برنامـج دراسـات التنميـة
(نزاهــة …..موضوعيــة…..وطنيــة)
ملخّـص نتـائج الاستطلاع رقم 2
العناوين الرئيسة للنتائج
-
74% من الفلسطينيين يعارضون مشاركة الأطفال في المواجهات عند الحواجز.
-
غالبية الفلسطينيين (57.8%) يؤيدون استمرار العملية السلمية على أساس الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة.
-
ارتفعت نسبة المؤيدين للعمليات العسكرية ضد أهداف إسرائيلية إلى 80% في هذا الاستطلاع (مقارنة بنحو 33% في منتصف آذار 1995 و 44%في بداية آب 1998). من المؤيدين 41% يؤيدون العمليات ضد كل الأهداف الإسرائيلية، بينما يؤيد 38% اقتصارها على المستوطنين والعسكريين. في الضفة الغربية يعارض العمليات الإسرائيلية ضد مدنيين إسرائيليين داخل الخط الأخضر ما نسبته 60% وفي غزة حوالي 45%.
-
4% فقط يقيمُون إيجابيا نتائج مؤتمر القمة العربية في القاهرة، و 67.5% يقيمونها سلبيا، و23% متوسط.
-
75% يؤيدون استمرار الانتفاضة الحالية، 68% يعتبرون أن الهدف الأساس هو التحرير وإقامة الدولة.
-
45.8% يقيمون أداء الرئيس عرفات إيجابيا، و 17.8% يقيمون هذا الأداء سلبيا، و 33% متوسطا.
-
73% يؤيدون عمليات عسكرية ضد أهداف أمريكية في المنطقة.
-
78% من الفلسطينيين يؤمنون بان إقامة الدولة المستقلة سيتم عاجلا أم آجلا.
-
57% يقيمون إيجابيا مواقف الشعوب العربية، و18% سلبيا، و 23% متوسط.
-
39% يؤيدون استمرار المفاوضات تحت رعاية الأمم المتحدة، بينما يؤيد 3.2% فقط بقائها تحت رعاية الولايات المتحدة الأمريكية.
-
51% يرون أن عملية السلام التي بدأت عام 1993 لن تؤدي لإقامة دولة فلسطينية مستقلة، بالمقارنة مع 33% في شباط 1995.
-
ثلث الفلسطينيين يعتقدون أن هناك إمكانية للتعايش مع الإسرائيليين في حالة إقامة دولة فلسطينية.
-
الغالبية العظمى من الفلسطينيين (92%) يعتبرون أن لا إمكانية للسلام بدون القدس كعاصمة للدولة الفلسطينية وضمان حق العودة للاجئين.
-
44% يعتبرون أنه يمكن تنفيذ حق العودة بشكل كامل و 44% لا يعتقدون ذلك.
-
85% من الفلسطينيين يعتقدون أن أيهود باراك رئيس وزراء غير مؤهل للتفاوض مع الفلسطينيين.
-
زيادة التأييد لإعلان الدولة من 55% (نهاية آب-2000) إلى 71% برغم المعارضة الإسرائيلية والأمريكية لذلك.
-
45% يعتبرون أن الظروف المعيشية قد تراجعت بعد عملية السلام، و 41% يقولون بأنها لم تتغير، وفقط 14% يعتبرون أن الظروف المعيشية قد تحسنت.
-
الحصار الأخير أدى إلى تدهور الأوضاع المعيشية بالنسبة لـ 86% من الفلسطينيين وأدى إلى تأثيرات نفسية سلبية لدى الأطفال في 85% من الحالات.
-
31% يقيّمون أداء السلطة الوطنية في إدارة العملية السياسية إيجابيا، و 36% يعتبرونه متوسطا، و 27.5% سلبيا. وتميل نسبة عالية من المتعلمين لتقييم هذا الأداء سلبيا.
-
تقييم إيجابي لدور الأجهزة الأمنية (46.8%) والأحزاب السياسية (58.9%) والمنظمات الأهلية (41.7%) في الانتفاضة، والإعلام الفلسطيني يحصل على أفضل تقييم من بين كل المؤسسات (80%).
-
الغالبية (57%) تعتبر أن قيادة المجتمع الفلسطيني قادرة على الوصول بالفلسطينيين لوضع أفضل، مع عدم قناعة غالبية من المتعلمين بذلك.
-
51% يعتقدون أن السلطة الوطنية تحترم رأي الجمهور و 37% لا يعتقدون ذلك، بينما يعتبر 59% أن السلطة لا تعلم الجمهور بمجريات الأمور السياسية.
-
30% يرى أن الانتفاضة ستستمر لأشهر، و 25% يرى أنها ستستمر لسنوات.
-
24% يؤيدون وسائل تظاهر سلمية لاستمرار الانتفاضة، و39% يؤيدون وسائل سلمية وعسكرية في نفس الوقت، و32% وسائل عسكرية كوسيلة رئيسية.
-
20% يشعرون بالأمن لمستقبل الأجيال المقبلة، بالمقارنة مع 50% بنهاية شهر آب – 2000.
-
الغالبية العظمى من الفلسطينيين (95%) يرغبون بدولة قائمة على المساواة وسيادة القانون.
-
93% يؤيدون إقامة حكومة وحدة وطنية تضم كافة الفصائل.
-
56% يعتقدون بضرورة إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية جديدة.
-
في حال إجراء انتخابات في الوقت الحاضر فإن النسبة الأكبر لم تقرر لمن ستصوت أو إذا كانت ستشارك (48%)، أما من بين الذين أجابوا على السؤال (52%) ما زال الرئيس ياسر عرفات يحصل على أكبر نسبة من الأصوات (30%) (بدون تغير ملحوظ عن النسبة التي حصل عليها في استطلاعات تم إجراؤها قبل بدء الانتفاضة)، وحصل أحمد ياسين على 12%، و حيدر عبد الشافي على 10%.
-
ارتفاع في نسبة المؤيدين لحماس وخصوصا في قطاع غزة، أما نسبة الذين لا يؤيدون أي من الفصائل فوصلت إلى 45%.
برنامج دراسات التنمية: استطلاع رقم 2 - صفحة الغلاف