<
   
p>

Let There Be Peace On Earth

الاسم : فلسطين بنت كنعان

الديانه: مسلمه عربيه

الحاله الشخصيه : مطلقه

عدد الابناء: اربعة

اسماء الابناء

نكبة : وهي من مواليد 1948

نكسه: مواليد 1967

انتفاضه : مواليد 1987

ثورة : مواليد 2000

نبذه عن حياتي

انا ارض الديانات الاسلام،المسيحيه،اليهوديه. مسلوبه، يتيمه منذ الصغر

تبرأ عني ابي واسمه ( عربي؟)وامي اسمها (شام) لاحول لها ولا قوه

اخوتي 23 لا احد منهم يعرفني اكبرهم مات سنة2003 واسمه عراق رحمه الله.

طموحي بسيط: ان اتحرر من اسرائيل

اوصافي

انا في منتهى الجمال، متدينه من اسره عريقه: جزيرة العرب

احب الحياة كباقي البلاد لكن بعزه اهوى البحر الذي يلامس قدماي واعشق نشيد الثوار في احضاني

لون شعري اخضر ولون عيوني ازرق لي عشاق كثر اكثر من كل البلاد

مهري الشهاده، ويوم عرسي تحريري

العلاقات الاسريه

كما تعلمون لي 23 اخ لا احد منهم يزورني كلهم خائفون من زوج امهم امريكا

فبعد موت اخي العراق بت وحيده ليس لي الا الله واحفادي الذين يقاتلون

اخي مصر يريد تزويجي من اسرائيل ابن امريكا وانا ارفض هذا الزواج

وضعي المادي تعيس مع ان اخوتي سعوديه وكويت من اغنى البلاد

رغم كل شيئ سأبقى فلسطين

ولو تخلت عني الارض بأسرها

عـمر أبـي و أبو الـملوك

فهل لكم أب كأبينا


Palestinians Are Determined To Go Back To
Their Homes & Lands At Any Cost,
And To Have An Independent Sovereign
Contiguous Viable Palestinian State.
"It is better to die on your feet
than to live on your knees" ~Dolores Ibarruri
"If the people lead, the leaders will follow"

Peace is more important than all justice; and peace was not made for the sake of justice, but justice for the sake of peace: Martin Luther (1483-1546)

In his celebrated farewell address to the American people in 1796,
George Washington urged Americans to avoid taking sides in
foreign quarrels

Click and watch Al Kuds (Jerusalem) poem - video

Nizar Kabbani:

نزار قباني

متهمون نحن بالارهاب ... ان نحن دافعنا عن الوردة ... والمرأة ... والقصيدة العصماء ... وزرقة السماء ...

عن وطن لم يبق في أرجائه ... ماء ... ولاهواء ...

لم تبق فيه خيمة ... أو ناقة ... أو قهوة سوداء ...

متهمون نحن بالارهاب ...

ان نحن دافعنا بكل جرأة عن شعر بلقيس .. وعن شفاه ميسون ... وعن هند ... وعن دعد ... وعن لبنى ... وعن رباب ...

عن مطر الكحل الذى ينزل كالوحى من الأهداب !!

لن تجدوا فى حوزتى قصيدة سرية ... أو لغة سرية ... أو كتبا سرية أسجنها فى داخل الأبواب

وليس عندى أبدا قصيدة واحدة ... تسير فى الشارع .. وهى ترتدى الحجاب

متهمون نحن بالارهاب ...

اذا كتبنا عن بقايا وطن ... مخلع .. مفكك مهترئ أشلاؤه تناثرت أشلاء ...

عن وطن يبحث عن عنوانه ... وأمة ليس لها أسماء !

عن وطن .. لم يبق من أشعاره العظيمة الأولى سوى قصائد الخنساء !!

عن وطن لم يبق فى افاقه حرية حمراء .. أو زرقاء .. أو صفراء ..

عن وطن .. يمنعنا أن نشترى الجريدة أو نسمع الأنباء ...

عن وطن كل العصافير به ممنوعة دوما من الغناء ...

عن وطن ... كتابه تعودوا أن يكتبوا ... من شدة الرعب .. على الهواء !!

عن وطن .. يشبه حال الشعر فى بلادنا فهو كلام سائب ... مرتجل ... مستورد ... وأعجمى الوجه واللسان ...

فما له بداية ... ولا له نهاية ولا له علاقة بالناس ... أو بالأرض .. أو بمأزق الانسان !!

عن وطن ... يمشى الى مفاوضات السلم .. دونما كرامة ... ودونما حذاء !!!

عن وطن ... رجاله بالوا على أنفسهم خوفا ... ولم يبق سوى النساء !!

الملح فى عيوننا .. والملح .. فى شفاهنا ... والملح .. فى كلامنا فهل يكون القحط في نفوسنا ... ارثا أتانا من بنى قحطان ؟؟

لم يبق فى أمتنا معاوية ... ولا أبوسفيان ...

لم يبق من يقول (لا) ... فى وجه من تنازلوا عن بيتنا ... وخبزنا ... وزيتنا ... وحولوا تاريخنا الزاهى ... الى دكان !!...

لم يبق فى حياتنا قصيدة ... ما فقدت عفافها ... فى مضجع السلطان !!

لقد تعودنا على هواننا ... ماذا من الانسان يبقى ... حين يعتاد على الهوان؟؟

ابحث فى دفاتر التاريخ ... عن أسامة بن منقذ ... وعقبة بن نافع ... عن عمر ... عن حمزة ... عن خالد يزحف نحو الشام ...

أبحث عن معتصم بالله ... حتى ينقذ النساء من وحشية السبى ... ومن ألسنة النيران !!

أبحث عن رجال أخر الزمان .. فلا أرى فى الليل الا قططا مذعورة ... تخشى على أرواحها ... من سلطة الفئران !!...

هل العمى القومى ... قد أصابنا؟ أم نحن نشكو من عمى الألوان ؟؟

متهمون نحن بالارهاب ...

اذا رفضنا موتنا ... بجرافات اسرائيل ... تنكش فى ترابنا ... تنكش فى تاريخنا ... تنكش فى انجيلنا ... تنكش فى قرآننا! ... تنكش فى تراب أنبيائنا ... ان كان هذا ذنبنا ما أجمل الارهاب ...

متهمون نحن بالارهاب ...

... اذا رفضنا محونا على يد المغول .. واليهود .. والبرابرة ...

اذا رمينا حجرا ... على زجاج مجلس الأمن الذى استولى عليه قيصر القياصرة ...

.... متهمون نحن بالارهاب

.. اذا رفضنا أن نفاوض الذئب .. وأن نمد كفنا ل.. أميركا ... ضد ثقافات البشر .. وهى بلا ثقافة ... ضد حضارات الحضر ... وهى بلا حضارة ..

أميركا .. بناية عملاقة ليس لها حيطان ...

متهمون نحن بالارهاب

اذا رفضنا زمنا صارت به أميركا المغرورة ... الغنية ... القوية مترجما محلفا ... للغة العبرية ...

... متهمون نحن بالارهاب

واذا رمينا وردة .. للقدس .. للخليل .. أو لغزة .. والناصرة ..

اذا حملنا الخبز والماء الى طروادة المحاصرة

متهمون نحن بالارهاب

اذا رفعنا صوتنا ضد الشعوبيين من قادتنا وكل من غيروا سروجهم وانتقلوا من وحدويين الى سماسرة

متهمون نحن بالارهاب

اذا اقترفنا مهنة الثقافة اذا قرأنا كتابا في الفقه والسياسة

اذا ذكرنا ربنا تعالى اذا تلونا ( سورة الفتح) وأصغينا الى خطبة الجمعة فنحن ضالعون في الارهاب

متهمون نحن بالارهاب

ان نحن دافعنا عن الارض وعن كرامــــــة التــراب اذا تمردنا على اغتصاب الشعب .. واغتصابنا ...

اذا حمينا آخر النخيل فى صحرائنا ... وآخر النجوم فى سمائنا ... وآخر الحروف فى اسمآئنا ... وآخر الحليب فى أثداء أمهاتنا ..

..... ان كان هذا ذنبنا فما اروع الارهــــــــاب!!

أنا مع الإرهاب...

ان كان يستطيع أن ينقذنى من المهاجرين من روسيا .. ورومانيا، وهنغاريا، وبولونيا ..

وحطوا فى فلسطين على أكتافنا ... ليسرقوا مآذن القدس ... وباب المسجد الأقصى ... ويسرقوا النقوش .. والقباب ...

أنا مع الارهاب ..

ان كان يستطيع أن يحرر المسيح .. ومريم العذراء .. والمدينة المقدسة .. من سفراء الموت والخراب ..

بالأمس كان الشارع القومى فى بلادنا يصهل كالحصان ... وكانت الساحات أنهارا تفيض عنفوان ...

... وبعد أوسلو لم يعد فى فمنا أسنان ... فهل تحولنا الى شعب من العميان والخرسان؟؟

أنا مع الارهاب ..

اذا كان يستطيع ان يحرر الشعب من الطغاة والطغيان وينقذ الانسان من وحشية الانسان

أنا مع الإرهاب

ان كان يستطيع ان ينقذني من قيصر اليهود او من قيصر الرومان

أنا مع الإرهاب

ما دام هذا العالم الجديد .. مقتسما ما بين أمريكا .. واسرائيل .. بالمناصفة !!!

أنا مع الإرهاب

بكل ما املك من شعر ومن نثر ومن انياب ما دام هذا العالم الجديـــد !! بيـن يدي قصــــــاب

أنا مع الإرهاب

ما دام هذا العالم الجديد قد صنفنا من فئة الذئاب !!

أنا مع الإرهاب

ان كان مجلس الشيوخ في أميركا هو الذى فى يده الحساب ... وهو الذي يقرر الثواب والعقـــــــاب

أنا مع الإرهاب

مادام هذا العـالم الجديد يكــــره في أعمـاقه رائحــة الأعــراب

أنا مع الإرهاب

مادام هذا العالم الجديد يريد ذبح أطفالي ويرميهم للكلاب من أجل هذا كله أرفــــع صوتـي عاليا

أنا مع الإرهاب

أنا مع الإرهاب

أنا مع الإرهاب

نزار قباني

أطفال الحجارة

بهروا الدنيا.. وما في يدهم إلا الحجاره وأضاؤوا كالقناديلِ، وجاؤوا كالبشاره

قاوموا.. وانفجروا.. واستشهدوا.. وبقينا دبباً قطبيةً صُفِّحت أجسادُها ضدَّ الحراره..

قاتَلوا عنّا إلى أن قُتلوا.. وجلسنا في مقاهينا.. كبصَّاق المحارة

واحدٌ يبحثُ منّا عن تجارة.. واحدٌ.. يطلبُ ملياراً جديداً.. وزواجاً رابعاً.. ونهوداً صقلتهنَّ الحضارة

واحدٌ.. يبحثُ في لندنَ عن قصرٍ منيفٍ واحدٌ.. يعملُ سمسارَ سلاح.. واحدٌ.. يطلبُ في الباراتِ ثاره

واحدٌ.. بيحثُ عن عرشٍ وجيشٍ وإمارة..

آهِ.. يا جيلَ الخياناتِ.. ويا جيلَ العمولات.. ويا جيلَ النفاياتِ ويا جيلَ الدعارة

سوفَ يجتاحُكَ –مهما أبطأَ التاريخُ- أطفالُ الحجاره..

الشاعر الكبير نزار قباني


القى مايلي في مهرجان المربد الخامس في بغداد عام 1985 وقد احدثت ضجة كبيرة داخل الاوساط الادبية لجرأتها في حينها . ترى هل تنبأ نزار قباني بما سيمر بالعراقيين منذ ذلك الحين؟ ألله أعلم الشاعر: نزار قبانى

مواطنون دونما وطن مطاردون كالعصافير على خرائط الزمن
مسافرون دون أوراق ..وموتى دونما كفن

نحن بغايا العصر كل حاكم يبيعنا ويقبض الثمن

نحن جوارى القصر يرسلوننا من حجرة لحجرة من قبضة لقبضة من مالك لمالك ومن وثن الى وثن

نركض كالكلاب كل ليلة من عدن لطنجة ومن طنجة الى عدن

نبحث عن قبيلة تقبلنا نبحث عن ستارة تسترنا وعن سكن.......

وحولنا أولادنا احدودبت ظهورهم وشاخوا وهم يفتشون في المعاجم القديمة عن جنة نظيرة عن كذبة كبيرة ... كبيرة تدعى الوطن

مواطنون نحن فى مدائن البكاء قهوتنا مصنوعة من دم كربلاء حنطتنا معجونة بلحم كربلاء

طعامنا .شرابنا عاداتنا ..راياتنا زهورنا .قبورنا جلودنا مختومة بختم كربلاء

لا أحد يعرفنا فى هذه الصحراء لا نخلة.. ولا ناقة لا وتد ..ولا حجر

لا هند ..لا عفراء أوراقنا مريبة أفكارنا غريبة أسماؤنا لا تشبه الأسماء

فلا الذين يشربون النفط يعرفوننا ولا الذين يشربون الدمع والشقاء

معتقلون داخل النص الذى يكتبه حكامنا معتقلون داخل الدين كما فسره إمامنا

معتقلون داخل الحزن ..وأحلى ما بنا أحزاننا

مراقبون نحن فى المقهى ..وفى البيت وفى أرحام أمهاتنا

حيث تلفتنا وجدنا المخبر السرى فى انتظارنا

يشرب من قهوتنا

ينام فى فراشنا

يعبث فى بريدنا

ينكش فى أوراقنا

يدخل فى أنوفنا

يخرج من سعالنا

لساننا ..مقطوع ورأسنا ..مقطوع وخبزنا مبلل بالخوف والدموع

إذا تظلمنا إلى حامى الحمى قيل لنا : ممنـــوع

وإذا تضرعنا إلى رب السما قيل لنا : ممنوع

وإن هتفنا ..يا رسول الله كن فى عوننا يعطوننا تأشيرة من غير ما رجوع

وإن طلبنا قلماً لنكتب القصيدة الأخيرة أو نكتب الوصية الأخيرة قبيل أن نموت شنقاً غيروا الموضوع

يا وطنى المصلوب فوق حائط الكراهية يا كرة النار التى تسير نحو الهاوية

لا أحد من مضر ..أو من بنى ثقيف أعطى لهذا الوطن الغارق بالنزيف زجاجة من دمه أو بوله الشريف

لا أحد على امتداد هذه العباءة المرقعة أهداك يوماً معطفاً أو قبعة

يا وطنى المكسور مثل عشبة الخريف مقتلعون نحن كالأشجار من مكاننا مهجرون من أمانينا وذكرياتنا

عيوننا تخاف من أصواتنا حكامنا آلهة يجرى الدم لأزرق فى عروقهم ونحن نسل الجارية

لا سادة الحجاز يعرفوننا ..ولا رعاع البادية

ولا أبو الطيب يستضيفنا ..ولا أبو العتاهية

إذا مضى طاغية سلمنا لطاغية

مهاجرون نحن من مرافئ التعب لا أحد يريدنا

من بحر بيروت إلى بحر العرب لا الفاطميون ..ولا القرامطة

ولا المماليك …ولا البرامكة ولا الشياطين ..ولا الملائكة

لا أحد يريدنا لا أحد يقرؤنا فى مدن الملح التى تذبح فى العام ملايين الكتب

لا أحد يقرؤنا فى مدن صارت بها مباحث الدولة عرّاب الأدب

مسافرون نحن فى سفينة الأحزان قائدنا مرتزق وشيخنا قرصان

مكومون داخل الأقفاص كالجرذان

لا مرفأ يقبلنا لا حانة تقبلنا

كل الجوازات التى نحملها أصدرها الشيطان

كل الكتابات التى نكتبها لا تعجب السلطان

مسافرون خارج الزمان والمكان

مسافرون ضيعوا نقودهم ..وضيعوا متاعهم

ضيعوا أبناءهم .وضيعوا أسماءهم..وضيعوا إنتماءهم..

وضيعوا الإحساس بالأمان

فلا بنو هاشم يعرفوننا ..ولا بنو قحطان ولا بنو ربيعة ..ولا بنو شيبان

ولا بنو "لينين" يعرفوننا ..ولا بنو "ريجان

يا وطنى ..كل العصافير لها منازل إلا العصافير التى تحترف الحرية فهى تموت خارج الأوطان

القصيدة الممنوعة لنزار قباني

مضحكة مبكية معركة العروبة فلا النصال انكسرت على النصال

ولا الرجال نازلوا الرجال ولا رأينا مرة آشور بانيبال فكل ما تبقى لمتحف التاريخ أهرام من النعال

من الذي ينقذنا من حالة الفصام؟

من الذي يقنعنا بأننا لم نهزم؟

ونحن كل ليلة نرى على الشاشات جيشا جائعا وعاريا... يشحذ من خنادق العداء (ساندويشة) وينحني.. كي يلثم الأقدام

لا حربنا حرب ولا سلامنا سلام

جميع ما يمر في حياتنا ليس سوى أفلام

زواجنا مرتجل وحبنا مرتجل كما يكون الحب في بداية الأفلام

وموتنا مقرر كما يكون الموت في نهاية الأفلام

لم ننتصر يوما على ذبابة لكنها تجارة الأوهام

فخالد وطارق وحمزة وعقبة بن نافع والزبير والقعقاع والصمصام مكدسون كلهم.. في علب الأفلام

هزيمة.. وراءها هزيمة كيف لنا أن نربح الحرب إذا كان الذين مثلوا صوروا.. وأخرجوا تعلموا القتال فى وزارة الاعلام

في كل عشرين سنة يأتي إلينا حاكم بأمره ليحبس السماء في قارورة ويأخذ الشمس إلى منصة الإعدام

في كل عشرين سنة يأتي إلينا نرجسي عاشق لذاته ليدعي بأنه المهدي.. والمنقذ والنقي.. والتقي.. والقوي والواحد.. والخالد

ليرهن البلاد والعباد والتراث والثروات والأنهار والأشجار والثمار

والذكور والإناث والأمواج والبحر على طاولة القمار ..

فى كل عشرين سنة يأتى إلينا رجل معقد يحمل فى جيوبه أصابع الألغام

ليس جديدا خوفنا فالخوف كان دائما صديقنا من يوم كنا نطفة فى داخل الأرحام

هل النظام في الأساس قاتل؟ أم نحن مسؤولون عن صناعة النظام ؟

إن رضي الكاتب أن يكون مرة.. دجاجة تعاشر الديوك أو تبيض أو تنام فاقرأ على الكتابة السلام!!

للأدباء عندنا نقابة رسمية تشبه فى شكلها نقابة الأغنام

ثَمَّ ملوك أكلوا نساءهم في سالف الأيام لكنما الملوك في بلادنا تعودوا أن يأكلوا الأقلام

مات ابن خلدون الذي نعرفه وأصبح التاريخ في أعماقنا إشارة استفهام

هم يقطعون النخل في بلادنا ليزرعوا مكانه للسيد الرئيس غابات من الأصنام!!

لم يطلب الخالق من عباده أن ينحتوا له مليون تمثال من الرخام

تقاطعت في لحمنا خناجر العروبة واشتبك الإسلام بالإسلام

بعد أسابيع من الإبحار في مراكب الكلام لم يبق في قاموسنا الحربي إلا الجلد والعظام

طائرة الفانتوم تنقض على رؤوسنا مقتلنا يكمن في لساننا فكم دفعنا غاليا ضربة الكلام

قد دخل القائد بعد نصره لغرفة الحمام ونحن قد دخلنا لملجأ الأيتام

نموت مجانا كما الذباب في إفريقيا

نموت كالذباب ويدخل الموت علينا ضاحكا ويقفل الأبواب

نموت بالجملة في فراشنا ويرفض المسؤول عن ثلاجة الموتى بأن يفصل الأسباب

نموت .. في حرب الشائعات وفى حرب الإذاعات

وفى حرب التشابيه وفى حرب الكنايات

وفى خديعة السراب نموت.. مقهورين.. منبوذين ملعونين.. منسيين كالكلاب

والقائد السادي في مخبئه يفلسف الخراب في كل عشرين سنة يجيئنا مهيار

يحمل فى يمينه الشمس وفى شماله النهار

ويرسم الجنات في خيالنا وينزل الأمطار

وفجأة.. يحتل جيش الروم كبرياءنا وتسقط الأسوار

فى كل عشرين سنة يأتي امرؤ القيس على حصانه يبحث عن ملك من الغبار

أصواتنا مكتومة.. شفاهنا مكتومة شعوبنا ليست سوى أسفار

إن الجنون وحده يصنع في بلاطنا القرار

نكذب في قراءة التاريخ نكذب في قراءة الأخبار

ونقلب الهزيمة الكبرى إلى انتصار

يا وطني الغارق في دمائه يا أيها المطعون في إبائه مدينة مدينة نافذة نافذة غمامة غمامة حمامة حمامة

تلاميذغزه

نزار قباني

يا تلاميذ غزةعلمونا بعض ما عندكم فنحن نسينا

علمونا بأن نكون رجالا فلدينا الرجال صاروا عجينا

علمونا كيف الحجارة تغدو بين أيدي الأطفال ماسا ثمينا

كيف تغدو دراجة الطفل لغما وشريط الحرير يغدو كمينا

كيف مصاصة الحليب إذا ما اعتقلوها تحولت سكينا

يا تلاميذ غزة لا تبالوا بأذاعاتنا ولا تسمعونا

اضربوا اضربوا بكل قواكم واحزموا أمركم ولا تسألونا

نحن أهل الحساب والجمع والطرح فخوضوا حروبكم واتركونا

إننا الهاربون من خدمة الجيش فهاتوا حبالكم واشنقونا

نحن موتى لا يملكون ضريحا ويتامى لا يملكون عيونا

قد لزمنا جحورنا وطلبنا منكم أن تقاتلوا التنينا

قد صغرنا أمامكم ألف قرن وكبرتم خلال شهر قرونا

يا تلاميذ غزة لا تعودوا لكتاباتنا ولا تقرأونا

نحن آباؤكم فلا تشبهونا نحن أصنامكم فلا تعبدونا

نتعاطى القات السياسي والقمع ونبني مقابرا وسجونا

حررونا من عقدة الخوف فينا واطردوا من رؤوسنا الافيونا

علمونا فن التشبث بالأرض ولا تتركوا المسيح حزينا

يا أحباءنا الصغار سلاما جعل الله يومكم ياسمينا

من شقوق الأرض الخراب طلعتم وزرعتم جراحنا نسرينا

هذه ثورة الدفاتر والحبر فكونوا على الشفاه لحونا

أمطرونا بطولة وشموخا إن هذا العصر اليهودي وهم سوف ينهار لو ملكنا اليقينا

يا مجانين غزة ألف أهلا بالمجانين إن هم حررونا

إن عصر العقل السياسي ولى من زمان فعلمونا الجنونا

هذه إحدى روائع نزار قباني الممنوعة

سقطتْ آخرُ جدرانِ الحياءْ وفرحنا.. ورقصنا

وتباركنا بتوقيعِ سلامِ الجبناء

ْ لم يعد يرعبنا شيءٌ ولا يخجلنا شيءٌ

فقد يبستْ فينا عروقُ الكبرياءْ

سقطتْ.. للمرةِ الخمسينِ عذريّتنا

دونَ أن نهتزَّ.. أو نصرخَ أو يرعبنا مرأى الدماءْ..

ودخلنا في زمانِ الهرولهْ

ووقفنا بالطوابيرِ، كأغنامٍ أمامَ المقصلهْ

وركضنا.. ولهثنا وتسابقنا لتقبيلِ حذاءِ القتلهْ

جوَّعوا أطفالنا خمسينَ عاماً ورمَوا في آخرِ الصومِ إلينا.. بصلهْ

سقطتْ غرناطةٌ للمرّةِ الخمسينَ – من أيدي العربْ

سقطَ التاريخُ من أيدي العربْ

سقطتْ أعمدةُ الروحِ، وأفخاذُ القبيلهْ سقطتْ كلُّ مواويلِ البطولهْ سقطتْ إشبيليهْ.. سقطتْ أنطاكيهْ

سقطتْ حطّينُ من غيرِ قتالٍ سقطتْ عموريَهْ

سقطتْ مريمُ في أيدي الميليشياتِ فما من رجلٍ ينقذُ الرمزَ السماويَّ ولا ثمَّ رجولهْ

لم يعدْ في يدنا أندلسٌ واحدةٌ نملكها

سرقوا الأبوابَ، والحيطانَ، والزوجاتِ، والأولادَ والزيتونَ، والزيتَ، وأحجارَ الشوارعْ

سرقوا عيسى بنَ مريمْ وهوَ ما زالَ رضيعاً

سرقوا ذاكرةَ الليمون والمشمشِ.. والنعناعِ منّا وقناديلَ الجوامعْ

تركوا علبةَ سردينٍ بأيدينا تسمّى 'غزّة'

عظمةً يابسةً تُدعى أريحا فندقاً يدعى فلسطينَ

بلا سقفٍ ولا أعمدةٍ تركونا جسداً دونَ عظامٍ ويداً دونَ أصابعْ

بعدَ هذا الغزلِ السريِّ في أوسلو خرجنا عاقرينْ

وهبونا وطناً أصغرَ من حبّةِ قمحٍ وطناً نبلعهُ من دون ماءٍ

كحبوبِ الأسبرينْ

لم يعدْ ثمةَ أطلالٌ لكي نبكي عليها كيفَ تبكي أمةٌ سرقوا منها المدامعْ؟

بعدَ خمسينَ سنهْ نجلسُ الآنَ على الأرضِ الخرابْ.. ما لنا مأوى كآلافِ الكلابْ

بعدَ خمسينَ سنهْ ما وجدنا وطناً نسكنهُ إلا السرابْ.. ليسَ صُلحاً، ذلكَ الصلحُ الذي أُدخلَ كالخنجرِ فينا

إنهُ فعلُ اغتصابْما تفيدُ الهرولهْ؟ ما تفيدُ الهرولهْ؟

عندما يبقى ضميرُ الشعبِ حياً كفتيلِ القنبلهْ.. لن تساوي كلُّ توقيعاتِ أوسلو.. خردلهْ

كم حلمنا بسلامٍ أخضرٍ وهلالٍ أبيضٍ.. وببحرٍ أزرقَ.. وقلوعٍ مرسلهْ.. ووجدنا فجأةً أنفسنا.. في مزبلهْ

من تُرى يسألهم عن سلامِ الجبناءْ؟ لا سلامِ الأقوياءِ القادرينْ

من تُرى يسألهم عن سلامِ البيعِ بالتقسيطِ..؟ والتأجيرِ بالتقسيطِ.. والصفقاتِ.. والتجّارِ والمستثمرينْ؟

وتُرى يسألهم عن سلامِ الميتينْ؟ أسكتوا الشارعَ.. واغتالوا جميعَ الأسئلهْ.. وجميعَ السائلينْ

... وتزوّجنا بلا حبٍّ من الأنثى التي ذاتَ يومٍ أكلتْ أولادنا مضغتْ أكبادنا

وأخذناها إلى شهرِ العسلْ وسكِرنا ورقصنا

واستعَدنا كلَّ ما نحفظُ من شعرِ الغزلْ ثمَّ أنجبنا، لسوءِ الحظِّ، أولاداً معاقينَ

لهم شكلُ الضفادعْ وتشرّدنا على أرصفةِ الحزنِ فلا من بلدٍ نحضنهُ.. أو من ولدْ

لم يكُن في العرسِ رقصٌ عربيٌّ

أو طعامٌ عربيٌّ أو غناءٌ عربيٌّ أو حياءٌ عربيٌّ

فلقد غابَ عن الزفّةِ أولادُ البلدْ

كانَ نصفُ المهرِ بالدولارِ

كانَ الخاتمُ الماسيُّ بالدولارِ

كانتْ أجرةُ المأذونِ بالدولارِ والكعكةُ كانتْ هبةً من أمريك

وغطاءُ العرسِ، والأزهارُ، والشمعُ وموسيقى المارينزْ

كلُّها قد صنعتْ في أمريكا

وانتهى العرسُ ولم تحضرْ فلسطينُ الفرحْ

بلْ رأت صورتها مبثوثةً عبرَ كلِّ الأقنيهْ

ورأتْ دمعتها تعبرُ أمواجَ المحيطْ

نحوَ شيكاغو.. وجيرسي.. وميامي

وهيَ مثلَ الطائرِ المذبوحِ تصرخْ

ليسَ هذا العرسُ عرسي ليسَ هذا الثوبُ ثوبي ليسَ هذا العارُ عاري..

أبداً.. يا أمريكا أبداً.. يا أمريكا.. أبداً.. يا أمريكا..

************

نزار قباني

و نظم نزار قباني أبياتا شعرية جميلة هي لسان حالنا هذه الأيام

وألقاها عام 1980 أي قبل 29 عاما.... هل تغير شئ منذ ذلك التاريخ؟؟؟

لفي العيونِ التونسّيةِ شاطيٌء تَرتاحُ فوقَ رِمالهِ الأعصابْ ؟

*أنا يا صديقةٌ مُتعبٌ بعروبتي فهل العروبة لعنةٌ وعِقابْ ؟

*أَمشي على وَرقِ الخريطةِ خائفاً فعلى الخريطةِ كُلنا أَغْراب

*أتكلم الفُصحى أَمام عشيرتي وأعيد ... لكن ما هناك جَواب

*لولا العباءاتِ التي التّفوا بها مَا كُنتُ أحسبُ أنهّم أَعْرابْ

*يَتقاتلونَ على بَقايا تمرةٍ فخناجرٌ مرفوعةٌ وحِرابْ

*قُبلاتُهم عربيةٌ ... مَن ذَا رَأى فيما رأى قُبلاً لها أَنياب

*يا تونس الخضراءُ كأسي عَلقمٌ أَعَلَى الهزيمةِ تُشْرَبُ الأَنْخاب ؟

*مِنْ أَين يأتي الشّعرُ؟ حين نهارُنا قَمعٌ وحينَ مَساؤُنا إِرْهَابْ

*سَرقوا أَصابعنا وعِطْرَ حُروفنا فَبأيّ شَيءٍ يُكْتَبُ الْكِتابْ؟

*والحِكْمُ شِرْطيٌ يَسيرُ وَراءنا سِرّاً فَنكهةُ خُبزنا اسْتجوابْ

*يا تونس الخضراءُ كيفَ خَلاصُنا؟ لمْ يَبقَ منْ كُتبِ السّماءِ كِتابْ

*مَاتَتْ خُيولُ بَني أُميّةَ كُلها خجلاً.. وظّل الصرفُ و الإعرابْ

*فكأنّما كُتبُ التّراثِ خُرافةٌ كُبرى.. فلا عُمَر.. ولا خَطّاب

*وبيارقُ ابْنُ العَاصِ تمَسحُ دَمْعَها وعَزيزُ مِصْرَ بالْفِصَامِ مُصابْ

*مَنْ ذا يُصّدقُ أَنّ مِصْرَ تهّودتْ فمقامُ سيدّنا الحسينِ يَبابْ

*ما هَذهِ مِصرْ.. فإنّ صَلاتَها عِبريةٌ.. و إِمَامُها كَذّابْ

* ما هَذهِ مِصرْ.. فإنّ سَماءَها صَغُرتْ.. وإنّ نُسَاءها أَسْلابْ

*إِنْ جَاءَ كافورٌ.. فَكمْ مِنْ حَاكمٍ قَهَرَ الشّعُوبَ.. وَتاجُهُ قِبْقَابْ

*وخَريطةُ الوَطن الكبيرِ فَضيحةٌ فَحواجزٌ ... ومخافرٌ ... وكِلابْ

*والعالَمُ العَربيُّ ....إمَا نَعجةٌ مَذبوحةٌ أَو حَاكمٌ قَصّاب ْ

*والْعالِمُ العَربيُّ يَرْهن ُسَيفهُ فَحِكايةُ الشّرفُ الرفيعُ سَرابْ

قصيدة الديك لنزار قباني ـ اضغط لتشاهدها

***************

الفدائي لإبراهيم طوقان

لا تسل عن سلامته روحه فوق راحته بدلته همومه كفنا من وسادته

يرقب الساعة التي بعدها هول ساعته شاغل فكر من يراه بإطراق هامته

بين جنبيه خافق يتلظى بغايته من رأى فحمة الدجى أضرمت من شرارته

حملته جهنم طرفا من رسالته

هو بالباب واقف والردى منه خائف فاهدأي ياعواصف خجلا من جراءته

صامت لو تكلما لفظ النار والدما قل لمن عاب صمته خلق الحزم أبكما

وأخو الحزم لم تزل يده تسبق الفما لا تلوموه قد رأى منهج الحق مظلما

وبلادا أحبها ركنها قد تهدما وخصوما ببغيهم ضجت الأرض والسما

مر حين، فكاد يقتله اليأس، وإنما

هو بالباب واقف والردى منه خائف فاهدأي ياعواصف خجلا من جراءته

************************

استمع إلى الطفل الفلسطيني المعجزه

****************************
محمود درويش

واصنع قرارك واترك القوم الأولـى*لا تدري ما صنعت بهم هيفــاءُ

هذاالعدو أمام بيتك واقـــفٌ * وبراحتيه الموت والأشــــلاء

لأني أحمل الإيمان والجرح الفلسطيني لأن غمائم الأفيون لم تخمد براكيني

لأني لم يكن إلا جهادا داميا ديني أشرد في منافي الأرض أجلد في الزنازين

لأني ما خفضت الرأس في ريح الخيانات لأني ما طبعت على عروش الذل بصماتي

أسير على جراحاتي وتنهشني عذاباتي وكل جريمتي أني فلسطيني فلسطيني

لأن القدس لي دار وأسوار وآثار أحب القدس إن الحب إيثار وإصرار

وصوت حبيبتي في الأسر للأحرار إعصار تردد أرجعوا مجدا على ساحات حطين

لأني في سبيل الله موتي يوم ميلادي هزئت بجمر أصفادي سخرت بصوت جلادي

ولما اخترت لم أختر سوى التحرير ميعادي هنالك حيث يغدو الموت حلوا ً في فلسطين

وبسم الله والدينِ سأهتف في الميادين فلا الأهواء تفنيني ولا الأيام تنسيني

هوى أرضي التي تزدان بالزيتون والتين فأول قبلة للناس قد كانت فلسطيني

قصيدة محمود درويش
أطل على ما أريد
اضغط واقرأ

اضغط واستمع الى قصيدة إبراهيم طوقان موطني

Benjamin Franklin's Advive to The Americans

go to the top

Thank you for visiting my web site.
Please call again soon and don't forget
to sign my guestbook
and visit my guestmap before you leave.

16_rosebar.jpg (9349 bytes)

Please visit my guestmap

You Are Visitor Number:

1 1