التقرير اليومي الثلاثاء 27-6-2000

 

مقدمة

هو اللقاء الحدث، لا بل اللقاء الذي ستبن ىعليه أحداث وأحداث.

هكذا تعاطى الإعلام لبناني والعربي مع الزيارة التي قام بها الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله الى قصر بعبدا ولقائه رئيس الجمهورية العماد إميل لحود الذي استقبله بطريقة خرق بها كل البروتوكولات الرسمية وشكلت سابقة في طريقة التعاطي الرسمي مع هكذا زيارة.

الزيارة لها أبعادها، والمهم فيها حصولها وما دار فيها وما قيل بعدها حيث كانت المواقف واضحة من القضايا التي يعيشها لبنان وعلى رأسها الصراع مع العدو الصهيوني.

 

 

أهمية استثنائية للقاء الأول بين لحود والأمين العام لـحزب الله

رئاسة الجمهورية: كل الجهود لتمتين الوحدة مع المقاومة

نصرالله: نحن مستعدون لإكمال التحرير ولمزيد من التعاون السياسي (1)

حرص كل من القصر الجمهوري وحزب الله على اعطاء الزيارة الأولى التي قام بها أمس الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله لرئيس الجمهورية اميل لحود أهمية استثنائية فوصفتها مصادر مقربة من الطرفين بأنها "لقاء بين رئيس العهد المقاوم وسيد المقاومة" و"ان التحرير حصل نتيجة التناغم بينهما". واذ أكدت رئاسة الجمهورية بعد اللقاء الذي استمر نحو 75 دقيقة "ان وحدة موقف الدولة والشعب والمقاومة، هي سر اكتمال الانتصار وستبذل كل الجهود لتمتين هذه الوحدة وتدعيمها خدمة لمصلحة الوطن" أعلن نصرالله ان الزيارة "هي تعبير عن الانسجام الكبير في الموقف بين المقاومة والدولة"، مكرراً انه "ما لم تحل المعالجات القائمة حالياً مشكلة الحدود فالمقاومة جاهزة وستتحمل مسؤولياتها على أكمل وجه". وتساءل "لماذا نريد ان نتخلى مجاناً عن المقاومة ما دامت بلادنا في دائرة الخطر والتهميش؟".

وقالت مصادر حزب الله لـ"النهار" ان نصرالله استقبل بحفاوة بالغة اذ ان لحود "كسر القاعدة البروتوكولية" في الاستقبالات، وخرج من مكتبه ليستقبل ضيفه ثم رافقه الى الخارج مودعاً. وأشارت الى ان لحود قدم الى نصرالله "درع رئيس الجمهورية" ونقشت فيها عبارة "من العماد اميل لحود رئيس الجمهورية اللبنانية الى رأس المقاومة المجاهد سماحة السيد حسن نصرالله، تمجيداً لدور المقاومة الباسلة في تحرير لبنان".

وعن فحوى المحادثات أفادت المصادر انه في مستهل اللقاء تبادل الاثنان التهاني بالتحرير وابرزا أهميته وظروفه، وأكد نصرالله "ان الموقف الوطني الذي برز في عهد الرئيس لحود ساهم في تكوين وحدة وطنية، رفدت المقاومة وساهمت في التحرير".

ثم تناول الحديث الوضع في الجنوب والجهود المبذولة لاستكمال التحرير وشدد رئيس الجمهورية على "ان تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 425 يدعو الى الانسحاب "الاسرائيلي" من آخر شبر من التراب اللبناني واطلاق جميع المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية"".

وتناول اللقاء "التعاون والانسجام" بين المقاومة بما هي مقاومة والدولة بما هي دولة، وأكد لحود ونصرالله استمرارهما.

وذكر نصرالله ان موفد الامين العام للأمم المتحدة تيري رود-لارسن طلب الاجتماع به ولكنه رفض لاعتقاده "ان رود-لارسن كان سيحاول اللعب بين المقاومة والدولة، مما سيلحق أضراراً بموقف الدولة المصر على الانسحاب "الاسرائيلي" الكامل، وازالة كل الخروق "الاسرائيلية"". وأوضح انه وافق في المقابل على الاجتماع بالامين العام للأمم المتحدة كوفي أنان لانه يريد "دعم موقف الدولة، واحاطته بموقف المقاومة الداعم للموقف الرسمي، والجاهز لاستكمال مسيرته، عندما تتثبت الدولة من الانسحاب "الاسرائيلي"".

وعرض لحود ونصرالله الوضع في المنطقة المحررة "وكان اتفاق على الطابع الحضاري للانتصار الذي تحقق، والانضباط المشهود في المناطق المحررة اذ لم تسجل أية حادثة تذكر، رغم الاصوات التي تحاول التشكيك في الوضع لغايات باتت معلومة". وشددا على وحدة الموقف اللبناني "في مواجهة الضغوط والاعتداءات والتهديدات" وعلى "ان كل هذه المظاهر لن تثني لبنان عن موقفه المحق ومطالبته بحقوقه".

 

لحود يقدم درعاً لأمين عام حزب الله تقديراً لدوره التاريخي في التحرير

نصر الله في بعبدا مستمرون كمقاومة ولن نُطمئن "اسرائيل" ما دامت انتهاكاتها قائمة

سنعطي فرصة للاتصالات الدولية... والعفو عن العملاء يؤدي لفتنة في الجنوب (2)

انعقد امس، في القصر الجمهوري الاجتماع المنتظر بعد عملية التحرير، بين رئيس الجمهورية اميل لحود، وأمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله، وهو الاول بينهما على الاقل بشكل رسمي وعلني وتخللته التفاتة من الرئيس لحود باتجاه نصر الله تمثلت بالاستقبال الحار وبتقليده درع رئاسة الجمهورية، دلالة على الموقع المميز للمقاومة وأمينها العام

ونوه الرئيس لحود بالتضحيات الكبيرة التي قدمتها المقاومة والتي ساهم فيها السيد نصر الله شخصيا واكد ان وحدة موقف الدولة والشعب والمقاومة هي سر اكتمال الانتصار، وسيتم بذل كل الجهود لتمتين هذه الوحدة وتدعيمها خدمة لمصلحة الوطن ومساهمة في النضال لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.

وكان السيد نصر الله واضحا في تحديد أسباب الزيارة وأهدافها بالقول انها تعبير عن الانسجام الكبير في الموقف بين الدولة والمقاومة، وتكريس لخط التعاون القائم، سواء مع موقع الرئاسة او مع العماد لحود شخصيا، منذ ان كان قائدا للجيش.

واذ أكد نصر الله على استمرار التعاون والانسجام لأن المشاكل الاساسية لم تنته، شدد على الحفاظ على كل مظاهر الوحدة الوطنية، لأن أجزاء من ارضنا ما زالت محتلة، وما زالت تهديدات "اسرائيل" قائمة للبنان، وما زال هناك معتقلون في سجون الاحتلال، وانتهاكات في البر والبحر والجووقالنحن جاهزون للتعاون بما يخدم بلدنا وفي مواجهة كل الاستحقاقات

كما أكد ان لبنان ما زال يحتاج الى المقاومة وان حزب الله سيستمر كمقاومة وكحزب سياسي، مع اهتمام اكبر للحزب في المسائل الداخليةورفض نصر الله ان يقدم اي شيء يطمئن العدو "الاسرائيلي"، مشيرا الى ان المقاومة لا ترد حتى الآن على الانتهاكات "الاسرائيلية" لأن الاتصالات ما تزال قائمة والعالم يشاهد ما يحصللكنه حذر من أنه إذا لم تعالَج مشاكل الانتهاكات "الاسرائيلية" فإن المقاومة ستتحمل مسؤولياتها على اكمل وجه.

وطمأن نصر الله القلقين على كيفية تعاطي حزب الله مع الأوضاع الداخلية، لكنه قالما بقي التهديد والتهويل "الاسرائيلي"، فإن حزب الله لن يسلم سلاحه فمن يدافع حينها عن لبنان؟ وحذر من ان الكثير من العملاء ما زالوا في الجنوب وعلى اتصال مع العدو، وقال ان العفو عن العملاء يشجع العمالة لاسرائيل.

وصل السيد نصر الله الى القصر الجمهوري في الحادية عشرة قبل الظهر، واستقبله عند مدخل القصر مدير المراسم والعلاقات العامة في رئاسة الجمهورية السفير مارون حيمري وقائد الحرس الجمهوري العقيد مصطفى حمدان، واصطحباه الى بهو القصر حيث وافاه الرئيس لحود في استقبال حار تخلله عناق وقبلات ثم دخلا سويا الى مكتب الرئيس حيث عقد اجتماع استمر ساعة وربع ساعة.

وأفادت الشؤون الاعلامية في رئاسة الجمهورية ان السيد نصر الله هنأ الرئيس لحود بالتحرير، وجرى عرض لمختلف التطورات العامة بعد الانتصار على العدو "الاسرائيلي" ونوه الرئيس لحود بالتضحيات الكبيرة التي قدمتها المقاومة في الجنوب والتي ساهم فيها السيد نصر الله بشكل شخصي مباشر بقيادته لهذه المقاومة وبافتدائه أرض الوطن بشهادة نجله هادي واكد على ان وحدة موقف الدولة والشعب والمقاومة هي سر اكتمال الانتصار، وسوف يتم بذل كل الجهود لتمتين هذه الوحدة وتدعيمها خدمة لمصلحة الوطن ومساهمة في النضال لتحقيق السلام العادل والشامل الذي يضمن تحرير الجولان وعودة اللاجئين الفلسطينيين الى ارضهم وكذلك شدد الرئيس لحود على ان الدولة حريصة على توظيف كل إمكاناتها في سبيل تنمية المناطق المحررة.

وقد قدم الرئيس لحود للسيد نصر الله درع رئاسة الجمهورية تقديرا لدوره التاريخي في التحرير.

نصر الله

بعد اللقاء تحدث السيد نصر الله الى الصحافيين فقال التقينا الرئيس لحود تعبيرا عن الانسجام الكبير في الموقف بين المقاومة والدولة ممثلة برئيس الجمهورية العماد اميل لحود، وتكريسا لخط التعاون القائم سواء مع هذا الموقع الرسمي او مع العماد لحود شخصيا منذ ان كان قائدا للجيش في السنوات الماضية وقد شهدنا خلال هذه السنين تصاعدا في عمل المقاومة وفعالية كبيرة في عمل المقاومة وحضورها الميداني والسياسي مما ادى في نهاية المطاف هذا التعاون وهذا الانسجام وكل من موقعه، المقاومة التي هي مقاومة والدولة التي هي دولة، مما ادى الى تحقيق هذا الانجاز الكبير.

واضاف طبعا الزيارة مناسبة لتقدمة التهنئة للرئيس بهذا الانتصار التاريخي الذي تحقق في عهده، وسيدون هذا بالتاريخ في الحقيقة، وستدرسه كل الاجيال المقبلة، كمعلم مهم من معالم تاريخ لبنان.

بالنسبة للمرحلة المقبلة ايضا، نحن نؤكد على هذا التعاون وهذا الانسجام، لأن المشاكل الاساسية لم تنته نحن بحاجة الى كل مظهر من مظاهر الوحدة الوطنية، لأن هناك اخوة ما زالوا في المعتقلات، ولأن هناك انتهاكات دائما لسيادة لبنان جوا وبحرا وبرا، وهناك ايضا اعتداءات على المدنيين تحصل في كل يوم في جنوب لبنان ولبنان ما زال ايضا في دائرة الخطر الصهيوني والتهديد الصهيوني، كل يوم باراك وغير باراك يهددون لبنان ويتوعدون لبنان لبنان لم يخرج من دائرة التهديد، وللاسف كل المساعي القائمة اليوم، كلها تهدف الى طمأنة "الاسرائيليين" وليس الى طمأنة اللبنانيين، فيما "اسرائيل" هي التي تهدد وهي التي تتوعد.

في مواجهة كل هذه الاستحقاقات اكدت للرئيس اننا متعاونون ومنسجمون وكل ما يخدم بلدنا وصموده واستعادة اراضيه ورجاله الذين ما زالوا في الاعتقال، ويؤكد قوته وصلابته في مواجهة كل التحديات نحن ان شاء الله سنكون جاهزين، نحن الذين قدمنا الدماء الزكية من أجل ان تتحقق هذه الاهداف، سنكون حاضرين للمزيد من التعاون السياسي وغير السياسي ايضا لخدمة هذه الاهداف.

وتابع كما تطرقنا في الزيارة طبعا، لموضوعات اخرى، خصوصا في ما يعني المسائل الانمائية وإعمار المناطق التي عادت الى الوطن. وتحدثت بشكل مفصل عن إنماء بعض المناطق المحرومة الاخرى التي في الحقيقة هي شريك كامل في المقاومة، وبالتحديد منطقة بعلبك الهرمل التي واجهت الكثير من الاهمال خلال عقود من الزمن المطلوب الآن وهذه المنطقة قد عادت الى الوطن أيضا والسلطة تبسط حضورها الكامل في المنطقة هناك، ايضا ان يكون لها اولوية وأن ينظر الى المنطقة كجزء من المنطقة المحررة التي يجب أن يكون لها تعاط استثنائي في المسألة الانمائية مجمل الاوضاع ايضا تحدثنا عنها، ولا يمكن ان اتحدث عن كل شيء تطرقنا إليه، إذاً هذه هي الخلاصة.

وسئل يقال انه بعد إنجاز التحرير من قبل حزب الله، فإن الحزب سيقبض الثمن بأن يتحول الى حزب سياسي ويدخل ضمن إطار الدولة كطرف سياسي، واول ثمن دخوله الى اول تشكيلة حكومية بعد الانتخابات النيابية ما مدى صحة هذا القول، وهل تطرقتم خلال لقائكم بالرئيس الى هذا الموضوع؟

أجاب اولا القول ان حزب الله سيتحول الى حزب سياسي، فهو حزب سياسي، طبعا هو أيضا مقاومة، وسيبقى مقاومة لأن لبنان ما زال بحاجة الى هذه المقاومة وسيستمر كحزب سياسي ويفعّل نشاطه وحيويته لم نتحدث عن أثمان من هذا النوع، أي كلام عن موضوع الحكومة لم يحدث، الناس مشغولة بالانتخابات، بعد الانتخابات عندما يطرح موضوع الحكومة حينئذ نتناقش لكن مما لا شك فيه أن في المرحلة المقبلة سيكون لنا اهتمام اكبر بالمسائل الداخلية، وسنحاول ان نكون في خدمة وطننا وشعبنا اكثر على هذا الصعيد.

وقيل له قلتم ان المقاومة لم تنته، ولكن نلاحظ ان هناك انتهاكات "اسرائيلية" للبنان وحزب الله لم يرد، فهل هناك قرار عند حزب الله بعدم الرد على هذه الانتهاكات وهل الكاتيوشا لا زال خيارا؟

فرد بالقول أولا نحن لسنا معنيين ان نقدم اي شيء يطمئن عدونا، قوة لبنان انه لا زال عنده مقاومة يخشاها "الاسرائيلي"، هذا الخوف عند "الاسرائيلي"، هذه الخشية عند "الاسرائيلي"، هما قوة للبنان اليوم كل المساعي الاميركية والدولية وغيرها، هدفها طمأنة "الاسرائيلي"، لأنه لا يهمهم اللبناني الموجود في الجنوب او في بقية المناطق، هم يسألون عن المستوطن المحتل الصهيوني المقيم في مستعمرات شمال فلسطين المحتلة، مطلوب ان يأخذوا منا كلمة فيها طمأنة، نحن لسنا معنيين ان نطمئن الصهاينة المحتلين في شمال فلسطين المحتلة، ولا الذين لا يزالون يحتلون اجزاء من ارضنا، لكن كيف نتعاطى مع هذه الانتهاكات نحن قلنا اننا اعطينا فرصة، هناك اتصالات ومساع، من المفترض ان يشاهد الناس والعالم يشاهد، لأنه بالحقيقة الذي يحصل ليس خروقات، الذي يحصل هو انتهاكات واعتداءات، وهذا الانتهاك قائم بشكل يومي، حتى لا يقول احد، انكم تستعجلون، وانكم تفتعلون مشكلا، او يحاول تفسير الامور بطريقة خاطئة نحن احببنا ان تأخذ الامور مداها الطبيعي، هناك مساع واتصالات تجري، لكن نهاية المطاف، واذا هذه المعالجات لم تحل المشكلة فالمقاومة جاهزة وستتحمل مسؤوليتها، وانا اؤكد ان المقاومة ستتحمل مسؤوليتها على اكمل وجه.

وعن موعد انتهاء هذه الفرصة؟ قال نصر الله، كل شيء وارد.

وسئل هل كان لقاؤكم مع الامين العام للامم المتحدة كوفي انان من جهة الامم المتحدة لطمأنة "الاسرائيلي"؟

فأجاب اولا، هو الذي طلب اللقاء، أنا لم أطلب اللقاء حتى اطمئن احدا.

ثانيا: الكل يمكنه ان يكون مطمئنا، ان لا في العلن ولا في الخفاء يمكن ان يصدر عن حزب الله ما يطمئن الاسرائيلين لأنه عندما المقاومة، وبالتحديد حزب الله يطمئن "الاسرائيليين" نكون نُخسر لبنان سلاحا قويا، لبنان ما زال بحاجة الى هذه القوة المتمثلة الآن في هذه النقطة، نحن لا في اللقاءات مع كوفي انان ولا مع غيره صدر اي كلام او ايحاء او تلميح او إشارة فيها تطمين من هذا النوع.

وحول قرار القيادة العسكرية "الاسرائيلية" بإطلاق النار على كل من يرمي حجارة على الجنود "الاسرائيليين" وموقف حزب الله منه؟ قال: نحن الآن نراقب كل هذه الانتهاكات وسوف نرى المساعي الى اين ستصل، ومن ثم نحدد موقفنا، الموضوع يحتاج الى القليل من طول البال.

وسئل: بالنسبة للاحكام الاخيرة التي صدرت بحق العملاء لاحظنا انها كانت اكثر تشددا ولو بجزء بسيط من الاحكام التي كانت صدرت في البداية، هل هذا يعني ان حزب الله راض عن هذه الاحكام؟

أجاب: نحن نتابع موضوع الاحكام ونحن ما زلنا نطالب بإصدار احكام حقيقية، لا اريد تقييم الاحكام التي صدرت حتى الآن، من دون شك الوضع اصبح احسن من الايام الاولى، تصوروا ان عملاء كان يخلى سبيلهم بسند كفالة او ما شابه، هذا الامر غير معقول، الآن هذه المرحلة تجاوزناها، نحن الآن نراقب الاحكام الصادرة، ونحن نطالب بمزيد من التشدد، وبكل الاحوال انا اعتقد أنه اذا لم يتعاط القضاء بالمستوى المطلوب مع قضية العملاء فإن البلد سيدخل في قضايا الحق الشخصي؛ يعني من تهدمت بيوتهم او قُصفت، ومن جُرح او اعتُقل ومن قُتل ابناؤهم، كل هؤلاء سيضطرون لرفع دعاوى شخصية، ونحن عندنا معلومات كاملة ولا ينقصنا شيء، ملفنا جاهز، من قصف ومن قتل ومن دمر ومن اعتقل ومن اشتغل في الخيام، ومن عذب في الخيام، كل هذه المعلومات موجودة، اذا صار هناك تهاون في الحق العام، فأنا اعتقد انه بالحق الشخصي لا احد بوارد ان يتهاون.

وقيل لنصر الله: اذا ازيلت الخروقات "الاسرائيلية"، وليس تطمينا لاسرائيل، وانما تطمينا للداخل، فهل حزب الله مستعد لتسليم سلاحه الى الدولة؟

فقال؟ نحن في ما يعني المستقبل، لا يكون عند احد اي قلق كيف ستتعاطى الناس في هذا البلد مع بعضها البعض، المسألة هنا اننا نستبق الامور كثيرا، انا قلت ان الموضوع ليس فقط موضوع خروقات او مزارع شبعا او معتقلين، الموضوع ان لبنان ما زال في دائرة التهديد ام لا، اذا كان لدى احد ضمانة ان لبنان خرج من دائرة التهديد والتهويل "الاسرائيلي"، يصبح الموضوع قابلا للنقاش، لكن الآن لبنان لم يخرج من دائرة التهديد.

في العام اثنين وثمانين في الجنوب لم يكن هناك اي طلقة نار، وكان هناك بين منظمة التحرير وحكومة العدو وقف اطلاق نار، لا عمليات ولا صواريخ ولا أي شيء، حصلت محاولة اغتيال السفير "الاسرائيلي" في لندن، اجتاحوا لبنان ووصلوا الى بيروت ودخلوا الى هنا الى قصر بعبدا، ولم يكن هناك شيء في الجنوب إذاً ما الذي يضمن انه اذا حصل اي شيء في اي مكان بالعالم ونحن اللبنانيين ليس لنا علاقة بالأمر، او اذا حصل شيء في داخل فلسطين ونحن اللبنانيين ليس لنا علاقة بالأمر، ان لا يأتي "الاسرائيليون" ويعتدون على لبنان، لبنان كيف سيدافع عن نفسه؟

وسئل؟ أليس من المفروض ان تكون مسؤولية الدفاع عن لبنان من مهام الجيش اللبناني؟

فأجاب؟ دور الجيش والشعب، واحيانا يمكن في ظرف معين ان ادخال الجيش في القتال قد يجر الى حرب اقليمية ليست من مصلحة البلد نحن عندنا هامش آخر نستطيع ان ندافع عن بلدنا من دون ان نتورط في ما هو اخطر وأسوأ، وهو الاستفادة من المقاومة، وهذه التجربة عشناها خلال السنوات الماضية، ورأينا ان المقاومة استطاعت ان توجد توازن رعب، واستطاعت ان تفرض معادلة استطاعت ان تحمي البلد لماذا مجانا نريد التخلي عن هذا الموضوع ما دام بلدنا ما زال في دائرة التهديد

وحول مطالبة فئة من اللبنانيين بعفو عن العملاء كما حصل اثناء حل الميليشيات، قال؟

هذا قياس مع الفوارق، بالنسبة للميليشيات كان هناك مشاكل داخلية في البلد، اما هؤلاء فتعاونوا مع عدو وقاتلوا الى جانب عدو وارتكبوا مجازر وارتكبوا جرائم حرب بالحقيقة العفو عن الميليشيات سابقا كان وسيلة من وسائل المصالحة الوطنية، أنا أقول اليوم العفو عن العملاء ليس من وسائل مصالحة وطنية بل من وسائل إشعال فتنة في جنوب لبنان، لأن ليس كل الناس ستقرأ استراتيجيات وسياسات كبيرة، وعندما شاهد المقيمون في الجنوب مئات العملاء يعيشون بشكل طبيعي، وموجودين بينهم، ومنذ ايام قتلوا ابناءهم وارتكبوا مجازر، وجروا بهم الى المعتقلات، نحن بالحقيقة نكون ندفع المنطقة باتجاه مشاكل نحن كوطن بغنى عنها، واخطر من ذلك ان العفو عن العملاء يشجع العمالة لاسرائيل في لبنان، والاسرائيليون من الآن يفتشون ويجندون، ولمعلوماتكم حتى بعض الذين بقوا في جنوب لبنان كان معهم اجهزة اتصال مع "الاسرائيليين" وعندها شيفرات وما زالوا على علاقة بالاسرائيليين يعني الامر لم ينته بعد الانسحاب، هناك ما زال من بين هؤلاء العملاء مخبرون للاسرائيليين وعلى صلة بالاسرائيليين العفو عن العملاء يعني كأننا نقول للاسرائيلي ان لبنان سوق مفتوح، وتستطيع تشكيل حزب كبير كذلك وليس فقط شبكات امنية، وهناك من يتكلم باسمك ويقاتل الى جانبك، هذا ليس واردا، واعتقد ان هذا يهدد الامن القومي

اللقاء الأول

؟ اللقاء بين الرئيس اميل لحود والسيد حسن نصر الله هو الاول رسميا في قصر بعبدا، وسبق ان التقيا قبل ثلاث سنوات عندما قام لحود بصفته قائدا للجيش بتقديم التعازي لنصر الله باستشهاد ابنه السيد هادي

؟ دُونت على درع رئاسة الجمهورية الذي قدمه الرئيس لحود الى نصر الله العبارة الآتية؟

الى رأس المقاومة المجاهد سماحة السيد حسن نصر الله تمجيدا لدور المقاومة الباسلة في تحرير لبنان

؟ ودّع الرئيس لحود السيد نصر الله بالحرارة ذاتها التي استقبله بها وواكبه حتى البهو الداخلي للقصر الجمهوري.

رسائل اللقاء

جسد اللقاء الذي جرى بين رئيس الجمهورية العماد اميل لحود والامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، في القصر الجمهوري قبل ظهر امس، وحدة الموقف السياسي المرتكز على ثوابت وطنية عززها احتضان الدولة للمقاومة في مواجهة الاحتلال "الاسرائيلي" وصولا حتى التحرير

واللقاء الذي هو الاول من نوعه اطلق مجموعة من الرسائل، خارجية في اتجاه التأكيد على ان الانسحاب "الاسرائيلي" منقوص، وعلى ان اي سلام في المنطقة سيبقى منقوصاً من دون حل قضية اللاجئين الفلسطينيين والانسحاب من الجولان حتى حدود 4 حزيران 1967، وداخلية في اتجاه التأكيد على اهمية الوحدة الوطنية واعتبار الانتصار ضد "اسرائيل" لكل اللبنانيين وليس لطائفة دون اخرى.

 

لحود: لبنان لا يمكن أن يتنازل عن شبر من أرضه (3)

أعلن رئيس الجمهورية العماد اميل لحود ان لبنان اليوم وبعد تحرير معظم ارضه من الاحتلال امامه فرصة لبناء دولة بكل معنى الكلمة يسود فيها القانون وتمنح الوطن فرصة الاستفادة من طاقات ابنائه، واكد ان لا مرشحين للعهد او مع خطه او ضده، بل انه يعتبر ان الجميع في خط لبنان. مشددا على انه سوف يعامل الجميـع سواسية، واشار الى ان مكتب الشكاوى في القصـر الجمهــوري مســـتعد لتقبل كل شكوى تتعلق بالعـملية الانتخابية.

واكد الرئيس لحـود خلال استقباله امس مجلس نقابة الصحافة برئاسة النقيب محمد البعلبكي ان لبنان لا يمكن ان يتنازل عن اي شبر من اراضيه وان كل المراجع الدولية قد تبلغت هذه الحقيقة لافتا الى ان لبنان يستند في ذلك الى قوة حقه.

واضاف: نمر الآن بمرحلة يتقرر فيها مستقبل اولادنا. ولدينا فرصة ذهبية متاحة كي نبني دولة بكل معنى الكلمة. لماذا؟ واية مقومات جديدة طرأت لم تكن موجودة من قبل؟

وقال: نحن نعرف واذا عدنا الى الماضي لنتعلم منه كي نعرف ماذا سنفعل في المستقبل، والذي لا يرى التاريخ لا يرى المستقبل وخصوصا التاريخ القريب. مع احترامنا للجميع. كنا نسمع كلاما مثل: (الى اين يهورنا اميل لحود) منذ ان كنا في الجيش - ما هذه المقاومة؟ هل تستطيع الوقوف في وجه "اسرائيل" واوروبا واميركا والدنيا كلها؟ وكان جوابنا يومها: هذا حقنا. نحن تربينا على هذا الاساس، عندما يكون المرء صاحب حق لا يوجد كبير ولا صغير، حقه سيأخذه، ومن كان على غير حق فسيخسر مهما كان كبيرا.

واقول لكم ان عوائق كثيرة واجهتنا واتذكر انه منذ عشر سنوات عندما ذهبت الى الجنوب ووجهت باللوم. وسألوني عن كيفية مواجهة المسلحين هناك. بما اننا عدنا الى الجنوب فهل يمكن اتخاذ نفس التدابير التي كنا نتخذها هناك سابقا قبل ان يطير الجيش من هناك. فأجبتهم: طار الجيش لاننا لم نعرف كيف نتصرف. ماذا يعني هؤلاء المسلحين (هؤلاء يضحون بحياتهم ودمهم لسبب يقولون ان هذه ارضنا ونريد استعادتها. هم المقاومون ونحن معهم وعلى الارض التي نتواجد عليها، نحن المقاومون وهم لا يأخذون مكاننا هذه المعادلة هي التي جعلتنا اقوياء. ورغم كل ما قيل عن ان "اسرائيل" انسحبت محبة بنا، فالحقيقة ان "اسرائيل" انسحبت لانها لم تعد تتحمل الرأي العام الداخلي عندها واستطعنا نحن الدولة الصغيرة ان نجبر "اسرائيل" على الانسحاب رغم كل ذلك - هناك تتمة - ان "اسرائيل" انسحبت وان بعض الدول التي تؤيد "اسرائيل" تريد اعطاءها ترضية ويقول انها انسحبت فقولوا انها انسحبت وهنا يجب ان تعرفوا انه ليس (مرجلة) انما حق عندما يطلب منا ان نقول انسحبت، وهي لم تنسحب، اليوم بالذات ذهبوا للتحقق من الخروقات، عليك ان تقول انها انسحبت والا والا والا ... ولا نريد ان نقول ماذا جرى بعد ساعات من الكلام قلنا لهم ان تعتادوا علينا بشكل جديد فلبنان لم يعد (ممسحة) ونحن اللبنانيون وراء لبنان ومن اجل ذلك قلنا لهم انه لم يتم الانسحاب ولا تؤاخذونا اصبحت الآن الساعة 4 صباحا.

واضاف رئيس الجمهورية: المهم الذي اريد ان اصل اليه هو ان البعض يقول: انك تتمرجل) ونعرف الى اين ستوصلنا، كما حصل الكلام حول المقاومة.

قلتم القرار  425 وعليكم الانسحاب الى الحدود المعترف بها دوليا، ولكن رسمتم خطا وقلتم انه لاسباب عملية، فما هي هذه الاسباب العملية؟ اضافة الى ذلك فقد تم خرق هذا الخط في عشرة اماكن، واولى هذه الاماكن الاوقاف المارونية، واخواننا الموارنة ينشرحون هنا. عندما اخذوا القرار في مجلس الامن كانت وما زالت محتلة من قبل "اسرائيل" واعطونا اياها منذ ثلاثة ايام وهي بمساحة 6 كيلو مترات ونصف * كيلو متر ونصف. يقولون بضعة امتار ومع ذلك نقول اننا نريدها، ولا نعمل ذلك من اجل القول اننا اقوياء، واذا لم نستطع ان نأخذ حقنا الآن بالكامل فسنصبح (ممسحة). هذا على الصعيد الاقليمي والخارجي، وازيد واؤكد انه لكل رأيه ولكن هذه هي قناعتي فلا سلام قبل ايجاد حل للفلسطينيين في لبنان، فلا نبحث وكل اللبنانيين متفقون على هذا الشيء، وهل من المعقول ان يكون في العالم لاجئون ويملكون سلاحا ثقيلا، فهل هذا الامر حاصل في غير لبنان، فلا نرضى.

وتساءل رئيس الجمهورية: هل يمكن ان يحصل السلام والجولان ما زال محتلا ؟ وقال: اكيد لا، لانه مع بقاء الجولان محتلا، يعني ان هناك خضة في المنطقة. لذلك كما طبّق القرار 425 يجب تطبيق القرار 242 الذي ينص على الانسحاب الى حدود الرابع من حزيران، عليهم تطبيقه، وتذكروا كلامي، وهذان الامران سيحصلان تماما مثلما حصل بالنسبة للامر الاول، ليس لاننا نملك مدافع وقنبلة ذرية، بل لاننا اصحاب حق، واذا عرفنا كيف نظهر هذا الحق فالعالم كله سيقف وراءنا بالتأكيد.

 

"اسرائيل" لا تستجيب ومجلس الأمن يطالبها بإزالة الخروقات (4)

جرى اجتماع بين نائب قائد قوات الطوارئ الدولية الجنرال جيم شرينن ورئيس فريق الخبراء اللبنانيين العميد الركن امين حطيط، وتطرق الى الخروقات "الاسرائيلية" المستمرة للاراضي اللبنانية، فقد علمت السفير من مصادر واسعة الاطلاع ان عملية التحقق من الانسحاب "الاسرائيلي" باتت عرضة للتوقف جراء موقف "اسرائيلي" جديد ومفاجئ مضمونه رغبة "اسرائيل" في مراجعة خط الحدود مع لبنان في الاساس.

وتفيد المعلومات ان "اسرائيل" ابلغت المعنيين في قوات الطوارئ بهذا الموقف الامر الذي عطل عمل هذه القوات لجهة الزام "اسرائيل" بالتراجع عن الخروقات داخل ارض لبنان، كما عطل امكانية صدور تقرير للامانة العامة للامم المتحدة ولمجلس الامن عن الانتهاكات القائمة

وتضيف المعلومات ان اعتبار الموفد الدولي تيري رود لارسن وجود واستمرار الخروقات "الاسرائيلية"، ليست سوى مسائل فنية وثانوية وغير سياسية معقدة ودفعه الامين العام كوفي انان الى هذه القناعة، وضع قوات اليونفيل في موقع حرج عجزت اثره عن اقناع "اسرائيل" باحترام الخط الازرق وأفقدها بعض مصداقيتها مع الحكومة اللبنانية

وتؤكد مصادر في قوات الطوارئ وجود تعقيدات جدية على الأرض معترفة بخروقات "اسرائيلية" فاضحة.

وتقول هذه المصادر ان لارسن وفريقه رسموا الخط الأزرق وقالوا لقوات الطوارئ هذا كل شيء قوموا بعملكم ولن تكون هناك اي اعتراضات من الجانبين، ولكننا الآن عالقون على الأرض، بينما اختفى لارسن ومعاونوه ورحنا ننزلق في اتجاه موقع الصبي الشرير

وتعترف هذه المصادر بأن "اسرائيل" تحاول ان تضغط على القوات الدولية للتغاضي عن بعض الخروقات، غير ان الخرائط تثبت ان اللبنانيين محقون في معظم ما قدموه من ملاحظات ولا يمكن الضحك عليهم بإقناعهم ان "اسرائيل" قد انسحبت بالفعل الى خارج الخط الازرق

وكان الاجتماع الذي عقد بين نائب قائد قوات الطوارئ ورئيس الخبراء اللبنانيين قد انتهى الى اعتراف دولي بأن الانسحاب "الاسرائيلي" لم ينجز بعد من مواقع يطالب بها لبنان برغم ملاحظة تراجعات محدودة في مواقع محددة

وفي هذا السياق ذكرت مصادر في فريق الخبراء اللبنانيين ان قوات الطوارئ وعدت بمتابعة السعي والاستمرار في المعالجة مع القوات "الاسرائيلية"، فيما اكد لبنان، ان الخبراء لن يعودوا الى المنطقة الحدودية قبل ان تؤكد قوات الطوارئ انسحاب "اسرائيل" الكامل من الخروقات القائمة للتحقق من الامر

ويبلغ عدد الخروقات 17 خرقا، 14 منها على الخط الازرق و3 على الحدود الدولية.

غير ان الموقف "الاسرائيلي" من مسألة الخروقات ووجه ليل امس، ببيان واضح من مجلس الامن الدولي طلب من "اسرائيل" وقف هذه الخروقات في اسرع وقت ممكن

اعلن ذلك الرئيس الدوري لمجلس الامن الفرنسي جان ديفيد ليفيت مشيرا الى ان اعضاء مجلس الامن وافقوا على اقتراحات الامين العام للامم المتحدة لوقف الخروقات على خط الانسحاب التي اشارت اليها قوة الطوارئ الدولية المؤقتة في الجنوب اللبناني مكررا دعوة المجلس الطرفين الى احترام الخط الذي حددته الامم المتحدة

ونقلت وكالة فرانس برس عن دبلوماسيين في نيويورك قولهم ان قوة الطوارئ كشفت عن خمسة خروقات في تقرير رفعته الى مجلس الامن من دون ان تحدد مواقع هذه الخروقات وأسباب اعتمادها لعددها.

 

مجلس الأمن يطالب "اسرائيل" بإزالة الانتهاكات سريعاً (5)

 بعد ثلاثة ايام من اختتام الامين العام للامم المتحدة كوفي انان جولته في الشرق الاوسط والتي تعهد خلالها ازالة الانتهاكات "الاسرائيلية" "المحتملة" للحدود اللبنانية، صدر ليل امس (بتوقيت بيروت) عن مجلس الامن اول تأكيد رسمي دولي لوجود هذه الانتهاكات مقرونا بطلب واضح من "اسرائيل" لازالتها في اسرع وقت.

ومع ان مجلس الامن اشار الى وجود خمسة خروق "اسرائيلية" فيما يؤكد لبنان ان هناك 14 خرقاً، فان  بيان مجلس الامن اضفى صدقية دولية على الموقف اللبناني من هذه الانتهاكات، كما عكس في المقابل الجدية البالغة التي توليها الامم المتحدة لدورها المتوازن في تنفيذ القرار 425 بمراحله المتبقية بعد الانسحاب "الاسرائيلي" في 24 ايار الماضي. ومن شأن هذا التطور ان يدفع قدما جهود الامم المتحدة لازالة الانتهاكات تمهيدا للانصراف الى الخطوات التالية المتمثلة بانتشار القوة الدولية في الجنوب وتعزيزها بألف جندي اضافي.

وقد طلب مجلس الامن امس من "اسرائيل" وقف الخروق للاراضي اللبنانية التي اشارت اليها القوة الدولية في الجنوب في اسرع وقت، كما اعلن رئيس المجلس جان ديفيد ليفيت.

وقال ديبلوماسيون في الامم المتحدة في نيويورك ان القوة الدولية في الجنوب كشفت عن خمسة خروق في تقرير رفعته امس الى مجلس الامن. وقد رفض الاخذ بأحد الخروق المفترضة فيما سيتم درس خرق آخر بشكل معمق.

وجاء في التقرير انه بين الخروق الخمسة للاراضي اللبنانية التي سجلتها القوة الدولية هناك  ثلاثة استهدفت طرقا  تسلكها الدوريات وخرق واحد لمركز مراقبة بالاسلحة الرشاشة وآخر لخندق فيه جنود.

وقال رئيس المجلس السفير الفرنسي ليفيت ان "اعضاء مجلس الامن وافقوا على اقتراحات الامين العام  (كوفي انان) لوقف الخروق على خط الانسحاب التي اشارت اليها القوة الدولية الموقتة العاملة في جنوب لبنان  هذا الصباح في اسرع وقت". وكرر اعضاء المجلس  دعوة "الطرفين الى احترام الخط".

وكان لبنان قدر عدد الانتهاكات لاراضيه بـ 17 وربط نشر القوة الدولية في المناطق الجنوبية التي كانت تحتلها "اسرائيل" بانهاء هذه الخروق. غير ان مراجع رسمية تلقت امس تقريرا مفاده ان الخروق اصبحت 14

وقبل صدور بيان مجلس الامن اوضح مصدر في الفريق اللبناني ان انتهاء ازالة  الخروق "الاسرائيلية" تأخر للمرة الثانية مما ادى الى ارجاء عملية التثبت المشترك بين لبنان والامم المتحدة من ازالتها الى موعد غير محدد. وقال المصدر ان نائب القوة الدولية رئيس فريق الخبراء الدوليين الجنرال جيم  شرينن ابلغ الى رئيس الفريق اللبناني العميد الركن امين حطيط في اجتماع عقد امس ان عملية ازالة الخروق "الاسرائيلية" على الجانب "الاسرائيلي" للحدود لا تزال مستمرة "مما يحول دون تمكنه من تحديد موعد" للتثبت المشترك بين لبنان والامم المتحدة من زوالها.

 

 بيروت ترفض الاقتراح الفرنسي بإحياء "مجموعة نيسان" (6)

ابلغ لبنان الى فرنسا انه يرفض اعادة احياء مجموعة "تفاهم نيسان" لاسباب عدة منها ان المجموعة انتهت مهمتها مع الانسحاب "الاسرائيلي" من الاراضي اللبنانية بعدما كانت مهمتها محصورة بقضية استهداف المدنيين، واذا كان مبرر الدعوة الفرنسية الى احياء المجموعة البحث في الخروق "الاسرائيلية" للحدود فان هذه المهمة تقع على عاتق الامم المتحدة. ولذلك فان لبنان لا يجد مبررا للاقتراح الفرنسي.

ولكن السفير الفرنسي فيليب لوكورتييه زار امس رئيس الوزراء سليم الحص وبحث معه في هذا الموضوع.

وذكرت مصادر حكومية ان عمل الخبراء في التأكد من الانسحاب "الاسرائيلي" لم ينته بعد، وانه لا يزال هناك 24 خرقا اسرائيليا، وان ما تطلبه "اسرائيل" من كتاب خطي في شأن الخروق يجب ان تطلبه من الامم المتحدة حيث لدى الامانة العامة كل المعلومات والوثائق اللبنانية التي تؤكد استمرار احتلال "اسرائيل" لـ14 نقطة داخل الاراضي اللبنانية.

واكد الرئيس الحص لـ"النهار" ان "لبنان لن يفرط باي شبر من ارضه، وان المسألة مسألة مبدأ في معزل عن حجم المساحة التي تعرضت للقضم في النقاط المشار اليها".

 

"اسرائيل" تعزز إجراءاتها عند بوابة فاطمة والعباسية

غوكسيل: فريق التحقق يرفع تقريراً عن الخروقات (7)

أكد المستشار السياسي والناطق الرسمي باسم القوات الدولية العاملة في جنوبي لبنان تيمور غوكسيل ان فريق التحقق الدولي الذي انتدب من أجل تحديد ومعاينة الخروقات "الاسرائيلية" على الحدود الفاصلة، انتهى الى رفع تقرير مفصل حدد فيه عدد ومواقع الخروقات التي وجدها، وقد رفعنا بدورنا كتاباً الى القيادة "الاسرائيلية" أعلمناها فيه بوجوب إصلاح هذا الخلل التقني، الا اننا لم نتلق أي جواب من القيادة المذكورة

وأشار غوكسيل الى اجتماع سيعقد بين نائب القائد العام للقوات الدولية ورئيس الفريق اللبناني للتحقق العميد الركن أمين حطيط لوضعه في صورة الوضع وآخر المعطيات التي توصل اليها الفريق الدولي

الى ذلك اعتبرت مصادر أمنية لبنانية في الجنوب ان تسمية مبعوث خاص يمثل الامين العام للامم المتحدة وبالتالي تشكيل لجنة فوق اللجنة الدولية للتحقق من الانسحاب "الاسرائيلي"، يعد تجاوزاً لدور هذه اللجنة بهدف تغطية الخروقات والانتهاكات "الاسرائيلية" التي تثبتت اللجنتان اللبنانية والدولية من وجودها

وقالت المصادر لالسفير ان المشكلة لم تعد محصورة بعدد وحجم الخروقات التي تشكل نقاطاً خلافية مستعصية وحسب بل بالصفقة الكبيرة التي عقدها المبعوث الخاص للامين العام للامم المتحدة تيري رود لارسن مع القوات "الاسرائيلية" والتي أثمرت خروقات غير قليلة من شأنها إعادة الوضع في جنوبي لبنان الى نقطة الصفر، وإبقاء التوتر سيد الموقف

واعتبرت المصادر نفسها ان التلاعب بخط الحدود بات واضحاً، والامر انكشف أمام الاطراف الدولية والمحلية كافة والحلول لا تبدو في الافق جاهزة حتى الآن، وهو ما سيبقي القرارات الدولية في ناحية، والاوضاع الميدانية في ناحية اخرى، ومن الممكن جداً ان يجد لبنان نفسه أمام قرارات دولية جديدة على غرار ال425 تستلزم ربع قرن حتى يتم وضعها على سكة التنفيذ من جديد

 على صعيد آخر، جال عدد من ضباط لجنة المراقبة الدولية على عدد من قرى حاصبيا التي كانت تعرف بخطوط التماس مع الشريط المحتل سابقاً، والتقوا مع مختاري هذه القرى، وخاصة قرى ميمس، برج الزهور، الكفير، الخلوات، عين تنتا، وجمعوا معلومات عن هذه القرى في ما يتعلق بالسكان، والمساحة، والمواسم الزراعية، والوضع الامني، وما شابه

وفسرت خطوة الضباط الدوليين بأنها مقدمة لإمكانية شمول انتشار القوات الدولية هذه المناطق، ايضاً، في حال انتشارها داخل المناطق المحررة

كما سجلت صباح امس دوريات للقوات الدولية الى بلدة حاصبيا ومحور الوزاني والعباسية وحلتا وكفرشوبا.

 

إتقاء من حجارة الغضب اللبناني

الاحتلال رفع السياج الشائك الى 15 متراً عند بوابة فاطمة (8)

لا تزال أعمال التدشيم وإقامة التحصينات وتركيب الاسلاك الشائكة المكهربة وابراج المراقبة جارية على قدم وساق من قبل قوات الاحتلال "الاسرائيلية" على طول الحدود اللبنانية - "الاسرائيلية" التي تم ترسيمها من قبل فريق المراقبين الدوليين.

فعند بوابة فاطمة واصل "الاسرائيليون" إقامة السياج الشائك حول مواقعهم هناك حيث عملوا علي احاطتها بالسياج المكهرب بارتفاع تجاوز الـ 15 متراً للإتقاء من الرشق بالحجارة.

كما عملت هذه القوات على احاطة الموقع المواجه لبوابة فاطمة بمكعبات من الاسمنت المسلح وركزت على سطحه أعمدة حديدية بارتفاع 20 مترا زودتها باجهزة تنصّت وكاميرات فيديو ووصلتها الى دشمها وتحصيناتها التي استحدثتها مؤخرا تحت الارض.

وذكرت مصادر امنية مطلعة ان قوات الاحتلال تقوم بأعمال التحصين هذه خلال ساعات الليل وذلك خشية وقوع مواجهات بينها وبين الاهالي الذين يتجمعون يوميا عند بوابة فاطمة.

وبالقرب من مستعمرة المطلة استقدم "الاسرائيليون" العشرات من ابراج المراقبة وركزوها بمحاذاة الشريط الشائك وزودوها بالكاشفات الضوئية واجهزة الكترونية متطورة لرصد اية محاولة تسلل.

كما تواصل هذه القوات تركيب الاعمدة الحديدية والاسلاك الشائكة بين مستعمرة المطلة والغجر وقد نشرت هذه القوات عشرات الورش الفنية لانجاز ذلك تحت حراسة مشددة من حرس الحدود.

ولوحظ ايضا ان قوات الاحتلال باشرت اقامة ساتر من مكعبات الاسمنت المسلح في محيط البساتين المحاذية للشريط الشائك في المطلة وذلك من أجل بعث الطمأنينة في نفوس المستوطنين الذين رفضوا التوجه الى بساتينهم منذ انسحاب القوات "الاسرائيلية" من جنوب لبنان وذلك تخوفا من تعرضهم للرشق بالحجارة من قبل اللبنانيين في الجهة المقابلة.

كما وسجلت صباح امس تحركات "اسرائيلية" مكثفة وحالة استنفار غير عادية على طول الخط الممتد من منطقة الغجر حتى مزارع شبعا مرورا بالعباسية والمجيدية حيث تواصل قوات الاحتلال بناء التحصينات واقامة السواتر الترابية حول مواقعها في العباسية.

واكد رئيس لجنة العودة في العباسية محمد شهاب ان قوات الاحتلال هددت عددا من الاهالي الذين حاولوا الاقتراب من الساتر الترابي في البلدة لتفقد منازلهم المدمرة باطلاق النار عليهم واجبرتهم على البقاء على بعد 50 مترا من الساتر.

 

صمت دولي مستغرب بعد حادثة الأردنيين

ومعلومات عن دوريّات تخرق "الخط الأزرق" (9)

استغربت مصادر مسؤولة الصمت الدولي وصمت الامانة العامة للامم المتحدة وقيادة "اليونيفيل" عن سقوط اربعة جرحى اردنيين من وفد النقابات المهنية اثناء وجودهم على بوابة فاطمة عند الحدود اللبنانية - "الاسرائيلية". وقالت ان قيادة الطوارىء في الناقورة ابلغت الحادثة الى نيويورك لكنها لاذت بالصمت حتى الآن من دون معرفة السبب.

ولبنان لم يكتف بالاستنكار الاعلامي الرسمي بل تحرك مندوبه الدائم لدى الامم المتحدة سليم تدمري لدى الامانة العامة في نيويورك واصفا الاعتداء "الاسرائيلي" بانه خرق ومخالفة. واوضحت مصادر المنظمة في المقابل انها تجري التحقيق اللازم لمعرفة حقيقة ما جرى، وليس الاكتفاء بما روته "اسرائيل" بأنه "تسلل وتم الرد عليه". وفي اوساط الامانة العامة في نيويورك رواية اخرى عن تدافع بين اللبنانيين والاردنيين امام الشريط جعل "الاسرائيليين" يطلقون النار ظنا منهم انها عملية تسلل.

وتوقفت المصادر عند التباطؤ في التحقيق الذي تجريه القيادة الدولية والصمت اللافت للامم المتحدة حيال التهديدات "الاسرائيلية" والاستعدادات للرد بالرصاص الحي وليس فقط بالرصاص المطاط. واشارت المصادر الى ان بعض الدوريات "الاسرائيلية" يدخل الى الاراضي اللبنانية المحاذية مخترقا "الخط الازرق". وعندما يبلغ الامر الى "اليونيفيل" يتم الانسحاب كل مرة بذريعة مختلفة، مما ادى وفقا لتقارير وردت الى نيويورك الى مشادات بين ضباط دوليين وآخرين اسرائيليين يتذرعون كل مرة بان القيادة العسكرية الشمالية امرتهم بالدخول للرصد والمراقبة وجهت اليهم امرا بالانسحاب. وقالت المصادر ان الامين العام للامم المتحدة كوفي انان لم يعد الى مقر عمله، وهو حاليا في اوروبا وهذا ما يعوق اتخاذ قرارات عاجلة وحاسمة. واضافت ردا على سؤال ان الموفد الشخصي الذي سيكلف انان مهمة امنية في الجنوب لم يعين حتى الآن، لكنه لن يكون برتبة تيري رود - لارسن بل بمعاونه اندريه غيلمور او ما يوازي ذلك.

ورأت المصادر ان "اسرائيل" تسوف وتماطل لجهة الخروق بدليل انها لم تتجاوب مع انان فعليا لجهة بتها وهو في المنطقة، وعندما غادرها طلبت تأجيل البت لمدة 48 ساعة.

 

لقاء على الحدود لأهالي طربيخا (10)

نظم اهالي بلدة طربيخا المحتلة (من القرى السبع) لقاء عند مفترق مروحين على الحدود اللبنانية - الفلسطينية، حضره النواب عبدالله قصير وعلي الخليل وعلي حسن خليل وحسن علوية وفاعليات سياسية وحزبية واجتماعية.

النشيد الوطني، ثم تحدث علي طيبا باسم الاهالي، فشدد على ان طربيخا "ستبقى حية في ضمير اهلها وفي وجدان كل لبناني"، مطالبا بتثبيت ملكية الارض واعادتها الى اصحابها.

وقال النائب قصير: "ان الانتصار الذي حققه المجاهدون وطريق جهادهم، مرشحان للانتقال الى كل ساحات المواجهة مع العدو "الاسرائيلي" لاعادة طربيخا وكل الاراضي العربية المحتلة".

واعتبر النائب خليل "ان الانتصار الذي تحقق يؤكد ان ارادة الانسان اللبناني اقوى من كل آلات العدو. ولن نهدأ الا باعادة الحق الى اصحابه، الحق في سلام عادل وشامل يعيد الاراضي اللبنانية والجولان ويثبت حق الفلسطينيين في ارضهم ودولتهم". وطالب باعادة الجنسية اللبنانية الى اهالي القرى السبع".

وانتقد النائب علوية قانون التجنس" الذي لم يميز بين مواطن مسلوب الهوية وآخر يطلبها"، مؤكدا "ان اسماء عدة من ابناء القرى السبع اسقطت من جداول التجنيس".

وشدد الدكتور علي شحرور باسم اهالي القرى السبع على "ان ابناء هذه القرى لبنانيون ولن يؤثر العدو في انتمائهم وولائهم للوطن".

 

الدفعة الثامنة من الأحكام على اللحديين: السجن من سنة الى 15 ل43 عميلاً (11)

أصدرت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن ماهر صفي الدين دفعة من الأحكام بحق العملاء وجاءت على الشكل التالي:

1 الاشغال الشاقة من خمسة عشر عاما غيابيا وغرامة سبعة ملايين ليرة للعميلين جمال محمد حسين الناصر وصالح لافي حنين

2 الاشغال الشاقة مدة عشر سنين غيابيا وغرامة تسعة ملايين ليرة للعميل علي محمد حسين الناصر

3 الاشغال الشاقة مدة سبع سنوات ونصف العام وجاهيا وغرامة 400 ألف ليرة لزكريا فضل الله جمعة ومنعه عشر سنين من الاقامة في حاصبيا ومرجعيون

4 الاشغال الشاقة مدة خمس سنوات وغرامة 400 ألف ليرة وجاهيا لحميد علي صالح ومنعه 5 سنوات من الإقامة في حاصبيا ومرجعيون

5 الاشغال الشاقة مدة خمس سنوات وجاهيا لعلي احمد الشعار وحسن محمود الأخرس ومنعهما عشر سنين من الاقامة في مرجعيون وحاصبيا

6 الاشغال الشاقة مدة ثلاث سنوات وغرامة 400 ألف ليرة وجاهيا لعلي حسن قاسم، وزياد مطلق الذياب ومنع الاول من الاقامة ثلاث سنوات في مرجعيون والثاني للمدة نفسها في صور

7 الاشغال الشاقة مدة ثلاث سنوات وغرامة 400 ألف ليرة لبسام احمد محمد حسن ومنعه من الإقامة خمس سنوات في مرجعيون وحاصبيا

8 السجن عامين وغرامة 400 ألف ليرة لكل من وسام علي محمد توبة ؟منعه من الاقامة سنتين في حاصبيا ومرجعيون؟، محمود عبد ضاهر حمدان ؟منعه ثلاث سنوات من الاقامة في حاصبيا ومرجعيون؟، نبيل محمد حسن رمضان وسامر عبد الله عبيد ؟منعهما من الاقامة ثلاث سنوات في صور؟، عبد الأمير محمود العبد شرارة ؟منعه ثلاث سنوات من الإقامة في مرجعيون وحاصبيا؟

9 السجن عاما ونصف العام، وغرامة 400 ألف ليرة لكل من عقيل كمال مراد وعباس حسن سليمان ؟ومنعهما من الاقامة لمدة سنتين في مرجعيون وحاصبيا؟ وجهاد فوزي شرارة ومنعه سنتين من الاقامة في بنت جبيل؟

10 السجن لمدة عام وغرامة 400 ألف ليرة لكل من؟ وسام خليل محمد عطوي، وحسن فوزي يزبك ؟منعهما من الاقامة سنة من صور؟، مروان علي لافي الحنين وياسر عفيف قاسم القاسم ؟منعهما من الاقامة سنتين في صور؟، محمد حسين شقير ؟منعه من الاقامة سنتين في مرجعيون وحاصبيا؟ بلال محمد حمادة ؟منعه من الاقامة سنة في مرجعيون وحاصبيا؟، وجهاد عادل حوراني وحسين علي الشامي ؟منعه من الاقامة سنة في بنت جبيل؟

11 السجن سنة واحدة وغرامة 400 ألف ليرة لكل من؟ رضا يوسف رغدة، غضبان حسن مصطفى، بسام احمد منصور

12 السجن سنة واحدة لكل من؟ خضر علي رشيد فارس، غسان يوسف مصطفى، خضر احمد الاسمر، علي سليم خشفة، جعفر موسى الأخرس ؟ومنع كل واحد منهم من الإقامة لمدة سنة في حاصبيا ومرجعيون؟، بلال حسن مهدي، عطا ديب ابو ساري، علي سليم عليان ؟ومنعهم من الاقامة لمدة سنة في صور؟، حسن احمد قاسم حمود ؟ومنعه من الاقامة لمدة سنتين في صور؟

13 السجن سنة واحدة لكل من؟ محمد محمود الاخرس، خليل محمد عبد الله، حسن علي جواد فقيه، علي حسن حجازي، محسن علي مصطفى، حسن حسين قوصان

14 اسقاط دعوى الحق العام عن جمال محمود بزي ونمر محمد محمود بسام وعمار ابراهيم حجازي بمرور الزمن العشري

15 البراءة للشك وعدم كفاية الدليل لمحمد علي الدرويش

16 إبطال التعقبات بحق حسين خليل الرحيم لكونه الشخص غير المقصود

17 السجن شهرين وغرامة مئتي ألف ليرة لزكي حسن ابو عباس لدخوله الى فلسطين المحتلة، والسجن ثلاثة اسابيع وغرامة مليون ليرة لكل من؟ سليمان احمد شيت، معدا محمد غبار، سامي عزات فرج، رامز فارس ابو رافع، احمد هايد الصالح، سليم محمد غبار، ربيع محمد فقيه، كايد نايف بركات لدخولهم الى فلسطين المحتلة.

 

 

(لجنة المعتقلين) نظمت لقاء تضامنيا في اليوم العالمي لمناهضة التعذيب (12)

نظمت لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية" لقاء تضامنيا مع الاسرى المحررين والمعتقلين احياء ليوم 26 حزيران، (اليوم العالمي لمناهضة التعذيب) وذلك في حضور محافظ بيروت يعقوب الصراف ممثلا رئيس الجمهورية العماد اميل لحود والدكتور روحي بعلبكي ممثلا رئيس مجلس الوزراء الدكتور سليم الحص والعميد الركن علي شريم ممثلا قائد الجيش العماد ميشال سليمان والسفير الليبي في لبنان علي محمود ماريا والسفير الايطالي جيوسيبي كاسيني وحشد من الشخصيات والفاعليات الاجتماعية والاهلية بالاضافة الى عدد من الاسرى المحررين وعوائلهم وابنائهم.

بداية تحدث امين عام (اللجنة) محمد صفا وقال: (نحتفل هذا العام باليوم العالمي لمناهضة التعذيب وقد اقفلنا بالنضال الانساني والشعبي والمقاومة معتقل الخيام رمز التعذيب وانتهاكات حقوق الانسان في العالم).

واضاف: في اليوم العالمي لمناهضة التعذيب ندعو الى اوسع مساندة اجتماعية وانسانية لضحايا المعتقلات "الاسرائيلية" في انصار والخيام وكافة السجون "الاسرائيلية"، لان كل ما قدم من الدولة الآن ليس بمستوى التضحيات التي قدموها والى اعتبار الاسرى المحررين من سجون الاحتلال ابطالا وطنيين وتكريمهم وتقليدهم ارفع الاوسمة. وتوثيق شهادات الاسرى المحررين وتقديمها شكاوى لمقاضاة "اسرائيل" عالميا اضافة الى العمل لانشاء محكمة الخيام الدولية لمحاكمة القادة "الاسرائيليين" على جرائمهم وتوثيق اعترافات العملات اثناء محاكمتهم وعدم الاكتفاء بالمحاكمات السريعة والمقتضبة التي تجري اليوم.

كما طالب الحكومة وكل هيئات المجتمع المدني والهيئات العالمية لدعم انشاء مركز تأهيل ضحايا معتقل الخيام.

ودعا كافة الاسرى المحررين وكافة الهيئات المدنية والاجتماعية الى احياء 14 تموز يوم الاسير اللبناني في السجون "الاسرائيلية" في معقتل الخيام مشيرا الى ضرورة عدم افساح المجال امام الجلادين والمسؤولين عن ارتكاب افعال التعذيب للافلات من العقاب.

ثم كانت كلمة مقتضبة للمسؤول الاعلامي في (الاسكوا) نجيب فريجي فقال: (تعمل الامم المتحدة بحزم على قضية ضحايا التعذيب في اطار العمل الشامل الرامي الى منع ممارسة التعذيب في العالم. كما تتعاون الامم المتحدة والمنظمات غير الحكومية في مختلف انحاء العالم ومع البلدان الاعضاء فيها على بلورة سياسة تقر باعتبار تعويض ضحايا التعذيب كمطلّب اساسي في سبيل تأهيل هؤلاء الضحايا، وتعزيز مبادئ السلام والوفاق والاستقرار في المجتمعات.

ثم وزعت اللجنة بيانا تضمن توضيحا للضرورات والاسباب الداعية الى وجوب احياء ذكرى ضحايا التعذيب في 26 حزيران من كل عام.

واعقب ذلك شهادات حية لاسرى محررين ولامهات اسرى واطفالهم وذويهم شرحوا فيها معاناة الاسرى في السجون "الاسرائيلية" سواء ممن تحرروا او الذين لا يزالون يعانون من نير الاحتجاز في زنازين العدو مطالبين بصحوة للضمير العالمي من اجل وضع حد نهائي لمعاناة هؤلاء والذين يبلغ عددهم المعروفة اسماؤهم منهم عشرين اسيرا بينما يبقى العشرات مجهولي المصير.

الشيخ ياسين: الارض ستشتعل بالاسرائيلين

هدد الشيخ احمد ياسين الزعيم الروحي لحركة (حماس) "الاسرائيليين" امس، (بإشعال الارض نارا يحترقون فيها اذا حاولوا الاعتداء على الفلسطينيين).

وقال الشيخ ياسين لوكالة (فرانس برس): (موقفنا موقف واضح نحن في خندق المقاومة لم نخرج منه وسنبقى فيه. فالارض التي سيكون عليها "الاسرائيليون" بالتأكيد ستشتعل نارا، وهم الذين سيحترقون فيها اذا حاولوا الاعتداء علينا).

وطالب الشيخ ياسين السلطة الفلسطينية (بوقف مهزلة المفاوضات ووقف مسلسل التنازلات امام العدو ووقف المفاوضات، والرجوع الى خندق المقاومة ضد هذا العدو... فلا نريد من السلطة سلاحا او اي شيء نريد منهم وقف مقاومتهم لهذا العمل ووقف التنسيق الامني الاميركي - "الاسرائيلي"، ووقف مطاردتهم للمجاهدين في حماس، ووقف الاعتقالات).

وقال الشيخ ياسين (ان "الاسرائيليين" لا يفهمون الا لغة واحدة هي لغة القوة وهم يعرفون هذه اللغة وجربوها خلال سنوات الانتفاضة وفي جنوب لبنان، وانا اؤكد ان "الاسرائيليين" في الحقيقة سيجدون المر اذا حاولوا ان يعيدوا الكرة للسيطرة على الشعب الفلسطيني والاعتداء عليه).

واضاف: (ان "الاسرائيليين" يعتبرون ان القوة سلاحهم الذي يعتدون به على الآخرين، ولكن اذا وجدوا ان الطرف الآخر يفكر بطريقة مماثلة سيحسبون الف حساب ويتراجعون).

 

الرياض تؤكد على احترام سيادة لبنان وترفض حجة "اسرائيل" بأمن الحدود لتنفيذ اعتداءات (13)

جددت المملكة العربية السعودية تأكيدها على أن يتم احترام سيادة لبنان واستقلاله بحيث لا تجعل "اسرائيل" من أمن حدودها الشمالية ذريعة لشن اعتداءات وهجمات على أرض لبنان وشعبه وكذلك تأكيد المملكة على الدور المأمول الذي يجب أن تضطلع به قوات الطوارىء التابعة للأمم المتحدة بموجب المسؤوليات المناطة بها في قراري مجلس الأمن 425 و.426

فقد استعرض مجلس الوزراء السعودي الذي عقد جلسته الأسبوعية برئاسة الملك فهد بن عبد العزيز ما صاحب الانسحاب "الاسرائيلي" من جنوب لبنان من خروقات حدودية واختراقات للأجواء مما يُقلق المواطن اللبناني ويعطل ضمان الاستقرار على الحدود الدولية.

وقال وزير الإعلام السعودي الدكتور فؤاد بن عبد السلام الفارسي إن المجلس نوه بالجولة التي قام بها الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان وبالجهود المبذولة مع الحكومة اللبنانية للتحقق من إزالة كافة الخروقات "الاسرائيلية" على الحدود اللبنانية.

 

الدفء (14)

فيصل سلمان

المشهد كان مؤثرا للغاية

رمز المقاومة الشعبية في القصر الجمهوري يخرج الرئيس اميل لحود من غرفة الرئاسة يلاقيه في القاعة، يسلم عليه ويرحب به، يدعوه الى الدخول، ثم يودعه بمثل ما استقبله

السيد حسن نصر الله، أمين عام حزب الله، كان يوم امس، على عادته، محور الحدث ومركز الأضواء الاعلامية

في الاستقبال، تجاوز رئيس الجمهورية، البروتوكول، ثم تجاوزه في مباركة المؤتمر الصحافي الذي عقده نصر الله في القصر الجمهوري، خلافا للاصول التي استثنت رؤساء الدول او وزراء الخارجية الاجانب او رؤساء الوفود الزائرة

رمز الدولة ورمز المقاومة، كانا معا يوم امس، ليؤكدا سويا وحدة الموقف ووحدة الرؤية ووحدة الدم؛

منتصران كبيران الدولة والمقاومة تحالف لا يمكن أن ينهزم، وقد نجح في إلحاق الهزيمة بجيش الاحتلال "الاسرائيلي"

منتصران كبيران هكذا تنتصر الدول، وهكذا تنتصر الشعوب؛

قائد، أثبت وهو على رأس الجيش الوطني انتماءه الى عقيدة التحرير، بعدما حدد وللمرة الاولى في تاريخ الصراع اللبناني "الاسرائيلي"، الموقف من العدو، ومن الصديق، وحين صار رئيسا للجمهورية كرس هذه العقيدة بفعل الايمان بشعبه

ومقاوم، وهب نفسه وأولاده فداء للوطن، فتعالى عن الصغائر ويمم وجهه شطر الجنوب، صارخا: الله أكبر

لم تكن المقاومة يوما فعل إرهاب، ولن تكون، ولم يكن تصميم الدولة على احتضان المقاومة، فعل مساومة ولن يكون

هادئا، على عادته كان السيد نصر الله متزنا، ذكيا، متواضعا، حاضر الذهن

ساعة دخل الى اللقاء مع رئيس الجمهورية، جلس كمقاوم، وساعة خرج الى الاعلاميين وقف كرجل دولة مسؤول

تحدث بهدوء، عن أهمية إنماء المناطق الفقيرة المقاومة في الجنوب وفي بعلبك الهرمل، وتحدث عن أهمية الوحدة الوطنية منبها الى عدم الخوف من انتصار المقاومة الذي هو لكل اللبنانيين وليس لطائفة، على اخرى

وتحدث عن "اسرائيل" العدو، ومحاولاتها المستمرة لاثارة الفتن، وتحدث عن سلاح المقاومة الجاهز أبدا لتحرير ما تبقى من أرض من دون ان ينسى المعتقلين

وإذ سئل عن حزب الله قال انه حزب سياسي مؤكدا على دوره البرلماني المستمر منذ العام 1992، والمحتمل، في أي تشكيلة حكومية مستقبلية

كأنه كان يريد أن يقول لجميع اللبنانيين، ان حزب الله هو في صميم اللعبة السياسية الديموقراطية، فيما المقاومة الاسلامية ستبقى في صميم دائرة المواجهة مع "اسرائيل"

قالها بهدوء، رسالة الى بعض الداخل القلق ورسالة الى بعض الخارج المتوتر

ولئن كان الحزب لا يبحث عن أثمان كما قال نصر الله، فلن يكون ثمن يوازي تضحياته

شكرا للرئيس اميل لحود، وشكرا للسيد حسن نصر الله، فقد سمحتما لنا ان نعزز ثقتنا بأحلامنا التي كنا نعتقد أنها انقرضت

شكرا لكما، فقد انقذتمانا من صقيع هزائمنا وأخذتما بيدنا نحو دفء الانتصار

 

المياه اللبنانية مصدر لمطامع "اسرائيل"

مياه الوزاني تضخ في الأنابيب الى داخل فلسطين (15)

لا يقف لبنان وحده في معركة المياه في المنطقة وقد أثبتت الاتفاقات التي وقعت حتى الان مع الأردن أو مع السلطة الفلسطينية، أن للمياه دورا حيويا في مستقبل العلاقات بين دول المنطقة، وقد أبقي ملفها مفتوحا في انتظار استكمال مشاريع التسوية في المنطقة كلها.

فقبل إقامة كيان العدو، كانت الأدبيات الصهيونية لا ترى الأمن والأمان دائمين إلا في الحدود المائية والنهرية منها تحديدا.

وبعد قيام هذا الكيان، كانت المياه المادة الاستراتيجية الأولى التي صادرت السلطات الصهيونية حقوق استثمارها، حيث أصدرت  في شهر اب 1949، تشريعا (يؤمم المياه في البلاد ويقنن استثمارها ويعتبرها كملك عام، من حق الدولة أن تتصرف بها لاغيا كل حق للأفراد عليها) واحتلال العدو لجنوب لبنان يؤكد هذه المعلومات، خصوصا أن ثلاثة أنهار تمر في المنطقة التي كانت محتلة وهي نهر الليطاني، نهر الحاصباني ونهر الوزاني، ولكن بعد انسحاب العدو من الجنوب، فإن الأطماع الصهيونية في المياه اللبنانية لم تتبدل ويظهر ذلك من خلال الحقائق التي برزت حول سرقة العدو لمياه نبع الوزاني.

قبل الوصول الى منطقة الوزاني، يلفت الانتباه جفاف نهر الحاصباني في أحد مجاريه وهو ما يثير علامات استفهام من أن العدو قد سرق مياه الحاصباني أيضا، خصوصا أن النهر المذكور لا تجف مياهه، ولذلك يكون القاصد لتلك المنطقة صورة مسبقة عن أن المياه اللبنانية في المنطقة تسرق، ويتأكد ذلك أكثر عند الوصول الى الوزاني حيث مضخات تنقل المياه الى داخل الأرض المحتلة مركبة في النبع.

وتتعارض المعلومات حول تاريخ بدء سرقة مياه الوزاني، فبعضها يشير الى العام 1967 في حين تشير معلومات اخرى الى العام .1975

ويقع نبع الوزاني على مقربة من بلدة الوزاني لجهة الشرق، وينبع من داخل الأراضي اللبنانية على مسافة أربعة كيلومترات من الحدود "الاسرائيلية"- اللبنانية، في منطقة جبلية قاسية على تخوم مرتفعات جبل الشيخ الغربية، بالقرب من مزارع سردا والمجيدية والوزاني، ومرتفعات الجولان السورية المحتلة، وبلدة الغجر.

وعند الوصول الى بلدة الوزاني لجهة الشرق، يبدو واضحا وجود مضخات كهربائية وضعت لسحب المياه الى بلدة الغجر التي تبعد حوالى 10 أمتار من السياج الفاصل بينها وبين لبنان.

ويشير أهالي الوزاني بأن قوات الاحتلال قامت بجر المياه من النبع الواقع داخل الأراضي اللبنانية عام 1967 بواسطة أنبوب (4 إنش) تحت الأرض، وفي التسعينات أضافت أنبوبين من القياس نفسه على وجه الأرض.وفي العام 1984 عمدت قوات الاحتلال الى وضع شريط شائك يقتطع بلدة الوزاني والنبع ومجرى النهر بهدف طمس معالم الحدود والاستيلاء على المياه، إلا أن الأهالي تقدموا آنذاك بشكوى (الى الأمم المتحدة) في إبل السقي التي تحركت سريعا وأزالت الشريط الشائك دون أن تزيل التعدي على المياه.وفي أوائل التسعينات بدأت حفارة "اسرائيلية" كبيرة وخلال ساعات الليل بالعمل على حفر خندق يربط نبع الوزاني ببلدة (الغجر) المحتلة، وكان هذا الخط بعمق حوالى المترين واستمر العمل فيه حوالى أسبوع، ويبلغ طوله حوالى الكيلومتر واحد، وعمل جيش الاحتلال آنذاك على طمر القساطل وتعبيد الأرض فوقها، كما تم ربط محطة الضخ بالكهرباء إنطلاقا من (الغجر) أيضا.

سرقة المياه

أما عملية السرقة، فتتم بواسطة أنابيب ظاهرة للعيان ومركزة وسط النبع، حيث يوجد أنابيب مخفية وهذه هي الأساس في سرقة المياه. وتستعمل هذه المياه للشفة، في حين أن بقية مياه النهر والتي تنساب في المجرى الرئيسي تستعمل لري منطقة الحولة، وتبلغ عملية ضخ المياه باتجاه بلدة الغجر من عشر ساعات يوميا الى 15 ساعة.

وخلال عملية الضخ ينخفض منسوب النبع بمعدل النصف تقريبا، مع الإشارة الى أن أهالي بلدة الوزاني والقرى المجاورة محرومون منذ العام 1975 من مياه النبع، إلا أنه بعد التحرير بدأ بعض الرعاة بالنزول الى النبع ورعي مواشيهم فيه على الرغم من الخطر المحدق بهم، لأن جنوب العدو يتمركزون على تلة في بلدة (الغجر) مشرفة مباشرة على النبع.

النهر... لبناني

وما يثبت أن نبع الوزاني هو من الأملاك اللبنانية، إعلان مطرانية الروم الكاثوليك في مرجعيون أن نبع الوزاني والأراضي المحيطة به هي من ملك وقف الكاثوليك ولدى الوقف الحجج والخرائط وسندات الملكية كلها التي تشير الى أن نبع الوزاني والأراضي المحيطة به كلها هي ملك الوقف وبالتالي هي أرض لبنانية. ولقد قدمت المطرانية تقريرا مفصلا حول هذه الحقائق وطالبت الجهات المعنية بالعمل لحث كيان العدو على التراجع عن سرقته لمياه لبنان ووقف مثل هذه الأعمال التي تعتبر تعديا على الأملاك اللبنانية.

والمحاولة الوحيدة للإفادة من مياه الوزاني تمت في الستينات عندما قام أحد أبناء بلدة الخيام بضخ بعض مياه النهر لري أراضيه الزراعية واستقدم لهذا الغرض المعدات والآلات اللازمة، لكنها سرقت ودمرت عام .1967 هذا ويؤمن نبع الوزاني سنويا ما يقارب 53 مليون متر مكعب من المياه التي تصب في الحاصباني. وهي كمية تكفي لتأمين حاجة الجنوبيين من المياه.

 

الهوامش:

1-     النهار 27-6-2000.

2-     السفير 27-6-2000.

3-     اللواء 27-6-2000.

4-     السفير 27-6-2000.

5-     النهار 27-6-2000.

6-     السفير 27-6-2000.

7-     اللواء 27-6-2000.

8-     النهار 27-6-2000.

9-     المصدر نفسه.

10 - السفير 27-6-2000.

11 - الانوار 27-6-2000.

12 - اللواء 27-6-2000.

13 - السفير 27-6-2000.

14-اللواء 27-7-2000.

15 - اللواء 27-6-2000.