة
تعتزم فرض
عقوبات
اقتصادية على
لبنان
لإجباره على
تنفيذ
المطالب “الاسرائيلية”
بشأن نشر قوات
الجيش
اللبناني في
الجنوب،
وتأمين
الحدود مع “اسرائيل”.
ونقلت
صحيفة "جيروساليم
بوست" “الاسرائيلية”
الخميس 12-4-2001 عن
مسئولين
بوزارة
الخارجية
الأمريكية "أنهم
كانوا يأملون
في وصول
المساعدات
الأمريكية
وقدرها 20
مليون دولار
للبنان،
ولكنهم أكدوا
أن هذه
المساعدات لن
تصل إلا إذا
حدث تغيير
ملموس في
الموقف
اللبناني
بشأن قوات
الجيش في
الجنوب.
وذكر
مسئول أمريكي
آخر أنه يرغب
في حصول لبنان
على هذه
المساعدات،
لكنه قال: "إن
لبنان لم يقم
بخطوات نحو
نشر قوات
الجيش في
الجنوب".
وأكدت
الصحيفة أن
لقاء بين
مسئولين
لبنانيين
وأمريكيين
سيعقد
الأسبوع
القادم
لمناقشة
مساعدات
واشنطن
الاقتصادية
والمشاكل
المتعلقة بها.
وأشارت
الصحيفة “الاسرائيلية”
إلى أن
الاتصالات
الدبلوماسية
بين بيروت
وواشنطن تركز
على تسوية هذه
المسألة.
فاجأ
رئيس مجلس
الوزراء رفيق
الحريري مساء
امس الاسرى
المعتصمين
قبالة السراي
الحكومي
بزيارة خاطفة
اطمأن فيها
الى اوضاعهم
وأبلغهم
بقرار مجلس
الوزراء
تنشيط اللجنة
الوزارية
المكلفة
دراسة وضعهم
واعداً بأنه
من الآن وحتى 25
أيار موعد
الذكرى
السنوية
الأولى
للتحرير تكون
قضيتهم قد
وجدت طريقها
الى الحل.
ويعقد الأسرى
المحررون
مؤتمراً
صحافياً عند
الحادية عشرة
قبل ظهر اليوم
يحددون فيه
الخطوات
اللاحقة
لتحركهم. وكان
عدد منهم قد
انهار امس
نتيجة
الاضراب عن
الطعام الذي
أعلنوه حتى
تحقيق مطلبهم
إيجاد وظائف
لهم. وقد نقل
عدد منهم الى
المستشفيات.
الأسرى
اللبنانيون
المحررون
يواصلون
إضرابهم :نقل
سبعة منهم إلى
المستشفيات
(5)
نقل
أمس سبعة
معتقلين
لبنانيين
سابقين
الى
المستشفى بعد
انهيارهم في
اليوم الرابع
لاضرابهم عن
الطعام مع
زملاء لهم
احتجاجا
على عدم توفير
الحكومة فرص
عمل·
ونقل علي
كريم الى
مستشفى
ببيروت صباح
أمس بعد
ان غاب عن
الوعي بعد
اعتصام بدأ في
الاسبوع
الماضي وتطور
لاضراب عن
الطعام
يوم
الاثنين· ولا
يشمل الاضراب
شرب الماء
والقهوة
والتدخين·
وقالت مصادر
طبية ساعدت
في علاجه
انه مصاب
بقرحة في
المعدة وان
عدم تناوله
الطعام قد
يترك مضاعفات
سلبية
على صحته·
وكان كريم قد
اعتقل لمدة
سبعة اعوام في
سجن الخيام
الذي كانت
تديره
الميليشيا
العميلة
لاسرائيل في
الشريط
الحدودي الذي
كانت تحتله
الدولة
العبرية في
جنوب
لبنان على مدى
22 عاما
وانسحبت منه
في مايو
الماضي· وقد
اطلق سراح
كريم في
العام ·1996
وقال
كريم بعد ان
عاد الى مكان
الاعتصام
أمام مكاتب
رئيس الحكومة
رفيق
الحريري في
الوسط
التجاري
لبيروت
سأستمر في
الاضراب عن
الطعام حتى
الموت ولن
اسمح لهم
بتقديم
الاسعافات
الاولية لي في
المرة
المقبلة· وفي
وقت لاحق من
يوم أمس
نقل
ثلاثة
معتقلين
اخرين الى
المستشفى هم
داوود فرج
واحمد جعفر
واكرم ابو قيس
ليتلقوا
علاجات اولية
ويعودوا الى
مكان
الاعتصام·
وكان فرج
امضى في سجن
الخيام
اكثر من
عامين قبل ان
ينجح في العام
1992 في الفرار
منه في عملية
قتل فيها بعض
زملائه
واعتقل اخرون·
اما جعفر فقد
امضى في سجن
الخيام ثلاث
سنوات واطلق
سراحه خلال
الانسحاب
“الاسرائيلي”
من الجنوب في
مايو /أيار
الماضي فيما
امضى ابو قيس
ست سنوات في
السجن
واطلق
سراحه في
العام ·1994
وفي
ساعات الفجر
الاولى كان قد
انهار ثلاثة
معتقلين
ونقلوا
الى المستشفى
حيث تلقوا
العلاج
وعادوا الى
مكان
الاعتصام·
والثلاثة هم
محمد
رمضان
الذي اطلق
سراحه من سجن
الخيام في
العام 1995 بعد ان
قضى في
الاعتقال ستة
اعوام
ومصطفى عربية
الذي افرج عنه
خلال
الانسحاب “الاسرائيلي”
بعد عشرة
اعوام من
الاعتقال
وزياد غنوي
الذي اطلق
سراحه في
الفترة نفسها
بعد ستة اعوام
من الاعتقال·
وقالت
المصادر
الطبية في
المستشفى ان
كريم وعربية
عولجا من توتر
في اعصاب
المعدة
فيما
عولج رمضان
وغنوي من
انخفاض في
الضغط وهبوط
في الحرارة·
واكد كل منهم
انه
سيواصل
اضرابه عن
الطعام·
واصدرت
الحكومة
اللبنانية في
العام 1993
قانونا قضى
بان يقدم
لكل معتقل بعد
اطلاق سراحه
مبلغ خمسة
ملايين ليرة (3317
دولارا)
وراتبا
شهريا
لمدة عام واحد
بقيمة 400 الف
ليرة· وقد وعد
الحريري منذ
اكثر من شهرين
المعتقلين
السابقين
بتأمين فرص
عمل لهم خلال
ثلاثة اسابيع
لكنهم لم
يحصلوا على
شيء
فدخل 15
منهم في
اعتصام امام
مكاتبه تطور
الى اضراب عن
الطعام·
وتتوافد
يوميا
على مكان
الاعتصام
الذي نصبت فيه
خيمة تحت بناء
متضرر من
الحرب
الاهلية
شخصيات
سياسية
وحزبية
للاعراب عن
تضامنها مع
المعتقلين
السابقين
ومطالبهم.
استنادا
الى التقرير
السنوي للجنة
المتابعة
لدعم قضية
المعتقلين
اللبنانيين
في السجون “الاسرائيلية”،
واستنادا الى
التقرير
المعد حول
أوضاعهم
والمكون من 51
صفحة والذي
نفذته وزارة
الشؤون
الاجتماعية،
يمكن تقديم
القراءة
التالية
للوضعية:
يبلغ العدد
الاجمالي
للاسرى في
السجون “الاسرائيلية”
الذين تمت
دراستهم،
بحسب التقرير:
5200 معتقل 32% منهم
من سجن الخيام
و48.8% من سجن
أنصار
والباقون 19.3%
سُجنوا في “اسرائيل”(1).
بلغ عدد
المعتقلين من
الرجال (94.8%) و2،5%
من النساء،
وبلغت نسبة
الذين توفوا
بينهم (9،2%).
السؤال هنا من
يعتني
بأُسرهم؟
تتمركز أصول
غالبية
الاسرى في
الجنوب: 88.3%
يتوزعون
كالتالي: 65.1% على
اقضية صيدا
والنبطية
وصور وبنت
جبيل، و23.3% على
قضاءي
مرجعيون
وحاصبيا.
تجدر الإشارة
الى ان اكبر
تمركز هو في
قضاء صور 26.6%
والباقي اي: 11.7%
على مختلف
الأقضية
الباقية
وخارج لبنان.
من الملاحظ ان
سكن معظم
المعتقلين
السابقين
يتمركز في
أقضية الجنوب
المذكورة:
صيدا،
النبطية،
صور، بنت
جبيل،
مرجعيون
وحاصبيا،
ويبلغ 92.4%.
من هنا ضرورة
الاهتمام
بهؤلاء
الاسرى
السابقين،
وبأماكن
سكنهم، بجدية
كبيرة لأن من
شأن ذلك
المساهمة في
التخفيف من
مشاكلهم
الخاصة وفي
المساهمة من
اجل العمل على
حل بعض
المشاكل
اللاحقة
والتي برزت
بعد التحرير
في مناطق
الجنوب
المعنية بشكل
خاص. وعندما
نأخذ بعين
الاعتبار ان
معظم
المحررين
يسكنون ضمن
أُسرهم، ان
كانوا آباء أو
أبناء 90.1% (83.7% هم
متزوجون
وأرباب أسر)،
تكتسب مسألة
اعتبار
العناية
الرعائية
والصحية
وتوفير العمل
اللائق لهم
مسألة ذات
اهمية قصوى،
لأن من شأن ذلك
المساهمة في
حل مشاكل عدد
كبير من
الافراد. ذلك
لا يعني إهمال
القاطنين
بمفردهم وهم
يشكلون 9،5%، بل
إعطاؤهم
عناية خاصة
أيضا، وربما
النظر الى
وضعهم عن كثب
نظرا الى عدم
حصولهم على
الاحاطة
النفسية
الضرورية في
مثل ظروفهم
والتي قد تكون
اكثر صعوبة.
الوضع
التعليمي:
56% يتوزعون بين
أمي (5،7%) وملم
بالقراءة او
أنهى المرحلة
الابتدائية.
8،42% أنهى
المتوسط
والثانوي
والمهني.
1،5% أنهى
الجامعي.
تكتسب قراءة
وضعهم
التعليمي
اهمية خاصة في
ظل الظروف
الاقتصادية
الخانقة التي
يمر بها لبنان
الامر الذي
ينقص حظوظهم
في إيجاد عمل.
فكما لاحظنا
ان معظمهم غير
متعلم وغير
متخصص (56%)
ويحتاج الى
تدريب معين
يساعده على
التأقلم
وإيجاد عمل او
مهنة.
الوضع
المهني:
معظم
المحررين
يعملون
كأجراء، 43.3%،
ويشكل
المستقلون
بينهم، اي من
يعمل لحسابه،
نسبة 30.3% لكن من
دون ان يعطينا
ذلك فكرة عن
معنى هذه
الاستقلالية
ومداها.
يبدي 12.3% منهم
الرغبة بتعلم
مهنة محددة،
الامر الذي
يتطلب أخذ
المسألة
بجدية وتوفير
ما يساعد على
تلبية هذه
الحاجة.
العمر
والمهنة:
تبلغ نسبة من
اعتقلوا بين
سن 15 عاما وحتى
العشرين عاما
23.6%، الامر الذي
يفسر مستوى
التعليم
المتدني
عندهم بسبب
عدم
استطاعتهم
إكمال
تعليمهم او
اكتساب مهنة
جدية، خاصة
اذا أضفنا ان
نسبة المفرج
عنهم بعد
بلوغهم سن 20 و24
عاما تبلغ 33.6%. ما
يضاعف هذه
المشكلة وما
يجعل من
رعايتهم على
هذا المستوى
مسؤولية
وطنية وخاصة
ان الضرر
النفسي
للمعتقل يكون
اكبر كلما
تعرض
للاعتقال بسن
مبكرة.
اما نسبة من
اعتقلوا بين 20
و30 عاما فتبلغ 52.2%
الامر الذي
يعني أنهم
اعتقلوا في
فترة الذروة،
إما في فترة
الذروة وإما
في فترة
تعليمهم
واكتسابهم
مهنة
للمستقبل او
في أوج عطائهم
على المستوى
المهني،
الامر الذي
يعني ان
اعتقالهم شكل
قطيعة حادة في
مهنهم وفي
عيشهم، الامر
الذي يستوجب
اعادة تأهيل
مهني او تأمين
عمل ملائم. اما
نسبة الذين
اعتقلوا بعمر
الاربعين فما
فوق فبلغ 10.1%
الامر الذي
يعني ان صحتهم
واستقرارهم
الاسري هما
اللذان تعرضا
للأذى.
أما نسبة
الاسرى
الواقعة
أعمارهم بين 25
عاما وبين 50
عاما فتبلغ 39.1% (اي
ما يقارب
الاربعين
بالمئة) نرجح
انهم
بالاضافة الى
ما تعرضوا له
هم أنفسهم،
فان أُسر
هؤلاء، من
زوجات
وأولاد،
عانوا ايضا
على الصعيدين
المادي
والمعنوي
واحتاجوا
سابقا الى
الرعاية
المتخصصة وهم
اكثر ما
يحتاجونها
الآن ايضا،
ليس فقط من اجل
مداواة
جراحهم
السابقة بل من
اجل العمل على
دمجهم
كمواطنين
وجعلهم يحسون
بهذا
الانتماء
فعليا وليس
عبر الكلام
فقط.
ان نسبة
المعتقلين
المحررين
الذين تتراوح
اعمارهم الآن
بين 35 39 عاما
تبلغ 32.7%.
فلنتصور
رجالا بهذه
السن، معظمهم
متزوج مع
متوسط عدد
افراد اسرة
يتعدى الخمسة
افراد، من دون
عمل او مهنة او
معاش يليق به؟
ومن دون رعاية
من الدولة؟
بسبب الوضع
المالي الذي
سوف نعرضه.
الوضع
المالي:
تشكل نسبة
الذين يعيشون
بالحد الادنى
للأجور او اقل
من ذلك (اي 400 الف
ليرة او اقل)
حوالى 30% (8،29%).
فإذا اضفنا
شريحة الذين
يقبضون 500 الف
ليرة او اقل
فيصبح العدد 51.7%.
ذلك يعني ان
اكثر من نصف
المحررين
السابقين،
والذين
ساهموا في
تحرير
الجنوب،
يعيشون على
حافة الكفاف
خاصة ان لا
ضمانات صحية
او اجتماعية
تشملهم.
تشكل نسبة
الذين يعيشون
بمبلغ مليون
ليرة شهريا او
اقل 35.8%. اما
الذين يعيشون
بمبلغ يتراوح
بين مليون
ليرة ومليون
ونصف مليون
شهريا
فيبلغون نسبة
لا تتعدى ال 8،5%،
بينما 7،6% لا
يجدون جوابا
عن وضعهم.
وهكذا، ونظرا
الى الغلاء
الذي يعرفه
لبنان وكلفة
المعيشة
المرتفعة
بحسب
الدراسات
التي تحدد خط
الفقر بمبلغ
يفوق ال 500
دولار شهريا
للاسرة التي
تضم 5 افراد،
نجد ان معظم
المحررين
يعيشون تحت خط
الفقر هذا،
وذلك ما سوف
تقوم بتفسيره
الفقرة
اللاحقة.
الوضع
الاسري وعدد
افراد الاسرة:
هناك نسبة 6،73%
من الاسرى
المحررين
يعيلون
اسرتهم
بمفردهم. وليس
هناك سوى نسبة
10.7% منهم لا
يعيلون اسرة.
تتألف الاسرة
في 30% من
الحالات من 4
افراد او اقل،
بينما تبلغ
نسبة الأُسر
التي تضم ما
بين 5 و8 افراد،
57.6%، ونسبة
الأسر التي
تضم 9 افراد او
اكثر تبلغ 10.9%.
ما يعني ان
اكثر من نصف
المعتقلين
المحررين (68.5%)
يعيلون اسرا
كبيرة بمعدل
معاشات شهرية
لا تتعدى الحد
الادنى
للاجور.
الانتماء
السياسي ونوع
المقاومة:
عند الاهتمام
بالتعرف على
سبب الاعتقال
نجد ان 30.8% من
الاسرى
اعتقلوا بسبب
المقاومة
المدنية وان 42.8%
منهم لا
ينتمون الى اي
تنظيم حزبي.
ونسبة 2،70% لا
ينتمون الى اي
جمعية.
نستنتج من ذلك
انهم لا
يتلقون اي دعم
(سوى ما قد
تقدمه الدولة)
وذلك نظرا
لعدم
انتمائهم الى
اي جهة سياسية
او حزبية او
غير ذلك. اليس
من واجب
الدولة
اللبنانية (وعلى
مستوى مختلف
مؤسساتها:
الطبية،
الاجتماعية
والتربوية
والمهنية...)
اذاً رعاية
مواطنيها
هؤلاء الذين
لم يُعتقلوا
لأسباب
سياسية، قد
تخيف البعض
أحيانا. بل فقط
بسبب
انتمائهم الى
وطنهم لبنان
ودفاعهم عنه؟
واعتصامهم هو
نفسه الجواب
على السؤال!
الدخل
السنوي
وكيفية توزع
مصروف الأسرة
لنرَ الآن كيف
يعيش المحرر
وكيف يصرف على
نفسه:
هناك 15.8% من
الأسر من دون
دخل على
الاطلاق؟
وهناك 10.5%
يتراوح دخلهم
بين 250 ألف ليرة
ومليونين
ونصف مليون
سنويا. أما
نسبة الذين
ينالون ما بين
3 ملايين ونصف
ملايين و7
ملايين سنويا
فتبلغ 57.5%.
كيف تصرف هذه
الأسر دخلها؟
متوسطات
وكيفية صرف
مدخول الأسرة:
يبلغ متوسط
دخل هذه الأسر
السنوي: 875000،4
اربعة ملايين
وثمانمئة
وخمسة وسبعين
الف ليرة.
الطعام: 9،24% من
الأسر تصرف
أقل من مليون
وخمسمئة ألف
ليرة سنويا
على الغذاء.
7،21% يصرفون أقل
من مليونين
ونصف مليون
على الغذاء.
والباقي أي 4،50%
من الأسر تصرف
أقل من 7
ملايين على
الغذاء سنويا.
الكساء:
يصرف اكثر ربع
الأسر أي: 9،26%
اقل من 000،250 ليرة
سنويا على
الكساء. و7،62%
أقل من مليون
ونصف المليون
ليرة سنويا
على الكساء.
التعليم: 4،58%
من الأسر تصرف
ما يعادل او
اقل من 750 الف
ليرة سنويا مع
متوسط عدد
افراد اسرة
يبلغ أكثر من 5
افراد ل5،68% من
الأسر. (لا
احصاءات عن
عدد محدد
للأولاد).
التطبيب: 9،62%
من الأسر تصرف
على الطبابة
سنويا ما
يعادل او اقل
من 750 الف ليرة
سنويا.
وهناك نسبة 2،30%
تصرف ما بين
مليون
ومليونين
ونصف مليون
سنويا على
الطبابة.
تجدر الاشارة
هنا الى ان 2،73%
من المعتقلين
السابقين ليس
لديهم أي ضمان
صحي.
السكن: نسبة
تقل عن ال10%
بقليل تصرف ما
بين 750 الف ليرة
ومليون ونصف
مليون من أجل
السكن.
الماء
والكهرباء: من
اللافت ان
الماء
والكهرباء
تكلفان نسبة
عالية نسبيا
ما يتراوح بين
250 و750 الف ليرة
سنويا
بالنسبة ل7،75
من الأسر.
مقارنة
الدخل
بالمصروف:
عندما
احتسبنا
المتوسط
الأدنى
للمصروف
المأخوذ بعين
الاعتبار
لأسر
المحررين
تبين ان شريحة
تبلغ 50% من
الأسر يتراوح
متوسط
مصروفها بين 6
ملايين ليرة و11
مليونا. بمعنى
آخر بينما
يبلغ متوسط
مدخول جميع
هذه الأسر 875000،4
اربعة ملايين
وثمانمئة
وخمسة وسبعين
الف ليرة،
يبلغ متوسط
مصروفها
حوالى 5،8
ملايين.
السؤال الذي
يطرح نفسه كيف
باستطاعتهم
مواصلة العيش
في مثل هذه
الظروف عندما
يبلغ مصروف
الأسرة ضعف
مدخولها؟
الوضع الصحي
والاعاقات:
يعاني 2378 أسيرا
من الامراض،
أي ما نسبته 7،45%،
تتراوح
أمراضهم بين:
المزمن: سكري
وغدد وأمراض
قلب وشرايين
وجهاز هضمي 3،34%.
أمراض ظهر
وتكلس 3،22%.
أمراض عصبية 4،11%،
و11% أمراض عدة.
وهي جميعها
أمراض على
علاقة
بالاعتقال.
ومن اللافت
انه في 9،62% من
الحالات تمت
الاصابة قبل
سن الثلاثين
وفي 1،74% منها
تمت الاصابة
بالمرض قبل سن
الخامسة
والثلاثين.
هناك نسبة 10%
منهم يعانون
من اعاقة
واحدة مهمة (495
أسيرا محررا)،
هناك 5% منها هي
اعاقة شلل.
وحصلت
الاعاقة قبل
سن الخامسة
والعشرين في 6،56%
منها، وقبل
الثلاثين في 1،72%
منها. في 8،58%
منها يذكر
التقرير ان
سبب الاصابة
جسدي، ما لا
يمكن تفسيره
سوى انه بسبب
الاعتقال
بالذات. كما
يذكر التقرير
أن 2،76% من حالات
المرض
والاعاقة
سببهما
الاعتقال.
الأضرار
المادية في
السكن أو غيره.
تعرض 8.53% من
المعتقلين
السابقين
لأضرار
إصابتهم في
أملاكهم
ومساكنهم.
التعويضات:
يذكر التقرير
ان نسبة 4،25% من
المعتقلين
السابقين
نالت تعويضات
بلغت 5 ملايين
او اقل. واجابت
نسبة 5،74% بأنهم
غير معنيين؟
ذلك يعني انهم
لم يتلقوا اية
مساعدة؟
يذكر التقرير
ان نسبة 9،85%
أجاب بأنه غير
معني على سؤال
حول الراتب
المخصص
لمساعدتهم. هل
يعني ذلك عدم
الاستفادة؟
بينما اجاب
بالايجاب فقط 8،13%
وقالوا انهم
نالوا راتبا
يتراوح بين 100
ألف ليرة و500
الف ليرة.
خلاصة:
يمكن
الاستخلاص أن
للأسرى
المحررين
حقوقا ينبغي
تأمينها على
عدة مستويات:
ضرورة تأمين
تقديمات تطال
جميع الأُسر
وتغطي الضمان
الصحي
والتربوي
لجميع افراد
الاسرة.
إعادة تأهيل
مهني
واجتماعي لمن
يرغب
والتشجيع على
ذلك.
اولوية تأمين
عمل محترم
للمحررين كل
حسب اختصاصه
الاصلي او حسب
التدريب الذي
حصل او سيحصل
عليه،
واعطاؤهم
الاولوية في
الوزارات وفي
كافة
القطاعات
التابعة
للدولة. عندما
يتعذر ايجاد
عمل للمحرر او
عدم استطاعته
القيام بعمل،
يُقترح
معاملته
كالجنود
المتقاعدين
مع تعويضاتهم
الأُسرية، او
حفظ حقه براتب
وظيفته
السابقة على
الأَسر (في حال
وجوده)
وممارسة هذا
العمل اذا
استطاع ذلك او
إعفاؤه منه
عند وجود
إعاقة دائمة.
(1) هناك
تقديرات تورد
ان العدد
الاجمالي
للمعتقلين
الذين دخلوا
سجن الخيام
خلال مدة
وجوده بلغ 8000
معتقل/ة وأسير/ة.
لجنة
وزارية لوضع
برنامج
الاحتفالات
بالعيد
الوطني
للتحرير (7)
في
جلسة وصفها
احد الوزراء
بأنها "جلسة
برقية" نظراً
الى قصر مدتها
اذ بدأت في
الخامسة
والنصف مساء
وانتهت في
السابعة الا
ربعاً، شدد
رئيس
الجمهورية
اميل لحود في
جلسة مجلس
الوزراء
العادية امس
على "نبذ
التفرقة
والتشنج"
ودعا الى "مزيد
من التضامن
والتآخي لدعم
الوحدة
الوطنية"
لافتاً الى "ازدياد
الثقة
الخارجية
بلبنان التي
تجسدت
بالاقبال على
السندات التي
اصدرت
بالعملة
الاجنبية".
عقد
مجلس الوزراء
جلسته
العادية عند
الساعة
الخامسة عصر
اليوم (أمس)
الخميس
الواقع فيه 12
نيسان 2001 في
مقره الخاص
وترأس فخامة
رئيس
الجمهورية
الجلسة في
حضور دولة
رئيس مجلس
الوزراء
ومعالي
الوزراء، وقد
تغيّب
الوزراء
ميشال فرعون،
وباسل
فليحان،
والياس المر.
في
بداية الجلسة
توجّه فخامة
رئيس
الجمهورية
بالتهنئة الى
اللبنانيين
عموماً
والمسيحيين
خصوصاً
لمناسبة حلول
عيد الفصح
المجيد،
متمنياً ان
يعيده الله
عليهم بالخير
والتوفيق
وراحة البال.
وانتقل
مجلس الوزراء
الى مناقشة
جدول اعماله
والامور
الطارئة
فاتخذ
القرارات
الآتية ( بعض
المقررات ):
الطلب
الى اللجنة
الوزارية
المكلفة درس
اوضاع الاسرى
والمعتقلين
المحررين من
السجون “الاسرائيلية”
تقديم
مقترحاتها
الى مجلس
الوزراء قبل
25/5/2001 تاريخ
العيد الوطني
للتحرير.
تأليف
لجنة وزارية
برئاسة نائب
رئيس الوزراء
عصام فارس
وعضوية وزراء
الدفاع
والتربية
والتعليم
العالي،
الشباب
والرياضة
والاعلام،
الثقافة،
والداخلية
والبلديات،
مهمتها وضع
برنامج
نشاطات
الدولة
ومؤسساتها
لمناسبة
العيد الوطني
للتحرير في 25/5/.2001
ورشة
عمل دولية حول
نزع الالغام
من الجنوب
اللبنانى
(8)
بحث
وزير
الدفاع
اللبنانى
خليل الهراوى
مع سفير كندا
لدى لبنان
هايك صرافيان
الاستعدادات
الجارية لعقد
ورشة العمل
الدولية حول
نزع الالغام
من الجنوب
اللبنانى
المقرر
عقدها خلال
شهر مايو
المقبل فى
بيروت0
واكد
الهراوى خلال
اللقاء ان
“اسرائيل”
ترفض حتى
اليوم تسليم
خرائط
الالغام التى
خلفتها قبل
انسحابها من
الجنوب
اللبنانى
الى الامم
المتحدة
لتسهيل عملية
نزعها مشيرا
الى ان لبنان
يطبق اتفاقية
اوتاوا
لنزع الالغام
لكنه لن يوقع
عليها الا بعد
ان توقع عليها
“اسرائيل”.
الجيش
تسلم هبة عتاد
ألمانية
سيكورا:
لن نترك لبنان
وحده في
معركته ضد
الألغام (9)
تسلّمت
قيادة الجيش
من حكومة
المانيا
الفيديرالية
عتاداً لنزع
الألغام هبة
للمكتب
الوطني لنزع
الألغام في
سوق الغرب.
واجريت
مراسم
التسليم في
احتفال اقيم
في موقع "تلة
888" في رأس
الجبل في
مدينة عاليه،
وبلغت قيمة
الهبة 55 الف
دولار.
وسلّمت
سفيرة
المانيا
جيزيللا
كامبف سيكورا
الهبة الى
ممثل قائد
الجيش العميد
جورج صوايا،
في حضور
الملحق
العسكري في
السفارة
وولفغانغ
روكر وسكرتير
السفارة غيدو
هليندر ووفد
عسكري لبناني.
وألقت
سيكورا كلمة
جاء فيها: "كل
سنة تقتل
الألغام او
تلحق الاذى
بنحو 20 الف شخص
في كل انحاء
العالم. ويقدر
الاختصاصيون
ان ثمة ما
يراوح بين 85 و100
مليون لغم لم
تكتشف حتى
الآن، وهناك 65
دولة معنية
بهذا الامر.
ولهذا، كانت
المانيا في
طليعة الدول
التي دانت
امتلاك
الالغام
واستخدامها.
وعام 1996
استنكرت
القوات
العسكرية
الالمانية
تماماً ودون
شروط،
استخدام
الالغام
الفردية التي
تطاول
الانسان".
واشارت
الى ان
المانيا في
مؤتمر اوتاوا
"كانت في
طليعة الدول
التي اقرت
المعاهدة
التي يمنع
بموجبها
تصنيع
الالغام
الفردية
واستخدامها
وبيعها"،
داعية لبنان
للانضمام
اليها.
واضافت:
"هناك اسباب
دعت المانيا
الى اتخاذ هذه
المواقف،
ومنها انه في
العقود
الماضية، كان
ثمة واحد من
اقسى الحواجز
التي كانت تمر
وسط المانيا
وتشطرها
قسمين، وهذا
الحاجز كان
طوله مئات
الكيلومترات
وكان كثير
الالغام، وهو
جدار برلين
الذي مكننا
سقوطه في
تشرين الثاني
1989 من تجاوز
تقسيم
المانيا،
فكانت
البداية
لاكبر عملية
نزع ألغام في
التاريخ.
عندما انسحبت
“اسرائيل” من
جنوب لبنان
خلال ايار
الماضي واعيد
الجنوب الى
بقية الاجزاء
اللبنانية،
شاركنا الشعب
اللبناني
سعادته، ولكن
علمنا ايضاً
ان هذا يعني
الكثير من
العمل، وان
نزع الألغام
سيشكل تحدياً
كبيراً. ولهذا
وهبت المانيا
مباشرة 100
مليون دولار
اميركي الى
الامم
المتحدة من
اجل غاية
محددة هي نزع
الألغام. وهذا
هو السبب
ايضاً لوهب
هذه المعدات
التي لي الشرف
ان اسلمها
اليكم هذا
اليوم".
وعرضت
انواع
المعدات
المقدمة،
واكدت ان
المانيا "ستتابع
التعاون مع
لبنان وسط هذه
الجهود
المهمة،
والخطوة
الثانية
ستكون
مشاركتنا
الفعّالة مع
وزارة الدفاع
اللبنانية".
واشارت الى "اننا
لن نترك لبنان
وحده في
معركته ضد
الالغام،
وهناك دول
عديدة
ومؤسسات
دولية تدعمكم
في هذا الهدف.
وانا متأكدة
اننا بعضنا مع
بعض، سنتخطى
التهديد
ونتجاوز
مشكلة
الألغام في
لبنان".
ثم
ألقى العميد
صوايا كلمة
جاء فيها: "برزت
مشكلة
الألغام في
لبنان بعد
انتهاء
الصراعات
الدامية على
اراضيه عام .1990
وظهرت آثارها
السلبية في
تجميد عملية
اعادة اعمار
البنى
التحتية التي
تمثل الركيزة
الاساسية
لانطلاق
الحياة
الاجتماعية
والاقتصادية،
وقد تفاقمت
هذه المشكلة
بعد تحرير
المناطق
المحتلة في
الجنوب
والبقاع
الغربي من
العدو “الاسرائيلي”،
وادت الى
تكاثر عدد
الضحايا وعدم
ارتياح
المواطنين
العائدين الى
قراهم
لاستثمار
اراضيهم.
وانطلاقاً
من هذا الواقع
المأسوي،
باشرت
المؤسسة
العسكرية
نشاطها على
هذا الصعيد
بالتحضير
والتنظيم
والتنفيذ
لعملية نزع
الألغام
وتحذير
المواطنين من
اخطارها. وما
يقوم به لبنان
من ضمن هذا
الاطار يأتي
تماشياً مع
الارادة
الدولية من
ناحية
والمصلحة
الوطنية من
ناحية اخرى،
وذلك من اجل
المحافظة على
سلامة
المواطن
وامنه على
السواء".
اضاف:
"ان قيادة
الجيش
وبتوجيهات
واضحة من
العماد ميشال
سليمان، تشدد
على بذل كل
الجهود من ضمن
مشروع انساني
وحضاري ينفذ
تحت راية
التضحية
والعطاء،
لجبه الالغام
التي خلفها
العدو “الاسرائيلي”
على مساحات
شاسعة في
المناطق
الآهلة
والزراعية
بأشكالها
وانواعها
الغريبة
والمتنوعة،
والتي طاولت
اطفالنا
واهالينا وما
زالت تهدد
سلامتهم
وحياتهم
اليومية
وخصوصاً في
الجنوب
والبقاع
الغربي". وشكر
الحكومة
الالمانية
على "هذه
الخطوة
البناءة التي
تأتي في اطار
التعاون
المتبادل
والمسؤولية
المشتركة
لخدمة
الانسان
والدفاع عن
حقوقه
وكرامته".
ثم
جرى تسليم
المعدات،
واقيم عرض
ميداني
لعملية نزع
لغم من خلال
المعدات
الموهوبة.
الهوامش:
1-
السفير
13-4-2001.
2-
النهار
13-4-2001.
3-
موقع
اسلام اون
لاين، 13-4-2001.
4-
السفير
13-4-2001.
5-
الاتحاد
الاماراتية
13-4-2001.
6-
اللواء
13-4-2001.
7-
النهار
13-4-2001.
8-
موقع
محيط على
الانترنت 13-4-2001.
9-
النهار
13-4-2001.