التقرير اليومي الخميس 21-9-2000

 

مقدمة

خروقات جديدة، اعتداءات على الأراضي اللبنانية، محاولات تجسسية واسعة عبر الوسائل الإلكترونية، كلها ممارسات صهيونية بحق لبنان تتزايد يوماً بعد يوم موحية بات العدو يقود الأوضاع نحو التفجير رغم معرفته أن أي تطورات أمنية تحصل على الحدود مع لبنان لن تكون لمصلحته أبداً بفضل وعي رجال المقاومة الإسلامية وتأهبهم الكامل لمواجهة الإحتلال الصهيوني.

في هذا الوقت سقط طفل جديد ضحية الإجرام الصهيوني حيث انفجرت " لعبة " مفخخة من مخلفات الإحتلال الصهيوني في بلدة عين البنية البقاعية ما أدى الى إصابة طفل بجروح في يده.

 

إصابة جندي إسرائيلي عند بوابة فاطمة (1)

أعلن مصدر عسكري ان جنديا اسرائيليا يؤدي خدمته على الحدود مع لبنان أصيب بجروح طفيفة امس الاربعاء جراء إلقاء زجاجة فارغة على بوابة فاطمة، نقطة العبور السابقة بين البلدين.

وقال مصدر طلب عدم الكشف عن هويته لوكالة <<فرانس برس>> ان <<الجندي اصيب بجروح طفيفة مساء أمس جراء إقدام مدنيين لبنانيين على إلقاء زجاجة>>.

 

القوات الاسرائيلية تواصل تعزيز مواقعها وإقامة نقاط مراقبة في المنطقة الحدودية (2)

تستمر اسرائيل بتدعيم وتدشيم خطوطها الأمامية على الحدود مع لبنان، وتمعن في تعزيز الإجراءات الأمنية والتدابير المشددة باستحداث نقاط مراقبة، وإطلاق مناطيد تجسس لرصد التحركات وجمع المعلومات، وتركيب كاميرات تبث مباشرة ما يجري على الجانب الاخر من الحدود اللبنانية.

فقد أطلقت اسرائيل أمس منطاد تجسس فوق منطقة العباسية لرصد التحركات في محور المجيدية - الوزاني، في الوقت الذي يستمر فيه الجيش الاسرائيلي بإقامة الدشم والتحصينات حول الموقع العسكري الجديد في مزرعة الرمتا المحتلة من مزارع شبعا المشرفة على سهل الحولة، وتحشد فيه أيضاً قوات إضافية مدعمة بالآليات العسكرية في معسكر الحماري في قطاع الطربخانية قرب الوزاني. وتقيم اسرائيل هناك أكبر قاعدة لنظام الدفاع الجوي من صواريخ (نمرود) وتخزن أكبر ترسانة أسلحة هجومية.

ونتيجة هذا الوضع الأمني على الحدود اللبنانية في ذلك القطاع، قام أمس فريق مراقبي الهدنة المشتركة المولج مراقبة وقف النار، بتفقد القطاع والاطلاع على ما يجري فيه من أمور ساخنة تزرع الشك.

وسجل فريق المراقبين الدوليين وضعاً غير مريح هناك مما استوجب تكثيف الدوريات المؤللة على طول الحدود.

وقام أمس مواطنون من منطقة مرجعيون بتفقد أراضيهم الواقعة على تخوم مستعمرة المطلة في الطرف الغربي لسهل مرجعيون تمهيداً لاعادة استثمارها بعد انقطاع دام عشرات السنوات.

ودعا الأهالي القوات الدولية الى مطالبة اسرائيل بدفع تعويضات لهم عما لحق بهم من خسائر وأضرار نتيجة الوضع الذي كان سائداً قبل التحرير.

وعلى بوابة فاطمة تكثفت الزيارات أمس لمعرفة حقيقة ما جرى أمس الأول من اضطرابات، واصابة جندي اسرائيلي نتيجة رشقه بزجاجة فارغة.

ورداً على تحديات حرس الحدود الاسرائيلي، توافد أمس مئات الزوار الى البوابة، لعقد جلسات وحلقات سمر ومناقشة، و(أخذ) نفس أركيلة على البوابة بمواجهة التحدي الاسرائيلي، في الوقت الذي كان فيه متنزهون يقومون (بكسدورة) على طول شارع التحرير.

 

شريط شائك إسرائيلي داخل لبنان في <<العباد>>

الغانيون يمهّدون لعزل الموقع ومنع المواجهات (3)

باشر الإسرائيليون منذ صباح أمس ورشة لنصب شريط شائك يفصل بين موقعهم في العباد والأراضي اللبنانية المحررة والتي تقع الى المنطقة الغربية من هذا الموقع.

وقام سبعة جنود لم يتخلوا عن سلاحهم الحربي وبحراسة دبابة ميركافا وملالة قيادية وأربعة جنود تمترسوا خلف دشمهم الرملية والأسمنتية، بمد أربعة خطوط من الأسلاك الشائكة تمتد من محاذاة درج العباد من الناحية الشمالية، نحو الزاوية الشمالية الشرقية من الجهة اللبنانية بخط منحرف، وسبق ذلك قيام جرافة إسرائيلية بإزالة الصخور والأسلاك القديمة التي كانت تفصل بين الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة، ولوحظ أن الجرافة أزالت كذلك العلامات الزرقاء التي وضعها فريق المراقبين اللبناني والدولي في أثناء ترسيم الخط الأزرق، وصخرة كان الفريق اللبناني قد كتب عليها رقما باللون الاحمر.

وذكر عناصر من المقاومة الإسلامية يتمركزون قرب العباد أنهم أبلغوا قيادتهم عن قيام جنود العدو الإسرائيلي بمد أسلاك شائكة تدخل ما لا يقل عن خمسة أمتار في الأراضي اللبنانية المحررة وخصوصا عند الزاوية الشمالية الشرقية الفاصلة بين الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة، وفوق الموقع الجديد الذي يستحدثه الإسرائيليون منذ مدة في أعلى هونين ومستعمرة مرغليوت.

وجرت هذه الأعمال تحت مراقبة عناصر الوحدة الغانية المتمركزين في العباد، والذين واصلوا أمس <<تدشيم>> موقعهم بسواتر من قماش وحديد دائرية، قطر الواحدة منها نحو متر واحد، تمتد على الجهات الأربع من الجزء اللبناني من العباد، ومنها ممر في الناحية الشمالية المفتوحة على الأراضي اللبنانية، هو الطريق الوحيدة المتبقية نحو سطح مقام العباد، خصوصا بعدما حفرت الجرافات الأوكرانية خندقا تحت الناحية الشمالية من المقام تصل من حدود <<الدشم الغانية>> إلى الدرج الشمالي، وبذلك بات على زوار العباد أن يعبروا من داخل المركز الغاني المطوق بالسواتر الترابية للوصول الى السطح، وقد يمنع في الأيام القليلة المقبلة المدنيون من الوصول الى هذا السطح من قبل الجنود الغانيين، إذا أن أعمال التحصين هذه وبالشكل الجاري تطبيقه إنما تدل على نوايا دولية في عزل سطح العباد <<منعا للإحتكاك>> بين المواطنين اللبنانيين وجنود العدو هناك.

وقرب مسكاف عام، بدأت الورش الإسرائيلية بصب جدران من الباطون المسلح على الجانب الأيمن من الطريق الإسرائيلية الجديدة الممتدة من المستعمرة نحو تخوم بلدة عديسة، في محاذاة التلة المحفورة بشكل حاد تحت المستعمرة.

 

خرق اسرائيلي جديد لـ"خط لارسن" وسياج 40 متراً عند مقام العبّاد (4)

انتهكت اسرائيل الاراضي اللبنانية عبر اقامة سياج شائك قرب مقام الشيخ العباد غرب بلدة حولا، في خرق جديد للخط الازرق او ما يعرف بـ"خط لارسن". وفي التفاصيل ان جرافة اسرائيلية تقدمت قرابة الحادية عشرة والنصف قبل ظهر امس من موقع العباد في اتجاه الاراضي التابعة لبلدة هونين، وعملت على جرفها وتمهيدها على بضعة امتار من موقع القوة الهندية العاملة في اطار القوة الدولية والتي اكتفى جنودها بمراقبة ما يجري! وازالت الجرافة الاسرائيلية صخرتين اعتمدتا معلما حدوديا، كان قد وضع على احداها الفريق اللبناني - الدولي اثناء قيامه بترسيم الحدود قبل شهرين علامة "113". وبعدها اقدم زهاء 12 جنديا اسرائيليا بمؤازرة دبابة ميركافا، على اقامة سياج شائك ارتفاعه متر ونصف متر وطوله 40 مترا من  درج المقام حتى التلة المطلة على مستوطنة مارغليوت التابعة لاراضي بلدة هونين. وشهد الجزء اللبناني من سطح المقام توافد للزائرين اللبنانيين. الى ذلك واصلت القوة الاوكرانية ازالة الالغام في منطقة العديسة - مسكافعام.

 

منطاد إسرائيلي فوق العباسية لمراقبة المنطقة

آليات ومعدات الكترونية لتعزيز تواجد الاحتلال (5)

أضافت إسرائيل الى أجهزة المراقبة والتجسس التي نصبتها قرب الحدود مع لبنان منطادا فوق بلدة العباسية يبعد أقل من مئة متر عن موقع مراقبة تابع للقوة الهندية العاملة في إطار قوات الطوارئ الدولية عند الطرف الغربي للبلدة.

وبإمكان المنطاد تغطية المنطقة المحيطة ببلدة الغجر والعباسية والمجيدية والوزاني، وهو يضاف الى كاميرا فيديو ركزها جنود الاحتلال في وقت سابق عند الطرف الشمالي الشرقي لنقطة المراقبة الإسرائيلية في العباسية.

وعُلم من مصادر متابعة في القطاع بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي عمل على تعزيز موقعه في العباسية خلال الساعات ال48 الماضية، وذلك من خلال إدخال ثلاث آليات مدرعة ومعدات ألكترونية للمراقبة، كما شوهدت جرافة إسرائيلية تعمل على استحداث سواتر ترابية ودشم في هذا الموقع.

وذكر عدد من أبناء بلدة العباسية من آل شهاب بأن سكان الحي الغربي للبلدة بدأوا بتحضير وثائق تؤكد ملكيتهم لهذه الأراضي. وأشار هؤلاء إلى أن الموقع الإسرائيلي في العباسية داخل أراضي بلدتهم لمسافة تزيد على 5،1 كيلومتر.

من جهة ثانية، استمر الجيش الإسرائيلي في أعمال التدشيم والتحصين في مركز الحماري الى الغرب من الوزاني، وشوهدت صباح أمس شاحنات ضخمة تنقل منازل جاهزة ودشما من الباطون المسلح، إضافة الى مكعبات إسمنتية، وركز في الطرف الشرقي لهذا الموقع معدات ألكترونية للمراقبة إضافة الى أبراج مراقبة مزودة بمناظير ليلية ورشاشات ثقيلة.

من جهة ثانية ذكر عدد من أبناء مزارع شبعا في مزرعة بسطرة أن قوة مشاة إسرائيلية تسللت صباح أمس، عبر الساتر الترابي من بسطرة وتقدمت لمسافة حوالى كيلومتر داخل المزرعة المحررة، وأقامت عدة كمائن على مدى حوالى ساعتين، عادت بعدها باتجاه موقع تلة رمتا، وكان قد سجل فجرا رشقات رشاشة ثقيلة من موقع رويسة العلم باتجاه أطراف الموقع الشمالي.

 

اصابة طفل في بعلبك بانفجار لعبة اسرائيلية مفخخة (6)

اصيب الطفل حسين علي سيف الدين (10 سنوات) بشظايا انفجار لعبة مفخخة من مخلفات الاعتداءات الاسرائيلية على منطقة عين البنية / بعلبك، مما ادى الى بتر ثلاثة اصابع من يده اليمنى. كما اصيب جسمه ووجهه بجروح مما استدعى نقله الى المستسشفى الاهلي في بلدة الطيبة - قضاء بعلبك.

والدة الطفل المصاب ذكرت ان ابنها كان يلهو بالقرب من المنزل في (عين البنية) في خراج بلدة بريتال - قضاء بعلبك، عندما انفجر بين يديه جسم غريب كان يلهو به عند الساعة الثامنة صباحا، فنقل على الفور الى المستشفى وهو ينزف من يده وجسمه.

مدير المستشفى الاهلي حبيب مزهر اكد ان حالة الطفل الجريح مستقرة، وقد ادت الاصابة الى بتر الاصبعين الثالث والرابع بالكامل من يده اليمنى فيما تضرر اصبعه الخامس، وقد اصيب ايضا بجراح في ساقيه وجسمه ووجهه، وقد تكللت العملية الجراحية التي اجراها له الدكتور ابراهيم يونس والدكتور علي حيدر بالنجاح حيث جرى خلالها ترميم اصابعه، وتقديم العلاج اللازم له.

 

الدفعة الثامنة والعشرون من العملاء أمام المحكمة العسكرية

عمال تنظيفات وحراسة وجواسيس على المعتقلين والجيش والمقاومة (7)

أبرز مفارقات محاكمة العملاء اقتناعهم بالعمل في مجال التنظيفات في بلديات المستعمرات الإسرائيلية كون الإغراءات المادية يسيل لها اللعاب حيث يصل راتب واحدهم الى ألف دولار في الشهر ورفضهم كل الأعمال النظيفة والعفيفة في وطنهم ولكن ليس مفارقة أن يتحولوا من عمال تنظيفات وكناسة الى عملاء زنزانة وحراسة ويرتفع منسوب الخيانة لديهم الى حد التعرض للمعتقلين بالضرب والتعذيب.

هذا سجان في معتقل الخيام وذاك استغل علاقته التجارية بالكتيبة النروجية العاملة ضمن قوات الطوارئ الدولية وأخذ يسرق منها المعلومات الأمنية المتوافرة لديها عن رجال المقاومة دون أن تتوضح أسباب جمع هذه القوات لهذه المعلومات المتعلقة بالمقاومة ويزوّدها للعدو الإسرائيلي، وذاك استخف به شقيقه المسؤول الأمني فزرعه حارسا على منزله معرضا حياته للخطر لينجو بنفسه، وسواها من الإفادات الواضحة التي سالت أمام رئيس المحكمة العسكرية الدائمة العميد الركن ماهر صفي الدين والمستشار المدني القاضي فادي الياس ومعاون مفوض الحكومة لديها القاضي ماجد مزيحم فماذا في تفاصيل اعترافات الدفعة الثامنة والعشرين من العملاء؟

وهبي محمود عبد الحي (والدته زهية زبد مواليد عين جرفا في العام 1981 رقم السجل 48) انتمى لميليشيا لحد في العام 1998 وتابع دورة تأهيل عسكرية لمدة ثلاثة أيام في معسكر المجيدية شكل في نهايتها الى الفوج الثلاثين وخدم في مركزي كوكبا وزمريا بوظيفة حرس ودوريات فتح طريق وكمائن وذلك لقاء راتب شهري مقداره خمسمئة وخمسة دولارات وكانت رتبته عريفا وظل لغاية التحرير.

عامل تنظيفات .. عميل زنزانة

بلال عفيف قاسم القاسم (والدته فاطمة الهرشب مواليد يارين العام 1976 رقم السجل 75) عمل في العام 1993 لمدة أربعة أشهر في بلديتي نهاريا وعكا كعامل تنظيفات. وفي العام 1996 طلب منه المسؤول الأمني في بلدة يارين العميل عفيف عطية العمل معه في المجال الأمني فرفض في بادئ الأمر ثم ما لبث ان وافق فاصطحبه الأخير لمقابلة الضابط الإسرائيلي <<شلومي>> في رأس الناقورة حيث حقق معه وحثه على العمل بجدية ونشاط مع عطية وتسليمه كل المعلومات التي يجمعها ونقده مبلغ مئة دولار أميركي لقاء إيصال وقّع عليه. وبعد فترة زار بلال الضابط <<شلومي>> لتسمية الشخص الذي يريد أن يكون مصدره وسمى له قريبه <<كنج الكاظم>> وعند عودته قبض مبلغ خمسين دولارا من عطية واستمر في تزويده بالمعلومات عن <<حزب الله>> والمقاومة لقاء مبالغ تراوحت ما بين مئة ومئتي دولار إلى أن ارتاب الاسرائيليون في سلوكه وتصرفاته وحقق معه المسؤول الامني العميل مخايل نظيم فرح المشهور باسم <<ابو فرح>> وعفيف عطية والضابط <<شلومي>> وأوقفوه في معتقل الخيام بتهمة التعامل مع أجهزة الدولة وما لبث ان جنده العملاء في المعتقل للعمل معهم عميل زنزانة لمدة ستة أشهر على يد الموقوف صالح رمال وكانت مهمته تقضي بإقناع الموقوفين بالإدلاء بالحقيقة لتخفيف العقوبة عنهم.

وانتمى بلال لميليشيا لحد بتاريخ 6 تشرين الاول 1998 لمصلحة الفوج الواحد والثمانين وعند بزوغ فجر التحرير في شهر ايار 2000 فر بلال مع فلول الميليشيا الى فلسطين المحتلة حيث أنزل مع العملاء في مخيم اشكلون لمدة اربعة ايام قبض خلالها تعويضه البالغ 2400 دولار أميركي وعاد الى لبنان عن طريق الناقورة وسلم نفسه للجيش اللبناني.

فضل حسن محمد السيد حسين (والدته فوزية السيد حسن مواليد حاروف في العام 1977 رقم السجل 115) عمل في العام 1997 لمدة اربعة اشهر في بلدية حيفا في مصلحة التنظيفات لقاء راتب شهري مقداره ألف دولار أميركي.

وفي الشهر الثاني من العام 1998 انتمى فضل للميليشيا لمصلحة الفوج السبعين بصفة جندي مشاة رقمه العسكري 100911 ودون ان يتابع اية دورة عسكرية شكل الى مركز أمن عيترون الذي كان يرأسه المسؤول الامني أحمد السيد علي المكنى ب<<ابو برهان>> والملقب ب<<الختيار>> فعمل عنصر حراسة عند المدخل الرئيسي بمعدل ثلاثة ايام، عمل ليلا نهارا دون ان تكون له علاقة بما كان يجري داخل جدران هذا المكتب من اعتقالات وتعذيب وتخطيط لضرب السلم الاهلي في المناطق المحررة. وكان يقبض راتبه الشهري البالغ 450 دولارا من العميل علي عليق الذي كان يحضره من الضباط الاسرائيليين، وظل يحمل صفة عميل لغاية تحرير الجنوب فتحرر منها عمليا فقط بينما بقيت تلازمه خلال المحاكمة وبعد خروجه من السجن.

عزو يوسف قصب (والدته سليمة مواليد كفرشوبا العام 1935 سجل 234) عينه المسؤول الامني في القليعة العميل جريس الحاصباني في العام 1987 رئيسا للجنة المدنية في بلدته كفرشوبا لتيسير أمورها مع الاسرائيليين فوافق وصار يجتمع بالحاصباني مرة كل شهر ويبحث معه في شؤون البلدة ومطالبها، ودخل في العام 1995 الى فلسطين المحتلة لزيارة ابنه الذي أصيب أثناء خدمته في الميليشيا ونقل الى مستشفى <<رامبام>> للمعالجة.

جرجس غازي ابو حمد (والدته جاندارك كرم مواليد القليعة العام 1979 رقم السجل 203) انتمى للميليشيا في العام 1999 وشكل الى الفوج الاربعين وخدم في مشغل الآليات في ثكنة مرجعيون ثم خدم في مركز ابو قمحة بوظيفة حرس مقابل 515 دولارا ورتبته عريف.

حارس لمنزل شقيقه الأمني

محسن علي ديب (والدته سكنة وهبي مواليد ميس الجبل العام 1971 سجل 130) انتمى لجهاز أمن ميليشيا لحد في العام 1994 بواسطة شقيقه المسؤول الامني في مركبا حسين ديب الذي كان مساعدا لمسؤول أمن العملاء في ميس الجبل العميل زهير شقير وكانت وظيفته حراسة منزل شقيقه ليلا خوفا من تسلل المقاومة اليه وكان يتقاضى راتبا شهريا مقداره 450 دولارا بينما كان يعمل في النهار في مجال الباطون.

عبد المجيد احمد محمد السيد (والدته عبدة حميد مواليد بيت ليف العام 1972 سجل 1) انتمى لمصلحة الفوج الثمانين في الميليشيا في العام 1991 وكان يرأسه آنذاك العميل عقل هاشم، وتابع دورات تنشئة وتمريض وآمر حظيرة وخدم في مراكز بيت ياحون، شقيف النمل، وبيت ليف، رتبته رقيب اول وراتبه 580 دولارا. وفي منتصف العام 1994 أصيب بشظايا صاروخ انفجر على طريق بلدته وتمت معالجته في مستشفى بنت جبيل، وفي بداية العام 1999 عمل مرافقا للمسؤول الامني علي خليل حميد واستمر لغاية التحرير.

علي يوسف حسين الزين (والدته اعتدال بستاني مواليد عيتا الشعب العام 1979 سجل 38) انتمى بإرادته للميليشيا في العام 1997 وتابع دورة تنشئة اغرار لمدة شهر ونصف الشهر وشكل الى الفوج الثمانين بصفة جندي مشاة رقمه العسكري 101693 وخدم في مراكز برعشيت، بيت ياحون، وحداثا وسرح من الميليشيا في اواخر العام 1998 لكنه عاد اليها في شهر آذار 2000 والتحق بمكتب امن بلدته عيتا الشعب بواسطة المسؤول الامني فيها حسين صالح وعمل مرافقا له لمدة ثلاثة اشهر ولقاء راتب شهري مقداره 440 دولارا.

من الجيش الى العمالة

حسين احمد صالح (والدته زينب منصور مواليد عيتا الشعب العام 1965 رقم السجل 55) سرح في العام 994 من الجيش اللبناني بعدما خدم لمدة اربعة اعوام في فرع مخابرات الجنوب، وفي العام 1997 وظف عنصر حرس على نقابة المهندسين في محلة بئر حسن في بيروت واستغل في احدى الليالي وجود المفاتيح معه وزور ثلاث شيكات من مكتب المحاسبة بقيمة 2300 دولار و750 الف ليرة وصرفها ولما اكتشف امره في العام 1998 هرب الى بلدته حيث نقله العميل حسين يوسف صالح الى داخل فلسطين المحتلة عبر جدار رميش وحقق معه ضابط اسرائيلي عن فترة عمله مع الجيش اللبناني وفرع المخابرات وسأله عن الضباط والرتباء والمتعاونين مع هذا الفرع وطلب منه العمل مع سميّة صالح واعطاه مبلغ مئة دولار بموجب ايصال وراح يبلغ المصادر الامنيين المتعاملين مع العميل صالح لملاقاة الاخير في اماكن يحددها سابقا كي يصطحبهم الى الجدار لمقابلة ضابط اسرائيلي. كما تعامل مع المسؤول الامني احمد شبلي صالح وبتجنيد اشخاص لمصلحته مقابل خمسين دولارا.

كريم عبد الله ابو دلة (والدته ندى ابو دلة، مواليد الزلوطية العام 1971 سجل 5)، انتمى خلال العامين 1990 و1994 لميليشيا لحد لمدة شهر وتركها لاسباب صحية، وفي العام 1998 انتمى لجهاز الامن كسائق للعميلين عبد الله ابو ساري وزوجته زهرة (من جهاز امن الزلوطية) مقابل مئتي دولار في الشهر. وخلال العام 1999 اقنعه العميل عفيف عطية بالعمل لمصلحته بمراقبة ابناء بلدته ثم جمعه بضابط اسرائيلي على جدار رأس الناقورة وطلب منه الاخير التعاون مع عطية فلم يرفض.

تعذيب معتقلي الخيام

غسان محمود حمود (والدته سعدى حسين مواليد عيترون 1973 سجل 76) أوقف خلال العام 1992 في معتقل الخيام بعد اتهامه بالتعامل مع حزب الله وبعد فترة ثلاثة اشهر طلب منه مسؤول المحققين العميل جان توفيق الحمصي <<أبو نبيل>> العمل معه فقبل وصار يستدرج المعتقلين ويشي بما يعترفون به أمامه ويراقب تحركاتهم ويضربهم إلى أن أطلق سراحه في العام 1996 وقبض مبلغ ألفي دولار من الحمصي ثم انتمى للميليشيا لمدة يومين فقط توجهما العميل <<أبو برهان>> بطرده منها.

حسن محمد غانم (والدته حورية خميس مواليد كفرشوبا العام 1937 سجل 56) انتمى خلال العام 1991 للادارة المدنية في حاصبيا وكان مسؤولا عن الضابط الاسرائيلي <<عوكاشا>> الذي <<يهتم>> بالشؤون المدنية في القطاع الشرقي، وعين مسؤول اللجنة المدنية في بلدته حيث كانت مهمته تأمين التصاريح والاهتمام بالشؤون الاجتماعية براتب شهري بلغ 125 دولارا وظل في هذه الادارة لغاية العام 1993.

موسى عباس يوسف الشيخ علي (والدته جميلة فارس مواليد مارون الراس 1974 سجل 19) في اوائل العام 2000 استدعاه المسؤول الامني يوسف هاشم الى مركز امن ال<<17>> في بنت جبيل وطلب منه العمل معه ومراقبة تحركات المدنيين وتصرفاتهم في بلدته بعدما وعده بمستقبل زاهر فوافق واخذ يزوده بمعلومات عن البلدة وبعد فترة شهر اصطحبه هاشم الى جدار رميش حيث جمعه بالضابط الاسرائيلي <<ابو شريف>> الذي شجعه على المضي في التعامل مع هاشم ونقده مبلغ خمسين دولارا وبعد فترة انّبه الضابط المذكور لقلة نشاطه.

عمر علي محمد يحيى (والدته حورية القادري مواليد كفرشوبا العام 1967 سجل 106 مهنته تاجر بضاعة مع الكتيبة النروجية في قوات الطوارئ الدولية في الجنوب) طلب منه في العام 1990 المسؤول الأمني في بلدته العميل احمد شبلي جمع المعلومات عن المقاومة فوافق وراح يمده بكل ما يتوافر من معلومات عن رجال المقاومة عند قوات الكتيبة النروجية مقابل مبالغ مالية تراوحت بين 50 و100 دولار اميركي. وفي العام 1991 جمعه شبلي بالضابط الاسرائيلي <<داني>> داخل منطقة جدار كفركلا وطلب منه جلب معلومات من المناطق المحررة بعد ان يعطيه تصريحا بالمرور في كل الاوقات ونقده مبلغ مئة دولار واستمر في عمله لغاية العام 1994 حيث اصطحبه المسؤول الأمني عامر الحلبي الى مستعمرة المطلة واخضعه الضابط <<أبو ذيب>> لتحقيق مطوّل وللفحص على آلة كشف الكذب بداعي ان معلوماته لشبلي غير كافية.

فخر الدين مهنا عماشة (والدته شفيقة الشعراني مواليد حاصبيا العام 1969 رقم السجل 356) انتمى للجنة الأهلية في حاصبيا التابعة للادارة المدنية في ميليشيا لحد في العام 1994 عن طريق مسؤول اللجنة العميل عجاج محمد زين الدين واستمر لمدة ثمانية أشهر. وكانت وظيفته الاشراف على عمل عمال التنظيفات في الشوارع ومواكبة موظفي مصلحة المياه وكان يتقاضى اجرا شهريا مقداره مئتا دولار.

وترافع عنه وكيلاه المحاميان جهاد ذبيان ومي عماشة فشرحا النشاطات التي كان يقوم بها ابناء المناطق المحتلة وهي العمل الأمني والادارة المدنية التي تقوم بما ينظم النشاط الاداري والسلطوي المدني العام كجمع الضرائب والتصاريح وخدمة الناس احيانا عبر المستشفيات وغيرها ولا يمكن اعتبارها خاضعين لجرم المادة 278 عقوبات إلا بصفة متدخلين وفق المادة 219/4 عقوبات ويحسب درجات تدخلهم على حسب رتبهم ومسؤولياتهم ما ينزل العقوبة عمليا الى الثلث حتى السدس أي من شهرين حتى اربعة اشهر وفق نص المادة 220 و219/4 معطوفة على 278 عقوبات علما ان تخفيض العقوبة بداية يجعل حدها الأدنى جنحة ويعطي الرئاسة هامشا لاستبدال العقوبة بالغرامة حيث يجب ذلك.

وفجرا صدرت الأحكام وقضت بالتالي:

1 الأشغال الشاقة مدة 15 عاما للعميلين الفارين إبراهيم علي السيد وبطرس جرجس الحكيم.

2 الأشغال الشاقة مدة خمس سنوات مع غرامة 400 ألف ليرة لغسان محمود حمد ومنعه 5 سنوات من الإقامة في قضاءي حاصبيا ومرجعيون.

3 الأشغال الشاقة مدة 5 سنوات لحسين أحمد صالح ومنعه 5 سنوات من الاقامة في قضاء بنت جبيل.

4 الأشغال الشاقة 3 سنوات وغرامة 400 ألف ليرة لبلال عفيف قاسم القاسم ومنعه ثلاث سنوات من الاقامة في قضاء صور.

5 الأشغال الشاقة مدة 3 سنوات لعمر علي محمد يحيى ومنعه 3 سنوات من الاقامة في قضاءي حاصبيا ومرجعيون.

6 السجن عامين وغرامة 400 ألف ليرة لموسى عباس يوسف الشيخ علي وعبد المجيد أحمد محمد السيد وفضل حسن محمد السيد حسين (ومنعهم مدة سنتين من الاقامة في قضاء بنت جبيل) ومحسن علي ديب (ومنعه مدة سنتين من الاقامة في قضاءي حاصبيا ومرجعيون).

7 السجن عاما ونصف العام لعلي يوسف حسين الزين ومنعه سنتين من الاقامة في قضاء بنت جبيل.

8 السجن عاما واحدا لكريم عبد الله أبو دلة ومنعه سنة من الإقامة في قضاء صور.

9 السجن عاما واحدا وغرامة 400 ألف ليرة لجريس غازي أبو حمد ووهبي محمود عبد الحي ومنع كل منهما مدة سنة من الاقامة في قضاءي حاصبيا ومرجعيون.

10 السجن عاما واحدا لرؤوف دياب فارس وإبطال التعقبات بحقه في دعوى ثانية لسبق الملاحقة والحكم.

11 السجن ستة أشهر لحسن محمد غانم وفخر الدين مهنا عماشة.

12 اسقاط دعوى الحق العام عن عزو يوسف قصب لجهة التعامل بسبب مرور الزمن العشري.

13 السجن ثلاثة أسابيع مع غرامة مليون ليرة لسميح حسين حمود والمجند شومان محمد فرحان (ووقف التعقبات بحقه في دعوى ثانية لسبق الملاحقة والحكم).

 

الهوامش:

1-     السفير 21-9-2000.

2-     الانوار 21-9-2000.

3-     السفير 21-9-2000.

4-     النهار 21-9-2000.

5-     السفير 21-9-2000.

6-     الانوار 21-9-2000.

7-     السفير 21-9-2000.