التقرير اليومي

الجمعة 10 - 4 - 1998

الاعتداءات الاسرائيلية
نفذت قوات الاحتلال "الاسرائيلي" اليوم سلسلة من الاعتداءات في الجنوب والبقاع الغربي حيث قصفت بالمدفعية فجراً مزرعة لوسي واطراف القطرانة ومجرى نهر الليطاني لجهة الدلافة، تلا ذلك اطلاق رشقات ثقيلة صباحاً باتجاه المناطق المحررة المواجهة لموقعي كوكبا وتومات نيحا. في وقت تواصلت طلعات الطيران النفاث بشكل كثيف اثار الريبة لدى المصادر الامنية المتابعة للاوضاع هناك، بسبب تواصل هذه الطلعات بشكل لافت للنظر منذ اسبوع، يصاحبها غارات وهمية.

كذلك شهد الجنوب اللبناني الاعتداءات التالية :
00:05، تحليق ام كا فوق البحر قبالة عدلون.
5:45، تمشيط 12,7 ملم من موقع بئر كلاب على محيطه.
5:45، سقوط 5 قذائف عيار 81 ملم من موقع بئر كلاب على محيطه.
9:00، تحليق ام كا فوق منطقة النبطية على علوٍ متوسط.
11:10، تحليق ام كا في سماء النبطية.

الجامعيون في الشريط يناشدون مجموعة المراقبة
وفي اطار الاعتداءات تستمر القوات "الاسرائيلية" المحتلة بمنع طلاب الجامعات اللبنانية الذين يدرسون في الجامعات اللبنانية من مغادرة المنطقة المحتلة. الامر الذي حدا بهؤلاء الى مناشدة مجموعة مراقبة تفاهم نيسان للضغط على قوات الاحتلال للتراجع عن قرارها باقفال بوابة العبور بين زغلة ووادي ميمس التي خصصها الجيش اللبناني لتنقلاتهم بين قراهم المحتلة وجامعاتهم لان استمرار هذا الاقفال سيضيع سنتهم الجامعية، خاصة وان الامتحانات اصبحت على الابواب.

عمليات المقاومة الاسلامية
في سياق تصديها للاحتلال "الاسرائيلي" في لبنان اعلنت المقاومة الاسلامية انه عند الساعة 15:15 رصدت احدى مجموعاتها تحركات معادية في موقع سجد فقامت على الفور مجموعة الشهيدين محمد نجم وباسم فاعور بمهاجمة الموقع المذكور على الفور بالاسلة الرشاشة والقذائف الصاروخية وحققت فيه اصابات مباشرة ما ادى الى تدمير الدشمة الشمالية في الموقع بشكل مؤكد.

الاسرى اللبنانيون في سجون "اسرائيل"
اصدرت ندوة "الجامعة الربيعية لحقوق الانسان" في المغرب بياناً اكدت فيه دعمها لحقوق الاسرى والمعتقلين اللبنانيين - الرهائن في السجون الاسرائيلية واعتبر المشاركون ان قضية الرهائن اللبنانيين والعرب المحتجزين في السجون الاسرائيلية "قضية انسانية عالمية، لان احتجازهم مخالف لاتفاقية جنيف ولكل القوانين الدولية".

واعلن المشاركون ادانتهم لقرار محكمة العدل الاسرائيلية العليا بتاريخ 4/3/1998 الذي اعتبرت فيه المعتقلين اللبنانيين رهائن وورقة للمساومة، مطالبين "اسرائيل" باعادة السماح للجنة الدولية للصليب الاحمر ولذوي المحتجزين بالدخول الى معتقل الخيام والسماح للمعتقلين بالاجتماع بالمحامين والمنظمات الانسانية. واعلنوا تضامنهم مع نضال الشعب اللبناني من اجل تحرير ارضه وتطبيق القرار 425.

وقد دعا المشاركون في الندوة المنظمات الشبابية والانسانية العربية والعالمية الى تنظيم حملة تضامن عالمية للضغط على "اسرائيل" من اجل الافراج عن كل الاسرى والمعتقلين العرب في السجون الاسرائيلية.

حول الانسحاب الاسرائيلي من لبنان
رأى "معهد بحوث السياسة الخارجية" الامريكي في تقرير اصدره ان التفاؤل بشأن تنفيذ اقتراح "اسرائيل" الانسحاب من جنوب لبنان مقابل شروط ليس له ما يبرره" .

من جهته شدد الامين العام السابق لحزب الكتائب اللبنانية كريم بقرادوني  على انه "لا تفسيران امام نص واضح ونص القرار 425 خلافاً لنص القرار 242 في غاية الوضوح فهو ينص على الانسحاب غير المشروط والكامل الى الحدود الدولية المعترف بها دولياً ولا لغط فيه. اذ لا مجال للغط لا في القرى السبع ولا للشريط الحدودي ولا لاستغلال المياه ولا أي شيء آخر وفي القرار 242 وهو الالية التنفيذية، والامين العام السابق للامم المتحدة كورث فالدهايم قدم في اذار 1978 تقريراً يقول: كيف يتم التنفيذ ويضع فيه خمسة مراحل واضحة في المقاطع 6 و7 و8 وفيها: ضرورة الانسحاب الاسرائيلي الى الحدود، تثبت قوات الطوارىء الدولية من الانسحاب الكامل، خلق منطقة امنية تشرف عليها القوات الدولية بانتظار ان ينسحب الجيش الاسرايلي ويصل الجيش اللبناني الى الحدود بمساندة قوات الطوارىء وتطبيق اتفاقية الهدنة المعقودة بين لبنان و"اسرائيل" العام 1949، اذا هذه هي الالية الواضحة ونحن في لبنان نملك القرار الاوضح والالية الثابتة".

وحول الطرح الاسرائيلي للانسحاب من لبنان رأى "انه كلام حق يراد به باطل بمعنى انه لا حاجة لاي مفاوضات لان القرار 425 يقر المبدأ والقرار 426 يقر الالية التي تقوم ان الامم المتحدة هي التي تشرف على عملية الترتيبات الامنية والانسحاب الاسرائيلي وتسلم الجيش اللبناني سلطته على كامل اراضيه.