التقرير اليومي
الاحد 29 - 3 - 1998
الاعتداءات الاسرائيلية
استمرت قوات الاحتلال الاسرائيلي في شن اعتداءاتها ضد الجنوب والبقاع الغربي وقصفت مناطق في القطاع الاوسط واقليم التفاح .
فقد افاد المراسلون في النبطية ان قوات قصفت بشكل متقطع خلال اليومين الماضيين تلال ومرتفعات الجبل الرفيع واحراج سجد والريحان والعيشية واللويزة ومزرعة عقماتا في منطقة اقليم التفاح.
واشارت مراسلة "السفير" في صور ثناء عطوي الى ان قوات الاحتلال قصفت فجر امس خراج بلدات الصوانة، فرون ومجدل سلم بعدد من القذائف المدفعية وذلك من موقعها في القنطرة.
وعند الساعة السادسة والنصف صباحاً استهدف الموقع المذكور وادي السلوقي ومجرى الليطاني بقصف مباشر ترافق مع تمشيط مكثف بالاسلحة الرشاشة الثقيلة.
وسجل بيان المقاومة الاسلامية 29/3/1998 الوقائع التالية:
2:05، تحليق مروحيتين (مضاءتين) فوق طيرحرفا - البياضة، بالاضافة الى انارتين فوق جنوب بلدة زبقين.
6:50، سقوط سبعة قذائف عيار 155 ملم من الظهيرة على غرب ياطر.
7:15، سقوط 3 قذائف عيار 155 ملم من الزفاتة على سهل عقماتا.
9:40، وحتى 10:30، تمشيط عيار 12,7 ملم من موقع بئر كلاب على محيطه.
10:30، سقوط 4 قذائف عيار 120 ملم من الريحان على سهل عقماتا.
16:05، قصف عيار 155 ملم من الظهيرة على منطقة واقعة ما بين العزية والحنية عدد 3.
16:05، سقوط 7 قذائف من طيرحرفا على جب سويد من عيار 120 ملم.
16:10، سقوط 7 قذائف من عيار 155 ملم من الظهيرة على غرب ياطر.
هذا وقد ادان النائب حسن علوية اسلوب زرع العبوات الناسفة على الطرق العامة من قبل الاحتلال الاسرائيلي وعملائه. واعتبر ان هذا الاسلوب رسالة تجسد الخطة الاسرائيلية بالتمادي في احتلال الارض والامعان في قتل المواطنين الابرياء ولا سيما ان حملات التضليل والتشكيك من مختلف وسائل الاعلام الاسرائيلية ترمي لايجاد البلبلة والدس لشق الصف الوطني.
عمليات المقاومة الاسلامية
تابعت المقاومة الاسلامية اليوم عملياتها ضد قوات الاحتلال الاسرائيلي المتواجدة على الاراضي اللبنانية في نفي عملي لما روجته بعض وسائل الاعلام نقلاً عن النائب الاسرائيلي يوسي بيلين حول ضمانات قدمها حزب الله للعدو الاسرائيلي.
حزب الله اكد ان لا جوائز تعطى لهذا العدو شنّ عملية عسكرية عند الساعة 10:15 من قبل ظهر الاحد 29/3/1998، اذ هاجمت مجموعة الشهيدين فؤاد خليفة ورضوان عزالدين في المقاومة الاسلامية بمهاجمة موقع بئر كلاب بالاسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية محققة اصابات مباشرة واكيدة وقد ادى الهجوم الى تدمير الدشمة الجنوبية للموقع.
وفي الاطار نفسه، ونفياً للكلام الوارد على لسان يوسي بيلين ادلى مصدر مسؤول في الحزب بما يلي :
ان "حزب الله" لم يكلف أي جهة بنقل أي رسالة للعدو الاسرائيلي، وان ما يقوله الحزب في العلن هو نفسه الذي تتحدث به قيادته في اللقاءات الخاصة مع مختلف الشخصيات السياسية والدبلوماسية. وان مسألة استمرار او توقف عمليات المقاومة الاسلامية بعد اندحار القوات الاسرائيلية عن جنوب لبنان ستبقى مسألة مخفية في يد المقاومة الاسلامية ومن اختصاصها، لانها تشكل ورقة قوة لمصلحة اللبنانيين المهددين باستمرار من قبل العدو الاسرائيلي.
وان "حزب الله" يؤكد ان موقفه المعلن يتعلق فقط بانه في حال انسحاب قوات الاحتلال فانه لن يشكل بديلاً امنياً من السلطة اللبنانية في المناطق المحررة.