تحصينات
“اسرائيلية”
ملفتة في
منطقتي تلة
العباد
وبوابة فاطمة (1)
من
يزور تلة
العباد هذه
الايام لا
يصدق ما تراه
عيناه من
اشغال “اسرائيلية”
وورش عمل تعمل
في انشاء
الاستحكامات
والتحصينات
الى جانب برج
المراقبة
الحديدي
المرتفع.
فقد وصلت
المنشآت “الاسرائيلية”
على التلة الى
عدة طوابق من
الباطون
المسلح
المكتملة
التجهيزات
العسكرية
والاتصالات.
واجهزة الرصد
والتجسس،
وكاميرات
التصوير
اضافة الى
فوهات
المراقبة
لحرس الموقع،
المتحكمة
بالتحركات
على التلة،
وعلى جميع
محاور القطاع
الاوسط هناك.
والجديد الذي
طرأ هناك على
الجنود “الاسرائيليين”
انهم باتوا في
معزل عن
الاصطدام
والتصادم
والتلاسن مع
الزوار،
وصاروا بمنأى
عن رشقهم
بالحجارة.
وتحتوي
المنشآت
اضافة الى
مخابئ ومهاجع
الجنود،
كابينات
كبيرة وواسعة
تتسع
للدبابات
والآليات في
الطوابق
الارضية
للمرابطة
فيها بعيدا عن
حجارة الزوار.
ونقل “الاسرائيليون”
مقر الحرس
وكشك
المراقبة على
ضريح العباد،
الى طابق اعلى
من المنشآت
الجديدة
يتحكم
بالزوار على
القبر، بعد ان
كان في السابق
عرضة للشتم
والضرب عن قرب.
وجلس جنود
غانيون
يتأملون من
موقعهم
المحاذي على
التلة،
الغاية من
تدشيم هذه
المنشآت “الاسرائيلية”
والمبالغة في
علوها والقصد
من التقنيات
المعقدة
والتكنولوجيا
العسكرية
التي تضعها
ضمن هذه
المنشآت.
والى جانب
ذلك، يرتفع
اضخم برج
مراقبة حديدي
الى جانب هذه
المنشآت
والمؤلف من
حوالى 15
طابقا، وبحيث
يتسع من تحت،
ويصبح ضيقا من
فوق، مع
تجهيزات
عسكرية في
داخله
وتجسسية
واجهزة رصد
ومراقبة
واتصالات. وقد
طلاه “الاسرائيليون”
باللونين
الاحمر
والابيض.
وزار التلة
امس مواطنون
كويتيون
للتبارك
بالقبر الذي
لا يزال نصفه
الشمالي في
الاراضي
اللبنانية،
ونصفه
الجنوبي في
الجانب “الاسرائيلي”.
يشطره شبك
حديدي الى
شطرين. وعلّق
زائر كويتي
بالقول: (حتى
الانبياء
يشطرهم “الاسرائيليون”
ويعملون على
تقسيمهم.
(بوابة فاطمة)
هذا في قلة
العباد في
حولا، اما على
(بوابة فاطمة)
في كفركلا،
فتستمر
القوات “الاسرائيلية”
في عملية
استبدال
التحصينات
القديمة هناك
بتحصينات
حجرية ضخمة
وعالية
للحؤول دون
مشاهدة
الزوار ما
يجري وراء
الجانب “الاسرائيلي”
من الحدود.
وتفقدت امس
دورية دولية
تابعة لفريق
المراقبين (بوابة
فاطمة)،
واطلعت على
الاشغال
الجارية هناك
في الوقت الذي
كانت فيه
دوريات اخرى
تجوب المحاور
الحدودية من
تلة العباد
حتى الحمامص
والوزاني
لمراقبة خط
وقف النار،
وسلامة (الخط
الأزرق). كذلك
مراقبة جوية
قامت بها
طوافة دولية
قبل ظهر امس
للخط الأزرق
على طول
الحدود،
وحلقت مطولا
فوق المرصد “الاسرائيلي”
في جبل الشيخ
قبالة شبعا
حيث اعمال
التحصينات
قائمة على قدم
وساق،
والجرافات
الضخمة تعمل
على انشاء
السواتر
الترابية حول
المعسكر
المدجج
بالسلاح هناك
تمهيدا
لاعادة تركيب
الشبك
المعدني الذي
كان يحمي
المعسكر من
صواريخ (الكاتيوشا).
وفي القليعة
قضاء
مرجعيون،
حاضر ظهر امس
ضباط
فنلنديون
لطلاب مدرسة
الاب منصور عن
خطورة
الالغام،
ووجوب الحذر
منها
وتجنبها،
وقدم الضباط
الفنلنديون
توجيهات
وارشادات
للطلاب عن طرق
الوقاية من
الالغام،
والاعلان عن
اي جسم غريب
مشتبه به،
والاتصال
بالمراجع
الامنية
والعسكرية
المختصة
لنزعها
وابطال
مفعولها.
توغل
“اسرائيلي”
الى تلال
مزرعة
المجيدية
وتعزيزات
كبيرة الى
مزارع شبعا
المحتلة (2)
خرقت
قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
الخط الازرق
الذي حدده
فريق الامم
المتحدة عند
تخوم مزارع
شبعا وذلك
عندما اجتازت
قوة “اسرائيلية”
مدعومة
بدبابة
ميركافا
مواقعها في
تلة مغر شبعا
ووصلت الى
الساتر
الترابي عند
نبع صبح،
جنوبي مزرعة
بسطرة وترجل
منها 4 عسكريين
توغلوا مسافة
200 متر داخل
الاراضي
المحررة
وانتشروا في
احدى التلال
المشرفة على
مزرعة
المجيدية
وسهل
العباسية
وعملوا على
استطلاع
المنطقة لمدة
ثلث ساعة ثم
تراجعوا
باتجاه
الساتر
الترابي كما
عملوا على
احاطته
بالاسلاك
الشائكة
وتركيب اجهزة
الكترونية في
السياج
الحدودي
الفاصل بين
المجيدية
ومزرعة برختا.
من
جهة ثانية،
اطلقت قوات
الاحتلال في
ساعة متأخرة
من ليل امس
الاول قنابل
مضيئة فوق
مزرعة بسطرة،
تلال حلتا
وتلال
كفرشوبا
اعقبها
رمايات رشاشة
استهدفت
اطراف بسطرة
الشرقية،
جورة العليق،
الريحانية،
محيط بركة
بعثائيل
وبوابة حسن
واستمر اطلاق
النار بشكل
متقطع حتى
الفجر.
من
ناحية اخرى،
باشرت قوات
الاحتلال
باستحداث
موقع عسكري
جديد في منطقة
وادي العسل
مقابل بلدة
بانياس
السورية
المحتلة في
هضبة الجولان
وشوهدت 3
جرافات داخل
الموقع تعمل
على حفر
الخنادق
واقامة
الاستحكامات
والسواتر
الترابية في
محيطه كما
شوهدت جرافات
وبلدوزرات
تشق طريقا
عسكريا يربط
الموقع
المذكور
بموقع رفلة
عند مشارف سهل
الحولة.
وافادت
مصادر امنية
ايضا ان “الاسرائيليين”
يعملون على
استحداث خط
دفاعي
للمواقع
الامامية عند
تخوم مزارع
شبعا من خلال
تأهيل واقامة
مواقع جديدة
على طول الخط
الذي اقامته
بعد حزيران
عام 1967 الممتد
من وادي العسل
جنوبا وحتى
منحدرات جبل
الشيخ شرقا
ويبلغ طول هذا
الخط حوالى 60
كلم تقريبا.
وذكرت
المصادر
عينها ان “الاسرائيليين”
عملوا مؤخرا
على تعزيز هذه
المواقع
ببطاريات
مدفعية بعيدة
المدى وشبكات
صواريخ ارض -
جو مضادة
للصواريخ.
ونقل
عن شهود عيان
في قرية
الوزاني
المحاذية
لقرية الغجر
ان “الاسرائيليين”
يكثفون من
تحركاتهم على
محور مزارع
شبعا - الجولان
خلال ساعات
الليل وذكروا
انهم شاهدوا
فجرا قافلة
عسكرية ضمت
اكثر من 50 آلية
تتحرك وهي
تضيء
مصابيحها من
منطقة وادي
المن ونشبة
المقبلة داخل
مزارع شبعا
باتجاه عين
قنية - بانياس
في الجولان في
ظل تحليق مكثف
للطيران
الحربي
والمروحي.
كما
سجل صباحا
تجمع للاليات
“الاسرائيلية”
في محيط موقع
الحماري الى
الجنوب من
الوزاني.
وعلى
محور المطلة -
الغجر سيرت
قوات
الاحتلال
دوريات راجلة
ومؤللة شرقي
نبع الخرار
والى الجنوب
من تلة
الحمامص
وركزت العديد
من نقاط
المراقبة
لتأمين
الحماية
للمستوطنين
الذين قدموا
الى المنطقة
لاقامة طقوس
دينية جنوبي
مستعمرة
المطلة.
على
صعيد آخر
انجزت
الكتيبة
الهندية
العاملة في
اطار قوات
الطوارئ
الدولية في
جنوب لبنان
القسم الاكبر
من انشاء موقع
جديد في تلة
العباسية
وتحديدا في
المكان الذي
كانت قوات
الاحتلال
تقيم معسكرا
لها في الجزء
المحرر من
العباسية وقد
عملت الكتيبة
الهندية على
تركيب العديد
من الغرف
الجاهزة
واقامت
تحصينات
وابراج
للمراقبة
مقابل بلدة
الغجر وموقع
الظهيرة.
ويأمل
اهالي
العباسية ان
تنتقل
الكتيبة
الهندية من
الموقع الذي
تشغله حاليا
في الجزء
المحرر من
العباسية الى
الموقع
الجديد كي
يتمكنوا من
الدخول الى
قريتهم
العباسية
المدمرة
لاعادة
اعمارها على
غرار عين عرب
وبعض القرى
المجاورة.
تقدم
لبنان بمشروع
قرار إلى لجنة
حقوق الإنسان
التابعة
للأمم
المتحدة
يطالب
بالإفراج
السريع عن
المعتقلين
اللبنانيين
في السجون “الاسرائيلية”.
ويبيّن مشروع
القرار أن
الاعتقال تمّ
خلافا
لاتفاقية
جنيف الرابعة.
وكان وزير
الخارجية
والمغتربين
محمود حمود قد
تابع
الاتصالات
التي تجريها
الدبلوماسية
اللبنانية
لتوفير الدعم
لهذا المشروع
عند عرضه على
لجنة حقوق
الإنسان التي
بدأت
اجتماعاتها
في جنيف قبل
نحو أسبوعين
وستنتهي في 27
الجاري.
وكلّفت
الخارجية
مندوب لبنان
الدائم لدى
المنظمات
الدولية في
جنيف السفير
وليد نصر بطرح
هذا المشروع
على اللجنة.
السفارة
في واشنطن
ردّت على حملة
“اسرائيلية” (4)
افاد
مصدر
ديبلوماسي ان
الادارة
الاميركية
الجديدة
اتبعت الخط
الذي انتهجته
الادارة
السابقة
بتعيين سفير
لها في لبنان
سبق ان خدم في
سفارتها فيه.
ورشّح وزير
الخارجية
كولن باول
فنسنت باتل
سفيراً
جديداً محل
السفير
الحالي ديفيد
ساترفيلد
العائد الى
واشنطن بعد ان
يحتفل في
لبنان بالعيد
الوطني
الاميركي في 4
تموز المقبل.
في
هذه الاثناء،
وجهت السفارة
اللبنانية في
واشنطن رسالة
الى كل من
مجلسي النواب
والشيوخ، ردت
فيها على
الحملة التي
نظمتها
السفارة “الاسرائيلية”
لدى الولايات
المتحدة و"الايباك"
اي "اللجنة
الاميركية - “الاسرائيلية”
للشؤون
العامة" بعد
زيارة رئيس
الوزراء “الاسرائيلي”
ارييل شارون
لواشنطن.
وهذه
اللجنة هي اهم
قوة ضغط
صهيونية في
الولايات
المتحدة،
واستهدفت
حملتها لبنان
وسوريا
وايران،
وطلبت من
الكونغرس
اتخاذ تدابير
ضد تلك الدول
للافراج عن
الجنود
الاسرى “الاسرائيليين”
الثلاثة لدى
حزب الله في
عملية داخل
مزارع شبعا
وضابط
استخبارات
استدرج الى
بيروت ومن ثم
اعتقل. واتخذ
مجلس النواب
قراراً بذلك
في 22 آذار
الماضي بعد
توقيع 108 نواب
عريضة في هذا
الصدد. وطالبت
الرئيس جورج
دبليو بوش
بالعمل من اجل
اطلاق الاسرى
“الاسرائيليين”.
واشار
الى ان
السفارة
اللبنانية لم
توقف حملتها،
وتأمل في ان
يتفهم مجلس
الشيوخ
الشروح التي
تضمنتها
الرسالة التي
وجهت اليه
وتطالب
بالافراج عن 19
معتقلاً
لبنانياً في
السجون “الاسرائيلية”،
كانت “اسرائيل”
قد خطفتهم من
الاراضي
اللبنانية و"لا
تزال تعتقلهم
دون اي
محاكمة، وهم
يستحقون
اطلاقهم".
ولفتت
الرسالة
اللبنانية
الى ان
العريضة التي
دفعت الى بوش،
اعتمدت "تفسيراً
غير محق وغير
عادل ومن
منظار واحد".
ودعت الشيوخ
والنواب
الاميركيين
للنظر الى هذه
القضية "نظرة
اكثر عدالة
واكثر شمولية".
وذكر
ان حملة
اللوبي
اليهودي ركزت
على مطالبة
الكونغرس
بوقف
المساعدات
الاميركية
لبعض الدول
العربية
كمصر، كما فعل
شارون اثناء
محادثاته مع
المسؤولين
الاميركيين،
من اجل الضغط
عليها لوقف
دعم حزب الله
والسلطة
الفلسطينية.
وفي تقدير
المصدر ان هذه
الحملة نجحت
الى حد ما، اذ
ان الكونغرس
لم يعد يستعمل
في بياناته
عبارة "الانتفاضة".
وكشف
ان شارون قدّم
الى
المسؤولين
الاميركيين
اثناء زيارته
دراسة عن
تصريحات رئيس
السلطة
الفلسطينية
ياسر عرفات،
تضمنت تهجماً
على “اسرائيل”
طوال خمسة
اعوام.
وكان
عنوان هذه
الدراسة "لائحة
الارهاب".
وفي
المعلومات ان
وفداً
برلمانياً
اميركياً
قوامه 12
نائباً
برئاسة
النائب نك
رحال المتحدر
من اصل
لبناني،
سيزور بيروت
قريباً من ضمن
جولة له على
بعض دول
المنطقة.
ها
هو الأسبوع
الأول يمضي
على اعتصام
الاسرى
المحررين
أمام السراي
الحكومي. وبدأ
اليوم الرابع
من الاضراب
المفتوح عن
الطعام، لكن
الاجساد
القوية
الصلبة بدت
عاجزة عن
الحراك،
فارتمى
الأسرى
المحررون على
الأرض،
الواحد الى
جانب رفيقه،
الصورة تشبه
بدرجة كبيرة
أيام الأسر،
والفرق انه
معتقل ضيق
حدوده الهواء.
الأسرى ماضون
في اضرابهم
المفتوح حتى
الموت، بعد ان
فقدوا الامل
من ان تنصفهم
دولتهم التي
أغدقت عليهم
الوعود.
وكما مرت
الأيام الست
الماضية، كان
يوم أمس
مشابها،
باستثناء ان
القوى خارت
وباتت القدرة
على الصمود
انجازا.
وككل يوم حضرت
القوى
الامنية في
عملية تعداد
للمعتصمين
وسؤال “هل زاد
العدد؟”، حتى
قرر الأسير
المحرر محمد
رمضان اذا
عادوا ان يقول
لهم “محمد
رمضان 5043” وهو
رقمه في
المعتقل.
وعلى الرغم من
الجو الماطر
أمضى الأسرى
المعتصمون
ليلتهم،
موزعين بين
الخيمة
والرصيف.
وباتوا على
أمل أن يحمل
الغد أخبارا
جديدة، خاصة
أن الاعياد
على الابواب.
وغدا سيعقد
مجلس الوزراء
جلسة يتساءل
المعتصمون
عما اذا كانت
قضيتهم ستدرج
على جدول
أعمالها أم لا.
ومع
المداولات
التي كانت
تجري بينهم
كان الجميع
متفقا على أن
الاضراب عن
الطعام مفتوح
الى حين تلتزم
الدولة
بمسؤوليتها
وتلبي
مطالبهم أو
تدعهم يموتون
عند أبواب
سراياها.
ومن
المتضامنين
أمس النائب
محمد
البرجاوي،
الذي اطلع من
الاسرى على
استمرارهم
بالاضراب
المفتوح عن
الطعام حتى
تحقيق
المطالب أو
الموت. وأوضح
البرجاوي أن
الامر يحتاج
للصبر.
وناشد النائب
السابق حبيب
صادق، خلال
زيارته
التضامنية
للأسرى “مختلف
هيئات
المجتمع
المدني وكل
الشرفاء في
هذا الوطن ان
ينخرطوا
جميعا في حملة
ضغط على
السلطة
لتسارع الى
تأمين عمل
دائم لهؤلاء
الأبناء
البررة”.
ورافقه نديم
عبد الصمد.
ووجهت
الجمعية
اللبنانية
لحقوق المرأة
نداء الى رئيس
مجلس النواب
نبيه بري
طالبته فيه “تأمين
الوظائف
اللائقة
والكريمة
التي تنسجم مع
التضحيات
الجسام التي
قدمها هؤلاء
الابطال،
وتوفير
المتطلبات
الاجتماعية
والصحية
والسكنية
والتعليمية
لهم
ولعائلاتهم”.
"لجنة
المعتقلين"
أعلنت 17 نيسان
"يوماً
للأسير
العربي" (6)
اعلنت
"لجنة
المتابعة
لدعم قضية
المعتقلين
اللبنانيين
في السجون “الاسرائيلية”
17 نيسان
الجاري "يوماً
للاسير
العربي في
السجون “الاسرائيلية”".
عقدت اللجنة
مؤتمراً
صحافياً امس
في نقابة
الصحافة حضره
المنسق العام
لـ"تجمع
اللجان
والروابط
الشعبية" معن
بشور ومسؤول "الجبهة
الديموقراطية
لتحرير
فلسطين" علي
فيصل والامين
العام للجنة
محمد صفا. وتلا
عضو اللجنة
عامر ملاعب
بياناً قال
فيه انه "فيما
تحيي لجنة
المتابعة
لدعم قضية
المعتقلين
اللبنانيين
في السجون “الاسرائيلية”
يوم الاسير
العربي في
السجون “الاسرائيلية”
والذي يترافق
مع الذكرى الـ23
لاستمرار
العدو “الاسرائيلي”
في اعتقال
عميد الاسرى
اللبنانيين
المناضل سمير
القنطار، لا
يزال يقبع في
السجون “الاسرائيلية”
1760 اسيراً
فلسطينياً
موزعين على 11
سجناً و40
معتقلاً
اضافة الى 14
لبنانياً و12
اسيراً من
الجولان
السوري
المحتل و4
اردنيين".
البرنامج
وفي
برنامج
الاحتفال: "الثلثاء
17/4/2001 اعتصام
تضامني في
مناسبة "يوم
الاسير
الفلسطيني"
الساعة
الحادية عشرة
قبل الظهر
امام "الاسكوا"،
الخميس 19/4/2001
ندوة في "جمعية
الادب
والثقافة" في
صيدا حول
تجربة الاسر
والاعتقال
الساعة
السادسة
مساء، الاحد
22/4/2001 مهرجان
تضامني مع
المعتقلين
العرب في
الذكرى الـ23
لاعتقال سمير
القنطار
برعاية رئيس
الجمهورية في
قصر
الاونيسكو
الساعة
الحادية عشرة
قبل الظهر. كما
تقام نشاطات
في الجولان
السوري
المحتل
وفلسطين
المحتلة
بالتنسيق مع
المؤسسات
الفلسطينية
الانسانية".
واعتبر بشور
ان "انتفاضة
الاسرى العام
الماضي كانت
ممهدة
لانتفاضة
الاقصى
المستمرة،
ويوم الاسير
العربي يجب ان
يتحول مناسبة
تضامن عربية
وعالمية
واسعة مع
اسرانا العرب
والفلسطينيين
خصوصاً داخل
الارض
المحتلة".
ورأى فيصل ان "هذه
الوقفة هي
نبيلة جداً من
لجنة
المتابعة ومن
الشعب
اللبناني
والمقاومة
الاسلامية
والوطنية في
لبنان التي
جهدت لتحويل
يوم الاسير
الفلسطيني
يوماً للاسير
العربي". اضاف:
"المعتقلون
الفلسطينيون
هم حجر
الانتفاضة
الاول وحجر
المقاومة
المتواصلة من
جنوب لبنان
الى فلسطين
وبالتالي نحن
باسم شعبنا
الفلسطيني
نؤكد ان هذا
اليوم سيتحول
في السجون
والمعتقلات “الاسرائيلية”
انتفاضة
جديدة
للمعتقلين (...)".
أسرى
لبنان: لم نبخل
بحياتنا..
ويبخلون
بلقمة العيش (7)
تحت
يافطة معبّرة
تقول: "لم نبخل
على الوطن
بحياتنا
وبحريتنا،
ويبخلون
علينا بلقمة
العيش..". دخل
إضراب الأسرى
المحررين من
السجون “الاسرائيلية”
عن الطعام
يومه الثاني،
مع استمرار
اعتصامهم على
الرصيف
المقابل
للسراي
الكبير، مقر
وزارة
الداخلية، في
منطقة
الصنائع في
بيروت؛
احتجاجا على
لا مبالاة
الدولة تجاه
مطالبهم، ولا
سيما تأمين
وظائف لهم.
وفيما
توافد- منذ
الثلاثاء 10/4/2001-
عشرات
الشخصيات من
مثقفين
ونقابيين إلى
مكان
الاعتصام،
كان أبرزهم
الوزير "بشارة
مرهج"،
والنائب
السابق "نجاح
واكيم"،
إضافة إلى
الرئيس
الأسبق لمجلس
النواب "كامل
الأسعد"، رأى
"الحزب
الديموقراطي
الشعبي" أن
اعتصام
المحررين على
مدخل السرايا
وبدء الإضراب
عن الطعام
يُعد "وصمة
عار على جبين
المسئولين".
وقد
أدى ذلك إلى
مناشدة رئيس
تجمع
المهنيين
والتقنيين "بيار
مكرزل"، رئيس
الوزراء "رفيق
الحريري" من
أجل تكثيف
جهوده لتوظيف
الأسرى
المحررين
المعتصمين
أمام السرايا.
وفي
إطار
المساندة
الاجتماعية
والأهلية،
تلقى "مركز
الخيام
لتأهيل ضحايا
التعذيب" من
تجمع الأطباء
في لبنان
لائحةً
بأسماء
الأطباء
الذين يعلنون
تطوعهم في
مركز الخيام
وتقديم
الخدمات
الصحية- دون
مقابل- للأسرى
المحررين
وعائلاتهم،
باعتباره "واجبا
وطنيا
إنسانيا". وقد
أثنى المركز
في بيان على
مبادرة تجمع
الأطباء؛
داعيا إلى "تعميم
الاحتضان
الاجتماعي
للأسرى
المحررين
ليشمل
المؤسسات
الرسمية
والخاصة".
غير
أنه من الواضح-
على كثرة
المتضامنين
من النواب
والسياسيين،
لا سيما في
اللقاء
التضامني
المسائي،
الذي شارك فيه
أكثر من 150
شخصاً- ترديد
أكثر من أسير
عبارة "يا
ليتنا بقينا
في المعتقل،
لقد كنا
أبطالاً هناك".
وحدث
أن فقدت
الأسيرة
المحررة "كفاح
عفيفي"
وعيها؛
لانخفاض في
مستوى السكر
بالدم، مما
استدعى نقلها
بواسطة
الدفاع
المدني إلى
المستشفى
للعلاج.. وقد
حضرت فرق من "الصليب
الأحمر
اللبناني"
قامت بقياس
ضغط الأسرى
المضربين عن
الطعام.
كما
انتقل وفد من
الأسرى
المحررين
صباحاً
للاعتصام
أمام مجلس
النواب في
ساحة النجمة
في وسط بيروت،
ووزعوا نداء
بمطالبهم على
رئيس مجلس
الوزراء رفيق
الحريري
والوزراء
والنواب
المشاركين في
الجلسة
النيابية،
دعوا فيه إلى "إنصافهم
وتحقيق
الوعود التي
أغدقت عليهم".
وطالب
المحررون
بتأمين
الوظائف
اللائقة
والكريمة
التي تنسجم مع
التضحيات
التي قدموها
على مذبح
الوطن،
واعتبار كل
أعوام
الاعتقال
أعوام خدمة
فعلية تنسحب
عليها كل
مفاعيل الزمن
الوظيفي،
والإعفاء
الكامل من
الضرائب
والرسوم.
5200
أسير
الجدير
بالذكر، أن "وزارة
الشؤون
الاجتماعية"
كانت قد أحصت-
في دراسة لها-
عدد هؤلاء
الأسرى بـ 5200
أسير، وأن
رئيس الوزراء
"الحريري"
وعد- منذ شهر-
هؤلاء الأسرى
العائدين،
بتأمين وظائف
لهم..
رعى
قائد الجيش
العماد ميشال
سليمان ممثلا
بالعميد
الركن جورج
صوايا الحفل
الذي نظمته
الجمعيات
الاهلية
والانسانية
والمنظمات
الدولية
لإطلاق
الحملة
الوطنية
للتوعية من
مخاطر
الالغام وطرق
الوقاية منها
في القرى
والمدارس في
الجنوب
والبقاع
الغربي،
والذي أقيم في
مركز جابر
الثقافي
النبطية
بحضور رئيس
دائرة الشؤون
الاجتماعية
في النبطية
زاهي إبراهيم
ممثلا وزير
الشؤون
الاجتماعية
الدكتور أسعد
دياب، محافظي
النبطية
محمود المولى
والجنوب فيصل
الصايغ
وقائمقامي
صور حسين
قبلان،
مرجعيون
سمعان عطوي،
جزين نبيه
حمود، بنت
جبيل ابراهيم
درويش،
وحاصبيا وليد
الغفير،
وممثلين عن
الجمعيات
الاهلية
والكشفية
والرسمية
وحشد من
المهتمين.
بعد النشيد
الوطني
اللبناني
ألقى العميد
الركن صوايا
كلمة باسم
قائد الجيش
عرض فيها
لنشاطات
المكتب
الوطني لنزع
الألغام التي
بدأت في العام
1998 بعدما كانت
المؤسسة
العسكرية قد
باشرت
اعمالها في
هذا المجال
منذ 1990.
وقال: ما يقوم
به لبنان على
هذا الصعيد
يأتي تمشيا مع
الارادة
الدولية من
ناحية،
والمصلحة
الوطنية من
ناحية اخرى،
وذلك من أجل
الحفاظ على
سلامة
المواطن
وأمنه على
السواء.
وكانت
الاصوات
العالية
للدول
والمنظمات
الانسانية
والجمعيات
الاهلية قد
ارتفعت منذ
أوائل
الستينيات في
القرن
الماضي، من
اجل توحيد
الجهود
والإمكانيات
بغية وضع حد
لهذه
المشكلة،
التي لا يزال
خطرها يتزايد
سنة بعد سنة،
على الاصعدة
كلها من
الانساني الى
الاقتصادي
الى
الاجتماعي
الى الصحي.
إلا ان
الالغام التي
تركها العدو “الاسرائيلي”
في سنوات
احتلاله لبعض
الاجزاء
الغالية من
الجنوب
والبقاع
الغربي، فاقت
كل
التقديرات،
وخلقت ازمة
صعبة الحل،
ستبقى مهددة
للمواطنين
ولإرادتهم
مدة طويلة،
يجب مواجهتها
بالحرص
والحذر،
والتقيد
بالتعليمات
الارشادية
الصادرة عن
الهيئة
الوطنية
للتوعية
بإشراف
المكتب
الوطني لنزع
الالغام.
إن العدو “الاسرائيلي”،
تمشيا مع
همجيته
وشمولية
خطره، لم يميز
بين المدنيين
والعسكريين
في زرع
ألغامه، كما
انه زرعها
عشوائيا، ولم
يزوّد لاحقا
المنظمات
الدولية
المهتمة
والمتعاونة
معنا،
بالخرائط
والتدوينات
اللازمة.
وشكر
الناشطين
والمخلصين من
مؤسسات رسمية
ومنظمات غير
حكومية
وجمعيات
أهلية دولية
ومحلية، على
مساهمتهم في
اطلاق الحملة
الوطنية
للتوعية من
مخاطر
الالغام. وقد
جاءت هذه
المبادرة بعد
اجتماعات
ودراسات
احصائية
علمية قامت
بها الهيئة
الوطنية
للتوعية
لمجابهة
الاشباح
الخفية، التي
خلفها العدو “الاسرائيلي”
على مساحات
شاسعة ضمن
المناطق
الآهلة
والزراعية،
بأشكالها
وأنواعها
الغريبة
والمتنوعة،
والتي طالت
أطفالنا
وأهالينا في
هذه المناطق
وما زالت تهدد
سلامتهم
وحياتهم
اليومية.
بعدها شرح
الرائد مروان
صقر (من قيادة
الجيش) على
الخريطة
أماكن توزع
الألغام في
المناطق
المحررة
لافتا الى ان
قيادة الجيش
وقوات
الطوارئ
الدولية قامت
بإحصاء
الحقول التي
تنتشر فيها
الألغام.
ولفت النظر
الى ان نشر
التوعية من
مخاطر
الألغام هدفه
بشكل عام ان
يطال كل الناس
على اختلاف
خصائص الفئات
المستهدفة من
اجل الحد من
وقوع اصابات
جديدة من جراء
الالغام
والقنابل
العنقودية
والأجسام
المشبوهة
والقذائف غير
المنفجرة.
ثم تحدثت
حبوبة عون
باسم وحدة
تعزيز
الوقاية من
مخاطر
الالغام في
جامعة
البلمند
فشرحت الدور
الذي يقوم به
المكتب
الوطني لنزع
الالغام
بالتعاون مع
الجمعيات
الاهلية
والرسمية
والمنظمات
العربية
والدولية.
ولفتت النظر
الى ان قوام
الحملة
الوطنية
للتوعية من
مخاطر
الالغام
يعتمد على
الشراكة مع
المجتمعات
التي تعاني من
مشكلة
الالغام في
القرى
والمناطق
المحررة عبر
نشاطات مكثفة
للتوعية من
مخاطر
الالغام،
لذلك جرت
سلسلة من ورش
العمل
والتدريبات
هدفها خلق
كادر محلي
يستطيع نشر
التوعية من
مخاطر
الالغام.
بعدها انتقل
الجميع الى
مدرسة
كفرتبنيت
الرسمية
لتقديم
شروحات عن
الألغام
لتلاميذ
المدرسة من
ضمان برنامج
التوعية
المخصص
لمدارس
الجنوب.
ووجه نائب
رئيس بلدية
النبطية ادهم
جابر شكر
البلدية
ومدينة
النبطية الى
قائد الجيش
العماد ميشال
سليمان على
رعايته
لإطلاق حملة
التوعية من
مخاطر
الالغام
متمنيا ان
تبلغ اهدافها
كاملة لما فيه
مصلحة اهلنا
الذين يعانون
الخطر الكبير
منها.
ودعا جابر الى
استنفاد كل
مؤسسات
المجتمع
اللبناني
بمساعدة
الاشقاء
العرب للعمل
على ازالة
الالغام التي
تحيط بالقرى
والبلدات
الجنوبية.
ولفت رئيس
بلدية
كفررمان سطام
ابو زيد النظر
الى ان بلدة
كفررمان
تعاني الكثير
من وجود
الالغام اذ ان
سهل الميذنة
الغني
بالزراعات
المتعددة،
يوجد عند
أطرافه عدد من
حقول الألغام.
الجيش
اللبناني
يطلق
حملة
توعية في
الجنوب
للتحذير من
مخاطر
الألغام (9)
فيما
تواصل
الدوائر
الرسمية
استعداداتها
في
بيروت
تحضيراً
للمؤتمر
الدولي الذي
سيعقد في
العاصمة
اللبنانية
يوم 21 مايو /أيار
المقبل
لمناقشة
وبحث موضوع
نزع الالغام
من الجنوب
والبقاع
الغربي،
استمر
الترحيب
اللبناني
بالمبادرة
الاخوية التي
تقدمت بها
دولة
الامارات
العربية
المتحدة
لتمويل مشروع
نزع
الالغام
من لبنان·
ونوه
نائب رئيس
المجلس
الاسلامي
الشيعي
الاعلى
المفتي الشيخ
عبد
الامير قبلان
بالمبادرة
الاماراتية،
وابلغ ممثل
الامين العام
للامم
المتحدة في
لبنان دي
مستورا قوله:
نحن ننوه
بالمبادرة
الكريمة من
دولة
الامارات
العربية
المتحدة
لازالة
الالغام·
واضاف
قبلان بعدما
اطلع من
مستورا على
جهود الامم
المتحدة
في هذا المجال:
ان لبنان
يحتاج الى
الكثير من
الدعم
والمساعدة
لانه عانى
الكثير
من الويلات
وبخاصة من
الاحتلال “الاسرائيلي”،
ولا يزال
يعاني من
الالغام
“الاسرائيلية”
المغروسة في
الاراضي
الجنوبية
والتي تحصد
المدنيين
والابرياء·
في
غضون ذلك
اطلقت قيادة
الجيش
اللبناني امس
من مدينة
النبطية حملة
توعية شاملة
من
مخاطر
الالغام في
الجنوب
والبقاع
الغربي، التي
خلفها
الاحتلال “الاسرائيلي”
بعد
انسحابه
من الجنوب يوم
24 مايو عام ·2000
شارك في
الحملة التي
ينظمها
المكتب
الوطني
لمكافحة
الالغام في
الجيش، منظمة
اليونيسف،
ووزارة
الشؤون
الاجتماعية،
وجامعة
البلمند،
والهيئة
الصحية
الاسلامية،
والدفاع
المدني
والصليب
الاحمر
اللبناني،
وتضمنت توعية
وارشاد
المواطنين
للوقاية من
الالغام، في
اطار مشروع
سينفذ
على
مراحل عدة في
المدارس
الرسمية
والمجتمع
المحلي لعامة
المواطنين في
قرى وبلدات
منطقتي
بنت جبيل
ومرجعيون·
وباشر
على الفور
مرشدون
اجتماعيون من
وزارة الشؤون
والمؤسسات
المذكورة
عملهم
وتوزعوا على
عدد من
المدارس
الرسمية، حيث
كانت اولى
محطات
هؤلاء في
مدرستي رميش
الرسمية في
قضاء بنت
جبيل، وحولا
في منطقة
مرجعيون،
ووزع
المرشدون
مطبوعات على
الطلاب تتضمن
ارشادات
وتوعية من خطر
الالغام،
وعرضوا افلام
فيديو في
المدرستين
بعد ذلك حول
كيفية تجنب
خطر الالغام·
يذكر ان
المكتب
الوطني
لمكافحة
الالغام في
الجيش اشار
الى ان وحدات
فوج الهندسة
تقوم باعمال
نزع الالغام
في منطقة
كوكبا، ابو
عرب وجبل بير
الضهر في
البقاع
الغربي
بمؤازرة
كاسحة الغام
من
الجيش
السوري،
واشار المكتب
الى انه تم نزع
اكثر من ستين
لغماً
وتفجيرها حتى
يوم
امس ولا
تزال الاعمال
جارية.
أنهت
المحكمة
العسكرية
الدائمة
برئاسة
العميد الركن
ماهر صفي
الدين وحضور
المستشار
المدني
القاضي عوني
رمضان ومعاون
مفوض الحكومة
لديها القاضي
ماجد مزيحم
محاكمة أفراد
الدفعة مئة
واثنين من
العملاء التي
تميزت
بالفرار الى
فلسطين
المحتلة خلال
التحرير وقبض
تعويضات
مالية
والتجسس ضمن
القرى على
أبنائها
حسبما جاء في
شريط
الاستجوابات.
أحمد صالح
الحنين (والدته
روحية أبو
ساري مواليد
الظهيرة
العام 1976 سجل 18)
انتمى
لميليشيا لحد
في ثكنة
مرجعيون في
العام 1999 وخضع
لدورة
تدريبية لمدة
شهر ونصف
الشهر في
المجيدية شكل
بعدها الى
الفوج الواحد
والثمانين
وخدم في مركز
شيحين كعنصر
حراسة وحماية
والمشاركة
بالدوريات
الراجلة لفتح
الطرق من
العبوات
الناسفة
إضافة الى نصب
الكمائن. ثم
خدم في مركزي
شمع والبياضة
لغاية
التحرير حيث
فر الى فلسطين
المحتلة ونقل
الى مخيم يدعى
“فينيقي
يدليد “بالقرب
من الناقورة
وتقاضى شهريا
مئتي دولار ثم
تعويضا
مقداره 14500
دولار اميركي.
رتبته جندي
وراتبه 505
دولارات.
بعدما انهى
خدمته
الالزامية في
الجيش
اللبناني في
العام 1998 قصد
بلدته
الظهيرة
وتقدم بطلب
للحصول على
تصريح عمل في
فلسطين
المحتلة لكنه
رفض وبعد فترة
شهر استدعاه
المحرك في
الجهاز “504”
العميل عفيف
عطية الى
مكتبه في مرفأ
الناقورة
بواسطة
مساعده
العميل غازي
ابو ساري (من
الظهيرة) واخذ
نبذة عن حياته
وعمله
وأقاربه وعرض
عليه العمل
لمصلحته وذلك
بإرساله الى
مدينة صور
لجلب معلومات
دون تحديدها
وراح يغريه
بالأموال
وأمهله
للتفكير ثم
استدعاه
ثانية لمعرفة
جوابه فلم
يوافق معه
فصرفه وبعد
مرور نحو شهر
استدعاه الى
مكتبه واصعده
بسيارته من
نوع “مرسيدس”
بيضاء اللون
وانطلق به الى
جدار رأس
الناقورة
لمقابلة
الضابط “الاسرائيلي”
“عوفر” الذي
سأله عن
الضابط
اللبناني
الذي كان
مسؤولا عنه في
معسكر خدمة
العلم في محلة
عرمان فأخبره
بأنه يدعى
مارون منير،
وعن الاسلحة
الموجودة
اثناء خدمته
في اقليم
التفاح
فأعلمه بأنها
بنادق “م16”
وملالة “م113”
ورشاش 7،12ملم
وعرض عليه
التعاون معه
لكنه رفض
فتركه.
كفاح محمود
بزي (والدته
نبيهة بيومي
مواليد بنت
جبيل العام 1979
سجل 1952) انتمى
لميليشيا لحد
في العام 1995 ومن
دون ان يتابع
أية دورات
عسكرية فصل
الى مركز بيت
ياحون حيث خدم
بوظيفة حرس
وحماية وبعد
أسابيع قليلة
اصيب بطلق
ناري في قدمه
اليسرى وبعد
معالجته سرح
من الميليشيا
وفي العام 1998
ارسل بطلبه
المسؤول
الامني في بنت
جبيل العميل
علي خليل حميد
الى ثكنة بنت
جبيل وعرض
عليه العمل
معه فوافق
وكلفه
بمراقبة
ابناء بلدته
على ان يفيد
مساعده
العميل علي
فوزي الصغير (موقوف)
عن تحركاتهم
وما يضر
بمصلحة قوات
الاحتلال
والميليشيا
وباشر مهمته
بنقل كل ما
يستحصل عليه
من معلومات ثم
اخذه الصغير
بسيارته الى
جدار رميش
ومنه الى داخل
فلسطين
المحتلة
لمقابلة ضابط
“اسرائيلي”
اخذ نبذة عن
حياته وكلفه
بالمهمة
نفسها التي
أناطها به
العميل حميد
ونقده مبلغ 150
دولارا وبقي
يزود العميل
الصغير
بالمعلومات
لغاية
التحرير.
2 علي احمد
دعبول (والدته
صباح بسام
مواليد
عيناتا العام
1980 سجل 99) قال ان
خاله محمد علي
بسام المنضوي
في ميليشيا
لحد هرب في
العام 1998 الى
المناطق
المحررة
فاستدعاه
المحرك
الامني
العميل يوسف
هاشم بواسطة
مرافقه جمال
خنافر الى
مكتبه في بنت
جبيل فذهب
إليه وسأله عن
علاقته بفرار
خاله وعرض
عليه العمل
لمصلحته
بإخباره عند
اتصال خاله
محمد به أو
بأهله ثم
اصطحبه هاشم
ومرافقاه
هاني وأنيس
الى جدار رميش
حيث جمعوه
بالضابط “الاسرائيلي”
“أبو شريف”
الذي اتهمه
بمساعدة خاله
على الفرار
فأنكر ذلك
أمامه وطلب
منه التواصل
مع هاشم بخصوص
أية معلومة
ترد عن محمد
بسام فوافق
ونقده الأخير
خلال ارجاعه
الى عيناتا
عشرين دولارا.
حسن مرشد بداح
(والدته فاطمة
مواليد بيت
ليف العام 1971
سجل 41) انتمى
لميليشيا لحد
في العام 1990 ومن
دون ان يتابع
اية دورة
عسكرية شكل
الى الفوج
الثمانين
وخدم في مكتب
امن بيت ليف
بإمرة
المسؤول
الامني علي
خليل حميد
مقابل راتب
شهري مقداره 75
دولارا، وفي
العام 1996 اوقفه
العميل حميد
وأودعه معتقل
الخيام بداعي
التعامل مع
المقاومة
وبعد شهر من
توقيفه عرض
عليه الأخير
العمل لمصلحة
الاستخبارات
“الاسرائيلية”
لاخراجه من
المعتقل
فوافق وبعد
فترة وجيزة
ساقه العميل
حيدر بشير
مرافق علي
حميد الى
المركز
الامني في ال17
في ثكنة بنت
جبيل حيث
أصعده حميد
بسيارته
واخذه الى
الجدار
لمقابلة
الضابط “الاسرائيلي”
“ابو شريف”
الذي اخذ نبذة
عن حياته وطلب
منه مراقبة عم
والده احمد
بداح لأنه أب
لتسعة شباب في
حزب الله فرضخ
له ولكنه لم
يعطه اية
معلومات عنه
ثم التقى “أبو
شريف” الذي
شجعه على
المراقبة
ونقده مبلغ
مئة دولار
وبعد يومين
نفذت
المقاومة
الاسلامية
عملية على
عناصر
الميليشيا
فاستشهد
المقاومان
يوسف بداح ابن
احمد وحسين
بشير ابن شقيق
العميل حيدر
بشير وعلى
اثرها فر حيدر
بشير الى
المناطق
المحررة وسلم
نفسه لحزب
الله وهو من
فضح امر حسن
بداح وجرى
إبعاد احمد
بداح من قريته
الى بيروت بعد
استشهاد ابنه
مع المقاومة.
محمود خليل
فقيه (والدته
ابتسام
مواليد رب
ثلاثين العام
1979 سجل 13) قال انه
قبل شهرين من
تحرير الجنوب
طلب منه
المسؤول
الامني في
كفركلا ورب
ثلاثين
العميل حسن
موسى شيت جلب
أسماء
الاشخاص
الذين يأخذون
تصاريح من فرع
مخابرات
الجيش
اللبناني في
صيدا فأخبره
عن أربع فتيات
هن: خديجة فقيه
وهالا فقيه
ومنال بركات
ومهى بركات
وصار يراقبهن
ويعطيه
معلومات عن
تحركاتهن. كما
طلب منه
معلومات عن
خاله محمد
عيسى العنصر
في جهاز امن
الدولة
ونسيبه علي
محسن الذي
يعمل مرافقا
للرئىس نبيه
بري فلم يفعل
وقبض خمسين
دولارا من شيت
لقاء مراقبة
الفتيات.
جورج سلطان
رزق (والدته
بهجات مواليد
زحلة العام 1960
سجل 189) كان يسكن
في محلة فرن
الشباك في
بيروت وذهب
خصيصا الى
منطقة جزين
للانضمام
اليها في
العام 1998 حيث
شكل الى الفوج
العشرين
المهزوم في
جزين وخدم في
ثكنة جزين
وبعد تحريرها
في حزيران
العام 1999 هرب
الى منطقة
الشريط
المحتل وشكل
الى الفوج
التسعين وخدم
في فصيلة
الطوارئ في
ثكنة
الدمشقية ثم
في مواقع
عربصاليم
والنبي طاهر
والجرمق وعند
التحرير هرب
الى فلسطين
المحتلة وقبض
تعويضا
مقداره 20 ألف
دولار وعاد
مستسلما.
ميلاد داوود
داوود (والدته
رمزية مواليد
دبل العام 1959
سجل 18) انتمى
للميليشيا في
العام 1982 وخدم
في مركز جبل
حميد ثم نقل
الى الفوج
العاشر واصيب
في العام 1985
بعبوة ناسفة
خلال قيامه
برعي ابقار
يملكها والده
ووضع على
لائحة الجرحى
وظل يقبض
راتبه الشهري
البالغ 370
دولارا ثم عمل
في فلسطين
المحتلة بين
العامين 1991 و2000
وعند التحرير
هرب مع
العملاء الى
فلسطين
المحتلة وقبض
تعويضه
البالغ 30 ألف
دولار.
طوني الياس
مخول (مواليد
رميش العام 1976
سجل 73) انتمى
للميليشيا في
العام 1997 وعمل
في مشغل
الآليات في
ثكنة مرجعيون
وعند التحرير
هرب الى
فلسطين وقبض
تعويضه
البالغ 16 ألف
دولار.
مارون الياس
داوود (والدته
مريم مواليد
دبل العام 1977
سجل 88) انتمى
للميليشيا في
العام 1995 ومن
دون متابعة
اية دورة شكل
الى الفوج
الثمانين
وخدم في موقع
القوزح كعنصر
حراسة وحماية
وفتح طرق ونصب
كمائن وعند
التحرير هرب
الى فلسطين
المحتلة وقبض
تعويضه
البالغ 23 الف
دولار.
الاحكام
ومساء، صدرت
الاحكام وقضت
بالتالي:
1 الاشغال
الشاقة
المؤبدة
غيابيا مع
غرامة عشرة
ملايين ليرة
للمسؤول
الأمني في
حاصبيا
العميل علم
الدين فارس
بدوي لتجنده
في جيش العدو
وحجزه حرية
الشيخ فواز
بدوي واحداثه
تخريبا في
سرايا حاصبيا.
2 السجن سنتين
مع غرامة 400 ألف
ليرة لجورج
سلطان رزق.
3 السجن عاما
ونصف العام مع
غرامة 400 ألف
ليرة لاحمد
صالح الحنين.
4 السجن عاما
واحدا مع
غرامة 400 ألف
ليرة لكل من:
مارون الياس
داوود، ميلاد
يوسف صقر، عيد
جورج حبيقة،
حسن مرشد
بداح، محمود
خليل فقيه،
المجند ادوار
يوسف يونس،
كفاح محمود
بزي وعلي احمد
دعبول.
5 السجن 6 اشهر
مع غرامة 400 ألف
ليرة لجورج
جميل نهرا،
وضاهر غنطوس
ضاهر.
6 السجن 9 اشهر
مع غرامة 400 ألف
ليرة ليونس
عبد النبي
بزي، وطوني
الياس مخول.
7 السجن 8 اشهر
مع غرامة 400 ألف
ليرة لعبد
الله سابا
سابا.
8 اسقاط دعوى
الحق العام
لجهة التعامل
عن ميلاد
داوود داوود
وحبيب محمود
شيت بسبب مرور
الزمن العشري
وسجنهما مدة
شهر واحد مع
تغريمهما
مبلغ مليون
ليرة
لدخولهما الى
فلسطين
المحتلة،
واسقاط
الدعوى ايضا
عن محمود علي
جمعة لمرور
الزمن العشري
وسجنه ثلاثة
اسابيع مع
تغريمه مبلغ
مليون ليرة
لدخوله الى
فلسطين
المحتلة،
واسقاط دعوى
الحق العام عن
فواز يوسف
بدوي لمرور
الزمن العشري.
9 ادانة زيدان
حسن مصطفى
بالتعامل
واعفاؤه من
العقاب،
وادانة سليم
عبد المنعم
قاروط
بالتعامل
واعفاؤه من
العقاب وسجنه
مدة شهرين
وتغريمه مبلغ
مليون ليرة
لدخوله الى
فلسطين
المحتلة.
10 السجن مدة
شهرين مع
غرامة 400 ألف
ليرة لنبيل
يحيى حمص
لدخوله الى
فلسطين
المحتلة.
جوكسيل
في حوار مع «معاريف»:
المختطفون “الاسرائيليون”
لم يخرجوا من
لبنان ورجال
المقاومة لم
يستخدموا زي
القوات
الدولية (11)
اجرت
صحيفة «معاريف»
“الاسرائيلية”
مؤخرا حوارا
مع تيمور
جوكسيل الرجل
الثاني في
قوات الامم
المتحدة لحفظ
السلام في
لبنان وتضمن
الحوار اسئلة
حول الوجود “الاسرائيلي”
في لبنان ،
قبل
الانسحاب
ومصير الجنود
“الاسرائيليين”
الاربعة
المختطفين في
لبنان وحزب
الله
والمقاومة في
جنوب لبنان.
فيما
يلي اهم ما جاء
في الحوار
الذي اثار
اسئلة اكثر
مما قدم اجوبة.
ـ
ما هو الخطأ
الرئيسي الذي
ارتكبته “اسرائيل”
في لبنان؟ ـ
لقد أضعتم
فرصة تاريخية
عام 1982 بعد أن
تأكد
اللبنانيون
أنكم لم
تحضروا
لإيقاف اطلاق
صواريخ
الكاتيوشا
على شمال “اسرائيل”،
لقد تحالفتم
مع الطائفة
المارونية
وخسرتم
الشيعة الذين
أسسوا حزب
الله وحركة
أمل.لقد أدركت
أنا مبكرا هذا
الخطأ، بل
واقترحت على
عدد من كبار
ضباطكم
الالتفات
للشيعة،
لكنهم ردوا
بعجرفة
منتشرة بقوة
بين “الاسرائيليين”
ـ «أنت لا تفهم
شيئا». لكن
الحروب
ونتائجها
قللت كثيرا من
العجرفة “الاسرائيلية”.
من
ناحية أخرى
كان يمكنكم
الخروج من
لبنان على
الأقل في عام 1991
بعد حل
الميليشيات
واستتباب
الأمور في يد
الحكومة،
لكنكم لم
تنسحبوا وكان
هذا مبررا
لعمليات حزب
الله ضدكم. وفي
الوقت نفسه لم
يوقف الحزام
الأمني داخل
الأراضي
اللبنانية
صواريخ
الكاتيوشا
ولو ليوم واحد.
ـ
هل فوجئت
بالانسحاب من
لبنان؟ ـ لا .فقد
أبلغت
اللبنانيين
قبل الانسحاب
بعامين بأنني
أتوقع
انسحابا
إسرائيليا
قريبا، فقد
كنت أدرك قوة
تأثير
الأمهات
الثكالى في “اسرائيل”،
كما لاحظت أنه
لا توجد أية
فائدة عسكرية
تجنيها “اسرائيل”
من تحصن
القوات داخل
مواقعها بدون
أن تستطيع فرض
سيطرتها على
الطرق
الرئيسية
تاركة هذه
المهمة
لميليشيات
جنوب لبنان.لذلك
التزم باراك
بتعهده
بالانسحاب
فقد وضع نصب
عينيه
المظاهرات
العارمة امام
منزل مناحم
بيجين عام 1983
التي اجبرته
على
الاستقالة
واعتزال
الحياة
السياسية.
ـ
كيف تمت عملية
اختطاف
الجنود “الاسرائيليين”
الثلاثة خاصة
وان هناك من
يتهم قوات
الأمم
المتحدة
بالتراخي
والسماح
لرجال حزب
الله بارتداء
زي قوات الامم
المتحدة مما
سهل تنفيذ
عملية
الاختطاف؟ ـ
رجال حزب الله
لم يتنكروا
على هيئة قوات
الأمم
المتحدة، وفي
العملية
الأخيرة
وجدنا في
سيارة
استخدمت في
العملية
علامات خاصة
بالأمم
المتحدة
لكنهم لم
يرتدوها.
ـ
هل كان
باستطاعة
قواتكم أن
تمنع عملية
الاختطاف؟ ـ
على امتداد
ثلاثة اشهر
سبقت العملية
كان ثلاثة من
رجال حزب الله
يجلسون يوميا
في المكان
الذي تم فيه
الاختطاف
بجوار صندوق
شحن كبير حتى
اعتاد عليهم “الاسرائيليون”
واصبحوا
يمرون على
مقربة منهم
ويلوحون لهم
بالتحية،دون
أن يدركوا
أنهم مسلحون
وتواجدهم في
المكان يأتي
كجزء من خطة
الإعداد
للاختطاف. بعد
ساعات من
تنفيذ
العملية
عثرنا، على
بعد
كيلومترين،
على سيارتين
استخدمتا في
تنفيذ
العملية،
اكتشفنا
باحدى
السيارتين
آثار دماء في
مكانين داخل
السيارة، لكن
ليست بكميات
كبيرة، ووفقا
لمعلوماتي
فإن حزب الله
كان يريد
اختطاف
الجنود احياء
وليس قتلهم
ولذلك ربما
تكون الدماء
خاصة باحد
رجال حزب الله.
كما وجدنا
بنادق واجهزة
اتصال، و في
هذا الإطار
اؤكد اننا لم
نعثر على
أحشاء داخلية
بالسيارة كما
روجت بعض
المصادر في “اسرائيل”.
ـ
هل تعتقد ان
الجنود
الثلاثة قد تم
نقلهم لسوريا
أو إيران؟ ـ
أشك في
إمكانية حدوث
هذا لأن هذا
معناه تورط
دولة أخرى في
العملية وهذا
لا يبدو لي
منطقيا.
ـ
هل يمكن اخفاء
أربعة (ثلاثة
جنود وعقيد تم
استدراجه من
أوروبا لجنوب
لبنان)
إسرائيليين
أسرى لمدة ستة
أشهر بدون أن
ينكشف المكان
المحتجزين
فيه ؟ ـ رجال
حزب الله
محترفون
وزعيم حزب
الله حسن نصر
الله رجل
واقعي ويتحدث
بشكل
دبلوماسي وهو
يطلب الافراج
عن معتقلين
لبنانيين
وفلسطينيين
مقابل حصول “اسرائيل”
على (معلومات)
عن مصير
العسكريين
الأربعة. لقد
طور المنظمة
كثيرا وحسن
الأداء
العسكري وترك
حرية حركة
كبيرة للقادة
الميدانيين،
ففي بعض
الاحيان لم
تكن القيادة
في بيروت
تعلم،
باستثنائه هو
شخصيا، ما
يعتزمون عمله.
قبل تسلمه
المهمة كانوا
مجموعة من
الهواة، في
تلك الفترة لم
يكن حزب الله
يقبل أن يتحدث
معنا مما تسبب
في مشاكل
عديدة.
ـ
هل التقيته
شخصيا؟ ـ نعم .التقيت
به وشكوت من أن
رجاله
يقتربون من
مواقع الأمم
المتحدة
ويطلقون
النار على “الاسرائيليين”
مما يهدد
حياتهم
ويظهرنا
بمظهر سيء
وكأننا
متواطئين،
وقلت له إذا
كنت مهتما
ببقاء قواتنا
فلتوقف هذه
العمليات ..نصر
الله لم يقدم
اجابة واضحة
فقط قال :
سأفحص الأمر
يا أخي.لم يرفض
ولم يوافق لكن
العمليات
توقفت بعد ذلك
بعدة أيام.
ـ
كيف ترى مشكلة
سحب مياه أحد
افرع الانهار (الحصباني)
نحو قرية
بجنوب لبنان
وتهديدات “اسرائيل”
بشأنها؟ ـ
أولا اريد أن
اكشف ان “اسرائيل”
ضخمت المشكلة
فكل ما حدث هو
ان سكان قرية
صغيرة لا
يتجاوز عددهم
200 نسمة فقط
يسحبون عبر
انبوب مياه
لاستخدامهم
الشخصي بدلا
من مياه
الامطار وقد
وافقت “اسرائيل”
على هذا ثم
تراجعت وهددت
بشن هجمات
عسكرية مما
اعطى انطباعا
سيئا لدى
اللبنانيين.وقد
قال حسن نصر
الله في هذا
السياق انه لا
يوجد من يضمن
لنا عدم عدوان
“اسرائيل” على
لبنان خلال
أسابيع .لقد
أصابتكم حالة
رعب رغم أن
الانبوب لا
يتجاوز قطره 10
سنتيمترات
وأن موتور
السحب لا
يحوٌل أكثر من
36 مترا مكعبا
في الساعة.لا
يعقل ان تحارب
دولة ما من اجل
قرية فقيرة
تجاهلتها حتى
الحكومة
اللبنانية.لم
أفهم تهديدات
“اسرائيل” بشن
الحرب
فالقوانين
الدولية
المنظمة
لمصادر
المياه في صف
اللبنانيين،
هذا بالإضافة
إلى أن
لاسرائيل
أنبوب كبير
على بعد 20 مترا
فقط من هذا
الأنبوب ..مع
الوضع في
الاعتبار أن
السحب “الاسرائيلي”
للمياه بدأ
قبل 23 سنة.
ـ
لماذا تستبعد
بشدة احتمال
غزو لبنان
مجددا؟ ـ لأن
قادتكم
يعلمون أن هذه
المرة لن تكون
سهلة مثلما
حدث في 82
فحينئذ
حاربتم
الفلسطينيين،
لم يعترض
عليكم أحد حتى
وصلتم
لبيروت، أما
الآن ستكون
هناك مقاومة
لبنانية فور
قيامكم بأول
خطوة فوق أرض
لبنان. من
ناحية اخرى
اللبنانيون
يريدون
التمتع بحدود
هادئة ولذلك
اقنعوا
الفلسطينيين
عن طريق
الحوار مع
قادتهم
وشيوخهم بوقف
القاء
الحجارة على “الاسرائيليين”
عبر الحدود.وقد
أكد لي قادة
شيعة نحن نحب
الفلسطينيين،
لكننا نريد
أيضا أن نحيا
في سلام.
ـ
كيف ترى أنشطة
حزب الله
حاليا في جنوب
لبنان؟ ـ بعد
الانسحاب حزب
الله يملأ
الفراغ ففي
القرى توجد
مكاتب تشغلها
شخصيات
معروفة يذهب
اليهم
الاهالي لحل
مشاكلهم، وهم
لا يحملون
أسلحة
باستثناء
نقاط
المراقبة
الملاصقة
للحدود، من
النادر ان ترى
رجالا مسلحين
في الشوارع.بالإضافة
لهذا لا ترى
حتى ولو قاعدة
واحدة لاطلاق
صواريخ
الكاتيوشا
رغم أنهم
يملكون
الكثير منها ..في
أغلب الظن.والكاتيوشا
مداها 150
كيلومتر
خبراؤكم
يقولون إن حزب
الله يمتلك
أيضا صواريخ
متقدمة مضادة
للطائرات
بطول الحدود
وهو أحدث ما
قام به الحزب
بعد الانسحاب
!! وأنا أوضح ان
عدد مواقع حزب
الله على طول
الحدود
يتراوح بين 20
إلى 25 موقعا،
أغلبها منازل
أو مواقع
سابقة
لميليشيات
جنوب لبنان
ويشغلها
ثلاثة أو
اربعة من
كوادر حزب
الله، أي أن
عدد الرجال في
مواقع الحدود
من حزب الله لا
يزيد عن 130 أو 140
شخصا. يعملون
باخلاص دون أن
يضطر قادتهم
لمراقبة
يقظتهم
والتزامهم.
في
المقابل يهتم
حزب الله
بانشاء
مؤسسات
تعليمية
واجتماعية
وبدفع نفقات
إعاشة أسر
الشهداء،
وأود أن اؤكد
في هذا الإطار
ان قادة الحزب
ليسوا شيوخا
فقط بل ساسة في
المقام الأول.
ـ
من أين يصل
المال، ما هي
مصادر
التمويل ؟ ـ في
السنوات
الماضية
كانوا يحصلون
على اموال
كثيرة من
إيران،لكنهم
حاليا
يعتمدون على
أنفسهم من
خلال جمع
أموال الزكاة
وجمع تبرعات
من لبنانيين
مقيمين في
جنوب أفريقيا
وأمريكا
اللاتينية.
أغلبهم
من أغنياء
الشيعة
ويدفعون
أموالا كثيرة
بوازع ديني.
ـ
ماذا فعلت “اسرائيل”
بجنوب لبنان؟
ـ خلقت لها
أعداء
كثيرين، فقد
اطلقت يد
ميليشيات
جنوب لبنان
التي كانت
تجمع اموالا
من السكان
بشكل مبالغ
فيه، وكانوا
يفرضون على من
يرغب في زيارة
بيروت الحصول
على تأشيرات
وتصريحات
كثيرة أو
التعهد بجمع
معلومات
لصالح “اسرائيل”،
لقد كانت
الحدود
الداخلية
اكثر ازعاجا
من الحدود مع “اسرائيل”.ولهذا
لا يثقون في “اسرائيل”،
ففي الشرق
الأوسط من
الصعب أن نقول
:لكل شيء انتهى
هيا نحيا
بسلام .
ـ
ماذا فعلت
الغارات
والقصف الجوي
“الاسرائيلي”؟
ـ لقد تعجبت من
قصف محطة
الكهرباء في
بيروت، فقد
اعتاد
اللبنانيون
استخدام
المولدات منذ
اندلاع الحرب
الأهلية
وبالتالي لم
يكن القصف
عقوبة !
الهوامش:
1-
الانوار
12-4-2001.
2-
اللواء
12-4-2001.
3-
السفير
12-4-2001.
4-
النهار
12-4-2001.
5-
السفير
12-4-2001.
6-
النهار
12-4-2001.
7-
موقع
اسلام اون
لاين 12-4-2001.
8-
الاتحاد
الاماراتية
12-4-2001.
9-
السفير
12-4-2001.
10-
المصدر
نفسه.
11-
البيان
الاماراتية
12-4-2001.