التقرير اليومي الثلاثاء 22-8-2000

 

مقدمة

أدخلت قوات الاحتلال بطاريات صواريخ الى المنطقة الحدودية القريبة من لبنان وذلك في خطوة استفزازية جديدة ترافقت مع ارتكاب خرق جديد للأراضي اللبنانية في منطقة الوزاني.

على صعيد آخر رفض لبنان مطالب صهيونية جديدة بنشر الجيش اللبناني على الحدود لحماية المستوطنات الصهيونية.

على صعيد آخر تنعقد في عمان ندوة معارضة للتطبيع مع العدو الصهيوني يشارك فيها عدد كبير من كبار المفكرين العرب والأجانب.

 

قاسم يكشف اسم شهيد شكل اختراقاً للعملاء (1)

كشف نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم عن اسم احد شهداء المقاومة الاسلامية "الذي بقي اسمه مجهولا حين استشهاده لضرورات أمنية ولاعتبارات كان لها علاقة بحركة المقاومة" وهو الشهيد كامل حسين علي حسين الذي استشهد في منطقة حولا بتاريخ 29 تموز 1991 "وكان مجندا مع ميليشيا لحد، وقد شكل اختراقا أمنيا من قبلنا للعملاء لمدة سنتين ونصف، الى ان استشهد بعبوة ناسفة بعد ان اكتشف أمره حيث كان يشكل مع اثنين من اهالي البلدة مجموعة أمنية واحدة مع جماعة لحد. وهؤلاء الشبان الأمنيون وغيرهم في جيش لحد كانوا احد مصادر المعلومات وهم سبب في عدد من العمليات الناجحة ضد "اسرائيل"".

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها قاسم في احتفال اقيم لمناسبة الذكرى السنوية لشهداء بلدة حولا في حسينية البلدة بحضور شخصيات وفعاليات وجمهور من المواطنين.

وقال "نحن اليوم في اجواء الانتخابات النيابية في لبنان وللأسف وصلت المهاترات الانتخابية الى مستوى التجريح الشخصي بين الكثير من المرشحين. نعم، نحن مع ان يذكر كل مرشح برنامجه العملي وان ينتقد اعمالا واضحة بالنسبة الى الناس بتبيان الأدلة والبيانات المختلفة، لكن ان يتحول الامر الى شتائم وشتائم مضادة فهذا لا ينسجم مع حسن تمثيل الشعب ومع انتخابات يريد كل واحد ان يقدم فيها الصورة الافضل".

واضاف: "لقد حرصنا منذ البداية ان لا تكون هذه الانتخابات سببا لأي اشكال او انحراف عن قضيتنا الكبرى التي ترجمت بالانتصار العظيم وضرورة تحصين هذا الانتصار، وقد اخذنا قرار التحالف بين حزب الله وحركة "امل" قبل ستة اشهر من التحرير، وبقينا عليه بعدما حصل التحرير لأننا مؤمنون بسلامة وضرورة ومصلحة هذا التحالف، والجميع يرى الآن كيف ان ساحتنا اليوم هي اهدأ ساحة انتخابية في كل لبنان. بعضهم اعتبر اننا اخطأنا بعدم استثمار التحرير في الانتخابات النيابية، ولكننا لا نريد ان يكون ثمن التحرير زيادة نائب او نائبين في المجلس النيابي لقاء تشويه وتشويش لواقع عيشنا في بلداتنا بين اهلنا لإثارة قضايا لا معنى لها، فالتحرير اكبر بكثير من زيادة مقعد، وأمامنا استحقاقات كبرى ما زالت موجودة يجب ان نعد العدة لها".

وعلق على ما قاله البعض من "ان حزب الله ناجح في المقاومة ولكنه فاشل في السياسة" بالقول ان "اداءنا السياسي الحزبي الناجح للمقاومة مع العدو "الاسرائيلي" ومع اميركا والذي شهد له العالم، دليل على انه لن يعوزنا ان يكون اداؤنا السياسي الداخلي متقنا ايضا".

واعتبر قاسم ان مصيبة الانتخابات في لبنان هي قانون الانتخابات، لانه فُصّل بطريقة غير صحيحة فمن الطبيعي ان يترك نتائج غير عادلة".

 

كنوتسن تفقّد الخط الأزرق (2)

تفقد الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة كوفي انان رالف كنوتسن /الخط الازرق/ للمرة الاولى امس منذ وصوله الى لبنان الاربعاء الفائت.

وجدد كنوتسن امام الصحافيين في موقع الشيخ عباد تلخيص مهمته بالقول انها للتأكد من احترام تطبيق القرارين الدوليين 425 و 426 اللذين ينصان منذ عام 1978 على انسحاب "اسرائيل" انسحابا كاملا من جنوب لبنان وعلى حيثيات مهمة قوات الطوارئ الدولية لمساعدة السلطة اللبنانية على بسط سيادتها حتى الحدود المعترف بها دوليا بين لبنان واسرائيل.

وقد حلق كنوتسن بمروحية دولية فوق الخط الازرق وحط في موقعين حدوديين الاول في مروحين حيث توجد عناصر من الكتيبة النيبالية والثاني في العباد حيث تتمركز عناصر من الكتيبة الفنلندية.

وكان كنوتسن قد عقد قبل جولته اجتماعا مع قائد القوة الدولية في الجنوب الجنرال سيث كوفي اوبنغ في الناقورة.

 

لبنان يرفض مطالب العدو الأمنية (3)

انتقل كنوتسن الموفد الخاص للأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان، من بيروت الى بلدة الناقورة الحدودية أمس للاطلاع عن كثب على حقيقة ما يجري على طول  الخط الازرق  الفاصل بين الحدود اللبنانية - "الاسرائيلية"، والاشراف مباشرة على معالجة الاشكالات ان وجدت بالتنسيق مع قيادة  اليونيفل  والحكومة اللبنانية·

وعقد كنوتسن فور وصوله الى مقر قيادة قوات الطوارىء الدولية سلسلة اجتماعات مع قادة الوحدات الدولية التي تتولى مهمة مراقبة الحدود الممتدة من الناقورة غرباً وحتى كفرشوبا وجبل الشيخ شرقاً، واطلع على الانجازات التي تمت على الأرض، بعد ازالة الخروق "الاسرائيلية" للخط الازرق، لافتاً الى انه يحمل تعليمات مشددة من عنان للعمل على ترسيخ الأمن والاستقرار على الحدود الدولية اللبنانية - "الاسرائيلية"·

وقام المبعوث الخاص لعنان في اطار مهمته التي تستمر ستة أشهر قابلة للتمديد بجولة جوية بواسطة طائرة مروحية تابعة لـ اليونيفل  على طول الخط الازرق، حيث اطلع من الجو على عملية انتشار وحدات الطوارىء، وكيفية تسيير الدوريات وأقامة الحواجز، وأبدى اطمئنانه للاجراءات في ظل الهدوء التام الذي تشهده المناطق الحدودية على جانبي الشريط الشائك·

وذكرت مصادر  اليونيفل  ان كنوتسن حلّق أكثر من مرة جواً فوق  بوابة فاطمة  تحديداً، واطلع على الحركة الجارية على جانبيها، وراقب عن كثب ما تقوم به القوات "الاسرائيلية" من استحداث برج جديد للمراقبة، الى جانب البرج القديم الذي دمرته حجارة  الراشقين  من الطرف اللبناني، والتي غطت قسماً كبيراً منه على مدى ثلاثة أشهر منذ التحرير، وكلها حجارة  ايفاء نذورات  وحجارة غضب ضد بقاء الجنود "الاسرائيليين" على مرأى من المواطنين الذين يزورون البوابة يومياً، بعدما تحولت الى رمز للمقاومة والصمود·

ويذكر ان حرب الحجارة على  بوابة فاطمة  حملت "اسرائيل" على تقدم اكثر من 500 شكوى الى قيادة  اليونيفل  ضد لبنان، ويأبى أي زائر لهذا المكان الاّ ان يساهم في رشق الحجارة تعبيراً عن حقده على الاحتلال الذي دام 22 عاماً لجزء من الجنوب، الى درجة ان احد المواطنين تبرع بحمولة شاحنة من الحجارة الصغيرة اسبوعياً، تلقى بالقرب من هذه البوابة ليتسنى لكل من  نذر  القيام بزيارة ان يلقي حجراً على الجانب "الاسرائيلي" من البوابة·

وتوقف المراقبون عند دعوة رئيس أركان الجيش "الاسرائيلي" شاوول موفاز السلطة اللبنانية الى نشر الجيش اللبناني على الحدود الدولية، وتزامن ذلك مع بدء مهمة كنوتسن الرقابية لتطبيق القرار 425 واحتجاج الجانب "الاسرائيلي" على نشر قوات  اليونيفل  في أماكن  لمنع الخروق "الاسرائيلية" فقط ·

ولاحظ المراقبون ان موفاز حاول تحميل الجانب اللبناني مسؤولية ما يجري على بوابة فاطمة، من خلال رسائل موجهة تنطوي على تهديد صريح بالرد وبعنف على اصابة الجنود "الاسرائيليين" بالحجارة·

واعتبر مصدر حكومي لبناني تهديدات "اسرائيل" محاولة هروب الى الأمام من متممات شروط تطبيق القرار 425 وأكد ان لبنان لا يزال يتمسك بثوابته المعلنة، ولن يكون في أي حال من الاحوال حارس حدود لاسرائيل، فلا تغيير في مهمة القوة الأمنية الضاربة اللبنانية، ولا في مهمة قوات  اليونيفل  وبوابة فاطمة ستبقى مفتوحة لكل راغب في التعبير عن غضبه وحقده على الاحتلال· فلا اتفاقات، ولا ترتيبات أمنية من شأنها ان تريح العدو، طالما ان الرهائن والمعتقلين اللبنانيين في السجون "الاسرائيلية"، واللاجئين الفلسطينيين بدون حل لقضيتهم، ومزارع شبعا محتلة، فضلاً عن تعويضات الحرب·

وأكد المصدر ان احد جوانب مهمة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة يتعلق بهذه المسائل العالقة بدون حل، وسيثيرها مع المسؤولين "الاسرائيليين" خلال زيارته الى القدس المحتلة، حيث ينتظر ان يشدد كنوتسن على ضرورة توقف الجانب "الاسرائيلي" عن افتعال خروق للخط الازرق، وعلى اطلاق سراح الرهائن اللبنانيين، فضلاً عن ايجاد حل لقضية اللاجئين الفلسطينيين·

ولفت المصدر الى انه طالما لم يتحقق السلام الدائم والعادل والثابت، فان لبنان يعتبر نفسه في حالة حرب دائمة مع العدو "الاسرائيلي"، وهو يعمل لاستثمار انتصاره على الاحتلال عنوة، لتحقيق كامل شروطه المتممة لتطبيق القرارين 425 و426·

وكانت دوريات  اليونيفل  قد كثفت دورياتها أمس على طول الخط الازرق الحدودي، وتلاقت هذه الدوريات في غير منطقة مع دوريات تابعة للقوة الامنية اللبنانية الضاربة، التي اقامت حواجز متنقلة على الطرقات ودققت بهويات المارة وأوراق السيارات·

وواصلت فرق الكتيبة الاوكرانية الخاصة بنزع الالغام، عملها في مناطق محاذية للشريط الحدودي المحتل، وتمكنت من تفجير عدد من الألغام المضادة للافراد والآليات، ولوحظ ان هذه الفرق استخدمت كاسحات الألغام والاجهزة المتطورة لكشف الألغام، ولم تلجأ الى الخرائط التي زودت بها من قبل "اسرائيل" لحقول الألغام، بعدما تبين انها خرائط كاذبة·

ورجحت مصادر ديبلوماسية في بيروت ان تشهد الحدود اللبنانية - "الاسرائيلية" خلال الفترة الحالية بعض الهدوء في ظل انهماك لبنان بالانتخابات النيابية، لكنها توقعت تحريك الجبهة العسكرية بعد ذلك بهدف استعادة الرهائن اللبنانيين أولاً، وإقلاق الجانب "الاسرائيلي" ثانياً، خصوصاً ان  حزب الله  الذي يقف على الشريط الشائك مباشرة، ينتظر الأوامر للتحرك باتجاه استكمال شروط تطبيق القرار 425

وقالت المصادر ان جبهة الجنوب اللبنانية - "الاسرائيلية" مفتوحة على تطورات دراماتيكية، ولاحظت حركة نزوح كثيفة للمستوطنين من المستعمرات القريبة من الحدود تحسباً لأي اضطرابات أمنية مفاجئة تكون المستوطنات هدفاً سهلاً لها، وخاصة بعد فشل تطمينات قادة العدو لهؤلاء المستوطنين الى أمنهم.

 

"اسرائيل" تنشر بطاريات صواريخ على الحدود (4)

ركّز جيش الاحتلال "الاسرائيلي" بطاريات صواريخ ارض جو في موقع الحماري الى الغرب من مجرى نهر الوزاني، وذلك في خطوة تصعيدية الاولى من نوعها بعد الاندحار "الاسرائيلي" في لبنان.

وذكر شهود عيان ان الصواريخ "الاسرائيلية" الجديدة ركزت عند الطرف الشمالي لموقع الحماري وهي موجهة نحو الشمال، وتضم كل بطارية أربعة صواريخ مربوطة الى رادار ويبلغ طول الصاروخ حوالى المتر ونصف المتر وبقطر 40 سنتمترا وشوهد داخل الموقع 4 بطاريات اي 16 صاروخا، ولدى محاولة الصحافيين الاقتراب من الموقع حيث الصواريخ انطلقت صفارة إنذار من داخل الموقع، قبل وصولنا إليه بحدود العشرين مترا عندها سجل استنفار لكافة عناصر الموقع الذين اتخذوا مواقع قتالية ووجهوا إنذارا لعدد من الصحافيين بضرورة المغادرة على الفور وبعد لحظات من الانذار سجل تحليق طائرة استطلاع "اسرائيلية" من دون طيار من نوع ( M.K) فوق الموقع، وفوق محور الوزاني، على مدى حوالى نصف ساعة.

يذكر ان موقع الحماري يقع عند الطرف الغربي لمزارع شبعا المحتلة.

على صعيد آخر سجل خرق "اسرائيلي" في بلدة الغجر حيث عمدت عناصر من مخابرات الاحتلال الى استحداث موقع مراقبة جديد في الطرف الشمالي لبلدة الغجر قرب خزان المياه، وذلك في الشطر اللبناني من البلدة باعتراف لجنة ترسيم الحدود اللبنانية الدولية.

وقد اكد ذلك عناصر المقاومة الاسلامية الذين يراقبون المنطقة الحدودية في الطرف الشرقي لبلدة الوزاني وقبالة الغجر.

من جهة ثانية استأنف الفريق الدولي السويدي المتخصص بنزع الالغام عمله في منطقة الحمامص وتم الكشف على حقل ألغام مخصص للافراد يحوي حوالى 40 لغما.

 

"اسرائيل" تعزل بوابة الوزاني بشريك شائك (5)

بدأت "اسرائيل" بتعزيز مواقعها العسكرية على الحدود اللبنانية للمرة الاولى بعد التحرير، وركزت بطاريات صواريخ ارض ـ جو في عدة جهات من موقعها العسكري الضخم في الحمّاري غزبي مزرعة الميسات حيث تمتد الاراضي اللبنانية الى عمق الحولة هناك.

وموقع الحمّاري "الاسرائيلي" يعد اكبر معسكر "اسرائيلي" حتى الآن على الحدود الشمالية لاسرائيل في مواجهة الحدود اللبنانية حيث تنتشر مواقع القوات الدولية ونقاط المراقبة للمقاومة.

وركزت "اسرائيل" اجهزة انذار على الشبك المعدني الذي يطوق الموقع لاخطار حرس الموقع بكل عملية تسلل ومحاولات اختراق للتحصينات.

وفور اقترابنا منه لالتقاط الصور دوّى صوت اجراس الانذار. واستنفر "الاسرائيليون" داخل الموقع فيما بدأت قواعد الصواريخ بالتحرك في جميع الجهات حيث يبلغ طول الصاروخ حوالى المتر ونصف المتر. واسرعنا بالعودة حفاظاً على سلامتنا.

وقطاع (الطربخانية) حيث موقع الحماري يقع على الجهة الغربية لنهر الوزاني في عمق الحولة حيث اخلت "اسرائيل" مساحات واسعة من الاراضي هناك كانت تحتلها منذ الستينات وتمنع اصحابها اللبنانيين من استثمارها.

وفي الوزاني خرقت "اسرائيل" للمرة الثالثة وربما الرابعة الوضع القائم هناك بتزنير بوابة عبور على جسر الوزاني القديم تصل الى بلدة الغجر بالشريط الشائك. ووضعت براميل كبيرة على مدخل الطريق المؤدية الى (الغجر) لم نعرف ماذا يوجد في داخلها. وحاولنا ازالة الشريط عن البوابة وفتحها، واذا بأصوات تصرخ علينا من بلدة (الغجر) المجاورة، حيث ارتكبت "اسرائيل" هناك خرقا اضافياً بتركيز نقطة مراقبة بين اشجار الكينا لمراقبة ما يجري على النبع تحت.

واكدت نقطة مراقبة للمقاومة في الوزاني الخرق "الاسرائيلي" في شمالي (الغجر) حيث اخلت القسم الشمالي منها منذ فترة. ثم عادت امس المراقبة "الاسرائيلية" اليه.

في هذه الاثناء وبصورة مفاجئة تفقد الملحق العسكري في السفارة الاميركية المقدم باتريك ياسكلسن الحدود اللبنانية في القطاع الشرقي، قادماً عن طريق جسر الحمرا على البحر. وتجول في قطاع العباسية ـ الوزاني، وتوقف عند تلة الحمامص حيث يجري فريق خبراء من الوحدة السويدية كشفاً على حقل الغام هناك. واطلع على سير العمل لفترة، ثم غادر باتجاه تل النحاس الى بيروت.

وفي تلة الحمامص، تابع الفريق الدولي المختص بنزع الألغام امس الكشف هناك على حقل الغام ضد الأفراد. واكتشف عشرات الألغام فيه.

 

عودة 25 فاراً إلى فلسطين المحتلة (6)

عاد الى لبنان من فلسطين المحتلة 25 فارا ممن التحقوا بفلول الاحتلال، بينهم اربعة عناصر من الميليشيات.

ونقلت قوات الطوارئ الدولية العائدين (تسعة رجال وثماني نساء وثمانية اولاد) من نقطة العبور في الناقورة وسلمتهم الى الشرطة اللبنانية.

واحتجزت الشرطة الرجال التسعة، ومن بينهم اربعة اقروا بأنهم من عناصر "ميليشيا الجنوبي"، لاستجوابهم، فيما سمح للنساء والاطفال بالعودة الى قراهم: رميش والقليعة ودبل، والى مرجعيون.

وبذلك يرتفع، وفق الشرطة اللبنانية، الى 555 شخصا عدد العائدين الى لبنان من اصل ستة آلاف.

 

قدرتها بـ 40 مليار دولار

بيروت تدرس ملف شكوى التعويضات ضد "اسرائيل" (7)

 عقدت اللجنة الخاصة بدراسة واعداد ملف شكوى التعويضات عن خسائر الحرب ضد "اسرائيل" جلسة برئاسة رئيس الحكومة اللبنانية الدكتور سليم الحص امس، خصصت لوضع اللمسات الاخيرة على الشكوى التي ستقدم الى محكمة العدل الدولية في لاهاي·

وشارك في الاجتماع وزير العدل جوزيف شاوول، والامين العام لمجلس الوزراء سليم اللاذقي، ورئيس هيئة التشريع والاستشارات في وزارة العدل القاضي شكري صادر، ورئيس هيئة القضايا في وزارة العدل القاضي بشارة متى، ورئيس مركز الاستشارات القانونية في وزارة الخارجية السفير جيلبير عون، والخبير في القانون الدولي ميشال تويني، والخبير الاقتصادي نعمان خوري، ومستشارو رئيس الحكومة هشام الشعار، يحيى محمصاني، عصام سليمان وفادي الاسطا· وعلمت  الاتحاد  أن ملف الشكوى اللبنانية لمطالبة "اسرائيل" بدفع تعويضات عن احتلالها الذي استمر 22 عاماً الى لبنان، اكتمل بجميع الوثائق المطلوبة المعززة بالصور، وقد يقدم الى محكمة العدل الدولية في لاهاي خلال الايام القليلة المقبلة· وقدرت مصادر اللجنة ارقام التعويضات المطلوبة من "اسرائيل" بنحو 40 مليار دولار اميركي، تضاف اليها تعويضات عن سرقة وتخريب الآثار، وسرقة كنز  حانوية  ورجحت ان تضاف ملفات اخرى الى هذه الشكوى يجري اعدادها دون توضيح وتحديد اتجاهاتها، غير ان بعض اعضاء اللجنة اشاروا الى انها تتعلق باضرار معنوية ونفسية تعرض لها لبنانيون خلال الحرب.

 

حجر الأساس لمجمع صحي ثقافي في عين قانا

رعد: العدو لا يزال يشكل خطراً (8)

بدعوة من نادي عين قانا الثقافي الاجتماعي اقيم في المدرسة الرسمية في البلدة احتفال لمناسبة وضع حجر الاساس للمجمع الصحي الثقافي الاجتماعي، حضره ممثل رئيس مجلس الوزراء الدكتور سليم الحص، رئيس هيئة الصندوق المركزي للمهجرين المهندس شادي مسعد، ممثل وزير الاتصالات عصام نعمان، عدنان قاسم، والنواب: محمد رعد، ياسين جابر، احمد سويد، عبد اللطيف الزين، بهاء الدين عيتاني والنائبان السابقان محمد برجاوي ورفيق شاهين، قائمقام جزين نبيه حمود، رئيس هيئة اقليم التفاح المحامي محمد عيسى، رئيس هيئة الطوارئ الطبية في الجنوب الدكتور يحيى غدار، رئيس نقابة خبراء المحاسبة في لبنان الدكتور موفق اليافي، وحشد من الشخصيات الثقافية والطبية واعضاء الهيئة الادارية للنادي وابناء البلدة والجوار.بعد كلمة رئيس النادي جمال الدين الحاج تحدث مسعد باسم الرئيس الحص وقال: ان الصمود يولد العزة، والتحرير يسطر النصر ويبقى الانماء الذي يحصن العزة والنصر من خلال تحصين الكرامة وتعزيزها عبر التنمية الشاملة بابعادها الشاملة.

وقال: ان حجر الاساس الذي نضعه اليوم للمجمع الصحي الاجتماعي وان كان عملا اهليا خاصا، الا انه يشكل نموذجا مثاليا لشراكة حقيقية يجب ان تتكامل فيها جهود القطاعات الحكومية والاهلية والخاصة، في عملية تنسيق رائدة وحدها الكفيلة بقيام المجتمعات وازدهارها ونموها وتطورها.

ثم تحدث رئيس المجلس السياسي في حزب الله النائب محمد رعد فقال: المقاومة التي شهدها هذا الجنوب هي ثمرة هذه المؤسسات الناشطة الاهلية والتي تصدت بالدم والروح لمواجهة عدو طامع في ارضنا يتهدد وجودنا ومصيرنا وبصدق المؤسسات الاهلية وتضحيات المقاومين استطاع لبنان ان يحقق نصرا عزيزا مباركا هو لكل اللبنانيين على امتداد مناطقهم وطوائفهم ومذاهبهم وفئاتهم، فالنصر الذي تحقق هو على عدو يستهدف الجميع والوطن كله، وما تحقق ليس انجازا محليا وطنيا فحسب بل هو انجاز قومي سنشهد نتائجه وبركاته على مستوى الساحة العربية كلها.وقال: لبنان بحاجة الى وحدة وطنية تضع نصب اعينها خدمة القضايا الكبرى فالعدو ما زال يشكل خطرا على البلاد والمستقبل.

 

أحكام بحق داخلين إلى فلسطين

السجن لعاملين في إذاعة العملاء (9)

أصدرت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن ماهر صفي الدين وحضور المستشار المدني القاضي عوني رمضان ومعاون مفوض الحكومة لديها القاضي مارون زخور احكاما بحق واحد وستين شخصا دخلوا الى فلسطين المحتلة بينهم اربعة تعاملوا مع عملاء العدو "الاسرائيلي" وذلك على الشكل التالي:

1 الاشغال الشاقة مدة عشر سنين غيابيا لرندا حسين أمين ضاهر التي كانت تعمل في اذاعة العملاء.

2 البراءة لقاسم أحمد شيت وسعيدة قاسم شيت من تهمة التعامل للشك وعدم كفاية الدليل.

3 السجن ثلاثة اسابيع مع غرامة مليون ليرة لكل من: علي عبد الحسين جمعة، محمد عبد الحسين جمعة، أحمد محمد شكر شيت، موسى عبدالله سرحان، حسن نعيم فواز، محمود عباس عواضة، علي عباس عواضة،حسن عباس عواضة، حيدر حسين سدرها، موسى خليل فقيه، أحمد خليل عليان، حبيب حسين علي شيت، أحمد علي العبد شيت، حسين موسى علي شيت، موسى محمد حسن شيت، محمد علي زعرور، مصطفى محمد علي زعرور، أحمد فضل الله سليمان، مالك محمود فارس، قاسم حسين شيت، اسماعيل قاسم شيت، حسن علي حاوي، حسين أحمد شيت، سعدالله حسين علي الطويل، فضل حسين علي الطويل، حسن ابراهيم شيت، أحمد حسين شيت، حسين علي الطويل، محمد ابراهيم شيت، محمد علي سليمان، حسين قاسم شيت ونايف نمر قاسم رضى.

4 السجن عامين غيابيا للفارة جمانة بولس نعمة.

5 السجن شهرا واحدا مع غرامة مئة الف ليرة لديانا حسين أمين ضاهر لتعاملها مع عملاء العدو من خلال عملها في الاذاعة العائدة لهم.

6 تغريم 500 الف ليرة من: فادية أسعد موسى دياب جمعة، فاطمة علي عباس سرحان، جميلة أحمد حسن شيت، رقية حيدر ضاهر، ليلى محمد يوسف فارس، صبحية حسين سدرها، صبحية محمد علي سليمان، جمال محمد خليل فواز، اعتدال فضل الله سليمان، زينب فضل الله سليمان، وفاء علي سليمان، نايفة حسين علي سرحان، صبحية أحمد سليمان، الالمانية والفلسطينية الاصل سارا محمد عياش.

7 ابطال التعقبات بحق كل من: مريم علي محمود الهادي، جميلة محمود الهادي، انعام يوسف سرحان، علي موسى شيت، علي حسين علي الطويل، فريزة عبد الأمير سرحان، فاطمة حسين شيت، داوود ابراهيم شيت، أكرم حسين عبدالله وذلك لسبق الملاحقة والحكم.

8 اسقاط دعوى الحق العام عن ابراهيم داوود شيت بسبب مرور الزمن الثلاثي.

من جهة ثانية، طلب قاضي التحقيق العسكري عبدالله الحاج عقوبة الاشغال الشاقة من ثلاث سنوات الى خمسة عشر عاما لسبعة عملاء موقوفين ومتهمين بالتجنّد في صفوف العدو وافشاء معلومات لمصلحته والدخول الى فلسطين المحتلة واحالهم للمحاكمة أمام المحكمة العسكرية الدائمة.

 

حضور عربي مكثف في ندوة أردنية ، المشاركون يحذرون من التطبيع وتهويد القدس (10)

حذر المشاركون في ندوة النقابات المهنية الأردنية لدى افتتاحها أمس من خطورة السماح لليهود بشراء اراض وعقارات, مؤكدين ان مقاومة التطبيع واجب ديني وقومي.

وأكد المشاركون في الندوة في يومها الأول ان الصراع مع "اسرائيل" صراع حضاري وصراع على الوجود والهوية. ومن ابرز المشاركين المفكران الفرنسيان روجيه جارودي وبيير جييوم وعمدة نابلس السابق بسام الشكعة والمفكرون احمد الكبيسي (العراق) وجورج حداد (الاردن) وعلي عقلة عرسان (سوريا) وانيس الصايغ (فلسطين) والمعارض الاسلامي الاردني ليث شبيلات ورئيس تحرير جريدة (الاسبوع) المصرية مصطفى بكري. وينظم مجمع النقابات المهنية الاردنية ذات الاغلبية الاسلامية الندوة التي ستستمر يومين وتعقد تحت شعار (مقاومة التطبيع واجب ديني وقومي) . ومن المقرر خلال الندوة ان يلقي جارودي محاضرة عن (مخاطر الفكر الصهيوني على الانسانية) . وفي تصريح لـ (فرانس برس) اكد جارودي انه (لن تكون هناك مفاوضات سلام حقيقية بين العرب واسرائيل وحدود امنة للدولة العبرية في اطار الارض التي حددتها لها قرارات الامم المتحدة الا عندما تطبق قرارات الامم المتحدة) التي تدعو الى انسحاب "اسرائيل" من كافة الاراضي العربية التي تحتلها. واضاف غير ان "اسرائيل" (لا تعبأ بتلك القرارات ولا تتوقف عن خرق الشرعية الدولية) . من جانبه, اكد عبد اللطيف عربيات الامين العام لحزب جبهة العمل الاسلامي, اهم تنظيم معارض اردني, ان (مصطلح التطبيع الذي يعني القفز على ارادة الامة وكسر الحاجز النفسي عندها من اجل علاقات طبيعية مع المحتل كان ولا يزال الهدف الاكبر لهذا العدو) "الاسرائيلي". ووجه التحية لشعبي مصر والاردن, الدولتان العربيتان الوحيدتان اللتان وقعتا معاهدة سلام مع "اسرائيل", لرفضهما التطبيع مع "اسرائيل". وأكد المشاركون رفضهم الاستسلام لمخططات "اسرائيل" تحت شعارات السلام التى تسعى "اسرائيل" والولايات المتحدة فرضه على الفلسطينيين والعرب وخاصة فى ضوء لاءات ايهود باراك رئيس الوزراء الاسرائيلى التى اعلنها سابقا امام الملا قبل توجهه لقمة كامب ديفيد خاصة التى تقول ان القدس ستظل عاصمة "اسرائيل" الموحدة وتحت سيادتها الى الابد معتبرا ذلك اجماعا يهوديا وطنيا. وبمناسبة ذكرى احراق المسجد الاقصى, قال المشاركون بالندوة التى حملت شعار (مقاومة التطبيع واجب دينى وقومي) (ان اليهود ماضون فى مخططهم لتهويد القدس واقامة هيكل سليمان واللجوء الى الارهاب والمجازر لتنفيذ مخططاتهم الشريرة, كما دعوا الى تبنى مشروع نهضوى عربى اسلامى لمواجهة المشروع الصهيونى الاستيطانى) . يذكر انه ستعقد على مدى يومين ست جلسات عمل للندوة يتم خلالها مناقشة اوراق عمل مختلفة حول التطبيع وحول تجارب عربية لمقاومته اضافة الى عقد جلسة ختامية لتلاوة التوصيات.

 

في أول مؤتمر عربي لمقاومة التطبيع استضافته عمان

غارودي: لا أساس لقيام "اسرائيل" (11)

تختتم الليلة في عمان فعاليات الندوة العربية لمقاومة التطبيع التي بدأت أمس بمشاركة عدد من رجال الدين والسياسة والمفكرين العرب والأجانب.

وقد حفل يوم أمس بالمناقشات والمداخلات التي أكدت على خطورة التطبيع وخطورة ما يجري في إطار مسيرة السلام.

وكان من المقرر ان يشارك الدكتور يوسف القرضاوي والبابا شنودة في الندوة إلا ان نقيب المحامين الأردنيين رئيس مجلس النقباء أكد اعتذارهما عن عدم المشاركة لارتباطات مسبقة لهما.

وشارك في الندوة المفكر روجيه غارودي وا لدكتور أحمد الكبيسي وبسام الشكعة ومصطفى بكري والمفكر بيير جيوم.

وقد أكد المفكر الفرنسي غارودي على عدالة القضية الفلسطينية وجدد وقوفه إلى جانب الأمة العربية في تصديها للمشروع الصهيوني وحذر من مخاطر التطبيع الثقافي والاقتصادي على المنطقة العربية معربا عن إيمانه المطلق بأنه لا أساس تاريخيا أو سياسيا أو دينيا لقيام "اسرائيل".

وشدد غارودي على الدور الخطير للصهيونية العالمية في التآمر على الأمة العربية وعلى الإسلام والمسلمين و حذر من مخاطر قبول الفلسطينيين بأي تنازل عن المدينة المقدسة.

وقال ان العرب أصحاب قضية عادلة وان كل أحرار ومثقفي العالم مع هذه القضية التي لا بد أن تبقى حية في وجدان وضمائر كل الخيّرين في العالم.

وحظي الدكتور أحمد الكبيسي بترحيب وشعبية كبيرة عندما تحدث عن ضرورة مقاومة التطبيع باعتبار هذه المقاومة واجبا دينيا وقوميا. وقال الكبيسي ان القدس ستذهب حسب ما يجري من مخططات وقد تم التوقيع على إعطائها لليهود وقال ان هدف الصهاينة ليس فقط هدم الأقصى وإقامة الهيكل وإنما هدم الكعبة وان الخلل الذي أصاب الأمة العربية جعلها تهتم بالمهم على حساب الأهم وقال الكبيسي ان وعد الله حق والله وعد بأن القائد الذي سيأخذ الراية قادم وان البركة في الأمة العربية والإسلامية رغم كل التحديات ستستمر إلى يوم القيامة وان المسجد الأقصى سيعود يوما إلى المسلمين.

وحذر الكبيسي القيادة الفلسطينية من قبول التوقيع على تنازلات تتعلق بالقدس وفلسطين مشيرا إلى أن الحركات والمؤتمرات والمفاوضات الجارية ليست إلا سيناريوهات يراد من خلالها تمرير صفقات خطيرة.

وركز الكبيسي على القول ان السلام فعل الحكومات والتطبيع فعل الشعوب وأشار إلى أن قادة الأمة مغلوبون على أمرهم ويتمسكون بالكراسي.

ووصل الكبيسي الى القول ان السلام مع "اسرائيل" جريمة كبرى والسلام الذي نقبله لا يفهمه اليهود ولا يريدونه بل انهم يريدون ان نقبل بكل ما يخططونه وهذا ضد الدين الاسلامي وضد العروبة، واشار الى ان هناك ثلاث دوائر تحكم هذه القضية اولاها الدائرة الانسانية وهي منظومة العدل والعدالة وهذه الصهاينة ضدها على طول الخط والثانية القومية العربية وهذا ما اقره الاسلام وهذا ايضا ما يعاديه اليهود اما الثالثة فهي الدائرة الالهية وهي الاحكام التي أنزلها الله سبحانه وتعالى على عباده. وبين خطر اليهود ودورهم ضد الانبياء والرسل.

وحول المروجين للتطبيع ولعملية السلام وفق المنظور الاميركي ـ "الاسرائيلي" قال الكبيسي ان الله عز وجل حذرنا من هؤلاء الذين يمارسون التأويل فالامة الاسلامية لا يمكنها ان توقع على سلام وهي ضعيفة.

من جانبه اكد رئيس مجلس النقباء صالح العرموطي ان المشروع الصهيوني يتغلغل في المنطقة العربية واصبحنا نرى الغزو الثقافي والاقتصادي الخطير، والامة بذلك كلها مستعمرة، لأن الحكومات العربية تضفي الشرعية على الكيان الصهيوني في المنطقة.

وقال ان القدس ليست للفلسطينيين وحدهم ولا يستطيع اي رئيس او زعيم ان يفرط بالقدس.

وطالب العرموطي بمشروع مواجهة عربي شامل للتطبيع من خلال تكامل مواقف جميع الاحزاب والنقابات والاتحادات الشعبية العربية لمواجهة الغزو الصهيوني.

وقال الدكتور عبداللطيف عربيات الامين العام لجبهة العمل الاسلامي رئيس المؤتمر الشعبي للمجابهة: ان مقاومة التطبيع واجب ديني وقومي له اثر كبير على الامة العربية التي تعيش المهانة والقبول بالاستسلام.

 

الهوامش:

1-     السفير 22-8-2000.

2-     اللواء 22-8-2000.

3-     الاتحاد الاماراتية 22-8-2000.

4-     السفير 22-8-2000.

5-     الانوار 22-8-2000.

6-     السفير 22-8-2000.

7-     الاتحاد 22-8-2000.

8-     اللواء 22-8-2000.

9-     السفير 22-8-2000.

10 - البيان الاماراتية 22-8-2000.

11 - الوطن القطرية 22-8-2000.