التقرير اليومي الاثنين 24-1-2000

 

مقدمة

واصلت المقاومة الاسلامية توجيه ضرباتها الى العدو والعملاء موقعة المزيد من الاصابات في صفوفهم.

في هذا الوقت بدأت قوات الاحتلال تعتمد على المدنيين من اجل تفكيك المنشآت العسكرية الصهيونية في الاراضي اللبنانية المحتلة وذلك في اطار الانسحاب الذليل الذي تنوي قوات الاحتلال تنفيذه قريباً.

هذه الخطوة تأتي بعد ان رفض الجنود الصهاينة تولي مهمة تفكيك هذه المنشآت تخوفاً من عمليات المقاومة.

 

عمليات المقاومة (1)

جاء التالي:

5:45، هاجمت المقاومة الاسلامية مجموعة الشهيدين حسين نمر نعيم وفادي ملحم تحركات مؤللة في محيط موقع القبع اللحدي بالاسلحة الصاروخية والقذائف المناسبة وحققت اصابات مباشرة واكيدة.

هاجمت المقاومة الاسلامية مجموعة الشهيدين يوسف عبدالله صولي ومصطفى علي حسون تحركات معادية في موقع سجد بالاسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية من مسافات قريبة وحققت فيها اصابات مباشرة ومؤكدة.

 

الاعتداءات "الاسرائيلية" (2)

ورد التالي:

3:30، تمشيط من عيار 12,7 ملم من موقع برعشيت على اطراف بلدة برعشيت.

4:20، سقوط قذيفتين من عيار 120 ملم على جبل سجد.

5:15، سقوط قذيفة من عيار 155 ملم على جبل سجد.

5:15، سقوط 3 قذائف من عيار 155 ملم على جبل سجد.

6:58، سقوط قذيفتين من عيار 155 ملم من الزفاتة على جبل سجد.

7:45، سقوط 8 قذائف من عيار 155 ملم على طيرهرما.

9:50، سقوط حوالى 20 قذيفة من عيار 155 ملم على جبل سجد.

10:10، سقوط 13 قذيفة من عيار 155 ملم على جبل سجد.

10:25، سقوط 10 قذائف من عيار 120 ملم على جبل سجد.

10:50، تمشيط من عيرا 12,7 ملم من موقعي شمع والحردون على اطراف المجدل والمنصوري.

11:00، سقوط قذيفتين من عيار 155 ملم على جب السويد.

 

مصادر الميليشيات العميلة تعترف باصابة عميل (3)

اعترفت اذاعة الميليشيات بتعرض موقع طلوسة لقصف مدفعي من المقاومة، إضافة إلى مواقع بلاط وشقيف النمل وسدانة وبرعشيت والحردون، من دون ان تشير الى وقوع خسائر، الا ان مصدرا في الميليشيات اكد اصابة عنصر لحدي في قصف موقع علي الطاهر امس الاول.

 

إصابة مواطن في كفر رمان (4)

افاد مراسل »السفير« في النبطية ان قوات الاحتلال قصفت من مواقعها في قلعة الشقيف صباح امس محيط مزرعتي الحما والحمرا ومروج كفرتبنيت وسهل يحمر الشقيف ومجرى نهر الليطاني، كما مشطت من موقعها في تلة الطهرة محيط الاحياء السكنية في بلدة كفررمان ما ادى الى اصابة المواطن علي محسن ظاهر (40 عاما) بجروح في ساقه اليمنى نقل على اثرها الى مستشفى النجدة الشعبية في النبطية وتمت معالجته.

 

مداهمة الناقورة وممارسات تعسفية (5)

أفادت المعلومات الواردة من المنطقة المحتلة ان قوات الاحتلال الاسرائيلي دهمت امس الاول بلدة الناقورة في المنطقة المحتلة وحققت مع المواطنين واعتقلت المواطن حسين عبد الله عطوي (38 عاما) ونقلته الى سجن الخيام. وحسب قادمين من المنطقة المحتلة فإن العدو والميليشيات شددوا من الاجراءات الامنية عند معبري الحمرا وبيت ياحون المؤديين من والى المنطقة المحتلة واجبروا عشرات المواطنين المتوجهين الى المناطق المحررة على العودة من حيث اتوا بعد توقيفهم لساعات عدة. واكدت مصادر من داخل المنطقة المحتلة ان قوات الاحتلال منعت خلال الايام الماضية السكان اللبنانيين وحتى عناصر الميليشيات من الاقتراب او التوجه الى المناطق اللبنانية القريبة من الحدود الدولية مع فلسطين المحتلة وحظرت عليهم دخول مناطق عدة في علما ويارون ومارون الراس وعديسة وميس الجبل الناقورة بحجة انها مناطق عسكرية.

 

جنود العدو يخافون من عمليات المقاومة فيلجأ العدو الى المدنيين لتفكيك منشآته ! (6)

أكدت مصادر من داخل الشريط المحتل ان جيش الاحتلال عهد الى شركات "اسرائيلية" مدنية بالقيام بأعمال تفكيك منشآته العسكرية داخل الشريط المحتل. وحسب هذه المصادر فإن هذه الشركات باشرت أعمالها فعلا في منطقة صف الهوا بنت جبيل، وفي قطاع حاصبيا مشيرة الى ان لجوء العدو الى هذا الاسلوب عائد الى عدم استعداد جنوده للقيام بأعمال التفكيك هذه خوفا من عمليات المقاومة. وقد نفت شعبة »الاعلام« في الميليشيات هذه الانباء.

 

مهندسون "اسرائيليون" يثبتون شارات جنوب الوزاني في محاولة لجعل ترسيم الحدود امراً واقعاً (7)

لم تمضِ 48 ساعة على تصريح رئيس اركان جيش الاحتلال "الاسرائيلي" شاوول موفاز للصحف "الاسرائيلية" من ان اتفاق السلام مع لبنان سيلحظ حدوداً جديدة بين البلدين وسيكون هناك ترسيم جديد للحدود الشمالية بما يضمن امن "اسرائيل" بشكل افضل حتى انتشرت فرق القرصنة الصهيونية ذات الباع الطويل في سرقة الارض على خلفية يهوهية كاذبة، على طول الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة وتضم خبراء طوبوغرافيا ومهندسين وسط حماية امنية مشددة وعملت على زرع اشارات داخل الاراضي اللبنانية التي نبتوا فيها كالفطر المسموم منذ العام 1982 بكل صفاقة وعدوانية بهدف اعادة ترتيب الحدود بما يتلاءم مع ما يسمى "امنهم" المزعوم واستباقاً لاي دعوة تفاوضية للبنانية. ففي القطاع الشرقي من المنطقة المحتلة افادت المعلومات الواردة وحسب شهود عيان ان المهندسين الصهاينة باشروا صباح امس بزرع قضبان حديدية على شكل الحراب المسننة بموازاة الطريق الذي شقته "اسرائيل" على الضفة الجنوبية لنهر الوزاني بطول 12 كلم عام 1983 وصادرت بنتيجته 17 الف دونم من الاراضي التابعة للماري والمجيدية والخيام والدحيرجات، وتمتد هذه المنطقة "المشطبة" حديثاً من مثلث الحدود اللبنانية - السورية - الفلسطينية قرب نابلس وصولاً الى مطل الخيام من الجهة الجنوبية علماً انها ومنذ العام 1983 تسيطر على مياه الوزاني البالغة 50 مليون م3.

وتعتبر هذه المنطقة امتداداً حيوياً لمزارع شبعا والتي تبلغ مساحتها 200 كلم2 والتي اغتصبتها "اسرائيل" عام 1967 واقامت عليها مستعمرتين ليهود الفالاشا عام 1985 في مزرعتي رويسة القرن وزبدين ووضع حجر الاساس لهاتين المستعمرتين الحاخام الراحل مائير كاهانا اضافة لمنتجع سياحي للتزلج في منطقة مقاصر الدود.

وترى مصادر مطلعة ان هذه الخطوة تهدف الى فرض امر واقع جديد بهدف الضغط على الحكومة اللبنانية واخضاعها للابتزاز بغية المناورة بشكل نهائي وتضيف المصادر نفسها: الا ان الرد الحازم جاء على لسان دولة رئيس الحكومة الدكتور سليم الحص اعاد الامور الى نصابها حيث يتشبث لبنان بكل حبة تراب من ارضه وكل نقطة ماء من مياهه وما على "اسرائيل" الا تطبيق القرارات الدولية دون قيد او شرط وتضيف المصادر: ان هذه المناورات القديمة الجديدة ستسقط امام صلابة الموقف اللبناني وتلازمه مع الشقيقة سوريا في المعركة الدبلوماسية الجارية.

وقلل المصدر من اهمية هذه الخطوة حيث ان حدود عام 1923 واضحة وخارطة ترسيم الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة غير قابلة للتعديل وتضم 39 نقطة محددة على طول الحدود من الناقورة وصولاً الى بانياس ويكفلها القانون الدولي والاعراف الدولية وكل الاختلالات على الحدود من جانب "اسرائيل" بعد هذا التاريخ تعتبر اعتداءً صارخاً على سيادة لبنان ولا تشكل سوى عبث عدواني والخارطة الآنفة الذكر بنقاطها الدقيقة تستطيع حصر السنتيمتر الواحد على الارض ويصعب على "اسرائيل" تكذيب هذه الوثيقة المعترف بها دولياً وهي محمية بالقانون الدولي من جهة ومن جهة ثانية بالمقاومة اللبنانية والسلطة والشعب اللبناني المتكاتف المتعاضد في سبيل تحرير ارضه من الاحتلال "الاسرائيلي".

 

التمديد الروتيني للقوة الدولية هل يكون الأخير في صيغته؟ (8)

يلتئم مجلس الامن في آخر كانون الثاني الجاري للتمديد للقوة الدولية ستة اشهر جديدة تنتهي في 31 تموز المقبل، وذلك في ضوء التوصية التي رفعها الامين العام للأمم المتحدة كوفي أنان الى المجلس الجمعة الماضي.

وأشارت مصادر ديبلوماسية الى ان هذا التمديد قد يكون الاخير، اذا نفّذ رئيس الوزراء "الاسرائيلي" ايهود باراك ما وعد به الدول الكبرى وما اعلنه في اكثر من مرة انه سيسحب جيشه المحتل لجزء من الجنوب قبل السابع من تموز المقبل.

وقالت ان لبنان طلب التمديد للقوة الدولية بواسطة أنان، دون ادخال اي تعديل على ما كان يطالب به، اي التمديد دون قيد او شرط، وهو لم يتأثر بما وعد به باراك، اذ ليس في استطاعة احد ان يجزم ما اذا كان سينفذ هذا الوعد ام انه حدد هذا الموعد للمناورة والمماطلة والتسويف واظهار نفسه بأنه يريد السلام وغير طامع بأي شبر من الاراضي اللبنانية، وهو في الوقت نفسه يريد حماية جنود جيشه من ضربات المقاومة واسكات الاصوات التي تطالب بالاسراع في سحب جيشه وذلك من رسميين ومن جانب وزراء في حكومته ومن أمهات هؤلاء الجنود.

واضافت "حرص لبنان على التمديد العادي للقوة الدولية وذلك من أجل الابقاء على مظلة الامن الدولي لجزء من الاراضي اللبنانية، مع المحافظة على الدعم المطلق للمقاومة حتى التحرير الكامل".

ولاحظت ان الجديد في تقرير انان هذه المرة، اشارته الى استئناف مفاوضات السلام السورية - "الاسرائيلية" والى امكان استئنافها على المسار اللبناني، لافتة الى ان هذه الاشارة كانت عابرة ولم تقترن بأي تعليق. غير ان أنان كرر ما اشار اليه في تقريره السابق من استمرار العنف وأهمية وجود القوة الدولية في الجنوب اللبناني، مما ساعد على "الاستقرار العسكري وحماية السكان الجنوبيين". وركز على "أهمية مجموعة مراقبة "تفاهم نيسان" التي تساعد على ذلك، وعلى التخفيف من المواجهات العسكرية".

وتوقفت عند دعوة أنان الدول المساهمة في تمويل "اليونيفيل" الى تسديد ما هو متوجب عليها لوضع حد للعجز المالي الذي يفوق الـ108 ملايين دولار اميركي، اذ ان العجز يتزايد سنة بعد سنة.


الهوامش:

1- بيان المقاومة الاسلامية 23-1-2000.

2- المصدر نفسه.

3- السفير 24-1-2000.

4- المصدر نفسه.

5- المصدر نفسه.

6- المصدر نفسه.

7- الديار 24-1-2000.

8- النهار 24-1-2000.