التقرير اليومي الثلاثاء 26-9-2000

 

مقدمة

يستكمل الصهاينة تنفيذ اعتداءاتهم في مزارع شبعا مطورين الخروقات التي سبق أن قاموا بها خلال الأيام الماضية.

في هذا الوقت ما يزال موقف القوات الدولية غائماً بعد ما قيل أمس عن أن قيادة هذه القوات تؤيد الإدعاء الصهيوني بوجود خرق!! لبناني على الخط الأزرق.

 

تعزيزات "اسرائيلية" إلى تلال كفرشوبا

تحذير من عمليات قضم جديدة وتحرك دولي (1)

استقدم جيش الاحتلال "الاسرائيلي" المزيد من المعدات والآليات الى محور تلال كفرشوبا المحتلة، وذلك في محاولة واضحة لتسريع العمل الهادف الى قضم اراضٍ جديدة من منطقة بركة بعثائيل وضمّها الى باقي المناطق المحتلة في هذا المحور.

وفي هذا الاطار شوهدت صباح امس جرافات وحفارات عدة تعمل في شق وتوسيع الطريق العسكري في الطرف الشرقي لموقع رويسة السماقة. وافاد شهود عيان ان الجرافات لم تجتز الشريط الشائك واكتفت بتسوية القسم الذي انجز شقه، والبالغ طوله حوالى 900 متر، عملت ورش "اسرائيلية" على توسيعه وتسويته، عبر تفجير الصخور التي اعاقت عمل الجرافات.

من جهة اخرى، عمل فريق هندسي "اسرائيلي" على وضع اشارات حمراء خارج موقع رويسة العلم، وداخل المناطق المحررة المحاذية للموقع، والى الجهتين الجنوبية والشمالية، ووصل الفريق الى عمق ما بين 50 و250 مترا، داخل المناطق المحررة، وترافق ذلك مع استنفار "اسرائيلي" وتسيير دوريات وآليات مدرعة غطت المنطقة الممتدة من موقع رمتا حتى محور موقع رويسة العلم.

وفي اعقاب ذلك سجل تحليق طائرة استطلاع "اسرائيلية" من دون طيار ( M.K) ، وطائرة مروحية على مدى حوالى نصف ساعة، وحوالى الحادية عشرة والنصف حلقت في اجواء حاصبيا طائرات نفاثة "اسرائيلية" اجتازت خط مزارع شبعا حتى عمق منطقة حاصبيا خارقة جدار الصوت.

الدوليون يتحركون

وتوجهت الى محور كفرشوبا صباح امس دورية تابعة للقوة الهندية العاملة ضمن قوات الطوارئ الدولية حيث مكثت حوالى ساعة راقبت خلالها الاعمال "الاسرائيلية" في جرف وشق طرق في الطرف الآخر، كما زار المنطقة فريق من مراقبي الهدنة.

من جهة ثانية اعتبر النائب المنتخب قاسم هاشم ما يحصل في منطقة كفرشوبا ومزارع شبعا "عملية احتلال جديدة لأراض لبنانية، وان مثل هذا العمل غير المبرر يجب وقفه بسرعة قبل ان يصبح امرا واقعا جديدا نخسر خلاله أراضي اضافية".

وقال ان "هذا الامر سوف نبحثه على أعلى المستويات ومع مختلف الجهات المعنية"، مطالبا القوات الدولية التصدي لمثل هذا الخرق "الاسرائيلي" الواضح، وعدم التستر على الاعتداءات "الاسرائيلية" الجديدة تحت عنوان خط لارسن او تحت اي عنوان آخر".

على صعيد آخر رفع جيش الاحتلال "الاسرائيلي" منطادا صباح امس فوق محور المطلة، على مدى حوالى 3 ساعات ثم أنزله، كذلك تم إنزال منطاد "اسرائيلي" آخر كان قد رفع فوق محور العباسية.

 

في ظاهرة لافتة هي الأولى من نوعها

الفريق الدولي يؤيد مزاعم "اسرائيل" عن خرق لبناني لـ الخط الأزرق (2)

في سابقة هي الاولى من نوعها منذ انسحاب قوات الاحتلال "الاسرائيلي" من جنوب لبنان يوم 24 مايو الماضي تقدمت "اسرائيل" بشكوى رسمية الى قيادة اليونيفل تزعم فيها بان لبنان اخترق الخط الازرق واحتل مساحات من اراضٍ "اسرائيلية" على محور كفرشوبا في القطاع الشرقي من الحدود الدولية·

واستغربت المصادر السياسية الرسمية في بيروت الادعاء "الاسرائيلي" في وقت مازالت قوات الاحتلال تحتل مزارع شبعا، وتخرق الخط الازرق في عدة نقاط مشهودة، وتساءلت ما اذا كانت "اسرائيل" تحاول التعمية مستغلة انحياز بعض قادة اليونيفل الى جانبها، لتكريس واقع جديد على الحدود تحت المظلة الدولية·

وتوقف المراقبون عند قيام اثنين من ضباط لجنة المراقبة الدولية بالتجول في المنطقة التي ادعت "اسرائيل" بانها اراض "اسرائيلية"، تريد استعادتها، بزعم ان الخط الازرق الذي رسمه الامين العام المساعد للامم المتحدة تيري رود لارسن كان خطأ، وقد طلب هذان الضابطان الدوليان من عناصر المقاومة المتمركزين قرب بوابة البعثيين وعلى مسافة عدة امتار من بركة البعثيين وعلى التلال المجاورة للمكان وجوب الانسحاب فوراً·

وابلغ الضابطان الدوليان عناصر المقاومة بان وجودهم في هذه الاراضي يعتبر خرقاً للخط الازرق ورد عناصر المقاومة بطلب خرائط تثبت هذه المزاعم، الاّ ان الضابطين الدوليين اجابا انهما لا يحملان خرائط·

وادعى الضابطان بان هذه الارض لا تزال تحت السلطة "الاسرائيلية"، ورفضا الاجابة على اي اسئلة للصحافيين مكتفيان بالقول: لا جواب ··· نحن مكلفان الكشف على هذه المنطقة وقد تأكد لنا ان هناك خرقاً لبنانياً على هذا المحور حدوده عند بركة البعثيين، وقرب مهبط سابق للمروحيات "الاسرائيلية" في محاذاتها·

واعلن الضابطان أنهما سيرفعان تقريراً بهذا الخرق اللبناني الى قادتهم في نيويورك مباشرة وليس الى قيادة اليونيفل في الناقورة، لاتخاذ الاجراءات اللازمة، ثم غادرا المنطقة الى مقرهما قرب الخيام·

وقبل ذلك بنحو ساعة تقريباً، وصلت الى بوابة الجبل الاحمر على مقربة من بركة البعثيين من الجانب "الاسرائيلي" عشر سيارات رانج روفر عسكرية "اسرائيلية" تقل أكثر من 52 ضابطاً في ثياب مدنية توقفوا أمام البوابة وعاينوا خرائط يحملونها، ثم غادروا في اتجاه تلة السمّاقة، فيما كانت عناصر من المقاومة تراقب تحركهم من الجهة الأخرى·

وكان عناصر المقاومة قد حالت اكثر من مرة دون تمكين فريق مراقبة الهدنة من اعادة رسم الخط الازرق، كما تصدوا غير مرة لقوة عسكرية هندسية "اسرائيلية" حاولت تغيير معالم الحدود في المنطقة·

وأكد رئيس فريق ترسيم الحدود اللبنانية العميد الركن امين حطيط عدم وجود أي خرق لبناني للخط الازرق، وكشف ان الخرائط التي تحاول "اسرائيل" استخدامها لتغيير الحدود هي خرائط مزورة، لافتاً الى انحياز بعض أعضاء فريق مراقبة الهدنة الى "اسرائيل"·

واعتبرت مصادر حكومية لبنانية ان "اسرائيل" تحاول جاهدة اعادة التوتر الى الحدود من خلال انتهاكاتها المتكررة للخط الازرق، واستهداف المدنيين والصحافيين بالرصاص، وحملّت المصادر قيادة اليونيفل مسؤولية الاعتداءات "الاسرائيلية"، محذرة من مخاطر السماح لقوات الاحتلال بالتلاعب بخط الحدود الدولية على محور كفرشوبا·

وأكدت المصادر ان الحكومة اللبنانية احتجت بقوة لدى قيادة اليونيفل على تصرف الضابطين الدوليين، وطالبت باجراء تحقيق لمعرفة الجهة التي تقف وراء تصرفهما بمعزل عن معرفة قيادتهما بالأمر، وأبدت المصادر شكوكها ازاء تساهل فريق مراقبي الهدنة في السماح لاسرائيل بافتعال خرق جديد للحدود·

وسجل فريق مراقبة الهدنة اللبناني قيام قوات الاحتلال بشق طريق من الموقع "الاسرائيلي" في تلة السمّاقة في اتجاه السياج الحدودي الجديد على مقربة من بركة البعثيين، وسرت معلومات مفادها ان الجرافات "الاسرائيلية" ستجتاز في الأيام القليلة المقبلة السياج الحدودي باتجاه البركة التي كانت اخلتها في 24 مايو الماضي لاقامة سياج جديد يتصل من هناك برويسات العلم المطلة على كفرشوبا·

وكانت قوات الاحتلال "الاسرائيلي" قد واصلت اقامة التحصينات والاجراءات الامنية على طول الخط الازرق الحدودي، وقامت جرافات "اسرائيلية" باعمال رفع السواتر الترابية والتدشيم، بعدما تقدمت عشرات الامتار باتجاه الاراضي اللبنانية متجاوزة الخط الازرق قرب تلة السمّاقة على مقربة من بوابة حسن في منطقة كفرشوبا·

وأفاد تقرير أمني ان قوات الاحتلال اطلقت النار في الهواء تحذيراً لتظاهرة شعبية نفذها أهالي كفرشوبا الذين كانوا يعتزمون نصب لوحة تذكارية تحمل اسم ابن بلدتهم حسن قصب الذي قتل في حادث سير قبل أشهر وكان عائداً من تظاهرة قادها باتجاه مزارع شبعا، ورد المتظاهرون برشق القوات "الاسرائيلية" بالحجارة·

واعترف متحدث عسكري "اسرائيلي" بالحادث وقال ان الجنود "الاسرائيليين" اطلقوا طلقات تحذيرية في الهواء واجبروا موكباً من نحو 50 سيارة على العودة من حيث أتى·

وقال مراقبون للوضع على الحدود ان استفزازات قوات الاحتلال على محور كفرشوبا بدأت تميل نحو الانفجار، حيث تصر هذه القوات على تعديل خط لارسن لمسافة حوالي كيلومتر داخل الاراضي اللبنانية، ونقل المراقبون عن نقطة المراقبة التابعة لـ المقاومة قرب بركة البعثيين، بأنه لن يسمح لأي جرافة "اسرائيلية" باجتياز الشريط الشائك، وفي حال اجتازته فان ذلك يعتبر خرقاً فاضحاً لا يمكن السكوت عنه·

وقال مسؤول منطقة الجنوب في المقاومة الشيخ نبيل قاووق ان خطة "اسرائيل" تقوم على الفرقة بين اللبنانيين والدخول في حرب داخلية، وهي تراهن على الفوضى في المناطق المحررة من أجل ان يتحرك المجتمع الدولي لاعطائها مكاسب أمنية وسياسية عجزت عن الحصول عليها طيلة فترة احتلالها للجنوب·

وأكد الشيخ قاووق ان المقاومة الاسلامية تقف بالمرصاد لكل مخططات العدو، وهي مصممة على احباط مساعيه لخربطة الاوضاع على الحدود الدولية، ولن تسمح للعدو بافتعال انتهاكات جديدة للخط الازرق، حتى لو أدى ذلك الى نشوب حرب، لان مهمة المقاومة هي استكمال التحرير، وليس التغاضي عن قضم أراضٍ محررة·

وقالت تقارير أمنية واردة من جنوب لبنان ان حالة استنفار شاملة تسود محور كفرشوبا في ظل تعليمات واضحة لعناصر المقاومة بالتصدي لأي محاولة "اسرائيلية" لاعادة ترسيم الخط الازرق، لا سيما، وان دوريات اليونيفل اختفت من تلك المحلة وغابت أي رقابة للحدود·

ولاحظت التقارير ان قوات الاحتلال تعتمد اسلوب الترهيب لمنع المواطنين والصحافيين من رصد التحركات العسكرية في المنطقة باطلاق النار باتجاههم، خصوصاً على تلّة العباد التي شهدت في نهاية الاسبوع سجالات حامية بين جنود الاحتلال وزوار مقام العبّاد، وكذلك على بوابة فاطمة التي شهدت بدورها تراشقاً بالحجارة بين زوّار البوابة وجنود الاحتلال أدى الى اصابة المواطنة سميرة عطوي في رأسها، وزعمت "اسرائيل" ان لبنانياً اصيب برصاص جنودها يوم الأحد كان يحاول قطع السياج المنصوب على طول الحدود· وذكرت مصادر امنية في مرجعيون ان قوات الاحتلال نصبت بطاريتي صواريخ يعتقد انها صواريخ تعمل بواسطة الليزر هدفها اعتراض صواريخ الكاتيوشا وقالت: ان هذا النوع من الصواريخ نشر في بعض المواقع القريبة من الحدود الدولية اللبنانية-"الاسرائيلية"·

ويذكر ان مصادر "اسرائيلية" كانت قد تحدثت في وقت سابق عن تجربة لهذا النوع من الصواريخ نجحت في اعتراض دفعة من صواريخ الكاتيوشا ودمرتها.

 

 

استمرار التوتر عند مقام العباد

عصيّ وهتافات وشتائم ضد "الاسرائيليين" (3)

 "انت ايها الحقير ... ابتعد عن و جهي"، عبارة اطلقها علي حسن يحيى رمال (20 عاما) من بلدة الدوير (النبطية) في وجه الجندي "الاسرائيلي" الذي كان يحتمي بحاجز من اكياس الرمل مصوبا رشاشه في اتجاهه وفي اتجاه اللبنانيين الذين كانوا يزورون الجزء اللبناني من سطح مقام العباد غرب بلدة حولا. واتبع رمال عبارته بالبصق على الجندي "الاسرائيلي" الذي يبعد مترا عنه، وفعل مثله عشرات من الموجودين عند المقام، والذين هتفوا: "يا الله يا الله احفظ لنا نصرالله" و"المقاومة ستبيدكم ايها الجبناء "الاسرائيليون""، الامر الذي دفع بالجنود "الاسرائيليين" الى الاختباء وراء الحاجز. ومع ذلك ازدادت الهتافات ودبّت الحماسة بالبعض فحملوا العصي في مواجهة السلاح الرشاش.

 

تقرير مراقبي الهدنة يعتبر (بركة البعثيين) داخل الخط الازرق !

وفريق طوبوغرافي "اسرائيلي" يسّرع الخروقات في كفر شوبا (4)

 الجرافات "الاسرائيلية" تسرّع الخروقات في كفرشوبا

 واصلت قوات الاحتلال "الاسرائيلية" تعزيز مواقعها في تلال كفر شوبا فيما العمل جار على قدم وساق من اجل تسريع الخروقات التي باشر بها العدو "الاسرائيلي" قبل ايام بهدف قضم وضم مساحات جديدة من الاراضي اللبنانية الواقعة الى الشمال من الخط الازرق في محيط بركة البعثيين والجل الاحمر في خراج قرية كــفر شوبا الى الاراضي المحــتلة فـــي فلسطـين.

واستقدمت قوات الاحتلال "الاسرائيلي" خلال الساعات الماضية عددا من الجرافات والبلدوزرات الى تلال كفر شوبا وباشرت بشق وتوسيع الطريق العسكري في الطرف الشرقي لموقــــع تلة السماقــة باتجــــاه بركة البعثيين، الا ان الجرافات "الاسرائيلية" لم تصل بعد في اعمال الجرف الى الشريط الشائك فـــي محــيط البركـة.

ورافق هذه الاعتداءات فريق هندسي "اسرائيلي" مزود بمعدات طوبوغرافية وتم وضع اشارات حمراء الى الشرق من موقــع السماقــــة (شمالي الخــــط الازرق) داخـــــل الاراضي اللبنــــانية التــــي انسحبــــت منــــها قــــوات الاحتـــلال قبـــل شهريـن ونصف الشهر تـقريبا.

ووصلت الاشارات "الاسرائيلية" حتى حدود (بوابة حسن) اي بعـــمق يتراوح ما بين الـ 50 مترا والـ 250 مترا وبطول كلم واحد تقريبا.

كما ترافق ذلك مع تحركات "اسرائيلية" مكثفة وقيام دوريات راجلة ومؤللة في محيط السماقة ــ رويسات العلم ومثلث الجل الاحمر وصولا حتى بركة النقار عند تخوم مزارع شبعا كما وسمع اطلاق نار من اسلحة رشاشة ثقيلة ودوي انفجارات في عمق منطقة المزارع استمر زهاء نصف ساعة، اعقب ذلك تحليق مكثف للطيران الحربي فوق تلال العرقوب ومنطقة حاصبيا واختراق جدار الصوت على علو متوسط.

مراقبو الهدنة

من جهة اخرى قام صباح امس وفد من مراقبي الهدنة بجولة تفقدية على تلال كفر شوبا حيث تفقد الاعمال "الاسرائيلية" هناك ولدى استيضاح احد الضباط عن الخروقات "الاسرائيلية" فـي تــلال كفر شوبا اكتفى بالقول وبلغة عربية ركيكة انني لست مخولا الادلاء باي تصريح انما نملك تقريرا من قيادتنا يفيد بان منطقة بركة البعثيين يجب ان تكون داخل الخط الازرق.

من جهة اخري اعتــــبر النائب المنتخب الدكتور قاسم هاشم ان ما يحصل من خروقــــــات "اسرائيلية" في تلال كفر شوبا ومزارع شبعا هي عملية احتلال جديدة من قبــــل قوات الاحتلال وان مثل هذه الاعمال غير المبررة يجب ايقافها بسرعة. واضاف ان هذا الامر سوف نبحثه على اعلى المستويات ومع مختلف الجهات المعنية. وطالب هاشم القوات الدولية التصدي لمثل هذه الخروقات الفاضحة وعدم التستر على هذه الاعتداءات تحت اي عنوان كان.

وعلى محور حولا ــ تلة العباد رفعت قوات الاحتـــــلال "الاسرائيلية" صباح اليوم منــــطادا مزودا بكـــامــــيرات فيــــديو واجهزة تجسس فوق تلال مركبا ــ عديسة استمر ذلك زهاء ثلث ساعــة.

وفي تلة الشيخ عباد باشرت قوات الاحتلال بتحصين مواقعها واقامة الدشم العسكرية حول السياج المعدني الذي يزنر ضريح الشيخ العباد كما استقدمت هذه القوات جرافات عملاقة وباشرت بحفر الخنادق واقامة السواتر الترابية في محيط الموقع تمهيدا لاحاطته بالاسلاك الشائكة والسواتر المعدنية.

 

7 من أصحاب الأراضي المحررة يطالبون باستعادة أملاكهم في إبل القمح (5)

 مبان واشجار فوق أرض الغير       ثلاثة من اصحاب الاملاك يشيرون الى تلة كانت تقوم عليها ابل القمح قبل ازالتها.

ابل القمح الجنوبية واحدة من القرى السبع التي احتلتها "اسرائيل" عام 1948 وهجّرت سكانها الى الداخل اللبناني. مساحتها حوالى 17 الف دونم صالحة للزراعة. منها 14 الفاً اقتطعتها "اسرائيل" بما فيها القرية التي دمرت مساكنها بعد افراغها من سكانها. اما الثلاثة آلاف دونم الاخرى فتقع داخل الاراضي المحررة في المقلب الآخر من السياج الحدودي القديم، ويحدها نبع الوزاني وخراج الماري والميسات والعمرة. وبعد الاجتياح الاول عام 1978 احتلها "الاسرائيليون" حتى اخلوها اخيراً بعد اعادة ترسيم الحدود، ولو جزئياً. وقبل خمسة اعوام عمد احد المتعاونين مع قوات الاحتلال والذي تردد انه معتقل في روميه حالياً، الى تشجير زهاء 800 دونم من اراضي ابل القمح زيتوناً كما بنى عدداً من المنازل عليها بطريقة غير شرعية. وعندما بلغ الامر اصحاب الاراضي، تقدموا بدعوى لدى المراجع المختصة. غير ان وجود الاحتلال في ذلك الحين حال دون استعادة الحقوق. وزار الجزء المحرر من ابل القمح قبل ايام عدد من ملاك هذه الأراضي وهم حليم الشوفاني وشفيق الشامي وجورج حداد وأحمد الروماني ومهدي الروماني وعيسى عبلا وخليل عبلا، وقد وجهوا نداء عبر "النهار" مستعجلين اعادة الحق الى اصحابه.

 

 وزير الدفاع الايرلندي يعرض الوضع في الجنوب مع رئيس الحكومة ووزير الدفاع وقائد الجيش (6)

جال وزير الدفاع الايرلندي مايكل سميث الذي يزور لبنان على رئيس الحكومة سليم الحص، ووزير الدفاع غازي زعيتر، وقائد الجيش العماد ميشال سليمان.

وبحث الوزير الايرلندي مع رئيس الحكومة الوضع في الجنوب ودور الوحدة الايرلندية العاملة في القوات الدولية.

اما الوزير زعيتر فشكر ايرلندا على تضحياتها من خلال مشاركتها بكتيبة ضمن وحدات قوات الطوارئ مشيرا الى التقديمات اللوجستية والصمود في وجه "اسرائيل" مما ساعد اهل الجنوب على الصمود في ارضهم.

واشار الوزير زعيتر الى ان زيارة الوزير الايرلندي تكتسب اهمية خاصة، اذ انها الزيارة الاولى بعد تحرير الجنوب، واكد ان لبنان يتطلع الى السلام العادل والشامل مشيرا الى انه لا تزال هناك اراض لبنانية محتلة منها مزارع شبعا وكذلك موضوع المعتقلين في السجون "الاسرائيلية" واللاجئين الفلسطينيين في لبنان.

واذ جدد التأكيد على ان لبنان لن يكون حارسا للحدود. اكد الوزير زعيتر ان الدولة اللبنانية قامت بواجبها بتأمين الامن في المناطق المحررة، من خلال ارسال قوى امنية مشتركة من جيش وقوى امن داخلي، امنت الامن لاهلنا هناك وفوتت الفرصة على العدو "الاسرائيلي" الذي خرج من لبنان تحت ضربات المقاومة.

وختم بالتأكيد على تمسك لبنان بتلازم المصير المشترك مع سوريا.

ويضم الوفد المرافق للوزير الايرلندي سميث رئيس اركان الجيش الايرلندي الجنرال كولم مانغان والامين العام لوزارة الدفاع الايرلندية دافيد اوكلاهان، اضافة الى مستشارين ورافقه في الجولة سفير ايرلندا في لبنان بيتر غوننغ والقنصل الفخري خالد الداعوق.

 

عائلة ريمون موسى تعود من فلسطين المحتلة:

"الاسرائيليون" قتلوا ابنتي والسجن هنا أفضل من "الشرشحة" هناك (7)

عادت ظهر أمس من فلسطين المحتلة عائلة ريمون موسى ومعها جثة ابنته ريموندا التي قتلها "الاسرائيليون" في الثالث والعشرين من أيار الماضي خلال تجمع عائلات المتعاملين مع العدو "الاسرائيلي" قرب "بوابة فاطمة" للدخول إلى الأراضي المحتلة.

وقد نقلت سيارة تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر مع سيارة إسعاف تابعة للصليب الأحمر اللبناني ريمون موسى (55 عاما) وزوجته نجلا مع ولديهما جورج (21 عاما) وجانيت (23 عاما) وجثة ريموندا (31 عاما) من الناقورة، بمواكبة عناصر أمنية الى مرفأ الناقورة، حيث كان بانتظارهم عدد من أقربائهم.

بعد التدقيق والتفتيش من قبل عناصر الأمن العام، انطلق موكب الجنازة سالكا خط الناقورة، بنت جبيل وصولا الى مسقط رأس العائلة في مرجعيون.

وبعد توقف لدقائق معدودة أمام منزل ريمون موسى قرب الخط العام عند مدخل جديدة مرجعيون، دار عناق بين المستقبلين والعائدين ترافق مع صراخ وبكاء، ثم تابعت سيارتا اللجنة الدولية والصليب الأحمر الى مدفن مرجعيون حيث ووريت الجثة بحضور كاهن رعية مرجعيون للطائفة المارونية الأب جرجس نهرا وراعي أبرشية حاصبيا للروم الأرثوذكس الأب مخايل الحداد، ونحو عشرة من أقرباء موسى.

وبعد تلاوة الإنجيل المقدس، عاد موسى الى منزله حيث روى أمام الصحافيين تفاصيل رحلته الى فلسطين المحتلة منذ إصابة ابنته وحتى عودته أمس، فقال: "لم تكن ابنتي ترغب في الذهاب الى هناك، غير ان زوجها مفيد رزق اتصل بها من السويد وألح عليها أن تأخذ ابنتهما روسيندا وان تتوجه مع العائلات الى "اسرائيل"، وخضعت أخيرا لأوامر زوجها".

أضاف: "في هذا الوقت توجهت أنا إلى مطرانية الروم في مرجعيون لأضع نفسي في تصرف الشرعية اللبنانية. سلمت نفسي، وقرابة الساعة السادسة مساء وصلني خبر مفاده ان ابنتي أصيبت ونقلت الى مستشفى مرجعيون، توجهت الى هناك فكانت في غرفة العمليات، بعد منتصف الليل خرج الطبيب ليقول لي ان وضعها صعب جدا، تصرّف، وكانت دبين وبلاط قد تحررتا، والمنطقة كلها مقفلة فطلبت من الصليب الأحمر ان يتصرف فأجابوني ان الطرق مقفلة، فكان ردي، يهمني ان أنقذ ابنتي ونقلتها عن طريق المجيدية، فأخذها مني "الاسرائيليون" وقالوا أدخل عائلتك معها، دخلنا وعندما سألنا عن مكانها، أجابوا انها في مستشفى صفد، بقينا في العراء الى اليوم الثاني، وبعد الظهر وصل الخبر بأنها توفيت قبل ان تصل الى المستشفى".

وتابع: "روى لي أحدهم ان عناصر من حزب الله هم من قتل ابنتي بينما كانوا يطلقون النار على "الاسرائيليين"، غير ان ابنتها (حفيدته) التي كانت الى جانب أمها روت لي بالتفصيل ماذا جرى لهما وكيف قتل "الاسرائيليون" والدتها، كانت تجرها من يدها، وبعدما اجتازوا مشيا الطريق الى ما بعد أوتيل برّو في كفركلا، قرب البوابة الثانية، حضر ثلاثة جنود إسرائيليون من خلف الأسلاك، انبطحوا أرضا ثم بدأوا بإطلاق النار في الهواء وعلى الأرض، فأصيبت ابنتي بثلاث رصاصات في بطنها، وقعت وسقطت البنت معها، فسألتها أمها هل أصابك شيء (يبكي)، فأخذت البنت تصرخ، أمي، أمي، ماتت، فركض أربعة شبان من بلدة كفركلا لإنقاذها، فأطلق الجنود عليهم النار وأصابوا اثنين منهم، ثم نقل الأهالي ابنتي والجرحى الى مستشفى مرجعيون".

وأضاف: "في اليوم الثالث أخذونا في سيارة "باص" الى دير راهبات المحبة في حيفا، فطلبت أن أذهب الى زوجتي المريضة "بالسرطان" وهي قيد المعالجة بالكهرباء، ولدى وصولي كان الجميع قد علم بوفاة ابنتي، ودفعت الراهبات جميع مصاريف الدفن والطبابة وثمن الأرض حيث دفنت".

وأوضح انه "منذ شهر ونصف شهر طلبت وألححت بالسماح لي بالرجوع الى لبنان، غير انهم منعوني من العودة، فأقمت دعوى قضائية على "الاسرائيليين" لأنهم قتلوا ابنتي، عندها بدأوا بمضايقتي، ونقلوني الى أحد "الكيبوتزات" يطلق عليه اسم "شهرات" في عكا. لقد "شرشحونا بما فيه الكفاية ولم يفوا بأي وعد هناك".

وقال: "أنا قلت الحقيقة، وبرأت حزب الله أو حركة أمل"، أو جهاز أمن الدولة. ان "الاسرائيلي" هو الذي قتل ابنتي".

وردا على سؤال قال: "هناك قلت الحقيقة وبكل صراحة، حتى أنهم اتهموني بأنني "عميل لحزب الله" "اسرائيل" هي التي دخلت الى المنطقة وقتلت الناس في مرجعيون وغير مرجعيون. هناك في "اسرائيل" الوضع سيئ جدا، لقد التقيت الكثيرين من اللبنانيين أجمعوا كلهم ان وضعهم مصيبة كبرى، إنها كارثة حقيقية، صدقوني ان السجن هنا أفضل بكثير من العيش في مثل تلك الظروف، وهناك أي (لبناني) يقول لك أفضل أن أسجن في بلدي، والجميع يريدون العودة، لكن "الاسرائيليين" لا يسمحون لنا بذلك، لا يعطون "تصاريح خروج"، ويسمحون فقط لمن يريدون".

وعن آلية العودة يقول موسى: تتقدم بطلب وبعد 15 يوما يردون إليك الجواب بالنفي أو بالموافقة، أنا تقدمت بطلب منذ شهر ونصف شهر للخروج حتى سمحوا لي بالعودة، كنت أقول انا وغيري وبصوت عال، أريد ان أعود الى لبنان لأنه مهما كانت الظروف يصح المثل القائل "مهما كان الأب قاسيا، فهو لن يقسو على أولاده"، تأكدوا ان جميع الشباب سيعودون عندما تتاح لهم الفرصة".

وتابع حول إنشاء مدارس هناك: "الجميع تقريبا اعترض على تعليم الأولاد هناك. وهناك عائلات أضربت عن الطعام، وإسرائيل كاذبة وتكذب علينا، أصرت مجموعة على إنشاء مدارس حتى نعلّم أولادنا هناك، غير انها جوبهت برفض كبير وأفشل المشروع".

وتابع: "ان المعاملة التي تلقيتها هنا والاستقبال كانا مشرفين، وفي ميناء الناقورة طلبوا مني فقط أن أسجل اسمي مع من معي وقالوا: الله معك، روح ادفن بنتك، ولن يتعاطى معك أي شخص".

وختم: "كنا نعيش هناك كالدجاج، وبالقرب من مزارع للبقر، يحبسونك في غرفة لا تتجاوز مساحتها أربعة أمتار مربعة والأولاد يلعبون في حديقة لا تتسع لأكثر من عشرة منهم، ان الجميع على استعداد للعودة والمحاكمة لأن الحقيقة انكشفت فقد كانت الأخبار تصل "مضخمة" وان الأشخاص هنا في لبنان، تقلع عيونهم ويضربون ويعذبون وان الأحزاب تدخل البيوت وتعتدي على الأعراض، وهذا كله كذب وافتراء".

ولفتت عائلة موسى الى ان ابنتها جوسلين بقيت في فلسطين المحتلة بعدما تزوجت من شباب من دير ميماس، وان ابنة ريموندا وتدعى روسيندا انتقلت من هناك الى السويد بناء لطلب والدها مفيد رزق.

 

قتلها "الاسرائيليون" بدم بارد : ريموندا موسى عادت الى ترابها

 افراد عائلة ريموندا موسى ينتحبون خلال مأتمها امس في مرجعيون  (8)

 

فيما تتوالى عودة دفعات من اللبنانيين الذين لجأوا الى الكيان الصهيوني في ايار الماضي الى الجنوب، اعيدت امس جثة ريموندا يوسف موسى (30 عاما) التي كانت اصيبت برصاص جندي "اسرائيلي" على بوابة "الجدار الطيب" في 25 ايار. ونقلت جثة ريموندا في سيارة للجنة الدولية للصليب الاحمر عبر بوابة الناقورة، ورافق الجثمان والداها وشقيقاها، ومن هناك نقل الجثمان الى مرجعيون حيث دفن. واعلن يوسف موسى الذي كان من قدامى افراد العملاء اللحديين وعاد امس بدوره الى الجنوب انه رفع دعوى قضائية في "اسرائيل" "لان جنودا اسرائيليين هم الذين قتلوا ابنتي". واوضح انه سيدعي لدى  المحافل الدولية على السلطات "الاسرائيلية" لاطلاقها النار على ابنته بدم بارد، مشيرا الى ان "الاسرائيليين" لم يتكلفوا اعادة جثمان ابنته الى لبنان. وكانت ريموندا، وهي من مرجعيون، اصيبت برصاصة في ظهرها عندما اطلق جنود اسرائيليون النار لتفريق مئات اللبنانيين الذين كانوا يريدون الفرار الى "اسرائيل" في خضم انسحاب جيشها. وعولجت ريموندا في مستشفى رامبام في حيفا حيث توفيت. وقد توجه زوجها الى سويسرا للحصول على اللجوء السياسي لعائلته.

 

عودة مجموعة جديدة من الفارين (9)

عاد 23 لبنانيا فاراً من فلسطين المحتلة أمس، الى لبنان عن طريق بوابة رأس الناقورة حيث تسلمتهم السلطات الأمنية اللبنانية.

وضمت المجموعة سبع نساء وأحد عشر طفلا وخمسة رجال مسنين سيقوا للتحقيق معهم.

وأشارت مصادر أمنية لبنانية الى عدم وجود أي عميل بين المجموعة العائدة.

وكان مصدر عسكري "اسرائيلي" قد أشار أمس الى انه من أصل 6500 لبناني فروا من جنوب لبنان مع الانسحاب "الاسرائيلي"، لم يعد هناك سوى 4600 تقريبا في فلسطين المحتلة

وأوضح المصدر نفسه ان 650 شخصا عادوا الى لبنان في وقت سابق وان 400 غادروا الى ألمانيا، فيما توجه عدد غير محدد منهم الى دول أخرى.

وكان ضابط "اسرائيلي" أعلن الثلاثاء الماضي انه سمح لمئات من اللبنانيين بالعودة الى بلادهم. ويعيش الكثير منهم في عزلة واستقرت غالبيتهم في أحياء يهودية بعدما نبذهم الفلسطينيون.

 

وفد من الأسرى المحررين يزور روما ويلتقي البابا (10)

عقدت لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" والسفارة الايطالية في لبنان امس، مؤتمرا صحافيا مشتركا في مقر نقابة الصحافة لاعلان برنامج زيارة وفد من الاسرى المحررين والناجين من مجزرة عربصاليم الى ايطاليا بدعوة من الحكومة الايطالية، في حضور المسؤول الاعلامي في السفارة الايطالية شبل عيسى الخوري، المدير العام لشركة الخطوط الجوية الايطالية - اليطاليا - الكسندرو اماديو وممثل النقابة فؤاد الحركة وغاب من المؤتمر محمد صفا لسبب اجتماعي.

وتشمل الزيارة لقاءات اعلامية ولقاء البابا غدا الاربعاء ثم المنظمات الانسانية ووزارة الخارجية الايطالية وجمعية الصداقة اللبنانية - الايطالية.

 

وفد الأسرى المحررين إلى ايطاليا اليوم

لقاء مع البابا والخارجية والهيئات الانسانية (11)

يغادر بيروت، فجر اليوم، متوجها الى ايطاليا، وفد من الأسرى اللبنانيين المحررين وعدد من الناجين من مجزرة عربصاليم، وذلك في زيارة تستمر اربعة ايام، بدعوة من الحكومة الايطالية.

ويضم الوفد 17 اسيرا محررا من معتقل الخيام هم: سليمان رمضان، محمد السيد محمد، غسان سعيد، علي توبة، محمد رمضان، فاطمة بركات، تيسير شعبان، نوال بيضون، عفيف حمود، محمد أسعد حمود، غسن موسى، سامر حجازي، سمير قاسم، رياض كلاكش، بلال خنافر، ديغول بطرس وراني بزي، وعائلة الطفل حسين حرب الناجية من مجزرة عربصاليم وهي تضم الى جانبه والده محمد حرب ووالدته عنايا الحاج علي، بالاضافة الى الأمين العام للجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" محمد صفا والمسؤول الاعلامي في السفارة الايطالية شبل عيسى الخوري.

وسيلتقي اعضاء الوفد في ايطاليا البابا يوحنا بولس الثاني صباح غد الاربعاء، كما سيعدّون لقاء في وزارة الخارجية الايطالية، الى جانب لقاءات اعلامية وأخرى مع المنظمات الانسانية، وسيكون لهم لقاء مع جمعية الصداقة الايطالية اللبنانية.

وللاعلان عن تفاصيل وبرنامج الزيارة عقدت لجنة المتابعة والسفارة الايطالية في لبنان مؤتمرا صحافيا في نقابة الصحافة امس، بحضور المسؤول الاعلامي في السفارة الايطالية شبل عيسى الخوري، ومدير عام الخطوط الجوية الايطالية (أليتاليا) أليساندرو أماديو وعفيف درزي، وحشد من الأسرى المحررين وعائلاتهم.

استهلّ المؤتمر بكلمة ترحيب من ممثل نقيب الصحافة، عضو النقابة فؤاد الحركة ثم كانت كلمة الأمين العام للجنة المتابعة محمد صفا ألقاها نيابة عنه عضو اللجنة رباح شحرور فشكر فيها "الحكومة الايطالية على هذه المبادرة الانسانية تكريماً للأسرى اللبنانيين المحررين من معتقل الخيام" بالاضافة الى الاشادة "بالجهد الكبير والدور الانساني المميز الذي يقوم به السفير الايطالي في لبنان جيوسيبي كاسيني دعما للبنان على كافة الصعد".

كما شكر شحرور شركة "أليتاليا" على تقدمتها بطاقات السفر، وقنصل ايطاليا في بيروت موسكاتي وكل من ساهم في التحضير لهذه الزيارة".

ثم تحدث شبل عيسى الخوري باسم السفارة الايطالية فتمنى ان "تكتمل الفرحة باطلاق سراح جميع الأسرى اللبنانيين الذين لا زالوا محتجزين في السجون "الاسرائيلية"، مع تحرير مزارع شبعا".

وختاما تحدث اماديو فأكد ان "العلاقات اللبنانية الايطالية متينة جدا وشركة "أليتاليا" تسعى لتكون فعالة في هذه القضايا الانسانية واستطاعت القيام بهذا الدور عبر السفارة الايطالية التي ساهمت في اشراكها في هذه القضية".

 

الهوامش:

1-     السفير 26-9-2000.

2-     الاتحاد الاماراتية 26-9-2000.

3-     النهار 26-9-2000.

4-     اللواء 26-9-2000.

5-     النهار 26-9-2000.

6-     الانوار 26-9-2000.

7-     السفير 26-9-2000.

8-     النهار 26-9-2000.

9-     السفير 26-9-2000.

10 - السفير 26-9-2000.

11 - اللواء 26-9-2000.

12 - السفير 26-9-2000.