واصلت
قوات
الاحتلال “الاسرائيلي”
تحركاتها
واعتداءاتها
داخل مزارع
شبعا وعلى
تخومها، وسجل
فجر امس
اطلاقها ثلاث
قذائف هاون
على الوادي
الفاصل بين
تلة رمتا
ومزرعة
بسطرة، ورافق
ذلك إطلاق
رشقات رشاشة
ثقيلة لمدة
اربعين
دقيقة،
باتجاه تلال
فشكول
والأطراف
الشمالية
لمزرعة بسطرة
وباب الهوا
وتلة سدانة.
كما اطلقت
قنابل مضيئة
من موقع مرصد
جبل الشيخ
باتجاه اجواء
وادي جنعم.
وجال وفد
عسكري “اسرائيلي”
رفيع
المستوى، على
عدد من
المواقع
العسكرية “الاسرائيلية”
الاساسية في
محور
المزارع،
امس، بدأها
بتفقد موقع
الضهيرة
المستحدث الى
الجنوب
الغربي من
بلدة
العباسية،
وشوهد الوفد
الذي قارب عدد
افراده
الخمسة عشر،
يتفقد
السواتر
الترابية
والدشم
والساتر
الحديدي
الواقي الذي
يجري تركيبه
في محيط
الموقع.
ويضم الموقع
المذكور حتى
الآن تجمعا
لآليات مدرعة
ومربض مدفعية
بعيد المدى،
ومهبط
مروحيات،
علما بأن
الاعمال لم
تستكمل
لإقامة هذا
الموقع، حيث
شوهدت صباح
امس جرافات
عدة وعفارة
تعمل على رفع
السواتر في
طرفه الشمالي.
كما تجري
إقامة دشم
وحفر للآليات
المدرعة.
الوفد “الاسرائيلي”
بعد تفقده هذا
الموقع، قصد
الطرف الغربي
لبلدة الغجر
المحتلة،
وراقب منها عن
كثب محور
الوزاني
ومشروع
المياه الذي
أقامته
الدولة
اللبنانية
على نبع
الوزاني،
وشوهد عناصر
الوفد
يراقبون
المنطقة
بواسطة
مناظير
مكبرة، وقد
عمدوا بعد ذلك
الى الانتقال
في موكب عسكري
الى موقعي
المغر
وزبدين، حيث
تقوم ورشة “اسرائيلية”
بشق طريق
عسكري لربط
هذين
الموقعين.
وسُمعت اصوات
انفجارات في
المنطقة
المذكورة
ناتجة عن
اعمال نسف
الصخور.
ورافق جولة
الوفد تحليق
طائرة
استطلاع من
دون طيار فوق
خط التماس بين
المزارع
والمناطق
المحررة، كما
تخلل ذلك
تحليق مروحية
معادية فوق
مناطق بانياس
المغر زبدين
ومرصد جبل
الشيخ.
من جهة ثانية
قامت قوة
فنلندية من
الكتيبة
العاملة ضمن
قوات الطوارئ
الدولية
بتفجير ألغام
وقنابل
خلفتها قوات
الاحتلال
وراءها في
محور الحمامص
العمرة.
واقفلت لهذا
الغرض الطريق
العامة في
المنطقة لمدة
ساعة، حفاظا
على السلامة
العامة.
إصابة
لبنانية في
انفجار قذيفة
من مخلفات
الاحتلال
أصيبت
مواطنة
لبنانية
بجروح نتيجة
انفجار جسم
غريب
لدى قيامها
بتنظيف محيط
منزلها فى
بلدة
الزرارية
بجنوب لبنان ..
وجرى نقلها
الى احدى
مستشفيات
مدينة صور
للمعالجة.
ورجحت
مصادر امنية
ان يكون
الانفجار
ناجم عن قذيفة
من مخلفات
الاحتلال
الاسرائيلى
.
من
ناحية ثانية
نقلت وكالة
انباء الشرق
الأوسط عن
السفير
الفرنسى
فى
لبنان فيليب
لوكورتييه
تأكيده
استعداد
بلاده مع دول
اوروبية
للمشاركة فى
برنامج
للتخلص
من الالغام فى
جنوب لبنان .
وطالب
السفير
الفرنسى خلال
زيارة قام بها
لمدينة
صور بجنوب
لبنان
الحكومة
اللبنانية
بحزم امرها فى
هذا الموضوع.
أصيبت
المواطنة
علية محمود
هاشم (38 عاما) من
بلدة
الزرارية
بجروح خطيرة
في معدتها،
اثر انفجار
قذيفة من
مخلفات
الاحتلال “الاسرائيلي”،
نقلت على
اثرها الى
مستشفى جبل
عامل في صور
حيث خضعت
لعملية
جراحية دقيقة.
وكانت هاشم
تقوم بزراعة
أرضها
الواقعة في
خراج البلدة
فجر أمس، وما
إن أشعلت
النار
بالأعشاب
اليابسة حتى
دوى انفجار
هائل أصيبت
على اثره
بجروح في
مختلف أنحاء
جسدها.
الجدير ذكره
ان قوات
الاحتلال
كانت قد
اجتاحت بلدة
الزرارية عام
84 وارتكبت
مجزرة بحق
الأهالي ذهب
ضحيتها
العشرات منهم.
كما قامت
بتفجير منازل
عدة بينها
منزل هاشم بدر
الدين
المحاذي
لمكان انفجار
القذيفة أمس.
الدفاع
تابعت موضوع
نزع الألغام (3)
اجتمعت
لجنة الدفاع
الوطني
والداخلية
والامن النيابية
برئاسة
النائب سامي
الخطيب الذي
اعلن ان "هناك
حملة توعية
واسعة
للتحذير من
اخطار
الالغام
ستنطلق من
وزارة الدفاع
الى لبنان كله
للحد من
الخسائر عبر
التوعية".
وقال
بعد الجلسة عن
"الاحتلال
الثاني اي
الالغام التي
لا تزال
تمنعنا من
ممارسة
سيادتنا على
الاراضي كلها"،
انه لا يزال "هناك
تقصير لجهة
معالجة
المشكلة ولم
تعط هذه
القضية
الاهتمام
الكافي كقضية
وطنية
وسياسية".
واضاف:
"من المهم جدا
ان نطلق قضية
الالغام على
المستوى
الاعلامي
الواسع
الانتشار
ويجب ان
نستنفر كل
المنظمات
الدولية
والاهلية
واصدقاءنا في
العالم لمد يد
المساعدة
لازالة عشرات
الآلاف من
الالغام التي
خلفها العدو “الاسرائيلي”
في أرضنا،
والذي يمنع
أهلنا من
ممارسة حقهم
في زراعة هذه
الاراضي
واستثمارها.
وبناء على ذلك
قدم وزير
الدفاع
الوطني خليل
الهراوي
ورئيس المكتب
الوطني لنزع
الالغام في
قيادة الجيش
العميد جورج
صوايا شرحا
وافيا عن
كيفية معالجة
هذا الموضوع
وعمل وزارة
الدفاع
وقيادة الجيش
لمعالجة
مشكلة
الألغام على
كل المستويات.
وقد شكرت
اللجنة وزير
الدفاع على
هذا الشرح وقد
ابلغنا ان
هناك حملة
توعية كبيرة
وواسعة
للتحذير من
مخاطر
الالغام
ستنطلق من
وزارة الدفاع
الوطني، الى
كل المناطق
اللبنانية،
للحد من
الخسائر، قدر
المستطاع، من
خلال نشر
الوعي وتنبيه
الاولاد
الذين
يرتادون
المناطق
المتاخمة او
التي كانت
محتلة، عن
كيفية تحاشي
الالغام.
وأبلغنا
الوزير
الهراوي ان
هناك دعوة في 21
ايار ايضاً
لمؤتمر دولي
سيعقد في
لبنان سيشارك
فيه عدد كبير
من الدول ومن
المجموعة
الاوروبية،
لطرح موضوع
الالغام بكل
ابعاده. وأطلع
الوزير
الهراوي
اللجنة على
المبادرة
الاماراتية
لتغطية
تكاليف كل
النشاطات
التي ستبذل
لنزع الألغام.
ولا
يسعنا الا ان
نتقدم بالشكر
العميق لدولة
الامارات
العربية
المتحدة على
هذه المبادرة
ونتمنى تحقيق
ذلك في اسرع
وقت ممكن، كما
ان هناك
مبادرة كريمة
من الرئيس
السلوفاكي
الذي عرض
مساعدة
سلوفاكيا بكل
الخبرات
المتوافرة في
بلاده، في
موضوع
الالغام
نظراً الى
اهمية هذا
الموضوع في
المجالات
الاقتصادية
والسياسية
والاجتماعية،
بالاضافة الى
المبادرة
الاوكرانية
بايفاد خبراء
بالألغام
وسيحضرون
الاجتماع
المقرر في 21
ايار المقبل".
وقال:
"لقد وعدنا
وزير الدفاع
بطرح موضوع
الالغام في
جلسة مجلس
الوزراء، وقد
اجرينا
مطالبة
بانجاز خطة
متكاملة مع
برنامج زمني
واضح لازالة
الألغام وقد
وعدنا الوزير
الهراوي
بتقديم هذه
الخطة،
وسنتابع مع
معاليه هذا
الموضوع في
اجتماعات
لاحقة".
واذا
كان الوزير
الهراوي قدم
دراسة عن كلفة
عملية نزع
الألغام قال: "لقد
قدم الوزير
الهراوي
للجنة احصاء
عن الألغام
التي احصيت
والألغام
التي ازيلت،
بحيث تم احصاء
البقع
الملغومة بـ1378
حقل الغام، من
دون تحديد عدد
الالغام في كل
حقل، انما
وضعت
الاحصاءات
وفقاً لمساحة
كل لغم
ونستطيع ان
نعطي احصاء
تقريباً. اما
البقع التي
نظفت فبلغت 344
حقلاً والبقع
الملغومة
التي لم تعالج
بعد فهي 1034
حقلاً.
ويا
للأسف فان
الالغام تمتد
على مساحة
واسعة من
الاراضي
المحررة،
وهناك فئتان
للألغام
ازيلت من
الوسط
التجاري عام ،1990
حتى استطاعت
شركة سوليدير
استكمال
عملها، كما
ازيلت
الالغام من
مناطق في
البقاع
الغربي ومن
الجنوب خارج
نطاق
الاحتلال “الاسرائيلي”،
اذ كان هناك
الغام زرعتها
المقاومة
الفسلطينية
عام ،1967 وكذلك
هناك الغام
انفجرت في
مقبرة
مرجعيون
عائدة للجيش
الفرنسي
وعمرها اكثر
من خمسين سنة،
لذلك فقد
ركزنا على هذه
الالغام
لأنها توازي
خطورة
الاحتلال من
حيث نتائجه.
وان قذيفة غير
منفجرة فوق
التراب تعتبر
اخطر من اللغم
لأن اللغم
يمكن ان يكون 150
غراماً من
المواد
الشديدة
الانفجار،
بينما قذيفة
الـ155 يمكن ان
تزن 27
كيلوغراماً
تحتوي على
الاقل ثلاثة
كيلوغرامات
من البارود
الشديد
الانفجار،
وان ما تم
احصاؤه من
الألغام في
الاراضي
اللبنانية
حتى الآن بلغ 109351
لغماً من
قذائف وألغام
وعبوات غير
نظامية والتي
تمت ازالتها
من الجيش
اللبناني
بمساعدة لبعض
الكتائب من
قوة الطوارئ
الدولية،
وهناك ايضاً
ألغام مضيئة
وصواريخ
وعبوات ناسفة
الخ. ونتمنى ان
تتم معالجة
هذا الموضوع
خلال سنتين
على الاكثر
وفي كل
الاراضي
اللبنانية".
وتبين
في تقرير
تسلمته
اللجنة انه
ازيل 27140 لغماً
في الجنوب
والبقاع
الغربي بين 26/5/2000
و11/2/.2001
القوات
الدولية تمشط
حقول الالغام
في تلال
الحمامص
بكاسحات ضخمة (4)
تجري
القوات “الاسرائيلية”
مناورات
عسكرية في
الجولان على
مشارف سهل
الحولة.
وشوهدت امس
طوابير مدرعة
“اسرائيلية”
من بعيد تجتاز
طريق (جسر بنات
يعقوب) غربي
منطقة
الجولان
باتجاه،
المرتفعات
والهضاب
المتحكمة
بالتحركات في
سهل الحولة
المحتل.
وهذه
الطوابير
شوهدت امس من
منطقة
الوزاني على
الحدود حيث
ظلت الطوافات
الحربية “الاسرائيلية”
تحلق حتى
ساعات بعد
الظهر فوق
الحدود وتصل
الى قرب موقع
الحماري “الاسرائيلي”
غربي
الميسات، في
الوقت الذي
كانت فيه
طوافة دولية
تحلق فوق وادي
الوزاني
وبلدة الغجر
المحتلة
للتحقق من
خروقات
محتملة على
الخط الازرق
الدولي.
وعاودت
الطوافة
الدولية
تحليقها عدة
مرات فوق وادي
الوزاني
والقسم
الغربي من
الغجر، فيما
هدير
الدبابات “الاسرائيلية”
في مزارع شبعا
والجولان
يسمع بوضوح
الى الحدود
الجنوبية
اللبنانية.
وفي قطاع
كفرشوبا
بالعرقوب
حلقت امس
طائرة
استطلاع “اسرائيلية”
بدون طيار
ووصلت في
تحليقها الى
عمق الاجواء
اللبنانية
فوق العرقوب،
وعادت باتجاه
المزارع
المحتلة.
هذا وبدا نبع
الوزاني
وحيدا اليوم
بعد انجاز
مشروع ضخ
المياه الى
خزان البلدة
تمهيدا لوصل
الشبكة داخل
القرية الى
القسطل العام
غدا او بعد غد
على ابعد
تقدير بسبب
الاصلاحات.ووضع
اللمسات
الاخيرة على
الشبكة
المائية قبل
توزيع المياه
فيها من
الخزان العام.
حقول
الالغام
وفي
تلال الحمامص
واصلت امس
فرقة هندسية
فنلندية
تابعة لقوات
الطوارئ
عملها بتمشيط
الحقول
المزروعة
بالالغام “الاسرائيلية”
واستقدمت
لهذه الغاية
كاسحات الغام
من النوع
الثقيل نظرا
لتنوع وكمية
الالغام
المزروعة في
تلك التلال من
قبل الجيش “الاسرائيلي”
ايام احتلاله
للجنوب.
وقطعت ظهر امس
ملالات
عسكرية طريق
تلة الحمامص
ومنعت السير
عليها حفاظا
على سلامة
المواطنين.
فيما راح
خبراء
عسكريون في
الفرقة
يجهزون
كاسحات
الالغام لبدء
العمل،
والبحث عن
مزيد من
الالغام.
ومما يذكر ان
فرقة سويدية
تابعة
لليونيفيل
كانت قد تسلمت
مهام تفجير
الالغام في
ذلك القطاع،
وبعد انجاز
المهمة
الموكلة
اليها بتمشيط
مساحات معينة
من تلك التلال
غادرت لبنان
عائدة الى
بلادها.
وتسلمت زمام
الامور
مكانها فرقة
فنلندية
تابعة
للكتيبة
الفنلندية
العاملة في
عداد
اليونيفيل في
القطاع
الاوسط من
الجنوب.
وقال ضابط
دولي امس ان
المنطقة هناك
فيها كثير من
الالغام. وان
انجاز العمل
يتطلب وقتظا
طويلا. واليوم
حددوا مساحات
معينة
زنّروها
بشرائط ملونة
من القماش
لمنع
الاقتراب
منها تمهيدا
لتفجيرها
بعيدا عن تحرك
المدنيين
هناك.
وكانت الوحدة
الهندية قد
قامت بتمشيط
حقول الغام
بواسطة كلاب
بوليسية
مدربة.
الاتحاد
الأوروبي
أثار 3 ملفات
في بيروت
تتناول
اللاجئين
والألغام
والمعتقلين
في “اسرائيل” (5)
افاد
مصدر
ديبلوماسي في
بيروت ان
الاتحاد
الاوروبي
يعالج عدداً
من الملفات مع
لبنان بينها
ملفات
اللاجئين غير
الفلسطينيين
والالغام
والمعتقلين
اللبنانيين
في السجون “الاسرائيلية”.
هذه
الملفات
الثلاثة
اثيرت خلال
زيارة لقصر
بسترس قبل
يومين، قامت
بها السفيرة
الاسوجية آن
ديسمور التي
تتولى بلادها
حاليا
الرئاسة
الدورية
للاتحاد
ومعها سفير
الاتحاد
ديميتري
كوركولاس
وسفيرة
بلجيكا
فرانسواز
غوستان التي
ستتولى
بلادها
الرئاسة في
اول تموز
المقبل:
اولاً
- اللاجئون:
تحرك الاتحاد
الاوروبي
بناء على
معلومات من
المفوضية
العليا للأمم
المتحدة
للاجئين (UNHCR)
ان عدداً من
اللاجئين
وغالبيتهم من
الجنسيتين
العراقية
والسودانية
يقدر عددهم
بين 6 و7 آلاف
يتعرضون
لأعمال
عمليات دهم
وتوقيف
وتعذيب
احياناً من
عناصر احد
الاجهزة
الامنية،
لدخولهم
لبنان بطريقة
غير شرعية. مع
التذكير بأنه
ليس في حوزتهم
اي اوراق
ثبوتية تجيز
لهم الاقامة
فيه، غير ان
بعضهم مسجل في
سجلات في
لبنان.
وقد
طلبت رئاسة
الاتحاد وقف
تعذيب هؤلاء
اللاجئين لأن
لبنان وقّع "معاهدة
الامم
المتحدة
المناهضة
للتعذيب
والممارسات
اللاانسانية
الاخرى" في
تاريخ 5 تشرين
الثاني ،2000
والتي تنص
المادة
الثالثة منها
على "عدم جواز
ابعاد اي شخص
الى دولة او
مكان تكون
حياته فيها او
فيه معرضة
للخطر او
للتعذيب".
واستدرك
المصدر ان هذا
لا يعني ان
الاتحاد يطلب
من لبنان عدم
توقيف من
يخالف
القوانين
كالمجرم
والسارق من
هؤلاء
اللاجئين.
اضاف:
ان رئاسة
الاتحاد
طالبت ايضاً
بوقف ترحيل
هؤلاء
اللاجئين الى
الدول التي
أتوا منها،
لأنهم هربوا
من بلادهم
خوفاً من
تدابير تتخذ
في حقهم، وان
قوانين الامم
المتحدة تنص
على ضرورة
احترام
اللاجئ الى
حين وضعه
ونقله الى
دولة ثالثة
يكون فيها
اكثر اماناً،
وان المفوضية
العليا هي
التي تتولى
ترحيلهم، على
نفقتها، الى
دولة اخرى.
وبالتالي فان
بقاء هؤلاء هو
موقت ولا يرتب
اي اعباء
مالية على
الدولة
اللبنانية.
ولاحظ
ان رئاسة
الاتحاد ابدت
تفهما لموقف
لبنان وحريته
في وضع قوانين
تتعلق
بسياسته حيال
اللاجئين من
غير
الفلسطينيين
في لبنان. ومما
لا شك فيه ان
هذا الموضوع
دقيق ومعقد،
لكن من الممكن
للسلطات
اللبنانية ان
تتعامل معه في
شكل منفصل
وعاجل، لأنه
غير مرتبط
بالملفات
السياسية
المطروحة ولا
سيما منها
القضية
الفلسطينية
وعملية
السلام. ولفتت
رئاسة
الاتحاد الى
ان وجود هؤلاء
اللاجئين هو
موقت وان ما
يطالب به
الاتحاد لا
يمكن اعتباره
سياسة موجهة
ضد لبنان،
انما هي سياسة
متبعة كمبدأ
عام وافق معظم
دول الاتحاد
على تطبيقه.
واشار
الوفد
الاوروبي الى
ان اعدادا
ضخمة من
اللبنانيين
استفادت من
هذه السياسة
عندما غادرت
بلادها بسبب
الحرب الى
معظم دول
الاتحاد التي
استضافتهم
واعطتهم حق
اللجوء
استنادا الى
القوانين
الدولية.
ويتمنى
الاتحاد ان
يعامل هؤلاء
بالمثل.
وذكر
المصدر ان
الاتحاد
يتمنى على
لبنان ان ينضم
الى معاهدة 1951
المتعلقة
بأوضاع
اللاجئين
والى
بروتوكول 1967
المتعلق
بأوضاع
اللاجئين
والذي ينص على
حمايتهم في
البلد الذي
يصلون اليه او
يطلبون
اللجوء
السياسي منه.
ثانيا
- الالغام:
يقول المصدر
ان الوفد نقل
الى الامين
العام لوزارة
الخارجية
السفير زهير
حمدان اهتمام
الاتحاد
البالغ جدا
بموضوع
الالغام ولا
سيما منها تلك
التي توقع
ضحايا وتلحق
اضرارا جسدية
بالسكان
الجنوبيين،
والاتحاد
ملتزم
الازالة
الكاملة
للالغام
الفردية في
انحاء العالم.
من هنا تبرز
اهمية
المعاهدات
الدولية التي
تحظر
استعمالها.
ويعتبر
الاتحاد ان
منع الالغام
الفردية التي
تنص عليها هذه
المعاهدة،
يشكل نتيجة
نهائية لهذه
المشكلة
الانسانية.
وانضمام اي
دولة الى
معاهدة منع
الالغام
يمكنها من
الحصول على
مساعدات
دولية، على ان
تدرج ضمن
برامج
التعاون
الدولي، مما
يعود
بالفائدة
الكبيرة على
الدول
المتضررة
منها.
وتجدر
الاشارة الى
ان لبنان لم
يوقع على تلك
المعاهدة لأن
“اسرائيل” لم
توقع عليها،
ومع ذلك فان
الاتحاد رحب
بالموقف
اللبناني
المتعلق
بمعاهدة
اوتاوا الذي
عبّر عنه وزير
الخارجية
والمغتربين
محمود حمود في
رسالته الى
الامين العام
للامم
المتحدة كوفي
انان في 22
كانون الثاني
.2001
ثالثا
- المعتقلون
اللبنانيون
في السجون “الاسرائيلية”:
لحظ الاتحاد
في رسالته الى
الاجتماع السنوي
الذي تعقده
اللجنة
الدولية
لحقوق
الانسان
التابعة
للامم
المتحدة بندا
متعلقا
بهؤلاء
المعتقلين
يدين “اسرائيل”
لاستمرارها
في سجن
اللبنانيين
الذين اوقفوا
في المناطق
التي كانت
تحتلها في
جنوب لبنان،
الامر الذي
يشكل انتهاكا
لمعاهدة جنيف
الرابعة.
واشار
الى ان رسالة
الاتحاد طرحت
على مشروع
الوثيقة
النهائية
للاجتماع
السنوي للجنة
التي بدأت
اعمالها في 19
آذار الماضي
وتنتهي في 27
نيسان الجاري.
وطالبت
رئاسة
الاتحاد ايضا
بالسماح
للجنة
الدولية
للصليب
الاحمر بأن
تزور
اللبنانيين
المعتقلين،
دون توجيه اي
تهمة لهما
وهما مصطفى
الديراني
والشيخ عبد
الكريم عبيد.
واكد
المصدر ان
لبنان يدرس ما
طالب به
الاتحاد
للاجابة عليه.
استأنفت
مجموعة من
الاسرى
المحررين،
امس،
اعتصامها
المفتوح امام
السراي
الحكومي،
وهذه المرة لن
يتحركوا من
مكانهم على
الرصيف قبالة
السراي إلا
الى الوظيفة
التي تؤمن لهم
لقمة العيش
وتقيهم شر
العوز، ولن
تثنيهم عن
خطواتهم هذه
المبادرات
والوعود، فقد
شبعوا من
الكلام الذي
لا يسمن ولا
يغني من جوع.
عندما قرر
الاسرى
المحررون
تعليق
إضرابهم
المفتوح عن
الطعام (في
الخامس من
شباط الماضي)،
كانوا يأملون
خيراً من
بادرة رئيس
مجلس الوزراء
الذي وعدهم
بالتوظيف في
فترة ثلاثة
اسابيع، مرت
الايام بطيئة
عليهم وملأوا
فيها
الاستمارات،
ثم توقفت
تعبئة
الاستمارات
ومضى الشهر
وتلاه الشهر
الثاني، وظلت
المبادرة
وعداً.
ولأنها ليست
المرة
الاولى، كان
الحل بالنسبة
لمجموعة منهم
العودة الى
الاعتصام،
لكن هذا الامر
لم يلق
استحسان حرس
السراي، فعند
الساعة
العاشرة
صباحاً، حضر
الاسرى
المحررون الى
الرصيف الذي
شهد اعتصامهم
الأول وفي
ايديهم
الزوادة:
لافتات هي كل
ما يستطيعون
الإتيان به.
وعندما قرروا
حط رحالهم،
عاجلت
العناصر
الامنية
بإبلاغهم بأن
عليهم النزول
الى الشارع
الآخر، لأنه “ممنوع
البقاء هنا”.
كان رد الاسرى
“تبخلون
بقطعة رصيف
على من لم يبخل
على ارضه
بحياته ودمه”.
ولأن الاوامر
كانت واضحة
بعدم بقائهم
على الرصيف
كان على
الاسرى
المحررين
الامتثال
للأوامر وإلا
فستضطر القوى
الامنية
لمنعهم، فجاء
رد الاسرى
بسرعة “اقتلونا،
اضروبنا،
احبسونا، فلن
نتحرك من هنا
الا الى
الوظيفة”.
استمر الكر
والفر بين
الجهتين،
فمنعت القوى
الامنية
الصحافيين
والمصورين من
الاقتراب في
حين لم يبالِ
الأسرى بهذا
الإجراء “نحن
لم نأتِ
لنتصور
والناس ستعرف
والمسؤولين
ايضاً”. وهكذا
بعد تشنج واصل
الأسرى
اعتصامهم
بهدوء حتى
المساء حيث
باتوا ليلتهم
في العراء.
وبات الرصيف
فسحة ترفيه
للطفل أيمن
يصب في أنحائه
شقاوته في
اللعب، وكأنه
في رحلة
ترفيهية او في
مخيم صيفي، في
حين يؤدي
والداه مهمة.
على الحائط
الذي استند
إليه الاسرى
رفعت لافتات “مرت
السنون ومضت
الاشهر وذهبت
الثلاثة
اسابيع وما
زلنا في
الشارع يا
دولة الرئيس”
و”هل وجودنا
في الشارع
جزاء الدفاع
عن لبنان
وأهله؟”، “اين
انت يا ابن
الجنوب ورمز
المقاومة،
دولة الرئيس
من قضية
الاسرى؟”، “اين
انت يا فخامة
الرئيس من
لبنان
والجنوب ومن
قضية الاسرى
المحررين” و”لم
نبخل على
الوطن
بحياتنا
وبحريتنا
فلماذا
تبخلون علينا
بلقمة العيش؟”.
ووزع
المعتصمون
بياناً قالوا
فيه “بعد
الوعود
الكثيرة التي
تلقنياها على
عدة سنوات
وكان آخرها
وعد دولة رئيس
مجلس الوزراء
بأنه سيتم
توظيفنا خلال
ثلاثة
اسابيع، وبعد
الدراسات
التي أجرتها
وزارة الشؤون
الاجتماعية
والتي ما زالت
حبراً على ورق
وبعد
الاستمارات
التي
امليناها ولا
ندري اين
ذهبت، فإنه
لشرف عظيم لنا
ان نناضل من
اجل حقنا في
حياة كريمة
وشريفة في وطن
قدمنا أغلى ما
نملك من اجله،
وإنه لعار على
الدولة ان
تبحث عن حل لمن
خان الوطن
ونكس علم
بلاده ورفع
مكانه علم
الأعداء”.
وتساءل
الاسرى في
بيانهم “نريد
ان نسأل
المسؤولين
عندما يقولون
ان المقاومة
حررت الجنوب
وعندما
يتفاخرون
بالتحرير بين
اشقائنا
العرب هل
يقولون لهم ان
الاسرى
المحررين ما
زالوا في
الشارع بلا
عمل ولا مسكن”.
وختم الأسرى
بيانهم
بالتأكيد على
القيام
بخطوات
تصعيدية إذا
لم يتحقق
مطلبهم “نحن
لا نطلب صدقة
ولا إحساناً،
كل ما نطلبه هو
الوظيفة
والمسكن
لاستمرارنا
بحياة شريفة
تليق بنا”.
وفي حين منعت
القوى
الامنية
الاعلاميين
من تأدية
مهامهم في بدء
الاعتصام، لم
تشمل السياح
بقرارها،
فكان بعضهم
يمرّ من امام
المعتصمين
ويختار
الزاوية حيث
الأزهار
الملونة
ومشهد السراي
الكبير
ليلتقط صورة
للذكرى... فهل
تنفع صورة
لاعتصام
الأسرى
لتذكير
المسؤولين
بوجودهم؟..
العماد
سليمان: نواصل
السعي بكل
الوسائل
لاستكمال
تحرير ارضنا
في مزارع شبعا (7)
اكد
قائد الجيش
العماد ميشال
سليمان اننا
مستمرون في
التصدي
لاعتداءات
عدونا، وفي
حماية النصر
الذي حققناه
ومواصلة
السعي بكافة
الوسائل
السلمية
والحربية
لاستكمال
تحرير ارضنا
في مزارع شبعا.
وكان قائد
الجيش قد اقام
في المجمع
العسكري في
جونية مأدبة
غداء تكريما
لرئيس هيئة
الاركان
العامة في
الجيش
السعودي
الفريق الاول
الركن صالح بن
علي المحيا
والوفد
المرافق له
حضرها كبار
الضباط في
قيادة الجيش.
والقى العماد
سليمان في
المناسبة
كلمة قال فيها:
نرحب بكم في
وطنكم الثاني
لبنان، ونعبر
عن فرحة جيشنا
بهذه الزيارة
التي تؤكد
عاطفتكم
الاخوية
تجاهنا.
ليست المرة
الاولى التي
يلتقي فيها
جيشانا، على
كل صعيد، من
الوفود
الرياضية،
الى الوفود
العلمية
والدراسية،
الى الوفود
العسكرية
المتخصصة،
وصولا الى هذا
اللقاء الذي
يدل على
الالتزام
التاريخي من
المملكة
العربية
السعودية
الشقيقة
بقضايا
اخوانها، كما
يدل على
وقوفها الى
جانبهم في
السراء
والضراء، من
فرحة
الاعياد، الى
مصاعب
الازمات، الى
مستلزمات
الحرب في
الصراع
العربي “الاسرائيلي”،
وهي حالة لا
يزال للبنان
فيها الدور
المباشر:
مقاتلا
متلقيا
للضربات،
صامدا
ومنتصرا.
انكم تزورون
اليوم لبنان
الذي حرر
الجزء الاكبر
من ارضه
بتضحيات
مقاومته
وشعبه،
وبصمود جيشه،
وبدعم شقيقته
الجارة
سوريا،
وبتأييد
العرب في كل
مكان، وفي
الطليعة
المملكة
العربية
السعودية
الشقيقة،
وبتفهم
الكثيرين في
المجتمع
الدولي
لعدالة قضيته
واحقية
مطالبه.
التصدي
للاعتداءات
بعد
توصل الفرقاء
اللبنانيين
الى وثيقة
الوفاق
الوطني في
الطائف، اعيد
بناء الجيش
اللبناني على
اسس وطنية،
سليمة، وحقق
انجازات في
التصدي
للاعتداءات “الاسرائيلية”
على رغم
الصعوبات
التي يلاقيها
في مجال
التجهيزات،
وفي دعم
المقاومة
الوطنية
البطلة مما
ادى الى تحرير
الجنوب من
الاحتلال “الاسرائيلي”
وكذلك في
اعادة الامن
والاستقرار
الى ربوع
البلاد، ما
سمح بانطلاق
ورشة البناء
والاعمار
والنشاطات
السياسية
والاقتصادية
والاجتماعية
والرياضية
والتربوية
والفنية في
مناخ امني
هادئ وفي ظل
حكم القانون
والمؤسسات.
واضاف يقول:
نكرر التأكيد
امامكم بأننا
تجاوزنا
مشكلة تفاوت
الاسلحة
والوسائل
بيننا وبين
عدونا،
واستمرينا
ونستمر في
التصدي
لاعتداءاته،
وفي حماية
النصر الذي
حققناه،
ومواصلة
السعي بكافة
الوسائل،
السلمية
والحربية
لاستكمال
تحرير ارضنا
في مزارع شبعا.
كما اننا
نواصل السعي
لتحقيق
السلام
العادل
والشامل الذي
يتضمن اضافة
الى استعادة
سائر الاراضي
اللبنانية
المحتلة،
الانسحاب من
الجولان، وحق
العودة
للاجئين
الفلسطينيين،
وحق الشعب
الفلسطيني في
اقامة دولته
المستقلة
وعاصمتها
القدس، ونحن
نستند في ذلك
الى قوة حقنا
وايماننا
بعدالة
قضيتنا،
ووقوف الاخوة
العرب الى
جانبنا،
ودعمهم
العسكري
والاقتصادي
لنا.
وقال: ان
العلاقات
السعودية
اللبنانية
تشهد المزيد
من التعاون
الاخوي
وخصوصا بعد
زيارة ولي
العهد الامير
عبدالله بن
عبد العزيز
الى لبنان،
وزيارة رئيس
الجمهورية
العماد اميل
لحود الى
المملكة
الشقيقة، وما
شهدته
الزيارتان من
دفع كبير في
ترسيخ
العلاقات
الاخوية في كل
المجالات.
اننا نثمن
المساعدات
التي قدمتها
المملكة الى
لبنان، وما
تزال، للتغلب
على مصاعبه
الاقتصادية
كما اننا
نتلقى بشكل
مستمر
الاصداء
الطيبة
للاهتمام
الخاص،
والعناية
المميزة،
والمساعدة
المتواصلة
التي
تقدمونها
لضباطنا حين
يتابعون
دوراتهم
التدريبية في
معاهدكم
العسكرية،
ونرحب بأي
حالة مماثلة
لضباط اشقاء
من جيشكم
لمشاركتنا في
النشاطات
التعليمية
والتخصصية
التي تقام في
كلية القيادة
والاركان
عندنا. كما
نؤكد المزيد
من التعاون
والتنسيق في
مختلف
المجالات
العسكرية
فينعكس رقيا
في الاداء على
مختلف
الاصعدة.
نجدد الترحيب
بكم عند هذه
النقطة
البحرية
الجميلة بين
نقاط لبنان،
ونتمنى ان
تكون اخواتها
في الجبل
اللبناني قد
اسعدتكم هي
الاخرى. ان هذه
النقاط هي
ثروتنا
الاساسية،
تبتسم لنا
ولكم معا،
وتدعوكم
لتكرار
الزيارة.
وكان الفريق
الاول الركن
المحيا قد حضر
قبل الظهر
مناورة
عسكرية
بالذخيرة
الحية في
منطقة مستيتا
في جبيل
تخللها انزال
جوي من
الطوافات،
وبحري من
الزوارق
البحرية،
بالاضافة الى
احتلال اهداف
محددة. وقد حضر
المناورة
العميد الركن
عصام عطوي
نائب رئيس
الاركان
للعمليات
وعدد من ضباط
قيادة الجيش.
الهوامش:
1-
موقع
محيط على
الانترنت 6-4-2001.
2-
السفير
6-4-2001.
3-
النهار
6-4-2001.
4-
الانوار
6-4-2001.
5-
النهار
6-4-2001.
6-
السفير
6-4-2001.
7-
الانوار
6-4-2001.