التقرير اليومي الجمعة 14-7-2000

 

مقدمة

وصل المبعوث الدولي تيري رود لارسن الى لبنان حاملاً معه " خبرين سارين لن يكشف عنهما الا بعد لقائه رئيس الجمهورية " حسب تعبير مصادره فيما يتعلق بالخروقات الصهيونية للحدود اللبنانية.

هذه الخروقات تواصلت أمس وأضيف اليها اطلاق النار على زوارق الصيادين.

 

فريق المراقبين "يراقب" الخرق "الاسرائيلي" لخط لارسن (1)

أكد تقرير أعده وفد من فريق مراقبي الامم المتحدة ان "اسرائيل" مستمرة في خرقها لخط لارسن في أكثر من نقطة حدودية بخاصة في محور المطلة والعباسية ومزرعة العمرة

وقال التقرير الذي جاء نتيجة جولة قام بها الوفد صباح امس على المنطقة، ان الخرق في منطقة المطلة تمثل في استحداث طريق ترابية محاذية للشريط الشائك، وذلك في خراج سهل الخيام حيث تعمل جرافات وشاحنات عدة تحميها قوة مدرعة "اسرائيلية" وقد أنجز جيش الاحتلال في هذا المحور طريقا بطول كيلومتر واحد وبعرض يتراوح ما بين عشرة وخمسة عشر مترا وتقع هذه المنطقة الى الجنوب من خط التابلاين عن الطرف الغربي لسهل الخيام، وقد بدا ان جيش الاحتلال استحدث فجوة في الشريط الشائك قرب معمل توضيب للفاكهة تدخل منه الجرافات والشاحنات "الاسرائيلية" ومن ثم تعود الى داخل المطلة على ان تقفل الفجوة مساء

وفي محور العمرة على بعد كيلومترين جنوبا من المطلة عمل جيش الاحتلال على استحداث فجوة في الشريط تدخل من الجرافات "الاسرائيلية" والشاحنات ولمسافة ما بين 800 الى 1000 متر داخل مزرعة العمرة، وذلك بهدف سرقة التربة وتبين ان خمس شاحنات تنقل التراب الى خلف الشريط كل نصف ساعة، وذلك بمعدل 60 شاحنة يوميا

والى هذا المحور انتقل سيرا على الاقدام فريق من المراقبين الدوليين حيث أمضى حوالى ساعة راقب خلالها الخرق "الاسرائيلي" وحركة الآليات من داخل "اسرائيل" الى داخل العمرة وبالعكس، وقد أعد الفريق تقريرا حول ذلك هو الثاني من نوعه خلال 48 ساعة

وعملت الجرافات "الاسرائيلية" الى تسوية إحدى التلال في هذا القطاع بالارض مما شوّه الطبيعة وغير معالم المنطقة

وفي العباسية بدأت جرافات "اسرائيلية" العمل على إقامة سواتر ترابية في الطريق الغربي للبلدة المدمرة

وذكر أهالي البلدة بأن الساتر الترابي المستحدث في البلدة يقسمها الى قسمين بحيث يبقي ثلثاها داخل الاراضي الاسرائيية، وذلك في وضع شبيه لما يمكن ان يحصل لبلدة الغجر.

 

الخروقات "الاسرائيلية" مستمرة في المنطقة الحدودية ووفد نقابي مصري يعاين الانتهاكات مع الأهالي (2)

 زار وفد نقابي مصري كبير سهل مرجعيون و(بوابة فاطمة) وتفقد الخروقات التي تقوم بها "اسرائيل" في الاراضي الزراعية في سهل مرجعيون شرقي مستعمرة المطلة.

وقال رئيس الوفد، نائب رئيس النقابة العامة للزراعة والري والثروة المائية محمد ابو طالب، انه سينقل الى الحكومة المصرية الاعتداءات والخروقات "الاسرائيلية" ضد الاراضي الزراعية والمزارعين في سهل مرجعيون، مستهترة بالقيم الانسانية وحياة عائلات مئات المزارعين اللبنانيين بنقلها الأتربة والصخور والانقاض الى داخل الاراضي اللبنانية. وسرقة التربة الحمراء الخصيبة. واحداث فجوات وحفر كبيرة في الاراضي مما يحول دون تمكن المزارعين من استعمالها للزراعة.

ورافق الوفد اتحاد بلديات السهل في البقاع الغربي برئاسة رئيس الاتحاد احمد احمد والاتحاد الوطني للفلاحين اللبنانيين برئاسة نائب الرئيس مصطفى شحود ونقابة مزارعي التبغ في الجنوب برئاسة رئيس النقابة حسن فقيه.

وقال ابو طالب: شاهدت بأم العين الخضار المزروعة بانتاج سيئ لا يستطيع احد استثمارها، ولو قطفت فانها ستباع باسعار زهيدة نتيجة التعديات "الاسرائيلية" على الاراضي وتلويثها بالانقاض والاوساخ.

السيد مصطفى شحود قال باسم اتحاد الفلاحين اللبنانيين ومزارعي التبغ: نرحب بالوفد المصري من الجنوب الى الشمال الذي جاء لتهنئة اخواننا الجنوبيين بالتحرير، وتفقد الاراضي الزراعية. وعلينا ان نستفيد من التجربة الزراعية عند اخواننا المصريين.

رئيس نقابة مزارعي التبغ في الجنوب حسن فقيه قال: الاخوان المصريون جاءوا يشاركوننا فرحة التحرير، ونقل تحيات المزارع المصري الى اخيه اللبناني. وطالب الدولة بالمزيد من الاهتمام للمزارع الجنوبي الذي قاتل وضحى وصمد في ارضه وعاد الى المثابرة في الارض بعد التحرير. انه يستحق المساعدة والدعم من الدولة.

من جهة ثانية تحدث مواطنون من الخيام امس عن خروقات "اسرائيلية" كبيرة في محلة نبع الخرّار شرقي المطلة. ووفق السيد محمد حمود فان كل الاراضي الواقعة شرقي وادي المطلة عند نبع الخرار والممتد جنوباً حتى قرية إبل القمح من القرى السبع المحتلة، كلها لبنانية. والطريق التي تشقها "اسرائيل" حالياً وتزنّر بها مستعمرة المطلة من الشرق والجنوب، هي في الاراضي اللبنانية. وهذه الطريق التي تشقها على كتف وادي المطلة في محلة نبع الخرار، كلها ارض لبنانية.

هذا والى الجانب الآخر بمحاذاة المطلة كانت آليات "اسرائيلية" تراقب التحركات، وابراج مراقبة تقام هناك لحماية اشغال الصيانة للطرقات الحديثة التي تشقها "اسرائيل" شرقي وادي المطلة.

 

لبنان يسأل لارسن اليوم: هل أزيلت الخروقات "الاسرائيلية" (3)

يستمع المسؤولون في بيروت اليوم، الى تقرير من المبعوث الدولي الخاص تيري رود لارسن حول مباحثاته في "اسرائيل" والمتصلة بموقف تل ابيب من الخروقات "الاسرائيلية" لخط الانسحاب الأزرق

وقد وصل لارسن عصر أمس الى لبنان عن طريق الناقورة، حيث عقد اجتماعاً مع قيادة القوة الدولية قبل الانتقال جواً الى بيروت، ويعقد وفريقه صباح اليوم اجتماع العمل الرسمي مع رئيس الجمهورية والحكومة والفريق اللبناني

ويفترض، ان يتلو لارسن بعد الاجتماع بيانا حول مجمل محادثاته في "اسرائيل" ولبنان، وهو كان قد شدد امس في الاردن التي زارها لساعات، على ان "اسرائيل" سوف تزيل الخروقات قبل نهاية تموز الجاري من دون توضيح سبب تأخير هذه العملية طالما اقرت "اسرائيل" بهذه الخروقات

وقال لارسن بعد اجتماعه بوزير الخارجية الأردني عبد الإله الخطيب انه يأمل في رؤية نهاية عاجلة لأي انتهاكات على طول الحدود بين لبنان واسرائيل بعد ان تم التوصل الى اتفاق مع "الاسرائيليين" لتصحيح الخروقات "الاسرائيلية" التسعة للحدود اللبنانية في نهاية الشهر الجاري.

وكشفت مصادر لبنانية، ان عملية التجديد للقوات الدولية العاملة في الجنوب، سوف تتم بصورة روتينية، وان السفير اللبناني في نيويورك سليم تدمري تقدم بطلب روتيني للتجديد للقوة مدة ستة اشهر جديدة، وان مجلس الأمن سيناقش الطلب في ضوء التطورات الأخيرة، ورجحت المصادر ان يسعى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان، لأن يضمن تقريره الى جلسة مجلس الأمن هذه، تأكيدات بتصحيح الخروقات "الاسرائيلية" على الحدود

وأكدت المصادر انه لا يوجد أي رابط بين طلب التجديد للقوة، وبين دعوتها لاعادة الانتشار في المناطق التي اخلتها "اسرائيل"، وقالت ان القسم الثاني يتصل بأنهاء "اسرائيل" لكامل احتلالها، بينما يتم الأمر الأول بصورة عادية.

 

خروقات "اسرائيلية" جديدة تسبق محادثات لارسن في بيروت

لبنان يطلب التمديد للقوات الدولية (4)

وصل الموفد الدولي تيري لارسن الى بيروت امس، في وقت تسلمت فيه الامم المتحدة في نيويورك طلبا من لبنان بالتمديد ستة اشهر للقوات الدولية في الجنوب. وقد أكد لبنان في الطلب ان استمرار انتشار قوات الطوارئ يعكس التزام الاسرة الدولية باعادة بسط لبنان سيادته الكاملة على اراضيه.

وسيجتمع لارسن الذي وصل الى بيروت مساء أمس، مع رئيسي الجمهورية والحكومة ظهر اليوم في قصر بعبدا حيث يطلعهما على نتائج الاتصالات التي أجراها خلال الايام الماضية في "اسرائيل" لازالة الخروقات "الاسرائيلية".

وكان الموفد الدولي ذكر ان "اسرائيل" تعهدت بازالة الخروقات التسعة التي تعترف بها الامم المتحدة قبل نهاية شهر تموز الجاري.

ونقلت وكالة الانباء الاردنية (بترا) عن لارسن قوله بعد لقائه وزير الخارجية الاردنية عبد الاله الخطيب في عمان امس (انه يأمل ان تنتهي عملية ازالة الخروقات "الاسرائيلية" في نهاية الشهر الجاري.

وقال لارسن (نأمل في رؤية نهاية عاجلة لأي انتهاكات على طول الحدود اللبنانية "الاسرائيلية" بعد ان تم التوصل الى اتفاق مع "الاسرائيليين" لتصحيح الخروقات "الاسرائيلية" التسعة للحدود اللبنانية في نهاية الشهر الجاري).

وذكر ان الأمين العام للامم المتحدة كوفي عنان سيقدم تقريرا بهذا الخصوص الى مجلس الأمن في نهاية تموز الجاري.

التمديد للطوارئ

وأمس تسلمت الامم المتحدة طلب لبنان تمديد مهمة قوات الطوارئ الدولية في جنوبه لفترة ستة اشهر اضافية لمساعدته على اعادة بسط سيادته في المنطقة التي انسحبت منها "اسرائيل".

وتنتهي مهمة القوات الدولية المنتشرة في لبنان منذ 1978 في 31 الشهر الجاري.

وشدد سفير لبنان لدى الامم المتحدة سليم تدمري في رسالة وجهها الى مجلس الأمن الدولي، على (ان استمرار انتشار قوات الطوارئ يعكس التزام الاسرة الدولية باعادة بسط لبنان سيادته الكاملة على اراضيه).

ومن المرتقب ان تعزز قوات الطوارئ التي يقارب عديدها حاليا 4500 عنصر بحوالى الف جندي اضافي من تسعة بلدان وهي فنلندا وفرنسا وغانا والهند وايرلندا وايطاليا والنيبال وبولندا وفيدجي.

وقد طالبت الحكومة اللبنانية في رسالتها الى الامم المتحدة بالافراج عن المعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية"، خصوصا وان "اسرائيل" مددت امس الأول السجن الاداري بحق الشيخ عبد الكريم عبيد والحاج مصطفى الديراني لمدة ثلاثة اشهر اضافية.

وفي وقت تحاول الامم المتحدة ازالة الخروقات "الاسرائيلية" فقد ذكرت وكالة (الصحافة الفرنسية) امس (ان أكثر من مئة شاحنة "اسرائيلية" قامت بافراغ حمولتها، من الرمل ومواد اخرى تفرش عادة على الطرق الرملية غير المعبدة، داخل الاراضي اللبنانية على بعد نحو مئة متر من الشريط الشائك للحدود الدولية بين البلدين).

وأوضح المصدر (ان جرافة "اسرائيلية" تنتظر الشاحنات في سهل مرجعيون على بعد مئة متر من الشريط الشائك وتقوم بفرش حمولة الشاحنات التي تعبر من ثغرة كبيرة في الشريط الشائك المواجه للمطلة من الناحية "الاسرائيلية".

وأضافت الوكالة انه لم يتضح حتى الآن سبب ما يجري أو هدفه.

 

لارسن ينقل اليوم "أخباراً سارة"

وتعهد "اسرائيلي" خطي بإزالة الانتهاكات (5)

عاد الموفد الخاص للأمين العام للأمم المتحدة تيري رود - لارسن ليل امس الى بيروت وسط معطيات متفائلة حيال النتائج التي حققتها زيارته لاسرائيل.

وكشفت مصادر قريبة من الامم المتحدة في بيروت لـ"النهار" ان رود - لارسن عاد الى لبنان "حاملاً خبرين سارّين" لن يفصح عنهما الا لرئيس الجمهورية اميل لحود ورئيس الوزراء سليم الحص خلال اجتماعه بهما في الحادية عشرة قبل ظهر اليوم في القصر  الجمهوري في بعبدا، وانه يحمل في جعبته تفاصيل هذين الخبرين. وعلم ان رود - لارسن سيدلي بتصريح بعد لقاء القصر ولن يعقد مؤتمراً صحافياً.

وللمرة الاولى يعود رود - لارسن الى بيروت بعدما تعهدت "اسرائيل" ازالة الانتهاكات للحدود اللبنانية، ويعتقد ان ما سينقله الموفد الدولي اليوم الى لحود والحص يتعلق بهذا الأمر وبجدية التوجه "الاسرائيلي" الى ازالة الخروق الحدودية بحلول نهاية تموز الجاري.

وقد علم ان "اسرائيل" بعثت برسالة رسمية الى الامم المتحدة تتعهد فيها وضع حد للانتهاكات الحدودية مع لبنان.

وقد رفضت المصادر القريبة من الامم المتحدة التعليق على هذه المعلومات او الدخول في التفاصيل تاركة امر ابلاغها رسمياً الى رئيس الجمهورية اليوم.

وقد وصل رود - لارسن الى مقر القوة الدولية في الناقورة قرابة السابعة مساء امس، كما اوضح المتحدث باسم الامم المتحدة في بيروت نجيب فريجي. ثم اجتمع بقائد القوة الدولية في الجنوب الجنرال سيث كوفي اوبينغ.

وقرابة الثامنة والربع مساء وصل الموفد الدولي الى مطار بيروت على متن طوافة لـ"اليونيفيل".

في غضون ذلك طلبت الحكومة اللبنانية رسميا امس تمديد مهمة القوة الدولية في الجنوب لفترة ستة اشهر اضافية، وكانت "النهار" اشارت امس الى ذلك.

ونقلت "وكالة الصحافة الفرنسية" من نيويورك تشديد السفير لدى الامم المتحدة سليم تدمري في رسالة وجهها الى مجلس الامن بتاريخ الثلثاء على ان "استمرار انتشار القوة الدولية يعكس التزام الاسرة الدولية باعادة بسط لبنان سيادته الكاملة على اراضيه".

وطالبت الحكومة اللبنانية في الرسالة المذكورة "بالافراج عن المواطنين اللبنانيين المعتقلين منذ سنوات في السجون "الاسرائيلية"".

 

القوات الدولية تقوم بدوريات في المنطقة المحررة بانتظار بدء العمل في ازالة حقول الالغام (6)

 كثفت القوات الدولية تحركاتها على طول الحدود الدولية بين لبنان وفلسطين، وسيرت دوريات مؤللة وراجلة على طول المنطقة الحدودية.

وقالت مصادر دولية ان المهمة الفورية للقوات الدولية ستكون في العمل على ازالة الالغام، ولكن تكثيف هذه الخطوة ينتظر استكمال المعدات اللازمة والطواقم التي بدأت بالوصول من كرواتيا والسويد.

 

البحرية "الاسرائيلية" تطارد مراكب الصيادين في الناقورة (7)

 انتهكت "اسرائيل" مجددا المياه الاقليمية اللبنانية. فقد ذكرت المصادر الامنية في الجنوب ان البحرية "الاسرائيلية" اطلقت نيران رشاشاتها المتوسطة المدى، باتجاه عدد من مراكب الصيادين في الناقورة جنوب مدينة صور اثناء ابحارها من مرفأ صور.

وناشد نقيب الصيادين محمد بواب الامم المتحدة التدخل لوضع حد لهذه الممارسات ضد الصيادين ومراكبهم.

 

لحوّد: تمديد احتجاز عبيد والديراني استمرار للاعتداء "الاسرائيلي" على لبنان (8)

اكد رئيس الجمهورية اميل لحود امام عائلة الشهيد بيار ابو جودة والاسير المحرر غسان سعيد"ان التضحيات التي قدمها الشباب اللبناني المقاوم من كل الوطن هي التي الزمت العدو "الاسرائيلي" الانسحاب وجسدت الوحدة الوطنية". وقال "ان قرار العدو (اول من) امس بمواصلة احتجاز الشيخ عبد الكريم عبيد والحاج مصطفى الديراني هو مواصلة للعدوان على لبنان ويستوجب استمرار توظيف كل الامكانات في سبيل تحريرهما مع جميع الرهائن اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية"". وكان رئيس الجمهورية عرض الوضع الاقليمي مع السفير الاميركي ديفيد ساترفيلد.

 

حزب الله وأمل: الأولوية للبلدات المحررة (9)

 عقدت قيادتا حزب الله وحركة امل اجتماعا في مكتب دراسات الحركة حضره النائب محمد رعد والمعاون السياسي للامين العام للحزب حسين الخليل والنائبان ايوب حميد وعلي حسن خليل.

واعتبر المجتمعون "ان ملف البلدات المحررة يشكل اولوية محقة وعاجلة. وتم التوافق على تقديم الاقتراحات بالقوانين والتعديلات المطلوبة من اجل تحقيق الامور الملحة الآتية:

- ادخال تعديل على مشروع القانون المحال على مجلس  النواب والذي يرمي الى الاجازة للحكومة الاقتراض لاستكمال عودة المهجرين، والدفع للترميم واعادة البناء المنجز للاصول والفروع، بحيث يشمل هذا القانون كل القرى المحررة وخطوط التماس التي تضررت بفعل الاعتداءات "الاسرائيلية" طبقا لما ذكر في الاسباب الموجبة لهذا القانون.

- اعتبار ابناء القرى المدمرة كليا مهجرين اصولا وفروعا، وعليه يجب ان يشملهم التعويض جميعا.

- اتخاذ الاجراءات القانونية لردم الهوة في حجم التعويضات التي دفعها سابقا مجلس الجنوب للمباني المتضررة ولذوي شهداء الاعتداءات "الاسرائيلية" لتوازي ما تدفعه وزارة المهجرين.

- الاجازة للمواطنين، ضمن الشروط الموضوعة سابقا في وزارة المهجرين، اعادة البناء والترميم في المنطاق المحررة وخطوط التماس، مع الاعفاء من الرسوم وغيرها".

واتفق المجتمعون على "متابعة هذه الامور وتقديم الاقتراحات في اول جلسة يعقدها مجلس النواب، ومتابعتها مع الجهات المعنية لوضعها موضع التنفيذ".

 

الهوامش:

1- السفير 14-7-2000.

2- الانوار 14-7-2000.

3- السفير 14-7-2000.

4- الانوار 14-7-2000.

5- النهار 14-7-2000.

6- الانوار 14-7-2000.

7- المصدر نفسه.

8- النهار 14-7-2000.

9- المصدر نفسه.