الجمعة 9-10-1998
مقدمة
اقدمت الحكومة "الاسرائيلية" على خطوة بالغة الخطورة والدلالة على تواصل نياتها العدوانية تمثّلت بتعيين ارييل شارون المدان دولياً بارتكاب مجازر الحرب والابادة الجماعية، لا سيما في صبرا وشاتيلا، وزيراً للخارجية.
والمثير للعجب ان اختيار وزير الخارجية يخضع عادة لاعتبارات اهمها ان يحظى الشخص بقبول في الاوساط السياسية الدولية، فأن يتم اختيار شارون للخارجية دليل على مبالغة الحكومة "الاسرائيلية" في تحدّي ارادة المجتمع الدولي.
ويأتي اسناد الخارجية الى شارون مؤشراً على تزايد النزعات العدوانية والحربية في الكيان الصهيوني.
وقد سبق لشارون ان كان مسؤولاً عن اوسع غزو "اسرائيلي" للبنان تسبّب بقتل وجرح وتهجير مئات الآلاف من اللبنانيين، وتوّج بمجازر صبرا وشاتيلا التي اقرّت محكمة "اسرائيلية" شكّلت لغرض التحقيق في ابعاد الدور "الاسرائيلي" فيها، بمسؤولية شارون وقد ادّى ذلك الى استقالته من الحكومة آنذاك.
اما على صعيد عمليات المقاومة الاسلامية، فقد نفّذت ضربة نوعية اخرى في المكان نفسه الذي تمّت فيه العملية النوعية ضد قوات الاحتلال "الاسرائيلي" يوم الاثنين الماضي.
الاعتداءات "الاسرائيلية" (1)
قصفت قوات الاحتلال "الاسرائيلي" في فترة ما قبل الظهر تلال ومرتفعات الجبل الرفيع واحراج سجد والريحان والعيشية ومزرعة عقماتا، كما طاول القصف محيط مزرعة الحمرا والمربعة وخراج بلدتي شوكين وميفدون، وكان مصدر القصف مواقع الاحتلال في الزفاتة والمحمودية.
وكانت تلال ومرتفعات منطقة اقليم التفاح قد تعرضت لقصف مماثل فجراً.
كما استهدف قصف الاحتلال اطراف بركة الجبور واحراج ابي راشد وعين التينة واحراج ميدون.
كذلك قصفت قوات الاحتلال "الاسرائيلي" عند الساعة العاشرة صباحاً من موقع تلة عين قنيا بمدفعية من عيار 130 ملم، المدخل الغربي لبلدة لبايا حيث اصابت قذيفة قطيع ماعز لصاحبه حسين علي عباس عقل الذي نجا بأعجوبة، فيما نفق 20 رأس ماعز.
كما طاول القصف مرتفعات الظهر وقاطع ميمس واستمر القصف حتى فترة ما بعد الظهر.
وكانت المدفعية المتمركزة في تلة الشريفة ووادي ابو قمحة قد قصفت عند الثالثة فجراً جبل القطرانة ومرتفعات السريرة وبركة جبور ومجرى الليطاني لجهة الدلافة، كما تعرضت احراج الصنوبر شمالي بلدة عين قنيا ووادي ميمس لرشقات رشاشة ثقيلة صباحاً من موقع الاحتلال في تلة عين قنيا ما ادّى الى احتراق مساحة كبيرة من اشجار الصنوبر والسنديان.
وكذلك سجّل بيان المقاومة الاسلامية (2) الاعتداءات التالية:
24:05، تحليق طيران مروحي من جهة بركة النقيّة في شقرا ولجهة مجدل سلم.
1:10، تحليق طراد فوق منطقة خربة سلم - برعشيت على علوٍ متوسط.
2:05، تحليق طراد فوق برعشيت على علوٍ متوسط.
2:10، تحليق مروحيتين فوق بركة النقية بين شقرا وبرعشيت على علوٍ متوسط.
2:10، تحليق طيران مروحي فوق زوطر الغربية وزوطر الشرقية مع تحليق طائرة تجسّس من نوع ام كا على علوٍ متوسط.
2:15، تحليق طيران مروحي فوق الظهيرة - السويداء - الجبل الرفيع.
7:00، سقوط 7 قذائف من عيار 155 ملم من موقع الشريفة على الصوان و3 قذائف على مزرعة الحمرا.
7:05، سقوط 3 قذائف من عيار 155 ملم من موقع الظهيرة على شرقي زبقين.
7:15، سقوط قذيفتين من عيار 155 ملم من موقع الزفاتة على جبل سجد.
7:35، سقوط 6 قذائف من عيار 155 ملم من موقع الريحان على اطراف بلدة جباع.
10:00، سقوط 9 قذائف من عيار 120 ملم من موقع الريحان على قرية سجد.
10:25، سقوط 4 قذائف من عيار 120 ملم من موقع الريحان على قرية سجد.
11:15، سقوط 15 قذيفة من عيار 120 ملم من موقع الريحان على قرية سجد.
11:35، تحليق طيران حربي فوق القطاع الغربي منفذاّ غارات وهمية.
11:40، قصف من موقع الشريفة على مجرى نهر الليطاني من عيار 155 ملم.
12:00، قصف من موقع الزفاتة على موقع لحد القديم عيار 81 ملم.
12:10، قصف من ابو قمحة على مدخل موقع الاحمدية من عيار 155 ملم دخاني.
12:25، سقوط 4 قذائف من عيار 155 ملم من يارين على منطقة كروم يعقوب الواقعة في اطراف بلدة حداثا.
12:25، سقوط 6 قذائف من عيار 155 ملم من موقع يارين على منطقة الشبرق.
13:10، قصف على منطقة الشبرق من عيار 155 ملم وقد احصي سقوط حوالى 30 قذيفة.
13:10، تحليق للطيران المروحي فوق الجبل الرفيع على علوٍ متوسط.
15:15، سقوط 5 قذائف من عيار 155 ملم من موقع الشريفة على منطقة السفرجل ومنطقة الميازين.
15:30، سقوط 7 قذائف من عيار 155 ملم من موقع الشريفة على منطقة السفرجل ومنطقة الميازين في منطقة زوطر.
15:40، سقوط 4 قذائف من عيار 155 ملم من موقع الشريفة على منطقة السفرجل ومنطقة الميازين في منطقة زوطر.
16:35، سقوط 9 قذائف من عيار 120 ملم من العاصي ميس على وادي السلوقي.
15:10، سقوط 5 قذائف من عيار 120 ملم من مشروع الطيبة على كتف مجرى نهر الليطاني من جهة موقع الصلعة.
16:45، قصف من عيار 122 ملم من موقع محيبيب على وادي السلوقي عدد 7 قذائف.
18:05، تحليق للطيران المروحي فوق منطقة العيشية الريحان.
21:35، سقوط 3 قذائف من عيار 81 ملم من موقع بئر كلاب على عريض الزنار وتمشيط من عيار 12,7 ملم من موقع بئر كلاب على محيطه.
تعزيزات للاحتلال (3)
وذكرت المعلومات الواردة من داخل الشريط المحتل في محور حاصبيا ان قوة "اسرائيلية" من سلاح المظليين تمركزت في موقع عين قنيا المشرف على قرى حاصبيا المحررة وذلك بعدما تمّ سحب عناصر جيش لحد منه وضمّت القوة حوالى 35 عنصراً تدعمهم آليات مدرعة.
منع مواطن من دخول بلدته (4)
على صعيد آخر من الاعتداءات، منعت سلطات الاحتلال "الاسرائيلي" المواطن زهران غانم (70 سنة) من بلدة كفرشوبا المحتلة، من دخول الشريط الحدودي عبر معبر زمريا.
وقال غانم ان عناصر الحاجز اعتقلته امس وحققت معه، وطلبت منه العودة من حيث اتى، وابلغته انه غير مرغوب به في المنطقة.
عمليات المقاومة الاسلامية (5)
المقاومة الاسلامية لم تمهل العدو طويلاً ليتمادى في اعتداءاته، اذ هاجمته بقوة عبر عمليات عسكرية كان ابرزها عملية حاصبيا الثانية التي نفّذها مجاهدو المقاومة الاسلامية في نفس مكان عملية حاصبيا الاولى (مقتل جنديين واصابة ستة آخرين) فقد خرقت المقاومة الاسلامية الاجراءات الامنية المكثفة التي اتخذتها سلطات الاحتلال في منطقة حاصبيا في اعقاب عملية يوم الاثنين الماضي. ونفذت عملية جديدة في موقع العملية الاولى نفسه، استهدفت احد مسؤولي ميليشيا لحد المدعو اكرم حسن وهب وهو من بلدة حاصبيا.
وفي التفاصيل المتوفرة ان وهب وهو مسؤول امني يعمل على بوابة زمريا توجّه ليلاً الى مقر قيادة الميليشيات والقيادة "الاسرائيلية" في تلة زغلة، وحوالى الساعة 12,30 فجراً عاد الى منزله، وبوصوله الى حارة العين فجّرت بسيارته عبوة ناسفة ما ادّى الى اصابة السيارة وهي من نوع "بي ام" لونها نبيذي واصيب بجراح.
وفي اعقاب ذلك وصلت الى المكان وبعد حوالى نصف ساعة قوة "اسرائيلية" لحدية مشتركة عملت على تمشيط المنطقة، كما اقفل جيش الاحتلال صباحاً بوابة العبور في زمريا في الاتجاهين وعزل قرى حاصبيا - ابو قمحة - شويا - عين قنيا - عين جرفاء، وسيّر دوريات مكثفة اخضعت عشرات المواطنين للتفتيش ودقّقت بأوراق السيارات، كما وصل الى مكان الانفجار عدد من الضباط "الاسرائيليين" العاملين في قيادة وحدة الارتباط، وضباط من ميليشيا لحد عاينوا مكان العبوة والمنطقة المحيطة بها.
المقاومة الاسلامية اعلنت تبنيها للعملية في بيان قالت فيه: "برغم الاستنفار الامني والتقني المكثّف لقوات الاحتلال الصهيوني وعملائه في منطقة حاصبيا التي شهدت يوم الاثنين الماضي 5/10/1998 عملية لمجاهدي المقاومة البواسل ادّت الى مقتل وجرح العديد من جنود العدو، اخترقت المقاومة الاسلامية مجدداً فجرا اليوم الجمعة 9/10/1998، جميع هذه الاجراءات لتؤكد فشل جميع الاساليب اليائسة التي يحاول قادة العدو العسكريون ابتكارها للتقليل من خسائرهم الفادحة، وتؤكد قدرة مجاهديها على النفاذ والاختراق والفعل المقاوم بدقة متناهية".
اضاف البيان انه فجراً قامت مجموعة من المقاومة الاسلامية بتفجير عبوة ناسفة بسيارة امنية تابعة للعملاء اللحديين في حاصبيا على مسافة مئة متر من مركز الارتباط الصهيوني في ذات المنطقة التي استهدفت فيها المقاومة جنود الاحتلال "الاسرائيلي" يوم الاثنين الماضي، وادّى الانفجار الى تدمير السيارة واصابة المسؤول الامني للعملاء ويدعى اكرم وهب اصابة بالغة.
وفي بيان المقاومة الاسلامية (6) ورد انه عند الساعة:
6:45، رصدت المقاومة الاسلامية تحركات معادية في موقع بلاط فاستهدفتها مجموعة الشهيدين احمد عسيلي وعلي حسن بالاسلحة المناسبة محققة فيها اصابات مباشرة وقد شوهدت اعمدة الدخان تتصاعد من الموقع.
9:00، فجّرت مجموعة الشهيدين احمد الموسوي ومهدي شمص عبوة ناسفة بموكب امني لحدي على مسافة مئة متر من مركز الارتباط الصهيوني وقد عرف من بين الاصابات المسؤول الامني اكرم وهب.
11:30، رصدت المقاومة الاسلامية تحرك اليات خارج موقع الاحمدية وعلى الفور قامت مجموعة الشهيد خليل ياسين في وحدة الاسناد الناري باستهداف التحركات المعادية محققة اصابات مباشرة فيه.
قائد عملية حاصبيا النوعية يروي تفاصيل العملية (7)
"العملية النوعية" للمقاومة الاسلامية في محلة زغلة قرب حاصبيا الاثنين والتي ادّت الى مقتل اثنين وجرح سبعة من "الاسرائيليين" ونفّذها رجال من افراد القوة الخاصة من "المقاومة الاسلامية"، شكّلت في رأي خبراء صدمة للجهازين العسكري والامني في الجيش "الاسرائيلي" لان المقاومة استطاعت للمرة الاولى ان تنفّذ عملية من هذا النوع في مربع امني خطير، وخصوصاً ان "الاسرائيليين" وجيش العميل لحد يعتبرون ان حاصبيا وضواحيها المحتلة من "المناطق الصديقة".
صحيفة "النهار اللبنانية التقت بقائد المجموعات التي نفّذت العملية في احد مراكز حزب الله في الضاحية الجنوبية وكان عائداً من موقعه العسكري في الجنوب، وهو شاب في العقد الثالث، وقال: "عملية زغلة اكثر من نوعية لاننا نفّذناها في مكان لا يتوقع العدو حصول عمليات فيه، ولاننا نعتمد على عنصر المفاجأة. واذا كان "الاسرائيليون" يعتبرون ان هذا المكان من المناطق الصديقة فاننا نقول لهم ان ارض الشريط المحتل غير صديقة وغير آمنة لهم".
واضاف قائد المجموعة: "كنا ثلاث مجموعات، "التنفيذ و"الهجوم" و"الحماية"، وسبق ان قمنا بعملية للحصول على المعلومات واستطلاع المكان قبل زرع العبوتين وهي المرة الاولى نستعمل هذا النوع من العبوات ضد السيارات المصفحة".
واكد "ان مجموعة من العناصر اللحدية كانت في موكب القافلة "الاسرائيلية" التي ضمّت ثلاث سيارات "جيب" مصفحة وشاحنة عسكرية مصفحة، وانطلقت من حاصبيا في اتجاه مركز القيادة "الاسرائيلية" في مرجعيون مجهزة بوسائل تشويش ضد العبوات".
وروى قائد المجموعة المقاومة كيفية تنفيذ وتوقيت العملية، فقال: "في تمام الساعة الثالثة من بعد ظهر الاثنين الفائت وصلت القافلة المستهدفة الى نقطة تنفيذ المكمن، وكنا نصبناه على بعد مئة متر جنوب مركز قيادة الفوج 30 في زغلة، وعلى مسافة 50 متراً من مركز الارتباط "الاسرائيلي" - اللحدي. واعطيتُ الاوامر بتفجير العبوتين وتولى هذه المهمة مقاومان من عداد المجموعات، وتقدمت مجموعة الهجوم الى مسافة لا تقل عن 15 متراً من الهدف، واجهزت على كل تحرك ظهر امامها، وامطرنا القافلة برشقات نارية استمرت دقائق، ولم تطلق علينا أي رصاصة. وفي هذه الاثناء هرع الاهالي الى منازلهم". وانسحبت المجموعات وفق الطريقة المتفق عليها، وقد طوّق العدو المنطقة بحثاً عنا، ولكن تمكنا من العودة الى قواعدنا بسلام رغم الاجراءات التي اتخذت ضدنا في هذه العملية".
وتابع: "اخذنا في الاعتبار سلامة الاهالي وعدم تضررهم لان تنفيذ عمليات من هذا النوع دقيق جداً. في اختصار، شبابنا صيادون ماهرون".
ورفض الافصاح عن عدد المشاركين ووزن العبوتين مكتفياً بالقول: "تتناسبان مع حجم الهدف".
وعن طريق دخول المقاومين البلدة والتسلل بين المنازل قال: "هذه اسرار لا نكشفها، وما نريد قوله ان المكان والهدف والزمان ملك لنا، ونجحنا ايضاً في تصوير العملية على مقربة من موقع لحدي بغية تكذيب ادعاءات العدو".
وختم قائد المجموعة المقاومة بالقول: "اهمية عملية حاصبيا انها جاءت في عمق المناطق التي يحتلها العدو واخترقت شبكة دفاعه بعد انسحابه من موقع تومات نيحا، ولا ننسى اننا نفّذناها في منطقة خطرة تحوطها مواقع عسكرية وامنية عدة. الى ذلك، هددنا الطرق الخلفية التي يستخدمها العدو وعملاؤه، وهذا ما يثبت قدرتنا على اختيار المكان والزمان المناسبين لضربه".
المنظمة الدولية لمناهضة التعذيب تبدي قلقها (8)
عبّرت المنظمة الدولية لمناهضة التعذيب عن قلقها لاعتقال الطفل علي توبة من مدرسته الاعدادية في ارنون "والذي اقتيد الى معتقل الخيام من دون أي مراجعة قانونية وقضائية".
وطالبت المنظمة المجتمع الدولي "بالعمل للافراج الفوري عن الطفل المعتقل وكل الاطفال في سنّه، وضمان حقوقه بمحاكمة عادلة، واحترام حقوق الانسان والحريات الاساسية، واتخاذ الاجراءات اللازمة للتكيّف مع الالتزامات التي وضعتها المعاهدة الدولية لمناهضة التعذيب ومعاهدة حقوق الطفل".
5,5 مليون لغم زرعتها "اسرائيل" في سيناء (9)
طلب مركز مكافحة الالغام في القاهرة من "اسرائيل" تقديم اعتذار رسمي للشعب المصري عن زرعها الالغام في الاراضي المصرية وخاصة في سيناء والمرجح عددها بحدود 5,5 ملايين لغم قامت القوات "الاسرائيلية" بزرعها ابان الحروب المختلفة، وتسببت بوقوع عددٍ كبير من الضحايا المدنيين المصريين.
واعرب المركز في بيان اصدره بمناسبة الذكرى الـ15 لحرب اكتوبر، عن ارتياحه للجهود التي قامت بها ادارة المهندسين العسكريين بالقوات المسلحة المصرية لتطهير سيناء من الالغام التي زرعها ""الاسرائيليون"" لانها تمثل اكبر المشكلات المعوقة لخطط التنمية والتوسع السكاني، واضاف البيان ان هذه المجهودات رغم ضخامتها ليست كافية لتطهير سيناء، وطلب من الحكومة المصرية ان تضغط رسمياً على ""اسرائيل"" لتقديم الخرائط التفصيلية الصحيحة لمواقع الالغام وتعويض الضحايا واستخدام آليات القانون الدولي لازالة ""اسرائيل"" لتلك الالغام.
من الصعوبة ان تعتذر "اسرائيل" عن اعمالها العدوانية ضد الشعب العربي، بحكم نظرتها المتعصبة، وتقسيمها الناس الى فئتين لا ثالثة لهما هما اليهود والاغيار. فاليهود هم شعب الله المختار الذي يجب ان يعتذر منهم العالم عن أي فعل سيء؛ اما الاغيار فلا قيمة لحياتهم او مماتهم.
الهوامش:
1- السفير 10-10-1998 ص 4.
2- بيان المقاومة الاسلامية، 9-10-1998.
3- السفير 10-10-1998 ص 4.
4- نفس المصدر.
5- نفس المصدر.
6- بيان الم/قاومة الاسلامية، 9-10-1998.
7- النهار 10-10-1998 ص 8.
8- الديار 10-10-1998 ص 6.
9- الكفاح العربي 10-10-1998 ص 9.