الخميس 8-10-1998

 

مقدمة

تسود مناطق الشريط الحدودي، وخاصة منطقة حاصبيا حالة من التوتر والقلق في صفوف المواطنين، بعد اجراءات الاحتلال التي اعقبت عملية حاصبيا، والتي ادّت الى مقتل جنديين "اسرائيليين" وجرح ستة آخرين. ويتوقع المراقبون تطورات في الايام القليلة المقبلة من شأنها تشديد الحصار على المنطقة المحتلة من خلال قرار اتخذته قيادة الاحتلال والميليشيات، ما زال طي الكتمان، ويقضي بعزل منطقة الشريط المحتل ولا سيما منطقة حاصبيا عن بقية المناطق المحررة، عبر اقفال المعابر بشكل تدريجي ومنع دخول المنتجات اللبنانية الى المنطقة. في وقت تستمر فيه الاعتداءات "الاسرائيلية" المختلفة التي تتصدى لها المقاومة الاسلامية بعمليات شديدة الفاعلية.

 

الاعتداءات "الاسرائيلية" (1)

قصفت قوات الاحتلال "الاسرائيلي" عند منتصف الليل جبل الرهايات في حين استهدف القصف الصباحي تل المرامل.

واتبع القصف الصباحي، بحملات تمشيط واسعة، بالمدافع الرشاشة استهدفت مجرى الليطاني، والاحراج المحاذية لبساتين الزيتون جنوبي بلدة قليا، كما تركّز التمشيط عند العاشرة من قبل الظهر، على اطراف الاحراج المحاذية لبلدة ميدون.

وفي النبطية قصفت قوات الاحتلال "الاسرائيلي" بعد الظهر تلال ومرتفعات واحراج سجد والريحان والعيشية ومليتا ومزرعة عقماتا في منطقة اقليم التفاح، كما طاول القصف محيط مزرعتي الحما والحمرا وزوطر الشرقية والغربية ومجرى نهر الليطاني، وكان مصدر الاعتداءات مواقع الاحتلال في الزفاتة وقلعة الشقيف والمحمودية.

وفي الاعتداءات ما ذكره بيان المقاومة الاسلامية (2) كالتالي:

5:30، تمشيط من عيار 12,7 ملم من موقع بئر كلاب على محيطه ومن موقع سجد على محيطه.

11:45، تحليق طائرة تجسّس من نوع ام كا في اجواء اقليم التفاح على علوٍ متوسط.

12:30، تحليق طيران مروحي فوق الريحان وتحليق للطيران الحربي فوق القطاع الغربي.

12:40، تحليق طيران حربي فوق اقليم التفاح على علوٍ مرتفع.

14:45، سقوط 4 قذائف من عيار 120 ملم من موقع الريحان على جبل سجد.

15:00، سقوط 4 قذائف من عيار 120 ملم من موقع الريحان على محيط موقع سجد، وخمس قذائف من عيار 155 ملم من موقع الزفاتة على مجرى نبع الطاسة، و3 قذائف من عيار 155 ملم على جبل سجد وتحليق مروحي في اجواء اقليم التفاح.

15:10 وحتى 15:40، سقوط 19 قذيفة من عيار 155 ملم على مليتا من موقع الزفاتة.

16:25، تحليق طائرة تجسّس من نوع ام كا فوق اقليم التفاح على علوٍ متوسط.

16:35، تحليق طائرة تجسّس من نوع ام كا فوق منطقة بئر السلاسل - خربة سلم.

17:30، تحليق للطيران الحربي فوق منطقة القطاع الغربي .

18:40، سقوط 7 قذائف من عيار 155 ملم من موقع الظهيرة على غربي ياطر.

19:00، سقوط 10 قذائف من عيار 155 ملم من موقع الظهيرة على جب سويد غربي ياطر ومنطقة المشارع الواقعة في خراج بلدة مجدل زون.

21:30، سقوط 7 قذائف من عيار 20 ملم من موقع الريحان على جبل سجد.

21:35، تمشيط من عيار 12,7 ملم من موقع المشنقة على محيطه ومن موقع روم على تلة عازور.

21:40، تحليق طراد فوق الشيعيتية - زبقين - مجدل زون - دبعال - باريش - صريفا - شحور.

21:45، تحليق طراد فوق جبشيت - حاروف - عبا - كفرصير - قعقعية الجسر على علوٍ متوسط.

21:45، تحليق طائرة تجسّس من نوع ام كا فوق منطقة اقليم التفاح.

22:15، سقوط 4 قذائف من عيار 155 ملم من موقع الزفاتة على مجرى نهر حبوش.

22:20، سقوط 6 قذائف من عيار 120 ملم من موقع الريحان على جبل سجد.

22:25، تمشيط من عيار 12,7 ملم من موقع سجد بشكل غزير على محيطه.

23:20، تحليق طراد فوق كفرا - ياطر - دير عامص على علوٍ متوسط.

 

مناورة "اسرائيلية" في حرب طويلة (3)

الى ذلك، افاد المراسلون الصحفيون من القطاع الشرقي ان قوات الاحتلال والعملاء على جبهة حاصبيا نفّذت مناورة بالذخيرة الحية فجراً، شاركت فيها المدفعية والرشاشات الثقيلة.

وكانت المناورة التي جرت بالذخيرة الحية، نفّذتها مواقع كوكبا وزمريا وزغلة وعين قنيا وابو قمحة وشويا وذلك بعد الضربات الموجعة التي وجّهتها المقاومة الاسلامية الى قوات الاحتلال "الاسرائيلي" والعملاء على طول الشريط الحدودي المحتل.

وتأتي المناورة بعد اطلاق الاحتلال "الاسرائيلي" لمنطاد تجسسي اثر عمليات نوعية للمقاومة الاسلامية (حاصبيا)، ما يعكس تفاقماً في الوضع الامني والعسكري للاحتلال.

الصحافي حسين عبدالله رأى في جريدة "نداء الوطن" (4) ، ان السعي "الاسرائيلي" الدائم لتطوير اساليب مواجهة المقاومة في الجنوب يعكس المستوى الذي بلغته حرب الاستنزاف التي يتعرض لها الجيش "الاسرائيلي" في "الشريط المحتل" والاكلاف الباهظة التي يدفعها ثمناً لاحتلاله للمنطقة المذكورة.

وقد يكون تحديث تقنيات المواجهة وتبديل السياسات دليل على القدرة في توفير عناصر الدفاع والحماية، ولكنه بالتأكيد لا يلغي دخول الجيش "الاسرائيلي" في الممر الضيق الصعب، الذي يفرض عليه نمطاً معيناً لا يمكن استساغته لفترة طويلة.

ومن الثابت، ان "اسرائيل" تدرك ان احتلالها في مأزق والخروج من لبنان دون اثمان يعرضها لمأزق اعمق، ولذلك فهي الآن في وضعية المتطلع الى ابتداع ما هو قادر على تخفيف الخسائر في صفوف جيشها، الذي بات يميل جزء كبير من ضباطه الى فكرة الانسحاب الاحادي من لبنان.

بين هذا الواقع الصعب والرغبة بتجنّب سلوك الخيارات المكلفة، بدأت "اسرائيل" بخوض حرب جديدة ضد المقاومة تعتمد على جواسيس الكترونية وأشعّات بنفسجية وتحت الحمراء للحدّ من عمليات المقاومة وتشكيل سياج آمن حول المواقع "الاسرائيلية" و"الشريط الحدودي المحتل".

وبرغم ان هذا الاسلوب عرف في فترة سابقة الا ان الاعتماد عليه بكثافة في هذه الآونة يدل على ان "الاسرائيليين" باتوا يدركون حقيقة البقاء المرة في الجنوب في ضوء التطوّر النوعي في عمليات المقاومة، والتي تفتح جبهات جديدة كانت الى وقت مضى باردة او محيّدة في مفهوم "الاسرائيليين". في حين يمكن فهم التطوير "الاسرائيلي" لتقنيات المواجهة مع المقاومة على انه الاستعداد لحرب طويلة طالما ان الافق السياسي والدبلوماسي مقفل على التعقيد والمراوحة في حلقة مفرغة.

فالاسرائيليون الذين كانوا، يتّكلون عملياً على ميليشيا لحد في تحويلها الى خطوط دفاع، اكتشفوا في ما بعد انهم وجهاً لوجه مع رجال المقاومة حين اصيبت تلك الميليشيا باختلال قوي في ركائزها منعها من اكمال الوظيفة الموكولة اليها.

وقابل انهيار ميليشيا لحد، شلّ القدرات الامنية للاستخبارات "الاسرائيلية" في ضوء الاكتشاف المتزايد لشبكات التجسّس الداخلية وتفكيكها والاطلاع على اهدافها وطريقة عملها.

وبذل "الاسرائيليون" جهوداً كبيرة لاعادة بناء ما تهدّم لكنهم فشلوا وهذا ما دفعهم الى زيادة الاعتماد على جيشهم ولا سيما ان الثقة فقدت بين "الاسرائيليين" وميليشيا لحد في ظل الاتهام "الاسرائيلي" المستمر لتلك الميليشيا بانها مخترقة امنياً لصالح المقاومة وهناك من يتعامل من داخلها مع اجهزة امن المقاومة، ولا سيما في عمليات نوعية نفّذت في مناطق متعددة في الشريط المحتل".

العجز الارضي الى حدّ ما الذي اصاب الجيش "الاسرائيلي" ، وتمثّل بنجاح المقاومة في خرق الدفاعات العسكرية والامنية "الاسرائيلية" ، لم تعوّضه طائرات التجسّس الالكترونية والتي معظمها من دون طيار بدءاً من طائرة الـ(ام كا) المعروفة من قبل الجنوبيين بـ"أم كامل" مروراً بما هو متطور اكثر منها ولا سيما الطائرة "سنتينال" غير المأهولة، والتي هي عبارة عن طائرة اقلاع وهبوط عمودي مقودة من بعد، وتمتاز بسهولة وسرعة تجهيزها وصعوبة رؤيتها بالكاميرا الحرارية والعين المجردة، وصولاً الى جهاز رصد على شكل منطاد، وقد اطلقته القوات "الاسرائيلية" مؤخراً فوق منطقة حولا، وذلك في اطار سعيها لكشف تحركات المقاومين.

والمنطاد المذكور يقتفي التحركات في المنقطة الممتدة من مجرى نهر الليطاني، وادي السلوقي الى تلة حداثا شقيف النمل، وهو متصل بواسطة كابل بفرقة مراقبة الكترونية مجاورة ويزوّدها تباعاً باي تحركات يرصدها المنطاد. ولكن "اسرائيل" تستعمل اجهزة اكثر تطوراً ودقة حالياً من الـ(ام كا) والمنطاد، بحيث ان الجنوبيين شاهدوا وفي اماكن متفرقة اجهزة مضادة تحطّ ليلاً على تلال او تحوم في اجواء بعض المدن.

والجهاز المذكور يطلق عليه اسم "بومباديير" "سي ل 227" تنتجها شركة كندية متخصصة بالانظمة الدفاعية، كذلك آلة "فيبر" ذات نظام السهر والحراسة بالاشعة دون الحمراء من ( SAT) وهي ضد التسلل على ارتفاعات متوسطة ومنخفضة، وآلة اخرى تدعى "فونيس" "  R.P.V" ، وهي الآن متطورة تهدف الى تأمين مراقبة دقيقة للمنطقة على مدار الساعة واجراء مسح "طوبوغرافي" شامل لنقل التحركات من الجو مباشرة بالصوت والصورة الى مراكز الاستخبارات في السفن الحربية الموجودة قرب الشاطئ اللبناني او في "اسرائيل".

ويقول مطلعون ان الاجهزة المذكورة شوهدت وتشاهد ليلاً في اماكن عديدة من الجنوب، كما ان الطائرات "الاسرائيلية" تقوم بين فترة واخرى بإلقاء اجهزة تنصّت متطورة في الاحراج والمسالك الوعرة لرصد تحركات المقاومين. ووفق هؤلاء، فان تلك الاجهزة ما هي الا عبارة عن واسطة مهمتها احياناً التقاط اشارات لاسلكية من عملاء محليين، بحيث ان احد الموقوفين في شبكات تجسسية اعترف بان "الاسرائيليين" زوّدوه بجهاز يعطي اضواء مختلفة لها تفسيراتها وتعمل على شيفرة معينة لدى جهاز الاستخبارات "الاسرائيلية".

وبناءً على آراء الخبراء العسكريين فان هذه الآلات التجسسية، تُعدّ من وسائل التجسّس المتطورة جداً وهي لا تشبه أياً من اجهزة الطائرات الامنية، كما انها تعمل في البحر والبرّ وصمّمت لتقلع من على سطح السفن البحرية وهي صغيرة الحجم ذات هبوط واقلاع آلي عامودي وتحتوي على كاميرات ملوّنة ليليلة ونهارية وأشعة تحت الحمراء لنقل الصورة والمعلومات مباشرة، الى مراكز الاستخبارات الصهيونية لتحديد كيفية التحرك واعطاء الاوامر المباشرة.

ومن الواضح ان لا شيء يؤكد ان تلك الوسائل والاجهزة قامت بالمهمة المطلوبة منها علماً بانها قد تكون قد نجحت جزئياً في ذلك.

ومما يعزز ذلك ان المقاومة قامت بعمليات نوعية وموصوفة ضد مواقع رئيسية للاحتلال واوقعت فيها خسائر كبيرة كما ان عناصرها اجتازوا ويجتازون مناطق محمية بأجهزة من هذا النوع ولا تستطيع اكتشافهم.

والسبب في ذلك يعود على الارجح الى اكتشاف المقاومة آلية عمل تلك الاجهزة، واتباع الاساليب التي تمنعها من التقاط التحركات وتسجيلها.

ولا يسقط مصدر مطّلع من الحسبان الاهداف المعنوية الاعلامية التي ترمي اليها "اسرائيل" من وراء الاعلان عن استخدام الالكترونيات في حربها مع المقاومة، وذلك في سياق التأثير على معنويات رجال المقاومة، علماً بانها كانت في السابق قد اشاعت بانها تعتمد رجلاً آلياً في المواقع الحساسة يطلق النار على أي جسم بشري يتحرك بعد ان يعرفه من خلال تسجيله حرارة جسمه التي هي 37 درجة مئوية.

وفي موازاة الرجل الآلي كانت الدبابات الالكترونية التي تطلق النار من مسافات معينة اذا ما اشتبهت بأي حركة غريبة في دائرة عينها الالكترونية.

وتعني هذه الاساليب في مجملها ان "اسرائيل" بعدما ادركت ان المواجهة المباشرة مع المقاومة منوطة بخسائر بشرية واخفاقات في القدرة على الانتصار فيها في معظم الاحيان، سعت وتسعى لنقل الحرب المفتوحة مع المقاومة الى ساحات جديدة.

وما يجب قوله هو ان اطلاق المناطيد والاجهزة الاخرى يؤكد ان الجيش "الاسرائيلي" يعمل لتعويض خسارته على الارض بالجو، وهو الذي جرّب خططاً عدة في مضمار السجال مع المقاومة كان اهمها خطة "الصدم" التي تقول بملاحقة العدو خلف الحدود عبر الكمائن المتقدمة وكان من منظّري هذه النظرية قائد المنطقة الشمالية السابق في الجيش "الاسرائيلي" عميرام ليفين، ولكن هذا الاسلوب لم يبرهن عن نجاعته.

على أي حال الحرب بين المقاومة والجيش "الاسرائيلي" دائرة وحامية بأوجه مختلفة ولن تتوقف عند حدود معينة.

 

عمليات المقاومة الاسلامية (5)

من جهتها، اعلنت المقاومة الاسلامية في بيانها انها عند الساعة:

14:30، هاجمت المقاومة الاسلامية مجموعة الشهيد محمد صولي موقع سجد من الجهة الشمالية ودمّرت الدشمة الرئيسية لمدخل الموقع في حين كانت مجموعة الشهيد عباس حمود تهاجم الموقع من الجهة الغربية بالاسلحة الرشاشة والصاروخية بشكل عنيف ومركّز وتدمّر دشمه الرئيسية بشكل مؤكد.

18:35، رصدت المقاومة الاسلامية مجموعة الشهيدين عبدالله محمود شعيتو وعبدالمولى حسين اسماعيل تحركات معادية في موقع الرادار راس البياض فاستهدفتها بالاسلحة المناسبة محققة اصابات مباشرة واكيدة وفي نفس الوقت استهدفت المقاومة الاسلامية مجموعة الشهيدين علي وهب حجاي وحسن محمود جغبير موقع بلاط بالاسلحة المناسبة محققة فيه اصابات اكيدة.

21:30، رصدت المقاومة الاسلامية دخول آليات الى موقع سجد ولدى وصولها الى مدخل الموقع استهدفتها مجموعة الشهيدين فؤاد سعيد عبدالله ومحمد علي نجم بالاسلحة الرشاشة والصاروخية محققة فيها اصابات مباشرة ومؤكدة.

22:30، حضرت قوة مساندة لموقع سجد فاستهدفتها مجموعة الشهيدين فادي حسن الطويل وانور علي المير بالاسلحة المناسبة ومنعتها من مساندة القوة المهاجمة وحققت فيها اصابات مباشرة.

 

الرئيس "الاسرائيلي" يدعم مطالب "الامهات الاربع" بالانسحاب من لبنان (6)

طلب الرئيس "الاسرائيلي" عازار وايزمن من حركة "الامهات الاربع" "الاسرائيلية" التي تطالب بسحب الجيش "الاسرائيلي" من لبنان، بالانضمام الى عضو الكنيست حاييم رامون الذي يؤيد انسحاباً من جانب واحد من الجنوب، بغية توحيد الجهود في هذا الصدد.

طلب وايزمن جاء بعد ان قابلت ممثلات للحركة الرئيس وطالبنه بالتدخل من اجل انسحاب القوات "الاسرائيلية" من جنوبي لبنان. واشرن الى ان الوسط السياسي لم يبذل جهوداً كافية توصلاً الى اتفاق يؤدي الى مثل هذا الانسحاب.

 

زيارة الاهالي لابنائهن المعتقلين في سجون الاحتلال (7)

في موضوع الاسرى والمعتقلين؛ قابل خمسة وعشرون مواطناً ومواطنة عشرة من ابنائهم الاسرى والمعتقلين في سجن الخيام. ودخل الاهالي الى الشريط الحدودي المحتل بواسطة حافلة للصليب الاحمر الدولي عن طريق معبر كفرتبنيت بعد ان كانوا قد تجمعوا امام مقر اللجنة الدولية للصليب الاحمر في النبطية. واستمرت زيارتهم حوالى اربع ساعات عادوا بعدها عن طريق المعبر.

والاسرى والمعتقلون الذين اتيحت للاهالي زيارتهم هم: سمير قاسم من بلدة يحمر الشقيف (معتقل من 11 سنة)، سامر حجازي من بلدة حولا (معتقل منذ 5 سنوات)، محمد قازان من الطيبة (معتقل منذ سنتين)، غسان عيسى من مارون الراس (معتقل منذ سنة واحدة)، حيدر عيسى من مارون الراس (معتقل منذ سنتين)، محمد الشعار من الهبارية (معتقل منذ سنتين)، سليمان رمضان من بعلبك (معتقل منذ 14 سنة)، علي محمد مرمر من الطيبة (معتقل منذ 5 سنوات)، نعمة حسن دقدوق من مركبا (معتقل منذ 10 سنوات)، واحمد محمد حمود من حولا (معتقل منذ 7 سنوات).

 

"الاسرائيليون" يستشعرون خطر ابحاثهم البيولوجية (8)

بعد استشعارهم جدية الخطر الذي يشكله وجود مركز ابحاث للاسلحة البيولوجية في بلدتهم، اعلن مسؤولو بلدية "نيس تسيونا" الواقعة قرب مدينة تل ابيب انها سيطلبون من اللجنة الحكومية المكلفة النظر في القضايا الدفاعية وقف توسيع مركز الابحاث بالاضافة الى نقله الى خارج المنطقة، "حتى لا يعرّض ارواح الناس الى الخطر".

نوايا المسؤولين البلديين تأتي بعد اقناعهم السلطات بوقف توسيع مركز الابحاث المذكور.

نلفت الى ان الصهاينة استشعروا الخطر المحيق بهم من الاسلحة البيولوجية، لكنهم لن يعيروا اهتماماً لارواح المدنيين من المواطنين العرب الذين سيكونون اهدافاً لاسلحة الشرّ "الاسرائيلية" تلك.


الهوامش:

1- السفير 9-10-1998 ص 4.

2- بيان المقاومة الاسلامية، 8-10-1998.

3- السفير 9-10-1998 ص 4.

4- نداء الوطن 9-10-1998 ص 2.

5- بيان المقاومة الاسلامية، 8-10-1998.

6- النهار 9-10-1998 ص 16.

7- السفير 9-10-1998 ص 4.

8- الكفاح العربي 9-10-1998 ص 8.