الشهيد عبد المنعم أبو احميد
يوم 31/5/1994 استشهد "صائد الشاباك" عبد المنعم أبو حميد على أيدي الوحدات الخاصة الإسرائيلية على أرض الرام -شمالي القدس- بعد مطاردة دامت عدة أشهر. بعدما تمكّن الشهيد من خداع وتضليل جهاز الاستخبارات الإسرائيلية “الشاباك”، وقيامه بمعاونة إخوانه في كتائب عز الدين القسّام بتصفية ضابط الاستخبارات "نوعام كوهين" المسؤول عن منطقة رام الله، ليحطم بعمله هذا -ومن قبله الشهيد ماهر أبو سرور- أسطورة أنه لا يمكن قهر الجيش الإسرائيلي ولا الأجهزة التابعة له، تحطيم أسطورة أنّ الشاباك يعلم كل شيء وأنه لا يمكن لأحد الوقوف أمامه، فكان درساً مهماً أنه إذا توفّرت النية الصادقة والعزيمة القوية والتخطيط السليم -وبعونه تعالى- يمكن تحقيق المستحيل والتغلّب على أي عقبة تصادفنا.
فكل التحية للشهيد البطل، عضو كتائب عز الدين القسّام، وابن الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت، الذي علّمنا درس الإصرار والتحدي وتحقيق المستحيلات، واسكنه الله فسيح جنانه.