|
تم إقامة مشروع الشيخ رضوان في شمال المدينة
من أجل تفريغ معسكر الشاطئ وإعادة إسكان اللاجئين الذين هدمت بيوتهم بواسطة
سلطات الاحتلال الاسرائيلى وذلك بالمرحلة الاولى، اما فى المرحلة الثانية
فمن يريد الإنتقال الى الشيخ رضوان من سكان معسكر الشاطئ، عليه أن يقوم
بهدم بيته ، ليتسلم بدلا منه، وكان يقصد من هذا
المشروع إعادة توطين اللاجئين وإنهاء قضيتهم كلاجئين ،
ولكن هذه المحاولة باءت بالفشل .
وبدأ العمل في مشروع الشيخ رضوان في بداية
عام 1973 على عدة مراحل ، فلم يقبل عليه السكان
في بداية الأمر، على اعتبار أن هذه العملية تضر بقضيتهم كلاجئين، إلا أنه
نتيجه للتزايد السكاني وبقاء المنزل الذى إستلمه رب الأسرة
في سنوات الخمسينات كما هو، في حين كان يتجاوز عدد أفراد الأسرة
في بعض المنازل المكونه من غرفتين نحو عشرين فردا فكان من الصعب العيش في
هذه المساكن، ومن هنا كان الانتقال إلى
السكن في مشروع الشيخ رضوان
.
وفي بداية الأمر رفضت بلدية غزه تقديم
الخدمات للسكان القلائل الذين سكنوا المشروع إلا أنه في مرحلة لاحقة
1975-1976 أقيم المشروع رقم (أ) وقامت
سلطات الاحتلال الإسرائيلي ببناء البيوت ، وكان
كل بيت يتكون من غرفتين ومطبخ وحمام صغير، ثم عدلت سلطات الاحتلال
الاسرائيلي سياستها واتبعت خطة ابن بيتك بنفسك، فاكتفت بتقديم الأرض، ويقوم
رب البيت بالبناء، وفقا لما يريد هو فكان يعطي لرب العائله ربع دونم (250
مترا مربعا ) لإقامة بيته عليه وقد إنتهى مشروع الشيخ رضوان (أ) عام 1978
ويضم نحو 1000 وحده سكنيه وسوقا مركزيا ومدرسه ومسجدا ومستوصفا
.
وفي أكتوبر 1978 بدأ العمل في مشروع الشيخ
رضوان (ب) وهو إمتداد الى الشرق والشمال من المشروع السابق، فتم توزيع 1100
قطعة أرض، مساحة كل منها ربع دونم، تعطى لعائلتين وبذلك يكون المشروع كافيا
لاستيعاب 2200 عائله . ويعتبر هذا المشروع
إمتدادا لضاحية النصر والرمال الشمالي. وفي أواخر الثمانينات وأوائل
التسعينات، إكتمل مشروع الشيخ رضوان وبالذات في الناحيه الشرقيه
.
كما اقيم مشروع بناء عمارات سكنيه تسير
بإنتظام، في شارع صلاح خلف الحد الشمالي للمدينه، وغطى العمران معظم حي
النصر والرمال الشمالي. وصلت مساحته حالياً 700 دونم - وعدد سكانه حالياً
22000 نسمة .
|