التقرير اليومي الاربعاء 30-8-2000

 

مقدمة

محاولة صهيونية لقتطاع جزء من أرضنا تمت أمس بتواطؤ من القوة الدولية العاملة في الجنوب، إلا أن وعي رجال المقاومة الإسلامية وثباتهم أفشل هذه المحاولة ودفع الصهاينة الى العودة على أعقابهم.

في هذا الوقت لا تزال الألغام الصهيونية ترتكب جرائمها بحق اللبنانيين حتى بعد انسحاب العدو ذليلاً من أرضنا، وكان ضحية هذه الألغام أمس خمسة من جنود الجيش اللبناني وطفل.

 

 

المقاومة منعت أكبر محاولة لإعادة ترسيم الحدود (1)

منعت المقاومة بعد ظهر امس حصول اكبر خرق "اسرائيلي" لمنطقة بركة البعثيين جنوبي كفرشوبا، عندما رفضت نقطة مراقبة لحزب الله خطة "اسرائيلية" لترسيم الحدود هناك بحجة ان نقطة المراقبة هذه تقع داخل الخط الازرق.

ومنعت المقاومة فريقي المراقبين من جهة لبنان ومن جهة "اسرائيل" من التفاوض واعادة ترسيم الحدود هناك ما لم يكن الجيش اللبناني ممثلا في هذه العملية.

وتفاصيل القصة التي حصلت بعد الظهر امس انه عند الساعة الثالثة والنصف تقدمت قوة "اسرائيلية" مدرعة باتجاه بوابة بركة البعثيين مؤلفة من تسع اليات مجنزرة وحوالى خمسين عنصرا يتقدمهم ضابط.

ورافق القوة "الاسرائيلية" ضباط من (الاندوف) لمراقبة الهدنة من الجولان. ورابط الجنود "الاسرائيليون" قرب البوابة بشكل استفزازي وعبر الضباط الدوليون البوابة باتجاه كفرشوبا لمسافة 500 متر حيث وافاهم وفد من مراقبي الهدنة من لبنان وشرعوا بترسيم جديد للحدود.

وعلمت نقطة المراقبة للمقاومة هناك انهم ينوون نقل الخط الازرق الى بعد اكثر من كيلومتر داخل الاراضي اللبنانية باتجاه كفرشوبا. ولدى تأكد عناصر المقاومة من هذه اللعبة تدخلوا ومنعوا الضباط الدوليين من اي ترسيم جديد للحدود هناك بغياب الجيش اللبناني، وطلبوا من الفريق الدولي المرافق للاسرائيليين بالعودة كما طلبوا من الفريق الدولي من الجهة اللبنانية عدم اتخاذ اي تدبير بغياب ممثلين عن الجيش اللبناني. وعاد كل فريق من حيث اتى. والمعروف ان منطقة بركة البعثيين تشهد اكبر خرقين هناك هما: جبل السماق. ورويسات العلم.

 

محاولة "اسرائيلية" بتواطؤ دولي لإعادة ترسيم الحدود في خراج كفرشوبا (2)

أفشل حزب الله عصر أمس، محاولة "اسرائيلية" لإعادة ترسيم الحدود من جديد في محور بركة بعثائيل في خراج بلدة كفرشوبا.

جاء ذلك من خلال إدخال فريق دولي من جهة مزارع شبعا المحتلة خلف نقطة تمركز حزب الله في هذا المحور، ولمسافة تراوحت بين مسافة 500 و800 متر.

وتدخل عناصر حزب الله ومنعوا الفريق الدولي من وضع خط أزرق جديد في هذا القطاع، بعد اتصال أجراه عناصر حزب الله مع قيادتهم، مؤكدين انه لا يوجد مع فريق الترسيم أي عضو لبناني في حين تواكب الفريق الدولي قوة عسكرية "اسرائيلية" بقيادة ضابط برتبة لفتنانت كولونيل.

وفي التفاصيل انه حوالى الساعة الثالثة والنصف من عصر أمس، وصلت الى منطقة جبل الأحمر الذي يبعد حوالى 500 متر شمالي بوابة بركة بعثائيل قوة "اسرائيلية" كبيرة قوامها تسع آليات مدرعة وحوالى 50 عنصرا، برفقة فريق دولي مؤلف من أربعة عناصر وسيارة دولية تحمل آلة حديثة لترسيم الحدود مربوطة مباشرة بالأقمار الصناعية، حسبما أفاد ضابط دولي مواكب.

وعملت القوة "الاسرائيلية" على إزالة قسم من الشريط الشائك في المحور المذكور، مما سمح للقوة "الاسرائيلية" والفريق الدولي بالتقدم وصولا حتى البوابة الحدودية في بركة بعثائيل، وهناك انتشرت القوة "الاسرائيلية" فوق الساتر الترابي وفوق التلال المحيطة، وعمد الفريق الدولي الى فتح البوابة والدخول باتجاه نقطة حزب الله، والتقدم حتى بركة بعثائيل الواقعة شمالي البوابة بحوالى 700 متر، حيث كان بانتظارها فريق دولي قادم من الجهة اللبنانية وكان بحوزة الفريق الدولي القادم من جهة "اسرائيل" خرائط ومعدات لترسيم الحدود.

وأبلغ أحد ضباط الطوارئ عناصر حزب الله بأن خطأ حصل هنا خلال ترسيم الحدود، وان الفريق سيعمل على إعادة الترسيم مرة ثانية حسب الخرائط المرفقة من الأمم المتحدة والتي تؤكد بأن خط لارسن يقع الى شمالي البوابة بمسافة بين 500 و800 متر.

خلال ذلك، أجرت عناصر حزب الله اتصالا بقيادتها وأبلغتها بما يجري، وخاصة انه لا يوجد أي ممثل للبنان في اللجنة، وأبلغت العناصر الدوليين قرار قيادتها بعدم السماح لهم بإكمال عملهم بغياب ممثل الدولة اللبنانية، مما دفع الفريق الدولي بالانتقال الى خلف البوابة داخل الحدود "الاسرائيلية" وأبلغ الضابط "الاسرائيلي" بما حصل وانسحب الجميع كل باتجاه مواقعه.

يذكر أن القوة الهندية كانت تحاول تركيز نقطة مراقبة لها في إحدى التلال المشرفة على بركة بعثائيل، وأحضرت الى المكان برج مراقبة، إلا أنه تم سحبه بعد 24 ساعة من دون أن تعرف الأسباب.

وكان فريق عسكري "اسرائيلي" برئاسة قائد المنطقة الشمالية الجنرال غابي اشكينازي قد جال أمس الأول على هذه المنطقة، وراقب نقطة تمركز حزب الله عن مسافة لا تتجاوز ال15 مترا.

والغريب في الأمر أن جيش الاحتلال كان قد انسحب من هذه المنطقة منذ حوالى شهرين وذلك بعدما أكدت لجنة ترسيم الحدود اللبنانية الدولية بأن هذه المنطقة تقع داخل "خط لارسن" وان ما أزيل من قبل جيش الاحتلال كان ناقصا، وعليه التراجع أيضا من موقعي تلة السماقة ورويسة العلم لأنهما داخل "خط لارسن" الأول ب40 مترا، والثاني ب100 متر.

والغريب في الادعاء "الاسرائيلي" أيضا أن نقطة تمركز حزب الله تبعد بين 15 و20 مترا عن الشريط الشائك في هذا المحور قبل الانسحاب "الاسرائيلي"، أي أن نقطة المراقبة في الأصل خارج المنطقة التي كانت تحتلها "اسرائيل" في خراج بلدة شبعا. والادعاء بأن النقطة داخل "خط لارسن" يعني أن جيش الاحتلال سيعمد الى إقامة شريط شائك جديد شمالي الشريط الحالي بحوالى 20 مترا، أي العمل الى احتلال أراض جديدة في هذا المحور.

والمعلوم في هذا الاطار ان أهالي بلدة كفرشوبا كانوا قد أعدوا مذكرة رفعوها الى الجهات المعنية محليا ودوليا يحددون فيها المنطقة المحتلة من أراضيهم جنوبي الشريط الشائك لمسافة تصل الى 19 كيلومترا عرضا بعمق يتراوح بين 2 و4 كيلومترات.

 

انفجار قذيفة صاروخية بولدين في بنت جبيل

لغم يجرح 5 عسكريين قرب كفررمان (3)

اصيب خمسة عسكريين بينهم ضابط في انفجار لغم ارضي عصر امس في خراج كفررمان (النبطية).

وافاد مصدر امني في النبطية ان عناصر من فوج الهندسة في الجيش كانت تقوم بازالة الغام من مخلفات الاحتلال "الاسرائيلي" عند الطرف الشرقي لبلدة كفررمان، عندما انفجر لغم ارضي وادى الى اصابة الملازم الاول شارمن رحال والعريفين حسام ملاعب وحسين حسين والجندي الاول حسن الساحلي والجندي علي ريما بجروح مختلفة. ونقلوا الى مستشفى النبطية الحكومي.

وعادهم محافظ النبطية محمود المولى وقائد اللواء الثاني عشر العميد الركن عصام دحروج.

واصدرت مديرية التوجيه في قيادة الجيش البلاغ الآتي:

"في 29/8/2000 بعد الظهر، بينما كانت عناصر من سلاح الهندسة في الجيش تقوم بالكشف على الغام ونزعها في خراج بلدة كفررمان - قضاء النبطية، انفجر لغم ارضي ادى الى اصابة ضابط واربعة عسكريين، نقلوا على اثرها الى  المستشفى".

في بنت جبيل

وفي بنت جبيل، وبينما كان علي محمد المصري (8 اعوام) وعلي محمد زليطة (14 عاما) يلهوان بقذيفة "لاو" الصاروخية داخل منزل مهجور في حي عين الصغيرة صباحا، انطلقت في الهواء وانفجرت، مما ادى الى اصابة المصري بصدمة عصبية ونقل الى مستشفى  الشهيد صلاح غندور.

في مجال آخر، افاد مصدر عسكري مسؤول ان وحدة الهندسة في الجيش فجرت في الحادية عشرة والربع قبل الظهر قنابل ومواد غير متفجرة قرب موقع بيت ياحون السابق، ثم في الثانية عشرة والدقيقة الـ40 ظهرا في محيط موقع الجاموسة سابقا، وفي الاولى والدقيقة الـ42 بعد الظهر في محيط الجاموسة - خراج الطيري، وفي الثانية والثلث في المكان الاخير نفسه.

* من حاصبيا ("النهار") ان انفجارا دوى قرابة السابعة والربع مساء قرب معبر زمريا سابقا، وعلى الفور توجهت الى المكان وحدة من الجيش.

 

الكيان الصهيوني يخونهم بعد ان خانوا وطنهم من اجله

العملاء اللحديون: لا احد في العالم يرغب بهم (4)

تعيش سلطات الاحتلال الصهيوني حالا من الارتباك والتوتر الخفي في العلاقات مع معظم الدول الاوروبية وكندا وحتى الولايات المتحدة، بسبب عقدة التخلص من عملائها اللحديين الذين اندحروا معها وارتضوا لانفسهم ذل الارتماء تحت اقدام جنود العدو بعد ذل العمالة لهم.

وفي الوقت الذي يتجه فيه العدو الى "توطين" العملاء الامنيين على طول "الخط الازرق" مع لبنان، فهو ما زال يوادجه عقبات امام ترحيل باقي العملاء الى الدول الغربية. ووفق مصادر صحافية، فان الحكومة الكندية قامت مؤخرا بوضع لائحة سرية لعناصر الميليشيا العميلة المشتبه بارتكابهم جرائم حرب.

واللائحة التي تحتوي على خمسة وثلاثين اسما من العملاء، مررت بالخفاء الى عدد من الدول، وخاصة الاوروبية، التي طلبت منها حكومة العدو استقبال العملاء الفارين، وهي تحمل اسماء المجموعة التي كانت تدير معتقل الخيام، بمن فيهم رؤساء المعتقل والمسؤولون عن التحقيق والحراس. وهؤلاء كانوا المسؤولين عن التحريات والتحقيقات مع المعتقلين.

وتنؤكد الوثيقة السرية التي حصلت على نسخة منها صحيفة "الدايلي ستار" اللبنانية الصادرة باللغة الانكليزية، ان المعتقل شهد انتهاكات خطيرة وجدية لحقوق الانسان، بما فيها التعذيب والاعدامات والاحتجازات الاعتباطية، وقد عززت هذه اللائحة حسب المصادر عينها معارضة بعض الحكومات الاوروبية استقبال اعداد كبيرة من العملاء الفارين، بسبب نشاطاتهم الاجرامية في ميليشيا لحد. اذ يقول احد الديبلوماسيين الاوروبيين: "من العدل القول ان معظم الدول التي اتصلت بها "اسرائيل" كانت معارضة بشدة لاستقبال جماعة الميليشيا".

وتامل سلطات العدو في التخلصث من ثلاثة الاف عميل بعدما تقدمت بطلبات لاستقبالهم الى كل من : الدانمارك، بلجيكا، فرنسا، هولندا، المانيا، كندا، السويد، سويسرا، استراليا، نيوزيلندا، بريطانيا والولايات المتحدة الاميركية، ووحدها المانيا وافقت حتى الان على استقبال عدد محدود من العملاء. وقد ترك بالفعل حوالي اربعين منهم فلسطين المحتلة نهاية تموز متوجهين الى برلين، التي اعتبرت ان قرار موافقتها على استقبالهم جرى لاعتبارات انسانية فقط. وشددت مصادر المانية على انه اذا كان هناك أي شبهة بارتكاب احد هؤلاء العملاء ايا من جرائم الحرب او انتهاكات لحقوق الانسان، فسيحال للمحاتكم الالمانية لمحاكمته كمجرم حرب.

بالمقابل فان هولند ا وسويسرا هما الدولتان الوحيدتان اللتان رفضتا بكل وضوح استقبال العملاء الفارين خوفا من ان يكون بينهم مجرمو حرب او ما شابه ـ كأن العملاء الفارين ليسوا مجرمين ـ وخصوصا ان سلطات العدو تعمد الى تقديم طلبات الاستقبال بذكر الاعداد ممن دون ذكر الاسماء، خالقة بذلك قلقا لدى الدول الغربية من ان يكون بين هؤلاء مجرمو حرب يجري التستر عليهم.

ويقول ديبلوماسي غربي: "ان كل شخص هنا يشير الى خطر تسلل مجرمي الحرب، وهذا ما يوضح اهمية التحقق من كل عنصر من هؤلاء يريد ان يأتي الى هنا. وهناك ايضا مسالة القوى الامنية التي ستحاول حمايتهم من عمليات الثأر، فالعديد من البلدان التي طلبت منها ""اسرائيل"" استقبال العملاء، لديها جاليات لبنانية يعتد بها من حيث الحجم. فالمانيا مثلا استقبلت اكثر من ستين الف رؤية العملاء الوافدين.

ويقول هذا الديبلوماسي: "اذا كان شخص ما يريد الانتقام لمقتل عمه او خاله، فالامر لن يكون صعب التحقيق". ويؤكد وزير الخارجية الالماني في تصريح له ان ""اسرائيل"" مسؤولة عن مصير عملائها الذين خدموها سنوات عديدة.

وفوق ذلك طرح العديد من الديبلوماسيين امكانية ان يقوم لبنان بسد الطريق امام الجهود الصهيونية للتخلص من العملاء وترحيلهم الى بلدان اخرى، وذلك عبر المطالبة باسترداد هؤلاء العملاء لاخضاعهم للمحاكمة. كما يمكن للحكومة اللبنانية ان تصدر مذكرات توقيف.

ويرى هؤلاء الديبلوماسيين انه من غير المحبب ان يجد العملاء انفسهم في وضع قد يعادون فيه الى لبنان. ويخلصون الى القول: ان وجود مذكرات التوقيف الدولية سيحبط محاولات حكومة العدو التخلص من العملاء الفارين.

وتنقل الصحيفة عن رئيس الحكومة سليم الحص ان أي جهد متعلق باصدار مذكرات توقيف دولية او بالبحث عن عملاء في الخارج هو رهن التطورات في المستقبل. لكنه اشار الى انه حاليا لا يوجد لدى الحكومة اللبنانية أي خطة لاصدار مثل هذه المذكرات.

وبالنتيجة، هذا هو مصير العملاء الذين خانوا وطنهم، من اجل ان يقوم بخيانتهم الان.

 

قصة من قصص الهزيمة الصهيونية في لبنان (5)

خلف شجرة مزهوة.. ومن على مرتفع شاهق.. ثم الى الوادي السحيق بين بلدة الطيبة وقلعة الشقيف هوت أسطورة الجيش المقهور في لبنان.

     مشهد قد يختصر واقع الاحتلال المرير الذي قضاه العدو في لبنان على مدى السنوات الماضية.

     المشهد.. هو دبابة الميركافا التي سبقها اسمها الى لبنان مرفقا بالتهويل والتضليل، ها هي اليوم ملقاة على ضفة نهر الليطاني في الوادي آنف الذكر. والسبب في ذلك الهلع والارتباك الذي كان يلازم جنود الاحتلال اينما حلوا ومن بينهم طاقم الدبابة المشهورة بحادثتها.

     فالمقاومة الاسلامية قد حولت هذا الحصن الحديدي المتحرك المميز بالتطور فائق الدقة الى مقبرة للجنود الصهاينة حين أسقطت بصواريخها وارادتها الهالة المحيطة بهذا الحصن المتحرك وأصابت مقتلا في التكنولوجيا التي يفاخر العدو بامتلاكها.

     وقصة دبابتنا هذه التي حصلت عام 1998 لم يعرفها سوى طاقمها والسائق الذي كان على ما يبدو في حالة نفسية عاصفة على الأرجح عندما قاد دبابته الثقيلة جدا والمثقلة بمعنويات ركابها الى مرتفع شاهق حيث الهبوط الاضطراري الى الوادي السحيق لتقبع على جنبها بالقرب من النهر.

     وحسب اعترافات كيان العدو آنذاك فان طاقم الدبابة كان مكلفا مواجهة مجموعة من مقاتلي حزب الله في منطقة الطيبة ولم تعرف الاسباب التي حولت مسار الدبابة نحو الوادي حيث لم ينجُ من افراد طاقمها الاربعة سوى جندي واحد لم يخلُ من الاصابة، ودائما الحديث لناطق عسكري "اسرائيلي".

     وفي محاولة من العدو لإخفاء معالم الهزيمة شنت الطائرات الحربية عددا من الغارات الجوية بهدف تدمير الدبابة التي تطاير بعض اجزائها الى مسافات بعيدة عن الهيكل الذي ما زال شاهدا على نكسة العدو. وربما يحاول قادة الاحتلال يوما نسيان ما حصل لهم في لبنان، لكن اعترافهم بالهزيمة سوف لن يغادر أعماقهم الى الأبد، وما رقود حطام الدبابة التي أرعبوا بها العالم في احد أودية جبل عامل الا توقيع صريح على اعترافهم بالهزيمة المدوية في لبنان.

 

الهوامش:

1-     الانوار 30-8-2000.

2-     السفير 30-8-2000.

3-     النهار 30-8-2000.

4-     العهد 25-8-2000.

5-     المصدر نفسه.